كاشف
birth of the demonic sword chapter 172 : reagent
أوقف نوح تأمله وزفر بصوت عال.
لم تكن هناك مشاكل، وبعد حوالي أربع ساعات، عاد دانتيان إلى حجم ربع ظفر.
كاشف
جوون لم تستيقظ، يبدو أن النبيذ قد أرخاها كثيرا لدرجة أنها لم تعد تولي اهتماما للمكان من حولها.
‘هل هذه عادة لها؟’ , إنها حقا لا تهتم بالمظاهر’.
“أنت حقاً تحب أن تكون غامضاً”
غلف نوح دانتيانه بطاقته العقلية ليتحقق إذا كان هناك مشاكل في عملية الإختراق.
تنهدت جوون بينما تخلت عن محاولة التحقيق أكثر في ماضيه.
-( أشعوا من كلمة إشعاع)-
قال نوح عندما تلقى نكزة أخرى من جوون : “عندما تكتشفين أمري، يمكنك أن تعطيني رأيك عما كان يجب علي فعله.”
في الداخل ،خيط من “النفس” الغازي أشع بضوء أسود.
استمروا في الحديث والشرب طوال الليل مستمتعين بوقتهم الهادئ معًا.
أجبر الكاشف “النفس” على طرد الشوائب داخله، وصقله نحو شكل أقوى من الطاقة.
وبحلول الفجر ,مع دخول الأشعة الضوء الأولى إلى الغرفة، قاطع نوح حبل أفكاره وركز مرة أخرى على محيطه.
تفقد نوح المنطقة التي اصطدمت فيها هجمته و لاحظ أن قطعاً عموديا قد ظهر على الحائط.
مدت جوون ساقيها بغير إهتمام علي خصر نووح بينما كانت نائمة على الأريكة منذ فترة طويلة.
“كان ذلك سهلاً، أن تكون ساحر من الرتبة الثانية له مزاياه”.
‘هل هذه عادة لها؟’ , إنها حقا لا تهتم بالمظاهر’.
أجبر الكاشف “النفس” على طرد الشوائب داخله، وصقله نحو شكل أقوى من الطاقة.
هز نوح رأسه، محركا ساقيها بعناية بعيدا عنه كي يقف.
وكان كاشف الفضة عنصرا يتم الحصول عليها في بعد “الرعد الغريب” المنفصل.
جوون لم تستيقظ، يبدو أن النبيذ قد أرخاها كثيرا لدرجة أنها لم تعد تولي اهتماما للمكان من حولها.
في الداخل ،خيط من “النفس” الغازي أشع بضوء أسود.
كان نوح يحدق في الفتاة النائمة أمامه بهدوء و قد ظهرت ابتسامة مريرة على وجه.
مجرد هجوم عرضي قد تسبب بكل هذا الضرر ,يمكنني أن أصنع ألف من هذه مع “النفس” الذي أمتلكه الآن! أخيراً، أنا مزارع من الرتبة الثانية”.
‘إذا كان وضعي مختلفاً، أتساءل كيف كانت علاقتنا لتتطور ‘.
‘وأخيرا، حدود الرتبة الأولى من الدانتيان’.
ثم التفت عائداً إلى القبو ليرتاح.
في الداخل ،خيط من “النفس” الغازي أشع بضوء أسود.
استيقظ في منتصف الليل، كانت المرة الأولى التي يأخذ فيها يوم كاملا كعطلة من التدريب.
تحقق نوح من حالته.
‘دعونا نرى ما إذا كانت هناك أي تغييرات’.
“كان ذلك سهلاً، أن تكون ساحر من الرتبة الثانية له مزاياه”.
جلس نوح في وضعه المعتاد متقاطع الأرجل وبدأ في التأمل داخل تقنية الدوامة المظلمة.
لم تكن هناك مشاكل، وبعد حوالي أربع ساعات، عاد دانتيان إلى حجم ربع ظفر.
“النفس” عبر إلى الدانتيان الخاص به من خلال الدوامة في أيديه المتشابكة وكريستالات سوداء برزت ببطء من هناك.
أجبر الكاشف “النفس” على طرد الشوائب داخله، وصقله نحو شكل أقوى من الطاقة.
-(م.م: اعتقد ان هذة الكريستالات ظهرت في يديه لم أفهم المعنى تماما ربما بحكم اني اترجم بدون ان اقرأ الرواية ههه)-
ومع استهلاك جزء صغير من “النفس” ظهرت دوامة بضعف حجم المرات السابقة وبدأت تمتص “النفس” في البيئة المحيطة به.
ومع ذلك ، شعر نوح أنه لم يعد قادرا على استيعاب “نفس” أكثر بعد مرور ساعتين من الزراعة.
وظهر صابر بين يديه وقطع الهواء بلامبالاة.
فتح عينيه و قد أشعوا من الحماس.
“النفس” عبر إلى الدانتيان الخاص به من خلال الدوامة في أيديه المتشابكة وكريستالات سوداء برزت ببطء من هناك.
-( أشعوا من كلمة إشعاع)-
‘إذا كان وضعي مختلفاً، أتساءل كيف كانت علاقتنا لتتطور ‘.
‘وأخيرا، حدود الرتبة الأولى من الدانتيان’.
غلف نوح دانتيانه بطاقته العقلية ليتحقق إذا كان هناك مشاكل في عملية الإختراق.
كان لا يزال هناك شهر واحد قبل أن يبلغ الثامنة عشر لكنه وصل أخيرا إلى نقطة الاختراق.
جوون لم تستيقظ، يبدو أن النبيذ قد أرخاها كثيرا لدرجة أنها لم تعد تولي اهتماما للمكان من حولها.
‘نموي ليس مذهلاً لتلك الدرجة إذا قارنت نفسي بالنبلاء الآخرين في الأكاديمية ‘.
جلس نوح في وضعه المعتاد متقاطع الأرجل وبدأ في التأمل داخل تقنية الدوامة المظلمة.
وقد استغرق الأمر منه أربع سنوات وخمسة أشهر ليتطور من بداية المرحلة الغازية إلى ذروة المرحلة الصلبة، والتي كانت مدة أعلى بقليل من التي يستغرقها المزارعون النبيلون لتحقيق هذا الإنجاز.
ومع ذلك، إذا لم يتمكن المزارع من منعهم من التفرق في العالم، كانت هناك فرصة أن دانتيانه سيكسر بسبب الضغط الداخلي للطاقة أقوى التي سيحتوي عليها قريبا.
ومع ذلك ، انه لم يكن في الثامنة عشر حتى , إلا و قد أصبح مستعدا ليصبح مزارع من الرتبة الثانية, حيث أنه قد حصل على الدانتيان الخاص به في سن ثلاثة عشر ونصف فقط .
كان نوح يحدق في الفتاة النائمة أمامه بهدوء و قد ظهرت ابتسامة مريرة على وجه.
‘بالتفكير أن حتى جوون قد ساعدت في الأمر. حسنا، لقد حان الوقت تقريبا على أي حال.
‘نموي ليس مذهلاً لتلك الدرجة إذا قارنت نفسي بالنبلاء الآخرين في الأكاديمية ‘.
تحقق نوح من حالته.
في الداخل ،خيط من “النفس” الغازي أشع بضوء أسود.
بعد كل شيء ,لقد كان مستيقظا لمدة لا تزيد عن ساعتين وقد كان تقريبا في ذروته.
استيقظ في منتصف الليل، كانت المرة الأولى التي يأخذ فيها يوم كاملا كعطلة من التدريب.
‘لا حاجة لتضييع الوقت إذن’.
-(م.م: اعتقد ان هذة الكريستالات ظهرت في يديه لم أفهم المعنى تماما ربما بحكم اني اترجم بدون ان اقرأ الرواية ههه)-
شيء ظهر في يده.
وبحلول الفجر ,مع دخول الأشعة الضوء الأولى إلى الغرفة، قاطع نوح حبل أفكاره وركز مرة أخرى على محيطه.
كانت زجاجة صغيرة مع سائل فضي داخلها، فقط من خلال حملها, شعر نوح ب “النفس” يرتعش في الدانتيان الخاص به.
كانت لا تزال شكلا من أشكال الطاقة بعد كل شيء، وكانوا في أبسط شكل لذلك كانت سهلة الاستيعاب.-(الشوائب)-
‘يمكنني أخيرا استخدام كاشف الفضة!’
تفقد نوح المنطقة التي اصطدمت فيها هجمته و لاحظ أن قطعاً عموديا قد ظهر على الحائط.
وكان كاشف الفضة عنصرا يتم الحصول عليها في بعد “الرعد الغريب” المنفصل.
هز نوح رأسه، محركا ساقيها بعناية بعيدا عنه كي يقف.
-(م.م : هنا قال eccentric thunder .. و eccentric معناها غير عادي او خارج عن المألوف انا اخترت كلمة غريب لأنها اسهل)-
ومع ذلك ، شعر نوح أنه لم يعد قادرا على استيعاب “نفس” أكثر بعد مرور ساعتين من الزراعة.
كان واحدا من الكواشف الأكثر استخداما للاختراق نحو الرتبة الثانية من الدانتيان.
شيء ظهر في يده.
تنفس نوح بعمق لبضع مرات قبل أن يشرب كل محتويات الزجاجة برشفة واحدة.
كانت زجاجة صغيرة مع سائل فضي داخلها، فقط من خلال حملها, شعر نوح ب “النفس” يرتعش في الدانتيان الخاص به.
على الفور ، ارتفعت درجة الحرارة في جزئه السفلي بينما “النفس” في دانتيانه أصبح ساخنا.
‘دعونا نرى ما إذا كانت هناك أي تغييرات’.
وصل إحساس حارق إلى جدران الدانتيان مما تسبب في إجتياح ألم هائل لجسد نوح.
جلس نوح في وضعه المعتاد متقاطع الأرجل وبدأ في التأمل داخل تقنية الدوامة المظلمة.
ومع ذلك، لم يتزعزع تركيزه أبداً.
جوون لم تستيقظ، يبدو أن النبيذ قد أرخاها كثيرا لدرجة أنها لم تعد تولي اهتماما للمكان من حولها.
غلف نوح دانتيانه بطاقته العقلية ليتحقق إذا كان هناك مشاكل في عملية الإختراق.
‘دعونا نرى ما إذا كانت هناك أي تغييرات’.
التقدم من الرتبة الأولى للدانتيان إلى الثانية لم يكن عملية صعبة تماماً ولكنها كانت عملية خطيرة إلى حد ما.
هز نوح رأسه، محركا ساقيها بعناية بعيدا عنه كي يقف.
أجبر الكاشف “النفس” على طرد الشوائب داخله، وصقله نحو شكل أقوى من الطاقة.
“أنت حقاً تحب أن تكون غامضاً”
ومع ذلك، لا يمكن أن يحتوي دانتيان بسيط على الكثير من الطاقة، فإنه لا بد من ترقيتة من أجل السماح لأنواع أعلى من الطاقة أن تتخزن داخله.
ما كان يتم إستعماله لزيادة قوته هو تحديدا الشوائب التي طردها “النفس” الصلب.
كاشف
كانت لا تزال شكلا من أشكال الطاقة بعد كل شيء، وكانوا في أبسط شكل لذلك كانت سهلة الاستيعاب.-(الشوائب)-
ما كان يتم إستعماله لزيادة قوته هو تحديدا الشوائب التي طردها “النفس” الصلب.
ومع ذلك، إذا لم يتمكن المزارع من منعهم من التفرق في العالم، كانت هناك فرصة أن دانتيانه سيكسر بسبب الضغط الداخلي للطاقة أقوى التي سيحتوي عليها قريبا.
على الفور ، ارتفعت درجة الحرارة في جزئه السفلي بينما “النفس” في دانتيانه أصبح ساخنا.
كانت طاقة نوح العقلية قوية وثابتة ، فقد غلفت الدانتيان ولم تدع أي شوائب تصل إلى العالم الخارجي.
كان واحدا من الكواشف الأكثر استخداما للاختراق نحو الرتبة الثانية من الدانتيان.
توقفوا عند جدران الدانتيان ، وبدؤوا تغذيته ببطء.
كانت سرعة الامتصاص أعلى عدة مرات مما كانت عليه عندما كان في الرتبة الأولى ، ومع ذلك لا يبدو أن ذلك يهم بالنسبة للدانتيان لأنه لم يتوسع على الإطلاق!
ثم تكثف الدانتيان، حيث أصبحت جدرانه أكثر ثباتا وكثافة، ولم يتمكن من الحفاظ على الشكل الموسع الذي وصل إليه في ذروة الرتبة الأولى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
راقب نوح ليجد إن كانت هناك شوائب داخل الدنتيان من خلال العملية برمتها و لم يجد.
ثم تكثف الدانتيان، حيث أصبحت جدرانه أكثر ثباتا وكثافة، ولم يتمكن من الحفاظ على الشكل الموسع الذي وصل إليه في ذروة الرتبة الأولى.
لم تكن هناك مشاكل، وبعد حوالي أربع ساعات، عاد دانتيان إلى حجم ربع ظفر.
‘إذا كان وضعي مختلفاً، أتساءل كيف كانت علاقتنا لتتطور ‘.
في الداخل ،خيط من “النفس” الغازي أشع بضوء أسود.
“كان ذلك سهلاً، أن تكون ساحر من الرتبة الثانية له مزاياه”.
لاحظ نوح بعض التحسن فقط عندما وصل ضوء النهارالأول.
كانت العملية سلسة لأن جميع الشوائب بقت داخل جدران الدانتيان وتمكنت من تغذيته.
‘حوالي ساعتين من الزراعة والدانتيان لم ينتفخ تقريبا، سوف أستغرق الكثير من الوقت للوصول إلى ذروة المرحلة الغازية في هذه الرتبة.’
الجدران بدت صلبة بشكل لا يصدق بعد انتهاء العملية.
كانت زجاجة صغيرة مع سائل فضي داخلها، فقط من خلال حملها, شعر نوح ب “النفس” يرتعش في الدانتيان الخاص به.
نوح قام بتفعيل تقنية الدوامة المظلمة
فتح عينيه و قد أشعوا من الحماس.
ومع استهلاك جزء صغير من “النفس” ظهرت دوامة بضعف حجم المرات السابقة وبدأت تمتص “النفس” في البيئة المحيطة به.
كانت العملية سلسة لأن جميع الشوائب بقت داخل جدران الدانتيان وتمكنت من تغذيته.
كانت سرعة الامتصاص أعلى عدة مرات مما كانت عليه عندما كان في الرتبة الأولى ، ومع ذلك لا يبدو أن ذلك يهم بالنسبة للدانتيان لأنه لم يتوسع على الإطلاق!
لم تكن هناك مشاكل، وبعد حوالي أربع ساعات، عاد دانتيان إلى حجم ربع ظفر.
لاحظ نوح بعض التحسن فقط عندما وصل ضوء النهارالأول.
نوح قام بتفعيل تقنية الدوامة المظلمة
أوقف نوح تأمله وزفر بصوت عال.
‘هل هذه عادة لها؟’ , إنها حقا لا تهتم بالمظاهر’.
‘حوالي ساعتين من الزراعة والدانتيان لم ينتفخ تقريبا، سوف أستغرق الكثير من الوقت للوصول إلى ذروة المرحلة الغازية في هذه الرتبة.’
وبحلول الفجر ,مع دخول الأشعة الضوء الأولى إلى الغرفة، قاطع نوح حبل أفكاره وركز مرة أخرى على محيطه.
وقف وقرر اختبار قوته الجديدة.
كان واحدا من الكواشف الأكثر استخداما للاختراق نحو الرتبة الثانية من الدانتيان.
وظهر صابر بين يديه وقطع الهواء بلامبالاة.
كانت العملية سلسة لأن جميع الشوائب بقت داخل جدران الدانتيان وتمكنت من تغذيته.
ضربة رياح رائعة إصطدمت بجدار القبو، مما جعل النقوش تومض بدون توقف.
ومع ذلك، لا يمكن أن يحتوي دانتيان بسيط على الكثير من الطاقة، فإنه لا بد من ترقيتة من أجل السماح لأنواع أعلى من الطاقة أن تتخزن داخله.
في النهاية، بدا أنهم تخلوا عن عرقلة الهجوم وانطفأوا.
كانت لا تزال شكلا من أشكال الطاقة بعد كل شيء، وكانوا في أبسط شكل لذلك كانت سهلة الاستيعاب.-(الشوائب)-
تفقد نوح المنطقة التي اصطدمت فيها هجمته و لاحظ أن قطعاً عموديا قد ظهر على الحائط.
قال نوح عندما تلقى نكزة أخرى من جوون : “عندما تكتشفين أمري، يمكنك أن تعطيني رأيك عما كان يجب علي فعله.”
لم يكن بذلك العمق ، فقط حوالي ثلاثة سنتيمترات ، ومع ذلك كان نوح راضيا للغاية بالنتائج.
مجرد هجوم عرضي قد تسبب بكل هذا الضرر ,يمكنني أن أصنع ألف من هذه مع “النفس” الذي أمتلكه الآن! أخيراً، أنا مزارع من الرتبة الثانية”.
-(م.م : هنا قال eccentric thunder .. و eccentric معناها غير عادي او خارج عن المألوف انا اخترت كلمة غريب لأنها اسهل)-
كان واحدا من الكواشف الأكثر استخداما للاختراق نحو الرتبة الثانية من الدانتيان.
________
‘لا حاجة لتضييع الوقت إذن’.
غلف نوح دانتيانه بطاقته العقلية ليتحقق إذا كان هناك مشاكل في عملية الإختراق.
مجرد هجوم عرضي قد تسبب بكل هذا الضرر ,يمكنني أن أصنع ألف من هذه مع “النفس” الذي أمتلكه الآن! أخيراً، أنا مزارع من الرتبة الثانية”.
