372
* فصول ملك الشر *
مع حفيف ، تجاوز الغراب الأسود للثعلب على يمينه ، واندفع إلى المقدمة بسرعة فائقة. بعد ذلك ، استوعبت القطة أيضًا ، حيث كان الاثنان يطاردان بعضهما البعض ، وسرعان ما أصبحا نقطتين سوداوتين صغيرتين على بعد.
بعد البقاء في القصر لبضعة أيام ، لم يتلق غارين أي أخبار.
مع حفيف ، تجاوز الغراب الأسود للثعلب على يمينه ، واندفع إلى المقدمة بسرعة فائقة. بعد ذلك ، استوعبت القطة أيضًا ، حيث كان الاثنان يطاردان بعضهما البعض ، وسرعان ما أصبحا نقطتين سوداوتين صغيرتين على بعد.
و لكن الآن ، حان الوقت أخيرًا للذهاب في مهمة.
“احذر ، نحن نتجاوز طبقة السحاب .” جاء صوت الرجل العجوز من الصندوق الأسود.
كان كل فرد في الفريق الأحمر التابع للخدمة السرية ، بموجب ترتيبات الرجل العجوز ، قد تجمعوا في مكان ثابت ، كان المكان برج الساعة الكبير ، أطول مبنى خلف المملكة مباشرة.
وقف غارين على ظهر الغراب الأسود و هو يشاهد مياه البحيرة تتراجع بسرعة إلى الوراء لتحل محلها الغابة. أصيب العديد من الطيور بالفزع و أخذت في الطيران هاربة نحو اليسار واليمين في قطعان.
كان الجدار الحجري خلفه لجرف مع بعض الغابات الخضراء في الأعلى و بحيرة صغيرة.
أصدر الغراب الأسود أمامه صوتًا.
“حسنًا ، دعونا ننزل.” أومأ الرجل العجوز برأسه و قاد الطريق إلى أطراف الغابة.
بعد اتخاذ خطوات قليلة ، أضاء الطريق إلى الأمام بضوء أبيض.
حذا الآخرون حذوه.
برزت بعض الغيوم ، مثل أعمدة غريبة الشكل. كانت السحب مجرد مجموعات من القطن.
تبعهم غارين بينما يسير في الجزء الخلفي من الفريق ، ليس سريعًا جدًا أو بطيئًا جدًا ، كان يتابعهم مراقبا محيطه بعناية.
في لحظة ، سار الجميع باتجاه أطراف الكهف و الجدران ، ورأوا أن هناك أنفاقًا تؤدي إلى كهوف أخرى.
كانت جميع الأشجار في الغابة قصيرة نوعًا ما و من نظرة سريعة عليها تبدوا أنها كانت متناثرة أيضًا و أن ضوء الشمس يسقط على البطانية الخضراء من النباتات التي تتلألأ بتوهج أخضر يشمي .
رنَّت الصيحات و ترددت في أذن غارين واستغرقت نصف دقيقة كاملة قبل أن تتوقف عن التردد .
دخل الستة الى الغابة الصغيرة واحدًا تلو الآخر و ساروا مباشرة إلى حافة الجرف.
يبدو أن الغربان السوداء تستخدم ذلك لتحديد مواقع بعضها البعض.
قاد الرجل العجوز الطريق ، و إلتف و سار نحو حافة الجرف و سار على الهواء كما لوأنه سيقفز لكنه إستمر بالسير للأسفل فقط بشكل عادي في الهواء . لقد أصاب غارين بالرعب.
فتح غارين الجراب على خصره و أخرج صندوقًا أسود دائريًا صغيرًا ، كان الصوت قادمًا من هنا .
تبعه آخرون و إتجهوا نح ذلك المكان و كان غارين الأخير ، سار طوال الطريق حتى وصل إلى حافة الجرف ، حيث نظر إلى الأسفل.
قال الرجل العجوز بصوت عالٍ: “نحن بحاجة إلى الإنخفاض في المنطقة التي أمامنا ، إنها أرض هذا الوحش المجنون ، لذلك ليحذر الجميع و إنخفضوا معي”.
كان هناك العديد من السلالم الحجرية السوداء المعقدة المبنية على الجرف تحته ، كل منها أصغر من كف. كان ذلك عندما لاحظ أن هناك بالفعل سلمًا منزلقًا على الجرف بجانب قدميه . للأمام قليلا ، كان الرجل العجوز قد قطع مسافة طويلة بالفعل بعيدا عنهم داخل النفق الملصق بالجرف .
تبعه آخرون و إتجهوا نح ذلك المكان و كان غارين الأخير ، سار طوال الطريق حتى وصل إلى حافة الجرف ، حيث نظر إلى الأسفل.
ثبتت الدرجات الحجرية نفسها بإحكام على الجرف متجهة إلى أسفل.
تبعهم غارين بينما يسير في الجزء الخلفي من الفريق ، ليس سريعًا جدًا أو بطيئًا جدًا ، كان يتابعهم مراقبا محيطه بعناية.
نظر غارين إلى الثعلب التي كانت بجانبه. لم تبدو متفاجئة على الإطلاق و كما هو واضح ، اعتادت رؤية هذا النوع من الأشياء.
ثبتت الدرجات الحجرية نفسها بإحكام على الجرف متجهة إلى أسفل.
تبعهم بسرعة إلى أسفل ، متبعًا الدرجات الحجرة واحدة تلو الأخرى بينما كانوا يتقدمون نحو أسفل اليمين.
“كلاكما ، لا تنفصلا عن الفريق!” جاء صوت الرجل العجوز من الصندوق الأسود.
ممسكًا بمقبض الحجر الأسود على اليسار بيديه ، إستشعر غارين البرودة القادمة من يده قبل أن يستمر في نزول الدرجات الحجرية شديدة الانحدار.
“كلاكما ، لا تنفصلا عن الفريق!” جاء صوت الرجل العجوز من الصندوق الأسود.
على الجانب الأيسر من السلالم الحجرية ، هبت رياح باردة كثيرة بسبب الضغط و الإرتفاع العالي فتصاعدت أغطيتهم ملابسهم و بدأت ترفرف.
بدت صرخاتهم و كأنها لأطفال يبكون و جاءت من أمامهم.
لم يقل الستة شيئًا ، وساروا بهدوء.
جاءت صيحة قطة من اليسار.
على جدران الجرف الأسود ، كانت الدرجات الحجرية تشبه مسار ممتد من أعلى الجرف إلى المركز.
بدت صرخاتهم و كأنها لأطفال يبكون و جاءت من أمامهم.
سار الستة في الداخل ، مثل النمل الأسود الذي يزحف في الشقوق بين الصخور بلا صوت .
تبعه آخرون و إتجهوا نح ذلك المكان و كان غارين الأخير ، سار طوال الطريق حتى وصل إلى حافة الجرف ، حيث نظر إلى الأسفل.
بعد حوالي دقيقتين.
اجتاحت الغربان السوداء العملاقة الستة الغابة برياحها ، مما تسبب في حفيف الأوراق بقوة .
فتح الطريق أمامهم و دخلوا إلى قاعة دائرية واسعة . على الأرض في الوسط كان هناك عش طائر ضخم ، نصف قطر العش أكثر من عشرة أمتار.
لمس غارين خاتمه و ومض نفس الضوء الأسود لببذي ومض لدى العجوز أسفل قدميه أيضًا ، مثل الترامبولين قفز بخفة و لطف .
تم نسج عش الطائر من جذوع شجرة جافة صفراء اللون بيضاوية الشكل ، كان يوجد طائر أسود عملاق يجلس في المنتصف . بدا الطائر وكأنه نسخة مكبرة من الغراب العادي ، أسود تمامًا ، مع عيون صفراء لؤلؤية مخيفة تلمع في الكهف الخافت مع وهج أصفر.
كان حجم الطائرين الغريبين حوالي سبعة أو ثمانية أمتار ، ولكن بمجرد أن هرعوا ورأوا الغربان السوداء العملاقة الستة التي يبلغ طول كل منها أكثر من عشرة أمتار ، أصيب الطائران بالذعر على الفور واستدارا قبل الغوص في السحب مرة أخرى ليتختفوا دون أن يتركوا أثرا.
كان الطائر العملاق يملك طول يبلغ أكثر من سبعة أمتار ، ويجلس بهدوء في العش ، ولديه في الواقع انبعاج طبيعي في ظهره.
يبدو أن الغربان السوداء تستخدم ذلك لتحديد مواقع بعضها البعض.
تقدم الرجل العجوز للأمام ، بعد وميض اختفت أنماط الضوء الأسود تحت قدميه و قفز بخفة للأعلى مع وميض كما لو كان لديه نابض أسفل قدميه . أثناء وجوده في الجو ، أضاء نمط من الضوء الأسود عند قدميه مرة أخرى مما دفعه مباشرة إلى الانبعاج على ظهر الطائر.
اعتادت عيون غارين على الاندفاع المفاجئ لأشعة الشمس الساطعة ببطئ ، ضيق عينيه في مواجهة الرياح القوية و هو عينيه لينظر حوله.
” ليحصل كل واحد منكم على غراب أسود ، يوجد العديد منهم في الخلف ، تأكدوا من عدم التأخر عن المجموعة .” بعد وصوله ظهر الطائر صرخ بصوت عال من ذلك الارتفاع.
أجاب الجميع واحدا تلو الآخر.
في لحظة ، سار الجميع باتجاه أطراف الكهف و الجدران ، ورأوا أن هناك أنفاقًا تؤدي إلى كهوف أخرى.
كان غارين فضوليًا بعض الشيء بشأن نوع الوحش الذي يمكن أن يسمح لمستخدمي طوطم النموذج الثالث من الخدمة السرية جميعًا بتجنبه. لكنهم كانوا عاليا في السماء ، لذلك لم يسأل.
اختار غارين واحدًا ومشى أيضًا ، بعد اتباع النفق لفترة ، وجد غراب أسود ضخم آخر يجلس في عشه . نظر إليه الغراب الأسود مع تلميح من الوحشية في عيونه الصفراء لكنه شعر على الفور بالهالة الخاصة بغارين وهدأ على الفور.
طارت الغربان السوداء بالتوازي مع بعضها البعض ، في شكل V.
لمس غارين الخاتم الماسي على يده حينها ، كان الخاتم مصنوعًا من معدن أسود و بداخله أربع شظايا ألماس تشكل معا شكل ماسة كاملة .
شعر كما لو كان يتقدم قطريًا ، إستمرت الرياح الباردة الشديدة بضرب وجهه و التدفق في أنفه و أسفل رقبته.
“كما هو متوقع من الأقسام الثلاثة ، لديهم بالتأكيد الكثير من الأشياء الجيدة.”
و لكن الآن ، حان الوقت أخيرًا للذهاب في مهمة.
لمس غارين خاتمه و ومض نفس الضوء الأسود لببذي ومض لدى العجوز أسفل قدميه أيضًا ، مثل الترامبولين قفز بخفة و لطف .
أصبحت المملكة أصغر وأصغر ، أكثر فأكثر. لم يستطع غطاء رأس غارين الصمود ، وتم سحبه بفعل الرياح القوية ، مما جعل شعره الذهبي الطويل يطير في مهب الريح.
باقتراض هذه القوة للقفز إلى السماء ، اتخذ غارين خطوة أخرى في الجو ، ومضت دائرة من الضوء الأسود مرة أخرى و دفعته ليهبط برفق في الانبعاج على ظهر الغراب.
كانت المملكة بأكملها غارقة في وسط سلسلة جبال ، وحدها دون أي شيء حولها ، كما لو كانت مدينة مبنية على قمم الجبال. بدت قديمة وغامضة.
كان الانبعاج دافئًا ، وكانت المنطقة الواقعة تحت قدميه ناعمة و كانت قطع الريش أمامه تعمل كمقابض .
تبعهم غارين بينما يسير في الجزء الخلفي من الفريق ، ليس سريعًا جدًا أو بطيئًا جدًا ، كان يتابعهم مراقبا محيطه بعناية.
“الرؤوس التسعة ، هل أنت مستعد؟”
أجاب الجميع واحدا تلو الآخر.
جاء صوت الرجل العجوز من جراب الخصر الخاص بغارين .
فتح الطريق أمامهم و دخلوا إلى قاعة دائرية واسعة . على الأرض في الوسط كان هناك عش طائر ضخم ، نصف قطر العش أكثر من عشرة أمتار.
فتح غارين الجراب على خصره و أخرج صندوقًا أسود دائريًا صغيرًا ، كان الصوت قادمًا من هنا .
ربت غارين خاتم الماس على يده ، و أعطى الغراب الأسود تحت قدميه هزة خفيفة.
أجاب غارين بهدوء : “جاهز”.
كان حجم الطائرين الغريبين حوالي سبعة أو ثمانية أمتار ، ولكن بمجرد أن هرعوا ورأوا الغربان السوداء العملاقة الستة التي يبلغ طول كل منها أكثر من عشرة أمتار ، أصيب الطائران بالذعر على الفور واستدارا قبل الغوص في السحب مرة أخرى ليتختفوا دون أن يتركوا أثرا.
نصحه الرجل العجوز: “إنها المرة الأولى التي تركب فيها غراب أسود ، انتبه لسلامتك ، وابق على اتصال دائمًا”.
أصدر الغراب الأسود أمامه صوتًا.
“لماذا تضايقه ، إذا كان لا يعرف حتى هذا القدر ، فعليه أن يغادر فقط !” لسبب ما ، لم تكن القطة معجبة بـغارين كثيرًا و استمر في الانزعاج منه .
أخيرًا ، مع حفيف آخر ، إخترقوا عبر طبقة السحاب .
وافق الرجل العجوز “إذن دعونا نذهب”.
لم يمض وقت طويل بعد التذكير حتى خرج عصفورين غريبين من تحت بحر الغيوم.
ربت غارين خاتم الماس على يده ، و أعطى الغراب الأسود تحت قدميه هزة خفيفة.
لم يكن لدى غارين وقت للرد عندما شعر بضباب السحب البيضاء الكبيرة يهاجم وجهه. كان الجو وسط الغيوم باردًا و رطبًا ، كأن أحدهم رذاذ الماء على وجهه.
وقف الغراب الأسود في العش ، و بدأ يركض بسرعة إلى الأمام.
على جدران الجرف الأسود ، كانت الدرجات الحجرية تشبه مسار ممتد من أعلى الجرف إلى المركز.
بيا بيا بيا !
في لحظة ، سار الجميع باتجاه أطراف الكهف و الجدران ، ورأوا أن هناك أنفاقًا تؤدي إلى كهوف أخرى.
بعد اتخاذ خطوات قليلة ، أضاء الطريق إلى الأمام بضوء أبيض.
تبعه آخرون و إتجهوا نح ذلك المكان و كان غارين الأخير ، سار طوال الطريق حتى وصل إلى حافة الجرف ، حيث نظر إلى الأسفل.
ووش!
اندفعت الغربان السوداء ، وحلقت باتجاه تلك البحيرة التي تشبه المرآة ، عكست مياه البحيرة طبقات السحب ال صافية و النظيفة.
كان ذلك صوت فتح الغراب الأسود لجناحيه ، حيث تمددت أجنحته الضخمة لأكثر من عشرة أمتار أثناء قفزه خارج الكهف .
“حسنًا ، دعونا ننزل.” أومأ الرجل العجوز برأسه و قاد الطريق إلى أطراف الغابة.
على المنحدرات السوداء ، اندفعت ستة من الغربان السوداء من الكهف واحدًا تلو الآخر ، ورفرفوا أجنحتهم قبل الطيران في السماء. قاموا بإنشاء ستة مسارات دائرية مستديرة في السماء قبل الإنطلاق للأمام .
كووااك! كواااك !!
ووووووو ~~~~! هاها !!
فتح الطريق أمامهم و دخلوا إلى قاعة دائرية واسعة . على الأرض في الوسط كان هناك عش طائر ضخم ، نصف قطر العش أكثر من عشرة أمتار.
جاءت صيحة قطة من اليسار.
كان هناك حتى ثلاث نساء من معسكر قريب يحطن بالنار و يقمن بشواء شيء ما. سمعت اثنان منهن الضجة و وقفوا على الفور ، ناظرين نحو السماء و فمهم مفتوح على مصراعيه و تعابيرهم مرعوبة.
اعتادت عيون غارين على الاندفاع المفاجئ لأشعة الشمس الساطعة ببطئ ، ضيق عينيه في مواجهة الرياح القوية و هو عينيه لينظر حوله.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
شعر كما لو كان يتقدم قطريًا ، إستمرت الرياح الباردة الشديدة بضرب وجهه و التدفق في أنفه و أسفل رقبته.
كانت الطيور الغريبة سوداء أرجوانية تمامًا ، مثل النسور الصلعاء ، برقبة تشبه الأفعى ، وأربع عيون حمراء أعلى رؤوسها.
كان كل شيء من حوله مائلاً ، واهتز بلا توقف.
تبعهم بسرعة إلى أسفل ، متبعًا الدرجات الحجرة واحدة تلو الأخرى بينما كانوا يتقدمون نحو أسفل اليمين.
أمسك بالريش الأسود بإحكام ، وأمر الغراب الأسود باتباع الغربان السود أمامه ، ثم تركه على الطيار الآلي.
كان هناك العديد من السلالم الحجرية السوداء المعقدة المبنية على الجرف تحته ، كل منها أصغر من كف. كان ذلك عندما لاحظ أن هناك بالفعل سلمًا منزلقًا على الجرف بجانب قدميه . للأمام قليلا ، كان الرجل العجوز قد قطع مسافة طويلة بالفعل بعيدا عنهم داخل النفق الملصق بالجرف .
مع حفيف ، تجاوز الغراب الأسود للثعلب على يمينه ، واندفع إلى المقدمة بسرعة فائقة. بعد ذلك ، استوعبت القطة أيضًا ، حيث كان الاثنان يطاردان بعضهما البعض ، وسرعان ما أصبحا نقطتين سوداوتين صغيرتين على بعد.
نظر غارين إلى الثعلب التي كانت بجانبه. لم تبدو متفاجئة على الإطلاق و كما هو واضح ، اعتادت رؤية هذا النوع من الأشياء.
“كلاكما ، لا تنفصلا عن الفريق!” جاء صوت الرجل العجوز من الصندوق الأسود.
في السماء فوق المملكة ، من بعيد ، كان هناك ضوء رمادي-أسود في جميع أنحاء السماء فوق المملكة.
نظر غارين إلى الأسفل.
كانت بعض السلاحف السوداء العملاقة تتشمس في الشمس مثل العديد من الأحجار السوداء الثقيلة والخرقاء.
كانت المملكة كلها الآن بحجم راحة يده.
دخل الستة الى الغابة الصغيرة واحدًا تلو الآخر و ساروا مباشرة إلى حافة الجرف.
كانت المملكة بأكملها غارقة في وسط سلسلة جبال ، وحدها دون أي شيء حولها ، كما لو كانت مدينة مبنية على قمم الجبال. بدت قديمة وغامضة.
أجاب غارين بهدوء : “جاهز”.
أصبحت المملكة أصغر وأصغر ، أكثر فأكثر. لم يستطع غطاء رأس غارين الصمود ، وتم سحبه بفعل الرياح القوية ، مما جعل شعره الذهبي الطويل يطير في مهب الريح.
أجاب غارين بهدوء : “جاهز”.
“احذر ، نحن نتجاوز طبقة السحاب .” جاء صوت الرجل العجوز من الصندوق الأسود.
استدار غارين ونظر في الاتجاه الذي أتوا به . شعر على الفور بهزة طفيفة.
قام غارين بتثبيت الصندوق الأسود في طوقه و حدث أنه يتناسب تمامًا مع الحفرة الذهبية المتواجدة هناك و لذا تعلق بإحكام.
ووش!
لم يكن لدى غارين وقت للرد عندما شعر بضباب السحب البيضاء الكبيرة يهاجم وجهه. كان الجو وسط الغيوم باردًا و رطبًا ، كأن أحدهم رذاذ الماء على وجهه.
كان ذلك الضوء مثل الضباب ، يطفو ويتأرجح فوق المملكة ، بل كان هناك العديد من المجسات السوداء التي تبرز هنا وهناك ، تلوح في السماء.
أصبح كل شيء من حوله بحرًا أبيض.
قاد الرجل العجوز الطريق ، و إلتف و سار نحو حافة الجرف و سار على الهواء كما لوأنه سيقفز لكنه إستمر بالسير للأسفل فقط بشكل عادي في الهواء . لقد أصاب غارين بالرعب.
كواااك !!
ووش!
أصدر الغراب الأسود أمامه صوتًا.
كان قطيع من الغزلان ذات اللون الأصفر الفاتح يشرب الماء بجوار جذع شجرة جاف و منهار ، كانوا يأخذون رشفات صغيرة و آذانهم ترتعش أحيانًا برشاقة.
كووااك! كواااك !!
، حلقت ستة من الغربان السوداء العملاقة تشبه ست بذور سمسم فوق طبقات السحب التي لا نهاية لها بينما ترفرف أجنحتها وترتفع بشكل يتعذر تمييزه تقريبًا.
صرخ أيضًا الغراب الأسود الذي كان يركبه.
“احذروا ، الجميع ، نحن سندخل خطوط دفاع المزرعة الغربية ، قد تكون هناك وحوش تحلق على ارتفاع عالٍ تهاجم.” هذه المرة كان في الواقع صوت المظلة الحمراء ، كم هو نادر أن يصدر صوت غير التثاءب.
يبدو أن الغربان السوداء تستخدم ذلك لتحديد مواقع بعضها البعض.
“نحن بحاجة إلى مواصلة الطيران لمدة ساعتين ، المكان بعيد بعض الشيء. إهتموا بجيب الخصر الخاص بكم ، و لا تدعوه ينفجر ، “ذكر العجوز الرجل بلا كلل.
رنَّت الصيحات و ترددت في أذن غارين واستغرقت نصف دقيقة كاملة قبل أن تتوقف عن التردد .
كان ذلك صوت فتح الغراب الأسود لجناحيه ، حيث تمددت أجنحته الضخمة لأكثر من عشرة أمتار أثناء قفزه خارج الكهف .
أخيرًا ، مع حفيف آخر ، إخترقوا عبر طبقة السحاب .
دخل الستة الى الغابة الصغيرة واحدًا تلو الآخر و ساروا مباشرة إلى حافة الجرف.
علقت الشمس الذهبية بهدوء في السماء الزرقاء العميقة البعيدة ، و كان تحتها بحر من السحب البيضاء.
وافق الرجل العجوز “إذن دعونا نذهب”.
كانت هناك ثقوب في الغيوم ، سمحت لهم أن يتمكنوا من رؤية الأرض و الجبال في الأسفل ،كانت صغيرة مثل حبات الرمل.
باقتراض هذه القوة للقفز إلى السماء ، اتخذ غارين خطوة أخرى في الجو ، ومضت دائرة من الضوء الأسود مرة أخرى و دفعته ليهبط برفق في الانبعاج على ظهر الغراب.
برزت بعض الغيوم ، مثل أعمدة غريبة الشكل. كانت السحب مجرد مجموعات من القطن.
رنَّت الصيحات و ترددت في أذن غارين واستغرقت نصف دقيقة كاملة قبل أن تتوقف عن التردد .
، حلقت ستة من الغربان السوداء العملاقة تشبه ست بذور سمسم فوق طبقات السحب التي لا نهاية لها بينما ترفرف أجنحتها وترتفع بشكل يتعذر تمييزه تقريبًا.
“إنها طيور ذات أربع عيون ، هي واحدة من الوحوش النادرة من نوع الطيور التي يمكنها الطيران على ارتفاعات تزيد عن سبعة أو ثمانية آلاف متر. إنها قوية و تساوي طوطم من الشكل الثاني. لكن لسوء الحظ ، نحن نركب على الغربان السوداء العملاقة ، والتي هي أقوى . ضحك الرجل العجوز و بدا في مزاج جيد لكن كان في الغالب يشرح من أجل غارين.
“نحن بحاجة إلى مواصلة الطيران لمدة ساعتين ، المكان بعيد بعض الشيء. إهتموا بجيب الخصر الخاص بكم ، و لا تدعوه ينفجر ، “ذكر العجوز الرجل بلا كلل.
اعتادت عيون غارين على الاندفاع المفاجئ لأشعة الشمس الساطعة ببطئ ، ضيق عينيه في مواجهة الرياح القوية و هو عينيه لينظر حوله.
استدار غارين ونظر في الاتجاه الذي أتوا به . شعر على الفور بهزة طفيفة.
أصبحت المملكة أصغر وأصغر ، أكثر فأكثر. لم يستطع غطاء رأس غارين الصمود ، وتم سحبه بفعل الرياح القوية ، مما جعل شعره الذهبي الطويل يطير في مهب الريح.
في السماء فوق المملكة ، من بعيد ، كان هناك ضوء رمادي-أسود في جميع أنحاء السماء فوق المملكة.
استدار غارين ونظر في الاتجاه الذي أتوا به . شعر على الفور بهزة طفيفة.
كان ذلك الضوء مثل الضباب ، يطفو ويتأرجح فوق المملكة ، بل كان هناك العديد من المجسات السوداء التي تبرز هنا وهناك ، تلوح في السماء.
أخيرًا ، مع حفيف آخر ، إخترقوا عبر طبقة السحاب .
“هل ترى ذلك؟ التسعة رؤوس. ” جاء صوت الرجل العجوز من الصندوق مرة أخرى. “هذا هو أقوى تشكيل دفاعي تكتيكي في المملكة ، بدون إذن ، لا يمكن لأي مخلوق طائر تجاوز السماء فوق المملكة.”
كانت بعض السلاحف السوداء العملاقة تتشمس في الشمس مثل العديد من الأحجار السوداء الثقيلة والخرقاء.
“إنه مشهد رائع.” تنهد غارين.
نظر غارين إلى الأسفل.
طارت الغربان السوداء بالتوازي مع بعضها البعض ، في شكل V.
في لحظة ، سار الجميع باتجاه أطراف الكهف و الجدران ، ورأوا أن هناك أنفاقًا تؤدي إلى كهوف أخرى.
مر الوقت وسرعان ما مرت نصف ساعة.
أمسك بالريش الأسود بإحكام ، وأمر الغراب الأسود باتباع الغربان السود أمامه ، ثم تركه على الطيار الآلي.
“احذروا ، الجميع ، نحن سندخل خطوط دفاع المزرعة الغربية ، قد تكون هناك وحوش تحلق على ارتفاع عالٍ تهاجم.” هذه المرة كان في الواقع صوت المظلة الحمراء ، كم هو نادر أن يصدر صوت غير التثاءب.
“كلاكما ، لا تنفصلا عن الفريق!” جاء صوت الرجل العجوز من الصندوق الأسود.
ركز غارين أيضًا أكثر قليلاً و رفع مستوى حذره.
لمس غارين الخاتم الماسي على يده حينها ، كان الخاتم مصنوعًا من معدن أسود و بداخله أربع شظايا ألماس تشكل معا شكل ماسة كاملة .
لم يمض وقت طويل بعد التذكير حتى خرج عصفورين غريبين من تحت بحر الغيوم.
أخيرًا ، مع حفيف آخر ، إخترقوا عبر طبقة السحاب .
واا! واا !!
“الرؤوس التسعة ، هل أنت مستعد؟”
بدت صرخاتهم و كأنها لأطفال يبكون و جاءت من أمامهم.
“إنها طيور ذات أربع عيون ، هي واحدة من الوحوش النادرة من نوع الطيور التي يمكنها الطيران على ارتفاعات تزيد عن سبعة أو ثمانية آلاف متر. إنها قوية و تساوي طوطم من الشكل الثاني. لكن لسوء الحظ ، نحن نركب على الغربان السوداء العملاقة ، والتي هي أقوى . ضحك الرجل العجوز و بدا في مزاج جيد لكن كان في الغالب يشرح من أجل غارين.
كانت الطيور الغريبة سوداء أرجوانية تمامًا ، مثل النسور الصلعاء ، برقبة تشبه الأفعى ، وأربع عيون حمراء أعلى رؤوسها.
اختار غارين واحدًا ومشى أيضًا ، بعد اتباع النفق لفترة ، وجد غراب أسود ضخم آخر يجلس في عشه . نظر إليه الغراب الأسود مع تلميح من الوحشية في عيونه الصفراء لكنه شعر على الفور بالهالة الخاصة بغارين وهدأ على الفور.
كان حجم الطائرين الغريبين حوالي سبعة أو ثمانية أمتار ، ولكن بمجرد أن هرعوا ورأوا الغربان السوداء العملاقة الستة التي يبلغ طول كل منها أكثر من عشرة أمتار ، أصيب الطائران بالذعر على الفور واستدارا قبل الغوص في السحب مرة أخرى ليتختفوا دون أن يتركوا أثرا.
قاد الرجل العجوز الطريق ، و إلتف و سار نحو حافة الجرف و سار على الهواء كما لوأنه سيقفز لكنه إستمر بالسير للأسفل فقط بشكل عادي في الهواء . لقد أصاب غارين بالرعب.
“إنها طيور ذات أربع عيون ، هي واحدة من الوحوش النادرة من نوع الطيور التي يمكنها الطيران على ارتفاعات تزيد عن سبعة أو ثمانية آلاف متر. إنها قوية و تساوي طوطم من الشكل الثاني. لكن لسوء الحظ ، نحن نركب على الغربان السوداء العملاقة ، والتي هي أقوى . ضحك الرجل العجوز و بدا في مزاج جيد لكن كان في الغالب يشرح من أجل غارين.
اعتادت عيون غارين على الاندفاع المفاجئ لأشعة الشمس الساطعة ببطئ ، ضيق عينيه في مواجهة الرياح القوية و هو عينيه لينظر حوله.
“أردت أن أتذوق لحم الطيور ذات الأربعة عيون دوما ، لكنهم يفرون بسرعة كبيرة في كل مرة!” بدا صوت القطة غير المهتم من جانب كما لو كانت لديها عادة الرد في كل مرة يتحدث شخص مع غارين.
نظر غارين إلى الأسفل.
قال الرجل العجوز بصوت عالٍ: “نحن بحاجة إلى الإنخفاض في المنطقة التي أمامنا ، إنها أرض هذا الوحش المجنون ، لذلك ليحذر الجميع و إنخفضوا معي”.
فتح غارين الجراب على خصره و أخرج صندوقًا أسود دائريًا صغيرًا ، كان الصوت قادمًا من هنا .
“فهمت ذلك.”
كووااك! كواااك !!
“كالعادة ، ليأخذ المظلة الحمراء المؤخرة”.
لمس غارين خاتمه و ومض نفس الضوء الأسود لببذي ومض لدى العجوز أسفل قدميه أيضًا ، مثل الترامبولين قفز بخفة و لطف .
أجاب الجميع واحدا تلو الآخر.
يبدو أن الغربان السوداء تستخدم ذلك لتحديد مواقع بعضها البعض.
كان غارين فضوليًا بعض الشيء بشأن نوع الوحش الذي يمكن أن يسمح لمستخدمي طوطم النموذج الثالث من الخدمة السرية جميعًا بتجنبه. لكنهم كانوا عاليا في السماء ، لذلك لم يسأل.
اعتادت عيون غارين على الاندفاع المفاجئ لأشعة الشمس الساطعة ببطئ ، ضيق عينيه في مواجهة الرياح القوية و هو عينيه لينظر حوله.
ظل الغراب الأسود قريبًا من تلك الموجودة في المقدمة ، ثم إنخفض فجأة ، مما قلل من ارتفاعه حين انطلق لأسفل.
كانت هناك ثقوب في الغيوم ، سمحت لهم أن يتمكنوا من رؤية الأرض و الجبال في الأسفل ،كانت صغيرة مثل حبات الرمل.
ووش!
“أردت أن أتذوق لحم الطيور ذات الأربعة عيون دوما ، لكنهم يفرون بسرعة كبيرة في كل مرة!” بدا صوت القطة غير المهتم من جانب كما لو كانت لديها عادة الرد في كل مرة يتحدث شخص مع غارين.
غاصوا في البحر الأبيض الرقيق من السحب في لحظة.
بيا بيا بيا !
بعد أكثر من عشر ثوان ، غادروا البحر السحابي ، تحت ذلك كان اكتساحًا كبيرًا لسلاسل الجبال البيضاء التي تتخللها غابات وبحيرات خضراء داكنة.
بيا بيا بيا !
اندفعت الغربان السوداء ، وحلقت باتجاه تلك البحيرة التي تشبه المرآة ، عكست مياه البحيرة طبقات السحب ال صافية و النظيفة.
لم يكن لدى غارين وقت للرد عندما شعر بضباب السحب البيضاء الكبيرة يهاجم وجهه. كان الجو وسط الغيوم باردًا و رطبًا ، كأن أحدهم رذاذ الماء على وجهه.
كانت بعض السلاحف السوداء العملاقة تتشمس في الشمس مثل العديد من الأحجار السوداء الثقيلة والخرقاء.
كانت المملكة كلها الآن بحجم راحة يده.
كان قطيع من الغزلان ذات اللون الأصفر الفاتح يشرب الماء بجوار جذع شجرة جاف و منهار ، كانوا يأخذون رشفات صغيرة و آذانهم ترتعش أحيانًا برشاقة.
كان الجدار الحجري خلفه لجرف مع بعض الغابات الخضراء في الأعلى و بحيرة صغيرة.
اهو !!
“إنها طيور ذات أربع عيون ، هي واحدة من الوحوش النادرة من نوع الطيور التي يمكنها الطيران على ارتفاعات تزيد عن سبعة أو ثمانية آلاف متر. إنها قوية و تساوي طوطم من الشكل الثاني. لكن لسوء الحظ ، نحن نركب على الغربان السوداء العملاقة ، والتي هي أقوى . ضحك الرجل العجوز و بدا في مزاج جيد لكن كان في الغالب يشرح من أجل غارين.
هرعت الطيور السوداء الستة العملاقة فجأة إلى أسفل ، متجاوزة السطح الشبيه بالمرآة للبحيرة الزرقاء ، تسببت الرياح من أجنحتهم في اهتزاز المياه ، مما تسبب في تموجات كبيرة.
وقف الغراب الأسود في العش ، و بدأ يركض بسرعة إلى الأمام.
ناح الغزال في حالة صدمة و غادر البحيرة على عجل. سحبت السلاحف السوداء رؤوسها على الفور إلى صدفاتها ، ولم تتحرك على الإطلاق ، و تظاهرت بأنها ميتة.
كووااك! كواااك !!
وقف غارين على ظهر الغراب الأسود و هو يشاهد مياه البحيرة تتراجع بسرعة إلى الوراء لتحل محلها الغابة. أصيب العديد من الطيور بالفزع و أخذت في الطيران هاربة نحو اليسار واليمين في قطعان.
كان ذلك صوت فتح الغراب الأسود لجناحيه ، حيث تمددت أجنحته الضخمة لأكثر من عشرة أمتار أثناء قفزه خارج الكهف .
كان هناك حتى ثلاث نساء من معسكر قريب يحطن بالنار و يقمن بشواء شيء ما. سمعت اثنان منهن الضجة و وقفوا على الفور ، ناظرين نحو السماء و فمهم مفتوح على مصراعيه و تعابيرهم مرعوبة.
كان ذلك الضوء مثل الضباب ، يطفو ويتأرجح فوق المملكة ، بل كان هناك العديد من المجسات السوداء التي تبرز هنا وهناك ، تلوح في السماء.
“ووووهووووو ~~~!” صرخت القطة مرة أخرى.
أمسك بالريش الأسود بإحكام ، وأمر الغراب الأسود باتباع الغربان السود أمامه ، ثم تركه على الطيار الآلي.
اجتاحت الغربان السوداء العملاقة الستة الغابة برياحها ، مما تسبب في حفيف الأوراق بقوة .
صرخ أيضًا الغراب الأسود الذي كان يركبه.
كان كل فرد في الفريق الأحمر التابع للخدمة السرية ، بموجب ترتيبات الرجل العجوز ، قد تجمعوا في مكان ثابت ، كان المكان برج الساعة الكبير ، أطول مبنى خلف المملكة مباشرة.
