373
* فصول ملك الشر *
ركب غارين الغراب الأسود واندفع مباشرة نحو الجدار حيث صارت صورة خلية النحل الحمراء أقرب وأقرب.
حلقت الغربان السوداء في السماء فوق بحر الأشجار الشاسع ، و رفرفت أحيانًا بأجنحتها .
مجموعة من الضوء الأسود ظهرت أسفل قدميه .
أمسك غارين بإحكام بالريش البارز الذي يشبه الحديد الأسود. استراح جسده بالكامل في منطقة الجلوس شعر جسده بالكامل بالدفء .
كانت كفاءتهم في العمل سريعة بشكل مدهش.
بددت الغربان السوداء البرودة و ملأت المنطقة بدفئها.
“حظا سعيدا ، الأخ ذو تسعة رؤوس.” طار الطفل إلى جانب غارين ، وقف على ظهر الغراب الأسود و هو يرفع قبضته. “اسمح لي أن أعرف إذا واجهت أي صعوبات لأن مهمتي قريبة منك.”
دون معرفة مقدار الوقت الذي مر ، طاروا أخيرًا عبر الامتداد الشاسع للغابات تحتهم و تركوها تتلاشى خلفهم.
في نهاية امتداد الغابة كان هناك حوض دائري ضخم. بدت المنطقة المنخفضة وكأنها حوض أجوف مصنوع من الحجر الأحمر اللون ، وفي وسطه واد عميق أسود اللون .
في نهاية امتداد الغابة كان هناك حوض دائري ضخم. بدت المنطقة المنخفضة وكأنها حوض أجوف مصنوع من الحجر الأحمر اللون ، وفي وسطه واد عميق أسود اللون .
فووووووووووووو!
طارت ستة غربان سوداء من حافة الغابة ، عبر حافة الحوض ، وتوغلت مباشرة في الوادي.
انفجرت الكرة لشظايا ، لكنها تركت أيضًا القليل من الحطام الذي لم ينتشر . في إطار رؤية غارين ، تم إلقاء ثلاث كرات حجرية أخرى ، وكلها طارت نحوه في نفس الاتجاه.
كان غارين يركب أحد الغربان السوداء و هو يغوص مباشرة في الوادي المظلم. كان على جانبيه جدران شديدة الانحدار من الصخور الحمراء ، والهاوية تحتها سوداء قاتمة. كان من المستحيل رؤية أي شيء. في الأعلى كان شريط غيوم بيضاء باهتة.
ملأ الرماد الأحمر الهواء.
ووش!
داس على الأرض بشدة ، ومع دوي قفز إلى الأمام مثل قرد يقفز نحو غارين. تلألأ زوج المخالب الحمراء الحادة بشكل خافت ، بينما ضربت بشدة من أجل هدفها .
رفرفت أجنحة الغربان إلى الوادي الجانبي مما أدى إلى فصل بعض الصخور السائبة عن الجدار . سقطت بضع قطع من الحجارة الحمراء في قاع الخندق اللامتناهي.
قفز غارين بخفة و طار في الجو ، و رفس الهواء بقدمه مرة أخرى و قفز في الجو عبر تشغيل مجموعة الضوء الأسود. صعد جسمه بالكامل على مجموعة الضوء الأسود مثل السلالم وقفز مباشرة نحو الجدار الحجري الثلاثي.
انحنى غارين ، ناظرًا إلى الزوايا والمنحنيات أمامه متحركًا بسرعة داخل شقوق الوادي.
“شعاع العين الواحدة ، القدرة الأولى: قذف الصخور ، القوة تتجاوز الشكل 3 طواطم ، قريبة من الروحانية ، يسبب ضررًا كبيرًا في منطقة التأثير.” أخرج غارين كتابًا صغيرًا و سجل قدرته بعناية.
مع هذه السرعة ومنحنيات الوادي المتعرجة ، كان لدى غارين شعور لا يتزعزع بأنه قد يصطدم بالحائط الصخري في أي وقت.
كان جسده كله مغطى بضوء الطوطم الأسود الخافت. لم يصب بأذى ، وبدلاً من ذلك ، طار فقط باتجاه الجدار الحجري على الجانب الأيمن.
“لقد وصلت إلى هدفي . سأبدء العملية “. سمع صوت المظلة الحمراء من الصندوق الأسود.
تحطمت الكرة الحجرية بعرض الرجل في قطع صغيرة.
أجاب الرجل العجوز: “كن حذرا”.
مع ارتفاع جناحيه أكثر من عشرة أمتار ، رفرف الغراب الأسود مرتين ، و خلق رشقات من الرياح بجناحيه أثناء هبوطه برفق على الأرض.
“أنا أعرف.”
في قفزة واحدة ، قطع الوحش أكثر من 20 مترًا. طار عبر الجرف و كشف جسدها الطويل مع صورة سهم أثناء طيرانه نحو غارين .
انفصل أحد الغربان السوداء عن الفريق ، و طار باتجاه معبر الوادي الأيسر ، واندفع إلى الأمام إلى هيكل قديم ضخم أمامه.
بام!
كان الهيكل عبارة عن تمثال كبير من الحجر الأحمر يبلغ ارتفاعه نصف ارتفاع رجل و قد رفع قبضتيه ، يبدو أنه يقوم بالهدير. تم دمج الجزء السفلي من جسمه مباشرة في الجرف ، و يبدو أن الجرف الأحمر بأكمله قد تم إفراغه ، تاركًا وراءه موقعًا قديمًا.
ركب غارين الغراب الأسود واندفع مباشرة نحو الجدار حيث صارت صورة خلية النحل الحمراء أقرب وأقرب.
ألقى غارين لمحة خاطفة فقط و هو يحلق بالقرب منه و لم يستطع الحصول على نظرة واضحة.
داس على الأرض بشدة ، ومع دوي قفز إلى الأمام مثل قرد يقفز نحو غارين. تلألأ زوج المخالب الحمراء الحادة بشكل خافت ، بينما ضربت بشدة من أجل هدفها .
تقدم الفريق للأمام أكثر قليلاً. و سرعان ما انفصلت الثعلب و القطة عن الفريق.
قفز غارين وهبط أمام مدخل الكهف على اليمين بضربة ، ظهرتت دوامة شفافة خلفه سدت الصخور المتساقطة من الخلف. كل رمية أنتجت تأثير قوي يهز جدار الجبل مع كل تأثير.
لقد جاء دور غارين أخيرًا ، كان قد تذكر ميزات الموقع على الخريطة.
لقد جاء دور غارين أخيرًا ، كان قد تذكر ميزات الموقع على الخريطة.
“نقطة مهمتي هنا ، سأقوم بالذهاب أولا ” ، صرخ مباشرة و تحدث الى الصندوق بياقته .
ضحك وقفز ونجا بسهولة من هجوم الكرات الحجرية . ومض ضوء عند قدميه دفعه نحو أسفل يمين الكهف.
“كن منتبها للمناطق المحيطة ، احتفظ ببعض القوة في حالة وقوع حوادث محتملة.” قال الرجل العجوز مع نبرة تحذيرية دافئة .
استذكر المعلومات التي كانت لديه.
“حظا سعيدا ، الأخ ذو تسعة رؤوس.” طار الطفل إلى جانب غارين ، وقف على ظهر الغراب الأسود و هو يرفع قبضته. “اسمح لي أن أعرف إذا واجهت أي صعوبات لأن مهمتي قريبة منك.”
“رجل الماكر.” نظر غارين إلى الوراء و التقى بنظرة العين الواحدة ، كان الخصم يقذف بمرح الصخور بعيدًا .. تم إلقاء الكرات الحجرية واحدة تلو الأخرى ، كما لو كانت لا تنتهي.
قال غارين: “شكرًا لك”. على الرغم من أنه لم يكن يعرف مدى قوة بقية الفريق الأحمر ، فقد قدر أنه سيكون الأقل عرضة لمواجهة أي مشاكل.
هز رأسه قليلاً ، ورتب درعه الأسود الفوضوي ، وارتدى غطاء الرأس على رأسه حتى يختبئ في درع كامل.
كانت القوة الإجمالية للفريق الأحمر قوية جدًا ، ويمكن لأي واحد منهم أن يقاتل أشكالًا متعددة من الوحوش بسهولة تامة. وهذا يعني أن لديهم على الأقل طوطمًا من قمة النموذج 3 ، و حتى القدرة الروحانية .
بام!
كان من المفترض أن تنتشر حقيقة أن غارين لديه مستوى روحاني إلى العاصمة ، ومن المؤكد أنها وصلت إلى مسامع الملك ، لكن الفريق الأحمر لم يأخذ الأمر على محمل الجد. هو حقا لا يفهم لماذا.
بوووم !
و مع ذلك ، لم يكن هناك جدوى من التفكير في هذه الأشياء. الأهم من ذلك ، يمكن أن تكون هذه المهمة فرصة رائعة لجمع بعض نقاط الإمكانات . خطط غارين أولاً لتطوير الرأس التاسع للتنين ذي الثمانية رؤوس ثم التركيز على ترقية التقنيات السرية خاصته لمعرفة ما سيحدث.
بدا الوحش وكأنه إنسان شنيع بكلتا قدميه واقفة ، وأذرع طويلة ومخالب حمراء طويلة ، مثل ذراع بشري تحمل كرة حجرية ضخمة.
كان غارين في الزاوية مباشرة يوجه الغراب الأسود ، طار فجأة في مفترق طرق أسود و أحمر.
ألقى غارين لمحة خاطفة فقط و هو يحلق بالقرب منه و لم يستطع الحصول على نظرة واضحة.
في نهاية الطريق ، كان هناك جدار حجري أحمر كبير على شكل مثلث مرئي بوضوح. كان يشبه خلية نحل حمراء ضخمة مليئة بالثقوب من جميع الأحجام.
خطى خطوتين للأمام وخطوة واحدة في الجو.
من الفراغ جاءت بعض أصوات الصفير الغريبة . إلى جانب ذلك ، كانت البيئة المحيطة صامتة بشكل مخيف.
“قوي جدا.” نظر غارين إلى المثلث الأحمر الضخم أمامه و أمر الغراب الأسود بالثبات.
ركب غارين الغراب الأسود واندفع مباشرة نحو الجدار حيث صارت صورة خلية النحل الحمراء أقرب وأقرب.
انحنى غارين ، ناظرًا إلى الزوايا والمنحنيات أمامه متحركًا بسرعة داخل شقوق الوادي.
كان قطر كل حفرة يزيد عن نصف متر و كانت مرتبة بشكل جيد مع بعضها لتشكل مثلثًا ضخمًا يبلغ طوله وعرضه مئات الأمتار.
انفجرت الكرة لشظايا ، لكنها تركت أيضًا القليل من الحطام الذي لم ينتشر . في إطار رؤية غارين ، تم إلقاء ثلاث كرات حجرية أخرى ، وكلها طارت نحوه في نفس الاتجاه.
طار الغراب الأسود حول الجدار الحجري المثلث على شكل قرص العسل ، لكنه لم ير أي مخلوقات. لا يمكن رؤية قطعة واحدة من العشب الأخضر أيضا .
كان يقاتل الآن إثنين !
سيطر على الغراب الأسود و جعله ينزل على صخرة مسطحة بنتوءات .
أحدثت ملابسه السوداء بعض صوت الحفيف في الهواء. رسم غارين خطاً أسود ثم اندفع مباشرة نحو شعاع العين الواحدة.
بوووم !
خطى خطوتين للأمام وخطوة واحدة في الجو.
مع ارتفاع جناحيه أكثر من عشرة أمتار ، رفرف الغراب الأسود مرتين ، و خلق رشقات من الرياح بجناحيه أثناء هبوطه برفق على الأرض.
في الواقع ، لم يكن في رأسه سوى عين حمراء ضخمة ، وفمه مليء بصفوف دقيقة من الأسنان البيضاء.
قفز غارين من ظهره ، لوى جسده قليلاً في الهواء .و أطلق توهج ضوء أسود من تحت قدميه ليصطدم بالأرض و يهبط برفق على الأرض.
خرج صوت باهت للغاية.
“التنين الأبيض ، اذهب … …” بعد عدم إيجاد أي رد فعل تذكر غارين أنه قد دمر المشتق بنفسه ، بسبب الخوف من تقنية تتبع الغوامض . لم يكن هناك من سبيل للتخفيف من الأخطار الخفية لذا ففي النهاية اختار تدميره .
استذكر المعلومات التي كانت لديه.
هز رأسه قليلاً ، ورتب درعه الأسود الفوضوي ، وارتدى غطاء الرأس على رأسه حتى يختبئ في درع كامل.
“يبدو أن هذا هو هدفي.” لم يذعر غارين بل راقب بإهتمام “شعاع العين الواحدة”.
كانت المناطق المحيطة واسعة ، أمامه خلية نحل مثلثة ، وعلى يساره جدار حجري ، بينما كانت تحت قدميه على اليمين هاوية بلا قاع.
ووش!
داس غارين على الأرض.
خرج صوت باهت للغاية.
بانغ بانغ
تشكلت صخور ضخمة على الفور مع دوي ، ثم تم رميها.
خرج صوت باهت للغاية.
“قوة جيدة.” شعر غارين أن قوة الكرة الحجرية قد تضاعفت هذه المرة ، كان رأس التنين مخدرًا من الكرة التي تم إلقاؤها.
“قوي جدا.” نظر غارين إلى المثلث الأحمر الضخم أمامه و أمر الغراب الأسود بالثبات.
ملأ الرماد الأحمر الهواء.
خطى خطوتين للأمام وخطوة واحدة في الجو.
كانت القوة الإجمالية للفريق الأحمر قوية جدًا ، ويمكن لأي واحد منهم أن يقاتل أشكالًا متعددة من الوحوش بسهولة تامة. وهذا يعني أن لديهم على الأقل طوطمًا من قمة النموذج 3 ، و حتى القدرة الروحانية .
دينغ!
“التنين الأبيض ، اذهب … …” بعد عدم إيجاد أي رد فعل تذكر غارين أنه قد دمر المشتق بنفسه ، بسبب الخوف من تقنية تتبع الغوامض . لم يكن هناك من سبيل للتخفيف من الأخطار الخفية لذا ففي النهاية اختار تدميره .
مجموعة من الضوء الأسود ظهرت أسفل قدميه .
كان يقف بجانب مدخل الكهف وحش ذو شعر فضي اللون.
قفز غارين بخفة و طار في الجو ، و رفس الهواء بقدمه مرة أخرى و قفز في الجو عبر تشغيل مجموعة الضوء الأسود. صعد جسمه بالكامل على مجموعة الضوء الأسود مثل السلالم وقفز مباشرة نحو الجدار الحجري الثلاثي.
ملأ الرماد الأحمر الهواء.
بعد بضع خطوات ، شعر أن قوته الحالية في القفز كافية . قفز غارين أربع مرات متتالية ووصل إلى قمة الجدار الحجري الثلاثي.
“أنا أعرف.”
فجأة من القطر الخارجي لعينيه على جانبه الأيمن ، طارت كرة حجرية حمراء ضخمة باتجاه غارين.
“شعاع العين الواحدة ، القدرة الأولى: قذف الصخور ، القوة تتجاوز الشكل 3 طواطم ، قريبة من الروحانية ، يسبب ضررًا كبيرًا في منطقة التأثير.” أخرج غارين كتابًا صغيرًا و سجل قدرته بعناية.
بام!
انحنى غارين ، ناظرًا إلى الزوايا والمنحنيات أمامه متحركًا بسرعة داخل شقوق الوادي.
تحطمت الكرة الحجرية بعرض الرجل في قطع صغيرة.
مرة أخرى ، انفجرت الكرة الحجرية ، في نفس البعد . أثر التواء في الهواء بدا كأنه لأسنان وحش شرس.
انحرف الهواء حول غارين للحظة ، ثم عاد إلى طبيعته.
* فصول ملك الشر *
“أخطأ؟”
داس غارين على الأرض.
أدار رأسه ونظر إلى اليمين من على قمة الجدار الحجري المثلثي.
تقدم الفريق للأمام أكثر قليلاً. و سرعان ما انفصلت الثعلب و القطة عن الفريق.
“ما هذا ، هل تجرؤ في الواقع على مهاجمتي؟”
و مع ذلك ، لم يكن هناك جدوى من التفكير في هذه الأشياء. الأهم من ذلك ، يمكن أن تكون هذه المهمة فرصة رائعة لجمع بعض نقاط الإمكانات . خطط غارين أولاً لتطوير الرأس التاسع للتنين ذي الثمانية رؤوس ثم التركيز على ترقية التقنيات السرية خاصته لمعرفة ما سيحدث.
نظر إلى الأسفل و راقب .
اووو!
على الجانب الأيمن السفلي من الجدار الحجري الأحمر ، ظهر كهف يبلغ ارتفاعه حوالي 7 إلى 8 أمتار دون علمه. كان مظلم للغاية ولا يستطيع المرء رؤية القاع.
“قوة جيدة.” شعر غارين أن قوة الكرة الحجرية قد تضاعفت هذه المرة ، كان رأس التنين مخدرًا من الكرة التي تم إلقاؤها.
كان يقف بجانب مدخل الكهف وحش ذو شعر فضي اللون.
لم يكن غارين قادرًا على الرد في الهواء ، لذا أصيب بالكرة الأولى بشدة.
بدا الوحش وكأنه إنسان شنيع بكلتا قدميه واقفة ، وأذرع طويلة ومخالب حمراء طويلة ، مثل ذراع بشري تحمل كرة حجرية ضخمة.
مع ارتفاع جناحيه أكثر من عشرة أمتار ، رفرف الغراب الأسود مرتين ، و خلق رشقات من الرياح بجناحيه أثناء هبوطه برفق على الأرض.
في الواقع ، لم يكن في رأسه سوى عين حمراء ضخمة ، وفمه مليء بصفوف دقيقة من الأسنان البيضاء.
انفجرت الكرة لشظايا ، لكنها تركت أيضًا القليل من الحطام الذي لم ينتشر . في إطار رؤية غارين ، تم إلقاء ثلاث كرات حجرية أخرى ، وكلها طارت نحوه في نفس الاتجاه.
“يبدو أن هذا هو هدفي.” لم يذعر غارين بل راقب بإهتمام “شعاع العين الواحدة”.
كان يقاتل الآن إثنين !
استذكر المعلومات التي كانت لديه.
لقد جاء دور غارين أخيرًا ، كان قد تذكر ميزات الموقع على الخريطة.
سمي هذا المخلوق بـ شعاع العين الواحدة ، كان لديه مخالب حادة للغاية وقوة لا تصدق وحركات رشيقة. يمكنه حفر نفق يبلغ ارتفاعه عشرات الأمتار في نصف دقيقة.
خرج صوت باهت للغاية.
كانت قدراته غير معروفة ، حيث لم يكن أحد على اتصال به من قبل. مع تنظيف الخدمة السرية للمنطقة ، كان من الضروري جمع معلومات مباشرة من أجل تقليل الضرر المحتمل في المستقبل.
بانغ بانغ
اووو!
بعد بضع خطوات ، شعر أن قوته الحالية في القفز كافية . قفز غارين أربع مرات متتالية ووصل إلى قمة الجدار الحجري الثلاثي.
هدر شعاع العين الواحدة و ألقى الكرة الحجرية هي يده تحلق باتجاه غارين مرة أخرى.
فتح شعاع العين الواحدة يده. جمعت كفه عددا كبيرا من الحجارة حوله و كأن هناك قوة خفية تجمع الركام وتكثفهم في صخرة.
لم يتخذ غارين أي إجراء ، وبدلاً من ذلك وقف بهدوء و حدق في الكرة الحجرية تتجه نحوه.
* فصول ملك الشر *
بام!
هدر شعاع العين الواحدة و ألقى الكرة الحجرية هي يده تحلق باتجاه غارين مرة أخرى.
مرة أخرى ، انفجرت الكرة الحجرية ، في نفس البعد . أثر التواء في الهواء بدا كأنه لأسنان وحش شرس.
استذكر المعلومات التي كانت لديه.
“قوة جيدة.” شعر غارين أن قوة الكرة الحجرية قد تضاعفت هذه المرة ، كان رأس التنين مخدرًا من الكرة التي تم إلقاؤها.
كانت كفاءتهم في العمل سريعة بشكل مدهش.
انفجرت الكرة لشظايا ، لكنها تركت أيضًا القليل من الحطام الذي لم ينتشر . في إطار رؤية غارين ، تم إلقاء ثلاث كرات حجرية أخرى ، وكلها طارت نحوه في نفس الاتجاه.
لقد جاء دور غارين أخيرًا ، كان قد تذكر ميزات الموقع على الخريطة.
ضحك وقفز ونجا بسهولة من هجوم الكرات الحجرية . ومض ضوء عند قدميه دفعه نحو أسفل يمين الكهف.
ألقى غارين لمحة خاطفة فقط و هو يحلق بالقرب منه و لم يستطع الحصول على نظرة واضحة.
أحدثت ملابسه السوداء بعض صوت الحفيف في الهواء. رسم غارين خطاً أسود ثم اندفع مباشرة نحو شعاع العين الواحدة.
ظهر نفق كبير على الحائط الحجري خلف غارين مرة أخرى. عند المدخل جاء شعاع آخر بعين واحدة.
فووووووووووووو!
عندما تم تحطيم الصخور وتحويلها إلى قطع صغيرة ، سقط الحطام على نحو يكاد يصيب عش دبور على الجانب الأيمن من الجدار الحجري. كانت قوتهم التدميرية مذهلة.
فجأة ظهرت ثلاث كرات حجرية أخرى من خلفه و ضربت ظهر غارين. أمطرت مثل قذائف الرصاص.
سيطر على الغراب الأسود و جعله ينزل على صخرة مسطحة بنتوءات .
لم يكن غارين قادرًا على الرد في الهواء ، لذا أصيب بالكرة الأولى بشدة.
حلقت الغربان السوداء في السماء فوق بحر الأشجار الشاسع ، و رفرفت أحيانًا بأجنحتها .
بام!
بدا الوحش وكأنه إنسان شنيع بكلتا قدميه واقفة ، وأذرع طويلة ومخالب حمراء طويلة ، مثل ذراع بشري تحمل كرة حجرية ضخمة.
ظهر نفق كبير على الحائط الحجري خلف غارين مرة أخرى. عند المدخل جاء شعاع آخر بعين واحدة.
فووووووووووووو!
كان يقاتل الآن إثنين !
هدر الشعاع ذو العين الواحدة على اليسار و ألقى مرة أخرى الصخور بقوة. بقي الشعاع الأيمن صامتًا ، استدر إلى الكهف و اختفى.
فتح شعاع العين الواحدة يده. جمعت كفه عددا كبيرا من الحجارة حوله و كأن هناك قوة خفية تجمع الركام وتكثفهم في صخرة.
بام!
عندما ألقى بواحدة ، شكل على الفور أخرى . سرعة عمله عالية جدا.
كان الهيكل عبارة عن تمثال كبير من الحجر الأحمر يبلغ ارتفاعه نصف ارتفاع رجل و قد رفع قبضتيه ، يبدو أنه يقوم بالهدير. تم دمج الجزء السفلي من جسمه مباشرة في الجرف ، و يبدو أن الجرف الأحمر بأكمله قد تم إفراغه ، تاركًا وراءه موقعًا قديمًا.
في غضون ثلاث ثوانٍ فقط ، ألقى ست صخور.
من الفراغ جاءت بعض أصوات الصفير الغريبة . إلى جانب ذلك ، كانت البيئة المحيطة صامتة بشكل مخيف.
تشكلت صخور ضخمة على الفور مع دوي ، ثم تم رميها.
تقدم الفريق للأمام أكثر قليلاً. و سرعان ما انفصلت الثعلب و القطة عن الفريق.
قام اثنان من شعاعي العين الواحدة بإلقاء مجموعة من الصخور في الجو في تتابع سريع ، ثم توقفوا فقط لإلقاء نظرة.
استذكر المعلومات التي كانت لديه.
عندما تم تحطيم الصخور وتحويلها إلى قطع صغيرة ، سقط الحطام على نحو يكاد يصيب عش دبور على الجانب الأيمن من الجدار الحجري. كانت قوتهم التدميرية مذهلة.
“التنين الأبيض ، اذهب … …” بعد عدم إيجاد أي رد فعل تذكر غارين أنه قد دمر المشتق بنفسه ، بسبب الخوف من تقنية تتبع الغوامض . لم يكن هناك من سبيل للتخفيف من الأخطار الخفية لذا ففي النهاية اختار تدميره .
ملأ الرماد الأحمر الهواء.
انحنى غارين ، ناظرًا إلى الزوايا والمنحنيات أمامه متحركًا بسرعة داخل شقوق الوادي.
“رمي بمجموعة من الصخور بعد أن نزلت ، أنتم قاسين للغاية.” تم الكشف عن شخصية غارين من الحطام الأحمر المتناثر .
قفز غارين بخفة و طار في الجو ، و رفس الهواء بقدمه مرة أخرى و قفز في الجو عبر تشغيل مجموعة الضوء الأسود. صعد جسمه بالكامل على مجموعة الضوء الأسود مثل السلالم وقفز مباشرة نحو الجدار الحجري الثلاثي.
كان جسده كله مغطى بضوء الطوطم الأسود الخافت. لم يصب بأذى ، وبدلاً من ذلك ، طار فقط باتجاه الجدار الحجري على الجانب الأيمن.
نظر إلى الأسفل و راقب .
هدر الشعاع ذو العين الواحدة على اليسار و ألقى مرة أخرى الصخور بقوة. بقي الشعاع الأيمن صامتًا ، استدر إلى الكهف و اختفى.
أجاب الرجل العجوز: “كن حذرا”.
كانت كفاءتهم في العمل سريعة بشكل مدهش.
هز رأسه قليلاً ، ورتب درعه الأسود الفوضوي ، وارتدى غطاء الرأس على رأسه حتى يختبئ في درع كامل.
قفز غارين وهبط أمام مدخل الكهف على اليمين بضربة ، ظهرتت دوامة شفافة خلفه سدت الصخور المتساقطة من الخلف. كل رمية أنتجت تأثير قوي يهز جدار الجبل مع كل تأثير.
هدر الشعاع ذو العين الواحدة على اليسار و ألقى مرة أخرى الصخور بقوة. بقي الشعاع الأيمن صامتًا ، استدر إلى الكهف و اختفى.
“رجل الماكر.” نظر غارين إلى الوراء و التقى بنظرة العين الواحدة ، كان الخصم يقذف بمرح الصخور بعيدًا .. تم إلقاء الكرات الحجرية واحدة تلو الأخرى ، كما لو كانت لا تنتهي.
“رمي بمجموعة من الصخور بعد أن نزلت ، أنتم قاسين للغاية.” تم الكشف عن شخصية غارين من الحطام الأحمر المتناثر .
“شعاع العين الواحدة ، القدرة الأولى: قذف الصخور ، القوة تتجاوز الشكل 3 طواطم ، قريبة من الروحانية ، يسبب ضررًا كبيرًا في منطقة التأثير.” أخرج غارين كتابًا صغيرًا و سجل قدرته بعناية.
“شعاع العين الواحدة ، القدرة الأولى: قذف الصخور ، القوة تتجاوز الشكل 3 طواطم ، قريبة من الروحانية ، يسبب ضررًا كبيرًا في منطقة التأثير.” أخرج غارين كتابًا صغيرًا و سجل قدرته بعناية.
بعد أن أمطر الصخور عليه لفترة من الوقت ، بدا و كأنه يدرك أن هذا لا يشكل تهديدًا لـ غارين ، وفي النهاية أوقف رمياته.
هدر شعاع العين الواحدة و ألقى الكرة الحجرية هي يده تحلق باتجاه غارين مرة أخرى.
نظر الشعاع الأعور لأعلى وزأر ، فجأة تحولت عينه إلى اللون الأحمر. تمدد جسمه و صار يبدو أنه أقوى بكثير الآن ، غطت هالة حمراء باهتة فراءه الفضي.
عندما تم تحطيم الصخور وتحويلها إلى قطع صغيرة ، سقط الحطام على نحو يكاد يصيب عش دبور على الجانب الأيمن من الجدار الحجري. كانت قوتهم التدميرية مذهلة.
داس على الأرض بشدة ، ومع دوي قفز إلى الأمام مثل قرد يقفز نحو غارين. تلألأ زوج المخالب الحمراء الحادة بشكل خافت ، بينما ضربت بشدة من أجل هدفها .
ركب غارين الغراب الأسود واندفع مباشرة نحو الجدار حيث صارت صورة خلية النحل الحمراء أقرب وأقرب.
في قفزة واحدة ، قطع الوحش أكثر من 20 مترًا. طار عبر الجرف و كشف جسدها الطويل مع صورة سهم أثناء طيرانه نحو غارين .
“يبدو أن هذا هو هدفي.” لم يذعر غارين بل راقب بإهتمام “شعاع العين الواحدة”.
تشكلت صخور ضخمة على الفور مع دوي ، ثم تم رميها.
