1838
1838
ربما كانوا فنانين عاديين وربما كانوا عباقرة منقطعى النظير. لكن في النهاية ، كانوا جميعًا مسافرين مؤقتين لم ينجزوا شيئًا أبدًا.
…
“هل يمكن أن يكون هذا التصور مرتبطًا عكسيًا بمظهر المرء الجيد؟ إنه كبير في السن وبشع ومع ذلك فإن فهمه عميق جدًا ، وأنا لطيفه جدًا ولكن. آخ. “تحولت الفتاة ذات الملابس الأرجوانية إلى اللون الأحمر مع الخجل ولم تعد تفكر في الأمر. بعد الراحة لمدة ثلاثة أيام ، تعافت قوتها الروحية ويمكنها محاولة الوصول إلى منصة الضريح مرة أخرى.
بدأت الأحرف الرونية التي تم تمييزها فوق أعمدة منصات الضريح في التدفق إلى البحر الروحي للين مينغ. هنا ، كان لين مينغ مثل قارب صغير وحيد ينجرف بهدوء عبر بحر من القوانين.
…
كان بصر لين مينغ غير عادي. لقد كان شخصًا قد رأى الكتاب المقدس وأسورا سوترا ، ويمكنه أن يعرف أن قواعد قوانين سلسلة جبال الإله الساقطة موروثة من الكتاب المقدس.
مع انضمام كل هذه الشروط مع بعضها البعض ، بدأ لين مينغ في إدراك قوانين منصة الضريح.
…
بالطبع ، حتى أولئك الذين كانوا واثقين من أنفسهم لم يكن لديهم سوى خيبة أمل مثل حصادهم.
من خلال محادثة بسيطة مع جاد لايفستون ، كان لدى لين مينغ فهم أعلى بكثير لما كان عليه هذا “التنوير”.
في سلسلة جبال الإله الساقط ، جاء عدد لا يحصى من الأشخاص لفهم المبادئ كل عام ، لذا فإن إضاءة علامة بحر الروح لم تكن كثيرًا على الإطلاق. ولكن بالنسبة لعلامة بحر الروح التي تصدر مثل هذا الضوء بعد أن تضيء ، كان ذلك نادرًا للغاية في الواقع.
على الرغم من أن جاد لايفستون وفناني القتال الآخرين لم يحبوا لين مينغ كثيرًا ، إلا أنهم لم ينظروا إليه بازدراء. على الرغم من أن لين مينغ لم يكن يبدو وكأنه نخبة من أي نوع ، ومن الواضح أنه جاء ليلقي نظرة من أجل المتعة – أليس كذلك؟
بدأت الأحرف الرونية التي تم تمييزها فوق أعمدة منصات الضريح في التدفق إلى البحر الروحي للين مينغ. هنا ، كان لين مينغ مثل قارب صغير وحيد ينجرف بهدوء عبر بحر من القوانين.
في سلسلة جبال الإله الساقط ، جاء عدد لا يحصى من الأشخاص لفهم المبادئ كل عام ، لذا فإن إضاءة علامة بحر الروح لم تكن كثيرًا على الإطلاق. ولكن بالنسبة لعلامة بحر الروح التي تصدر مثل هذا الضوء بعد أن تضيء ، كان ذلك نادرًا للغاية في الواقع.
لقد جرب جميع أولئك الموجودين في سلسلة جبال الإله الساقط ما يشبه محاولة التنوير على منصات الضريح. قلة منهم كانت لديهم ثقة حقيقية بأنفسهم بأنهم سينجحون.
انتظر لين مينغ بصبر ، لكنه لم يخطط لانتظار شخص عشوائي. لقد جرف إحساسه الإلهي وبحث عن شخص كانت هالته فوضوية بعض الشيء.
لم يكن لدى هذا النوع من الناس في الغالب الكثير من الصبر.
بالطبع ، حتى أولئك الذين كانوا واثقين من أنفسهم لم يكن لديهم سوى خيبة أمل مثل حصادهم.
كانت هذه علامة بحر الروح الثانية. شعر لين مينغ كما لو أن طبقة أخرى قد تشكلت في بحره الروحي وأصبحت قوته الروحية عميقة بشكل متزايد. لقد حصل على فوائد كبيرة من محاولة التنوير هنا.
…
عند رؤية لين مينغ يطير باتجاه منصات الضريح أسفل الجرف ، قام هؤلاء الأشخاص بمضايقته عدة مرات قبل أن يتوقفوا عن إزعاجه.
صعد لين مينغ على الريح. هب نسيم الجبل الخفيف من الهاوية ، ممزوجًا بضباب خفيف منعش.
في كل عام ، يأتي عدد لا يحصى من الأفراد إلى سلسلة جبال الإله الساقط.
لم يكن لدى هذا النوع من الناس في الغالب الكثير من الصبر.
ربما كانوا فنانين عاديين وربما كانوا عباقرة منقطعى النظير. لكن في النهاية ، كانوا جميعًا مسافرين مؤقتين لم ينجزوا شيئًا أبدًا.
مع انضمام كل هذه الشروط مع بعضها البعض ، بدأ لين مينغ في إدراك قوانين منصة الضريح.
صعد لين مينغ على الريح. هب نسيم الجبل الخفيف من الهاوية ، ممزوجًا بضباب خفيف منعش.
صعد لين مينغ على الريح. هب نسيم الجبل الخفيف من الهاوية ، ممزوجًا بضباب خفيف منعش.
لم تكن منصات ضريح سلسلة جبال الإله الساقط بسيطة على الإطلاق.
في بحر ضباب الروح ، وقفت منصات ضريح لا حصر لها.
“ماذا ؟” تتبع لين مينغ لحيته الكثيفة.
بدت جميع منصات الضريح هذه من اليشم. كانت مربعة الشكل بزوايا وحواف حادة.
كانت منصات الضريح يبلغ طولها وعرضها ثلاثة أقدام فقط ، لكنها كانت ترتفع عشرات الآلاف من الأقدام. تم قطعهم في الجرف وتم تمييزهم بأحرف رونية غريبة. من بعيد ، بدا الأمر كما لو كانوا متجذرين في أعماق الأرض ، مثل أعمدة طوطمية طويلة ونحيلة تم دفعها إلى الأرض.
“ماذا ؟” تتبع لين مينغ لحيته الكثيفة.
سرعان ما رأى لين مينغ علامات بحر الروح فوق منصات الضريح. كانت مثل قطع غيوم منحوتة فوق الجرف.
“ماذا ؟” تتبع لين مينغ لحيته الكثيفة.
عند رؤية لين مينغ يطير باتجاه منصات الضريح أسفل الجرف ، قام هؤلاء الأشخاص بمضايقته عدة مرات قبل أن يتوقفوا عن إزعاجه.
كانت بعض هذه الغيوم قد أضاءت بالفعل ، مما يرمز إلى نتائج بعض فناني القتال الذين كانوا يجلسون في حالة تأمل على منصات الضريح.
بدأت الأحرف الرونية التي تم تمييزها فوق أعمدة منصات الضريح في التدفق إلى البحر الروحي للين مينغ. هنا ، كان لين مينغ مثل قارب صغير وحيد ينجرف بهدوء عبر بحر من القوانين.
على الرغم من وجود العديد من منصات الأضرحة ، إلا أنه كان هناك المزيد من فناني القتال. كل منصة ضريح كانت مشغولة بالفعل.
انتظر لين مينغ بصبر ، لكنه لم يخطط لانتظار شخص عشوائي. لقد جرف إحساسه الإلهي وبحث عن شخص كانت هالته فوضوية بعض الشيء.
كانت منصات الضريح يبلغ طولها وعرضها ثلاثة أقدام فقط ، لكنها كانت ترتفع عشرات الآلاف من الأقدام. تم قطعهم في الجرف وتم تمييزهم بأحرف رونية غريبة. من بعيد ، بدا الأمر كما لو كانوا متجذرين في أعماق الأرض ، مثل أعمدة طوطمية طويلة ونحيلة تم دفعها إلى الأرض.
لم يكن لدى هذا النوع من الناس في الغالب الكثير من الصبر.
كانت بعض هذه الغيوم قد أضاءت بالفعل ، مما يرمز إلى نتائج بعض فناني القتال الذين كانوا يجلسون في حالة تأمل على منصات الضريح.
لاحظ لين مينغ امرأة ترتدي ملابس أرجوانية بزوج من الأبواق الصغيرة ترتفع من جبهتها. لم يكن معروفًا ما هو العرق الذي كانت منه ولكن تدريبها كان فقط في عالم تحويل الروح ؛ كانت صغيره جدا . من المحتمل أنها لم تكن أكبر من الحلم الثلجي عندما شاركت في الإجتماع القتالى الأول للعالم الإلهي.
من الواضح أنها كانت تسحب قوتها الروحية في محاولة لفهم المبادئ الموجودة أعلى منصة الضريح وفجأة تم دفعها بعيدًا.
كانت عيون وقدم لين مينغ سريعة. اومضت شخصيته واحتل على الفور منصة الضريح التي سقطت منها الفتاة ذات الملابس الأرجوانية. نظرًا لأنه كان لديه شخصية كبيرة ، فقد استولى فجأة على منصة الضريح الصغيرة هذه.
على الرغم من أن جاد لايفستون وفناني القتال الآخرين لم يحبوا لين مينغ كثيرًا ، إلا أنهم لم ينظروا إليه بازدراء. على الرغم من أن لين مينغ لم يكن يبدو وكأنه نخبة من أي نوع ، ومن الواضح أنه جاء ليلقي نظرة من أجل المتعة – أليس كذلك؟
تسببت هذه الحركة المفاجئة في إثارة العديد من الفنانين القتاليين المنتظرين.
…
“أنت…”
نظرت الفتاة ذات الملابس الأرجوانية إلى لين مينغ. رأت زميلًا طويل القامة وكبيرًا له لحية تنين يندفع فجأة إلى المقعد الذي كان لا يزال دافئًا من حرارة جسدها ، واحمرت غضبًا.
كلما كان الضوء أكثر إشراقًا ، كلما أدرك الفنان القتالي المبادئ. هذا يعني أيضًا أن إمكاناتهم كانت أكبر.
“ماذا ؟” تتبع لين مينغ لحيته الكثيفة.
PEKA
لم تجد الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأرجواني الكلمات لتتحدث. كان بإمكانها فقط التخلي عن منصة الضريح والطيران من الجرف في حالة من الغضب الشديد.
من أجل منع وقوع أي حوادث ، وضع لين مينغ الصفحة الذهبية في عالمه الداخلي. وبينما كان يلمس إحساسه الإلهي على الصفحة ، بدا أن خيط غريب من الرنين يتشكل.
وهكذا ، بدأ لين مينغ في محاولة فهم المبادئ. من أجل القيام بذلك ، كان بحاجة إلى الإدراك وكذلك الحظ. على الرغم من مرور سنوات عديدة لم ينجح فيها أحد. حتى أن بعض الناس اشتبهوا في أن الداو هنا قد تغير دون علمهم بذلك.
…
كان لين مينغ فضوليًا أيضًا بشأن معنى “التنوير” هنا حقًا.
…
أطلق لين مينغ بوابة الفتح من البوابات الداخلية المخفية. عززت بوابة الفتح إدراك المرء. علاوة على ذلك ، لم تكن بوابة فتح لين مينغ طبيعية. لقد فتح البوابة تمامًا ، وقد زود ذلك لين مينغ بتعزيز مرعب لإدراكه.
في الوقت نفسه ، دخل لين مينغ في حالة أثيرية مثالية. ركز قلبه وأطلق عقله. ظهرت ثلاث نوايا مدمجة ، وخلف لين مينغ ظهرت شجرة بودي ، امتدت فروعها المتناثرة بأوراقها الخضراء المورقة.
عندما تم دمج هذا مع فهم لين مينغ لأسورا سوترا ورونية أشورا التي لا حصر لها والمعقدة ، بالإضافة إلى دراسته لفنون الرون الإلهي ، وصلت قدرته على الفهم إلى مستوى محير للعقل.
أطلق لين مينغ بوابة الفتح من البوابات الداخلية المخفية. عززت بوابة الفتح إدراك المرء. علاوة على ذلك ، لم تكن بوابة فتح لين مينغ طبيعية. لقد فتح البوابة تمامًا ، وقد زود ذلك لين مينغ بتعزيز مرعب لإدراكه.
في الوقت نفسه ، دخل لين مينغ في حالة أثيرية مثالية. ركز قلبه وأطلق عقله. ظهرت ثلاث نوايا مدمجة ، وخلف لين مينغ ظهرت شجرة بودي ، امتدت فروعها المتناثرة بأوراقها الخضراء المورقة.
في هذه الأرض الخالدة من النعيم المطلق ، كان تركيز لين مينغ ثابتًا مثل بحيرة قديمة لم يتم إزعاجها مطلقًا.
مع انضمام كل هذه الشروط مع بعضها البعض ، بدأ لين مينغ في إدراك قوانين منصة الضريح.
في هذا الوقت ، على الرغم من أن لين مينغ لم يضيء سوى علامة بحر الروح الأولى ، إلا أنها كانت أكثر إشراقًا من أولئك الأشخاص الذين أضاءوا ثلاث أو أربع علامات بحر روح بالفعل.
سرعان ما استقر عقله وعاد إلى محاولة فهم المبادئ. بعد أن تجاوزه لين مينغ ، كان في حالة مزاجية سيئة.
بدأت الأحرف الرونية التي تم تمييزها فوق أعمدة منصات الضريح في التدفق إلى البحر الروحي للين مينغ. هنا ، كان لين مينغ مثل قارب صغير وحيد ينجرف بهدوء عبر بحر من القوانين.
أدرك الكثير من الناس أن لين مينغ قد وصل إلى سلسلة جبال الإله الساقط من قبل. خلاف ذلك ، لإضاءة علامة بحر الروح الأولى في ثلاثة أيام والوصول أيضًا لهذه الدرجة – كان ذلك لا يصدق.
كانت بعض هذه الغيوم قد أضاءت بالفعل ، مما يرمز إلى نتائج بعض فناني القتال الذين كانوا يجلسون في حالة تأمل على منصات الضريح.
“قوانين منصة الضريح متشابهة في بعض النواحي مع الكتاب المقدس ، لكنها مختلفة تمامًا. ”
تسببت هذه الحركة المفاجئة في إثارة العديد من الفنانين القتاليين المنتظرين.
كان بصر لين مينغ غير عادي. لقد كان شخصًا قد رأى الكتاب المقدس وأسورا سوترا ، ويمكنه أن يعرف أن قواعد قوانين سلسلة جبال الإله الساقطة موروثة من الكتاب المقدس.
نظرت الفتاة ذات الملابس الأرجوانية إلى لين مينغ. رأت زميلًا طويل القامة وكبيرًا له لحية تنين يندفع فجأة إلى المقعد الذي كان لا يزال دافئًا من حرارة جسدها ، واحمرت غضبًا.
في الواقع ، حتى الهالة هنا بدت وكأنها تتردد مع الصفحة الذهبية التي معه ، وكانت معانيها الحقيقية التي تتراكب على بعضها البعض.
من أجل منع وقوع أي حوادث ، وضع لين مينغ الصفحة الذهبية في عالمه الداخلي. وبينما كان يلمس إحساسه الإلهي على الصفحة ، بدا أن خيط غريب من الرنين يتشكل.
لاحظ لين مينغ امرأة ترتدي ملابس أرجوانية بزوج من الأبواق الصغيرة ترتفع من جبهتها. لم يكن معروفًا ما هو العرق الذي كانت منه ولكن تدريبها كان فقط في عالم تحويل الروح ؛ كانت صغيره جدا . من المحتمل أنها لم تكن أكبر من الحلم الثلجي عندما شاركت في الإجتماع القتالى الأول للعالم الإلهي.
“إنه في الواقع ذلك العجوز . ”
وهكذا ، جلس لين مينغ في التأمل لمدة يوم. اكتشف أنه على الرغم من أن التدريب لم يكن جيد في سلسلة جبال الإله الساقط ، إلا أنها كانت مفيدة للغاية له إذا كان يحاول فقط إدراك أسرار الصفحة الذهبية.
على الرغم من أن جاد لايفستون وفناني القتال الآخرين لم يحبوا لين مينغ كثيرًا ، إلا أنهم لم ينظروا إليه بازدراء. على الرغم من أن لين مينغ لم يكن يبدو وكأنه نخبة من أي نوع ، ومن الواضح أنه جاء ليلقي نظرة من أجل المتعة – أليس كذلك؟
لم تكن منصات ضريح سلسلة جبال الإله الساقط بسيطة على الإطلاق.
ببطء ، اكتسب لين مينغ فهمًا عميقًا متزايدًا للصفحة الخشبية الثانية. بعد ثلاثة أيام ، يمكن أن يشعر لين مينغ بشيء إضافي في بحره الروحي. كان هناك تغيير في بحره الروحي ، وبصوت طقطقة ضوئية ، أضاءت إحدى الغيوم المنحوتة على منصة ضريح لين مينغ بضوء متلألئ.
في هذا الوقت ، على الرغم من أن لين مينغ لم يضيء سوى علامة بحر الروح الأولى ، إلا أنها كانت أكثر إشراقًا من أولئك الأشخاص الذين أضاءوا ثلاث أو أربع علامات بحر روح بالفعل.
في هذا الوقت ، على الرغم من أن لين مينغ لم يضيء سوى علامة بحر الروح الأولى ، إلا أنها كانت أكثر إشراقًا من أولئك الأشخاص الذين أضاءوا ثلاث أو أربع علامات بحر روح بالفعل.
كانت هذه علامة بحر الروح لمنصة الضريح.
نظرت الفتاة ذات الملابس الأرجوانية إلى لين مينغ. رأت زميلًا طويل القامة وكبيرًا له لحية تنين يندفع فجأة إلى المقعد الذي كان لا يزال دافئًا من حرارة جسدها ، واحمرت غضبًا.
الآن ، أضاء لين مينغ واحده .
عند رؤية لين مينغ يطير باتجاه منصات الضريح أسفل الجرف ، قام هؤلاء الأشخاص بمضايقته عدة مرات قبل أن يتوقفوا عن إزعاجه.
“مم. شخص ما أحرز تقدمًا. إنها مشرقة جدًا أيضًا ، نادرًا ما ترى ذلك! ”
“ماذا ؟” تتبع لين مينغ لحيته الكثيفة.
على الرغم من أن جاد لايفستون وفناني القتال الآخرين لم يحبوا لين مينغ كثيرًا ، إلا أنهم لم ينظروا إليه بازدراء. على الرغم من أن لين مينغ لم يكن يبدو وكأنه نخبة من أي نوع ، ومن الواضح أنه جاء ليلقي نظرة من أجل المتعة – أليس كذلك؟
في سلسلة جبال الإله الساقط ، جاء عدد لا يحصى من الأشخاص لفهم المبادئ كل عام ، لذا فإن إضاءة علامة بحر الروح لم تكن كثيرًا على الإطلاق. ولكن بالنسبة لعلامة بحر الروح التي تصدر مثل هذا الضوء بعد أن تضيء ، كان ذلك نادرًا للغاية في الواقع.
نظرت الفتاة ذات الملابس الأرجوانية إلى لين مينغ. رأت زميلًا طويل القامة وكبيرًا له لحية تنين يندفع فجأة إلى المقعد الذي كان لا يزال دافئًا من حرارة جسدها ، واحمرت غضبًا.
كلما كان الضوء أكثر إشراقًا ، كلما أدرك الفنان القتالي المبادئ. هذا يعني أيضًا أن إمكاناتهم كانت أكبر.
في هذا الوقت ، على الرغم من أن لين مينغ لم يضيء سوى علامة بحر الروح الأولى ، إلا أنها كانت أكثر إشراقًا من أولئك الأشخاص الذين أضاءوا ثلاث أو أربع علامات بحر روح بالفعل.
“من هذا الشرس . ؟”
…
نظر كثير من الناس إلى منصة ضريح لين مينغ. عندما أدركوا من هو ، ظهرت تعبيرات غريبة على وجوههم.
في بحر ضباب الروح ، وقفت منصات ضريح لا حصر لها.
“إنه في الواقع ذلك العجوز . ”
الآن ، أضاء لين مينغ واحده .
كان جاد لايفستون من أرض نشوة الروح المقدسة يحاول التنوير على منصة الضريح أيضًا. عندما رأى لين مينغ وأدائه ، كان وجهه ملتويًا كما لو كان قد أكل ذبابة.
أطلق لين مينغ بوابة الفتح من البوابات الداخلية المخفية. عززت بوابة الفتح إدراك المرء. علاوة على ذلك ، لم تكن بوابة فتح لين مينغ طبيعية. لقد فتح البوابة تمامًا ، وقد زود ذلك لين مينغ بتعزيز مرعب لإدراكه.
إذا كان أي شخص آخر ، فلن يجد الأمر غريباً . لكن ، لماذا كان هو؟
من الواضح أن هذا الشخص لم يكن يبدو غير عادي على الإطلاق ولم يكن صغيرًا ، فكيف يمكن لهذا الشخص أن يتمتع بهذه الدرجة العالية من الإدراك؟ كانت هذه مجرد مزحة!
نظر جاد لايفستون إلى منصة ضريح لين مينغ والتي كانت مغطاة بالكامل تقريبًا بجسد لين مينغ الكبير. نظر إلى علامة بحر الروح المتلألئة بقوة وقارنها بعلاماته الثلاثة المتلألئة بشكل خافت. في ذلك الوقت ، شعر جاد لايفستون كما لو كان 10000 من الغربان تحلق فوق رأسه.
عند رؤية لين مينغ يطير باتجاه منصات الضريح أسفل الجرف ، قام هؤلاء الأشخاص بمضايقته عدة مرات قبل أن يتوقفوا عن إزعاجه.
“هل يمكن أن يكون هذا التصور مرتبطًا عكسيًا بمظهر المرء الجيد؟ إنه كبير في السن وبشع ومع ذلك فإن فهمه عميق جدًا ، وأنا لطيفه جدًا ولكن. آخ. “تحولت الفتاة ذات الملابس الأرجوانية إلى اللون الأحمر مع الخجل ولم تعد تفكر في الأمر. بعد الراحة لمدة ثلاثة أيام ، تعافت قوتها الروحية ويمكنها محاولة الوصول إلى منصة الضريح مرة أخرى.
“كيف يمكن هذا ؟ يبدو أن هذا الزميل يجب أن يبيع لحم الخنزير على جانب الشارع فكيف يكون أفضل مني؟ قبل ذلك ، سألني حتى عما يعنيه أن أضيء ثلاث علامات بحر روح وبدا كما لو كانت المرة الأولى التي يأتي فيها إلى سلسلة جبال الإله الساقط. هل كان هذا كله تمثيل فعلاً؟ ”
…
شعر جاد لايفستون بالغثيان في معدته. لم يكن يعتقد أن هذه كانت المرة الأولى للين مينغ في سلسلة جبال الإله الساقط.
وهكذا ، جلس لين مينغ في التأمل لمدة يوم. اكتشف أنه على الرغم من أن التدريب لم يكن جيد في سلسلة جبال الإله الساقط ، إلا أنها كانت مفيدة للغاية له إذا كان يحاول فقط إدراك أسرار الصفحة الذهبية.
شعر جاد لايفستون بالغثيان في معدته. لم يكن يعتقد أن هذه كانت المرة الأولى للين مينغ في سلسلة جبال الإله الساقط.
سرعان ما استقر عقله وعاد إلى محاولة فهم المبادئ. بعد أن تجاوزه لين مينغ ، كان في حالة مزاجية سيئة.
من أجل منع وقوع أي حوادث ، وضع لين مينغ الصفحة الذهبية في عالمه الداخلي. وبينما كان يلمس إحساسه الإلهي على الصفحة ، بدا أن خيط غريب من الرنين يتشكل.
كانت الفتاة ذات الملابس الأرجوانية ذات القرنين الصغيرين البارزين تراقب لين مينغ ، وفمها مفتوح قليلاً ، وغير راغبة قليلاً في الاعتراف بالهزيمة. كانت منصة الضريح التي كان يجلس عليها لين مينغ لها من قبل ، وعندما جلس عليها لين مينغ ، انبهرت فجأة بضوء ساطع. ولكن عندما حاولت ، لم يكن هناك سوى وهج خافت.
…
“هل يمكن أن يكون هذا التصور مرتبطًا عكسيًا بمظهر المرء الجيد؟ إنه كبير في السن وبشع ومع ذلك فإن فهمه عميق جدًا ، وأنا لطيفه جدًا ولكن. آخ. “تحولت الفتاة ذات الملابس الأرجوانية إلى اللون الأحمر مع الخجل ولم تعد تفكر في الأمر. بعد الراحة لمدة ثلاثة أيام ، تعافت قوتها الروحية ويمكنها محاولة الوصول إلى منصة الضريح مرة أخرى.
عندما أضاء لين مينغ أول علامة بحر روح ، خلق اضطرابًا صغيرًا ، لكن الاضطراب سرعان ما خمد. على الرغم من أن قدرة لين مينغ على الفهم كانت نادرة ، إلا أنها لم تكن نادرة جدًا. على مدار السنوات العديدة ، كان هناك الكثير من الأشخاص الذين حققوا إنجازات مماثلة لإنجازات لين مينغ ، لكنهم فشلوا جميعًا في النهاية.
تسببت هذه الحركة المفاجئة في إثارة العديد من الفنانين القتاليين المنتظرين.
لم تكن منصات ضريح سلسلة جبال الإله الساقط بسيطة على الإطلاق.
أدرك الكثير من الناس أن لين مينغ قد وصل إلى سلسلة جبال الإله الساقط من قبل. خلاف ذلك ، لإضاءة علامة بحر الروح الأولى في ثلاثة أيام والوصول أيضًا لهذه الدرجة – كان ذلك لا يصدق.
“ماذا ؟” تتبع لين مينغ لحيته الكثيفة.
“إنه في الواقع ذلك العجوز . ”
لكن سرعان ما أصيبوا بصدمة أكبر.
مرت 40 يومًا أخرى. كان لين مينغ في سلسلة جبال الإله الساقط لمدة شهر ونصف الآن. في هذا اليوم ، أضاءت علامة بحر روح أخرى على منصة ضريح لين مينغ ، وتلألأت بنور ساطع.
لم يكن لدى هذا النوع من الناس في الغالب الكثير من الصبر.
كانت هذه علامة بحر الروح الثانية. شعر لين مينغ كما لو أن طبقة أخرى قد تشكلت في بحره الروحي وأصبحت قوته الروحية عميقة بشكل متزايد. لقد حصل على فوائد كبيرة من محاولة التنوير هنا.
ترجمة
بالطبع ، كانت هذه المزايا لأن نتائج التنوير التي امتلكها لين مينغ كانت مثالية تقريبًا ، وهي أعلى بكثير مما يمكن أن يقارن به الشخص العادي.
لم يكن لدى هذا النوع من الناس في الغالب الكثير من الصبر.
…
كان لين مينغ فضوليًا أيضًا بشأن معنى “التنوير” هنا حقًا.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
صعد لين مينغ على الريح. هب نسيم الجبل الخفيف من الهاوية ، ممزوجًا بضباب خفيف منعش.
من أجل منع وقوع أي حوادث ، وضع لين مينغ الصفحة الذهبية في عالمه الداخلي. وبينما كان يلمس إحساسه الإلهي على الصفحة ، بدا أن خيط غريب من الرنين يتشكل.
ترجمة
مع انضمام كل هذه الشروط مع بعضها البعض ، بدأ لين مينغ في إدراك قوانين منصة الضريح.
PEKA
…..
كانت بعض هذه الغيوم قد أضاءت بالفعل ، مما يرمز إلى نتائج بعض فناني القتال الذين كانوا يجلسون في حالة تأمل على منصات الضريح.
نظرت الفتاة ذات الملابس الأرجوانية إلى لين مينغ. رأت زميلًا طويل القامة وكبيرًا له لحية تنين يندفع فجأة إلى المقعد الذي كان لا يزال دافئًا من حرارة جسدها ، واحمرت غضبًا.
