Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Hold Your Voice Alone, Under The Starry Sky 26

الفصل4: الباب إلى إينا (2)

الفصل4: الباب إلى إينا (2)

الفصل4: الباب إلى إينا

حتى عندما سألتُ نفسي من قد يتصل بي في مثل هذا الوقت ، إلا أنني إتبعتُ عادتي و نظرتُ إلى الشاشة.

الجزء الثاني:

“الأمر على ما يرام،” قلتُ لها ، بلطف قدر إستطاعتي ، “لقد فعلتها ، سوف أحميكِ.”

أنا لا أذكر حقا ما حدث بعد ذلك. قبل أن أذرك ، كنتُ لا أزال في بلدة إينا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

كنتُ أتجول في أماكن تم تصويرها بمنشوراتها.

لقد إحتضننا بعضنا البعض لبعض الوقت وسط الأمطار الغزيرة و الرياح العاتية.

باحثا عن أثر لها.

“سحقا ، من بين جميع الأوقات.”

واصلتُ بحثي العقيم ، متسائلا عما إذا كانتْ لا تزال على قيد الحياة.

“نعم ، أنا سعيد لأنكِ بأم–”

شجرة الكرز كان واضحا عليها أنها لم تتفتح. صالة الألعاب الرياضية في مدرستها الابتدائية هي أيضا قد تم إعادة طلائها.

إنقطعتْ المكالمة.

البلدة قد تغيرت تدريجيا على مدى السنوات الخمس الماضية.

حتى عندما سألتُ نفسي من قد يتصل بي في مثل هذا الوقت ، إلا أنني إتبعتُ عادتي و نظرتُ إلى الشاشة.

منشورات إينا قد توقفتْ فجأة قبل خمس سنوات. إذا مات كاتبها ، فبالطبع المنشورات سوف تتوقف.

بصراحة ، لقد كنتُ خائفا. لابد أن إينا كانت كذلك هي الأخرى. يدها الصغيرة كانت محكمة قبضتها على يدي بقوة ، ترتجف ، و ليس فقط بسبب البرد.

و من ثم قد وصلتُ.

لم تجب على سؤالي ، لكن حتما إنها إينا.

إلى موقع الإنهيار الأرضي.

خطوة بخطوة ، تقدمنا ​​بحذر.

كان على طول درب حيواني أعلى التل. الأشجار قد هدمتْ كما لو أن المنحدر قد تم حلاقته. لا تزال هناك آثار للحركة. لقد تدفق على كلا جانبي المسار.

عندها لاحظتُ شيئا يقترب بسرعة.

لقد كان مكانا لم يتغير على مدار الخمس سنوات الماضية.

لقد كان صوتها الندي الجميل.

إذا شُمِلتَ في هذا ، فلن تعود على قيد الحياة.

لابد أن ذلك كان مؤلما و عسيرا. كيف كان شعور ذلك؟ أم أن ذلك قد حدث فجأة ، دون أن تعلم بأي شيء؟

“إينا…” لقد إتصلتُ. لقد كانت تحت الأرض هنا ، لأنها لم تعد إلى المنزل.

《شوو-سان!؟》

“إينا!”

… قد يكون الوضع ميؤوسا منه.

لابد أن ذلك كان مؤلما و عسيرا. كيف كان شعور ذلك؟ أم أن ذلك قد حدث فجأة ، دون أن تعلم بأي شيء؟

بييب.

أمسكتُ هاتفي.

《شوو-سان!؟》

كانت العلاقة التي أعطتها لي مرتبطة به.

لم تكن حتى بطول صدري.

الهاتف الذي كان متصلا بإينا.

لماذا لا يمكنني إنقاذها؟

《شوو-سان!؟》

لماذا…؟

لماذا!؟

لماذا!؟

و عندها…

“إينا!!”

لقد أحطتها بين ذراعي.

عاد الصمت إلى التل بعد صراخي ، و صدى صوتي قد تكرر بلا فائدة ، و عندها …

كانت تمسك بهاتف أمام صدرها.

فزززت ، فزززت.

تدحرجتُ لأسفل الجرف ، مصيبا جسدي مرات لا تحصى ، لم أستطع حتى صر أسناني من الألم بينما أدور.

إهتز هاتفي في يدي.

إلى موقع الإنهيار الأرضي.

كان الإهتزاز مرتفعًا بما يكفي لأتمكن من سماعه.

في كل مرة تلتقي فيها نظرات بعضنا البعض ، إبتسمنا قليلا.

حتى عندما سألتُ نفسي من قد يتصل بي في مثل هذا الوقت ، إلا أنني إتبعتُ عادتي و نظرتُ إلى الشاشة.

“إينا! أنظري! إنه ضوء!”

لقد كان رقما غير معروف.

لقد كان مكانا لم يتغير على مدار الخمس سنوات الماضية.

شعور بعدم الإرتياح قد إستقر في صدري.

واصلتُ بحثي العقيم ، متسائلا عما إذا كانتْ لا تزال على قيد الحياة.

أو ربما كان الأمل.

“على أي حال ، دعينا نذهب إلى المنزل … إينا ، من أي طريقة قد أتيتِ؟”

حتى و أنا خائف من أن يخونني شعوري ، على الرغم من أنني لم أعد أرغب في أن أجرح بعد الآن ، إلا أنني لم أستطع منع يدي من الرد.

إحتضنتُ إينا و قفزتُ للخلف.

المكالمة قد تم توصيلها.

حتى و أنا خائف من أن يخونني شعوري ، على الرغم من أنني لم أعد أرغب في أن أجرح بعد الآن ، إلا أنني لم أستطع منع يدي من الرد.

《شوو-سان!؟》

شعور بعدم الإرتياح قد إستقر في صدري.

لقد كان صوتها الندي الجميل.

لقد كانت نسخة تعويذة حظ للشيطان الذي لعبتُ دوره. لقد عبستُ و نظرتُ إليها.

“إينا!؟”

“سحقا ، من بين جميع الأوقات.”

لم أكن لأخطء بمعرفته ، لكن كان علي أن أسأل.

بطريقة ما ، لقد هبطت.

《غير ممكن! لقد نجح ذلك!!》

《غير ممكن! لقد نجح ذلك!!》

لم تجب على سؤالي ، لكن حتما إنها إينا.

“إينا ، آسف ، لكن هل يمكنكِ الإتصال ب119؟ لطلب المساعدة.”

صوت تدفق المطر قد جاء من خلال السماعة ، هي قد كانت تحت المطر.

إستجابة لذلك ، تعبير إينا المتصلب قد إسترخى قليلا.

تذكرتُ إبنة خالتها و هي تقول كيف أنها صعدتْ للتلة خلف منزلهم في العاصفة و قشعريرة قد مرت بظهري.

المكالمة قد تم توصيلها.

“إينا ، هل أنتِ بالخارج!؟ إذا كنتِ كذلك ، فعجلي و عودي إلى المنزل!”

إحتضنتُ إينا و قفزتُ للخلف.

《شوو-سان؟ هذا أنت ، صحيح؟ أنا آسفة ، أنا لا أستطيع سماعك.》

و من ثم قد وصلتُ.

بييب.

لم تكن حتى بطول صدري.

إنقطعتْ المكالمة.

تدحرجتُ لأسفل الجرف ، مصيبا جسدي مرات لا تحصى ، لم أستطع حتى صر أسناني من الألم بينما أدور.

“سحقا ، من بين جميع الأوقات.”

لماذا!؟

محكما قبضتي على هاتفي ، نظرتُ إلى أسفل.

لماذا لا يمكنني إنقاذها؟

إتصلتُ مجددا.

“أنا أيضا لا أعرف ، لقد كنتُ أصرخ لكِ في مكان وقوع الكارثة ، و إنتهى بي الأمر هنا بطريقة ما. الكارثة!” إنفصلتُ عنها قليلا و نظرتُ في عينيها ، “إينا ، المكان ليس آمنا هنا ، إذا بقيتِ هنا ، فسوف تعلقين في إنهيار أرضي و تموتين.”

“فلتتصل ، رجاءً …” لكنه لم يظهر أي علامات على القيام بذلك ، “إينا! رجاءً كوني بخير ، إينا!”

لقد كان مكانا لم يتغير على مدار الخمس سنوات الماضية.

لا يسعني سوى المنادات بإسمها.

حتى و أنا خائف من أن يخونني شعوري ، على الرغم من أنني لم أعد أرغب في أن أجرح بعد الآن ، إلا أنني لم أستطع منع يدي من الرد.

و عندها ، لاحظتُ العلاقة على هاتفي تسطع بشكل خافت.

“أونيي-تشان قد كسرت هاتفي،” لقد قالت إعتذاريًا بينما تريه لي. كان به شقوق ضخمة تمر عبر الشاشة و هيكله، “لم يعد يشتعل بعد الآن ، إنها بمثابة معجزة أنني تمكنتُ من الإتصال بكَ قبل قليل.”

لقد كانت نسخة تعويذة حظ للشيطان الذي لعبتُ دوره. لقد عبستُ و نظرتُ إليها.

لقد إحتضننا بعضنا البعض لبعض الوقت وسط الأمطار الغزيرة و الرياح العاتية.

كان الضوء يزداد سطوعا أكثر و أكثر ، حتى أصبح قويا للغاية لدرجة أنني واجهتُ صعوبة في إبقاء أعيني مفتوحة.

كان الضوء يزداد سطوعا أكثر و أكثر ، حتى أصبح قويا للغاية لدرجة أنني واجهتُ صعوبة في إبقاء أعيني مفتوحة.

وميض قد أعماني ، و في اللحظة التالية ، أصبح العالم أسود.

لكننا لم نكن لوحدنا ، لقد إلتقينا بالشخص الذي أراد كل منا لقاءه. هذا وحده منحنا الشجاعة.

“أنا أيضا لا أعرف ، لقد كنتُ أصرخ لكِ في مكان وقوع الكارثة ، و إنتهى بي الأمر هنا بطريقة ما. الكارثة!” إنفصلتُ عنها قليلا و نظرتُ في عينيها ، “إينا ، المكان ليس آمنا هنا ، إذا بقيتِ هنا ، فسوف تعلقين في إنهيار أرضي و تموتين.”

كانت هناك بنية أمامي.

الجزء الثاني:

كانت بنية صغيرة ، مثل الخاصة بفتاة.

كانت العلاقة التي أعطتها لي مرتبطة به.

لم تكن حتى بطول صدري.

“إينا … أهذه أنتِ؟”

لقد كانت مبللة ، و المياه متشبثة بشعرها الطويل.

كان الإهتزاز مرتفعًا بما يكفي لأتمكن من سماعه.

كانت تمسك بهاتف أمام صدرها.

“شوو-سان!”

لقد قفزنا إلى أذرع بعضنا البعض دون تفكير. الآن نحن فقط بحاجة لإتباع الطريق إلى البلدة.

صاحت الفتاة ….

تذكرتُ إبنة خالتها و هي تقول كيف أنها صعدتْ للتلة خلف منزلهم في العاصفة و قشعريرة قد مرت بظهري.

“إينا … أهذه أنتِ؟”

لم يكن هناك وقت للتفكير.

“نعم! أنا إينا!”

… قد يكون الوضع ميؤوسا منه.

و بينما كانت تتحدث ، ركضتْ الفتاة نحوي و عانقتني ، متشبثة بي.

صاحت الفتاة ….

لقد أحطتها بين ذراعي.

“فلتتصل ، رجاءً …” لكنه لم يظهر أي علامات على القيام بذلك ، “إينا! رجاءً كوني بخير ، إينا!”

أردتُ الإتصال ب119 للحصول على المساعدة ، لكن هاتفي كان خارج الخدمة.

لقد إحتضننا بعضنا البعض لبعض الوقت وسط الأمطار الغزيرة و الرياح العاتية.

“سحقا ، من بين جميع الأوقات.”

“شوو-سان ، أنتَ دافئ …”

لقد قفزنا إلى أذرع بعضنا البعض دون تفكير. الآن نحن فقط بحاجة لإتباع الطريق إلى البلدة.

“حمدا للرب ، أنتِ على قيد الحياة.”

“لا يمكننا السير على ذلك ، إنه أمر خطير للغاية.”

“صحيح ، لكن كيف لكَ أن تكون هنا؟” هي سألت.

“إينا…” لقد إتصلتُ. لقد كانت تحت الأرض هنا ، لأنها لم تعد إلى المنزل.

“أنا أيضا لا أعرف ، لقد كنتُ أصرخ لكِ في مكان وقوع الكارثة ، و إنتهى بي الأمر هنا بطريقة ما. الكارثة!” إنفصلتُ عنها قليلا و نظرتُ في عينيها ، “إينا ، المكان ليس آمنا هنا ، إذا بقيتِ هنا ، فسوف تعلقين في إنهيار أرضي و تموتين.”

منشورات إينا قد توقفتْ فجأة قبل خمس سنوات. إذا مات كاتبها ، فبالطبع المنشورات سوف تتوقف.

“إيه…؟”

“لقد فعلناها!”

“لقد ذهبتُ لمقابلتكِ بعد خمس سنوات من الآن. آسف ، لقد نكثتُ بوعدي. لكنني لم أستطع تحمل عدم مقابلتكِ. و عندها أخبرتني إبنة خالتكِ أنكِ قد متي. أنكِ قد فقدتِ في هذا الإعصار.”

“إينا ، آسف ، لكن هل يمكنكِ الإتصال ب119؟ لطلب المساعدة.”

أصبحت إينا شاحبة و أنا أمسكتُ بيدها.

… قد يكون الوضع ميؤوسا منه.

“الأمر على ما يرام،” قلتُ لها ، بلطف قدر إستطاعتي ، “لقد فعلتها ، سوف أحميكِ.”

“لقد فعلناها!”

إستجابة لذلك ، تعبير إينا المتصلب قد إسترخى قليلا.

و عندها…

مع شعوري بالإرتياح ، قطعتُ عهدا على نفسي أنني سأنقذها.

عالمي قد إمتد ، و آخر شيء قد رأيته كان إينا ، بعيون واسعة ، تشاهدني و أنا أسقط.

“صحيح. لنسرع و–”

لقد كانت نسخة تعويذة حظ للشيطان الذي لعبتُ دوره. لقد عبستُ و نظرتُ إليها.

صوت قعقعة قد تردد ، مغطيا على صوتي. لاشعوريا ، قمتُ بسحبها خلفي من يدها. مباشرة بعدها ، إنهارت الأرض أمامي. قشعريرة قد مرت عبر عمودي الفقري.

بييب.

“…كان ذلك وشيكا.” إرتجف صوت إينا.

لقد مرت الشاحنة مباشرة من المكان الذي كنا به للتو.

“على أي حال ، دعينا نذهب إلى المنزل … إينا ، من أي طريقة قد أتيتِ؟”

و بينما كانت تتحدث ، ركضتْ الفتاة نحوي و عانقتني ، متشبثة بي.

مرتجفة ، أشارت إلى المنطقة التي قد تم طمسها بالطين للتو.

مع ذلك…

“لا يمكننا السير على ذلك ، إنه أمر خطير للغاية.”

“أنا أيضا لا أعرف ، لقد كنتُ أصرخ لكِ في مكان وقوع الكارثة ، و إنتهى بي الأمر هنا بطريقة ما. الكارثة!” إنفصلتُ عنها قليلا و نظرتُ في عينيها ، “إينا ، المكان ليس آمنا هنا ، إذا بقيتِ هنا ، فسوف تعلقين في إنهيار أرضي و تموتين.”

أردتُ الإتصال ب119 للحصول على المساعدة ، لكن هاتفي كان خارج الخدمة.

كانت هناك بنية أمامي.

بالطبع سيكون كذلك ، فهو من خمس سنوات في المستقبل.

لماذا…؟

“إينا ، آسف ، لكن هل يمكنكِ الإتصال ب119؟ لطلب المساعدة.”

“إينا!!”

“أونيي-تشان قد كسرت هاتفي،” لقد قالت إعتذاريًا بينما تريه لي. كان به شقوق ضخمة تمر عبر الشاشة و هيكله، “لم يعد يشتعل بعد الآن ، إنها بمثابة معجزة أنني تمكنتُ من الإتصال بكَ قبل قليل.”

“إينا!”

هذا ما كانت تقصدته بقولها أن الأمور لا تسير على ما يرام بينهما ، و قد أدركتُ أنه بسبب أن هاتفها قد كسر ، لا يمكننا التحدث بعد الآن.

“شوو-سان ، أنتَ دافئ …”

“حسنا ، دعينا ننزل إذن.”

أصبحت إينا شاحبة و أنا أمسكتُ بيدها.

لقد بدأنا نسير عبر المطر. كنتُ ممسكا بيد إينا اليسرى بيمناي. المطر قد جعلها تشعر بالبرد و قد أصبح على نفس الحالة عاجلاً أم آجلاً ، أستطيع الشعور بدرجة حرارة جسمي تنخفض. السماء قد سبق أن أصبحت مظلمة ، و المطر العاتي قد جعل الرؤية فظيعة.

في كل مرة تلتقي فيها نظرات بعضنا البعض ، إبتسمنا قليلا.

أملتُ أن أجد مكانا ما حيث يمكننا أن نلتجأ إليه من المطر و ننتظر المساعدة ، لكنني لم أستطع رؤية أي شيء مفيد.

أو ربما كان الأمل.

خطوة بخطوة ، تقدمنا ​​بحذر.

لقد كان مكانا لم يتغير على مدار الخمس سنوات الماضية.

بصراحة ، لقد كنتُ خائفا. لابد أن إينا كانت كذلك هي الأخرى. يدها الصغيرة كانت محكمة قبضتها على يدي بقوة ، ترتجف ، و ليس فقط بسبب البرد.

“إينا … أهذه أنتِ؟”

مع ذلك…

“صحيح ، لكن كيف لكَ أن تكون هنا؟” هي سألت.

مرارا و تكرارا ، نظرتُ إليها.

مرارا و تكرارا ، نظرتْ إلي.

“إينا!”

في كل مرة تلتقي فيها نظرات بعضنا البعض ، إبتسمنا قليلا.

إلى موقع الإنهيار الأرضي.

… قد يكون الوضع ميؤوسا منه.

لقد مرت الشاحنة مباشرة من المكان الذي كنا به للتو.

لكننا لم نكن لوحدنا ، لقد إلتقينا بالشخص الذي أراد كل منا لقاءه. هذا وحده منحنا الشجاعة.

“سحقا ، من بين جميع الأوقات.”

و عندها…

لكننا لم نكن لوحدنا ، لقد إلتقينا بالشخص الذي أراد كل منا لقاءه. هذا وحده منحنا الشجاعة.

“إينا! أنظري! إنه ضوء!”

إنقطعتْ المكالمة.

لقد نزلنا على طريق بجانب الجرف.

لقد كانت مبللة ، و المياه متشبثة بشعرها الطويل.

“لقد فعلناها!”

بصراحة ، لقد كنتُ خائفا. لابد أن إينا كانت كذلك هي الأخرى. يدها الصغيرة كانت محكمة قبضتها على يدي بقوة ، ترتجف ، و ليس فقط بسبب البرد.

لقد قفزنا إلى أذرع بعضنا البعض دون تفكير. الآن نحن فقط بحاجة لإتباع الطريق إلى البلدة.

“الأمر على ما يرام،” قلتُ لها ، بلطف قدر إستطاعتي ، “لقد فعلتها ، سوف أحميكِ.”

عندها لاحظتُ شيئا يقترب بسرعة.

تدحرجتُ لأسفل الجرف ، مصيبا جسدي مرات لا تحصى ، لم أستطع حتى صر أسناني من الألم بينما أدور.

ملأتْ الأضواء البيضاء الساطعة رؤيتي للحظة. لقد كانت شاحنة. ضجيج المطر جعلني لا ألاحظها إلى الآن. كما أنها قد كانت قادمة من منعطف ، لذا لم أرى الضوء.

في كل مرة تلتقي فيها نظرات بعضنا البعض ، إبتسمنا قليلا.

عندما لاحظتها ، كانت سلفا قريبة للغاية. السائق لم يلاحظنا على الإطلاق ، و الذي هو أمر طبيعي بإعتبار مدى سوء الرؤية.

“حمدا للرب ، أنتِ على قيد الحياة.”

لم يكن هناك وقت للتفكير.

لماذا…؟

إحتضنتُ إينا و قفزتُ للخلف.

عاد الصمت إلى التل بعد صراخي ، و صدى صوتي قد تكرر بلا فائدة ، و عندها …

بطريقة ما ، لقد هبطت.

مع ذلك ، لم يكن هناك شيء تحت قدمي.

لقد مرت الشاحنة مباشرة من المكان الذي كنا به للتو.

“شوو-سان ، أنتَ دافئ …”

“كان ذلك قريبا … شكرًا لك ، شوو-سان.”

كان على طول درب حيواني أعلى التل. الأشجار قد هدمتْ كما لو أن المنحدر قد تم حلاقته. لا تزال هناك آثار للحركة. لقد تدفق على كلا جانبي المسار.

“نعم ، أنا سعيد لأنكِ بأم–”

لابد أن ذلك كان مؤلما و عسيرا. كيف كان شعور ذلك؟ أم أن ذلك قد حدث فجأة ، دون أن تعلم بأي شيء؟

في تلك اللحظة فقدتُ التوازن و تراجعتُ خطوة إلى الوراء.

كانت هناك بنية أمامي.

مع ذلك ، لم يكن هناك شيء تحت قدمي.

كان الإهتزاز مرتفعًا بما يكفي لأتمكن من سماعه.

عالمي قد إمتد ، و آخر شيء قد رأيته كان إينا ، بعيون واسعة ، تشاهدني و أنا أسقط.

حتى عندما سألتُ نفسي من قد يتصل بي في مثل هذا الوقت ، إلا أنني إتبعتُ عادتي و نظرتُ إلى الشاشة.

تدحرجتُ لأسفل الجرف ، مصيبا جسدي مرات لا تحصى ، لم أستطع حتى صر أسناني من الألم بينما أدور.

“شوو-سان ، أنتَ دافئ …”

“شوو-سان!!”

أردتُ الإتصال ب119 للحصول على المساعدة ، لكن هاتفي كان خارج الخدمة.

سمعتُ صرخة إينا المليئة بالحزن من بعيد ، و من ثم أغمي علي.

“نعم! أنا إينا!”

“الأمر على ما يرام،” قلتُ لها ، بلطف قدر إستطاعتي ، “لقد فعلتها ، سوف أحميكِ.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

في كل مرة تلتقي فيها نظرات بعضنا البعض ، إبتسمنا قليلا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط