1839
1839
…
سأل لين مينغ بسرعة مع نقل الصوت. كان يعلم أن الفتاة الصغيرة ذات الملابس الحمراء لم تكن عادية ، لكنه لم يعتقد أنها ستكون قادرة على رؤية المبادئ العميقة والمعقدة لقوانين منصة الضريح.
…
…
في ظل الضوء الروحي الضبابي ، استحم لين مينغ في البريق اللامع لمنصة الضريح. في هذه الهالة كان مثل راهب مهيب يتأمل في نشوة عميقة مثل بوذا القديم.
تناقضت هالته المبهرة بشكل حاد مع مظهره.
“أتساءل من هو؟ هل هناك أي تأثيرات كبيرة مع مثل هذه النخبة القبيحة. ؟ ”
وفي هذا الوقت ، بدا أن سيف إلهي يخترق السماء. تمزقت الغيوم الرمادية فوق منحدر روح الاله الشبح بعنف.
على الجرف ، أصبح الكثير من الناس عاجزين عن الكلام.
كان هذا العم العجوز ذو اللحية شرسًا بشكل غير متوقع.
لقد تحولت إلى شكل من أشكال الطاقة النقية التي بقيت حول لين مينغ. لم يتمكن أحد من اكتشاف وجودها.
“هذا الرفيق ، كان يتظاهر بأنه خروف. هذه بالتأكيد ليست المرة الأولى التي يكون فيها هنا ويجب أن يكون قد فهم الكثير من قبل “.
تحدث أحدهم بيقين تام.
تحدث أحدهم بيقين تام.
ولكن حتى لو جاء المرء إلى هنا عدة مرات وحاول فهم التنوير مرارًا وتكرارًا ، فإن الحصول على مثل هذا الفهم العميق لا يزال شيئًا يستحق الثناء.
لحسن الحظ ، كانت روح لين مينغ الإلهية هائلة للغاية. وإلا ، فقد يكون بحره الروحي قد انهار بالفعل بعد أن غطاه هذا الحس الإلهي.
كان هذا لأنه بالنسبة للعديد من الناس ، حتى لو حاولوا التأمل هنا لعشرات السنين ، فقد يضيئون فقط علاماتهم الرابعة أو الخامسة. وبالنسبة لسطوع علامات بحر الروح هذه ، فقد كانت مختلفة تمامًا عن علامات لين مينغ.
كان هذا العم العجوز ذو اللحية شرسًا بشكل غير متوقع.
مقارنة بعلامات بحر الروح لـ لين مينغ ، كانت علاماتهم مثل شمعة صغيرة أمام قمر الليل الساطع.
في عالم فناني القتال ، سادت القوة. تجاهل الكثير من الناس على الفور أفكارهم السابقة عن التقليل من شأن لين مينغ.
عندما كان لين مينغ مغطى بهذا الضوء الغامض ، بدا الأمر كما لو أنه صُدم بصاعقة من البرق ، مثل النيازك التي لا حصر لها تحطم بحره الروحي.
من بين هؤلاء الناس ، كان جاد لايفستون متردد . لم يرد الاعتراف بأنه كان مخطئًا منذ البداية. ملأت موجة الغضب التي لا يمكن تفسيرها قلبه ، “نعم ، أنير نفسك ، استمر في تنوير نفسك ، لا أعتقد أنه بمجرد أن تذهب أبعد من ذلك يمكنك الاستمرار في الغناء بصوت عالٍ طوال هذا الوقت.
بعد ذلك ، تردد صدى صوت خجول في ذهن لين مينغ.
في لحظة ، شعرت أطراف لين مينغ بالبرودة ، كما لو كان قد سقط في بحيرة جليدية!
“عندما حاولت إمبراطورة الروح التنوير في الماضي ، كانت أفضل بكثير من هذا. ومع ذلك ، توقفت عند ثلاث علامات “.
تحدث جاد لايفستون بحزن. بغض النظر عن عدد المرات التي جاء فيها لين مينغ في الماضي ، فإن هذا لم يغير حقيقة أنه أصبح الآن أدنى من لين مينغ.
فكر لين مينغ بشكل قاتم. وبينما كان مغطى بهذا النور ، شعر أن روحه الإلهية تتعرض للهجوم من قبل بعض العلامات الغريبة.
ولأن هذه كانت حقائق غير قابلة للتغيير ، وجد جاد لايفستون صعوبة في تحملها.
ظهر هذا الضوء الذهبي في جميع أنحاء المتاهة في تسلسل عميق.
وبالفعل ، لم يكن جاد لايفستون مخطئًا.
ترجمة
في اليوم التسعين من استيعاب المبادئ ، بدأ لين مينغ يشعر بالصعوبة تزداد.
وجد لين مينغ صعوبة في الاستمرار .
لم تكن الخطوط الموجودة على منصة الضريح بسيطة كما تبدو.
111 يومًا. 112 يومًا.
تدريجيا ، بدأت الخطوط على منصة الضريح تتحول إلى أشكال ضبابية وتنعث إيقاع غامض.
كان لكل سطر جاذبية لا يمكن تفسيرها تنبثق منه ، مما جعل روح لين مينغ الإلهية تضيع بداخلهم .
شعر كما لو كان يقف في متاهة لا نهاية لها وفقد كل الإحساس بالاتجاه.
111 يومًا. 112 يومًا.
علاوة على ذلك ، كانت مسارات هذه المتاهة ملتفة وبجدران مرتفعة مثل الجبال. كان من المستحيل معرفة إلى أين تقود . كان الجميع مغطى بضباب أسود كثيف ، قفص أسود بهالة مرعبة جعلت قلبه ينبض بالحياة.
111 يومًا. 112 يومًا.
في مواجهة بحر القوانين الشاسع ، نما في قلبه شعور بالعجز.
لكن هذا كان معقولًا.
تدريجيا ، بدأت الخطوط على منصة الضريح تتحول إلى أشكال ضبابية وتنعث إيقاع غامض.
لكن كل هذه المعرفة وتصوص الصفحة الذهبية التي اندمجت في جسده وروحه الإلهية ، كل تلك المفاهيم التي حصل عليها ، بدأ نبعث منها ضوء ساطع يتردد صداه مع القوة الغامضة في الظلام.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
لقد أغلق عليه ألوهية حقيقية!
في تلك المتاهة المتعرجة في الأصل ، ستظهر أشعة من الضوء الذهبي بشكل دوري.
ظهر هذا الضوء الذهبي في جميع أنحاء المتاهة في تسلسل عميق.
ماذا حدث للتو؟
قبل لين مينغ ضربة الحظ هذه وتبع الأضواء الذهبية.
“قوة الألوهية الحقيقية!”
في العالم الخارجي بدأ جسده يهتز. بدا جسده المغطى بضوء ناعم وكأنه يتمايل بلطف.
تناقضت هالته المبهرة بشكل حاد مع مظهره.
100 يوم.
وجد لين مينغ صعوبة في الاستمرار .
ارتجف الهواء كما لو كان الرعد يختمر.
تناقضت هالته المبهرة بشكل حاد مع مظهره.
ثم مرت 10 أيام أخرى. وبذلك ، تجاوز 108 يومًا التي قضتها شينغ مي هنا.
111 يومًا. 112 يومًا.
بدا أن كل شعاع من الضوء ينبع من العدم في العصور القديمة ، ويبدو أنه ينير كل قلوبهم.
1839
في 115 يومًا ، بدأت منصة ضريح لين مينغ تتألق بإشراق لامع أضاء محيطه.
لم تكن مفاجأة لأي شخص أن لين مينغ قد أضاء ثلاث علامات بحرية روح . كان هذا لأنهم أدركوا بالفعل أن لين مينغ قد جاء إلى سلسلة جبال الإله الساقط من قبل ، لذلك لم يكن غريباً ان يضئ علامات بحر الروح الرابعة أو الخامسة.
“ثلاث علامات !”
تنفس لين مينغ نفسا طويلا من الهواء. في الوقت نفسه ، عبس بشدة.
كانت سرعته أبطأ من سرعة شينغ مي.
ومن ردود النخب الحاضرة ، كان هذا الشخص على الأرجح إلهًا حقيقيًا!
لكن هذا كان معقولًا.
قبل لين مينغ ضربة الحظ هذه وتبع الأضواء الذهبية.
كانت شين مي قد قرأت الكتاب المقدس من قبل وتفوق فهمها للصفحات الذهبية بشكل طبيعي على لين مينغ. حتى لو حصل لين مينغ على دعم أسورا سوترا ، كان لا يزال من المستحيل عليه أن يتفوق على شينغ مي في فهم مبادئ نظام تدريب الروح.
…
بالتفكير في هذا ، شعر لين مينغ أن هناك عقبات لا حصر لها تعترض طريقه من أن يصبح مدركًا تمامًا للمبادئ هنا والحصول على الصفحة الذهبية.
على الجرف ، كان لا يزال هناك بعض الأشخاص على منصات الضريح الذين لم يعرفوا مصدر هذا الضوء الغامض. بعد اكتشاف ذلك ، سقطوا على ركبهم وانحنوا بصدق.
“لا عجب أنهم قالوا إنه من المستحيل القدوم إلى سلسلة جبال الإله الساقط والحصول على الصفحة الذهبية . حتى عندما كان أحد الألوهية الحقيقية في شبابهم وجاء إلى هنا ، فقد فشلوا فى النهاية . ”
على الرغم من وجود العديد من المزايا ، إلا أن لين مينغ كان لا يزال قلقًا بشأن كيفية حصوله على الصفحة الذهبية هنا.
يمكن أن يشعر بقوة روحه تتصاعد مثل المد الواسع. لقد اكتسب فوائد عظيمة هنا مرة أخرى.
تنهد لين مينغ في قلبه. كان غير راضٍ تمامًا عن نتائجه الحالية.
“اللعنة. ”
في تلك المتاهة المتعرجة في الأصل ، ستظهر أشعة من الضوء الذهبي بشكل دوري.
ومع ذلك ، إذا كان هؤلاء الأشخاص الذين يشاهدون لين مينغ يعرفون أفكاره ، فمن المحتمل أن يكونوا قد قتلوا أنفسهم في اشمئزاز.
“ثلاث علامات بحر روح ، ويمكنه أن يجعلها تتألق بمثل هذا النور الإلهي القوي!”
ترك هذا التغيير المفاجئ الجميع في حالة ذعر. نظروا جميعًا إلى الأعلى ، غير متأكدين مما كان يحدث.
في تلك المتاهة المتعرجة في الأصل ، ستظهر أشعة من الضوء الذهبي بشكل دوري.
لم تكن مفاجأة لأي شخص أن لين مينغ قد أضاء ثلاث علامات بحرية روح . كان هذا لأنهم أدركوا بالفعل أن لين مينغ قد جاء إلى سلسلة جبال الإله الساقط من قبل ، لذلك لم يكن غريباً ان يضئ علامات بحر الروح الرابعة أو الخامسة.
على الرغم من أنه كان لديه تخمين ، إلا أن التأثير على بحره الروحي بواسطة هذا الضوء أكد للين مينغ أن هذا الشخص الذي أرسل الحس الإلهي هنا كان إلهًا حقيقيًا. والأسوأ من ذلك كله ، هذا الإله الحقيقي قد أتى من أجله!
لكن ما أدهشهم هو أن علامات بحر الروح الثلاثة التي أضاءت كانت مثل الشمس. لم يتمكن أي من الحاضرين من المقارنة معها .
كان لين مينغ مذهولاً. نظر إلى السماء.
نظروا إلى لين مينغ بتعبيرات غير مصدقه. بغض النظر عن الطريقة التي نظروا بها إلى لين مينغ ، لم يكن يبدو أنه عبقري كبير من تأثير كبير.
كان الألوهية الحقيقي قادرًا على اختراق إحساسهم الإلهي في سلسلة جبال الإله الساقط ؛ كيف كان هذا ممكنا
كاد بعض الناس يطأون أقدامهم بالأرض. كان هذا الزميل في الواقع أقوى بكثير مما كانوا عليه. كان هذا الشعور كما لو أن بعض الأدوية الروحية قد أكلها خنزير.
ربما تنكر هذا الشخص. ربما يكون ذروة عبقري بعض الطوائف. إذا كان بإمكانه فعل ما فعله ، فهو بالتأكيد ليس لا أحد. ”
فكر لين مينغ بشكل قاتم. وبينما كان مغطى بهذا النور ، شعر أن روحه الإلهية تتعرض للهجوم من قبل بعض العلامات الغريبة.
تمتم جاد لايفستون في نفسه وهو يحدق في لين مينغ.
تقارب ضوء ضبابي في بحر من الضوء الساطع ، ظهر دون أي إشارة.
“من المحتمل أنه يخفي هويته”. علق بعض أبناء السماوات الفخورين الآخرين من تأثيرات أخرى ، معتبرين أن هذا الموقف برمته مشبوه.
“نور لا نهاية له ، حياة لا نهاية لها ، تضيء ال33 سماء. ”
على الرغم من أنه كان لديه تخمين ، إلا أن التأثير على بحره الروحي بواسطة هذا الضوء أكد للين مينغ أن هذا الشخص الذي أرسل الحس الإلهي هنا كان إلهًا حقيقيًا. والأسوأ من ذلك كله ، هذا الإله الحقيقي قد أتى من أجله!
من أجل الحصول على التنوير على جرف روح الإله الشبحى ، يحتاج المرء إلى خلفية غير عادية بالإضافة إلى فهم معين لأعلى قوانين الروح. كانت هذه القوانين العليا جميعًا أجزاء من الميراث السري للغاية ، فأين يمكن للفنانين القتاليين العاديين دراستها؟
ربما تنكر هذا الشخص. ربما يكون ذروة عبقري بعض الطوائف. إذا كان بإمكانه فعل ما فعله ، فهو بالتأكيد ليس لا أحد. ”
“ملك الإله باراما العظيم !”
“أتساءل من هو؟ هل هناك أي تأثيرات كبيرة مع مثل هذه النخبة القبيحة. ؟ ”
111 يومًا. 112 يومًا.
فكرت الفتاة ذات الثياب الأرجوانية ذات القرنين في نفسها ، وجدت صعوبة في قبول مظهر لين مينغ.
لكن لين مينغ تجاهل تماما كل الهمسات من حوله.
كان لين مينغ في حيرة من أمره. ما هو ملك الإله؟ ألوهية حقيقية؟
في أذنيه ، كل ما سمعه هو الأصوات الإلهية للعالم. كانت نصوص الصفحة الذهبية التي اندمجت في جسده وروحه الإلهية ، وكذلك فهمه لها تطفو بداخله مثل النجوم العملاقة ، وتنضح معاني حقيقية لا تنتهي. لقد منحه ضوءهم الساطع قدرًا كبيرًا من الإلهام.
لقد أغلق عليه ألوهية حقيقية!
يمكن أن يشعر بقوة روحه تتصاعد مثل المد الواسع. لقد اكتسب فوائد عظيمة هنا مرة أخرى.
“نور لا نهاية له ، حياة لا نهاية لها ، تضيء ال33 سماء. ”
بعد ذلك ، تردد صدى صوت خجول في ذهن لين مينغ.
على الرغم من وجود العديد من المزايا ، إلا أن لين مينغ كان لا يزال قلقًا بشأن كيفية حصوله على الصفحة الذهبية هنا.
بعد ذلك ، تردد صدى صوت خجول في ذهن لين مينغ.
نظروا إلى لين مينغ بتعبيرات غير مصدقه. بغض النظر عن الطريقة التي نظروا بها إلى لين مينغ ، لم يكن يبدو أنه عبقري كبير من تأثير كبير.
“م م مرحبا. الآن. هناك بعض الأشياء التي بدا أنك .. مخطئ ”
أذهل هذا الصوت لين مينغ. كانت الفتاة الصغيرة ذات الملابس الحمراء التي التقى بها في ساحة معركة حلم أكاشا !
لقد تحولت إلى شكل من أشكال الطاقة النقية التي بقيت حول لين مينغ. لم يتمكن أحد من اكتشاف وجودها.
السبب الذي جعلها تتحدث فجأة الآن هو أنها أدركت أن هناك أخطاء في تنوير لين مينغ.
صدم هذا لين مينغ. لقد تألقت علامات بحر روح الثلاثة ببراعة ، لكنه كان مخطئًا؟
بعض فخر السماء هنا قد رافقوا أسيادهم الشرفاء إلى الجبل الإلهي من قبل ، أو حتى جاءوا من التأثير هناك. الآن ، شعر كل هؤلاء الناس بالخوف في قلوبهم. سقطوا على ركبهم.
“أين خطأي؟”
من أجل الحصول على التنوير على جرف روح الإله الشبحى ، يحتاج المرء إلى خلفية غير عادية بالإضافة إلى فهم معين لأعلى قوانين الروح. كانت هذه القوانين العليا جميعًا أجزاء من الميراث السري للغاية ، فأين يمكن للفنانين القتاليين العاديين دراستها؟
انتشرت هالة واسعة إلى الخارج ، مما جعل قلوب الجميع تهتز.
سأل لين مينغ بسرعة مع نقل الصوت. كان يعلم أن الفتاة الصغيرة ذات الملابس الحمراء لم تكن عادية ، لكنه لم يعتقد أنها ستكون قادرة على رؤية المبادئ العميقة والمعقدة لقوانين منصة الضريح.
لم يرغب لين مينغ في تصديق ذلك ، ولكن حتى لو لم يكن هذا الوجود إلهًا حقيقيًا ، فلن يُمنح لقب ملك الإله لأي شخص دون إمبيريان.
في 115 يومًا ، بدأت منصة ضريح لين مينغ تتألق بإشراق لامع أضاء محيطه.
لكن قبل أن ترد الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر ، تغير لون السماء فجأة. بدأ التقلب المروع للطاقة في الارتفاع من كل مكان.
كان لين مينغ مذهولاً. نظر إلى السماء.
علاوة على ذلك ، كانت مسارات هذه المتاهة ملتفة وبجدران مرتفعة مثل الجبال. كان من المستحيل معرفة إلى أين تقود . كان الجميع مغطى بضباب أسود كثيف ، قفص أسود بهالة مرعبة جعلت قلبه ينبض بالحياة.
“لا عجب أنهم قالوا إنه من المستحيل القدوم إلى سلسلة جبال الإله الساقط والحصول على الصفحة الذهبية . حتى عندما كان أحد الألوهية الحقيقية في شبابهم وجاء إلى هنا ، فقد فشلوا فى النهاية . ”
ماذا حدث للتو؟
“ثلاث علامات بحر روح ، ويمكنه أن يجعلها تتألق بمثل هذا النور الإلهي القوي!”
ارتفع هاجس في قلب لين مينغ. إذا جاء إحساس الألوهية الحقيقية هنا ، فلا بد أن يكون هناك سبب.
قعقعة قعقعة!
100 يوم.
ارتجف الهواء كما لو كان الرعد يختمر.
في ظل الضوء الروحي الضبابي ، استحم لين مينغ في البريق اللامع لمنصة الضريح. في هذه الهالة كان مثل راهب مهيب يتأمل في نشوة عميقة مثل بوذا القديم.
تشكلت الغيوم الداكنة فى السماء.
تقارب ضوء ضبابي في بحر من الضوء الساطع ، ظهر دون أي إشارة.
“ثلاث علامات !”
ترك هذا التغيير المفاجئ الجميع في حالة ذعر. نظروا جميعًا إلى الأعلى ، غير متأكدين مما كان يحدث.
ارتجف الهواء كما لو كان الرعد يختمر.
لحسن الحظ ، كانت روح لين مينغ الإلهية هائلة للغاية. وإلا ، فقد يكون بحره الروحي قد انهار بالفعل بعد أن غطاه هذا الحس الإلهي.
وفي هذا الوقت ، بدا أن سيف إلهي يخترق السماء. تمزقت الغيوم الرمادية فوق منحدر روح الاله الشبح بعنف.
من السماء ، بعد ظهور بحر النور ، تبع ذلك صوت قديم عميق لا حدود له.
1839
تقارب ضوء ضبابي في بحر من الضوء الساطع ، ظهر دون أي إشارة.
…
غرق هذا الضوء في السماء. كان موجود في كل مكان ، ويغطي كل شخص هناك.
ارتفع هاجس في قلب لين مينغ. إذا جاء إحساس الألوهية الحقيقية هنا ، فلا بد أن يكون هناك سبب.
…..
بدا أن كل شعاع من الضوء ينبع من العدم في العصور القديمة ، ويبدو أنه ينير كل قلوبهم.
“ملك الإله باراما العظيم . هذا هو إحساس ملك الإله!”
انتشرت هالة واسعة إلى الخارج ، مما جعل قلوب الجميع تهتز.
“اللعنة. ”
في مواجهة بحر القوانين الشاسع ، نما في قلبه شعور بالعجز.
تحت هذا الضوء الساطع ، كان جميع فناني القتال في جرف روح الإله الشبحى خائفين. تحت هذا النور شعروا بالعجز التام ، وكادوا يغلب عليهم الرغبة في السجود على الأرض في العبادة.
ارتجف الهواء كما لو كان الرعد يختمر.
“نور لا نهاية له ، حياة لا نهاية لها ، تضيء ال33 سماء. ”
من السماء ، بعد ظهور بحر النور ، تبع ذلك صوت قديم عميق لا حدود له.
لكن لين مينغ تجاهل تماما كل الهمسات من حوله.
مقارنة بعلامات بحر الروح لـ لين مينغ ، كانت علاماتهم مثل شمعة صغيرة أمام قمر الليل الساطع.
عندما ظهر هذا الصوت ، تشكلت حركات ضوئية لا حصر لها في الهواء ، تتجول باستمرار حول الحاضرين.
“ملك الإله باراما العظيم !”
“إنه السلف القديم! الحس الالهي للسلف القديم! لماذا سيكون هنا !؟ ”
بعض فخر السماء هنا قد رافقوا أسيادهم الشرفاء إلى الجبل الإلهي من قبل ، أو حتى جاءوا من التأثير هناك. الآن ، شعر كل هؤلاء الناس بالخوف في قلوبهم. سقطوا على ركبهم.
تمتم جاد لايفستون في نفسه وهو يحدق في لين مينغ.
“ماذا ؟ هذا الحس الإلهي يأتي من ملك الإله باراما العظيم ؟ ”
كان لكل سطر جاذبية لا يمكن تفسيرها تنبثق منه ، مما جعل روح لين مينغ الإلهية تضيع بداخلهم .
“ملك الإله باراما العظيم . هذا هو إحساس ملك الإله!”
كان لكل سطر جاذبية لا يمكن تفسيرها تنبثق منه ، مما جعل روح لين مينغ الإلهية تضيع بداخلهم .
على الجرف ، كان لا يزال هناك بعض الأشخاص على منصات الضريح الذين لم يعرفوا مصدر هذا الضوء الغامض. بعد اكتشاف ذلك ، سقطوا على ركبهم وانحنوا بصدق.
تحدث جاد لايفستون بحزن. بغض النظر عن عدد المرات التي جاء فيها لين مينغ في الماضي ، فإن هذا لم يغير حقيقة أنه أصبح الآن أدنى من لين مينغ.
فكر لين مينغ بشكل قاتم. وبينما كان مغطى بهذا النور ، شعر أن روحه الإلهية تتعرض للهجوم من قبل بعض العلامات الغريبة.
كان ملك الإله باراما العظيم واحدًا من أقوى القوى في عالم الروح. كان يستحق عبادتهم.
قعقعة قعقعة!
“ملك الإله !؟”
حتى إمبيريان لم يستطع أن يبرز رد فعل كهذا. في ساحة معركة حلم أكاشا ، بعد ظهور إمبيريان الشبح ميرايد و إله شيطان الفوضي ، على الرغم من أن النخب الشابة كانت تخاف منهم ، إلا أنهم لم يسقطوا جميعًا على ركبهم.
كان لين مينغ في حيرة من أمره. ما هو ملك الإله؟ ألوهية حقيقية؟
كانت شين مي قد قرأت الكتاب المقدس من قبل وتفوق فهمها للصفحات الذهبية بشكل طبيعي على لين مينغ. حتى لو حصل لين مينغ على دعم أسورا سوترا ، كان لا يزال من المستحيل عليه أن يتفوق على شينغ مي في فهم مبادئ نظام تدريب الروح.
ثم مرت 10 أيام أخرى. وبذلك ، تجاوز 108 يومًا التي قضتها شينغ مي هنا.
لم يرغب لين مينغ في تصديق ذلك ، ولكن حتى لو لم يكن هذا الوجود إلهًا حقيقيًا ، فلن يُمنح لقب ملك الإله لأي شخص دون إمبيريان.
ومن ردود النخب الحاضرة ، كان هذا الشخص على الأرجح إلهًا حقيقيًا!
حتى إمبيريان لم يستطع أن يبرز رد فعل كهذا. في ساحة معركة حلم أكاشا ، بعد ظهور إمبيريان الشبح ميرايد و إله شيطان الفوضي ، على الرغم من أن النخب الشابة كانت تخاف منهم ، إلا أنهم لم يسقطوا جميعًا على ركبهم.
تمامًا عندما ظهر هذا الفكر في عقل لين مينغ ، سقط شعاع من الضوء الإلهي من السماء وغطاه.
فكرت الفتاة ذات الثياب الأرجوانية ذات القرنين في نفسها ، وجدت صعوبة في قبول مظهر لين مينغ.
كان الألوهية الحقيقي قادرًا على اختراق إحساسهم الإلهي في سلسلة جبال الإله الساقط ؛ كيف كان هذا ممكنا
“الألوهية الحقيقية قوية إلى هذه الدرجة؟ على الرغم من أن جسدهم الرئيسي لا يستطيع دخول سلسلة جبال الإله الساقط ، إلا أنه لا يزال بإمكانهم تغطية هذه المنطقة بإحساسهم؟ والتأثير على هذه المنطقة حتى ؟ ”
ارتفع هاجس في قلب لين مينغ. إذا جاء إحساس الألوهية الحقيقية هنا ، فلا بد أن يكون هناك سبب.
كان لكل سطر جاذبية لا يمكن تفسيرها تنبثق منه ، مما جعل روح لين مينغ الإلهية تضيع بداخلهم .
تسرب عرق بارد إلى ظهر لين مينغ. يجب أن يكون تعقبه!
“ملك الإله !؟”
تمامًا عندما ظهر هذا الفكر في عقل لين مينغ ، سقط شعاع من الضوء الإلهي من السماء وغطاه.
يمكن أن يشعر بقوة روحه تتصاعد مثل المد الواسع. لقد اكتسب فوائد عظيمة هنا مرة أخرى.
عندما كان لين مينغ مغطى بهذا الضوء الغامض ، بدا الأمر كما لو أنه صُدم بصاعقة من البرق ، مثل النيازك التي لا حصر لها تحطم بحره الروحي.
في ظل الضوء الروحي الضبابي ، استحم لين مينغ في البريق اللامع لمنصة الضريح. في هذه الهالة كان مثل راهب مهيب يتأمل في نشوة عميقة مثل بوذا القديم.
لحسن الحظ ، كانت روح لين مينغ الإلهية هائلة للغاية. وإلا ، فقد يكون بحره الروحي قد انهار بالفعل بعد أن غطاه هذا الحس الإلهي.
من بين هؤلاء الناس ، كان جاد لايفستون متردد . لم يرد الاعتراف بأنه كان مخطئًا منذ البداية. ملأت موجة الغضب التي لا يمكن تفسيرها قلبه ، “نعم ، أنير نفسك ، استمر في تنوير نفسك ، لا أعتقد أنه بمجرد أن تذهب أبعد من ذلك يمكنك الاستمرار في الغناء بصوت عالٍ طوال هذا الوقت.
“قوة الألوهية الحقيقية!”
في 115 يومًا ، بدأت منصة ضريح لين مينغ تتألق بإشراق لامع أضاء محيطه.
تشكلت الغيوم الداكنة فى السماء.
على الرغم من أنه كان لديه تخمين ، إلا أن التأثير على بحره الروحي بواسطة هذا الضوء أكد للين مينغ أن هذا الشخص الذي أرسل الحس الإلهي هنا كان إلهًا حقيقيًا. والأسوأ من ذلك كله ، هذا الإله الحقيقي قد أتى من أجله!
“الألوهية الحقيقية قوية إلى هذه الدرجة؟ على الرغم من أن جسدهم الرئيسي لا يستطيع دخول سلسلة جبال الإله الساقط ، إلا أنه لا يزال بإمكانهم تغطية هذه المنطقة بإحساسهم؟ والتأثير على هذه المنطقة حتى ؟ ”
في لحظة ، شعرت أطراف لين مينغ بالبرودة ، كما لو كان قد سقط في بحيرة جليدية!
وفي هذا الوقت ، بدا أن سيف إلهي يخترق السماء. تمزقت الغيوم الرمادية فوق منحدر روح الاله الشبح بعنف.
تمتم جاد لايفستون في نفسه وهو يحدق في لين مينغ.
لقد أغلق عليه ألوهية حقيقية!
وفي هذا الوقت ، بدا أن سيف إلهي يخترق السماء. تمزقت الغيوم الرمادية فوق منحدر روح الاله الشبح بعنف.
“اللعنة. ”
لم تكن الخطوط الموجودة على منصة الضريح بسيطة كما تبدو.
فكر لين مينغ بشكل قاتم. وبينما كان مغطى بهذا النور ، شعر أن روحه الإلهية تتعرض للهجوم من قبل بعض العلامات الغريبة.
ولكن حتى لو جاء المرء إلى هنا عدة مرات وحاول فهم التنوير مرارًا وتكرارًا ، فإن الحصول على مثل هذا الفهم العميق لا يزال شيئًا يستحق الثناء.
تحت تأثير هذه العلامات ، اختفي أسلوب إعادة الميلاد الجسدي مثل الثلج تحت أشعة الشمس الحارقة. اختفت لحيته. انتفخت عضلاته. أصبح وجهه أنحف.
فكرت الفتاة ذات الثياب الأرجوانية ذات القرنين في نفسها ، وجدت صعوبة في قبول مظهر لين مينغ.
تم الكشف عن مظهر لين مينغ الحقيقي.
السبب الذي جعلها تتحدث فجأة الآن هو أنها أدركت أن هناك أخطاء في تنوير لين مينغ.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
كان ملك الإله باراما العظيم واحدًا من أقوى القوى في عالم الروح. كان يستحق عبادتهم.
ترجمة
نظروا إلى لين مينغ بتعبيرات غير مصدقه. بغض النظر عن الطريقة التي نظروا بها إلى لين مينغ ، لم يكن يبدو أنه عبقري كبير من تأثير كبير.
PEKA
“قوة الألوهية الحقيقية!”
…..
