الإنكسار
birth of the demonic sword chapter 171
كان لديه بعض المواد العشوائية الأخرى المتبقية لكنه شعر أنه من غير المجدي تجريب أشياء لا يحتاجها ، فإنه يفضل الانتظار للوصول إلى أن يصل المدينة الملكية وأن يستأنف الحدادة عندما يكون لديه إمكانية الوصول إلى مواد أفضل.
أمضى نوح الأيام التالية في صقل إبر القمر الأخرى ، وقد استنفد مخزونه من مناقير بومة القمر.
ثم تم وضع الأسلحة السبعة المنقوشة بعناية في تابوت وتخزينها في خاتمة الفضائي.
“سأبيع هذه بمجرد أن أنتقل إلى مدينة إلباس، الآن يجب أن أركز على الدانتيان خاصتي”.
لم تبلغ حتى تسعة عشر عام وكانت تعيش جنبا إلى جنب مع رجلين بعد كل شيء، كان من العبث أن نحسب عدد الإشاعات التي انتشرت عنها داخل الأكاديمية بأكملها.
كان لديه بعض المواد العشوائية الأخرى المتبقية لكنه شعر أنه من غير المجدي تجريب أشياء لا يحتاجها ، فإنه يفضل الانتظار للوصول إلى أن يصل المدينة الملكية وأن يستأنف الحدادة عندما يكون لديه إمكانية الوصول إلى مواد أفضل.
أيضا ، كان الدانتيان الخاص به يقترب من حده الأقصى ، وبمجرد أن يصبح مزارع من الرتبة الثانية انه سيتمكن من الوصول إلى “نفس” اقوى و الأدوات المنقوشة من الرتبة الاولى سوف تفقد جاذبيتها له.
جوون بدت مرتاحة أيضا و كانت تنكزه قليلا في كل مرة علق فيها على سلوكها.
بدأ نوح في الزراعة حتى خلال النهار بإستخدام تقنية الدوامة المظلمة.
‘ومع ذلك ، لا أزال غير قادر على الوصول إلى حدود الرتبة الأولى بغض النظر عن كمية “النفس” التي امتصها.’
فتح نوح عينيه وأطلق تنهيدة ناعمة قبل أن يستلقي على الأرضية.
قال نوح، وهو ينهض من الأرض ويدع جوون تسحبه إلى الطابق العلوي : “لماذا يخفيه، أنا أدفع ثمنه بعد كل شيء. “
وحتى لو كان قد ركز أكثر على الحدادة خلال الفترة الماضية، فإن زيادة كثافة “النفس” في مسكنه الجديد كان ينبغي أن تغطي على ذلك الوقت المتناقص الذي يقضيه في التدريب.
“لماذا يواصلون إزعاجي ، بدأ الأمر يصبح مرهقا”.
تنهد نوح.
ومع ذلك، يبدو أنه أخطأ في حساب الوقت اللازم لتقدمه لذلك اختار التركيز عليه حاليا.
تحرك خشب الجدار وكشف عن حفرة صغيرة وراءه.
بدأ نوح في الزراعة حتى خلال النهار بإستخدام تقنية الدوامة المظلمة.
أخذ نوح جرتين و ابتسم نحو جوون.
لم تبلغ حتى تسعة عشر عام وكانت تعيش جنبا إلى جنب مع رجلين بعد كل شيء، كان من العبث أن نحسب عدد الإشاعات التي انتشرت عنها داخل الأكاديمية بأكملها.
العديد من خططه المستقبلية ألحت عليه بأن يكون له دانتيان من الرتبة الثانية إذن قرر تسريع توسيعها.
كانت تلك محادثتهما المعتادة، ببساطة قضاء بعض الوقت معا والمزاح مع بعضها البعض.
لم تبلغ حتى تسعة عشر عام وكانت تعيش جنبا إلى جنب مع رجلين بعد كل شيء، كان من العبث أن نحسب عدد الإشاعات التي انتشرت عنها داخل الأكاديمية بأكملها.
وفقا لدورة تعاليم الزراعة العامة ، فإن الاختلافات في القوة طفيفة بين المراحل في المرتبة الأولى في حين أنها ستكون أكثر وضوحا في الرتب العليا.
قالت جوون مع ابتسامة وهي تطل من مدخل القبو : “فانس أنت تعود للحالة التي كنت بها عندما امتلكت نعمة “النفس” أمامك”
ضحكت و نزلت إلى الطابق الأول، بينما نوح يتبعها.
أصبح تعبير نوح معقدًا عندما تذكر ماضيه.
فتح نوح عينيه وأطلق تنهيدة ناعمة قبل أن يستلقي على الأرضية.
جلست على إحدى الأرائك وأخرجت كأسين من جهاز تخزينها.
“أنت على حق، ربما ما أحتاجه هو مجرد القليل من الراحة لتحقيق الاستقرار في مكاسبي”.
نظرة جوون كانت مثبتة على كأسها عندما أومأت برأسها.
الكثير من التدريب يمكن أن يكون ضارا، وهناك حاجة إلى الراحة من أجل زيادة النمو لأقصى درجة.
ومع ذلك ، هذا الأمر لم يرضي ذلك المزارع القديم وبدأ في إخفائه في أماكن عشوائية في المنزل.
العديد من خططه المستقبلية ألحت عليه بأن يكون له دانتيان من الرتبة الثانية إذن قرر تسريع توسيعها.
‘ربما الدانتيان خاصتي متوتر جدا ويستمر في التوسع دون أن يلاحظ أنه قد وصل إلى حدوده القصوى. والآن بعد التفكير في الأمر، كانت هناك حالات من المزارعين الذين تدربوا كثيراً لدرجة أن أجسادهم انهارت بسبب الضغط الذي مورس عليهم.’
رأت جوون أنه قد توقّف عن التأمل و نزلت الدرج بسعادة لتحدق في الشاب على الأرض.
قال نوح، وهو ينهض من الأرض ويدع جوون تسحبه إلى الطابق العلوي : “لماذا يخفيه، أنا أدفع ثمنه بعد كل شيء. “
ثم قرفصت بجانبه وسحبت ذراعه.
أحضرت نوح إلى إحدى الغرف ودفعت بقوة على بقعة واحدة على الحائط.
“هيا، فلتأتي للطابق العلوي، وجدت اين يحتفظ إيفور بنبيذه.”
“أراهن أنك كنت لتضل جاهلا عن الأمر إلا إذا لم تخبرك الأستاذة ميغان. الطلاب المساكين، يضعون وحشاً برياً كقدوة لهم”.
“أصبح أتباعك أكثر جرأة! لقد انتظروني حقا خارج مبنى سيدي عندما خرجت اليوم”.
منذ أن بدأوا في قضاء المزيد من الوقت معًا ، أصبح نوح و جوون يقدران إنضمام نبيذ إيفور لجلستهما.
ومع ذلك ، هذا الأمر لم يرضي ذلك المزارع القديم وبدأ في إخفائه في أماكن عشوائية في المنزل.
اشتكت جوون بينما وصلوا إلى إحدى الغرف.
قال نوح، وهو ينهض من الأرض ويدع جوون تسحبه إلى الطابق العلوي : “لماذا يخفيه، أنا أدفع ثمنه بعد كل شيء. “
العديد من خططه المستقبلية ألحت عليه بأن يكون له دانتيان من الرتبة الثانية إذن قرر تسريع توسيعها.
كلما تحسنت علاقتهما، أسقطت جوون ببطء كل تحفظاتها إتجاه نوح وبدأت في التعامل معه بطريقة ودية.
كان هذا المنزل واحدا من أماكن الإقامة في الأكاديمية ،لا يمكنك الاستخفاف بصلابته.
بمجرد أن خفضت دفاعاتها، أصبحت فتاة صغيرة بسيطة لا تهتم بالسلوك الذي يجب أن يكون لدى سيدة نبيلة.
تنهد نوح و قال بينما يجلس بجانبها و يصب النبيذ في الكأس.
كان هناك حوالي خمس جرار مخزنة بعناية داخل التجويف.
لم تبلغ حتى تسعة عشر عام وكانت تعيش جنبا إلى جنب مع رجلين بعد كل شيء، كان من العبث أن نحسب عدد الإشاعات التي انتشرت عنها داخل الأكاديمية بأكملها.
جلست على إحدى الأرائك وأخرجت كأسين من جهاز تخزينها.
“انظر، انظر! ذلك العجوز فعلا صنع خزنة سرية في الجدار “.
“أنت تعرف”
كانت تلك محادثتهما المعتادة، ببساطة قضاء بعض الوقت معا والمزاح مع بعضها البعض.
أحضرت نوح إلى إحدى الغرف ودفعت بقوة على بقعة واحدة على الحائط.
سخر نوح و لكن ابتسامة خفيفة كانت ظاهرة على وجهه بينما كان يأخد رشفة من كأس النبيذ.
فتح نوح عينيه وأطلق تنهيدة ناعمة قبل أن يستلقي على الأرضية.
تحرك خشب الجدار وكشف عن حفرة صغيرة وراءه.
لقد اعتادوا على التحدث بهذه الشاكلة، ولم يكن هناك أي حرج في أفعالهم.
“انظر، انظر! ذلك العجوز فعلا صنع خزنة سرية في الجدار “.
“أنا لا أعرف حتى كيف فعل ذلك دون أن نلاحظ !”
“لماذا يواصلون إزعاجي ، بدأ الأمر يصبح مرهقا”.
تعجبت جوون بينها تنظر في الحفرة.
“هيا، فلتأتي للطابق العلوي، وجدت اين يحتفظ إيفور بنبيذه.”
جلست جوون بإستقامة على الأريكة واضعة كلتا يديها على كأس النبيذ بينما اختفت ابتسامتها و استبدلت بتعبير مرير.
كان هذا المنزل واحدا من أماكن الإقامة في الأكاديمية ،لا يمكنك الاستخفاف بصلابته.
‘ربما الدانتيان خاصتي متوتر جدا ويستمر في التوسع دون أن يلاحظ أنه قد وصل إلى حدوده القصوى. والآن بعد التفكير في الأمر، كانت هناك حالات من المزارعين الذين تدربوا كثيراً لدرجة أن أجسادهم انهارت بسبب الضغط الذي مورس عليهم.’
‘لابد أن هذا البخيل قد استخدم سكينه, إنه يهتم حقاً بنبيذه.’
كان هناك حوالي خمس جرار مخزنة بعناية داخل التجويف.
ومع ذلك ، هذا الأمر لم يرضي ذلك المزارع القديم وبدأ في إخفائه في أماكن عشوائية في المنزل.
أخذ نوح جرتين و ابتسم نحو جوون.
“همف! هذه الكلمات ليس لها قيمة قادمة من شخص مدمن على الزراعة . لمعلوماتك، أنا نوعا ما شعبي بين الطلاب الذكور، أيضا سيدي قال أن هناك فتيات مهتمات بي …”
“دعينا نتسكع اليوم”
ضحكت و نزلت إلى الطابق الأول، بينما نوح يتبعها.
“أصبح أتباعك أكثر جرأة! لقد انتظروني حقا خارج مبنى سيدي عندما خرجت اليوم”.
اشتكت جوون بينما وصلوا إلى إحدى الغرف.
“أراهن أنك كنت لتضل جاهلا عن الأمر إلا إذا لم تخبرك الأستاذة ميغان. الطلاب المساكين، يضعون وحشاً برياً كقدوة لهم”.
جلست على إحدى الأرائك وأخرجت كأسين من جهاز تخزينها.
ثم تم وضع الأسلحة السبعة المنقوشة بعناية في تابوت وتخزينها في خاتمة الفضائي.
“لماذا يواصلون إزعاجي ، بدأ الأمر يصبح مرهقا”.
كلما تحسنت علاقتهما، أسقطت جوون ببطء كل تحفظاتها إتجاه نوح وبدأت في التعامل معه بطريقة ودية.
سخر نوح و لكن ابتسامة خفيفة كانت ظاهرة على وجهه بينما كان يأخد رشفة من كأس النبيذ.
تنهد نوح و قال بينما يجلس بجانبها و يصب النبيذ في الكأس.
وحتى لو كان قد ركز أكثر على الحدادة خلال الفترة الماضية، فإن زيادة كثافة “النفس” في مسكنه الجديد كان ينبغي أن تغطي على ذلك الوقت المتناقص الذي يقضيه في التدريب.
أصبح تعبير نوح معقدًا عندما تذكر ماضيه.
لقد اعتادوا على التحدث بهذه الشاكلة، ولم يكن هناك أي حرج في أفعالهم.
جلست جوون بإستقامة على الأريكة واضعة كلتا يديها على كأس النبيذ بينما اختفت ابتسامتها و استبدلت بتعبير مرير.
” الطالب الأقوى في الأكاديمية الذي لا يمتلك أي إرتباط مع أي عائلة نبيلة. هل تعتقد حقاً أنه سيتم تجاهلك فقط لأنك تتصرف بغضب؟ أراهن على أنه سيجن جنونهم إذا عرفوا عنصرك الخاص”.
أمضى نوح الأيام التالية في صقل إبر القمر الأخرى ، وقد استنفد مخزونه من مناقير بومة القمر.
“هؤلاء الفتيات بالفعل أصبن بالجنون بما فيه الكفاية بسبب تواجدك هنا. للأسف، لا يدركون أنك مجرد مجنون معارك”.
“لماذا يواصلون إزعاجي ، بدأ الأمر يصبح مرهقا”.
“همف! هذه الكلمات ليس لها قيمة قادمة من شخص مدمن على الزراعة . لمعلوماتك، أنا نوعا ما شعبي بين الطلاب الذكور، أيضا سيدي قال أن هناك فتيات مهتمات بي …”
أمضى نوح الأيام التالية في صقل إبر القمر الأخرى ، وقد استنفد مخزونه من مناقير بومة القمر.
“أراهن أنك كنت لتضل جاهلا عن الأمر إلا إذا لم تخبرك الأستاذة ميغان. الطلاب المساكين، يضعون وحشاً برياً كقدوة لهم”.
ومع ذلك ، هذا الأمر لم يرضي ذلك المزارع القديم وبدأ في إخفائه في أماكن عشوائية في المنزل.
“أوه، فلتخرس. انظر إلى نفسك بكل هذه الهالة الغامضة. لو لم أكن أعرفك حقا، لظننت أنك خجول حقا”.
“انظر، انظر! ذلك العجوز فعلا صنع خزنة سرية في الجدار “.
سخر نوح و لكن ابتسامة خفيفة كانت ظاهرة على وجهه بينما كان يأخد رشفة من كأس النبيذ.
“أعتقد أنك سوف تعلمين في مرحلة ما على أي حال ، أنا فقط احاول تجنب النهايات المفتوحة”.
“دعينا نتسكع اليوم”
جوون بدت مرتاحة أيضا و كانت تنكزه قليلا في كل مرة علق فيها على سلوكها.
“دعينا نتسكع اليوم”
ثم قرفصت بجانبه وسحبت ذراعه.
كانت تلك محادثتهما المعتادة، ببساطة قضاء بعض الوقت معا والمزاح مع بعضها البعض.
“أعتقد أنك سوف تعلمين في مرحلة ما على أي حال ، أنا فقط احاول تجنب النهايات المفتوحة”.
منذ أن بدأوا في قضاء المزيد من الوقت معًا ، أصبح نوح و جوون يقدران إنضمام نبيذ إيفور لجلستهما.
“أنت تعرف”
جلست جوون بإستقامة على الأريكة واضعة كلتا يديها على كأس النبيذ بينما اختفت ابتسامتها و استبدلت بتعبير مرير.
“أعلم أن لديك أسبابك الخاصة لإخفاء ماضيك ولكن لا يمكن أن يكون هنالك فائدة من إبقاء كل شيء مخفيا داخل عقلك”.
جلست على إحدى الأرائك وأخرجت كأسين من جهاز تخزينها.
“سأبيع هذه بمجرد أن أنتقل إلى مدينة إلباس، الآن يجب أن أركز على الدانتيان خاصتي”.
أصبح تعبير نوح معقدًا عندما تذكر ماضيه.
“هل تقولين أنني أستطيع أن أثق بك؟”
“أنت تعرف”
نظرة جوون كانت مثبتة على كأسها عندما أومأت برأسها.
“أعلم أن لديك أسبابك الخاصة لإخفاء ماضيك ولكن لا يمكن أن يكون هنالك فائدة من إبقاء كل شيء مخفيا داخل عقلك”.
تنهد نوح.
ضحكت و نزلت إلى الطابق الأول، بينما نوح يتبعها.
‘ومع ذلك ، لا أزال غير قادر على الوصول إلى حدود الرتبة الأولى بغض النظر عن كمية “النفس” التي امتصها.’
“أعتقد أنك سوف تعلمين في مرحلة ما على أي حال ، أنا فقط احاول تجنب النهايات المفتوحة”.
العديد من خططه المستقبلية ألحت عليه بأن يكون له دانتيان من الرتبة الثانية إذن قرر تسريع توسيعها.
