الحلقة 39: الفصل 5: هيلا #5
الحلقة 39: الفصل 5: هيلا #5
الناس يميلون إلى عدم التفكير في أي شيء عندما يواجهون مشهد محير حقاً.
“اهربوا.”
صرخت هيلا ، وأرسل غاليون أمر الملكة التي خدمها لجيش الموتى.
وهذا كان نفس الشيء للعمالقة والأرواح الشريرة.
خدعة بسيطة تضخم الصوت وتجعله يرن في عدة أماكن.
عندما اندلع زئير التنين الثاني ، فقد العمالقة كلماتهم. لقد نظروا للتنين بغباء.
الشخص الذي أمسك نفسه الأسرع كان هرومباك.
هيلا أجابت على الفور. أودين قال ‘هذا’ لكنه كان واضحاً جداً عما كان يتحدث عنه.
تحدث هرومباك إلى نفسه وفكر فوراً في الإجابة الثانية.
كلمات تقول أنهم يجب أن يهربوا.
بغض النظر عن الوضع ، كان لا يزال ملكاً. فتح فمه بطريقة عكسية و أخرج صوته بدافع اليأس. لقد وضع القوة في يديه التي فقدها بدون وعي وصرخ بها.
كان هناك اختلاف بسيط مع كل تنين ، لكن اثنا عشر تنيناً ، كانت كلها سوداء وضخمة ، اخترقت الغيوم وظهرت.
“إنها مزيفة!”
التنين الأسود الثاني.
هو لم يرى من خلال نيدهوغ المزيفة مثل ‘عيون التنين’ لتاي هو. كان الجواب الذي أعطته إياه غرائزه من الوحش وتجارب المعركة التي تراكمت لديه.
العمالقة والأرواح الشريرة حاولوا تحريك رؤوسهم التي كانت مشلولة حتى بينما التنين الثاني كان يتدحرج في ساحة المعركة. الذين اشتبكوا مع الجيش الميت استأنفوا قتالهم بشكل نصف محموم تقريباً.
كل العيون في المكان ثبتت عليه ، وفي تلك اللحظة ، هرومباك أصبح متأكداً من ذلك. لقد فكر في الدليل الذي سيثبت إجابته التي خرج بها من المنطق.
في تلك اللحظة ، هرب التنين الأسود من سيطرة تاي هو بسبب ألمه ، ولم يفوت هرومباك تلك اللحظة. أدرك أيضاً في لحظة أن التنين الأسود كان ضعيفاً تجاه الألم.
الذين يقولون أنهم يجب أن يهربوا زاد عددهم ، و هذا التدفق زاد بشكل متفجر مثل سلسلة من ردود الفعل عبر ساحة المعركة. اندلع ذعر جماعي.
التنين الثاني كان مزيفاً.
تاي هو عانق نيدهوغ بقوة حتى تتمكن من تهدئة نفسها. لقد فعل ‘الشخص الذي يسيطر على التنانين’ و حجب آلامها بقوة. التنين هبط كما أراد هرومباك ، وفي نفس الوقت ، أدار جسمه. لقد استخدمت كل جسمها لتنفيذ عملية مسح قوية للذيل.
هذا كان شيئاً ملعوناً.
أول دليل كان أنه ظهر بدون أي علامات على وصوله فوق رؤوسهم.
“سأتحمله حتى لو كان مؤلماً. يمكنني فعلها. لن أعيقك.”
وحدثت أيضاً بعض الاضطرابات بين العمالقة ، وأخيراً ، بدأ بعضهم أيضاً في الفرار.
لو كان هناك وجود طوله مائة متر ، لكان دائماً له وجود لا يمكن إخفاؤه.
‘لهذا السبب هو مزيف. إنه سحر. سأرحب به.’
رأس هرومباك تحول إلى أبيض ، والعمالقة في محيطه أداروا النظر إليه كما لو كانوا يسألون عما يجري.
تحدث هرومباك إلى نفسه وفكر فوراً في الإجابة الثانية.
التدفق للهروب أصبح قوي جداً. كان من المستحيل إيقاف الموجة الضخمة.
جيش الموتى بدأ بإبتلاع جيش الأرواح الشريرة. التنانين الاثنا عشر زأرت مرة أخرى في الهواء وأشعلت النار أكثر من ذلك ، والتنين الثاني كان لا يزال يتدحرج في ساحة المعركة حتى الآن.
‘لو كان حقيقياً ، فمن المستحيل أن يبقى يراقب حتى الآن.’
رأس هرومباك تحول إلى أبيض ، والعمالقة في محيطه أداروا النظر إليه كما لو كانوا يسألون عما يجري.
لقد أذاب السم العمالقة.
—
في المقام الأول ، كان سيكون أكثر فعالية لو ظهر تنينَين في نفس الوقت ومسحوا ساحة المعركة.
الوجود الشرير الذي من شأنه أن يطلق السم يوماً ما من شأنه أن يدمر العالم.
‘سحر مزيف. أنا أرحب بذلك!’
هورمباك أصبح أكثر تأكداً من ذلك ثم صرخ مرة أخرى بجمع كل الهواء من رئتيه.
التنين الأسود كان ضخماً بالتأكيد. لقد كان وحشاً قوياً.
“إنها مزيفة! خدعة! لا تخافوا!”
التنين الأسود مع ستة أزواج من الأجنحة ظهر في مكان مرتفع جداً من السماء.
كواغانغ!
جيش الموتى بدأ بإبتلاع جيش الأرواح الشريرة. التنانين الاثنا عشر زأرت مرة أخرى في الهواء وأشعلت النار أكثر من ذلك ، والتنين الثاني كان لا يزال يتدحرج في ساحة المعركة حتى الآن.
الضربة قسمت حراشف التنين وأعطت جرحاً لحمه على الرغم من أنهاَ خدشته فقط. كان مجرد خدش ، لكنه كان مختلفاً لنيدهوغ. لم يكن لديها أي مقاومة تجاه الألم على الإطلاق.
شعر أن الأمور ستسير على ما يرام بطريقة ما إذا تخلص من التنين الأسود الذي ظهر في البداية.
صوته دفن في الصوت العالي ، وهرومباك سقط في صدمة على قمة الأرض المرتعشة.
وحدثت أيضاً بعض الاضطرابات بين العمالقة ، وأخيراً ، بدأ بعضهم أيضاً في الفرار.
التنين الأسود الثاني.
كوخولين حذر. تاي هو بسرعة حرك يديه وسيطر على التنين الأسود.
ميستيلتاين ، رمح قاتل الإله.
لقد كان صوت التنين ، الذي كان هورمباك متأكداً أنه مزيف. الصوت العالي صنع بالتدحرج في الأرض ، تماماً مثلما فعل التنين الأول.
“آاااااك!”
هيلا بلعت لعاب جاف. لقد تنفست بقسوة ووضعت يدها على صدرها.
أزال تاي هو يديه من إعداده وربت كتفي نيدهوغ للحظة. كان للاستماع إلى مسرحياتها الحنونة ولكن أيضاً للمضي قدماً في المرحلة الثالثة.
“إنه حقيقي!”
هرومباك صب قوة سحرية في فأسه. كان يخطط لجعل التنين الأسود ، الذي كان ضعيفاً نحو الألم ، يتحطم في الأرض.
“حقيقي!”
فرع الهدال.
وتم سماع عدة أصوات في نفس الوقت. أولئك الذين سحقوا من قبل التنين الثاني أصبحوا عجينة وماتوا ، وأولئك الذين لم يلقوا حتفهم على الفور صرخوا في عذاب.
لقد كان حقيقياً.
هيلا أومأت برأسها. تناولت بعض اللعاب بينما كانت تنظر إلى الصدام بين الملك العملاق والتنين لكن بعد ذلك رمت ترددها. ألقت حصانها الشبح في سباق سريع.
ليس مزيفاً.
كان لديه جسد حقيقي.
رأس هرومباك تحول إلى أبيض ، والعمالقة في محيطه أداروا النظر إليه كما لو كانوا يسألون عما يجري.
الحيرة ، الاستياء ، والغضب.
‘إنه قادم!’
شعر أن الأمور ستسير على ما يرام بطريقة ما إذا تخلص من التنين الأسود الذي ظهر في البداية.
مختلطة وراءها تحديقات مع عدة تعابير.
لكن لم يتم تقييمه على هذا النحو بالنسبة للعمالقة والأرواح الشريرة.
في تلك اللحظة ، هرب التنين الأسود من سيطرة تاي هو بسبب ألمه ، ولم يفوت هرومباك تلك اللحظة. أدرك أيضاً في لحظة أن التنين الأسود كان ضعيفاً تجاه الألم.
الأرض اهتزت مرة أخرى. التنين الثاني كان لا يزال يتدحرج فوق ساحة المعركة.
وكان لا يزال هناك التنين الأول المتبقي.
الوجود الشرير الذي من شأنه أن يطلق السم يوماً ما من شأنه أن يدمر العالم.
هرومباك رفع رأسه. كافح العمالقة أيضاً للحفاظ على التوازن على قمة الأرض المهتزة وحدقوا في التنين الأسود الأول الذي كان في السماء.
تاي هو لم يكن يفكر بالهروب على الإطلاق. لم يكن فخره كمحارب. لو هرب التنين الأسود الآن ، سينتقل هرومباك لذبح هيلا وأعضاء نيفلهايم بلا شك. بالإضافة ، هروب التنين الأسود سيغير الوضع مرة أخرى.
“كيااك!”
نيدهوغ نمت متحمسة مرة أخرى في نظراتهم.
لو كان هناك وجود طوله مائة متر ، لكان دائماً له وجود لا يمكن إخفاؤه.
كان الوضع المعاكس للمعارك الأكثر غرابة التي كان تاي هو يستخدمها وبسبب ذلك ، كان تاي هو يعرف أي نوع من الهجمات سيسحبها.
السلاح الملعون الذي أخبرها أودين بحمايته بنفسه.
لكن تاي هو هدأ التنين وترك تنهيدة طويلة. حرك يده بسرعة على لوحة المفاتيح وتمتم،
لكن تاي هو هدأ التنين وترك تنهيدة طويلة. حرك يده بسرعة على لوحة المفاتيح وتمتم،
“المرحلة الثالثة.”
لكن تأثيره كان مطلق. العمالقة والأرواح الشريرة لم يتمكنوا من التفكير بشكل صحيح تحت الزئير الذي بدا وكأنه سيقسم السماء. صورة لـ 14 تنين يتدحرجون في الأرض تم رسمها في رؤوسهم.
“نيدهوغ!”
وقد نجحت المرحلة الثانية. هذا هو السبب في أنه على الفور مضى قدماً في المرحلة الثالثة. لم يكن يفكر في انتظار العمالقة ليتعودوا على مرحلته الثانية على الإطلاق.
الحيرة ، الاستياء ، والغضب.
————
تاي هو ضغط على فأرته ، و نيدهوغ دفنت رأسها على رقبة تاي هو ولعبت بعطف.
هيلا أجابت على الفور. أودين قال ‘هذا’ لكنه كان واضحاً جداً عما كان يتحدث عنه.
“صحيح ، صحيح. فتاة مطيعة.”
أزال تاي هو يديه من إعداده وربت كتفي نيدهوغ للحظة. كان للاستماع إلى مسرحياتها الحنونة ولكن أيضاً للمضي قدماً في المرحلة الثالثة.
كانت هناك أرواح شريرة وعمالقة في ساحة المعركة.
سحر رون ملك الآلهة ، أودين ، و إله السحر قد نقش.
أزال تاي هو يديه من إعداده وربت كتفي نيدهوغ للحظة. كان للاستماع إلى مسرحياتها الحنونة ولكن أيضاً للمضي قدماً في المرحلة الثالثة.
كوخولين ابتسم وقال. كان مندهشاً بأفعال تاي هو بمشاعر الإعجاب الخالصة.
تاي هو عانق نيدهوغ بقوة حتى تتمكن من تهدئة نفسها. لقد فعل ‘الشخص الذي يسيطر على التنانين’ و حجب آلامها بقوة. التنين هبط كما أراد هرومباك ، وفي نفس الوقت ، أدار جسمه. لقد استخدمت كل جسمها لتنفيذ عملية مسح قوية للذيل.
حالما لمس الكتف الأيمن لـ نيدهوغ ، الرون الكبير الذي نقش على كتف التنين الأسود نشط. وبينما كان يداعب ظهرها ، العديد من الأحرف الرونية التي تم نقشها على ظهر التنين الأسود تم تفعيلها أيضاً بالتتابع وأظهرت قوتها.
التنين الأسود صرخ عندما فتحت السماء. السماء الملونة بالرماد صبغت فجأة باللون الأسود!
ابتسم هرومباك بشكل مخيف حتى بعد إصابته بجروح من سقوطه وارتفع عندما تلاعب تاي هو بالتنين الأسود وحدق في هرومباك.
سحر ترحيب جماعي.
التنين الأسود يعيش في جذور شجرة العالم.
في المقام الأول ، كان سيكون أكثر فعالية لو ظهر تنينَين في نفس الوقت ومسحوا ساحة المعركة.
التنين الأسود مع ستة أزواج من الأجنحة ظهر في مكان مرتفع جداً من السماء.
ليس مزيفاً.
تنين أسود بقرنين ظهر أقل قليلاً من ذلك.
لكن لم يتم تقييمه على هذا النحو بالنسبة للعمالقة والأرواح الشريرة.
كان هناك اختلاف بسيط مع كل تنين ، لكن اثنا عشر تنيناً ، كانت كلها سوداء وضخمة ، اخترقت الغيوم وظهرت.
هورمباك كان سيقترب منه. كان سيلتصق بجسد التنين الأسود ويسقط الهجمات من البقعة العمياء.
كل شيء كان كما خطط له تاي هو.
كان كل ذلك سحراً مرحباً.
سحر الصدى الجماعي. َ
فرع الهدال.
كانت مجرد صورة افتراضية لم يكن لها جسد حقيقي مقارنة بالتنانين المزيفة التي صنعت مع ‘المحارب الذي قابلته فالكيري’.
اهتزت الأرض. أصبح ذيل التنين الأسود لسحق الأرض برداً ساحقاً واجتاح العمالقة والأرواح الشريرة.
جيش الموتى دفع الأرواح الشريرة. لقد كان جيشاً أكبر بمرتين من الأرواح الشريرة.
لكن لم يتم تقييمه على هذا النحو بالنسبة للعمالقة والأرواح الشريرة.
كان ذلك لأنهم قد واجهوا المرحلة الثانية بالفعل ، التنين الأسود الذي يمتلك جسداً حقيقياً.
ضربة هرومباك مزقت حراشف التنين مرة أخرى.
تاي هو لمس كتف نيدهوغ الأيسر. التنين الأسود زأر مرة أخرى ، وفي تلك اللحظة ، التنانين الاثني عشر التي كانت في السماء زأرت في نفس الوقت.
سحر الصدى الجماعي. َ
ابتسم أودين بمرارة لـ هيلا وهي ترحب بعودته. لقد مسح الشك الصغير الذي كان لديه وقال بسرعة.
خدعة بسيطة تضخم الصوت وتجعله يرن في عدة أماكن.
الحلقة 39: الفصل 5: هيلا #5
العمالقة والأرواح الشريرة حاولوا تحريك رؤوسهم التي كانت مشلولة حتى بينما التنين الثاني كان يتدحرج في ساحة المعركة. الذين اشتبكوا مع الجيش الميت استأنفوا قتالهم بشكل نصف محموم تقريباً.
لكن تأثيره كان مطلق. العمالقة والأرواح الشريرة لم يتمكنوا من التفكير بشكل صحيح تحت الزئير الذي بدا وكأنه سيقسم السماء. صورة لـ 14 تنين يتدحرجون في الأرض تم رسمها في رؤوسهم.
الوجود الشرير الذي من شأنه أن يطلق السم يوماً ما من شأنه أن يدمر العالم.
الحلقة 39: الفصل 5: هيلا #5
“المرحلة الرابعة.”
نيدهوغ قالت بينما تبكي وهي تعصر صوتها ، و تاي هو عانقها مرة أخرى. لقد جعل التنين الأسود يهجم في نفس الوقت الذي قام به هرومباك بالصراخ.
تاي هو مسح رقبة نيدهوغ بسهولة. لقد كان سحراً صامتاً و خفياً مقارنة بالسحر السابق.
بعد بضع ثوان منذ ظهور التنانين السوداء الاثنا عشر-
العمالقة والأرواح الشريرة حاولوا تحريك رؤوسهم التي كانت مشلولة حتى بينما التنين الثاني كان يتدحرج في ساحة المعركة. الذين اشتبكوا مع الجيش الميت استأنفوا قتالهم بشكل نصف محموم تقريباً.
تاي هو لم يكن يفكر بالهروب على الإطلاق. لم يكن فخره كمحارب. لو هرب التنين الأسود الآن ، سينتقل هرومباك لذبح هيلا وأعضاء نيفلهايم بلا شك. بالإضافة ، هروب التنين الأسود سيغير الوضع مرة أخرى.
تاي هو حرك يديه بسرعة. كان عليه أن يواجه العمالقة بينما يقلل الأضرار التي عانت منها نيدهوغ ، ولذا كان بحاجة إلى حركات تستخدم في لعبة الرماية.
لكن أحدهم قال،
“اهربوا.”
الذين يقولون أنهم يجب أن يهربوا زاد عددهم ، و هذا التدفق زاد بشكل متفجر مثل سلسلة من ردود الفعل عبر ساحة المعركة. اندلع ذعر جماعي.
لم يستطيعوا الفوز. كان هناك 14 تنين أسود.
تاي هو زاد سرعته أولاً ، لكن هرومباك لم يدع تاي هو يذهب بهذه السهولة. لقد داس على أكتاف العمالقة ليأخذ قفزة كبيرة ولوح بفأسه.
عندما اندلع زئير التنين الثاني ، فقد العمالقة كلماتهم. لقد نظروا للتنين بغباء.
“اهربوا.”
‘لو كان حقيقياً ، فمن المستحيل أن يبقى يراقب حتى الآن.’
ظهرت كلمات مماثلة في أماكن أخرى.
التنين الأسود رفرف أجنحته. لقد شقت السماء بجسدها الضخم وأطلقت السم.
كان الخوف.
جيش الموتى دفع الأرواح الشريرة. لقد كان جيشاً أكبر بمرتين من الأرواح الشريرة.
وهذا الخوف انتشر بسهولة وبسرعة.
كل العيون في المكان ثبتت عليه ، وفي تلك اللحظة ، هرومباك أصبح متأكداً من ذلك. لقد فكر في الدليل الذي سيثبت إجابته التي خرج بها من المنطق.
كلمات تقول أنهم يجب أن يهربوا.
التدفق للهروب أصبح قوي جداً. كان من المستحيل إيقاف الموجة الضخمة.
كانت هناك أرواح شريرة وعمالقة في ساحة المعركة.
وكان ذلك شيئاً يمكن أن يخرج منهم. تلك كانت عاطفة كل شخص كان يملكها في ساحة المعركة.
أودين ابتلع الصمت. المادة التي صبغت بدماء بالدر والتي كان من المقرر أن تمرر مع مقعد ملك الآلهة لابنه الأكثر حباً.
ليس مزيفاً.
لهذا كان التمثيل في تناسق سريع.
الذين يقولون أنهم يجب أن يهربوا زاد عددهم ، و هذا التدفق زاد بشكل متفجر مثل سلسلة من ردود الفعل عبر ساحة المعركة. اندلع ذعر جماعي.
تنين أسود بقرنين ظهر أقل قليلاً من ذلك.
كان سيمسك الذيل ويذهب فوقها بطريقة ما.
“اهربوا!”
سوف يقطعون أعدائهم عندما يظهرون ظهورهم. سيذبحونهم من طرف واحد.
سوف يقطعون أعدائهم عندما يظهرون ظهورهم. سيذبحونهم من طرف واحد.
الأرواح الشريرة إستدارت. لقد اهتزوا مثل المد و الجزر محاولين الخروج من ساحة المعركة.
الذين يقولون أنهم يجب أن يهربوا زاد عددهم ، و هذا التدفق زاد بشكل متفجر مثل سلسلة من ردود الفعل عبر ساحة المعركة. اندلع ذعر جماعي.
وحدثت أيضاً بعض الاضطرابات بين العمالقة ، وأخيراً ، بدأ بعضهم أيضاً في الفرار.
‘لو كان حقيقياً ، فمن المستحيل أن يبقى يراقب حتى الآن.’
لقد كانت فوضى. عندما بدأ الهاربون بالظهور في مجموعة كان عددها 100 ألف ، العديد منهم دهسوا حتى الموت من قبل حلفائهم.
التنين الأسود مع ستة أزواج من الأجنحة ظهر في مكان مرتفع جداً من السماء.
هرومباك صرخ بصوت عالٍ للتوقف ، لكنه كان بلا معنى. الخوف الذي انتشر مثل النار البرية قد مر على قدرته على القيادة.
هيلا تناولت لعاب جاف. لقد انتظرت هيلا الذكية أن يستمر أودين بالتحدث بدلاً من أن تسأل عما حدث. التنين الأسود وقف بجانبهم بالفعل وهو حالياً يقاتل من أجلهم. كما قال أودين أن عليهم مساعدة نيدهوغ ، فقد محت كل الشكوك العديمة الفائدة واضطرت أولاً إلى إتباع أوامره.
نيدهوغ عضت شفتيها بوجهها الدامع. كان ذلك لأنها أدركت أنها ستصعب الأمور على تاي هو إذا كافحت بسبب الألم. لقد بذلت قصارى جهدها لتتحمله بطريقة ما.
“إضربوهم! مزقوهم إلى أشلاء!”
جيش الموتى دفع الأرواح الشريرة. لقد كان جيشاً أكبر بمرتين من الأرواح الشريرة.
“هو في حضني.”
صرخت هيلا ، وأرسل غاليون أمر الملكة التي خدمها لجيش الموتى.
حالما لمس الكتف الأيمن لـ نيدهوغ ، الرون الكبير الذي نقش على كتف التنين الأسود نشط. وبينما كان يداعب ظهرها ، العديد من الأحرف الرونية التي تم نقشها على ظهر التنين الأسود تم تفعيلها أيضاً بالتتابع وأظهرت قوتها.
الأرواح الشريرة إستدارت. لقد اهتزوا مثل المد و الجزر محاولين الخروج من ساحة المعركة.
المرحلة الثانية. قدم التنين المزيف. دعهم يدركون أن التنين الثاني لديه جسد حقيقي ويزرع تحيز داخل صفوفهم.
اللحظة التي حدثت فيها معظم الوفيات لم تكن عندما اشتبك الجانبان ضد بعضهما البعض. كان ذلك عندما فقد أحد الجانبين إرادته للقتال وحاول الهرب.
هذا هو السبب في انه سوف يستخدم تكتيك. سيجلب فوضى عارمة في ساحة المعركة.
سوف يقطعون أعدائهم عندما يظهرون ظهورهم. سيذبحونهم من طرف واحد.
جيش الموتى بدأ بإبتلاع جيش الأرواح الشريرة. التنانين الاثنا عشر زأرت مرة أخرى في الهواء وأشعلت النار أكثر من ذلك ، والتنين الثاني كان لا يزال يتدحرج في ساحة المعركة حتى الآن.
‘ماكر نذل.’
كوخولين ابتسم وقال. كان مندهشاً بأفعال تاي هو بمشاعر الإعجاب الخالصة.
الأرواح الشريرة التي قالت أن عليهم الهرب لم تكن حقيقية. لقد كانوا مزيفين من خلال سحر أودين.
لكنها لم تكن لحظة لإضاعة الوقت فيها. همس أودين لـ هيلا مرة أخرى،
الأرواح الشريرة التي قالت أن عليهم الهرب لم تكن حقيقية. لقد كانوا مزيفين من خلال سحر أودين.
اللحظة التي حدثت فيها معظم الوفيات لم تكن عندما اشتبك الجانبان ضد بعضهما البعض. كان ذلك عندما فقد أحد الجانبين إرادته للقتال وحاول الهرب.
كل شيء كان كما خطط له تاي هو.
كانت مجرد صورة افتراضية لم يكن لها جسد حقيقي مقارنة بالتنانين المزيفة التي صنعت مع ‘المحارب الذي قابلته فالكيري’.
وتم سماع عدة أصوات في نفس الوقت. أولئك الذين سحقوا من قبل التنين الثاني أصبحوا عجينة وماتوا ، وأولئك الذين لم يلقوا حتفهم على الفور صرخوا في عذاب.
المرحلة الثانية. قدم التنين المزيف. دعهم يدركون أن التنين الثاني لديه جسد حقيقي ويزرع تحيز داخل صفوفهم.
لكن لم يتم تقييمه على هذا النحو بالنسبة للعمالقة والأرواح الشريرة.
المرحلة الثالثة. اصنع 12 تنين مزيف الذين تأثروا بالمرحلة الثانية يمكنهم أن يشكوا فقط أن الـ12 تنانين لديهم أيضاً أجسام حقيقية.
تاي هو زاد سرعته أولاً ، لكن هرومباك لم يدع تاي هو يذهب بهذه السهولة. لقد داس على أكتاف العمالقة ليأخذ قفزة كبيرة ولوح بفأسه.
كانت مجرد صورة افتراضية لم يكن لها جسد حقيقي مقارنة بالتنانين المزيفة التي صنعت مع ‘المحارب الذي قابلته فالكيري’.
المرحلة الرابعة. تحريض الأعداء الذين سقطوا في الفوضى وهو نفس مبدأ تأثير الدومينو. إذا دفع واحد القطعة الأولى ، الباقون سيسقطون بمحض إرادتهم.
التنين الأسود كان ضخماً بالتأكيد. لقد كان وحشاً قوياً.
هرومباك أيضاً لا يستطيع أن يتحمله هذا الوقت. لقد رمي بعيداً مع فأسه وتدحرج على الأرض كفوضى.
لكن كان من المستحيل هزيمة مائة ألف روح شريرة وستمائة عملاق بقوته الخاصة.
وكان لا يزال هناك التنين الأول المتبقي.
هذا هو السبب في انه سوف يستخدم تكتيك. سيجلب فوضى عارمة في ساحة المعركة.
لقد كان صوت التنين ، الذي كان هورمباك متأكداً أنه مزيف. الصوت العالي صنع بالتدحرج في الأرض ، تماماً مثلما فعل التنين الأول.
الـ12 تنين فقط رفرفوا أجنحتهم في السماء. يمكن للمرء أن يشك فقط في هذا المشهد إذا كان لديهم رأس ، ولكن كان هناك تقريباً لا أحد قد شك في الواقع. لا ، في المقام الأول ، لم يكن لديهم وقت فراغ للتفكير.
تاي هو احتضن نيدهوغ وحرك يديه ، و نيدهوغ صكت أسنانها وتحملت الألم. لقد بذلت قصارى جهدها لتتبع أوامر تاي هو.
التدفق للهروب أصبح قوي جداً. كان من المستحيل إيقاف الموجة الضخمة.
هيلا تناولت لعاب جاف. لقد انتظرت هيلا الذكية أن يستمر أودين بالتحدث بدلاً من أن تسأل عما حدث. التنين الأسود وقف بجانبهم بالفعل وهو حالياً يقاتل من أجلهم. كما قال أودين أن عليهم مساعدة نيدهوغ ، فقد محت كل الشكوك العديمة الفائدة واضطرت أولاً إلى إتباع أوامره.
لقد أزعج التدفق. ركض في خط مستقيم نحو التنين الأسود. قوة ساحقة وضعت خلف فأسه الضخم.
جيش الموتى دفع الأرواح الشريرة. لقد كان جيشاً أكبر بمرتين من الأرواح الشريرة.
كل شيء كان كما خطط له تاي هو.
هيلا بلعت لعاب جاف. لقد تنفست بقسوة ووضعت يدها على صدرها.
وأخيراً ، ظهر بعض الفارين أيضاً من العمالقة.
لكن هيلا لم تكن بارعة في المعركة. كان بلا معنى حتى لو انضمت إلى القتال مع جيشها.
غطى السم ساحة المعركة مرة أخرى. التنين الأسود طار بأجنحته الكبيرة ، و هرومباك اندفع كما لو كان يطارده مرة أخرى. تمكن أخيراً من الإمساك بذيله.
بلورة الشر الفظيع التي لا يمكن تخزينها في أزغارد المقدسة على الإطلاق وكان لابد من إخفائها في الأعماق الباردة من نيفلهايم.
قام هرومباك بضرب فأسه وقطع عنق أقرب هارب. رائحة الدم التي انتشرت من جديد جعلت العمالقة في محيطه يركزون عليه ، ولكن كان ذلك فقط. كان من المستحيل إعطاء تحذير إلى ساحة المعركة بأكملها.
‘هيلا.’
لم يخيب أمل هرومباك. في المقام الأول ، لم يكن قد تكأرجح فأسه لذلك. لقد قتل هارب فحسب.
تاي هو مسح رقبة نيدهوغ بسهولة. لقد كان سحراً صامتاً و خفياً مقارنة بالسحر السابق.
“سنضرب التنين الأسود.”
غطى السم ساحة المعركة مرة أخرى. التنين الأسود طار بأجنحته الكبيرة ، و هرومباك اندفع كما لو كان يطارده مرة أخرى. تمكن أخيراً من الإمساك بذيله.
قرر ألا يفكر بطريقة معقدة. أولاً سيحقق هدفه الأول.
التنانين في السماء كانت مزيفة.
اللحظة التي حدثت فيها معظم الوفيات لم تكن عندما اشتبك الجانبان ضد بعضهما البعض. كان ذلك عندما فقد أحد الجانبين إرادته للقتال وحاول الهرب.
تاي هو ضغط على فأرته ، و نيدهوغ دفنت رأسها على رقبة تاي هو ولعبت بعطف.
شعر أن الأمور ستسير على ما يرام بطريقة ما إذا تخلص من التنين الأسود الذي ظهر في البداية.
تنين أسود بقرنين ظهر أقل قليلاً من ذلك.
لم يكن هناك منطق وراء ذلك. غرائزه كمحارب كانت تصرخ عليه ليفعل ذلك ، وقرر هرومباك أن يكون مخلصاً لغرائزه.
تاي هو عانق نيدهوغ بقوة حتى تتمكن من تهدئة نفسها. لقد فعل ‘الشخص الذي يسيطر على التنانين’ و حجب آلامها بقوة. التنين هبط كما أراد هرومباك ، وفي نفس الوقت ، أدار جسمه. لقد استخدمت كل جسمها لتنفيذ عملية مسح قوية للذيل.
لقد أزعج التدفق. ركض في خط مستقيم نحو التنين الأسود. قوة ساحقة وضعت خلف فأسه الضخم.
الملك العملاق.
سحر رون ملك الآلهة ، أودين ، و إله السحر قد نقش.
اسمه الآخر كان هرومباك الملك المدهش.
“كيااك!”
‘إنه قادم!’
كوخولين حذر. تاي هو بسرعة حرك يديه وسيطر على التنين الأسود.
هرومباك صب قوة سحرية في فأسه. كان يخطط لجعل التنين الأسود ، الذي كان ضعيفاً نحو الألم ، يتحطم في الأرض.
كانت معركة بين وحش طوله 100 متر وعملاق طوله 20 متراً.
وهذا كان نفس الشيء للعمالقة والأرواح الشريرة.
كان الوضع المعاكس للمعارك الأكثر غرابة التي كان تاي هو يستخدمها وبسبب ذلك ، كان تاي هو يعرف أي نوع من الهجمات سيسحبها.
هورمباك كان سيقترب منه. كان سيلتصق بجسد التنين الأسود ويسقط الهجمات من البقعة العمياء.
لم يكن هناك منطق وراء ذلك. غرائزه كمحارب كانت تصرخ عليه ليفعل ذلك ، وقرر هرومباك أن يكون مخلصاً لغرائزه.
تاي هو زاد سرعته أولاً ، لكن هرومباك لم يدع تاي هو يذهب بهذه السهولة. لقد داس على أكتاف العمالقة ليأخذ قفزة كبيرة ولوح بفأسه.
حالما لمس الكتف الأيمن لـ نيدهوغ ، الرون الكبير الذي نقش على كتف التنين الأسود نشط. وبينما كان يداعب ظهرها ، العديد من الأحرف الرونية التي تم نقشها على ظهر التنين الأسود تم تفعيلها أيضاً بالتتابع وأظهرت قوتها.
لقد كانت ضربة دمرت الأرض. التنين الأسود طار بشكل متهور ليتفادى الهجوم لكنه لم يستطع أن يتفاداه بالكامل بسبب جسمه الضخم. الهجوم ضرب جانبه ، وفي تلك اللحظة ، نيدهوغ أطلقت صراخاً.
الجثث كانت الآن تملأ الأرض ، وكانت ملونة باللون الأحمر بسبب الكمية الساحقة من الدم الذي سفك.
“إنه يؤلم! مؤلم!”
التنين الأسود الثاني.
الضربة قسمت حراشف التنين وأعطت جرحاً لحمه على الرغم من أنهاَ خدشته فقط. كان مجرد خدش ، لكنه كان مختلفاً لنيدهوغ. لم يكن لديها أي مقاومة تجاه الألم على الإطلاق.
“إنها مزيفة! خدعة! لا تخافوا!”
في تلك اللحظة ، هرب التنين الأسود من سيطرة تاي هو بسبب ألمه ، ولم يفوت هرومباك تلك اللحظة. أدرك أيضاً في لحظة أن التنين الأسود كان ضعيفاً تجاه الألم.
“نيدهوغ!”
تاي هو احتضن نيدهوغ وحرك يديه ، و نيدهوغ صكت أسنانها وتحملت الألم. لقد بذلت قصارى جهدها لتتبع أوامر تاي هو.
أول دليل كان أنه ظهر بدون أي علامات على وصوله فوق رؤوسهم.
لكنه كان في تلك اللحظة-
التنين الأسود رفرف أجنحته. لقد شقت السماء بجسدها الضخم وأطلقت السم.
نيدهوغ قالت بينما تبكي وهي تعصر صوتها ، و تاي هو عانقها مرة أخرى. لقد جعل التنين الأسود يهجم في نفس الوقت الذي قام به هرومباك بالصراخ.
هرومباك تحرك بسرعة. لم يهتم بالعمالقة والأرواح الشريرة التي ماتت بسبب السم. كان الآن أقرب إلى صياد بدلاً من ملك.
كوخولين صرخ. في تلك اللحظة ، هز التنين الأسود ذيله بتهور ، لكن هرومباك لم يترك ذيله. هو بالأحرى لوح الفأس الذي كان يحمل ووضعه في ذيل التنين.
كان سيمسك الذيل ويذهب فوقها بطريقة ما.
وهذا كان نفس الشيء للعمالقة والأرواح الشريرة.
‘ليس هناك وقت. يجب أن نساعد نيدهوغ.’
كما انضم إليه أتباعه في فعل الشيء نفسه. أطلقوا هجمات أو ألقوا أسلحة وهاجموا التنين الأسود.
لكن هيلا لم تكن بارعة في المعركة. كان بلا معنى حتى لو انضمت إلى القتال مع جيشها.
معظم الهجمات لم تستطع إختراق الحراشف ، لكن كان هناك البعض الذي أعطاها الجروح.
نيدهوغ عضت شفتيها بوجهها الدامع. كان ذلك لأنها أدركت أنها ستصعب الأمور على تاي هو إذا كافحت بسبب الألم. لقد بذلت قصارى جهدها لتتحمله بطريقة ما.
السلاح الملعون الذي أخبرها أودين بحمايته بنفسه.
تاي هو حرك يديه بسرعة. كان عليه أن يواجه العمالقة بينما يقلل الأضرار التي عانت منها نيدهوغ ، ولذا كان بحاجة إلى حركات تستخدم في لعبة الرماية.
وتنين أسود آخر والملك العملاق الذي كان يقاتله بشراسة بينما يجعل الأرض والسماء تهتز كما لو كانوا مستبعدين من الجميع.
لقد أذاب السم العمالقة.
هرومباك أيضاً لا يستطيع أن يتحمله هذا الوقت. لقد رمي بعيداً مع فأسه وتدحرج على الأرض كفوضى.
ضربة هرومباك مزقت حراشف التنين مرة أخرى.
لكن كان من المستحيل هزيمة مائة ألف روح شريرة وستمائة عملاق بقوته الخاصة.
اهتزت الأرض. أصبح ذيل التنين الأسود لسحق الأرض برداً ساحقاً واجتاح العمالقة والأرواح الشريرة.
لكن هرومباك لم يهتم على الإطلاق. هو بالأحرى إستغل الفرصة عندما إستعمل التنين الأسود حركة كبيرة لإغلاق المسافة. حاول أن يوجه ضربة قاتلة بينما كان يستخدم البقعة العمياء التي خلقها الفرق في الحجم.
الوجود الشرير الذي من شأنه أن يطلق السم يوماً ما من شأنه أن يدمر العالم.
غطى السم ساحة المعركة مرة أخرى. التنين الأسود طار بأجنحته الكبيرة ، و هرومباك اندفع كما لو كان يطارده مرة أخرى. تمكن أخيراً من الإمساك بذيله.
الذين يقولون أنهم يجب أن يهربوا زاد عددهم ، و هذا التدفق زاد بشكل متفجر مثل سلسلة من ردود الفعل عبر ساحة المعركة. اندلع ذعر جماعي.
‘إنه قادم!’
صوته دفن في الصوت العالي ، وهرومباك سقط في صدمة على قمة الأرض المرتعشة.
كوخولين صرخ. في تلك اللحظة ، هز التنين الأسود ذيله بتهور ، لكن هرومباك لم يترك ذيله. هو بالأحرى لوح الفأس الذي كان يحمل ووضعه في ذيل التنين.
ليس مزيفاً.
في تلك اللحظة ، هرب التنين الأسود من سيطرة تاي هو بسبب ألمه ، ولم يفوت هرومباك تلك اللحظة. أدرك أيضاً في لحظة أن التنين الأسود كان ضعيفاً تجاه الألم.
“كيااك!”
نيدهوغ لم تستطع التحمل هذه المرة. لقد أصيبت بنوبة غضب بينما كانت تبكي مرة أخرى.
هرومباك صب قوة سحرية في فأسه. كان يخطط لجعل التنين الأسود ، الذي كان ضعيفاً نحو الألم ، يتحطم في الأرض.
كان سيمسك الذيل ويذهب فوقها بطريقة ما.
تاي هو عانق نيدهوغ بقوة حتى تتمكن من تهدئة نفسها. لقد فعل ‘الشخص الذي يسيطر على التنانين’ و حجب آلامها بقوة. التنين هبط كما أراد هرومباك ، وفي نفس الوقت ، أدار جسمه. لقد استخدمت كل جسمها لتنفيذ عملية مسح قوية للذيل.
“أودين!”
التنين الأسود كان ضخماً بالتأكيد. لقد كان وحشاً قوياً.
هرومباك أيضاً لا يستطيع أن يتحمله هذا الوقت. لقد رمي بعيداً مع فأسه وتدحرج على الأرض كفوضى.
عندما اندلع زئير التنين الثاني ، فقد العمالقة كلماتهم. لقد نظروا للتنين بغباء.
الجثث كانت الآن تملأ الأرض ، وكانت ملونة باللون الأحمر بسبب الكمية الساحقة من الدم الذي سفك.
أزال تاي هو يديه من إعداده وربت كتفي نيدهوغ للحظة. كان للاستماع إلى مسرحياتها الحنونة ولكن أيضاً للمضي قدماً في المرحلة الثالثة.
ابتسم هرومباك بشكل مخيف حتى بعد إصابته بجروح من سقوطه وارتفع عندما تلاعب تاي هو بالتنين الأسود وحدق في هرومباك.
وأخيراً ، ظهر بعض الفارين أيضاً من العمالقة.
تاي هو لم يكن يفكر بالهروب على الإطلاق. لم يكن فخره كمحارب. لو هرب التنين الأسود الآن ، سينتقل هرومباك لذبح هيلا وأعضاء نيفلهايم بلا شك. بالإضافة ، هروب التنين الأسود سيغير الوضع مرة أخرى.
“سأتحمله حتى لو كان مؤلماً. يمكنني فعلها. لن أعيقك.”
نيدهوغ قالت بينما تبكي وهي تعصر صوتها ، و تاي هو عانقها مرة أخرى. لقد جعل التنين الأسود يهجم في نفس الوقت الذي قام به هرومباك بالصراخ.
نيدهوغ قالت بينما تبكي وهي تعصر صوتها ، و تاي هو عانقها مرة أخرى. لقد جعل التنين الأسود يهجم في نفس الوقت الذي قام به هرومباك بالصراخ.
كانت هناك أرواح شريرة وعمالقة في ساحة المعركة.
—
العمالقة والأرواح الشريرة حاولوا تحريك رؤوسهم التي كانت مشلولة حتى بينما التنين الثاني كان يتدحرج في ساحة المعركة. الذين اشتبكوا مع الجيش الميت استأنفوا قتالهم بشكل نصف محموم تقريباً.
تاي هو لم يكن يفكر بالهروب على الإطلاق. لم يكن فخره كمحارب. لو هرب التنين الأسود الآن ، سينتقل هرومباك لذبح هيلا وأعضاء نيفلهايم بلا شك. بالإضافة ، هروب التنين الأسود سيغير الوضع مرة أخرى.
ساحة المعركة التي يمكن أن تحمل جيشاً ضخماً يبلغ عددهم 000 300 كانت كبيرة جداً.
التنين الأسود ، نيدهوغ.
“آاااااك!”
نظرت هيلا إلى ساحة المعركة فوق الحصان الشبح. كانت هناك عدة معارك مختلفة تحدث في ساحة المعركة.
الأرواح الشريرة التي كانت تهرب والأرواح الميتة التي طاردتها.
التنين الأسود يعيش في جذور شجرة العالم.
التنين الأسود المتدحرج على الأرض والتنانين السوداء التي كانت في السماء.
فتحت هيلا عينيها على نطاق واسع في كلمة ‘نيدهوغ’.
وتنين أسود آخر والملك العملاق الذي كان يقاتله بشراسة بينما يجعل الأرض والسماء تهتز كما لو كانوا مستبعدين من الجميع.
هيلا لم تكن تعرف ما هو التنين الأسود أو من هو ، لكنها كانت تفكر به كحليف حتى الآن.
كان عليها مساعدة التنين الأسود. كان عليهم هزيمة الملك العملاق معاً.
لو كان هناك وجود طوله مائة متر ، لكان دائماً له وجود لا يمكن إخفاؤه.
هذا هو السبب في انه سوف يستخدم تكتيك. سيجلب فوضى عارمة في ساحة المعركة.
لكن هيلا لم تكن بارعة في المعركة. كان بلا معنى حتى لو انضمت إلى القتال مع جيشها.
اهتزت الأرض. أصبح ذيل التنين الأسود لسحق الأرض برداً ساحقاً واجتاح العمالقة والأرواح الشريرة.
ظهرت كلمات مماثلة في أماكن أخرى.
هيلا بلعت لعاب جاف. لقد تنفست بقسوة ووضعت يدها على صدرها.
الأرواح الشريرة التي كانت تهرب والأرواح الميتة التي طاردتها.
الحلقة 39: الفصل 5: هيلا #5
العمالقة والأرواح الشريرة حاولوا تحريك رؤوسهم التي كانت مشلولة حتى بينما التنين الثاني كان يتدحرج في ساحة المعركة. الذين اشتبكوا مع الجيش الميت استأنفوا قتالهم بشكل نصف محموم تقريباً.
لكنه كان في تلك اللحظة-
“إنها مزيفة! خدعة! لا تخافوا!”
“اهربوا.”
كان هناك شيء يطير نحوها. لقد ذاب مع البيئة المحيطة تماماً كما لو كان شريكاً من ساحة المعركة. لقد أخذ مكاناً على كتف هيلا بشكل طبيعي.
هيلا كانت تعلم بذلك أيضاً. كان ذلك بسبب القصص التي قالها لها إله النار والأكاذيب ، لوكي ، والدها.
قام هرومباك بضرب فأسه وقطع عنق أقرب هارب. رائحة الدم التي انتشرت من جديد جعلت العمالقة في محيطه يركزون عليه ، ولكن كان ذلك فقط. كان من المستحيل إعطاء تحذير إلى ساحة المعركة بأكملها.
لم يخيب أمل هرومباك. في المقام الأول ، لم يكن قد تكأرجح فأسه لذلك. لقد قتل هارب فحسب.
‘هيلا.’
التنين الأسود كان ضخماً بالتأكيد. لقد كان وحشاً قوياً.
التفت هيلا للنظر إلى كتفها في حالة صدمة. كان هناك غراب ملقى عليها ، والصوت المنبعث منه ينتمي بالتأكيد إلى أودين.
جيش الموتى بدأ بإبتلاع جيش الأرواح الشريرة. التنانين الاثنا عشر زأرت مرة أخرى في الهواء وأشعلت النار أكثر من ذلك ، والتنين الثاني كان لا يزال يتدحرج في ساحة المعركة حتى الآن.
“أودين!”
هورمباك أصبح أكثر تأكداً من ذلك ثم صرخ مرة أخرى بجمع كل الهواء من رئتيه.
صاحت هيلا بفرح دون وعي. كان من الواضح ، لأن أودين عاد ، الذي كان من المفترض أن يكون ميتاً.
“إنها مزيفة! خدعة! لا تخافوا!”
ابتسم أودين بمرارة لـ هيلا وهي ترحب بعودته. لقد مسح الشك الصغير الذي كان لديه وقال بسرعة.
سحر رون ملك الآلهة ، أودين ، و إله السحر قد نقش.
‘ليس هناك وقت. يجب أن نساعد نيدهوغ.’
الحيرة ، الاستياء ، والغضب.
فتحت هيلا عينيها على نطاق واسع في كلمة ‘نيدهوغ’.
التنين الأسود ، نيدهوغ.
الملك العملاق.
نظرت هيلا إلى ساحة المعركة فوق الحصان الشبح. كانت هناك عدة معارك مختلفة تحدث في ساحة المعركة.
هيلا كانت تعلم بذلك أيضاً. كان ذلك بسبب القصص التي قالها لها إله النار والأكاذيب ، لوكي ، والدها.
اللحظة التي حدثت فيها معظم الوفيات لم تكن عندما اشتبك الجانبان ضد بعضهما البعض. كان ذلك عندما فقد أحد الجانبين إرادته للقتال وحاول الهرب.
التنين الأسود يعيش في جذور شجرة العالم.
لكن أحدهم قال،
الوجود الشرير الذي من شأنه أن يطلق السم يوماً ما من شأنه أن يدمر العالم.
هيلا تناولت لعاب جاف. لقد انتظرت هيلا الذكية أن يستمر أودين بالتحدث بدلاً من أن تسأل عما حدث. التنين الأسود وقف بجانبهم بالفعل وهو حالياً يقاتل من أجلهم. كما قال أودين أن عليهم مساعدة نيدهوغ ، فقد محت كل الشكوك العديمة الفائدة واضطرت أولاً إلى إتباع أوامره.
ظن أودين أن هيلا تستحق الثناء على ذلك. تحدث إليها ، التي كان لديها كل من طموح فتاة ، صبر امرأة ، وحكمة عجوز.
كوخولين ابتسم وقال. كان مندهشاً بأفعال تاي هو بمشاعر الإعجاب الخالصة.
‘هيلا. أنت جلبت ذلك ، أليس كذلك؟’
“هو في حضني.”
لكنهم يحتاجونها الآن. لم يتمكنوا من استخدام قوة لعنة يمكنها حتى تغيير مصير الآلهة لوقف ذئب العالم والملك الساحر.
‘محارب إيدون داخل التنين الأسود. أرسلي هذا له و اهزما الملك العملاق معاً.’
هيلا أجابت على الفور. أودين قال ‘هذا’ لكنه كان واضحاً جداً عما كان يتحدث عنه.
كل العيون في المكان ثبتت عليه ، وفي تلك اللحظة ، هرومباك أصبح متأكداً من ذلك. لقد فكر في الدليل الذي سيثبت إجابته التي خرج بها من المنطق.
هذا كان شيئاً ملعوناً.
لم يخيب أمل هرومباك. في المقام الأول ، لم يكن قد تكأرجح فأسه لذلك. لقد قتل هارب فحسب.
بلورة الشر الفظيع التي لا يمكن تخزينها في أزغارد المقدسة على الإطلاق وكان لابد من إخفائها في الأعماق الباردة من نيفلهايم.
بعد بضع ثوان منذ ظهور التنانين السوداء الاثنا عشر-
أزال تاي هو يديه من إعداده وربت كتفي نيدهوغ للحظة. كان للاستماع إلى مسرحياتها الحنونة ولكن أيضاً للمضي قدماً في المرحلة الثالثة.
لكنهم يحتاجونها الآن. لم يتمكنوا من استخدام قوة لعنة يمكنها حتى تغيير مصير الآلهة لوقف ذئب العالم والملك الساحر.
“المرحلة الثالثة.”
الشيء الذي كانت هيلا تحمله.
السلاح الملعون الذي أخبرها أودين بحمايته بنفسه.
قامت هيلا بضغط صدرها ثم أخرجت المادة التي كانت تخفيها داخل جسدها.
فتحت هيلا عينيها على نطاق واسع في كلمة ‘نيدهوغ’.
‘سحر مزيف. أنا أرحب بذلك!’
أودين ابتلع الصمت. المادة التي صبغت بدماء بالدر والتي كان من المقرر أن تمرر مع مقعد ملك الآلهة لابنه الأكثر حباً.
بلورة الشر الفظيع التي لا يمكن تخزينها في أزغارد المقدسة على الإطلاق وكان لابد من إخفائها في الأعماق الباردة من نيفلهايم.
شعر أن الأمور ستسير على ما يرام بطريقة ما إذا تخلص من التنين الأسود الذي ظهر في البداية.
لكنها لم تكن لحظة لإضاعة الوقت فيها. همس أودين لـ هيلا مرة أخرى،
‘محارب إيدون داخل التنين الأسود. أرسلي هذا له و اهزما الملك العملاق معاً.’
فرع الهدال.
“حقيقي!”
ميستيلتاين ، رمح قاتل الإله.
التنين الأسود المتدحرج على الأرض والتنانين السوداء التي كانت في السماء.
لقد كانت ضربة دمرت الأرض. التنين الأسود طار بشكل متهور ليتفادى الهجوم لكنه لم يستطع أن يتفاداه بالكامل بسبب جسمه الضخم. الهجوم ضرب جانبه ، وفي تلك اللحظة ، نيدهوغ أطلقت صراخاً.
“هو في حضني.”
هيلا أومأت برأسها. تناولت بعض اللعاب بينما كانت تنظر إلى الصدام بين الملك العملاق والتنين لكن بعد ذلك رمت ترددها. ألقت حصانها الشبح في سباق سريع.
عندما اندلع زئير التنين الثاني ، فقد العمالقة كلماتهم. لقد نظروا للتنين بغباء.
————
لقد كانت فوضى. عندما بدأ الهاربون بالظهور في مجموعة كان عددها 100 ألف ، العديد منهم دهسوا حتى الموت من قبل حلفائهم.
ترجمة: Acedia
كانت هناك أرواح شريرة وعمالقة في ساحة المعركة.
