Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 261

الحلقة 62: الفصل 3: زئير البطل #3
PDF

الحلقة 62: الفصل 3: زئير البطل #3

الحلقة 62: الفصل 3: زئير البطل #3

 

 

كان صوت زيوس. عيون زيوس الذهبية.

 

 

أول من هُزِم كان آريس.

كيف سيقاتل تاي هو ضد هيركليس الذي كان لديه دعم العالم.

 

لقد ختم هيركليس نفسه. سيد أزغارد قد فاز.

 

نيكس ضحكت و تقدمت مرة أخرى. في هذه اللحظة زأر ثور. أودين فعل سحر روني من بعيد. كل شيء باستثناء نيكس خلق موجة في الوقت المتجمد.

التالية كانت أرتميس ، وبعد ذلك جاء بوسيدون.

 

 

كيف سيقاتل تاي هو ضد هيركليس الذي كان لديه دعم العالم.

 

بدأت قوة نيكس بالتراكم.

والآن ، هُزِم هيركليس.

 

 

“غايا هي إله متجسد لديه روح كاملة ولحم كامل. لهذا السبب أصبحت حشرة تمتلك قوة البروتوغونيون – الإله القديم لكن لم تستطع إستخدامها بالكامل.”

 

 

رمش ديونيسوس. استنشق بقوة بعض الهواء وفكر.

رجل كان على إرتفاع مترين ، جسد ضخم ولحية بيضاء مناسبة.

 

 

 

 

يجب أن أفعل شيئاً.

 

 

نيكس ضحكت و تقدمت مرة أخرى. في هذه اللحظة زأر ثور. أودين فعل سحر روني من بعيد. كل شيء باستثناء نيكس خلق موجة في الوقت المتجمد.

 

 

لا يمكنني أن أدع سيد أزغارد يذهب إلى جبل أوليمبوس بهذه السهولة.

 

 

 

 

أودين فتح عينه بشكل حاد. تنبأ بالحالة الحالية لكن مازال لديه لغز لم يستطع حله.

كيف؟

لقد تحدث كما لو أنه شخص لا علاقة له بهذه المعركة. لكنه لم يكن يكذب. لقد كان تقديراً صادقاً.

 

لكنه كان متأخر جداً.

 

 

لقد فكر فجأة في فكرة.

 

 

 

 

كيف؟

رمش ديونيسوس مجدداً. لقد نظر بعيداً عن العمالقة الذين لم يستطيعوا حتى التفكير في المقاومة و كانوا يئنون في أماكنهم.

 

 

 

 

 

محاربو فالهالا كانوا يرددون شعارهم المعنوي العالي. حتى الـ12 أولمبي الذين عادوا إلى كائنات أرادت الحفاظ على العالم كانوا يهتفون نحو الغزاة الذين أرادوا تحطيم جبل أوليمبوس.

 

 

 

 

 

أثينا ، هيفايستوس ، ديميتر.

الوضع في أوليمبوس أثبت هذا. لو تحول زيوس تماماً ، لكانت أوليمبوس قد وقعت بالفعل في أيدي من أراد تدمير العالم.

 

لن يصلو إليها. هيرا أيضاً كانت تعلم بذلك. لقد دحرجت عينيها فقط لأنها لم تكن تملك القوة لعض شفتيها. تدحرجت عيناها إلى الطريق الذي يربط جبل أوليمبوس وعالم الآلهة.

 

 

هؤلاء هم الذين كان يشعر بهم الآن. أثينا دخلت ميدان المعركة بالفعل و هيفايستوس و ديميتر مازالا تحت الجبل كما لو أنهما لم يشاركا بعد. لم يتمكن من اكتشاف أبولو أو هيرميس.

 

 

 

 

 

نظر ديونيسوس إلى الطريق الذي قاد إلى جبل أوليمبوس مرة أخرى. لقد رأى سيد أزغارد الذي هزم هيركليس وكان يتقدم الآن للأمام.

 

 

[أ-أبي؟]

 

 

ما زال ديونيسوس يسمع صوتاً لكنه لم يخبره بما يجب عليه فعله. كان يأمل ببعض الأوامر ، لكن لم يرد أحد.

 

 

المرأة ذات الشعر الأسود أخذت خطوة أخرى للأمام. مع ذلك ، شعر الجميع بالقوة الساحقة لقوتها الإلهية المهيمنة.

 

 

تغاضى عن ذلك.

 

 

“غايا هي إله متجسد لديه روح كاملة ولحم كامل. لهذا السبب أصبحت حشرة تمتلك قوة البروتوغونيون – الإله القديم لكن لم تستطع إستخدامها بالكامل.”

 

لقد صبغت العالم بلونها

ديونيسيوس بحث عن أفروديت ووجدها واقفة بلا حراك. كانت تتبادل الهجمات الشرسة مع العدو ، لكنها أسقطت أيديها ونظرت إلى الطريق.

 

 

 

 

 

أفروديت نظرت إلى ديونيسوس. كان اتصال بين الآلهة الذين تجاوزوا المسافة المادية.

 

 

 

 

لقد ختم هيركليس نفسه. سيد أزغارد قد فاز.

في هذه اللحظة أدرك الآلهان. لقد فهموا لماذا لم يسمع صوت القائد.

 

 

قال كوخولين. صوته ، الهادئ عادة بغض النظر عن قوة العدو ، ارتعد قليلاً.

 

رجل كان على إرتفاع مترين ، جسد ضخم ولحية بيضاء مناسبة.

تغاضى عن ذلك.

 

 

لم يكن هناك أي سبب كبير لذلك.

 

 

فقط شاهد.

 

 

قوتها الإلهية ضغطت على جبل أوليمبوس.

 

 

ليست هناك حاجة لتصعيد أنفسكم.

 

 

 

 

 

ديونيسوس و أفروديت إنقلبا متزامنين وتطلعا نحو قمة جبل أوليمبوس.

 

 

زيوس أخذ خطوة أخرى. الآن لم يكن صوته فقط ولكن أيضاً مظهره الذي لا ينتمي إليه.

 

آلهة الليل نيكس.

ذرفت هيرا الدموع مرة أخرى على أفعاله. أثينا ، التي كانت الأقرب لـ زيوس بين أطفاله ، بكت أيضاً ويئست.

 

 

 

 

أغلقت هيرا يديها.

 

 

ملك الآلهة الذي حكم وحمى أوليمبوس.

 

 

قوتها الإلهية أصبحت مستنفدة جداً. لم تستطيع أن ترفع حتى إصبع ، لكنها عرفت.

 

 

 

 

آلهة الليل نيكس.

لقد ختم هيركليس نفسه. سيد أزغارد قد فاز.

“عقله كان قوياً جداً. لدرجة أنني احتجت بعض الوقت للسيطرة على وعيه.”

 

 

 

 

كانت مرتاحة لانتصار تاي هو لكن فقط للحظة. أدركت أن مد المعركة كان ينقلب ضدهم. عاد الـ12 أولمبي إلى كائنات أرادت الحفاظ على العالم.

ظل أودين صامتاً لأنه كان يتوقع الوضع الحالي. كان تفكيره بسيطاً.

 

لقد تحدثت بالهمس.

 

 

فتحت هيرا فمها بصعوبة لكن لم يخرج صوت من شفتيها الجافتين. فقط شفاهها الرقيقة ارتجفت بشكل سيء.

محاربو فالهالا كانوا يرددون شعارهم المعنوي العالي. حتى الـ12 أولمبي الذين عادوا إلى كائنات أرادت الحفاظ على العالم كانوا يهتفون نحو الغزاة الذين أرادوا تحطيم جبل أوليمبوس.

 

 

 

ذرفت هيرا الدموع مرة أخرى على أفعاله. أثينا ، التي كانت الأقرب لـ زيوس بين أطفاله ، بكت أيضاً ويئست.

[هيرا! سآتي إلى هناك! سأنقذك! انتظري لحظة! أرجوك!]

قالت غايا.

 

 

 

 

هيرا سمعت صوت أثينا الممتلئ بالبهجة. كما هو متوقع ، لم تكن تعلم.

 

 

 

 

 

لا.

 

 

 

 

“لذا يوم كهذا انتهى به المطاف بالمجيء. لا ، كنت أعرف أنه سيأتي. اليوم لتسوية العلاقة مع أزغارد. الزمالة بين الجيران سوف تنهار دائماً.”

لم يصدر أي صوت. كان من الصعب حتى التنفس.

 

 

أول من هُزِم كان آريس.

 

 

[هيرا ، تحملي لفترة أطول قليلاً. أنا قادمة الآن. ديميتر معي أيضاً. إنها قادمة للمساعدة.]

 

 

 

 

رجل كان على إرتفاع مترين ، جسد ضخم ولحية بيضاء مناسبة.

[نحن لسنا في وقت متأخر ، أوني. ليس متأخر!]

 

 

 

 

ديونيسوس و أفروديت إنقلبا متزامنين وتطلعا نحو قمة جبل أوليمبوس.

[أمي ، أنا سأكسر السلاسل. سأرفع المطرقة وأتي مسرعاً إليك.]

رمش ديونيسوس مجدداً. لقد نظر بعيداً عن العمالقة الذين لم يستطيعوا حتى التفكير في المقاومة و كانوا يئنون في أماكنهم.

 

 

 

 

ديميتر تكلمت. حتى إبنها الأكبر ، الذي أصيبت به بجرح أبدي ، كان يركض نحو أمه.

 

 

أثينا رفعت صوتها. لقد سمعت صوت زيوس عندما تكلم. حدقت مباشرة في عيني زيوس.

 

في هذه اللحظة أدرك الآلهان. لقد فهموا لماذا لم يسمع صوت القائد.

كان نفس الشيء بالنسبة لهم. لم يدركوا أي شيء. لم يكن هناك شيء أحمق مثل قول أن الوقت لم يتأخر بعد.

 

 

 

 

 

لا. لا. أثينا ، أنت مخطئة. تخمينك خاطئ.

 

 

 

 

زيوس كان يقاوم الصوت.

لن يصلو إليها. هيرا أيضاً كانت تعلم بذلك. لقد دحرجت عينيها فقط لأنها لم تكن تملك القوة لعض شفتيها. تدحرجت عيناها إلى الطريق الذي يربط جبل أوليمبوس وعالم الآلهة.

لم تكن قوة يمكن لشخص متضارب داخلياً أن يطلقها. كانت قوة فقط شخص ينتمي تماماً إلى جانب واحد استطاع أن يمارسها.

 

 

 

كان صوت زيوس. عيون زيوس الذهبية.

كما توقعت. أعمدة الضوء لم تعد بيضاء. كانت صفراء خافتة. هذا يعني أن شخص ما كان ينزل من العالم المقدس.

 

 

 

 

 

زيوس.

 

 

 

 

 

حب هيرا.

 

 

 

 

 

ملك الآلهة الذي حكم وحمى أوليمبوس.

وكان هناك. برق ثور تبدد إلى العدم وسحر أودين العظيم تحول إلى طي النسيان.

 

“حتى ملك الآلهة لم يكن كافياً لاحتواء الآلهة البدائية. ربما كان من الممكن لو كان واحداً فقط ولكن كان من المستحيل بالنسبة للكثيرين منهم.”

 

رجل كان على إرتفاع مترين ، جسد ضخم ولحية بيضاء مناسبة.

زيوس كان يقاوم الصوت.

 

 

 

 

 

آثينا صدقت هذا.

 

 

 

 

 

لم يتغير كلياً بعد.

 

 

 

 

 

الوضع في أوليمبوس أثبت هذا. لو تحول زيوس تماماً ، لكانت أوليمبوس قد وقعت بالفعل في أيدي من أراد تدمير العالم.

 

 

 

 

 

الوضع لم يكن بهذا السوء. تخمينها كان منطقياً.

كيف سيقاتل تاي هو ضد هيركليس الذي كان لديه دعم العالم.

 

 

 

 

لكنها كانت مخطئة. كان كل شيء خاطئاً. اليوم الذي بدأ فيه زيوس بالتغير. عندما تحول نصف الـ12 أولمبي إلى كائنات مدمرة.

 

 

آلهة الليل نيكس.

 

 

الشخص الذي حجب برق زيوس وحمى من بقوا كائنات متوازنة كانت هيرا.

 

 

قالت غايا.

 

 

كانت هي من ضغطت على القوة التي كانت تفتقر إليها لكسب الوقت ليهرب الآخرون.

 

 

ديونيسيوس بحث عن أفروديت ووجدها واقفة بلا حراك. كانت تتبادل الهجمات الشرسة مع العدو ، لكنها أسقطت أيديها ونظرت إلى الطريق.

 

لقد تحدثت بالهمس.

لهذا هيرا فقط عرفت بهذا. فقط واجهت زيوس وجهاً لوجه و عرفت حالته.

 

 

 

 

 

“لذا أنت ما زلت حية.”

 

 

 

 

لكن لم يكن زيوس من عرفته هيرا. زيوس لم ينظر إليها هكذا. لم يقل مثل هذه الأشياء.

صوت سمع فوقها. العيون المتجمدة الباردة كما لو كانا يتحدثان إلى حشرة.

 

 

 

 

 

كان صوت زيوس. عيون زيوس الذهبية.

 

 

“لقد أبليت حسناً. معركتك كانت رائعة حقاً.”

 

 

لكن لم يكن زيوس من عرفته هيرا. زيوس لم ينظر إليها هكذا. لم يقل مثل هذه الأشياء.

 

 

 

 

 

كانت أفكار أثينا خاطئة.

نيكس لمحت ثور وهو يهجم بـ برقه ومدت يدها. لقد هزت رأسها بالسحر العظيم لـ أودين وهو ينفذه من بعيد.

 

 

 

 

زيوس لم يكن يقاوم. لقد تحول تماماً إلى كائن دمار عندما هاجم نصف الـ12 أولمبي.

قوتها الإلهية أصبحت مستنفدة جداً. لم تستطيع أن ترفع حتى إصبع ، لكنها عرفت.

 

 

 

لا. لا. أثينا ، أنت مخطئة. تخمينك خاطئ.

إذا ، لماذا تصرف كما فعل حتى الآن؟

 

 

الوضع في أوليمبوس أثبت هذا. لو تحول زيوس تماماً ، لكانت أوليمبوس قد وقعت بالفعل في أيدي من أراد تدمير العالم.

 

 

لماذا لم يتقدم بنفسه ويسيطر على أوليمبوس؟

الذي أمام عيونهم كان شخص مختلف كلياً.

 

استمر زيوس. لقد واجه سيد أزغارد الذي كان يقف تحت القمة مباشرة وهو يحدق به.

 

“لذا أنت ما زلت حية.”

كان الأمر بسيطاً. كان لديه شيء كان عليه فعله.

 

 

 

 

 

رجل كان على إرتفاع مترين ، جسد ضخم ولحية بيضاء مناسبة.

 

 

 

 

 

لقد مر زيوس فوق هيرا. نظر إلى الذين يتسلقون نحو القمة.

 

 

أثينا ، هيفايستوس ، ديميتر.

 

 

“مرحباً.”

 

 

 

 

نظر ديونيسوس إلى الطريق الذي قاد إلى جبل أوليمبوس مرة أخرى. لقد رأى سيد أزغارد الذي هزم هيركليس وكان يتقدم الآن للأمام.

لقد دوى. صوته كان مرسل إلى كل شخص حول جبل أوليمبوس.

 

 

زيوس لم يتحول ببساطة إلى كائن يريد تدمير العالم.

 

 

كل شيء أصبح صامتاً بشكل مختلف تماماً كما كان من قبل. جبل أوليمبوس بأكمله أصبح صامتاً مع كلمة زيوس الوحيدة.

 

 

 

 

[أمي ، أنا سأكسر السلاسل. سأرفع المطرقة وأتي مسرعاً إليك.]

استمر زيوس. لقد واجه سيد أزغارد الذي كان يقف تحت القمة مباشرة وهو يحدق به.

الشخص الذي حجب برق زيوس وحمى من بقوا كائنات متوازنة كانت هيرا.

 

 

 

وكان هناك. برق ثور تبدد إلى العدم وسحر أودين العظيم تحول إلى طي النسيان.

“لقد رأيت كيف هزمت هيركليس. لحرمانه من ألوهيته وقطع دعم العالم كان مثيراً للاهتمام حقاً.”

 

 

 

 

كان نفس الشيء بالنسبة لهم. لم يدركوا أي شيء. لم يكن هناك شيء أحمق مثل قول أن الوقت لم يتأخر بعد.

لقد تحدث كما لو أنه شخص لا علاقة له بهذه المعركة. لكنه لم يكن يكذب. لقد كان تقديراً صادقاً.

 

 

 

 

 

[أ-أبي؟]

 

 

 

 

ملك الآلهة الذي حكم وحمى أوليمبوس.

أثينا رفعت صوتها. لقد سمعت صوت زيوس عندما تكلم. حدقت مباشرة في عيني زيوس.

صوت سمع فوقها. العيون المتجمدة الباردة كما لو كانا يتحدثان إلى حشرة.

 

 

 

 

لهذا هي تعرف الآن أيضاً.

لماذا لم يتقدم بنفسه ويسيطر على أوليمبوس؟

 

كان الأمر بسيطاً. كان لديه شيء كان عليه فعله.

 

قرر هذا عندما توجه إلى جبل أوليمبوس – لا ، لحظة فتح الطريق الرابط ودخول أوليمبوس.

كان زيوس كائناً أراد تدمير العالم ولم يتحول مؤخراً. كان من الواضح أنه تحول منذ فترة طويلة.

 

 

 

 

[أمي ، أنا سأكسر السلاسل. سأرفع المطرقة وأتي مسرعاً إليك.]

ظل أودين صامتاً لأنه كان يتوقع الوضع الحالي. كان تفكيره بسيطاً.

 

 

ترجمة: Acedia

 

 

القوة التي أغلقت الطريق الرابط.

 

 

 

 

 

لم تكن قوة يمكن لشخص متضارب داخلياً أن يطلقها. كانت قوة فقط شخص ينتمي تماماً إلى جانب واحد استطاع أن يمارسها.

زيوس كان يقاوم الصوت.

 

 

 

 

‘لا يمكنك تجنب معركة مع زيوس.’

 

 

 

 

كيف سيقاتل تاي هو ضد هيركليس الذي كان لديه دعم العالم.

قرر هذا عندما توجه إلى جبل أوليمبوس – لا ، لحظة فتح الطريق الرابط ودخول أوليمبوس.

 

 

 

 

 

أودين فتح عينه بشكل حاد. تنبأ بالحالة الحالية لكن مازال لديه لغز لم يستطع حله.

 

 

 

 

هؤلاء هم الذين كان يشعر بهم الآن. أثينا دخلت ميدان المعركة بالفعل و هيفايستوس و ديميتر مازالا تحت الجبل كما لو أنهما لم يشاركا بعد. لم يتمكن من اكتشاف أبولو أو هيرميس.

ماذا كان يفعل زيوس في جبل أوليمبوس؟ ماذا كان يفعل لإهمال كل شيء؟

 

 

 

 

 

“لذا يوم كهذا انتهى به المطاف بالمجيء. لا ، كنت أعرف أنه سيأتي. اليوم لتسوية العلاقة مع أزغارد. الزمالة بين الجيران سوف تنهار دائماً.”

لكنه كان متأخر جداً.

 

 

 

كل شيء أصبح صامتاً بشكل مختلف تماماً كما كان من قبل. جبل أوليمبوس بأكمله أصبح صامتاً مع كلمة زيوس الوحيدة.

زيوس هز رأسه بخيبة أمل.

 

 

 

 

 

ذرفت هيرا الدموع مرة أخرى على أفعاله. أثينا ، التي كانت الأقرب لـ زيوس بين أطفاله ، بكت أيضاً ويئست.

لم يعد هذا صوت زيوس. عادت ديميتر و أمسك هيفايستوس برأسه.

 

في هذه اللحظة أدرك الآلهان. لقد فهموا لماذا لم يسمع صوت القائد.

 

 

زيوس لم يتحول ببساطة إلى كائن يريد تدمير العالم.

 

 

 

 

إلهة الليل القديم نيكس حاصرت نفسها بقوة إله الظلام البدائي ، إيريبوس. قوة الإله البدائي لـ تارتاروس ، العالم السفلي ، رافقت نيكس.

الذي أمام عيونهم كان شخص مختلف كلياً.

 

 

 

 

زيوس.

“زيوس كان على علم بذلك.”

 

 

 

 

 

زيوس تحدث كما لو أنه شخص آخر.

لقد تحدث كما لو أنه شخص لا علاقة له بهذه المعركة. لكنه لم يكن يكذب. لقد كان تقديراً صادقاً.

 

 

 

 

انتشرت كلماته إلى كل أوليمبوس.

 

 

كان الأمر بسيطاً. كان لديه شيء كان عليه فعله.

 

 

“عقله كان قوياً جداً. لدرجة أنني احتجت بعض الوقت للسيطرة على وعيه.”

“لقد رأيت كيف هزمت هيركليس. لحرمانه من ألوهيته وقطع دعم العالم كان مثيراً للاهتمام حقاً.”

 

 

 

لا يمكنني أن أدع سيد أزغارد يذهب إلى جبل أوليمبوس بهذه السهولة.

لم يعد هذا صوت زيوس. عادت ديميتر و أمسك هيفايستوس برأسه.

رجل كان على إرتفاع مترين ، جسد ضخم ولحية بيضاء مناسبة.

 

لم يكن هناك أي سبب كبير لذلك.

 

 

“غايا هي إله متجسد لديه روح كاملة ولحم كامل. لهذا السبب أصبحت حشرة تمتلك قوة البروتوغونيون – الإله القديم لكن لم تستطع إستخدامها بالكامل.”

ليست هناك حاجة لتصعيد أنفسكم.

 

 

 

زيوس أخذ خطوة أخرى. الآن لم يكن صوته فقط ولكن أيضاً مظهره الذي لا ينتمي إليه.

وكان هناك. برق ثور تبدد إلى العدم وسحر أودين العظيم تحول إلى طي النسيان.

 

“غايا هي إله متجسد لديه روح كاملة ولحم كامل. لهذا السبب أصبحت حشرة تمتلك قوة البروتوغونيون – الإله القديم لكن لم تستطع إستخدامها بالكامل.”

 

لم يعد هذا صوت زيوس. عادت ديميتر و أمسك هيفايستوس برأسه.

“حتى ملك الآلهة لم يكن كافياً لاحتواء الآلهة البدائية. ربما كان من الممكن لو كان واحداً فقط ولكن كان من المستحيل بالنسبة للكثيرين منهم.”

 

 

صوت سمع فوقها. العيون المتجمدة الباردة كما لو كانا يتحدثان إلى حشرة.

 

هيرا سمعت صوت أثينا الممتلئ بالبهجة. كما هو متوقع ، لم تكن تعلم.

ظهرت امرأة ذات شعر أسود. لقد كانت رائعة الجمال ذات شعر أسود رائع وصل لمؤخرتها. ثوبها الأسود الذي تمسك بجسدها وعرض كتفيها يشبه سماء الليل.

 

 

 

 

حب هيرا.

“هذا هو السبب في أنني في حاجة إلى مراسم. لربط قوة الآلهة البدائية بشكل أكثر فعالية ، لتحويل هذا الجسم إلى وسيلة أفضل.”

 

 

 

 

نيكس لمحت ثور وهو يهجم بـ برقه ومدت يدها. لقد هزت رأسها بالسحر العظيم لـ أودين وهو ينفذه من بعيد.

لم يكن فقط إله بدائي واحد. كان هناك العديد منهم. جسد زيوس يحتوي على واحد فقط لكنها تستطيع تسخير كل قوتهم في نفس الوقت.

 

 

 

 

يجب أن أفعل شيئاً.

المرأة ذات الشعر الأسود أخذت خطوة أخرى للأمام. مع ذلك ، شعر الجميع بالقوة الساحقة لقوتها الإلهية المهيمنة.

 

 

 

 

 

“لقد نجحت في المراسم الليلة الماضية. السبب الذي يجعلني أخبركِ بهذه الأشياء هو أنّ كلّ شيء قد انتهى الآن.”

 

 

 

 

 

المرأة ذات الشعر الأسود ابتسمت بإشراق.

 

 

 

 

وكان هناك. برق ثور تبدد إلى العدم وسحر أودين العظيم تحول إلى طي النسيان.

إلهة الليل القديم نيكس حاصرت نفسها بقوة إله الظلام البدائي ، إيريبوس. قوة الإله البدائي لـ تارتاروس ، العالم السفلي ، رافقت نيكس.

 

 

 

 

رمش ديونيسوس مجدداً. لقد نظر بعيداً عن العمالقة الذين لم يستطيعوا حتى التفكير في المقاومة و كانوا يئنون في أماكنهم.

“لهذا السبب وضعت غايا يديها على الروح واللحم على الرغم من أنها كانت تعرف أنها ستفقد قوتها. الشعور مختلف عن السابق. لقد أدركت هذا للتو. عفواً ، أنا أتكلم كثيراً. محادثة كهذه هي المرة الأولى بالنسبة لي.”

لقد فكر فجأة في فكرة.

 

 

 

 

المراسم انتهت الليلة الماضية. ليس اليوم. ولكن بغض النظر ، نيكس لا تزال انتظرت يوم واحد.

 

 

 

 

 

لم يكن هناك أي سبب كبير لذلك.

 

 

 

 

 

“كنت فضولية فحسب.”

 

 

 

 

 

كيف سيقاتل تاي هو ضد هيركليس الذي كان لديه دعم العالم.

 

 

[أمي ، أنا سأكسر السلاسل. سأرفع المطرقة وأتي مسرعاً إليك.]

 

الوضع في أوليمبوس أثبت هذا. لو تحول زيوس تماماً ، لكانت أوليمبوس قد وقعت بالفعل في أيدي من أراد تدمير العالم.

“ولم تكن هناك حاجة لاشغال نفسي من أجل لا شيء.”

ديونيسوس و أفروديت إنقلبا متزامنين وتطلعا نحو قمة جبل أوليمبوس.

 

لكنها كانت مخطئة. كان كل شيء خاطئاً. اليوم الذي بدأ فيه زيوس بالتغير. عندما تحول نصف الـ12 أولمبي إلى كائنات مدمرة.

 

 

لأن الجميع سيتجمع من تلقاء أنفسهم.

 

 

العالم تحول إلى عالم صامت. اختفت الشمس من داخل المنطقة المسماة أوليمبوس. عندما أدركوا ذلك ، كان بعد أن تغير كل شيء.

 

 

نيكس نظرت إلى تاي هو. لقد واجهت سيد أزغارد الذي كان يمتلك قوة غايا و ابتسمت.

 

 

قرر هذا عندما توجه إلى جبل أوليمبوس – لا ، لحظة فتح الطريق الرابط ودخول أوليمبوس.

 

 

“لقد أبليت حسناً. معركتك كانت رائعة حقاً.”

والآن ، هُزِم هيركليس.

 

لقد مر زيوس فوق هيرا. نظر إلى الذين يتسلقون نحو القمة.

 

 

[اهرب.]

 

 

 

 

 

قالت غايا.

 

 

كل شيء أصبح صامتاً بشكل مختلف تماماً كما كان من قبل. جبل أوليمبوس بأكمله أصبح صامتاً مع كلمة زيوس الوحيدة.

 

 

‘اجري.’

 

 

التالية كانت أرتميس ، وبعد ذلك جاء بوسيدون.

 

 

قال كوخولين. صوته ، الهادئ عادة بغض النظر عن قوة العدو ، ارتعد قليلاً.

 

 

 

 

 

بدأت قوة نيكس بالتراكم.

كيف؟

 

[أمي ، أنا سأكسر السلاسل. سأرفع المطرقة وأتي مسرعاً إليك.]

 

 

قوتها الإلهية ضغطت على جبل أوليمبوس.

 

 

 

 

 

“ألم أقل ذلك بالفعل؟ أن الأمر قد انتهى بالفعل.”

“حتى ملك الآلهة لم يكن كافياً لاحتواء الآلهة البدائية. ربما كان من الممكن لو كان واحداً فقط ولكن كان من المستحيل بالنسبة للكثيرين منهم.”

 

لهذا هي تعرف الآن أيضاً.

 

 

نيكس ضحكت و تقدمت مرة أخرى. في هذه اللحظة زأر ثور. أودين فعل سحر روني من بعيد. كل شيء باستثناء نيكس خلق موجة في الوقت المتجمد.

 

 

فقط شاهد.

 

بدأت الليلة اللانهائية.

لكنه كان متأخر جداً.

ترجمة: Acedia

 

 

 

 

لقد انتهى الأمر بالفعل.

 

 

 

 

 

نيكس لمحت ثور وهو يهجم بـ برقه ومدت يدها. لقد هزت رأسها بالسحر العظيم لـ أودين وهو ينفذه من بعيد.

 

 

 

 

 

لقد تحدثت بالهمس.

 

 

 

 

ذرفت هيرا الدموع مرة أخرى على أفعاله. أثينا ، التي كانت الأقرب لـ زيوس بين أطفاله ، بكت أيضاً ويئست.

“ليكن هناك ليل.”

 

 

 

 

 

وكان هناك. برق ثور تبدد إلى العدم وسحر أودين العظيم تحول إلى طي النسيان.

لم يكن هناك أي سبب كبير لذلك.

 

ما زال ديونيسوس يسمع صوتاً لكنه لم يخبره بما يجب عليه فعله. كان يأمل ببعض الأوامر ، لكن لم يرد أحد.

 

رجل كان على إرتفاع مترين ، جسد ضخم ولحية بيضاء مناسبة.

العالم تحول إلى عالم صامت. اختفت الشمس من داخل المنطقة المسماة أوليمبوس. عندما أدركوا ذلك ، كان بعد أن تغير كل شيء.

فتحت هيرا فمها بصعوبة لكن لم يخرج صوت من شفتيها الجافتين. فقط شفاهها الرقيقة ارتجفت بشكل سيء.

 

 

 

 

آلهة الليل نيكس.

 

 

 

 

هيرا سمعت صوت أثينا الممتلئ بالبهجة. كما هو متوقع ، لم تكن تعلم.

لقد صبغت العالم بلونها

لقد مر زيوس فوق هيرا. نظر إلى الذين يتسلقون نحو القمة.

 

 

 

 

بدأت الليلة اللانهائية.

 

 

زيوس لم يتحول ببساطة إلى كائن يريد تدمير العالم.

————-

 

 

 

ترجمة: Acedia

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط