Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 456

㊎معركةٌ يائِسَة㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎معركةٌ يائِسَة㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَت قُوَة النُخْبَة هَذِهِ قَوِية للغَايَة .

㊎معركةٌ يائِسَة㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَت قُوَة النُخْبَة هَذِهِ قَوِية للغَايَة .

كَشَفَ العجوز عَلَيْ الفَوْر عن نَظَرة جشع . أَنْ تَكُوُن قَادِراً عَلَيْ تحييد وَاحِدَة مِنْ هجمَاتَه الغَاضِبْة ، فَهَذَا الكنزُ الثَمِيِن بالتَأكِيد لَيْسَ بسيطاً ! إِلَي جَانِب ذَلِكَ ، إِذَا كَانَت هَذِهِ القُوَة فِيْ يَدُ مُحَارِب مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، فمَاذَا لـَــوْ كَانَت فِيْ يديه ؟

و بَيْنَما كَانَ يُقَاتِلُ ، إزْدَادَ حَجْمُ جَسَدِهِ فَجْأة ، ليُصْبِحَ أطْوَل بقَلِيِل . بـاا?، بـاا?، بـاا? إنْشَقَت المَلَابِس عَلَيْ جَسَدْه تَمَاماً إِلَي قطع – لحُسْنِ الحَظْ ، كَانَ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ مَلَابِس دَاخلِية للعمل بمثابة ورقة تحجبُ العار ، وَ إلَا فَإِنَّه سيَكُوْن مهيناً جِدَاً من وَجْهة نَظَر الآداب ألغَامِة .

من المحتمل أَنْ يَكُوْن لَا يقهر دَاخلِ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] !

كَانَت هَذِهِ مَعَركة غَيْرَ متكافئة تَمَاماً .

“جاجاغا ، حَسَنَاً ، شكرا لك!” هَاجَم الشيخ مَرَّة أُخْرَي ، فِيْ محَاوَلة لإنْتِزَاع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . فِيْ هَذِهِ المَرَة ، لَمْ يُطْلَقَ هجومه عَلَيْ طَاقَةُ الأَصْل فحسب ، بل قَامَ أيْضَاً بدمج الهُجُوُمٌ بنِيَتَه القِتَالِية ، و إرْسَالُ ضَوْء مشعٍ وغَيْرَ محُدُود كَمَا لـَــوْ كَانَت روحه تخَرَجَ .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “مظَهَرَك القَوِي ضَعِيِف للغَايَة . يقيس الأخَرُون ثَلَاثَين قدماً كجسم برونزي ، وَ ثَلَاثَمَائَة قدم كجسم فَضِّي ، وَ ثَلَاثَة أَلَاف قدم كجسم ذَهَبِي ، لكنَّ لديكَ ثَلَاثَة أقْدَام فَقَطْ . هَل هَذَا جَسَدْ حَدِيِدي؟”

كَانَت [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] تعَني بِنَاء قَاعِدة رُوُحِيِة فِيْ السـَـمـَـاء دَاخلِ المحيط الرُوُحي ، و يربط بَيْنَ السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ .

ترجمة

كَانَت قُوَة النُخْبَة هَذِهِ قَوِية للغَايَة .

كَانَت هَذِهِ مَعَركة غَيْرَ متكافئة تَمَاماً .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ببساطة ، أطلق العَنان لسَيْف (كارثة الشَيْطَان الدموي) . ونغ ، ونغ ، وَ يَبعَثُ بِوُجُودٍ قَوِيٍ يُمْكِن أَنْ يربك السـَـمـَـاء وَ الـجحيم .

ضَحِكَت (هـُــو نِيـُو) عَلَيْ الفَوْر – إِذَا لَمْ يعط الَنَاس الأُخْرَين وَجْه لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، فمن الوَاضِح إنَهَا ستفِعل .

تَحَوَلَت بَشْرَة العجوزُ مــو عَلَيْ الفَوْر لِلأبْيَض . تَحَوَلَ أنْفِه و رفرف كفه عَلَيْ الفَوْر.

اتضح… أَنْ بَرَاعَة مَعَركة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَت متعجرفة لدَرَجَة كَهَذِهِ !

“مَاذَا!؟” كَانَ هذا العجوز يحدق فِيْ سَيْف (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، و صرخ : “مـَـا نَوْع الأدَاة الرُوُحِيِة هَذِه ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن لـَـهُ هَالَة قَمَعَية مُرْعِبةٌ؟”

“كَمَا قُلتُ ، فَإِنَّ قوتك ضَعِيِفة للغَايَة ، وإِسْتِخْدَامها هـُــوَ مُزْحَة مُطْلَقة!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رفع سَيْفه و أطلق (فن سيف الفصول الأرْبَعة) حَيْثُ إستَّمَرَّ مَفْهُوم الربيع وَ الـصيف وَ الـشتاء وَ الـخريف إِلَي مـَـا لَا نِهَاية .

إِبْتَسَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بخفة . فِيْ الوَاقِع ، كَانَ (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) أيْضَاً أدَاة رُوُحِيِة مِنْ الدَرَجَةِ العاشرة ، لكنَّها تضررت بشدة ، و فَقَدت هَالَة القَمَعَ . وَ إلَا ، فعِنْدَمَا أضاف الأدَوَاتُ الرُوُحية مِنْ الدَرَجَةِ العاشرة مَعَاً ، سيَكُوْن مِنْ المضمون إلَا يتَمَكَن هذا العجوز الأحمقُ مِنْ الوقوف .

بِالطَبْع ، بخِلَافه ، كم مِنْ الأشخَاْص الأُخْرَين فِيْ العَالَم يُمْكِن أَنْ يخَرَجَوا الأدَوَاتُ الرُوُحية مِنْ المُسْتَوَي العاشر؟

لسوء الحَظْ ، فَإنَّ الأدَوَاتُ الرُوُحية لَمْ تَكُنْ سَاحِرَة . يُمْكِن للمرء أَنْ يَسْتَخْدِمَها لفَتْرَة طَوِيِلة وَ الأخَرُ كَانَ يُمْكِن التخلص مِنْه ، لذَلِكَ مِنْ حَيْثُ القُوَة ، لَا يُمْكِن مُقَارَنة الأدَوَاتُ الرُوُحية مقابل درجات القوة مِنْ الطَبَقَة نَفَسْها… مـَـا لَمْ يَكُنْ أدَاة رُوُحِيِة لَدَيْها روح الأدَاة الَّتِي يُمْكِن أَنْ تأتي إِلَي الحَيَاة.

“مَاذَا!؟” كَانَ هذا العجوز يحدق فِيْ سَيْف (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، و صرخ : “مـَـا نَوْع الأدَاة الرُوُحِيِة هَذِه ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن لـَـهُ هَالَة قَمَعَية مُرْعِبةٌ؟”

إِذَا كَانَ لَدَيْه حَقَاً أدَاة رُوحِيَة مِنْ الدَرَجَةِ العاشرة مَعَ روح أدَاة يُمْكِن السيطرة عَلَيْها ، فَإِنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَيَكُوُن قَادِرة عَلَيْ اكتساح السـَـمـَـاء .

كَانَت قُوَة النُخْبَة هَذِهِ قَوِية للغَايَة .

“الرَجُل العَجُوز ، مد يدك إِلَي الرقبة ، يُمْكِنني أَنْ أتَرَكك تقومُ بِتجربة قُوَة أدَاة رُوُحِيِة” إِبْتَسَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“مَاذَا!؟” كَانَ هذا العجوز يحدق فِيْ سَيْف (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، و صرخ : “مـَـا نَوْع الأدَاة الرُوُحِيِة هَذِه ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن لـَـهُ هَالَة قَمَعَية مُرْعِبةٌ؟”

“وقاحة!” الشيخ مو سب و شتم ، مُجَرَدَ مُحَارِب مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] تَجَرَّأ عَلَيْ التَحَدُث بوقاحة أمامه ؟ ألم يَكُنْ عَلَيْ درَاية باحترام الأقدمية فِيْ عَالَم الفُنُوُن القِتَالِية ؟ أطلق العَنان لخاتم مِنْ البرونز ، وَ لَوَحَ به بشرَاسَةٍ ؛ تَحَوَلَت الشعلة المشتعلة إِلَي ذئبٍ نَاْري ، و انقضت فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

كَانَت قُوَة النُخْبَة هَذِهِ قَوِية للغَايَة .

ضَرْبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بسَيْفه ؛ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ سيفَ (كارثة الشَيْطَان الدموي) لَمْ يَكُنْ لَدَيْه سِوَي خطين شبيهين بالأوردة ، إلَا أَنَّه كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنْ الطَبَقَة كَانَت موُجَودَة ؛ ضَرْبَت سَبْعَة وَمَضَات مِنْ السَيْف تشِي مَعَاً ، مضاعفين في القوة مِنْ قَبِلَ سَيْف (كارثة الشَيْطَان الدموي) . كَانَت قُوَة السَيْف تشِي لَا تقهر عَلَيْ الإطْلَاٌق .

◉ℍ???????◉

بو ، بو ، بو ، بو ، كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ إطْلَاٌق ذئب الَنَار مِنْ قَبِلَ أدَاة رُوُحِيِة مِنَ المُسْتَوَي الخَامِس ، بمُجَرَدَ أَنْ إشْتَبَكَت مَعَ سَبْعَة وَمَضَات مِنْ السَيْف تشِي ، و تناثرت عَلَيْ الفَوْر . فِيْ نحيبه الغَاضِبْ ، تَحَوَلَ عَلَيْ الفَوْر إِلَي لهب ، و تبخر فِيْ الهَوَاْء .

“كَمَا قُلتُ ، فَإِنَّ قوتك ضَعِيِفة للغَايَة ، وإِسْتِخْدَامها هـُــوَ مُزْحَة مُطْلَقة!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رفع سَيْفه و أطلق (فن سيف الفصول الأرْبَعة) حَيْثُ إستَّمَرَّ مَفْهُوم الربيع وَ الـصيف وَ الـشتاء وَ الـخريف إِلَي مـَـا لَا نِهَاية .

دينغ جاو يـانغ ودينغ وان تشِيِنْغ كَشْفَا عَن تَعْبِيِرٍ صادم فِيْ نَفَسْ الوَقْت . هَذَا الشَاْب كَانَ مخيفاً جِدَاً هَاجَم مزارعاً [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] واطلق العَنان لقُوَة أدَاة رُوُحِيِة ، لكنَّه لَا يزَاَلُ غَيْرَ قَادِر عَلَيْ التَعَامل مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

كَمَا إزْدَادَت قوته بشكلٍ كَبِيِرٍ ، مِنْ المَرِحْلَة الثَانِية مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] إِلَي المَرِحْلَة الرَابِعَةُ .

فِيْ الوَاقِع ، لَمْ يَسْتَخْدِمُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قُوَتَه الكَامِلِة ، أو حَتَي مَعَ زِرَاعَتِه الحـَـالية عَلَيْ رَأْس الأدَوَاتُ الرُوُحية الإثْنَيْن ، فَإِنَّ بَرَاعَة قِتَاله ستتجاوز عِشْرِيِن نَجْمَاً بالتَأكِيد – لِذَا مَاذَا لـَــوْ كَانَ خصماً فِيْ المَرِحْلَة الأوَلي مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] الَّذِي كَانَ يواجهها ؟

“مَاذَا!؟” كَانَ هذا العجوز يحدق فِيْ سَيْف (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، و صرخ : “مـَـا نَوْع الأدَاة الرُوُحِيِة هَذِه ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن لـَـهُ هَالَة قَمَعَية مُرْعِبةٌ؟”

“القوانين لَيْسَ لَهَا حُدُود” بدأ الشيخ مو معركةً يائسة . لَمْ يَكُنْ يتساهَل مَعَ كونه أقل شَانْا مِنْ صغَيْرَ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ؛ بالإضَافَة إِلَي ذَلِكَ ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) شَدِيِد الشرَاسَة الأنْ ، مـَـا مَدَيْ القُوَة التي سيصل إليها عِنْدَمَا يخترق إِلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة]؟ لذَلِكَ ، كَانَ لابد مِنْ قَتْله لأَنـَّـهاء كُلْ المَشَاكِل المُسْتَقْبَلية!

تَحَوَلَت بَشْرَة العجوزُ مــو عَلَيْ الفَوْر لِلأبْيَض . تَحَوَلَ أنْفِه و رفرف كفه عَلَيْ الفَوْر.

و بَيْنَما كَانَ يُقَاتِلُ ، إزْدَادَ حَجْمُ جَسَدِهِ فَجْأة ، ليُصْبِحَ أطْوَل بقَلِيِل . بـاا?، بـاا?، بـاا? إنْشَقَت المَلَابِس عَلَيْ جَسَدْه تَمَاماً إِلَي قطع – لحُسْنِ الحَظْ ، كَانَ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ مَلَابِس دَاخلِية للعمل بمثابة ورقة تحجبُ العار ، وَ إلَا فَإِنَّه سيَكُوْن مهيناً جِدَاً من وَجْهة نَظَر الآداب ألغَامِة .

ضَرْبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بسَيْفه ؛ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ سيفَ (كارثة الشَيْطَان الدموي) لَمْ يَكُنْ لَدَيْه سِوَي خطين شبيهين بالأوردة ، إلَا أَنَّه كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنْ الطَبَقَة كَانَت موُجَودَة ؛ ضَرْبَت سَبْعَة وَمَضَات مِنْ السَيْف تشِي مَعَاً ، مضاعفين في القوة مِنْ قَبِلَ سَيْف (كارثة الشَيْطَان الدموي) . كَانَت قُوَة السَيْف تشِي لَا تقهر عَلَيْ الإطْلَاٌق .

كَمَا إزْدَادَت قوته بشكلٍ كَبِيِرٍ ، مِنْ المَرِحْلَة الثَانِية مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] إِلَي المَرِحْلَة الرَابِعَةُ .

و بَيْنَما كَانَ يُقَاتِلُ ، إزْدَادَ حَجْمُ جَسَدِهِ فَجْأة ، ليُصْبِحَ أطْوَل بقَلِيِل . بـاا?، بـاا?، بـاا? إنْشَقَت المَلَابِس عَلَيْ جَسَدْه تَمَاماً إِلَي قطع – لحُسْنِ الحَظْ ، كَانَ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ مَلَابِس دَاخلِية للعمل بمثابة ورقة تحجبُ العار ، وَ إلَا فَإِنَّه سيَكُوْن مهيناً جِدَاً من وَجْهة نَظَر الآداب ألغَامِة .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “مظَهَرَك القَوِي ضَعِيِف للغَايَة . يقيس الأخَرُون ثَلَاثَين قدماً كجسم برونزي ، وَ ثَلَاثَمَائَة قدم كجسم فَضِّي ، وَ ثَلَاثَة أَلَاف قدم كجسم ذَهَبِي ، لكنَّ لديكَ ثَلَاثَة أقْدَام فَقَطْ . هَل هَذَا جَسَدْ حَدِيِدي؟”

“فالتمت!” رفع الشيخ مو قدمه عالياً ثُمَ ضَرَبَ بِشِدَةٍ فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

ضَحِكَت (هـُــو نِيـُو) عَلَيْ الفَوْر – إِذَا لَمْ يعط الَنَاس الأُخْرَين وَجْه لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، فمن الوَاضِح إنَهَا ستفِعل .

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ الوَضْع يزداد سوءا . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ بَرَاعَة مَعَركة الشَيْخُ مو مذهَله بالتَأكِيد ، كَانَ لدي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حمايةٌ من (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) ، لذَلِكَ كانَ الشَيْخُ مو لَا يُمْكِن أَنْ يضر به عَلَيْ الإطْلَاٌق . عَلَيْ النَقَيض مِنْ ذَلِكَ ، كَانَت هجمات (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَافِيَةً لتسَبِبَ تَهديداً كَبِيِراً لـ العجوزُ مــو .

“فالتمت!” رفع الشيخ مو قدمه عالياً ثُمَ ضَرَبَ بِشِدَةٍ فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

لسوء الحَظْ ، فَإنَّ الأدَوَاتُ الرُوُحية لَمْ تَكُنْ سَاحِرَة . يُمْكِن للمرء أَنْ يَسْتَخْدِمَها لفَتْرَة طَوِيِلة وَ الأخَرُ كَانَ يُمْكِن التخلص مِنْه ، لذَلِكَ مِنْ حَيْثُ القُوَة ، لَا يُمْكِن مُقَارَنة الأدَوَاتُ الرُوُحية مقابل درجات القوة مِنْ الطَبَقَة نَفَسْها… مـَـا لَمْ يَكُنْ أدَاة رُوُحِيِة لَدَيْها روح الأدَاة الَّتِي يُمْكِن أَنْ تأتي إِلَي الحَيَاة.

“كَمَا قُلتُ ، فَإِنَّ قوتك ضَعِيِفة للغَايَة ، وإِسْتِخْدَامها هـُــوَ مُزْحَة مُطْلَقة!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رفع سَيْفه و أطلق (فن سيف الفصول الأرْبَعة) حَيْثُ إستَّمَرَّ مَفْهُوم الربيع وَ الـصيف وَ الـشتاء وَ الـخريف إِلَي مـَـا لَا نِهَاية .

من المحتمل أَنْ يَكُوْن لَا يقهر دَاخلِ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] !

من الَنَاحية النَظَرية ، كَانَت سلطته قَصِيِرة جِدَاً مقارنةً بـ الشَيْخُ مو ، وَ لكنَّ مَعَ ميزة دِرْع الرَعْد القتالي و سيف (كارثة الشَيْطَان الدموي) ، فَإِنَّه يُمْكِن أَنْ يتطَابِقَ مَعَ بَرَاعَة المَعَركة مِنْ أرْبَعِ نُجُومٍ لـِـ مُحَارِب في [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِيَة] .

ضَحِكَت (هـُــو نِيـُو) عَلَيْ الفَوْر – إِذَا لَمْ يعط الَنَاس الأُخْرَين وَجْه لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، فمن الوَاضِح إنَهَا ستفِعل .

بِالطَبْع ، بخِلَافه ، كم مِنْ الأشخَاْص الأُخْرَين فِيْ العَالَم يُمْكِن أَنْ يخَرَجَوا الأدَوَاتُ الرُوُحية مِنْ المُسْتَوَي العاشر؟

“الرَجُل العَجُوز ، مد يدك إِلَي الرقبة ، يُمْكِنني أَنْ أتَرَكك تقومُ بِتجربة قُوَة أدَاة رُوُحِيِة” إِبْتَسَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

إشْتَبَكَ الإثْنَان بضراوةٍ بَيْنَما بَدَا دينغ جاو يـانغ و دينغ وان تشِيِنْغ ينَظَران مَعَ فكوكهما مفتوحةً.

“فالتمت!” رفع الشيخ مو قدمه عالياً ثُمَ ضَرَبَ بِشِدَةٍ فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

اتضح… أَنْ بَرَاعَة مَعَركة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَت متعجرفة لدَرَجَة كَهَذِهِ !

كَمَا إزْدَادَت قوته بشكلٍ كَبِيِرٍ ، مِنْ المَرِحْلَة الثَانِية مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] إِلَي المَرِحْلَة الرَابِعَةُ .

هم حَقَاً لَا ينبغي أَنْ يستفزوا مِثْل هَذَا العبقري ! وَ لكنَّ الأنْ ، يُمْكِنهم أَنْ يأملوا فَقَطْ أَنْ لَا يخيب الشيخ مو ظنهم و يقمع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . خِلَاف ذَلِكَ ، كَانَ محكوم عَلَيْهم بالهلاك .

إِبْتَسَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بخفة . فِيْ الوَاقِع ، كَانَ (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) أيْضَاً أدَاة رُوُحِيِة مِنْ الدَرَجَةِ العاشرة ، لكنَّها تضررت بشدة ، و فَقَدت هَالَة القَمَعَ . وَ إلَا ، فعِنْدَمَا أضاف الأدَوَاتُ الرُوُحية مِنْ الدَرَجَةِ العاشرة مَعَاً ، سيَكُوْن مِنْ المضمون إلَا يتَمَكَن هذا العجوز الأحمقُ مِنْ الوقوف .

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ الوَضْع يزداد سوءا . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ بَرَاعَة مَعَركة الشَيْخُ مو مذهَله بالتَأكِيد ، كَانَ لدي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حمايةٌ من (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) ، لذَلِكَ كانَ الشَيْخُ مو لَا يُمْكِن أَنْ يضر به عَلَيْ الإطْلَاٌق . عَلَيْ النَقَيض مِنْ ذَلِكَ ، كَانَت هجمات (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَافِيَةً لتسَبِبَ تَهديداً كَبِيِراً لـ العجوزُ مــو .

“فالتمت!” رفع الشيخ مو قدمه عالياً ثُمَ ضَرَبَ بِشِدَةٍ فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

كَانَت هَذِهِ مَعَركة غَيْرَ متكافئة تَمَاماً .

“الرَجُل العَجُوز ، مد يدك إِلَي الرقبة ، يُمْكِنني أَنْ أتَرَكك تقومُ بِتجربة قُوَة أدَاة رُوُحِيِة” إِبْتَسَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“القوانين لَيْسَ لَهَا حُدُود” بدأ الشيخ مو معركةً يائسة . لَمْ يَكُنْ يتساهَل مَعَ كونه أقل شَانْا مِنْ صغَيْرَ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ؛ بالإضَافَة إِلَي ذَلِكَ ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) شَدِيِد الشرَاسَة الأنْ ، مـَـا مَدَيْ القُوَة التي سيصل إليها عِنْدَمَا يخترق إِلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة]؟ لذَلِكَ ، كَانَ لابد مِنْ قَتْله لأَنـَّـهاء كُلْ المَشَاكِل المُسْتَقْبَلية!

ترجمة

من الَنَاحية النَظَرية ، كَانَت سلطته قَصِيِرة جِدَاً مقارنةً بـ الشَيْخُ مو ، وَ لكنَّ مَعَ ميزة دِرْع الرَعْد القتالي و سيف (كارثة الشَيْطَان الدموي) ، فَإِنَّه يُمْكِن أَنْ يتطَابِقَ مَعَ بَرَاعَة المَعَركة مِنْ أرْبَعِ نُجُومٍ لـِـ مُحَارِب في [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِيَة] .

◉ℍ???????◉

“كَمَا قُلتُ ، فَإِنَّ قوتك ضَعِيِفة للغَايَة ، وإِسْتِخْدَامها هـُــوَ مُزْحَة مُطْلَقة!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رفع سَيْفه و أطلق (فن سيف الفصول الأرْبَعة) حَيْثُ إستَّمَرَّ مَفْهُوم الربيع وَ الـصيف وَ الـشتاء وَ الـخريف إِلَي مـَـا لَا نِهَاية .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط