الحلقة السادسة، الفصل الثالث: معدن الإله الثمين (3)
الحلقة السادسة، الفصل الثالث: معدن الإله الثمين (3)
“اذهب! ارجع إلى مالكك! “
بينما تم حثه من قبل المحاربين ، مد تاي هو يده نحو ستراغوس. ثم بدأ الدخان الأحمر يظهر كالنار.
الحمض الأخضر السميك أذاب الأرض. تدحرج ستراغوس على الأرض ، بالكاد تفادى الحمض ، وبعد ذلك فتح عينيه كما لو كان بالكاد قادر على تصديق ذلك.
“أوه! دخلت الروح عينيك مرة أخرى! “
“ماغوروس!”
وبينما صرخ بيأس ، هدر الوحش الذي كان تاي هو يركب عليه كرر. يبدو أنه كان يقول أنه لا ينوي الهجوم.
التفت لإلقاء نظرة على سيري ورولف ثم استعاد الرون المتبقي من جسم ستراغوس. بعد ذلك جاءت معالجة الجرحى واسترداد المتوفين.
[غاضب]
“آه ، كنت على وشك النسيان.”
[ستراغوس: بيرغوت]
“تاي هو!” صاحت سيري. بدأ ستراغوس الأرض بقوة مذهلة ثم انقض نحو تاي هو ، بدلاً من سيري التي أطلقت السهم. رغم أنهم كانوا على بعد 10 أمتار ، لقد كان ذلك بلا معنى
“كواااااك!”
[مقاوم]
صرخ المحاربون واقتربوا من تاي هو. أغلق تاي هو عينيه بإحكام بدلاً من الترحيب بهم.
[ماغوروس]
“كان هذا هجومًا جيداا!”
وكان الاثنان باللون الأحمر. أمسك تاي هو عنق الوحش بإحكام وابتسم بمرارة. تماما مثل غيرها من الملاحم ، بدا وكأن ‘الشخص الذي يستطيع التعامل مع التنين’ كانت غير مكتملة. لم يستطع التحكم في ماغوروس بشكل كامل حتى الآن. ولكن كان لا يزال هناك طريقة أخرى.
‘و …’
“طر مرة أخرى!”
زأر مارغوروس بصوتٍ عالٍ ثم ارتفع في الهواء. ومع ذلك ، لم يدم هذا لوقت الطويل. أدار تاي هو ماغوروس مرة أخرى.
[معدل التزامن: 9 ٪]
“اذهب! ارجع إلى مالكك! “
أومأ تاي هوي، ثم شدد قبضة يده برفق. الرون التي استوعبها جعلته يشعر بالشبع وملئت صدره.
كان طيران أقرب إلى الغوص العمودي. هدر ماغوروس ، وأدرك ستراغوس ما كان تاي هو على وشك القيام به.
كان طيران أقرب إلى الغوص العمودي. هدر ماغوروس ، وأدرك ستراغوس ما كان تاي هو على وشك القيام به.
“أنت شريـ….”
لم يستطع أن ينهي الشتم. بدأ ماغوروس في الغوص نحو الأرض. على وجه التحديد ، كان فوق رأس ستراغوس.
‘هذه الأقزام المجنونة!’
إختلط الهدير والبكاء. انحنى عنق ماغوروس ، الذي سقط رأسًا أولا ، مالت وإصطدم هذا الوحش الضخم بستراغوس. إلتوت أجنحته الضخمة بزاويا غريبة.
زأر مارغوروس بصوتٍ عالٍ ثم ارتفع في الهواء. ومع ذلك ، لم يدم هذا لوقت الطويل. أدار تاي هو ماغوروس مرة أخرى.
انسحب المحاربون من فالهالا أو أخذوا موقف دفاعي. نظر كل من سيري ورولف إلى أماكن مختلفة. نظرت سيري إلى السماء ، ونظر رولف إلى ماغوروس الذي تحطم.
ظهرت ابتسامة على وجه سيري. ودعا رولف ، الذي نظر إلى السماء متأخر ، اسم إيدون.
وقع انفجار في ظهر ستراغوس. كان سهم رولف. حاول ستراغوس الوقوف ، حتى عندما كان يصرخ بشدة ، ثم ضرب سهم آخر رأسيركالرسم.
[مقاوم]
كان تاي هو في الهواء. كان قد قفز قبل تحطم ماغوروس وكان يدور في الهواء.
“أووات!”
لقد ارتفعت هذه المرة أيضا. وأصبح تاي هو متأكد.
ناورة تاي هو في الهواء ببطء شديد ثم بدء في التدحرج بعد هبوطه. ضحك رولف بإنتعاش ونظرت سيري إلى ماغوروس مرة أخرى وأمر ، “أطلقوا النار! أنهوه تماما!”
تفاعل محاربي فالهالا. أولئك الذين لديهم أقواس ، بما في ذلك رولف ، بدؤا في إطلاق السهام على التوالي ، وأولئك اللذين لم يكن لديهم بدؤا في رمي فؤوسهم.
ضرب السهم ظهره ثم هزه لكن بعد ذلك اختفى.
إختلط الهدير والبكاء. انحنى عنق ماغوروس ، الذي سقط رأسًا أولا ، مالت وإصطدم هذا الوحش الضخم بستراغوس. إلتوت أجنحته الضخمة بزاويا غريبة.
في منتصف هذا ، ترك تاي هو أنينًا ولمس الأرض. على الرغم من أنه قد تناور في الهواء ، لأنه كان من ارتفاع كبير إلا أنه أصيب بأذى كثير. لكن هذا لم يكن الوقت المناسب للجلوس بألم. كانت عيون تاي هو لا تزال ترى الحروف الحمراء. على الرغم من أنه قد مات تقريباً ، إلا أنه لم يمت بعد. وكان الشيء نفسه بالنسبة لستراغوس.
[معدل التزامن: 9 ٪]
كان بحاجة لإعطاء الضربة النهائية. صرّ تاي هو أسنانه ووقف ثم دخل شيئ جيد بصره.
‘و …’
“ماغوروس!”
“قاذف لهب!”
‘هناك شيء ما’
ضحكت سيري بينما كانت في حيرة للكلمات ولكن هزت رأسه ببطء. بدا أن تعبيرها القاسي قد خف قليلاً.
كان قاذف اللهب الذي كان يمسكه المحارب الذي قتله ستراغوس. على الرغم من أن جزء الرأس الذي خرجت منه النيران قد انحنى ، إلا أن ذلك لم يكن مهمًا. كان لا يزال مفيد.
الحمض الأخضر السميك أذاب الأرض. تدحرج ستراغوس على الأرض ، بالكاد تفادى الحمض ، وبعد ذلك فتح عينيه كما لو كان بالكاد قادر على تصديق ذلك.
ألقى تاي هو قاذف اللهب نحو ماغاروس وفي الوقت نفسه صرخ نحو رولف ، “رولف! فجره!”
أصبحت أظافره السوداء طويلة. ثم أرجح مخالبه نحو أقرب محارب بسرعة يصعب متابعتها بالعينين. حاول المحارب الذي يحمل جثة القزم الغول كدرع ، لكن هذا لم يكن كافيًا. مخالب ستراغوس قطعت خصر المحارب بعمق.
وبينما صرخ بيأس ، هدر الوحش الذي كان تاي هو يركب عليه كرر. يبدو أنه كان يقول أنه لا ينوي الهجوم.
كانت قصيرة جدا ، ولكن رولف فهمها. أطلق سهمًا نحو قاذف اللهب الذي سقط بالقرب من إبط ماغوروس ثم قام بتنشيط ملحمته.
لأن أسهم هذين الشخصين لعبت دورًا كبيرًا حقًا.
تم دفع تاي هو الى الوراء. هاجم ستراغوس تاي هو مرة أخرى بعد الهبوط. هاجم بقوة وسرعة ساحقة. تاي هو لم يتنفس ركز على مخالب ستراغوس. خدشت بعض الهجمات تاي هو ، لكنها لم تكن قاتلة.
[الملحمة: سهم الصياد يدعو إلى انفجار]
بانغ!
“أوه! دخلت الروح عينيك مرة أخرى! “
السهم الذي ضرب قاذف اللهب انفجر. وفي تلك اللحظة ، وقع انفجار أكبر بكثير مما كان يتصور تاي هو.
“واو.”
بينما تم حثه من قبل المحاربين ، مد تاي هو يده نحو ستراغوس. ثم بدأ الدخان الأحمر يظهر كالنار.
‘هذه الأقزام المجنونة!’
لقد توقع انفجارًا ، لكنه لم يعتقد أنه سيكون بهذا الحجم. هل كانوا يحملون تلك الأشياء وكأنها لاشيئ؟
في منتصف هذا ، ترك تاي هو أنينًا ولمس الأرض. على الرغم من أنه قد تناور في الهواء ، لأنه كان من ارتفاع كبير إلا أنه أصيب بأذى كثير. لكن هذا لم يكن الوقت المناسب للجلوس بألم. كانت عيون تاي هو لا تزال ترى الحروف الحمراء. على الرغم من أنه قد مات تقريباً ، إلا أنه لم يمت بعد. وكان الشيء نفسه بالنسبة لستراغوس.
مهما كانت أفكار تاي هو ، فقد غطى الانفجار الكبير ماغوروس على الفور. يبدو أن السائل اللزج الذي غطى جلد ماغوروس جعل النار تنمو أكثر.
“أوه! دخلت الروح عينيك مرة أخرى! “
فتح المحاربون من فالهالا أعينهم بشكل مفاجئ في الانفجار المفاجئ ، لكنه لم يستمر سوى للحظة واحدة. ثم استمتعوا بالموقف وهتفوا كما هو الحال دائمًا.
“فخر إيدون!”
فانغ!
“لقد فزنا!”
كان طيران أقرب إلى الغوص العمودي. هدر ماغوروس ، وأدرك ستراغوس ما كان تاي هو على وشك القيام به.
“لقد هزمناه!”
لأن أسهم هذين الشخصين لعبت دورًا كبيرًا حقًا.
“أحرقهم أكثر! أكثر!”
الحلقة السادسة، الفصل الثالث: معدن الإله الثمين (3)
بدا أن بعض المحاربين كانوا يريدون جعل النار أكبر ، لذا ألقوا بالغيلان كحطب.
“اذهب! ارجع إلى مالكك! “
ضحكت سيري بينما كانت في حيرة للكلمات ولكن هزت رأسه ببطء. بدا أن تعبيرها القاسي قد خف قليلاً.
مهما كانت أفكار تاي هو ، فقد غطى الانفجار الكبير ماغوروس على الفور. يبدو أن السائل اللزج الذي غطى جلد ماغوروس جعل النار تنمو أكثر.
التفت رولف إلى النظر إلى تاي هو بدلاً من النظر إلى المشهد الذي صنعه سهمه.
تلقى تاي هو الصوت في وقت متأخر. تنفس مرة أخرى وهتف المحاربون. لم تكسر سيري وضعية إطلاق النار حتى بعد سقوط رأس ستراغوس ، وفقط بعد أن أسقط تاي هو رونفانغ ، أنها أراحت كتفيها وتنفست الصعداء.
المعدن الثمينة للآلهة ، الغرض الذي تسبب في كل هذا.
“لقد أدهشت حقا. هل أنت بخير؟ “مشى ه بينما كان يسأل.
ومع ذلك ، لم يشعر حتى بقليل من النعاس.
أومأ تاي هوي وأجاب: “أنا بخي … ليس بعد!”
أصبحت أظافره السوداء طويلة. ثم أرجح مخالبه نحو أقرب محارب بسرعة يصعب متابعتها بالعينين. حاول المحارب الذي يحمل جثة القزم الغول كدرع ، لكن هذا لم يكن كافيًا. مخالب ستراغوس قطعت خصر المحارب بعمق.
“كواااااك!”
“محارب إيدون!”
انفجر هدير مع صوت تاي هو. وصعد ستراغوس من النار. تم تدمير أحد ذراعيه ، وكانت هناك حروق فظيعة على جميع أنحاء جسده لكنه كان لا يزال على قيد الحياة.
المعدن الثمينة للآلهة ، الغرض الذي تسبب في كل هذا.
أصبحت أظافره السوداء طويلة. ثم أرجح مخالبه نحو أقرب محارب بسرعة يصعب متابعتها بالعينين. حاول المحارب الذي يحمل جثة القزم الغول كدرع ، لكن هذا لم يكن كافيًا. مخالب ستراغوس قطعت خصر المحارب بعمق.
أمسك المحارب بخصره وسقط وصرخ ستراغوس مرة أخرى. كانت بشرته تتعافى قليلاً. ثم سحبت سيري الزناد.
كان بحاجة لإعطاء الضربة النهائية. صرّ تاي هو أسنانه ووقف ثم دخل شيئ جيد بصره.
ضرب السهم ظهره ثم هزه لكن بعد ذلك اختفى.
أرجح تاي هو رونفانغ. كان مسار جميل. ضربت الشفرة الحادة رقبته وتقدمت بهذه الطريقة. لقطع رأسه في لحظة.
“تاي هو!” صاحت سيري. بدأ ستراغوس الأرض بقوة مذهلة ثم انقض نحو تاي هو ، بدلاً من سيري التي أطلقت السهم. رغم أنهم كانوا على بعد 10 أمتار ، لقد كان ذلك بلا معنى
ضحكت سيري بينما كانت في حيرة للكلمات ولكن هزت رأسه ببطء. بدا أن تعبيرها القاسي قد خف قليلاً.
“لا تمزح!”
بدأ الدخان الأحمر يمتص مرة أخرى في راحة تاي هو.
في تلك اللحظة ، أمسك تاي هو في الهواء. تم تنشيط سيف المحارب وأوقف رونفانغ مخالب ستراغوس.
فانغ!
الحمض الأخضر السميك أذاب الأرض. تدحرج ستراغوس على الأرض ، بالكاد تفادى الحمض ، وبعد ذلك فتح عينيه كما لو كان بالكاد قادر على تصديق ذلك.
“لا تمزح!”
تم دفع تاي هو الى الوراء. هاجم ستراغوس تاي هو مرة أخرى بعد الهبوط. هاجم بقوة وسرعة ساحقة. تاي هو لم يتنفس ركز على مخالب ستراغوس. خدشت بعض الهجمات تاي هو ، لكنها لم تكن قاتلة.
ألقى تاي هو قاذف اللهب نحو ماغاروس وفي الوقت نفسه صرخ نحو رولف ، “رولف! فجره!”
هاجم ستراغوس بشكل عاجل .. نظر تاى هو إلى هجومه بهدوء ثم أرجح رونفانغ بقسوة. صد رونفانغ مخالب ستراغوس ويده اليسرى الوحيدة عادت للخلف.
بانغ!
وقع انفجار في ظهر ستراغوس. كان سهم رولف. حاول ستراغوس الوقوف ، حتى عندما كان يصرخ بشدة ، ثم ضرب سهم آخر رأسيركالرسم.
إختلط الهدير والبكاء. انحنى عنق ماغوروس ، الذي سقط رأسًا أولا ، مالت وإصطدم هذا الوحش الضخم بستراغوس. إلتوت أجنحته الضخمة بزاويا غريبة.
كانت سيري. كانت عيونها موجهة إلى ما وراء رأسه الذي كان السهم عالق فيه. كان تاي هو هناك.
“امتص الرون بسرعة!”
أرجح تاي هو رونفانغ. كان مسار جميل. ضربت الشفرة الحادة رقبته وتقدمت بهذه الطريقة. لقطع رأسه في لحظة.
ضرب السهم ظهره ثم هزه لكن بعد ذلك اختفى.
بلع المحاربون الهواء. وخلافا لهم ، تنفس تاي هو. قام رونفانغ بتقطيع الهواء بعد قطع رأس ستراغوس ثم سقط. دار الرأس الذي انفصل عن الجسم على الأرض.
“أوه! دخلت الروح عينيك مرة أخرى! “
تم دفع تاي هو الى الوراء. هاجم ستراغوس تاي هو مرة أخرى بعد الهبوط. هاجم بقوة وسرعة ساحقة. تاي هو لم يتنفس ركز على مخالب ستراغوس. خدشت بعض الهجمات تاي هو ، لكنها لم تكن قاتلة.
بووم.
“لا تمزح!”
تلقى تاي هو الصوت في وقت متأخر. تنفس مرة أخرى وهتف المحاربون. لم تكسر سيري وضعية إطلاق النار حتى بعد سقوط رأس ستراغوس ، وفقط بعد أن أسقط تاي هو رونفانغ ، أنها أراحت كتفيها وتنفست الصعداء.
فانغ!
[جثة ستراغوس]
لأن أسهم هذين الشخصين لعبت دورًا كبيرًا حقًا.
تحولت الحروف الحمراء لتصبح بيضاء ، والتي تمثل الحياد. أطلق تاي هو عين التنين ثم جلس كما لو انه إنهار.
بينما تم حثه من قبل المحاربين ، مد تاي هو يده نحو ستراغوس. ثم بدأ الدخان الأحمر يظهر كالنار.
“محارب إيدون!”
السهم الذي ضرب قاذف اللهب انفجر. وفي تلك اللحظة ، وقع انفجار أكبر بكثير مما كان يتصور تاي هو.
“فخر إيدون!”
“محارب إيدون!”
[غاضب]
صرخ المحاربون واقتربوا من تاي هو. أغلق تاي هو عينيه بإحكام بدلاً من الترحيب بهم.
بانغ!
إنه مؤلم. انها مؤلم مثل الجحيم. لقد بدا كما لو أنه بسبب السم الموجود في أظافره ، لقد شعر أن جروحه كانت تحترق.
“طر مرة أخرى!”
ومع ذلك ، ابتسم تاي هو بمرارة. تنفس بهدوء وفحص نفسه.
كان بحاجة لإعطاء الضربة النهائية. صرّ تاي هو أسنانه ووقف ثم دخل شيئ جيد بصره.
حاصر المحاربون تاي هو وتحدثوا بصوت عالٍ. أومأ تاي هو برأسه بشكل مناسب ومن ثم وضعه.
[معدل التزامن: 9 ٪]
التفت رولف إلى النظر إلى تاي هو بدلاً من النظر إلى المشهد الذي صنعه سهمه.
لقد ارتفعت هذه المرة أيضا. وأصبح تاي هو متأكد.
‘يتعلق الأمر بإكمال الملحمة’
لم يكن المحارب الخالد فقط. إرتبطت الملاحم الأخرى أيضا مع معدل التزامن. إذا قام بالتحقيق أكثر من ذلك بقليل ، فإنه سيعرف إلى أي مدى يمكن أن تصل ملحمته وما يمكن أن يحوله إلى ملاحم بشكل أكثر وضوحًا
“فخر إيدون!”
‘و …’
بووم.
كان أمام 10 ٪ تماما.
“لا تمزح!”
‘هناك شيء ما’
سيكون هناك تغيير في اللحظة التي يصل فيها إلى 10 ٪. لم يكن شيء قد قرره أي شخص بشكل خاص ، ولكن تاي هو شعر بهذه الطريقة. كان هذا تنبؤ لي تاي هو اللاعب المحترف ، وليس كالستيد.
التفت لإلقاء نظرة على سيري ورولف ثم استعاد الرون المتبقي من جسم ستراغوس. بعد ذلك جاءت معالجة الجرحى واسترداد المتوفين.
“تاي هو! اأنت بخير؟!”
استرجاع الرون.
[ستراغوس: بيرغوت]
“أنت لست ميتا ، أليس كذلك؟”
“لقد أدهشت حقا. هل أنت بخير؟ “مشى ه بينما كان يسأل.
‘يتعلق الأمر بإكمال الملحمة’
“استيقظ! دعنا نحتفل بالنصر! “
حاصر المحاربون تاي هو وتحدثوا بصوت عالٍ. أومأ تاي هو برأسه بشكل مناسب ومن ثم وضعه.
‘دعنا ننام هكذا’
ناورة تاي هو في الهواء ببطء شديد ثم بدء في التدحرج بعد هبوطه. ضحك رولف بإنتعاش ونظرت سيري إلى ماغوروس مرة أخرى وأمر ، “أطلقوا النار! أنهوه تماما!”
“قاذف لهب!”
كان مصابًا ومرهقًا أيضًا.
توقف تاي هو ، الذي كان يتبعهم من الخلف ، في مكانه ، ثم توجه نحو جثة ماغوروس التي كانت لا تزال تحترق.
ومع ذلك ، لم يشعر حتى بقليل من النعاس.
ابتسم تاي هو بمرارة. بينما وقف ، لقد تخلى عن النوم ، ضحك المحاربون مجددًا.
اقتربت سيري وفتح المحاربون طريقا لها. ابتسم تاي هو وقال ، “أنتِ ورولف أيضًا.”
بركة إيدون.
“لقد هزمناه!”
كانت سيري. كانت عيونها موجهة إلى ما وراء رأسه الذي كان السهم عالق فيه. كان تاي هو هناك.
ابتسم تاي هو بمرارة. بينما وقف ، لقد تخلى عن النوم ، ضحك المحاربون مجددًا.
[الملحمة: سهم الصياد يدعو إلى انفجار]
“لقد أدهشت حقا. هل أنت بخير؟ “مشى ه بينما كان يسأل.
“أوه! دخلت الروح عينيك مرة أخرى! “
“كان هذا هجومًا جيداا!”
سيكون هناك تغيير في اللحظة التي يصل فيها إلى 10 ٪. لم يكن شيء قد قرره أي شخص بشكل خاص ، ولكن تاي هو شعر بهذه الطريقة. كان هذا تنبؤ لي تاي هو اللاعب المحترف ، وليس كالستيد.
انسحب المحاربون من فالهالا أو أخذوا موقف دفاعي. نظر كل من سيري ورولف إلى أماكن مختلفة. نظرت سيري إلى السماء ، ونظر رولف إلى ماغوروس الذي تحطم.
“امتص الرون بسرعة!”
“واو.”
بينما تم حثه من قبل المحاربين ، مد تاي هو يده نحو ستراغوس. ثم بدأ الدخان الأحمر يظهر كالنار.
في تلك اللحظة ، أمسك تاي هو في الهواء. تم تنشيط سيف المحارب وأوقف رونفانغ مخالب ستراغوس.
“ماغوروس!”
“واو.”
كان ثلاثة أضعاف ما حصل عليه عندما قتل العيون المراء. ولكي يكون الأمر كذلك حتى عند نزع حصة سيري ورولف ، لقد بدا وكأنه رقم أكبر بكثير مما كان يعتقد.
إنه مؤلم. انها مؤلم مثل الجحيم. لقد بدا كما لو أنه بسبب السم الموجود في أظافره ، لقد شعر أن جروحه كانت تحترق.
[ستراغوس: بيرغوت]
“حسنا ، لقد دعى غيوم مظلمة وقام بأشياء كثيرة.”
“تاي هو!” صاحت سيري. بدأ ستراغوس الأرض بقوة مذهلة ثم انقض نحو تاي هو ، بدلاً من سيري التي أطلقت السهم. رغم أنهم كانوا على بعد 10 أمتار ، لقد كان ذلك بلا معنى
أومأ تاي هوي، ثم شدد قبضة يده برفق. الرون التي استوعبها جعلته يشعر بالشبع وملئت صدره.
ضحكت سيري بينما كانت في حيرة للكلمات ولكن هزت رأسه ببطء. بدا أن تعبيرها القاسي قد خف قليلاً.
“لقد فعلت شيئ رائع. كان أداءا مذهلا.”
كان قاذف اللهب الذي كان يمسكه المحارب الذي قتله ستراغوس. على الرغم من أن جزء الرأس الذي خرجت منه النيران قد انحنى ، إلا أن ذلك لم يكن مهمًا. كان لا يزال مفيد.
لم يستطع أن ينهي الشتم. بدأ ماغوروس في الغوص نحو الأرض. على وجه التحديد ، كان فوق رأس ستراغوس.
اقتربت سيري وفتح المحاربون طريقا لها. ابتسم تاي هو وقال ، “أنتِ ورولف أيضًا.”
لأن أسهم هذين الشخصين لعبت دورًا كبيرًا حقًا.
[معدل التزامن: 9 ٪]
التفت لإلقاء نظرة على سيري ورولف ثم استعاد الرون المتبقي من جسم ستراغوس. بعد ذلك جاءت معالجة الجرحى واسترداد المتوفين.
بووم.
“حسنًا ، دعونا نتحقق من هذا الشيء المسمى أونت.”
بانغ!
عند كلمات سيري ، تحول كل المحاربين إلى السندان المقدس.
سار المحاربون ، الذين كانوا مليئين بالفضول ، على عجل. كان الشيء نفسه بالنسبة لرولف وسيري.
المعدن الثمينة للآلهة ، الغرض الذي تسبب في كل هذا.
سار المحاربون ، الذين كانوا مليئين بالفضول ، على عجل. كان الشيء نفسه بالنسبة لرولف وسيري.
“استيقظ! دعنا نحتفل بالنصر! “
“آه ، كنت على وشك النسيان.”
‘و …’
توقف تاي هو ، الذي كان يتبعهم من الخلف ، في مكانه ، ثم توجه نحو جثة ماغوروس التي كانت لا تزال تحترق.
هاجم ستراغوس بشكل عاجل .. نظر تاى هو إلى هجومه بهدوء ثم أرجح رونفانغ بقسوة. صد رونفانغ مخالب ستراغوس ويده اليسرى الوحيدة عادت للخلف.
“تاي هو!” صاحت سيري. بدأ ستراغوس الأرض بقوة مذهلة ثم انقض نحو تاي هو ، بدلاً من سيري التي أطلقت السهم. رغم أنهم كانوا على بعد 10 أمتار ، لقد كان ذلك بلا معنى
استرجاع الرون.
بانغ!
“آه ، كنت على وشك النسيان.”
بدأ الدخان الأحمر يمتص مرة أخرى في راحة تاي هو.
