Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 156

الحلقة 39: الفصل 3: هيلا #3

الحلقة 39: الفصل 3: هيلا #3

الحلقة 39: الفصل 3: هيلا #3

 

 

 

 

نيفلهايم كانت أرض الموت.

نيفلهايم كانت أرض الموت.

 

 

 

 

 

ذلك المكان كان صعباً على الأحياء أن يستمروا بالعيش فيه بينما كان يجتاحه البرد القارس والشمس لم تشرق.

لكن ما زال عليهم الذهاب. لم يستطيعوا الإنهيار بدون أي مقاومة.

 

 

 

 

وبسبب ذلك ، كان الناس الذين يعيشون في نيفلهايم منخفض حقاً على الرغم من أنها كانت واسعة مثل ميدغارد.

————

 

كلا الجيشين تحرك. كان هناك بعض التنافر لأن الإتفاقية المثالية لا يمكن أن توجد ، لذا في النهاية إنتهى بهم الأمر بمواجهة بعضهم البعض عندما كانت الشمس في ذروتها.

 

 

نيفلهايم. أرض الموت. عالم الموتى.

 

 

 

 

كان هناك كرسي كبير صنعته نيدهوغ بطلب من تاي هو في وسط الغرفة. تاي هو نظر إلى الأدوات التي كانت على جانب كرسيه ووضع إبتسامة مريرة.

نيفلهايم كان عالم أزغارد السفلي. أرواح البشر الذين ماتوا في ميدغارد ولم يتمكنوا من دخول فالهالا بقيت في نيفلهايم للحظة ومستعدة لحياة جديدة.

 

 

 

 

 

اجتاح البرد القارس.

 

 

 

 

 

كان الشيء نفسه كل يوم بارداً جداً لدرجة أنه يمكن أن يجمد رئتي المرء بمجرد استنشاق بعض الهواء.

 

 

نيدهوغ تشنجت و أطلقت تعجب ، لكنها لم تقاوم و تلقت أمر تاي هو. لقد وثقت بجسدها وروحها لتاي هو.

 

 

ولكن لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لعمالقة جوتنهايم. عمالقة الصقيع التي نمت في أرض بنفس ظروف نيفلهايم أظهرت الراحة في هذه الأرض.

 

 

 

 

 

جيش الملك العملاق ، هرومبارك ، سار.

“هل هو مصنوع بشكل سيء؟”

 

كلا الجيشين تحرك. كان هناك بعض التنافر لأن الإتفاقية المثالية لا يمكن أن توجد ، لذا في النهاية إنتهى بهم الأمر بمواجهة بعضهم البعض عندما كانت الشمس في ذروتها.

 

لم تكن هناك كائنات حية هنا لمنح الدم والصراخ العمالقة المرغوب. الموتى يصرخون ويبكون ، لكنه كان يفتقر نسبياً إلى أولئك الذين كانوا على قيد الحياة.

هو وجيشه كانوا منهكين في سلام لأنهم بقوا فقط في جوتنهايم وادخروا قوتهم منذ الحرب العظمى. كانوا كائنات تريد تدمير العالم وأرادت الدمار والمذبحة.

 

 

 

 

 

عدد العمالقة 600 ، وكان هناك ما يقرب من 000 100 روح شريرة.

الملحمة التي اعتمد تاي هو عليها أكثر من بين العديد من الملاحم التي كانت لديه. أكثر ما أحبه.

 

 

 

 

العمالقة لم يستطيعوا التعامل مع قوتهم. لم يتمكنوا من المقاومة بسهولة بسبب رغبتهم في التدمير وأرادوا تمزيق الأرواح الشريرة.

وبجانبهم كان ثاني أكثر المحترفين في المعركة.

 

هرومبارك وجيشه ساروا نحو هيلهايم.

 

 

كان لا مفر منه. لأن هذه الأرض كانت نيفلهايم ، أرض الموتى.

 

 

 

 

 

لم تكن هناك كائنات حية هنا لمنح الدم والصراخ العمالقة المرغوب. الموتى يصرخون ويبكون ، لكنه كان يفتقر نسبياً إلى أولئك الذين كانوا على قيد الحياة.

وخلفهم كانت المجموعة ذات العدد الأكبر مصطفين بوجوه متوترة.

 

لقد كان جيشاً كان أقوى محارب فيه فقط في مستوى المرتبة المتوسطة.

 

“سيكون كل شيء على ما يرام. محارب إيدون سيبلي بلاء حسناً. فقط ثقي به و ثقي بجسدك.”

“سيكون الأمر مختلفاً لو ذهبت إلى هيلهايم. ستجد ملكة الموتى ، هيلا ، تعيش هناك ، ومرؤوسيها هم أيضاً كائنات حية.”

 

 

 

 

اجتاح البرد القارس.

الملك العملاق ، هرومبارك ، قال بصوت عالٍ.

 

 

 

 

كلا الجيشين تحرك. كان هناك بعض التنافر لأن الإتفاقية المثالية لا يمكن أن توجد ، لذا في النهاية إنتهى بهم الأمر بمواجهة بعضهم البعض عندما كانت الشمس في ذروتها.

“لندمر هيلهايم ونملأ نيفلهايم بصرخات وصيحات هيلا.”

 

 

 

 

تاي هو أطلق صوتاً. كان مجرد صوت إعجاب ، لكنه كان كافياً مع ذلك. بدت وكأنها أغنية جميلة.

هرومبارك ضحك. العمالقة الآخرين كانوا ينتظرون تلك اللحظة وضحكوا بجانب ملكهم.

 

 

 

 

“سنقاتل في الوادي.”

الساحر الملك أوتغارد لوكي قال،

ترجمة: Acedia

 

 

 

 

“دمر هيلهايم وحول العالم السفلي إلى فوضى. دمر دورة الأحياء والأموات واصنع الفوضى.’

المعركة بدأت.

 

 

 

“دعنا نذهب.”

لم يحب هرومبارك الملك الساحر كثيراً. الأوامر التي أعطاها كانت دائماً معقدة.

‘دعنا نذهب. إلى ساحة المعركة.’

 

 

 

 

لكنه أحب أنه قال أنه قادر على فعل ما يريد مع هيلا.

الذين هربوا من ساحة المعركة ، خانوا رفاقهم ، وأولئك الذين جلبوا الدمار لحلفائهم وحتى أنفسهم بسبب غيرتهم وحسدهم.

 

روح شريرة كان لديها رأس كلب وجسد بشري خرجت لتستكشف.

 

 

“دعنا نذهب.”

 

 

تاي هو فتح عينيه ورأى العالم من خلال جسد نيدهوغ. العالم الذي رآه بعيون تنين كان كبيراً بمئة متر. كان مختلفاً عن العالم الذي رآه بعينيه.

 

كانوا أناساً لم يكن لديهم ما يلزم لدخول فالهالا ، لكنهم كانوا ما زالوا الأكثر كفاءة في المعركة بين الموتى.

للبحث عن بعض الدم.

 

 

 

 

“لقد تأخرنا! تأخرنا! المعركة بدأت بالفعل!”

“دعنا نذهب.”

 

 

صوت أبواق القرن سمع من كلا الجانبين.

 

تاي هو ابتسم ثم جلس على الكرسي ، ثم نيدهوغ جلست أمام تاي هو. كان بحاجة إلى اتصال جسدي لاستخدام ‘الشخص الذي يسيطر على التنانين’ ، لذا كان عليهم أن يتخذوا موقفاً حتى تتمكن نيدهوغ من دخول حضن تاي هو عندما تنحني.

لتلد صرخات وصيحات.

 

 

‘دعنا نذهب. إلى ساحة المعركة.’

 

 

هرومبارك وجيشه ساروا نحو هيلهايم.

 

 

وفي نفس الوقت ، تحرك شيء آخر. كان هناك شيء أنشئ حديثاً.

 

 

نيفلهايم كان عالم أزغارد السفلي. أرواح البشر الذين ماتوا في ميدغارد ولم يتمكنوا من دخول فالهالا بقيت في نيفلهايم للحظة ومستعدة لحياة جديدة.

 

راتاتوسكر ، الذي كان قد خرج للإستكشاف كما أمر به أودين ، زقزق بسرعة. بالنظر إلى الطريقة التي تحدث بها ، يبدو أنه كان يقول لهم ألا يذهبوا لأنهم كانوا متأخرين بالفعل.

 

 

ذهبت هيلا إلى الحديقة العائمة.

لم يحب هرومبارك الملك الساحر كثيراً. الأوامر التي أعطاها كانت دائماً معقدة.

 

العمالقة إنطلقوا بسبب الإثارة. هرومباك تخيل الصرخات التي ستخرجها هيلا وتفتح سيفه.

 

تاي هو شرب من الميد. نيدهوغ كانت تشم لأن رائحة حلوة كانت تنبعث ، وضربت شفتيها.

إله الرسائل ، هيرمود ، أخبرها أن لا تخرج إلى الحديقة ، لكنه كان لا مفر منه.

 

 

 

 

 

لم يكن هناك جيش من أزغارد سيحمي نيفلهايم من أجلها

 

 

قبل أن يكون محارباً لـ فالهالا ومحارباً لـ إيدون وحتى قبل أن يكون أقوى محارب في العصر المظلم ، كالستيد.

 

جيش الموتى رحب بـ هيلا. الذين كانوا في الجبهة كانوا من محاربي ميدغارد في حياتهم السابقة.

الموتى تجمعوا بجانب هيلا.

 

 

‘أعتقد أنني أعرف كيف التقى براغي و إيدون.’

 

تاي هو أخرج ميد الشعر من الهواء. كان قد فكر في ذلك ، ولكن كان هناك خيار واحد فقط.

وهي ، التي يمكن أن تتخذ مظهر فتاة شابة ، وامرأة ، وسيدة عجوز ، مشت مع خطوات متغطرسة وواست مواطنيها. الخطو بشجاعة جعل خوفهم يخف قليلاً.

‘محارب إيدون.’

 

أودين طفا في الهواء وقال. تاي هو ضرب صدره مرتين نحو أودين و نيدهوغ نسخت تحركات تاي هو بسلاسة.

 

“نـ-نعم. أنا أؤمن بسيدي تاي هو.”

جيش الموتى رحب بـ هيلا. الذين كانوا في الجبهة كانوا من محاربي ميدغارد في حياتهم السابقة.

 

 

 

 

 

الذين لم يتمكنوا من الموت في ساحات القتال وماتوا في أسرتهم. الذين ماتوا بسبب المرض. الذين لم يستطيعوا القتال و قتلوا من قبل الوحوش.

جيش الموتى رحب بـ هيلا. الذين كانوا في الجبهة كانوا من محاربي ميدغارد في حياتهم السابقة.

 

[الملحمة: اللاعب المحترف الأسطوري]

 

 

كانوا أناساً لم يكن لديهم ما يلزم لدخول فالهالا ، لكنهم كانوا ما زالوا الأكثر كفاءة في المعركة بين الموتى.

زئير التنين الأسود نيدهوغ هز السماء والأرض بشكل كبير.

 

 

 

 

وبجانبهم كان ثاني أكثر المحترفين في المعركة.

 

 

 

 

 

لقد كانوا أشراراً لم يستطيعوا حتى أن يحلموا بدخول فالهالا.

 

 

 

 

 

الذين هربوا من ساحة المعركة ، خانوا رفاقهم ، وأولئك الذين جلبوا الدمار لحلفائهم وحتى أنفسهم بسبب غيرتهم وحسدهم.

 

 

العمالقة إنطلقوا بسبب الإثارة. هرومباك تخيل الصرخات التي ستخرجها هيلا وتفتح سيفه.

 

 

يبدو أنهم لم يتمكنوا من رمي هذا الجانب منهم بعيداً ، لأنهم جميعاً كان لديهم عيون خبيثة. كانوا أناس كانوا سيهربون بالفعل لو لم يكن هذا المكان نيفلهايم ولو لم يكن مكاناً لا يوجد له مكان ليهرب إليه.

 

 

سبب قيامهم بهذا وأرسلوا راتاتوسكر للاستكشاف هو الاستعداد للمعركة القادمة.

 

صوت أبواق القرن سمع من كلا الجانبين.

وخلفهم كانت المجموعة ذات العدد الأكبر مصطفين بوجوه متوترة.

 

 

 

 

 

تلك التي لم تكن معتادة على القتال.

 

 

 

لم تكن هناك كائنات حية هنا لمنح الدم والصراخ العمالقة المرغوب. الموتى يصرخون ويبكون ، لكنه كان يفتقر نسبياً إلى أولئك الذين كانوا على قيد الحياة.

الذين عاشوا طوال حياتهم كمزارعين وصيادين وحدادين نجارين وباحثين وطباخين ومهن عشوائية أخرى.

 

 

“لنذهب،”

 

 

كانوا ضعفاء. كانوا هم الذين تجاهلوا فالهالا على الرغم من أنهم عاشوا في عالم يعرف بوجودها.

 

 

 

 

 

لكن هيلا لم تشفق عليهم. ميدغارد لم يكن مكانا لتوفير المحاربين لـ فالهالا. عالم فيه محاربين فقط لا يمكن أن يعمل بشكل صحيح. وتُمكِن من الحفاظ على ميدغارد لأن كل واحد منها موجود.

“يبدو أن المعركة ستحدث في الوادي.”

 

الذين هربوا من ساحة المعركة ، خانوا رفاقهم ، وأولئك الذين جلبوا الدمار لحلفائهم وحتى أنفسهم بسبب غيرتهم وحسدهم.

 

تلك التي تنتمي للفئة الثالثة واجهت هيلا بتعابير قاسية ، وأظهرت ابتسامة نحوهم. البعض شعر بإبتسامة فتاة جديدة ، والبعض شعر بالسحر لإبتسامة امرأة. والآخرون شعروا بالطيبة التي خرجت من إمرأة ناضجة وعجوزة.

 

 

راتاتوسكر ، الذي كان قد خرج للإستكشاف كما أمر به أودين ، زقزق بسرعة. بالنظر إلى الطريقة التي تحدث بها ، يبدو أنه كان يقول لهم ألا يذهبوا لأنهم كانوا متأخرين بالفعل.

 

 

“من فضلك ، تقدم.”

جوهر نيدهوغ حرك أصابعها بشكل بطيء بتعبير متوتر.

 

 

 

 

أقوى وأشجع محارب من الفئة الأولى ، غاليون ، سحب حصان شبح ووقف أمام هيلا.

 

 

 

 

وخلفهم كانت المجموعة ذات العدد الأكبر مصطفين بوجوه متوترة.

لم يكن قادراً على الموت لأنه كان قوياً جداً ، وبسبب ذلك ، لم يتمكن من دخول فالهالا.

 

 

 

 

 

لم تكن تلك هي القصة الحقيقية ، لكنه كان لا يزال المحارب الأكثر موثوقية والمستشار لهيلا. وهو ، الذي حصل على الثقة من هيلا ، كان لديه قوة محارب من المرتبة المتوسطة أو ما فوقها.

 

 

 

 

 

“شكراً لك.”

 

 

 

 

 

هيلا ركبت الحصان الشبح. جيش الغير موتى وصل إلى 200,000 في الأعداد. بينما كان الجيش الذي كان يسير نحو هيلهايم يتكون من 600 عملاق و 000 100 روح شريرة ، كان تقريباً ضعف العدد.

“لندمر هيلهايم ونملأ نيفلهايم بصرخات وصيحات هيلا.”

 

 

 

تاي هو أخذ نفساً عميقاً عندما زفر ، نيدهوغ إعتمدت على تاي هو بشكل طبيعي.

لكنهم لم يستطيعوا التأكد من النصر ، والهزيمة كانت أكثر احتمالاً.

 

 

 

 

العمالقة إنطلقوا بسبب الإثارة. هرومباك تخيل الصرخات التي ستخرجها هيلا وتفتح سيفه.

لقد كان جيشاً كان أقوى محارب فيه فقط في مستوى المرتبة المتوسطة.

 

 

سبب قيامهم بهذا وأرسلوا راتاتوسكر للاستكشاف هو الاستعداد للمعركة القادمة.

 

“دعنا نذهب.”

يمكنهم مواجهة الأرواح الشريرة بوفرة ، لكن المشكلة تكمن في ظهور العمالقة. المعركة يمكن أن تميل إلى جانب العمالقة فقط من خلال وجود 600 العمالقة يهجمون نحوهم.

 

 

 

 

 

لكن ما زال عليهم الذهاب. لم يستطيعوا الإنهيار بدون أي مقاومة.

 

 

“لندمر هيلهايم ونملأ نيفلهايم بصرخات وصيحات هيلا.”

 

“نـ-نعم. أنا أؤمن بسيدي تاي هو.”

“لنذهب،”

 

 

إله الموسيقى والشعر.

 

 

قالت هيلا. في بادرة محاربها ، غاليون ، الذين ماتوا نفخوا أبواق البوق.

ولكن نيدهوغ فقط استمعت إلى كلماته بين المجموعة.

 

 

 

 

لقد أمر جيش الموتى بالمسيرة.

تاي هو ابتسم ثم جلس على الكرسي ، ثم نيدهوغ جلست أمام تاي هو. كان بحاجة إلى اتصال جسدي لاستخدام ‘الشخص الذي يسيطر على التنانين’ ، لذا كان عليهم أن يتخذوا موقفاً حتى تتمكن نيدهوغ من دخول حضن تاي هو عندما تنحني.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

روح شريرة كان لديها رأس كلب وجسد بشري خرجت لتستكشف.

 

 

 

 

 

اكتشفت الروح الميتة التي مضت قدماً بامتطاء حصان شبح جيش العمالقة.

 

 

 

 

 

مع هذا ، الملك العملاق ، هرومبارك ، و هيلا يعرف أين جيوشهم ستواجه بعضها البعض.

 

 

 

 

تاي هو أخرج ميد الشعر من الهواء. كان قد فكر في ذلك ، ولكن كان هناك خيار واحد فقط.

“سنقاتل في الوادي.”

اللاعب المحترف ، لي تاي هو.

 

وخلفهم كانت المجموعة ذات العدد الأكبر مصطفين بوجوه متوترة.

 

“دعنا نذهب.”

“يبدو أن المعركة ستحدث في الوادي.”

 

 

 

 

 

لقد كان إتفاقاً متبادلاً. المكان الذي يمكن للجيشين القتال عليه يمكن فقط أن يكون محدوداً كما تجاوز كلا الجانبين علامة المائة ألف.

 

 

نيفلهايم كان عالم أزغارد السفلي. أرواح البشر الذين ماتوا في ميدغارد ولم يتمكنوا من دخول فالهالا بقيت في نيفلهايم للحظة ومستعدة لحياة جديدة.

 

 

سبب اختيار هيلا للخروج والقتال كان بسبب العمالقة. وجود العمالقة جعل الغرض من الجدران بلا معنى ، لذا كان من الأفضل استخدام الأرواح الميتة على سهول واسعة.

 

 

 

 

 

كلا الجيشين تحرك. كان هناك بعض التنافر لأن الإتفاقية المثالية لا يمكن أن توجد ، لذا في النهاية إنتهى بهم الأمر بمواجهة بعضهم البعض عندما كانت الشمس في ذروتها.

لم يكن هناك جيش من أزغارد سيحمي نيفلهايم من أجلها

 

رفعت هيلا يدها أمام أولئك العمالقة بوجهها غير المواتي.

 

 

العمالقة إنطلقوا بسبب الإثارة. هرومباك تخيل الصرخات التي ستخرجها هيلا وتفتح سيفه.

 

 

 

 

 

رفعت هيلا يدها أمام أولئك العمالقة بوجهها غير المواتي.

 

 

 

 

 

صوت أبواق القرن سمع من كلا الجانبين.

 

 

 

 

عدد العمالقة 600 ، وكان هناك ما يقرب من 000 100 روح شريرة.

المعركة بدأت.

 

 

 

 

“سنقاتل في الوادي.”

 

 

 

 

 

“لقد تأخرنا! تأخرنا! المعركة بدأت بالفعل!”

 

 

نيدهوغ تشنجت و أطلقت تعجب ، لكنها لم تقاوم و تلقت أمر تاي هو. لقد وثقت بجسدها وروحها لتاي هو.

 

 

راتاتوسكر ، الذي كان قد خرج للإستكشاف كما أمر به أودين ، زقزق بسرعة. بالنظر إلى الطريقة التي تحدث بها ، يبدو أنه كان يقول لهم ألا يذهبوا لأنهم كانوا متأخرين بالفعل.

 

 

مع هذا ، الملك العملاق ، هرومبارك ، و هيلا يعرف أين جيوشهم ستواجه بعضها البعض.

 

 

ولكن نيدهوغ فقط استمعت إلى كلماته بين المجموعة.

 

 

 

 

‘هل سيكون هذا كافياً؟’

أودين فعل رون الطاعة ليجعل راتاتوسكر يصمت ثم التفت للنظر إلى تاي هو.

 

 

 

 

 

“مع سرعة نيدهوغ ، لن نصل في هذا الوقت المتأخر.”

 

 

وبسبب ذلك ، كان الناس الذين يعيشون في نيفلهايم منخفض حقاً على الرغم من أنها كانت واسعة مثل ميدغارد.

 

 

أودين و تاي هو كانا حالياً في جبهة نيدهوغ بينما كانا مستلقين.

 

 

لقد كانوا أشراراً لم يستطيعوا حتى أن يحلموا بدخول فالهالا.

 

 

سبب قيامهم بهذا وأرسلوا راتاتوسكر للاستكشاف هو الاستعداد للمعركة القادمة.

إذا كان عليه أن يسيطر على شخص ما أو شيء من هذا ، كان هذا أكثر شيء مألوف بالنسبة له.

 

 

 

[معدل التزامن: %73]

حالما وصلت المجموعة إلى نيفلهايم ، بدأ أودين بنقش عدة حروف رونية في جسم نيدهوغ الضخم. كان هذا أفضل ما يمكنه فعله لأنه لم يستطع الخروج إلى ساحة المعركة بسبب إصاباته التي لم تلتئم تماماً.

لقد أمر جيش الموتى بالمسيرة.

 

 

 

“دعنا نذهب.”

جوهر نيدهوغ حرك أصابعها بشكل بطيء بتعبير متوتر.

 

 

نيدهوغ حلقت بأجنحتها ثم قفزت و بدأت بالطيران.

 

 

كان ذلك لأنها كانت خائفة من القتال.

 

 

 

 

 

المرة الوحيدة التي قاتلت فيها نيدهوغ منذ ولادتها كانت مع تاي هو. و في الواقع حتى ذلك كان من الصعب تسميته معركة لأنها تعرضت لضربة واحدة فقط.

 

 

 

 

 

“سيكون كل شيء على ما يرام. محارب إيدون سيبلي بلاء حسناً. فقط ثقي به و ثقي بجسدك.”

 

 

 

 

 

“نـ-نعم. أنا أؤمن بسيدي تاي هو.”

 

 

[معدل التزامن: %73]

 

 

نيدهوغ أومأت بعجلة بكلمات أودين.

الذين عاشوا طوال حياتهم كمزارعين وصيادين وحدادين نجارين وباحثين وطباخين ومهن عشوائية أخرى.

 

ترجمة: Acedia

 

أودين انتقل إلى رأس راتاتوسكر ، و تاي هو أمسك بيد نيدهوغ وذهب إلى داخل جسدها.

“لقد قضينا الكثير من الوقت. سأصلي من أجل نصرك،”

 

 

 

 

 

أودين طفا في الهواء وقال. تاي هو ضرب صدره مرتين نحو أودين و نيدهوغ نسخت تحركات تاي هو بسلاسة.

أودين فعل رون الطاعة ليجعل راتاتوسكر يصمت ثم التفت للنظر إلى تاي هو.

 

 

 

وخلفهم كانت المجموعة ذات العدد الأكبر مصطفين بوجوه متوترة.

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

 

 

 

 

سبب قيامهم بهذا وأرسلوا راتاتوسكر للاستكشاف هو الاستعداد للمعركة القادمة.

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

يمكنهم مواجهة الأرواح الشريرة بوفرة ، لكن المشكلة تكمن في ظهور العمالقة. المعركة يمكن أن تميل إلى جانب العمالقة فقط من خلال وجود 600 العمالقة يهجمون نحوهم.

 

 

 

 

أودين انتقل إلى رأس راتاتوسكر ، و تاي هو أمسك بيد نيدهوغ وذهب إلى داخل جسدها.

 

 

 

 

الذين هربوا من ساحة المعركة ، خانوا رفاقهم ، وأولئك الذين جلبوا الدمار لحلفائهم وحتى أنفسهم بسبب غيرتهم وحسدهم.

بما أن الجسم الحالي لم يكن كبيراً مقارنة بالجسم الأصلي بطول 2 كيلومتر ، غرفة القلب لم تكن كبيرة ، لكن تاي هو شعر بأنها ليست سيئة على الإطلاق. كان ذلك لأنه شعر أنه دخل كوخ التحكم.

[معدل التزامن: %73]

 

هو وجيشه كانوا منهكين في سلام لأنهم بقوا فقط في جوتنهايم وادخروا قوتهم منذ الحرب العظمى. كانوا كائنات تريد تدمير العالم وأرادت الدمار والمذبحة.

 

 

كان هناك كرسي كبير صنعته نيدهوغ بطلب من تاي هو في وسط الغرفة. تاي هو نظر إلى الأدوات التي كانت على جانب كرسيه ووضع إبتسامة مريرة.

تاي هو هز رأسه عندما سألت نيدهوغ بصوت غير مؤكد.

 

وفي نفس الوقت ، تحرك شيء آخر. كان هناك شيء أنشئ حديثاً.

 

“سنقاتل في الوادي.”

“هل هو مصنوع بشكل سيء؟”

 

 

 

 

 

تاي هو هز رأسه عندما سألت نيدهوغ بصوت غير مؤكد.

 

 

 

 

 

“لا ، هو الأفضل. هو بالضبط كما أردته.”

لكن هيلا لم تشفق عليهم. ميدغارد لم يكن مكانا لتوفير المحاربين لـ فالهالا. عالم فيه محاربين فقط لا يمكن أن يعمل بشكل صحيح. وتُمكِن من الحفاظ على ميدغارد لأن كل واحد منها موجود.

 

 

 

للبحث عن بعض الدم.

تاي هو ابتسم ثم جلس على الكرسي ، ثم نيدهوغ جلست أمام تاي هو. كان بحاجة إلى اتصال جسدي لاستخدام ‘الشخص الذي يسيطر على التنانين’ ، لذا كان عليهم أن يتخذوا موقفاً حتى تتمكن نيدهوغ من دخول حضن تاي هو عندما تنحني.

لكنه أحب أنه قال أنه قادر على فعل ما يريد مع هيلا.

 

 

 

 

نيدهوغ انتظرت لحظة بينما كانت تميل إلى الأمام. كان ذلك لأنها سمعت شيئاً مسبقاً.

 

 

 

 

 

تاي هو أخرج ميد الشعر من الهواء. كان قد فكر في ذلك ، ولكن كان هناك خيار واحد فقط.

 

 

 

 

نيدهوغ احمّرت ووضعت وجه مسحور ، وكوخولين تمتم كما لو كان سخيف.

‘محارب إيدون.’

 

 

لم تكن هناك كائنات حية هنا لمنح الدم والصراخ العمالقة المرغوب. الموتى يصرخون ويبكون ، لكنه كان يفتقر نسبياً إلى أولئك الذين كانوا على قيد الحياة.

 

 

الملحمة التي اعتمد تاي هو عليها أكثر من بين العديد من الملاحم التي كانت لديه. أكثر ما أحبه.

لم يحب هرومبارك الملك الساحر كثيراً. الأوامر التي أعطاها كانت دائماً معقدة.

 

 

 

 

تاي هو شرب من الميد. نيدهوغ كانت تشم لأن رائحة حلوة كانت تنبعث ، وضربت شفتيها.

ابتسامة انتشرت على وجه تاي هو.

 

 

 

 

و في تلك اللحظة — شرب تاي هو كل السائل في الميد دون ترك قطرة واحدة ثم فتح عينيه فجأة

 

 

‘أعتقد أنني أعرف كيف التقى براغي و إيدون.’

 

 

لم تكن هناك مشكلة مع الميد. كان يشعر أن ملحمته تقوى تماماً كما قال أودين.

سبب قيامهم بهذا وأرسلوا راتاتوسكر للاستكشاف هو الاستعداد للمعركة القادمة.

 

 

 

 

رون براغي.

 

 

لكنه كان مختلف لتاي هو

 

 

إله الموسيقى والشعر.

“سيكون كل شيء على ما يرام. محارب إيدون سيبلي بلاء حسناً. فقط ثقي به و ثقي بجسدك.”

 

 

 

وخلفهم كانت المجموعة ذات العدد الأكبر مصطفين بوجوه متوترة.

الضوء انبثق من رون براغي الذي رسم بلسان تاي هو. القوة التي تنبعث منه نمت أقوى بكثير من ذي قبل.

المعركة بدأت.

 

 

 

 

‘آآه.’

 

 

لم تكن تلك هي القصة الحقيقية ، لكنه كان لا يزال المحارب الأكثر موثوقية والمستشار لهيلا. وهو ، الذي حصل على الثقة من هيلا ، كان لديه قوة محارب من المرتبة المتوسطة أو ما فوقها.

 

 

‘آآآآه.’

 

 

وفي نفس الوقت ، تحرك شيء آخر. كان هناك شيء أنشئ حديثاً.

 

“يبدو أن المعركة ستحدث في الوادي.”

تاي هو أطلق صوتاً. كان مجرد صوت إعجاب ، لكنه كان كافياً مع ذلك. بدت وكأنها أغنية جميلة.

 

 

 

 

 

نيدهوغ احمّرت ووضعت وجه مسحور ، وكوخولين تمتم كما لو كان سخيف.

 

 

 

 

 

‘أعتقد أنني أعرف كيف التقى براغي و إيدون.’

تاي هو فتح عينيه ورأى العالم من خلال جسد نيدهوغ. العالم الذي رآه بعيون تنين كان كبيراً بمئة متر. كان مختلفاً عن العالم الذي رآه بعينيه.

 

كان هناك كرسي كبير صنعته نيدهوغ بطلب من تاي هو في وسط الغرفة. تاي هو نظر إلى الأدوات التي كانت على جانب كرسيه ووضع إبتسامة مريرة.

 

 

لصوت إعجاب أن يسمع كأغنية حلوة.

 

 

 

 

‘هل سيكون هذا كافياً؟’

تاي هو أخذ نفساً عميقاً عندما زفر ، نيدهوغ إعتمدت على تاي هو بشكل طبيعي.

 

 

 

 

“لنذهب،”

‘دعنا نذهب. إلى ساحة المعركة.’

الذين عاشوا طوال حياتهم كمزارعين وصيادين وحدادين نجارين وباحثين وطباخين ومهن عشوائية أخرى.

 

 

 

 

كوخولين قال. تاي هو أغلق عينيه وقام بتنشيط ملحمته. رفع مستوى ملحمته في مرحلة واحدة كما حصلت على التمكين من قبل رونية براغي المعززة.

 

 

“سنقاتل في الوادي.”

 

 

[الملحمة المعززة: الشخص الذي يسيطر على التنانين]

‘محارب إيدون.’

 

 

 

نيفلهايم. أرض الموت. عالم الموتى.

نيدهوغ تشنجت و أطلقت تعجب ، لكنها لم تقاوم و تلقت أمر تاي هو. لقد وثقت بجسدها وروحها لتاي هو.

زئير التنين الأسود نيدهوغ هز السماء والأرض بشكل كبير.

 

 

 

وبجانبهم كان ثاني أكثر المحترفين في المعركة.

تاي هو فتح عينيه ورأى العالم من خلال جسد نيدهوغ. العالم الذي رآه بعيون تنين كان كبيراً بمئة متر. كان مختلفاً عن العالم الذي رآه بعينيه.

نيدهوغ حلقت بأجنحتها ثم قفزت و بدأت بالطيران.

 

 

 

 

لكن تاي هو اعتاد على ذلك بسرعة. ثم مد يديه إلى الأمام ووضعهما على الأدوات التي أعدها مسبقاً.

 

 

 

 

لقد كان جيشاً كان أقوى محارب فيه فقط في مستوى المرتبة المتوسطة.

‘هل سيكون هذا كافياً؟’

 

 

“لندمر هيلهايم ونملأ نيفلهايم بصرخات وصيحات هيلا.”

 

 

لوحة مفاتيح وفأر

 

 

اكتشفت الروح الميتة التي مضت قدماً بامتطاء حصان شبح جيش العمالقة.

 

 

الأجسام التي صنعتها نيدهوغ بعد الاستماع لتفسير تاي هو والأدوات الغريبة التي لم يستطع كوخولين فهمها حتى من أين تم استخدامها.

 

 

 

 

جيش الموتى رحب بـ هيلا. الذين كانوا في الجبهة كانوا من محاربي ميدغارد في حياتهم السابقة.

لكنه كان مختلف لتاي هو

 

 

 

 

العمالقة إنطلقوا بسبب الإثارة. هرومباك تخيل الصرخات التي ستخرجها هيلا وتفتح سيفه.

إذا كان عليه أن يسيطر على شخص ما أو شيء من هذا ، كان هذا أكثر شيء مألوف بالنسبة له.

بدأت يدا تاي هو بالتحرك بسرعة.

 

 

 

 

لوحة مفاتيح على يده اليسرى وفأر في يده اليمنى

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

 

“لقد قضينا الكثير من الوقت. سأصلي من أجل نصرك،”

 

 

نيدهوغ حلقت بأجنحتها ثم قفزت و بدأت بالطيران.

 

 

 

 

 

بدأت يدا تاي هو بالتحرك بسرعة.

 

 

 

 

 

وفي نفس الوقت ، تحرك شيء آخر. كان هناك شيء أنشئ حديثاً.

 

 

 

 

 

[معدل التزامن: %73]

اللاعب المحترف ، لي تاي هو.

 

 

 

 

[الملحمة: اللاعب المحترف الأسطوري]

قالت هيلا. في بادرة محاربها ، غاليون ، الذين ماتوا نفخوا أبواق البوق.

 

الذين عاشوا طوال حياتهم كمزارعين وصيادين وحدادين نجارين وباحثين وطباخين ومهن عشوائية أخرى.

 

 

قبل أن يكون محارباً لـ فالهالا ومحارباً لـ إيدون وحتى قبل أن يكون أقوى محارب في العصر المظلم ، كالستيد.

سبب اختيار هيلا للخروج والقتال كان بسبب العمالقة. وجود العمالقة جعل الغرض من الجدران بلا معنى ، لذا كان من الأفضل استخدام الأرواح الميتة على سهول واسعة.

 

‘دعنا نذهب. إلى ساحة المعركة.’

 

 

اللاعب المحترف ، لي تاي هو.

 

 

 

 

رون براغي.

ابتسامة انتشرت على وجه تاي هو.

 

 

 

 

 

زئير التنين الأسود نيدهوغ هز السماء والأرض بشكل كبير.

اجتاح البرد القارس.

 

 

————

“دمر هيلهايم وحول العالم السفلي إلى فوضى. دمر دورة الأحياء والأموات واصنع الفوضى.’

 

تاي هو ابتسم ثم جلس على الكرسي ، ثم نيدهوغ جلست أمام تاي هو. كان بحاجة إلى اتصال جسدي لاستخدام ‘الشخص الذي يسيطر على التنانين’ ، لذا كان عليهم أن يتخذوا موقفاً حتى تتمكن نيدهوغ من دخول حضن تاي هو عندما تنحني.

ترجمة: Acedia

 

 

لقد كان جيشاً كان أقوى محارب فيه فقط في مستوى المرتبة المتوسطة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉med abda🔥 100
4ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
5A k🔥 100
6Wassim Sun🔥 100
7Arhama Alnuaimi🔥 100
8lsas xzpo🔥 100
9Beyuum🔥 100
10amine channour🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط