Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 262

الحلقة 62: الفصل 4: زئير البطل #4

الحلقة 62: الفصل 4: زئير البطل #4

الحلقة 62: الفصل 4: زئير البطل #4

أن سيف المائدة المستديرة الذي ظهر من الفضاء بالرغم من أنه لم يستدعيه منع البرق الأسود.

 

خسر هيركليس.

 

 

السماء والأرض امتلأت بالظلام. ستارة الليل غطت كل شيء.

كان الأمر كما فكر أودين لأول مرة. لن يكون قادر على هزيمة نيكس ببساطة عن طريق وجود مسابقة القوة. تمزيق الإتصال بين الآلهة البدائية ووضع نهاية للعالم المظلم كانت الطريقة الوحيدة.

 

 

 

نيكس قالت و أودين نظر إلى عينيها. لقد فعل السحر الذي يحتوي على كمية هائلة من القوة أمامها.

لقد تجاوزت الآن مستوى القوة الإلهية. كان شبيهاً بما شعر به عندما واجه هيركليس لأول مرة. لا ، على وجه التحديد ، ما جعله يشعر كان مجرد جزء منه.

قال أودين. لوح بيده اليسرى لحظة تفرق سحره ونشط البطاقة الحقيقية التي كانت لديه.

 

 

 

 

العالم نفسه.

 

 

الآلهة القديمة التي ولدت مع العالم. الوجود الذي يمكن أن يقال بأنه جزء من العالم.

 

“أدينماها! أدينماها!”

نيكس أصبحت الليل. أصبحت العالم. ظلام إيريبوس ملأ فراغ تارتاروس. قوة الآلهة القديمة الجديدة سحبت قوة الآلهة البدائية التي لم يكن لها تجسيد.

سيدي.

 

 

 

ولكن كان لديه ما يكفي من القوة. البرق الأسود سقط نحو تاي هو.

البروتوغونيون.

[لا يمكنك الفوز. إستعد لما بعد. هذا هو أملكم الوحيد.]

 

 

 

إله النور لوغ.

الآلهة القديمة التي ولدت مع العالم. الوجود الذي يمكن أن يقال بأنه جزء من العالم.

 

 

 

 

عبست نيكس. لقد جمعت ألوهيتها مرة أخرى كما لو كانت تفعل شيئاً مزعجاً.

هذا هو السبب في أنها يمكن أن تصبح العالم.

 

 

 

 

تحول راجنار للنظر إلى خصره. فأس أودين الذي إئتمنه عليه قبل المغادرة كان معلقاً على ذلك المكان.

ماذا تعني معارضة العالم؟

الذي يقاتل مع الخوف. والشخص الذي لم يستسلم أبداً.

 

 

 

 

ماذا يعني أن تصبح عدواً للعالم؟

 

 

أولئك الذين بقوا في الخلف للحفاظ على الطريق الرابط لأزغارد وأوليمبوس لم يتمكنوا من التحرك. وقفوا بلا حراك وكأنهم تجمدوا ونظروا إلى البحر الأزرق المظلم الذي بدأ بالتسلل إليه.

 

واستدار لينظر إلى تاي هو. ابتسم للشخص الذي لم يستسلم حتى النهاية وهكذا حصل على الحقوق في اللحظة الحاسمة. لم يزعج نفسه حتى بشأن الصاعقة الثانية التي صنعتها نيكس وتحدث كملك كاميلوت.

نيكس علمتهم ذلك.

ثور قام برفع مجولنير. دعا البرق مرة أخرى وحلق.

 

 

 

 

 

 

أشرق حكم إيرين في مؤخرة يد تاي هو.

 

 

أولئك الذين بقوا في الخلف للحفاظ على الطريق الرابط لأزغارد وأوليمبوس لم يتمكنوا من التحرك. وقفوا بلا حراك وكأنهم تجمدوا ونظروا إلى البحر الأزرق المظلم الذي بدأ بالتسلل إليه.

 

 

 

 

 

لم يمسح جانب أزغارد لكن لم يكن هناك ضمان بأنه سيبقى هكذا إلى الأبد. يبدو أنهم كانوا ينظرون إلى الماء الذي كان على وشك أن يتدفق.

 

 

 

 

 

راجنار ، الذي بقي للدفاع عنه ، عقد صمته. لم يستطع حتى أن يشعر بما كان يحدث في أوليمبوس.

 

 

 

 

قالت أدينماها بصوت منخفض. نيدهوغ تحدثت بينما كانت تبكي. رولو تنفس بصعوبة و رفع رأسه و ابتسم التنين إسمينيوس.

لهذا السبب كان يفكر في شيء واحد فقط.

 

 

 

 

ظهر الظلام مرة أخرى. الموت استمر بالوقوف بغض النظر عن عدد المرات التي تخلصت منها.

لو أن تلك الليلة أصبحت عدو تاي هو.

 

 

 

 

‘آرثر… بندراغون.’

إذا كان العالم المسمى أوليمبوس أصبح عدوهم.

لقد رفع غالاتين ، الذي أشرق أكثر كلما كان الليل أعمق وكان الظلام أكثر كثافة تحت الشمس ، وسيف المائدة المستديرة.

 

 

 

 

“يا أودين.”

لقد كانت النهاية حقاً.

 

 

 

 

لم يستطيع أن يقول أي شئ آخر. كان هذا أكثر ما يمكنه قوله.

هيدا قالت مرة أخرى.

 

 

 

 

تحول راجنار للنظر إلى خصره. فأس أودين الذي إئتمنه عليه قبل المغادرة كان معلقاً على ذلك المكان.

الحلقة 62: الفصل 4: زئير البطل #4

 

 

 

 

ما تركه أودين تحسباً.

 

 

كلمات كوخولين كانت صحيحة. لم يكن مخطئاً. الاستعداد للأوقات اللاحقة كان أفضل خيار لديه كما قال أودين.

 

تاي هو كان يتأرجح بينما كان يلقي بذراعيه. لم يستسلم لكن جسده لم يتحرك.

آخر سلاح مقدس صنعه عندما كان لا يزال السيد.

 

 

 

 

لم يستطع أودين إيقاف الموت الغاضب من الهجوم. ما ومض أمام عينيه مباشرة قبل أن يغلقو كان أن هجومهم نجح على نيكس لكن ثور دفع للخلف في النهاية.

‘إذا سارت الأمور بشكل خاطئ اقطع الطريق الرابط. أغلق الأبواب وأحمي أزغارد. راجنار لودبروك ، ملك الفايكينغ ، سأترك الأمر لحكمك.’

كان ذلك لأنه استخدم الكثير من القوة في حجب الآلاف من صواعق البرق الأسود.

 

 

 

[معدل التزامن: %99]

محاربي فالهالا تحولوا للنظر إلى راجنار. أمسك راجنار بفأسه بدلاً من الرد على نظراتهم ، ثم نظر إلى الليلة التي فاضت وراء الرابط.

 

 

 

 

 

“تاي هو.”

 

 

 

 

 

قال راجناو. لقد وضع القوة مرة أخرى في يده ممسكاً بالفأس.

 

 

 

 

 

 

 

الوجود الذي يمكن أن يسمى فقط بأنه مطلق.

 

 

لهثت إيدون. أمسكت كتفيها وانفجرت في البكاء.

 

 

 

 

لقد أطلق القوة التي لم تكن لديه حتى الآن عندما أصبح سيد عالمين. لقد جعل اللاهوت الأزرق الداكن ينفجر!

لم تتمكن من سماعه على الرغم من أن الطريق الرابط لا يزال هناك.

 

 

عبست نيكس. لقد جمعت ألوهيتها مرة أخرى كما لو كانت تفعل شيئاً مزعجاً.

 

كان يستطيع أن يفهمه عندما هدأ برق ثور ودمر سحره العظيم. وبالكاد أدرك ما فعلته نيكس بـ زيوس و ما كانت مراسم زيوس.

الليل عرقل كل شيء. لم تعد تشعر بـ تاي هو.

 

 

آخر سلاح مقدس صنعه عندما كان لا يزال السيد.

 

 

لم يكن بوسع إيدون فعل شيء. التكور والبكاء كان كل ما يمكنها فعله.

 

 

 

 

 

ماذا حدث؟ لماذا أصبحت الأمور هكذا؟ بالكاد اجتمعا. حتى أنه تمكن من هزيمة أقوى من أوليمبوس ، هيركليس.

كوخولين.

 

“تاي هو.”

 

لم يستطع قول كلمة. شعر بورم في حنجرته وتدفقت الدموع فقط.

سماء الليل.

 

 

 

 

 

الوجود الذي يمكن أن يسمى فقط بأنه مطلق.

لكن تاي هو لم يغلق عينيه. لقد حدق في الهجوم المتجه نحوه حتى النهاية.

 

لكن تاي هو لم يغلق عينيه. لقد حدق في الهجوم المتجه نحوه حتى النهاية.

 

 

عكس إيدون إلهة الحياة ، إلهة الليل التي كانت مليئة بقوة الموت.

كوخولين تحدث بصوت منخفض. كان يتحدث بطريقة مشوشة.

 

 

 

راجنار ، الذي بقي للدفاع عنه ، عقد صمته. لم يستطع حتى أن يشعر بما كان يحدث في أوليمبوس.

إيدون ارتجفت في خوف.

 

 

“إنه نفس الشيء على أية حال.”

 

 

قامت هيدا بمسح دموعها وقالت لها ، التي كان مترددة.

[اهرب.]

 

 

 

كل شخص يمكنه أن يرى ذلك الضوء. أولئك الذين ارتفعوا عن طريق هز الموت يمكنهم أن يشهدوا السطوع. رفعت سيري رأسها عالياً بينما كانت تحمل براكي وواجهت سطوع الشمس.

‘دعينا نذهب.’

 

 

 

 

لم يستطيع أن يقول أي شئ آخر. كان هذا أكثر ما يمكنه قوله.

إيدون وضعت تعبيراً مصدوماً للحظة. كانت تعرف ما الذي كانت تتحدث عنه هيدا و أيضاً فهمت ما كانت تطلبه.

 

 

 

 

 

‘هيدا.’

 

 

 

 

ولا كسيد الأبطال.

هيدا قالت مرة أخرى.

كان الأمر كما فكر أودين لأول مرة. لن يكون قادر على هزيمة نيكس ببساطة عن طريق وجود مسابقة القوة. تمزيق الإتصال بين الآلهة البدائية ووضع نهاية للعالم المظلم كانت الطريقة الوحيدة.

 

 

 

 

إيدون بكت وأومأت برأسها. لقد وقفت وبدأت بالمشي.

 

 

 

 

 

لقد خرجت من منزل إيدون لأول مرة منذ ولادتها.

 

 

 

 

بما أننا الوحيدون القادرون على كسب الوقت.

 

 

 

 

 

ماذا يمكن أن يحدث؟

الروح التي كانت الضوء الأبيض نفسه ابتسمت. واجه نيكس وقال بينما يمد يده للأمام.

 

موت تارتاروس وجد أيضاً أولئك الذين أرادوا تدمير العالم. العمالقة أطلقوا صراخ و كافحوا و ديونيسوس أطلق ضحكة. أفروديت صرخت.

 

 

فهم أودين.

حكم إيرين أطلق قوة مختلفة من قبل وفي نفس الوقت ظهرت قوة أخرى من تاي هو.

 

 

 

 

كان يستطيع أن يفهمه عندما هدأ برق ثور ودمر سحره العظيم. وبالكاد أدرك ما فعلته نيكس بـ زيوس و ما كانت مراسم زيوس.

والحكم الجديد لـ أزغارد الذي تم إنشاؤه ظهر في يده اليسرى.

 

 

 

 

نيكس لم تمتص قوة الآلهة البدائية الأخرى.

 

 

لقد كانت النهاية حقاً.

 

 

عدة آلهة بدائية أيضاً لم تنزل على جسم زيوس في نفس الوقت.

 

وهذا هو السبب في أنه كان قادراً على رؤية ذلك.

 

 

إذا قارنته بقوى أوليمبوس المقدسة ، نيكس كانت قلب البوليس. لقد ربطت قوة الآلهة البدائية التي تعاونت معها لصنع كتلة كبيرة من القوة ، بالإضافة إلى أن الآلهة البدائية التي لم تعقد المراسم انجذبت بشكل طبيعي.

‘أنا أعترف بك.’

 

 

 

 

آلهة أوليمبوس القديمة كانت كائنات أصبحت واحدة مع العالم. وبسبب ذلك ، لم يتمكن زيوس حتى من أن يصبح طبقاً يحتوي على قوة الآلهة البدائية تماماً. قالت نيكس أنها أعادت هيكلته ليصبح طبقاً لكن لا يزال هناك حد.

 

 

[لا يمكنك الفوز. إستعد لما بعد. هذا هو أملكم الوحيد.]

 

 

بسبب ذلك ، أنزلت نيكس الليل. لقد صبغت العالم بلون خاص بها واستخدمت العالم كطبق لها.

 

 

 

 

 

كان متناقضاً بعض الشيء لكنه كان لا يزال ممكناً.

سلاح زيوس ، الإله قاتل البرق آسترابي ، ثقب صدر ثور. إله الرعد الأبيض سقط راكعاً.

 

ثور أوقف انقضاضه ، الذي توقف مع هبوط الليل. كان قد تذوق بالفعل قوة نيكس لذلك إرادته لم تنحني حتى ولو قليلاً. كان لا يزال إله الرعد القوي.

 

 

كان زيوس هو من كان لا يزال النواة. كان الوضع الحالي ممكناً بسبب جوهر يدعى زيوس.

“تاي هو.”

 

 

 

 

لهذا السبب كان عليهم أن يكسروا الطبق ، والذي هو زيوس. إذا قطعوا الاتصال من نيكس والآلهة البدائية الأخرى ووضعوا حدا لليل فكان لديهم بعض الاحتمالات للفوز.

سلاح زيوس ، الإله قاتل البرق آسترابي ، ثقب صدر ثور. إله الرعد الأبيض سقط راكعاً.

 

 

 

تاي هو رفع رأسه.

لكن كيف؟

 

 

البروتوغونيون.

 

لم يستطع أودين إيقاف الموت الغاضب من الهجوم. ما ومض أمام عينيه مباشرة قبل أن يغلقو كان أن هجومهم نجح على نيكس لكن ثور دفع للخلف في النهاية.

ماذا يمكن أن يفعلوا مع نيكس الحالية كمعارضين لهم؟

 

 

 

 

 

كان عليهم الهرب.

 

 

لكن هذا كل شيء.

 

 

ذلك كان حكم أودين. ذلك كان الخيار الوحيد الذي كان لديه كإله الحرب الماكر.

 

 

 

 

 

ماذا كان ليقول لوكي لو كان هنا؟

 

 

ماذا حدث؟ لماذا أصبحت الأمور هكذا؟ بالكاد اجتمعا. حتى أنه تمكن من هزيمة أقوى من أوليمبوس ، هيركليس.

 

 

ابتسم أودين بمرارة. الكلمات التي كان سيقولها قد تقررت بالفعل.

 

 

ابتسم أودين. تجاهل فريا التي كانت يائسة قائلة أنهما سيموتان معاً. أمر أوللر وتير لاتخاذ فريا بالقوة ثم اتخذ خطوة.

 

 

سأوقفه ، لذا اهرب.

 

 

 

 

 

بقاء أودين حياً أعطى إحتمالات للفوز أكثر منه.

 

 

سماء الليل.

 

الشخص الذي لا يعرف الخوف. الشخص الذي يواجه بثقة مهما كان نوع العدو.

نظر أودين إلى الليل بعينه الوحيدة. في تلك اللحظة أصدر حكماً وأمره لآلهة أزغارد.

 

 

 

 

 

الهروب. القتال. كسب الوقت.

 

 

 

 

كوخولين لم ينظر للخلف. لقد ومض و توجه إلى نيكس.

أخبر فريا أن تهرب وأخبر أولر و تير أن يخططا للأيام اللاحقة.

 

 

“أنا أعترف بك!”

 

آآآآه.

لكنه لم يقل أي شيء لـ ثور. لقد تحدث إلى إله رعد أزغارد الذي كان الأقوى ولهذا كان عليه أن يتراجع.

 

 

 

 

إذا قارنته بقوى أوليمبوس المقدسة ، نيكس كانت قلب البوليس. لقد ربطت قوة الآلهة البدائية التي تعاونت معها لصنع كتلة كبيرة من القوة ، بالإضافة إلى أن الآلهة البدائية التي لم تعقد المراسم انجذبت بشكل طبيعي.

‘لنموت معاً يا بني.’

كلمات كوخولين كانت صحيحة. لم يكن مخطئاً. الاستعداد للأوقات اللاحقة كان أفضل خيار لديه كما قال أودين.

 

لكن الأمر كان مختلفاً بالنسبة لـ كوخولين.

 

 

بما أننا الوحيدون القادرون على كسب الوقت.

 

 

 

 

ولا كسيد الأبطال.

‘لن نموت يا أبي.’

أخبر فريا أن تهرب وأخبر أولر و تير أن يخططا للأيام اللاحقة.

 

 

 

“لننهي الأمر الآن.”

ثور أوقف انقضاضه ، الذي توقف مع هبوط الليل. كان قد تذوق بالفعل قوة نيكس لذلك إرادته لم تنحني حتى ولو قليلاً. كان لا يزال إله الرعد القوي.

‘محاربي تاي هو.’

 

لقد أطلق القوة التي لم تكن لديه حتى الآن عندما أصبح سيد عالمين. لقد جعل اللاهوت الأزرق الداكن ينفجر!

 

 

الشخص الذي لا يعرف الخوف. الشخص الذي يواجه بثقة مهما كان نوع العدو.

 

 

 

 

أودين كان مختلفاً عن ثور.

ابتسم أودين. تجاهل فريا التي كانت يائسة قائلة أنهما سيموتان معاً. أمر أوللر وتير لاتخاذ فريا بالقوة ثم اتخذ خطوة.

 

 

 

 

 

أودين كان مختلفاً عن ثور.

 

 

 

 

 

كان يعرف ما هو الخوف. كان هو من كافح حتى النهاية بالرغم من أنه كان يشعر بالدمار الموعود.

أثينا لم تستطع تحمل ذلك. ركعت و هاجمها الظلام من الخلف.

 

 

 

 

الذي يقاتل مع الخوف. والشخص الذي لم يستسلم أبداً.

 

 

الهجوم نجح. لم تصبح العالم بالكامل بعد كما ظن أودين. بغض النظر عن كيف كانت تبدو خارجياً ، الذي أمامهم كان زيوس وإذا كان هذا الجسم قد كسر قوة الآلهة البدائية التي أصبحت واحدة من شأنه أن يتشتت.

 

 

السحر الروني الجديد ظهر في أيدي أودين.

 

 

 

 

أودين تقدم للأمام. أولر أمسك بـ فريا و تير فتح طريقاً.

 

 

ذلك كان حكم أودين. ذلك كان الخيار الوحيد الذي كان لديه كإله الحرب الماكر.

 

 

[اهرب.]

إدعت وصوتها وصل إليه بالتأكيد.

 

 

 

 

غايا كانت تقاوم. كانت تتحمل بكل قوتها التي كانت تُتخَذ بعيداً في ذلك الليل ، كان ذلك تجمعاً للآلهة البدائية.

 

 

 

 

ثور صرخ و رد أودين. لقد خدع الموت كإله السحر. لقد مر بالبرق الأسود و توجه إلى ما وراء تاي هو و إلى نيكس.

بسبب ذلك لم تكن قادرة على مساعدة تاي هو. كانت أيضاً قادرة على إرسال صوتها الآن فقط.

 

 

 

 

 

[لا يمكنك الفوز. إستعد لما بعد. هذا هو أملكم الوحيد.]

سلاح زيوس ، صاعقة الإله قاتل البرق.

 

ماذا كان ليقول لوكي لو كان هنا؟

 

الشيء الذي كان يجب أن يكون أبيض نقي أصبح أسود. احتوى على قوة الليل وطار نحو تاي هو.

خسر هيركليس.

البروتوغونيون.

 

 

 

 

هاديس كان نائماً و بوسيدون مات. زيوس أصبح طبق نيكس.

 

 

 

 

 

لم يكن هناك المزيد من الأمل في أوليمبوس. الشخص الوحيد الذي يمكنها أن تعتمد عليه هو سيد أزغارد ، تاي هو.

 

 

ماذا يمكن أن يحدث؟

 

 

غايا تكورت. لم تستطع التحدث مع تاي هو بعد الآن. لقد طحنت أسنانها و قاومت.

 

 

 

 

 

‘كلمات غايا صحيحة. اهرب.’

 

 

 

 

ثور قام برفع مجولنير. دعا البرق مرة أخرى وحلق.

كوخولين تحدث بصوت منخفض. كان يتحدث بطريقة مشوشة.

فقط بالنظر إلى تقنياتهم ، نيكس لم تكن خصم تاي هو. لكن في هذه اللحظة ما حدث لم يكن منافسة تقنية.

 

 

 

 

لم يكن لديهم فرصة للفوز الآن. وكان من المشكوك فيه ما إذا كانوا سيحصلون على بطاقة حادة بعد الفرار ، ولكن مهما كانت القضية ، كان عليهم التهرب من الموت في الوقت الراهن. كان هذا هو الأمل الوحيد لـ تاي هو كما قالت غايا.

 

 

 

 

لكن تاي هو لم يستطيع أن يتحرك بتهور. لم يستطع الهرب كما قالا غايا و كوخولين.

لكن تاي هو لم يستطيع أن يتحرك بتهور. لم يستطع الهرب كما قالا غايا و كوخولين.

 

 

 

 

 

لأن كل شيء سينتهي لحظة هروبه. كل من في جبل أوليمبوس سيواجهون الموت.

تاي هو نظر إلى نيكس.

 

ماذا حدث؟ لماذا أصبحت الأمور هكذا؟ بالكاد اجتمعا. حتى أنه تمكن من هزيمة أقوى من أوليمبوس ، هيركليس.

 

 

“إنه نفس الشيء على أية حال.”

أخبر فريا أن تهرب وأخبر أولر و تير أن يخططا للأيام اللاحقة.

 

 

 

 

قالت نيكس. نظرت إلى تاي هو ولوحت بيدها بخفة.

ذلك كان حكم أودين. ذلك كان الخيار الوحيد الذي كان لديه كإله الحرب الماكر.

 

 

 

لأن كل شيء سينتهي لحظة هروبه. كل من في جبل أوليمبوس سيواجهون الموت.

لقد حركت العالم.

 

 

 

 

موت تارتاروس وجد أيضاً أولئك الذين أرادوا تدمير العالم. العمالقة أطلقوا صراخ و كافحوا و ديونيسوس أطلق ضحكة. أفروديت صرخت.

 

 

 

 

ارتفع الظلام من الأسفل. الأيدي ، التي كانت هي نفسها في الأرقام كما لأولئك الموجودين في الجبل ، ارتفعت من الأرض وأمسكت أولئك القريبين منها.

 

 

 

 

[لا يمكنك الفوز. إستعد لما بعد. هذا هو أملكم الوحيد.]

كان الموت ، الذي كان داخل منطقة تارتاروس حاكم العالم السفلي.

 

 

 

 

كان عليهم الهرب.

الشيء المحايد والعادل للجميع الذي وجد أولئك الذين كانوا في الجبل.

 

 

لقد تجاوزت الآن مستوى القوة الإلهية. كان شبيهاً بما شعر به عندما واجه هيركليس لأول مرة. لا ، على وجه التحديد ، ما جعله يشعر كان مجرد جزء منه.

 

الذين لم يتمكنوا من التهرب منه انهاروا بدون حتى الصراخ. الذين كانوا أقوياء وقويين مثل محاربي فالهالا لم يموتوا لكن كل ما في الأمر. لا يمكنهم إلا تحمله والبقاء واقفين.

 

 

 

 

 

موت تارتاروس وجد أيضاً أولئك الذين أرادوا تدمير العالم. العمالقة أطلقوا صراخ و كافحوا و ديونيسوس أطلق ضحكة. أفروديت صرخت.

 

 

 

 

لم يكن لديهم فرصة للفوز الآن. وكان من المشكوك فيه ما إذا كانوا سيحصلون على بطاقة حادة بعد الفرار ، ولكن مهما كانت القضية ، كان عليهم التهرب من الموت في الوقت الراهن. كان هذا هو الأمل الوحيد لـ تاي هو كما قالت غايا.

“أدينماها! أدينماها!”

 

 

 

 

 

يد الموت السوداء التي لا يمكن التهرب منها أمسكت بكاحل أدينماها. أمسكت نيدهوغ بيد أدينماها التي انهارت على الأرض وبكت. لقد أطلقت قوتها الإلهية الهائلة وقوتها السحرية في نفس الوقت لتبعد الموت في محيطهم في لحظة.

 

 

 

 

خسر هيركليس.

لكن هذا كل شيء.

 

 

روحه كانت تحمل سيف المائدة المستديرة. لقد أوقف البرق.

 

 

ظهر الظلام مرة أخرى. الموت استمر بالوقوف بغض النظر عن عدد المرات التي تخلصت منها.

 

 

سماء الليل.

 

 

“أدينماها.”

 

 

 

 

كان ذلك لأنه استخدم الكثير من القوة في حجب الآلاف من صواعق البرق الأسود.

نيدهوغ احتضنت أدينماها. الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفعله أدينماها بعد أن أضعفها الموت هو احتضان نيدهوغ.

 

 

 

 

آخر سلاح مقدس صنعه عندما كان لا يزال السيد.

نيدهوغ بكت وأطلقت قوتها مرة أخرى. دحرجت عينيها لتجد هيدرا ولتنقذ المزيد من الناس على الأقل وظلت تطلق قوتها.

 

 

كوخولين قال.

 

 

إلى متى ستكون قادرة على تحمل ذلك؟

الهروب. القتال. كسب الوقت.

 

لقد أوقفت الهجوم الأخير.

 

غايا كانت تقاوم. كانت تتحمل بكل قوتها التي كانت تُتخَذ بعيداً في ذلك الليل ، كان ذلك تجمعاً للآلهة البدائية.

‘سيدي.’

 

 

 

 

 

أدينماها دفنت وجهها في صدر نيدهوغ. لقد نقلت القليل من القوة التي كانت لديها إلى نيدهوغ ، والتي كانت تضعف بمرور الوقت ، وأغلقت عينيها.

 

 

 

 

 

 

 

‘دعينا نذهب.’

 

 

أودين تقدم للأمام. أولر أمسك بـ فريا و تير فتح طريقاً.

في اللحظة التي ظنت أنها لن تأتي أبداً ، فتحت فمها لحماية التعهد الذي ظنت أنها لن تحميه أبداً.

 

 

 

 

أثينا فهمت أفعال أودين. لهذا السبب أيضاً أخبرت هيفاستوس أن يهرب مع ديميتر. أخذت سيفها وقطعت الموت. بدأت تتقدم للأمام كما لو أنها تتجاهل من يرتفع مرة أخرى.

والحكم الجديد لـ أزغارد الذي تم إنشاؤه ظهر في يده اليسرى.

 

 

 

ثور قام برفع مجولنير. دعا البرق مرة أخرى وحلق.

 

 

 

 

 

نيكس حركت يدها مرة أخرى. هذه المرة ، ومض الرعد. كان عدد الرعد هو نفس عدد الكائنات في جبل أوليمبوس ، تماماً كما كان للموت. مئات الآلاف من الرعد تركزوا في أقل من مائة شخص. لقد كان هجوماً من العالم نفسه لذا لا حاجة للتصويب أو الكشف

 

 

 

 

 

تنفست نيدهوغ بصعوبة. عانقت أدينماها التي انهارت. لقد وجدت مكان هيدرا لكنها لم تستطع الوصول إليها. يمكنها حماية أدينماها فقط من مئات صواعق البرق.

قامت هيدا بمسح دموعها وقالت لها ، التي كان مترددة.

 

 

قائد تواثا دي دانان.

أثينا لم تستطع تحمل ذلك. ركعت و هاجمها الظلام من الخلف.

 

 

 

 

 

نظرت سيري إلى الرعد الوامض وأغلقت عينيها ثم فتحتهما مجدداً. تفاجأت لأنها لم تكن مصابة على الإطلاق وعندما نظرت للأعلى انفجرت بالدموع.

 

 

 

 

 

براكي ابتسم. لقد ركع بعد أن تلقى آلاف الصواعق البرقية بدلاً منها. لم يعد يتحرك.

 

 

 

 

 

جيش التنانين انهار. الموت غطاهم بعد أن تركت القوة أجسادهم. عدد التنانين التي لم تستطع تحمل ذلك بعد الآن وتقبلت الموت زاد في لحظة.

الذين يحملون قوة السيد جمعوا إرادتهم لأول مرة منذ أن تم إنشاء إيرين. لقد اختاروا الشخص الذي سيخدمونه كملكهم و الذي سيرث إيرين.

 

 

 

ولا كسيد الأبطال.

ثور قاوم البرق. لقد دفع مجولنير أمامه وحجب آلاف الصواعق البرقية التي سقطت عليه بقوة ساحقة. لم يتوقف هناك بل تقدم أيضاً.

 

 

كوخولين لعن لكن تاي هو تجاهله كالمعتاد. لم يستطع الهرب. لم يستطع التخلي عن كوخولين. بما في ذلك هو ، لا يمكن تجاهل وفاة كل شخص كان على أوليمبوس.

 

الذي يقود مجد الصباح.

“أبي!”

 

 

 

 

 

ثور صرخ و رد أودين. لقد خدع الموت كإله السحر. لقد مر بالبرق الأسود و توجه إلى ما وراء تاي هو و إلى نيكس.

 

 

تاي هو مد يده واستدعى سيف المائدة المستديرة مع حكمه الميليسيان. واجه نيكس ، التي كانت تجمع القوة لضغطه في لحظة ، وأمسك السيف.

 

إيدون ارتجفت في خوف.

تاي هو كان في حالة لا يستطيع التحرك فيها. عدد كبير من صواعق البرق الأسود كانت تسقط عليه دون توقف.

امرأة جميلة وقفت بجانب الملك آرثر و إله النور لوغ. كانت أكثر جمالاً من أي شخص لكن في نفس الوقت شريرة وقوية.

 

 

 

 

الرقم كان أكبر من الرقم الذي كان يسقط على ثور و أودين.

 

 

 

 

 

أودين تجاوز تاي هو. ثم نقل أفكاره في تلك اللحظة.

 

 

 

 

العالم نفسه.

نيكس لم تصبح العالم بالكامل بعد. كان هناك أيضاً حد في قوتها. إذا انحسرت صاعقة البرق ، لن تكون قادرة على استخدام نفس القوة مرة أخرى.

 

 

 

 

لهذا يجب أن يتفادى. حيث أن ثور ونفسه سيصنعان ثغرة بطريقة ما.

 

 

إيدون وضعت تعبيراً مصدوماً للحظة. كانت تعرف ما الذي كانت تتحدث عنه هيدا و أيضاً فهمت ما كانت تطلبه.

 

لهذا السبب كان عليهم أن يكسروا الطبق ، والذي هو زيوس. إذا قطعوا الاتصال من نيكس والآلهة البدائية الأخرى ووضعوا حدا لليل فكان لديهم بعض الاحتمالات للفوز.

جد طريقة لقطع الاتصال مع الآلهة البدائية. هذا هو الأمل الوحيد.

 

 

إله النور.

 

 

لم يسمح بالاعتراضات. استمر أودين بالتقدم للأمام واستخدم سحراً عظيماً على الرغم من أنه فقد مقعده السيد ، إلا أنه استعاد كل قوة عصره بفضل عدوه الطبيعي المولود ، ذئب العالم ، بعد أن مات.

تم تشكيل صدع في الليل. الشمس المشرقة صنعت شق في الإتصال بين الآلهة البدائية.

 

 

 

 

سحره يناسب ملك الآلهة.

لكن تاي هو لم يستطيع أن يتحرك بتهور. لم يستطع الهرب كما قالا غايا و كوخولين.

 

 

 

آآآآه.

لقد خدع الموت مرة أخرى. دفع الصاعقة جانباً إلى مكان غريب ووصل إلى أمام نيكس.

 

 

 

 

 

“أودين.”

براكي ابتسم. لقد ركع بعد أن تلقى آلاف الصواعق البرقية بدلاً منها. لم يعد يتحرك.

 

ملحمة صنفت أسطورة.

 

 

نيكس قالت و أودين نظر إلى عينيها. لقد فعل السحر الذي يحتوي على كمية هائلة من القوة أمامها.

لقد تجاوزت الآن مستوى القوة الإلهية. كان شبيهاً بما شعر به عندما واجه هيركليس لأول مرة. لا ، على وجه التحديد ، ما جعله يشعر كان مجرد جزء منه.

 

 

 

بسبب ذلك لم تكن قادرة على مساعدة تاي هو. كانت أيضاً قادرة على إرسال صوتها الآن فقط.

إنتحار. ما فعله لوكي.

 

 

 

 

جمع القوة كسيد عالمين وعزز ملحمة واحدة.

نيكس ضحكت. أمسكت بيد أودين اليمنى وقمعت سحره. ثم قامت بنشر السحر العظيم الذي كان على وشك الإنفجار.

 

 

 

 

 

“كنت أعرف أنك ستفعلين ذلك.”

 

 

 

 

نيكس مددت يدها للأمام. بدأ العالم بإيقاف تاي هو. الجاذبية الساحقة أمسكت بقدميه. الجدار الخفي لم يحيط بـ تاي هو فحسب بل دفعه أيضاً حتى لا يتمكن من التنفس.

قال أودين. لوح بيده اليسرى لحظة تفرق سحره ونشط البطاقة الحقيقية التي كانت لديه.

الذين لم يتمكنوا من التهرب منه انهاروا بدون حتى الصراخ. الذين كانوا أقوياء وقويين مثل محاربي فالهالا لم يموتوا لكن كل ما في الأمر. لا يمكنهم إلا تحمله والبقاء واقفين.

 

لو أن تلك الليلة أصبحت عدو تاي هو.

 

تاي هو كان في حالة لا يستطيع التحرك فيها. عدد كبير من صواعق البرق الأسود كانت تسقط عليه دون توقف.

قفزة الفضاء ، التي كانت تخصص لوكي.

 

 

 

 

 

الذي ظهر بتمزيق الفضاء كان ثور. لقد لوح بـ مجولنير المغطى بالرعد الأزرق بإتجاه نيكس.

نيكس قالت و أودين نظر إلى عينيها. لقد فعل السحر الذي يحتوي على كمية هائلة من القوة أمامها.

 

 

 

 

أودين كان راكعاً. نيكس دفعت للخلف كثيراً. القليل من الدم تدفق من شفتيها بعد أن أصيبت في صدرها.

 

 

آخر سلاح مقدس صنعه عندما كان لا يزال السيد.

 

 

الهجوم نجح. لم تصبح العالم بالكامل بعد كما ظن أودين. بغض النظر عن كيف كانت تبدو خارجياً ، الذي أمامهم كان زيوس وإذا كان هذا الجسم قد كسر قوة الآلهة البدائية التي أصبحت واحدة من شأنه أن يتشتت.

 

 

ابنة الملك الأعلى لأيرلندا ، ميدب.

 

 

لكنه كان فقط ذلك.

 

 

 

 

هيدا قالت مرة أخرى.

لم يستطع أودين إيقاف الموت الغاضب من الهجوم. ما ومض أمام عينيه مباشرة قبل أن يغلقو كان أن هجومهم نجح على نيكس لكن ثور دفع للخلف في النهاية.

 

 

 

 

 

كان ذلك لأنه استخدم الكثير من القوة في حجب الآلاف من صواعق البرق الأسود.

 

 

 

 

 

سلاح زيوس ، الإله قاتل البرق آسترابي ، ثقب صدر ثور. إله الرعد الأبيض سقط راكعاً.

 

 

ثور صرخ و رد أودين. لقد خدع الموت كإله السحر. لقد مر بالبرق الأسود و توجه إلى ما وراء تاي هو و إلى نيكس.

 

لكن الأمر كان مختلفاً هذه المرة. تاي هو خدع الموت. لقد دمر ضغط العالم في لحظة. مد رمح الموت للأمام الذي لم يضعف قليلاً بالرغم من أنه دمر مئات الطبقات من حاجز غير مرئي.

أودين أغلق عينيه. لقد شعر بموقف تاي هو للمرة الأخيرة وحمل مرارته لأن توقعاته أصبحت صحيحة مرة أخرى.

 

 

 

 

 

تاي هو كان يركض نحوهم. تحمل عشرات الآلاف من الصواعق البرقية ومر عبر أودين ، الذي تغلب حتى على الموت. توجه نحو نيكس عندما انهار ثور.

أودين تقدم للأمام. أولر أمسك بـ فريا و تير فتح طريقاً.

 

 

 

 

كان يحمل غاي بولغ.

 

 

 

 

 

كان يواجه إله الموت برمح الموت.

 

 

نيكس ضحكت. أمسكت بيد أودين اليمنى وقمعت سحره. ثم قامت بنشر السحر العظيم الذي كان على وشك الإنفجار.

 

 

نيكس مددت يدها للأمام. بدأ العالم بإيقاف تاي هو. الجاذبية الساحقة أمسكت بقدميه. الجدار الخفي لم يحيط بـ تاي هو فحسب بل دفعه أيضاً حتى لا يتمكن من التنفس.

 

 

 

 

 

تاي هو أرجح غاي بولغ وتحمل القوة الساخقة بكمية كبيرة من القوة الإلهية. رمح الموت دمر الجدار الخفي.

 

 

 

 

 

[معدل التزامن: %98]

 

 

 

 

 

تجسيد تنين العالم صرخ. لقد ائتمن جسده على غضب التنين.

 

 

 

 

 

نيكس غيرت آسترابي إلى رمح أبيض و حجبت هجوم تاي هو بذلك.

 

 

 

 

 

فقط بالنظر إلى تقنياتهم ، نيكس لم تكن خصم تاي هو. لكن في هذه اللحظة ما حدث لم يكن منافسة تقنية.

لكن تاي هو لم يفعل ذلك. لقد تخلص من الموت و تقدم للأمام. لقد لحق بـ كوخولين وأمسك بـ غاي بولغ بدلاً منه.

 

“يا أودين.”

 

 

لحظة اشتباك رماحهم ، سكبت نيكس قوة نقية في ذلك. غاي بولغ إهتز كثيراً و تاي هو تم دفعه للخلف. ثم رمت نيكس آسترابي نحو تاي هو.

حاولت نيكس إيقافه بأول طريقة استخدمتها.

 

 

 

 

سلاح زيوس ، صاعقة الإله قاتل البرق.

الذين لم يتمكنوا من التهرب منه انهاروا بدون حتى الصراخ. الذين كانوا أقوياء وقويين مثل محاربي فالهالا لم يموتوا لكن كل ما في الأمر. لا يمكنهم إلا تحمله والبقاء واقفين.

 

 

 

 

الشيء الذي كان يجب أن يكون أبيض نقي أصبح أسود. احتوى على قوة الليل وطار نحو تاي هو.

 

 

 

 

 

تاي هو رأى ذلك. لقد لوح بـ غاي بولغ مرة أخرى ليحاول منعه.

 

 

 

 

 

لكن ذراعيه لم تتحرك. الموت ، الذي لحق به قريباً ، كان يمسك ذراعيه.

 

 

 

 

 

طريق مسدود.

 

 

[سيد إيرين]

 

 

‘اهرب.’

 

 

 

 

الذي يقاتل مع الخوف. والشخص الذي لم يستسلم أبداً.

قال كوخولين مرة أخرى. في تلك اللحظة غاي بولغ تحرك من تلقاء نفسه. لقد ترك يد تاي هو ووضع نفسه أمام تاي هو لمنع آسترابي.

 

 

بما أننا الوحيدون القادرون على كسب الوقت.

 

قالت نيكس. نظرت إلى تاي هو ولوحت بيدها بخفة.

كوخولين.

 

 

 

 

 

الروح التي كانت موجودة في غاي بولغ استخدمت قوتها الأخيرة. لقد أثبت أن روحه عازمة على الموت و إستخدم غاي بولغ.

أرواح الأشخاص الذين صنعها حكم إيرين و كانوا يحمونه واجهوا نومهم الأبدي الحقيقي.

 

 

وهذا هو السبب في أنه كان قادراً على رؤية ذلك.

‘اذهب ، يمكنني التحمل للحظة فقط.’

 

 

 

 

 

كوخولين لم ينظر للخلف. لقد ومض و توجه إلى نيكس.

ميرلين رفع رأسه. كان لا يزال يمسك بالموت لكنه كان ينظر إلى مكان بعيد. لم يخبره أحد بشيء لكنه شعر بما حدث الآن والأشياء التي ستحدث من الآن فصاعداً.

 

لكنه لم يقل أي شيء لـ ثور. لقد تحدث إلى إله رعد أزغارد الذي كان الأقوى ولهذا كان عليه أن يتراجع.

 

 

تاي هو كان يعلم.

ولكن كان لديه ما يكفي من القوة. البرق الأسود سقط نحو تاي هو.

 

امرأة جميلة وقفت بجانب الملك آرثر و إله النور لوغ. كانت أكثر جمالاً من أي شخص لكن في نفس الوقت شريرة وقوية.

 

كلمات كوخولين كانت صحيحة. لم يكن مخطئاً. الاستعداد للأوقات اللاحقة كان أفضل خيار لديه كما قال أودين.

 

 

 

 

ثور أوقف انقضاضه ، الذي توقف مع هبوط الليل. كان قد تذوق بالفعل قوة نيكس لذلك إرادته لم تنحني حتى ولو قليلاً. كان لا يزال إله الرعد القوي.

لكن تاي هو لم يفعل ذلك. لقد تخلص من الموت و تقدم للأمام. لقد لحق بـ كوخولين وأمسك بـ غاي بولغ بدلاً منه.

قالت نيكس. لم يكن لصوتها استرخاء مقارنة بالسابق لكن كلماتها لم تكن خاطئة.

 

روح الملك آرثر نامت.

 

 

‘أنت لقيط مجنون!’

 

 

 

 

 

كوخولين لعن لكن تاي هو تجاهله كالمعتاد. لم يستطع الهرب. لم يستطع التخلي عن كوخولين. بما في ذلك هو ، لا يمكن تجاهل وفاة كل شخص كان على أوليمبوس.

وفي هذه اللحظة.

 

 

 

موت تارتاروس وجد أيضاً أولئك الذين أرادوا تدمير العالم. العمالقة أطلقوا صراخ و كافحوا و ديونيسوس أطلق ضحكة. أفروديت صرخت.

‘أنت أحمق.’

 

 

لقد رفع غالاتين ، الذي أشرق أكثر كلما كان الليل أعمق وكان الظلام أكثر كثافة تحت الشمس ، وسيف المائدة المستديرة.

 

 

استمر كوخولين في لعنه لكنه انتهى به المطاف يضحك في النهاية. لقد ساعد تاي هو بالقوة التي قرر استخدامها عندما يمكن أن يموت.

 

 

 

 

 

[معدل التزامن: %99]

 

 

 

 

كوخولين لعن لكن تاي هو تجاهله كالمعتاد. لم يستطع الهرب. لم يستطع التخلي عن كوخولين. بما في ذلك هو ، لا يمكن تجاهل وفاة كل شخص كان على أوليمبوس.

تاي هو توجه للأمام. لقد أطلق ألوهيته الزرقاء الداكنة وصبغ غاي بولغ ثم طعن طعنة مميتة نحو نيكس.

 

 

 

 

 

حاولت نيكس إيقافه بأول طريقة استخدمتها.

 

 

نيكس قالت و أودين نظر إلى عينيها. لقد فعل السحر الذي يحتوي على كمية هائلة من القوة أمامها.

 

 

لكن الأمر كان مختلفاً هذه المرة. تاي هو خدع الموت. لقد دمر ضغط العالم في لحظة. مد رمح الموت للأمام الذي لم يضعف قليلاً بالرغم من أنه دمر مئات الطبقات من حاجز غير مرئي.

 

 

 

 

الراحة في وجه نيكس اختفت. القلق انتشر في وجهها لأول مرة.

الراحة في وجه نيكس اختفت. القلق انتشر في وجهها لأول مرة.

ارتفع الظلام من الأسفل. الأيدي ، التي كانت هي نفسها في الأرقام كما لأولئك الموجودين في الجبل ، ارتفعت من الأرض وأمسكت أولئك القريبين منها.

 

ملحمة صنفت أسطورة.

 

لكنه كان فقط ذلك.

كواغاغانغ!

وعندما قال ذلك.

 

 

 

أودين كان راكعاً. نيكس دفعت للخلف كثيراً. القليل من الدم تدفق من شفتيها بعد أن أصيبت في صدرها.

جبل أوليمبوس كله اهتز. العالم كله أصبح صامتاً والصوت العالي كسر صمت الليل.

سيد أزغارد.

 

 

 

 

وكان ذلك فقط حتى تلك النقطة.

 

 

 

 

 

نيكس منعت هجوم تاي هو. احتوت أيضاً على ألوهية زرقاء داكنة في آسترابي و أطلقت قوة الموت التي أطلق سراحها تاي هو.

 

 

 

 

 

لقد أوقفت الهجوم الأخير.

أدينماها دفنت وجهها في صدر نيدهوغ. لقد نقلت القليل من القوة التي كانت لديها إلى نيدهوغ ، والتي كانت تضعف بمرور الوقت ، وأغلقت عينيها.

 

 

 

 

تاي هو كان يتأرجح بينما كان يلقي بذراعيه. لم يستسلم لكن جسده لم يتحرك.

 

 

لكن تاي هو لم يغلق عينيه. لقد حدق في الهجوم المتجه نحوه حتى النهاية.

 

لكن تاي هو لم يستطيع أن يتحرك بتهور. لم يستطع الهرب كما قالا غايا و كوخولين.

تنفست نيكس أيضاً بصعوبة. ابتسامة انتشرت في وجهها المتصلب. خوفها من الموت لأول مرة منذ ولادتها كان شيئاً جديداً لكن لم تكن هناك حاجة للشعور به مجدداً.

تاي هو رأى ذلك. لقد لوح بـ غاي بولغ مرة أخرى ليحاول منعه.

 

 

 

 

“لننهي الأمر الآن.”

 

 

‘اذهب ، يمكنني التحمل للحظة فقط.’

 

 

نيكس قالت وحركت يديها. لقد كان هجوماً صغيراً لأن لديها حدودها كما قال أودين.

 

 

 

 

ولكن كان لديه ما يكفي من القوة. البرق الأسود سقط نحو تاي هو.

 

 

 

 

 

لن يكون قادر على إيقافه الآن.

‘أنت لقيط مجنون!’

 

 

 

 

لقد كانت النهاية حقاً.

 

 

 

 

بالإضافة إلى أن هذا العالم كان أوليمبوس. لم يكن أزغارد أو إيرين.

لكن تاي هو لم يغلق عينيه. لقد حدق في الهجوم المتجه نحوه حتى النهاية.

نيدهوغ بكت وأطلقت قوتها مرة أخرى. دحرجت عينيها لتجد هيدرا ولتنقذ المزيد من الناس على الأقل وظلت تطلق قوتها.

 

 

 

 

وهذا هو السبب في أنه كان قادراً على رؤية ذلك.

لم يكن لديهم فرصة للفوز الآن. وكان من المشكوك فيه ما إذا كانوا سيحصلون على بطاقة حادة بعد الفرار ، ولكن مهما كانت القضية ، كان عليهم التهرب من الموت في الوقت الراهن. كان هذا هو الأمل الوحيد لـ تاي هو كما قالت غايا.

 

 

 

 

أن البرق الأسود كان ينقسم إلى نصفين.

 

 

 

 

 

أن سيف المائدة المستديرة الذي ظهر من الفضاء بالرغم من أنه لم يستدعيه منع البرق الأسود.

 

 

لقد رفع غالاتين ، الذي أشرق أكثر كلما كان الليل أعمق وكان الظلام أكثر كثافة تحت الشمس ، وسيف المائدة المستديرة.

 

فقط بالنظر إلى تقنياتهم ، نيكس لم تكن خصم تاي هو. لكن في هذه اللحظة ما حدث لم يكن منافسة تقنية.

عبست نيكس. لقد جمعت ألوهيتها مرة أخرى كما لو كانت تفعل شيئاً مزعجاً.

 

 

سأوقفه ، لذا اهرب.

 

 

لكن الأمر كان مختلفاً بالنسبة لـ كوخولين.

نيكس علمتهم ذلك.

 

 

 

تم تشكيل صدع في الليل. الشمس المشرقة صنعت شق في الإتصال بين الآلهة البدائية.

لأنه رأى شيئاً مختلفاً تماماً في نفس المشهد.

 

 

 

 

 

‘آرثر… بندراغون.’

 

 

 

 

 

ملك كاميلوت.

 

 

 

 

 

روحه كانت تحمل سيف المائدة المستديرة. لقد أوقف البرق.

 

 

 

 

لكنه لم يقل أي شيء لـ ثور. لقد تحدث إلى إله رعد أزغارد الذي كان الأقوى ولهذا كان عليه أن يتراجع.

واستدار لينظر إلى تاي هو. ابتسم للشخص الذي لم يستسلم حتى النهاية وهكذا حصل على الحقوق في اللحظة الحاسمة. لم يزعج نفسه حتى بشأن الصاعقة الثانية التي صنعتها نيكس وتحدث كملك كاميلوت.

 

 

 

 

 

‘أنا أعترف بك.’

 

 

 

 

 

وعندما قال ذلك.

 

 

 

 

 

أشرق حكم إيرين في مؤخرة يد تاي هو.

لم يسمح بالاعتراضات. استمر أودين بالتقدم للأمام واستخدم سحراً عظيماً على الرغم من أنه فقد مقعده السيد ، إلا أنه استعاد كل قوة عصره بفضل عدوه الطبيعي المولود ، ذئب العالم ، بعد أن مات.

 

ميرلين رفع رأسه. كان لا يزال يمسك بالموت لكنه كان ينظر إلى مكان بعيد. لم يخبره أحد بشيء لكنه شعر بما حدث الآن والأشياء التي ستحدث من الآن فصاعداً.

 

 

الشمس كانت تشرق من العالم الذي تحول إلى الليل.

 

 

 

الهروب. القتال. كسب الوقت.

ميرلين رفع رأسه. كان لا يزال يمسك بالموت لكنه كان ينظر إلى مكان بعيد. لم يخبره أحد بشيء لكنه شعر بما حدث الآن والأشياء التي ستحدث من الآن فصاعداً.

 

 

 

 

[اهرب.]

آآه.

 

 

لقد رفع غالاتين ، الذي أشرق أكثر كلما كان الليل أعمق وكان الظلام أكثر كثافة تحت الشمس ، وسيف المائدة المستديرة.

 

لم يسمح بالاعتراضات. استمر أودين بالتقدم للأمام واستخدم سحراً عظيماً على الرغم من أنه فقد مقعده السيد ، إلا أنه استعاد كل قوة عصره بفضل عدوه الطبيعي المولود ، ذئب العالم ، بعد أن مات.

آآآآه.

 

 

 

 

وقسّم الليل بسيف الشمس الوامض.

لم يستطع قول كلمة. شعر بورم في حنجرته وتدفقت الدموع فقط.

ترجمة: Acedia

 

 

 

 

ميرلين رفع عصاته. شارك في الإعلان الأخير الذي صنعه ملك كاميلوت كساحر الملك.

 

 

 

 

“أدينماها! أدينماها!”

 

 

تحول راجنار للنظر إلى خصره. فأس أودين الذي إئتمنه عليه قبل المغادرة كان معلقاً على ذلك المكان.

 

 

الصاعقة الثانية أيضاً انقسمت إلى نصفين. ضوء أبيض مزق البرق وحمى تاي هو.

 

 

أخبر فريا أن تهرب وأخبر أولر و تير أن يخططا للأيام اللاحقة.

 

‘أبـ… ـي؟’

 

 

لقد كانت النهاية حقاً.

 

كوخولين قال.

 

 

 

 

أن البرق الأسود كان ينقسم إلى نصفين.

الروح التي كانت الضوء الأبيض نفسه ابتسمت. واجه نيكس وقال بينما يمد يده للأمام.

آآه.

 

واستدار لينظر إلى تاي هو. ابتسم للشخص الذي لم يستسلم حتى النهاية وهكذا حصل على الحقوق في اللحظة الحاسمة. لم يزعج نفسه حتى بشأن الصاعقة الثانية التي صنعتها نيكس وتحدث كملك كاميلوت.

 

 

‘أنا أعترف بك.’

 

 

 

 

 

إله النور.

 

 

 

 

 

قائد تواثا دي دانان.

 

 

 

 

أثينا ، التي كانت بالكاد تفتح عينيها ، استطاعت أن تشعر بقوة إله الشمس التي تركها أبولو وراءه ، ونشّطتها. تاج الشمس اُرتدَى على رأس تاي هو بشكل طبيعي وقلادة الشمس وقعت في رقبته.

أضيف ضوء آخر في حكم إيرين.

 

 

 

 

الهجوم نجح. لم تصبح العالم بالكامل بعد كما ظن أودين. بغض النظر عن كيف كانت تبدو خارجياً ، الذي أمامهم كان زيوس وإذا كان هذا الجسم قد كسر قوة الآلهة البدائية التي أصبحت واحدة من شأنه أن يتشتت.

 

 

 

 

 

سكاثاش انفجرت ضاحكة. كانت قد تركت النوم الأبدي أمام عينيها مباشرة لأنه ضُغِط عليها من قبل الموت لكنها لا تزال تبعث قوتها الأخيرة. نهضت من الموت ورفعت رمحها.

 

 

نيدهوغ بكت وأطلقت قوتها مرة أخرى. دحرجت عينيها لتجد هيدرا ولتنقذ المزيد من الناس على الأقل وظلت تطلق قوتها.

 

الروح التي كانت الضوء الأبيض نفسه ابتسمت. واجه نيكس وقال بينما يمد يده للأمام.

في اللحظة التي ظنت أنها لن تأتي أبداً ، فتحت فمها لحماية التعهد الذي ظنت أنها لن تحميه أبداً.

 

 

 

 

 

لم يكن كـ فالكيري إيدون.

آلهة أوليمبوس القديمة كانت كائنات أصبحت واحدة مع العالم. وبسبب ذلك ، لم يتمكن زيوس حتى من أن يصبح طبقاً يحتوي على قوة الآلهة البدائية تماماً. قالت نيكس أنها أعادت هيكلته ليصبح طبقاً لكن لا يزال هناك حد.

 

 

 

 

ولا كسيد الأبطال.

 

 

قالت نيكس. نظرت إلى تاي هو ولوحت بيدها بخفة.

 

 

ملكة أرض الظلام.

 

 

 

 

قالت نيكس. لم يكن لصوتها استرخاء مقارنة بالسابق لكن كلماتها لم تكن خاطئة.

لقد ادعت كواحدة من الأعضاء الذين حكموا على إيرين. لقد صرخت بكل قوتها.

إيدون و هيدا.

 

 

 

لكن كيف؟

“أنا أعترف بك!”

 

 

 

 

 

إدعت وصوتها وصل إليه بالتأكيد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘لا أريد أن أراك في تلك الحالة المحطمة.’

 

 

 

 

 

امرأة جميلة وقفت بجانب الملك آرثر و إله النور لوغ. كانت أكثر جمالاً من أي شخص لكن في نفس الوقت شريرة وقوية.

 

 

 

 

الذي ظهر بتمزيق الفضاء كان ثور. لقد لوح بـ مجولنير المغطى بالرعد الأزرق بإتجاه نيكس.

كانت عدو كوخولين القديم. كانت هي التي كانت تحمل كراهية عميقة تجاه كوخولين لكن كان لديها أيضاً عاطفة عميقة تجاهه مثل الحب.

 

 

 

 

أدينماها دفنت وجهها في صدر نيدهوغ. لقد نقلت القليل من القوة التي كانت لديها إلى نيدهوغ ، والتي كانت تضعف بمرور الوقت ، وأغلقت عينيها.

لقد تحدثت إلى كوخولين. و نظرت إلى الشخص الذي إعترف كوخولين بأنه سيده.

 

 

محاربي فالهالا تحولوا للنظر إلى راجنار. أمسك راجنار بفأسه بدلاً من الرد على نظراتهم ، ثم نظر إلى الليلة التي فاضت وراء الرابط.

 

الهروب. القتال. كسب الوقت.

ابنة الملك الأعلى لأيرلندا ، ميدب.

آلهة أوليمبوس القديمة كانت كائنات أصبحت واحدة مع العالم. وبسبب ذلك ، لم يتمكن زيوس حتى من أن يصبح طبقاً يحتوي على قوة الآلهة البدائية تماماً. قالت نيكس أنها أعادت هيكلته ليصبح طبقاً لكن لا يزال هناك حد.

 

 

 

 

الملكة التي جمعت الممالك ، التي كان لديها عداء بينهما ، إلى مملكة واحدة فقط لهزيمة كوخولين.

 

 

 

 

ملك كاميلوت.

مددت يدها نحو تاي هو. لقد تحدثت بغطرسة كما فعلت في حياتها السابقة.

 

 

 

 

‘أنت لقيط مجنون!’

‘أنا أعترف بك.’

 

 

“أنا أعترف بك!”

 

لقد تجاوزت الآن مستوى القوة الإلهية. كان شبيهاً بما شعر به عندما واجه هيركليس لأول مرة. لا ، على وجه التحديد ، ما جعله يشعر كان مجرد جزء منه.

‘هيدا.’

 

 

 

“أبي!”

أولئك الذين جعلوا حكم إيرين يرتفع بدوره وادعّوا.

 

 

تاي هو توجه للأمام. لقد أطلق ألوهيته الزرقاء الداكنة وصبغ غاي بولغ ثم طعن طعنة مميتة نحو نيكس.

 

 

إرادة الذين كانوا نائمين في الحكم بدأت في ذكر أفكارهم.

بسبب ذلك ، أنزلت نيكس الليل. لقد صبغت العالم بلون خاص بها واستخدمت العالم كطبق لها.

 

 

 

 

وفي تلك اللحظة تاي هو بإمكانه أن يعرف.

 

 

 

 

 

ما تعنيه مطالبتهم.

 

 

 

 

ترجمة: Acedia

لماذا نهضوا وصرخوا؟

البروتوغونيون.

 

 

 

 

العالم المدمر إيرين لم يكن لديه سيد حالياً.

 

 

 

 

 

كانت المجموعات المنقسمة إلى عدة كائنات تحمل قوة السيد في أجزاء.

 

 

 

 

أولئك الذين جعلوا حكم إيرين يرتفع بدوره وادعّوا.

وفي هذه اللحظة.

 

 

أثينا ، التي كانت بالكاد تفتح عينيها ، استطاعت أن تشعر بقوة إله الشمس التي تركها أبولو وراءه ، ونشّطتها. تاج الشمس اُرتدَى على رأس تاي هو بشكل طبيعي وقلادة الشمس وقعت في رقبته.

 

 

الذين يحملون قوة السيد جمعوا إرادتهم لأول مرة منذ أن تم إنشاء إيرين. لقد اختاروا الشخص الذي سيخدمونه كملكهم و الذي سيرث إيرين.

 

 

 

 

نيكس لم تمتص قوة الآلهة البدائية الأخرى.

[سيد إيرين]

لقد رفع غالاتين ، الذي أشرق أكثر كلما كان الليل أعمق وكان الظلام أكثر كثافة تحت الشمس ، وسيف المائدة المستديرة.

 

تاي هو مد يده واستدعى سيف المائدة المستديرة مع حكمه الميليسيان. واجه نيكس ، التي كانت تجمع القوة لضغطه في لحظة ، وأمسك السيف.

 

 

حكم إيرين أطلق قوة مختلفة من قبل وفي نفس الوقت ظهرت قوة أخرى من تاي هو.

 

 

بقاء أودين حياً أعطى إحتمالات للفوز أكثر منه.

 

لو أن تلك الليلة أصبحت عدو تاي هو.

سيد أزغارد.

 

 

 

 

 

الذي يحمي أزغارد.

لم يسمح بالاعتراضات. استمر أودين بالتقدم للأمام واستخدم سحراً عظيماً على الرغم من أنه فقد مقعده السيد ، إلا أنه استعاد كل قوة عصره بفضل عدوه الطبيعي المولود ، ذئب العالم ، بعد أن مات.

 

أثينا ، التي كانت بالكاد تفتح عينيها ، استطاعت أن تشعر بقوة إله الشمس التي تركها أبولو وراءه ، ونشّطتها. تاج الشمس اُرتدَى على رأس تاي هو بشكل طبيعي وقلادة الشمس وقعت في رقبته.

 

 

أشرق حكم إيرين في يده اليمنى.

 

 

 

 

 

والحكم الجديد لـ أزغارد الذي تم إنشاؤه ظهر في يده اليسرى.

“إنه نفس الشيء على أية حال.”

 

 

 

عدة آلهة بدائية أيضاً لم تنزل على جسم زيوس في نفس الوقت.

تاي هو رفع رأسه.

 

 

 

 

أودين كان مختلفاً عن ثور.

لقد أطلق القوة التي لم تكن لديه حتى الآن عندما أصبح سيد عالمين. لقد جعل اللاهوت الأزرق الداكن ينفجر!

 

 

كان يعرف ما هو الخوف. كان هو من كافح حتى النهاية بالرغم من أنه كان يشعر بالدمار الموعود.

 

 

الموت ، الذي كان يحدث في جبل أوليمبوس ، دفع بعيداً في لحظة و وجه نيكس تصلب مرة أخرى.

 

 

تم تشكيل صدع في الليل. الشمس المشرقة صنعت شق في الإتصال بين الآلهة البدائية.

 

كان زيوس هو من كان لا يزال النواة. كان الوضع الحالي ممكناً بسبب جوهر يدعى زيوس.

“إنه عديم الفائدة. لا شيء سيتغير.”

 

 

 

 

قالت نيكس. نظرت إلى تاي هو ولوحت بيدها بخفة.

قالت نيكس. لم يكن لصوتها استرخاء مقارنة بالسابق لكن كلماتها لم تكن خاطئة.

 

 

 

 

لحظة اشتباك رماحهم ، سكبت نيكس قوة نقية في ذلك. غاي بولغ إهتز كثيراً و تاي هو تم دفعه للخلف. ثم رمت نيكس آسترابي نحو تاي هو.

التفوق المطلق. حتى لو جمع سيد عالمين تلك القوة في جسد واحد لن يكون قادر على هزيمة العالم نفسه.

 

 

ذلك كان حكم أودين. ذلك كان الخيار الوحيد الذي كان لديه كإله الحرب الماكر.

 

كواغاغانغ!

بالإضافة إلى أن هذا العالم كان أوليمبوس. لم يكن أزغارد أو إيرين.

 

 

 

 

 

“أنا أيضاً أعرف ذلك.”

[معدل التزامن: %99]

 

 

 

أثينا فهمت أفعال أودين. لهذا السبب أيضاً أخبرت هيفاستوس أن يهرب مع ديميتر. أخذت سيفها وقطعت الموت. بدأت تتقدم للأمام كما لو أنها تتجاهل من يرتفع مرة أخرى.

قال تاي هو ذلك. يمكنه أن يعرف ذلك بما أنه لم يكن سوى الشخص الذي أصبح سيد عالمين. هو بالأحرى شعر بشكل أكثر قوة الإختلافات في قوتهم.

 

 

 

 

 

كان الأمر كما فكر أودين لأول مرة. لن يكون قادر على هزيمة نيكس ببساطة عن طريق وجود مسابقة القوة. تمزيق الإتصال بين الآلهة البدائية ووضع نهاية للعالم المظلم كانت الطريقة الوحيدة.

أثينا فهمت أفعال أودين. لهذا السبب أيضاً أخبرت هيفاستوس أن يهرب مع ديميتر. أخذت سيفها وقطعت الموت. بدأت تتقدم للأمام كما لو أنها تتجاهل من يرتفع مرة أخرى.

 

 

 

قال تاي هو ذلك. يمكنه أن يعرف ذلك بما أنه لم يكن سوى الشخص الذي أصبح سيد عالمين. هو بالأحرى شعر بشكل أكثر قوة الإختلافات في قوتهم.

سيدي.

بالإضافة إلى أن هذا العالم كان أوليمبوس. لم يكن أزغارد أو إيرين.

 

 

 

أودين كان مختلفاً عن ثور.

قالت أدينماها بصوت منخفض. نيدهوغ تحدثت بينما كانت تبكي. رولو تنفس بصعوبة و رفع رأسه و ابتسم التنين إسمينيوس.

 

 

لكن ذراعيه لم تتحرك. الموت ، الذي لحق به قريباً ، كان يمسك ذراعيه.

 

 

‘محاربي تاي هو.’

كوخولين لعن لكن تاي هو تجاهله كالمعتاد. لم يستطع الهرب. لم يستطع التخلي عن كوخولين. بما في ذلك هو ، لا يمكن تجاهل وفاة كل شخص كان على أوليمبوس.

 

هيدا قالت مرة أخرى.

 

 

إيدون و هيدا.

 

 

 

 

 

تاي هو مد يده واستدعى سيف المائدة المستديرة مع حكمه الميليسيان. واجه نيكس ، التي كانت تجمع القوة لضغطه في لحظة ، وأمسك السيف.

ملحمة صنفت أسطورة.

 

 

 

 

روح الملك آرثر نامت.

 

 

الهروب. القتال. كسب الوقت.

 

أدينماها دفنت وجهها في صدر نيدهوغ. لقد نقلت القليل من القوة التي كانت لديها إلى نيدهوغ ، والتي كانت تضعف بمرور الوقت ، وأغلقت عينيها.

روح ميدب تبعثرت.

 

 

تاي هو رأى ذلك. لقد لوح بـ غاي بولغ مرة أخرى ليحاول منعه.

 

ماذا يعني أن تصبح عدواً للعالم؟

أرواح الأشخاص الذين صنعها حكم إيرين و كانوا يحمونه واجهوا نومهم الأبدي الحقيقي.

 

 

أن البرق الأسود كان ينقسم إلى نصفين.

 

 

وقال. الذي كان يراقب أرواح الآخرين تغادر ، غادر أخيراً وأعطى السيد الجديد لإيرين الهدية الأخيرة.

الملكة التي جمعت الممالك ، التي كان لديها عداء بينهما ، إلى مملكة واحدة فقط لهزيمة كوخولين.

 

‘دعينا نذهب.’

 

 

‘سأعطيك إلوهيتي إليك.’

 

 

الهجوم نجح. لم تصبح العالم بالكامل بعد كما ظن أودين. بغض النظر عن كيف كانت تبدو خارجياً ، الذي أمامهم كان زيوس وإذا كان هذا الجسم قد كسر قوة الآلهة البدائية التي أصبحت واحدة من شأنه أن يتشتت.

 

 

إله النور لوغ.

 

 

 

 

لقد اختفى بابتسامة وفي تلك اللحظة ، أشرق الضوء على ظهر تاي هو.

إيدون و هيدا.

 

 

 

 

كل شخص يمكنه أن يرى ذلك الضوء. أولئك الذين ارتفعوا عن طريق هز الموت يمكنهم أن يشهدوا السطوع. رفعت سيري رأسها عالياً بينما كانت تحمل براكي وواجهت سطوع الشمس.

 

 

 

 

 

الشمس كانت تشرق من العالم الذي تحول إلى الليل.

لو أن تلك الليلة أصبحت عدو تاي هو.

 

 

 

 

أثينا ، التي كانت بالكاد تفتح عينيها ، استطاعت أن تشعر بقوة إله الشمس التي تركها أبولو وراءه ، ونشّطتها. تاج الشمس اُرتدَى على رأس تاي هو بشكل طبيعي وقلادة الشمس وقعت في رقبته.

الذي ظهر بتمزيق الفضاء كان ثور. لقد لوح بـ مجولنير المغطى بالرعد الأزرق بإتجاه نيكس.

 

 

 

 

إله الشمس الذي ولد بهذه الطريقة.

سماء الليل.

 

فقط بالنظر إلى تقنياتهم ، نيكس لم تكن خصم تاي هو. لكن في هذه اللحظة ما حدث لم يكن منافسة تقنية.

 

ملكة أرض الظلام.

الذي يقود مجد الصباح.

كان الأمر كما فكر أودين لأول مرة. لن يكون قادر على هزيمة نيكس ببساطة عن طريق وجود مسابقة القوة. تمزيق الإتصال بين الآلهة البدائية ووضع نهاية للعالم المظلم كانت الطريقة الوحيدة.

 

“كنت أعرف أنك ستفعلين ذلك.”

 

“أدينماها! أدينماها!”

تم تشكيل صدع في الليل. الشمس المشرقة صنعت شق في الإتصال بين الآلهة البدائية.

لكن تاي هو كان أسرع قليلاً.

 

 

 

لهثت إيدون. أمسكت كتفيها وانفجرت في البكاء.

نيكس ارتبكت. حاولت إطلاق القوة التي جمعتها بسرعة.

 

 

الرقم كان أكبر من الرقم الذي كان يسقط على ثور و أودين.

 

الذي ظهر بتمزيق الفضاء كان ثور. لقد لوح بـ مجولنير المغطى بالرعد الأزرق بإتجاه نيكس.

لكن تاي هو كان أسرع قليلاً.

 

 

 

 

 

جمع القوة كسيد عالمين وعزز ملحمة واحدة.

 

 

 

 

 

لقد رفع غالاتين ، الذي أشرق أكثر كلما كان الليل أعمق وكان الظلام أكثر كثافة تحت الشمس ، وسيف المائدة المستديرة.

ثور قام برفع مجولنير. دعا البرق مرة أخرى وحلق.

 

 

 

 

تلك كانت ملحمة الشمس.

تجسيد تنين العالم صرخ. لقد ائتمن جسده على غضب التنين.

 

تنفست نيدهوغ بصعوبة. عانقت أدينماها التي انهارت. لقد وجدت مكان هيدرا لكنها لم تستطع الوصول إليها. يمكنها حماية أدينماها فقط من مئات صواعق البرق.

 

 

سيكون لا يقهر تحت الشمس الأعلى.

 

 

 

 

 

ملحمة صنفت أسطورة.

 

 

 

 

 

إله الشمس.

سأوقفه ، لذا اهرب.

 

 

 

تاي هو نظر إلى نيكس.

أضيف ضوء آخر في حكم إيرين.

 

 

 

كان يحمل غاي بولغ.

وقسّم الليل بسيف الشمس الوامض.

 

 

نيكس حركت يدها مرة أخرى. هذه المرة ، ومض الرعد. كان عدد الرعد هو نفس عدد الكائنات في جبل أوليمبوس ، تماماً كما كان للموت. مئات الآلاف من الرعد تركزوا في أقل من مائة شخص. لقد كان هجوماً من العالم نفسه لذا لا حاجة للتصويب أو الكشف

———–

قالت نيكس. نظرت إلى تاي هو ولوحت بيدها بخفة.

 

 

ترجمة: Acedia

موت تارتاروس وجد أيضاً أولئك الذين أرادوا تدمير العالم. العمالقة أطلقوا صراخ و كافحوا و ديونيسوس أطلق ضحكة. أفروديت صرخت.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط