سلسلة جبال الإله الساقط
1836 سلسلة جبال الإله الساقط
…
كانت هذه هالات النخب الشباب منقطع النظير!
…
لأن العديد من الهالات القوية استقبلته.
…
من الحشد ، كان صوت بعض الأشخاص الصاخبين يتدفق باستمرار في آذان لين مينغ.
حتى إله شيطان الفوضي كان ضمن هذه المجموعة من الناس.
“لم ينجح أحد؟ لم تنجح إمبراطورة الروح أيضًا؟ ” سأل لين مينغ. كانت موهبة شينغ مي أسطورية بلا شك. هز الشماس رأسه مرة أخرى ، “واضح أليس كذلك؟ وإلا فإن الصفحة الذهبية ستكون قد أُخذت بالفعل من قبل إمبراطورة الروح. لماذا لا تزال هناك؟ ”
لم يقلل لين مينغ من شأن فناني القتال في عالم الروح ، لذلك كان أكثر حذرا. في مدينة لم يتجاوز فيها عمر الهيكل العظمي 3000 عامًا ، جنبًا إلى جنب مع تقنية إعادة الميلاد الجسدي ، لم يصدق أنه حتى إمبيريان يمكنه التعرف عليه.
تألقت النجوم الضخمة.
“هذا المكان هو سلسلة جبال الإله الساقط.”
اعتقد لين مينغ أنه لا أحد هنا سيعرف من هو.
علاوة على ذلك ، أتت جميع الأعراق المختلفة إلى هنا للمغامرة واكتساب الخبرة. مع كل التأثيرات المختلفة تتجمع معًا ، شكلت مجتمعًا معقدًا.
لقد تحرك في جميع أنحاء الحشد دون لفت الانتباه ، وشق طريقه عرضًا إلى أعماق مدينة حارس المحيط حيث وقفت باغودا زجاجية مثمنة الأضلاع.
كان النصف العلوي من الباغودا مختبئًا في السحب ، وتدحرجت منها طاقة تقشعر لها الأبدان ، وأصدرت قوة غريبة وصوفية.
لم يتغير تعبير لين مينغ . ببطء ، وجد شيئًا يريده بينما كان يبحث في المعلومات. كان ذلك. جرف روح الإله الشبح.
على الجدران الخارجية لهذه الباغودا ، يمكن للمرء أن يرى مرايا من الكنوز الثمينة تشع موجات متموجة من الضوء.
بطريقة ما ، كان مشابهًا لـ شبكة سؤ السماء فى طريق أسورا.
…………………….
تألق عدد لا يحصى من الرونية وتسقط من حول الباغودا مثل وابل من الضوء.
عوت الريح. عبر لين مينغ الأنهار وقمم الجبال ، ووصل أخيرًا إلى أرض قاتمة وفارغة.
في كل مستوى من الباغودا ، يمكن للمرء أن يرى الشمامسة يقفون حراسًا.
كانت هذه الباغودا ذات الجوانب الثمانية هي السبب الرئيسي لمجيء لين مينغ إلى مدينة حارس المحيط.
مشي ببطء نحو القاعة الرئيسية ، حدق الشماس الوصي في لين مينغ لكنه لم ينطق بكلمة واحدة.
على قمة هذا الجرف ، كان هناك عدد لا يحصى من منصات الأضرحة. قالت الأساطير أنه إذا كان بإمكان المرء اكتساب التنوير على منصات الضريح هذه ، فيمكن للمرء الحصول على صفحة ذهبية.
كان كون حلم أكاشا غامضًا وواسعًا. كانت هناك فرص محظوظة لا حصر لها في انتظار العثور عليها بالإضافة إلى مخاطر لا نهاية لها.
وفي الأفق البعيد ، تمكن لين مينغ من رؤية سلسلة جبال غريبة.
علاوة على ذلك ، أتت جميع الأعراق المختلفة إلى هنا للمغامرة واكتساب الخبرة. مع كل التأثيرات المختلفة تتجمع معًا ، شكلت مجتمعًا معقدًا.
كانت المعلومات على وجه الخصوص في غاية الأهمية. كان هناك بعض التأثيرات الكبيرة التي تبادلت المعلومات باعتبارها شريان الحياة ، وقد بنوا هذه الأبراج ذات الجوانب الثمانية في العديد من المدن الكبيرة في كون حلم أكاشا.
بطريقة ما ، كان مشابهًا لـ شبكة سؤ السماء فى طريق أسورا.
مشي ببطء نحو القاعة الرئيسية ، حدق الشماس الوصي في لين مينغ لكنه لم ينطق بكلمة واحدة.
كانت قمة الجبل التي وقف فوقها الآن مليئة بالمشاهد الرائعة . هبت رياح باردة في الهواء ، هبت دون توقف من الجانب.
لم يتكلم لين مينغ. مشى إلى الطابق الأول من الباغودا وأخرج دواء الروح.
تضمنت هذه المعلومات أخبارًا عن عدة صفحات ذهبية ، حتى أن إحداها تضمنت سرقة صفحة ذهبية من قبل الجليد القطبي لين .
كان دواء الروح هذا أحد الكنوز التي وجدها لين مينغ في كهف الروح. يمكن استخدامه من قبل ملك العالم لمهاجمة عالم ملك العالم العظيم وقد كان موضع اهتمام الكثير من الناس .
برؤية هذا الدواء الروحي ، ومضت عيون الشماس. “دواء في المرتبة الثانية بعد الدواء الروحي الإلهي الفائق. يمكنك الاستفسار عن أي معلومات أقل من ستة نجوم. ما نوع المعلومات التي تبحث عنها؟ ”
“الكتاب المقدس ، الصفحات الذهبية. ” قال لين مينغ بطاقة قوية ، كان صوته يتوافق مع مظهره الخارجي قوي البنية.
تضمنت هذه المعلومات أخبارًا عن عدة صفحات ذهبية ، حتى أن إحداها تضمنت سرقة صفحة ذهبية من قبل الجليد القطبي لين .
في كون حلم أكاشا ، كانت الحقيقة أن هناك العديد من الأساطير والمعلومات المتعلقة بالصفحات الذهبية. لم تكن الرغبة في معرفة طرق الحصول عليها أمرًا صعبًا ، لكن إكمال هذه المتطلبات كان أمرًا مختلفًا تمامًا.
جرف روح الإله الشبحى!
اعتقد لين مينغ أنه لا أحد هنا سيعرف من هو.
على سبيل المثال ، في ساحة معركة حلم أكاشا ، كان على المرء أن يبادل مليار نقطة استحقاق مقابل صفحة ذهبية.
…
كانت المعلومات على وجه الخصوص في غاية الأهمية. كان هناك بعض التأثيرات الكبيرة التي تبادلت المعلومات باعتبارها شريان الحياة ، وقد بنوا هذه الأبراج ذات الجوانب الثمانية في العديد من المدن الكبيرة في كون حلم أكاشا.
هدأ الشماس. ثم انطلق ضوء لطيف من القاعة وألصق لين مينغ.
“التنوير بنجاح؟ ما الذي يعتبر اكتساب التنوير؟ ” تمتم لين مينغ ، متفاجئًا. على الرغم من أن هذه المهمة بدت بسيطة ، إلا أن الحقيقة كانت على الأرجح صعبة للغاية.
“التنوير بنجاح؟ ما الذي يعتبر اكتساب التنوير؟ ” تمتم لين مينغ ، متفاجئًا. على الرغم من أن هذه المهمة بدت بسيطة ، إلا أن الحقيقة كانت على الأرجح صعبة للغاية.
لم يقاوم لين مينغ. تم سكب جزء كبير من المعلومات مباشرة في ذهن لين مينغ.
لم تكن هناك صفحة ذهبية واحدة يسهل الحصول عليها.
تضمنت هذه المعلومات أخبارًا عن عدة صفحات ذهبية ، حتى أن إحداها تضمنت سرقة صفحة ذهبية من قبل الجليد القطبي لين .
جرف روح الإله الشبحى!
عند رؤية هذه المعلومات ، أصبح لين مينغ عاجزًا عن الكلام. هل يجب أن يسرق صفحته الذهبية؟
تردد صدى صوت قديم ، يبدو كما لو كان مليئًا باللامتناهية عبر السنين. بدا أن كل مقطع لفظي يكثف الرونية في الفراغ ويتردد مثل قصف الرعد في الأذنين.
بالإضافة إلى ذلك ، ذكرت المعلومات أيضًا أن شينغ مي و إمبراطور الروح كان لهما معهم صفحه ذهبية في أيديهم.
كان لدى لين مينغ بصرًا شديدًا. كان يرى أن كل ذرة من ضوء النجوم كانت في الواقع منصة .
بالطبع ، مع قدرة لين مينغ الحالية ، كان من المستحيل عليه التفكير في الحصول على الصفحات الذهبية لأرض مقدسة ألهوية حقيقية.
كبح هؤلاء الرجال المسنون هالاتهم أثناء محاولتهم التقليل من وجودهم. ولكن ، يمكن للمرء أن يرى أن كل منهم يمتلك قوة عميقة لا تقاس.
لم يتغير تعبير لين مينغ . ببطء ، وجد شيئًا يريده بينما كان يبحث في المعلومات. كان ذلك. جرف روح الإله الشبح.
لم تكن هناك صفحة ذهبية واحدة يسهل الحصول عليها.
………………….
جرف روح الإله الشبحى!
انتشرت أمامه جبال كثيرة و هاوية لا قعر لها. هنا ، كان كل شيء خاليًا من دون أي أثر للحياة.
كبح هؤلاء الرجال المسنون هالاتهم أثناء محاولتهم التقليل من وجودهم. ولكن ، يمكن للمرء أن يرى أن كل منهم يمتلك قوة عميقة لا تقاس.
فوجئ لين مينغ برؤية هذه الكلمات. لم يكن في كون حلم أكاشا لفترة طويلة وبالتالي لم يسمع عن جرف روح الإله الشبحى. كان سبب اختياره لهذا الموقع هو أنه تم وضع علامة عليه. كانت هذه المنطقة على بعد مليون ميل من مدينة حارس المحيط وأولئك الذين يمكن أن يأتوا مقيدون أيضًا في عمرهم الهيكلي بموجب القوانين. كان هذا أكثر أمانًا نسبيًا.
“أريد أن أعرف المزيد من المعلومات عن جرف الروح الإله الشبح. ” قال لين مينغ.
“بالتاكيد. سنقدم لك معلومات حول جرف روح الإله الشبحى مجانًا. ”
“بالتاكيد. سنقدم لك معلومات حول جرف روح الإله الشبحى مجانًا. ”
كان لدى لين مينغ بصرًا شديدًا. كان يرى أن كل ذرة من ضوء النجوم كانت في الواقع منصة .
انتشرت أمامه جبال كثيرة و هاوية لا قعر لها. هنا ، كان كل شيء خاليًا من دون أي أثر للحياة.
قال الشماس ببطء. بعد ذلك ، ظهر المزيد من المعلومات في ذهن لين مينغ. لم يرفض لين مينغ ذلك ، قبلهم تمامًا.
بعد معرفة هذه المعلومات ، امتص لين مينغ نفسا عميقا – كان جرف روح الإله الشبحى مكانًا غريبًا للغاية.
لم يقلل لين مينغ من شأن فناني القتال في عالم الروح ، لذلك كان أكثر حذرا. في مدينة لم يتجاوز فيها عمر الهيكل العظمي 3000 عامًا ، جنبًا إلى جنب مع تقنية إعادة الميلاد الجسدي ، لم يصدق أنه حتى إمبيريان يمكنه التعرف عليه.
على قمة هذا الجرف ، كان هناك عدد لا يحصى من منصات الأضرحة. قالت الأساطير أنه إذا كان بإمكان المرء اكتساب التنوير على منصات الضريح هذه ، فيمكن للمرء الحصول على صفحة ذهبية.
بالإضافة إلى ذلك ، ذكرت المعلومات أيضًا أن شينغ مي و إمبراطور الروح كان لهما معهم صفحه ذهبية في أيديهم.
“التنوير بنجاح؟ ما الذي يعتبر اكتساب التنوير؟ ” تمتم لين مينغ ، متفاجئًا. على الرغم من أن هذه المهمة بدت بسيطة ، إلا أن الحقيقة كانت على الأرجح صعبة للغاية.
” لين موك. الجليد القطبي لين. ”
لم تكن هناك صفحة ذهبية واحدة يسهل الحصول عليها.
فوجئ لين مينغ برؤية هذه الكلمات. لم يكن في كون حلم أكاشا لفترة طويلة وبالتالي لم يسمع عن جرف روح الإله الشبحى. كان سبب اختياره لهذا الموقع هو أنه تم وضع علامة عليه. كانت هذه المنطقة على بعد مليون ميل من مدينة حارس المحيط وأولئك الذين يمكن أن يأتوا مقيدون أيضًا في عمرهم الهيكلي بموجب القوانين. كان هذا أكثر أمانًا نسبيًا.
نظر لين مينغ نحو الشماس. هز الشماس رأسه قائلاً: “أما ما يعنيه أن تنجح في التنوير ، أنا لست متأكدا من التفاصيل. لكني أعلم أنه من الصعب للغاية الحصول على هذه الصفحة الذهبية . هل تخطط للذهاب إلى منصات الضريح لفهم المبادئ هناك؟ كل عام هناك عدد لا يحصى من العباقرة الذين يذهبون إلى سلسلة جبال الإله الساقط لمحاولة ذلك ، لكن لم ينجح أي منهم على الإطلاق. حتى أن بعض الناس يشكون في وجود هذه الصفحة الذهبية أم لا “.
عبس لين مينغ. إن الرغبة في الحصول على هذه الصفحة الذهبية لن تكون سهلة على الإطلاق!
تألق عدد لا يحصى من الرونية وتسقط من حول الباغودا مثل وابل من الضوء.
“لم ينجح أحد؟ لم تنجح إمبراطورة الروح أيضًا؟ ” سأل لين مينغ. كانت موهبة شينغ مي أسطورية بلا شك. هز الشماس رأسه مرة أخرى ، “واضح أليس كذلك؟ وإلا فإن الصفحة الذهبية ستكون قد أُخذت بالفعل من قبل إمبراطورة الروح. لماذا لا تزال هناك؟ ”
لم يتغير تعبير لين مينغ . ببطء ، وجد شيئًا يريده بينما كان يبحث في المعلومات. كان ذلك. جرف روح الإله الشبح.
تحدث الشماس. صمت لين مينغ.
في الأفق البعيد اللامتناهي ، في أرض صوفية.
كما قال الشماس ، الصفحات الذهبية التي كانت لا تزال متاحة الآن لا تزال موجودة لأن عدد لا يحصى من السادة والنخب الشابة في عالم الروح لم يكونوا قادرين على أخذها. كل منهم كان لديه صعوبة كبيرة للغاية.
وبسبب القوانين التي تقيد عمر الهيكل العظمي ، لا يمكن لأي شخص فوق 3000 سنة القدوم إلى هنا. وهكذا ، كانت هذه أرضًا تجمع فيها العباقرة الشباب. كل تأثير كبير سيرسل تلاميذ منقطعى النظير من جيلهم إلى هنا لمحاولة استيعاب المبادئ.
أما بالنسبة لأولئك الذين يمكن أخذهم ، فقد تم أخذهم بالفعل.
“هذه هي الملابس التي كان اللص الصغير يرتديها ذات مرة وتحمل بقايا هالته. ”
لم تكن شينغ مي قادرة على اكتساب التنوير بنجاح.
عبس لين مينغ. إن الرغبة في الحصول على هذه الصفحة الذهبية لن تكون سهلة على الإطلاق!
يبدو أن كل شعاع من الضوء يمتد إلى مسافة لا نهاية لها ، مما يضيء فراغ الفضاء.
على الرغم من أنه كان يعلم أن هذه المهمة ستكون مليئة بالصعوبات ، إلا أن لين مينغ أراد التجربة.
…
مشي ببطء نحو القاعة الرئيسية ، حدق الشماس الوصي في لين مينغ لكنه لم ينطق بكلمة واحدة.
كنز منقطع النظير مثل الصفحات الذهبية لا يتطلب القوة فحسب ، بل يتطلب أيضًا قدرًا عظيمًا. كان لين مينغ قد فهم بالفعل إحدى الصفحات الذهبية ، وكان يعتقد أنه لم يخسر عندما يتعلق الأمر بالقوة أو فرص الحظ. إذا كان هناك أدنى أمل في أن ينجح ، فلن يفوت بطبيعة الحال هذه الفرصة في سلسلة جبال الإله الساقط.
…..
أعاد لين مينغ تنظيم أفكاره ، لمع جسد لين مينغ واختفى ، وأنطلق مباشرة في اتجاه جرف روح الإله الشبح.
…………………….
في كل مستوى من الباغودا ، يمكن للمرء أن يرى الشمامسة يقفون حراسًا.
على الجدران الخارجية لهذه الباغودا ، يمكن للمرء أن يرى مرايا من الكنوز الثمينة تشع موجات متموجة من الضوء.
في الأفق البعيد اللامتناهي ، في أرض صوفية.
كان لدى لين مينغ بصرًا شديدًا. كان يرى أن كل ذرة من ضوء النجوم كانت في الواقع منصة .
تألقت النجوم الضخمة.
لم تكن شينغ مي قادرة على اكتساب التنوير بنجاح.
بين نجمين مشعّين ، كانت هناك سلسلة جبال كبيرة لا تضاهى ، لذا بدت شاسعة وكأنها أعمدة تحمل السماوات.
تردد صدى صوت قديم ، يبدو كما لو كان مليئًا باللامتناهية عبر السنين. بدا أن كل مقطع لفظي يكثف الرونية في الفراغ ويتردد مثل قصف الرعد في الأذنين.
في وسط هذه السلسلة الجبلية الممتدة إلى مسافات بعيدة ، كان هناك العديد من القصور الفخمة.
كان كون حلم أكاشا غامضًا وواسعًا. كانت هناك فرص محظوظة لا حصر لها في انتظار العثور عليها بالإضافة إلى مخاطر لا نهاية لها.
نضح كل قصر بهالة غامضة لا حدود لها.
إذا جاء شخص غريب إلى هنا ، فسيصرخ في ذعر. كان جو هذه القصور شاسعًا لدرجة أنه بدا وكأن إمبيريان يعيش في كل قصر.
في مثل هذا اليوم ، عند قاعدة الجبل الإلهي المركزي ، كانت مجموعة من الناس راكعة على الأرض. من بين هؤلاء كان هناك العديد من كبار السن الذين وقفوا باحترام.
كبح هؤلاء الرجال المسنون هالاتهم أثناء محاولتهم التقليل من وجودهم. ولكن ، يمكن للمرء أن يرى أن كل منهم يمتلك قوة عميقة لا تقاس.
كان هؤلاء الرجال المسنين من شيوخ العرق الروحي ، وكذلك بعض كبار السن غير المألوفين. ومع ذلك ، كان لكل فرد قوة في عالم ملك العالم العظيم أو أعلى.
في كون حلم أكاشا ، كانت الحقيقة أن هناك العديد من الأساطير والمعلومات المتعلقة بالصفحات الذهبية. لم تكن الرغبة في معرفة طرق الحصول عليها أمرًا صعبًا ، لكن إكمال هذه المتطلبات كان أمرًا مختلفًا تمامًا.
في هذه اللحظة ، عندما نظر لين مينغ إلى جرف قريب ، استطاع أن يرى أن الآلاف من الناس قد تجمعوا بالفعل.
حتى إله شيطان الفوضي كان ضمن هذه المجموعة من الناس.
” لين موك. الجليد القطبي لين. ”
كان لدى لين مينغ بصرًا شديدًا. كان يرى أن كل ذرة من ضوء النجوم كانت في الواقع منصة .
تردد صدى صوت قديم ، دون أي تلميح للعاطفة.
” لين موك. الجليد القطبي لين. ”
جاء إله شيطان الفوضي ليروي أحداث ساحة معركة حلم أكاشا. أما بالنسبة لمن كان يروي له ، فقد كان سيد هذه السلسلة الجبلية الإلهية – ملك الإله باراما العظيم.
يمكن للصفحة الذهبية التي يمتلكها لين مينغ أن تثير اهتمام الألوهية الحقيقية.
جاء إله شيطان الفوضي ليروي أحداث ساحة معركة حلم أكاشا. أما بالنسبة لمن كان يروي له ، فقد كان سيد هذه السلسلة الجبلية الإلهية – ملك الإله باراما العظيم.
“يا ملك الإله باراما العظيم ، أرجوك أن تجد العدل لنا. لقد سرق لين موك فاكهة كيرين منا نحن الروح وقتل عددًا لا يحصى من ملوك العالم العظيم من شعبي. ومع ذلك ، ما زلنا لا نعرف أين هو الآن. أتوسل إلى ملك الإله العظيم أن يمطرنا بمجدك الإلهي حتى نجد هذا اللص البشري “.
كان كون حلم أكاشا غامضًا وواسعًا. كانت هناك فرص محظوظة لا حصر لها في انتظار العثور عليها بالإضافة إلى مخاطر لا نهاية لها.
كما قال الشماس ، الصفحات الذهبية التي كانت لا تزال متاحة الآن لا تزال موجودة لأن عدد لا يحصى من السادة والنخب الشابة في عالم الروح لم يكونوا قادرين على أخذها. كل منهم كان لديه صعوبة كبيرة للغاية.
“هذه هي الملابس التي كان اللص الصغير يرتديها ذات مرة وتحمل بقايا هالته. ”
بطريقة ما ، كان مشابهًا لـ شبكة سؤ السماء فى طريق أسورا.
تردد صدى صوت هدير عبر سلسلة الجبال لعشرات الملايين من الأميال ، مما تسبب في اهتزاز الأرض.
لقد تحرك في جميع أنحاء الحشد دون لفت الانتباه ، وشق طريقه عرضًا إلى أعماق مدينة حارس المحيط حيث وقفت باغودا زجاجية مثمنة الأضلاع.
رفرفت قطعة من الملابس لأعلى ، واتجهت نحو أعماق سلسلة الجبال التي لا نهاية لها. كانت قطعة الملابس هذه شيئًا يرتديه لين مينغ ذات مرة في قصر زينيث عندما غير الملابس هناك.
بعد فترة طويلة من الزمن ، انبعث من الجبل الإلهي ضوء يعمي العمى.
إذا جاء شخص غريب إلى هنا ، فسيصرخ في ذعر. كان جو هذه القصور شاسعًا لدرجة أنه بدا وكأن إمبيريان يعيش في كل قصر.
لم يقلل لين مينغ من شأن فناني القتال في عالم الروح ، لذلك كان أكثر حذرا. في مدينة لم يتجاوز فيها عمر الهيكل العظمي 3000 عامًا ، جنبًا إلى جنب مع تقنية إعادة الميلاد الجسدي ، لم يصدق أنه حتى إمبيريان يمكنه التعرف عليه.
يبدو أن كل شعاع من الضوء يمتد إلى مسافة لا نهاية لها ، مما يضيء فراغ الفضاء.
لم يقلل لين مينغ من شأن فناني القتال في عالم الروح ، لذلك كان أكثر حذرا. في مدينة لم يتجاوز فيها عمر الهيكل العظمي 3000 عامًا ، جنبًا إلى جنب مع تقنية إعادة الميلاد الجسدي ، لم يصدق أنه حتى إمبيريان يمكنه التعرف عليه.
تردد صدى صوت قديم ، يبدو كما لو كان مليئًا باللامتناهية عبر السنين. بدا أن كل مقطع لفظي يكثف الرونية في الفراغ ويتردد مثل قصف الرعد في الأذنين.
في أعماق الهاوية ، كان بإمكان المرء أن يرى الشخصيات الباهتة للناس …
على قمة هذا الجرف ، كان هناك عدد لا يحصى من منصات الأضرحة. قالت الأساطير أنه إذا كان بإمكان المرء اكتساب التنوير على منصات الضريح هذه ، فيمكن للمرء الحصول على صفحة ذهبية.
كان هذا أمرًا لا يمكن إلا إطاعته ، حدًا فائقًا وصل للتحدث بصوت الداو العظيم.
“ضوء لا نهاية له ، يضيء إلى ما لا نهاية. وفقا للسماوات ال 33. ”
…
داخل سلسلة جبال الإله الساقط ، كان هناك صفحة ذهبية مدفونة هنا. طالما استطاع المرء أن يفهم المبادئ بنجاح ، يمكنه أن يأخذها بعيدًا. كان هناك عدد لا يحصى من الأفراد الذين يرغبون في تجربة حظهم.
عند سماع هذا الصوت ، لم يسع الجميع إلا كبح جماح حماسهم. كان الملك الإلهي العظيم يستخدم تقنياته الفائقة. يمكنه البحث عن مكان أي شخص في عالم الروح اللامتناهي فقط من خلال الحصول على خصلة من الهالة.
برؤية هذا الدواء الروحي ، ومضت عيون الشماس. “دواء في المرتبة الثانية بعد الدواء الروحي الإلهي الفائق. يمكنك الاستفسار عن أي معلومات أقل من ستة نجوم. ما نوع المعلومات التي تبحث عنها؟ ”
رفرفت قطعة من الملابس لأعلى ، واتجهت نحو أعماق سلسلة الجبال التي لا نهاية لها. كانت قطعة الملابس هذه شيئًا يرتديه لين مينغ ذات مرة في قصر زينيث عندما غير الملابس هناك.
………………….
يمكن للصفحة الذهبية التي يمتلكها لين مينغ أن تثير اهتمام الألوهية الحقيقية.
ترجمة
عوت الريح. عبر لين مينغ الأنهار وقمم الجبال ، ووصل أخيرًا إلى أرض قاتمة وفارغة.
يبدو أن كل شعاع من الضوء يمتد إلى مسافة لا نهاية لها ، مما يضيء فراغ الفضاء.
كانت قمة الجبل التي وقف فوقها الآن مليئة بالمشاهد الرائعة . هبت رياح باردة في الهواء ، هبت دون توقف من الجانب.
1836 سلسلة جبال الإله الساقط
انتشرت أمامه جبال كثيرة و هاوية لا قعر لها. هنا ، كان كل شيء خاليًا من دون أي أثر للحياة.
تألق عدد لا يحصى من الرونية وتسقط من حول الباغودا مثل وابل من الضوء.
كانت الألوان الوحيدة هنا هي الأشكال اليائسة للأرض والصخور الرمادية.
…
وفي الأفق البعيد ، تمكن لين مينغ من رؤية سلسلة جبال غريبة.
كبح هؤلاء الرجال المسنون هالاتهم أثناء محاولتهم التقليل من وجودهم. ولكن ، يمكن للمرء أن يرى أن كل منهم يمتلك قوة عميقة لا تقاس.
تلألأت سلسلة الجبال بأكملها بنور خافت يشبه النجوم.
لم يكن لين مينغ بحاجة للنظر من خلال زلة اليشم التي قدمتها له الباغودا ليعرف أنه وجد سلسلة جبال الإله الساقط.
كان لدى لين مينغ بصرًا شديدًا. كان يرى أن كل ذرة من ضوء النجوم كانت في الواقع منصة .
كل منصة تنضح بقوة روحية صوفية.
ثارت أفكار لين مينغ. في ومضة ، سرعان ما وصل إلى قمة جبلية قريبة.
كل منصة تنضح بقوة روحية صوفية.
“الكتاب المقدس ، الصفحات الذهبية. ” قال لين مينغ بطاقة قوية ، كان صوته يتوافق مع مظهره الخارجي قوي البنية.
“هذا المكان هو سلسلة جبال الإله الساقط.”
انتشرت أمامه جبال كثيرة و هاوية لا قعر لها. هنا ، كان كل شيء خاليًا من دون أي أثر للحياة.
لم يكن لين مينغ بحاجة للنظر من خلال زلة اليشم التي قدمتها له الباغودا ليعرف أنه وجد سلسلة جبال الإله الساقط.
تردد صدى صوت هدير عبر سلسلة الجبال لعشرات الملايين من الأميال ، مما تسبب في اهتزاز الأرض.
لأن العديد من الهالات القوية استقبلته.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
كانت هذه هالات النخب الشباب منقطع النظير!
أما بالنسبة لأولئك الذين يمكن أخذهم ، فقد تم أخذهم بالفعل.
داخل سلسلة جبال الإله الساقط ، كان هناك صفحة ذهبية مدفونة هنا. طالما استطاع المرء أن يفهم المبادئ بنجاح ، يمكنه أن يأخذها بعيدًا. كان هناك عدد لا يحصى من الأفراد الذين يرغبون في تجربة حظهم.
PEKA
وبسبب القوانين التي تقيد عمر الهيكل العظمي ، لا يمكن لأي شخص فوق 3000 سنة القدوم إلى هنا. وهكذا ، كانت هذه أرضًا تجمع فيها العباقرة الشباب. كل تأثير كبير سيرسل تلاميذ منقطعى النظير من جيلهم إلى هنا لمحاولة استيعاب المبادئ.
يبدو أن كل شعاع من الضوء يمتد إلى مسافة لا نهاية لها ، مما يضيء فراغ الفضاء.
في هذه اللحظة ، عندما نظر لين مينغ إلى جرف قريب ، استطاع أن يرى أن الآلاف من الناس قد تجمعوا بالفعل.
بالطبع ، مع قدرة لين مينغ الحالية ، كان من المستحيل عليه التفكير في الحصول على الصفحات الذهبية لأرض مقدسة ألهوية حقيقية.
امتدت الهاوية السوداء القاتمة أمام هذه السلسلة الجبلية ، أسفل المنحدرات الجبلية مباشرة. على حافة الجرف كان هناك عدد لا يحصى من منصات الأضرحة ، ويمكن للمرء أن يرى الكثير من الناس يجلسون عليها. كانت أجسادهم مغطاة بالطاقة الروحية وهم يغلقون أعينهم بعمق في التأمل.
كانت المعلومات على وجه الخصوص في غاية الأهمية. كان هناك بعض التأثيرات الكبيرة التي تبادلت المعلومات باعتبارها شريان الحياة ، وقد بنوا هذه الأبراج ذات الجوانب الثمانية في العديد من المدن الكبيرة في كون حلم أكاشا.
في أعماق الهاوية ، كان بإمكان المرء أن يرى الشخصيات الباهتة للناس …
كان هذا أمرًا لا يمكن إلا إطاعته ، حدًا فائقًا وصل للتحدث بصوت الداو العظيم.
لم يقلل لين مينغ من شأن فناني القتال في عالم الروح ، لذلك كان أكثر حذرا. في مدينة لم يتجاوز فيها عمر الهيكل العظمي 3000 عامًا ، جنبًا إلى جنب مع تقنية إعادة الميلاد الجسدي ، لم يصدق أنه حتى إمبيريان يمكنه التعرف عليه.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
امتدت الهاوية السوداء القاتمة أمام هذه السلسلة الجبلية ، أسفل المنحدرات الجبلية مباشرة. على حافة الجرف كان هناك عدد لا يحصى من منصات الأضرحة ، ويمكن للمرء أن يرى الكثير من الناس يجلسون عليها. كانت أجسادهم مغطاة بالطاقة الروحية وهم يغلقون أعينهم بعمق في التأمل.
بالإضافة إلى ذلك ، ذكرت المعلومات أيضًا أن شينغ مي و إمبراطور الروح كان لهما معهم صفحه ذهبية في أيديهم.
وبسبب القوانين التي تقيد عمر الهيكل العظمي ، لا يمكن لأي شخص فوق 3000 سنة القدوم إلى هنا. وهكذا ، كانت هذه أرضًا تجمع فيها العباقرة الشباب. كل تأثير كبير سيرسل تلاميذ منقطعى النظير من جيلهم إلى هنا لمحاولة استيعاب المبادئ.
ترجمة
PEKA
…..
