Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 180

الحلقة 44: الفصل 1: الحرب العظيمة #1
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الحلقة 44: الفصل 1: الحرب العظيمة #1

الحلقة 44: الفصل 1: الحرب العظيمة #1

ثلاثون من الـ 540 باب من الحصن فتح و المحاربون الفولاذيون هاجموا للأمام من كل تلك الأبواب.

 

القوات المنتظرة في فالهالا لم تكن كافية.

 

[الملحمة: الكارثة المتدحرجة]

بينما كان تاي هو ينفذ تكتيك حرب العصابات في أزغارد ، تجول أودين في عدة ممالك صغيرة كانت داخل أزغارد.

تاي هو ضرب صدره مرتين. ثم انتقل إلى غرفة قلب التنين الأسود ووضع يديه على لوحة المفاتيح والفأر. احتضن نيدهوغ وأمر، “تدحرجي.”

 

 

 

 

سفارتالفهايم ، نيدافلير و ألفاهايم.

 

 

 

 

 

جنيات العوالم الثلاثة استجابت لنداء أودين.

“تقدمي للأمام،” قالت اافالكيري.

 

 

 

“فالـ-! ها-! -لا!”

ظل أودين يرسل غربانه بعيداً. لقد أرسل صوته إلى الفانير الذي كان ذاهباً إلى أزغارد عبر طريق دائري طويل ، وأيضاً إلى شعب هراسلفيغ ، المنتظر في الفرع الأعلى.

 

 

 

 

لقد فقدوا حياتهم مرة. لم يكن لديهم جسد خالد ، مثل محاربي فالهالا و القليل منهم كان لديهم شرف محارب.

الشيء الأكثر أهمية كان الحصول على التوقيت الصحيح.

الملك العملاق ، الذي كان يفكر فقط بالإهانة ، بدأ يفكر بالتراجع في نقطة ما.

 

 

 

 

كان من المهم جمع القوات قبل كسر ختم فالهالا ولكن لا يمكن أن يكون هناك خطأ في تسلل القوات.

 

 

 

 

 

ما كانوا يصوبون إليه كان لحظة بعد كسر الختم.

 

 

 

 

لكن هذا لا يهم. شعورهم بالرغبة في حمايته كان متشابهاً.

القوات المنتظرة في فالهالا لم تكن كافية.

 

 

… نحو فالهالا.

 

هيا ، يا نيمبوس الطائر ، بكل قوتك! ملك القرود عهد هذه المعركة لي،” الذي في الجبهة قال.

القوات التي جمعها أودين من العوالم الصغيرة لم تكن كافية أيضاً.

 

 

 

 

 

كان عليهم أن يتجمعوا ليصبحوا واحداً. كان عليهم أن يصنعوا قوة يمكنها أن تواجه حتى جيش الملك الساحر العظيم. لا يمكن هزيمتهم واحداً تلو الآخر.

ومع ذلك ، لم يكن لديهم القدرة على التحمل ، البراعة اليدوية غير العادية وقوة عقلية صعبة ، مثل وتر البقرة التي كانت صلبة كالفولاذ.

 

 

 

 

أودين ، الذي ظهر في ميدغارد ، دعا وجمع ملوك البشر كملك الآلهة.

 

 

 

 

 

الملك القزم فانتر ، أريانمينا ممثلة تحالف جنيات الظلام والتايلز ، دبلوماسي جنيات الضوء ، رافق أودين.

الآلهة المحاربة التي كانت في فالهالا تحركت.

 

مطرقة وحش برأس بقرة حطمت قمة درع القزم راندور. سحب ذراعه ورفع درعه بقوة في لحظة الهجوم لكنه لم يكن كافياً. ذراع راندور كانت ملتوية بزاوية غريبة وتم إرساله للطيران بعيداً.

 

 

ملك البشر لم يشك بكلمات أودين.

 

 

 

 

 

كانوا في عالم يعرف أن محاربي فالهالا موجودون. وبالإضافة إلى ذلك ، فقد شهدوا بالفعل غزو العمالقة والأرواح الشريرة.

 

 

كان عليهم أن ينضموا إلى القوات التي كانت تقاتل في أماكن مختلفة.

 

جاء سهم يطير نحوها من مسافة. لقد كان مساراً سيخترق بالتأكيد من خلال رقبتها الطويلة النحيلة.

الآلهة و فالهالا موجودون والآن بما أن العمالقة كانوا يهددون أزغارد ، لم يخفوا قواتهم. لقد أقسموا أنهم سيعطون قوتهم لأودين.

 

 

 

 

في الواقع ، كان من البشع النظر إليها ، ولكن القصة تغيرت عندما كان المقياس بهذا الحجم. دحرجة التنين قد وصلت بالفعل إلى مستوى كونها أعجوبة.

تجمعت القوات في ميدغارد ونيفلهايم ، والغربان طارت إلى أودين ونقلت الأخبار ؛ أداء محارب إيدون ، حالة الحاجز والوقت المتبقي حتى ينهار.

 

 

 

 

 

أودين جلس على رأس راتاتوسكر وحدق في سماء ميدغارد بعينه الوحيدة.

 

 

ثلاثون من الـ 540 باب من الحصن فتح و المحاربون الفولاذيون هاجموا للأمام من كل تلك الأبواب.

 

ويتاشيون.

الشيء الوحيد الذي يستطيع أودين فعله.

 

 

 

 

 

الشيء الذي يمكنه القيام به فقط لأنه كان هو.

 

 

 

 

 

و قد حان الوقت أخيراً.

لم يحذرها أو يساعدها. بل لأنه لم تكن هناك حاجة للقيام بذلك.

 

لكنهم استداروا للنظر إلى بعضهم البعض. لولو ضحكت أولاً و سيلين فعلت المثل أيضاً. جنية الظلام عبرت عن شكرها بقوس صامت وحدقت في ساحة المعركة مرة أخرى. لقد حزت الوتر مرة أخرى لمساعدة الأقزام المهاجمة.

 

 

مباشرة قبل أن ينهار ختم فالهالا…

 

 

“فقط يناديهما.” نيدهوغ عبست و تمتمت بصوت منخفض. أدينماها لمحت جانباً بينما كانت تشعر بنفس الشعور.

 

 

عندما وقفت فريا أمام الحاجز بينما قررت أن تموت…

“إفتح البوابات! انضموا للأخوة خارج فالهالا!”

 

 

 

 

أودين أعطى الأمر.

‘مرحباً مرة أخرى؟’

 

 

 

 

و أبواب الحاجز العظيم فتحت.

 

 

 

 

 

—

 

 

 

 

 

أقزام نيدافلير كانوا مخلوقات صغيرة.

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، لم يكن لديهم القدرة على التحمل ، البراعة اليدوية غير العادية وقوة عقلية صعبة ، مثل وتر البقرة التي كانت صلبة كالفولاذ.

 

 

 

 

 

حمل الأقزام الفؤوس أو المطارق في يد ودروع في اليد الأخرى وتقدموا كجدار صلب. جزء من الجدار انهار بسبب هجوم الأرواح الشريرة ، لكن مازال الجدار بأكمله لم ينهار.

 

 

“فالـ-! ها-! -لا!”

 

 

مطرقة وحش برأس بقرة حطمت قمة درع القزم راندور. سحب ذراعه ورفع درعه بقوة في لحظة الهجوم لكنه لم يكن كافياً. ذراع راندور كانت ملتوية بزاوية غريبة وتم إرساله للطيران بعيداً.

 

 

تاي هو رآه من داخل التنين الأسود ، الذي توقف عن الدوران.

 

لكن الملوك لم يخططوا للتوقف حتى ولو قليلاً.

رغم ذلك ، الوحش ذو رأس البقرة لم يكن آمناً أيضاً. في اللحظة التي أرسل فيها راندور طائراً بعيداً ، هاجم الأقزام الآخرين ركب وفخذين الوحش بمطارقهم وفؤوسهم.

 

 

 

 

 

جنية الظلام ، سيلين ، جرت قوسها وسهم الظلام الذي طار من أصابعها اخترق عين الوحش برأس بقرة.

“فقط يناديهما.” نيدهوغ عبست و تمتمت بصوت منخفض. أدينماها لمحت جانباً بينما كانت تشعر بنفس الشعور.

 

ثلاثون من الـ 540 باب من الحصن فتح و المحاربون الفولاذيون هاجموا للأمام من كل تلك الأبواب.

 

 

الوحش أطلق صراخاً وانهار و سيلين شعرت بنبض صدرها. إنجاز ضرب هدفها وحقيقة أنها كانت واقفة في ساحة المعركة جعلها متحمسة. لهذا لم تستطع رؤية محيطها.

 

 

 

 

 

جاء سهم يطير نحوها من مسافة. لقد كان مساراً سيخترق بالتأكيد من خلال رقبتها الطويلة النحيلة.

سحبت الرمح واستخدمت سحر التعافي على نفسها. عنصر الماء ، الذي جاء طائراً من مكان ما ، عالج إصابتها.

 

ترجمة: Acedia

 

 

لكن لحسن الحظ ، لم يحدث شيء كهذا. جنية الضوء ، لولو ، دعت عناصر الرياح وأرسلت السهم يطير بعيداً.

 

 

 

 

 

سيلين نظرت للسهم الذي كان عالقاً في الأرض واستدارت للنظر إلى لولو. سيلين كانت جميلة أعطت انطباعاً عن امرأة ناضجة بشعرها الأبيض الطويل. من الناحية الأخرى ، لولو بدت مثل طفل بشعرها القصير.

 

 

 

 

 

كانت أعراقهم مختلفة وحتى مزاجهم كان مختلفاً. لولا هذا المكان اليوم ، لما تقابلا في حياتهما كلها ، وحتى لو كانا كذلك ، كان مصيراً قد مر.

إله السرعة الذي عبر الريح.

 

 

 

الأرواح الميتة هجمت.

لكنهم استداروا للنظر إلى بعضهم البعض. لولو ضحكت أولاً و سيلين فعلت المثل أيضاً. جنية الظلام عبرت عن شكرها بقوس صامت وحدقت في ساحة المعركة مرة أخرى. لقد حزت الوتر مرة أخرى لمساعدة الأقزام المهاجمة.

 

 

 

 

 

الأرواح الميتة هجمت.

 

 

ملك البشر لم يشك بكلمات أودين.

 

 

لقد فقدوا حياتهم مرة. لم يكن لديهم جسد خالد ، مثل محاربي فالهالا و القليل منهم كان لديهم شرف محارب.

 

 

 

 

 

لكنهم ما زالوا يهجمون للأمام. لم يكن ذلك بسبب أن هيلا قد إستخدمت إستحضاراً شريراً وتلاعبت بعقولهم وليس لأنه كان لديهم وعي كبير بالقتال من أجل أزغارد والكواكب التسعة مثل محاربي فالهالا.

 

 

“فالكيري إيدون.”

 

 

ميدغارد كانت مسقط رأسهم.

و أبواب الحاجز العظيم فتحت.

 

القوات المنتظرة في فالهالا لم تكن كافية.

 

[الملحمة: ابن الإله]

عائلاتهم وأصدقائهم كانوا لا يزالون في هذا المكان.

لقد كانوا محاربين لا يستطيعون استخدام الملاحم بعد الآن لكنهم ما زالوا يملكون أجسادهم الفولاذية ، وأيضاً روح محارب لم تتخلف إلى أجسادهم الصلبة.

 

 

 

 

معظم جيش الموتى لم يكونوا محاربين. حتى الذين كانوا محاربين هم الذين لم يتمكنوا من دخول فالهالا.

 

 

أعطت إيدون القوة لـ تاي هو وشجرة التفاح الذهبية ضخمت قوة إيدون الإلهية.

 

جاء سهم يطير نحوها من مسافة. لقد كان مساراً سيخترق بالتأكيد من خلال رقبتها الطويلة النحيلة.

لكن هذا لا يهم. شعورهم بالرغبة في حمايته كان متشابهاً.

 

 

 

 

 

جرفت الأرواح الميتة ودهسها العمالقة. الذين ماتوا بالفعل عانوا من الموت مرة أخرى.

 

 

 

 

 

محاربو ميدغارد صرخوا إلى فالهالا. التقدم والتراجع ؛ لم يعودوا إلى ساحة المعركة التي كانت الجبهة والظهر فقط موجودين فيها. لقد تطلعوا إلى الأمام وتقدموا وتشاطروا نفس المكان مع الذين كانوا ميتين بالفعل ومع الذين عاشوا في نفس الوقت ، على الرغم من ذلك في مكان مختلف.

 

 

فريا ، التي كانت تستخدم كل أنواع السحر من أعلى برج في فالهالا ، لم تفوت التغييرات في ساحة المعركة. نظرت إلى المكان الذي كان فيه راجنار ، وفهم معناها حتى قبل أن تستخدم سحر الرسائل. ملك الفايكينغ ، الذي استلم القيادة العليا على محاربي فالهالا ، اتخذ قراراً.

 

 

أميرة كاتارون ، هيلغا ، هرعت إلى الأمام. جسدها أصبح فوضوياً بسبب الدم ولحم الأرواح الشريرة والوحوش لكنها لم تمانع ذلك ولو قليلاً.

 

 

هيلغا اتبعت أوامر الفالكيري. أخذت خطوة أخرى ، بدلاً من النظر إلى الوراء…

 

 

كانت ترى شجرة تفاح ذهبية من مكان بعيد. مجرد النظر إليه أعطاها القوة.

 

 

 

 

 

صرخة المعركة للمحاربين سمعت من بجانبها. هم لم يتراجعوا ، بالرغم من أنهم كانوا في مكان حيث إنتشر الموت مثل النار.

 

 

 

 

 

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة!” صرخت هيلغا بصوت بالكاد تمكنت من الضغط عليه.

 

 

 

 

 

الفالكيري التي كانت بجانبها ثقب صدرها بالرمح الذي دفعته روح شريرة للأمام. هيلغا لم تصرخ والشيء نفسه ذهب إلى الفالكيري. بدلاً من ذلك ، أمسكت الرمح لشل حركة خصمها.

 

 

 

 

 

الفالكيري ضحكت بشفتيها التي كانت تقطر دماً. لقد أطلقت قوتها السحرية و هيلغا لوحت بسيفها و قطعت رأس الروح الشريرة.

 

 

أقزام نيدافلير كانوا مخلوقات صغيرة.

 

إيدون كررت نفس الكلمات. يمكن أن يشعر زاوية في صدره يصبح حامضاً في صوتها الباكي.

“تقدمي للأمام،” قالت اافالكيري.

 

 

“تقدمي للأمام،” قالت اافالكيري.

 

ملك البشر لم يشك بكلمات أودين.

سحبت الرمح واستخدمت سحر التعافي على نفسها. عنصر الماء ، الذي جاء طائراً من مكان ما ، عالج إصابتها.

لقد كانت حرب استنزاف سيئة.

 

 

 

 

هيلغا اتبعت أوامر الفالكيري. أخذت خطوة أخرى ، بدلاً من النظر إلى الوراء…

 

 

 

 

جنيات العوالم الثلاثة استجابت لنداء أودين.

… نحو فالهالا.

 

 

 

 

 

هيلغا لوحت بسيفها مرة أخرى.

 

 

الملك الساحر كان لابد أن يبتلع غضبه. أعطى أمراً بدلاً من أن يفقد عقله و توجه نحو ساحة المعركة.

 

 

—

 

 

 

 

كانت أعراقهم مختلفة وحتى مزاجهم كان مختلفاً. لولا هذا المكان اليوم ، لما تقابلا في حياتهما كلها ، وحتى لو كانا كذلك ، كان مصيراً قد مر.

نظر أودين إلى ساحة المعركة و فعل الملك الساحر نفس الشيء أيضاً.

 

 

 

 

 

كانت ساحة معركة حيث تصادم مئات الآلاف. ظهر عدد كبير من المتوفين في اللحظة التي اشتبك فيها الجانبان.

… نحو فالهالا.

 

 

 

 

لكن الملوك لم يخططوا للتوقف حتى ولو قليلاً.

لم يحذرها أو يساعدها. بل لأنه لم تكن هناك حاجة للقيام بذلك.

 

 

 

 

بدأ العمالقة بالتحرك بجدية كما أعطى الملك الساحر الأمر. عبروا ساحة المعركة لسحق جيش الموتى

والسبب في ذلك كان بسيطاً.

 

 

 

 

فريا ، التي كانت تستخدم كل أنواع السحر من أعلى برج في فالهالا ، لم تفوت التغييرات في ساحة المعركة. نظرت إلى المكان الذي كان فيه راجنار ، وفهم معناها حتى قبل أن تستخدم سحر الرسائل. ملك الفايكينغ ، الذي استلم القيادة العليا على محاربي فالهالا ، اتخذ قراراً.

تحرك الميزان. بدأ الميزان ، الذي كان به توازن ضيق ، يميل نحو جانب العمالقة شيئاً فشيئاً.

 

 

 

 

“إفتح البوابات! انضموا للأخوة خارج فالهالا!”

… حرب قتلت فيها وقُتِلت.

 

 

 

 

كان عليهم أن ينضموا إلى القوات التي كانت تقاتل في أماكن مختلفة.

 

 

في الواقع ، كان من البشع النظر إليها ، ولكن القصة تغيرت عندما كان المقياس بهذا الحجم. دحرجة التنين قد وصلت بالفعل إلى مستوى كونها أعجوبة.

 

 

الخروج فقط مع محاربي فالهالا كان أمراً جنونياً لكن القصة تغيرت لو انضموا للتحالف الذي جلبه أودين.

الشيء الوحيد الذي يستطيع أودين فعله.

 

تاي هو شعر بالحرج قليلاً لكنه لم يكن الوقت المناسب للتفكير في هذه الأمور.

 

 

لن يركزوا فقط على الدفاع عن القلعة بأن يكونوا عالقين فيها. كانوا سينضمون إلى قواتهم ويواجهون جيش العمالقة.

كان عليهم أن يتجمعوا ليصبحوا واحداً. كان عليهم أن يصنعوا قوة يمكنها أن تواجه حتى جيش الملك الساحر العظيم. لا يمكن هزيمتهم واحداً تلو الآخر.

 

 

 

 

ثلاثون من الـ 540 باب من الحصن فتح و المحاربون الفولاذيون هاجموا للأمام من كل تلك الأبواب.

 

 

 

 

لكن أودين لم يفقد هدوئه.

“فالـ-! ها-! -لا!”

 

 

 

 

 

لقد كانوا محاربين لا يستطيعون استخدام الملاحم بعد الآن لكنهم ما زالوا يملكون أجسادهم الفولاذية ، وأيضاً روح محارب لم تتخلف إلى أجسادهم الصلبة.

 

 

 

 

 

تحطمت الجبهة وانهارت. لم يكن هناك في المرة القادمة لمحاربي الفولاذ الذين ماتوا بالفعل مرة واحدة لكنهم لم يشعروا بالخوف أو الندم. لقد ركضوا فقذ وهم يتطلعون إلى الأمام ولم يتراجعوا على الإطلاق أمام جيش الأرواح الشريرة العظيم.

 

 

 

 

 

“اذهبوا ، اذهبوا ، اذهبوا! محاربوا فالهالا!” صرخت فريا بكل قوتها. في الواقع كانت قريبة من العواء ، وفي الواقع كانت تبكي حتى.

 

 

 

 

 

[الملحمة: ابن الإله]

الشيء الذي يمكنه القيام به فقط لأنه كان هو.

 

 

 

 

أطلق براكي قوته للإله. تحولت سيري ، التي كانت بجواره ، إلى إلهة ذئب ، وسحبت بعد ذلك الوتد من قوسها.

تحرك الملوك العمالقة لمواجهة التنين الأسود وآلهة المعركة. الأرواح الشريرة وسعت صفوفها لتطغى على أعدائها بالأرقام.

 

 

 

 

سهام الضوء أصبحت مطر وأبادت الأعداء أمامهم. في تلك اللحظة ، قام براكي بالانقضاض وانضم إلى محاربي الفولاذ.

 

 

 

 

إيدون كررت نفس الكلمات. يمكن أن يشعر زاوية في صدره يصبح حامضاً في صوتها الباكي.

حدث تغيير في تدفق المعركة. المحاربون الذين خرجوا من فالهالا بدأوا بمواجهة العمالقة وتحالف العوالم الصغيرة.

 

 

“فالكيري إيدون.”

 

‘مرحباً مرة أخرى؟’

وفي تلك اللحظة…

 

 

الملك العملاق ، الذي كان يفكر فقط بالإهانة ، بدأ يفكر بالتراجع في نقطة ما.

 

ظل أودين يرسل غربانه بعيداً. لقد أرسل صوته إلى الفانير الذي كان ذاهباً إلى أزغارد عبر طريق دائري طويل ، وأيضاً إلى شعب هراسلفيغ ، المنتظر في الفرع الأعلى.

لا ، قبل ذلك بقليل…

بمجرد وصولهم إلى أزغارد ، عبروا الفضاء بفنون الدفاع عن النفس وكانوا الآن يتقدمون للأمام مع الغيوم التي كانوا يركبونها.

 

 

 

 

تاي هو أخذ نفساً عميقاً. كان يشعر بـ إيدون و هيدا. لقد سمع أصواتهما.

 

 

 

 

 

‘محاربي تاي هو.’

 

 

 

 

 

‘محاربي تاي هو.’

 

 

 

 

أودين جلس على رأس راتاتوسكر وحدق في سماء ميدغارد بعينه الوحيدة.

إيدون كررت نفس الكلمات. يمكن أن يشعر زاوية في صدره يصبح حامضاً في صوتها الباكي.

 

 

 

 

 

‘مرحباً مرة أخرى؟’

ثلاثون من الـ 540 باب من الحصن فتح و المحاربون الفولاذيون هاجموا للأمام من كل تلك الأبواب.

 

 

 

تاي هو رآه من داخل التنين الأسود ، الذي توقف عن الدوران.

هيدا تحدثت بينما كانت تبكي. كان تاي هو فضولياً حول كيفية سماعه لصوت هيدا ثم فهمه. كان ذلك لأنه لاحظ ذلك من قبل.

‘مرحباً مرة أخرى؟’

 

 

 

 

“إيدون ، هيدا. هيدا ، إيدون،” همس بشكل مضحك مرة أخرى ، وبكت إيدون و هيدا بينما كانتا تضحكان.

 

 

 

 

 

“فقط يناديهما.” نيدهوغ عبست و تمتمت بصوت منخفض. أدينماها لمحت جانباً بينما كانت تشعر بنفس الشعور.

 

 

 

 

لكن أودين لم يفقد هدوئه.

تاي هو شعر بالحرج قليلاً لكنه لم يكن الوقت المناسب للتفكير في هذه الأمور.

 

 

 

 

 

أعطت إيدون القوة لـ تاي هو وشجرة التفاح الذهبية ضخمت قوة إيدون الإلهية.

 

 

عندما وقفت فريا أمام الحاجز بينما قررت أن تموت…

 

 

تاي هو أمر مع شعور وفير. التنانين الخمسة استخدموا حقهم كملوك ومحووا الوحوش التي كانت تركض نحوه.

 

 

 

 

 

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة!”

من شرق فالهالا ، جيش آخر كان يقترب.

 

حمل الأقزام الفؤوس أو المطارق في يد ودروع في اليد الأخرى وتقدموا كجدار صلب. جزء من الجدار انهار بسبب هجوم الأرواح الشريرة ، لكن مازال الجدار بأكمله لم ينهار.

 

 

تاي هو ضرب صدره مرتين. ثم انتقل إلى غرفة قلب التنين الأسود ووضع يديه على لوحة المفاتيح والفأر. احتضن نيدهوغ وأمر، “تدحرجي.”

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة!”

 

 

 

 

وهذه هي الاستراتيجية الأكثر فعالية التي تم إثباتها من قبل.

{لا توجد ترجمة فعلية لهذا الاسم أو لم أستطع العثور عليه. سأترك وصفا هنا مأخوذ من ويكيبيديا الكورية. إنه أحد الآلهة البوذية السماوية. في الأصل إله الحرب الهندي اسمه السنسكريتي هو سكاندا مشتق من اسكندر مع الاسم الذي أعطاه الملك الكسندروس.}

 

محاربو فالهالا و الفالكيريات كانوا يموتون أيضاً ومحاربو الفولاذ كانوا يتحطمون ويتساقطون.

 

 

“نعم! أنا سوف أتدحرج!” نيدهوغ أجابت بإشراق ، وفي تلك اللحظة ، نيدهوغ والتنين الأسود المزيف ألقوا بأنفسهم على الأرض.

أدينماها ، وأدينماها المزيفة و رولو حرسوا التنين الأسود من السماء.

 

ثلاثون من الـ 540 باب من الحصن فتح و المحاربون الفولاذيون هاجموا للأمام من كل تلك الأبواب.

 

 

وتم التوصل إلى نتيجة ساحقة عندما تجمعا معاً.

وهذه هي الاستراتيجية الأكثر فعالية التي تم إثباتها من قبل.

 

 

 

فقط بالنظر إلى عدد القوى ، العمالقة كانوا أكثر عدداً لكن ، العمالقة كانوا هم الذين تم دفعهم للخلف.

الأرواح الشريرة التي كانت داخل دائرة نصف قطرها 400 متر اجتاحتها الكارثة السوداء دون حتى أن يتمكنوا من الفرار. يبدو أن دش من البرد قد سقط في ساحة المعركة.

 

 

 

 

لكن الملوك لم يخططوا للتوقف حتى ولو قليلاً.

بالإضافة إلى ذلك ، لم ينتهي الأمر بذلك فقط.

 

 

 

 

وتم التوصل إلى نتيجة ساحقة عندما تجمعا معاً.

نيدهوغ أمسكت صدرها. رمشت بوجهها المحتار ولم تعرف ماذا تفعل. َ

ملحمة نيدهوغ.

 

 

 

 

“سيدي تاي هو ، أشعر بالغرابة. ركن من قلبي يستمر بالنبض. أشعر بالغرابة حقاً.”

 

 

 

 

[الملحمة: ابن الإله]

تاي هو إستعمل بسرعة ‘الشخص الذي يسيطر على التنانين’ وتأكد على حالتها وبعد ذلك ضحك. لقد فهم لماذا كان قلبها ينبض بهذه الطريقة ولماذا كانت تتصرف هكذا.

‘محاربي تاي هو.’

 

 

 

جنيات العوالم الثلاثة استجابت لنداء أودين.

“فالكيري إيدون.”

 

 

—

 

 

لم تكن نيدهوغ بذرة دمار كانت عالقة فقط في جذور شجرة العالم. كانت تنين أسود وفي نفس الوقت فالكيري من فالهالا.

محاربو فالهالا و الفالكيريات كانوا يموتون أيضاً ومحاربو الفولاذ كانوا يتحطمون ويتساقطون.

 

 

 

 

تاي هو قادها. نيدهوغ تناول اللعاب في حنجرة جافة وتبعت أمر تاي هو.

 

 

 

 

ويتاشيون.

[الملحمة: الكارثة المتدحرجة]

 

 

تاي هو ضرب صدره مرتين. ثم انتقل إلى غرفة قلب التنين الأسود ووضع يديه على لوحة المفاتيح والفأر. احتضن نيدهوغ وأمر، “تدحرجي.”

 

 

ملحمة نيدهوغ.

 

 

 

 

 

شيء يمكن للجميع في ساحة المعركة تذكره فقط.

 

 

لقد كانت حرب استنزاف سيئة.

 

 

حدث تغيير في دحرجة التنين الأسود. بدأت الأرض تزدهر مع الإيقاع الذي كانت تدحرجه. لم يكن ذلك ببساطة بسبب وزن التنين الأسود. انتشرت موجة صدمة قوية عبر الأرض وانتقل خوف التنين.

الملك الساحر كان لابد أن يبتلع غضبه. أعطى أمراً بدلاً من أن يفقد عقله و توجه نحو ساحة المعركة.

 

 

 

 

السم تغير أيضاً. انتشرت إلى الأماكن التي لم تصل إليها الكارثة المتدحرجة ، كما لو أنه أصبح كائن حي ، وأباد الأعداء.

 

 

محاربو فالهالا و الفالكيريات كانوا يموتون أيضاً ومحاربو الفولاذ كانوا يتحطمون ويتساقطون.

 

 

أدينماها ، وأدينماها المزيفة و رولو حرسوا التنين الأسود من السماء.

أميرة كاتارون ، هيلغا ، هرعت إلى الأمام. جسدها أصبح فوضوياً بسبب الدم ولحم الأرواح الشريرة والوحوش لكنها لم تمانع ذلك ولو قليلاً.

 

كان عليهم أن ينضموا إلى القوات التي كانت تقاتل في أماكن مختلفة.

 

 

“في الحقيقة ، عدو النار المقدر،” هراسلفيغ قال بينما يقف في أعلى مكان ساحة المعركة.

 

 

 

 

 

في الواقع ، كان من البشع النظر إليها ، ولكن القصة تغيرت عندما كان المقياس بهذا الحجم. دحرجة التنين قد وصلت بالفعل إلى مستوى كونها أعجوبة.

[الملحمة: الكارثة المتدحرجة]

 

بمجرد وصولهم إلى أزغارد ، عبروا الفضاء بفنون الدفاع عن النفس وكانوا الآن يتقدمون للأمام مع الغيوم التي كانوا يركبونها.

 

 

هراسلفيغ ضحك ونظر إلى مكان آخر. نظر إلى تنين الصقيع الأسود بالكازار ، الذي انسحب لكنه كان يستعد للهجوم مرة أخرى ، وكذلك إلى الوحوش والعمالقة الذين يهجمون نحو التنين من الأرض.

 

 

 

 

“فالكيري إيدون.”

لم يحذرها أو يساعدها. بل لأنه لم تكن هناك حاجة للقيام بذلك.

بالإضافة إلى ذلك ، لم ينتهي الأمر بذلك فقط.

 

 

 

 

الآلهة المحاربة التي كانت في فالهالا تحركت.

لن يركزوا فقط على الدفاع عن القلعة بأن يكونوا عالقين فيها. كانوا سينضمون إلى قواتهم ويواجهون جيش العمالقة.

 

 

 

والسبب في ذلك كان بسيطاً.

رسول الإله ، هيمدال و إله البحر ، نجورد.

 

 

الشيء الأكثر أهمية كان الحصول على التوقيت الصحيح.

 

الآلهة ذهبوا أمام التنين الأسود و واجهوا الوحوش و العمالقة بقوتهم الإلهية. المحاربون والفالكيريات تبعوا ظهورهم.

الآلهة ذهبوا أمام التنين الأسود و واجهوا الوحوش و العمالقة بقوتهم الإلهية. المحاربون والفالكيريات تبعوا ظهورهم.

 

 

 

 

 

لقد كانت كارثة.

هيلغا لوحت بسيفها مرة أخرى.

 

ملك البشر لم يشك بكلمات أودين.

 

 

فقط بالنظر إلى عدد القوى ، العمالقة كانوا أكثر عدداً لكن ، العمالقة كانوا هم الذين تم دفعهم للخلف.

 

 

 

 

 

الملك الساحر كان لابد أن يبتلع غضبه. أعطى أمراً بدلاً من أن يفقد عقله و توجه نحو ساحة المعركة.

 

 

 

 

 

تحرك الملوك العمالقة لمواجهة التنين الأسود وآلهة المعركة. الأرواح الشريرة وسعت صفوفها لتطغى على أعدائها بالأرقام.

ترجمة: Acedia

 

الفالكيري التي كانت بجانبها ثقب صدرها بالرمح الذي دفعته روح شريرة للأمام. هيلغا لم تصرخ والشيء نفسه ذهب إلى الفالكيري. بدلاً من ذلك ، أمسكت الرمح لشل حركة خصمها.

 

 

لم تكن الأرواح الشريرة الوحيدة التي كانت تنهار.

وتم التوصل إلى نتيجة ساحقة عندما تجمعا معاً.

 

 

 

 

محاربو فالهالا و الفالكيريات كانوا يموتون أيضاً ومحاربو الفولاذ كانوا يتحطمون ويتساقطون.

 

 

 

 

 

اسحق كل الأقزام. مزق الجنيات.

 

 

تاي هو أمر مع شعور وفير. التنانين الخمسة استخدموا حقهم كملوك ومحووا الوحوش التي كانت تركض نحوه.

 

 

بالكازار توجه نحو هراسلفيغ من السماء. الوحوش الطائرة و الفالكيريات تحطمت من السماء.

 

 

 

 

ويتاشيون.

لقد كانت حرب استنزاف سيئة.

 

 

مباشرة قبل أن ينهار ختم فالهالا…

 

 

… حرب قتلت فيها وقُتِلت.

{لا توجد ترجمة فعلية لهذا الاسم أو لم أستطع العثور عليه. سأترك وصفا هنا مأخوذ من ويكيبيديا الكورية. إنه أحد الآلهة البوذية السماوية. في الأصل إله الحرب الهندي اسمه السنسكريتي هو سكاندا مشتق من اسكندر مع الاسم الذي أعطاه الملك الكسندروس.}

 

 

 

 

تحرك الميزان. بدأ الميزان ، الذي كان به توازن ضيق ، يميل نحو جانب العمالقة شيئاً فشيئاً.

إيدون كررت نفس الكلمات. يمكن أن يشعر زاوية في صدره يصبح حامضاً في صوتها الباكي.

 

في الواقع ، كان من البشع النظر إليها ، ولكن القصة تغيرت عندما كان المقياس بهذا الحجم. دحرجة التنين قد وصلت بالفعل إلى مستوى كونها أعجوبة.

 

 

لكن أودين لم يفقد هدوئه.

لقد كانوا محاربين لا يستطيعون استخدام الملاحم بعد الآن لكنهم ما زالوا يملكون أجسادهم الفولاذية ، وأيضاً روح محارب لم تتخلف إلى أجسادهم الصلبة.

 

 

 

 

الملك العملاق ، الذي كان يفكر فقط بالإهانة ، بدأ يفكر بالتراجع في نقطة ما.

 

 

 

 

 

والسبب في ذلك كان بسيطاً.

 

 

“إيدون ، هيدا. هيدا ، إيدون،” همس بشكل مضحك مرة أخرى ، وبكت إيدون و هيدا بينما كانتا تضحكان.

 

 

تاي هو رآه من داخل التنين الأسود ، الذي توقف عن الدوران.

 

 

 

 

 

براكي و سيري توقفا أيضاً عن القتال ونظرا إلى المسافة.

معظم جيش الموتى لم يكونوا محاربين. حتى الذين كانوا محاربين هم الذين لم يتمكنوا من دخول فالهالا.

 

كان عليهم أن ينضموا إلى القوات التي كانت تقاتل في أماكن مختلفة.

 

تحرك الميزان. بدأ الميزان ، الذي كان به توازن ضيق ، يميل نحو جانب العمالقة شيئاً فشيئاً.

من شرق فالهالا ، جيش آخر كان يقترب.

محاربو فالهالا و الفالكيريات كانوا يموتون أيضاً ومحاربو الفولاذ كانوا يتحطمون ويتساقطون.

 

 

 

 

بمجرد وصولهم إلى أزغارد ، عبروا الفضاء بفنون الدفاع عن النفس وكانوا الآن يتقدمون للأمام مع الغيوم التي كانوا يركبونها.

تحطمت الجبهة وانهارت. لم يكن هناك في المرة القادمة لمحاربي الفولاذ الذين ماتوا بالفعل مرة واحدة لكنهم لم يشعروا بالخوف أو الندم. لقد ركضوا فقذ وهم يتطلعون إلى الأمام ولم يتراجعوا على الإطلاق أمام جيش الأرواح الشريرة العظيم.

 

{لا توجد ترجمة فعلية لهذا الاسم أو لم أستطع العثور عليه. سأترك وصفا هنا مأخوذ من ويكيبيديا الكورية. إنه أحد الآلهة البوذية السماوية. في الأصل إله الحرب الهندي اسمه السنسكريتي هو سكاندا مشتق من اسكندر مع الاسم الذي أعطاه الملك الكسندروس.}

 

جنية الظلام ، سيلين ، جرت قوسها وسهم الظلام الذي طار من أصابعها اخترق عين الوحش برأس بقرة.

هيا ، يا نيمبوس الطائر ، بكل قوتك! ملك القرود عهد هذه المعركة لي،” الذي في الجبهة قال.

 

 

 

 

 

ويتاشيون.

 

 

لقد كانت كارثة.

 

 

{لا توجد ترجمة فعلية لهذا الاسم أو لم أستطع العثور عليه. سأترك وصفا هنا مأخوذ من ويكيبيديا الكورية. إنه أحد الآلهة البوذية السماوية. في الأصل إله الحرب الهندي اسمه السنسكريتي هو سكاندا مشتق من اسكندر مع الاسم الذي أعطاه الملك الكسندروس.}

 

 

 

 

الشيء الأكثر أهمية كان الحصول على التوقيت الصحيح.

إله السرعة الذي عبر الريح.

 

 

 

 

 

واحد من حماة المعبد الـ 12!

 

 

 

 

 

الملك الساحر حدق في السحابة الذهبية المتقدمة و أطلق زئير و كوخولين زأر أيضاً.

 

 

 

 

ميدغارد كانت مسقط رأسهم.

لقد مرت مائة سنة منذ الحرب العظيمة.

 

 

سهام الضوء أصبحت مطر وأبادت الأعداء أمامهم. في تلك اللحظة ، قام براكي بالانقضاض وانضم إلى محاربي الفولاذ.

 

جاء سهم يطير نحوها من مسافة. لقد كان مساراً سيخترق بالتأكيد من خلال رقبتها الطويلة النحيلة.

المعبد لم يدير ظهره لأزغارد.

 

 

وتم التوصل إلى نتيجة ساحقة عندما تجمعا معاً.

————-

 

 

 

ترجمة: Acedia

“اذهبوا ، اذهبوا ، اذهبوا! محاربوا فالهالا!” صرخت فريا بكل قوتها. في الواقع كانت قريبة من العواء ، وفي الواقع كانت تبكي حتى.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط