الفصل 91: طريق مدفوع بالدم (3)
289: الفصل 91: طريق مدفوع بالدم (3)
“بالتأكيد”. قال كواتاش إيشل وهو يلوح بيده أمامه بلا مبالاة، “إسأل.”
“أو يمكننا الاستمرار في هذا فقط بعض الأيام الآخرى على ما أعتقد”. أضاف زاك، “لا أعرف عنك، لكني أستمتع نوعًا ما بهذه الاشتباكات بيننا. القليل من الإثارة لإضفاء الحيوية على اليوم، تعلم؟”
في الوقت الحالي، كانوا في غرفة خاصة في أحد مطاعم سيوريا العديدة، يناقشون هذه الفكرة مع زعيم الإيباسانيين. كان كواتاش إيشل متخفيًا كبشريًا، ووافق زاك وزوريان على الكشف عن تنكرهما كإظهار للثقة.
“إذن، تريدون التحدث، هاه؟” أشار كواتاش إيشل. ينظر إلى الأعلى إلى ركاب نسر إلدمار الذين يحلقون فوقهم. “ربما ليس هذا هو أفضل مكان للقيام بذلك، رغم ذلك.”
“اختر الزمان والمكان إذن”. قال زاك، “فقط لا تجعلنا ننتظر لوقت طويل. نحن في حد زمني محدود هنا. إسحب قدميك كثيرًا جدا وسنحتفظ بالتاج وننتهي من هذا.”
“اختر الزمان والمكان إذن”. قال زاك، “فقط لا تجعلنا ننتظر لوقت طويل. نحن في حد زمني محدود هنا. إسحب قدميك كثيرًا جدا وسنحتفظ بالتاج وننتهي من هذا.”
في الوقت الحالي، كانوا في غرفة خاصة في أحد مطاعم سيوريا العديدة، يناقشون هذه الفكرة مع زعيم الإيباسانيين. كان كواتاش إيشل متخفيًا كبشريًا، ووافق زاك وزوريان على الكشف عن تنكرهما كإظهار للثقة.
لم يكلف كواتاش إيشل نفسه عناء الرد عليه. لقد التقط صخرة من الأرض وضغطها بيده الهيكلية. أحرقت الخطوط البرتقالية الزاهية نفسها على سطح الصخرة قبل أن تتلاشى. ثم ألقى الليتش الصخرة عند أقدامهم ثم انتقل بعيدًا.
“كما توقعت”. أجاب كواتاش إيشل، “أعتقد أن هذا نوعا ما يجيب على سؤالي، أليس كذلك؟ إذا كنت تعلمون بمؤامرة الغزو، فأنتم تعلمون بالفعل أنني على استعداد للدخول في صفقات شديدة الخطورة ومجنونة إذا كانت الفوائد كبيرة بما يكفي. ولكن على أي حال، بشأن سؤالكم… الشيء هو، لا أعتقد أنه سيتم السماح للبدائي بالتحرك بحرية لذلك الوقت الطويل. لا تذكر بقرون، لا أعتقد أنه سيستمر لأسبوعين! “
التقط زوريان الصخرة. كانت لا تزال دافئة، وكان هناك وقت وعنوان منقوشان فيه.
“إذا لم نتمكن من تشغيل هذه الغرفة السوداء، فسنموت”. قال زاك، وهو يميل إلى الأمام نحو الليتش، “هنا، لقد قلت ذلك. نحن يائسون وحياتنا تعتمد حرفيًا على هذا العمل. لذلك إذا فشلنا، فإن هذا التاج عديم الفائدة تمامًا بالنسبة لنا. لماذا نحتفظ به، إذن؟ أي شخص نمنحه له سيصبح هدفًا لك. من الأفضل رميه في البحر حتى لا تحصل عليه”.
بالإضافة إلى جملة واحدة في النهاية.
“نحن في الواقع محظوظون حقًا”، تابع كواتاش إيشل، لقد بدى متعجرفا جدًا. “من المحتمل أن تكون قدرة الملائكة على التدخل في خططنا محدودة بسبب التعقيدات الأخيرة في المجالات الروحية.”
‘لا تتأخرا’.
“إذا اسمحوا لي أن أفهم هذا.” قال كواتاش إيشل وهو يلعب بكأسه، “تريدون مني مساعدتكم في تحسين غرفة تمديد الوقت في إلدمار إلى معدل تمديد سخيف تمامًا -“
***
“همممم،” همهم كواتاش إيشل بخفة. “أعتقد أن هذا حقا مهم جدا بالنسبة لكم…”
لم يكن لدى زوريان أي نية لإخبار كواتاش إيشل عن الحلقة الزمنية أو محاولة إقناعه لمساعدتهم على الخروج. من الواضح أن ذلك سينفجر في وجوههم. لم يكن لدى الليتش القديم أي دافع لتخريب خطط نفسه الأصلية من خلال مساعدتهم على الهروب إلى العالم الحقيقي. في المرة الأخيرة التي أدرك فيها أنه مجرد نسخة في عالم مكرر، لم يكن لديه أي عواقب على الإطلاق بشأن التضحية بنفسه لتعزيز قضية نفسه الأصلي من خلال شلّهم. شخص من هذا القبيل لن يساعدهم فقط لإنقاذ نفسه، ولم يكن لديهم ما يقدمونه له حقًا.
“إذن لماذا؟” سأل زوريان. “لماذا تطلق كيانًا شبيهًا بالإله يمكن أن يدمر كل شيء في غضون بضعة قرون؟”
لكن لم يكن عليهم إخباره عن الحلقة الزمنية. لم يكن عليهم أن يطلبوا منه مساعدتهم على الهروب. ما احتاجوه في الوقت الحالي هو المزيد من الوقت، وللحصول على ذلك، لقد كانوا بالحاجة إلى نجاح مشروع الغرفة السوداء الخاص بهم.
“يمكنك، أن تفعل ذلك نعم” قال زاك. “لا نعتقد أنك ستفعل ذلك. أنت نوع مشرف من اللاموتى”.
وبمساعدة كواتاش إيشل، يمكن أن تنجح بشكل مذهل.
وبمساعدة كواتاش إيشل، يمكن أن تنجح بشكل مذهل.
في الوقت الحالي، كانوا في غرفة خاصة في أحد مطاعم سيوريا العديدة، يناقشون هذه الفكرة مع زعيم الإيباسانيين. كان كواتاش إيشل متخفيًا كبشريًا، ووافق زاك وزوريان على الكشف عن تنكرهما كإظهار للثقة.
أومأ زوريان برأسه وبدأ في إلقاء تعويذة بوابة. أصبح كواتاش إيشل مستعدا على الفور، لكنه توتر بشكل غير محسوس فقط ولم يهاجمهم أو يعبر عن أي احتجاج. راقب بفضول بينما أنهى زوريان إلقاء التعويذة وفتح بوابة بعدية مصغرة فوق راحة يده.
“إذا اسمحوا لي أن أفهم هذا.” قال كواتاش إيشل وهو يلعب بكأسه، “تريدون مني مساعدتكم في تحسين غرفة تمديد الوقت في إلدمار إلى معدل تمديد سخيف تمامًا -“
“بالضبط”. قال زاك وهو يبتسم ابتسامة عريضة من الأذن إلى الأذن، “الآن… ما الذي تعتقد أنه سيحدث إذا قمنا برمي هذا التاج من خلال تلك البوابة وأغلقناها؟”
“على وجه التحديد، نحتاج إلى خمسة أشهر أخرى”. قال زاك، يقاطع حديثه.
“لأنه لدي إيمان بالملائكة”. قال الليتش.
“-وفي المقابل ستعيدون لي تاجي الخاص؟” أنهى كواتاش إيشل، متظاهرًا بأنه لم يسمعه. “ألا تظنون أن ذلك شيء وقح وأحمق حقا لتطلبوه؟ أعني، سأحصل ذلك التاج مجددا. انها مجرد مسألة وقت.”
“إذا اسمحوا لي أن أفهم هذا.” قال كواتاش إيشل وهو يلعب بكأسه، “تريدون مني مساعدتكم في تحسين غرفة تمديد الوقت في إلدمار إلى معدل تمديد سخيف تمامًا -“
“انظر، هذا هو المكان الذي تخطئ فيه”. قال زاك، “زوريان، افعل ما تريد.”
لم يكلف كواتاش إيشل نفسه عناء الرد عليه. لقد التقط صخرة من الأرض وضغطها بيده الهيكلية. أحرقت الخطوط البرتقالية الزاهية نفسها على سطح الصخرة قبل أن تتلاشى. ثم ألقى الليتش الصخرة عند أقدامهم ثم انتقل بعيدًا.
أومأ زوريان برأسه وبدأ في إلقاء تعويذة بوابة. أصبح كواتاش إيشل مستعدا على الفور، لكنه توتر بشكل غير محسوس فقط ولم يهاجمهم أو يعبر عن أي احتجاج. راقب بفضول بينما أنهى زوريان إلقاء التعويذة وفتح بوابة بعدية مصغرة فوق راحة يده.
“دعوني أطرح عليكك سؤالاً”. قال الزعيم الإيباساني، “ما الذي جعلكم تعتقدون أنه يمكنكم العمل معي في هذا الأمر؟ أعني، نعم، لقد نظرتم إلي بوضوح لبعض الوقت قبل اتخاذ خطواتكم. حتى أنكم فعلت ذلك دون أن أدرك أن شخصًا ما كان يتآمر ضدي، ولا يمكن لجزء مني إلا أن يتأثر بذلك. ومع ذلك، لا يزال من الغريب أنكم تشعرون بالثقة الكافية لاقتراح هذه الصفقة. يبدو أنها مخاطرة كبيرة.”
إذا نظر المرء عن كثب، فسيمكنه أن يرى رقعة من الماء خالية من الملامح من خلال النظر من خلال البوابة.
لم يكن لدى زوريان أي نية لإخبار كواتاش إيشل عن الحلقة الزمنية أو محاولة إقناعه لمساعدتهم على الخروج. من الواضح أن ذلك سينفجر في وجوههم. لم يكن لدى الليتش القديم أي دافع لتخريب خطط نفسه الأصلية من خلال مساعدتهم على الهروب إلى العالم الحقيقي. في المرة الأخيرة التي أدرك فيها أنه مجرد نسخة في عالم مكرر، لم يكن لديه أي عواقب على الإطلاق بشأن التضحية بنفسه لتعزيز قضية نفسه الأصلي من خلال شلّهم. شخص من هذا القبيل لن يساعدهم فقط لإنقاذ نفسه، ولم يكن لديهم ما يقدمونه له حقًا.
“جيد… جدا؟” قال كواتاش إيشل بشكل مشكوك فيه. “يمكنك إلقاء تعويذة البوابة. ليس شيء يمكن أن يتفاخر به الكثير من الناس ولكن -“
“إذا اسمحوا لي أن أفهم هذا.” قال كواتاش إيشل وهو يلعب بكأسه، “تريدون مني مساعدتكم في تحسين غرفة تمديد الوقت في إلدمار إلى معدل تمديد سخيف تمامًا -“
“امسحها”. قال له زاك، “انظر إلى أين تقود”.
“ومع ذلك، ما زلتم على قيد الحياة”، أشار الليتش بابتسامة أكثر هدوءًا خاصة به. “من الواضح أنها ليست مجرد مسألة ثقة مفرطة، إذن”.
عابسًا، فعل كواتاش إيشل ذلك بالضبط، حيث ألقى مجموعة من التكهنات لتحديد موقع الجانب الآخر من البوابة. بعد دقيقتين كاملتين من العبث، انحنى إلى الخلف في كرسيه وألقى نظرة غريبة على زاك.
“هذا ما نقوله”، قال زاك، متراجعا على كرسيه بابتسامة مشرقة.
“إنها مجرد بقعة عشوائية من المحيط، بقدر ما أستطيع أن أراه. بعيدة جدًا عن أي أرض”. وقال.
“بالضبط”. قال زاك وهو يبتسم ابتسامة عريضة من الأذن إلى الأذن، “الآن… ما الذي تعتقد أنه سيحدث إذا قمنا برمي هذا التاج من خلال تلك البوابة وأغلقناها؟”
“بالضبط”. قال زاك وهو يبتسم ابتسامة عريضة من الأذن إلى الأذن، “الآن… ما الذي تعتقد أنه سيحدث إذا قمنا برمي هذا التاج من خلال تلك البوابة وأغلقناها؟”
“علاوة على ذلك، لا تتظاهر بأنك غير مهتم بالغرف السوداء وأن مساعدتنا في هذا الأمر ليست سوى عمل متعب لك”. أشار زوريان “نحن نعلم حقيقة أنك كنت مهتمًا بمنشأة أبحاث الوقت السحرية أسفل سيوريا منذ بعض الوقت. تتطلب مشاريع الغرفة السوداء قدرًا كبيرًا من التمويل والقوى العاملة ليتم تطويرها، وأولكوان إيباسا على الأرجح لا تمتلك أيا منهما بكثرة. هذا أمر مؤسف بعض الشيء لأنه، كمكان مليء باللاموتى، فأنتم الأمة الأكثر قدرة على استغلال هذا النوع من الأشياء إلى أقصى إمكاناته. لا داعي للقلق بشأن حدود العمر إذا لم تتقدم في العمر. وأنت بالتأكيد بحاجة إلى كل ميزة يمكنك الحصول عليها، إذا كنت تريد منافسة إلدمار والقوى ألتازيا الأخرى. هل أنا على حق؟”
اتسعت عيون كواتاش إيشل في حالة صدمة وإدراك. لقد كانت حقيقة أن أعماق البحار كانت غير قابلة للوصول تمامًا من منظور البشرية. حتى أقوى السحرة لن يأملوا في العثور على شيء تم إلقاؤه في وسط المحيط. حتى ليتش مثل كواتاش إيشل، الذي لم يكن بحاجة إلى التنفس ويستطيع العيش إلى الأبد على الأرجح، قد يرفض فكرة البحث في قاع المحيط عن إبرة في كومة قش.
قال الليتش، “هاه. لا أعرف ما إذا كنت سأشعر بالسعادة لأن سمعتي جيدة جدًا أو أحتقركم لكونكم حمقى للغاية”.
إذا اختار زاك وزوريان حقًا بقعة عشوائية في المحيط، بعيدًا عن أي أرض، وألقيا التاج هناك… لن يكون ذلك مختلفًا عن تدميره تمامًا.
“إذن، تريدون التحدث، هاه؟” أشار كواتاش إيشل. ينظر إلى الأعلى إلى ركاب نسر إلدمار الذين يحلقون فوقهم. “ربما ليس هذا هو أفضل مكان للقيام بذلك، رغم ذلك.”
“لن تفعلا”. قال كواتاش إيشل بشدة، “قيمة هذا التاج-“
في الوقت الحالي، كانوا في غرفة خاصة في أحد مطاعم سيوريا العديدة، يناقشون هذه الفكرة مع زعيم الإيباسانيين. كان كواتاش إيشل متخفيًا كبشريًا، ووافق زاك وزوريان على الكشف عن تنكرهما كإظهار للثقة.
“إذا لم نتمكن من تشغيل هذه الغرفة السوداء، فسنموت”. قال زاك، وهو يميل إلى الأمام نحو الليتش، “هنا، لقد قلت ذلك. نحن يائسون وحياتنا تعتمد حرفيًا على هذا العمل. لذلك إذا فشلنا، فإن هذا التاج عديم الفائدة تمامًا بالنسبة لنا. لماذا نحتفظ به، إذن؟ أي شخص نمنحه له سيصبح هدفًا لك. من الأفضل رميه في البحر حتى لا تحصل عليه”.
“ومع ذلك، ما زلتم على قيد الحياة”، أشار الليتش بابتسامة أكثر هدوءًا خاصة به. “من الواضح أنها ليست مجرد مسألة ثقة مفرطة، إذن”.
“أنت…”، قال كواتاش إيشل، عاجزًا عن الكلام للحظة. لقد هز رأسه. “فهمت. إذا إما أن أستعيد التاج منكم الآن أو أفقده إلى الأبد. هل هذا ما تقولونه؟”
“اختر الزمان والمكان إذن”. قال زاك، “فقط لا تجعلنا ننتظر لوقت طويل. نحن في حد زمني محدود هنا. إسحب قدميك كثيرًا جدا وسنحتفظ بالتاج وننتهي من هذا.”
“هذا ما نقوله”، قال زاك، متراجعا على كرسيه بابتسامة مشرقة.
أومأ زوريان برأسه وبدأ في إلقاء تعويذة بوابة. أصبح كواتاش إيشل مستعدا على الفور، لكنه توتر بشكل غير محسوس فقط ولم يهاجمهم أو يعبر عن أي احتجاج. راقب بفضول بينما أنهى زوريان إلقاء التعويذة وفتح بوابة بعدية مصغرة فوق راحة يده.
“علاوة على ذلك، لا تتظاهر بأنك غير مهتم بالغرف السوداء وأن مساعدتنا في هذا الأمر ليست سوى عمل متعب لك”. أشار زوريان “نحن نعلم حقيقة أنك كنت مهتمًا بمنشأة أبحاث الوقت السحرية أسفل سيوريا منذ بعض الوقت. تتطلب مشاريع الغرفة السوداء قدرًا كبيرًا من التمويل والقوى العاملة ليتم تطويرها، وأولكوان إيباسا على الأرجح لا تمتلك أيا منهما بكثرة. هذا أمر مؤسف بعض الشيء لأنه، كمكان مليء باللاموتى، فأنتم الأمة الأكثر قدرة على استغلال هذا النوع من الأشياء إلى أقصى إمكاناته. لا داعي للقلق بشأن حدود العمر إذا لم تتقدم في العمر. وأنت بالتأكيد بحاجة إلى كل ميزة يمكنك الحصول عليها، إذا كنت تريد منافسة إلدمار والقوى ألتازيا الأخرى. هل أنا على حق؟”
“بالتأكيد”. قال كواتاش إيشل وهو يلوح بيده أمامه بلا مبالاة، “إسأل.”
“حسنًا. ربما”. قال كواتاش إيشل بعد توقف قصير، “أنت تقول أنني سأحصل على جميع المعلومات المتعلقة باامشروع الإلدماري للغرف السوداء؟”
“إذن لماذا؟” سأل زوريان. “لماذا تطلق كيانًا شبيهًا بالإله يمكن أن يدمر كل شيء في غضون بضعة قرون؟”
“كيف يمكن أن نتوقع منك مساعدتنا في تحسينها غير ذلك؟” سأل زوريان. “ومع ذلك، أنت تفكر بشكل صغير جدًا. ليس فقط المشروع الإلدماري هو الذي يمكنك الوصول إليه. إنه أيضًا مشروع سولاكنون، ومشاريع فالكرينيا، ومشاريع الجميع. كل مشاريع الغرف السوداء في القارة.”
“إذن، تريدون التحدث، هاه؟” أشار كواتاش إيشل. ينظر إلى الأعلى إلى ركاب نسر إلدمار الذين يحلقون فوقهم. “ربما ليس هذا هو أفضل مكان للقيام بذلك، رغم ذلك.”
لقد أخرج ملفًا أحمر فاتحًا من حقيبته وسلمه إلى كواتاش إيشل. لم يكن يحتوي على أي ملاحظات شاملة، بالطبع، لكنه احتوى على ما يكفي لتوضيح نوع المعلومات التي كانت تحت تصرف زاك وزوريان.
اتسعت عيون كواتاش إيشل في حالة صدمة وإدراك. لقد كانت حقيقة أن أعماق البحار كانت غير قابلة للوصول تمامًا من منظور البشرية. حتى أقوى السحرة لن يأملوا في العثور على شيء تم إلقاؤه في وسط المحيط. حتى ليتش مثل كواتاش إيشل، الذي لم يكن بحاجة إلى التنفس ويستطيع العيش إلى الأبد على الأرجح، قد يرفض فكرة البحث في قاع المحيط عن إبرة في كومة قش.
قام كواتاش إيشل بالتصفح من خلال المجلد، ببطء في البداية ولكنه زاد السرعة كلما رأى المزيد والمزيد. كما ارتفعت حواجبه كلما اقترب من النهاية.
“إذا أجبنا لك على هذا السؤال، فهل ستجيب على سؤالنا؟” سأله زوريان.
“هذا… كيف حصلتم على هذا حتى؟” سألهم. بدا معجبا بصدق.
في الوقت الحالي، كانوا في غرفة خاصة في أحد مطاعم سيوريا العديدة، يناقشون هذه الفكرة مع زعيم الإيباسانيين. كان كواتاش إيشل متخفيًا كبشريًا، ووافق زاك وزوريان على الكشف عن تنكرهما كإظهار للثقة.
“داهمنا كل مرافق الغرف السوداء في القارة وسرقنا ملاحظاتهم وبياناتهم البحثية”. قال زوريان.
“يمكنك، أن تفعل ذلك نعم” قال زاك. “لا نعتقد أنك ستفعل ذلك. أنت نوع مشرف من اللاموتى”.
“همممم،” همهم كواتاش إيشل بخفة. “أعتقد أن هذا حقا مهم جدا بالنسبة لكم…”
“لماذا تعمل مع طائفة التنين أدناه لتحرير البدائي المحاصر في سيوريا؟” سأل زوريان. “أرفض أن أصدق أن شخصًا مثلك سيكون جاهلاً بما تضع نفسك فيه حقا. هذا ليس مستدعى خيالي سيختفي في غضون ساعات قليلة، كما أنه ليس مجرد وحش قوي. هذا مخلوق حتى الآلهة واجهت مشكلة في قتله. لماذا قد تطلق هذا الشيء على العالم؟ أستطيع أن أرى سبب عدم إهتمام ساحر شرير عادي بالعواقب كثيرًا، لكنك بالتأكيد تفعل. لديك وطن تهتم به بشدة، وربما تنوي أن تكون على قيد الحياة لفترة طويلة من الآن”.
لقد أمضوا الخمس عشرة دقيقة التالية في مناقشة تفاصيل الاتفاقية المقترحة. على الرغم من أن كواتاش إيشل لم يوافق أبدًا على أي شيء وبذل قصارى جهده ليبدو غير مهتم، إلا أنه قد كان بإمكان زوريان أن يميز أنهم كانوا يكسبونه تدريجيًا.
“إذن أنت تريد تحرير البدائي، مع العلم أن الملائكة ستهتم بها قبل وقت طويل من أن يصبح مشكلتك…”. قال زوريان.
“هناك شيء واحد يثير قلقي حقًا هنا”. أخيرًا، قال الليتش القديم، “إذا وافقت على هذا وساعدتكم كما اتفقنا… ما الدافع الذي لديك لتكريم الجزء الخاص بك من الصفقة في النهاية؟ نعم، سأعترف بقدر معين من الاهتمام بالمعلومات التي لديكم عن الغرف السوداء، ولكن التاج الذي سرقتموه مني هو المشكلة الحقيقية. ما هو الضمان الذي أملكه بأنكم ستسلمونه لي في النهاية؟”
لقد أمضوا الخمس عشرة دقيقة التالية في مناقشة تفاصيل الاتفاقية المقترحة. على الرغم من أن كواتاش إيشل لم يوافق أبدًا على أي شيء وبذل قصارى جهده ليبدو غير مهتم، إلا أنه قد كان بإمكان زوريان أن يميز أنهم كانوا يكسبونه تدريجيًا.
“إذا وافقت على مساعدتنا، فسوف نسلمك التاج الآن”. قال زوريان.
“إذن أنت تريد تحرير البدائي، مع العلم أن الملائكة ستهتم بها قبل وقت طويل من أن يصبح مشكلتك…”. قال زوريان.
رفع كواتاش إيشل حاجبه عليهم. لقد كان يفعل ذلك كثيرًا في هذه المحادثة.
لم يكن لديه فكرة.
“نعم حقا”. أكد زوريان.
في الوقت الحالي، كانوا في غرفة خاصة في أحد مطاعم سيوريا العديدة، يناقشون هذه الفكرة مع زعيم الإيباسانيين. كان كواتاش إيشل متخفيًا كبشريًا، ووافق زاك وزوريان على الكشف عن تنكرهما كإظهار للثقة.
كان زاك قد استخدم بالفعل المفتاح لفك حظر البوابة. الآن كانت القيمة الوحيدة للأغراض الإمبراطورية في قدراتها الأساسية، وبينما كان التاج مفيدًا للغاية… كانوا بحاجة إلى مساعدة كواتاش إيشل أكثر بكثير في الوقت الحالي.
“بالتأكيد”. قال كواتاش إيشل وهو يلوح بيده أمامه بلا مبالاة، “إسأل.”
كان بإمكانهم دائمًا سرقة التاج الذي كان يرتديه الأصلي عندما وصلوا إلى العالم الحقيقي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
“ما الذي يجعلك تعتقد أنني لن آخذ التاج وأذهب ضاحكًا؟” سأل كواتاش إيشل بفضول.
لقد أمضوا الخمس عشرة دقيقة التالية في مناقشة تفاصيل الاتفاقية المقترحة. على الرغم من أن كواتاش إيشل لم يوافق أبدًا على أي شيء وبذل قصارى جهده ليبدو غير مهتم، إلا أنه قد كان بإمكان زوريان أن يميز أنهم كانوا يكسبونه تدريجيًا.
“يمكنك، أن تفعل ذلك نعم” قال زاك. “لا نعتقد أنك ستفعل ذلك. أنت نوع مشرف من اللاموتى”.
“ومع ذلك، ما زلتم على قيد الحياة”، أشار الليتش بابتسامة أكثر هدوءًا خاصة به. “من الواضح أنها ليست مجرد مسألة ثقة مفرطة، إذن”.
قال الليتش، “هاه. لا أعرف ما إذا كنت سأشعر بالسعادة لأن سمعتي جيدة جدًا أو أحتقركم لكونكم حمقى للغاية”.
“همممم،” همهم كواتاش إيشل بخفة. “أعتقد أن هذا حقا مهم جدا بالنسبة لكم…”
“هل هذا يعني أنك توافق على الصفقة؟” سأله زاك.
لم يكن لدى زوريان أي نية لإخبار كواتاش إيشل عن الحلقة الزمنية أو محاولة إقناعه لمساعدتهم على الخروج. من الواضح أن ذلك سينفجر في وجوههم. لم يكن لدى الليتش القديم أي دافع لتخريب خطط نفسه الأصلية من خلال مساعدتهم على الهروب إلى العالم الحقيقي. في المرة الأخيرة التي أدرك فيها أنه مجرد نسخة في عالم مكرر، لم يكن لديه أي عواقب على الإطلاق بشأن التضحية بنفسه لتعزيز قضية نفسه الأصلي من خلال شلّهم. شخص من هذا القبيل لن يساعدهم فقط لإنقاذ نفسه، ولم يكن لديهم ما يقدمونه له حقًا.
“دعوني أطرح عليكك سؤالاً”. قال الزعيم الإيباساني، “ما الذي جعلكم تعتقدون أنه يمكنكم العمل معي في هذا الأمر؟ أعني، نعم، لقد نظرتم إلي بوضوح لبعض الوقت قبل اتخاذ خطواتكم. حتى أنكم فعلت ذلك دون أن أدرك أن شخصًا ما كان يتآمر ضدي، ولا يمكن لجزء مني إلا أن يتأثر بذلك. ومع ذلك، لا يزال من الغريب أنكم تشعرون بالثقة الكافية لاقتراح هذه الصفقة. يبدو أنها مخاطرة كبيرة.”
“هذا… كيف حصلتم على هذا حتى؟” سألهم. بدا معجبا بصدق.
“نحن نعيش حياة محفوفة بالمخاطر”. قال زاك مبتسما.
“نحن في الواقع محظوظون حقًا”، تابع كواتاش إيشل، لقد بدى متعجرفا جدًا. “من المحتمل أن تكون قدرة الملائكة على التدخل في خططنا محدودة بسبب التعقيدات الأخيرة في المجالات الروحية.”
“ومع ذلك، ما زلتم على قيد الحياة”، أشار الليتش بابتسامة أكثر هدوءًا خاصة به. “من الواضح أنها ليست مجرد مسألة ثقة مفرطة، إذن”.
“بالضبط”. قال زاك وهو يبتسم ابتسامة عريضة من الأذن إلى الأذن، “الآن… ما الذي تعتقد أنه سيحدث إذا قمنا برمي هذا التاج من خلال تلك البوابة وأغلقناها؟”
“إذا أجبنا لك على هذا السؤال، فهل ستجيب على سؤالنا؟” سأله زوريان.
“همممم،” همهم كواتاش إيشل بخفة. “أعتقد أن هذا حقا مهم جدا بالنسبة لكم…”
“بالتأكيد”. قال كواتاش إيشل وهو يلوح بيده أمامه بلا مبالاة، “إسأل.”
إذا نظر المرء عن كثب، فسيمكنه أن يرى رقعة من الماء خالية من الملامح من خلال النظر من خلال البوابة.
“لماذا تعمل مع طائفة التنين أدناه لتحرير البدائي المحاصر في سيوريا؟” سأل زوريان. “أرفض أن أصدق أن شخصًا مثلك سيكون جاهلاً بما تضع نفسك فيه حقا. هذا ليس مستدعى خيالي سيختفي في غضون ساعات قليلة، كما أنه ليس مجرد وحش قوي. هذا مخلوق حتى الآلهة واجهت مشكلة في قتله. لماذا قد تطلق هذا الشيء على العالم؟ أستطيع أن أرى سبب عدم إهتمام ساحر شرير عادي بالعواقب كثيرًا، لكنك بالتأكيد تفعل. لديك وطن تهتم به بشدة، وربما تنوي أن تكون على قيد الحياة لفترة طويلة من الآن”.
“إذا وافقت على مساعدتنا، فسوف نسلمك التاج الآن”. قال زوريان.
“إلى الأبد”. قال كواتاش إيشل، “أنوي ان اعيش للابد.”
“نعم حقا”. أكد زوريان.
“إذن لماذا؟” سأل زوريان. “لماذا تطلق كيانًا شبيهًا بالإله يمكن أن يدمر كل شيء في غضون بضعة قرون؟”
“بالتأكيد”. قال كواتاش إيشل وهو يلوح بيده أمامه بلا مبالاة، “إسأل.”
نظر إليهم الليتش لبضع ثوانٍ، لقد بدا متسليا.
289: الفصل 91: طريق مدفوع بالدم (3)
“ها ها!” ضحك الليتش. “إذا، أنتم تعلمون عن كل امر الغزو الذي أنا جزء منه.”
لم يكن لديه فكرة.
“نعم”. أكد زاك “نحن نفعل”.
ماذا؟
“كما توقعت”. أجاب كواتاش إيشل، “أعتقد أن هذا نوعا ما يجيب على سؤالي، أليس كذلك؟ إذا كنت تعلمون بمؤامرة الغزو، فأنتم تعلمون بالفعل أنني على استعداد للدخول في صفقات شديدة الخطورة ومجنونة إذا كانت الفوائد كبيرة بما يكفي. ولكن على أي حال، بشأن سؤالكم… الشيء هو، لا أعتقد أنه سيتم السماح للبدائي بالتحرك بحرية لذلك الوقت الطويل. لا تذكر بقرون، لا أعتقد أنه سيستمر لأسبوعين! “
التقط زوريان الصخرة. كانت لا تزال دافئة، وكان هناك وقت وعنوان منقوشان فيه.
