Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 286

الحلقة 70: الفصل 1: سيف تنين العالم #1

الحلقة 70: الفصل 1: سيف تنين العالم #1

الحلقة 70: الفصل 1: سيف تنين العالم #1

نووا أغلقت عينيها. انتظرت زيارة التنين الذي ذبح التنانين.

 

 

 

 

المرأة ، نووا ، التي كانت مستلقية في الظلام العميق التفتت للنظر نحو الجنوب. شعرها الأسود الطويل الذي تدفق أسفل كتفيها غطى جسدها الأبيض والجميل العاري.

كانت إله المعبد القديم ، وفي نفس الوقت ، خالق البشر والتنين القديم.

 

 

 

 

كانت إله المعبد القديم ، وفي نفس الوقت ، خالق البشر والتنين القديم.

“نوماً هنيئاً أدينماها.”

 

 

 

 

لقد مرت آلاف السنين منذ سقطت في سبات عميق في مظهر ثعبان.

 

 

 

 

 

المرأة التي استيقظت من نومها فهمت الوضع كإله قديم. لا ، لقد كانت تفهم الموقف بالفعل بينما كانت نائمة خلال الأحلام.

تاي هو وضع أدينماها على سريرها وأعطاها مباركة قصيرة على جبهتها. كان يخطط للخروج من غرفتها لكنه لم يستطع فعل ذلك لأن أدينماها ، التي ظن أنها نائمة تماماً ، أمسكت بأكمامه.

 

 

 

لقد كان الوقت عندما كانت الشمس لا تزال عالية.

ولكن بغض النظر عن ذلك ، السبب في أنها لم تتحرك كان لأنها لم يكن لديها الكثير من القوة المتبقية.

 

 

 

 

 

منذ زمن بعيد ، كانت السماء قد انهارت بسبب أحد آلهة الماء والكائن الذي أراد تدمير العالم.

“رائحة سيدي.”

 

لم يكن سيد تقنيات سكاثاش من أجل لا شيء.

 

 

المياه التي تدفقت من الحفرة التي صنعت في السماء غطت العالم ، وعدد لا يحصى من البشر انتهى بهم الأمر إلى فقدان قوتهم بسبب الفيضان العظيم.

 

 

 

 

“كنت أيضاً أخطط للراحة اليوم.”

نووا ملأت الحفرة بجوهرة بخمسة ألوان مملوءة بقوتها لإيقاف إبادة البشر وقطع مصدر الفيضان.

الحلقة 70: الفصل 1: سيف تنين العالم #1

 

 

 

 

انتهى الأمر بـ نووا وهي منهكة تماماً بينما كان عليها أن تواصل القتال ضد الكائنات المدمرة.

كان لا يزال هناك جزء من جيش مملكة النار ولكن في الواقع ، النصر والهزيمة قد تقررا بالفعل. لقد فقدوا تيامات و جورمنغاند وحتى جلجامش و كارنا الذين أحضروهم إلى هنا. مملكة النار لم يكن لديها طريقة لقلب هذا الوضع.

 

 

 

 

لكن مأساتها لم تنتهِ هناك. وجودها ذاته أصبح مهدداً بالإنقراض بفضل حفرة كبيرة خلقت في روحها.

“ليس بعد ، لكني أخطط لمواجهة الأعداء الذين أستطيع رؤيتهم الآن بدلاً من الاستعداد للأعداء الذين لم يأتوا بعد من الجنوب ، أو التمسك بالطريق الرابط الذي لا يمكن إغلاقه بسهولة.”

 

“لنأكل قشرة تيامات على الأقل. هذه أيضاً كتلة من القوة السحرية.”

 

قوات شيندو توجهت نحو فناني الدفاع عن النفس في القصر الذهبي مثل إشعال النيران. قوى دلمون لا تزال تحتفظ بمشاعرها لذا إختاروا الهرب ، على عكس قوى شيندو. لكن بالطبع ، فنانو الدفاع عن النفس ومحاربي فالهالا لم يسمحوا لهم بفعل ذلك.

نووا خافت من الآثار اللاحقة التي من شأنها أن تضع حداً لها لذلك اختارت أن تدخل في سبات عميق كتدبير مؤقت.

لقد كان الوقت عندما كانت الشمس لا تزال عالية.

 

“نيزا. هل يمكنني أن أعهد لك بالدفاع عن الجنوب مع القوات الحالية للقصر الذهبي؟”

 

ويبدو أن كوخولين وافق أيضاً حيث أنه غير الموضوع على الفور.

مرت آلاف السنين هكذا.

“أنا آتي بعد هيدا و إيدون. هذا ما قالته هيدا.”

 

 

 

 

عندما استيقظت نووا ، أدركت أن حالتها لم تتعافى تماماً. كمية كبيرة من الطاقة كانت تتسرب من الثقب في روحها حتى في هذه اللحظة.

كالديا فتحت عينيها على نطاق واسع في اللهجة الواضحة التي تحدث معها. احمّر جو بال جي ، ربما لأن أولئك من القصر الذهبي أيضاً وضعوا تعبيرات مماثلة ، لكنه استمر في الكلام.

 

لكنها لم تستطع النوم مجدداً. لقد عرفت بالفعل سبب استيقاظها في هذا العصر.

 

 

لكنها لم تستطع النوم مجدداً. لقد عرفت بالفعل سبب استيقاظها في هذا العصر.

 

 

بسبب ذلك ، تاي هو فكر لفترة ثم سأل نيزا.

 

 

لهذا قررت ألا تنام وتنتظر.

لقد مرت آلاف السنين منذ سقطت في سبات عميق في مظهر ثعبان.

 

لم يكن قادراً على امتصاص كل شيء على أي حال. هذا فقط سيرضي شعور أستيلون بالرضا لكن القوة السحرية كانت ستتسرب في النهاية لذا كان من الأفضل مشاركتها مع الجميع.

 

 

في أن تأتي اللحظة. أن يأتي إليها.

 

 

 

 

 

نووا أغلقت عينيها. انتظرت زيارة التنين الذي ذبح التنانين.

 

 

 

 

“أريد أيضاً أن يتم رض خصري.”

 

 

 

 

 

[“لقد – فزنا!”]

 

 

 

 

 

“آوووووووو!”

محاربو فالهالا هتفوا بصراخ نيدهوغ. فنانو الدفاع عن النفس في المعبد أيضاً صرخوا بسعادة معهم.

 

 

 

 

“لقد ، فزنا! لقد ، فزنا!”

“ليس بعد ، لكني أخطط لمواجهة الأعداء الذين أستطيع رؤيتهم الآن بدلاً من الاستعداد للأعداء الذين لم يأتوا بعد من الجنوب ، أو التمسك بالطريق الرابط الذي لا يمكن إغلاقه بسهولة.”

 

 

 

قوات شيندو توجهت نحو فناني الدفاع عن النفس في القصر الذهبي مثل إشعال النيران. قوى دلمون لا تزال تحتفظ بمشاعرها لذا إختاروا الهرب ، على عكس قوى شيندو. لكن بالطبع ، فنانو الدفاع عن النفس ومحاربي فالهالا لم يسمحوا لهم بفعل ذلك.

محاربو فالهالا هتفوا بصراخ نيدهوغ. فنانو الدفاع عن النفس في المعبد أيضاً صرخوا بسعادة معهم.

 

 

 

 

تاي هو وضع غاي بولغ في أونير ثم رماه إلى أعمق جزء من ‘الخزنة’ التي كانت مرتبطة بملحمته. ثم جمع الكثير من الكنوز عليه لحجب كل الصوت والحواس.

كان لا يزال هناك جزء من جيش مملكة النار ولكن في الواقع ، النصر والهزيمة قد تقررا بالفعل. لقد فقدوا تيامات و جورمنغاند وحتى جلجامش و كارنا الذين أحضروهم إلى هنا. مملكة النار لم يكن لديها طريقة لقلب هذا الوضع.

 

 

 

“أوه! هل سمعت ذلك؟ السيد يقول لنا أن نرتاح.”

قوات شيندو توجهت نحو فناني الدفاع عن النفس في القصر الذهبي مثل إشعال النيران. قوى دلمون لا تزال تحتفظ بمشاعرها لذا إختاروا الهرب ، على عكس قوى شيندو. لكن بالطبع ، فنانو الدفاع عن النفس ومحاربي فالهالا لم يسمحوا لهم بفعل ذلك.

 

 

 

 

 

تاي هو أسقط كتفه في ظهر أدينماها ونظر نحو القصر الذهبي. لكنه كان في تلك اللحظة. أستيلون بدأت تتصرف بغباء.

 

 

 

 

 

أريد أن آكل. أريد أن آكل أكثر. أنا أقول لك أنني أريد أن أكل أكثر.

 

 

 

 

لقد كان في حد. تاي هو لم يستطع تحمل ذلك بعد الآن وفي تلك اللحظة صرخ كوخولين.

كان صوتاً منخفضاً ومخيف. كانت تلهث أيضاً لذا أعطى شعور غريب إليه.

أدينماها نادت تاي هو ثم سحبت أكمامه وعضت شفتيها.

 

انتهى الأمر بـ نووا وهي منهكة تماماً بينما كان عليها أن تواصل القتال ضد الكائنات المدمرة.

 

 

لكن بالطبع ، لم يكن صوتاً حقيقياً ، بل كان شعوراً ، لكن رغم ذلك فقد سمع صوتها وكأنه أمر حقيقي لـ تاي هو ، سي د أستيلون ، و نيدهوغ أعلى تنين في هذا المكان.

 

 

لقد كان في حد. تاي هو لم يستطع تحمل ذلك بعد الآن وفي تلك اللحظة صرخ كوخولين.

 

“شكراً. أولاً ، نحن لا نعرف الوضع تحت القصر الذهبي. من المحرج قول هذا لكننا دُفِعنا كثيراً… لكننا متأكدون بأنهم لا يملكون أي قوى كبيرة أيضاً. يبدو أنهم راهنوا بكل أوراقهم في هذه المعركة أيضاً.” (في لهجة)

بسبب ذلك نيدهوغ جفلت داخل غرفة قلبها وتجمدت. لقد تحدثت بصوت خائف وجاد.

 

 

 

 

 

[“نيدهوغ ليست لذيذة. ليست لذيذة. ليس لديها أي نكهة مثل جذور شجرة العالم. إنها حتى أقل شهية من الطعام الذي حاولت أدينماها صنعه أثناء تقليد هيدا.”]

 

 

 

 

 

جفلت أدينماها في الكلمات التي تتمتمها نيدهوغ. وعلى عكس ذلك ، ظهرت أستيلون بشكل خافت أمام سيف التنين ونظرت إلى نيدهوغ بينما يسيل لعابها كما لو كانت كلماتها لا معنى لها.

 

 

 

 

كوخولين قال ذلك من الداخل. كان ذلك لأنه كان هناك إحتمالية أن يتم مطاردته من قبل تاي هو إذا تحدث بشكل خاطئ هنا. أفضل شيء كان المشاهدة بصمت.

أريد أن آكل. أريد أن آكل أكثر. أنا أقول لك أنني أريد أن أكل أكثر.

 

 

“ماذا تقول الآن؟ هل تعرف حتى ما قلته؟”

 

 

لقد كانت شراهة بسيطة حقاً. انتهت نيدهوغ بالدموع بعد أن أخذت نية السيف النقية ببساطة (؟) التي تقتل التنانين وتمتصهم.

 

 

 

 

 

[“آوااه! أدينماها ، إنها تضايقني! سيدي تاي هو ، إنها تضايقني!”]

 

 

 

 

لقد كان في حد. تاي هو لم يستطع تحمل ذلك بعد الآن وفي تلك اللحظة صرخ كوخولين.

كل شخص قرب التنين الأسود المقدس وضع تعابير مصدومة بينما بدأ بمحاكاة البكاء. و كوخولين بدأ بالتذمر بلا مبالاة من ذلك.

 

 

[“لقد – فزنا!”]

 

 

‘لهاث ، لهاث أنت تبلين حسناً يا أستيلون. أكثر قليلاً. أكثر قليلاً!’

 

 

“أستيلون ، نيدهوغ ليست شيئاً تأكلين. إنها رفيقة ثمينة.”

 

تاي هو ، الذي أصبح سكران بشكل رائع ، إحتضن أدينماها الحالمة وتوجه إلى غرفتها. كان منذ زمن بعيد منذ أن ذهبت نيدهوغ للنوم بينما كانت تعانق إيكيدنا بدلا من هيدرا.

تاي هو فتح عينيه على نطاق واسع معتقداً أن هناك منحرف حقيقي هنا و نظر إلى غاي بولغ ثم تحدث بوضاعة و بسرعة

 

 

 

 

 

“ماذا تقول الآن؟ هل تعرف حتى ما قلته؟”

 

 

 

 

محاربو فالهالا هتفوا بصراخ نيدهوغ. فنانو الدفاع عن النفس في المعبد أيضاً صرخوا بسعادة معهم.

‘لهاث لهاث! لهاث لهاث!’

 

 

 

 

‘لهاث ، لهاث أنت تبلين حسناً يا أستيلون. أكثر قليلاً. أكثر قليلاً!’

كوخولين لهث مجدداً و تاي هو رمى غاي بولغ على الأرض بدون ندم. إستدار لينظر إلى أستيلون بدلاً من كوخولين الذي لا يزال يلهث وقال.

 

 

نيزا عبر عن آداب السلوك مرة أخرى. بالنسبة له ، لا للمعبد بأكمله ، قوات تاي هو كانت حقاً مثل أيدي الخلاص.

 

تسك.

“أستيلون ، نيدهوغ ليست شيئاً تأكلين. إنها رفيقة ثمينة.”

 

 

 

 

ترجمة: Acedia

تسك.

لقد مرت آلاف السنين منذ سقطت في سبات عميق في مظهر ثعبان.

 

“الآن ، دعونا نتوقف عن الموضوع الصعب وماذا عن الاستمتاع أنفسنا؟ هناك الكثير من النبيذ الجيد في القصر ، أكثر مما يمكنك أن تتخيل. ألا يمكننا أن نستمتع بوقتنا ليوم واحد عندما نخرج من حافة الموت؟”

 

لكن بالطبع ، لم يكن صوتاً حقيقياً ، بل كان شعوراً ، لكن رغم ذلك فقد سمع صوتها وكأنه أمر حقيقي لـ تاي هو ، سي د أستيلون ، و نيدهوغ أعلى تنين في هذا المكان.

نقرت أستيلون لسانها ووضعت وجه جانح ولكن لا يزال ، لم تستطع فعل شيء غير مسموح به.

 

 

 

 

 

“لنأكل قشرة تيامات على الأقل. هذه أيضاً كتلة من القوة السحرية.”

أدينماها طارت نحو جسد تيامات بسرعة من أجل نيدهوغ التي كانت لا تزال تبكي. عندما هبط تاي هو على جبهة تيامات ، طعن أستيلون في جسد تيامات الذي لم يكن مختلفاً عن الأرض.

 

أدينماها أمسكت ذراعه مرة أخرى. ثم أجبرته على الاستلقاء بجانبها ثم دخلت إلى حضنه وتحدثت بمزاج جيد.

 

 

لكن هذا ليس لذيذاً.

 

 

 

 

حتى تاي هو ، الذي لم يستمتع بالشرب كثيراً ، دعا الكحول مراراً وتكراراً.

أستيلون ركلت الأرض وتذمرت ، ولكن لم يكن ذلك أنها لا تريد أن لا تأكل ذلك لأنها كانت جائعة حقاً.

 

 

 

 

 

أدينماها طارت نحو جسد تيامات بسرعة من أجل نيدهوغ التي كانت لا تزال تبكي. عندما هبط تاي هو على جبهة تيامات ، طعن أستيلون في جسد تيامات الذي لم يكن مختلفاً عن الأرض.

أريد أن آكل. أريد أن آكل أكثر. أنا أقول لك أنني أريد أن أكل أكثر.

 

 

 

معنى كلمات تاي هو كان واضح. الآن بعد أن هزموا قوات دلمون و شيندو ، كان هناك عدو واحد للمعبد.

ليس لذيذ ولكن وفير.

 

 

 

 

 

ما زالت أستيلون تتذمر لكنها ما زالت تأكل جيداً. جسد تيامات كان أيضاً درعاً سحرياً مثل جسد نيدهوغ الأصلي لذا يمكنك القول أن الجسد نفسه كان كتلة عملاقة من القوة السحرية.

 

 

 

 

 

“أنت تأكلين جيداً.”

“ليتجمع الجميع! سأشارككم بعض القوة!”

 

 

 

 

تاي هو ابتسم وفكر في الماضي دون وعي. فقط كم من التنانين ضربها حتى اللب لإرضاء أستيلون التي كانت أيضاً شرهة في العصر المظلم؟

 

 

 

 

 

‘بعد أن يمر كل شيء يصبح ذكرى.’

 

 

جفلت أدينماها في الكلمات التي تتمتمها نيدهوغ. وعلى عكس ذلك ، ظهرت أستيلون بشكل خافت أمام سيف التنين ونظرت إلى نيدهوغ بينما يسيل لعابها كما لو كانت كلماتها لا معنى لها.

 

 

‘ليس تاريخ فظيع من المذابح؟’

 

 

نيزا و تاي هو كانا يتبادلان التحيات. نيزا استقبل أولاً في طريقة أزغارد ولكن بدا أنه يحب أن تاي هو رد مرة أخرى في طريقة المعبد ، لأنه كان يضع تعبير أكثر إشراقاً من عندما استقبلوا بعضهم البعض.

 

تاي هو وضع أدينماها على سريرها وأعطاها مباركة قصيرة على جبهتها. كان يخطط للخروج من غرفتها لكنه لم يستطع فعل ذلك لأن أدينماها ، التي ظن أنها نائمة تماماً ، أمسكت بأكمامه.

تاي هو تجاهل كلمات كوخولين وصرخ نحو السماء.

“نوماً هنيئاً أدينماها.”

 

“سيدي.”

 

 

“ليتجمع الجميع! سأشارككم بعض القوة!”

 

 

 

 

 

لم يكن قادراً على امتصاص كل شيء على أي حال. هذا فقط سيرضي شعور أستيلون بالرضا لكن القوة السحرية كانت ستتسرب في النهاية لذا كان من الأفضل مشاركتها مع الجميع.

 

 

 

 

 

“لا أشعر بالسوء.”

 

 

 

 

 

“أوووه ، إذن هذه قوة سحرية قديمة؟”

“بصراحة ، ليس لدي مشكلة في قدرتي على التحمل… ولكن لا أستطيع أن أفعل أي شيء حول إنفاق القوة الإلهية. سأحتاج وقتاً للتعافي لذا… أخطط للراحة طوال اليوم.”

 

 

 

 

التفتت إيكيدنا و التنين إسمينيوس لينظرا لبعضهما البعض ويرتديا تعبيرات راضية. كان هراسلفيغ أيضاً يضع نفس تعبيرهم.

 

 

 

 

 

“جيد ، مع هذا أنا سأكون قادر على زيادة حجمي.”

 

 

 

 

يبدو أنه لا يزال يهتم بأن جسده صغير جداً مقارنة بـ نيدهوغ.

 

 

 

 

‘لهاث لهاث! لهاث لهاث!’

‘لكن ألا يمكنها أكل جورمنغاند؟’

المرأة ، نووا ، التي كانت مستلقية في الظلام العميق التفتت للنظر نحو الجنوب. شعرها الأسود الطويل الذي تدفق أسفل كتفيها غطى جسدها الأبيض والجميل العاري.

 

 

 

 

أستيلون أجابت في سؤال كوخولين وليس تاي هو.

 

 

 

 

 

طعام مغشوش. سأصاب بالغثيان.

 

 

 

 

 

“تقول ذلك.”

إيكيدنا الصامتة تحدثت. نيزا نظر إلى إيكيدنا بطريقة متضايقة لأنها تدخلت فجأة في المحادثة لكنه تحدث بتعبير لطيف مرة أخرى.

 

 

 

نووا خافت من الآثار اللاحقة التي من شأنها أن تضع حداً لها لذلك اختارت أن تدخل في سبات عميق كتدبير مؤقت.

لم يتمكنوا من معرفة الفرق الدقيق بين تيامات و جورمنغاند و لكن إذا كانت حتى أستيلون الجائعة دائماً مترددة في أكله ، سيكون من الأفضل حقاً تركه.

نيزا و تاي هو كانا يتبادلان التحيات. نيزا استقبل أولاً في طريقة أزغارد ولكن بدا أنه يحب أن تاي هو رد مرة أخرى في طريقة المعبد ، لأنه كان يضع تعبير أكثر إشراقاً من عندما استقبلوا بعضهم البعض.

 

 

 

 

ويبدو أن كوخولين وافق أيضاً حيث أنه غير الموضوع على الفور.

 

 

‘أليست رائحة الكحول؟’

 

 

‘يبدو أن الأمور تنتهي أيضاً في القصر الذهبي. لن تكون هناك حاجة لمساعدتهم لذا استرح الآن. حتى لو كنت تبدو على ما يرام أنت منهك ، أليس كذلك؟’

“الآن ، دعونا نتوقف عن الموضوع الصعب وماذا عن الاستمتاع أنفسنا؟ هناك الكثير من النبيذ الجيد في القصر ، أكثر مما يمكنك أن تتخيل. ألا يمكننا أن نستمتع بوقتنا ليوم واحد عندما نخرج من حافة الموت؟”

 

لهذا قررت ألا تنام وتنتظر.

 

 

لم يكن سيد تقنيات سكاثاش من أجل لا شيء.

‘ليس تاريخ فظيع من المذابح؟’

 

 

 

 

تاي هو أومأ بملاحظة كوخولين الحادة.

أدينماها أمسكت ذراعه مرة أخرى. ثم أجبرته على الاستلقاء بجانبها ثم دخلت إلى حضنه وتحدثت بمزاج جيد.

 

 

 

 

“بصراحة ، ليس لدي مشكلة في قدرتي على التحمل… ولكن لا أستطيع أن أفعل أي شيء حول إنفاق القوة الإلهية. سأحتاج وقتاً للتعافي لذا… أخطط للراحة طوال اليوم.”

كل شخص قرب التنين الأسود المقدس وضع تعابير مصدومة بينما بدأ بمحاكاة البكاء. و كوخولين بدأ بالتذمر بلا مبالاة من ذلك.

 

 

 

 

‘حسناً ، أنت تفعل هذا لكي يعيش الجميع لذا يجب أن ترتاح عندما تستطيع.’

 

 

 

 

 

تاي هو ابتسم لكلمات كوخولين ثم نظر للقصر الذهبي مرة أخرى.

كالديا فتحت عينيها على نطاق واسع في اللهجة الواضحة التي تحدث معها. احمّر جو بال جي ، ربما لأن أولئك من القصر الذهبي أيضاً وضعوا تعبيرات مماثلة ، لكنه استمر في الكلام.

 

 

 

 

لقد كان الوقت عندما كانت الشمس لا تزال عالية.

 

 

 

 

 

 

 

ما زالت أستيلون تتذمر لكنها ما زالت تأكل جيداً. جسد تيامات كان أيضاً درعاً سحرياً مثل جسد نيدهوغ الأصلي لذا يمكنك القول أن الجسد نفسه كان كتلة عملاقة من القوة السحرية.

 

 

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة. شكراً لإنقاذنا سيد أزغارد.”

 

 

تاي هو وضع أدينماها على سريرها وأعطاها مباركة قصيرة على جبهتها. كان يخطط للخروج من غرفتها لكنه لم يستطع فعل ذلك لأن أدينماها ، التي ظن أنها نائمة تماماً ، أمسكت بأكمامه.

 

 

“دع نور المعبد يكون أبدياً. أزغارد لم تنسَ حسن النية والتفاني الذي أظهره المعبد في الحرب الأخيرة.”

 

 

 

 

“أريد أيضاً أن يتم رض خصري.”

نيزا و تاي هو كانا يتبادلان التحيات. نيزا استقبل أولاً في طريقة أزغارد ولكن بدا أنه يحب أن تاي هو رد مرة أخرى في طريقة المعبد ، لأنه كان يضع تعبير أكثر إشراقاً من عندما استقبلوا بعضهم البعض.

 

 

 

 

عيون جو بال جي كانت موجهة إلى نيزا. نيزا هز كتفيه كما لو كان لا مفر منه ثم نظر إلى تاي هو وقال.

“أعتقد أنها كانت نعمة لـ أزغارد والمعبد أنك تسلقت إلى مقعد سيد أزغارد.”

“أخبرتني بأنك كنت ستستمع إلى أمنيتي. أتذكر كل شيء.”

 

كان أمراً واضحاً لذا وافق تاي هو بهدوء. واستدار نيزا لينظر إلى الناس الذين كانوا على يسار قاعة الاجتماعات ، جو بال جي ، الذي كان بينهم ، وقف وعبر عن آداب السلوك.

 

لقد كان في حد. تاي هو لم يستطع تحمل ذلك بعد الآن وفي تلك اللحظة صرخ كوخولين.

“شكراً لك على كلماتك الرقيقة.”

تاي هو ابتسم لكلمات كوخولين ثم نظر للقصر الذهبي مرة أخرى.

 

 

 

أريد أن آكل. أريد أن آكل أكثر. أنا أقول لك أنني أريد أن أكل أكثر.

وعندما انتهت التحية العامة ، قاد نيزا تاي هو إلى مقعد أعد في قاعة الاجتماعات.

 

 

 

 

تاي هو وضع أدينماها على سريرها وأعطاها مباركة قصيرة على جبهتها. كان يخطط للخروج من غرفتها لكنه لم يستطع فعل ذلك لأن أدينماها ، التي ظن أنها نائمة تماماً ، أمسكت بأكمامه.

تاي هو و نيزا وقفا مواجهين بعضهما البعض وشعب المعبد و أزغارد أخذوا مقاعدهم.

لكن هذا ليس لذيذاً.

 

 

 

 

“سيد أزغارد ، لقد انتهت المعركة للتو لكن يبدو أننا سنناقش الخطط المستقبلية.”

المرأة ، نووا ، التي كانت مستلقية في الظلام العميق التفتت للنظر نحو الجنوب. شعرها الأسود الطويل الذي تدفق أسفل كتفيها غطى جسدها الأبيض والجميل العاري.

 

“نيزا. هل يمكنني أن أعهد لك بالدفاع عن الجنوب مع القوات الحالية للقصر الذهبي؟”

 

عندما استيقظت نووا ، أدركت أن حالتها لم تتعافى تماماً. كمية كبيرة من الطاقة كانت تتسرب من الثقب في روحها حتى في هذه اللحظة.

كان أمراً واضحاً لذا وافق تاي هو بهدوء. واستدار نيزا لينظر إلى الناس الذين كانوا على يسار قاعة الاجتماعات ، جو بال جي ، الذي كان بينهم ، وقف وعبر عن آداب السلوك.

“ليتجمع الجميع! سأشارككم بعض القوة!”

 

 

 

 

“أسد الفجر يحيي سيد أزغارد.”

 

 

 

 

 

كالديا فتحت عينيها على نطاق واسع في اللهجة الواضحة التي تحدث معها. احمّر جو بال جي ، ربما لأن أولئك من القصر الذهبي أيضاً وضعوا تعبيرات مماثلة ، لكنه استمر في الكلام.

 

 

 

 

 

“احم احم، من فضلك افهم أن طريقتي في الكلام قاسية بعض الشيء. لقد ولدت بهذه الطريقة لذلك…”

عندما تحدثت إليه أدينماها من خلال السحر الروحاني تاي هو لم يستطع كبح ضحكته. أطلق ضحكة ثم التفت لينظر إلى جو بال جي.

 

 

 

 

“لا مانع.”

لقد كان الوعد الذي شاركوه في أوليمبوس. تاي هو ابتلع اللعاب الجاف بلا وعي و أدينماها استمرت بالتحدث بوجه أحمر تماماً لكن بصوت واضح.

 

 

 

“لا مانع.”

جو بال جي ترك تنهيدة طويلة حالما سمح تاي هو بذلك ثم بدأ يتحدث بطريقته الأصلية في الكلام.

 

 

 

 

 

“شكراً. أولاً ، نحن لا نعرف الوضع تحت القصر الذهبي. من المحرج قول هذا لكننا دُفِعنا كثيراً… لكننا متأكدون بأنهم لا يملكون أي قوى كبيرة أيضاً. يبدو أنهم راهنوا بكل أوراقهم في هذه المعركة أيضاً.” (في لهجة)

 

 

 

 

 

قال ذلك بناء على تخمينه وحواسه بدلاً من وجود أساس واضح وراء ذلك.

 

 

 

 

معنى كلمات تاي هو كان واضح. الآن بعد أن هزموا قوات دلمون و شيندو ، كان هناك عدو واحد للمعبد.

لكن نيزا أيضاً وقف بجانب جو بال جي.

 

 

 

 

 

“سيد أزغارد ، لا يمكننا خفض القوى المحتملة من دلمون و شيندو ولكن أنا أيضاً أتفق على هذا مع جو بال جي. حتى لو كان لديهم قوات متبقية ، سيكون من الصعب إظهار قوة أكبر مما أظهروها في المعركة مع القصر الذهبي.”

تاي هو أومأ بملاحظة كوخولين الحادة.

 

 

 

 

“لذا أنت تقول أنه من الممكن دفعهم إلى الوراء والذهاب.”

 

 

“هذا سيكون جيداً لكنه سيكون صعباً. نحن في المعبد الآن.”

 

 

إيكيدنا الصامتة تحدثت. نيزا نظر إلى إيكيدنا بطريقة متضايقة لأنها تدخلت فجأة في المحادثة لكنه تحدث بتعبير لطيف مرة أخرى.

 

 

 

تاي هو ابتسم لكلمات كوخولين ثم نظر للقصر الذهبي مرة أخرى.

“هذا ليس مستحيلاً. إذا ذهبنا إلى الجنوب ليوم واحد ، الخطوط الدفاعية للجنوب التي كانت محمية من قبل فيروداكا ستظهر. وإذا سافرنا يوماً آخر إلى الجنوب ، سيظهر الطريق الرابط مع دلمون.”

 

 

تاي هو تجاهل كلمات كوخولين وصرخ نحو السماء.

 

أريد أن آكل. أريد أن آكل أكثر. أنا أقول لك أنني أريد أن أكل أكثر.

بالطبع ، سيحتاجون وقت أكثر من ذلك لتعبئة جيش ، لكن تاي هو ومجموعته أظهروا قوة فوق الجيش.

 

 

التفتت إيكيدنا و التنين إسمينيوس لينظرا لبعضهما البعض ويرتديا تعبيرات راضية. كان هراسلفيغ أيضاً يضع نفس تعبيرهم.

 

‘لهاث ، لهاث أنت تبلين حسناً يا أستيلون. أكثر قليلاً. أكثر قليلاً!’

أدينماها ، التي كانت تحت تاي هو مباشرة ، نظرت إليه وسألت.

لكن مأساتها لم تنتهِ هناك. وجودها ذاته أصبح مهدداً بالإنقراض بفضل حفرة كبيرة خلقت في روحها.

 

 

 

“سأنتظره.”

“سيدي ، هل أنت ذاهب لإغلاق الطريق الرابط؟”

 

 

 

 

 

“هذا سيكون جيداً لكنه سيكون صعباً. نحن في المعبد الآن.”

 

 

 

 

كان أمراً واضحاً لذا وافق تاي هو بهدوء. واستدار نيزا لينظر إلى الناس الذين كانوا على يسار قاعة الاجتماعات ، جو بال جي ، الذي كان بينهم ، وقف وعبر عن آداب السلوك.

الذين يمكنهم أن يطلق أفضل قوتهم على فتح وإغلاق الطريق الرابط كانت آلهة ذلك العالم ، خصوصاً سيد ذلك العالم.

كان لا يزال هناك جزء من جيش مملكة النار ولكن في الواقع ، النصر والهزيمة قد تقررا بالفعل. لقد فقدوا تيامات و جورمنغاند وحتى جلجامش و كارنا الذين أحضروهم إلى هنا. مملكة النار لم يكن لديها طريقة لقلب هذا الوضع.

 

معنى كلمات تاي هو كان واضح. الآن بعد أن هزموا قوات دلمون و شيندو ، كان هناك عدو واحد للمعبد.

 

 

لم تكن مهمة سهلة لتاي هو ، سيد عالم أجنبي ، للتحكم في الطريق الرابط.

“أوووه ، إذن هذه قوة سحرية قديمة؟”

 

“كنت أيضاً أخطط للراحة اليوم.”

 

 

بسبب ذلك ، تاي هو فكر لفترة ثم سأل نيزا.

“آوووووووو!”

 

 

 

 

“نيزا. هل يمكنني أن أعهد لك بالدفاع عن الجنوب مع القوات الحالية للقصر الذهبي؟”

 

 

نووا خافت من الآثار اللاحقة التي من شأنها أن تضع حداً لها لذلك اختارت أن تدخل في سبات عميق كتدبير مؤقت.

 

كانت إله المعبد القديم ، وفي نفس الوقت ، خالق البشر والتنين القديم.

“هل تخطط للعودة إلى أزغارد؟”

 

 

التفتت إيكيدنا و التنين إسمينيوس لينظرا لبعضهما البعض ويرتديا تعبيرات راضية. كان هراسلفيغ أيضاً يضع نفس تعبيرهم.

 

 

“ليس بعد ، لكني أخطط لمواجهة الأعداء الذين أستطيع رؤيتهم الآن بدلاً من الاستعداد للأعداء الذين لم يأتوا بعد من الجنوب ، أو التمسك بالطريق الرابط الذي لا يمكن إغلاقه بسهولة.”

 

 

 

 

“شكراً. أولاً ، نحن لا نعرف الوضع تحت القصر الذهبي. من المحرج قول هذا لكننا دُفِعنا كثيراً… لكننا متأكدون بأنهم لا يملكون أي قوى كبيرة أيضاً. يبدو أنهم راهنوا بكل أوراقهم في هذه المعركة أيضاً.” (في لهجة)

معنى كلمات تاي هو كان واضح. الآن بعد أن هزموا قوات دلمون و شيندو ، كان هناك عدو واحد للمعبد.

نووا أغلقت عينيها. انتظرت زيارة التنين الذي ذبح التنانين.

 

 

 

نيزا و تاي هو كانا يتبادلان التحيات. نيزا استقبل أولاً في طريقة أزغارد ولكن بدا أنه يحب أن تاي هو رد مرة أخرى في طريقة المعبد ، لأنه كان يضع تعبير أكثر إشراقاً من عندما استقبلوا بعضهم البعض.

“سأحمي الجنوب بكل حياتي.”

 

 

 

 

 

نيزا عبر عن آداب السلوك مرة أخرى. بالنسبة له ، لا للمعبد بأكمله ، قوات تاي هو كانت حقاً مثل أيدي الخلاص.

 

 

طعام مغشوش. سأصاب بالغثيان.

 

أدينماها طارت نحو جسد تيامات بسرعة من أجل نيدهوغ التي كانت لا تزال تبكي. عندما هبط تاي هو على جبهة تيامات ، طعن أستيلون في جسد تيامات الذي لم يكن مختلفاً عن الأرض.

“الآن ، دعونا نتوقف عن الموضوع الصعب وماذا عن الاستمتاع أنفسنا؟ هناك الكثير من النبيذ الجيد في القصر ، أكثر مما يمكنك أن تتخيل. ألا يمكننا أن نستمتع بوقتنا ليوم واحد عندما نخرج من حافة الموت؟”

 

 

 

 

 

عندما قال جو بال جي ذلك بينما كان يبتسم ، فإن وجوه الآخرين – وخاصة محاربي فالهالا – اشتعلت.

 

 

 

 

تاي هو أسقط كتفه في ظهر أدينماها ونظر نحو القصر الذهبي. لكنه كان في تلك اللحظة. أستيلون بدأت تتصرف بغباء.

‘سيدي ، محاربو فالهالا بدأوا بالشرب.’

 

 

“أنا آتي بعد هيدا و إيدون. هذا ما قالته هيدا.”

 

 

عندما تحدثت إليه أدينماها من خلال السحر الروحاني تاي هو لم يستطع كبح ضحكته. أطلق ضحكة ثم التفت لينظر إلى جو بال جي.

 

 

 

 

عندما سقطت كلمات الإذن ، ملأت غرفة الإجتماعات بالهتافات. ومعظمهم كانوا يصرخون من قبل محاربي فالهالا.

“كنت أيضاً أخطط للراحة اليوم.”

‘يبدو أن الأمور تنتهي أيضاً في القصر الذهبي. لن تكون هناك حاجة لمساعدتهم لذا استرح الآن. حتى لو كنت تبدو على ما يرام أنت منهك ، أليس كذلك؟’

 

 

 

يأس كوخولين لم يصل إلى تاي هو. أدينماها نظرت إلى تاي هو وأرسلت نظرة جادة.

“أوه! هل سمعت ذلك؟ السيد يقول لنا أن نرتاح.”

لم يكن سيد تقنيات سكاثاش من أجل لا شيء.

 

 

 

 

عيون جو بال جي كانت موجهة إلى نيزا. نيزا هز كتفيه كما لو كان لا مفر منه ثم نظر إلى تاي هو وقال.

 

 

“أرسل لك امتناني مرة أخرى. سأقدم لك أفضل كحول في القصر الذهبي بنفسي.”

 

 

“أرسل لك امتناني مرة أخرى. سأقدم لك أفضل كحول في القصر الذهبي بنفسي.”

 

 

 

 

 

“سأنتظره.”

“سأنتظره.”

 

أدينماها تصرفت ببذخ كطفلة ثم سحبت تاي هو بكلتا يديها.

 

 

عندما سقطت كلمات الإذن ، ملأت غرفة الإجتماعات بالهتافات. ومعظمهم كانوا يصرخون من قبل محاربي فالهالا.

 

 

 

 

“هل تخطط للعودة إلى أزغارد؟”

 

 

 

 

 

الكحول كان لذيذاً جداً.

 

 

 

 

 

حتى تاي هو ، الذي لم يستمتع بالشرب كثيراً ، دعا الكحول مراراً وتكراراً.

 

 

 

 

 

بالإضافة إلى أن الكحول الذي جلبه جو بال جي لم يكن له نكهة جيدة فحسب. لقد كان كحول غامض جعل حتى الآلهة التي لم تسكر بسهولة بسبب قدراتها البدنية المتفوق ، في حالة سكر.

لقد كانت شراهة بسيطة حقاً. انتهت نيدهوغ بالدموع بعد أن أخذت نية السيف النقية ببساطة (؟) التي تقتل التنانين وتمتصهم.

 

 

 

 

تاي هو ، الذي أصبح سكران بشكل رائع ، إحتضن أدينماها الحالمة وتوجه إلى غرفتها. كان منذ زمن بعيد منذ أن ذهبت نيدهوغ للنوم بينما كانت تعانق إيكيدنا بدلا من هيدرا.

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة. شكراً لإنقاذنا سيد أزغارد.”

 

 

 

 

“نوماً هنيئاً أدينماها.”

 

 

 

 

عندما استيقظت نووا ، أدركت أن حالتها لم تتعافى تماماً. كمية كبيرة من الطاقة كانت تتسرب من الثقب في روحها حتى في هذه اللحظة.

تاي هو وضع أدينماها على سريرها وأعطاها مباركة قصيرة على جبهتها. كان يخطط للخروج من غرفتها لكنه لم يستطع فعل ذلك لأن أدينماها ، التي ظن أنها نائمة تماماً ، أمسكت بأكمامه.

 

 

 

 

 

“سيدي.”

 

 

 

 

 

أدينماها نادت تاي هو ثم سحبت أكمامه وعضت شفتيها.

“أريد أيضاً أن يتم رض خصري.”

 

لكن نيزا أيضاً وقف بجانب جو بال جي.

 

 

“لا يمكنك. لا يمكنك الرحيل هكذا.”

 

 

 

 

 

أدينماها تصرفت ببذخ كطفلة ثم سحبت تاي هو بكلتا يديها.

 

 

 

 

“أوووه ، إذن هذه قوة سحرية قديمة؟”

“أخبرتني بأنك كنت ستستمع إلى أمنيتي. أتذكر كل شيء.”

عندما قال جو بال جي ذلك بينما كان يبتسم ، فإن وجوه الآخرين – وخاصة محاربي فالهالا – اشتعلت.

 

 

 

لقد كان الوعد الذي شاركوه في أوليمبوس. تاي هو ابتلع اللعاب الجاف بلا وعي و أدينماها استمرت بالتحدث بوجه أحمر تماماً لكن بصوت واضح.

 

 

‘لكن ألا يمكنها أكل جورمنغاند؟’

 

“نيزا. هل يمكنني أن أعهد لك بالدفاع عن الجنوب مع القوات الحالية للقصر الذهبي؟”

“أنا آتي بعد هيدا و إيدون. هذا ما قالته هيدا.”

 

 

ويبدو أن كوخولين وافق أيضاً حيث أنه غير الموضوع على الفور.

 

 

تاي هو لم يكن يعرف لماذا لكنها عبست في النهاية.

 

 

“أوه! هل سمعت ذلك؟ السيد يقول لنا أن نرتاح.”

 

 

أدينماها أمسكت ذراعه مرة أخرى. ثم أجبرته على الاستلقاء بجانبها ثم دخلت إلى حضنه وتحدثت بمزاج جيد.

 

 

 

 

“لا أشعر بالسوء.”

“رائحة سيدي.”

 

 

 

 

‘أليست رائحة الكحول؟’

تاي هو داعب خد أدينماها. كان ساخن وناعم أيضاً.

 

 

 

 

كوخولين قال ذلك من الداخل. كان ذلك لأنه كان هناك إحتمالية أن يتم مطاردته من قبل تاي هو إذا تحدث بشكل خاطئ هنا. أفضل شيء كان المشاهدة بصمت.

 

 

 

 

 

“سيدي.”

 

 

 

 

 

أدينماها رفعت رأسها قليلاً ونظرت إلى تاي هو. وجهها الأحمر كان حار جداً.

لم يكن قادراً على امتصاص كل شيء على أي حال. هذا فقط سيرضي شعور أستيلون بالرضا لكن القوة السحرية كانت ستتسرب في النهاية لذا كان من الأفضل مشاركتها مع الجميع.

 

 

 

 

“أنا أيضاً…”

 

 

 

 

“هل تخطط للعودة إلى أزغارد؟”

لقد توقفت. تاي هو أصبح متوتر مرة أخرى ونظر إلى شفاه أدينماها الصغيرة والجميلة. واصلت التحدث مرة أخرى. همست كما لو كانت تموت من الإحراج لكنها ما زالت تريد أن تفعلها.

لقد كان الوقت عندما كانت الشمس لا تزال عالية.

 

“لقد ، فزنا! لقد ، فزنا!”

 

لكن مأساتها لم تنتهِ هناك. وجودها ذاته أصبح مهدداً بالإنقراض بفضل حفرة كبيرة خلقت في روحها.

“أريد أيضاً أن يتم رض خصري.”

 

 

 

 

 

“أ-أدينماها؟”

 

 

‘لهاث ، لهاث أنت تبلين حسناً يا أستيلون. أكثر قليلاً. أكثر قليلاً!’

 

 

تاى هو أصيب بالصدمة و نفس الشيء مع كوخولين. لكن كوخولين أوقف أي صوت يخرج منه بصبر مفاجئ كما هو متوقع من أفضل محارب في إيرين. لقد نظر إلى تاي هو و أدينماها بلا صوت لكن بعينين محترقتين.

“سيدي ، هل أنت ذاهب لإغلاق الطريق الرابط؟”

 

نيزا و تاي هو كانا يتبادلان التحيات. نيزا استقبل أولاً في طريقة أزغارد ولكن بدا أنه يحب أن تاي هو رد مرة أخرى في طريقة المعبد ، لأنه كان يضع تعبير أكثر إشراقاً من عندما استقبلوا بعضهم البعض.

 

 

“أريد أيضاً أن يتم رض خصري.”

 

 

 

 

لم تكن مهمة سهلة لتاي هو ، سيد عالم أجنبي ، للتحكم في الطريق الرابط.

أدينماها قالت مرة أخرى. أغلقت فمها ودخلت عناق تاي هو بينما كانت أذنيها تحمّر و سألت بوجهها الباكي.

 

 

 

 

تاي هو أومأ بملاحظة كوخولين الحادة.

“ستفعل ذلك من أجلي ، صحيح؟”

 

 

 

 

 

لقد كان في حد. تاي هو لم يستطع تحمل ذلك بعد الآن وفي تلك اللحظة صرخ كوخولين.

 

 

 

 

‘يا! لا! أنت! هل ستكون بهذا العار؟’

 

 

“ستفعل ذلك من أجلي ، صحيح؟”

 

 

تاي هو وضع غاي بولغ في أونير ثم رماه إلى أعمق جزء من ‘الخزنة’ التي كانت مرتبطة بملحمته. ثم جمع الكثير من الكنوز عليه لحجب كل الصوت والحواس.

 

 

 

 

 

‘يا! أنت! أيها الوغد المخزي!’

 

 

 

 

“أرسل لك امتناني مرة أخرى. سأقدم لك أفضل كحول في القصر الذهبي بنفسي.”

يأس كوخولين لم يصل إلى تاي هو. أدينماها نظرت إلى تاي هو وأرسلت نظرة جادة.

 

 

تاي هو و نيزا وقفا مواجهين بعضهما البعض وشعب المعبد و أزغارد أخذوا مقاعدهم.

 

“أريد أيضاً أن يتم رض خصري.”

تاي هو داعب خد أدينماها. كان ساخن وناعم أيضاً.

 

 

 

 

 

“أدينماها.”

‘لكن ألا يمكنها أكل جورمنغاند؟’

 

 

 

 

تاي هو دعا أدينماها. ثم أعطاها أفضل مباركة عندما أغلقت عينيها.

لم تكن مهمة سهلة لتاي هو ، سيد عالم أجنبي ، للتحكم في الطريق الرابط.

 

 

————–

 

 

 

ترجمة: Acedia

 

 

يأس كوخولين لم يصل إلى تاي هو. أدينماها نظرت إلى تاي هو وأرسلت نظرة جادة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط