الحلقة 59: الفصل 5: إله الغزو #5
الحلقة 59: الفصل 5: إله الغزو #5
هيرمز رمش بوجهه مصدوم. كان ذلك نفس الشيء بالنسبة لـ بروميثيوس ولم يكن مختلفاً بالنسبة لـ أدينماها.
“ماذا؟”
[رون براغي]
“فريا أجمل.”
“فريا أجمل.”
قال ذلك مرة أخرى و زئير سمع من بعيد. غضب عارم انتفخ مثل انفجار على طول اللاهوت الوردي.
“هذا صحيح. في عيني ، أدينماها أجمل بكثير من مجرد كائنات مثل أفروديت أو فريا.”
لقد كان غضب أفروديت.
اللاهوت الوردي الذي كان قريباً من أن يكون أحمر غطى أدينماها. إغواء أفروديت لم يفرق بين الجنسين والأجناس.
كانت متأكدة من أنها سمعت تاي هو.
تاي هو تغلب على إغواء أفروديت مرة لكنه لم يكن واثقاً من فعل ذلك مرة ثانية.
لكن إستفزازات تاي هو لم تنتهِ بعد. لقد انتفخ بألوهيته الزرقاء الداكنة لإيقاف اللاهوت الوردي الذي كان يتدفق نحوهم ثم رفع أدينماها التي كانت على الأرض.
‘وغد مجنون.’
وجه أدينماها صبغ باللون الأحمر. لا ، رقبتها أيضاً تحولت إلى اللون الأحمر تماماً.
صوت أفروديت المسحور وصل إلى أدينماها. أمرتها بطوي أجنحتها والهبوط أرضاً.
تحدث كوخولين لفترة وجيزة مع فيضان من العواطف. ظن أنه إله الخيانة لكن بدا وكأنه إله الإستفزازات.
تاي هو همس لها. لقد نقل مشاعره و كلماته التي تضخمت بكلمات براغي مباشرة نحوها من خلال ‘الذي ينتصر على التنانين’.
لكن إستفزازات تاي هو لم تنتهِ بعد. لقد انتفخ بألوهيته الزرقاء الداكنة لإيقاف اللاهوت الوردي الذي كان يتدفق نحوهم ثم رفع أدينماها التي كانت على الأرض.
‘لكن مهما كانت القضية ، فقد أنجزنا هدفنا.’
“بالتأكيد. أدينماها أجمل من فريا.”
كانت متأكدة من أنها سمعت تاي هو.
أدينماها ترنحت و بالكاد طارت وهي تلهث. ولكن مهما كانت الحالة كانت الرحلة لا تزال رحلة وكانوا يبتعدون عن قصر أفروديت.
“إيه؟”
أحبني.
تاي هو لوح بسيفه وسحق هالة أفروديت ، وفي الوقت نفسه لوح بيده وطفت عدة رون كان قد أعدها مسبقاً.
أدينماها أصدرت صوتاً غريباً مجدداً. هيرميس و بروميثيوس نظرا إلى أدينماها و تاي هو بينما كانا يرمشان و تاي هو أومأ برأسه.
جفلت أدينماها ثم نشرت جناحيها. تاي هو أمسك بـ غالاتين و أروندايت ورقص في مبارزته في ظهر أدينماها. أصبحت ألوهيته الزرقاء الداكنة هالة السيف وقطعت المجسات الوردية.
“أدينماها أجمل من فريا.”
وجه أدينماها صبغ باللون الأحمر. لا ، رقبتها أيضاً تحولت إلى اللون الأحمر تماماً.
وجه أدينماها صبغ باللون الأحمر. لا ، رقبتها أيضاً تحولت إلى اللون الأحمر تماماً.
وفقط أدينماها وجدت السلام في وسط هذه الفوضى. بدأت تهبط بينما تضع إبتسامة سعيدة.
كان يجب عليها أن تضحك كالمغفلة كالمعتاد لكن الأمر كان مختلفاً هذه المرة. أدينماها عضت شفتيها ولم تعرف ماذا تفعل.
“هفف!”
‘مهلاً أيها الوغد المجنون! كيف يمكن أن تجعل حليفك يسقط في الإرتباك!’
تداخل تاي هو مع تسعة رونيات و نظر إلى مسافة بـ ‘عيون التنين’ خاصته. لقد فعل السحر الروني عند نقطة في السقف.
لكن تاي هو لم يمانع ذلك أيضاً. لقد تحدث بصوت صادق يمكن لأي شخص أن يرى أنها لم تكن كذبة.
“ولكن هذه هي الحقيقة.”
‘حسناً ، يجب أن يكون على ما يرام الآن.’
لكن أدينماها لم تفعل ذلك. ما زالت تطير بغض النظر عن سحر أفروديت.
ذلك كان صحيح. الرجال كانوا عميان في أسبابهم الخاصة. قوة الحب ما زالت عظيمة.
“نعم؟”
لكن كوخولين صرخ بصوت عال لأن حالة أدينماها لم تكن جيدة.
فريا كانت فوق أفروديت و أدينماها كانت فوقها مرة أخرى. بصراحة ، أفروديت كانت جميلة جداً لكن كان من المستحيل مقارنتها بـ إيدون أو هيدا.
‘هذا الوغد حقاً.’
إستدعاء مضاد.
الألوهية الوردية امتدت مثل المجس و كانت على وشك مهاجمة أدينماها. ليس هذا فقط ، لكن البشر المجنحين الذين كانوا يقاتلون ضد نيدهوغ توجهوا أيضاً نحو تاي هو. كان هناك أطفال ومراهقون مختلطون فيهم وبدا وكأنه كان ينظر إلى مجموعة جميلة من الملائكة.
كان ذلك عندما كان كوخولين يتحدث بلهجة سخيفة. هالة أفروديت ، التي بقيت صامتة لفترة كما لو كانت تستمع لكلمات تاي هو ، ثارت مرة أخرى. الزئير الذي يمكن أن يقال بأنه الغضب نفسه سمع من مكان بعيد وهز القصر بأكمله.
حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، أفروديت كانت فخورة جداً بمظهرها. وذلك الفخر أصبح أقوى عندما تحولت إلى كائن أراد تدمير العالم.
تاي هو تغلب على إغواء أفروديت مرة لكنه لم يكن واثقاً من فعل ذلك مرة ثانية.
“ماذا؟”
ولكن لم يكن لديهم الوقت للاستماع إليه. تاي هو حرك سيفه المليء بألوهيته الزرقاء الداكنة نحو الثلاثة أشخاص.
لكن تاي هو سحق كبريائها. هو لم يدافع حتى عن إغوائها لكن أيضاً إستعمله العداد وبعد ذلك قال بأنها كانت أدنى من إلهة جمال أزغارد وبعد ذلك قال حتى بأنها كانت أدنى من فالكيري ظهرت من مكان ما.
وقد أنجز شيئاً. أدينماها لم يتم إغوائها من قبل أفروديت. كانت لا تزال تحلق بكل قوتها.
“إيه؟”
أفروديت لم تستطع تحمل ذلك. رأسها أصبح أبيض من الغضب وهي لم تستطع أن تفكر في أي شيء.
لقد كان استفزازاً مثالياً.
اللاهوت الوردي الذي كان قريباً من أن يكون أحمر غطى أدينماها. إغواء أفروديت لم يفرق بين الجنسين والأجناس.
‘لكن هذا صحيح.’
تاي هو تمتم من الداخل وتصرف بسرعة. لم يكن لديهم الوقت ليواصلوا الحديث هكذا. كان عليهم الخروج من قصر أفروديت بأسرع ما يمكنهم.
الألوهية الوردية امتدت مثل المجس و كانت على وشك مهاجمة أدينماها. ليس هذا فقط ، لكن البشر المجنحين الذين كانوا يقاتلون ضد نيدهوغ توجهوا أيضاً نحو تاي هو. كان هناك أطفال ومراهقون مختلطون فيهم وبدا وكأنه كان ينظر إلى مجموعة جميلة من الملائكة.
تاي هو نظر أولاً إلى هيفايستوس بـ ‘عيون التنين’ خاصته. كان من المستحيل عليه أن يمشي وحده لأنه تم قطع جميع أوتاره.
أفروديت لم تقم بهجوم مفاجئ عندما غزوا لكن الوضع كان مختلفاً الآن. لقد ركزت قوتها على الشخص الوحيد الذي بقي في مجموعة تاي هو.
أحبني.
تاي هو كان واثق من قدرته على التغلب على إغوائها إذا كانوا خارج قوتها المقدسة.
“هيرميس!”
هيرميس جفل في صرخة تاي هو الحادة ثم هز رأسه. كان من المستحيل استخدام دائرة سحرية داخل قصر أفروديت تماماً كما قال له قبل أن يغادروا.
تاي هو لوح بسيفه وسحق هالة أفروديت ، وفي الوقت نفسه لوح بيده وطفت عدة رون كان قد أعدها مسبقاً.
تاي هو تمتم من الداخل وتصرف بسرعة. لم يكن لديهم الوقت ليواصلوا الحديث هكذا. كان عليهم الخروج من قصر أفروديت بأسرع ما يمكنهم.
لقد تسللوا بصمت لكن هذا لن يكون نفس الشيء عندما خرجوا. لقد تم كشفهم على أي حال لذا فكروا فقط في أقصر طريق.
لكن ذلك كان فقط عندما قاتل داخل قبرص ، و داخل قصرها.
تداخل تاي هو مع تسعة رونيات و نظر إلى مسافة بـ ‘عيون التنين’ خاصته. لقد فعل السحر الروني عند نقطة في السقف.
“فريا أجمل.”
عمود قوي من الضوء الذي كان مثل نفس تنين امتد من أيدي تاي هو. لقد دمر كل شيء في طريقه وفتح طريقاً جديداً.
لكن إستفزازات تاي هو لم تنتهِ بعد. لقد انتفخ بألوهيته الزرقاء الداكنة لإيقاف اللاهوت الوردي الذي كان يتدفق نحوهم ثم رفع أدينماها التي كانت على الأرض.
وجه أدينماها صبغ باللون الأحمر. لا ، رقبتها أيضاً تحولت إلى اللون الأحمر تماماً.
“اركض!”
قال ذلك مرة أخرى و زئير سمع من بعيد. غضب عارم انتفخ مثل انفجار على طول اللاهوت الوردي.
تاي هو صرخ واحتضن أدينماها. بروميثيوس حمل هيفايستوس و هيرمس أمسك بروميثيوس بينما كان يلعن.
“تالاريا!”
لقد تسللوا بصمت لكن هذا لن يكون نفس الشيء عندما خرجوا. لقد تم كشفهم على أي حال لذا فكروا فقط في أقصر طريق.
تاي هو لوح بسيفه وسحق هالة أفروديت ، وفي الوقت نفسه لوح بيده وطفت عدة رون كان قد أعدها مسبقاً.
هيرميس صرخ. قفز إلى السماء بحذائه المجنح و تاي هو تقدم على هيرميس. ركل الهواء على التوالي وخرج من القصر في لحظة.
[لن أدعك تذهب!]
لكن تاي هو سحق كبريائها. هو لم يدافع حتى عن إغوائها لكن أيضاً إستعمله العداد وبعد ذلك قال بأنها كانت أدنى من إلهة جمال أزغارد وبعد ذلك قال حتى بأنها كانت أدنى من فالكيري ظهرت من مكان ما.
أفروديت صرخت بصوت الآلهة. أخبرتهم هدفها من خلال قوتها الإلهية المليئة بالغضب.
وقد أنجز شيئاً. أدينماها لم يتم إغوائها من قبل أفروديت. كانت لا تزال تحلق بكل قوتها.
لم تكن حمقاء وعرفت طريقة جيدة لكسر هذا الوضع.
وهذا لم يكن مختلفاً لتاي هو. كان يعرف ما كانت أفروديت تفكر به ولهذا تصرف دون أن يتنفس حتى.
جفلت أدينماها ثم نشرت جناحيها. تاي هو أمسك بـ غالاتين و أروندايت ورقص في مبارزته في ظهر أدينماها. أصبحت ألوهيته الزرقاء الداكنة هالة السيف وقطعت المجسات الوردية.
[الملحمة: سيد الصقيع]
لكن ذلك كان فقط عندما قاتل داخل قبرص ، و داخل قصرها.
تحولت أدينماها إلى تنين صقيع أبيض وفي نفس الوقت قام تاي هو بقبض صخور الاستدعاء ودعا أسماء نيدهوغ ورولو و إسمينيوس بسرعة. لم يكن لاستدعائهم ، الذين كانوا يسببون فوضى خارج القصر.
[لن أدعك تذهب!]
إستدعاء مضاد.
[الملحمة: الذي ينتصر على التنانين]
حدث هذا في بضع ثوان فقط.
لقد استدعاهم إلى مدينة إيكيدنا التي أصبحت قاعدة تاي هو مثل منزل إيدون.
تاي هو تغلب على إغواء أفروديت مرة لكنه لم يكن واثقاً من فعل ذلك مرة ثانية.
هيرميس و بروميثيوس ركبا على ظهر أدينماها. هيفايستوس فتح فمه بصعوبة بدا وكأنه يريد أن يقول شيئاً.
“ولكن هذه هي الحقيقة.”
ولكن لم يكن لديهم الوقت للاستماع إليه. تاي هو حرك سيفه المليء بألوهيته الزرقاء الداكنة نحو الثلاثة أشخاص.
أدينماها ترنحت و بالكاد طارت وهي تلهث. ولكن مهما كانت الحالة كانت الرحلة لا تزال رحلة وكانوا يبتعدون عن قصر أفروديت.
هيرميس و بروميثيوس أغمي عليهما في نفس الوقت. فتح هيفايستوس عينيه على نطاق واسع في الهجوم المفاجئ لكن كان من المستحيل مقاومته. يمكنه أن يغمى عليه مثل الشخصين الآخرين.
ذلك كان حقيقي. لم يكن لإثارة أفروديت.
حدث هذا في بضع ثوان فقط.
ولكن لم يكن لديهم الوقت للاستماع إليه. تاي هو حرك سيفه المليء بألوهيته الزرقاء الداكنة نحو الثلاثة أشخاص.
تاي هو أخذ نفساً مجدداً. عالج الثلاثة أشخاص الذين أغمي عليهم في ظهر أدينماها بالسحر الروني ثم رفع رأسه.
لقد قال لها شاحنة من الكلمات بينما كانوا يهربون. أدينماها أصدرت صوتاً يئن كما سأل تاي هو عائداً لكن بعدها تمكنت من التحدث مرة أخرى.
الألوهية الوردية امتدت مثل المجس و كانت على وشك مهاجمة أدينماها. ليس هذا فقط ، لكن البشر المجنحين الذين كانوا يقاتلون ضد نيدهوغ توجهوا أيضاً نحو تاي هو. كان هناك أطفال ومراهقون مختلطون فيهم وبدا وكأنه كان ينظر إلى مجموعة جميلة من الملائكة.
عدد الملائكة الذين يطاردونهم قد انخفض كثيراً بفضل مهاجمته بينما طارت أدينماها بصعوبة. تاي هو نظر إلى مكان بعيد بدلاً من مواصلة مهاجمتهم.
ترجمة: Acedia
[الملحمة: الذي ينتصر على التنانين]
أفروديت كانت قوية جداً داخل قبرص وخاصة داخل قصرها.
جفلت أدينماها ثم نشرت جناحيها. تاي هو أمسك بـ غالاتين و أروندايت ورقص في مبارزته في ظهر أدينماها. أصبحت ألوهيته الزرقاء الداكنة هالة السيف وقطعت المجسات الوردية.
“أدينماها رائعة. مذهلة. جميلة جداً.”
“طيري للأعلى!”
أجابت أدينماها. تنين الصقيع الأبيض بدأ بالصعود و أفروديت أطلقت قوتها. إستعملت أسوأ بطاقة تاي هو كان يتوقعها.
كانت متأكدة من أنها سمعت تاي هو.
الإغواء ليس موجهاً إلى تاي هو.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
وهذا لم يكن مختلفاً لتاي هو. كان يعرف ما كانت أفروديت تفكر به ولهذا تصرف دون أن يتنفس حتى.
تاي هو يمكنه أن يتحمل إغوائها لكن ذلك لم يكن الحال للآخرين. في الواقع ، هيرميس كان نصف مسحور فقط بجعل أفروديت تطلق هالتها.
بإمكانه معرفة مكان أفروديت حتى بدون استخدام ‘عيون التنين’. كان هذا بسبب أن ألوهيتها كانت قوية جداً.
هذا هو السبب الذي جعل تاي هو يعيد نيدهوغ و الآخرين و أيضاً اغماء هيرميس و بروميثيوس.
أفروديت لم تقم بهجوم مفاجئ عندما غزوا لكن الوضع كان مختلفاً الآن. لقد ركزت قوتها على الشخص الوحيد الذي بقي في مجموعة تاي هو.
“بالتأكيد. أدينماها أجمل من فريا.”
“امم… كما تعلم. ما قلته من قبل.”
أدينماها
يبدو أن جسد أدينماها كان يتحول إلى اللون الأحمر بالرغم من أنها كانت تنين أبيض.
أدنماها بالكاد تمكنت من ضغط صوتها وسألت. كانت تركز فقط على الطيران لذا لم تعرف كم هم بعيدون عن قبرص أو إذا كانت أفروديت لا تزال تهاجمهم.
الشخص الذي كان عليه البقاء لأنه كان عليها أن تحمل هيرميس ، الخ. والوحيد الذي لم يستطع أن يغمى عليها.
أدينماها ترنحت و بالكاد طارت وهي تلهث. ولكن مهما كانت الحالة كانت الرحلة لا تزال رحلة وكانوا يبتعدون عن قصر أفروديت.
هيرميس صرخ. قفز إلى السماء بحذائه المجنح و تاي هو تقدم على هيرميس. ركل الهواء على التوالي وخرج من القصر في لحظة.
اللاهوت الوردي الذي كان قريباً من أن يكون أحمر غطى أدينماها. إغواء أفروديت لم يفرق بين الجنسين والأجناس.
إستمعي إلي.
هيرميس جفل في صرخة تاي هو الحادة ثم هز رأسه. كان من المستحيل استخدام دائرة سحرية داخل قصر أفروديت تماماً كما قال له قبل أن يغادروا.
أحبني.
سبب إثارة تاي هو لـ أفروديت كان جزئياً بسبب مشاعره الحقيقية و إخراجها من قبرص.
أطيعيني.
صوت أفروديت المسحور وصل إلى أدينماها. أمرتها بطوي أجنحتها والهبوط أرضاً.
“أدينماها جميلة ، لطيفة ، ظريفة.”
لكن أدينماها لم تفعل ذلك. ما زالت تطير بغض النظر عن سحر أفروديت.
لكن أدينماها لم تفعل ذلك. ما زالت تطير بغض النظر عن سحر أفروديت.
لم يكن بسبب أن إغرائها لم ينجح أو كان لديها القدرة على تحمل إغرائها مثل تاي هو.
“فريا أجمل.”
“أدينماها جميلة ، لطيفة ، ظريفة.”
تاي هو أيضاً كان يقول كلمات لأدينماها بجد. سَحَرَها أسرع من أفروديت.
[رون براغي]
“أدينماها جميلة ، لطيفة ، ظريفة.”
[الملحمة: الذي ينتصر على التنانين]
وقد أنجز شيئاً. أدينماها لم يتم إغوائها من قبل أفروديت. كانت لا تزال تحلق بكل قوتها.
[الملحمة: الشخص الذي ركب على إلهة]
كانت تعلم أيضاً أنه من الإنتحار أن تقاتل تاي هو بدون قوة الإغواء.
لكنه كان كذلك حينها أدينماها أصدرت صوتاً غريباً مجدداً وتعثرت لكنها لم تستطع الطيران مجدداً. بدأت بالسقوط.
[فالكيري تاي هو]
“لكن سيدي.”
لقد تعثرت قليلاً لأن توترها تلاشى لكنه لم يدم سوى لحظة. استعادت رباطة جأشها واستنشقت بضع مرات ثم نادت تاي هو بخجل.
لقد استخدم كل ما بوسعه. لم يكن عليه أن يكون صعب الإرضاء في أساليبه للفوز ضد إغراء أفروديت.
أفروديت صرخت بصوت الآلهة. أخبرتهم هدفها من خلال قوتها الإلهية المليئة بالغضب.
وقد أنجز شيئاً. أدينماها لم يتم إغوائها من قبل أفروديت. كانت لا تزال تحلق بكل قوتها.
ذلك كان صحيح. الرجال كانوا عميان في أسبابهم الخاصة. قوة الحب ما زالت عظيمة.
‘سوف تموت!’
أدينماها ترنحت و بالكاد طارت وهي تلهث. ولكن مهما كانت الحالة كانت الرحلة لا تزال رحلة وكانوا يبتعدون عن قصر أفروديت.
فريا كانت فوق أفروديت و أدينماها كانت فوقها مرة أخرى. بصراحة ، أفروديت كانت جميلة جداً لكن كان من المستحيل مقارنتها بـ إيدون أو هيدا.
لكن كوخولين صرخ بصوت عال لأن حالة أدينماها لم تكن جيدة.
يبدو أن جسد أدينماها كان يتحول إلى اللون الأحمر بالرغم من أنها كانت تنين أبيض.
“هواانغ.”
تاي هو همس لها. لقد نقل مشاعره و كلماته التي تضخمت بكلمات براغي مباشرة نحوها من خلال ‘الذي ينتصر على التنانين’.
يبدو أن جسد أدينماها كان يتحول إلى اللون الأحمر بالرغم من أنها كانت تنين أبيض.
تحدث كوخولين مع ارتياح وندم.
“هيرميس!”
وقد أنجز شيئاً. أدينماها لم يتم إغوائها من قبل أفروديت. كانت لا تزال تحلق بكل قوتها.
أدينماها أطلقت أنين غريب وحاولت جاهداً لتحمله. تحمل نفسها من الإغماء بسبب الإحراج ، الخ. وليس بسبب الإغراء من كلا الطرفين.
تعثرت في تلك اللحظة لكن صرّت أسنانها وتحملت ذلك. حرب الرغبة في التوقف عن الاستماع و الرغبة في مواصلة الاستماع حدثت داخل رأسها.
“أدينماها رائعة. مذهلة. جميلة جداً.”
“هوغوه.”
أفروديت لم تستطع تحمل ذلك. رأسها أصبح أبيض من الغضب وهي لم تستطع أن تفكر في أي شيء.
تعثرت في تلك اللحظة لكن صرّت أسنانها وتحملت ذلك. حرب الرغبة في التوقف عن الاستماع و الرغبة في مواصلة الاستماع حدثت داخل رأسها.
تاي هو أيضاً كان يقول كلمات لأدينماها بجد. سَحَرَها أسرع من أفروديت.
تاي هو همس لها. لقد نقل مشاعره و كلماته التي تضخمت بكلمات براغي مباشرة نحوها من خلال ‘الذي ينتصر على التنانين’.
لكن أفروديت لم تكن حمقاء كما قال كوخولين. هي لم تعبر الخط الأخير بالرغم من أنها كانت غاضبة جداً.
“هيرميس!”
تاي هو تغلب على إغواء أفروديت مرة لكنه لم يكن واثقاً من فعل ذلك مرة ثانية.
أدينماها ترنحت و بالكاد طارت وهي تلهث. ولكن مهما كانت الحالة كانت الرحلة لا تزال رحلة وكانوا يبتعدون عن قصر أفروديت.
تاي هو لم يتوقف عن الهمس لها ونظر إلى القصر.
هيرميس و بروميثيوس أغمي عليهما في نفس الوقت. فتح هيفايستوس عينيه على نطاق واسع في الهجوم المفاجئ لكن كان من المستحيل مقاومته. يمكنه أن يغمى عليه مثل الشخصين الآخرين.
أدينماها أطلقت أنين غريب وحاولت جاهداً لتحمله. تحمل نفسها من الإغماء بسبب الإحراج ، الخ. وليس بسبب الإغراء من كلا الطرفين.
عدد الملائكة الذين يطاردونهم قد انخفض كثيراً بفضل مهاجمته بينما طارت أدينماها بصعوبة. تاي هو نظر إلى مكان بعيد بدلاً من مواصلة مهاجمتهم.
الحلقة 59: الفصل 5: إله الغزو #5
بإمكانه معرفة مكان أفروديت حتى بدون استخدام ‘عيون التنين’. كان هذا بسبب أن ألوهيتها كانت قوية جداً.
‘إنها لا تطاردنا. يبدو أنها بالتأكيد إله.’
“ولكن هذه هي الحقيقة.”
تداخل تاي هو مع تسعة رونيات و نظر إلى مسافة بـ ‘عيون التنين’ خاصته. لقد فعل السحر الروني عند نقطة في السقف.
“إيه؟”
تحدث كوخولين مع ارتياح وندم.
أفروديت كانت قوية جداً داخل قبرص وخاصة داخل قصرها.
تاي هو تغلب على إغواء أفروديت مرة لكنه لم يكن واثقاً من فعل ذلك مرة ثانية.
القتال ضد أفروديت داخل قبرص عندما تم تدمير رونيات الدفاع العقلي خاصته كان مثل وضع المقود على نفسه ليصبح عبدها.
ضحك تاي هو مرة أخرى دون وعي في سؤالها المليئ بالحرج والتوقعات الخجولة. لمس حراشف أدينماها مرة أخرى وقال.
لكن ذلك كان فقط عندما قاتل داخل قبرص ، و داخل قصرها.
لم تكن حمقاء وعرفت طريقة جيدة لكسر هذا الوضع.
سبب إثارة تاي هو لـ أفروديت كان جزئياً بسبب مشاعره الحقيقية و إخراجها من قبرص.
حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، أفروديت كانت فخورة جداً بمظهرها. وذلك الفخر أصبح أقوى عندما تحولت إلى كائن أراد تدمير العالم.
تاي هو كان واثق من قدرته على التغلب على إغوائها إذا كانوا خارج قوتها المقدسة.
هيرميس و بروميثيوس ركبا على ظهر أدينماها. هيفايستوس فتح فمه بصعوبة بدا وكأنه يريد أن يقول شيئاً.
لكن أفروديت لم تكن حمقاء كما قال كوخولين. هي لم تعبر الخط الأخير بالرغم من أنها كانت غاضبة جداً.
بإمكانه معرفة مكان أفروديت حتى بدون استخدام ‘عيون التنين’. كان هذا بسبب أن ألوهيتها كانت قوية جداً.
كانت تعلم أيضاً أنه من الإنتحار أن تقاتل تاي هو بدون قوة الإغواء.
‘لكن مهما كانت القضية ، فقد أنجزنا هدفنا.’
القتال ضد أفروديت داخل قبرص عندما تم تدمير رونيات الدفاع العقلي خاصته كان مثل وضع المقود على نفسه ليصبح عبدها.
وهذا لم يكن مختلفاً لتاي هو. كان يعرف ما كانت أفروديت تفكر به ولهذا تصرف دون أن يتنفس حتى.
تحدث كوخولين لفترة وجيزة مع فيضان من العواطف. ظن أنه إله الخيانة لكن بدا وكأنه إله الإستفزازات.
لقد نجحوا في إنقاذ هيفايستوس. كان في حالة لا تختلف عن الجثة لكن كان لديهم تفاح إيدون الذهبي. سيكون قادراً على التعافي بطريقة ما.
“آه… أ-ألم نصل بعد؟”
“ولكن هذه هي الحقيقة.”
“طيري للأعلى!”
أدنماها بالكاد تمكنت من ضغط صوتها وسألت. كانت تركز فقط على الطيران لذا لم تعرف كم هم بعيدون عن قبرص أو إذا كانت أفروديت لا تزال تهاجمهم.
ضحك تاي هو مرة أخرى دون وعي في سؤالها المليئ بالحرج والتوقعات الخجولة. لمس حراشف أدينماها مرة أخرى وقال.
‘حسناً ، يجب أن يكون على ما يرام الآن.’
وقد أنجز شيئاً. أدينماها لم يتم إغوائها من قبل أفروديت. كانت لا تزال تحلق بكل قوتها.
عدوهم تخلى عن مطاردتهم.
تاي هو أيضاً كان يقول كلمات لأدينماها بجد. سَحَرَها أسرع من أفروديت.
تاي هو أيضاً فكر هكذا. لمس حراشف أدينماها بهدوء وقال.
تاي هو تمتم من الداخل وتصرف بسرعة. لم يكن لديهم الوقت ليواصلوا الحديث هكذا. كان عليهم الخروج من قصر أفروديت بأسرع ما يمكنهم.
‘مهلاً أيها الوغد المجنون! كيف يمكن أن تجعل حليفك يسقط في الإرتباك!’
“لا بأس الآن. يبدو أنهم تخلوا عن مطاردتنا.”
أدينماها تركت تنهيدة من الراحة. كان ذلك لأنها كانت قبل نقطة الإغماء.
أدينماها تركت تنهيدة من الراحة. كان ذلك لأنها كانت قبل نقطة الإغماء.
لقد تعثرت قليلاً لأن توترها تلاشى لكنه لم يدم سوى لحظة. استعادت رباطة جأشها واستنشقت بضع مرات ثم نادت تاي هو بخجل.
“لكن سيدي.”
“نعم؟”
عمود قوي من الضوء الذي كان مثل نفس تنين امتد من أيدي تاي هو. لقد دمر كل شيء في طريقه وفتح طريقاً جديداً.
‘أنت لن تصبح راضياً إذا لم تضرب الضربة النهائية؟! هاه؟!’
“امم… كما تعلم. ما قلته من قبل.”
‘أنت لن تصبح راضياً إذا لم تضرب الضربة النهائية؟! هاه؟!’
“أدينماها رائعة. مذهلة. جميلة جداً.”
“ماذا؟”
لقد قال لها شاحنة من الكلمات بينما كانوا يهربون. أدينماها أصدرت صوتاً يئن كما سأل تاي هو عائداً لكن بعدها تمكنت من التحدث مرة أخرى.
“أنا ، هل أنا أجمل من فريا؟”
لكن تاي هو سحق كبريائها. هو لم يدافع حتى عن إغوائها لكن أيضاً إستعمله العداد وبعد ذلك قال بأنها كانت أدنى من إلهة جمال أزغارد وبعد ذلك قال حتى بأنها كانت أدنى من فالكيري ظهرت من مكان ما.
كانت تعلم أيضاً أنه من الإنتحار أن تقاتل تاي هو بدون قوة الإغواء.
ضحك تاي هو مرة أخرى دون وعي في سؤالها المليئ بالحرج والتوقعات الخجولة. لمس حراشف أدينماها مرة أخرى وقال.
“هذا صحيح. في عيني ، أدينماها أجمل بكثير من مجرد كائنات مثل أفروديت أو فريا.”
“ماذا؟”
ذلك كان حقيقي. لم يكن لإثارة أفروديت.
كوخولين يئس و تاي هو فعل ملحمته بسرعة بوجه شاحب.
تاي هو أخذ نفساً مجدداً. عالج الثلاثة أشخاص الذين أغمي عليهم في ظهر أدينماها بالسحر الروني ثم رفع رأسه.
“هفف!”
“بالتأكيد. أدينماها أجمل من فريا.”
لكنه كان كذلك حينها أدينماها أصدرت صوتاً غريباً مجدداً وتعثرت لكنها لم تستطع الطيران مجدداً. بدأت بالسقوط.
‘هذا الوغد حقاً.’
لقد قال لها شاحنة من الكلمات بينما كانوا يهربون. أدينماها أصدرت صوتاً يئن كما سأل تاي هو عائداً لكن بعدها تمكنت من التحدث مرة أخرى.
‘أنت لقيط مجنون! لقد أغمي عليها!’
سبب إثارة تاي هو لـ أفروديت كان جزئياً بسبب مشاعره الحقيقية و إخراجها من قبرص.
“أنـ-أنا لم أستعمل الرون؟!”
‘أنت لن تصبح راضياً إذا لم تضرب الضربة النهائية؟! هاه؟!’
تاي هو أيضاً كان يقول كلمات لأدينماها بجد. سَحَرَها أسرع من أفروديت.
كوخولين يئس و تاي هو فعل ملحمته بسرعة بوجه شاحب.
الشخص الذي كان عليه البقاء لأنه كان عليها أن تحمل هيرميس ، الخ. والوحيد الذي لم يستطع أن يغمى عليها.
وفقط أدينماها وجدت السلام في وسط هذه الفوضى. بدأت تهبط بينما تضع إبتسامة سعيدة.
———–
ترجمة: Acedia
أفروديت كانت قوية جداً داخل قبرص وخاصة داخل قصرها.
