الحلقة 44: الفصل 1: الحرب العظيمة #1
الحلقة 44: الفصل 1: الحرب العظيمة #1
وفي تلك اللحظة…
بينما كان تاي هو ينفذ تكتيك حرب العصابات في أزغارد ، تجول أودين في عدة ممالك صغيرة كانت داخل أزغارد.
سفارتالفهايم ، نيدافلير و ألفاهايم.
حدث تغيير في دحرجة التنين الأسود. بدأت الأرض تزدهر مع الإيقاع الذي كانت تدحرجه. لم يكن ذلك ببساطة بسبب وزن التنين الأسود. انتشرت موجة صدمة قوية عبر الأرض وانتقل خوف التنين.
جاء سهم يطير نحوها من مسافة. لقد كان مساراً سيخترق بالتأكيد من خلال رقبتها الطويلة النحيلة.
جنيات العوالم الثلاثة استجابت لنداء أودين.
الوحش أطلق صراخاً وانهار و سيلين شعرت بنبض صدرها. إنجاز ضرب هدفها وحقيقة أنها كانت واقفة في ساحة المعركة جعلها متحمسة. لهذا لم تستطع رؤية محيطها.
ظل أودين يرسل غربانه بعيداً. لقد أرسل صوته إلى الفانير الذي كان ذاهباً إلى أزغارد عبر طريق دائري طويل ، وأيضاً إلى شعب هراسلفيغ ، المنتظر في الفرع الأعلى.
الشيء الأكثر أهمية كان الحصول على التوقيت الصحيح.
لكنهم ما زالوا يهجمون للأمام. لم يكن ذلك بسبب أن هيلا قد إستخدمت إستحضاراً شريراً وتلاعبت بعقولهم وليس لأنه كان لديهم وعي كبير بالقتال من أجل أزغارد والكواكب التسعة مثل محاربي فالهالا.
كان من المهم جمع القوات قبل كسر ختم فالهالا ولكن لا يمكن أن يكون هناك خطأ في تسلل القوات.
كانت أعراقهم مختلفة وحتى مزاجهم كان مختلفاً. لولا هذا المكان اليوم ، لما تقابلا في حياتهما كلها ، وحتى لو كانا كذلك ، كان مصيراً قد مر.
ما كانوا يصوبون إليه كان لحظة بعد كسر الختم.
اسحق كل الأقزام. مزق الجنيات.
القوات المنتظرة في فالهالا لم تكن كافية.
أودين جلس على رأس راتاتوسكر وحدق في سماء ميدغارد بعينه الوحيدة.
القوات التي جمعها أودين من العوالم الصغيرة لم تكن كافية أيضاً.
واحد من حماة المعبد الـ 12!
كان عليهم أن يتجمعوا ليصبحوا واحداً. كان عليهم أن يصنعوا قوة يمكنها أن تواجه حتى جيش الملك الساحر العظيم. لا يمكن هزيمتهم واحداً تلو الآخر.
[الملحمة: ابن الإله]
أودين ، الذي ظهر في ميدغارد ، دعا وجمع ملوك البشر كملك الآلهة.
الملك القزم فانتر ، أريانمينا ممثلة تحالف جنيات الظلام والتايلز ، دبلوماسي جنيات الضوء ، رافق أودين.
سفارتالفهايم ، نيدافلير و ألفاهايم.
ملك البشر لم يشك بكلمات أودين.
كانوا في عالم يعرف أن محاربي فالهالا موجودون. وبالإضافة إلى ذلك ، فقد شهدوا بالفعل غزو العمالقة والأرواح الشريرة.
الآلهة و فالهالا موجودون والآن بما أن العمالقة كانوا يهددون أزغارد ، لم يخفوا قواتهم. لقد أقسموا أنهم سيعطون قوتهم لأودين.
تاي هو ضرب صدره مرتين. ثم انتقل إلى غرفة قلب التنين الأسود ووضع يديه على لوحة المفاتيح والفأر. احتضن نيدهوغ وأمر، “تدحرجي.”
تجمعت القوات في ميدغارد ونيفلهايم ، والغربان طارت إلى أودين ونقلت الأخبار ؛ أداء محارب إيدون ، حالة الحاجز والوقت المتبقي حتى ينهار.
أودين جلس على رأس راتاتوسكر وحدق في سماء ميدغارد بعينه الوحيدة.
ترجمة: Acedia
الأرواح الميتة هجمت.
الشيء الوحيد الذي يستطيع أودين فعله.
تاي هو إستعمل بسرعة ‘الشخص الذي يسيطر على التنانين’ وتأكد على حالتها وبعد ذلك ضحك. لقد فهم لماذا كان قلبها ينبض بهذه الطريقة ولماذا كانت تتصرف هكذا.
الشيء الذي يمكنه القيام به فقط لأنه كان هو.
و قد حان الوقت أخيراً.
حمل الأقزام الفؤوس أو المطارق في يد ودروع في اليد الأخرى وتقدموا كجدار صلب. جزء من الجدار انهار بسبب هجوم الأرواح الشريرة ، لكن مازال الجدار بأكمله لم ينهار.
بمجرد وصولهم إلى أزغارد ، عبروا الفضاء بفنون الدفاع عن النفس وكانوا الآن يتقدمون للأمام مع الغيوم التي كانوا يركبونها.
مباشرة قبل أن ينهار ختم فالهالا…
عندما وقفت فريا أمام الحاجز بينما قررت أن تموت…
لم يحذرها أو يساعدها. بل لأنه لم تكن هناك حاجة للقيام بذلك.
جنية الظلام ، سيلين ، جرت قوسها وسهم الظلام الذي طار من أصابعها اخترق عين الوحش برأس بقرة.
أودين أعطى الأمر.
الشيء الذي يمكنه القيام به فقط لأنه كان هو.
أودين جلس على رأس راتاتوسكر وحدق في سماء ميدغارد بعينه الوحيدة.
و أبواب الحاجز العظيم فتحت.
—
وهذه هي الاستراتيجية الأكثر فعالية التي تم إثباتها من قبل.
أقزام نيدافلير كانوا مخلوقات صغيرة.
“فالـ-! ها-! -لا!”
ومع ذلك ، لم يكن لديهم القدرة على التحمل ، البراعة اليدوية غير العادية وقوة عقلية صعبة ، مثل وتر البقرة التي كانت صلبة كالفولاذ.
ومع ذلك ، لم يكن لديهم القدرة على التحمل ، البراعة اليدوية غير العادية وقوة عقلية صعبة ، مثل وتر البقرة التي كانت صلبة كالفولاذ.
حمل الأقزام الفؤوس أو المطارق في يد ودروع في اليد الأخرى وتقدموا كجدار صلب. جزء من الجدار انهار بسبب هجوم الأرواح الشريرة ، لكن مازال الجدار بأكمله لم ينهار.
لكنهم استداروا للنظر إلى بعضهم البعض. لولو ضحكت أولاً و سيلين فعلت المثل أيضاً. جنية الظلام عبرت عن شكرها بقوس صامت وحدقت في ساحة المعركة مرة أخرى. لقد حزت الوتر مرة أخرى لمساعدة الأقزام المهاجمة.
مطرقة وحش برأس بقرة حطمت قمة درع القزم راندور. سحب ذراعه ورفع درعه بقوة في لحظة الهجوم لكنه لم يكن كافياً. ذراع راندور كانت ملتوية بزاوية غريبة وتم إرساله للطيران بعيداً.
رغم ذلك ، الوحش ذو رأس البقرة لم يكن آمناً أيضاً. في اللحظة التي أرسل فيها راندور طائراً بعيداً ، هاجم الأقزام الآخرين ركب وفخذين الوحش بمطارقهم وفؤوسهم.
ظل أودين يرسل غربانه بعيداً. لقد أرسل صوته إلى الفانير الذي كان ذاهباً إلى أزغارد عبر طريق دائري طويل ، وأيضاً إلى شعب هراسلفيغ ، المنتظر في الفرع الأعلى.
جنية الظلام ، سيلين ، جرت قوسها وسهم الظلام الذي طار من أصابعها اخترق عين الوحش برأس بقرة.
تاي هو قادها. نيدهوغ تناول اللعاب في حنجرة جافة وتبعت أمر تاي هو.
الوحش أطلق صراخاً وانهار و سيلين شعرت بنبض صدرها. إنجاز ضرب هدفها وحقيقة أنها كانت واقفة في ساحة المعركة جعلها متحمسة. لهذا لم تستطع رؤية محيطها.
جاء سهم يطير نحوها من مسافة. لقد كان مساراً سيخترق بالتأكيد من خلال رقبتها الطويلة النحيلة.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة!” صرخت هيلغا بصوت بالكاد تمكنت من الضغط عليه.
سيلين نظرت للسهم الذي كان عالقاً في الأرض واستدارت للنظر إلى لولو. سيلين كانت جميلة أعطت انطباعاً عن امرأة ناضجة بشعرها الأبيض الطويل. من الناحية الأخرى ، لولو بدت مثل طفل بشعرها القصير.
لكن لحسن الحظ ، لم يحدث شيء كهذا. جنية الضوء ، لولو ، دعت عناصر الرياح وأرسلت السهم يطير بعيداً.
حدث تغيير في تدفق المعركة. المحاربون الذين خرجوا من فالهالا بدأوا بمواجهة العمالقة وتحالف العوالم الصغيرة.
سيلين نظرت للسهم الذي كان عالقاً في الأرض واستدارت للنظر إلى لولو. سيلين كانت جميلة أعطت انطباعاً عن امرأة ناضجة بشعرها الأبيض الطويل. من الناحية الأخرى ، لولو بدت مثل طفل بشعرها القصير.
كان عليهم أن ينضموا إلى القوات التي كانت تقاتل في أماكن مختلفة.
كانت أعراقهم مختلفة وحتى مزاجهم كان مختلفاً. لولا هذا المكان اليوم ، لما تقابلا في حياتهما كلها ، وحتى لو كانا كذلك ، كان مصيراً قد مر.
الحلقة 44: الفصل 1: الحرب العظيمة #1
[الملحمة: ابن الإله]
لكنهم استداروا للنظر إلى بعضهم البعض. لولو ضحكت أولاً و سيلين فعلت المثل أيضاً. جنية الظلام عبرت عن شكرها بقوس صامت وحدقت في ساحة المعركة مرة أخرى. لقد حزت الوتر مرة أخرى لمساعدة الأقزام المهاجمة.
لكنهم استداروا للنظر إلى بعضهم البعض. لولو ضحكت أولاً و سيلين فعلت المثل أيضاً. جنية الظلام عبرت عن شكرها بقوس صامت وحدقت في ساحة المعركة مرة أخرى. لقد حزت الوتر مرة أخرى لمساعدة الأقزام المهاجمة.
{لا توجد ترجمة فعلية لهذا الاسم أو لم أستطع العثور عليه. سأترك وصفا هنا مأخوذ من ويكيبيديا الكورية. إنه أحد الآلهة البوذية السماوية. في الأصل إله الحرب الهندي اسمه السنسكريتي هو سكاندا مشتق من اسكندر مع الاسم الذي أعطاه الملك الكسندروس.}
لم يحذرها أو يساعدها. بل لأنه لم تكن هناك حاجة للقيام بذلك.
الأرواح الميتة هجمت.
لم تكن الأرواح الشريرة الوحيدة التي كانت تنهار.
لقد فقدوا حياتهم مرة. لم يكن لديهم جسد خالد ، مثل محاربي فالهالا و القليل منهم كان لديهم شرف محارب.
لكنهم ما زالوا يهجمون للأمام. لم يكن ذلك بسبب أن هيلا قد إستخدمت إستحضاراً شريراً وتلاعبت بعقولهم وليس لأنه كان لديهم وعي كبير بالقتال من أجل أزغارد والكواكب التسعة مثل محاربي فالهالا.
في الواقع ، كان من البشع النظر إليها ، ولكن القصة تغيرت عندما كان المقياس بهذا الحجم. دحرجة التنين قد وصلت بالفعل إلى مستوى كونها أعجوبة.
شيء يمكن للجميع في ساحة المعركة تذكره فقط.
ميدغارد كانت مسقط رأسهم.
تاي هو ضرب صدره مرتين. ثم انتقل إلى غرفة قلب التنين الأسود ووضع يديه على لوحة المفاتيح والفأر. احتضن نيدهوغ وأمر، “تدحرجي.”
مطرقة وحش برأس بقرة حطمت قمة درع القزم راندور. سحب ذراعه ورفع درعه بقوة في لحظة الهجوم لكنه لم يكن كافياً. ذراع راندور كانت ملتوية بزاوية غريبة وتم إرساله للطيران بعيداً.
عائلاتهم وأصدقائهم كانوا لا يزالون في هذا المكان.
سفارتالفهايم ، نيدافلير و ألفاهايم.
معظم جيش الموتى لم يكونوا محاربين. حتى الذين كانوا محاربين هم الذين لم يتمكنوا من دخول فالهالا.
جنيات العوالم الثلاثة استجابت لنداء أودين.
تاي هو إستعمل بسرعة ‘الشخص الذي يسيطر على التنانين’ وتأكد على حالتها وبعد ذلك ضحك. لقد فهم لماذا كان قلبها ينبض بهذه الطريقة ولماذا كانت تتصرف هكذا.
لكن هذا لا يهم. شعورهم بالرغبة في حمايته كان متشابهاً.
الفالكيري التي كانت بجانبها ثقب صدرها بالرمح الذي دفعته روح شريرة للأمام. هيلغا لم تصرخ والشيء نفسه ذهب إلى الفالكيري. بدلاً من ذلك ، أمسكت الرمح لشل حركة خصمها.
تاي هو رآه من داخل التنين الأسود ، الذي توقف عن الدوران.
جرفت الأرواح الميتة ودهسها العمالقة. الذين ماتوا بالفعل عانوا من الموت مرة أخرى.
محاربو ميدغارد صرخوا إلى فالهالا. التقدم والتراجع ؛ لم يعودوا إلى ساحة المعركة التي كانت الجبهة والظهر فقط موجودين فيها. لقد تطلعوا إلى الأمام وتقدموا وتشاطروا نفس المكان مع الذين كانوا ميتين بالفعل ومع الذين عاشوا في نفس الوقت ، على الرغم من ذلك في مكان مختلف.
الشيء الأكثر أهمية كان الحصول على التوقيت الصحيح.
“اذهبوا ، اذهبوا ، اذهبوا! محاربوا فالهالا!” صرخت فريا بكل قوتها. في الواقع كانت قريبة من العواء ، وفي الواقع كانت تبكي حتى.
أميرة كاتارون ، هيلغا ، هرعت إلى الأمام. جسدها أصبح فوضوياً بسبب الدم ولحم الأرواح الشريرة والوحوش لكنها لم تمانع ذلك ولو قليلاً.
ميدغارد كانت مسقط رأسهم.
فريا ، التي كانت تستخدم كل أنواع السحر من أعلى برج في فالهالا ، لم تفوت التغييرات في ساحة المعركة. نظرت إلى المكان الذي كان فيه راجنار ، وفهم معناها حتى قبل أن تستخدم سحر الرسائل. ملك الفايكينغ ، الذي استلم القيادة العليا على محاربي فالهالا ، اتخذ قراراً.
كانت ترى شجرة تفاح ذهبية من مكان بعيد. مجرد النظر إليه أعطاها القوة.
“نعم! أنا سوف أتدحرج!” نيدهوغ أجابت بإشراق ، وفي تلك اللحظة ، نيدهوغ والتنين الأسود المزيف ألقوا بأنفسهم على الأرض.
صرخة المعركة للمحاربين سمعت من بجانبها. هم لم يتراجعوا ، بالرغم من أنهم كانوا في مكان حيث إنتشر الموت مثل النار.
“إيدون ، هيدا. هيدا ، إيدون،” همس بشكل مضحك مرة أخرى ، وبكت إيدون و هيدا بينما كانتا تضحكان.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة!” صرخت هيلغا بصوت بالكاد تمكنت من الضغط عليه.
تاي هو قادها. نيدهوغ تناول اللعاب في حنجرة جافة وتبعت أمر تاي هو.
الفالكيري التي كانت بجانبها ثقب صدرها بالرمح الذي دفعته روح شريرة للأمام. هيلغا لم تصرخ والشيء نفسه ذهب إلى الفالكيري. بدلاً من ذلك ، أمسكت الرمح لشل حركة خصمها.
السم تغير أيضاً. انتشرت إلى الأماكن التي لم تصل إليها الكارثة المتدحرجة ، كما لو أنه أصبح كائن حي ، وأباد الأعداء.
الفالكيري ضحكت بشفتيها التي كانت تقطر دماً. لقد أطلقت قوتها السحرية و هيلغا لوحت بسيفها و قطعت رأس الروح الشريرة.
واحد من حماة المعبد الـ 12!
الحلقة 44: الفصل 1: الحرب العظيمة #1
“تقدمي للأمام،” قالت اافالكيري.
سحبت الرمح واستخدمت سحر التعافي على نفسها. عنصر الماء ، الذي جاء طائراً من مكان ما ، عالج إصابتها.
كانت ترى شجرة تفاح ذهبية من مكان بعيد. مجرد النظر إليه أعطاها القوة.
جنية الظلام ، سيلين ، جرت قوسها وسهم الظلام الذي طار من أصابعها اخترق عين الوحش برأس بقرة.
هيلغا اتبعت أوامر الفالكيري. أخذت خطوة أخرى ، بدلاً من النظر إلى الوراء…
تحرك الملوك العمالقة لمواجهة التنين الأسود وآلهة المعركة. الأرواح الشريرة وسعت صفوفها لتطغى على أعدائها بالأرقام.
… نحو فالهالا.
كانت ترى شجرة تفاح ذهبية من مكان بعيد. مجرد النظر إليه أعطاها القوة.
ظل أودين يرسل غربانه بعيداً. لقد أرسل صوته إلى الفانير الذي كان ذاهباً إلى أزغارد عبر طريق دائري طويل ، وأيضاً إلى شعب هراسلفيغ ، المنتظر في الفرع الأعلى.
أودين أعطى الأمر.
هيلغا لوحت بسيفها مرة أخرى.
—
اسحق كل الأقزام. مزق الجنيات.
“فالـ-! ها-! -لا!”
نظر أودين إلى ساحة المعركة و فعل الملك الساحر نفس الشيء أيضاً.
رغم ذلك ، الوحش ذو رأس البقرة لم يكن آمناً أيضاً. في اللحظة التي أرسل فيها راندور طائراً بعيداً ، هاجم الأقزام الآخرين ركب وفخذين الوحش بمطارقهم وفؤوسهم.
لكنهم استداروا للنظر إلى بعضهم البعض. لولو ضحكت أولاً و سيلين فعلت المثل أيضاً. جنية الظلام عبرت عن شكرها بقوس صامت وحدقت في ساحة المعركة مرة أخرى. لقد حزت الوتر مرة أخرى لمساعدة الأقزام المهاجمة.
كانت ساحة معركة حيث تصادم مئات الآلاف. ظهر عدد كبير من المتوفين في اللحظة التي اشتبك فيها الجانبان.
تحطمت الجبهة وانهارت. لم يكن هناك في المرة القادمة لمحاربي الفولاذ الذين ماتوا بالفعل مرة واحدة لكنهم لم يشعروا بالخوف أو الندم. لقد ركضوا فقذ وهم يتطلعون إلى الأمام ولم يتراجعوا على الإطلاق أمام جيش الأرواح الشريرة العظيم.
لكن الملوك لم يخططوا للتوقف حتى ولو قليلاً.
سحبت الرمح واستخدمت سحر التعافي على نفسها. عنصر الماء ، الذي جاء طائراً من مكان ما ، عالج إصابتها.
بدأ العمالقة بالتحرك بجدية كما أعطى الملك الساحر الأمر. عبروا ساحة المعركة لسحق جيش الموتى
فريا ، التي كانت تستخدم كل أنواع السحر من أعلى برج في فالهالا ، لم تفوت التغييرات في ساحة المعركة. نظرت إلى المكان الذي كان فيه راجنار ، وفهم معناها حتى قبل أن تستخدم سحر الرسائل. ملك الفايكينغ ، الذي استلم القيادة العليا على محاربي فالهالا ، اتخذ قراراً.
ويتاشيون.
“إفتح البوابات! انضموا للأخوة خارج فالهالا!”
الحلقة 44: الفصل 1: الحرب العظيمة #1
كان عليهم أن ينضموا إلى القوات التي كانت تقاتل في أماكن مختلفة.
جنية الظلام ، سيلين ، جرت قوسها وسهم الظلام الذي طار من أصابعها اخترق عين الوحش برأس بقرة.
الخروج فقط مع محاربي فالهالا كان أمراً جنونياً لكن القصة تغيرت لو انضموا للتحالف الذي جلبه أودين.
لم تكن الأرواح الشريرة الوحيدة التي كانت تنهار.
لن يركزوا فقط على الدفاع عن القلعة بأن يكونوا عالقين فيها. كانوا سينضمون إلى قواتهم ويواجهون جيش العمالقة.
“سيدي تاي هو ، أشعر بالغرابة. ركن من قلبي يستمر بالنبض. أشعر بالغرابة حقاً.”
ثلاثون من الـ 540 باب من الحصن فتح و المحاربون الفولاذيون هاجموا للأمام من كل تلك الأبواب.
“فالـ-! ها-! -لا!”
… حرب قتلت فيها وقُتِلت.
لقد كانوا محاربين لا يستطيعون استخدام الملاحم بعد الآن لكنهم ما زالوا يملكون أجسادهم الفولاذية ، وأيضاً روح محارب لم تتخلف إلى أجسادهم الصلبة.
الملك الساحر كان لابد أن يبتلع غضبه. أعطى أمراً بدلاً من أن يفقد عقله و توجه نحو ساحة المعركة.
“فقط يناديهما.” نيدهوغ عبست و تمتمت بصوت منخفض. أدينماها لمحت جانباً بينما كانت تشعر بنفس الشعور.
تحطمت الجبهة وانهارت. لم يكن هناك في المرة القادمة لمحاربي الفولاذ الذين ماتوا بالفعل مرة واحدة لكنهم لم يشعروا بالخوف أو الندم. لقد ركضوا فقذ وهم يتطلعون إلى الأمام ولم يتراجعوا على الإطلاق أمام جيش الأرواح الشريرة العظيم.
إله السرعة الذي عبر الريح.
“اذهبوا ، اذهبوا ، اذهبوا! محاربوا فالهالا!” صرخت فريا بكل قوتها. في الواقع كانت قريبة من العواء ، وفي الواقع كانت تبكي حتى.
فريا ، التي كانت تستخدم كل أنواع السحر من أعلى برج في فالهالا ، لم تفوت التغييرات في ساحة المعركة. نظرت إلى المكان الذي كان فيه راجنار ، وفهم معناها حتى قبل أن تستخدم سحر الرسائل. ملك الفايكينغ ، الذي استلم القيادة العليا على محاربي فالهالا ، اتخذ قراراً.
[الملحمة: ابن الإله]
أطلق براكي قوته للإله. تحولت سيري ، التي كانت بجواره ، إلى إلهة ذئب ، وسحبت بعد ذلك الوتد من قوسها.
وفي تلك اللحظة…
كان عليهم أن ينضموا إلى القوات التي كانت تقاتل في أماكن مختلفة.
سهام الضوء أصبحت مطر وأبادت الأعداء أمامهم. في تلك اللحظة ، قام براكي بالانقضاض وانضم إلى محاربي الفولاذ.
جنية الظلام ، سيلين ، جرت قوسها وسهم الظلام الذي طار من أصابعها اخترق عين الوحش برأس بقرة.
حدث تغيير في تدفق المعركة. المحاربون الذين خرجوا من فالهالا بدأوا بمواجهة العمالقة وتحالف العوالم الصغيرة.
هيلغا لوحت بسيفها مرة أخرى.
وفي تلك اللحظة…
سفارتالفهايم ، نيدافلير و ألفاهايم.
لا ، قبل ذلك بقليل…
تاي هو أخذ نفساً عميقاً. كان يشعر بـ إيدون و هيدا. لقد سمع أصواتهما.
جنية الظلام ، سيلين ، جرت قوسها وسهم الظلام الذي طار من أصابعها اخترق عين الوحش برأس بقرة.
‘محاربي تاي هو.’
مباشرة قبل أن ينهار ختم فالهالا…
‘محاربي تاي هو.’
الملك القزم فانتر ، أريانمينا ممثلة تحالف جنيات الظلام والتايلز ، دبلوماسي جنيات الضوء ، رافق أودين.
إيدون كررت نفس الكلمات. يمكن أن يشعر زاوية في صدره يصبح حامضاً في صوتها الباكي.
الفالكيري ضحكت بشفتيها التي كانت تقطر دماً. لقد أطلقت قوتها السحرية و هيلغا لوحت بسيفها و قطعت رأس الروح الشريرة.
‘مرحباً مرة أخرى؟’
اسحق كل الأقزام. مزق الجنيات.
لم تكن نيدهوغ بذرة دمار كانت عالقة فقط في جذور شجرة العالم. كانت تنين أسود وفي نفس الوقت فالكيري من فالهالا.
هيدا تحدثت بينما كانت تبكي. كان تاي هو فضولياً حول كيفية سماعه لصوت هيدا ثم فهمه. كان ذلك لأنه لاحظ ذلك من قبل.
تحطمت الجبهة وانهارت. لم يكن هناك في المرة القادمة لمحاربي الفولاذ الذين ماتوا بالفعل مرة واحدة لكنهم لم يشعروا بالخوف أو الندم. لقد ركضوا فقذ وهم يتطلعون إلى الأمام ولم يتراجعوا على الإطلاق أمام جيش الأرواح الشريرة العظيم.
حدث تغيير في دحرجة التنين الأسود. بدأت الأرض تزدهر مع الإيقاع الذي كانت تدحرجه. لم يكن ذلك ببساطة بسبب وزن التنين الأسود. انتشرت موجة صدمة قوية عبر الأرض وانتقل خوف التنين.
“إيدون ، هيدا. هيدا ، إيدون،” همس بشكل مضحك مرة أخرى ، وبكت إيدون و هيدا بينما كانتا تضحكان.
“فقط يناديهما.” نيدهوغ عبست و تمتمت بصوت منخفض. أدينماها لمحت جانباً بينما كانت تشعر بنفس الشعور.
تاي هو شعر بالحرج قليلاً لكنه لم يكن الوقت المناسب للتفكير في هذه الأمور.
أعطت إيدون القوة لـ تاي هو وشجرة التفاح الذهبية ضخمت قوة إيدون الإلهية.
لكنهم ما زالوا يهجمون للأمام. لم يكن ذلك بسبب أن هيلا قد إستخدمت إستحضاراً شريراً وتلاعبت بعقولهم وليس لأنه كان لديهم وعي كبير بالقتال من أجل أزغارد والكواكب التسعة مثل محاربي فالهالا.
تاي هو أمر مع شعور وفير. التنانين الخمسة استخدموا حقهم كملوك ومحووا الوحوش التي كانت تركض نحوه.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة!”
حمل الأقزام الفؤوس أو المطارق في يد ودروع في اليد الأخرى وتقدموا كجدار صلب. جزء من الجدار انهار بسبب هجوم الأرواح الشريرة ، لكن مازال الجدار بأكمله لم ينهار.
تحرك الملوك العمالقة لمواجهة التنين الأسود وآلهة المعركة. الأرواح الشريرة وسعت صفوفها لتطغى على أعدائها بالأرقام.
تاي هو ضرب صدره مرتين. ثم انتقل إلى غرفة قلب التنين الأسود ووضع يديه على لوحة المفاتيح والفأر. احتضن نيدهوغ وأمر، “تدحرجي.”
الخروج فقط مع محاربي فالهالا كان أمراً جنونياً لكن القصة تغيرت لو انضموا للتحالف الذي جلبه أودين.
وهذه هي الاستراتيجية الأكثر فعالية التي تم إثباتها من قبل.
“نعم! أنا سوف أتدحرج!” نيدهوغ أجابت بإشراق ، وفي تلك اللحظة ، نيدهوغ والتنين الأسود المزيف ألقوا بأنفسهم على الأرض.
وتم التوصل إلى نتيجة ساحقة عندما تجمعا معاً.
الأرواح الشريرة التي كانت داخل دائرة نصف قطرها 400 متر اجتاحتها الكارثة السوداء دون حتى أن يتمكنوا من الفرار. يبدو أن دش من البرد قد سقط في ساحة المعركة.
بالإضافة إلى ذلك ، لم ينتهي الأمر بذلك فقط.
بالإضافة إلى ذلك ، لم ينتهي الأمر بذلك فقط.
نيدهوغ أمسكت صدرها. رمشت بوجهها المحتار ولم تعرف ماذا تفعل. َ
جرفت الأرواح الميتة ودهسها العمالقة. الذين ماتوا بالفعل عانوا من الموت مرة أخرى.
“سيدي تاي هو ، أشعر بالغرابة. ركن من قلبي يستمر بالنبض. أشعر بالغرابة حقاً.”
ميدغارد كانت مسقط رأسهم.
تاي هو إستعمل بسرعة ‘الشخص الذي يسيطر على التنانين’ وتأكد على حالتها وبعد ذلك ضحك. لقد فهم لماذا كان قلبها ينبض بهذه الطريقة ولماذا كانت تتصرف هكذا.
“فالكيري إيدون.”
—
‘مرحباً مرة أخرى؟’
فريا ، التي كانت تستخدم كل أنواع السحر من أعلى برج في فالهالا ، لم تفوت التغييرات في ساحة المعركة. نظرت إلى المكان الذي كان فيه راجنار ، وفهم معناها حتى قبل أن تستخدم سحر الرسائل. ملك الفايكينغ ، الذي استلم القيادة العليا على محاربي فالهالا ، اتخذ قراراً.
لم تكن نيدهوغ بذرة دمار كانت عالقة فقط في جذور شجرة العالم. كانت تنين أسود وفي نفس الوقت فالكيري من فالهالا.
تحرك الملوك العمالقة لمواجهة التنين الأسود وآلهة المعركة. الأرواح الشريرة وسعت صفوفها لتطغى على أعدائها بالأرقام.
… نحو فالهالا.
تاي هو قادها. نيدهوغ تناول اللعاب في حنجرة جافة وتبعت أمر تاي هو.
لقد مرت مائة سنة منذ الحرب العظيمة.
[الملحمة: الكارثة المتدحرجة]
تاي هو أمر مع شعور وفير. التنانين الخمسة استخدموا حقهم كملوك ومحووا الوحوش التي كانت تركض نحوه.
ملحمة نيدهوغ.
شيء يمكن للجميع في ساحة المعركة تذكره فقط.
القوات المنتظرة في فالهالا لم تكن كافية.
نظر أودين إلى ساحة المعركة و فعل الملك الساحر نفس الشيء أيضاً.
حدث تغيير في دحرجة التنين الأسود. بدأت الأرض تزدهر مع الإيقاع الذي كانت تدحرجه. لم يكن ذلك ببساطة بسبب وزن التنين الأسود. انتشرت موجة صدمة قوية عبر الأرض وانتقل خوف التنين.
السم تغير أيضاً. انتشرت إلى الأماكن التي لم تصل إليها الكارثة المتدحرجة ، كما لو أنه أصبح كائن حي ، وأباد الأعداء.
بالكازار توجه نحو هراسلفيغ من السماء. الوحوش الطائرة و الفالكيريات تحطمت من السماء.
—
أدينماها ، وأدينماها المزيفة و رولو حرسوا التنين الأسود من السماء.
مباشرة قبل أن ينهار ختم فالهالا…
“في الحقيقة ، عدو النار المقدر،” هراسلفيغ قال بينما يقف في أعلى مكان ساحة المعركة.
في الواقع ، كان من البشع النظر إليها ، ولكن القصة تغيرت عندما كان المقياس بهذا الحجم. دحرجة التنين قد وصلت بالفعل إلى مستوى كونها أعجوبة.
ميدغارد كانت مسقط رأسهم.
هراسلفيغ ضحك ونظر إلى مكان آخر. نظر إلى تنين الصقيع الأسود بالكازار ، الذي انسحب لكنه كان يستعد للهجوم مرة أخرى ، وكذلك إلى الوحوش والعمالقة الذين يهجمون نحو التنين من الأرض.
أعطت إيدون القوة لـ تاي هو وشجرة التفاح الذهبية ضخمت قوة إيدون الإلهية.
لم يحذرها أو يساعدها. بل لأنه لم تكن هناك حاجة للقيام بذلك.
حمل الأقزام الفؤوس أو المطارق في يد ودروع في اليد الأخرى وتقدموا كجدار صلب. جزء من الجدار انهار بسبب هجوم الأرواح الشريرة ، لكن مازال الجدار بأكمله لم ينهار.
تجمعت القوات في ميدغارد ونيفلهايم ، والغربان طارت إلى أودين ونقلت الأخبار ؛ أداء محارب إيدون ، حالة الحاجز والوقت المتبقي حتى ينهار.
الآلهة المحاربة التي كانت في فالهالا تحركت.
رسول الإله ، هيمدال و إله البحر ، نجورد.
الآلهة ذهبوا أمام التنين الأسود و واجهوا الوحوش و العمالقة بقوتهم الإلهية. المحاربون والفالكيريات تبعوا ظهورهم.
الملك الساحر كان لابد أن يبتلع غضبه. أعطى أمراً بدلاً من أن يفقد عقله و توجه نحو ساحة المعركة.
لقد كانت كارثة.
لقد كانوا محاربين لا يستطيعون استخدام الملاحم بعد الآن لكنهم ما زالوا يملكون أجسادهم الفولاذية ، وأيضاً روح محارب لم تتخلف إلى أجسادهم الصلبة.
فقط بالنظر إلى عدد القوى ، العمالقة كانوا أكثر عدداً لكن ، العمالقة كانوا هم الذين تم دفعهم للخلف.
“في الحقيقة ، عدو النار المقدر،” هراسلفيغ قال بينما يقف في أعلى مكان ساحة المعركة.
الملك الساحر كان لابد أن يبتلع غضبه. أعطى أمراً بدلاً من أن يفقد عقله و توجه نحو ساحة المعركة.
القوات التي جمعها أودين من العوالم الصغيرة لم تكن كافية أيضاً.
الآلهة ذهبوا أمام التنين الأسود و واجهوا الوحوش و العمالقة بقوتهم الإلهية. المحاربون والفالكيريات تبعوا ظهورهم.
تحرك الملوك العمالقة لمواجهة التنين الأسود وآلهة المعركة. الأرواح الشريرة وسعت صفوفها لتطغى على أعدائها بالأرقام.
لم تكن الأرواح الشريرة الوحيدة التي كانت تنهار.
محاربو فالهالا و الفالكيريات كانوا يموتون أيضاً ومحاربو الفولاذ كانوا يتحطمون ويتساقطون.
… حرب قتلت فيها وقُتِلت.
اسحق كل الأقزام. مزق الجنيات.
بالكازار توجه نحو هراسلفيغ من السماء. الوحوش الطائرة و الفالكيريات تحطمت من السماء.
لقد كانت حرب استنزاف سيئة.
هراسلفيغ ضحك ونظر إلى مكان آخر. نظر إلى تنين الصقيع الأسود بالكازار ، الذي انسحب لكنه كان يستعد للهجوم مرة أخرى ، وكذلك إلى الوحوش والعمالقة الذين يهجمون نحو التنين من الأرض.
… حرب قتلت فيها وقُتِلت.
من شرق فالهالا ، جيش آخر كان يقترب.
تحرك الميزان. بدأ الميزان ، الذي كان به توازن ضيق ، يميل نحو جانب العمالقة شيئاً فشيئاً.
كان عليهم أن يتجمعوا ليصبحوا واحداً. كان عليهم أن يصنعوا قوة يمكنها أن تواجه حتى جيش الملك الساحر العظيم. لا يمكن هزيمتهم واحداً تلو الآخر.
لكن أودين لم يفقد هدوئه.
محاربو فالهالا و الفالكيريات كانوا يموتون أيضاً ومحاربو الفولاذ كانوا يتحطمون ويتساقطون.
الملك العملاق ، الذي كان يفكر فقط بالإهانة ، بدأ يفكر بالتراجع في نقطة ما.
المعبد لم يدير ظهره لأزغارد.
والسبب في ذلك كان بسيطاً.
هيلغا اتبعت أوامر الفالكيري. أخذت خطوة أخرى ، بدلاً من النظر إلى الوراء…
تاي هو رآه من داخل التنين الأسود ، الذي توقف عن الدوران.
لكن الملوك لم يخططوا للتوقف حتى ولو قليلاً.
براكي و سيري توقفا أيضاً عن القتال ونظرا إلى المسافة.
من شرق فالهالا ، جيش آخر كان يقترب.
كانت ساحة معركة حيث تصادم مئات الآلاف. ظهر عدد كبير من المتوفين في اللحظة التي اشتبك فيها الجانبان.
الملك القزم فانتر ، أريانمينا ممثلة تحالف جنيات الظلام والتايلز ، دبلوماسي جنيات الضوء ، رافق أودين.
بمجرد وصولهم إلى أزغارد ، عبروا الفضاء بفنون الدفاع عن النفس وكانوا الآن يتقدمون للأمام مع الغيوم التي كانوا يركبونها.
الملك القزم فانتر ، أريانمينا ممثلة تحالف جنيات الظلام والتايلز ، دبلوماسي جنيات الضوء ، رافق أودين.
تحرك الميزان. بدأ الميزان ، الذي كان به توازن ضيق ، يميل نحو جانب العمالقة شيئاً فشيئاً.
هيا ، يا نيمبوس الطائر ، بكل قوتك! ملك القرود عهد هذه المعركة لي،” الذي في الجبهة قال.
ويتاشيون.
{لا توجد ترجمة فعلية لهذا الاسم أو لم أستطع العثور عليه. سأترك وصفا هنا مأخوذ من ويكيبيديا الكورية. إنه أحد الآلهة البوذية السماوية. في الأصل إله الحرب الهندي اسمه السنسكريتي هو سكاندا مشتق من اسكندر مع الاسم الذي أعطاه الملك الكسندروس.}
الفالكيري التي كانت بجانبها ثقب صدرها بالرمح الذي دفعته روح شريرة للأمام. هيلغا لم تصرخ والشيء نفسه ذهب إلى الفالكيري. بدلاً من ذلك ، أمسكت الرمح لشل حركة خصمها.
إيدون كررت نفس الكلمات. يمكن أن يشعر زاوية في صدره يصبح حامضاً في صوتها الباكي.
إله السرعة الذي عبر الريح.
و أبواب الحاجز العظيم فتحت.
واحد من حماة المعبد الـ 12!
الملك الساحر كان لابد أن يبتلع غضبه. أعطى أمراً بدلاً من أن يفقد عقله و توجه نحو ساحة المعركة.
أقزام نيدافلير كانوا مخلوقات صغيرة.
الملك الساحر حدق في السحابة الذهبية المتقدمة و أطلق زئير و كوخولين زأر أيضاً.
“فقط يناديهما.” نيدهوغ عبست و تمتمت بصوت منخفض. أدينماها لمحت جانباً بينما كانت تشعر بنفس الشعور.
لقد مرت مائة سنة منذ الحرب العظيمة.
المعبد لم يدير ظهره لأزغارد.
الملك الساحر حدق في السحابة الذهبية المتقدمة و أطلق زئير و كوخولين زأر أيضاً.
————-
{لا توجد ترجمة فعلية لهذا الاسم أو لم أستطع العثور عليه. سأترك وصفا هنا مأخوذ من ويكيبيديا الكورية. إنه أحد الآلهة البوذية السماوية. في الأصل إله الحرب الهندي اسمه السنسكريتي هو سكاندا مشتق من اسكندر مع الاسم الذي أعطاه الملك الكسندروس.}
ترجمة: Acedia
جنية الظلام ، سيلين ، جرت قوسها وسهم الظلام الذي طار من أصابعها اخترق عين الوحش برأس بقرة.
