Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 457

㊎هو دينغ شين㊎
اعدادت القارئ
PDF

㊎هو دينغ شين㊎

▬▬▬▬ ▬▬▬▬

و مَعَ ذَلِكَ ، صُعِقَ دينغ جاو يـانغ و دينغ وان تشِيِنْغ من الخوف . هَذِهِ الأميرة الصغَيْرَة هَاجَمت بشرَاسَةٍ وَ كَانَت بَرَاعَة قِتَالَهَا مُرَوِعة . لَقَد قضت عَلَيْ عَشَرَة مِنْ المُتَدَرِبِيِنَ فِي [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] عَلَيْ الفَوْر تقَرِيِباً – حَتَي أنَهُم كَانَوا فَقَطْ يخجلَون مِنْ كونهم أقل شَانْا .

هو دينغ شين

▬▬▬▬ ▬▬▬▬

ترجمة

“غَيْرَ مُمْكِن! كَيْفَ يَكُوْن ذَلِكَ!؟ هَذَا هـُــوَ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِيَة]!” كَانَت وجوه وُجُوهِهِما دينغ جاو يـانغ و دينغ وان تشِيِنْغ مخدرتان.

كَانَت (هـُــو نِيـُو) غَيْرَ خائفةٍ تَمَاماً . جَسَدْها الصغَيْرَ إنتقلَ مِنْ خِلَال الخطوط الشبيهة بالأوردة الَحَمْرَاءُ ، وَ إِذَا لَمْ تَستَطِع تجَنْبها ، إِسْتِخْدَمت أظافرها و أسنانها لتمَزَقَها و قضمها ؛ هَذِهِ الَقَدرة المُرْعِبةٌ جَعَلَت دينغ جاو يـانغ و دينغ وان تشِيِنْغ مذُهُوُلين .

بشَكْل غَيْرَ مُتَوَقَع ، كَانَ دينغ وان تشِيِنْغ أوَل مِنْ كان له رد فِعل وَ قَاْلَ : “إغتنمِ هَذِهِ الفُرْصَة ، عجلي إِلَي الحِصْن . مـَـا دمنا نختبئ هُنَاْكَ ، حَتَي إنْ كانَ هَذَا الطِفْل فَلَنْ يجْرُؤ عَلَيْ قَتْلَنَا هُنَاْكَ ” .

“شقي ، كَيْفَ تجْرُؤ!” كَانَ الشَيْخُ مو يرتجف مِنْ الغَضَب ؛ فم هَذَا الطِفْل كَانَ خبيثاً جِدَاً . نَظَرته أصبت قَاتِمة كَمَا قَاْلَ : “هَل تُرِيِدُ حَقَاً أَنْ تجبر هَذَا الرَجُل العَجُوز عَلَيْ القِتَال حَتَي المَوْتِ؟”

“حَسَنَاً دعَنا نذَهَبَ ! بمُجَرَدَ أَنْ يَأتِي أَخِيِ الأَكْبَرَ ، سيمَوْتِ هَذَا الشقي بالتَأكِيد!” سرعان مـَـا لجأوا إِلَي الرحيل ، وَ لكنَّ عِنْدَمَا إسْتَدَاروا ، وقفت فَتَاةٌ صغَيْرَةٌ مزينة بشَكْل جَمِيِل أمامُهِم ؛ كَانَت لطيفة جِدَاً لدَرَجَة أَنْ المرء لَدَيْه الرَغبَة فِيْ لمسِ تلكَ الخدودُ الحمراء علي وَجْهها الصغَيْرَ .

قَفَزَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) و أحذَ خاتماً كَانَ ينتمي إِلَي الشيخ مو مِنْ الأرْضِ . ثُمَ نَظَر فِيْ دينغ غاو يـانغ وَ دينغ وان تشِيِنْغ الذِيْن أعاقتهم (هـُــو نِيـُو) , يريدُونَ الهُرُوب وَ لكنَّ فَقَطْ لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ ذلك .

و مَعَ ذَلِكَ ، صُعِقَ دينغ جاو يـانغ و دينغ وان تشِيِنْغ من الخوف . هَذِهِ الأميرة الصغَيْرَة هَاجَمت بشرَاسَةٍ وَ كَانَت بَرَاعَة قِتَالَهَا مُرَوِعة . لَقَد قضت عَلَيْ عَشَرَة مِنْ المُتَدَرِبِيِنَ فِي [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] عَلَيْ الفَوْر تقَرِيِباً – حَتَي أنَهُم كَانَوا فَقَطْ يخجلَون مِنْ كونهم أقل شَانْا .

“فَتَاة صغَيْرَةٌ ملعونة!” نَظَرة دينغ جاو يـانغ تَحَوَلَت لـ قَاتِمة . كَمَا تمايلت يَدَه ، وَ كَانَ سَيْف حاد بالفِعل فِيْ يَدَه . عَلَيْ النصل كَانَت خطوط تشبه الأوردة الَحَمْرَاءُ الَّتِي تسَبَبت فِيْ وُجُود قَاتِم و رَهِيِب .

كَانَت حقاً شَيْطَاناً صغَيْرَاً!

كَانَ هَذَا هـُــوَ ضَوْء السَيْف الذِيْ أطلقه سَيْف (كارثة الشَيْطَان الدموي) – أَيّ نَوْع مِنْ السُلْطَة سيَكُوْن ؟

و الأنْ ، منعَ هَذِهِ الشَيْطَان الصغَيْرَ طَرِيْقهم .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “هَذَا مضَحِكَ حَقَاً . أنْتَ طَاَرَدتني لقَتْلي ، وَ إِذَا كُنْت تَسْتَطِيِعُ قَتْلي ، فَإِنَّكَ بالتَأكِيد لَنْ تظَهَرَ الرحمة . عِنْدَمَا لَا تَسْتَطِيِعُ أَنْ تهَزَمَني ، فَأنْتَ بالفِعل تُرِيِدُ أَنْ تغَادَر فَقَطْ بِقَولِكَ أَنَّه لَيْسَ لَدَيْنا أَيّ ضغائن . الكَلْب الَقَديم ، هل حصلت عَلَيْ عقل حمار؟”

“السيدة الصغَيْرَة ، كُوُني جَيْدَةً ، و دعينا نرحل ، حَسَنَاً؟” حَاوَل دينغ وان تشِيِنْغ بصعوبةٍ الحُصُول عَلَيْ إبتسامَة لطيفة .

“حَسَنَاً دعَنا نذَهَبَ ! بمُجَرَدَ أَنْ يَأتِي أَخِيِ الأَكْبَرَ ، سيمَوْتِ هَذَا الشقي بالتَأكِيد!” سرعان مـَـا لجأوا إِلَي الرحيل ، وَ لكنَّ عِنْدَمَا إسْتَدَاروا ، وقفت فَتَاةٌ صغَيْرَةٌ مزينة بشَكْل جَمِيِل أمامُهِم ؛ كَانَت لطيفة جِدَاً لدَرَجَة أَنْ المرء لَدَيْه الرَغبَة فِيْ لمسِ تلكَ الخدودُ الحمراء علي وَجْهها الصغَيْرَ .

“لا يعني لا ، (هو نيـو لينج هان) لَنْ تسمح لكم بِالذَهَاَب!” (هـُــو نِيـُو) حدقت فِيْ الإثْنَيْن . خططت فَقَطْ لمنع هَذَان الإثْنَيْن من الرحيل، تاركةً (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لرعايتهم .

“الشَاْب ، لَيْسَ لَدَيْنا ضغينة وَ كَانَ هَذَا الرَجُل العَجُوز مخدوعاً ، فلِمَاذَا لَا نوقف المَعَركة الأنْ فَقَطْ؟” فكر فِيْ التَرَاجُع وَ لَمْ يَجِدَ سَبَباً لمُحَارِبة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حَتَي المَوْتِ .

“فَتَاة صغَيْرَةٌ ملعونة!” نَظَرة دينغ جاو يـانغ تَحَوَلَت لـ قَاتِمة . كَمَا تمايلت يَدَه ، وَ كَانَ سَيْف حاد بالفِعل فِيْ يَدَه . عَلَيْ النصل كَانَت خطوط تشبه الأوردة الَحَمْرَاءُ الَّتِي تسَبَبت فِيْ وُجُود قَاتِم و رَهِيِب .

“شقي ، كَيْفَ تجْرُؤ!” كَانَ الشَيْخُ مو يرتجف مِنْ الغَضَب ؛ فم هَذَا الطِفْل كَانَ خبيثاً جِدَاً . نَظَرته أصبت قَاتِمة كَمَا قَاْلَ : “هَل تُرِيِدُ حَقَاً أَنْ تجبر هَذَا الرَجُل العَجُوز عَلَيْ القِتَال حَتَي المَوْتِ؟”

“موجة السَيْف الدموي!” دينغ وان تشِيِنْغ ضرب في يأسٍ : “الأَخْ غاو يـانغ ، متي مرَرَت العَائِلَة السَيْف الدموي إليك ؟ هاها ، الأنْ لَنْ نكون خائفين مِنْ هَذَا الشقي الصغَيْرَ”

كَانَت حقاً شَيْطَاناً صغَيْرَاً!

لم يرد دينغ جاو يـانغ ، ملوحاً بسَيْفه فِيْ (هـُــو نِيـُو) . إنتشرت خطوط حَمْرَاءٌ من الدم مِثْل شبكات العَنكبوت ، و غطت العَالَم بأسره .

“لَا تزَاَلَ تُرِيِدُ الهُرُوب الان؟ بَعْدَ فوات الأوان!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أطلقَ العَنان سَيْفه كَمَا أَطْلَقَ تقنية (الثلاثة ألاف غموض) . إنْتَقلَ مع شيوى? ✨ ، شيوى? ✨ ، شيوى? ✨ ، شيوى? ✨ ، ثَمَاني مئة أضواء سَيْف فِيْ وَقْت وَاحَدُ ، تغطي السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ .

كَانَت (هـُــو نِيـُو) غَيْرَ خائفةٍ تَمَاماً . جَسَدْها الصغَيْرَ إنتقلَ مِنْ خِلَال الخطوط الشبيهة بالأوردة الَحَمْرَاءُ ، وَ إِذَا لَمْ تَستَطِع تجَنْبها ، إِسْتِخْدَمت أظافرها و أسنانها لتمَزَقَها و قضمها ؛ هَذِهِ الَقَدرة المُرْعِبةٌ جَعَلَت دينغ جاو يـانغ و دينغ وان تشِيِنْغ مذُهُوُلين .

هونغ ، سَبْعَ وَمَضَاتٍ مِنْ السَيْف تشِي طَاَرَت دُونَ عوائق . مَعَ حَد سَيْف (كارثة الشَيْطَان الدموي) ، حَتَي لـَــوْ كَانَت [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] فَلَا تجْرُؤ عَلَيْ استقبالَهَا وَجْهاً لوَجْه ، وَ إلَا فَإِنَّها ستتَرَك عَلَيْ الأقل جرحاً – وَ فِيْ أسوأ الأحوالـ ، قطع أحدُيديه أو قدميه .

إثْنَيْن مِنْ العباقرة غريبي الأطوار – كَانَوا بالتَأكِيد إثْنَيْن مِنْ النزوات .

“شقي ، كَيْفَ تجْرُؤ!” كَانَ الشَيْخُ مو يرتجف مِنْ الغَضَب ؛ فم هَذَا الطِفْل كَانَ خبيثاً جِدَاً . نَظَرته أصبت قَاتِمة كَمَا قَاْلَ : “هَل تُرِيِدُ حَقَاً أَنْ تجبر هَذَا الرَجُل العَجُوز عَلَيْ القِتَال حَتَي المَوْتِ؟”

عَلَيْ الجَانِب الأخَرُ ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ حصل بالفِعل عَلَيْ اليد العَلَيْا . حَتَي أَنَّه لَمْ يَكُنْ بِحَاجَةٍ إِلَي إِسْتِخْدَام (أَنْمَاط السَيْف الثَلَاثَة السوداء) . أَطْلَقَت يَدَه اليمني “فنون سيف الفصولُ الأربعة” و ضربَ بيَدَه اَلَيْسَري بقَبْضَة فيل الحرب بإستَّمَرَّار .

كَانَ دينغ جاو يـانغ و دينغ وان تشِيِنْغ مصابَيْنَ بالذعر . (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قتلَ حَتَي الشيخ مو ، وَ بالمُقَارَنة ، مَاذَا يكونون هم؟

هونغ ، سَبْعَ وَمَضَاتٍ مِنْ السَيْف تشِي طَاَرَت دُونَ عوائق . مَعَ حَد سَيْف (كارثة الشَيْطَان الدموي) ، حَتَي لـَــوْ كَانَت [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] فَلَا تجْرُؤ عَلَيْ استقبالَهَا وَجْهاً لوَجْه ، وَ إلَا فَإِنَّها ستتَرَك عَلَيْ الأقل جرحاً – وَ فِيْ أسوأ الأحوالـ ، قطع أحدُيديه أو قدميه .

“موجة السَيْف الدموي!” دينغ وان تشِيِنْغ ضرب في يأسٍ : “الأَخْ غاو يـانغ ، متي مرَرَت العَائِلَة السَيْف الدموي إليك ؟ هاها ، الأنْ لَنْ نكون خائفين مِنْ هَذَا الشقي الصغَيْرَ”

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِلَي حَد مـَـا فِيْ مزاج سَيْئ . يُمْكِنه فَقَطْ إطْلَاٌق سَبْعَ وَمَضَات مِنْ السَيْف تشِي ، وَ لكنَّ لَا يُمْكِن أَنْ يُرسل معها ستَّ وَمَضَاتٍ مِنْ القَبْضَة تشِي فِيْ نَفَسْ الوَقْت ؛ لَا يُمْكِن إِسْتِخْدَام الشَيْئين فِيْ وَقْت وَاحَدُ .

هونغ ، سَبْعَ وَمَضَاتٍ مِنْ السَيْف تشِي طَاَرَت دُونَ عوائق . مَعَ حَد سَيْف (كارثة الشَيْطَان الدموي) ، حَتَي لـَــوْ كَانَت [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] فَلَا تجْرُؤ عَلَيْ استقبالَهَا وَجْهاً لوَجْه ، وَ إلَا فَإِنَّها ستتَرَك عَلَيْ الأقل جرحاً – وَ فِيْ أسوأ الأحوالـ ، قطع أحدُيديه أو قدميه .

كَانَ مكتئبا جِدَاً ، لكنَّه ضَحِكَ عَلَيْ الفَوْر بِصَوْتٍ عال . إِذَا كَانَ مِنْ المُمْكِن تكديسها بشَكْل غَيْرَ محُدُود ، فعَندَئذ يُمْكِنه أَنْ يضَرْبَ بسَيْفه ، يرسل اللكَمَاتَ ، وَ يرمي الركلات – كم سيخَرَجَه من الـتشِي؟

“هيمف!” رمي لعجوز مو ثَلَاثَة كفوفٍ متتَالِية ، وَ فِيْ الوَاقِع حولَ ذيلهُ و رَكَضَ .

“الرَجُل العَجُوز ، لَقَد حان الوَقْت لأَنـَّـهاء هَذَا!” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . لَمْ يَكُنْ لَدَيْه وَقْت للتشَاْبك مَعَه . جَائَت (تشُو شُوَانْ ايــر) هُنَاْ فِيْ وَقْت أبكر مِمَا كَانَ عَلَيْه ، وَ بِمَا أَنْ سحر تِلْكَ المرأة كَانَ هائلَا ، فَقَد مَن يَعْرِفَ عَدَدُ الأشخَاْص الذِيْن يُمْكِن أَنْ يؤثروا فِيْ مسَاعَدتها فِيْ العُثُور عَلَيْ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) ؟ . كَانَ عَلَيْ عَجَلةْ من أمره .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِلَي حَد مـَـا فِيْ مزاج سَيْئ . يُمْكِنه فَقَطْ إطْلَاٌق سَبْعَ وَمَضَات مِنْ السَيْف تشِي ، وَ لكنَّ لَا يُمْكِن أَنْ يُرسل معها ستَّ وَمَضَاتٍ مِنْ القَبْضَة تشِي فِيْ نَفَسْ الوَقْت ؛ لَا يُمْكِن إِسْتِخْدَام الشَيْئين فِيْ وَقْت وَاحَدُ .

صُدِمَ العجوز مو و غَضِبَ . بصفته نُخْبَة [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، كَانَ فِيْ الوَاقِع مُقموعاً مِنْ قَبِلَ شَاْب ؟ شَعَرَ بَعَدَمُ رغبته فِيْ القبول . كَانَ السَبَب الرَئِيِسي فِيْ ذَلِكَ هـُــوَ الأدَوَاتُ الرُوُحية الَّتِي كَانَت مهيمنة للغَايَة من (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، مِمَا جَعَلَه غَيْرَ ناجح فِيْ هجمَاتَه وَ مرُتَبُك فِيْ دِفَاعِاته .

كَانَ هَذَا هـُــوَ ضَوْء السَيْف الذِيْ أطلقه سَيْف (كارثة الشَيْطَان الدموي) – أَيّ نَوْع مِنْ السُلْطَة سيَكُوْن ؟

إِذَا إستَّمَرَّ هَذَا ، فسيخسر حَقَاً .

“هيمف!” رمي لعجوز مو ثَلَاثَة كفوفٍ متتَالِية ، وَ فِيْ الوَاقِع حولَ ذيلهُ و رَكَضَ .

“الشَاْب ، لَيْسَ لَدَيْنا ضغينة وَ كَانَ هَذَا الرَجُل العَجُوز مخدوعاً ، فلِمَاذَا لَا نوقف المَعَركة الأنْ فَقَطْ؟” فكر فِيْ التَرَاجُع وَ لَمْ يَجِدَ سَبَباً لمُحَارِبة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حَتَي المَوْتِ .

“فَتَاة صغَيْرَةٌ ملعونة!” نَظَرة دينغ جاو يـانغ تَحَوَلَت لـ قَاتِمة . كَمَا تمايلت يَدَه ، وَ كَانَ سَيْف حاد بالفِعل فِيْ يَدَه . عَلَيْ النصل كَانَت خطوط تشبه الأوردة الَحَمْرَاءُ الَّتِي تسَبَبت فِيْ وُجُود قَاتِم و رَهِيِب .

حصل فَقَطْ عَلَيْ بَعْض الفوائد مِنْ دينغ جاو يـانغ ، لَنْ يَكُوْن الأَمْر يَسْتَحِق العَناء عَلَيْ الإطْلَاٌق إِذَا حارب بيأس!

إِذَا إستَّمَرَّ هَذَا ، فسيخسر حَقَاً .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “هَذَا مضَحِكَ حَقَاً . أنْتَ طَاَرَدتني لقَتْلي ، وَ إِذَا كُنْت تَسْتَطِيِعُ قَتْلي ، فَإِنَّكَ بالتَأكِيد لَنْ تظَهَرَ الرحمة . عِنْدَمَا لَا تَسْتَطِيِعُ أَنْ تهَزَمَني ، فَأنْتَ بالفِعل تُرِيِدُ أَنْ تغَادَر فَقَطْ بِقَولِكَ أَنَّه لَيْسَ لَدَيْنا أَيّ ضغائن . الكَلْب الَقَديم ، هل حصلت عَلَيْ عقل حمار؟”

“غَيْرَ مُمْكِن! كَيْفَ يَكُوْن ذَلِكَ!؟ هَذَا هـُــوَ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِيَة]!” كَانَت وجوه وُجُوهِهِما دينغ جاو يـانغ و دينغ وان تشِيِنْغ مخدرتان.

“شقي ، كَيْفَ تجْرُؤ!” كَانَ الشَيْخُ مو يرتجف مِنْ الغَضَب ؛ فم هَذَا الطِفْل كَانَ خبيثاً جِدَاً . نَظَرته أصبت قَاتِمة كَمَا قَاْلَ : “هَل تُرِيِدُ حَقَاً أَنْ تجبر هَذَا الرَجُل العَجُوز عَلَيْ القِتَال حَتَي المَوْتِ؟”

لم يرد دينغ جاو يـانغ ، ملوحاً بسَيْفه فِيْ (هـُــو نِيـُو) . إنتشرت خطوط حَمْرَاءٌ من الدم مِثْل شبكات العَنكبوت ، و غطت العَالَم بأسره .

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) دُونَ اكتراث : “إِذَا كُنْت تقاتل حَتَي المَوْتِ أم لَا ، فَإِنَّ النَتِيْجَة سَتَكُوُن هِيَ نَفَسْها” ، واخذ نَفَسْا عَمِيِقا عِنْدَمَا كَانَ جَاهِزاً لإطلاقِ هُجُومِ (ثلاثة ألاف غموض) .

“فَتَاة صغَيْرَةٌ ملعونة!” نَظَرة دينغ جاو يـانغ تَحَوَلَت لـ قَاتِمة . كَمَا تمايلت يَدَه ، وَ كَانَ سَيْف حاد بالفِعل فِيْ يَدَه . عَلَيْ النصل كَانَت خطوط تشبه الأوردة الَحَمْرَاءُ الَّتِي تسَبَبت فِيْ وُجُود قَاتِم و رَهِيِب .

“هيمف!” رمي لعجوز مو ثَلَاثَة كفوفٍ متتَالِية ، وَ فِيْ الوَاقِع حولَ ذيلهُ و رَكَضَ .

“الشَاْب ، لَيْسَ لَدَيْنا ضغينة وَ كَانَ هَذَا الرَجُل العَجُوز مخدوعاً ، فلِمَاذَا لَا نوقف المَعَركة الأنْ فَقَطْ؟” فكر فِيْ التَرَاجُع وَ لَمْ يَجِدَ سَبَباً لمُحَارِبة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حَتَي المَوْتِ .

“لَا تزَاَلَ تُرِيِدُ الهُرُوب الان؟ بَعْدَ فوات الأوان!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أطلقَ العَنان سَيْفه كَمَا أَطْلَقَ تقنية (الثلاثة ألاف غموض) . إنْتَقلَ مع شيوى? ✨ ، شيوى? ✨ ، شيوى? ✨ ، شيوى? ✨ ، ثَمَاني مئة أضواء سَيْف فِيْ وَقْت وَاحَدُ ، تغطي السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ .

إِذَا إستَّمَرَّ هَذَا ، فسيخسر حَقَاً .

كَانَ هَذَا هـُــوَ ضَوْء السَيْف الذِيْ أطلقه سَيْف (كارثة الشَيْطَان الدموي) – أَيّ نَوْع مِنْ السُلْطَة سيَكُوْن ؟

تحوّل الشيخ مو للنظر حَوْلَه ، و رفع كفّه إِلَي المقاومة ، لكنَّ ضَوْء السَيْف كان صاخباً وعَظِيِماً ، وابتلعه مِثْل تسونامي . عِنْدَمَا اختفِيْ كُلْ ضَوْء السَيْف ، اختفِيْ الشيخ مو مِنْ البقعة وَ فَقَطْ أجْزَاءٌ مِنْ الدم وَ الـلَحْم وَ الـعِظَام ترفرف فِيْ الهَوَاْء .

تحوّل الشيخ مو للنظر حَوْلَه ، و رفع كفّه إِلَي المقاومة ، لكنَّ ضَوْء السَيْف كان صاخباً وعَظِيِماً ، وابتلعه مِثْل تسونامي . عِنْدَمَا اختفِيْ كُلْ ضَوْء السَيْف ، اختفِيْ الشيخ مو مِنْ البقعة وَ فَقَطْ أجْزَاءٌ مِنْ الدم وَ الـلَحْم وَ الـعِظَام ترفرف فِيْ الهَوَاْء .

و مَعَ ذَلِكَ ، صُعِقَ دينغ جاو يـانغ و دينغ وان تشِيِنْغ من الخوف . هَذِهِ الأميرة الصغَيْرَة هَاجَمت بشرَاسَةٍ وَ كَانَت بَرَاعَة قِتَالَهَا مُرَوِعة . لَقَد قضت عَلَيْ عَشَرَة مِنْ المُتَدَرِبِيِنَ فِي [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] عَلَيْ الفَوْر تقَرِيِباً – حَتَي أنَهُم كَانَوا فَقَطْ يخجلَون مِنْ كونهم أقل شَانْا .

قَفَزَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) و أحذَ خاتماً كَانَ ينتمي إِلَي الشيخ مو مِنْ الأرْضِ . ثُمَ نَظَر فِيْ دينغ غاو يـانغ وَ دينغ وان تشِيِنْغ الذِيْن أعاقتهم (هـُــو نِيـُو) , يريدُونَ الهُرُوب وَ لكنَّ فَقَطْ لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ ذلك .

هونغ ، سَبْعَ وَمَضَاتٍ مِنْ السَيْف تشِي طَاَرَت دُونَ عوائق . مَعَ حَد سَيْف (كارثة الشَيْطَان الدموي) ، حَتَي لـَــوْ كَانَت [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] فَلَا تجْرُؤ عَلَيْ استقبالَهَا وَجْهاً لوَجْه ، وَ إلَا فَإِنَّها ستتَرَك عَلَيْ الأقل جرحاً – وَ فِيْ أسوأ الأحوالـ ، قطع أحدُيديه أو قدميه .

“(هـُــو نِيـُو) ، اتركيهم لي!” أمسك (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ السَيْف فِيْ يده .

هونغ ، سَبْعَ وَمَضَاتٍ مِنْ السَيْف تشِي طَاَرَت دُونَ عوائق . مَعَ حَد سَيْف (كارثة الشَيْطَان الدموي) ، حَتَي لـَــوْ كَانَت [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] فَلَا تجْرُؤ عَلَيْ استقبالَهَا وَجْهاً لوَجْه ، وَ إلَا فَإِنَّها ستتَرَك عَلَيْ الأقل جرحاً – وَ فِيْ أسوأ الأحوالـ ، قطع أحدُيديه أو قدميه .

كَانَ دينغ جاو يـانغ و دينغ وان تشِيِنْغ مصابَيْنَ بالذعر . (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قتلَ حَتَي الشيخ مو ، وَ بالمُقَارَنة ، مَاذَا يكونون هم؟

تحوّل الشيخ مو للنظر حَوْلَه ، و رفع كفّه إِلَي المقاومة ، لكنَّ ضَوْء السَيْف كان صاخباً وعَظِيِماً ، وابتلعه مِثْل تسونامي . عِنْدَمَا اختفِيْ كُلْ ضَوْء السَيْف ، اختفِيْ الشيخ مو مِنْ البقعة وَ فَقَطْ أجْزَاءٌ مِنْ الدم وَ الـلَحْم وَ الـعِظَام ترفرف فِيْ الهَوَاْء .

“الصديق ، حافظ عَلَيْ الهدوء ، نحن من عَائِلَة دينغ. عَائِلَة دينغ ، عَائِلَة دينغ سيد العشيرة هـُــوَ من [طَبَقَة إزدهار الزهور] ! أَخِيِ هـُــوَ دينغ شِيِنْ ، وَ هـُــوَ فِيْ لُفَافَةُ المَعَجِزَاتِ السابقة” . قَاْلَ دينغ جاو يـانغ ، وَ هـُــوَ يتَظَاهُر بالهدوء ، “هوَ الأنْ في المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، وَ هـُــوَ فِيْ هَذِهِ الغَابَة” .

“موجة السَيْف الدموي!” دينغ وان تشِيِنْغ ضرب في يأسٍ : “الأَخْ غاو يـانغ ، متي مرَرَت العَائِلَة السَيْف الدموي إليك ؟ هاها ، الأنْ لَنْ نكون خائفين مِنْ هَذَا الشقي الصغَيْرَ”

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“حَسَنَاً دعَنا نذَهَبَ ! بمُجَرَدَ أَنْ يَأتِي أَخِيِ الأَكْبَرَ ، سيمَوْتِ هَذَا الشقي بالتَأكِيد!” سرعان مـَـا لجأوا إِلَي الرحيل ، وَ لكنَّ عِنْدَمَا إسْتَدَاروا ، وقفت فَتَاةٌ صغَيْرَةٌ مزينة بشَكْل جَمِيِل أمامُهِم ؛ كَانَت لطيفة جِدَاً لدَرَجَة أَنْ المرء لَدَيْه الرَغبَة فِيْ لمسِ تلكَ الخدودُ الحمراء علي وَجْهها الصغَيْرَ .

ترجمة

“الرَجُل العَجُوز ، لَقَد حان الوَقْت لأَنـَّـهاء هَذَا!” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . لَمْ يَكُنْ لَدَيْه وَقْت للتشَاْبك مَعَه . جَائَت (تشُو شُوَانْ ايــر) هُنَاْ فِيْ وَقْت أبكر مِمَا كَانَ عَلَيْه ، وَ بِمَا أَنْ سحر تِلْكَ المرأة كَانَ هائلَا ، فَقَد مَن يَعْرِفَ عَدَدُ الأشخَاْص الذِيْن يُمْكِن أَنْ يؤثروا فِيْ مسَاعَدتها فِيْ العُثُور عَلَيْ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) ؟ . كَانَ عَلَيْ عَجَلةْ من أمره .

ℍ???????

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

“موجة السَيْف الدموي!” دينغ وان تشِيِنْغ ضرب في يأسٍ : “الأَخْ غاو يـانغ ، متي مرَرَت العَائِلَة السَيْف الدموي إليك ؟ هاها ، الأنْ لَنْ نكون خائفين مِنْ هَذَا الشقي الصغَيْرَ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط