القهوة ليست ملومة ، الجزء الأول
المجلد 1 لنهاية دومينيون: تمطر النجوم في نهاية العالم
“لا ، داجو. ارجي هو مجرد نائم. ذهب إلى الفراش في وقت متأخر جدًا من الليلة الماضية “.
الرواية الأصلية باللغة الصينية بقلم: 御 我 (يو وو)
بعد دقيقة صمت من خارج الباب ، جاءت كلمة “حسنًا”.
الفصل 7: القهوة ليست ملومة ، الجزء الأول – ترجمة Fai
“داجو ، أيها الأحمق!”
راكعًا على ركبتي بجانب الشرفة في الطابق الثاني ، مدت يدي للمس خصري واستقبلت على الفور بألم حاد. كنت أفتقد قطعة من اللحم من خصري ، وفقدت القليل من الدم. مثل هذه الرائحة الكريهة من الدم ستجذب الشذوذ ، لذلك لم يكن لدي خيار سوى تجميد الجرح والدم.
تثاءبت على نطاق واسع ، وسرعان ما غيرت ملابسي وتوجهت للعثور على شوجون. اضطررت إلى إنهاء مهامي بسرعة لهذا اليوم والحصول على قسط من الراحة.
كنت مثل هذا الغبي. لقد خيبتني معرفتي الثمينة بالعالم السابق – لم أتخيل أبدًا أن الشذوذ من الدرجة الأولى سيبدأون في الظهور مبكرًا. اعتقدت أنهم بدأوا في الظهور بعد نصف عام فقط ، لذلك لم أتخيل أبدًا أن أحدهم سيظهر بعد شهر ونصف فقط من نهاية العالم. كنت حقا جاهلا في الماضي.
بعد أن أغلقت حركاته ، دست على السكين المطعون في عينه ، وختمت وأداس وألوى …
في السابق ، في هذا الوقت تقريبًا ، أمضت جوان ويجن كل يوم هاربة من أجل البقاء ، دون أي دليل على بلورات التطور ، لذلك لم يكن هناك طريقة كنت سأذهب فيها للصيد باختياري. لذلك ، لم أكن أعرف أن شذوذ الطبقة الأولى قد ظهروا بهذه السرعة. بعد التفكير في الأمر ، لم يكن الأمر غريبًا على الإطلاق. يبدو أنني لا أستطيع أن أثق تمامًا في تجاربي السابقة.
ابتسمتُ ابتسامة صغيرة قائلة: “داجو ، لقد أعددت لك بعض القهوة.”
على الرغم من أن هذا كان شاذًا من الدرجة الأولى ، كما كنت الآن ، إلا أنه كان لا يزال قابلاً للإدارة. في الوقت الحالي ، يجب أن تصل قوة جسدي الحالي وقوة قدراتي إلى المستوى الأول ، وفقًا لمعايير العالم السابق. كان السبب ببساطة هو أنني قد قللت من تقدير خصمي لدرجة أنني تعرضت لإصابة خطيرة. لم ينتعش حذرتي حقًا إلى نفس المستويات التي كنت أعمل بها عندما كنت جوان ويجن.
عرضت ثمار عمل اليوم أمام ميمي. قبل الحصول على بلورة التطور من المستوى الأول ، حصلت أيضًا على ثلاث قطع من بلورات التطور الطبيعي ، ليصبح المجموع أربع قطع. كانت جميع البلورات كبيرة الحجم إلى حد ما ، خاصة تلك البلورة من الطبقة الأولى … آه ، حسنًا ، أعترف بأنني أتباهى قليلاً.
كان ذلك المستوى الأول الشاذ لا يزال يبحث عني في الأسفل. لقد أصبته في ركبته ، لذلك كان يعرج. بدا غاضبًا ، كما لو كان يريد أن يمزقني إلى أشلاء ، ويقليها بعمق ، ويأكلها بالانتقام.
أشعلت النار في السيارة وأنا قلقة من موجات الألم القادمة من خصري طوال الوقت. عندما وصلت إلى المنزل ، كان أول شيء فعلته هو خلع ملابسي للتحقق من الإصابة.
قمت بتقييم إصاباتنا. هل يجب أن أواصل القتال أم أغادر؟
هل علينا القتال لنصبح أقوى؟
بعد تجميد الإصابة عند خصري ، لم يعد يؤلمني كثيرًا ، لكنه سيظل بالتأكيد يؤثر على قدراتي القتالية. لذا ربما يجب أن أهرب بعد كل شيء … لا!
كنت أبكي بشدة لدرجة أنني لم أستطع التحدث تقريبًا ، لكنني تمكنت من الضغط على كلمة واحدة. “وسط.”
لقد بدأت بصدمة من ذلك “لا!” هذا الفكر المفاجئ الذي ظهر من العدم لم يكن مثلي على الإطلاق.
ظهرت شذوذ من المستوى الأول. وإذا واجهت أحد أقوى أخطاء الدرجة الأولى ، فهل سأكون قادرًا على الفوز؟ إذا لم أتمكن من الفوز ، فهل سأتمكن من الهروب؟
ما زلت أتذكر أن جوان ويجن كان يفكر دائمًا في الهروب ، معتقدًا أنه إذا تمكنت من العثور على مكان آمن ، فسوف أختبئ هناك لبقية حياتي. لكنه ، من ناحية أخرى ، كان شديد الدم. لقد أراد دائمًا قتل كل هؤلاء الشذوذ وأراد دائمًا أن يصبح أقوى ، حتى لا يضطر أبدًا إلى الهرب مرة أخرى. في كثير من الأحيان ، تذكرت أنني اضطررت إلى جره المهزوم والهروب بطريقة مؤسفة.
قمت بتقييم إصاباتنا. هل يجب أن أواصل القتال أم أغادر؟
لكنه في الواقع بدأ يصبح أقوى وأقوى ، وسرعان ما تخلفت عن الركب. ننسى القتال كتفًا إلى كتف ، حتى أن الهروب معه عندما يخسر قتالًا أصبح مستحيلًا.
حتى في حالتي البائسة الحالية من الإصابات ، ما زلت أجعل الناس يشعرون “بالذهول” عندما نظرت إلى مدى حزن قلبي. حقا ، هذا يكفي!
أراد أحدهم الفرار والآخر أراد القتال. لم يكن أي شخص على صواب أو خطأ. إذا لم يكن هناك أنا الذي أراد الفرار ، فلن ينجو من أراد القتال لفترة طويلة ، حتى لو كان لديه عشرين حياة. ثم مرة أخرى ، انتهى به الأمر ليصبح مستخدمًا للقدرة أقوى مني بكثير.
المجلد 1 لنهاية دومينيون: تمطر النجوم في نهاية العالم
هل علينا القتال لنصبح أقوى؟
جون جون ، أنت تبالغ كثيرًا. كان حجم مفصل الخنصر على الأكثر.
نظرت إلى الأسفل بين درابزين الشرفة في الشرفة. كان يقترب أكثر فأكثر ، لذلك كان علي أن أقرر ما إذا كنت أرغب في القتال أو الفرار. خلاف ذلك ، سأفوت أفضل فرصة – بغض النظر عن الخيار الذي كنت أفكر فيه.
لكن في ذلك الوقت ، كانت تنتظره الحمقاء جوان ويجن لإنقاذه ، بينما لم يكن لدي أحد في ظهري ينتظر لإنقاذي. إذا خسرت ، سأموت.
من النادر جدًا أن يظهر أحد الشاذين من المستوى الأول بعد شهر ونصف فقط من نهاية العالم ، لذلك إذا أكلنا بلورة التطور الخاصة به ، فإن قدراتنا ستنمو كثيرًا ، أليس كذلك؟
كان بإمكاني فقط استخدام هذا العذر ، وعلى أي حال ، كنت في الواقع أعيد الإمدادات. لأنه كلما ابتعدت ، تعمقت في الضواحي. كانت الإمدادات أكثر وفرة من هذه الأجزاء ، لذلك كنت أعود دائمًا في كل مرة مع عدد قليل من حقائب الظهر من الإمدادات. كان الأمر فقط أنني لم أرغب في أن يعتمدوا على البنادق ، لذلك لم أعد مطلقًا أي أسلحة.
إذا كان هو ، فمن المؤكد أنه سيختار القتال.
أراد أحدهم الفرار والآخر أراد القتال. لم يكن أي شخص على صواب أو خطأ. إذا لم يكن هناك أنا الذي أراد الفرار ، فلن ينجو من أراد القتال لفترة طويلة ، حتى لو كان لديه عشرين حياة. ثم مرة أخرى ، انتهى به الأمر ليصبح مستخدمًا للقدرة أقوى مني بكثير.
لكن في ذلك الوقت ، كانت تنتظره الحمقاء جوان ويجن لإنقاذه ، بينما لم يكن لدي أحد في ظهري ينتظر لإنقاذي. إذا خسرت ، سأموت.
تثاءبت على نطاق واسع ، وسرعان ما غيرت ملابسي وتوجهت للعثور على شوجون. اضطررت إلى إنهاء مهامي بسرعة لهذا اليوم والحصول على قسط من الراحة.
ابتسمت بصوت خافت.
دفعت شوجون داجو بقوة بعيدًا وجائت إلى جانب سريري ، ونظرت إلي بحزن. كانت الدموع تتساقط على وجهها ، تتساقط واحدة تلو الأخرى.
لذا ، علينا أن نكافح لنصبح أقوى؟ إذا خاضت معركة بلا مفر ، فهل سأتمكن بعد ذلك من تجاوزه ، أو حتى الوصول إلى مستوى إمبراطور الجليد؟
عندما رأيت Dàgē يواصل تنظيف بنادقه ، نظرت إلى القهوة على الطاولة ولم يسعني إلا أن أذكره ، “داجو ، لماذا لا تشرب القهوة؟”
رفعت عصا الجليد وقفت ببطء. كان الشاذ قد وصل بالفعل إلى النقطة الموجودة أسفل المنزل مباشرة. من المؤكد أن هذه العينة تجاوز ارتفاعها مترين ، وهو ما كان هائلاً إلى حد ما عند المرور بحجم متوسط الانحراف في الوقت الحالي. كما كان مغطى بقذيفة خارجية صلبة ، ربما تطور نتج عن إطلاق شخص ما النار عليه.
أمسك عصا الجليد بيد واحدة ، من الواضح أن قوته أكبر بكثير من قوتي. لم أستطع سحبها في الوقت المناسب ، واغتنم هذه الفرصة ، استخدم يده الأخرى للإمساك بقدمي. لقد أُجبرت على ترك الموظفين ، مما أتاح له الفرصة لقذف عصا الجليد بعيدًا ، بعيدًا.
الآن فقط ، كنت قد أخطأت في تقدير صلابة القشرة. لم يتمكن عصا الجليد الخاصة بي من اختراق القذيفة ، بينما مزق مخلبه جانبي. لحسن الحظ ، عندما هبطت على الأرض ، قمت بالرد بضربة على ركبته ، لذلك كنا كذلك.
بعد فترة وجيزة ، أحضر شوجون الوجبة. كافحت بشدة من أجل النهوض وجرت قدمي الثقيلتين إلى الباب للسماح لها بالدخول.
عندما نظرت إلى أعلى رأس الشاذة ، شدّت أسناني وقفزت من شرفة الطابق الثاني. تأرجح عكازى نحو رأسه ، لكنه سدها بذراعه ما زالت هذه الضربة غير قادرة على اختراق القشرة ، ولكن بالنظر إلى بشرته ، لم يكن على ما يرام أيضًا.
الرواية الأصلية باللغة الصينية بقلم: 御 我 (يو وو)
لقد كنت قويًا جدًا الآن ، وكان طاقم العمل سلاحًا فظًا للتمهيد ، لذلك حتى لو كان لديه صدفة خارجية ، فلا بد أنه شعر بالضربة بعد تعرضه لضربة شديدة.
تثاءبت على نطاق واسع ، وسرعان ما غيرت ملابسي وتوجهت للعثور على شوجون. اضطررت إلى إنهاء مهامي بسرعة لهذا اليوم والحصول على قسط من الراحة.
أمسك عصا الجليد بيد واحدة ، من الواضح أن قوته أكبر بكثير من قوتي. لم أستطع سحبها في الوقت المناسب ، واغتنم هذه الفرصة ، استخدم يده الأخرى للإمساك بقدمي. لقد أُجبرت على ترك الموظفين ، مما أتاح له الفرصة لقذف عصا الجليد بعيدًا ، بعيدًا.
لا يمكنني تركها تذهب سدى.
نظرة من البهجة عبرت ذلك الوجه المغطى بطبقة سميكة من القشرة البنية. لكن في ذلك الوقت ، لويت في الهواء واستخدمت ركبتي لتحطيم فرحته. في نفس الحركة ، قمت أيضًا بنزع السكين المربوط بساقي وطعنته لأسفل في محجر عينه الكبير بشكل غير طبيعي.
“داجو ، هل تعلم ، أكل ايرجي كل التربة التي سكبت فيها القهوة ؟!”
عوى في عذاب. ألقت ذراعيه المتساقطة بشدة الإصابة في خصري مرة أخرى ، والتي كانت مؤلمة للغاية حتى بدأ جسدي كله يرتجف. لكنني لم أتوقف بسبب هذا ، واغتنمت الفرصة فورًا لأخذ قبضتيه وتجميدهما بقوة!
“أبحث عن إمدادات” ، لم يكن بإمكاني سوى تكرار نفس الحجة القديمة مرة أخرى.
بعد أن أغلقت حركاته ، دست على السكين المطعون في عينه ، وختمت وأداس وألوى …
ما زلت أتذكر أن جوان ويجن كان يفكر دائمًا في الهروب ، معتقدًا أنه إذا تمكنت من العثور على مكان آمن ، فسوف أختبئ هناك لبقية حياتي. لكنه ، من ناحية أخرى ، كان شديد الدم. لقد أراد دائمًا قتل كل هؤلاء الشذوذ وأراد دائمًا أن يصبح أقوى ، حتى لا يضطر أبدًا إلى الهرب مرة أخرى. في كثير من الأحيان ، تذكرت أنني اضطررت إلى جره المهزوم والهروب بطريقة مؤسفة.
سقط على الأرض مع تحطم مدوي ، لكنه استمر في الضرب بين الحين والآخر. أذابت تجميد يدي على الفور ، وقفزت على السكين ، وتدافعت بقوة على المقبض ، صعدت لأعلى لأسفل إلى أسفل يسارًا يمينًا يمينًا. حقًا ، الأشياء الوحيدة التي كانت مفقودة هي الأزرار A و B لإكمال تجربة اللعب. لقد أدى ذلك إلى الحيلة وحول دماغه تمامًا إلى كومة من الهريسة. عندها فقط تقلصت حركات الجسم إلى مجرد ارتعاش.
لقد كنت مخطئ. كان يجب أن أترك شوجون يجلب الشاي ، تمامًا كما كان من قبل ، بدلاً من ترك بلورة الطبقة الأولى تضيع بالكامل. ربما كنت قد أثيرت شكوكه أيضًا ، لذلك لم يعد يشرب داجو حتى شاي شوجون. إذا كان الأمر كذلك ، فماذا أفعل؟
يا للعجب …
نظر داجو إلى الأعلى وأوضح قائلاً: “لقد شربت للتو بعض الماء ، لذا فأنا لست عطشانًا. سأشربه لاحقًا “.
لقد هزمت شاذ من الدرجة الأولى!
كنت أبكي بشدة لدرجة أنني لم أستطع التحدث تقريبًا ، لكنني تمكنت من الضغط على كلمة واحدة. “وسط.”
شعرت بالرضا عن النفس ولم أكن أهتم بقدر أقل من الإرهاق أو الإصابات. كل شيء كان يبدو وردية. بعد شهر ونصف فقط من نهاية العالم ، وكنت قادرًا بالفعل على هزيمة شاذ من الدرجة الأولى. بالعودة إلى أيام جوان ويجن ، حتى بعد ثلاث سنوات ، كنت لا أزال أركض بعيدًا عن مرأى من الدرجة الأولى.
جاء إحساس مفاجئ بالدفء والهدوء من خصري. كانت هذه قوى الشفاء لدى داجو. لقد مر وقت طويل جدًا منذ آخر مرة جربت فيها هذا الشعور – لقد نسيت تقريبًا مدى روعة الشعور بالشفاء.
التالي كان وقت التشريح. كانت تلك القذيفة صعبة بشكل يبعث على السخرية. لقد حطمت وقطعت ونشر وركلت ، وفقط عندما كنت منهكًا للغاية بدأ الألم في خصري يصل إلي حتى تمكنت من التنقيب عن بلورة التطور. لكن عندما رأيت أن الكريستال كان كبيرًا مثل المفصل في الخنصر ، شعرت أن كل شيء يستحق ذلك.
من جهة ، امتصت شوجون نفساً حاداً ، ثم غطت فمها على الفور ، ولم تجرؤ على إصدار صوت. هل إصابتي بهذا السوء حقا؟ لا تهتم ، رد فعل شوجون ليس مقياسًا جيدًا. حتى لو كان لدي كدمة بحجم إبهامها ، فإنها لا تزال تنظر إليها بقلق ، وستصر حتى على مساعدتي في تدليك الدم الفاسد بلطف.
لقد تجاوز هذا الحصاد توقعاتي بكثير ، ومع الآلام المتزايدة لإصابة خصري ، قررت أن أطلق عليه يومًا وأذهب مباشرة إلى المنزل.
خفض داجو رأسه فجأة ولمس جبهته في وجهي. ثم قال بصوت مثقل بالقلق ، “زهاو يو ، لديك حمى شديدة حقًا. أين جرحت نفسك؟ “
أشعلت النار في السيارة وأنا قلقة من موجات الألم القادمة من خصري طوال الوقت. عندما وصلت إلى المنزل ، كان أول شيء فعلته هو خلع ملابسي للتحقق من الإصابة.
افتح الباب…
كانت الإصابة أسوأ بكثير مما كنت أتصور. بدءًا من جانبي ، قطعت ثلاث علامات مخالب طريقها عبر ثلثي بطني. كانت الجروح عميقة. إذا لم أستخدم الثلج لتجميدهم ، فمن المحتمل أن أحشائي بدأت تتسرب في منتصف تلك المعركة الشديدة. كان ذلك وشيكا.
“جي ، أنت مريض. ألا يمكنني إخبار داجو بهذا؟ لديه قوة شفاء ، لذلك يمكنه أن يشفيك “.
بعد أن قمت بمسح العرق البارد ، بدأت في تضميد الجرح ، ثم أعطيت نفسي جرعة من المضادات الحيوية ، على الرغم من أنها فقدت فعاليتها إلى حد كبير على الجسم من الطبقة الأولى. بعد كل شيء ، إذا كان الجسم نفسه غير قادر على محاربة العدوى ، فلن تفيد أي كمية من المضادات الحيوية.
“زهاو يو ، نم جيدًا. عندما تستيقظ ، ستطبخ جون جون وجبة جيدة لك “.
وقفت أمام المرآة ، وعالجت الجروح الأخرى الظاهرة والنازفة وتركت الكدمات والخدوش الصغيرة كما هي.
“لاحظت قبل أيام قليلة أن أيرجي كان يسير بغرابة. كانت أكثر وضوحا من إصاباته السابقة. لم يكن قادرًا حتى على الاستيقاظ طوال هذه الأيام القليلة. كنت أعرف. إصاباته هذه المرة خطيرة للغاية. لقد تحسن أخيرًا للتو ، والآن أصبح ضعيفًا جدًا مرة أخرى “.
حدقت في المرآة ، ونظر إلي شاب جميل من الداخل. كانت بشرته شاحبة بعض الشيء ، ربما نتيجة الجروح ، وكان جسده النحيف مع تلميح خفيف من العضلات مغطى بالندوب ، لكن لم يقلل أي من هذا من جماله العام.
“زهاو يو ، نم جيدًا. عندما تستيقظ ، ستطبخ جون جون وجبة جيدة لك “.
لقد تعافت “جيانغ شويو” الحالية تمامًا. قال شوجون إنني عدت إلى الحالة بشكل أو بآخر من قبل أن أصاب بالبلاط على رأسي ، وأنني بدت أكثر نعومة من ذي قبل.
سقطت على ركبتي وحفرت التربة التي كانت مبللة بالقهوة ، آخذها في جرعة واحدة تلو الأخرى.
كل يوم ، عندما كنت أتفقد المرآة بشكل اعتيادي لتفقد حالة جسدي ، كان الرجل الوسيم في المرآة يجعلني أشعر وكأنني أعمى بسبب جماله. إذا كشفت عن ابتسامة ، فإن وجهه المبتسم يعطي إحساسًا بجاذبية غامضة … ما هذا بحق الجحيم! أنا فقط أبتسم بشكل عشوائي ، فمن أين يأتي الغموض والجاذبية ؟!
نعم ، مع معرفتي بنهاية العالم ، اعتقدت أنني سأتمكن من البقاء على قيد الحياة حتى لو غادرت هذا المكان. لكنني ببساطة لم أرغب في الذهاب. لم أرغب في ترك هذه العائلة ورائي.
لم أجرؤ على النظر كثيرًا إلى جسدي أثناء الاستحمام اليومي. كنت قلقة حقًا من أنني ، يومًا ما ، سأعجب بنفسي في المرآة لدرجة نزيف الأنف ، مثل نوع من النرجسية الجنونية.
أي شيء لم أقله؟ هل يتوقع مني حقًا أن أشرح كل التفاصيل الصغيرة عن سنواتي العشر في نهاية العالم؟
حتى في حالتي البائسة الحالية من الإصابات ، ما زلت أجعل الناس يشعرون “بالذهول” عندما نظرت إلى مدى حزن قلبي. حقا ، هذا يكفي!
”جيانغ شويو! افتح الباب مباشرة في هذه اللحظة! “
تثاءبت على نطاق واسع ، وسرعان ما غيرت ملابسي وتوجهت للعثور على شوجون. اضطررت إلى إنهاء مهامي بسرعة لهذا اليوم والحصول على قسط من الراحة.
لقد كنت مخطئ. كان يجب أن أترك شوجون يجلب الشاي ، تمامًا كما كان من قبل ، بدلاً من ترك بلورة الطبقة الأولى تضيع بالكامل. ربما كنت قد أثيرت شكوكه أيضًا ، لذلك لم يعد يشرب داجو حتى شاي شوجون. إذا كان الأمر كذلك ، فماذا أفعل؟
عرضت ثمار عمل اليوم أمام ميمي. قبل الحصول على بلورة التطور من المستوى الأول ، حصلت أيضًا على ثلاث قطع من بلورات التطور الطبيعي ، ليصبح المجموع أربع قطع. كانت جميع البلورات كبيرة الحجم إلى حد ما ، خاصة تلك البلورة من الطبقة الأولى … آه ، حسنًا ، أعترف بأنني أتباهى قليلاً.
بسماع ذلك ، أصبحت أكثر ارتباكًا. كان هذا بلورًا من الطبقة الأولى ، وكان من الصعب جدًا الحصول عليه ، لذلك كان علي أن أشاهده وهو يشرب كل شيء قبل الاسترخاء. يمكنني فقط أن أحثه مرة أخرى ، “ألا يمكنك أن تشربه الآن؟ لقد صنعته خصيصًا من أجلك! “
“لماذا هذا كبير جدا؟” سأل شوجون ببعض المفاجأة ، “حتى فرقة المرتزقة لم تجلب إلى المنزل مثل هذه القوة الكبيرة من قبل!”
لا يمكنني تركها تذهب سدى.
“هذه بلورة التطور الشاذة من الدرجة الأولى. إنه يتفوق على العاديين. تناول الصغير أولاً … “هنا ، أجبرتني طعنة ألم حادة في خصري على التوقف للحظة ،” ثم أعد ثلاثة أكواب من الشاي. “
بعد فترة وجيزة ، أحضر شوجون الوجبة. كافحت بشدة من أجل النهوض وجرت قدمي الثقيلتين إلى الباب للسماح لها بالدخول.
لم تستجب شوجون ونظرت إلي. لم أستطع معرفة ما كانت تفكر فيه. كما كنت أخمن الاحتمالات ، قالت ، “حسنًا ، سأذهب لصنع الشاي. الصغار من أجل العم والعمة ، والأكبر من أجل داجو ، أليس كذلك؟ “
لقد فقدت عدد المرات التي جعلتها تبكي فيها. في فترة تزيد قليلاً عن شهر واحد ، أصبحت تلك العيون اللوزية منتفخة عدة مرات.
“نعم … انتظر!”
ظلم كل شيء ، الألم ، الخوف ، والأهم من ذلك كله ، عدم الرغبة في الاستسلام – كل أنواع العواطف اندمجت فجأة بداخلي. كنت أعلم أنني يجب أن أحترق بشدة ، وإلا فلماذا أتعرض للاعتداء من قبل الكثير من المشاعر المعقدة؟ حتى في فوضى حياتي في العالم السابق ، لم أواجه مثل هذه المشاعر المعقدة من قبل.
بعد بعض التردد ، قررت أن أغتنم الفرصة للتحدث قليلاً مع داجو. لم أر داجو منذ فترة طويلة ، وكنت أشعر بالارتياح بعد أن تغلبت على شاذ من الدرجة الأولى.
هي رأت؟ لا ينبغي أن تكون حذري بهذا السوء. بعد لحظة من التفكير ، تذكرت فجأة قدرات البحث التي تمتلكها العمة وأدركت ما حدث. لذلك بدا أن العم والعمّة كانا على علم بهذا الأمر بالفعل. شوجون ، حقًا …
“فقط أعد الشاي لعمك وعمتك. سأذهب لصنع القهوة من أجل داجو “.
أي شيء لم أقله؟ هل يتوقع مني حقًا أن أشرح كل التفاصيل الصغيرة عن سنواتي العشر في نهاية العالم؟
عندما سمعت شوجون ذلك ، بدأت عيناها تتألق ، وسرعان ما قالت ، “نعم ، هذا صحيح. ايرجي ، أذهب لتحضير بعض القهوة. أنا متأكد من أن داجو سيكون سعيدًا جدًا “.
كنت مثل هذا الغبي. لقد خيبتني معرفتي الثمينة بالعالم السابق – لم أتخيل أبدًا أن الشذوذ من الدرجة الأولى سيبدأون في الظهور مبكرًا. اعتقدت أنهم بدأوا في الظهور بعد نصف عام فقط ، لذلك لم أتخيل أبدًا أن أحدهم سيظهر بعد شهر ونصف فقط من نهاية العالم. كنت حقا جاهلا في الماضي.
أزيز قليلًا ، صنعت فنجانًا من القهوة لداجو. في الآونة الأخيرة ، كنت مشغولًا بالصيد وكان داجو ممتلئًا أيضًا. يبدو أنهم كانوا يفتقرون إلى الذخيرة ، لذلك كانوا يستعدون للقيادة لمسافات أبعد بحثًا عن الأسلحة. كانت المناطق السكنية حول هذه الأجزاء تحتوي على أكثر من مسدس أو بندقيتين ، وهذا ببساطة لم يكن كافياً لهم.
لا عجب أني أصبت بالحمى. كان لدي بالفعل جسم مقوى من المستوى الأول. بالنسبة للجرح الذي تم علاجه ليظل مصابًا ، فإن ذلك يعني أن الطبقة الأولى الشاذة لم تكن للعرض أيضًا. حتى بعد وفاته ، كان لا يزال يحاول جاهدًا جري إلى الجحيم.
كان داجو في منتصف تنظيف بنادقه ، وبدا متفاجئًا بعض الشيء عندما رآني أدخل.
لقد تجاوز هذا الحصاد توقعاتي بكثير ، ومع الآلام المتزايدة لإصابة خصري ، قررت أن أطلق عليه يومًا وأذهب مباشرة إلى المنزل.
ابتسمتُ ابتسامة صغيرة قائلة: “داجو ، لقد أعددت لك بعض القهوة.”
إذا كان هو ، فمن المؤكد أنه سيختار القتال.
نظر داجو إلى كوب القهوة في يدي وأومأ برأسه ، واستمر في تنظيف بنادقه طوال الوقت. وضعت القهوة على المنضدة ، وبينما كنت على وشك التحدث إلى داجو ، تنفس الصعداء.
ظلم كل شيء ، الألم ، الخوف ، والأهم من ذلك كله ، عدم الرغبة في الاستسلام – كل أنواع العواطف اندمجت فجأة بداخلي. كنت أعلم أنني يجب أن أحترق بشدة ، وإلا فلماذا أتعرض للاعتداء من قبل الكثير من المشاعر المعقدة؟ حتى في فوضى حياتي في العالم السابق ، لم أواجه مثل هذه المشاعر المعقدة من قبل.
“شويو ، كنت تخرج كل يوم. فقط أين كنت؟ “
“ما الذي يمكنك القيام به في وقت متأخر من الليل؟ لا تقل لي أنه لا يزال هناك تلفاز لمشاهدته في المساء؟ هناك شذوذ بالخارج ، لذا لا يمكننا حتى تشغيل الأنوار. بصرف النظر عن النوم ، ما الذي يمكنك فعله أيضًا في الليل؟ شوجون ، توقف عن مساعدته في تقديم الأعذار! “
“أبحث عن إمدادات” ، لم يكن بإمكاني سوى تكرار نفس الحجة القديمة مرة أخرى.
افتح الباب…
“هل حقا؟” نظر داجو إلى أسفل واستمر في تلميع بنادقه.
“لم تشرب قهوتي.” تمتمت بالحقيقة التي سببت لي أكبر قدر من الألم والخوف قبل كل شيء ، “لقد سكبتها بعيدًا. داجو ، هل كنت تخشى أن أسممها؟ هل تعتقد أنني أريد أن أؤذيك؟ “
كان بإمكاني فقط استخدام هذا العذر ، وعلى أي حال ، كنت في الواقع أعيد الإمدادات. لأنه كلما ابتعدت ، تعمقت في الضواحي. كانت الإمدادات أكثر وفرة من هذه الأجزاء ، لذلك كنت أعود دائمًا في كل مرة مع عدد قليل من حقائب الظهر من الإمدادات. كان الأمر فقط أنني لم أرغب في أن يعتمدوا على البنادق ، لذلك لم أعد مطلقًا أي أسلحة.
“شوجون ، اغلي حوضًا مليئًا بالماء الساخن لمسح أرجو.”
عندما رأيت Dàgē يواصل تنظيف بنادقه ، نظرت إلى القهوة على الطاولة ولم يسعني إلا أن أذكره ، “داجو ، لماذا لا تشرب القهوة؟”
والأهم من ذلك ، حتى لو شرحت الكثير من الأشياء ، لم يكن ذلك شيئًا سيفهمونه. كانت أشياء مثل انحرافات المستوى الأول ، في نهاية اليوم ، مجرد انحرافات أقوى. لقد كان مجرد قيام البشر بتقسيمهم إلى طبقات لتسهيل التصنيف. إذا لم تكن قد صادفتهم من قبل وقاتلت معهم حقًا ، فليس هناك ببساطة طريقة لفهم مستوى القوة الذي يمثله ذلك. كان وصفه مضيعة للوقت وسيجعل الناس يقلقون بلا داع.
“فقط اتركه هناك. سأنتقل إليه لاحقًا “.
“داجو ، أيها الأحمق الغبي! أيها الأحمق! رأيت كل شيء. سكبت قهوة ايرجي المخمرة من أجلك. كان بها بلورة تطور ارجي كافح من أجل الحصول عليها. كانت حجم الإبهام! “
بسماع ذلك ، أصبحت أكثر ارتباكًا. كان هذا بلورًا من الطبقة الأولى ، وكان من الصعب جدًا الحصول عليه ، لذلك كان علي أن أشاهده وهو يشرب كل شيء قبل الاسترخاء. يمكنني فقط أن أحثه مرة أخرى ، “ألا يمكنك أن تشربه الآن؟ لقد صنعته خصيصًا من أجلك! “
في حالة ذهول ، شاهدت باب الغرفة يُركل مباشرة من مفصلاته. اقتحم جيانغ شوتيان في غضب. عند رؤيتي ، بدأت أشعر بالذعر ، لدرجة أن صدري بالكامل شعر بالضيق.
نظر داجو إلى الأعلى وأوضح قائلاً: “لقد شربت للتو بعض الماء ، لذا فأنا لست عطشانًا. سأشربه لاحقًا “.
فكرت بسرعة. كان من المستحيل إخفاء مرضي عن شوجون ، لذا فإن الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله هو ، “جون جون ، هل يمكنك فقط القول أنني لا أشعر بالرغبة في النزول لتناول الطعام في الطابق السفلي “.
فجوت مثل سمكة ذهبية ، غير متأكد من كيف يمكنني جعله يشربه الآن.
“لم تشرب قهوتي.” تمتمت بالحقيقة التي سببت لي أكبر قدر من الألم والخوف قبل كل شيء ، “لقد سكبتها بعيدًا. داجو ، هل كنت تخشى أن أسممها؟ هل تعتقد أنني أريد أن أؤذيك؟ “
نظرت إلي داجو وترك عمله جانبًا. سأل بجدية ، “شويو ، هل هناك أي شيء عن نهاية العالم لم تخبرنا به بعد؟ إذا كان هناك ، فمن الأفضل أن تخبر الجميع “.
دفعت شوجون داجو بقوة بعيدًا وجائت إلى جانب سريري ، ونظرت إلي بحزن. كانت الدموع تتساقط على وجهها ، تتساقط واحدة تلو الأخرى.
أي شيء لم أقله؟ هل يتوقع مني حقًا أن أشرح كل التفاصيل الصغيرة عن سنواتي العشر في نهاية العالم؟
نظر داجو إلى الأعلى وأوضح قائلاً: “لقد شربت للتو بعض الماء ، لذا فأنا لست عطشانًا. سأشربه لاحقًا “.
والأهم من ذلك ، حتى لو شرحت الكثير من الأشياء ، لم يكن ذلك شيئًا سيفهمونه. كانت أشياء مثل انحرافات المستوى الأول ، في نهاية اليوم ، مجرد انحرافات أقوى. لقد كان مجرد قيام البشر بتقسيمهم إلى طبقات لتسهيل التصنيف. إذا لم تكن قد صادفتهم من قبل وقاتلت معهم حقًا ، فليس هناك ببساطة طريقة لفهم مستوى القوة الذي يمثله ذلك. كان وصفه مضيعة للوقت وسيجعل الناس يقلقون بلا داع.
”جيانغ شويو! افتح الباب مباشرة في هذه اللحظة! “
علاوة على ذلك ، كنت قلقًا أيضًا من أن أخطئ في الأمور. على سبيل المثال ، ظهر اليوم شاذ من الدرجة الأولى ، بعد شهر ونصف فقط من نهاية العالم ، بينما بناءً على فهمي ، يجب أن يحدث هذا بعد نصف عام. ماذا لو قلت لهم شيئًا خاطئًا؟
المجلد 1 لنهاية دومينيون: تمطر النجوم في نهاية العالم
في حياتي السابقة ، كانت جوان ويجن شخصًا عاديًا هرب أينما كان أكثر أمانًا في السنة الأولى من نهاية العالم ، وقد لا تكون الكثير من الأشياء التي كانت تعرفها دقيقة تمامًا.
فجوت مثل سمكة ذهبية ، غير متأكد من كيف يمكنني جعله يشربه الآن.
“فقط تجارب حياتي الماضية في نهاية العالم ، ولكن هذه ليست أشياء يمكن تفسيرها بسهولة.”
“هل ما زال يعاني من نوبة غضب لعدم نزولي للأكل؟”
أومأ داجو برأسه ولم يسأل أكثر. يبدو أنه لم يكن يخطط لقول أي شيء آخر لي. لم يلمس فنجان القهوة أيضًا.
لم تستجب شوجون ونظرت إلي. لم أستطع معرفة ما كانت تفكر فيه. كما كنت أخمن الاحتمالات ، قالت ، “حسنًا ، سأذهب لصنع الشاي. الصغار من أجل العم والعمة ، والأكبر من أجل داجو ، أليس كذلك؟ “
شعرت بعدم الارتياح ، وقمت بفكرة أخذ فنجان القهوة. ذكّرت نفسي بأن قوة داجو كانت تلتئم وأنه كان يسدد للآخرين مقابل البلورات التي أكلتها …
أحضر شوجون الطعام وجلس بهدوء على جانب واحد يراقبني أتناول الطعام. لم تتحدث حتى انتهيت من الأكل ووضعت عيدان تناول الطعام والوعاء.
أخذت نفَسًا عميقًا ، وقلت لنفسي ، لا ، كان داجو دائمًا صادقًا جدًا معي.
افتح الباب…
“داجو ، تذكر أن تشرب القهوة.”
“داجو ، تذكر أن تشرب القهوة.”
“مم.”
كان وجه داجي شاحبًا جدًا وهو يتكلم. “الجرح ملتهب”.
بالعودة إلى غرفتي ، قضيت بعض الوقت جالسًا على السرير ، متباعدًا. كانت الإصابات اليوم شديدة جدًا حقًا ، ويجب أن أحصل على قسط من الراحة في أسرع وقت ممكن للمساعدة في تسريع تعافي. بهذه الطريقة ، سأتمكن من الاستمرار في الصيد. إلى جانب ذلك ، ظلت عيني تتدلى وبالكاد تمكنت من إبقائهما مفتوحتين. لكن ما زلت لا أستطيع تبديد مخاوفي.
من أذن واحدة جاء صوت داجو ، صوت منخفض ولكنه مطمئن.
بعد بعض التردد ، انتهى بي المطاف بالتسلق من على سريري بعد كل شيء ، ومقاومة الألم في خصري ، مشيت إلى الحديقة الخلفية. كانت حواس جسدي الخمس القوية أكثر حساسية من ذي قبل ، وسرعان ما استطعت اكتشاف نفحة من القهوة في الهواء.
أوقف شوجون هذا الخط من الاستفسار لكنه اقترح دون الاستسلام ، “بعد ذلك ، سأعد لك حساء الدجاج اليوم. عليك أن تعد بإنهاء كل شيء “.
مشيت وبحثت. بجانب جدار المنزل ، رفعت رأسي لأجد نافذة غرفة داجو. ثم نظرت إلى الأرض.
حدقت في المرآة ، ونظر إلي شاب جميل من الداخل. كانت بشرته شاحبة بعض الشيء ، ربما نتيجة الجروح ، وكان جسده النحيف مع تلميح خفيف من العضلات مغطى بالندوب ، لكن لم يقلل أي من هذا من جماله العام.
من أين تأتي رائحة القهوة.
عرضت ثمار عمل اليوم أمام ميمي. قبل الحصول على بلورة التطور من المستوى الأول ، حصلت أيضًا على ثلاث قطع من بلورات التطور الطبيعي ، ليصبح المجموع أربع قطع. كانت جميع البلورات كبيرة الحجم إلى حد ما ، خاصة تلك البلورة من الطبقة الأولى … آه ، حسنًا ، أعترف بأنني أتباهى قليلاً.
لقد كنت مخطئ. كان يجب أن أترك شوجون يجلب الشاي ، تمامًا كما كان من قبل ، بدلاً من ترك بلورة الطبقة الأولى تضيع بالكامل. ربما كنت قد أثيرت شكوكه أيضًا ، لذلك لم يعد يشرب داجو حتى شاي شوجون. إذا كان الأمر كذلك ، فماذا أفعل؟
بعد الشفاء ، شعر جسدي أخيرًا بالتحسن. على الرغم من أنني كنت لا أزال مصابًا بالحمى ، إلا أن الألم في خصري على الأقل قد انخفض بشكل ملحوظ. بعد ذلك ، استخدم داجو و ميمي الماء الساخن لمسحي ، وشعرت بالراحة لدرجة أنني أصبت بالنعاس الشديد.
سقطت على ركبتي وحفرت التربة التي كانت مبللة بالقهوة ، آخذها في جرعة واحدة تلو الأخرى.
نظرة من البهجة عبرت ذلك الوجه المغطى بطبقة سميكة من القشرة البنية. لكن في ذلك الوقت ، لويت في الهواء واستخدمت ركبتي لتحطيم فرحته. في نفس الحركة ، قمت أيضًا بنزع السكين المربوط بساقي وطعنته لأسفل في محجر عينه الكبير بشكل غير طبيعي.
لا يمكنني تركها تذهب سدى.
إذا كان هو ، فمن المؤكد أنه سيختار القتال.
انتهى بي الأمر بآلام في المعدة في ذلك المساء وقضيت الليلة بأكملها أركض إلى المرحاض. بالكاد أنام ، وبعد الليل المضطرب ، تحولت الإصابات في جانبي إلى الأسوأ. عندما فتحت عيني في اليوم التالي ، لم أستطع حتى النهوض.
جون جون ، أنت تبالغ كثيرًا. كان حجم مفصل الخنصر على الأكثر.
كنت مستلقية على السرير ، شعرت أن وجهي كان محمرًا لكن جسدي كان مثلجًا. إذا كان هناك أي شيء ، شعرت أن جسدي كله ضعيف مثل قطة صغيرة. لذلك ، كنت متأكدًا من إصابتي بالحمى ، وكان ذلك سيئًا للغاية.
لا عجب أني أصبت بالحمى. كان لدي بالفعل جسم مقوى من المستوى الأول. بالنسبة للجرح الذي تم علاجه ليظل مصابًا ، فإن ذلك يعني أن الطبقة الأولى الشاذة لم تكن للعرض أيضًا. حتى بعد وفاته ، كان لا يزال يحاول جاهدًا جري إلى الجحيم.
في الأسابيع الثلاثة الماضية ، كنت أتسلل كل يوم بعد الظهر ، وأحيانًا كنت أخرج في جوف الليل. كما هو متوقع ، كان الاضطرار إلى حصاد حصة خمسة أشخاص من بلورات التطور عملاً شاقًا ، خاصةً حصة داجو ، لأنه كان بحاجة إلى تناول حصتين من الأشخاص. نظرًا لأن قدرته على الشفاء لا يمكن أن تزيد من قوته القتالية ، فقد احتاج إلى الاعتماد على البلورات أكثر لتقوية جسده.
في السابق ، في هذا الوقت تقريبًا ، أمضت جوان ويجن كل يوم هاربة من أجل البقاء ، دون أي دليل على بلورات التطور ، لذلك لم يكن هناك طريقة كنت سأذهب فيها للصيد باختياري. لذلك ، لم أكن أعرف أن شذوذ الطبقة الأولى قد ظهروا بهذه السرعة. بعد التفكير في الأمر ، لم يكن الأمر غريبًا على الإطلاق. يبدو أنني لا أستطيع أن أثق تمامًا في تجاربي السابقة.
كل يوم ، كنت أتخلص من كل نقطة أخيرة في السلطة ، لذا على الرغم من صحة جيانغ شويو الرائعة ووفرة البلورات التي أكلتها ، فقد انتهى الأمر بالفعل إلى أن أصبح عبئًا كبيرًا على الجسم …
عندما رأيت Dàgē يواصل تنظيف بنادقه ، نظرت إلى القهوة على الطاولة ولم يسعني إلا أن أذكره ، “داجو ، لماذا لا تشرب القهوة؟”
جاءت طرقة من الخارج ، وسأل شوجون ، “غو ، حان وقت الأكل. لماذا لم تحبط بعد؟ “
مشيت وبحثت. بجانب جدار المنزل ، رفعت رأسي لأجد نافذة غرفة داجو. ثم نظرت إلى الأرض.
فكرت بسرعة. كان من المستحيل إخفاء مرضي عن شوجون ، لذا فإن الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله هو ، “جون جون ، هل يمكنك فقط القول أنني لا أشعر بالرغبة في النزول لتناول الطعام في الطابق السفلي “.
كل يوم ، كنت أتخلص من كل نقطة أخيرة في السلطة ، لذا على الرغم من صحة جيانغ شويو الرائعة ووفرة البلورات التي أكلتها ، فقد انتهى الأمر بالفعل إلى أن أصبح عبئًا كبيرًا على الجسم …
إذا اكتشف داجو أنني مريض وقام بفحص سريع ، فلن أتمكن من إخفاء إصاباتي بعد الآن. وإذا اكتشف داجو أنني كنت أتسلل لمحاربة الشذوذ ، فأنا حقًا لم أكن أعرف كيف سيكون رد فعله.
إذا لم أغادر ، فهل أنوي حقًا الانتظار حتى تتجاوز شكوك جيانغ شوتيان نقطة الانهيار ، وسيأتي ليخنقني حتى الموت؟
بعد دقيقة صمت من خارج الباب ، جاءت كلمة “حسنًا”.
نظر إليها داجو ، متسائلاً بدهشة: “إنه مجروح؟ ليس مريض؟ ولكن كيف أصيب شويو – انتظر ، قلت إنه كان يقاتل؟ للحصول على بلورات التطور؟ من ذهب معه؟ “
بعد فترة وجيزة ، أحضر شوجون الوجبة. كافحت بشدة من أجل النهوض وجرت قدمي الثقيلتين إلى الباب للسماح لها بالدخول.
بعد فترة وجيزة ، أحضر شوجون الوجبة. كافحت بشدة من أجل النهوض وجرت قدمي الثقيلتين إلى الباب للسماح لها بالدخول.
أحضر شوجون الطعام وجلس بهدوء على جانب واحد يراقبني أتناول الطعام. لم تتحدث حتى انتهيت من الأكل ووضعت عيدان تناول الطعام والوعاء.
عرضت ثمار عمل اليوم أمام ميمي. قبل الحصول على بلورة التطور من المستوى الأول ، حصلت أيضًا على ثلاث قطع من بلورات التطور الطبيعي ، ليصبح المجموع أربع قطع. كانت جميع البلورات كبيرة الحجم إلى حد ما ، خاصة تلك البلورة من الطبقة الأولى … آه ، حسنًا ، أعترف بأنني أتباهى قليلاً.
“جي ، أنت مريض. ألا يمكنني إخبار داجو بهذا؟ لديه قوة شفاء ، لذلك يمكنه أن يشفيك “.
كان ذلك المستوى الأول الشاذ لا يزال يبحث عني في الأسفل. لقد أصبته في ركبته ، لذلك كان يعرج. بدا غاضبًا ، كما لو كان يريد أن يمزقني إلى أشلاء ، ويقليها بعمق ، ويأكلها بالانتقام.
هززت رأسي رافضة تمامًا. “لا تفعل”.
“لاحظت قبل أيام قليلة أن أيرجي كان يسير بغرابة. كانت أكثر وضوحا من إصاباته السابقة. لم يكن قادرًا حتى على الاستيقاظ طوال هذه الأيام القليلة. كنت أعرف. إصاباته هذه المرة خطيرة للغاية. لقد تحسن أخيرًا للتو ، والآن أصبح ضعيفًا جدًا مرة أخرى “.
أوقف شوجون هذا الخط من الاستفسار لكنه اقترح دون الاستسلام ، “بعد ذلك ، سأعد لك حساء الدجاج اليوم. عليك أن تعد بإنهاء كل شيء “.
عندما سمعت شوجون ذلك ، بدأت عيناها تتألق ، وسرعان ما قالت ، “نعم ، هذا صحيح. ايرجي ، أذهب لتحضير بعض القهوة. أنا متأكد من أن داجو سيكون سعيدًا جدًا “.
تعثرت للحظة. بالنسبة لجسم الطبقة الأولى ، فقد حساء الدجاج فعاليته لفترة طويلة. ولكن إذا كان ذلك يريح قلب شوجون ، فإنني سأومئ برأسه ، وأقول “نعم” ثم أنزل الحساء عندما يأتي.
الآن فقط ، كنت قد أخطأت في تقدير صلابة القشرة. لم يتمكن عصا الجليد الخاصة بي من اختراق القذيفة ، بينما مزق مخلبه جانبي. لحسن الحظ ، عندما هبطت على الأرض ، قمت بالرد بضربة على ركبته ، لذلك كنا كذلك.
بعد أن أكلت ما يشبع ، استلقيت ونمت لفترة أطول قليلاً. عندما استيقظت ، كنت أخطط في الأصل لمواصلة تزوير السكين ، لكن في اللحظة التي استخدمت فيها قوتي الجليدية ، أصبت على الفور بصداع شديد. لذلك تخليت عن ذلك وقضيت اليوم بأكمله في الأكل والنوم والأكل ، على أمل أن أتمكن من التعافي بشكل أسرع قليلاً.
“فقط أعد الشاي لعمك وعمتك. سأذهب لصنع القهوة من أجل داجو “.
لدهشتي ، في اليوم الثالث ، كنت لا أزال مترنحًا للغاية وتفاقمت الدوخة بالفعل. عندما فتحت عيني للنظر إلى الوقت ، حتى الساعة كانت تدور في رؤيتي ، وكان من الصعب للغاية معرفة الوقت. يا فتى ، كانت الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر. لولا الثرثرة خارج باب منزلي ، فمن المحتمل أن أواصل النوم.
في حالة ذهول ، شاهدت باب الغرفة يُركل مباشرة من مفصلاته. اقتحم جيانغ شوتيان في غضب. عند رؤيتي ، بدأت أشعر بالذعر ، لدرجة أن صدري بالكامل شعر بالضيق.
“هل ما زال يعاني من نوبة غضب لعدم نزولي للأكل؟”
كان ذلك المستوى الأول الشاذ لا يزال يبحث عني في الأسفل. لقد أصبته في ركبته ، لذلك كان يعرج. بدا غاضبًا ، كما لو كان يريد أن يمزقني إلى أشلاء ، ويقليها بعمق ، ويأكلها بالانتقام.
هذا … صوت داجو؟
أزيز قليلًا ، صنعت فنجانًا من القهوة لداجو. في الآونة الأخيرة ، كنت مشغولًا بالصيد وكان داجو ممتلئًا أيضًا. يبدو أنهم كانوا يفتقرون إلى الذخيرة ، لذلك كانوا يستعدون للقيادة لمسافات أبعد بحثًا عن الأسلحة. كانت المناطق السكنية حول هذه الأجزاء تحتوي على أكثر من مسدس أو بندقيتين ، وهذا ببساطة لم يكن كافياً لهم.
“لا ، داجو. ارجي هو مجرد نائم. ذهب إلى الفراش في وقت متأخر جدًا من الليلة الماضية “.
نظر داجو إلى الأعلى وأوضح قائلاً: “لقد شربت للتو بعض الماء ، لذا فأنا لست عطشانًا. سأشربه لاحقًا “.
“ما الذي يمكنك القيام به في وقت متأخر من الليل؟ لا تقل لي أنه لا يزال هناك تلفاز لمشاهدته في المساء؟ هناك شذوذ بالخارج ، لذا لا يمكننا حتى تشغيل الأنوار. بصرف النظر عن النوم ، ما الذي يمكنك فعله أيضًا في الليل؟ شوجون ، توقف عن مساعدته في تقديم الأعذار! “
ابتسمت بصوت خافت.
“داجو ، لا ، ليس هذا ، ايرجي ، هو …”
على الرغم من أن هذا كان شاذًا من الدرجة الأولى ، كما كنت الآن ، إلا أنه كان لا يزال قابلاً للإدارة. في الوقت الحالي ، يجب أن تصل قوة جسدي الحالي وقوة قدراتي إلى المستوى الأول ، وفقًا لمعايير العالم السابق. كان السبب ببساطة هو أنني قد قللت من تقدير خصمي لدرجة أنني تعرضت لإصابة خطيرة. لم ينتعش حذرتي حقًا إلى نفس المستويات التي كنت أعمل بها عندما كنت جوان ويجن.
”جيانغ شويو! افتح الباب مباشرة في هذه اللحظة! “
من جهة ، امتصت شوجون نفساً حاداً ، ثم غطت فمها على الفور ، ولم تجرؤ على إصدار صوت. هل إصابتي بهذا السوء حقا؟ لا تهتم ، رد فعل شوجون ليس مقياسًا جيدًا. حتى لو كان لدي كدمة بحجم إبهامها ، فإنها لا تزال تنظر إليها بقلق ، وستصر حتى على مساعدتي في تدليك الدم الفاسد بلطف.
افتح الباب…
ترجمة:Fai
لكن لا يمكنني النهوض بعد الآن …
لقد تجاوز هذا الحصاد توقعاتي بكثير ، ومع الآلام المتزايدة لإصابة خصري ، قررت أن أطلق عليه يومًا وأذهب مباشرة إلى المنزل.
في حالة ذهول ، شاهدت باب الغرفة يُركل مباشرة من مفصلاته. اقتحم جيانغ شوتيان في غضب. عند رؤيتي ، بدأت أشعر بالذعر ، لدرجة أن صدري بالكامل شعر بالضيق.
إذا صادفت داجو في المنزل اليوم ، فما نوع التعبير الذي سيستخدمه عندما ينظر إلي؟ كم اشتبه بي؟
نعم ، مع معرفتي بنهاية العالم ، اعتقدت أنني سأتمكن من البقاء على قيد الحياة حتى لو غادرت هذا المكان. لكنني ببساطة لم أرغب في الذهاب. لم أرغب في ترك هذه العائلة ورائي.
بعد تجميد الإصابة عند خصري ، لم يعد يؤلمني كثيرًا ، لكنه سيظل بالتأكيد يؤثر على قدراتي القتالية. لذا ربما يجب أن أهرب بعد كل شيء … لا!
لكن المرتزقة كرهوني ، والآن بدأ حتى داجو يكرهني. حتى أنه تخلص من القهوة التي أحضرتها عمدًا دون أن يشربها. إلى أي مدى يشك في أنني لست أخوه الأصغر؟
سقطت على ركبتي وحفرت التربة التي كانت مبللة بالقهوة ، آخذها في جرعة واحدة تلو الأخرى.
إذا لم أغادر ، فهل أنوي حقًا الانتظار حتى تتجاوز شكوك جيانغ شوتيان نقطة الانهيار ، وسيأتي ليخنقني حتى الموت؟
“تمام!”
لكن جون جون و داجو و عمي و عمتي …
أمسك عصا الجليد بيد واحدة ، من الواضح أن قوته أكبر بكثير من قوتي. لم أستطع سحبها في الوقت المناسب ، واغتنم هذه الفرصة ، استخدم يده الأخرى للإمساك بقدمي. لقد أُجبرت على ترك الموظفين ، مما أتاح له الفرصة لقذف عصا الجليد بعيدًا ، بعيدًا.
بعد أن أعيد تجسيده ، على الرغم من أنه لا يزال العالم المروع ، لدي عائلة وأصدقاء. أنا حقًا لا أريد المغادرة ، فماذا أفعل؟
سقطت على ركبتي وحفرت التربة التي كانت مبللة بالقهوة ، آخذها في جرعة واحدة تلو الأخرى.
“شويو؟”
في حياتي السابقة ، كانت جوان ويجن شخصًا عاديًا هرب أينما كان أكثر أمانًا في السنة الأولى من نهاية العالم ، وقد لا تكون الكثير من الأشياء التي كانت تعرفها دقيقة تمامًا.
اندفع داجو إلى سريري ونظر إليّ ، وفي تلك اللحظة تجمد تعبيره عن الغضب. أما أنا فقد شعرت بالرعب. هل سيخنقني؟
من أذن واحدة جاء صوت داجو ، صوت منخفض ولكنه مطمئن.
“داجو ، أيها الأحمق!”
“ما الذي يمكنك القيام به في وقت متأخر من الليل؟ لا تقل لي أنه لا يزال هناك تلفاز لمشاهدته في المساء؟ هناك شذوذ بالخارج ، لذا لا يمكننا حتى تشغيل الأنوار. بصرف النظر عن النوم ، ما الذي يمكنك فعله أيضًا في الليل؟ شوجون ، توقف عن مساعدته في تقديم الأعذار! “
ركضت شوجون وبدأت بضرب داجو – يا فتاة ، هذا هو داجو العظيم ، هل تعلم؟ هل تجرؤ بالفعل على ضربه كيفما تشاء؟
كان ذلك المستوى الأول الشاذ لا يزال يبحث عني في الأسفل. لقد أصبته في ركبته ، لذلك كان يعرج. بدا غاضبًا ، كما لو كان يريد أن يمزقني إلى أشلاء ، ويقليها بعمق ، ويأكلها بالانتقام.
“داجو ، أيها الأحمق الغبي! أيها الأحمق! رأيت كل شيء. سكبت قهوة ايرجي المخمرة من أجلك. كان بها بلورة تطور ارجي كافح من أجل الحصول عليها. كانت حجم الإبهام! “
كان ذلك المستوى الأول الشاذ لا يزال يبحث عني في الأسفل. لقد أصبته في ركبته ، لذلك كان يعرج. بدا غاضبًا ، كما لو كان يريد أن يمزقني إلى أشلاء ، ويقليها بعمق ، ويأكلها بالانتقام.
جون جون ، أنت تبالغ كثيرًا. كان حجم مفصل الخنصر على الأكثر.
فجوت مثل سمكة ذهبية ، غير متأكد من كيف يمكنني جعله يشربه الآن.
“داجو ، هل تعلم ، أكل ايرجي كل التربة التي سكبت فيها القهوة ؟!”
“شويو؟”
هي رأت؟ لا ينبغي أن تكون حذري بهذا السوء. بعد لحظة من التفكير ، تذكرت فجأة قدرات البحث التي تمتلكها العمة وأدركت ما حدث. لذلك بدا أن العم والعمّة كانا على علم بهذا الأمر بالفعل. شوجون ، حقًا …
اندفع داجو إلى سريري ونظر إليّ ، وفي تلك اللحظة تجمد تعبيره عن الغضب. أما أنا فقد شعرت بالرعب. هل سيخنقني؟
دفعت شوجون داجو بقوة بعيدًا وجائت إلى جانب سريري ، ونظرت إلي بحزن. كانت الدموع تتساقط على وجهها ، تتساقط واحدة تلو الأخرى.
في السابق ، في هذا الوقت تقريبًا ، أمضت جوان ويجن كل يوم هاربة من أجل البقاء ، دون أي دليل على بلورات التطور ، لذلك لم يكن هناك طريقة كنت سأذهب فيها للصيد باختياري. لذلك ، لم أكن أعرف أن شذوذ الطبقة الأولى قد ظهروا بهذه السرعة. بعد التفكير في الأمر ، لم يكن الأمر غريبًا على الإطلاق. يبدو أنني لا أستطيع أن أثق تمامًا في تجاربي السابقة.
لقد فقدت عدد المرات التي جعلتها تبكي فيها. في فترة تزيد قليلاً عن شهر واحد ، أصبحت تلك العيون اللوزية منتفخة عدة مرات.
عبس داجو بشدة. لقد كان تعبيرًا لا يوصف ، لكن في اللحظة التي رأيته فيها ، تألم قلبي. قال بهدوء شديد ، “زهاو يو ، لا تبكي. كل هذا خطأ داجو “.
“لاحظت قبل أيام قليلة أن أيرجي كان يسير بغرابة. كانت أكثر وضوحا من إصاباته السابقة. لم يكن قادرًا حتى على الاستيقاظ طوال هذه الأيام القليلة. كنت أعرف. إصاباته هذه المرة خطيرة للغاية. لقد تحسن أخيرًا للتو ، والآن أصبح ضعيفًا جدًا مرة أخرى “.
ركضت شوجون وبدأت بضرب داجو – يا فتاة ، هذا هو داجو العظيم ، هل تعلم؟ هل تجرؤ بالفعل على ضربه كيفما تشاء؟
نظر إليها داجو ، متسائلاً بدهشة: “إنه مجروح؟ ليس مريض؟ ولكن كيف أصيب شويو – انتظر ، قلت إنه كان يقاتل؟ للحصول على بلورات التطور؟ من ذهب معه؟ “
هززت رأسي رافضة تمامًا. “لا تفعل”.
شوجون أخبرته بالحقيقة كاملة ، كلماتها شائكة بالتهمة واللوم.
كان ذلك المستوى الأول الشاذ لا يزال يبحث عني في الأسفل. لقد أصبته في ركبته ، لذلك كان يعرج. بدا غاضبًا ، كما لو كان يريد أن يمزقني إلى أشلاء ، ويقليها بعمق ، ويأكلها بالانتقام.
“الشاي الذي صنعته من أجل داجو كان يحتوي دائمًا على بلورات التطور فيه. حتى أنا وعمتي وعمة كان لهم نصيبنا. وكان ايرجي هو من حصل عليهم جميعًا! كان يخرج يقاتل الشاذين كل يوم ، ليلا ونهارا. لم يخبرني حتى إذا أصيب ، لكن كل ما كان علي فعله هو إلقاء نظرة على الطريقة التي كان يسير بها لأعرف أنه قد جرح نفسه مرة أخرى! “
نظر داجو إلى كوب القهوة في يدي وأومأ برأسه ، واستمر في تنظيف بنادقه طوال الوقت. وضعت القهوة على المنضدة ، وبينما كنت على وشك التحدث إلى داجو ، تنفس الصعداء.
لذلك اتضح أن شوجون تعرف بعد كل شيء. حتى أنني كنت أفتخر بمهاراتي في التمثيل ، ولكن كما اتضح ، كانت مهاراتها في التمثيل أفضل بكثير من مهاراتي.
هذا … صوت داجو؟
ارتدى داجو تعبيرًا مؤلمًا ، وحملت لهجته ألمًا أعمق حيث قال ببطء ، “شو ، لماذا أخفيت هذا عني؟ ألا تؤمن بي؟ ألا يستحق داجو الإيمان به بعد الآن؟ “
شوجون أخبرته بالحقيقة كاملة ، كلماتها شائكة بالتهمة واللوم.
لا! أنا فقط لا أريد الانضمام إلى هؤلاء المرتزقة الذين يكرهونني ، وسأضطر حتى إلى مشاركة بلورات التطور الخاصة بي معهم. أنا ببساطة لا أريد تقسيم البلورات بالتساوي معهم! حتى أنهم يرفضون إعطاء أي شيء لـ شوجون و عمي و عمتي ، فكيف يمكنني مشاركة البلورات معهم!
“آسف.” ظل داجو يمسح الدموع التي انسكبت من عيني دون توقف ، وكرر ، “آسف. في المستقبل ، بغض النظر عما ستقدمه لي ، فإن داجو سيشربه كله “.
أفضل الذهاب لاصطياد نفسي وتحمل المخاطر بنفسي. كنت بخير طالما يمكنني الاحتفاظ بالبلورات لمشاركتها مع عائلتي. لكن إذا اكتشف داجو ذلك ، فلن يكون مستعدًا أبدًا للسماح لي بالذهاب للصيد بنفسي ، ولهذا السبب احتفظت به لنفسي.
“أبحث عن إمدادات” ، لم يكن بإمكاني سوى تكرار نفس الحجة القديمة مرة أخرى.
لم أستطع إخباره بأي شيء ولم يكن لدي خيار سوى الاستمرار في محاربة الشذوذ مرارًا وتكرارًا. لكن بغض النظر عما فعلته ، لم أستطع الحصول على ما يكفي من البلورات. لذا بالنسبة إلى البلورات التي حصلت عليها اليوم ، من الذي يجب أن يكون له الأولوية عليها؟
ركضت شوجون وبدأت بضرب داجو – يا فتاة ، هذا هو داجو العظيم ، هل تعلم؟ هل تجرؤ بالفعل على ضربه كيفما تشاء؟
ظهرت شذوذ من المستوى الأول. وإذا واجهت أحد أقوى أخطاء الدرجة الأولى ، فهل سأكون قادرًا على الفوز؟ إذا لم أتمكن من الفوز ، فهل سأتمكن من الهروب؟
“هل ما زال يعاني من نوبة غضب لعدم نزولي للأكل؟”
إذا صادفت داجو في المنزل اليوم ، فما نوع التعبير الذي سيستخدمه عندما ينظر إلي؟ كم اشتبه بي؟
“لماذا هذا كبير جدا؟” سأل شوجون ببعض المفاجأة ، “حتى فرقة المرتزقة لم تجلب إلى المنزل مثل هذه القوة الكبيرة من قبل!”
جون جون ، لا تحزني ، أنا لست مصابًا ، أنا بخير ، حقًا …
كان بإمكاني فقط استخدام هذا العذر ، وعلى أي حال ، كنت في الواقع أعيد الإمدادات. لأنه كلما ابتعدت ، تعمقت في الضواحي. كانت الإمدادات أكثر وفرة من هذه الأجزاء ، لذلك كنت أعود دائمًا في كل مرة مع عدد قليل من حقائب الظهر من الإمدادات. كان الأمر فقط أنني لم أرغب في أن يعتمدوا على البنادق ، لذلك لم أعد مطلقًا أي أسلحة.
ظلم كل شيء ، الألم ، الخوف ، والأهم من ذلك كله ، عدم الرغبة في الاستسلام – كل أنواع العواطف اندمجت فجأة بداخلي. كنت أعلم أنني يجب أن أحترق بشدة ، وإلا فلماذا أتعرض للاعتداء من قبل الكثير من المشاعر المعقدة؟ حتى في فوضى حياتي في العالم السابق ، لم أواجه مثل هذه المشاعر المعقدة من قبل.
انتهى بي الأمر بآلام في المعدة في ذلك المساء وقضيت الليلة بأكملها أركض إلى المرحاض. بالكاد أنام ، وبعد الليل المضطرب ، تحولت الإصابات في جانبي إلى الأسوأ. عندما فتحت عيني في اليوم التالي ، لم أستطع حتى النهوض.
عبس داجو بشدة. لقد كان تعبيرًا لا يوصف ، لكن في اللحظة التي رأيته فيها ، تألم قلبي. قال بهدوء شديد ، “زهاو يو ، لا تبكي. كل هذا خطأ داجو “.
من أذن واحدة جاء صوت داجو ، صوت منخفض ولكنه مطمئن.
“لم تشرب قهوتي.” تمتمت بالحقيقة التي سببت لي أكبر قدر من الألم والخوف قبل كل شيء ، “لقد سكبتها بعيدًا. داجو ، هل كنت تخشى أن أسممها؟ هل تعتقد أنني أريد أن أؤذيك؟ “
نزع الأغطية وفتح قميصي ثم فك الضمادات بحرص.
“آسف.” ظل داجو يمسح الدموع التي انسكبت من عيني دون توقف ، وكرر ، “آسف. في المستقبل ، بغض النظر عما ستقدمه لي ، فإن داجو سيشربه كله “.
راكعًا على ركبتي بجانب الشرفة في الطابق الثاني ، مدت يدي للمس خصري واستقبلت على الفور بألم حاد. كنت أفتقد قطعة من اللحم من خصري ، وفقدت القليل من الدم. مثل هذه الرائحة الكريهة من الدم ستجذب الشذوذ ، لذلك لم يكن لدي خيار سوى تجميد الجرح والدم.
أنا بكيت. لم أكن أعرف لماذا ، لكنني ظللت أبكي ولم تتوقف الدموع عن السقوط. متى يمكنني أن أصبح رجلاً يسفك الدماء بدلاً من البكاء؟ كنت أبكي دائمًا مثل امرأة ، وأضيع مظهر جيانغ شويو الجميل.
“داجو ، تذكر أن تشرب القهوة.”
خفض داجو رأسه فجأة ولمس جبهته في وجهي. ثم قال بصوت مثقل بالقلق ، “زهاو يو ، لديك حمى شديدة حقًا. أين جرحت نفسك؟ “
“داجو ، تذكر أن تشرب القهوة.”
كنت أبكي بشدة لدرجة أنني لم أستطع التحدث تقريبًا ، لكنني تمكنت من الضغط على كلمة واحدة. “وسط.”
“داجو ، هل تعلم ، أكل ايرجي كل التربة التي سكبت فيها القهوة ؟!”
نزع الأغطية وفتح قميصي ثم فك الضمادات بحرص.
أمسك عصا الجليد بيد واحدة ، من الواضح أن قوته أكبر بكثير من قوتي. لم أستطع سحبها في الوقت المناسب ، واغتنم هذه الفرصة ، استخدم يده الأخرى للإمساك بقدمي. لقد أُجبرت على ترك الموظفين ، مما أتاح له الفرصة لقذف عصا الجليد بعيدًا ، بعيدًا.
من جهة ، امتصت شوجون نفساً حاداً ، ثم غطت فمها على الفور ، ولم تجرؤ على إصدار صوت. هل إصابتي بهذا السوء حقا؟ لا تهتم ، رد فعل شوجون ليس مقياسًا جيدًا. حتى لو كان لدي كدمة بحجم إبهامها ، فإنها لا تزال تنظر إليها بقلق ، وستصر حتى على مساعدتي في تدليك الدم الفاسد بلطف.
بعد بعض التردد ، قررت أن أغتنم الفرصة للتحدث قليلاً مع داجو. لم أر داجو منذ فترة طويلة ، وكنت أشعر بالارتياح بعد أن تغلبت على شاذ من الدرجة الأولى.
كان وجه داجي شاحبًا جدًا وهو يتكلم. “الجرح ملتهب”.
إذا صادفت داجو في المنزل اليوم ، فما نوع التعبير الذي سيستخدمه عندما ينظر إلي؟ كم اشتبه بي؟
لا عجب أني أصبت بالحمى. كان لدي بالفعل جسم مقوى من المستوى الأول. بالنسبة للجرح الذي تم علاجه ليظل مصابًا ، فإن ذلك يعني أن الطبقة الأولى الشاذة لم تكن للعرض أيضًا. حتى بعد وفاته ، كان لا يزال يحاول جاهدًا جري إلى الجحيم.
إذا اكتشف داجو أنني مريض وقام بفحص سريع ، فلن أتمكن من إخفاء إصاباتي بعد الآن. وإذا اكتشف داجو أنني كنت أتسلل لمحاربة الشذوذ ، فأنا حقًا لم أكن أعرف كيف سيكون رد فعله.
جاء إحساس مفاجئ بالدفء والهدوء من خصري. كانت هذه قوى الشفاء لدى داجو. لقد مر وقت طويل جدًا منذ آخر مرة جربت فيها هذا الشعور – لقد نسيت تقريبًا مدى روعة الشعور بالشفاء.
لقد تعافت “جيانغ شويو” الحالية تمامًا. قال شوجون إنني عدت إلى الحالة بشكل أو بآخر من قبل أن أصاب بالبلاط على رأسي ، وأنني بدت أكثر نعومة من ذي قبل.
“شوجون ، اغلي حوضًا مليئًا بالماء الساخن لمسح أرجو.”
حدقت في المرآة ، ونظر إلي شاب جميل من الداخل. كانت بشرته شاحبة بعض الشيء ، ربما نتيجة الجروح ، وكان جسده النحيف مع تلميح خفيف من العضلات مغطى بالندوب ، لكن لم يقلل أي من هذا من جماله العام.
“تمام!”
ارتدى داجو تعبيرًا مؤلمًا ، وحملت لهجته ألمًا أعمق حيث قال ببطء ، “شو ، لماذا أخفيت هذا عني؟ ألا تؤمن بي؟ ألا يستحق داجو الإيمان به بعد الآن؟ “
بعد الشفاء ، شعر جسدي أخيرًا بالتحسن. على الرغم من أنني كنت لا أزال مصابًا بالحمى ، إلا أن الألم في خصري على الأقل قد انخفض بشكل ملحوظ. بعد ذلك ، استخدم داجو و ميمي الماء الساخن لمسحي ، وشعرت بالراحة لدرجة أنني أصبت بالنعاس الشديد.
لا! أنا فقط لا أريد الانضمام إلى هؤلاء المرتزقة الذين يكرهونني ، وسأضطر حتى إلى مشاركة بلورات التطور الخاصة بي معهم. أنا ببساطة لا أريد تقسيم البلورات بالتساوي معهم! حتى أنهم يرفضون إعطاء أي شيء لـ شوجون و عمي و عمتي ، فكيف يمكنني مشاركة البلورات معهم!
من أذن واحدة جاء صوت داجو ، صوت منخفض ولكنه مطمئن.
وقفت أمام المرآة ، وعالجت الجروح الأخرى الظاهرة والنازفة وتركت الكدمات والخدوش الصغيرة كما هي.
“زهاو يو ، نم جيدًا. عندما تستيقظ ، ستطبخ جون جون وجبة جيدة لك “.
“تمام!”
لقد قمت بإصدار صوت “ممم” وانزلقت في سبات عميق.
“مم.”
انتهى الفصل
“داجو ، لا ، ليس هذا ، ايرجي ، هو …”
ترجمة:Fai
تثاءبت على نطاق واسع ، وسرعان ما غيرت ملابسي وتوجهت للعثور على شوجون. اضطررت إلى إنهاء مهامي بسرعة لهذا اليوم والحصول على قسط من الراحة.
كان بإمكاني فقط استخدام هذا العذر ، وعلى أي حال ، كنت في الواقع أعيد الإمدادات. لأنه كلما ابتعدت ، تعمقت في الضواحي. كانت الإمدادات أكثر وفرة من هذه الأجزاء ، لذلك كنت أعود دائمًا في كل مرة مع عدد قليل من حقائب الظهر من الإمدادات. كان الأمر فقط أنني لم أرغب في أن يعتمدوا على البنادق ، لذلك لم أعد مطلقًا أي أسلحة.
