1837
1837
…
من كانت إمبراطورة الروح شنغ مي؟ بدون أي مبالغه ، كانت تُعرف بالأشرس موهبه بين الروح. سواء كان ذلك في القوة أو الأساس أو فهم القوانين أو وراثة طريقة التدريب أو أي شيء آخر ، لم يكن أحد قادرًا على المقارنة معها.
قام الشاب ذو الرداء الأبيض بإدراج هذه الأرقام بدقة. بالنسبة لما تعنيه إضاءة بحر الروح الثالث ، لم يكن لدى لين مينغ أي فكرة.
…
فقط ما هي الحدود التي ستصل إليها؟
لم يهتم لين مينغ بموقف جاد لايفستون. سأل مرة أخرى ، “وحول إشعال هذه البحار الثلاثة التي ذكرها هذا الأخ الصالح للتو ، ما هذا بالضبط؟”
…
قال الشاب ذو الرداء الأبيض بفخر: “بالطبع أنا أعرف ما أتحدث عنه. أنا من أرض نشوة الروح المقدسه ، فلماذا لا أعرف؟ لقد رأيت حتى إمبراطورة الروح شخصيًا من قبل! ”
سواء كان حجم أو عدد الأسياد ، فقد تفوق عالم الروح كثيرًا على العالم الإلهي. وهكذا ، كان لديهم بطبيعة الحال عباقرة منقطعى النظير أكثر من البشر.
“هناك العديد من النخب هنا. ”
وقف لين مينغ على الجرف ، اجتاح إحساسه الإلهي من حوله. اكتشف أن هناك العديد من العباقرة على مستوى ذروة إمبيريان.
عندما رأى لين مينغ جاد لايفستون يتحدث بمثل هذا الحماس الشديد ، فقد بدأ الكلام. بعد فترة سأل ، “أين هي إمبراطورة الروح الآن؟”
سواء كان حجم أو عدد الأسياد ، فقد تفوق عالم الروح كثيرًا على العالم الإلهي. وهكذا ، كان لديهم بطبيعة الحال عباقرة منقطعى النظير أكثر من البشر.
مع تجمع العديد من النخب معًا ، كان هذا مشهدًا رائعًا حقًا!
سؤال لين مينغ الأخير لم يتسبب فقط في عبوس جاد لايفستون ، ولكن الجميع أيضًا أداروا أعينهم مرة أخرى.
حتى أن هناك أشخاصًا مكثوا هنا لمدة اثني عشر عامًا أو عشرات السنين. حتى أنه كان هناك أشخاص توقفوا عرضًا للتدريب في سلسلة جبال الإله الساقط.
ومع ذلك ، فإن التدريب في سلسلة جبال الإله الساقط لم يكن بالضرورة الخيار الأكثر حكمة. كان هذا لأن القوانين هنا كانت متقلبة للغاية ، وبدون مستوى عالٍ من الإدراك السخيف ، كان من المستحيل فهم هذه القوانين.
“الأرواح هائلة حقًا. هم على الأرجح أقوى من القديسين. ”
1837
لم يستطع لين مينغ إلا الاعتراف بأن التفاوت في القوة بين الإنسانية والروح كان أكبر مما كان يتصور.
“مم؟ أليس السيد وانيان الشاب لمعبد الشمس الذهبية ؟ وهو أيضًا أحد أعظم عباقرة جيله . هناك الكثير من النخب المذهلة هنا اليوم! ”
أعتقد لين مينغ اعتقادًا راسخًا أن السبب وراء قدرة الروح على التطور إلى مثل هذا الحجم كان مرتبطًا بوجود كون حلم أكاشا. كانت هذه أرضًا للثروة والميراث الذى لا يمكن تصوره وغيره من الكنوز المدفونة. لم يكن لدى العالم الإلهي ببساطة أي شيء يمكن مقارنته بهذا.
“قالت الإمبراطورة إن بحار الروح الثلاثة ليست سوى البداية ؛ يصبح الأمر أكثر صعوبة بعد ذلك. لكن حتى الإمبراطورة لم تكن واثقة من قدرتها على النجاح. علاوة على ذلك ، فإن وقتها ثمين وهناك العديد من الأمور الأخرى التي كان عليها الاهتمام بها. ”
لكن لسبب ما ، كان القديسون قادرين على المقارنة مع الأرواح. إذن ، ما هي الميزة التي امتلكها القديسون؟
“هناك العديد من النخب هنا. ”
بالنسبة إلى لين مينغ ، لم تأت القوة العظيمة بدون سبب ، ولم يأتي التراجع بدون سبب أيضًا.
بالنسبة لشخص ولد وسيمًا مثل جاد لايفستون وكان أيضًا انتقائيًا بشأن مظهر الآخرين ، فلم يكن لديه انطباع إيجابي تجاه لين مينغ الذي يبدو حاليًا وكأنه عم منحرف يذبح الخنازير من أجل لقمة العيش.
لقد وقف القديسون شامخين لفترة طويلة ؛ يجب أن يكون هناك سبب لذلك.
في الواقع ، بغض النظر عن مدى روعة سمعة المرء أو مدى المبالغة في تضخيم موهبة الفرد ، لم يعتقد أحد أنه يمكن لأحد أن يكتسب التنوير على منصات الضريح.
وش! وش! وش!
كان لديهم خدم ينتظرونهم على قمة الجرف ، وكلهم يركضون إلى الأمام لتحية أسيادهم.
من أسفل الجرف ، في الهاوية السوداء الحالكة ، كان الناس يطيرون باستمرار.
بالنسبة لشخص ولد وسيمًا مثل جاد لايفستون وكان أيضًا انتقائيًا بشأن مظهر الآخرين ، فلم يكن لديه انطباع إيجابي تجاه لين مينغ الذي يبدو حاليًا وكأنه عم منحرف يذبح الخنازير من أجل لقمة العيش.
أولئك الذين طاروا جميعًا كان لديهم تعبيرات يائسة وبدوا متعبين للغاية.
وقف لين مينغ على الجرف ، اجتاح إحساسه الإلهي من حوله. اكتشف أن هناك العديد من العباقرة على مستوى ذروة إمبيريان.
“مم؟ أليس السيد وانيان الشاب لمعبد الشمس الذهبية ؟ وهو أيضًا أحد أعظم عباقرة جيله . هناك الكثير من النخب المذهلة هنا اليوم! ”
كان لديهم خدم ينتظرونهم على قمة الجرف ، وكلهم يركضون إلى الأمام لتحية أسيادهم.
بالنسبة إلى لين مينغ. لم يكن يستحق نظرة ثانية حقًا. إذا كان في العالم الفاني ، فإن معظم الناس يعتقدون أنه كان محتالًا يبيع لحم الخنزير في الشارع.
لم يهتم لين مينغ بموقف جاد لايفستون. سأل مرة أخرى ، “وحول إشعال هذه البحار الثلاثة التي ذكرها هذا الأخ الصالح للتو ، ما هذا بالضبط؟”
“هذا هو نائب رئيس قاعة تنين الدم. في الماضي ، كان أحد أفخر أبناء السماء في عالم سماء الحلم. عمره العظمي يزيد قليلاً عن 1200 عام. أتساءل عما إذا كان قد تمكن من فهم أي تنوير تحت جرف روح الإله الشبح! ”
وش! وش! وش!
كان العديد من الأرواح يعبدون شينغ مي. كان هذا تقديسًا عميقًا نبع من القلب. على الرغم من أن العديد من هؤلاء النخبة الشابة البارزة أعجبوا بشنغ مي إلى أقصى حد ، لم يكن لدى أي منهم أي أفكار غير نقية تجاهها. كان هذا لأن شينغ مي كانت مقدسة للغاية ومثالية ، لدرجة أنه لم يجرؤ أحد على تدنيس صورتها.
تحدث أحدهم عندما اكتشفوا هذه الشخصية البارزة.
على الرغم من وجود قيود عمرية للهيكل العظمي تبلغ 3000 عام هنا ، إلا أنه من الناحية العملية ، كان أولئك الذين بلغوا الألف عام تقريبًا هم الذين جاؤوا إلى هنا لمحاولة تحقيق التنوير. لقد جاء العباقرة منقطع النظير الذين تتراوح أعمارهم بين 2000 و 3000 عام بالفعل إلى منصات الضريح عدة مرات في الماضي ولم يرغبوا في إضاعة المزيد من الوقت هنا. بعد كل شيء ، كانت سلسلة جبال الإله الساقط بيئة تدريب سيئة للغاية.
عبس جاد لايفستون على المقاطعة. نظر نحو الشخص الذي يطرح السؤال واكتشف أنه ذلك الزميل ذو لحية التنين الضخم المتثاقل.
“مم؟ أليس السيد وانيان الشاب لمعبد الشمس الذهبية ؟ وهو أيضًا أحد أعظم عباقرة جيله . هناك الكثير من النخب المذهلة هنا اليوم! ”
ترجمة
قال أحدهم وهو يتذكر هوية الشاب ذو الرداء الأبيض. بعد ذلك ، ألقى الكثير من الناس بنظرات حسوده على هذا الشاب ذو الرداء الأبيض. لقد جاء بالفعل من نفس الأرض المقدسة مثل شينغ مي! بالنسبة لنخبة شابة بطولية مثله ، فإن إنجازاته المستقبلية ستكون بلا حدود.
صرخ أحدهم في الثناء. على الرغم من وجود أشخاص بارزين في جميع أنحاء سلسلة جبال الإله الساقط ، إلا أن الأشخاص الذين يتمتعون بموهبة السيد الشاب وانيان ما زالوا نادرون.
إذا قضت شينغ مي فترة قصيرة من الوقت هنا ، فإن لين مينغ كان لديه بعض الآمال في النجاح. ولكن إذا قضت شينغ مي ثماني سنوات أو 10 سنوات دون أي نتائج على الإطلاق ، فستصبح الأمور أكثر إزعاجًا. لم يكن لديه الكثير من الوقت ليضيعه هنا.
“وايت جاد الدم ، وهو أيضًا ابن فخور للسماء. ”
مع تجمع العديد من النخب معًا ، كان هذا مشهدًا رائعًا حقًا!
قال شخص آخر في همسات صامتة. بدأت حشود الناس في مناقشة هذه المواهب المتطرفة التي قفزت من منصات الضريح.
ترجمة
في الواقع ، بغض النظر عن مدى روعة سمعة المرء أو مدى المبالغة في تضخيم موهبة الفرد ، لم يعتقد أحد أنه يمكن لأحد أن يكتسب التنوير على منصات الضريح.
ومع ذلك ، فشلت العديد من الشخصيات التي لا مثيل لها واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك ، لم يكن هناك أي خجل أو مفاجأة ، ولم يكن هناك أي ندم – هذا لأن الفشل كان هو القاعدة!
في الواقع ، بغض النظر عن مدى روعة سمعة المرء أو مدى المبالغة في تضخيم موهبة الفرد ، لم يعتقد أحد أنه يمكن لأحد أن يكتسب التنوير على منصات الضريح.
“حتى إمبراطورة الروح شينغ مي فشلت. أظن أنه لا يوجد شيء هنا حقًا. ربما كل ما هو موجود هنا قد اختفى بالفعل بسبب مرور وقت طويل جدًا. ”
كان الأمر مستحيلاً بكل بساطة!
حتى إمبراطورة الروح شينغ مي أجبرت على الاستسلام. إذا نجح الآخرون حيث فشلت ، ألن تكون هذه مزحة؟
حتى أن هناك أشخاصًا مكثوا هنا لمدة اثني عشر عامًا أو عشرات السنين. حتى أنه كان هناك أشخاص توقفوا عرضًا للتدريب في سلسلة جبال الإله الساقط.
من كانت إمبراطورة الروح شنغ مي؟ بدون أي مبالغه ، كانت تُعرف بالأشرس موهبه بين الروح. سواء كان ذلك في القوة أو الأساس أو فهم القوانين أو وراثة طريقة التدريب أو أي شيء آخر ، لم يكن أحد قادرًا على المقارنة معها.
“همف ، بالطبع أعلم ، ليس هناك فائدة من محاولة إثارة استفزازي. سأخبرك أن إمبراطورة الروح تعيش حاليًا في عزلة عميقة داخل الأراضي المقدسة وهي تكمل الثورة السابعة لفن التناسخ الكبير. علاوة على ذلك ، ستنتهي قريبًا ؛ هذا ليس سرا على الإطلاق. ومع ذلك ، لا داعي لأن تهتم بمكانها ، لأنه لا جدوى من معرفة ذلك أو عدم معرفته “.
“حتى إمبراطورة الروح شينغ مي فشلت. أظن أنه لا يوجد شيء هنا حقًا. ربما كل ما هو موجود هنا قد اختفى بالفعل بسبب مرور وقت طويل جدًا. ”
“الأخ جاظ المتدرب ، هل شاهدت إمبراطورة الروح تقاتل من قبل؟ كيف تبدو؟”
تمتم شخص ما بريبة في صوته. في الواقع ، كان لدى الكثير من الناس هذه الفكرة تدور في أذهانهم.
“في الماضي ، كم من الوقت بقيت إمبراطورة الروح هنا من أجل التنوير؟”
“يجب أن أقول لك أيها العجوز ، لا يجب أن تأتي إلى هذا المكان لتلعب. سلسلة جبال الإله الساقط هذه مزدحمة بالفعل كما هي “.
بينما كان الجميع يتحدثون ، سار رجل كبير بلحية تنين وسأل بصوت عالٍ . كان هذا الزميل الكبير لين مينغ. لأنه استخدم تقنية إعادة الميلاد الجسدي لخلق وهم البحر الروحي لفنان الروح ، لم يكن أحد قادرًا على الشعور بأنه بشري .
أدار الكثير من الناس أعينهم في لين مينغ. بالنسبة للنخبة المتميزة ، عندما وصلت سرعة تدريبهم إلى أقصى الحدود ، فإن مظهرهم عند بلوغهم 2000 عام بدا شابًا.
بالنسبة إلى لين مينغ. لم يكن يستحق نظرة ثانية حقًا. إذا كان في العالم الفاني ، فإن معظم الناس يعتقدون أنه كان محتالًا يبيع لحم الخنزير في الشارع.
“يجب أن أقول لك أيها العجوز ، لا يجب أن تأتي إلى هذا المكان لتلعب. سلسلة جبال الإله الساقط هذه مزدحمة بالفعل كما هي “.
جاء هذا النوع من الأشخاص أيضًا إلى سلسلة جبال الإله الساقط للانضمام إلى المرح؟
أعتقد لين مينغ اعتقادًا راسخًا أن السبب وراء قدرة الروح على التطور إلى مثل هذا الحجم كان مرتبطًا بوجود كون حلم أكاشا. كانت هذه أرضًا للثروة والميراث الذى لا يمكن تصوره وغيره من الكنوز المدفونة. لم يكن لدى العالم الإلهي ببساطة أي شيء يمكن مقارنته بهذا.
“يجب أن أقول لك أيها العجوز ، لا يجب أن تأتي إلى هذا المكان لتلعب. سلسلة جبال الإله الساقط هذه مزدحمة بالفعل كما هي “.
…
لم يتمكن أحد من رؤية عمر الهيكل العظمي لـ لين مينغ ؛ كانت تأثيرات تقنية إعادة الميلاد الجسدي واقعية للغاية.
بالنسبة إلى لين مينغ. لم يكن يستحق نظرة ثانية حقًا. إذا كان في العالم الفاني ، فإن معظم الناس يعتقدون أنه كان محتالًا يبيع لحم الخنزير في الشارع.
“أنا فقط أنظر عرضًا. أتساءل كم من الوقت قضته إمبراطورة الروح في محاولة اكتساب التنوير هنا في الماضي؟ ” سأل لين مينغ مرة أخرى. كانت هذه نقطة حاسمة بالنسبة له.
لم يهتم لين مينغ بموقف جاد لايفستون. سأل مرة أخرى ، “وحول إشعال هذه البحار الثلاثة التي ذكرها هذا الأخ الصالح للتو ، ما هذا بالضبط؟”
إذا قضت شينغ مي فترة قصيرة من الوقت هنا ، فإن لين مينغ كان لديه بعض الآمال في النجاح. ولكن إذا قضت شينغ مي ثماني سنوات أو 10 سنوات دون أي نتائج على الإطلاق ، فستصبح الأمور أكثر إزعاجًا. لم يكن لديه الكثير من الوقت ليضيعه هنا.
سأل الكثير من الناس بصوت عالٍ. كما أنهم لم يعرفوا تفاصيل محاولة شينغ مي.
ومع ذلك ، فشلت العديد من الشخصيات التي لا مثيل لها واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك ، لم يكن هناك أي خجل أو مفاجأة ، ولم يكن هناك أي ندم – هذا لأن الفشل كان هو القاعدة!
لم يكن الكثير من الناس متأكدين من سبب طرح لين مينغ للسؤال . لكن في ذلك الوقت ، قال شاب برداء أبيض ، “108 يوم! ليس أكثر من ساعة أو أقل من ساعة. خلال هذه الأيام الـ 108 ، حاولت إمبراطورة الروح أن تكتسب التنوير 72 مرة وتمكنت من إضاءة بحر الروح الثالث! ”
صرخ أحدهم في الثناء. على الرغم من وجود أشخاص بارزين في جميع أنحاء سلسلة جبال الإله الساقط ، إلا أن الأشخاص الذين يتمتعون بموهبة السيد الشاب وانيان ما زالوا نادرون.
…
قام الشاب ذو الرداء الأبيض بإدراج هذه الأرقام بدقة. بالنسبة لما تعنيه إضاءة بحر الروح الثالث ، لم يكن لدى لين مينغ أي فكرة.
“أنا فقط أنظر عرضًا. أتساءل كم من الوقت قضته إمبراطورة الروح في محاولة اكتساب التنوير هنا في الماضي؟ ” سأل لين مينغ مرة أخرى. كانت هذه نقطة حاسمة بالنسبة له.
في الباغودا ذات الجوانب الثمانية ، طلب فقط معلومات حول الصفحات الذهبية ، ولم يسأل عن الظروف الخاصة المتعلقة بسلسلة جبال الإله الساقط.
نظر لين مينغ إلى هذا الشاب ذو الرداء الأبيض. كان لهذا الشاب مظهر وسيم وهالة محطمة. من نظرة واحدة ، يمكن للمرء أن يرى أنه جاء من خلفية مذهلة وأن لديه إنجازات كبيرة.
“شخصية تتفوق موهبتها على الملك الأبيض. ” لاحظ لين مينغ سرًا. كان التلميذ المباشر لـ إمبيريان الكون الشاسع هو الملك الأبيض. على الرغم من أن لين مينغ لم يكن يعتبر هذا كثيرًا ، إلا أنه لم يتمكن الجميع من التفوق على الملك الأبيض من حيث الموهبة.
اندهش لين مينغ لسماع هذا. كانت إمبراطورة الروح شينغ مي تكمل الثورة السابعة لفن التناسخ الكبير. إذا كان الأمر كذلك ، فإن قوتها سترتفع مرة أخرى!
إذا قضت شينغ مي فترة قصيرة من الوقت هنا ، فإن لين مينغ كان لديه بعض الآمال في النجاح. ولكن إذا قضت شينغ مي ثماني سنوات أو 10 سنوات دون أي نتائج على الإطلاق ، فستصبح الأمور أكثر إزعاجًا. لم يكن لديه الكثير من الوقت ليضيعه هنا.
“إمبراطورة الروح شينغ مي شرسة جدًا!” صرخ أحدهم في الثناء. “108 يومًا لتضيء ثلاثة بحار روح ، بعض الناس لا يستطيعون حتى إضاءة بحرين خلال 10 سنوات! أتساءل لماذا لم تستمر إمبراطورة الروح شينغ مي في التأمل ؛ ربما تكون قد أدركت المزيد من المبادئ “.
عندما رأى لين مينغ جاد لايفستون يتحدث بمثل هذا الحماس الشديد ، فقد بدأ الكلام. بعد فترة سأل ، “أين هي إمبراطورة الروح الآن؟”
أولئك الذين طاروا جميعًا كان لديهم تعبيرات يائسة وبدوا متعبين للغاية.
سأل الكثير من الناس بصوت عالٍ. كما أنهم لم يعرفوا تفاصيل محاولة شينغ مي.
“الأخ جاظ المتدرب ، هل شاهدت إمبراطورة الروح تقاتل من قبل؟ كيف تبدو؟”
“قالت الإمبراطورة إن بحار الروح الثلاثة ليست سوى البداية ؛ يصبح الأمر أكثر صعوبة بعد ذلك. لكن حتى الإمبراطورة لم تكن واثقة من قدرتها على النجاح. علاوة على ذلك ، فإن وقتها ثمين وهناك العديد من الأمور الأخرى التي كان عليها الاهتمام بها. ”
من أسفل الجرف ، في الهاوية السوداء الحالكة ، كان الناس يطيرون باستمرار.
من كانت إمبراطورة الروح شنغ مي؟ بدون أي مبالغه ، كانت تُعرف بالأشرس موهبه بين الروح. سواء كان ذلك في القوة أو الأساس أو فهم القوانين أو وراثة طريقة التدريب أو أي شيء آخر ، لم يكن أحد قادرًا على المقارنة معها.
يبدو أن الشاب ذو الرداء الأبيض الذي تحدث كان على دراية كبيرة بشنغ مي. لم يستطع الآخرون مساعدته ولكن سألوه ، “كيف تعرف التفاصيل بهذه الوضوح؟ يبدو أنك سمعت عنها شخصيًا في الماضي “.
“في الماضي ، كم من الوقت بقيت إمبراطورة الروح هنا من أجل التنوير؟”
قال أحدهم وهو يتذكر هوية الشاب ذو الرداء الأبيض. بعد ذلك ، ألقى الكثير من الناس بنظرات حسوده على هذا الشاب ذو الرداء الأبيض. لقد جاء بالفعل من نفس الأرض المقدسة مثل شينغ مي! بالنسبة لنخبة شابة بطولية مثله ، فإن إنجازاته المستقبلية ستكون بلا حدود.
قال الشاب ذو الرداء الأبيض بفخر: “بالطبع أنا أعرف ما أتحدث عنه. أنا من أرض نشوة الروح المقدسه ، فلماذا لا أعرف؟ لقد رأيت حتى إمبراطورة الروح شخصيًا من قبل! ”
بينما كان الشاب ذو الرداء الأبيض يتكلم ، كانت كلماته مثل تناثر الحجارة في بحيرة هادئة. لبعض الوقت ، نظر إليه الجميع ، وكان البعض منهم مذهول.
“أنا فقط أنظر عرضًا. أتساءل كم من الوقت قضته إمبراطورة الروح في محاولة اكتساب التنوير هنا في الماضي؟ ” سأل لين مينغ مرة أخرى. كانت هذه نقطة حاسمة بالنسبة له.
جاء هذا الشاب ذو الرداء الأبيض من اراضي نشوة الروح المقدسه ، وهي نفس الأرض المقدسة مثل شينغ مي! علاوة على ذلك ، فقد رأى شينغ مي بأم عينيه!
…
“أتذكره ، إنه تلميذ أساسي لأرض نشوة الروح المقدسه ، جايد لايفستون!”
قال أحدهم وهو يتذكر هوية الشاب ذو الرداء الأبيض. بعد ذلك ، ألقى الكثير من الناس بنظرات حسوده على هذا الشاب ذو الرداء الأبيض. لقد جاء بالفعل من نفس الأرض المقدسة مثل شينغ مي! بالنسبة لنخبة شابة بطولية مثله ، فإن إنجازاته المستقبلية ستكون بلا حدود.
لم يتمكن أحد من رؤية عمر الهيكل العظمي لـ لين مينغ ؛ كانت تأثيرات تقنية إعادة الميلاد الجسدي واقعية للغاية.
قال الشاب ذو الرداء الأبيض بفخر: “بالطبع أنا أعرف ما أتحدث عنه. أنا من أرض نشوة الروح المقدسه ، فلماذا لا أعرف؟ لقد رأيت حتى إمبراطورة الروح شخصيًا من قبل! ”
“الأخ جاد المتدرب ، كيف رأيت إمبراطورة الروح؟”
في الباغودا ذات الجوانب الثمانية ، طلب فقط معلومات حول الصفحات الذهبية ، ولم يسأل عن الظروف الخاصة المتعلقة بسلسلة جبال الإله الساقط.
“الأخ جاظ المتدرب ، هل شاهدت إمبراطورة الروح تقاتل من قبل؟ كيف تبدو؟”
في الباغودا ذات الجوانب الثمانية ، طلب فقط معلومات حول الصفحات الذهبية ، ولم يسأل عن الظروف الخاصة المتعلقة بسلسلة جبال الإله الساقط.
“أنا فقط أنظر عرضًا. أتساءل كم من الوقت قضته إمبراطورة الروح في محاولة اكتساب التنوير هنا في الماضي؟ ” سأل لين مينغ مرة أخرى. كانت هذه نقطة حاسمة بالنسبة له.
سأل الكثير من الناس جاد لايفستون بأعداد كبيرة ، وكان بعضهم متحمس للغاية. بالنسبة إلى الأرواح ، كانت شينغ مي مثل إلهة حية.
“هناك العديد من النخب هنا. ”
كان العديد من الأرواح يعبدون شينغ مي. كان هذا تقديسًا عميقًا نبع من القلب. على الرغم من أن العديد من هؤلاء النخبة الشابة البارزة أعجبوا بشنغ مي إلى أقصى حد ، لم يكن لدى أي منهم أي أفكار غير نقية تجاهها. كان هذا لأن شينغ مي كانت مقدسة للغاية ومثالية ، لدرجة أنه لم يجرؤ أحد على تدنيس صورتها.
أولئك الذين طاروا جميعًا كان لديهم تعبيرات يائسة وبدوا متعبين للغاية.
كان جاد لايفستون أيضًا أحد المعجبين المحبين لشينغ مي. بنبرة متغطرسة قليلاً ، بدأ يروي كيف رأى شينغ مي.
سأل الكثير من الناس جاد لايفستون بأعداد كبيرة ، وكان بعضهم متحمس للغاية. بالنسبة إلى الأرواح ، كانت شينغ مي مثل إلهة حية.
عندما رأى لين مينغ جاد لايفستون يتحدث بمثل هذا الحماس الشديد ، فقد بدأ الكلام. بعد فترة سأل ، “أين هي إمبراطورة الروح الآن؟”
في الباغودا ذات الجوانب الثمانية ، طلب فقط معلومات حول الصفحات الذهبية ، ولم يسأل عن الظروف الخاصة المتعلقة بسلسلة جبال الإله الساقط.
كان العديد من الأرواح يعبدون شينغ مي. كان هذا تقديسًا عميقًا نبع من القلب. على الرغم من أن العديد من هؤلاء النخبة الشابة البارزة أعجبوا بشنغ مي إلى أقصى حد ، لم يكن لدى أي منهم أي أفكار غير نقية تجاهها. كان هذا لأن شينغ مي كانت مقدسة للغاية ومثالية ، لدرجة أنه لم يجرؤ أحد على تدنيس صورتها.
أراد أن يرى شينغ مي. سيكون الحصول على فكرة عامة عن المكان الذي كانت فيه بداية جيدة.
“إمبراطورة الروح شينغ مي شرسة جدًا!” صرخ أحدهم في الثناء. “108 يومًا لتضيء ثلاثة بحار روح ، بعض الناس لا يستطيعون حتى إضاءة بحرين خلال 10 سنوات! أتساءل لماذا لم تستمر إمبراطورة الروح شينغ مي في التأمل ؛ ربما تكون قد أدركت المزيد من المبادئ “.
عبس جاد لايفستون على المقاطعة. نظر نحو الشخص الذي يطرح السؤال واكتشف أنه ذلك الزميل ذو لحية التنين الضخم المتثاقل.
“إذا تركت إمبراطورة الروح العزلة ، فهل ستأتي إلى كون حلم أكاشا؟”
بالنسبة لشخص ولد وسيمًا مثل جاد لايفستون وكان أيضًا انتقائيًا بشأن مظهر الآخرين ، فلم يكن لديه انطباع إيجابي تجاه لين مينغ الذي يبدو حاليًا وكأنه عم منحرف يذبح الخنازير من أجل لقمة العيش.
يبدو أن الشاب ذو الرداء الأبيض الذي تحدث كان على دراية كبيرة بشنغ مي. لم يستطع الآخرون مساعدته ولكن سألوه ، “كيف تعرف التفاصيل بهذه الوضوح؟ يبدو أنك سمعت عنها شخصيًا في الماضي “.
يبدو أن الشاب ذو الرداء الأبيض الذي تحدث كان على دراية كبيرة بشنغ مي. لم يستطع الآخرون مساعدته ولكن سألوه ، “كيف تعرف التفاصيل بهذه الوضوح؟ يبدو أنك سمعت عنها شخصيًا في الماضي “.
بالإضافة إلى ذلك ، أدت مقاطعة لين مينغ لكلماته إلى خفض انطباع جاد لايفستون عنه بدرجة أقل. حتى لو كانا كلاهما من عشاق شينغ مي ، فإن جاد لايفستون لا يزال يكره لين مينغ.
“لماذا تهتم بمكان الإمبراطورة؟ هل تفكر في الذهاب لرؤيتها؟ ”
أولئك الذين طاروا جميعًا كان لديهم تعبيرات يائسة وبدوا متعبين للغاية.
تتبع لين مينغ لحيته . ضحك وقال ، “أنا فقط أشعر بالفضول قليلاً حول مكان وجود إمبراطورة الروح. هذا الأخ الصغير ، لا تعرف ، أليس كذلك؟ ”
تحدث أحدهم عندما اكتشفوا هذه الشخصية البارزة.
“الأرواح هائلة حقًا. هم على الأرجح أقوى من القديسين. ”
“همف ، بالطبع أعلم ، ليس هناك فائدة من محاولة إثارة استفزازي. سأخبرك أن إمبراطورة الروح تعيش حاليًا في عزلة عميقة داخل الأراضي المقدسة وهي تكمل الثورة السابعة لفن التناسخ الكبير. علاوة على ذلك ، ستنتهي قريبًا ؛ هذا ليس سرا على الإطلاق. ومع ذلك ، لا داعي لأن تهتم بمكانها ، لأنه لا جدوى من معرفة ذلك أو عدم معرفته “.
مع تجمع العديد من النخب معًا ، كان هذا مشهدًا رائعًا حقًا!
اندهش لين مينغ لسماع هذا. كانت إمبراطورة الروح شينغ مي تكمل الثورة السابعة لفن التناسخ الكبير. إذا كان الأمر كذلك ، فإن قوتها سترتفع مرة أخرى!
من أسفل الجرف ، في الهاوية السوداء الحالكة ، كان الناس يطيرون باستمرار.
فقط ما هي الحدود التي ستصل إليها؟
نظر لين مينغ إلى هذا الشاب ذو الرداء الأبيض. كان لهذا الشاب مظهر وسيم وهالة محطمة. من نظرة واحدة ، يمكن للمرء أن يرى أنه جاء من خلفية مذهلة وأن لديه إنجازات كبيرة.
قام لين مينغ بحساب البطاقات التي يمكنه إخراجها أمام شينغ مي. كان عليه أن يعترف أنه على الرغم من أنه كان يبحث عن شينغ مي للتفاوض معها ، إلا أنه كان في وضع غير مؤاتٍ للغاية.
“أنا فقط أنظر عرضًا. أتساءل كم من الوقت قضته إمبراطورة الروح في محاولة اكتساب التنوير هنا في الماضي؟ ” سأل لين مينغ مرة أخرى. كانت هذه نقطة حاسمة بالنسبة له.
نشأ هذا العيب من تدهور البشريه. كان من الصعب على رجل واحد أن يغير هذا.
وش! وش! وش!
“إذا تركت إمبراطورة الروح العزلة ، فهل ستأتي إلى كون حلم أكاشا؟”
قال جاد لايفستون بلا مبالاة ، “على الرغم من أننا جئنا جميعًا إلى سلسلة جبال الإله الساقط لاختبار حظنا أو تجربته بأنفسنا ، فإن أقل ما يمكنك فعله هو محاولة تعلم أبسط المعارف قبل المجيء إلى هنا. تحتوي منصات الضريح على علامات بحر روح منحوتة فيها. كلما زاد التنوير الذي يمكنك فهمه ، زادت إضاءة بحر الروح. إذا كان بإمكانك أن تضيئهم جميعًا ، فهذه علامة على أنك اكتسبت التنوير بنجاح. ومع ذلك ، هذه ليست سوى أساطير. فقط في العصور القديمة كان هناك أشخاص قادرون على النجاح “.
“وايت جاد الدم ، وهو أيضًا ابن فخور للسماء. ”
سأل لين مينغ مرة أخرى. قال جاد لايفستون ببطء ، “يمكن أن تأتي إمبراطورة الروح بشكل طبيعي إلى كون حلم أكاشا إذا أرادت ، لأن هذه أرض تجريبية للروح! ومع ذلك ، لا تفكر في أنه يمكنك رؤيتها هنا. أينما تذهب إمبراطورة الروح ، ناهيك عنك ، حتى انا لا يمكنني أن أتبعها! ”
لم يتمكن أحد من رؤية عمر الهيكل العظمي لـ لين مينغ ؛ كانت تأثيرات تقنية إعادة الميلاد الجسدي واقعية للغاية.
لم يهتم لين مينغ بموقف جاد لايفستون. سأل مرة أخرى ، “وحول إشعال هذه البحار الثلاثة التي ذكرها هذا الأخ الصالح للتو ، ما هذا بالضبط؟”
“قالت الإمبراطورة إن بحار الروح الثلاثة ليست سوى البداية ؛ يصبح الأمر أكثر صعوبة بعد ذلك. لكن حتى الإمبراطورة لم تكن واثقة من قدرتها على النجاح. علاوة على ذلك ، فإن وقتها ثمين وهناك العديد من الأمور الأخرى التي كان عليها الاهتمام بها. ”
سؤال لين مينغ الأخير لم يتسبب فقط في عبوس جاد لايفستون ، ولكن الجميع أيضًا أداروا أعينهم مرة أخرى.
أولئك الذين طاروا جميعًا كان لديهم تعبيرات يائسة وبدوا متعبين للغاية.
سأل هذا الشخص الكثير من الأسئلة غير المجدية.
قال جاد لايفستون بلا مبالاة ، “على الرغم من أننا جئنا جميعًا إلى سلسلة جبال الإله الساقط لاختبار حظنا أو تجربته بأنفسنا ، فإن أقل ما يمكنك فعله هو محاولة تعلم أبسط المعارف قبل المجيء إلى هنا. تحتوي منصات الضريح على علامات بحر روح منحوتة فيها. كلما زاد التنوير الذي يمكنك فهمه ، زادت إضاءة بحر الروح. إذا كان بإمكانك أن تضيئهم جميعًا ، فهذه علامة على أنك اكتسبت التنوير بنجاح. ومع ذلك ، هذه ليست سوى أساطير. فقط في العصور القديمة كان هناك أشخاص قادرون على النجاح “.
تتبع لين مينغ لحيته . ضحك وقال ، “أنا فقط أشعر بالفضول قليلاً حول مكان وجود إمبراطورة الروح. هذا الأخ الصغير ، لا تعرف ، أليس كذلك؟ ”
وقف لين مينغ على الجرف ، اجتاح إحساسه الإلهي من حوله. اكتشف أن هناك العديد من العباقرة على مستوى ذروة إمبيريان.
صرخ أحدهم في الثناء. على الرغم من وجود أشخاص بارزين في جميع أنحاء سلسلة جبال الإله الساقط ، إلا أن الأشخاص الذين يتمتعون بموهبة السيد الشاب وانيان ما زالوا نادرون.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
وقف لين مينغ على الجرف ، اجتاح إحساسه الإلهي من حوله. اكتشف أن هناك العديد من العباقرة على مستوى ذروة إمبيريان.
قال شخص آخر في همسات صامتة. بدأت حشود الناس في مناقشة هذه المواهب المتطرفة التي قفزت من منصات الضريح.
ترجمة
سأل الكثير من الناس جاد لايفستون بأعداد كبيرة ، وكان بعضهم متحمس للغاية. بالنسبة إلى الأرواح ، كانت شينغ مي مثل إلهة حية.
PEKA
نظر لين مينغ إلى هذا الشاب ذو الرداء الأبيض. كان لهذا الشاب مظهر وسيم وهالة محطمة. من نظرة واحدة ، يمكن للمرء أن يرى أنه جاء من خلفية مذهلة وأن لديه إنجازات كبيرة.
…..