“لماذا؟” سأل زاك، عابسًا.
“هناك شيء واحد يثير قلقي حقًا هنا”. أخيرًا، قال الليتش القديم، “إذا وافقت على هذا وساعدتكم كما اتفقنا… ما الدافع الذي لديك لتكريم الجزء الخاص بك من الصفقة في النهاية؟ نعم، سأعترف بقدر معين من الاهتمام بالمعلومات التي لديكم عن الغرف السوداء، ولكن التاج الذي سرقتموه مني هو المشكلة الحقيقية. ما هو الضمان الذي أملكه بأنكم ستسلمونه لي في النهاية؟”
“لأنه لدي إيمان بالملائكة”. قال الليتش.
رفع كواتاش إيشل حاجبه عليهم. لقد كان يفعل ذلك كثيرًا في هذه المحادثة.
ماذا؟
“نحن في الواقع محظوظون حقًا”، تابع كواتاش إيشل، لقد بدى متعجرفا جدًا. “من المحتمل أن تكون قدرة الملائكة على التدخل في خططنا محدودة بسبب التعقيدات الأخيرة في المجالات الروحية.”
“يبدو غريباً أن يقول شخص مثلي ذلك، أليس كذلك؟” قال كواتاش إيشل وهو يبتسم بعلم. “إنه صحيح، على الرغم من ذلك. قد تكون الآلهة قد اختفت، لكن الملائكة لا تزال موجودة وليس لدي أدنى شك في أنهم سيفعلون كل ما في وسعهم إما لإعادة ختم البدائي أو قتله. قيودهم تحد من قدرتهم على التدخل في العالم المادي، لذلك من السهل التقليل من شأنهم، لكن لديهم بعض الكيانات والأسلحة المذهلة حقًا إلى جانبهم. يجب أن أعرف؛ رأيتهم يقاتلون شخصيًا عدة مرات. لا ينبغي أن يكون من المستحيل بالنسبة لهم التعامل مع بدائي واحد.”
“بالتأكيد”. قال كواتاش إيشل وهو يلوح بيده أمامه بلا مبالاة، “إسأل.”
“إذن أنت تريد تحرير البدائي، مع العلم أن الملائكة ستهتم بها قبل وقت طويل من أن يصبح مشكلتك…”. قال زوريان.
نظر إليهم الليتش لبضع ثوانٍ، لقد بدا متسليا.
“نعم”، أكد الليتش. “بصراحة، ما سبب قلقي الرئيسي ليس أن الملائكة لن تكون قادرة على التعامل معه… ما يقلقني هو أنهم سيهتمون بها بسرعة كبيرة وأن الضرر الناجم عن إطلاقه وما تلاه من هياج سيكون ذو نطاق محدود للغاية. أمرت بهدم جميع المعابد إلى الأرض في بداية الغزو، لكنني أخشى أن ذلك قد لا يكون كافيًا. يمكن أن تكون الملائكة خفية ومخادعة بشكل مدهش عندما يريدون ذلك. لكل ما أعرفه، ربما يعملون ضدي حتى الان.”
كان زاك قد استخدم بالفعل المفتاح لفك حظر البوابة. الآن كانت القيمة الوحيدة للأغراض الإمبراطورية في قدراتها الأساسية، وبينما كان التاج مفيدًا للغاية… كانوا بحاجة إلى مساعدة كواتاش إيشل أكثر بكثير في الوقت الحالي.
لم يكن لديه فكرة.
“نحن نعيش حياة محفوفة بالمخاطر”. قال زاك مبتسما.
“نحن في الواقع محظوظون حقًا”، تابع كواتاش إيشل، لقد بدى متعجرفا جدًا. “من المحتمل أن تكون قدرة الملائكة على التدخل في خططنا محدودة بسبب التعقيدات الأخيرة في المجالات الروحية.”
“أنت…”، قال كواتاش إيشل، عاجزًا عن الكلام للحظة. لقد هز رأسه. “فهمت. إذا إما أن أستعيد التاج منكم الآن أو أفقده إلى الأبد. هل هذا ما تقولونه؟”
“هذا… كيف حصلتم على هذا حتى؟” سألهم. بدا معجبا بصدق.
