الحلقة 29: الفصل 2: قائد إيدون #2
الحلقة 29: الفصل 2: قائد إيدون #2
تاي هو كان مغمور بالشعور المفاجئ بعدم الارتياح ، واستدار بيأس للنظر إلى الإمرأة الوحيدة الحاضرة.
“هااه. إضافة إلى ذلك ، إنه عديم الإحترام. لننهي الأمر هنا.” سيري مسحت حلقها ووضعت محادثتهم إلى توقف مفاجئ. براكي ابتسم كما لو كان يحتفل بشيء ما ، لكن تاي هو لا يستطيع أن يضع سوى وجه غبي.
“إيدون! هيدا! إيدون! هيدا!”
“هااه. إضافة إلى ذلك ، إنه عديم الإحترام. لننهي الأمر هنا.” سيري مسحت حلقها ووضعت محادثتهم إلى توقف مفاجئ. براكي ابتسم كما لو كان يحتفل بشيء ما ، لكن تاي هو لا يستطيع أن يضع سوى وجه غبي.
“ماذا تفعل؟”
“أنا أحمي عائلتي… لا ،السلام في مسكني.”
مقارنة بالأوقات التي كان عليه فيها إتباع أوامر الفالكيريات ، كان الفرق بين السماء والأرض.
“إنه كافٍ إذا كنت ترتاح بشكل جيد. سبب مجيئنا هو أن لدينا أمر بالمرور ، أيها المحارب تاي هو.”
تاي هو أجاب على سؤال براكي بوجه جدي.
“لذا… أنت القائد المشاع لإيدون.” المرأة تكلمت لغزاً ثم لوت جسدها إلى الأمام قليلاً للتركيز على تاي هو. ثم خلعت قلنسوتها ، وشعر طويل ووجه جميل من المرمر كُشِف تحته.
كان من الواضح لكليهما أن لا يعلما بمحنة تاي هو المنزلية.
من الواضح بما فيه الكفاية ، وجه براكي التوى في عدم التصديق كما سأل مرة أخرى.
“ما الهراء الذي تتحدث عنه؟” فقط كيف كان المناداة بشكل متناوب بأسماء آلهة و فالكيري ذات صلة بحماية السلام في مسكنه؟ شك براكي كان منطقياً ، و سيري ، التي كانت تستحم بالشمس بالقرب منها ، قامت بهزّ رأسها كما لو كانت متحيرة بنفس القدر.
كان من الواضح لكليهما أن لا يعلما بمحنة تاي هو المنزلية.
سيري لم تقابل إيدون قط ، بينما براكي كان رجلاً لم يزر حتى منزل إيدون.
“كان لفترة قصيرة حقاً ، ولكن لقد ذهبت.” عندما كان تاي هو و براكي من أقل المحاربين رتبة ، كانت سيري محارباً مرتبة متدنية.
سيري كانت دائماً محرجة عندما تحدثوا عن ‘قلب امرأة’ أو أشياء أخرى تافهة.
تاي هو عبر ذراعيه وفكر للحظة.
كما كان الوضع على هذا النحو ، على الرغم من أن نصف محاربي فالهالا المنتشرين قد عادوا ، الفالكيريات كانت لا تزال عالقة في قلعة كاليف.
هل كان من الحكمة الشرح لهذين الاثنين؟ بصراحة ، شعر أنه بحاجة إلى بعض المشورة المناسبة من الآخرين على الأقل مرة واحدة.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
تاي هو فتح الباب ببطء واستقبل بمشهد مختلف تماماً عن قاعة قلعة كاليف. ة
‘إذا كان براكي والكابتن سيري…’
تاي هو قام بمسح محيطه ببطئ. كانت هناك قطط تتدحرج على الوسائد المبللة على الأرض. إذا كان قد عد أرقامهم ، لن يكون من المستغرب أن يكون هناك العشرات من القطط.
كانوا أفضل الرفاق في السلاح الذين يمكن أن يوجدوا ، المحاربين الذين تجاوزوا العديد من العقبات معاً إلى جانبه. بالإضافة إلى ذلك ، كان براكي رجلاً متزوجاً ولديه عدة زوجات ، وكانت سيري امرأة.
كاليف آهيم ، الأرض التي اختفى حاكمها ، انتهى بها المطاف في حالة شاغرة.
على أقل تقدير ، هم يعرفون أكثر عن النساء من نفسه.
قام ميرلين بمسح الغرفة المظلمة الباردة من الصخور مع تعبير نادم قبل الجلوس على السرير المتعفن المغبر.
فريا لم تكن تفكر في سرقة قائد إيدون. كانت فضولية ، لكن لو لم يقم هيمدال بإثارتها ، لما حدث هذا في المقام الأول.
‘على الرغم من أنها ليست مجرد امرأة بل إلهة أيضاً.’
ريجينليف ضحكت مجدداً.
هل كان من الحكمة الشرح لهذين الاثنين؟ بصراحة ، شعر أنه بحاجة إلى بعض المشورة المناسبة من الآخرين على الأقل مرة واحدة.
إيدون كانت دائماً تعلن عن موقفها بأنها ‘تمزح’ وأنها لم تكن تافهة جداً لدرجة أنه يحتاج للقلق ، لكن تاي هو لم يستطع إلا أن يشعر بعدم الارتياح.
“براكي ، أنت عديم الإحترام.” حدقت سيري بخناجر في براكي لملاحظته العفوية. أظهر براكي كفيه كما لو كان يخبرها أن تهدأ ثم استدار نحو تاي هو.
“هااه. إضافة إلى ذلك ، إنه عديم الإحترام. لننهي الأمر هنا.” سيري مسحت حلقها ووضعت محادثتهم إلى توقف مفاجئ. براكي ابتسم كما لو كان يحتفل بشيء ما ، لكن تاي هو لا يستطيع أن يضع سوى وجه غبي.
‘سيكون الأمر جيداً لكليهما.’
“حتى الآلهة جاءت لزيارتك وغد مخيف.” كانت رسالة مقدسة بالكلمات ، لكنها كانت في الواقع إجتماع.
ومع ذلك ، ابتسمت رازغريد كما لو كانت تقول له لا داعي للقلق.
إذا أصر ، هم سيحافظون على سره.
عزيمة تاي هو تغلبت على إحساسه بالإحتياط ، وهو تحرك إلى براكي وسيري للإقتراب.
“أنا… أنا لا أعرف عن ذلك. يجب أن تذهب تسأل أدينماها بدلاً من ذلك.” محرجة ، هزت سيري يدها وسرعان ما تراجعت.
“حسناً ، الشيء هو…” تاي هو شرح الأشياء التي حدثت خلال ذلك الوقت القصير الحلو. بعد انتهائه ، كان براكي أول من تكلم ، كانت كلماته مليئة بالإعجاب.
تاي هو قام بمسح محيطه ببطئ. كانت هناك قطط تتدحرج على الوسائد المبللة على الأرض. إذا كان قد عد أرقامهم ، لن يكون من المستغرب أن يكون هناك العشرات من القطط.
“حتى الآلهة جاءت لزيارتك وغد مخيف.” كانت رسالة مقدسة بالكلمات ، لكنها كانت في الواقع إجتماع.
إذا أصر ، هم سيحافظون على سره.
سيري أيضاً أومأت بوجهها المتفاجئ.
“على أي حال ، المشكلة هي أن… إيدون… أصبحت عابسة؟” تحدثت سيري بينما تختار كلماتها بعناية. تاي هو أومأ برأسه و براكي ابتسم.
“طفل أحمق ، قلب امرأة هو شيء لا يمكن أن تفهمه مع رأسك.” الشفقة ملأت عيون براكي كما لو أنه نظر فجأة إلى مخلوق بائس فقير.
“آلهة ‘الشباب’ بالفعل. كم هذا لطيف.”
“براكي ، أنت عديم الإحترام.” حدقت سيري بخناجر في براكي لملاحظته العفوية. أظهر براكي كفيه كما لو كان يخبرها أن تهدأ ثم استدار نحو تاي هو.
الفومويري التي فقدت ملكهم ، كانت تظهر في كل مكان ، و أتباع عملاق الأرض ، بالغاد ، تحركوا خلسة وسط هذه الضجة.
“كنا نتحدث عن الشؤون الدنيوية.” براكي غمز لـ تاي هو بينما كان يتحدث. كانت علامة على أنه سيحتفظ بسرهم.
“على أي حال ، إذا كانت المشكلة على هذا النحو ، ليس هناك حل سهل؟”
“المحارب تاي هو ، أنا و ريجينليف سنساعدك. لن تكون مهمة سهلة ، لكن ليس لدي شك في تحملك.”
“أوه؟ يبدو أنك فكرت في شيء ما؟”
الفالكيريات هم الآن مسؤولون عن الشؤون السياسية ، وقد عملوا جاهدين لتقليل المشاكل التي خلقها غياب بريس عن طريق الترويج لحكام جدد بدلاً منه.
“لا – حسناً ، يمكنك أيضاً مناداة اسم إيدون في لحظات حاسمة. خذني على سبيل المثال ، أنا دائماً أصلي لـ ثور.” كان ذلك عندما كان يلوح مطرقته ، استدعاء البرق ، أو حتى مجرد تأرجح قبضاته.
“فكرت أيضاً نفس الشيء. في المقام الأول ، أنا لا أعرف كم مرة كانت إيدون عا… لا ، انزعجت بذلك.” كانت كلمات المحاربين معقولة ، حيث كان شيء مؤكد أن يمجد محاربو فالهالا على أي إله يخدمونه.
هذا ما كان يفكر به بشكل غير واعٍ.
على أية حال ، خدش تاي هو رأسه بشكل غريب قبل أن يتكلم.
“إيه ، ماذا يمكنني أن أقول؟ إنها تخرج دون وعي…؟ لقد قلت اسم هيدا بالخطأ بدلاً من اسم إيدون.” بعد كل شيء ، حصل على القوة منه.
“براكي ، أنت عديم الإحترام.” حدقت سيري بخناجر في براكي لملاحظته العفوية. أظهر براكي كفيه كما لو كان يخبرها أن تهدأ ثم استدار نحو تاي هو.
قوة الحب كانت قوية نوعاً ما.
“ذلك جدي. لكن مازال وقت طيب لك. وقت طيب.” براكي نقر لسانه ثم ضحك مجدداً.
“كنا نتحدث عن الشؤون الدنيوية.” براكي غمز لـ تاي هو بينما كان يتحدث. كانت علامة على أنه سيحتفظ بسرهم.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
سيري أيضاً أومأت بوجهها المتفاجئ.
“ولكن مهلاً ، إذا قمت بالتخبط في استدعاء اسم إيدون واسم هيدا ، فستنتهي في النهاية باستدعاء اسم إيدون أولاً أحياناً. ألن تعبس هيدا أيضاً؟” كان يصرح باسمها بعد اسم إيدون.
تاي هو جفل بكلمات براكي التي بدت وكأنها تخترق روحه. جرت محاكاة سريعة في رأسه.
في الحقيقة ، كفكر جدي ، هيدا ، على خلاف إيدون ، لم تكن لديها طريقة لمعرفة من تاي هو نادى بها أولاً لذا لم تكن هناك حاجة للقلق. لسوء الحظ ، تاي هو بالفعل أبعد نفسه عن التفكير بعقلانية حول هذا الموضوع الحساس.
عزيمة تاي هو تغلبت على إحساسه بالإحتياط ، وهو تحرك إلى براكي وسيري للإقتراب.
إيدون يمكنها دائماً إخبار هيدا.
“أوه؟ يبدو أنك فكرت في شيء ما؟”
“آه ، امم ، لن تصخ؟” مهما كانت القضية ، كانت هيدا لا تزال فالكيري لإيدون.
“إنها أفالون.” مرلين أخرج تعجب منخفض ثم مد يده ليغلف الرسم نفسه. لقد انغرس في بقايا قوة موردريد السحرية التي بقيت في الرسم.
سيكون من الغريب أن تعبس لأن إيدون تم إستدعائها أولاً..
كانت هناك عدة طبقات من السجاد على الأرض ، وكانت الأقمشة السميكة الجميلة ملفوفة على طول الجدران. أعطى شعور مريح بالأحرى.
ومع ذلك ، لم يرفع براكي رأسه إلا منتصراً وتكلم مع جو من الحكمة التي لا يمكن فهمها.
“طفل أحمق ، قلب امرأة هو شيء لا يمكن أن تفهمه مع رأسك.” الشفقة ملأت عيون براكي كما لو أنه نظر فجأة إلى مخلوق بائس فقير.
في أعماق الأرض ، كان أقرب إلى زنزانة السجن من مسكن شخص ما.
تاي هو كان مغمور بالشعور المفاجئ بعدم الارتياح ، واستدار بيأس للنظر إلى الإمرأة الوحيدة الحاضرة.
“ذلك جدي. لكن مازال وقت طيب لك. وقت طيب.” براكي نقر لسانه ثم ضحك مجدداً.
“كا-كابتن سيري؟”
“طفل أحمق ، قلب امرأة هو شيء لا يمكن أن تفهمه مع رأسك.” الشفقة ملأت عيون براكي كما لو أنه نظر فجأة إلى مخلوق بائس فقير.
“أنا… أنا لا أعرف عن ذلك. يجب أن تذهب تسأل أدينماها بدلاً من ذلك.” محرجة ، هزت سيري يدها وسرعان ما تراجعت.
سيري كانت دائماً محرجة عندما تحدثوا عن ‘قلب امرأة’ أو أشياء أخرى تافهة.
“هااه. إضافة إلى ذلك ، إنه عديم الإحترام. لننهي الأمر هنا.” سيري مسحت حلقها ووضعت محادثتهم إلى توقف مفاجئ. براكي ابتسم كما لو كان يحتفل بشيء ما ، لكن تاي هو لا يستطيع أن يضع سوى وجه غبي.
“ماذا تفعل؟”
————
لكنه كان في تلك اللحظة-
على أقل تقدير ، هم يعرفون أكثر عن النساء من نفسه.
“ما الذي تتحدثون عنه لدرجة أنه مضحك جداً؟” الفالكيريات ريجينليف و رازغريد قد ساروا إلى هناك.
“محاربو فالهالا عددهم تقريباً 600 ألف. من بينهم هناك فقط عشرات من المحاربين ذوي المرتبة العليا. حتى لو قمت بحسابها ببساطة ، إنها عن محارب واحد ذو مرتبة عليا لكل فيلق.” بالطبع ، حوالي نصف هؤلاء الـ600 ألف كانوا محاربي الفولاذ ، لكن مع ذلك ، عشرات المحاربين مقارنة بـ300 ألف كان لا يزال رقماً منخفضاً.
الفومويري التي فقدت ملكهم ، كانت تظهر في كل مكان ، و أتباع عملاق الأرض ، بالغاد ، تحركوا خلسة وسط هذه الضجة.
كاليف آهيم ، الأرض التي اختفى حاكمها ، انتهى بها المطاف في حالة شاغرة.
الفالكيريات هم الآن مسؤولون عن الشؤون السياسية ، وقد عملوا جاهدين لتقليل المشاكل التي خلقها غياب بريس عن طريق الترويج لحكام جدد بدلاً منه.
“أنا أفعل ذلك كل يوم.” لذا ليس هناك سبب لأخذ الحصص.
كما كان الوضع على هذا النحو ، على الرغم من أن نصف محاربي فالهالا المنتشرين قد عادوا ، الفالكيريات كانت لا تزال عالقة في قلعة كاليف.
في الليلة السادسة منذ معركة قلعة كاليف ، خطط تاي هو للذهاب للمعركة مع رازغريد وذهب للنوم متأخراً.
“كنا نتحدث عن الشؤون الدنيوية.” براكي غمز لـ تاي هو بينما كان يتحدث. كانت علامة على أنه سيحتفظ بسرهم.
“أوه؟ يبدو أنك فكرت في شيء ما؟”
ومما يؤسف له أن لفتته ‘السرية’ كانت واضحة جداً ، ولا يختلف ذلك عن الإعلان عن وجود شيء مخفي بينهما.
“طفل أحمق ، قلب امرأة هو شيء لا يمكن أن تفهمه مع رأسك.” الشفقة ملأت عيون براكي كما لو أنه نظر فجأة إلى مخلوق بائس فقير.
من حسن الحظ أن الذين ظهروا كانوا ريجينليف و رازغريد. لو كانت غاندور حاضرة أيضاً ، لكانت ضغطت من أجل الحقيقة حتى النهاية.
“إنه كافٍ إذا كنت ترتاح بشكل جيد. سبب مجيئنا هو أن لدينا أمر بالمرور ، أيها المحارب تاي هو.”
بغض النظر عن ذلك ، لم يستطع ميرلين إنكار الفكرة تماماً.
تاي هو وقف في وجه كلمة ‘أمر’. سيري و براكي أصلحا موقفيهما أيضاً.
ريجينليف وضعت وجه راضٍ في رد فعل الثلاثة أشخاص ونظرت إلى رازغريد ، محافظة على شخصية أنيقة كما وقفت أمام تاي هو.
إلهة الجمال والسحر ، فريا.
“المحارب تاي هو ، قائد فيلق إيدون. اعتباراً من الآن ، سوف تصبح قائد جميع قوات فالهالا حالياً داخل ميدغارد.” كما تحدثت عن القوات ، كان من الواضح أنها لا تعني فقط المحاربين ولكن الفالكيريات أيضاً.
لقد كان مكان راحة الملك الموعود.
“إيه ، ماذا يمكنني أن أقول؟ إنها تخرج دون وعي…؟ لقد قلت اسم هيدا بالخطأ بدلاً من اسم إيدون.” بعد كل شيء ، حصل على القوة منه.
“ولكن مهلاً ، إذا قمت بالتخبط في استدعاء اسم إيدون واسم هيدا ، فستنتهي في النهاية باستدعاء اسم إيدون أولاً أحياناً. ألن تعبس هيدا أيضاً؟” كان يصرح باسمها بعد اسم إيدون.
كما لو لإثبات هذا ، رازغريد تكلمت مباشرة بعد ذلك.
“أنا و الفالكيري ريجينليف سنساندك. اعتباراً من الآن ، لديك توجيهين: الأول يتعلق بإزالة الفومويري المتبقية ، والثاني هو ضمان استمرار البحث عن جزء روح غارمر. هذا أمر مباشر من ملك الآلهة ، أودين ، لذا رجاءً أنجز واجباتك كمحارب مجيد ذو مرتبة عليا لـ فالهالا دون أي نكسات.” رازغريد أنهت التفسير بينما كانت تنظر إلى تاي هو ثم ضربت صدرها مرتين.
كانت أرض الجنيات ، المكان الذي كان لديه أعلى إمكانية لاحتواء سيف الجنيات ، إكسكاليبور.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
كما لو لإثبات هذا ، رازغريد تكلمت مباشرة بعد ذلك.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
بينما ضرب تاي هو صدره مرتين و عبر عن آداب السلوك ، أطلقت رازغريد تنهيدة قصيرة. ريجينليف ، التي كانت خلفها ، ضحكت قبل أن تتحدث.
“أنا أحمي عائلتي… لا ،السلام في مسكني.”
“موردريد…..” دخلت الرسومات التي تناثرت على الأرضية والسقف والجدار رؤية ميرلين القديمة. في داخلها تم تصوير روعة كاميلوت الغير ملمعة التي لم يستطع حتى نسيانها في أحلامه
رازغريد وضعت ابتسامة على إجابة تاي هو التي لا مفر منها بينما ريجينليف ضحكت بشهامة بجانبها
“حسناً ، ليست هناك حاجة لأن تكون متوتر حوله. إنه حقاً ليس ذلك التغيير الكبير. سيكون عليك فقط أمر وقيادة القوات فضلاً عن نشرنا نحن الفالكيريات إلى المناطق المناسبة.”
لكن ذلك لم يكن الشيء الغريب الوحيد.
“ذلك…رلا يبدو وكأنه شيء ما.” لاحظ براكي ، و تاي هو أومأ برأسه”
“ذلك…رلا يبدو وكأنه شيء ما.” لاحظ براكي ، و تاي هو أومأ برأسه”
مقارنة بالأوقات التي كان عليه فيها إتباع أوامر الفالكيريات ، كان الفرق بين السماء والأرض.
قام ميرلين بمسح الغرفة المظلمة الباردة من الصخور مع تعبير نادم قبل الجلوس على السرير المتعفن المغبر.
ومع ذلك ، ابتسمت رازغريد كما لو كانت تقول له لا داعي للقلق.
“المحارب تاي هو ، أنا و ريجينليف سنساعدك. لن تكون مهمة سهلة ، لكن ليس لدي شك في تحملك.”
“لدي سؤال.” الذي رفع يده وتحدث كان براكي. كما سألته رازغريد ما الخطب ، واصل باهتمام.
الفالكيريات هم الآن مسؤولون عن الشؤون السياسية ، وقد عملوا جاهدين لتقليل المشاكل التي خلقها غياب بريس عن طريق الترويج لحكام جدد بدلاً منه.
“مفهوم.” تاي هو أصبح قائداً لقيادة القوات المنتشرة في ميدغارد ، لكنه كان معتاداً على تلقي الأوامر.
ومع ذلك ، لم يرفع براكي رأسه إلا منتصراً وتكلم مع جو من الحكمة التي لا يمكن فهمها.
“هل هناك شيء يتغير عندما يصبح المرء محارباً ذو مرتبة عليا أو قائد فيلق؟ أنا أتساءل لأنني لم ألتقِ أبداً بمحارب مرتبة عليا إلى جانب تاي هو.” رأى براكي ذات مرة الرجل العجوز الذي قاد فيلق ثور في مأدبة الترحيب من مكان بعيد ، لكن هذا كل شيء. المحارب ذو المرتبة العليا كان لا يزال وجود غير مألوف بالنسبة له.
كاليف آهيم ، الأرض التي اختفى حاكمها ، انتهى بها المطاف في حالة شاغرة.
“للمحاربين ذوي المرتبة العليا… صحيح ، إذا تحدثت مع الأرقام ، سيكون من الأسهل أن تفهم.” ريجينليف صفقت بيديها ثم رفعت ستة أصابع.
“القائد هو أقرب شخص إلى إله الفيلق. بسبب ذلك ، هم يُمنَحون جمهور أكثر مع إلههم.” براكي و سيري أومئا برأسيهما كما تحدثت ريجينليف وكأن ذلك لم يكن رائعاً ، لكن تاي هو وضع تعبيراً مبهماً.
“محاربو فالهالا عددهم تقريباً 600 ألف. من بينهم هناك فقط عشرات من المحاربين ذوي المرتبة العليا. حتى لو قمت بحسابها ببساطة ، إنها عن محارب واحد ذو مرتبة عليا لكل فيلق.” بالطبع ، حوالي نصف هؤلاء الـ600 ألف كانوا محاربي الفولاذ ، لكن مع ذلك ، عشرات المحاربين مقارنة بـ300 ألف كان لا يزال رقماً منخفضاً.
“قائد الفيلق هو محارب الذي يمثل و يأمره على حد سواء. يمكن للمحارب أن يصبح قائداً بدءاً من المرتبة العليا ، ولكل فيلق قائد واحد فقط.” تاي هو كان المحارب الوحيد في فيلق إيدون ، لكنه كان محارباً من المرتبة المتوسطة حتى وقت قريب جداً. ذهب من دون قول أنه لم يكن هناك أي قادة لفيلق إيدون حتى الآن.
“إيه ، ماذا يمكنني أن أقول؟ إنها تخرج دون وعي…؟ لقد قلت اسم هيدا بالخطأ بدلاً من اسم إيدون.” بعد كل شيء ، حصل على القوة منه.
“المحاربون ذو المرتبة العليا هم أبطال يمكنهم السيطرة على ساحة معركة كاملة بأنفسهم. بسبب ذلك ، في المعارك التي يتم نشر المحارب ذو المرتبة العليا ، فقط نحن الفالكيريات سوف تساعدهم.” لم يعودوا القادة بعد الآن. سلطة محارب مرتبة عليا حلت محل سلطة فالكيري.
فريا لم تطلب من أي محارب أن ينتقل إلى الفيلق ، لكن رغم ذلك كان هناك عدد لا يحصى من المحاربين الذين فعلوا ذلك.
إلهة الجمال والسحر ، فريا.
“لابد أنك تعرف بالفعل عن القصة الأسطورية المحارب ذو المرتبة العليا وإذا كان هناك تغيير في الحياة الطبيعية… المحاربون ذو المرتبة العليا يعيشون في مكان مختلف عن المحاربين ذوي المرتبة المتوسطة وما دون ذلك. وعندما يكونون خارج المقر ، يعطون مهام فردية تنطوي في كثير من الأحيان على السفر إلى كواكب أخرى أو حماية الخطوط الأمامية. سيري ، ألم تذهبي للخطوط الأمامية ذات مرة؟”
“ما الذي تتحدثون عنه لدرجة أنه مضحك جداً؟” الفالكيريات ريجينليف و رازغريد قد ساروا إلى هناك.
“كان لفترة قصيرة حقاً ، ولكن لقد ذهبت.” عندما كان تاي هو و براكي من أقل المحاربين رتبة ، كانت سيري محارباً مرتبة متدنية.
بينما ضرب تاي هو صدره مرتين و عبر عن آداب السلوك ، أطلقت رازغريد تنهيدة قصيرة. ريجينليف ، التي كانت خلفها ، ضحكت قبل أن تتحدث.
إيدون يمكنها دائماً إخبار هيدا.
تاي هو أجاب على سؤال براكي بوجه جدي.
بعد ترقيتها إلى مرتبة متدنية ، تم إرسالها إلى الخطوط الأمامية مع محاربي الفيلق ، ولو لفترة قصيرة فقط.
“إيدون! هيدا! إيدون! هيدا!”
وقد أومأت ريجينليف برأسها وواصلت حديثها.
الفومويري التي فقدت ملكهم ، كانت تظهر في كل مكان ، و أتباع عملاق الأرض ، بالغاد ، تحركوا خلسة وسط هذه الضجة.
“ليس من المبالغة أن نقول أن معظم المحاربين ذوي المرتبة العليا هم في الخطوط الأمامية ، لأن الحرب بين العمالقة لا تزال مستعرة حتى في هذه اللحظة.” في الحقيقة ، كانوا في حالة وقف إطلاق النار ، لكن آلهة أزغارد والعمالقة لم يتوصلوا أبداً إلى اتفاق أو وقعوا أي اتفاق رسمي.
لكن ذلك لم يكن الشيء الغريب الوحيد.
وكان سلامهم مؤقتاً فقط. بسبب ذلك ، كانت أزغارد لا تزال ترسل مجموعة من المحاربين إلى الخطوط الأمامية استعداداً للغزو الحتمي من قبل العمالقة.
“مهما كانت الحالة ، المعاملة التي يلقاها المحارب ذو المرتبة العليا تصبح أفضل. كل فيلق يفعل هذا بشكل مختلف ، لذا إسأل عندما تعود إلى فيلقك.” بمعنى آخر ، كانت تلمح إلى أنه سيكتشف ذلك بنفسه.
لكن عندما واجههم تاي هو ، ظهرت فكرة في عقله لم تكن فريا لتتوقعها على الإطلاق.
تاي هو وضع تعابير يائسة ورد.
مقارنة بالأوقات التي كان عليه فيها إتباع أوامر الفالكيريات ، كان الفرق بين السماء والأرض.
بينما دحرج براكي عينيه ، بدأت رازغريد في شرح موضوع آخر.
“قائد الفيلق هو محارب الذي يمثل و يأمره على حد سواء. يمكن للمحارب أن يصبح قائداً بدءاً من المرتبة العليا ، ولكل فيلق قائد واحد فقط.” تاي هو كان المحارب الوحيد في فيلق إيدون ، لكنه كان محارباً من المرتبة المتوسطة حتى وقت قريب جداً. ذهب من دون قول أنه لم يكن هناك أي قادة لفيلق إيدون حتى الآن.
تاي هو كان مغمور بالشعور المفاجئ بعدم الارتياح ، واستدار بيأس للنظر إلى الإمرأة الوحيدة الحاضرة.
“القائد سيُدير الفيلق مع الفالكيري الممثلة للفيلق من تدريب محاربي الفيلق إلى زيادة مباني الرفاهية باستخدام موارد الفيلق. ونتيجة لذلك ، تتغير نوعية الفيلق اعتماداً على من يصبح القائد.”
تاي هو قام بمسح محيطه ببطئ. كانت هناك قطط تتدحرج على الوسائد المبللة على الأرض. إذا كان قد عد أرقامهم ، لن يكون من المستغرب أن يكون هناك العشرات من القطط.
‘لذا إذا كان القائد هو قائد الفرقة ، ثم الفالكيري الممثلة هي المسؤول عن الفرقة؟’
ومما يؤسف له أن لفتته ‘السرية’ كانت واضحة جداً ، ولا يختلف ذلك عن الإعلان عن وجود شيء مخفي بينهما.
بمجرد النظر إلى العمل الذي قاموا به في فيالقهم ، الفالكيريات لم تكن مختلفة عن موظفي الإدارة في نواح عديدة.
“هل هذا كل شيء؟” لقد كان مكاناً لا يمكن أن يكون له وجود بعد رحيل إيرين.
‘هل نادتني إيدون؟’
“القائد هو أقرب شخص إلى إله الفيلق. بسبب ذلك ، هم يُمنَحون جمهور أكثر مع إلههم.” براكي و سيري أومئا برأسيهما كما تحدثت ريجينليف وكأن ذلك لم يكن رائعاً ، لكن تاي هو وضع تعبيراً مبهماً.
من الواضح ، كل أولئك الذين كانوا قد تجمعوا إلى الفيلق طوعاً فعلوا ذلك لأنهم اشتهوا حبها.
تاي هو قام بمسح محيطه ببطئ. كانت هناك قطط تتدحرج على الوسائد المبللة على الأرض. إذا كان قد عد أرقامهم ، لن يكون من المستغرب أن يكون هناك العشرات من القطط.
لقد قابل إيدون كثيراً. تاي هو على الأرجح كان لديه أعلى تواتر للإجتماعات مع إلههُ بين كل محاربي فالهالا.
تاي هو جفل بكلمات براكي التي بدت وكأنها تخترق روحه. جرت محاكاة سريعة في رأسه.
“لكن أيها المحارب تاي هو ، هل تتدرب بشدة على الصفات؟” تاي هو أصبح متوتراً بشكل غير واعي في سؤال رازغريد ، و سيري أيضاً جفلت و هزت كتفيها.
“هااه. إضافة إلى ذلك ، إنه عديم الإحترام. لننهي الأمر هنا.” سيري مسحت حلقها ووضعت محادثتهم إلى توقف مفاجئ. براكي ابتسم كما لو كان يحتفل بشيء ما ، لكن تاي هو لا يستطيع أن يضع سوى وجه غبي.
تاي هو وضع تعابير يائسة ورد.
فريا لم تكن تفكر في سرقة قائد إيدون. كانت فضولية ، لكن لو لم يقم هيمدال بإثارتها ، لما حدث هذا في المقام الأول.
“أنا أفعل ذلك كل يوم.” لذا ليس هناك سبب لأخذ الحصص.
‘هل نادتني إيدون؟’
تاي هو أجبر على إنهاء المقطع الأخير وأرسل نظرة جادة ، و رازغريد ضحكت بصوت منخفض و أومأت برأسها.
ومما يؤسف له أن لفتته ‘السرية’ كانت واضحة جداً ، ولا يختلف ذلك عن الإعلان عن وجود شيء مخفي بينهما.
“صحيح. إذا كان أنت ، يمكنني أن أثق بقدراتك. أتمنى أن تستمر بالتقدم.”
“شكراً لك.” تاي هو شكرها بصدق. سيري ، التي وقفت خلفه ، لم تصدر صوتاً ، لكن تعبيرها كان مطابقاً لـ تاي هو.
ريجينليف ضحكت مجدداً.
تاي هو نهض من سريره وانتظر إيدون لزيارته ، لكنه كان مختلفاً. بالأحرى ، كان نفس الشيء. محيطه لم يتغير مهما طال انتظاره. سهول واسعة مع شجرة تفاح لم تظهر بعد.
“على أي حال ، لقد انتهينا من مهمتنا الفورية. يبدو أننا سنتوجه للتعامل مع بقية الفومويري في غضون أيام قليلة على الأكثر ، لذلك يجب أن تتمتع بوقت فراغك. من واجب كل محارب أن يرتاح متى ما استطاعوا ، لذا آمل أن تستمتعوا هذه المرة بجدية ، حسناً؟”
“مفهوم.” تاي هو أصبح قائداً لقيادة القوات المنتشرة في ميدغارد ، لكنه كان معتاداً على تلقي الأوامر.
“المحارب تاي هو ، قائد فيلق إيدون. اعتباراً من الآن ، سوف تصبح قائد جميع قوات فالهالا حالياً داخل ميدغارد.” كما تحدثت عن القوات ، كان من الواضح أنها لا تعني فقط المحاربين ولكن الفالكيريات أيضاً.
إيدون يمكنها دائماً إخبار هيدا.
رازغريد وضعت ابتسامة على إجابة تاي هو التي لا مفر منها بينما ريجينليف ضحكت بشهامة بجانبها
“أنا و الفالكيري ريجينليف سنساندك. اعتباراً من الآن ، لديك توجيهين: الأول يتعلق بإزالة الفومويري المتبقية ، والثاني هو ضمان استمرار البحث عن جزء روح غارمر. هذا أمر مباشر من ملك الآلهة ، أودين ، لذا رجاءً أنجز واجباتك كمحارب مجيد ذو مرتبة عليا لـ فالهالا دون أي نكسات.” رازغريد أنهت التفسير بينما كانت تنظر إلى تاي هو ثم ضربت صدرها مرتين.
مقارنة بالأوقات التي كان عليه فيها إتباع أوامر الفالكيريات ، كان الفرق بين السماء والأرض.
في مكان آخر ، في نفس الوقت-
بعد ساعات قليلة-
ميرلين ، الذي كان يبحث عن غرفة موردريد للأيام القليلة الماضية ، وجدها أخيراً.
كانوا أفضل الرفاق في السلاح الذين يمكن أن يوجدوا ، المحاربين الذين تجاوزوا العديد من العقبات معاً إلى جانبه. بالإضافة إلى ذلك ، كان براكي رجلاً متزوجاً ولديه عدة زوجات ، وكانت سيري امرأة.
في أعماق الأرض ، كان أقرب إلى زنزانة السجن من مسكن شخص ما.
“كان لفترة قصيرة حقاً ، ولكن لقد ذهبت.” عندما كان تاي هو و براكي من أقل المحاربين رتبة ، كانت سيري محارباً مرتبة متدنية.
قام ميرلين بمسح الغرفة المظلمة الباردة من الصخور مع تعبير نادم قبل الجلوس على السرير المتعفن المغبر.
الحلقة 29: الفصل 2: قائد إيدون #2
“هااه. إضافة إلى ذلك ، إنه عديم الإحترام. لننهي الأمر هنا.” سيري مسحت حلقها ووضعت محادثتهم إلى توقف مفاجئ. براكي ابتسم كما لو كان يحتفل بشيء ما ، لكن تاي هو لا يستطيع أن يضع سوى وجه غبي.
“موردريد…..” دخلت الرسومات التي تناثرت على الأرضية والسقف والجدار رؤية ميرلين القديمة. في داخلها تم تصوير روعة كاميلوت الغير ملمعة التي لم يستطع حتى نسيانها في أحلامه
إيدون يمكنها دائماً إخبار هيدا.
ميرلين لم يستطع مسامحة موردريد. منطقهِ لخيانة الملك آرثر لحماية كاميلوت كان مجنوناً تماماً.
‘هل نادتني إيدون؟’
رغم كل شيء ، قلب ميرلين نزف عند إدراك حجم حب موردريد وحزنه على كاميلوت.
ريجينليف وضعت وجه راضٍ في رد فعل الثلاثة أشخاص ونظرت إلى رازغريد ، محافظة على شخصية أنيقة كما وقفت أمام تاي هو.
مرلين فحص كل رسم ببطء قبل أن يتوقف على واحد.
“ماذا تفعل؟”
“آلهة ‘الشباب’ بالفعل. كم هذا لطيف.”
كانت الرسمة الوحيدة التي لم تكن لـ كاميلوت.
تاي هو وقف في وجه كلمة ‘أمر’. سيري و براكي أصلحا موقفيهما أيضاً.
“هل هذا كل شيء؟” لقد كان مكاناً لا يمكن أن يكون له وجود بعد رحيل إيرين.
بغض النظر عن ذلك ، لم يستطع ميرلين إنكار الفكرة تماماً.
عندما أعاد تاي هو إحياء مجد كاميلوت مع كاليبورن ، كان ميرلين يشعر بوجوده في مكان بعيد.
لقد كان مكان راحة الملك الموعود.
لم تكن رسالة إلهية من إيدون.
كانت أرض الجنيات ، المكان الذي كان لديه أعلى إمكانية لاحتواء سيف الجنيات ، إكسكاليبور.
“إنها أفالون.” مرلين أخرج تعجب منخفض ثم مد يده ليغلف الرسم نفسه. لقد انغرس في بقايا قوة موردريد السحرية التي بقيت في الرسم.
“ماذا تفعل؟”
– تدفقَ الوقت.
لكن عندما واجههم تاي هو ، ظهرت فكرة في عقله لم تكن فريا لتتوقعها على الإطلاق.
“ولكن مهلاً ، إذا قمت بالتخبط في استدعاء اسم إيدون واسم هيدا ، فستنتهي في النهاية باستدعاء اسم إيدون أولاً أحياناً. ألن تعبس هيدا أيضاً؟” كان يصرح باسمها بعد اسم إيدون.
ومما يؤسف له أن لفتته ‘السرية’ كانت واضحة جداً ، ولا يختلف ذلك عن الإعلان عن وجود شيء مخفي بينهما.
محاربو فالهالا الذين يقيمون حالياً في قلعة كاليف كانوا يجهزون أنفسهم لمعركة جديدة.
“إيه ، ماذا يمكنني أن أقول؟ إنها تخرج دون وعي…؟ لقد قلت اسم هيدا بالخطأ بدلاً من اسم إيدون.” بعد كل شيء ، حصل على القوة منه.
الفومويري التي فقدت ملكهم ، كانت تظهر في كل مكان ، و أتباع عملاق الأرض ، بالغاد ، تحركوا خلسة وسط هذه الضجة.
كان من الواضح لكليهما أن لا يعلما بمحنة تاي هو المنزلية.
في الليلة السادسة منذ معركة قلعة كاليف ، خطط تاي هو للذهاب للمعركة مع رازغريد وذهب للنوم متأخراً.
تاي هو شم عدة مرات ثم قرص خده مرة واحدة ليرى إن كان يؤلم أم لا قبل أن ينهض من سريره. الرائحة الحلوة كانت قادمة من خارج بابه.
بعد ساعات قليلة-
تاي هو أوقف حركته ، لكنه كان بالفعل أمام السرير. ارتدت المرأة فستاناً رقيقاً أزرق سماوياً أظهر جلدها وقلنسوة منفوشة غطت رأسها. لم يتمكن من رؤية وجهها ، لكنه عرف أنها كانت جميلة جداً فقط من شكلها وحده.
“طفل أحمق ، قلب امرأة هو شيء لا يمكن أن تفهمه مع رأسك.” الشفقة ملأت عيون براكي كما لو أنه نظر فجأة إلى مخلوق بائس فقير.
تاي هو فتح عينيه مرة أخرى قبل الفجر ، لكنه كان سريعاً ليدرك من التجربة أنه لا يزال يحلم.
من الواضح بما فيه الكفاية ، وجه براكي التوى في عدم التصديق كما سأل مرة أخرى.
لكن ذلك لم يكن الشيء الغريب الوحيد.
‘هل نادتني إيدون؟’
“على أي حال ، المشكلة هي أن… إيدون… أصبحت عابسة؟” تحدثت سيري بينما تختار كلماتها بعناية. تاي هو أومأ برأسه و براكي ابتسم.
عادة عندما يحدث هذا ، هو سيتم منحه جمهور مع إيدون.
“المحارب تاي هو ، قائد فيلق إيدون. اعتباراً من الآن ، سوف تصبح قائد جميع قوات فالهالا حالياً داخل ميدغارد.” كما تحدثت عن القوات ، كان من الواضح أنها لا تعني فقط المحاربين ولكن الفالكيريات أيضاً.
“أنا أفعل ذلك كل يوم.” لذا ليس هناك سبب لأخذ الحصص.
تاي هو نهض من سريره وانتظر إيدون لزيارته ، لكنه كان مختلفاً. بالأحرى ، كان نفس الشيء. محيطه لم يتغير مهما طال انتظاره. سهول واسعة مع شجرة تفاح لم تظهر بعد.
لكن ذلك لم يكن الشيء الغريب الوحيد.
“لدي سؤال.” الذي رفع يده وتحدث كان براكي. كما سألته رازغريد ما الخطب ، واصل باهتمام.
رائحة حلوة كانت قادمة من مكان ما ، مختلفة عن رائحة التفاح.
في الحقيقة ، كفكر جدي ، هيدا ، على خلاف إيدون ، لم تكن لديها طريقة لمعرفة من تاي هو نادى بها أولاً لذا لم تكن هناك حاجة للقلق. لسوء الحظ ، تاي هو بالفعل أبعد نفسه عن التفكير بعقلانية حول هذا الموضوع الحساس.
“للمحاربين ذوي المرتبة العليا… صحيح ، إذا تحدثت مع الأرقام ، سيكون من الأسهل أن تفهم.” ريجينليف صفقت بيديها ثم رفعت ستة أصابع.
‘لذا إذا كان القائد هو قائد الفرقة ، ثم الفالكيري الممثلة هي المسؤول عن الفرقة؟’
تاي هو شم عدة مرات ثم قرص خده مرة واحدة ليرى إن كان يؤلم أم لا قبل أن ينهض من سريره. الرائحة الحلوة كانت قادمة من خارج بابه.
تاي هو فتح الباب ببطء واستقبل بمشهد مختلف تماماً عن قاعة قلعة كاليف. ة
لقد كان فراشاً كبيراً حقاً.
“إيدون! هيدا! إيدون! هيدا!”
كانت هناك عدة طبقات من السجاد على الأرض ، وكانت الأقمشة السميكة الجميلة ملفوفة على طول الجدران. أعطى شعور مريح بالأحرى.
“القائد هو أقرب شخص إلى إله الفيلق. بسبب ذلك ، هم يُمنَحون جمهور أكثر مع إلههم.” براكي و سيري أومئا برأسيهما كما تحدثت ريجينليف وكأن ذلك لم يكن رائعاً ، لكن تاي هو وضع تعبيراً مبهماً.
“المحارب تاي هو ، أنا و ريجينليف سنساعدك. لن تكون مهمة سهلة ، لكن ليس لدي شك في تحملك.”
تاي هو قام بمسح محيطه ببطئ. كانت هناك قطط تتدحرج على الوسائد المبللة على الأرض. إذا كان قد عد أرقامهم ، لن يكون من المستغرب أن يكون هناك العشرات من القطط.
وقد أومأت ريجينليف برأسها وواصلت حديثها.
لم تكن رسالة إلهية من إيدون.
تاي هو فتح عينيه مرة أخرى قبل الفجر ، لكنه كان سريعاً ليدرك من التجربة أنه لا يزال يحلم.
الرائحة الحلوة والشعور الغريب لم يكونا لها.
سيري أيضاً أومأت بوجهها المتفاجئ.
تاي هو اتخذ خطوة حذرة للأمام ثم دخل الجانب الداخلي من غرفة النوم رؤيتهُ. لدهشته ، سيدة جميلة ساحرة كانت تستلقي على السرير الهائل.
بينما ضرب تاي هو صدره مرتين و عبر عن آداب السلوك ، أطلقت رازغريد تنهيدة قصيرة. ريجينليف ، التي كانت خلفها ، ضحكت قبل أن تتحدث.
تاي هو أوقف حركته ، لكنه كان بالفعل أمام السرير. ارتدت المرأة فستاناً رقيقاً أزرق سماوياً أظهر جلدها وقلنسوة منفوشة غطت رأسها. لم يتمكن من رؤية وجهها ، لكنه عرف أنها كانت جميلة جداً فقط من شكلها وحده.
فريا لم تكن تفكر في سرقة قائد إيدون. كانت فضولية ، لكن لو لم يقم هيمدال بإثارتها ، لما حدث هذا في المقام الأول.
“لذا… أنت القائد المشاع لإيدون.” المرأة تكلمت لغزاً ثم لوت جسدها إلى الأمام قليلاً للتركيز على تاي هو. ثم خلعت قلنسوتها ، وشعر طويل ووجه جميل من المرمر كُشِف تحته.
“ولكن مهلاً ، إذا قمت بالتخبط في استدعاء اسم إيدون واسم هيدا ، فستنتهي في النهاية باستدعاء اسم إيدون أولاً أحياناً. ألن تعبس هيدا أيضاً؟” كان يصرح باسمها بعد اسم إيدون.
“ليس من المبالغة أن نقول أن معظم المحاربين ذوي المرتبة العليا هم في الخطوط الأمامية ، لأن الحرب بين العمالقة لا تزال مستعرة حتى في هذه اللحظة.” في الحقيقة ، كانوا في حالة وقف إطلاق النار ، لكن آلهة أزغارد والعمالقة لم يتوصلوا أبداً إلى اتفاق أو وقعوا أي اتفاق رسمي.
إلهة الجمال والسحر ، فريا.
يبدو أن جمالها يصور النسبة الذهبية. حتى الآلهة وقعت في حب جمالها إذا قابلوها شخصياً ، لذا لم يكن هناك شيء أكثر للقول حول محاربي فالهالا.
فريا لم تطلب من أي محارب أن ينتقل إلى الفيلق ، لكن رغم ذلك كان هناك عدد لا يحصى من المحاربين الذين فعلوا ذلك.
“ليس من المبالغة أن نقول أن معظم المحاربين ذوي المرتبة العليا هم في الخطوط الأمامية ، لأن الحرب بين العمالقة لا تزال مستعرة حتى في هذه اللحظة.” في الحقيقة ، كانوا في حالة وقف إطلاق النار ، لكن آلهة أزغارد والعمالقة لم يتوصلوا أبداً إلى اتفاق أو وقعوا أي اتفاق رسمي.
من الواضح ، كل أولئك الذين كانوا قد تجمعوا إلى الفيلق طوعاً فعلوا ذلك لأنهم اشتهوا حبها.
تاي هو فتح الباب ببطء واستقبل بمشهد مختلف تماماً عن قاعة قلعة كاليف. ة
فريا لم تكن تفكر في سرقة قائد إيدون. كانت فضولية ، لكن لو لم يقم هيمدال بإثارتها ، لما حدث هذا في المقام الأول.
فريا نظرت إلى تاي هو بعينيها الغامضتين.
قام ميرلين بمسح الغرفة المظلمة الباردة من الصخور مع تعبير نادم قبل الجلوس على السرير المتعفن المغبر.
كانت العيون المغرية لـ فريا هي التي أمسكت بقلوب رجال لا حصر لهم.
لكن عندما واجههم تاي هو ، ظهرت فكرة في عقله لم تكن فريا لتتوقعها على الإطلاق.
قام ميرلين بمسح الغرفة المظلمة الباردة من الصخور مع تعبير نادم قبل الجلوس على السرير المتعفن المغبر.
‘هيدا أجمل.’
هذا ما كان يفكر به بشكل غير واعٍ.
في مكان آخر ، في نفس الوقت-
قوة الحب كانت قوية نوعاً ما.
سيري أيضاً أومأت بوجهها المتفاجئ.
————
“هل هناك شيء يتغير عندما يصبح المرء محارباً ذو مرتبة عليا أو قائد فيلق؟ أنا أتساءل لأنني لم ألتقِ أبداً بمحارب مرتبة عليا إلى جانب تاي هو.” رأى براكي ذات مرة الرجل العجوز الذي قاد فيلق ثور في مأدبة الترحيب من مكان بعيد ، لكن هذا كل شيء. المحارب ذو المرتبة العليا كان لا يزال وجود غير مألوف بالنسبة له.
ترجمة: Acedia
