Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 105

الحلقة 29: الفصل 1: قائد إيدون #1
PDF

الحلقة 29: الفصل 1: قائد إيدون #1

الحلقة 29: الفصل 1: قائد إيدون #1

 

 

“لقد كان أداء مؤثر للعين على أقل تقدير. لو لم يكن هناك ، لكانت تضحيات محاربينا أكثر عدداً – لا. ربما لم يكونوا قادرين على هزيمته على الإطلاق. قوة بريس زادت منذ أن هاجم إيرين. لو كان لديه المزيد من الوقت ، لكان قد أزال تماماً ختم الفالكيريات.

 

 

ملك الآلهة ، أودين ، قضى ساعات طويلة كل يوم يجلس بجانب بحيرة ميمير.

 

 

“لقد وصلت.” ثور كان على وشك الظهور. ضرب صدره مرتين لـ هيمدال ثم جلس بجانب أودين.

 

 

بسبب هذا ، العديد من المسائل الهامة المتعلقة بأزغارد وفالهالا نظمت على الموقع ، على الرغم ، أودين لم يكن شخصاً يطلب آراء الآخرين.

 

 

 

 

 

لقد غرق في التفكير بينما كان جالساً هناك ، ملتف بين الجذور.

 

 

بالنسبة للعمالقة للبحث في ميدغارد كانت مهمة صعبة بسبب الحاجز الكبير ، ولكن حتى مع ذلك ، لم يكن من الحكمة للآلهة أن تأخذ وقتها في إكمال المهمة.

 

“لديك تلك النظرة مرة أخرى. سأخبر سايف أوني عن هذا.” فريا تحدثت بحدة ، لكن الجميع كان يعرف أنها كانت تمزح.

ميمير ، اللاتي أصبحنّ مجوفات وخاليات من المشاعر بعد الموت ، أصبحنّ مستشاره الوحيد. الأخوات الثلاث أحياناً يتحدثن مع أودين ، لكنهم لم يتبادلوا الآراء. محادثاتهم لم تنجح إلا في تمرير خيط القدر الذي صنعوه إلى أودين.

تصرف أودين أيضاً تعرض لتحول مماثل.

 

 

 

 

بعد الحرب العظيمة ، خضعت أزغارد لتغييرات عديدة.

 

 

 

 

 

تصرف أودين أيضاً تعرض لتحول مماثل.

 

 

الحلقة 29: الفصل 1: قائد إيدون #1

 

 

لم يكن دائماً شخصاً يقرر كل شيء بنفسه. وكان حكمه دائماً نهائياً ، لكنه طلب مرة آراء الآخرين واستشار مستشاريه العديدين على أساس منتظم.

 

 

لقد غرق في التفكير بينما كان جالساً هناك ، ملتف بين الجذور.

 

“حسناً ، أنا يمكن أن أحزر إلى حد ما.” ثور ابتسم ، و فريا عبست عندما شعرت أنها مستبعدة من سر حصري.

الحرب العظيمة غيرته.

 

 

 

 

 

أودين الآن لديه الكثير من الأسرار أكثر من ذي قبل.

حتى أودين ، ملك الآلهة ، اضطر شخصياً لزيارة القلعة للتحدث معه.

 

 

 

لو كان قد دفعه للخلف بشراسة أكثر.

باستثناء ثور وبعض الاستثناءات الأخرى ، الآلهة لا يمكنها أن تجتمع مع أودين على الإطلاق.

 

 

 

 

 

بدلاً من ذلك ، الآلهة والفالكيريات تواصلت معه من خلال الغربان هوغين ومونين.

لم يكن دائماً شخصاً يقرر كل شيء بنفسه. وكان حكمه دائماً نهائياً ، لكنه طلب مرة آراء الآخرين واستشار مستشاريه العديدين على أساس منتظم.

 

 

 

 

ربما التغييرات في شخصية أودين كانت قابلة للحساب.

 

 

 

 

أفكار أودين ثقلت بشدة على موت فريغ ، وخيانة لوكي ، وموت عدد لا يحصى من الآلهة الأخرى. كما واجهت فريا أوقاتا عصيبة لأن شقيقها فرير قد مات.

الحرب العظيمة أخذت الكثير من الأشياء من أودين.

“أعددت واحداً لك.” ظهرت ابتسامة على الوجه الفظ لـ هيمدال. كان هناك كرسي مريح وأنيق أعد في الإتجاه الذي أشار إليه إصبعه.

 

 

 

 

زوجة أودين وحليفته الأكثر موثوقية ، فريغ ، قد سُرِقت حياتها وسط الصراع..

 

 

 

 

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

عندما قام مستشار أودين وصديقه ، لوكي بخيانة أزغارد واختار الوقوف بجانب العمالقة.

 

 

 

 

“لن يهم لأنه لن يؤخذ حتى لو ذهبت إليه بمثل هذه النوايا.”

لم تكن فريع الإله الوحيد الذي فقد حياته. العديد من محبي أودين ومُعزيه قد اختفوا من هذا العالم.

“ولا توجد أيضاً أي إشعارات من فانهايم وألفهايم. بقي نيدافيلر و نيفلهايم لكن… كمكما أماكن مثل هذه ، البحث صعب واحتمال الاكتشاف منخفض.” نيدافيلر كانت تحت الأرض و نيفلهايم كانت أرض الموت. صعوبة البحث لا يمكن مقارنتها بالكواكب الأخرى.

 

 

 

 

الشمس كانت تغرب على أزغارد.

بسبب هذا ، العديد من المسائل الهامة المتعلقة بأزغارد وفالهالا نظمت على الموقع ، على الرغم ، أودين لم يكن شخصاً يطلب آراء الآخرين.

 

الحرب العظيمة غيرته.

 

 

أودين أعجب بغروب الشمس الجميل عندما نهض ليغادر. بعد أن غادر بحيرة ميمير ، سافر إلى قلعة هيمدال ، الجسر بين ميدغارد و أزغارد وأصل بيفروست.

 

 

 

 

لقد غرق في التفكير بينما كان جالساً هناك ، ملتف بين الجذور.

هيمدال ، حارس بوابة أزغارد الذي إستخدم غالارهورن لتنبيه كل من في الحرب العظمى ، لم يغادر قلعته ولو ليوم واحد.

كما استنتجت فريا ، الشخص التالي الذي تكلم كان هيمدال.

 

 

 

لا ، لقول ‘واجهوا’ كان إستهانة. لقد هاجموا بعضهم البعض.

دفاعه كان دوره المقدس ومهمته.

 

 

 

 

 

حتى أودين ، ملك الآلهة ، اضطر شخصياً لزيارة القلعة للتحدث معه.

 

 

 

 

 

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

لقد أرسل هوغين إلى رازغريد هذا الصباح ، لذا على الرغم من وجود فرق زمني بسبب الحاجز ، سيكون قادراً على مشاهدة محاربي إيدون والآخرين الذين كانوا في ميدغارد.

 

 

 

 

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

وبعد وضع الحاجز العظيم ، عقدت ميدغارد سلاماً سطحياً لما يقرب من مائة عام.

 

 

 

 

هيمدال رحب بـ أودين في أعمق و أكثر الغرف سرية داخل قلعته. هو ، الذي بدا جسمه صلب وقاسٍ كالصخر والفولاذ ، كان لديه مظهر حي ، برج حديدي.

الحرب العظيمة أخذت الكثير من الأشياء من أودين.

 

المعركة بين محاربي فالهالا و بريس كانت مثالاً على عدم تدخلهم.

 

“كل هذا خطأي أن استراتيجيتنا فشلت.” لو أنه توقع ظهور لوكي.

أودين ضرب صدره مرتين رداً على مجاملة هيمدال ثم إلتف عند الزاوية. هيمدال لم يمزح. لقد وقف عند الجدار عبر الغرفة وانتظر وصول الزوار القادمين.

 

 

بينما تعافى الجو الثقيل إلى حد ما ، أودين ، الذي كان يراقب بصمت ، تحدث مرة أخرى.

 

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

“لقد وصلت.” ثور كان على وشك الظهور. ضرب صدره مرتين لـ هيمدال ثم جلس بجانب أودين.

 

 

 

 

“حسناً ، أنا يمكن أن أحزر إلى حد ما.” ثور ابتسم ، و فريا عبست عندما شعرت أنها مستبعدة من سر حصري.

أودين قام بتربيِت على كتفي ثور مرتين دون أن يتكلم و عبر عن مشاعره كأب. ثور أجابه بإبتسامة.

 

 

 

 

 

آخر من وصل كانت فريا. هي ، آلهة الجمال والسحر ، حجبت رأسها بقلنسوة كبيرة.

 

 

وبعد وضع الحاجز العظيم ، عقدت ميدغارد سلاماً سطحياً لما يقرب من مائة عام.

 

 

لقد عبرت عن آداب السلوك تجاه هيمدال بمجرد دخولها الغرفة لكنها عبست من رؤية أودين ملفوفاً في زاوية من الغرفة.

 

 

 

 

 

“أنت ملك ، لذا هل أنت حقاً يجب أن تجلس هكذا؟ الأمر نفسه بالنسبة لك ، ثور. كان يجب أن توقفه ، وأنت هيمدال ، كان يجب أن تجهز بعض المقاعد.”

 

 

“شكراً لك ، لكنك تعرف بأنني لم أكن أخبرك لإعطائي كرسياً ، صحيح؟”

 

 

“أعددت واحداً لك.” ظهرت ابتسامة على الوجه الفظ لـ هيمدال. كان هناك كرسي مريح وأنيق أعد في الإتجاه الذي أشار إليه إصبعه.

“الفالكيري رازغريد سوف تساعد في التنصيب.” فريا أضافت بسرعة.

 

 

 

زوجة أودين وحليفته الأكثر موثوقية ، فريغ ، قد سُرِقت حياتها وسط الصراع..

وضعت فريا وجه متردد ولكن بعد ذلك سمحت بتنهيدة وتحدثت بصراحة.

 

 

بسبب هذا ، العديد من المسائل الهامة المتعلقة بأزغارد وفالهالا نظمت على الموقع ، على الرغم ، أودين لم يكن شخصاً يطلب آراء الآخرين.

 

“ثم ، دعونا نبدأ.” قال أودين بصوت منخفض وأصبح الجو في الغرفة محايداً.

“شكراً لك ، لكنك تعرف بأنني لم أكن أخبرك لإعطائي كرسياً ، صحيح؟”

 

 

 

 

 

“بالطبع.” وجد هيمدال أيضاً أنه من غير المريح أن ملك الآلهة اختار أن يبقى ملتف في زاوية الغرفة.

 

 

ربما التغييرات في شخصية أودين كانت قابلة للحساب.

 

 

فريا قرأت التعاطف في صوت هيمدال وارتدَت وجهاً متشابهاً في التفكير كما لو كانت تعاني هي أيضاً قبل أن تجلس على كرسيها. ثور ، الذي راقبهم من مكانه ، وضع ابتسامة ‘لطيف لرؤيتك’.

 

 

“لن أنكر ذلك.” قال هيمدال بعد قليل و ثور ضحك بصوت أعلى.

 

“ثم ، دعونا نبدأ.” قال أودين بصوت منخفض وأصبح الجو في الغرفة محايداً.

“أنت ما زلت لطيف. ثور ، لا يجب أن تبتسم هكذا. حتى مع ذلك الوجه الوسيم ، أنت ما زلت تبدو أحمق. كم سيكون لطيفاً لو أظهرت وجه بارد و محترم مثل هيمدال.” ثور ضحك مرة أخرى بينما تذمرت فريا بصوت جميل.

 

 

في رد فعل هذين الإلهين ، فريا ، التي لم تقابل أو ترى محارب إيدون ، تاي هو ، ارتبكت كما لو كانت تشعر بالقلق.

 

 

“شكراً لدعوتي ‘وسيم’ ، و هيمدال ، أستطيع أن أقول أنك تبتسم. حتى هيمدال العظيم يتأثر بمجاملة من فريا ، أليس كذلك؟”

 

 

“حسناً ، أنا يمكن أن أحزر إلى حد ما.” ثور ابتسم ، و فريا عبست عندما شعرت أنها مستبعدة من سر حصري.

 

 

“لن أنكر ذلك.” قال هيمدال بعد قليل و ثور ضحك بصوت أعلى.

 

 

“ثم ، دعونا نبدأ.” قال أودين بصوت منخفض وأصبح الجو في الغرفة محايداً.

 

 

فريا هزت رأسها عدة مرات وكأنهما قضيتان خاسرتان ثم نزعت قلنسوتها. شعرها الأزرق اللامع الذي لم يكن على خلاف لون السماء تدفق بشكل طبيعي للأسفل مثل الشلال.

“امم ، ولكن ثور.” بينما تناقشوا حول تركيز قواتهم على ميدغارد ، نظرت فريا إلى ثور ونادته بحرص.

 

بعد أن انتهى تقرير ثور ، عبست فريا قليلاً قبل أن تتحدث.

 

 

وجهها الأبيض الشاحب يمكن أن يوصف فقط بأنه جميل بشكل لا مثيل له. إن قول أي كلمات إطراء لن يكون مبالغة.

 

 

 

 

 

آلهة السحر والجمال ، فريا.

“ماذا تفعل؟”

 

وضعت فريا وجه متردد ولكن بعد ذلك سمحت بتنهيدة وتحدثت بصراحة.

 

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

هي ، التي تم الترحيب بها كأجمل إمرأة في أزغارد ، كانت آلهة جنس فانير الذي كان قد تنازع مع آسير على الحق في حكم أزغارد.

“ثم ، دعونا نبدأ.” قال أودين بصوت منخفض وأصبح الجو في الغرفة محايداً.

 

 

 

 

لقد أتت إلى أزغارد كرهينة بعد أن هزمت ، لكن هذا كان في الماضي.

 

 

 

 

 

كانت وجوداً مهماً لا يمكن استبداله في أزغارد وكانت قائدة الفالكيريات اللاتي حكمنّ فالهالا مع أودين.

 

 

“لن أنكر ذلك.” قال هيمدال بعد قليل و ثور ضحك بصوت أعلى.

 

 

كما كشف جمال فريا عن نفسه ، فم ثور كان مفتوحاً بشكل غير واعي. وجه هيمدال لم يتغير ، لكن وجهه وعيناه أصبحا متوترين بنعومة.

بينما ثور خفف تعابير وجهه بقوة ، تحدثت فريا مجدداً بصوت مشرق.

 

 

 

 

“لديك تلك النظرة مرة أخرى. سأخبر سايف أوني عن هذا.” فريا تحدثت بحدة ، لكن الجميع كان يعرف أنها كانت تمزح.

 

 

ثور بقي صامتاً للحظة ثم فتح عينيه واستمر بالكلام.

 

“حسناً ، لا توجد امرأة على قيد الحياة تكره أن يقال أنها جميلة.” فريا هزّت كتفيها وتكلمت بشكل صريح ، وفم ثور فتح مجدداً ، بالرغم من أنه بدا أن لديه سيطرة أفضل من ذي قبل.

رغم ذلك بالنسبة لـ ثور ، بدا الأمر كتهديد خطير. لقد تجنب عينيه بسرعة و هيمدال أطلق ضحكة خافتة قصيرة و تحدث.

 

 

“هيي. أريد مقابلته مرة واحدة. قالت فالكيري من الفيلق أيضاً أنها تريده كما أنه رجل رائع. هل سيكره ذلك ‘الطفل’ لو ذهبت لمقابلته؟” ثور نقر لسانه كما أشارت فريا إلى إيدون بدلاً من محاربها.

 

 

“أنت تقولين ذلك ، ولكن يبدو أنك تستمتعين به.”

 

 

 

 

أودين الآن لديه الكثير من الأسرار أكثر من ذي قبل.

“حسناً ، لا توجد امرأة على قيد الحياة تكره أن يقال أنها جميلة.” فريا هزّت كتفيها وتكلمت بشكل صريح ، وفم ثور فتح مجدداً ، بالرغم من أنه بدا أن لديه سيطرة أفضل من ذي قبل.

 

 

 

 

 

هذا الإجتماع كان تجمع بين أقوى آلهة أزغارد لكن الجو لم يكن ثقيلاً على الإطلاق.

 

 

 

 

الحرب العظيمة غيرته.

في الواقع فريا لم تذكر أنها عمدت إلى إشراق المزاج. منذ نهاية الحرب العظيمة ، عملت بجد لإنعاش وتنشيط الجو حتى لو كان عليها أن تتصرف بلطافة.

 

 

 

 

 

“ثم ، دعونا نبدأ.” قال أودين بصوت منخفض وأصبح الجو في الغرفة محايداً.

عندما قام مستشار أودين وصديقه ، لوكي بخيانة أزغارد واختار الوقوف بجانب العمالقة.

 

“أنت ما زلت لطيف. ثور ، لا يجب أن تبتسم هكذا. حتى مع ذلك الوجه الوسيم ، أنت ما زلت تبدو أحمق. كم سيكون لطيفاً لو أظهرت وجه بارد و محترم مثل هيمدال.” ثور ضحك مرة أخرى بينما تذمرت فريا بصوت جميل.

 

 

أول من تكلم كان ثور.

“جيد. هذا تصميم جيد. مما سمعته ، أداء محارب إيدون كان بلا نظر هذه المرة ، صحيح؟” فريا غيرت الموضوع ونظرت الى هيمدال.

 

بينما جاءت الثرثرة الخفيفة وذهبت بين الآلهة ، أدرك أودين صلته بـ هوغين على بعد مسافة كبيرة.

 

بينما تعافى الجو الثقيل إلى حد ما ، أودين ، الذي كان يراقب بصمت ، تحدث مرة أخرى.

“شظايا روح جارمر لم تُكتشَف على الإطلاق. لقد انتهينا من البحث في كل أزغارد وسفارتالفهايم لكن لم نجد أي شيء.” ثور أبلغ أيضاً عن تحركات العمالقة التي كانت في الخطوط الأمامية. العمالقة الذين كانوا هناك أظهروا وجودهم بوضوح باستفزازات صغيرة وكبيرة.

 

 

 

 

 

بعد أن انتهى تقرير ثور ، عبست فريا قليلاً قبل أن تتحدث.

 

 

 

 

بالنسبة للعمالقة للبحث في ميدغارد كانت مهمة صعبة بسبب الحاجز الكبير ، ولكن حتى مع ذلك ، لم يكن من الحكمة للآلهة أن تأخذ وقتها في إكمال المهمة.

“ولا توجد أيضاً أي إشعارات من فانهايم وألفهايم. بقي نيدافيلر و نيفلهايم لكن… كمكما أماكن مثل هذه ، البحث صعب واحتمال الاكتشاف منخفض.” نيدافيلر كانت تحت الأرض و نيفلهايم كانت أرض الموت. صعوبة البحث لا يمكن مقارنتها بالكواكب الأخرى.

زوجة أودين وحليفته الأكثر موثوقية ، فريغ ، قد سُرِقت حياتها وسط الصراع..

 

“أنت ملك ، لذا هل أنت حقاً يجب أن تجلس هكذا؟ الأمر نفسه بالنسبة لك ، ثور. كان يجب أن توقفه ، وأنت هيمدال ، كان يجب أن تجهز بعض المقاعد.”

 

 

وبالإضافة إلى ذلك ، كانت آثار الحرب العظمى منخفضة نسبياً مقارنة بالأماكن الأخرى. عندما وجدت شظية روح غارمر عادة بالقرب من البقايا القديمة للحرب العظيمة ، كانت هناك فرصة أقل لكشف أي شظايا روح في نيدافيلر ونيفلهايم.

 

 

 

 

 

كما استنتجت فريا ، الشخص التالي الذي تكلم كان هيمدال.

“بعد مثل هذا الوقت الطويل ، هي أخيرا أصبح لديها محارب مجدداً ، لكنك تخططين لأخذه؟ كيف تخلصت منك….”

 

“بعد مثل هذا الوقت الطويل ، هي أخيرا أصبح لديها محارب مجدداً ، لكنك تخططين لأخذه؟ كيف تخلصت منك….”

 

 

“هذا ليس مؤكداً ، لكننا اكتشفنا آثار شظية روح تم استرجاعها بالفعل. إذا كانت الفومويري أو العمالقة قد عثروا عليها حقاً ، فإن الشظية الرابعة قد زرعت في ميدغارد.” الرقم الذي استرجعته أزغارد ودمرته كان خمسة ، وبالإضافة إلى ذلك ، تم اكتشاف ثلاثة آخرين في ميدغارد.

“ما الذي تتحدث عنه؟” فريا انزعجت قليلاً من كلماته.

 

ميمير ، اللاتي أصبحنّ مجوفات وخاليات من المشاعر بعد الموت ، أصبحنّ مستشاره الوحيد. الأخوات الثلاث أحياناً يتحدثن مع أودين ، لكنهم لم يتبادلوا الآراء. محادثاتهم لم تنجح إلا في تمرير خيط القدر الذي صنعوه إلى أودين.

 

 

تماماً كما قال هيمدال ، إذا ظهرت الشظية الرابعة حقاً في ميدغارد ، إذاً كان هناك إحتمال كبير أن تكتشف الشظية الخامسة والسادسة هناك أيضاً.

باستثناء ثور وبعض الاستثناءات الأخرى ، الآلهة لا يمكنها أن تجتمع مع أودين على الإطلاق.

 

“بعد أن أرسل بريس الطاغية بالتأكيد ليس عمل ثانوي. يجب أن نقدم مكافأة مناسبة لمحارب إيدون. بغض النظر عن ذلك… هيمدال ، كيف تسير المعارك ضد الفومويري المتبقية؟”

 

“هيي. أريد مقابلته مرة واحدة. قالت فالكيري من الفيلق أيضاً أنها تريده كما أنه رجل رائع. هل سيكره ذلك ‘الطفل’ لو ذهبت لمقابلته؟” ثور نقر لسانه كما أشارت فريا إلى إيدون بدلاً من محاربها.

“من الغريب نوعاً ما أنهم مركزون جداً في ميدغارد ، لكن… كما وُضِع الحاجز العظيم بعد الحرب العظيمة ، ليس بأنه مستحيل.” بالإضافة إلى أن أودين و فريا لم يكونا بعقولهما السليمة عندما خلقا الحاجز العظيم.

 

 

بدلاً من ذلك ، الآلهة والفالكيريات تواصلت معه من خلال الغربان هوغين ومونين.

 

 

أفكار أودين ثقلت بشدة على موت فريغ ، وخيانة لوكي ، وموت عدد لا يحصى من الآلهة الأخرى. كما واجهت فريا أوقاتا عصيبة لأن شقيقها فرير قد مات.

الحرب العظيمة أخذت الكثير من الأشياء من أودين.

 

 

 

 

كانوا قد شرعوا في عجل لمنع الهجوم الثاني من العمالقة ، لذا أودين وفريا كانا غائبَين بشأن الأشياء التي حدثت بعد الحرب العظمى ، قبل إقامة الجدار.

“لن أنكر ذلك.” قال هيمدال بعد قليل و ثور ضحك بصوت أعلى.

 

 

 

 

المعركة بين محاربي فالهالا و بريس كانت مثالاً على عدم تدخلهم.

بينما تعافى الجو الثقيل إلى حد ما ، أودين ، الذي كان يراقب بصمت ، تحدث مرة أخرى.

 

 

 

 

“أعتقد أنه من الواضح أن نقول أننا يجب أن نركز أكثر على ميدغارد.” التفت ثور لينظر إلى أودين وقال هذه الكلمات.

هي ، التي تم الترحيب بها كأجمل إمرأة في أزغارد ، كانت آلهة جنس فانير الذي كان قد تنازع مع آسير على الحق في حكم أزغارد.

 

 

 

 

وبعد وضع الحاجز العظيم ، عقدت ميدغارد سلاماً سطحياً لما يقرب من مائة عام.

 

 

حتى أودين ، ملك الآلهة ، اضطر شخصياً لزيارة القلعة للتحدث معه.

 

 

حتى الآن ، الحقيقة من اضطرابه الخفي كان قد كُشِف بالفعل.

 

 

 

 

 

بالنسبة للعمالقة للبحث في ميدغارد كانت مهمة صعبة بسبب الحاجز الكبير ، ولكن حتى مع ذلك ، لم يكن من الحكمة للآلهة أن تأخذ وقتها في إكمال المهمة.

 

 

آلهة السحر والجمال ، فريا.

 

 

“امم ، ولكن ثور.” بينما تناقشوا حول تركيز قواتهم على ميدغارد ، نظرت فريا إلى ثور ونادته بحرص.

 

 

 

 

حتى أودين ، ملك الآلهة ، اضطر شخصياً لزيارة القلعة للتحدث معه.

بينما ثور استدار بتعبير فضولي ، صفعت فريا شفتيها عدة مرات ثم فتشت وجه ثور بعد طرح سؤال.

 

 

 

 

 

“كيف كان… لوكي؟” ثور و لوكي واجهوا بعضهم البعض خلال معركتهم الأخيرة.

 

 

 

 

 

لا ، لقول ‘واجهوا’ كان إستهانة. لقد هاجموا بعضهم البعض.

أودين الآن لديه الكثير من الأسرار أكثر من ذي قبل.

 

بالنسبة للعمالقة للبحث في ميدغارد كانت مهمة صعبة بسبب الحاجز الكبير ، ولكن حتى مع ذلك ، لم يكن من الحكمة للآلهة أن تأخذ وقتها في إكمال المهمة.

 

 

فريا كانت على علم بالعلاقة بين أودين و ثور و لوكي.

 

 

 

 

بعد الحرب العظيمة ، خضعت أزغارد لتغييرات عديدة.

بعد كل شيء ، كان لديها أيضاً بعض الصداقة معه.

 

 

 

 

 

بسبب ذلك ، يمكن أن تكون هناك فقط عدة عواطف ثابتة في صوتها.

 

 

 

 

 

ثور أغلق عينيه بإحكام ثم تحدث بلهجة ثقيلة.

 

 

 

 

“إنه ليس خطأك بل خطأ لوكي ، وإن كنت ستتحدث هكذا ، فمن العدل أن أقول أنني كنت أيضاً غير مستعد لتدخله. إنه ليس خطأك فقط ، لذا لا تكن متخاذلاً هكذا ، أجل؟” انتهى الأمر بطلب فريا ذلك له دون أن تكون على علم بذلك.

“ذلك الرجل – لا ، ذلك اللقيط عدونا.” كان من المستحيل إقناعه من خلال محادثة. وكان من المستحيل أيضاً العودة إلى الماضي عندما كان كل شيء أفضل.

 

 

 

 

 

ثور بقي صامتاً للحظة ثم فتح عينيه واستمر بالكلام.

“كل هذا خطأي أن استراتيجيتنا فشلت.” لو أنه توقع ظهور لوكي.

 

“لن يهم لأنه لن يؤخذ حتى لو ذهبت إليه بمثل هذه النوايا.”

 

زوجة أودين وحليفته الأكثر موثوقية ، فريغ ، قد سُرِقت حياتها وسط الصراع..

“كل هذا خطأي أن استراتيجيتنا فشلت.” لو أنه توقع ظهور لوكي.

 

 

بينما تعافى الجو الثقيل إلى حد ما ، أودين ، الذي كان يراقب بصمت ، تحدث مرة أخرى.

 

 

لو كان قد دفعه للخلف بشراسة أكثر.

 

 

هذا الإجتماع كان تجمع بين أقوى آلهة أزغارد لكن الجو لم يكن ثقيلاً على الإطلاق.

 

 

رفعت فريا صوتها بسرعة في وجه لَوم ثور على نفسه.

“بعد أن أرسل بريس الطاغية بالتأكيد ليس عمل ثانوي. يجب أن نقدم مكافأة مناسبة لمحارب إيدون. بغض النظر عن ذلك… هيمدال ، كيف تسير المعارك ضد الفومويري المتبقية؟”

 

 

 

 

“إنه ليس خطأك بل خطأ لوكي ، وإن كنت ستتحدث هكذا ، فمن العدل أن أقول أنني كنت أيضاً غير مستعد لتدخله. إنه ليس خطأك فقط ، لذا لا تكن متخاذلاً هكذا ، أجل؟” انتهى الأمر بطلب فريا ذلك له دون أن تكون على علم بذلك.

 

 

 

 

“شكراً لك ، لكنك تعرف بأنني لم أكن أخبرك لإعطائي كرسياً ، صحيح؟”

بينما ثور خفف تعابير وجهه بقوة ، تحدثت فريا مجدداً بصوت مشرق.

“لقد كان أداء مؤثر للعين على أقل تقدير. لو لم يكن هناك ، لكانت تضحيات محاربينا أكثر عدداً – لا. ربما لم يكونوا قادرين على هزيمته على الإطلاق. قوة بريس زادت منذ أن هاجم إيرين. لو كان لديه المزيد من الوقت ، لكان قد أزال تماماً ختم الفالكيريات.

 

“هذا ليس مؤكداً ، لكننا اكتشفنا آثار شظية روح تم استرجاعها بالفعل. إذا كانت الفومويري أو العمالقة قد عثروا عليها حقاً ، فإن الشظية الرابعة قد زرعت في ميدغارد.” الرقم الذي استرجعته أزغارد ودمرته كان خمسة ، وبالإضافة إلى ذلك ، تم اكتشاف ثلاثة آخرين في ميدغارد.

 

 

“أنا أخطط لمكافأة كل الفالكيريات ومحاربي فالهالا الذين ساهموا هذه المرة. ميزانيتنا ستعاني كثيراً لذا كن مستعداً للعمل بجد ثور ، حسناً؟”

“بعد مثل هذا الوقت الطويل ، هي أخيرا أصبح لديها محارب مجدداً ، لكنك تخططين لأخذه؟ كيف تخلصت منك….”

 

 

 

 

“سأفعل.”

 

 

“شكراً لك ، لكنك تعرف بأنني لم أكن أخبرك لإعطائي كرسياً ، صحيح؟”

 

 

“جيد. هذا تصميم جيد. مما سمعته ، أداء محارب إيدون كان بلا نظر هذه المرة ، صحيح؟” فريا غيرت الموضوع ونظرت الى هيمدال.

 

 

 

 

 

هيمدال أومأ برأسه ووافق.

“كل هذا خطأي أن استراتيجيتنا فشلت.” لو أنه توقع ظهور لوكي.

 

 

 

لو كان قد دفعه للخلف بشراسة أكثر.

“لقد كان أداء مؤثر للعين على أقل تقدير. لو لم يكن هناك ، لكانت تضحيات محاربينا أكثر عدداً – لا. ربما لم يكونوا قادرين على هزيمته على الإطلاق. قوة بريس زادت منذ أن هاجم إيرين. لو كان لديه المزيد من الوقت ، لكان قد أزال تماماً ختم الفالكيريات.

 

 

“من قال أنني سآخذه منها؟ أنا فقط قلت بأنني كنت سأقابله.” لكن بالطبع ، هي لم تكن تخطط لإيقافه إذا محارب إيدون وقع لها وقال بأنه سينتقل إلى فيلقها بنفسه.

 

الغراب هوغين أرسل ذكرياته إلى أودين.

بينما تحدث هيمدال بصوت متحمس لم يناسبه ، أشرقت عينا فريا باهتمام.

 

 

 

 

 

“هيي. أريد مقابلته مرة واحدة. قالت فالكيري من الفيلق أيضاً أنها تريده كما أنه رجل رائع. هل سيكره ذلك ‘الطفل’ لو ذهبت لمقابلته؟” ثور نقر لسانه كما أشارت فريا إلى إيدون بدلاً من محاربها.

 

 

ثور أغلق عينيه بإحكام ثم تحدث بلهجة ثقيلة.

 

 

“بعد مثل هذا الوقت الطويل ، هي أخيرا أصبح لديها محارب مجدداً ، لكنك تخططين لأخذه؟ كيف تخلصت منك….”

 

 

 

 

لا ، لقول ‘واجهوا’ كان إستهانة. لقد هاجموا بعضهم البعض.

“من قال أنني سآخذه منها؟ أنا فقط قلت بأنني كنت سأقابله.” لكن بالطبع ، هي لم تكن تخطط لإيقافه إذا محارب إيدون وقع لها وقال بأنه سينتقل إلى فيلقها بنفسه.

 

 

 

 

لم يكن دائماً شخصاً يقرر كل شيء بنفسه. وكان حكمه دائماً نهائياً ، لكنه طلب مرة آراء الآخرين واستشار مستشاريه العديدين على أساس منتظم.

كما شخرت فريا ، هيمدال قاطع في بصوت منخفض.

 

 

“هذا ليس مؤكداً ، لكننا اكتشفنا آثار شظية روح تم استرجاعها بالفعل. إذا كانت الفومويري أو العمالقة قد عثروا عليها حقاً ، فإن الشظية الرابعة قد زرعت في ميدغارد.” الرقم الذي استرجعته أزغارد ودمرته كان خمسة ، وبالإضافة إلى ذلك ، تم اكتشاف ثلاثة آخرين في ميدغارد.

 

 

“لن يهم لأنه لن يؤخذ حتى لو ذهبت إليه بمثل هذه النوايا.”

 

 

“لقد كان أداء مؤثر للعين على أقل تقدير. لو لم يكن هناك ، لكانت تضحيات محاربينا أكثر عدداً – لا. ربما لم يكونوا قادرين على هزيمته على الإطلاق. قوة بريس زادت منذ أن هاجم إيرين. لو كان لديه المزيد من الوقت ، لكان قد أزال تماماً ختم الفالكيريات.

 

 

“ما الذي تتحدث عنه؟” فريا انزعجت قليلاً من كلماته.

 

 

 

 

الحلقة 29: الفصل 1: قائد إيدون #1

رغم ذلك ، هيمدال لم يوضح الأمر. لم يذكر أهم التنصيبات الأخيرة.

“بعد أن أرسل بريس الطاغية بالتأكيد ليس عمل ثانوي. يجب أن نقدم مكافأة مناسبة لمحارب إيدون. بغض النظر عن ذلك… هيمدال ، كيف تسير المعارك ضد الفومويري المتبقية؟”

 

 

 

بينما تعافى الجو الثقيل إلى حد ما ، أودين ، الذي كان يراقب بصمت ، تحدث مرة أخرى.

“حسناً ، أنا يمكن أن أحزر إلى حد ما.” ثور ابتسم ، و فريا عبست عندما شعرت أنها مستبعدة من سر حصري.

 

 

 

 

 

بينما تعافى الجو الثقيل إلى حد ما ، أودين ، الذي كان يراقب بصمت ، تحدث مرة أخرى.

 

 

 

 

 

“بعد أن أرسل بريس الطاغية بالتأكيد ليس عمل ثانوي. يجب أن نقدم مكافأة مناسبة لمحارب إيدون. بغض النظر عن ذلك… هيمدال ، كيف تسير المعارك ضد الفومويري المتبقية؟”

كما شخرت فريا ، هيمدال قاطع في بصوت منخفض.

 

 

 

 

“على الرغم من أن الفومويري هي دون توجيه بعد فقدان ملكهم ، فإنها تظهر واحداً تلو الآخر. نحن نمسك مواقعهم ببطئ لذا نأمل أن يتم الإعتناء بهم بعد إنتهاء التنصيب لقائد إيدون.”

 

 

“من قال أنني سآخذه منها؟ أنا فقط قلت بأنني كنت سأقابله.” لكن بالطبع ، هي لم تكن تخطط لإيقافه إذا محارب إيدون وقع لها وقال بأنه سينتقل إلى فيلقها بنفسه.

 

فريا كانت على علم بالعلاقة بين أودين و ثور و لوكي.

“الفالكيري رازغريد سوف تساعد في التنصيب.” فريا أضافت بسرعة.

 

 

 

 

 

في الأصل ، كانت الفالكيريات يسيطرون على الإستراتيجية ، لكن لديهم الآن محارب مرتبة عليا وقائد مسؤول عن فيلق.

 

 

 

 

 

لم تكن رازغريد فحسب ، لكن كل الفالكيريات الذين سافروا إلى ميدغارد يجب أن يساعدوا بالتنصيب.

“أعددت واحداً لك.” ظهرت ابتسامة على الوجه الفظ لـ هيمدال. كان هناك كرسي مريح وأنيق أعد في الإتجاه الذي أشار إليه إصبعه.

 

 

 

 

“راجنار لم ينظر إليه هكذا من أجل لا شيء. يبدو أنه لن يطول الأمر حتى يأتي اليوم الذي نقف فيه معاً في ساحة المعركة.” كما تحدث ثور في مزاج لطيف ، هيمدال أومأ أيضاً.

 

 

 

 

أودين ضرب صدره مرتين رداً على مجاملة هيمدال ثم إلتف عند الزاوية. هيمدال لم يمزح. لقد وقف عند الجدار عبر الغرفة وانتظر وصول الزوار القادمين.

في رد فعل هذين الإلهين ، فريا ، التي لم تقابل أو ترى محارب إيدون ، تاي هو ، ارتبكت كما لو كانت تشعر بالقلق.

 

 

“راجنار لم ينظر إليه هكذا من أجل لا شيء. يبدو أنه لن يطول الأمر حتى يأتي اليوم الذي نقف فيه معاً في ساحة المعركة.” كما تحدث ثور في مزاج لطيف ، هيمدال أومأ أيضاً.

 

 

“إذا واصلت التحدث هكذا ، يجب أن أذهب حقاً لمقابلته. هل علي إرسال فالكيري من فيلقي؟” حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، يبدو أن الفالكيري هيلدغارد أرادت الذهاب لمقابلته.

———-

 

أول من تكلم كان ثور.

 

باستثناء ثور وبعض الاستثناءات الأخرى ، الآلهة لا يمكنها أن تجتمع مع أودين على الإطلاق.

بينما جاءت الثرثرة الخفيفة وذهبت بين الآلهة ، أدرك أودين صلته بـ هوغين على بعد مسافة كبيرة.

 

 

 

 

أودين الآن لديه الكثير من الأسرار أكثر من ذي قبل.

لقد أرسل هوغين إلى رازغريد هذا الصباح ، لذا على الرغم من وجود فرق زمني بسبب الحاجز ، سيكون قادراً على مشاهدة محاربي إيدون والآخرين الذين كانوا في ميدغارد.

 

 

“شكراً لك ، لكنك تعرف بأنني لم أكن أخبرك لإعطائي كرسياً ، صحيح؟”

 

 

الغراب هوغين أرسل ذكرياته إلى أودين.

ميمير ، اللاتي أصبحنّ مجوفات وخاليات من المشاعر بعد الموت ، أصبحنّ مستشاره الوحيد. الأخوات الثلاث أحياناً يتحدثن مع أودين ، لكنهم لم يتبادلوا الآراء. محادثاتهم لم تنجح إلا في تمرير خيط القدر الذي صنعوه إلى أودين.

 

 

 

 

ثم كشف أودين عن إبتسامة مريرة.

الحرب العظيمة غيرته.

 

 

 

 

– “إيدون! هيدا! إيدون! هيدا!”

فريا قرأت التعاطف في صوت هيمدال وارتدَت وجهاً متشابهاً في التفكير كما لو كانت تعاني هي أيضاً قبل أن تجلس على كرسيها. ثور ، الذي راقبهم من مكانه ، وضع ابتسامة ‘لطيف لرؤيتك’.

 

أودين ضرب صدره مرتين رداً على مجاملة هيمدال ثم إلتف عند الزاوية. هيمدال لم يمزح. لقد وقف عند الجدار عبر الغرفة وانتظر وصول الزوار القادمين.

 

ربما التغييرات في شخصية أودين كانت قابلة للحساب.

“ماذا تفعل؟”

هي ، التي تم الترحيب بها كأجمل إمرأة في أزغارد ، كانت آلهة جنس فانير الذي كان قد تنازع مع آسير على الحق في حكم أزغارد.

 

 

 

 

“أنا أحمي عائلتي… لا ، السلام في مسكني.”

 

 

 

———-

 

 

 

ترجمة: Acedia

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط