Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 245

الحلقة 59: الفصل 6: إله الغزو #6
PDF

الحلقة 59: الفصل 6: إله الغزو #6

الحلقة 59: الفصل 6: إله الغزو #6

هيفايستوس أيضاً لاحظ الأسلحة بعناية. واستدار لينظر إلى بروميثيوس الذي كان يبدي اهتماماً عميقاً بأسلحة فرسان المائدة المستديرة التي تجمعت في مكان واحد ثم تبادلا النظرتين وأومآ تقريباً في نفس الوقت.

 

 

 

“ليس الأمر أني أعرف كل أسلحة فرسان المائدة المستديرة ، لكن ما زالت لدي الفرصة لدراسة بعض الأسلحة في الماضي. لم يتخلفوا عن أسلحة أوليمبوس على الإطلاق. أسلحة فرسان المائدة المستديرة يجب أن تكون رفاهية حتى في أوليمبوس.”

‘بالحديث عن النتائج ، لقد خرجت حياً.’

 

 

 

 

 

“كنا محظوظين.”

تاي هو تلقى رسالة أدينماها من العيادة و توجه مسرعاً إلى هناك. عندما وصل هيرميس و بروميثيوس كانوا هنا بالفعل.

 

 

 

هيرميس أساء فهم إجابة تاي هو لـ كوخولين كما لو أنه كان يتحدث بمفرده و أجاب بينما هو عابس.

بعد بضع ساعات منذ عودتهم من قبرص إلى بوليس.

في اللعبة ، الأسلحة المتخصصة ظهرت في بعض الأحيان. كسلاح قوي بشكل خاص على رئيس معين أو سلاح يستخدم ضعف الصفات.

 

“أنا سأصنع غمد.”

 

 

تاي هو وافق على كلمات كوخولين وأومأ برأسه.

 

 

 

 

‘أدينماها بالتأكيد أجمل من أفروديت أو فريا.’

المكان الذي هبطت فيه أدينماها لم يكن الأرض بل البحر. كانوا محظوظين أن قبرص كانت في جزيرة ، إذا كانوا على أرض سهلة شيء خطير يمكن أن يحدث.

 

 

تدفق الوقت مرة أخرى.

 

 

‘لقد تعاملت بطريقة ما مع أدينماها ، لكن كان عليك أيضاً أن تعتني بـ هيفايستوس ، إلخ.’

“جوهر تايفون.”

 

 

 

لكان قادر على إنقاذ هيفايستوس بطريقة ما ، لكن كان من المستحيل مع بروميثيوس و هيرميس.

————

 

“رجاءً تكلم.”

 

 

لكنه كان في تلك اللحظة.

 

 

 

 

 

هيرميس أساء فهم إجابة تاي هو لـ كوخولين كما لو أنه كان يتحدث بمفرده و أجاب بينما هو عابس.

 

 

بروميثيوس توقف عن الكلام ونظر إلى تاي هو كما لو كان يؤكد ما قاله. استمر في الشرح مرة أخرى عندما أومأ تاي هو برأسه.

 

 

“هذا ليس صحيح سيد أزغارد. البحر هو أرض بوسيدون ، لذا كان من الممكن أن نقع في خطر أكبر.”

أدينماها في الأصل كانت تحب معالجة الآخرين. كان سيكون الأمر مختلفاً لو لم تشارك على الإطلاق ، لكن الآن بعد أن شاركت شعرت أنها تريد تخفيف ألم هيفايستوس.

 

تاي هو طلب من أحدهم أن يشفي هيفايستوس في ذلك المكان.

 

 

كان بوسيدون قائد كل الآلهة والحوريات التي كانت أصولها في البحر. عدم المعرفة كان شيئاً واحداً لكن سيكون هناك بالتأكيد شهود على سقوط مجموعة تاي هو في البحر.

لكن لحسن الحظ ، كان لديه كوخولين بجانبه.

 

 

 

 

لم يستخدم بوسيدون نفوذه بالقرب من بحر قبرص لأنه تعرف على إقليم أفروديت لكن لو كان أي مكان آخر لكانوا سيحاطون بقوات بوسيدون ومعركة كانت ستحدث.

 

 

تاي هو أدار عينيه نحو أدينماها و أدينماها ، التي كانت تستنشق و تزفر بوجه أحمر ، بالكاد تمكنت من تهدئة نفسها.

 

 

هيرميس شرح الوضع العام لـ تاي هو وأومأ برأسه ببطء.

 

 

عندما يستيقظ هيفايستوس ، سنصنع السلاح لهزيمة بوسيدون معاً. أود أن تسمح لنا بالعمل في مكان خاص.”

 

 

“على أي حال ، قوة أفروديت ساحقة. قوة إغوائها ما زالت تعمل حتى بعد أن أصبحنا بعيدين جداً عن قبرص.”

تاي هو أصلح موقفه ليجهز نفسه للاستماع و بروميثيوس بدأ في الشرح بابتسامة صغيرة.

 

‘يبدو أنك تزيد الأمر سوءاً عليها.’

 

 

“مم.”

لقد رأى بـ ‘عيون التنين’ خاصته أن أدينماها عالجت هيفايستوس طوال الليل. بالإضافة إلى أنها شاركت أيضاً في البعثة لإنقاذ هيفاستوس. كانت تشفيه منذ أن استيقظت لذا بإمكان تاي هو أن يقلق عليها فقط.

 

 

 

 

تاي هو عقد صمته وهرميس ارتعد كما لو كان خائفاً لأنه لم يعرف ما حدث.

 

 

 

 

أدينماها قلقت مرة أخرى على قلق تاي هو ثم أدارت رأسها واستجابت بتواضع بعد قمع رغبتها.

ما يعرفه هيرميس هو أن أدينماها أغمي عليها بينما كانت تكافح بشدة ضد إغراء أفروديت.

 

 

 

 

“صحيح. أنا سعيد حقاً.”

“لقد أصبحنا فئران مبللة لكنني سعيد لأن الجميع بأمان.”

“هل تتحدث عن منتصف البركان؟”

 

 

 

 

ابتسم هيرميس بإشراق. كان واحداً من أجمل الشباب حتى في أولمبوس ، لذلك كان من الجميل حقاً رؤية ابتسامته الساطعة.

 

 

“سيد أزغارد. شكراً لإنقاذك هيفايستوس.”

 

 

لكن تاي هو شعر بألم نفسي كبير في ذلك.

 

 

 

 

“سيد أزغارد ، أيمكنك أن تريني الأسلحة التي بحوزتك؟”

‘لماذا ، هل تشعر بأنك عالق؟ هاه؟’

 

 

 

 

بروميثيوس تناول لعاب جاف في سؤال تاي هو ثم نظر إليه بإصرار.

لأن تاي هو هو من جعل أدينماها تفقد وعيها وليس أفروديت.

“ما سيصنعه هيفايستوس سيكون سلاحاً لهزيمة بوسيدون. سلاح قوي ضد إله البحر.”

 

 

 

 

لكن تاي هو تغلب على ألمه النفسي و ابتسم.

 

 

 

 

 

“صحيح. أنا سعيد حقاً.”

هيفايستوس تحدث بثقل ونظر إلى تاي هو. ثم قدم جواباً لم يتخيله تاي هو ، أدينماها ولا حتى كوخولين.

 

“هو لم يتعافى فوراً لأنه كان في حالة سيئة جداً لكن… أعتقد أنني سوف أكون قادرة على شفائه بطريقة أو بأخرى. هيستيا تساعد أيضاً على الرغم من أنها ذهبت للراحة قليلاً.”

 

 

‘أنت الآن تخدع الآخرين بدون حتى لعق شفتيك.’

 

 

 

 

“على أي حال ، قوة أفروديت ساحقة. قوة إغوائها ما زالت تعمل حتى بعد أن أصبحنا بعيدين جداً عن قبرص.”

هيرميس وضع ابتسامة ساطعة مجدداً لأنه لم يكن يعرف أي شيء بينما كوخولين انتقده.

 

 

 

 

 

وبعد عدة دقائق.

 

 

“أليس عليك أن ترتاحي أدينماها؟”

 

 

تاي هو انتهى من التحدث مع هيرميس ثم ذهب إلى المكان الذي شفي فيه هيفايستوس.

 

 

 

 

 

كان هناك الكثير من العيادات في بوليس أبولو ، الذي كان والد أسكليبيوس ، إله الطب.

 

 

هيفايستوس واجه تاي هو وتحدث باللسان الذي أعيد نموه. كان صوته خشناً وغير حاد ولكن كان لديه امتنان كثيف تجاه تاي هو.

 

 

تاي هو طلب من أحدهم أن يشفي هيفايستوس في ذلك المكان.

 

 

لكنه كان في تلك اللحظة.

 

 

عندما تم قيادتهم من قبل خادم ودخلوا بعمق شاهدوا هيفايستوس ملقى على مذبح كبير و أدينماها تشفيه بالسحر الروحاني.

 

 

 

 

“الإله الرئيسي ، لقد سمعت من هيرميس. قلت أنك تمتلك عدة أسلحة من عوالم أخرى ، صحيح؟”

إنها مركزة تماماً.’

 

 

 

 

المكان الذي هبطت فيه أدينماها لم يكن الأرض بل البحر. كانوا محظوظين أن قبرص كانت في جزيرة ، إذا كانوا على أرض سهلة شيء خطير يمكن أن يحدث.

‘أدينماها كانت تركز على تنضيد السحر الروحاني بينما تتعرق. يبدو أنها لم تلاحظ حتى أن تاي هو دخل الغرفة.

 

 

“هل تتحدث عن منتصف البركان؟”

 

“بالتأكيد إله المعارك. أجل ، لهذا قلت أننا بحاجة لـ هيفايستوس.”

بسبب ذلك ، تاي هو امتلأ بالقوادة واقترب من أدينماها بدون أي حضور. همس في أذنها بينما كانت لا تزال تنضد السحر الروحاني.

 

 

 

 

 

“أدينماها.”

 

 

‘لقد تعاملت بطريقة ما مع أدينماها ، لكن كان عليك أيضاً أن تعتني بـ هيفايستوس ، إلخ.’

 

 

“هوي؟”

أعطى الأولوية للأسلحة التي حصل عليها في إيرين و أزغارد أكثر من الأسلحة التي استخدمها في العصر المظلم.

 

كان هناك الكثير من العيادات في بوليس أبولو ، الذي كان والد أسكليبيوس ، إله الطب.

 

 

أدينماها أصدرت صوتا غريبا وقلصت كتفيها. لقد كان مختلفاً عن أن تكون متفاجئة.

 

 

 

 

 

أدينماها كانت هكذا منذ عودتهم. لقد أدارت رأسها عندما كانت على وشك النظر إلى تاي هو وكان هناك المزيد من الحالات التي قلصت كتفيها ولم تعرف كيف تتصرف.

 

 

 

 

 

‘يبدو أنها ستدوم لبعض الوقت.’

 

 

 

 

 

بينما كان كوخولين ينقر لسانه ، قام تاي هو بتنظيف حنجرته لأنه أصبح محرجاً وغير الموضوع.

 

 

سؤال كوخولين انتهى به يتحدث لوحده. تاي هو ابتسم بمرارة وربت على كتف أدينماها.

 

 

“امم… كيف حال هيفايستوس؟”

 

 

 

 

 

“فيوه – هاري ، فيوه – هاري.”

“وذلك المكان الخاص هو؟”

 

 

 

 

لكن ما خرج من فم أدينماها كان تنفساً غريباً.

 

 

‘افعل ذلك من الداخل ، من الداخل. حياة أدينماها قريبة من الصفر.’

 

 

‘إنها تقنية تنفس لـ إيرين. إنها فعالة في تهدئة نفسك.’

“نعم ، هذا صحيح. هل تريد إلقاء نظرة عليهم؟”

 

 

 

“بالتأكيد إله المعارك. أجل ، لهذا قلت أننا بحاجة لـ هيفايستوس.”

كوخولين نقر لسانه مجدداً.

 

 

“أنا سأصنع غمد.”

 

 

تاي هو أدار عينيه نحو أدينماها و أدينماها ، التي كانت تستنشق و تزفر بوجه أحمر ، بالكاد تمكنت من تهدئة نفسها.

 

 

 

 

الأسلحة التي وجهت الضربة الأخيرة على الملك الساحر وذئب العالم كانت إكسكاليبور و غاي بولغ على التوالي.

أغمضت أدينماها عينيها ووضعت يديها على خديها في النهاية وتركت تنهيدة وبدأت في الشرح.

 

 

‘بالحديث عن النتائج ، لقد خرجت حياً.’

 

 

“هو لم يتعافى فوراً لأنه كان في حالة سيئة جداً لكن… أعتقد أنني سوف أكون قادرة على شفائه بطريقة أو بأخرى. هيستيا تساعد أيضاً على الرغم من أنها ذهبت للراحة قليلاً.”

‘يبدو أنها ستدوم لبعض الوقت.’

 

 

 

 

هيفايستوس كان في حالة بائسة حقاً.

 

 

كان هناك طموح في عيون هيفايستوس وصوته.

 

 

كل عظامه سحقت وأوتاره قُطعت وجلده احترق بالنار وجرح بسكين لذا لم يكن هناك أي مكان عاقل.

“رجاءً تكلم.”

 

 

 

 

كانت إصاباته خطيرة بالفعل لكنها تعفنت وبدأت النضح يتدفق للأسفل.

 

 

 

 

 

لو لم يكن هيفايستوس إلهاً ، لكان قد مات بالفعل أكثر من مائة مرة بهذه الإصابات.

 

 

 

 

 

لكن لحسن الحظ كان هناك أمل كما قالت أدينماها. حالة هيفايستوس أصبحت أفضل بكثير منذ أن وجدوه لأول مرة ربما لأنهم أطعموه تفاحة إيدون الذهبية وإستمروا بشفائه بالسحر الروحاني.

 

 

“بصراحة ، إنه يفتقر. لهذا أردت طلب شيء أكثر منك.”

 

 

تاي هو نظر إلى هيفايستوس بعينين نادمتين ثم نظر إلى أدينماها وسأل.

 

 

 

 

 

“أليس عليك أن ترتاحي أدينماها؟”

 

 

 

 

لو كان براكي و تاي هو منحوتات جيدة ، فيمكن مقارنة هيفايستوس برجل طيني صنعه طفل.

لقد رأى بـ ‘عيون التنين’ خاصته أن أدينماها عالجت هيفايستوس طوال الليل. بالإضافة إلى أنها شاركت أيضاً في البعثة لإنقاذ هيفاستوس. كانت تشفيه منذ أن استيقظت لذا بإمكان تاي هو أن يقلق عليها فقط.

“نعم ، أياً كان ما تتمناه أدينماها.”

 

 

 

 

بصراحة شعر أن أدينماها تحتاج للراحة أكثر من هيستيا.

 

 

أدينماها التفت للنظر إلى تاي هو ووضعت إبتسامة و تاي هو أومأ برأسه دون وعي.

 

 

أدينماها قلقت مرة أخرى على قلق تاي هو ثم أدارت رأسها واستجابت بتواضع بعد قمع رغبتها.

 

 

 

 

 

“أنا بخير.”

 

 

 

 

 

“جسدك سيسوء هكذا.”

 

 

 

 

“هذا ليس صحيح سيد أزغارد. البحر هو أرض بوسيدون ، لذا كان من الممكن أن نقع في خطر أكبر.”

‘يبدو أنك تزيد الأمر سوءاً عليها.’

 

 

 

 

 

كل كلمات رقيقة قالها تاي هو كانت تجفل فيها.

 

 

 

 

 

ولكن يبدو أنه بفضل عدم استخدام رونه لم تشيد أدينماها لكلماته وبدأت تكتسب بعض المقاومة تجاهها. استعادت أدينماها الهدوء مرة أخرى من خلال استنشاق بعض الهواء وتحدثت بينما كانت تركز على هيفايستوس.

بسبب ذلك ، تاي هو امتلأ بالقوادة واقترب من أدينماها بدون أي حضور. همس في أذنها بينما كانت لا تزال تنضد السحر الروحاني.

 

 

 

“السبب في أنني قلت ذلك هو أننا بحاجة للحصول على سلاح مصنوع من قبل هيفايستوس لهزيمة بوسيدون ليس لأنني نظرت باحتقار لأسلحتك. ليس الأمر أني أعرف كل الأسلحة التي تمتلكها لكن… سمعت من هيرميس أن لديك أسلحة فرسان المائدة المستديرة مثل غالاتين و أروندايت.”

“أنا بخير. هذا مهم و… أنا أريد شفائه.”

 

 

 

 

 

أدينماها في الأصل كانت تحب معالجة الآخرين. كان سيكون الأمر مختلفاً لو لم تشارك على الإطلاق ، لكن الآن بعد أن شاركت شعرت أنها تريد تخفيف ألم هيفايستوس.

 

 

لم يكن فقط في اللعبة ولكن الأسلحة المتخصصة أيضاً يجب أن تكون في مكان خاص في الواقع.

 

هيرميس أساء فهم إجابة تاي هو لـ كوخولين كما لو أنه كان يتحدث بمفرده و أجاب بينما هو عابس.

تاي هو شعر بالتأثر على صوت أدينماها الصادق. أراد أن يمدحها على مظهرها كعذراء.

أدينماها أصدرت صوتا غريبا وقلصت كتفيها. لقد كان مختلفاً عن أن تكون متفاجئة.

 

 

 

 

لكن لحسن الحظ ، كان لديه كوخولين بجانبه.

 

 

 

 

 

‘توقف. لا تتعامل مع الضربة الأخيرة.’

في اللعبة ، الأسلحة المتخصصة ظهرت في بعض الأحيان. كسلاح قوي بشكل خاص على رئيس معين أو سلاح يستخدم ضعف الصفات.

 

عندما تم قيادتهم من قبل خادم ودخلوا بعمق شاهدوا هيفايستوس ملقى على مذبح كبير و أدينماها تشفيه بالسحر الروحاني.

 

 

تاي هو هدأ نفسه من التحذير الذي جاء من التجربة. لقد استعاد القوة السحرية من رون براغي ، التي كان على وشك تفعيلها دون وعي ، ثم شجع أدينماها بكلمات حلوة.

‘آه… أليست المرأة التي تقول أنها ستستمع إلى أي أمنية والرجل يتحمس لقول أياً كانت!؟’

 

 

 

 

“شكراً لك.”

 

 

 

 

 

وضع يده على كتفها وجفلت أدينماها وضربت شفتيها عدة مرات ولكن بعد ذلك نزلت رأسها وقالت.

“أنا بخير.”

 

عندما أصبح الليل عميقاً واختبأت النجوم والقمر هيفايستوس أخيراً شفي تماماً.

 

ولكن يبدو أنه بفضل عدم استخدام رونه لم تشيد أدينماها لكلماته وبدأت تكتسب بعض المقاومة تجاهها. استعادت أدينماها الهدوء مرة أخرى من خلال استنشاق بعض الهواء وتحدثت بينما كانت تركز على هيفايستوس.

“امم ، ثم…”

عندما يستيقظ هيفايستوس ، سنصنع السلاح لهزيمة بوسيدون معاً. أود أن تسمح لنا بالعمل في مكان خاص.”

 

 

 

تاي هو وافق على كلمات كوخولين وأومأ برأسه.

“نعم؟”

 

 

كل عظامه سحقت وأوتاره قُطعت وجلده احترق بالنار وجرح بسكين لذا لم يكن هناك أي مكان عاقل.

 

 

“لاحقاً… مـ-مكافأة.”

 

 

كانت إصاباته خطيرة بالفعل لكنها تعفنت وبدأت النضح يتدفق للأسفل.

 

 

أدينماها تحدثت بخجل ولكن بحزم.

 

 

 

 

هيفايستوس أيضاً لاحظ الأسلحة بعناية. واستدار لينظر إلى بروميثيوس الذي كان يبدي اهتماماً عميقاً بأسلحة فرسان المائدة المستديرة التي تجمعت في مكان واحد ثم تبادلا النظرتين وأومآ تقريباً في نفس الوقت.

تاي هو فتح عينيه بعمق على الطلب المفاجئ ولكن بعد ذلك ابتسم بإشراق وأومأ برأسه.

 

 

 

 

 

“نعم ، أياً كان ما تتمناه أدينماها.”

 

 

 

 

 

“أ-أيا كان…”

 

 

 

 

تاي هو انتهى من التحدث مع هيرميس ثم ذهب إلى المكان الذي شفي فيه هيفايستوس.

أدينماها تلعثمت بوجهها الأحمر. عيناها ارتعشت بسبب من يعرف ما كانت تتخيل.

كان من الواضح لـ بروميثيوس ، الذي كان ذات مرة إله حدادة ، لإظهار الاهتمام بأسلحة من عوالم أخرى.

 

 

 

 

‘آه… أليست المرأة التي تقول أنها ستستمع إلى أي أمنية والرجل يتحمس لقول أياً كانت!؟’

 

 

 

 

 

سؤال كوخولين انتهى به يتحدث لوحده. تاي هو ابتسم بمرارة وربت على كتف أدينماها.

 

 

 

 

لكن لحسن الحظ ، كان لديه كوخولين بجانبه.

“على أي حال ، سأترك الأمر لك.”

 

 

 

 

 

“نعم ، السيد يجب أن يرتاح أيضاً.”

هيرميس أساء فهم إجابة تاي هو لـ كوخولين كما لو أنه كان يتحدث بمفرده و أجاب بينما هو عابس.

 

 

 

 

أدينماها التفت للنظر إلى تاي هو ووضعت إبتسامة و تاي هو أومأ برأسه دون وعي.

“سيد أزغارد. شكراً لإنقاذك هيفايستوس.”

 

“سيد أزغارد. شكراً لإنقاذك هيفايستوس.”

 

في الصباح التالي.

‘أدينماها بالتأكيد أجمل من أفروديت أو فريا.’

 

 

“سأتحدث إلى إيكيدنا وأؤمن المكان.”

 

بسبب ذلك ، تاي هو امتلأ بالقوادة واقترب من أدينماها بدون أي حضور. همس في أذنها بينما كانت لا تزال تنضد السحر الروحاني.

‘افعل ذلك من الداخل ، من الداخل. حياة أدينماها قريبة من الصفر.’

 

 

أدينماها كانت هكذا منذ عودتهم. لقد أدارت رأسها عندما كانت على وشك النظر إلى تاي هو وكان هناك المزيد من الحالات التي قلصت كتفيها ولم تعرف كيف تتصرف.

 

 

تاي هو استمع لنصيحة كوخولين ثم ربت أكتاف أدينماها مرة أخرى وغادر العيادة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘توقف. لا تتعامل مع الضربة الأخيرة.’

في الصباح التالي.

 

 

 

 

 

بروميثيوس تعافى تماماً بنوم ليلة هنيئة وجاء ليجد تاي هو.

 

 

 

 

 

“سيد أزغارد. شكراً لإنقاذك هيفايستوس.”

 

 

“على أي حال ، سأترك الأمر لك.”

 

‘آه… أليست المرأة التي تقول أنها ستستمع إلى أي أمنية والرجل يتحمس لقول أياً كانت!؟’

“أريد أيضاً أن أشكرك. تمكنا من إنقاذ هيفايستوس بفضلك.”

 

 

“مم.”

 

 

ابتسامة كثيفة رسمت في وجه بروميثيوس بينما ابتسم تاي هو بهدوء. مرت بضعة أيام فقط منذ أن تقابلا لكنه حقاً أحب تاي هو.

 

 

“سيد أزغارد. شكراً لإنقاذك هيفايستوس.”

 

“أنا فقط فكّرت في هذا الآن… لكن هل هذا المكان كافٍ لإستخدامه كحدادة؟”

بسبب ذلك ، بروميثيوس اختار كلماته وتحدث بعد التحقق من مظهر تاي هو.

‘توقف. لا تتعامل مع الضربة الأخيرة.’

 

 

 

ليس سيفاً بل غمد.

“الإله الرئيسي ، لقد سمعت من هيرميس. قلت أنك تمتلك عدة أسلحة من عوالم أخرى ، صحيح؟”

‘توقف. لا تتعامل مع الضربة الأخيرة.’

 

 

 

 

“نعم ، هذا صحيح. هل تريد إلقاء نظرة عليهم؟”

 

 

 

 

 

تاي هو أحب أيضاً أن يرى لوحة المفاتيح و الفأرة التي امتلكها اللاعبين المحترفين الآخرين.

 

 

 

 

 

كان من الواضح لـ بروميثيوس ، الذي كان ذات مرة إله حدادة ، لإظهار الاهتمام بأسلحة من عوالم أخرى.

 

 

 

 

 

لكن بروميثيوس هز رأسه. عرض تاي هو نفسه كان ساحراً جداً لكن كان هناك سبب آخر لسؤاله ذلك

 

 

 

 

جسمه العلوي كان أكبر بشكل غير طبيعي وأكثر من جسمه السفلي وكان يعرج حتى. وجهه لم يكن وسيماً أيضاً.

“أنا مهتم به بالطبع كسيد. سأكون ممتن حقاً إذا أعطيتني الفرصة في وقت لاحق لكن… هناك سبب آخر لذكري تلك القصة. يبدو أنني أفتقر إلى تفسيري.”

 

 

 

 

“أدينماها.”

“رجاءً تكلم.”

 

 

 

 

 

تاي هو أصلح موقفه ليجهز نفسه للاستماع و بروميثيوس بدأ في الشرح بابتسامة صغيرة.

 

 

 

 

 

“السبب في أنني قلت ذلك هو أننا بحاجة للحصول على سلاح مصنوع من قبل هيفايستوس لهزيمة بوسيدون ليس لأنني نظرت باحتقار لأسلحتك. ليس الأمر أني أعرف كل الأسلحة التي تمتلكها لكن… سمعت من هيرميس أن لديك أسلحة فرسان المائدة المستديرة مثل غالاتين و أروندايت.”

 

 

“لقد أصبحنا فئران مبللة لكنني سعيد لأن الجميع بأمان.”

 

هيرميس وضع ابتسامة ساطعة مجدداً لأنه لم يكن يعرف أي شيء بينما كوخولين انتقده.

بروميثيوس توقف عن الكلام ونظر إلى تاي هو كما لو كان يؤكد ما قاله. استمر في الشرح مرة أخرى عندما أومأ تاي هو برأسه.

 

 

تاي هو هدأ نفسه من التحذير الذي جاء من التجربة. لقد استعاد القوة السحرية من رون براغي ، التي كان على وشك تفعيلها دون وعي ، ثم شجع أدينماها بكلمات حلوة.

 

كان من الواضح لـ بروميثيوس ، الذي كان ذات مرة إله حدادة ، لإظهار الاهتمام بأسلحة من عوالم أخرى.

“ليس الأمر أني أعرف كل أسلحة فرسان المائدة المستديرة ، لكن ما زالت لدي الفرصة لدراسة بعض الأسلحة في الماضي. لم يتخلفوا عن أسلحة أوليمبوس على الإطلاق. أسلحة فرسان المائدة المستديرة يجب أن تكون رفاهية حتى في أوليمبوس.”

لكن تاي هو شعر بألم نفسي كبير في ذلك.

 

‘افعل ذلك من الداخل ، من الداخل. حياة أدينماها قريبة من الصفر.’

 

 

‘حسناً ، هذا صحيح. أسلحة مثل إكسكاليبور و غاي بولغ أسلحة قوية يجب أن يكون من الصعب العثور على زوج حتى في أوليمبوس.’

“أنا مهتم به بالطبع كسيد. سأكون ممتن حقاً إذا أعطيتني الفرصة في وقت لاحق لكن… هناك سبب آخر لذكري تلك القصة. يبدو أنني أفتقر إلى تفسيري.”

 

 

 

“امم… كيف حال هيفايستوس؟”

كوخولين لم يكن يقول هذا بشكل جانبي فقط لأنه كان من إيرين.

 

 

 

 

هيفايستوس تحدث بثقل ونظر إلى تاي هو. ثم قدم جواباً لم يتخيله تاي هو ، أدينماها ولا حتى كوخولين.

إكسكاليبور و غاي بولغ كانا في الحقيقة أسلحة يمكن أن تمثل العالم و تاي هو أثبت ذلك في المعركة في أزغارد.

كانت الأرض حيث أقوى وحش تايفون ، الذي هزم زيوس ذات مرة ، كان نائماً لكنه لم يكن ميتاً أو حياً.

 

 

 

 

الأسلحة التي وجهت الضربة الأخيرة على الملك الساحر وذئب العالم كانت إكسكاليبور و غاي بولغ على التوالي.

وبعد عدة دقائق.

 

 

 

 

“ما سيصنعه هيفايستوس سيكون سلاحاً لهزيمة بوسيدون. سلاح قوي ضد إله البحر.”

 

 

 

 

 

نعم ، فهمتها هكذا منذ البداية. الخصم إله له إلوهية غريب لذا أعتقد أننا سنكون قادرين على التصويب نحو نقاط القوة والضعف في تلك الألوهية. تماماً مثلما كيف أن الوحوش التي تبصق النار ضعيفة ضد الصقيع.”

 

 

تاي هو أصلح موقفه ليجهز نفسه للاستماع و بروميثيوس بدأ في الشرح بابتسامة صغيرة.

 

 

في اللعبة ، الأسلحة المتخصصة ظهرت في بعض الأحيان. كسلاح قوي بشكل خاص على رئيس معين أو سلاح يستخدم ضعف الصفات.

 

 

 

 

 

“بالتأكيد إله المعارك. أجل ، لهذا قلت أننا بحاجة لـ هيفايستوس.”

 

 

 

 

 

بروميثيوس تحدث مع وجه مرتاح. يبدو أنه لا يريد خلق سوء تفاهم عديم الفائدة بين تاي هو عندما كان حقاً معجباً به.

 

 

 

 

 

لكنه كان كذلك حينها تاي هو رفع اصبعه وقال.

“هل تتحدث عن منتصف البركان؟”

 

 

 

 

“أنا فقط فكّرت في هذا الآن… لكن هل هذا المكان كافٍ لإستخدامه كحدادة؟”

 

 

 

 

 

لم يبد أنهم سيستخدمون حدادة عادية عندما كانوا سيصنعون سلاحاً متخصصاً يعمل ضد إله البحر.

 

 

 

 

أدينماها قلقت مرة أخرى على قلق تاي هو ثم أدارت رأسها واستجابت بتواضع بعد قمع رغبتها.

لم يكن فقط في اللعبة ولكن الأسلحة المتخصصة أيضاً يجب أن تكون في مكان خاص في الواقع.

 

 

لكن بروميثيوس هز رأسه. عرض تاي هو نفسه كان ساحراً جداً لكن كان هناك سبب آخر لسؤاله ذلك

 

 

بروميثيوس تناول لعاب جاف في سؤال تاي هو ثم نظر إليه بإصرار.

 

 

 

 

 

“بصراحة ، إنه يفتقر. لهذا أردت طلب شيء أكثر منك.”

 

 

 

 

 

“ما الأمر؟”

 

 

 

 

 

عندما يستيقظ هيفايستوس ، سنصنع السلاح لهزيمة بوسيدون معاً. أود أن تسمح لنا بالعمل في مكان خاص.”

 

 

“سيد أزغارد ، أيمكنك أن تريني الأسلحة التي بحوزتك؟”

 

‘آه… أليست المرأة التي تقول أنها ستستمع إلى أي أمنية والرجل يتحمس لقول أياً كانت!؟’

“وذلك المكان الخاص هو؟”

“جسدك سيسوء هكذا.”

 

 

 

 

“جوهر تايفون.”

 

 

 

 

 

تاي هو مال رأسه وسأل بينما كان عابساً.

 

 

 

 

 

“هل تتحدث عن منتصف البركان؟”

 

 

 

 

 

البركان الضخم الذي كان بالقرب من مدينة الوحوش وقاعدة إيكيدنا.

 

 

 

 

“شكراً لك.”

كانت الأرض حيث أقوى وحش تايفون ، الذي هزم زيوس ذات مرة ، كان نائماً لكنه لم يكن ميتاً أو حياً.

 

 

 

 

“هو لم يتعافى فوراً لأنه كان في حالة سيئة جداً لكن… أعتقد أنني سوف أكون قادرة على شفائه بطريقة أو بأخرى. هيستيا تساعد أيضاً على الرغم من أنها ذهبت للراحة قليلاً.”

“نعم ، ذلك المكان له نيران تايفون لذا إذا عملنا بتلك النيران نحن لن نحسد حِدَادة هيفايستوس. لا ، سيكون أفضل بالأحرى.”

 

 

 

 

 

يمكنك أن ترى عيون متحدية وإثارة من سيد في عيون بروميثيوس. كان من الواضح أنه كان متحمساً حتى باستخدام نيران تايفون.

لقد رأى بـ ‘عيون التنين’ خاصته أن أدينماها عالجت هيفايستوس طوال الليل. بالإضافة إلى أنها شاركت أيضاً في البعثة لإنقاذ هيفاستوس. كانت تشفيه منذ أن استيقظت لذا بإمكان تاي هو أن يقلق عليها فقط.

 

 

 

“أ-أيا كان…”

“سأتحدث إلى إيكيدنا وأؤمن المكان.”

ذلك كان القرار الذي إتخذه هيفايستوس.

 

 

 

 

“شكراً لك.”

 

 

 

 

 

ربما كان شعوره أو كان في الواقع هكذا أن ابتسامة بروميثيوس التي أظهرها عندما أعرب عن الشكر كانت أكثر إشراقاً من المعتاد.

 

 

لأن تاي هو هو من جعل أدينماها تفقد وعيها وليس أفروديت.

 

 

 

 

لكن ما خرج من فم أدينماها كان تنفساً غريباً.

 

الحلقة 59: الفصل 6: إله الغزو #6

تدفق الوقت مرة أخرى.

 

 

 

 

 

بعد يومين من تحدث تاي هو عن المكان مع إيكيدنا من خلال السحر الروحاني و سيري و براكي تناقشا حول كيفية مواجهتهما لجيش بوسيدون ، وما إلى ذلك.

 

 

 

 

 

عندما أصبح الليل عميقاً واختبأت النجوم والقمر هيفايستوس أخيراً شفي تماماً.

 

 

 

 

 

تاي هو تلقى رسالة أدينماها من العيادة و توجه مسرعاً إلى هناك. عندما وصل هيرميس و بروميثيوس كانوا هنا بالفعل.

بصراحة شعر أن أدينماها تحتاج للراحة أكثر من هيستيا.

 

 

 

“السبب في أنني قلت ذلك هو أننا بحاجة للحصول على سلاح مصنوع من قبل هيفايستوس لهزيمة بوسيدون ليس لأنني نظرت باحتقار لأسلحتك. ليس الأمر أني أعرف كل الأسلحة التي تمتلكها لكن… سمعت من هيرميس أن لديك أسلحة فرسان المائدة المستديرة مثل غالاتين و أروندايت.”

هيفايستوس واجه تاي هو وتحدث باللسان الذي أعيد نموه. كان صوته خشناً وغير حاد ولكن كان لديه امتنان كثيف تجاه تاي هو.

 

 

 

 

 

هيفايستوس كان تقريباً بحجم براكي لكن نسبة جسده وكمية عضلاته كانت فوضى مقارنة بـ براكي الذي يملك جسداً مثالياً تقريباً.

تاي هو عقد صمته وهرميس ارتعد كما لو كان خائفاً لأنه لم يعرف ما حدث.

 

 

 

 

لو كان براكي و تاي هو منحوتات جيدة ، فيمكن مقارنة هيفايستوس برجل طيني صنعه طفل.

 

 

تاي هو هدأ نفسه من التحذير الذي جاء من التجربة. لقد استعاد القوة السحرية من رون براغي ، التي كان على وشك تفعيلها دون وعي ، ثم شجع أدينماها بكلمات حلوة.

 

‘إنها تقنية تنفس لـ إيرين. إنها فعالة في تهدئة نفسك.’

جسمه العلوي كان أكبر بشكل غير طبيعي وأكثر من جسمه السفلي وكان يعرج حتى. وجهه لم يكن وسيماً أيضاً.

 

 

 

 

 

لكن هيفايستوس كان لا يزال أفضل حداد في أوليمبوس. كانت يديه خشنة لكن مهاراته كانت حساسة جداً.

‘أدينماها كانت تركز على تنضيد السحر الروحاني بينما تتعرق. يبدو أنها لم تلاحظ حتى أن تاي هو دخل الغرفة.

 

تاي هو فتح عينيه بعمق على الطلب المفاجئ ولكن بعد ذلك ابتسم بإشراق وأومأ برأسه.

 

 

يبدو أن هيفايستوس قد سمع القصة العامة من بروميثيوس و هيرميس حيث لم يضيع الوقت.

‘توقف. لا تتعامل مع الضربة الأخيرة.’

 

في الصباح التالي.

 

 

“سيد أزغارد ، أيمكنك أن تريني الأسلحة التي بحوزتك؟”

 

 

لكن لحسن الحظ كان هناك أمل كما قالت أدينماها. حالة هيفايستوس أصبحت أفضل بكثير منذ أن وجدوه لأول مرة ربما لأنهم أطعموه تفاحة إيدون الذهبية وإستمروا بشفائه بالسحر الروحاني.

 

 

كان هناك طموح في عيون هيفايستوس وصوته.

 

 

 

 

تاي هو أدار عينيه نحو أدينماها و أدينماها ، التي كانت تستنشق و تزفر بوجه أحمر ، بالكاد تمكنت من تهدئة نفسها.

لكنه لم يكن ببساطة لأنه كان مهتماً بأسلحة عالم آخر. كان عليه أن يتفقد و يرى الأسلحة التي يريدها تاي هو ليقرر أي سلاح يجب أن يصنعه لـ تاي هو و يدرك ما يحتاجه تاي هو حقاً.

 

 

“أنا مهتم به بالطبع كسيد. سأكون ممتن حقاً إذا أعطيتني الفرصة في وقت لاحق لكن… هناك سبب آخر لذكري تلك القصة. يبدو أنني أفتقر إلى تفسيري.”

 

 

هيرميس و بروميثيوس أظهرا أيضاً اهتماماً كبيراً. هيرميس كان فضولي بسيط و بروميثيوس كان نفس سبب هيفايستوس.

 

 

بروميثيوس تحدث مع وجه مرتاح. يبدو أنه لا يريد خلق سوء تفاهم عديم الفائدة بين تاي هو عندما كان حقاً معجباً به.

 

 

“كان من الجيد لو كانت أثينا هنا أيضاً.”

ذلك كان القرار الذي إتخذه هيفايستوس.

 

 

 

“نعم ، أياً كان ما تتمناه أدينماها.”

لأن آلهة الحرب أثينا كان لديها الكثير من الاهتمام بالأسلحة.

 

 

 

 

لكن لحسن الحظ كان هناك أمل كما قالت أدينماها. حالة هيفايستوس أصبحت أفضل بكثير منذ أن وجدوه لأول مرة ربما لأنهم أطعموه تفاحة إيدون الذهبية وإستمروا بشفائه بالسحر الروحاني.

عندما تحدثت هيستيا بصوت منخفض ، أخذ تاي هو الأسلحة من الهواء واحداً تلو الآخر ووضعها في المذبح.

 

 

 

 

لكن بروميثيوس هز رأسه. عرض تاي هو نفسه كان ساحراً جداً لكن كان هناك سبب آخر لسؤاله ذلك

أعطى الأولوية للأسلحة التي حصل عليها في إيرين و أزغارد أكثر من الأسلحة التي استخدمها في العصر المظلم.

“هذا ليس صحيح سيد أزغارد. البحر هو أرض بوسيدون ، لذا كان من الممكن أن نقع في خطر أكبر.”

 

كان هناك طموح في عيون هيفايستوس وصوته.

 

 

هيفايستوس أيضاً لاحظ الأسلحة بعناية. واستدار لينظر إلى بروميثيوس الذي كان يبدي اهتماماً عميقاً بأسلحة فرسان المائدة المستديرة التي تجمعت في مكان واحد ثم تبادلا النظرتين وأومآ تقريباً في نفس الوقت.

ولكن يبدو أنه بفضل عدم استخدام رونه لم تشيد أدينماها لكلماته وبدأت تكتسب بعض المقاومة تجاهها. استعادت أدينماها الهدوء مرة أخرى من خلال استنشاق بعض الهواء وتحدثت بينما كانت تركز على هيفايستوس.

 

 

 

 

“لقد قررت.”

 

 

 

 

إكسكاليبور و غاي بولغ كانا في الحقيقة أسلحة يمكن أن تمثل العالم و تاي هو أثبت ذلك في المعركة في أزغارد.

هيفايستوس تحدث بثقل ونظر إلى تاي هو. ثم قدم جواباً لم يتخيله تاي هو ، أدينماها ولا حتى كوخولين.

 

 

 

 

 

“أنا سأصنع غمد.”

 

 

 

 

 

ليس سيفاً بل غمد.

ما يعرفه هيرميس هو أن أدينماها أغمي عليها بينما كانت تكافح بشدة ضد إغراء أفروديت.

 

 

 

 

ذلك كان القرار الذي إتخذه هيفايستوس.

 

 

 

————

 

 

 

ترجمة: Acedia

ليس سيفاً بل غمد.

 

 

البركان الضخم الذي كان بالقرب من مدينة الوحوش وقاعدة إيكيدنا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط