Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Hold Your Voice Alone, Under The Starry Sky 27

الفصل4: الباب إلى إينا (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل4: الباب إلى إينا (3)

الفصل4: الباب إلى إينا

تماما كما قالت ، أغلقتُ فمي ، و جفوني قد أصبحا ثقيلين ، و فقدتُ الوعي لمرة أخرى.

الجزء الثالث:

إنه مجرد ميل الناس بالمستشفى إلى التفكير في الأسوأ. علي أن أذهب و أبحث عنها بمجرد أن أخرج من المستشفى.

كان وجهي لأعلى ، أنظر إلى السماء.

المرة التالية التي أفتح فيها عيني ، كان أول شيء أراه هو ضوء سقف.

“أين أنا؟”

لقد ضحكت. الهاتف كان مكسورا.

تمتمتُ ، صوتي أجش.

“الأمر بخير ، أنا لستُ بضعيف العقلية لتلك الدرجة.”

لم تكن تُمطر ، كنتُ أستطيع رؤية الشمس من خلال الثغرات بين الأشجار.

شككتُ بقرارة نفسي في تفسيره.

“هل عدتُ … إلى زمني الخاص؟”

تمتمتُ ، صوتي أجش.

حاولتُ النهوض ، لكنني لم أستطع تحريكَ جسدي من الألم. لن أتمكن من العودة إلى المنزل لوحدي.

الشاشة كانت محطمة و الهيكل ملتوي.

سيتعين عليّ طلب المساعدة.

أجبرتُ ذراعي المصابة على تفتيش جيبي ، لكنني لم أجد هاتفي.

لأنها والدتي من كانت تتحدث ، إستغرق مني الأمر بعض الوقت لأدرك أنها تعني الرئيسة عندما قالت مينيكاوا.

عندها ، رأيتُ شيئا مستطيلًا أمام يدي.

“آه ، ياللعار. حسنا ، أنا سعيد أنكَ بأمان.”

“هاها ، أنتَ تمزح.”

إنها ليست بما بعد نهاية سعيدة ، لكنها ليست بنهاية سيئة أيضا.

لقد ضحكت. الهاتف كان مكسورا.

“أين…”

الشاشة كانت محطمة و الهيكل ملتوي.

الفصل4: الباب إلى إينا

فقط علَّاقة الشيطان لم يمسها أذى ، لذا فهذا قطعا هو هاتفي.

لم أستطع طلب المساعدة.

لقد كانت إينا ما أفكر به ، تساءلتُ عما إذا كانتْ قد تمكنتْ من العودة إلى المنزل.

لم أستطع التحرك.

الشاشة كانت محطمة و الهيكل ملتوي.

جسدي قد كان يتجمد من تبللي بالمطر.

“من الواضح أنه يؤلم.”

فهمت ، أنا سأموت.

“لم أسمع أي شيء. لقد سبق أن زاروني جميعهم.”

الغريب بالأمر ، لم أشعر باليأس.

لكن سرعان ما أعدتُ التفكير مجددا ، هذا غير ممكن ، ما زلتُ أستطيع الشعور بدفئها ، ما زلتُ أسمع صوتها.

لقد كانت إينا ما أفكر به ، تساءلتُ عما إذا كانتْ قد تمكنتْ من العودة إلى المنزل.

لقد كانت إينا ما أفكر به ، تساءلتُ عما إذا كانتْ قد تمكنتْ من العودة إلى المنزل.

أنا متأكد من أنها قد فعلت ، فهي ذكية. عليها فقط الذهاب إلى مكان ما به أناس ثم تطلب المساعدة. كان من المؤسف أنهم لن يتمكنوا من العثور علي ، لكن ذلك كان أمرا لا مفر منه ، فقد عدتُ إلى خمس سنوات في المستقبل بعد كل شيء.

لكن سرعان ما أعدتُ التفكير مجددا ، هذا غير ممكن ، ما زلتُ أستطيع الشعور بدفئها ، ما زلتُ أسمع صوتها.

إنها ليست بما بعد نهاية سعيدة ، لكنها ليست بنهاية سيئة أيضا.

قبل أن أدرك ، كنتُ في المستشفى ، مستلقيا على سرير و مغطى كليا بالضمادات. جسمي كله يؤلمني.

لقد كنتُ قادرا على إنقاذ إينا ، هذا لوحده كافي.

“أنا سعيدة. لا تفكر بأشياء من هذا القبيل ، حسنا؟ ”

أغلقتُ عيني.

لقد حدقتُ بها وحسب بأعين مفتوحة على مصارعها في صدمة صامتة.

المرة التالية التي أفتح فيها عيني ، كان أول شيء أراه هو ضوء سقف.

“أين…”

لقد كان سقفا منخفضًا بشكل فظيع ، فكرت.

“آه ، ياللعار. حسنا ، أنا سعيد أنكَ بأمان.”

الغرفة نفسها كانت تهتز.

كان وجهي لأعلى ، أنظر إلى السماء.

“أين…”

كان وجهي لأعلى ، أنظر إلى السماء.

“أنتَ في سيارة إسعاف،” تكلم صوت من جانبي.

أنا متأكد من أنها قد فعلت ، فهي ذكية. عليها فقط الذهاب إلى مكان ما به أناس ثم تطلب المساعدة. كان من المؤسف أنهم لن يتمكنوا من العثور علي ، لكن ذلك كان أمرا لا مفر منه ، فقد عدتُ إلى خمس سنوات في المستقبل بعد كل شيء.

إنقبض قلبي. لقد كانت الرئيسة. أدركتُ أنها كانت تمسك بيدي عندما شعرتُ بدفئها.

أجبرتُ ذراعي المصابة على تفتيش جيبي ، لكنني لم أجد هاتفي.

“…لقد أنقذتني؟ لماذا؟”

لقد أعلنتْ بصوتها الندي الجميل.

“لا تتحدث للوقت الحالي.”

قبل أن أدرك ، كنتُ في المستشفى ، مستلقيا على سرير و مغطى كليا بالضمادات. جسمي كله يؤلمني.

تماما كما قالت ، أغلقتُ فمي ، و جفوني قد أصبحا ثقيلين ، و فقدتُ الوعي لمرة أخرى.

“هذا صحيح،” لقد قدمتْ إبتسامة صغيرة ، “أنا إينا”.

قبل أن أدرك ، كنتُ في المستشفى ، مستلقيا على سرير و مغطى كليا بالضمادات. جسمي كله يؤلمني.

“فهمت. لا بأس إذن.”

“شوو! حمدا للرب…!” نظرت أمي إلي و أخرجت نفسا من الإرتياح. كان والدي وراءها ، “شكرا مينيكاوا-سان.”

قبل أن أدرك ، كنتُ في المستشفى ، مستلقيا على سرير و مغطى كليا بالضمادات. جسمي كله يؤلمني.

لأنها والدتي من كانت تتحدث ، إستغرق مني الأمر بعض الوقت لأدرك أنها تعني الرئيسة عندما قالت مينيكاوا.

كانت الزيارة التالية هي روكا-سينباي. يبدو أنها أتت بعد المدرسة مباشرة.

“ما الذي تقصدينه بـ … شكرا؟”

“مينيكاوا-سان قد إتصلت لطلب المساعدة ، هي قد أنقذتك،” أخبرني والدي.

عندها ، رأيتُ شيئا مستطيلًا أمام يدي.

“على ما يبدو هي قد سمعت أنكَ قد ذهبتَ إلى حيث حدث ذلك الإنهيار الأرضي و لم تسمع أي شيء آخر منك ، لذا فكرتْ بأنه لابد أن شيئا ما قد حدث. و عندها إكتشفتْ أنكَ قد سقطتَ من على الجرف و لم تكن تتحرك ، و طلبتْ المساعدة.”

بمجرد أن بدأتُ أُحْزِنُ نفسي بهذه الأفكار ، لقد ظهرتْ ، في اليوم الخامس منذ دخولي المسشفى.

شككتُ بقرارة نفسي في تفسيره.

“رئيسة!”

كيف عرفتْ أنني كنتُ هناك؟ هل سمعتْ عن ذلك من روكا-سينباي أو ساكاي؟

الغرفة نفسها كانت تهتز.

لا ، أنا لم أقل أي شيء لهما.

في اليوم التالي ، جاء الكثير من الناس لزيارتي.

إلى جانب ذلك ، أنا لم أتصل بها. في المقام الأول ، أنا لا أعرف رقم هاتفها.

“أين أنا؟”

هي قد كذبت.

“الأمر بخير ، أنا لستُ بضعيف العقلية لتلك الدرجة.”

لكن لماذا؟

“الأمر بخير ، أنا لستُ بضعيف العقلية لتلك الدرجة.”

في اليوم التالي ، جاء الكثير من الناس لزيارتي.

منذ خمس سنوات مضت؟

كان الأول هو ساكاي ، متغيبا عن المدرسة. للحظة كنتُ متأثرا بأنه قد كان قلقا للغاية علي ، لكن عندها:

“أين…”

“إذن لقد سقطتَ لأسفل جرف؟ كيف كان الأمر ، هل كان مؤلما؟”

كان وجهي لأعلى ، أنظر إلى السماء.

دخل ساكاي وضع المراسل. كنتُ نصف غاضب من أن هذا سبب وجوده هنا ، و نصف مستمتع بشكل مظلم.

لقد ضحكت. الهاتف كان مكسورا.

“من الواضح أنه يؤلم.”

“أنتَ في سيارة إسعاف،” تكلم صوت من جانبي.

“أخبرني كل ما تستطيع. سوف أكتب مقالا.”

“أنا سعيدة. لا تفكر بأشياء من هذا القبيل ، حسنا؟ ”

“لا أتذكر الكثير. كان الأمر مفاجئا ، و فقدتُ الوعي سريعا.”

“هل عدتُ … إلى زمني الخاص؟”

“آه ، ياللعار. حسنا ، أنا سعيد أنكَ بأمان.”

أجبرتُ ذراعي المصابة على تفتيش جيبي ، لكنني لم أجد هاتفي.

إنه لا يتغير أبدا.

“فهمت. لا بأس إذن.”

كانت الزيارة التالية هي روكا-سينباي. يبدو أنها أتت بعد المدرسة مباشرة.

حتى رغم أنها كانت أكثر من أريد التحدث إليه.

“شوو-كككككككن ، أنتَ حييييييي!”

“شوو! حمدا للرب…!” نظرت أمي إلي و أخرجت نفسا من الإرتياح. كان والدي وراءها ، “شكرا مينيكاوا-سان.”

لقد صرختْ بمجرد أن رأتني.

لم تكن تُمطر ، كنتُ أستطيع رؤية الشمس من خلال الثغرات بين الأشجار.

“أنا آسف لإقلاقك.”

بذلتُ قصارى جهدي للإبتسام و إخفاء عدم إرتياحي. إعتقدتُ أنني رأيتُ إينا ، لكن هل كان ذلك حلما؟ لو أنني في الواقع قد سقطتُ من الجرف وحسب…

“لا بأس طالما أنتَ بأمان … أمم ، أنا سوف أسأل شيئا غريبا” ، لقد مسحت دموعها و نظرتْ إلي بجدية ، “أنتَ لم تقفز ، هل فعلت؟”

على ما يبدو ، لقد ظنتْ أنني حاولتُ قتل نفسي.

المرة التالية التي أفتح فيها عيني ، كان أول شيء أراه هو ضوء سقف.

“لا! لقد كانت حادثة كليا!”

“لا تتحدث للوقت الحالي.”

“أنا سعيدة. لا تفكر بأشياء من هذا القبيل ، حسنا؟ ”

لقد ضحكت. الهاتف كان مكسورا.

“الأمر بخير ، أنا لستُ بضعيف العقلية لتلك الدرجة.”

“ربما هي حقا تكرهني …”

بذلتُ قصارى جهدي للإبتسام و إخفاء عدم إرتياحي. إعتقدتُ أنني رأيتُ إينا ، لكن هل كان ذلك حلما؟ لو أنني في الواقع قد سقطتُ من الجرف وحسب…

الفصل4: الباب إلى إينا

يبدو أن ذلك محتمل للغاية.

جسدي قد كان يتجمد من تبللي بالمطر.

لكن سرعان ما أعدتُ التفكير مجددا ، هذا غير ممكن ، ما زلتُ أستطيع الشعور بدفئها ، ما زلتُ أسمع صوتها.

“أخبرني كل ما تستطيع. سوف أكتب مقالا.”

ما زلتُ أستطيع رؤية عينيها ، ما زلتُ أراها هي …

“لأنكَ أخبرتني ، قبل خمس سنوات ، صحيح؟ أنكَ قد صرختَ لأجلي هناك و قد إنتهى بكَ الأمر رفقتي بطريقة ما.”

إنه مجرد ميل الناس بالمستشفى إلى التفكير في الأسوأ. علي أن أذهب و أبحث عنها بمجرد أن أخرج من المستشفى.

“أين أنا؟”

خلال الأيام التالية ، زارني باقي زملائي بالصف و عضوي النادي الآخرَيْن. شخص واحد فقط لم يفعل ، الرئيسة.

إنه لا يتغير أبدا.

حتى رغم أنها كانت أكثر من أريد التحدث إليه.

“لا! لقد كانت حادثة كليا!”

“ربما هي حقا تكرهني …”

“أخبرني كل ما تستطيع. سوف أكتب مقالا.”

بمجرد أن بدأتُ أُحْزِنُ نفسي بهذه الأفكار ، لقد ظهرتْ ، في اليوم الخامس منذ دخولي المسشفى.

صرختُ بسعادة ، بعد أن إستسلمتُ مسبقا.

“رئيسة!”

“هاها ، أنتَ تمزح.”

صرختُ بسعادة ، بعد أن إستسلمتُ مسبقا.

أغلقتُ عيني.

“هل أتى أحد اليوم؟”

المرة التالية التي أفتح فيها عيني ، كان أول شيء أراه هو ضوء سقف.

“لا.”

في اليوم التالي ، جاء الكثير من الناس لزيارتي.

“هل يخطط أحد لذلك؟ مثل أي شخص من صفنا ، أو ناديك؟”

إنه لا يتغير أبدا.

“لم أسمع أي شيء. لقد سبق أن زاروني جميعهم.”

لقد حدقتُ بها وحسب بأعين مفتوحة على مصارعها في صدمة صامتة.

“فهمت. لا بأس إذن.”

لقد حدقتُ بها وحسب بأعين مفتوحة على مصارعها في صدمة صامتة.

ما هو الذي لا بأس به؟

“أخبرني كل ما تستطيع. سوف أكتب مقالا.”

لقد سحبتْ كرسيا و جلست بجانب السرير.

إنها ليست بما بعد نهاية سعيدة ، لكنها ليست بنهاية سيئة أيضا.

“أنا آسفة ، أردتُ القدوم أبكر ، لكن دائما ما يكون شخص آخر متواجدا هنا ، لذا لم أتمكن من التحدث معكَ بشكل صحيح. لديكَ شيء تود سؤالي بشأنه ، ألستَ كذلك ، نادي الأدب؟”

الفصل4: الباب إلى إينا

“نعم ، لم أخبر أي شخص إلى أين كنتُ ذاهبا ، كان ينبغي ألا تعرفي ذلك ، فكيف لكِ معرفته؟”

“أين أنا؟”

“لأنكَ أخبرتني ، قبل خمس سنوات ، صحيح؟ أنكَ قد صرختَ لأجلي هناك و قد إنتهى بكَ الأمر رفقتي بطريقة ما.”

“لم أسمع أي شيء. لقد سبق أن زاروني جميعهم.”

منذ خمس سنوات مضت؟

“نعم ، لم أخبر أي شخص إلى أين كنتُ ذاهبا ، كان ينبغي ألا تعرفي ذلك ، فكيف لكِ معرفته؟”

ناديتُ عليها؟

“شوو! حمدا للرب…!” نظرت أمي إلي و أخرجت نفسا من الإرتياح. كان والدي وراءها ، “شكرا مينيكاوا-سان.”

“أيمكن أن …”

كيف عرفتْ أنني كنتُ هناك؟ هل سمعتْ عن ذلك من روكا-سينباي أو ساكاي؟

“هذا صحيح،” لقد قدمتْ إبتسامة صغيرة ، “أنا إينا”.

“رئيسة!”

لقد أعلنتْ بصوتها الندي الجميل.

ناديتُ عليها؟

لقد حدقتُ بها وحسب بأعين مفتوحة على مصارعها في صدمة صامتة.

على ما يبدو ، لقد ظنتْ أنني حاولتُ قتل نفسي.

لقد سحبتْ كرسيا و جلست بجانب السرير.

خلال الأيام التالية ، زارني باقي زملائي بالصف و عضوي النادي الآخرَيْن. شخص واحد فقط لم يفعل ، الرئيسة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط