Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 22

لحلقة السادسة، الفصل الرابع: معدن الإله الثمين (4)

لحلقة السادسة، الفصل الرابع: معدن الإله الثمين (4)

لحلقة السادسة، الفصل الرابع: معدن الإله الثمين (4)

 

 

[لديه توازن وزن ممتاز]

 

 

تحطم وحش ضخم ، وقعت انفجارات ، والندوب التي خلفتها الأسلحة جعلت الغرفة في حالة من الفوضى. ولكن فقط السندان المقدس كان في حالة ممتازة.

نظر المحاربون إلى إسحاق بعينين جادتين وإسحاق نظر إلى سيري ، لكن لم يكن هناك تغيير في تعبيرها. في النهاية ، كان أول من تنازل هو إسحاق.

 

 

“إنه سندان كبير حقًا.”

 

 

“ماذا تقول؟ أنت قادر على صنع العديد من الأشياء باستخدام أونت بهذا الحجم! سواء كان فأسًا أو سيفًا أو عدة خواتم! “

“أنت محق. إنه كبير حقًا. “

 

 

“إسحاق”.

“سيكون المرء قادرًا حتى على الاستلقاء عليه!” تعجب المحاربون الذين تجمعوا.

“أتحاول اختيار رداء الأجنحة ، لديك عيون جيدة حقا. وهذا الشيء ممتاز أيضًا عند استخدامه للدفاع. يمكن أن يحجب الشفرات ولديه مقاومة تجاه السحر بسبب السحر الموجود فيه. بالإضافة إلى ذلك ، إذا كنت ترتديه ، تصبح حركاتك أفضل. “

 

كان إسحاق. ولكن بحسب طريقة حديثه ، لم يبدو أنه كان أدات دفاعية عادية. نظر تاي هو إلى إسحاق ، الذي كان يبتسم بفخر كما لو كان ينظر إلى ابنه ثم سأل بصدق ، “إسحاق ، ما هو رداء الأجنحة؟”

حتى تاي هو كان يعتقد أن السندان المقدس كان ضخمًا ، حتى عندما كانت المرة الأولى التي يرى فيها سندانًا. على الرغم من أنه لم يكن يعرف الكثير ، إلا أنه كان يعلم أنه عدة أضعاف السندان العادي في الحجم.

 

 

 

كانت هناك كلمات رونية على العمود المصنوع من الحجارة ، وكان سندان أبيض كبير يحتوي على عدة بقع سوداء فوقه. ومرة أخرى ، كان هناك معدن فضي بحجم القبضة أعلى من ذلك.

 

 

 

“انتظر. هل هذا ذلك الشيء الصغير هو الأونت؟”

في عصر الظلام ، كانت الأسلحة العادية ملونة باللون الأبيض. وبعد أن بدأ ينظر أثناء إدراكه لذلك ، ظهرت الكلمات على العديد من الأسلحة في الكومة.

 

في النهاية ، كان إسحاق هو الذي أوضح.

“محاربي فالهالا! لقد جئنا للمساعدة! “

 

 

 

الصوت العالي جعل المحاربين يبتلعون سؤالهم. كما توقعوا ، كان إسحاق والأقزام.

 

 

 

نظر إسحاق ، الذي دخل إلى الغرفة أولاً ، إلى جثة ماغوروس المحترقة وستراغوس مقطوعة الرأس ثم ابتسم بإشراق

“إسحاق ، هل مجموعتك بخير؟”

 

 

“لقد فعلتموها!”

 

 

بينما أمسكت سيري الصندوق بحركة محترمة ، صر إسحق أسنانه وترك الصندوق.

لم يكن إسحاق هو الشخص الوحيد الذي كان متحمسًا. بدء الأقزام الذين غطوا أنفسهم برباطات رأس وأردية لمنع أشعة الشمس ينفجرون بالضحك.

 

 

[ترس مستدير]

“إسحاق ، هل مجموعتك بخير؟”

 

 

“الأسلحة التي صنعها الأقزام!”

عندما سألت سيري بهدوء ، أومئ إسحاق بثقل كما لو كان قد تحكم بنفسه.

أصبح الوميض الأسود أسرع. القلعة السوداء لم تكن بعيدة.

 

[ذو الإرادة القوية]

“ليس الأمر أننا لم نتعرض لأي أضرار ، لكننا بخير. الزئبق هو أحد تخصصاتنا. “

 

 

 

لقد استخدم الأقزام قاذفات اللهب الخاصة بهم والقنابل الضوئية . عند النظر إلى الانفجار الذي أحدثته قاذفات اللهب ، كان من المحتمل جدًا أن يكون لديهم قنبلة أو شيء ما.

 

 

ثم أصبح محاربي فالهالا ، الذين بدا أنهم ضعفاء تجاه المجاملات ، محرجين وردت سيري بصوت هادئ ، “ما زلنا ممتنين رغم ذلك ، سواء كانت هذه مهمتك أم إجراء لم يطلب مكافأته.”

ابتسم إسحاق ، كما لو كان يخبرهم بعدم القلق واقترب من المحاربين على ساقيه القصيرة.

“أوه!”

 

 

“هل ذلك الأونت بخير؟”

 

 

“هنا خذيه.”

“تحقق من ذلك بنفسك. لن نعرف ، حتى لو نظرنا إليه”

“هذا صحيح. لهذا السبب قلت لك أنه كان ثمين حقًا. إنه معجزة أننا قمنا بحفر شيء بهذا الحجم. “

 

“هل ستعطينا برميل لكل واحد؟”

عندما تنحى رولف جانبا ، بدأ إسحاق الإسراع نحو السندان ثم أومئ رأسه.

 

 

“كيف هو؟ حاول أن تتحول إلى صقر بعد عودتك “.

“مم ، منع السندان المقدس قوة الشر بشكل جيد. الأونت آمن. “

 

 

 

يبدو أن البقع السوداء كانت آثار ضلال.

يبدو أن سيري قد فكرت في نفس الشيء ، حيث كانت تومئ رأسها قليلاً.

 

[رداء أجنحة الصقر]

وبما أن إسحاق كان راضي تمامًا ، بعد النظر إلى المحاربين الآخرين كما لو كان يجمع آرائهم ، سأل رولف بعناية ، “إسحاق ، هل هذا كل شيء؟”

 

 

“بيرة الأقزام!”

“هذا صحيح. لهذا السبب قلت لك أنه كان ثمين حقًا. إنه معجزة أننا قمنا بحفر شيء بهذا الحجم. “

“إذا أخذنا في الاعتبار الضغط ، اذا بحجم هذا الوحش؟”

 

 

نظر إسحاق إلى الأقزام الأخرى كما لو أن الأمر لم يكن كذلك ، ثم هز رأسه في نفس الوقت.

إسحق رفرف من إجابة تاي هو. كانت عيناه تسألان كيف اختاره إذا ، لكن تاي هو كان ينتظر إسحاق حتى يجيب.

 

 

ومع ذلك ، لم تكن كبيرة بالنسبة للمحاربين. ما الذي سيفعلونه بقطعة واحدة بحجم قبضة اليد؟

 

 

 

“أعتقد أنه لن يحدث فرقًا كبيرًا حتى لو أخذوه”.

[الملحمة: عيون التنين يمكن أن ترى من خلال كل شيء]

 

 

عندما تحدث أحد المحاربين ، أثير إسحاق.

 

 

[فأس ضخمة]

“ماذا تقول؟ أنت قادر على صنع العديد من الأشياء باستخدام أونت بهذا الحجم! سواء كان فأسًا أو سيفًا أو عدة خواتم! “

نظر إسحاق ، الذي دخل إلى الغرفة أولاً ، إلى جثة ماغوروس المحترقة وستراغوس مقطوعة الرأس ثم ابتسم بإشراق

 

 

بالتأكيد ، قد يكون من الممكن فأس فأس أو سيف بع. إذا كانت واحدة صغيرة لقطع الأخشاب ، كان ذلك.

إسحاق ، الذي كان لا يزال ينظف حنجرته بينما كان المحاربون يعبسون ، ضرب صدره حينها مثل محاربي فالهالا وقال: “لقد فعلنا ما فعله كمحاربين من فالحالا”.

 

 

“كم تحتاج لصنع ميولنير؟”

 

 

 

فكر تاي هو بالمطرقة التي حملها ثور ثم بدأ إسحاق في التفكير وأشار إلى جثة ماغوروس المحترقة.

 

 

 

“إذا أخذنا في الاعتبار الضغط ، اذا بحجم هذا الوحش؟”

“هذا صحيح. لهذا السبب قلت لك أنه كان ثمين حقًا. إنه معجزة أننا قمنا بحفر شيء بهذا الحجم. “

 

 

إستدار جميع المحاربين للنظر في ماروغوس. نظرًا لحجمه ، كان أكبر بعدة مرات من السندان المقدس.

 

 

“ذهب … لا ، أرجوا أن يكون هناك أزرق على الأقل.”

أون بحجم قبضة ؛ و ميولنير إحتاجت لأونت كبير بقدر جثة ماروغوس.

ومع ذلك ، فحص تاي شيء آخر بدلا من قراءة الكلمات.

 

 

“ويمكن للأعداء صنع ميولنير؟”

 

 

[لديه توازن وزن ممتاز]

عندما نظر المحاربون إلى إسحاق بعيون باردة ، قام على عجل بتنظيف حلقه.

حتى تاي هو كان يعتقد أن السندان المقدس كان ضخمًا ، حتى عندما كانت المرة الأولى التي يرى فيها سندانًا. على الرغم من أنه لم يكن يعرف الكثير ، إلا أنه كان يعلم أنه عدة أضعاف السندان العادي في الحجم.

 

كان ستراغوس قويًا بالتأكيد. لقد كان وحشًا حقيقيًا كاد يهلك منجم الأقزام بأكمله.

“هم ، همممم. حسنا ، لست متأكدا. كنت آخذ فقط الاحتمالات “.

 

 

 

وبينما كان ينظف حنجرته على التوالي بينما يقول أنه لم يكذب ، بدأ المحاربون ينظرون إليه بغضب به ولكن تاي هو هز رأسه.

“لا بأس. كنا نخطط لإعطاءه إلى فالهالا بعد صقله على أي حال. ولكن بعد رؤية هذا ، قد تعرفين أن صقل الأونت بعد هذه الكارثة أمر مستحيل. وحتى لو تمسكنا بها ، فقد تأتي وحوش أخرى لأخذه. لهذا السبب سأنقل شرف صنع هذا إلى الحرفيين الرئيسيين في فالهالا. “

 

“الآن ، خذوا واحد تحبونه!” صرخ إسحاق عندما وصلوا أمام مستودع الأسلحة. المحاربون الذين كانوا يقفون في انتظار فتح الباب ركضوا أشرقوا ثم ركضوا للداخل جميعا.

‘لقد أقنعت.’

لقد استخدم الأقزام قاذفات اللهب الخاصة بهم والقنابل الضوئية . عند النظر إلى الانفجار الذي أحدثته قاذفات اللهب ، كان من المحتمل جدًا أن يكون لديهم قنبلة أو شيء ما.

 

 

كان ستراغوس قويًا بالتأكيد. لقد كان وحشًا حقيقيًا كاد يهلك منجم الأقزام بأكمله.

 

 

 

لكنه كان ناقص مقارنة بميولنير. إذا كان هناك أونت قادر على صنع ميولنير في هذا المنجم ، فإن وحوش أقوى بكثير من ستراغوس كانت ستتدفق إلى هنا.

 

 

 

يبدو أن سيري قد فكرت في نفس الشيء ، حيث كانت تومئ رأسها قليلاً.

 

 

 

“مع ذلك، بفضلكم تمكنا من الانتقام لإخواننا. نشكركم خالص الشكر”

 

 

 

إسحاق ، الذي كان لا يزال ينظف حنجرته بينما كان المحاربون يعبسون ، ضرب صدره حينها مثل محاربي فالهالا وقال: “لقد فعلنا ما فعله كمحاربين من فالحالا”.

ومع ذلك ، لم تكن كبيرة بالنسبة للمحاربين. ما الذي سيفعلونه بقطعة واحدة بحجم قبضة اليد؟

 

الصوت العالي جعل المحاربين يبتلعون سؤالهم. كما توقعوا ، كان إسحاق والأقزام.

ثم أصبح محاربي فالهالا ، الذين بدا أنهم ضعفاء تجاه المجاملات ، محرجين وردت سيري بصوت هادئ ، “ما زلنا ممتنين رغم ذلك ، سواء كانت هذه مهمتك أم إجراء لم يطلب مكافأته.”

“أعتقد أنه لن يحدث فرقًا كبيرًا حتى لو أخذوه”.

 

 

ابتسم إسحاق ثم التفت للنظر إلى الأقزام. بينما كان إسحاق يعاني ، كان الآخرون يتفقدون السندان ثم وضعوه في صندوق وسلموه إلى إسحاق.

 

 

“إلى صقر؟”

“إسحاق”.

بينما كان المحارون يهتفون ويستمتعون بها ، بدأ إسحاق يشعر بالرضا لدرجة أنه صرخ ، “بالطبع! سوف نعطيكم البرميل نفسه! “

 

 

“نعم.”

 

 

يبدو أن البقع السوداء كانت آثار ضلال.

لمس إسحاق الصندوق بتعبير معقد ثم اقترب من سيري.

 

 

“سوف أتعود على هذا أيضا.”

“هنا خذيه.”

 

 

 

أعطاها إسحاق الصندوق. تراجعت سيري كما لو كانت مندهشة ثم طلبت بدلاً من استلام العلبة ، “ألا بأس بهذا؟”

 

 

 

“لا بأس. كنا نخطط لإعطاءه إلى فالهالا بعد صقله على أي حال. ولكن بعد رؤية هذا ، قد تعرفين أن صقل الأونت بعد هذه الكارثة أمر مستحيل. وحتى لو تمسكنا بها ، فقد تأتي وحوش أخرى لأخذه. لهذا السبب سأنقل شرف صنع هذا إلى الحرفيين الرئيسيين في فالهالا. “

 

[لديه توازن وزن ممتاز]

 

ابتسم إسحاق ثم التفت للنظر إلى الأقزام. بينما كان إسحاق يعاني ، كان الآخرون يتفقدون السندان ثم وضعوه في صندوق وسلموه إلى إسحاق.

بدا أن تكرير الأونت هو مجد حقيقي ، بحيث ارتدى الأقزام تعبيرًا مؤسفًا حقًا. نظرت سيري إلى هؤلاء الأقزام للحظة ثم تحدثت إلى إسحاق.

 

 

“سوف تعضون لسانكم! اغلاقوا أفواه اوغ ؟! “

“أنا أفهم. سأحترم إرادتك “.

 

 

 

بينما أمسكت سيري الصندوق بحركة محترمة ، صر إسحق أسنانه وترك الصندوق.

 

 

 

[ذو الإرادة القوية]

 

 

[القاسي]

[إسحاق]

 

 

 

لقد أبعد إسحاق عينيه بعيدًا عن قصد ، ليزيل ندمه ، كما أخفته سيري سريعًا في ردائها ، كما لو كانت تراعي مشاعره.

“سيكون المرء قادرًا حتى على الاستلقاء عليه!” تعجب المحاربون الذين تجمعوا.

 

 

فقط بعد أن أخفوا الصندوق ، رفع إسحاق رأسه وقال نحو سيري والمحاربين ، “الآن ، ماذا عن شرب بعض البيرة؟ علينا أن نحتفل بالانتقام لإخواننا ونحزن عليهم. علينا أيضا أن نعامل المحسنين! “

“لا ، هذا مستحيل. ليس لدينا وقت. يجب أن نعود بسرعة “.

 

عندما تحدث أحد المحاربين ، أثير إسحاق.

“أوه!”

إسحق رفرف من إجابة تاي هو. كانت عيناه تسألان كيف اختاره إذا ، لكن تاي هو كان ينتظر إسحاق حتى يجيب.

 

بالتأكيد ، قد يكون من الممكن فأس فأس أو سيف بع. إذا كانت واحدة صغيرة لقطع الأخشاب ، كان ذلك.

“هل سنتذوق بيرة الأقزام؟”

“لا ، هذا مستحيل. ليس لدينا وقت. يجب أن نعود بسرعة “.

 

 

“بيرة الأقزام!”

 

 

“أنت تعرف شيئا حقا!”

بينما كان المحارون يهتفون ويستمتعون بها ، بدأ إسحاق يشعر بالرضا لدرجة أنه صرخ ، “بالطبع! سوف نعطيكم البرميل نفسه! “

 

 

“إسحاق ، سوف نعود. أنا آسف لأننا لا نستطيع مساعدتك في التنظيف.”

“أنت لطيف! أنت رجل!”

“اه ، انتظر”.

 

 

“أنت تعرف شيئا حقا!”

إستدار جميع المحاربين للنظر في ماروغوس. نظرًا لحجمه ، كان أكبر بعدة مرات من السندان المقدس.

 

عندما قاد إسحاق الطريق بثقة ، التفت المحاربون لإلقاء نظرة على سيري وابتسمت بمرارة ، كما لو أنها لم تستطع منع ذلك ، ثم أومئت.

يبدو أنهم كانوا سيضعون أذرعهم حول أكتافهم في أي وقت. ومع ذلك ، صبت سيري الماء البارد على المشهد.

 

 

عندما تحدث أحد المحاربين ، أثير إسحاق.

“لا ، هذا مستحيل. ليس لدينا وقت. يجب أن نعود بسرعة “.

 

 

عندما تحدث أحد المحاربين ، أثير إسحاق.

“هاهه؟!”

“ماذا تقول؟ أنت قادر على صنع العديد من الأشياء باستخدام أونت بهذا الحجم! سواء كان فأسًا أو سيفًا أو عدة خواتم! “

 

 

“كيف يمكن أن يكون!”

وبما أن إسحاق كان راضي تمامًا ، بعد النظر إلى المحاربين الآخرين كما لو كان يجمع آرائهم ، سأل رولف بعناية ، “إسحاق ، هل هذا كل شيء؟”

 

 

“أنت أكثر من اللازم!” اشتكى المحاربون ، بينما كانوا يرتدون وجوهًا دموعية ، ولكن سيري كانت مصرة.

 

 

“كم تحتاج لصنع ميولنير؟”

“إسحاق ، سوف نعود. أنا آسف لأننا لا نستطيع مساعدتك في التنظيف.”

“سوف تعضون لسانكم! اغلاقوا أفواه اوغ ؟! “

 

 

كان عليهم أن يخبروا الفالكيري رازغريد بسرعة عما حدث في المنجم. بالإضافة إلى ذلك ، كان الجيش يقترب من الغرب لمهاجمة القلعة. لم يكن هذا هو الوقت المناسب لشرب البيرة على مهل.

“أنت محق. إنه كبير حقًا. “

 

 

لكنها كانت لا تزال بيرة الأقزام.

 

 

[القاسي]

نظر المحاربون إلى إسحاق بعينين جادتين وإسحاق نظر إلى سيري ، لكن لم يكن هناك تغيير في تعبيرها. في النهاية ، كان أول من تنازل هو إسحاق.

 

 

“إذا كنت ترتدي رداء أجنحة وقرأة تعويدة ، فستكون قادرًا على التحول. الأشياء التي اخترتها هي أجنحة الصقر ، لذلك ستكون قادرًا على التحول إلى صقر. “

“أم ، لا أستطيع فعل أي شيء حيال ذلك. لكن مع ذلك ، لا يمكننا أن نبعث منقذينا بأيادي فارغة سنقدم لك واحد لكل شخص، اتبعونا “.

 

 

“هاهه؟!”

“هل ستعطينا برميل لكل واحد؟”

عندما سألت سيري بهدوء ، أومئ إسحاق بثقل كما لو كان قد تحكم بنفسه.

 

“لا بأس. كنا نخطط لإعطاءه إلى فالهالا بعد صقله على أي حال. ولكن بعد رؤية هذا ، قد تعرفين أن صقل الأونت بعد هذه الكارثة أمر مستحيل. وحتى لو تمسكنا بها ، فقد تأتي وحوش أخرى لأخذه. لهذا السبب سأنقل شرف صنع هذا إلى الحرفيين الرئيسيين في فالهالا. “

كان رولف أيضًا محاربًا لفالهالا ، لذلك سأل بصوت متوقع تمامًا. ولما رفع كل المحاربين المكتئبين رؤوسهم ، ابتسم إسحاق.

 

 

 

“سوف أعطيكم شيئًا أفضل من ذلك. هل سمعتم عن مستودع أسلحة الأقزام؟ “

[القاسي]

 

 

“مستودع أسلحة الأقزام!”

عندما نظر المحاربون إلى إسحاق بعيون باردة ، قام على عجل بتنظيف حلقه.

 

 

“الأسلحة التي صنعها الأقزام!”

عض المحاربون ألسنتهم بتسلسل. أغلق تاي هو فمه بإحكام حتى لا ينضم إليهم وربط الذراع التي كانت تحمل معطف جناح الصقر.

 

لقد كان اقتراحًا جذابًا للغاية ، لأن التحول إلى صقر وتحليق في السماء كانت كلها أمور مثيرة للاهتمام.

“اتبعوني!”

 

 

يبدو أنهم كانوا سيضعون أذرعهم حول أكتافهم في أي وقت. ومع ذلك ، صبت سيري الماء البارد على المشهد.

عندما قاد إسحاق الطريق بثقة ، التفت المحاربون لإلقاء نظرة على سيري وابتسمت بمرارة ، كما لو أنها لم تستطع منع ذلك ، ثم أومئت.

رأى كلمات زرقاء. انتقل تاي هو نحو الكلمات الزرقاء دون حتى النظر إلى أي مكان آخر.

 

 

“الآن ، خذوا واحد تحبونه!” صرخ إسحاق عندما وصلوا أمام مستودع الأسلحة. المحاربون الذين كانوا يقفون في انتظار فتح الباب ركضوا أشرقوا ثم ركضوا للداخل جميعا.

وبما أن إسحاق كان راضي تمامًا ، بعد النظر إلى المحاربين الآخرين كما لو كان يجمع آرائهم ، سأل رولف بعناية ، “إسحاق ، هل هذا كل شيء؟”

 

“ويمكن للأعداء صنع ميولنير؟”

سيوف ، فؤوس ، أقواس ، تروس، دروع ، خوذات ، إلخ. كانت المعدات المختلفة تصطف على الجدران والأثاث. يبدو أنهكان هناك ما لا يقل عن مئات منهم.

“أم ، لا أستطيع فعل أي شيء حيال ذلك. لكن مع ذلك ، لا يمكننا أن نبعث منقذينا بأيادي فارغة سنقدم لك واحد لكل شخص، اتبعونا “.

 

[لديه توازن وزن ممتاز]

حتى سيري الهادئة بدت وكأنهاكانت متحمسة للغاية لدرجة أن خطواتها كانت سريعة جدًا أثناء قدومها إلى مخزن الأسلحة. وقف تاي هو فقط عند المدخل بدلاً من متابعتهم وفعل ملحمته.

 

 

“إنه سندان كبير حقًا.”

[الملحمة: عيون التنين يمكن أن ترى من خلال كل شيء]

 

 

 

في عصر الظلام ، كانت الأسلحة العادية ملونة باللون الأبيض. وبعد أن بدأ ينظر أثناء إدراكه لذلك ، ظهرت الكلمات على العديد من الأسلحة في الكومة.

 

 

“نعم.”

[لديه توازن وزن ممتاز]

 

 

عض المحاربون ألسنتهم بتسلسل. أغلق تاي هو فمه بإحكام حتى لا ينضم إليهم وربط الذراع التي كانت تحمل معطف جناح الصقر.

[فأس ضخمة]

 

 

 

[القاسي]

“الأسلحة التي صنعها الأقزام!”

 

كان رولف أيضًا محاربًا لفالهالا ، لذلك سأل بصوت متوقع تمامًا. ولما رفع كل المحاربين المكتئبين رؤوسهم ، ابتسم إسحاق.

[ترس مستدير]

 

 

 

ومع ذلك ، فحص تاي شيء آخر بدلا من قراءة الكلمات.

[القاسي]

 

 

“ذهب … لا ، أرجوا أن يكون هناك أزرق على الأقل.”

لقد استخدم الأقزام قاذفات اللهب الخاصة بهم والقنابل الضوئية . عند النظر إلى الانفجار الذي أحدثته قاذفات اللهب ، كان من المحتمل جدًا أن يكون لديهم قنبلة أو شيء ما.

 

“بنغو”.

سيتم تسمية المعدات الخاصة بلون.

 

 

[ذو الإرادة القوية]

كان من المحتمل جدًا أن يكون هذا المكان قد جمع الأسلحة العادية فقط ، ورأى أن الحروف البيضاء فقط ظهرت في كومة. لكن مع ذلك ، لم يسمح إسحاق لهم بإخراج هذه الأشياء. كان من الممكن أن يكون هناك معدات خاصة.

 

 

[الملحمة: عيون التنين يمكن أن ترى من خلال كل شيء]

“بنغو”.

في يوم ما.

 

ومع ذلك ، فكر تاي هو في شيء آخر في اللحظة التالية

رأى كلمات زرقاء. انتقل تاي هو نحو الكلمات الزرقاء دون حتى النظر إلى أي مكان آخر.

“إنه سندان كبير حقًا.”

 

 

[السريع والخفيف]

“لقد فعلتموها!”

 

 

[رداء أجنحة الصقر]

“أنت لطيف! أنت رجل!”

 

“مستودع أسلحة الأقزام!”

كان هناك معطف رمادي مزين بالريش أسفل الكلمات الزرقاء.

“الآن ، خذوا واحد تحبونه!” صرخ إسحاق عندما وصلوا أمام مستودع الأسلحة. المحاربون الذين كانوا يقفون في انتظار فتح الباب ركضوا أشرقوا ثم ركضوا للداخل جميعا.

 

 

عندما حاول تاي هو التحقق من ذلك عن كثب لمعرفة استخدامه ، سمع صوت من وراءه.

سيوف ، فؤوس ، أقواس ، تروس، دروع ، خوذات ، إلخ. كانت المعدات المختلفة تصطف على الجدران والأثاث. يبدو أنهكان هناك ما لا يقل عن مئات منهم.

 

 

“أتحاول اختيار رداء الأجنحة ، لديك عيون جيدة حقا. وهذا الشيء ممتاز أيضًا عند استخدامه للدفاع. يمكن أن يحجب الشفرات ولديه مقاومة تجاه السحر بسبب السحر الموجود فيه. بالإضافة إلى ذلك ، إذا كنت ترتديه ، تصبح حركاتك أفضل. “

 

 

 

كان إسحاق. ولكن بحسب طريقة حديثه ، لم يبدو أنه كان أدات دفاعية عادية. نظر تاي هو إلى إسحاق ، الذي كان يبتسم بفخر كما لو كان ينظر إلى ابنه ثم سأل بصدق ، “إسحاق ، ما هو رداء الأجنحة؟”

 

 

 

“هاه؟ أنت لا تعرف ما هو رداء الأجنحة؟ “

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

إسحق رفرف من إجابة تاي هو. كانت عيناه تسألان كيف اختاره إذا ، لكن تاي هو كان ينتظر إسحاق حتى يجيب.

كان هناك معطف رمادي مزين بالريش أسفل الكلمات الزرقاء.

 

 

في النهاية ، كان إسحاق هو الذي أوضح.

 

 

“هل ستعطينا برميل لكل واحد؟”

“إذا كنت ترتدي رداء أجنحة وقرأة تعويدة ، فستكون قادرًا على التحول. الأشياء التي اخترتها هي أجنحة الصقر ، لذلك ستكون قادرًا على التحول إلى صقر. “

“الكابتن سيري ؟!”

 

 

“إلى صقر؟”

لقد كان اقتراحًا جذابًا للغاية ، لأن التحول إلى صقر وتحليق في السماء كانت كلها أمور مثيرة للاهتمام.

 

 

“هذا صحيح. تملك جميع الفالكيريات أردية أجنحة بجع. إذا اضطروا إلى الطيران بعيدًا ، فسيتحولون إلى بجعة “.

“هل ستعطينا برميل لكل واحد؟”

 

“انتظر. هل هذا ذلك الشيء الصغير هو الأونت؟”

‘إذن ، يمكن لهيدا أن تتحول إلى بجعة؟’

 

 

 

تخيل تاي هو هيدا تتحول إلى بجعة. لم يكن من السهل تخيل ذلك ، لكنه اعتقد أن ذلك يناسبها.

“نعم.”

 

 

“كيف هو؟ حاول أن تتحول إلى صقر بعد عودتك “.

تحطم وحش ضخم ، وقعت انفجارات ، والندوب التي خلفتها الأسلحة جعلت الغرفة في حالة من الفوضى. ولكن فقط السندان المقدس كان في حالة ممتازة.

 

“كم تحتاج لصنع ميولنير؟”

لقد كان اقتراحًا جذابًا للغاية ، لأن التحول إلى صقر وتحليق في السماء كانت كلها أمور مثيرة للاهتمام.

[فأس ضخمة]

 

“هل ستعطينا برميل لكل واحد؟”

“اه ، انتظر”.

 

 

 

ومع ذلك ، فكر تاي هو في شيء آخر في اللحظة التالية

 

 

 

سيعودون إلى القلعة السوداء.

“انتظر. هل هذا ذلك الشيء الصغير هو الأونت؟”

 

بالتأكيد ، قد يكون من الممكن فأس فأس أو سيف بع. إذا كانت واحدة صغيرة لقطع الأخشاب ، كان ذلك.

كيف؟

 

 

عندما قاد إسحاق الطريق بثقة ، التفت المحاربون لإلقاء نظرة على سيري وابتسمت بمرارة ، كما لو أنها لم تستطع منع ذلك ، ثم أومئت.

“أوووووا! هاباسيني توشاي! “

تحطم وحش ضخم ، وقعت انفجارات ، والندوب التي خلفتها الأسلحة جعلت الغرفة في حالة من الفوضى. ولكن فقط السندان المقدس كان في حالة ممتازة.

 

كان هناك معطف رمادي مزين بالريش أسفل الكلمات الزرقاء.

عبرت الهياكل السوداء التي بدت وكأنها توابيت السماء بسرعة مذهلة. سمع صوت سيري وراء أصوات المحاربين.

“لقد فعلتموها!”

 

 

“سوف تعضون لسانكم! اغلاقوا أفواه اوغ ؟! “

 

 

 

“الكابتن سيري ؟!”

كان رولف أيضًا محاربًا لفالهالا ، لذلك سأل بصوت متوقع تمامًا. ولما رفع كل المحاربين المكتئبين رؤوسهم ، ابتسم إسحاق.

 

 

“أيتها الفائدة سيري؟! هل عضضتي لسا … أغ!”

 

 

“سوف أتعود على هذا أيضا.”

عض المحاربون ألسنتهم بتسلسل. أغلق تاي هو فمه بإحكام حتى لا ينضم إليهم وربط الذراع التي كانت تحمل معطف جناح الصقر.

 

 

 

“سوف أتعود على هذا أيضا.”

[القاسي]

 

“هل سنتذوق بيرة الأقزام؟”

في يوم ما.

 

 

“تحقق من ذلك بنفسك. لن نعرف ، حتى لو نظرنا إليه”

أصبح الوميض الأسود أسرع. القلعة السوداء لم تكن بعيدة.

 

لم يكن إسحاق هو الشخص الوحيد الذي كان متحمسًا. بدء الأقزام الذين غطوا أنفسهم برباطات رأس وأردية لمنع أشعة الشمس ينفجرون بالضحك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط