الحلقة 39: الفصل 4: هيلا #4
الحلقة 39: الفصل 4: هيلا #4
‘اللاعب المحترف الأسطوري.’
هذا شيء لا يمكن لأحد سماعه إلا إذا كان لديهم آذان.
لقد كان تنين أسود وحشي
هم يمكن أن يحسوه فقط إذا هم كانوا يخطون على الأرض.
[نيدهوغ مزيفة]
لكن لكي تتدحرج على الأرض…
ساحة المعركة التي كان بها جيشين ضخمين متجمعَين على كلا الجانبين تجمدت للحظة.
————-
الأصوات الصاخبة لأبواق القرن كانت مكبوتة من قبل ضوضاء أعلى.
ساحة المعركة كانت واسعة.
المحاربون الذين كانوا يصرخون ويرفعون معنوياتهم أغلقوا أفواههم وبقوا صامتين.
لماذا على تنين ضخم أن يوسع رأسه ليواجه وجود صغير؟ لماذا كان عليه أن يخفض نفسه إلى مستوى الكائنات الوضيعة؟ لماذا واجهتهم واحداً تلو الآخر؟
صحتها ، قوتها السحرية ، وحتى تركيزها ظهر في رأس تاي هو.
لم تفرق عن الأرواح الشريرة أو العمالقة أو الأرواح الميتة. تحول كل من يقف في ساحة المعركة إلى نفس الاتجاه في الكفر وشهدوا وحشاً من الصمت المتجمد.
لقد كان تنين أسود وحشي
كانت حراشفه أكثر ظلمة من الظلام ، وعيناه كانت أعمق من الليل.
كان نجم أسود يقع في السماء الملونة بالرماد.
سيقاتل أفضل قتال.
ذلك الشيء نشر كل أجنحته الأربعة ورفع قرنيه الأربعة كما لو أنه سيطعن السماء في أي وقت.
وضع ركز فيه عدد لا يحصى من الكائنات على كل عمل قامت به ، والوضع الذي جعل المرء يشعر وكأنه إله للحظة.
في اللحظة التالية ، كارثتين رقصت على رأس العمالقة.
غطى الزئير السماء والأرض مرة أخرى ، وزرع بذور الخوف عبر ساحة المعركة بأكملها.
التنين الأسود لم يطير. لقد هجم و ظل يستدير. لكن هذه المرة لم تكتسح ساحة المعركة بذيلها فقط.
لكن كل شخص في ساحة المعركة كان مغموراً.
الأفضل كان القتال أثناء الركوب على نيدهوغ كما فعل مع رولو أو أدينماها.
ساحة المعركة كانت واسعة.
التنين الأسود لم يطير. لقد هجم و ظل يستدير. لكن هذه المرة لم تكتسح ساحة المعركة بذيلها فقط.
—
المساحة التي يمكن أن تحمل جيشاً كبيراً من ثلاثمائة ألف كانت ضخمة حقاً.
لم تفرق عن الأرواح الشريرة أو العمالقة أو الأرواح الميتة. تحول كل من يقف في ساحة المعركة إلى نفس الاتجاه في الكفر وشهدوا وحشاً من الصمت المتجمد.
لكن كل شخص في ساحة المعركة كان مغموراً.
لكن كل شخص في ساحة المعركة كان مغموراً.
[فالكيري أودين]
‘إنه قادم.’
التنين الأسود كان ضخماً.
لم يكن الزعيم الذي يجب القضاء عليه.
وضع ركز فيه عدد لا يحصى من الكائنات على كل عمل قامت به ، والوضع الذي جعل المرء يشعر وكأنه إله للحظة.
لكن تلك كانت مجرد البداية.
مهما كان كبيراً ، لم يكن كبيراً مثل ساحة المعركة ، ولكن ذلك لم يكن مهماً.
ذلك الشيء نشر كل أجنحته الأربعة ورفع قرنيه الأربعة كما لو أنه سيطعن السماء في أي وقت.
شخص طوله مائة متر.
وفي تلك اللحظة ، كوخولين فتح فمه أيضاً. هز رأسه وقال بينما ينظر إلى تلميذه حيث كان شرير جداً.
الأعجوبة التي خلقها هذا الحجم.
كل هذا حدث في لحظات قليلة.
[نيدهوغ مزيفة]
تاي هو إستخدم الجسم الضخم بأفضل ما يستطيع.
هل النمل الذي ينظر إلى عملاق يشعر هكذا؟
كل شخص في ساحة المعركة عقد أنفاسه. التنين الأسود أجبرهم على فعل ذلك ، وجعلهم يتنفسون مرة أخرى. جعلهم يتقيئون الخوف الذي إرتفع غريزياً.
“غاليون!”
التنين الأسود استدار في مكانه. ذيله الذي كان بقياس ثلث إجمالي جسده اكتسح ساحة المعركة.
التنين الأسود فتح أجنحته.
اتجه نحو ساحة المعركة.
بسبب ذلك ، تاي هو اختار البقاء في غرفة القلب. إذا كان عليه أن يركز فقط على السيطرة على نيدهوغ ، كان هذا أفضل بكثير.
—
الأصوات الصاخبة لأبواق القرن كانت مكبوتة من قبل ضوضاء أعلى.
لقد كان شيئاً مثيراً حقاً رؤية أكثر من 300 ألف كائن تحول لينظر إليك.
وبسبب ذلك ، ضغط تاي هو على حماسته. قال تقريباً مثل الهمس.
في هذه اللحظة ، تاي هو كان رئيس اللعبة. زعيم غارة واجه هجمات عدة كائنات وجهاً لوجه.
نيدهوغ تنفست بقسوة. لقد كافحت في البهجة التي مرت بها لأول مرة في حياتها. كان من الصعب السيطرة على نفسها لأن جسدها يسخن.
لكن لكي تتدحرج على الأرض…
متعة الحصول على الاهتمام.
هرومباك فتح فمه على نطاق واسع مع وجه أخرس وبعد ذلك بالكاد تمكن من لعنها. العمالقة الذين كانوا في القيادة أطلقوا الأوامر مرة أخرى. إنتشروا أكثر بينما يتجنبون التنين الأسود. أدخل من خلال خروقات الأرواح الميتة!
وضع ركز فيه عدد لا يحصى من الكائنات على كل عمل قامت به ، والوضع الذي جعل المرء يشعر وكأنه إله للحظة.
كان ذلك تحفيزاً كبيراً لـ نيدهوغ التي كانت وحيدة لوقت طويل.
————-
تاي هو قال مرة أخرى. جعل التنين الأسود يتحول في تلك اللحظة. بدلاً من استخدام هجمات مفصلة مثل عض أو خدش عملاق واحد تلو الآخر ، استخدم جسمه الضخم بكفاءة أكبر.
نيدهوغ لم تعرف ماذا تفعل. كان من الصعب التعبير عن مشاعرها الحالية بلغتها القصيرة ، وبسبب ذلك ، لم تستطع البقاء ثابتة. لقد ارتجفت عندما كانت خدودها تتورد ثم استدارت واعتنقت تاي هو بقوة.
تاي هو شعر بـ نيدهوغ ثم ركز عليها. لقد علق أثناء قلقه من مخاوف نيدهوغ من خلال التفكير في التجارب التي مر بها أمام ملايين المشاهدين عندما كان أفضل لاعب محترف في العالم. لقد هدأ حماس نيدهوغ.
لم تفرق عن الأرواح الشريرة أو العمالقة أو الأرواح الميتة. تحول كل من يقف في ساحة المعركة إلى نفس الاتجاه في الكفر وشهدوا وحشاً من الصمت المتجمد.
نيدهوغ لم تعرف ماذا تفعل. كان من الصعب التعبير عن مشاعرها الحالية بلغتها القصيرة ، وبسبب ذلك ، لم تستطع البقاء ثابتة. لقد ارتجفت عندما كانت خدودها تتورد ثم استدارت واعتنقت تاي هو بقوة.
الأيدي التي وضعت على لوحة المفاتيح والفأر تحركت أسرع. تاي هو تحكم بحركات نيدهوغ بشكل أكثر دقة.
نيدهوغ لم تعرف ماذا تفعل. كان من الصعب التعبير عن مشاعرها الحالية بلغتها القصيرة ، وبسبب ذلك ، لم تستطع البقاء ثابتة. لقد ارتجفت عندما كانت خدودها تتورد ثم استدارت واعتنقت تاي هو بقوة.
‘اللاعب المحترف الأسطوري.’
الملحمة الجديدة كانت تركز على التلاعب بشيء ما. تاي هو يمكنه أن يرى حالة نيدهوغ من خلال البيانات التي ظهرت في الأعداد.
لماذا على تنين ضخم أن يوسع رأسه ليواجه وجود صغير؟ لماذا كان عليه أن يخفض نفسه إلى مستوى الكائنات الوضيعة؟ لماذا واجهتهم واحداً تلو الآخر؟
كان ذلك مثل كارثة طبيعية. بينما الجسم الضخم من 100 متر يدور حوله ، دائرة نصف قطرها 100 متر تحولت إلى خراب في لحظة ، وسحقت ودمرت كل شيء في طريقها.
صحتها ، قوتها السحرية ، وحتى تركيزها ظهر في رأس تاي هو.
“نيدهوغ! تدحرجي!”
“لنذهب،”
كانت أفعالها في الواقع تسبب أضرار كبيرة.
تاي هو قال لـ نيدهوغ. نظر إلى ساحة المعركة من خلال عينيها. طار فوق الأرواح الميتة و توجه نحو العمالقة و الأرواح الشريرة.
المساحة التي يمكن أن تحمل جيشاً كبيراً من ثلاثمائة ألف كانت ضخمة حقاً.
في الواقع ، هذا الوضع لم يكن الأفضل.
“لنذهب،”
الأفضل كان القتال أثناء الركوب على نيدهوغ كما فعل مع رولو أو أدينماها.
“دعنا نذهب.”
هرومباك كان طوله 20 متراً. كان من الممكن أن يثبت فأسه الضخمة فعاليته على تنين يبلغ طوله مائة متر.
لكن ذلك لم يكن ممكناً.
لكن كل شخص في ساحة المعركة كان مغموراً.
نيدهوغ قاتلت بشكل سيء جداً للقيام بذلك.
لكن تلك كانت مجرد البداية.
وبدلاً من العمل معاً ، كان من الأرجح أن تصبح عقبة.
التنين الأسود استدار في مكانه. ذيله الذي كان بقياس ثلث إجمالي جسده اكتسح ساحة المعركة.
بسبب ذلك ، تاي هو اختار البقاء في غرفة القلب. إذا كان عليه أن يركز فقط على السيطرة على نيدهوغ ، كان هذا أفضل بكثير.
المحاربون الذين كانوا يصرخون ويرفعون معنوياتهم أغلقوا أفواههم وبقوا صامتين.
كواغانغ!
ما تحتاج إليه ساحة المعركة الآن لم يكن فرداً قوياً يمكنه هزيمة فرد آخر قوي لكن وجود ضخم يمكنه سحق جيش ضخم.
لقد اختار الخيار الأكثر منطقية.
صحتها ، قوتها السحرية ، وحتى تركيزها ظهر في رأس تاي هو.
نيدهوغ زأرت مرة أخرى ثم وصلت أمام العمالقة.
لقد كان تنين أسود وحشي
هرومباك كان طوله 20 متراً. كان من الممكن أن يثبت فأسه الضخمة فعاليته على تنين يبلغ طوله مائة متر.
لقد كان شيئاً مثيراً حقاً رؤية أكثر من 300 ألف كائن تحول لينظر إليك.
كوخولين قال،
لا. إذا كان عدواً ، كان يجب أن تفرق جيشها وتهرب في المقام الأول.
‘ركز على تدمير الجيش. لا تفكر في الأمر كنقطة ، لكن كجانب.’
تاي هو وافق أيضاً. كلماته كانت صحيحة.
تاي هو قال مرة أخرى. جعل التنين الأسود يتحول في تلك اللحظة. بدلاً من استخدام هجمات مفصلة مثل عض أو خدش عملاق واحد تلو الآخر ، استخدم جسمه الضخم بكفاءة أكبر.
“دعنا نذهب.”
العمالقة شعروا بالتنين على هذا النحو. كانوا يصرخون بينما كانوا يسحقون تحت الجسم الساحق.
في هذه اللحظة ، تاي هو كان رئيس اللعبة. زعيم غارة واجه هجمات عدة كائنات وجهاً لوجه.
غش بدلاً من ملحمة.
ابتسامة ظهرت على وجه تاي هو ، و نيدهوغ عوت مرة أخرى.
‘ركز على تدمير الجيش. لا تفكر في الأمر كنقطة ، لكن كجانب.’
كان ذلك تحفيزاً كبيراً لـ نيدهوغ التي كانت وحيدة لوقت طويل.
كواغانغ!
لم يكن يتحدث عن ‘المحارب الذي يركب على الفالكيريات’.
هبوط التنين الأسود خلق إنفجار عالٍ. العمالقة يمكنهم أخيراً أن يدركوا كم كان التنين ضخماً عن قرب. وسحق نحو عشرة عمالقة حتى الموت ، وتعرض حوالي ضعف ذلك العدد لإصابات خطيرة.
“دعنا نذهب.”
في نفس الوقت ، هرومباك ومحاربيه هجموا نحو التنين الأسود. لم يكونوا معتادين على صيد الكائنات التي كانت أكبر منهم ، لكنهم لم يستطيعوا فعل أي شيء حيال ذلك. لم يتمكنوا من ترك التنين وحده.
تاي هو قال مرة أخرى. جعل التنين الأسود يتحول في تلك اللحظة. بدلاً من استخدام هجمات مفصلة مثل عض أو خدش عملاق واحد تلو الآخر ، استخدم جسمه الضخم بكفاءة أكبر.
تاي هو قال مرة أخرى. جعل التنين الأسود يتحول في تلك اللحظة. بدلاً من استخدام هجمات مفصلة مثل عض أو خدش عملاق واحد تلو الآخر ، استخدم جسمه الضخم بكفاءة أكبر.
التنين الأسود استدار في مكانه. ذيله الذي كان بقياس ثلث إجمالي جسده اكتسح ساحة المعركة.
كان ذلك مثل كارثة طبيعية. بينما الجسم الضخم من 100 متر يدور حوله ، دائرة نصف قطرها 100 متر تحولت إلى خراب في لحظة ، وسحقت ودمرت كل شيء في طريقها.
لكن كل شخص في ساحة المعركة كان مغموراً.
لكن تلك كانت مجرد البداية.
التنين الأسود لم يطير. لقد هجم و ظل يستدير. لكن هذه المرة لم تكتسح ساحة المعركة بذيلها فقط.
الأيدي التي وضعت على لوحة المفاتيح والفأر تحركت أسرع. تاي هو تحكم بحركات نيدهوغ بشكل أكثر دقة.
بسبب ذلك ، تاي هو اختار البقاء في غرفة القلب. إذا كان عليه أن يركز فقط على السيطرة على نيدهوغ ، كان هذا أفضل بكثير.
أطلق السم من فم التنين الأسود. العمالقة الذين كانوا مغطين به لم يصابوا بالعدوى. لقد ذابوا فحسب.
لم يكن الزعيم الذي يجب القضاء عليه.
عرض ذلك السم لم يكن صغيراً. لقد أطلق على مدى ساحق.
————-
لكن بالطبع ، لم يكن قوياً بما يكفي لإذابة العمالقة في لحظة. فقط تلك التي كانت الأقرب للتنين ذابت تماماً. أما الباقون فقد سمموا ، وتقيأ بعضهم أعضاءهم التالفة وعانوا.
التنين الأسود الذي كان بحجم 100 متر وهو يتدحرج على الأرض سيعطي أي شخص صدمة حقيقية. كان سيكون من الأفضل لو لوحت ذيلها أو أطلقت سم.
لكن تلك كانت مجرد البداية.
كل هذا حدث في لحظات قليلة.
لكن التنين الأسود لم يتوقف.
تاي هو شعر بـ نيدهوغ ثم ركز عليها. لقد علق أثناء قلقه من مخاوف نيدهوغ من خلال التفكير في التجارب التي مر بها أمام ملايين المشاهدين عندما كان أفضل لاعب محترف في العالم. لقد هدأ حماس نيدهوغ.
لا يمكنه.
لم تفرق عن الأرواح الشريرة أو العمالقة أو الأرواح الميتة. تحول كل من يقف في ساحة المعركة إلى نفس الاتجاه في الكفر وشهدوا وحشاً من الصمت المتجمد.
متعة الحصول على الاهتمام.
‘إنه قادم.’
أظهر جلالة الرئيس النهائي الحقيقي!
ما تحتاج إليه ساحة المعركة الآن لم يكن فرداً قوياً يمكنه هزيمة فرد آخر قوي لكن وجود ضخم يمكنه سحق جيش ضخم.
كوخولين تحدث. الملك العملاق ، هرومباك ، فقد ما يقرب من مائة عمالقة بسبب الهجوم المفاجئ وأمر جيشه بالانتشار. العمالقة الأدنى أو المتدنية يمكنهم أن يصبحوا فقط تضحيات للتنين الأسود. كان من الأفضل جعلهم يسيرون نحو جيش الموتى.
ما تحتاج إليه ساحة المعركة الآن لم يكن فرداً قوياً يمكنه هزيمة فرد آخر قوي لكن وجود ضخم يمكنه سحق جيش ضخم.
كان سيجمع قوة العمالقة المتوسطة أو ما فوقها ويصطاد التنين.
تاي هو قال مرة أخرى. جعل التنين الأسود يتحول في تلك اللحظة. بدلاً من استخدام هجمات مفصلة مثل عض أو خدش عملاق واحد تلو الآخر ، استخدم جسمه الضخم بكفاءة أكبر.
لقد كان القرار الصحيح. جيش الأرواح الشريرة توجه نحو جيش الموتى بصوت البوق. العمالقة الذين أرادوا الإبتعاد عن التنين بأسرع ما يمكن بدأوا بالجري بسرعة.
لكن هيلا لم تبقى ساكنة أيضاً. لم تعرف هوية التنين الأسود بعد ، لكن رؤية أنه عبر جيشها وهاجم العمالقة ، يمكن معاملته كحليف.
لم يكن الزعيم الذي يجب القضاء عليه.
لا. إذا كان عدواً ، كان يجب أن تفرق جيشها وتهرب في المقام الأول.
هذا شيء لا يمكن لأحد سماعه إلا إذا كان لديهم آذان.
“غاليون!”
الأيدي التي وضعت على لوحة المفاتيح والفأر تحركت أسرع. تاي هو تحكم بحركات نيدهوغ بشكل أكثر دقة.
غاليون ، الذي كان بجانبها ، نفخ بوقه في طلبها الحاد. جيش الموتى سحب أسلحتهم لمواجهة الجيش الذي كان يشن هجوماً نحوهم. وجود التنين الأسود الذي يبدو أنه حليفهم أعطاهم الشجاعة.
غش بدلاً من ملحمة.
ترجمة: Acedia
لا يمكنه.
ووقعت اشتباكات في عدة أماكن في ساحة المعركة. صرخات وصراخ الأرواح الشريرة والأرواح الميتة غطت ساحة المعركة.
ساحة المعركة كانت واسعة.
في تلك اللحظة ، تحرك التنين الأسود. لقد أظهر عملاً غير مسبوق خرج من توقعات هرومباك.
التنين الأسود لم يتوجه إلى هرومباك ومرؤوسيه. بدلاً من ذلك أدار ظهره لهم وطارد العمالقة الذين كانوا يتوجهون نحو الأرواح الميتة. وفي مرحلة ما ، بدأ يتدحرج على الأرض!
التنين الأسود لم يطير. لقد هجم و ظل يستدير. لكن هذه المرة لم تكتسح ساحة المعركة بذيلها فقط.
كرة ثلج عملاقة.
نيدهوغ تنفست بقسوة. لقد كافحت في البهجة التي مرت بها لأول مرة في حياتها. كان من الصعب السيطرة على نفسها لأن جسدها يسخن.
العمالقة شعروا بالتنين على هذا النحو. كانوا يصرخون بينما كانوا يسحقون تحت الجسم الساحق.
التنين الأسود لم يطير. لقد هجم و ظل يستدير. لكن هذه المرة لم تكتسح ساحة المعركة بذيلها فقط.
بالإضافة إلى أن العمالقة لم يكونوا الوحيدين الذين سحقوا هذه المرة. الكثير من الأرواح الشريرة سحقت أيضاً ، الكثير جداً لدرجة أن الحراشف السوداء للتنين صبغت باللون الأحمر.
لكن تلك كانت مجرد البداية.
تاي هو إستخدم الجسم الضخم بأفضل ما يستطيع.
الأصوات الصاخبة لأبواق القرن كانت مكبوتة من قبل ضوضاء أعلى.
لماذا على تنين ضخم أن يوسع رأسه ليواجه وجود صغير؟ لماذا كان عليه أن يخفض نفسه إلى مستوى الكائنات الوضيعة؟ لماذا واجهتهم واحداً تلو الآخر؟
كان نجم أسود يقع في السماء الملونة بالرماد.
ذلك الشيء نشر كل أجنحته الأربعة ورفع قرنيه الأربعة كما لو أنه سيطعن السماء في أي وقت.
هذه لم تكن لعبة.
لكن بالطبع ، لم يكن قوياً بما يكفي لإذابة العمالقة في لحظة. فقط تلك التي كانت الأقرب للتنين ذابت تماماً. أما الباقون فقد سمموا ، وتقيأ بعضهم أعضاءهم التالفة وعانوا.
لم يكن الزعيم الذي يجب القضاء عليه.
لقد اختار الخيار الأكثر منطقية.
سيقاتل أفضل قتال.
وبسبب ذلك ، ضغط تاي هو على حماسته. قال تقريباً مثل الهمس.
و تاي هو أيضاً يعرف ذلك. نظر إلى العمالقة الذين كانوا يطلقون النار ويرمون الأسلحة نحوه. نظرت نيدهوغ إلى الأسلحة المرمية التي غطت السماء و عصرت كل القوة التي لم تعرف حتى أنها تملكها. لقد أطلقت موجة سحرية قوية لمنع مطر السهام ثم جلبت الفوضى للعمالقة والأرواح الشريرة بخوف التنين خاصتها.
أظهر جلالة الرئيس النهائي الحقيقي!
وفي تلك اللحظة ، كوخولين فتح فمه أيضاً. هز رأسه وقال بينما ينظر إلى تلميذه حيث كان شرير جداً.
“نيدهوغ! تدحرجي!”
التنين الأسود الذي كان بحجم 100 متر وهو يتدحرج على الأرض سيعطي أي شخص صدمة حقيقية. كان سيكون من الأفضل لو لوحت ذيلها أو أطلقت سم.
تاي هو قال مرة أخرى. جعل التنين الأسود يتحول في تلك اللحظة. بدلاً من استخدام هجمات مفصلة مثل عض أو خدش عملاق واحد تلو الآخر ، استخدم جسمه الضخم بكفاءة أكبر.
لكن لكي تتدحرج على الأرض…
سيقاتل أفضل قتال.
كانت أفعالها في الواقع تسبب أضرار كبيرة.
الحلقة 39: الفصل 4: هيلا #4
هذه لم تكن لعبة.
هذا العمل الذي خطط له العمالقة على كلٍّ أصابهم بالشلل ، وهذه اللحظة القصيرة خلقت مأساة أكبر.
‘راجنار ، كنت محقاً.’
ووقعت اشتباكات في عدة أماكن في ساحة المعركة. صرخات وصراخ الأرواح الشريرة والأرواح الميتة غطت ساحة المعركة.
هرومباك فتح فمه على نطاق واسع مع وجه أخرس وبعد ذلك بالكاد تمكن من لعنها. العمالقة الذين كانوا في القيادة أطلقوا الأوامر مرة أخرى. إنتشروا أكثر بينما يتجنبون التنين الأسود. أدخل من خلال خروقات الأرواح الميتة!
لكن لم يحن الوقت بعد. اخترق تاي هو من خلال الأسلحة المرمية وفتح فمه. لقد قام بتفعيل الملحمة الأكثر فعالية في هذا الموقف.
في نفس الوقت ، هرومباك ومحاربيه هجموا نحو التنين الأسود. لم يكونوا معتادين على صيد الكائنات التي كانت أكبر منهم ، لكنهم لم يستطيعوا فعل أي شيء حيال ذلك. لم يتمكنوا من ترك التنين وحده.
الحلقة 39: الفصل 4: هيلا #4
الوضع كان يتدفق كما توقعه تاي هو.
هذا شيء لا يمكن لأحد سماعه إلا إذا كان لديهم آذان.
وبسبب ذلك ، ضغط تاي هو على حماسته. قال تقريباً مثل الهمس.
متعة الحصول على الاهتمام.
“إنها المرحلة الثانية.”
العمالقة شعروا بالتنين على هذا النحو. كانوا يصرخون بينما كانوا يسحقون تحت الجسم الساحق.
الأصوات الصاخبة لأبواق القرن كانت مكبوتة من قبل ضوضاء أعلى.
اليد اليسرى لتاي هو رقصت على لوحة المفاتيح. تنين أسود اندفع بينما كانت نيدهوغ تصيح.
التنين الأسود عوى ، لكن لم يكن هناك عواء واحد فقط. هرومباك نما مذعوراً من العواء الآخر الذي سمع فوق رأسه. وجد نفسه في حيرة من الكلمات في الظل الكبير والكثيف الذي ظهر فجأة.
و هرومباك رأى ذلك التنين. شعر بالسعادة عندما نظر إلى التنين الذي كان على وشك أن يهجم نحوهم. أمسك بفأسه الضخم وزأر.
هرومباك كان طوله 20 متراً. كان من الممكن أن يثبت فأسه الضخمة فعاليته على تنين يبلغ طوله مائة متر.
وبدلاً من العمل معاً ، كان من الأرجح أن تصبح عقبة.
مهما كان كبيراً ، لم يكن كبيراً مثل ساحة المعركة ، ولكن ذلك لم يكن مهماً.
و تاي هو أيضاً يعرف ذلك. نظر إلى العمالقة الذين كانوا يطلقون النار ويرمون الأسلحة نحوه. نظرت نيدهوغ إلى الأسلحة المرمية التي غطت السماء و عصرت كل القوة التي لم تعرف حتى أنها تملكها. لقد أطلقت موجة سحرية قوية لمنع مطر السهام ثم جلبت الفوضى للعمالقة والأرواح الشريرة بخوف التنين خاصتها.
هذه لم تكن لعبة.
لكن لم يحن الوقت بعد. اخترق تاي هو من خلال الأسلحة المرمية وفتح فمه. لقد قام بتفعيل الملحمة الأكثر فعالية في هذا الموقف.
التنين الأسود لم يتوجه إلى هرومباك ومرؤوسيه. بدلاً من ذلك أدار ظهره لهم وطارد العمالقة الذين كانوا يتوجهون نحو الأرواح الميتة. وفي مرحلة ما ، بدأ يتدحرج على الأرض!
لا. إذا كان عدواً ، كان يجب أن تفرق جيشها وتهرب في المقام الأول.
وفي تلك اللحظة ، كوخولين فتح فمه أيضاً. هز رأسه وقال بينما ينظر إلى تلميذه حيث كان شرير جداً.
في هذه اللحظة ، تاي هو كان رئيس اللعبة. زعيم غارة واجه هجمات عدة كائنات وجهاً لوجه.
‘راجنار ، كنت محقاً.’
كان نجم أسود يقع في السماء الملونة بالرماد.
غش بدلاً من ملحمة.
لم يكن يتحدث عن ‘المحارب الذي يركب على الفالكيريات’.
كما أنه لم يكن يتحدث عن ‘اللاعب المحترف الأسطوري’ الذي سمح له بالسيطرة على التنين الأسود ، نيدهوغ ، كما لو كان جسده.
السبب الوحيد الذي جعله يسمح لـ نيدهوغ اللطيفة و الجميلة و النقية بأن تعطي تاي هو ذو القلب الأسود أفضل مباركة عدة مرات في اليوم.
عرض ذلك السم لم يكن صغيراً. لقد أطلق على مدى ساحق.
ووقعت اشتباكات في عدة أماكن في ساحة المعركة. صرخات وصراخ الأرواح الشريرة والأرواح الميتة غطت ساحة المعركة.
رون براغي تم تفعيله ، وفي نفس الوقت ، قوة الملحمة خلقت أعجوبة أخرى.
التنين الأسود استدار في مكانه. ذيله الذي كان بقياس ثلث إجمالي جسده اكتسح ساحة المعركة.
[الملحمة المعززة: المحارب الذي قابلته فالكيري]
التنين الأسود عوى ، لكن لم يكن هناك عواء واحد فقط. هرومباك نما مذعوراً من العواء الآخر الذي سمع فوق رأسه. وجد نفسه في حيرة من الكلمات في الظل الكبير والكثيف الذي ظهر فجأة.
غش بدلاً من ملحمة.
لم يكن الزعيم الذي يجب القضاء عليه.
[نيدهوغ مزيفة]
ذلك الشيء نشر كل أجنحته الأربعة ورفع قرنيه الأربعة كما لو أنه سيطعن السماء في أي وقت.
[فالكيري أودين]
كوخولين قال،
ساحة المعركة كانت واسعة.
تنين أسود آخر.
في اللحظة التالية ، كارثتين رقصت على رأس العمالقة.
————-
————-
كانت أفعالها في الواقع تسبب أضرار كبيرة.
ترجمة: Acedia
ما تحتاج إليه ساحة المعركة الآن لم يكن فرداً قوياً يمكنه هزيمة فرد آخر قوي لكن وجود ضخم يمكنه سحق جيش ضخم.
