الحلقة 70: الفصل 2: سيف تنين العالم #2
الحلقة 70: الفصل 2: سيف تنين العالم #2
الصباح وصل.
كان صباح رائع حيث غردت الطيور وأشرق ضوء الشمس الزاهية. صباح يظهر في الأفلام أو الروايات.
نيدهوغ نظرت إلى أدينماها بعينين صغيرتين وهي تتبعها كما لو كانت أختها أو أمها ثم سألت بعناية.
أدينماها فتحت عينيها. بدت مترددة قليلاً كما لو أنها بقيت مستيقظة طوال الليل ، لكن كان لديها وجه لامع حقاً.
“لنرتدي بعض الملابس أولاً.”
لأن أول من رأته حالما فتحت عينيها كان تاي هو. أدينماها وضعت رأسها على صدر تاي هو الكبير والصلب ، ولم تستطع منع نفسها من الإبتسام.
“إيهي… ايهيهي.”
“أدينماها!”
خرجت ضحكة حمقاء. يمكنها أن تتذكر بوضوح الأحداث التي حدثت ليلة أمس عندما أغلقت عينيها.
أدينماها تحركت بشكل بطيء لدخول عناق تاي هو. يبدو أن تاي هو استيقظ أيضاً ، أو أنه لم يغط في النوم في المقام الأول ، لأنه داعب رأس أدينماها ثم بارك جبهتها مرة أخرى.
قامت سيري بتنظيف حلقها عدة مرات في عيني أدينماها متسائلة لماذا كان لديها شيء كهذا لذا قامت سيري بتحويل عينيها وقالت.
لكنه كان مختلف لتاي هو.
أدينماها ضحكت مرة أخرى. لقد كانت سعيدة جداً هذا الصباح.
“كوني حذرة مع ما تقولينه. مفهوم؟”
“هذه الفتاة أصبحت قوية قليلاً لذا تعامل الناس كما يحلو لها!”
“أدينماها!”
“إيهي… ايهيهي.”
في تلك اللحظة كان هناك صوت حاد لا – عالٍ وكبير سمع. كان صوت نيدهوغ.
نيدهوغ ظهرت بعد فتح الباب ثم فتحت عينيها على نطاق واسع ونفخت خديها بعد النظر إلى تاي هو و أدينماها عالقين معاً. ثم داست على الأرض عدة مرات ورمت نفسها على السرير حيث كان الشخصان.
“أدينماها! تاي هو!”
كان من المقرف حقاً رؤية ضحكتها بشكل مخيف. لكنه كان في تلك اللحظة. نيدهوغ ، التي كانت تحتسي الشاي في منتصف الاثنين ، مالت رأسها وسألت.
نيدهوغ ظهرت بعد فتح الباب ثم فتحت عينيها على نطاق واسع ونفخت خديها بعد النظر إلى تاي هو و أدينماها عالقين معاً. ثم داست على الأرض عدة مرات ورمت نفسها على السرير حيث كان الشخصان.
“غيرنا مواقعنا هذا الصباح مع سيغورد. في المقام الأول ، كان سحراً أرسلني أنا و براكي بعيداً وبدلاً من ذلك أرسل سيغورد إليكم. لقد تغير موقعنا مرة أخرى مع انفاق قوة السحر.”
“نيدهوغ تريد أيضاً أن تنام سوية. دعوني أدخل. أكره ذلك إذا قمتم فقط بإخراج نيدهوغ!”
أشياء واضحة حدثت بينما تلوت نيدهوغ بعد أن دخلت بين تاي هو و أدينماها. تاي هو وأدينماها دُفعا إلى نهاية أجزاء السرير.
“إخفاء الأشياء دائماً ليس الشيء الصحيح دائماً! التعليم المناسب هو الصحيح…”
“انـ-انتظري. نيدهو – كياك!”
وقفت أدينماها من مقعدها وأرسلت هجوم روحاني آخر. ظهر الضوء الأحمر في عيني إيكيدنا بعد أن أصيبت في جبهتها مرة أخرى.
أشياء واضحة حدثت بينما تلوت نيدهوغ بعد أن دخلت بين تاي هو و أدينماها. تاي هو وأدينماها دُفعا إلى نهاية أجزاء السرير.
الذي هزم جلجامش و كارنا.
تاي هو الكبير والثقيل نسبياً لم يدفع جانباً كثيراً لكن الأمر كان مختلفاً بالنسبة لأدينماها الرقيقة والخفيفة. يبدو أنها تدحرجت ثم انتهى بها الأمر بالسقوط من على السرير.
عندما سمعت نيدهوغ تفسير سيري تحدثت بإخلاص و تركت تنهيدة من الراحة. سيري حولت رأسها إلى ردة الفعل الغير متوقعة.
“أدينماها! هل أنت بخير؟!”
“إنه دواء فعال بشكل خاص على الخصر المرضوض. يجب أن تلطخي الأزرق على خصرك وتشربي الأحمر. لقد تلقيت هذا من قبل من سكاثاش.”
نيدهوغ تفاجأت لذا نهضت ونظرت تحت السرير. أدينماها أطلقت صوتاً باكياً بينما سقطت بقوة.
لكن بالطبع ، كان من المستحيل عادة اختيار الاستراتيجية التي اختارها تاي هو هذه المرة. كان ذلك لأنه كان من المستحيل تدمير كوم أوه دو ، التي كانت أرض واسعة ، بغض النظر عن مدى قوة الفرد.
حاولت أدينماها الوقوف ولكن بعد ذلك صرّت أسنانها مرة أخرى في الألم الذي ينتقل عميقاً في عظامها. ثم خففت من جسدها وطلبت المساعدة من تاي هو.
“آه ، أنا لست… آه ، لا. أنا على ما يرام. أنا على ما يرام.”
نيدهوغ ظهرت بعد فتح الباب ثم فتحت عينيها على نطاق واسع ونفخت خديها بعد النظر إلى تاي هو و أدينماها عالقين معاً. ثم داست على الأرض عدة مرات ورمت نفسها على السرير حيث كان الشخصان.
“نعم!”
كانت أدينماها على وشك التحدث بلهجة منزعجة لكنها بسرعة أصلحت طريقتها في الكلام لأن نيدهوغ كانت تنظر إليها بوجه على وشك أن ينفجر بالدموع.
————-
“أدينماها! هل أنت بخير؟!”
“أدينماها… هل يؤلم كثيراً؟ أنا آسفة حقاً.”
أدينماها تحركت بشكل بطيء لدخول عناق تاي هو. يبدو أن تاي هو استيقظ أيضاً ، أو أنه لم يغط في النوم في المقام الأول ، لأنه داعب رأس أدينماها ثم بارك جبهتها مرة أخرى.
“نـ-نعم. أنا بخيـ.. كوه!”
نيدهوغ نظرت إلى أدينماها بعينين صغيرتين وهي تتبعها كما لو كانت أختها أو أمها ثم سألت بعناية.
“أدينماها؟!”
“لنرتدي بعض الملابس أولاً.”
حاولت أدينماها النهوض بينما كانت تبتسم بالقوة لكن انتهى بها الأمر بالسقوط مجدداً. نيدهوغ نزلت إلى السرير عندما تفاجأت ثم جلست بجانب أدينماها.
————-
“هـ-هل أنت بخير؟ هل تأذيت كثيراً عندما سقطت؟”
“همبف. كم هو جميل لرؤيته. إنه عقاب إلهي لك.”
“آه ، لا. أنا بخير بشأن السقوط. خصري… اغه.”
وجوه الشخصين أصبحت حمراء في نفس الوقت و إيكيدنا ، التي كانت تنظر إليهم ، ضغطت لسانها وسخرت.
لكن لم يكن هناك مكان للشكوك. وعلى الرغم من أنهم أرادوا أن يصدقوا أنها معلومات مزورة ، إلا أن هناك بالفعل أدلة كثيرة تثبت عكس ذلك.
حاولت أدينماها الوقوف ولكن بعد ذلك صرّت أسنانها مرة أخرى في الألم الذي ينتقل عميقاً في عظامها. ثم خففت من جسدها وطلبت المساعدة من تاي هو.
“أدينماها… هل يؤلم كثيراً؟ أنا آسفة حقاً.”
“سيدي ، أنا غير قادر على النهوض. خصري يؤلمني كثيراً.”
“متى أتيت؟”
لقد رضت تماماً. لم تكن تعلم ذلك عندما كانت مستلقية لكنها شعرت بأنها تموت عندما حاولت التحرك.
جيش العشرة آلاف الذي كان مقارنة بـ12 حماة كانوا جميعاً وحوش محترفين في المعركة.
‘وغــــد! ما الذي-‘
حتى لو كانوا كائنات مدمرة لا يزالون بحاجة إلى قاعدة. بالإضافة إلى أنهم لم يرغبوا في الموت بعد القتال. كان الأمر مختلفاً لو كانت معركة حيث دمر الجانبان لكنهم رفضوا أن يحرقوا ويموتوا وحيدين.
صرخ كوخولين بعد أن تمكن بالكاد من الخروج من أونير بعد أن عمل بجد طوال الليل لكن تاي هو رمى غاي بولغ إلى أونير مرة أخرى حتى لا يتمكن من إنهاء جملته.
تاي هو رمى أونير إلى “خزنة الكنز” مرة أخرى ثم نزل إلى السرير وقال.
وقفت أدينماها من مقعدها وأرسلت هجوم روحاني آخر. ظهر الضوء الأحمر في عيني إيكيدنا بعد أن أصيبت في جبهتها مرة أخرى.
كيف ذلك؟
“لنرتدي بعض الملابس أولاً.”
لأن تاي هو و أدينماها كانا عاريين. تاي هو حرك إصبعه و فعل بعض السحر. لقد كان سحراً صنع ملابس بسيطة وبمجرد استخدامه ، قامت ملابس بيضاء وكبيرة تشبه ملابس المريض بتغطية الاثنين.
“و… ابقي ثابتة. سأضع سحر التعافي عليك.”
لأن كل قوات المعبد و كوم أوه دو تجمعوا هناك.
حدقت إيكيدنا عليها لكن أدينماها شخرت وسحبت نيدهوغ إلى جانبها.
“أدينماها!”
تاي هو رسم رون شفاء على خصر أدينماها. لقد كان سحراً مثل الرقعة الحرارية وعمل لوقت طويل.
نيدهوغ نظرت إلى أدينماها بعينين صغيرتين وهي تتبعها كما لو كانت أختها أو أمها ثم سألت بعناية.
“هاه؟ هل فعل سيغورد شيئاً لم يعجبك؟”
“أدينماها ، هل لا يزال يؤلم كثيراً؟”
“إنه دواء فعال بشكل خاص على الخصر المرضوض. يجب أن تلطخي الأزرق على خصرك وتشربي الأحمر. لقد تلقيت هذا من قبل من سكاثاش.”
“أنا بخير. السيد إستعمل سحر التعافي علي لذا هو لا يؤذي قليلاً. أنا بخير الآن.”
“سيأتي.”
تحدثت أدينماها بينما كانت تضع ابتسامة قسرية ثم وقفت. بصراحة لا يزال يؤلم قليلاً لكنها لا يمكن أن تظهر ذلك أمام نيدهوغ.
“إيكيدنا. ماذا تقصدين؟ ماذا يمكنك أن تتخيلي؟”
“لكن أدينماها.”
“نعم؟”
الصباح وصل.
“لماذا كنتما عاريان؟ ستصابان بالبرد. يجب أن تناما بدفئ.”
“الجيش العشرة آلاف هو إعداد دائرة سحرية تضحية. أعد عشرة آلاف كائن كتضحية… لا ، لا يهم إذا كنت تضحي بمئات الآلاف من الكائنات لذلك اخلق القوة لهزيمته.”
نيدهوغ نظرت إلى تاي هو و أدينماها و تحدثت كما لو كانت تعطيهما تحذيراً و كلاهما إستدارا لينظرا إلى بعضهما بوجوه غريبة حقاً. لكنهم وضعوا ابتسامات غريبة في نفس الوقت.
“نـ-نعم.”
السيد العظيم تونغتيان جياوزو التفت للنظر إلى داجي.
“سأكون حذراً.”
“هذه الفتاة أصبحت قوية قليلاً لذا تعامل الناس كما يحلو لها!”
—
نيدهوغ تحدثت بتردد. كانت شخصاً يحب أن يحيي الناس الذين التقت بهم لأول مرة وتتقرب إليهم لكنها لم تستطع التحدث إلى سيغورد ولو لمرة واحدة لأن الضوء في عينيه كان مخيفاً جداً.
الذي هزم جلجامش و كارنا.
“هكذا كان الحال. لذلك هكذا كان الحال. خصر السيدة الفاسقة دمر تماماً.”
“إيكيدنا.”
“لكنه مدهش جداً. لا ، إنه مدهش جداً. ماذا عليك أن تفعلي لكي تكوني بهذه الطريقة؟ لا أستطيع تخيـ… لا ، أستطيع. أستطيع أن أتخيل ذلك.”
بعد الانتهاء من وجبة الإفطار البسيطة.
أدينماها التي كانت تشرب الشاي في غرفة صغيرة ، فتحت عينيها بشدة و تكلم بصوت منخفض و إيكيدنا ، التي كانت تجلس في الجانب الآخر ، انفجرت من الضحك.
“سمعت أن الهجوم ‘هكذا كان الحال’ كان مكتسباً أساسياً في فيلق إيدون ، لذا تدربت قليلاً.”
“لكنه مدهش جداً. لا ، إنه مدهش جداً. ماذا عليك أن تفعلي لكي تكوني بهذه الطريقة؟ لا أستطيع تخيـ… لا ، أستطيع. أستطيع أن أتخيل ذلك.”
“فقط توقفي ، رجاءً!”
ضحكت مرة أخرى ووضعت إبتسامة وبعد ذلك خفضت جسمها العلوي نحو أدينماها وتحدثت بصوت متوقع.
الصباح وصل.
“لكنه مدهش جداً. لا ، إنه مدهش جداً. ماذا عليك أن تفعلي لكي تكوني بهذه الطريقة؟ لا أستطيع تخيـ… لا ، أستطيع. أستطيع أن أتخيل ذلك.”
“غيرنا مواقعنا هذا الصباح مع سيغورد. في المقام الأول ، كان سحراً أرسلني أنا و براكي بعيداً وبدلاً من ذلك أرسل سيغورد إليكم. لقد تغير موقعنا مرة أخرى مع انفاق قوة السحر.”
كان من المقرف حقاً رؤية ضحكتها بشكل مخيف. لكنه كان في تلك اللحظة. نيدهوغ ، التي كانت تحتسي الشاي في منتصف الاثنين ، مالت رأسها وسألت.
“إيكيدنا. ماذا تقصدين؟ ماذا يمكنك أن تتخيلي؟”
“حسناً ، لذلك… اغه! أنت!”
“مصير المعبد سيحدد في هذه الأرض.”
السيد العظيم تونغتيان جياوزو التفت للنظر إلى داجي.
تحت السماء الساطعة.
إيكيدنا ، التي كانت تعني حقاً تفسير الأشياء التي كانت تتخيلها لـ نيدهوغ بينما كانت تمدغ رأسها ، وقفت وظلت تتألم. لأن أدينماها استخدمت السحر الروحاني لضرب جبين إيكيدنا.
في تلك اللحظة كان هناك صوت حاد لا – عالٍ وكبير سمع. كان صوت نيدهوغ.
“إنه دواء فعال بشكل خاص على الخصر المرضوض. يجب أن تلطخي الأزرق على خصرك وتشربي الأحمر. لقد تلقيت هذا من قبل من سكاثاش.”
حدقت إيكيدنا عليها لكن أدينماها شخرت وسحبت نيدهوغ إلى جانبها.
“كوني حذرة مع ما تقولينه. مفهوم؟”
“إخفاء الأشياء دائماً ليس الشيء الصحيح دائماً! التعليم المناسب هو الصحيح…”
“فقط توقفي ، رجاءً!”
“صحيح. إنه شخص جيد. عيناه الحادتان أو الجو المحيط به مثل خاصية ولد بها لذا لا تكرهيه كثيراً.”
سيري أشارت إلى أحدهم وشرحت.
وقفت أدينماها من مقعدها وأرسلت هجوم روحاني آخر. ظهر الضوء الأحمر في عيني إيكيدنا بعد أن أصيبت في جبهتها مرة أخرى.
كان للمعبد سون وو كونغ. لقد كان بطريقة ما يتحمل الهجمات الشرسة لـ كوم أوه دو لذا الوضع الذي يتبادل فيه الجانبان المقر لن يحدث.
“هذه الفتاة أصبحت قوية قليلاً لذا تعامل الناس كما يحلو لها!”
“يجب أن تتصرفي بشكل صحيح حتى لا أعاملك بهذه الطريقة… اغه!”
“إنه دواء فعال بشكل خاص على الخصر المرضوض. يجب أن تلطخي الأزرق على خصرك وتشربي الأحمر. لقد تلقيت هذا من قبل من سكاثاش.”
“سأعرض حياتي لأتبع إرادة السيد العظيم.”
أدينماها توقفت عن الصراخ ثم أطلقت صوتاً يئن و أخفضت جسمها. لأن خصرها يؤلمها.
قائد الجيش الـ10 آلاف أجاب بتعبير قاسٍ. كان ذلك نظرياً فقط لكن في حال عرضوا أرواح عشرات الآلاف ، عندها سيكون من الممكن حتى تدمير نجم.
“همبف. كم هو جميل لرؤيته. إنه عقاب إلهي لك.”
تاي هو الكبير والثقيل نسبياً لم يدفع جانباً كثيراً لكن الأمر كان مختلفاً بالنسبة لأدينماها الرقيقة والخفيفة. يبدو أنها تدحرجت ثم انتهى بها الأمر بالسقوط من على السرير.
“إخفاء الأشياء دائماً ليس الشيء الصحيح دائماً! التعليم المناسب هو الصحيح…”
دخل شخص جديد الغرفة بينما ضحكت إيكيدنا بانتصار.
“يا لها من كارثة.”
“سيأتي.”
حدقت إيكيدنا عليها لكن أدينماها شخرت وسحبت نيدهوغ إلى جانبها.
“سيري!”
نيدهوغ وقفت فجأة ورحبت بها. ضمت أدينماها جسمها على الطاولة وسألت.
تاي هو كان لديه وجود يمكنه بسهولة تدمير كوم أوه دو لوحده.
“متى أتيت؟”
“نـ-نعم.”
“غيرنا مواقعنا هذا الصباح مع سيغورد. في المقام الأول ، كان سحراً أرسلني أنا و براكي بعيداً وبدلاً من ذلك أرسل سيغورد إليكم. لقد تغير موقعنا مرة أخرى مع انفاق قوة السحر.”
كان صباح رائع حيث غردت الطيور وأشرق ضوء الشمس الزاهية. صباح يظهر في الأفلام أو الروايات.
سيري و براكي كانا من قام بحماية الخطوط الأمامية بينما كان سيغورد يقاتل ضد جورمنغاند. الآن بعد أن هزموا جورمنغاند ، كان من المناسب لتغيير المواقع مرة أخرى.
“سيغورد غادر؟ فيوه… أنا سعيدة.”
عندما سمعت نيدهوغ تفسير سيري تحدثت بإخلاص و تركت تنهيدة من الراحة. سيري حولت رأسها إلى ردة الفعل الغير متوقعة.
حاولت أدينماها النهوض بينما كانت تبتسم بالقوة لكن انتهى بها الأمر بالسقوط مجدداً. نيدهوغ نزلت إلى السرير عندما تفاجأت ثم جلست بجانب أدينماها.
“سيأتي.”
“هاه؟ هل فعل سيغورد شيئاً لم يعجبك؟”
“لا ، فقط أنه يصبح من الصعب على التنفس بغرابة ويصبح مخيفاً إذا أنا بجانبه. لا يبدو كشخص سيء…”
عندما سمعت نيدهوغ تفسير سيري تحدثت بإخلاص و تركت تنهيدة من الراحة. سيري حولت رأسها إلى ردة الفعل الغير متوقعة.
نيدهوغ تحدثت بتردد. كانت شخصاً يحب أن يحيي الناس الذين التقت بهم لأول مرة وتتقرب إليهم لكنها لم تستطع التحدث إلى سيغورد ولو لمرة واحدة لأن الضوء في عينيه كان مخيفاً جداً.
داعبت سيري رأس نيدهوغ كما لو كان لا مفر منه و قالت.
صرخ كوخولين بعد أن تمكن بالكاد من الخروج من أونير بعد أن عمل بجد طوال الليل لكن تاي هو رمى غاي بولغ إلى أونير مرة أخرى حتى لا يتمكن من إنهاء جملته.
“صحيح. إنه شخص جيد. عيناه الحادتان أو الجو المحيط به مثل خاصية ولد بها لذا لا تكرهيه كثيراً.”
لأن أول من رأته حالما فتحت عينيها كان تاي هو. أدينماها وضعت رأسها على صدر تاي هو الكبير والصلب ، ولم تستطع منع نفسها من الإبتسام.
“نعم!”
بينما أجابت نيدهوغ بمزاج جيد ، وضعت سيري ابتسامة الأم ثم داعبت رأس نيدهوغ عدة مرات ثم التفت للنظر إلى أدينماها.
“انـ-انتظري. نيدهو – كياك!”
“أدينماها. خذي هذا.”
“لماذا كنتما عاريان؟ ستصابان بالبرد. يجب أن تناما بدفئ.”
“ما هذا؟”
“هكذا كان الحال. لذلك هكذا كان الحال. خصر السيدة الفاسقة دمر تماماً.”
أدينماها توقفت عن الصراخ ثم أطلقت صوتاً يئن و أخفضت جسمها. لأن خصرها يؤلمها.
كان هناك زجاجتان على العلبة التي أعطتها سيري.
سيري أشارت إلى أحدهم وشرحت.
دخل شخص جديد الغرفة بينما ضحكت إيكيدنا بانتصار.
“إنه دواء فعال بشكل خاص على الخصر المرضوض. يجب أن تلطخي الأزرق على خصرك وتشربي الأحمر. لقد تلقيت هذا من قبل من سكاثاش.”
“سيري!”
“ما هذا؟”
“آه… سيري؟”
“سأعرض حياتي لأتبع إرادة السيد العظيم.”
كان صباح رائع حيث غردت الطيور وأشرق ضوء الشمس الزاهية. صباح يظهر في الأفلام أو الروايات.
قامت سيري بتنظيف حلقها عدة مرات في عيني أدينماها متسائلة لماذا كان لديها شيء كهذا لذا قامت سيري بتحويل عينيها وقالت.
ليس لحماية جبل كونلون بل لتدمير كوم أو دو.
“أنا لم أستعمله كثيراً لكن التأثيرات عظيمة جداً.”
“نيدهوغ تريد أيضاً أن تنام سوية. دعوني أدخل. أكره ذلك إذا قمتم فقط بإخراج نيدهوغ!”
“نـ-نعم.”
كان للمعبد سون وو كونغ. لقد كان بطريقة ما يتحمل الهجمات الشرسة لـ كوم أوه دو لذا الوضع الذي يتبادل فيه الجانبان المقر لن يحدث.
وجوه الشخصين أصبحت حمراء في نفس الوقت و إيكيدنا ، التي كانت تنظر إليهم ، ضغطت لسانها وسخرت.
“أدينماها!”
ترجمة: Acedia
“كاه… كيف يمكن أن أعيش هكذا في حسد؟”
—
يجب أن تحصل على زوج جديد من مكان ما.
السيد العظيم تونغتيان جياوزو التفت للنظر إلى داجي.
بينما نقرت إيكيدنا لسانها ، قامت سيري و أدينماها بتنظيف حناجرهما مرة أخرى و نيدهوغ فقط مَن مالت رأسها لأنها لم تكن تعرف ما الذي يجري.
ولكن لسوء الحظ ، لم يرد أي رد.
“هل تغار من رض خصرك؟ هاه؟”
ولكن لسوء الحظ ، لم يرد أي رد.
————-
—
لأن تاي هو و أدينماها كانا عاريين. تاي هو حرك إصبعه و فعل بعض السحر. لقد كان سحراً صنع ملابس بسيطة وبمجرد استخدامه ، قامت ملابس بيضاء وكبيرة تشبه ملابس المريض بتغطية الاثنين.
لا يزال الوقت يتدفق بينما كانت الراحة القصيرة تجري في القصر الذهبي.
يوم منذ هزيمة تيامات و جورمنغاند و كارنا و جلجامش.
داعبت سيري رأس نيدهوغ كما لو كان لا مفر منه و قالت.
الذي حدث في القصر الذهبي إنتشر إلى عدة أماكن المعبد. سكان المعبد الذين كانوا يقاتلون ضد كوم أوه دو في جبل كونلون أصبحوا متوحشين بسبب إشعارات النصر و مجموعة كوم أوه دو تلقت صدمة كبيرة كما لو أنهم ضربوا رؤوسهم.
كان من المدهش بما فيه الكفاية أن كارنا وجلجامش هُزما حيث أظهرا نية لا تُهزم من خلال هزيمتهم لفيروداكا وحتى نيزا ، ولكن على رأس هذا تيامات وأيضاً جورمنغاند هُزما لذا كان من الصعب حقاً تصديق هذا الخبر.
داجي ، التي قيل لكي تكون الإمرأة الأجمل في كوم أوه دو – لا ، المعبد ، عبرت عن آداب السلوك بأدب. بالنظر إلى أنها لا تزال تتصرف بسخافة في هذه الحالة ، يمكن للمرء أن يرى أنها كانت بالفعل ثعلب ذو مائه وجه عالٍ.
لكن لم يكن هناك مكان للشكوك. وعلى الرغم من أنهم أرادوا أن يصدقوا أنها معلومات مزورة ، إلا أن هناك بالفعل أدلة كثيرة تثبت عكس ذلك.
لهذا توجه تاي هو إلى كوم أوه دو.
“سيأتي.”
ليس لحماية جبل كونلون بل لتدمير كوم أو دو.
الذي هزم جلجامش و كارنا.
أدينماها توقفت عن الصراخ ثم أطلقت صوتاً يئن و أخفضت جسمها. لأن خصرها يؤلمها.
الذي دمر جورمنغاند و تيامات.
إيكيدنا ، التي كانت تعني حقاً تفسير الأشياء التي كانت تتخيلها لـ نيدهوغ بينما كانت تمدغ رأسها ، وقفت وظلت تتألم. لأن أدينماها استخدمت السحر الروحاني لضرب جبين إيكيدنا.
السيد العظيم لـ كوم أوه دو ، تونغتيان جياوزو ، قال.
ولكن لسوء الحظ ، لم يرد أي رد.
لم يكن هناك أحد يشك بكلمات الرجل ذو الشعر الأسود الطويل والذي كان يرتدي ملابس سوداء قاتمة.
نيدهوغ نظرت إلى تاي هو و أدينماها و تحدثت كما لو كانت تعطيهما تحذيراً و كلاهما إستدارا لينظرا إلى بعضهما بوجوه غريبة حقاً. لكنهم وضعوا ابتسامات غريبة في نفس الوقت.
“الجيش العشرة آلاف هو إعداد دائرة سحرية تضحية. أعد عشرة آلاف كائن كتضحية… لا ، لا يهم إذا كنت تضحي بمئات الآلاف من الكائنات لذلك اخلق القوة لهزيمته.”
“سنفعل ذلك.”
قائد الجيش الـ10 آلاف أجاب بتعبير قاسٍ. كان ذلك نظرياً فقط لكن في حال عرضوا أرواح عشرات الآلاف ، عندها سيكون من الممكن حتى تدمير نجم.
بعد يوم الدائرة السحرية القربانية اكتملت لكن تاي هو ما زال لم يظهر نفسه.
تمامًا مثل كيف كان المعبد يحتوي على 12 حامياً و 12 خطاً عظيماً في كونلون ، كان لدى كوم أوه دو عشرة آلاف جيش و 13 خطاً عظيماً.
أدينماها فتحت عينيها. بدت مترددة قليلاً كما لو أنها بقيت مستيقظة طوال الليل ، لكن كان لديها وجه لامع حقاً.
نيدهوغ تفاجأت لذا نهضت ونظرت تحت السرير. أدينماها أطلقت صوتاً باكياً بينما سقطت بقوة.
جيش العشرة آلاف الذي كان مقارنة بـ12 حماة كانوا جميعاً وحوش محترفين في المعركة.
“متى أتيت؟”
“أنا بخير. السيد إستعمل سحر التعافي علي لذا هو لا يؤذي قليلاً. أنا بخير الآن.”
السيد العظيم تونغتيان جياوزو التفت للنظر إلى داجي.
“ستقاتل ضده مباشرة. أنت والملك تشو ستقاتلون ضد سون وو كونغ ومجموعة كونلون لكي لا تدعوهم يعرقلون معركتي ضد ذلك الرجل.”
“سأعرض حياتي لأتبع إرادة السيد العظيم.”
ليس لحماية جبل كونلون بل لتدمير كوم أو دو.
داجي ، التي قيل لكي تكون الإمرأة الأجمل في كوم أوه دو – لا ، المعبد ، عبرت عن آداب السلوك بأدب. بالنظر إلى أنها لا تزال تتصرف بسخافة في هذه الحالة ، يمكن للمرء أن يرى أنها كانت بالفعل ثعلب ذو مائه وجه عالٍ.
واصل السيد العظيم إعطاء أوامر مفصلة إلى وحوش كوم أو دو الأخرى. كان لتنفيذ معركة أمام جبل كونلون.
“مصير المعبد سيحدد في هذه الأرض.”
كان تصميم تونغتيان جياوزو هو الصفقة الحقيقية. كل وحوش كوم أوه دو تعهدوا بأنهم سيعيشون ويموتون مع ملكهم.
بعد يوم الدائرة السحرية القربانية اكتملت لكن تاي هو ما زال لم يظهر نفسه.
“نيدهوغ تريد أيضاً أن تنام سوية. دعوني أدخل. أكره ذلك إذا قمتم فقط بإخراج نيدهوغ!”
لأن أول من رأته حالما فتحت عينيها كان تاي هو. أدينماها وضعت رأسها على صدر تاي هو الكبير والصلب ، ولم تستطع منع نفسها من الإبتسام.
لكن في اليوم التالي.
“أدينماها؟!”
تاي هو لم يظهر في جبل كونلون.
تاي هو رسم رون شفاء على خصر أدينماها. لقد كان سحراً مثل الرقعة الحرارية وعمل لوقت طويل.
بعد يوم الدائرة السحرية القربانية اكتملت لكن تاي هو ما زال لم يظهر نفسه.
كيف ذلك؟
“لا ، فقط أنه يصبح من الصعب على التنفس بغرابة ويصبح مخيفاً إذا أنا بجانبه. لا يبدو كشخص سيء…”
وبعد يوم.
سيري و براكي كانا من قام بحماية الخطوط الأمامية بينما كان سيغورد يقاتل ضد جورمنغاند. الآن بعد أن هزموا جورمنغاند ، كان من المناسب لتغيير المواقع مرة أخرى.
نيدهوغ نظرت إلى تاي هو و أدينماها و تحدثت كما لو كانت تعطيهما تحذيراً و كلاهما إستدارا لينظرا إلى بعضهما بوجوه غريبة حقاً. لكنهم وضعوا ابتسامات غريبة في نفس الوقت.
تونغتيان جياوزو عرف سبب ذلك.
—
كان من المدهش بما فيه الكفاية أن كارنا وجلجامش هُزما حيث أظهرا نية لا تُهزم من خلال هزيمتهم لفيروداكا وحتى نيزا ، ولكن على رأس هذا تيامات وأيضاً جورمنغاند هُزما لذا كان من الصعب حقاً تصديق هذا الخبر.
“أدينماها ، هل لا يزال يؤلم كثيراً؟”
تاي هو لم يكن ينظر إلى جبل كونلون بل إلى جبل كوم أو دو. بالتفكير في ذلك عادة ، الشيء الصحيح كان للقتال في كونلون.
لأن كل قوات المعبد و كوم أوه دو تجمعوا هناك.
لكن لم يكن هناك مكان للشكوك. وعلى الرغم من أنهم أرادوا أن يصدقوا أنها معلومات مزورة ، إلا أن هناك بالفعل أدلة كثيرة تثبت عكس ذلك.
كان هناك أعداء وأعداء في ذلك المكان. كان جبل كونلون أفضل أرض لخوض معركة شرسة.
لهذا توجه تاي هو إلى كوم أوه دو.
ليس لحماية جبل كونلون بل لتدمير كوم أو دو.
“إنه دواء فعال بشكل خاص على الخصر المرضوض. يجب أن تلطخي الأزرق على خصرك وتشربي الأحمر. لقد تلقيت هذا من قبل من سكاثاش.”
‘ماذا سيفعلون حينها؟’
ترجمة: Acedia
يجب أن يتراجعوا إذا تم تدمير كوم أوه دو.
حتى لو كانوا كائنات مدمرة لا يزالون بحاجة إلى قاعدة. بالإضافة إلى أنهم لم يرغبوا في الموت بعد القتال. كان الأمر مختلفاً لو كانت معركة حيث دمر الجانبان لكنهم رفضوا أن يحرقوا ويموتوا وحيدين.
“هذه الفتاة أصبحت قوية قليلاً لذا تعامل الناس كما يحلو لها!”
“همبف. كم هو جميل لرؤيته. إنه عقاب إلهي لك.”
كان للمعبد سون وو كونغ. لقد كان بطريقة ما يتحمل الهجمات الشرسة لـ كوم أوه دو لذا الوضع الذي يتبادل فيه الجانبان المقر لن يحدث.
لكن بالطبع ، كان من المستحيل عادة اختيار الاستراتيجية التي اختارها تاي هو هذه المرة. كان ذلك لأنه كان من المستحيل تدمير كوم أوه دو ، التي كانت أرض واسعة ، بغض النظر عن مدى قوة الفرد.
—
السيد العظيم لم يفكر في القتال في جبل كونلون من أجل لا شيء.
لكنه كان مختلف لتاي هو.
حاولت أدينماها الوقوف ولكن بعد ذلك صرّت أسنانها مرة أخرى في الألم الذي ينتقل عميقاً في عظامها. ثم خففت من جسدها وطلبت المساعدة من تاي هو.
تاي هو كان لديه وجود يمكنه بسهولة تدمير كوم أوه دو لوحده.
“أنا بخير. السيد إستعمل سحر التعافي علي لذا هو لا يؤذي قليلاً. أنا بخير الآن.”
وجوه الشخصين أصبحت حمراء في نفس الوقت و إيكيدنا ، التي كانت تنظر إليهم ، ضغطت لسانها وسخرت.
وجود خارج عن المنطق. كائن لا يمكنك بسهولة أن تتخيل مدى تدميره بمجرد سماعه من الآخرين.
تاي هو كان لديه وجود يمكنه بسهولة تدمير كوم أوه دو لوحده.
[“أنا – أتدحرج!”]
كان للمعبد سون وو كونغ. لقد كان بطريقة ما يتحمل الهجمات الشرسة لـ كوم أوه دو لذا الوضع الذي يتبادل فيه الجانبان المقر لن يحدث.
قامت سيري بتنظيف حلقها عدة مرات في عيني أدينماها متسائلة لماذا كان لديها شيء كهذا لذا قامت سيري بتحويل عينيها وقالت.
[الملحمة صنفت أسطورة]
[الكارثة المتدحرجة]
“آه… سيري؟”
تحت السماء الساطعة.
لم يكن هناك أحد يشك بكلمات الرجل ذو الشعر الأسود الطويل والذي كان يرتدي ملابس سوداء قاتمة.
يوم تدمير كوم أوه دو بدأ.
أدينماها ضحكت مرة أخرى. لقد كانت سعيدة جداً هذا الصباح.
————-
لكن لم يكن هناك مكان للشكوك. وعلى الرغم من أنهم أرادوا أن يصدقوا أنها معلومات مزورة ، إلا أن هناك بالفعل أدلة كثيرة تثبت عكس ذلك.
ترجمة: Acedia
“آه ، لا. أنا بخير بشأن السقوط. خصري… اغه.”
