الحلقة 61: الفصل 2: بطل عظيم #2
الحلقة 61: الفصل 2: بطل عظيم #2
[آه… مرحباً مرة أخرى؟]
ابتسمت هيدا بإشراق و تاي هو خاض تجربة إعجازية بفكرة عدم الرغبة في إعادة لم الشمل مع هيدا للمرة الأولى.
“لي تاي هو! يا! لي تاي هو!”
‘هذا اللقب يمنحني عدة مزايا عندما أحارب الآلهة. مساعي أوليمبوس وقوتها تبدو وكأنها لعبة.’
[محاربي تاي هو ، دع بركتي ترافقك.]
“السيد سكاثاش؟”
“حسناً ، لذا…”
قبل يوم من أزمة سكاثاش.
بسبب هذا ، يمكن لتاي هو أن ينتج ملاحم قوية. بالإضافة إلى أنه كان لديه قدر هائل من الإنجازات لفارس التنين كالستيد والعديد من الأسلحة الأسطورية فوق ذلك.
حقاً ، تاي هو كان شخص مميز جداً حتى في أزغارد.
تاي هو تنهد في غرفته. كان يحمل العلامة الخشبية التي أعطاها له ثور.
كان نفس الشيء لتاي هو. لقد داعب خدود هيدا التي لم يستطع لمسها.
ولحسن الحظ ، فإن تحقيق إيدون لم يدم طويلاً. لقد غيرت المواضيع بالكامل وبدأت تتحدث عن التفاصيل الصغيرة في المسكن. لم يكن الأمر بتلك الأهمية لكنه شعر بالدفء بمجرد الاستماع إليه.
هيدا و إيدون أخبرا ثور أن تاي هو يجب أن يرى هذا لوحده لذا لا يوجد أحد قريب حالياً. حتى أنه عهد بـ غاي بولغ إلى سيري.
‘أثينا ، هيستيا ، إيكيدنا ، أفروديت… ليس هناك الكثير ، ليس الكثير.’
‘أنا أصبح متوتر.’
حكم راجنار كان صحيحاً و خياله سيضل طريقه.
عادة ، قد يكون كوخولين قد كسر نكتة لتخفيف توتر تاي هو.
تاي هو كان بالتأكيد سيد أزغارد لكنه كان كذلك لفترة قصيرة.
على أية حال ، لقد مر وقت طويل منذ أن انفصل تاي هو عن كوخولين. كوخولين كان دائماً بجانبه في أي وقت وفي كل مكان إلا عندما عهد بـ غاي بولغ لـ سكاثاش.
‘أكثر من ذلك ، قلت أنك حصلت على لقب؟’
‘لكن لماذا قالوا أنه يجب أن أرى هذا لوحدي؟’
لقد كان مخطئاً. إدعائه بالسلطة لم يعمل عليها.
كوخولين إدعى أنه سيكون هناك فيديو شهواني فيه ولهذا السبب يجب أن يرونه معاً.
“أنا سيدك وأنت تلميذي.”
تاي هو هرب من عينيها و لعب دور الغبي مرة أخرى. رغم ذلك ، عيون هيدا شحذت كما لو أنها رأت من خلاله.
‘مهلاً أيها الوغد! عليك أن تشارك الأشياء الجيدة!’
[على أي حال ، إنه هكذا. أنا أبلي بلاء حسناً لذا لا تقلق عليَّ. إنه مسالم جداً تعلم؟ المشكلة في الشمال حلت بشكل جيد وليست هناك مشكلة في المسكن.]
بسبب هذا ، من الصعب جداً خلق محارب مع ملحمة قوية.
تاي هو هز رأسه عندما سمع صراخ كوخولين بينما كان يسلم غاي بولغ إلى سيري.
تاي هو هز رأسه عندما سمع صراخ كوخولين بينما كان يسلم غاي بولغ إلى سيري.
بسبب هذا ، من الصعب جداً خلق محارب مع ملحمة قوية.
‘مستحيل ، مستحيل.’
قامت هيدا بتنظيف حلقها ثم تحدثت بإشراق. أذناها الحمراء الساطعة يمكن رؤيتها بعد إزالة الحجاب.
حقاً ، تاي هو كان شخص مميز جداً حتى في أزغارد.
وللإمكانية الطفيفة بكون الفيديو 18+ ، كان عليه حقاً أن يراه وحده.
تاي هو فكر وضحك. بدا وكأنه كان متحمساً لسماع صوت إيدون و هيدا بعد وقت طويل. كان متوتراً لأنه أخذ الأمور السخيفة على محمل الجد.
تاي هو استنشق ، وأغلق عينيه ، وأدخل قوة سحرية في العلامة الخشبية وشغل السحر الروني.
[مرحباً مرة أخرى؟]
“معلمي ، أنا لست في الأصل هكذا لكني ما زلت سيد أزغارد وملك إيرين…”
ابتسامة شقت وجه تاي هو عندما سمع الصوت الذي ظهر من العلامة الخشبية. حاول إصلاح تعبيره عن طريق عض شفتيه ولكن هذا كان عبثاً.
تاي هو أدرك أخيراً سبب غضب سكاثاش هكذا ثم مدد يديه وقدم عذراً.
تم تصوير فيديو بعد الصوت. خرج الشعاع من طرف العلامة وتوسع إلى شكل مثلث. إنها حقاً تشبه صورة ثلاثية الابعاد.
ارتفع الفيديو إلى حجم الجزء العلوي لجسم إيدون. كل جسمها كان معروض لذا تاي هو شعر كما لو كان ينظر إلى تمثال إيدون الذي صنعه راجنار.
ابتسمت سكاثاش بشكل رائع وقالت. لكن عيناها كانت باردة جداً لذا تاي هو تراجع بدون وعي.
كان من الواضح أن تاي هو سيتفوق عليه.
[محاربي تاي هو.]
تاي هو تنهد في غرفته. كان يحمل العلامة الخشبية التي أعطاها له ثور.
قالت إيدون و تاي هو ابتسم مجدداً.
كوخولين إدعى أنه سيكون هناك فيديو شهواني فيه ولهذا السبب يجب أن يرونه معاً.
[احم احم ، أنا بصحة جيدة الآن. أنت أيضاً ، أليس كذلك؟ لابد أنك كذلك. سأغضب إن لم تكن كذلك. امم ، هل هو غريب قليلاً؟]
ترجمة: Acedia
هيدا تحب أن تقول ‘مرحباً مرة أخرى؟’ و إيدون ‘محاربي تاي هو’.
‘أنا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه لكنه كافٍ إذا هو مفهوم لك.’
أجاب تاي هو بمزاج جيد و لمست إيدون أذنيها في إحراج.
‘هل فعلت؟’
“نعم ، إيدون.”
الحد الذي توقعه.
لم تكن مكالمة هاتفية ، مجرد فيديو لكن تاي هو ما زال يرد.
‘لكن كان من الجيد سماع صوتها بعد فترة طويلة ، صحيح؟’
‘مهلاً أيها الوغد! عليك أن تشارك الأشياء الجيدة!’
ايدون ابتسمت في الفيديو.
[حسناً ، هل يمكن أن يكون ذلك صحيحاً حقاً؟ إنها مزحة. نعم نعم ، نكتة. مستحيل أن يحدث هذا.]
[سمعت عدة أشياء. أنك أصبحت سيد أزغارد و أعدت بناء إيرين… لقد أصبحت شخصية رائعة في الوقت الذي لم أرك فيه.]
مر شهر واحد فقط منذ أن غادر تاي هو أزغارد وجاء إلى أوليمبوس ، لذا تغييره كان جذرياً جداً.
‘أنا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه لكنه كافٍ إذا هو مفهوم لك.’
كان ذلك الآن عندما عبست إيدون و مدت رأسها الى الامام. تحدثت بصوت منخفض كما لو أنها تقول سراً.
‘أثينا ، هيستيا ، إيكيدنا ، أفروديت… ليس هناك الكثير ، ليس الكثير.’
[لكنك ما زلت محاربي. محاربي. أنا لا يمكن أبداً التنازل عن هذا. أليس كذلك؟ أنت محاربي أليس كذلك؟]
لكن تاي هو أنجز شيئاً مماثلاً. لا ، لم يهزم مجرد ضبع بل أسد كامل النمو.
‘ستشعر بتحسن قريباً. السيد سكاثاش قالت أنها ستأتي.’
[مرحباً مرة أخرى؟]
كانت تتحدث بثبات في البداية لكن بعدها بدا صوتها وكأنها كانت تتصرف بخجل لذا كان من اللطيف جداً رؤيتها.
شخرت سكاثاش رداً ، عبرت ذراعيها وفتحت فمها بتعبير قاس.
“نعم ، إيدون. أنا محاربك.”
أجاب تاي هو بمزاج جيد و لمست إيدون أذنيها في إحراج.
سيري أعادت غاي بولغ إلى تاي هو و كوخولين نقر لسانه.
تاي هو يفهم لماذا إيدون تؤكد أنه كان محاربها.
لم يكن الأمر أنها رأت سيد أزغارد كشخص أسفلها على الإطلاق.
الحد الذي توقعه.
[إيدون قد قالت لك بالفعل الكثير لذلك أنا لا أعرف ما أقول. إنها سيئة. في الأصل ، كان من المفترض أن نتحدث عما قررنا.]
‘لهذا قالت أنه يجب أن أرى هذا لوحدي.’
تاي هو ابتسم وداعب إيدون في الفيديو. إيدون أصلحت وقفتها كما لو أنها شعرت بيده. لقد تحدثت عن شيء آخر بصوت يخفي إحراجها.
[محاربي تاي هو ، أريد أن أراك. ليس من خلال إرسال صوتي من خلال علامة مثل هذه ، ولكن أريد أن أرى وأتحدث إليك وجهاً لوجه.]
كل عالم لديه قوى فريدة لا نهائية.
[احم احم ، أنا بصحة جيدة الآن. أنت أيضاً ، أليس كذلك؟ لابد أنك كذلك. سأغضب إن لم تكن كذلك. امم ، هل هو غريب قليلاً؟]
[إيدون قد قالت لك بالفعل الكثير لذلك أنا لا أعرف ما أقول. إنها سيئة. في الأصل ، كان من المفترض أن نتحدث عما قررنا.]
احمرت إيدون خجلاً عندما اعتقدت أن خطابها غريب قليلاً.
[حسناً ، هل يمكن أن يكون ذلك صحيحاً حقاً؟ إنها مزحة. نعم نعم ، نكتة. مستحيل أن يحدث هذا.]
[على أي حال ، إنه هكذا. أنا أبلي بلاء حسناً لذا لا تقلق عليَّ. إنه مسالم جداً تعلم؟ المشكلة في الشمال حلت بشكل جيد وليست هناك مشكلة في المسكن.]
اسمع جيداً تاي هو. حتى لو كنت سيد أزغارد ملك إيرين أو أصبحت سيد العوالم التسعة هناك شيء واحد لن يتغير أبداً.”
‘هذا اللقب يمنحني عدة مزايا عندما أحارب الآلهة. مساعي أوليمبوس وقوتها تبدو وكأنها لعبة.’
تم تصوير فيديو بعد الصوت. خرج الشعاع من طرف العلامة وتوسع إلى شكل مثلث. إنها حقاً تشبه صورة ثلاثية الابعاد.
[محاربي تاي هو ، أريد أن أراك. ليس من خلال إرسال صوتي من خلال علامة مثل هذه ، ولكن أريد أن أرى وأتحدث إليك وجهاً لوجه.]
ترجمة: Acedia
“أنا أيضاً.”
[أكثر من ذلك تاي هو ، كيف تسير الحياة في أوليمبوس؟ هل أنت بخير؟ أنا حقاً قلقة عليك. أخبرني راجنار ألا أقلق ، وأخبرني أنني أقلق كثيراً عندما كنا نتحدث عنك. قال بأنك يجب أن تقضي حياة سعيدة بتسجيل العديد من آلهة أوليمبوس في ملحمتك لكن مستحيل أن يكون ذلك حقيقي ، صحيح؟ نعم؟ أليس كذلك؟ أليست كلماتي صحيحة؟ محاربي تاي هو.]
“معلمي ، أنا لست في الأصل هكذا لكني ما زلت سيد أزغارد وملك إيرين…”
إيدون عضت شفتيهاَ لقد هزت كتفيها لكنها تحدثت بصوت لامعَ
[سمعت أن أوليمبوس كانت في حرب داخلية الآن لذلك كنت تجتمع بالآلهات على جانبنا وتقول لهم أنك سوف تنقذ أوليمبوس؟ ما كنت لتذهب وتقابل آلهة العدو صحيح؟]
[أكثر من ذلك تاي هو ، كيف تسير الحياة في أوليمبوس؟ هل أنت بخير؟ أنا حقاً قلقة عليك. أخبرني راجنار ألا أقلق ، وأخبرني أنني أقلق كثيراً عندما كنا نتحدث عنك. قال بأنك يجب أن تقضي حياة سعيدة بتسجيل العديد من آلهة أوليمبوس في ملحمتك لكن مستحيل أن يكون ذلك حقيقي ، صحيح؟ نعم؟ أليس كذلك؟ أليست كلماتي صحيحة؟ محاربي تاي هو.]
تاي هو لم يجيب. أدار رأسه كما لو كان يتهرب من عينيها و لعب دور الغبي.
تاي هو لم يجيب. أدار رأسه كما لو كان يتهرب من عينيها و لعب دور الغبي.
“لذا؟”
شعر أن هيدا كانت أمامه. لقد تحدثت بصوت باكي.
‘أثينا ، هيستيا ، إيكيدنا ، أفروديت… ليس هناك الكثير ، ليس الكثير.’
ارتفع الفيديو إلى حجم الجزء العلوي لجسم إيدون. كل جسمها كان معروض لذا تاي هو شعر كما لو كان ينظر إلى تمثال إيدون الذي صنعه راجنار.
“الـ-السيد؟”
كل ذلك كان لتقوية قوتهم.
إذا كوخولين كان هنا كان قد هتف ما نوع الهراء الذي تنفثه هذه الآلهة ولكن لحسن الحظ لم يكن هنا. تاي هو استطاع أن يصبح أكثر ثقة ، لا ، أكثر جرأة.
ولكن بالطبع يمكنك أيضاً استخدام الحكاية داخل السلاح الأسطوري وليست الخاصة بك ، ولكن في المقام الأول تلك الأسلحة الأسطورية كان من الصعب الحصول عليها.
[سمعت عدة أشياء. أنك أصبحت سيد أزغارد و أعدت بناء إيرين… لقد أصبحت شخصية رائعة في الوقت الذي لم أرك فيه.]
ولحسن الحظ ، فإن تحقيق إيدون لم يدم طويلاً. لقد غيرت المواضيع بالكامل وبدأت تتحدث عن التفاصيل الصغيرة في المسكن. لم يكن الأمر بتلك الأهمية لكنه شعر بالدفء بمجرد الاستماع إليه.
بعد ذلك خلعت إيدون الحجاب الذي كان يغطي عينيها. ثم تحول شعر إيدون الذهبي إلى أحمر و هنا أصبحت العيون المخفية خلف الحجاب لون أحمر واضح.
[فيوه ، عندي الكثير من الأشياء التي أريد قولها لكني يجب أن أنهي هذا هنا.]
[أريد أن أراك. حقاً. أريد حقاً أن أجتمع بك.]
أخذت إيدون نفساً عميقاً بعد أن تحدثت لخمس دقائق متواصلة وأصلحت وقفتها. نظرت إلى تاي هو مع قداسة آلهة مثلما عندما تقابلوا لأول مرة.
“نعم ، إيدون. أنا محاربك.”
“لذا أنت كنت هنا.”
[محاربي تاي هو ، دع بركتي ترافقك.]
إيدون تحدثت برشاقة و قبلت الهواء. ومع ذلك ، أصبحت محرجة بسرعة من أفعالها الخاصة مرة أخرى.
هيدا و إيدون أخبرا ثور أن تاي هو يجب أن يرى هذا لوحده لذا لا يوجد أحد قريب حالياً. حتى أنه عهد بـ غاي بولغ إلى سيري.
بعد ذلك خلعت إيدون الحجاب الذي كان يغطي عينيها. ثم تحول شعر إيدون الذهبي إلى أحمر و هنا أصبحت العيون المخفية خلف الحجاب لون أحمر واضح.
[أكثر من ذلك تاي هو ، كيف تسير الحياة في أوليمبوس؟ هل أنت بخير؟ أنا حقاً قلقة عليك. أخبرني راجنار ألا أقلق ، وأخبرني أنني أقلق كثيراً عندما كنا نتحدث عنك. قال بأنك يجب أن تقضي حياة سعيدة بتسجيل العديد من آلهة أوليمبوس في ملحمتك لكن مستحيل أن يكون ذلك حقيقي ، صحيح؟ نعم؟ أليس كذلك؟ أليست كلماتي صحيحة؟ محاربي تاي هو.]
[آه… مرحباً مرة أخرى؟]
قامت هيدا بتنظيف حلقها ثم تحدثت بإشراق. أذناها الحمراء الساطعة يمكن رؤيتها بعد إزالة الحجاب.
[لحظة. لحظة واحدة.]
“أنا أيضاً.”
استدارت هيدا وأخذت نفساً. تاي هو طبيعياً ابتسم وهو ينظر الى ظهرها الخجول.
[فيوه ، جيد. أنا بخير الآن. أجل أجل ، ممتاز.]
[على أي حال ، إنه هكذا. أنا أبلي بلاء حسناً لذا لا تقلق عليَّ. إنه مسالم جداً تعلم؟ المشكلة في الشمال حلت بشكل جيد وليست هناك مشكلة في المسكن.]
عندما استدارت هيدا هالة من الحياة فاضت منها. لو كان إيدون إلهة الحياة ، فإن هيدا كانت إلهة الشباب.
[إيدون قد قالت لك بالفعل الكثير لذلك أنا لا أعرف ما أقول. إنها سيئة. في الأصل ، كان من المفترض أن نتحدث عما قررنا.]
[مرحباً مرة أخرى؟]
لقد تذمرت ونظرت في إتجاه تاي هو كما لو كانت على علم بحضوره و سألت بوجه الغير طبيعي.
“لذا أنت كنت هنا.”
كوخولين ترك تنهيدة و تاي هو ابتسم بمرارة مع وجه منهك.
[لذلك ، كيف كان حقاً؟ هل تم تعزيز ملحمتك كثيراً؟]
“هذا لأنني أثق في جانبك كمعلم…”
كان هناك الكثير من الملاحم التي امتلكها تاي هو لكن كانت هناك ملحمة واحدة فقط تلك العيون الحاكمة كانت تسأل عنها.
ولحسن الحظ ، فإن تحقيق إيدون لم يدم طويلاً. لقد غيرت المواضيع بالكامل وبدأت تتحدث عن التفاصيل الصغيرة في المسكن. لم يكن الأمر بتلك الأهمية لكنه شعر بالدفء بمجرد الاستماع إليه.
تاي هو هرب من عينيها و لعب دور الغبي مرة أخرى. رغم ذلك ، عيون هيدا شحذت كما لو أنها رأت من خلاله.
هل فعل شيئاً لإغضابها؟
[هكذا كان الحال. لديك العديد من آلهة أوليمبوس. هكذا كان الحال. لهذا السبب نسيت أمر أزغارد.]
تاي هو نظر إلى ما فعله لكنه لم يكن لديه الوقت الكافي. فتح باب الغرفة بضربة واحدة.
لقد كان هجوم ‘هكذا كان الحال’. لقد كان سعيداً لأنه لم يسمعه منذ فترة طويلة جداً لكنه لا يزال يشعر وكأنه يتم طعنه في القلب.
‘ هل تتحدث عن الذي قتل إله؟’
[سمعت أن أوليمبوس كانت في حرب داخلية الآن لذلك كنت تجتمع بالآلهات على جانبنا وتقول لهم أنك سوف تنقذ أوليمبوس؟ ما كنت لتذهب وتقابل آلهة العدو صحيح؟]
كوخولين ضحك في مزاج جيد بينما تاي هو عبس قليلاً.
هيدا تحدثت بينما كانت تضحك و تاي هو نظر إلى السماء. قرر أنه شعر أن صوت هيدا أصبح أكثر برودةَ
تاي هو أدرك أخيراً سبب غضب سكاثاش هكذا ثم مدد يديه وقدم عذراً.
‘أريد أيضاً أن أشعر بشعور جيد. يبدو غريباً ، لكنك تعرف إلى أين أنا ذاهب صحيح؟’
[هكذا كان الحال. لقد تلقيت اجتماعات من آلهة العدو ومن أعراق الآلهة إلى جانب آلهة أوليمبوس. لقد أصبحت حقاً شيطان الرجال. هكذا كان الحال.]
الحد الذي توقعه.
بسبب هذا ، يمكن لتاي هو أن ينتج ملاحم قوية. بالإضافة إلى أنه كان لديه قدر هائل من الإنجازات لفارس التنين كالستيد والعديد من الأسلحة الأسطورية فوق ذلك.
هيدا كانت محقة كالعادة. تاي هو شعر بالقشعريرة في هذه الحقيقة.
[حسناً ، هل يمكن أن يكون ذلك صحيحاً حقاً؟ إنها مزحة. نعم نعم ، نكتة. مستحيل أن يحدث هذا.]
تاي هو فكر و سكاثاش أعطته جواباً كما هو متوقع من سيد عظيم.
ابتسمت هيدا بإشراق و تاي هو خاض تجربة إعجازية بفكرة عدم الرغبة في إعادة لم الشمل مع هيدا للمرة الأولى.
“هذا لأنني أثق في جانبك كمعلم…”
[ها ، أنا لا أعرف ما أقوم به وحدي. أريد أن أراك في الحال.]
هيدا أسقطت كتفيها كما لو أن القوة تركت جسدها وجلست في مكانها. نظرت للأعلى ثم ضربت الهواء بأصابعها. ثم الفيديو الذي يعكس جثة هيدا إلتقط وجهها.
شعر أن هيدا كانت أمامه. لقد تحدثت بصوت باكي.
[أريد أن أراك. حقاً. أريد حقاً أن أجتمع بك.]
كان نفس الشيء لتاي هو. لقد داعب خدود هيدا التي لم يستطع لمسها.
تاي هو فكر و سكاثاش أعطته جواباً كما هو متوقع من سيد عظيم.
كوخولين إدعى أنه سيكون هناك فيديو شهواني فيه ولهذا السبب يجب أن يرونه معاً.
[دع بركتي ترافقك.]
[فيوه ، جيد. أنا بخير الآن. أجل أجل ، ممتاز.]
هيدا تحدثت و تاي هو قال المثل. هيدا أجبرت ابتسامة ساطعة وأوقفت الفيديو.
“نعم ، إيدون. أنا محاربك.”
شعرت بالاستياء لأنها شعرت أنها توسخ شيء نقي إذا قالت لنيدهوغ الحقيقة ، لكنها كانت خائفة أيضاً إذا قالت شيء سخيف و صدقته نيدهوغ. كان أيضاً خدشاً في كبريائها كسيد عظيم.
[لكنك ما زلت محاربي. محاربي. أنا لا يمكن أبداً التنازل عن هذا. أليس كذلك؟ أنت محاربي أليس كذلك؟]
في الصباح التالي.
سيري أعادت غاي بولغ إلى تاي هو و كوخولين نقر لسانه.
[إيدون قد قالت لك بالفعل الكثير لذلك أنا لا أعرف ما أقول. إنها سيئة. في الأصل ، كان من المفترض أن نتحدث عما قررنا.]
هل بقيت مستيقظا طوال الليل؟’
هل فعل شيئاً لإغضابها؟
لقد كان مخطئاً. إدعائه بالسلطة لم يعمل عليها.
‘تسك تسك تسك ، يا له من شاب مسكين.’
“لي تاي هو! يا! لي تاي هو!”
تماماً كما وصف تاي هو ، مساعي وألقاب أوليمبوس يمكن مقارنتها مع تلك التي في الألعاب.
كوخولين ترك تنهيدة و تاي هو ابتسم بمرارة مع وجه منهك.
“نعم ، إيدون. أنا محاربك.”
[محاربي تاي هو ، دع بركتي ترافقك.]
الحد الذي توقعه.
‘لكن كان من الجيد سماع صوتها بعد فترة طويلة ، صحيح؟’
هيدا تحدثت و تاي هو قال المثل. هيدا أجبرت ابتسامة ساطعة وأوقفت الفيديو.
إذا كوخولين كان هنا كان قد هتف ما نوع الهراء الذي تنفثه هذه الآلهة ولكن لحسن الحظ لم يكن هنا. تاي هو استطاع أن يصبح أكثر ثقة ، لا ، أكثر جرأة.
‘بالطبع.’
[مرحباً مرة أخرى؟]
[لكنك ما زلت محاربي. محاربي. أنا لا يمكن أبداً التنازل عن هذا. أليس كذلك؟ أنت محاربي أليس كذلك؟]
‘أريد أيضاً أن أشعر بشعور جيد. يبدو غريباً ، لكنك تعرف إلى أين أنا ذاهب صحيح؟’
في الواقع ، تاي هو هزم العديد من الكائنات القوية في أوليمبوس واحداً تلو الآخر تماماً مثل بوسيدون ، كان دليلاً على أن تاي هو غشاش.
‘ستشعر بتحسن قريباً. السيد سكاثاش قالت أنها ستأتي.’
‘مهلاً أيها الوغد! عليك أن تشارك الأشياء الجيدة!’
‘صحيح ، أنا أتطلع حقاً لذلك.’
احمرت إيدون خجلاً عندما اعتقدت أن خطابها غريب قليلاً.
كوخولين لم يظهر ذلك الآن لكنه تحول إلى نصف مجنون عندما ظن أن سكاثاش قد ماتت. مشاعره تجاه سكاثاش لم تتخلف عن مشاعر تاي هو نحو هيدا.
أجاب تاي هو بمزاج جيد و لمست إيدون أذنيها في إحراج.
ولكن بالطبع يمكنك أيضاً استخدام الحكاية داخل السلاح الأسطوري وليست الخاصة بك ، ولكن في المقام الأول تلك الأسلحة الأسطورية كان من الصعب الحصول عليها.
اسمع جيداً تاي هو. حتى لو كنت سيد أزغارد ملك إيرين أو أصبحت سيد العوالم التسعة هناك شيء واحد لن يتغير أبداً.”
‘أكثر من ذلك ، قلت أنك حصلت على لقب؟’
‘ هل تتحدث عن الذي قتل إله؟’
‘صحيح ، ذلك اللقب. اللقب دموي حقاً.’
‘هذا اللقب يمنحني عدة مزايا عندما أحارب الآلهة. مساعي أوليمبوس وقوتها تبدو وكأنها لعبة.’
مر شهر واحد فقط منذ أن غادر تاي هو أزغارد وجاء إلى أوليمبوس ، لذا تغييره كان جذرياً جداً.
[مرحباً مرة أخرى؟]
‘أنا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه لكنه كافٍ إذا هو مفهوم لك.’
هل بقيت مستيقظا طوال الليل؟’
كل عالم لديه قوى فريدة لا نهائية.
لقد كان مخطئاً. إدعائه بالسلطة لم يعمل عليها.
عندما استدارت هيدا هالة من الحياة فاضت منها. لو كان إيدون إلهة الحياة ، فإن هيدا كانت إلهة الشباب.
تماماً كما وصف تاي هو ، مساعي وألقاب أوليمبوس يمكن مقارنتها مع تلك التي في الألعاب.
وهي طريقة مباشرة لإنجاز المسعى والحصول على مكافأة.
قالت إيدون و تاي هو ابتسم مجدداً.
في الواقع ، تاي هو هزم العديد من الكائنات القوية في أوليمبوس واحداً تلو الآخر تماماً مثل بوسيدون ، كان دليلاً على أن تاي هو غشاش.
كان لدى إيرين طريقة متطرفة لوضع قيود والحصول على القوة تماماً مثل قوة الغياس والأحكام ، ولكن كان هناك أيضاً طريقة تقوية حكمك من خلال استثمار الوقت.
كل عالم لديه قوى فريدة لا نهائية.
قامت هيدا بتنظيف حلقها ثم تحدثت بإشراق. أذناها الحمراء الساطعة يمكن رؤيتها بعد إزالة الحجاب.
‘القدرة الأكثر تميزاً يجب أن تكون ملحمة أزغارد. نطاق التطبيق واسع و ملحمة سخيفة مثل خاصتك يمكن أن تُصنَع ولكن… المتطلبات أكثر صرامة مما تعتقد. إذا نظرت إلى تدريب المحاربين ، الكفاءة أسوأ بكثير مقارنة مع أوليمبوس أو إيرين.’
‘هذا اللقب يمنحني عدة مزايا عندما أحارب الآلهة. مساعي أوليمبوس وقوتها تبدو وكأنها لعبة.’
إذا كنت تريد استخدام ملحمتك بشكل صحيح ، فأنت في حاجة إلى حكاية يمكنها أن تدعمها.
بسبب هذا ، من الصعب جداً خلق محارب مع ملحمة قوية.
حقاً ، تاي هو كان شخص مميز جداً حتى في أزغارد.
ولكن بالطبع يمكنك أيضاً استخدام الحكاية داخل السلاح الأسطوري وليست الخاصة بك ، ولكن في المقام الأول تلك الأسلحة الأسطورية كان من الصعب الحصول عليها.
‘مستحيل ، مستحيل.’
[لحظة. لحظة واحدة.]
حقاً ، تاي هو كان شخص مميز جداً حتى في أزغارد.
أولاً ، عدد الحكايات التي يمتلكها كان مذهلاً. حتى سيغورد ، أقوى محارب في فالهالا ، شعر بأنه صغير أمام تاي هو.
وللإمكانية الطفيفة بكون الفيديو 18+ ، كان عليه حقاً أن يراه وحده.
بسبب هذا ، يمكن لتاي هو أن ينتج ملاحم قوية. بالإضافة إلى أنه كان لديه قدر هائل من الإنجازات لفارس التنين كالستيد والعديد من الأسلحة الأسطورية فوق ذلك.
أخذت إيدون نفساً عميقاً بعد أن تحدثت لخمس دقائق متواصلة وأصلحت وقفتها. نظرت إلى تاي هو مع قداسة آلهة مثلما عندما تقابلوا لأول مرة.
‘أنت حقا غش ، غش. راجنار نظر إليك جيداً.’
كان يتحدث كنكتة ولكن كانت هناك بعض الحقيقة.
تاي هو وصل بالفعل إلى عالم كونه غشاش مع قوة أزغارد. إضافة قوة إيرين و أوليمبوس فوق ذلك ، كان يفوق الخيال.
في الواقع ، تاي هو هزم العديد من الكائنات القوية في أوليمبوس واحداً تلو الآخر تماماً مثل بوسيدون ، كان دليلاً على أن تاي هو غشاش.
تاي هو كان بالتأكيد سيد أزغارد لكنه كان كذلك لفترة قصيرة.
شخرت سكاثاش رداً ، عبرت ذراعيها وفتحت فمها بتعبير قاس.
هيدا تحب أن تقول ‘مرحباً مرة أخرى؟’ و إيدون ‘محاربي تاي هو’.
إذا كنت تستخدم شخص كمثال ، كان فقط قادراً على المشي.
مهما كان الأسد قوياً ، فإن شبل الأسد لا يستطيع أن يطغى على الضبع.
استدارت هيدا وأخذت نفساً. تاي هو طبيعياً ابتسم وهو ينظر الى ظهرها الخجول.
لكن تاي هو أنجز شيئاً مماثلاً. لا ، لم يهزم مجرد ضبع بل أسد كامل النمو.
[آه… مرحباً مرة أخرى؟]
حكم راجنار كان صحيحاً و خياله سيضل طريقه.
[دعنا نبدأ بالكلام إذن.]
الحلقة 61: الفصل 2: بطل عظيم #2
الحد الذي توقعه.
عادة ، قد يكون كوخولين قد كسر نكتة لتخفيف توتر تاي هو.
‘أنت حقا غش ، غش. راجنار نظر إليك جيداً.’
كان من الواضح أن تاي هو سيتفوق عليه.
‘في البداية ، ظننت أن راجنار سيكون مخطئاً في معاني أخرى.’
كوخولين ضحك في مزاج جيد بينما تاي هو عبس قليلاً.
‘لماذا تضحك فجأة؟ هل فكرت في شيء غريب؟’
[محاربي تاي هو ، دع بركتي ترافقك.]
‘هل فعلت؟’
استدارت هيدا وأخذت نفساً. تاي هو طبيعياً ابتسم وهو ينظر الى ظهرها الخجول.
كوخولين نقر لسانه وانتظر سكاثاش لزيارتهم.
‘لهذا قالت أنه يجب أن أرى هذا لوحدي.’
مر شهر واحد فقط منذ أن غادر تاي هو أزغارد وجاء إلى أوليمبوس ، لذا تغييره كان جذرياً جداً.
وبعد ساعات قليلة.
“لي تاي هو ! يا! لي تاي هو!”
“لي تاي هو ! يا! لي تاي هو!”
“فصاحتك للكلمات تحسنت بينما لم أرك.”
تاي هو جفل عندما سمع صراخ سكاثاش. كان ذلك لأنه لم يسمعها بهذا الغضب حتى في منزل إيدون.
‘ستشعر بتحسن قريباً. السيد سكاثاش قالت أنها ستأتي.’
[إيدون قد قالت لك بالفعل الكثير لذلك أنا لا أعرف ما أقول. إنها سيئة. في الأصل ، كان من المفترض أن نتحدث عما قررنا.]
فقط لماذا؟
هيدا أسقطت كتفيها كما لو أن القوة تركت جسدها وجلست في مكانها. نظرت للأعلى ثم ضربت الهواء بأصابعها. ثم الفيديو الذي يعكس جثة هيدا إلتقط وجهها.
‘أنا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه لكنه كافٍ إذا هو مفهوم لك.’
هل فعل شيئاً لإغضابها؟
[دع بركتي ترافقك.]
ترجمة: Acedia
تاي هو نظر إلى ما فعله لكنه لم يكن لديه الوقت الكافي. فتح باب الغرفة بضربة واحدة.
تاي هو أصبح محاصراً في لحظة وبدون مهرب لذا صرّ أسنانه وتحدث بلهجة حادة.
“لذا أنت كنت هنا.”
[سمعت عدة أشياء. أنك أصبحت سيد أزغارد و أعدت بناء إيرين… لقد أصبحت شخصية رائعة في الوقت الذي لم أرك فيه.]
شعر أن هيدا كانت أمامه. لقد تحدثت بصوت باكي.
ابتسمت سكاثاش بشكل رائع وقالت. لكن عيناها كانت باردة جداً لذا تاي هو تراجع بدون وعي.
[محاربي تاي هو.]
“الـ-السيد؟”
عندما استدارت هيدا هالة من الحياة فاضت منها. لو كان إيدون إلهة الحياة ، فإن هيدا كانت إلهة الشباب.
إيدون عضت شفتيهاَ لقد هزت كتفيها لكنها تحدثت بصوت لامعَ
“لقد بعتني بطريقة لطيفة جداً. هل تعلم كم كنت مضطربة؟ هاه؟”
لا يجب أن يهتم بطل بمثل هذه الأشياء الصغيرة.
سكاثاش فكرت بتعبير نيدهوغ الساطع وقطرت العرق البارد.
تاي هو فكر و سكاثاش أعطته جواباً كما هو متوقع من سيد عظيم.
شعرت بالاستياء لأنها شعرت أنها توسخ شيء نقي إذا قالت لنيدهوغ الحقيقة ، لكنها كانت خائفة أيضاً إذا قالت شيء سخيف و صدقته نيدهوغ. كان أيضاً خدشاً في كبريائها كسيد عظيم.
“أنا سيدك وأنت تلميذي.”
تاي هو أدرك أخيراً سبب غضب سكاثاش هكذا ثم مدد يديه وقدم عذراً.
هيدا أسقطت كتفيها كما لو أن القوة تركت جسدها وجلست في مكانها. نظرت للأعلى ثم ضربت الهواء بأصابعها. ثم الفيديو الذي يعكس جثة هيدا إلتقط وجهها.
“هذا لأنني أثق في جانبك كمعلم…”
تاي هو أصبح محاصراً في لحظة وبدون مهرب لذا صرّ أسنانه وتحدث بلهجة حادة.
“فصاحتك للكلمات تحسنت بينما لم أرك.”
سكاثاش طقطقت مفاصلها و قامت بقبضة. تعاليم سكاثاشركانت متطرفة ، تماما كما أثبت برج الظلال.
كان يتحدث كنكتة ولكن كانت هناك بعض الحقيقة.
سيري أعادت غاي بولغ إلى تاي هو و كوخولين نقر لسانه.
تاي هو أصبح محاصراً في لحظة وبدون مهرب لذا صرّ أسنانه وتحدث بلهجة حادة.
سيري أعادت غاي بولغ إلى تاي هو و كوخولين نقر لسانه.
“معلمي ، أنا لست في الأصل هكذا لكني ما زلت سيد أزغارد وملك إيرين…”
سكاثاش فكرت بتعبير نيدهوغ الساطع وقطرت العرق البارد.
“لذا؟”
أجاب تاي هو بمزاج جيد و لمست إيدون أذنيها في إحراج.
“حسناً ، لذا…”
لم يكن الأمر أنها رأت سيد أزغارد كشخص أسفلها على الإطلاق.
لقد كان مخطئاً. إدعائه بالسلطة لم يعمل عليها.
تاي هو وصل بالفعل إلى عالم كونه غشاش مع قوة أزغارد. إضافة قوة إيرين و أوليمبوس فوق ذلك ، كان يفوق الخيال.
شخرت سكاثاش رداً ، عبرت ذراعيها وفتحت فمها بتعبير قاس.
اسمع جيداً تاي هو. حتى لو كنت سيد أزغارد ملك إيرين أو أصبحت سيد العوالم التسعة هناك شيء واحد لن يتغير أبداً.”
“معلمي ، أنا لست في الأصل هكذا لكني ما زلت سيد أزغارد وملك إيرين…”
ما هذا؟
تاي هو فكر و سكاثاش أعطته جواباً كما هو متوقع من سيد عظيم.
“أنا سيدك وأنت تلميذي.”
حقاً ، تاي هو كان شخص مميز جداً حتى في أزغارد.
‘كيا ، المعلم هي الأكثر سحراً عندما تقول ذلك.’
كان من الواضح أن تاي هو سيتفوق عليه.
شعرت بالاستياء لأنها شعرت أنها توسخ شيء نقي إذا قالت لنيدهوغ الحقيقة ، لكنها كانت خائفة أيضاً إذا قالت شيء سخيف و صدقته نيدهوغ. كان أيضاً خدشاً في كبريائها كسيد عظيم.
كوخولين كان معجباً وفكر في ماضيه. الوضع والجو كان مختلفاً تماماً عن الوضع الذي كان فيه تاي هو لكنه لم يهتم بمثل هذه التفاهات.
كان هناك الكثير من الملاحم التي امتلكها تاي هو لكن كانت هناك ملحمة واحدة فقط تلك العيون الحاكمة كانت تسأل عنها.
لا يجب أن يهتم بطل بمثل هذه الأشياء الصغيرة.
شعر أن هيدا كانت أمامه. لقد تحدثت بصوت باكي.
بعد حوالي ساعة.
“الـ-السيد؟”
[دعنا نبدأ بالكلام إذن.]
تاي هو ، الذي شعر أن روحه قد ضربت ، جمع كل من شعر أنه ضروري للإجتماع.
‘مستحيل ، مستحيل.’
ثور ، وبراكي ، وسيري ، وأدينماها ، ونيدهوغ ، وإيكيدنا ، وأثينا ، وسكاثاش.
انضمت سكاثاش كعضو جديد في مجموعة التسعة. أيضاً ، انضم الغراب هوغين ، الذي سافر بعيداً للوصول إلى ميسينا.
[دعنا نبدأ بالكلام إذن.]
“السيد سكاثاش؟”
أودين تحدث من خلال منقار هوغين والجميع ركز عليه.
———–
‘أثينا ، هيستيا ، إيكيدنا ، أفروديت… ليس هناك الكثير ، ليس الكثير.’
ترجمة: Acedia
ابتسمت هيدا بإشراق و تاي هو خاض تجربة إعجازية بفكرة عدم الرغبة في إعادة لم الشمل مع هيدا للمرة الأولى.
