تحويل الجليد إلى سلاح
المجلد 1 لنهاية دومينيون: تمطر النجوم في نهاية العالم
تعرضت فجأة لموجات من خيبة الأمل الشديدة – هل آمل أن تأتي شوجون؟ التزمت الصمت للحظة قبل أن أتذكر أنني بحاجة للرد. صرخت: “الليل” ، لكنني لم أعرف ما إذا كانت قد غادرت بالفعل.
الرواية الأصلية باللغة الصينية بقلم: 御 我 (يو وو)
مستلقيًا على السرير ، كان رأسي ينبض بالألم ، ولم أستطع الحصول على لمحة واحدة من النوم. لذلك ، تخليت عن النوم وبدأت في التفكير في الماضي ، على أمل أن أتذكر المزيد من المعلومات المفيدة.
الفصل السادس: تحويل الجليد إلى سلاح – ترجمة Fai
ومع ذلك ، كان هذا بعيدًا في المستقبل ولا يمكن لأي شخص فعل أي شيء حياله. يجب أن أركز فقط على الحاضر المباشر.
أول شيء فعلته عندما وصلت إلى المنزل هو الذهاب إلى الطابق السفلي لأخذ السكاكين التي اشتريناها سابقًا. كانت جميع السكاكين العشرة لا تزال موجودة ، ربما لأن اخي وعصابته لم يكونوا مهتمين بالأنواع المزعجة التي تم شراؤها من متجر متعدد الأقسام. أخذت أيضًا مجموعة طبية وكومة كبيرة من البضائع الجافة قبل أن أعود إلى غرفتي.
أغلقت فمي ، متظاهرة بأنني أغضب من المحادثة ، وغادرت ووعائي في يدي.
كانت غرفتي في حالة فوضى كاملة ، وسرير المستشفى كان لا يزال في غرفة شوجون. ومع ذلك ، كان لا يزال هناك السرير الفردي الذي كان موجودًا في الأصل في هذه الغرفة ، حيث تم دفعه إلى جانب واحد لإفساح المجال لسرير المستشفى.
من الأسفل جاء صوت رعد وزئير يشير إلى وصول الضلال الثاني.
قضيت الجزء الأكبر من نصف يوم في ترتيب الغرفة. حتى بعد القيام بذلك ، لم أشعر بالتعب الشديد. كان جسدي الحالي كما هو متوقع ، وأصبح أفضل. لم أكن قد أكلت الكثير من بلورات التطور من أجل لا شيء. على الرغم من أنني أبدو بشكل هامشي أفضل من الدمية الورقية ، إلا أنني كنت على وشك استعادة قوتي الكاملة.
حذرتها ، “لا تخبري أحدا! خاصة داجو. خلاف ذلك ، سأتجاهلك إلى الأبد ، وسأهرب حتى وأعود مرة أو مرتين في الشهر. أنا جاد!”
عندما كنت على وشك أن أستعيد قسطا من النوم بعد أن مسحت نفسي ، سمعت طرقا على الباب. أذهلت ، انتزعت سكينًا بشكل انعكاسي.
“ماذا؟” أصابني الذهول وسألني سريعًا: “لماذا لم يحصل داجو على نصيبه؟ إنه القائد ، وقد انضم بالتأكيد إلى القتال ، فلماذا لم يحصل على أي شيء؟ “
“أخي، انا شوجون.”
سأكون الشخص الذي يعتني بأسرتي!
تجمدت وسألت ، “ما الأمر؟ أنا على وشك النوم.”
لكن بمجرد أن فتحت الباب ، سمعت خطى سريعة قادمة من غرفة شوجون. فُتح بابها ورأيتها تنظر من حولي. أغلقت بابي على الفور. كانت رائحة الدم المعدنية ثقيلة للغاية. في اللحظة التي اقتربت فيها شوجون ، بدأت على الفور في التساؤل عما كنت أفعله هناك.
“أوه ، إذن لن أبقيك مستيقظًا. طاب مساؤك.”
”جيانغ شويو! انظر إلي!” صرخ جيانغ شوتيان بغضب مطلق.
تعرضت فجأة لموجات من خيبة الأمل الشديدة – هل آمل أن تأتي شوجون؟ التزمت الصمت للحظة قبل أن أتذكر أنني بحاجة للرد. صرخت: “الليل” ، لكنني لم أعرف ما إذا كانت قد غادرت بالفعل.
كان اليوم الخامس من كفاحي مع صنع الأسلحة واليوم العشرين لنهاية العالم. أخيرًا صنعت السكين والموظفين. على الرغم من أن جليد بيرما لم يكن حتى سمكه سنتيمتر واحد ، إلا أنه كان شديد الصعوبة. كان هذان السلاحان مثل خيوط الشعر قبل سيف الجليد الإمبراطور الجليدي ، لكنهما كانا أكثر من عشرين يومًا في نهاية العالم.
استقرت بهدوء على الأرض. كانت أنشطتي سرية للغاية ولا ينبغي أن تنبه أي شخص. إذا كان اخي يعلم ، فمن المحتمل جدًا أن تكون شوجون هي من أخبرتهم .
استقرت بهدوء على الأرض. كانت أنشطتي سرية للغاية ولا ينبغي أن تنبه أي شخص. إذا كان اخي يعلم ، فمن المحتمل جدًا أن تكون شوجون هي من أخبرتهم .
شعرت بالتضارب ، ولكن مرة أخرى ، كان علي أن أعترف بأنني أفكر كثيرًا في نفسي. كان شوتيان وشوجون شقيقين حقيقيين ، بينما لم أكن شيئًا بالمقارنة ، لا شيء أكثر من خاطف جثث ومزيف. أنا محظوظ بما فيه الكفاية لأنني لم أتعرض لإطلاق نار ، فلماذا أعتقد أنني كنت في وضع يسمح لي بالوقوف ضدهم؟
“لقد أخبرت ارج عن خروجك ، وانتهى الأمر بأنتما تجادلتا مع بعضكما البعض. كنت قلقة فقط من أن الأمر خطير للغاية ، ولم أكن أريدك أن تخرج وتصاب مرة أخرى. لقد تحسنت أخيرًا ، وأخيراً لم تعد تبدو نحيفًا بعد الآن … “
ضحكت محرجًا على غبائي ، وقفت ووضعت العدة الطبية بعيدًا ، ثم أخفيت السكاكين في أجزاء مختلفة من الغرفة. بعد ذلك ، أغلقت الباب. على الرغم من أن شخصًا ما كان لديه المفتاح هناك ، إلا أن صوت المفتاح الذي يدور في القفل سيكون كافيًا لإيقاظي.
ارجي ، عليك أن تخبرني صراحة أنك لست غاضبًا مني ؛ وإلا فلن أصدقك “.
إذا تمكنت من استعادة نصف قوة ويقظة جوان ويجن ، حتى لو لم أتمكن من الفوز ، فلا يزال بإمكاني الهروب من مرتزقة مثل هؤلاء.
حدق شوجون في وجهي بعيون واسعة ، متسائلة ، يسأل بريبة ، “أرجي ، هل ضربت رأسك في مكان ما مرة أخرى؟”
وضعت السكين الأخير تحت وسادتي ، وعندها فقط تمكنت من النوم بشكل مريح.
“جون جون ، لماذا لا تشك أبدًا في أنني لست ارجي؟ بعد أن تحدثت عن جوان ويجن ، ألم يخطر ببالك أبدًا أنني قد أكون روحًا شاردة امتلكت جسد أرجي الخاص بك؟ “
أخيرًا ، عاد الشعور بأن نهاية العالم قد حدثت.
“جون جون ، اذهب وصنع ثلاثة أكواب من الشاي الساخن. يجب أن تكون ساخنة للغاية. ثم اصطحبهم إلى العم والعمة وداجو ليشربوا “.
الايام السعيدة لن تدوم ابدا كانت هذه حقيقة ثابتة في كل كون هناك.
في الوطن ، لم يعد جيانغ شوتيان وقواته بعد. لم يكن هناك أي خطأ في المنزل ، لذلك بدا الأمر وكأنني لم أغادره في المقام الأول. حتى شوجون والعم والعمة ظنوا أنني ما زلت في غرفتي. ولكن كان لابد أن يكون هناك شخص مسؤول عن مراقبة العلية ، ولم يكن هناك أي وسيلة كان يمكن أن يفتقدني بها هذا الشخص أثناء مغادرتي للمنزل.
في اليوم التالي ، ما زلت أتجه إلى الطابق السفلي لتناول الطعام. كانت الإمدادات في الغرفة مجرد إجراء احترازي. بعد كل شيء ، لم أستطع البقاء طوال اليوم في الغرفة. لم يكن ذلك عمليًا.
أبقت شوجون رأسها منخفضًا ، لذا لم أتمكن من رؤية تعبيراتها ، لكن كان بإمكاني رؤية الدموع تتساقط على ألواح الأرضية.
في اللحظة التي دخلت فيها غرفة المعيشة ، تلاشت الثرثرة للحظة. فقط العم والعمّة ظلوا غافلين ، حتى أن العمة صرخت لي ، “زهاو يو ، بسرعة ، تعال وكل.”
في اليوم التالي ، ما زلت أتجه إلى الطابق السفلي لتناول الطعام. كانت الإمدادات في الغرفة مجرد إجراء احترازي. بعد كل شيء ، لم أستطع البقاء طوال اليوم في الغرفة. لم يكن ذلك عمليًا.
لقد أحدثت ضوضاء موافقة وجلست بجوار شوجون ، التي أبقت رأسها منخفضًا أثناء تناولها الطعام ، ولم تتجرأ على النظر في طريقي.
استمعت إلى الباب لبرهة ، أتساءل لماذا لم يكن هناك أي طرق. لقد ترددت ، لكن في نفس الوقت ، لم أستطع فتح الباب فقط للتحقق ، لذلك استسلمت وذهبت للاستحمام.
لم يكن لدى جيانغ شوتيان أي من الغضب على وجهه منذ الأمس ، وتحدث كما لو لم يكن هناك شيء خطأ “زهاو يو ، حول بلورات التطور تلك. هل هناك أي نوع من القيود على تناولها يجب أن نكون على علم بها؟ “
باستخدام الموظفين ، دفعت إلى النافذة الممتدة على الأرض. بعد فتحه ، انزلق بسهولة ، وصعدت بأقدام خفيفة. فقط بعد أن أرتاح حقيبتي على الأرض ، بدأت بشكل صحيح في البحث عن الشذوذ.
“لا.” توقفت مؤقتًا ، ثم شرحت ، “بشكل عام ، لا. قد يكون هناك بعض بلورات التطور الخاصة هناك ، لكني لا أعرف أي شيء عنها “.
بينما كان جيانغ شويو قد بلغ من العمر ثمانية عشر عامًا وربما لم يكن لديه حتى رخصة قيادة ، كان غوان ويجون في الخامسة والثلاثين من عمره. في نهاية العالم ، كنت قد قمت بقيادة دبابة لمسافة ما من قبل – لم يكن هناك أي خيار في ذلك الوقت. الجندي الذي كان يقود الدبابة أصلاً قد التوى رأسه بسبب شذوذ ، لذا حتى لو لم أكن أعرف كيف أقود واحدة ، كان علي أن أتحكم بطريقة ما!
في العالم السابق ، لم يكن لدى جوان ويجن أي طريقة للحصول على بلورات التطور الخاصة. لم أستطع حتى وضع يدي على بلورات الطبقة العليا. على الرغم من أن “هو” قد حصل على عدد كبير من البلورات ذات المستوى الأعلى بنفسه ، إلا أنه لم يكن هناك ما يكفي من تناول البلورات ومنح الجوائز لمرؤوسيه. لذلك ، ببساطة لم يكن هناك أي طريقة لتناول الطعام.
الايام السعيدة لن تدوم ابدا كانت هذه حقيقة ثابتة في كل كون هناك.
كان هناك الكثير من الشائعات التي كانت تدور في ذلك الوقت وكان من الصعب التحقق من صحتها. على سبيل المثال ، قيل أنه ستكون هناك مشاكل إذا أكلت بلورات كانت عالية المستويات مقارنةً بنفسك. لكن الكثير من الشائعات كانت مزيفة. في حالة البلورات ذات الطبقات العالية ، كان من الممكن أن يكون تجار الشائعات يريدون منع الآخرين من تناول البلورات ذات الطبقات العالية في اللحظة التي حصلوا فيها على هذه البلورات. بهذه الطريقة ، سيكون لديهم فرصة لسرقة البلورات.
عندما كنت أعاني من الغضب ، تذكرت فجأة السنوات العشر التي قضيتها سابقًا. لن يشارك أي شخص بلورات التطور مع أولئك الذين قاموا بالأعمال المنزلية. إن المنظمة التي لا يختبئ فيها الناس على الفور ويأكلون البلورات ستُعتبر بالفعل منظمة تدار جيدًا.
على أي حال ، كان من غير المحتمل أن تكون هناك بلورات عالية المستوى بشكل مفرط في الأيام الأولى لنهاية العالم ، لذلك لم تكن هناك حاجة حقيقية لذكر هذه الشائعات. إذا اتضح أنها خاطئة ، فسيؤدي ذلك إلى مشكلة لا داعي لها ومزيد من عدم الثقة.
ألقيت نظرة على شوجون وسحبتها إلى غرفتي.
“كيف يمكن أن تكون هناك أي قيود عندما يأكل الكثير بالفعل؟” قال سينغ يون تشيان بهدوء ، “ألا يعرف ، أم أنه يحتفظ بشيء لنفسه؟”
ومع ذلك ، كان هذا بعيدًا في المستقبل ولا يمكن لأي شخص فعل أي شيء حياله. يجب أن أركز فقط على الحاضر المباشر.
“يونكيان ، هذه السمكة جيدة حقًا. هنا ، جرب البعض ، “أخذت ليلي قطعة من السمك ووضعتها في وعاء سينغ يون تشيان ، بينما كانت تركلها تحت الطاولة. على الرغم من أن هذا تم بمهارة شديدة ، إلا أنني ما زلت ألاحظ.
“أنا حقًا لا ألومك.” عانقتها قليلاً بينما كنت أتحدث. “الأمر فقط هو أنه لا أحد يثق بي الآن ، لذلك لا تقترب مني كثيرًا. وإلا ، فأنا قلق من أن الآخرين سيصيبون غضبهم عليك “.
لم يتحدث الآخرون ، ولم يسأل جيانغ شوتيان أيضًا. في الوقت نفسه ، لم يقل أي شيء لـ سينغ يون تشيان وقال ببساطة بطريقة لطيفة ، “هيا بنا نأكل”.
“أنا حقًا لا ألومك.” عانقتها قليلاً بينما كنت أتحدث. “الأمر فقط هو أنه لا أحد يثق بي الآن ، لذلك لا تقترب مني كثيرًا. وإلا ، فأنا قلق من أن الآخرين سيصيبون غضبهم عليك “.
بدأ الجميع في تناول الطعام بهدوء ، ومرت فترة طويلة قبل استئناف المحادثة غير الرسمية. بدا العم والعمة مرتبكين بعض الشيء ، أبقت شوجون رأسها متجهًا نحو وعاء الأرز طوال الوقت ، وأكلت في صمت.
حاولت أن أتخلص من تلك الأفكار المخيفة. كان داجو لا يزال يبذل قصارى جهدي بواسطتي ، لذلك حتى لو كنت قطعة من الثلج ، ما زلت قد ذابت.
“يمكن استخدام بلورات التطور لتحسين قوتك ، كما أنها تقوي الجسم أيضًا.”
انتظرت بصبر بالقرب من زاوية الدرج. في اللحظة التي صعد فيها الشاذ إلى الطابق الثاني ، تأرجحت مع العصا ، لكنه لوى رأسه بعيدًا في اللحظة الأكثر أهمية. كان عامل الجليد يرعى خده لكنه ما زال يتجمد من قطعة كبيرة من وجهه ، مما جعله يعوي من الألم.
بعد الانتهاء من طعامي بسرعة ، تركت لهم تلك الجملة وعادت على الفور إلى غرفتي ، ولم أكلف نفسي عناء التنظيف.
في اللحظة التي عدت فيها إلى غرفتي ، أردت على الفور الاستحمام. لقد تلقيت رشًا بدماء الشاذين خلال بعض المعارك السابقة ورائحة الدم.
عدت إلى غرفتي ، حملت سكينًا وفتشته. لم تكن هذه السكين جيدة جدًا حقًا. لا عجب أن جيانغ شوتيان والآخرين لم يهتموا بهم. وعلى أي حال ، كان لديهم أسلحتهم.
كنت أشك في أن الشذوذ قد استوعبوا بالفعل مفهوم الأراضي الآن. لذلك إذا لم يكونوا متأكدين من انتصارهم ، فلن يدخلوا بتهور إلى منطقة ضالة أخرى. قدم هذا فرصة عظيمة بالنسبة لي.
يفضل الشخص العادي إطلاق النار على الانحرافات من مسافة بعيدة عند التعامل مع هذه الأشياء المجهولة. لا أحد يريد الاقتراب منهم. لذلك في العامين الأولين من نهاية العالم ، حارب الجميع على البنادق والذخيرة وفشلوا في إدراك أنهم كانوا يضيعون عامين من الوقت الثمين لممارسة سلطاتهم الخاصة.
أخرجت نصفي عصا الجليد من حقيبتي وجمدتهما في عصا طويلة واحدة. بعد ذلك ، قفزت عاليًا مع العصا ، وأمسكت بحاجز شرفة الطابق الثاني بيد ، وسحبت بقوة. مع ذلك ، كنت الآن في الطابق الثاني بأمان.
في السنة الثالثة من نهاية العالم ، أصبحت البنادق العادية خردة معدنية وفشلت في اختراق قذائف الشاذين. الرصاص الذي لم يكن مشبعًا بأي نيران أو قوى مائية ، كان ، على الأكثر ، يساعد المنحرفين في خدش الحكة. قد يطلب منك المنحرفون إطلاق النار ، مثل “أوه ، طلقتين أخريين على يساري. إنها حكة شديدة هناك “- بحلول ذلك الوقت ، كانوا حقًا قادرين على التحدث.
قدت سيارتي لمدة ثلاثين دقيقة ، وأنا متأكد تمامًا من أن جيانغ شوتيان وقواته لن يخرجوا بعيدًا. بعد كل شيء ، كانت أولويتهم الأولى هي تطهير الحي من الشذوذ ، بينما أخذ البحث عن الإمدادات في المقعد الخلفي.
على الرغم من أن قدرات جوان ويجن المثيرة للشفقة كانت عديمة الجدوى ، لأنني تعرفت على العديد من القوى ، كنت أعرف كيف سيتطور المستقبل ولن أعيد تلك الأخطاء مرة أخرى. على سبيل المثال ، الاعتماد على البنادق والتفكير بحماقة في أن القوى كانت تستخدم فقط في أحسن الأحوال للحصول على جرعة من الماء أو لإشعال النار. وكانت هذه المعرفة ثمينة للغاية.
في اللحظة التي دخلت فيها غرفة المعيشة ، تلاشت الثرثرة للحظة. فقط العم والعمّة ظلوا غافلين ، حتى أن العمة صرخت لي ، “زهاو يو ، بسرعة ، تعال وكل.”
قمت بتدوير السكين. في الواقع ، كان السكين مجرد قاعدة ، لذا لم تحدث الجودة فرقًا كبيرًا.
فجوت ، غير قادر على شرح نفسي. لقد كنت بالفعل أبعد نفسي عن شوجون عن قصد ، لكن لم يكن ذلك لأنني ألومتها. كنت قلقة ببساطة من أن يكتسحها الآخرون معي وأن يتم نبذها بسبب ذلك.
بعد أن ركزت كوني بالكامل ، ضغطت بقوة بيد واحدة. جاءت أصوات الطقطقة بدون توقف من منتصف راحة اليد. سرعان ما غُطيت السكين بطبقات من الجليد. لكن هذه لم تكن النتيجة النهائية التي أردتها. كانت هذه البلورة الجليدية هشة للغاية ، ولم تكن أفضل بكثير من السكين نفسه.
انا ضحكت.
لقد جاهدت لضغط بلورات الثلج تلك. كان هذا صعبًا للغاية ، واستغرق فترة الظهيرة بأكملها. أخذت استراحة فقط فيما بينهما لأتناول بعض العشاء بسرعة ، قبل أن أعود للتجربة في الليل. لقد نجحت أخيرًا في منتصف الليل فقط.
“شويو!” صرخ داجو وهو يقفز واقفا على قدميه.
لكنني لم أتخيل أبدًا أنه بعد الضغط ، ستختزل الطبقة السميكة من الجليد إلى غشاء رقيق من الجليد ، حتى أرق من الغلاف البلاستيكي. كان غير مرئي تقريبًا. كان هذا جنونيا. كم عدد طبقات الجليد التي يجب أن أتجمد وضغطها قبل أن تصبح أكثر جوهرية إلى حد ما؟
لكنني لم أتخيل أبدًا أنه بعد الضغط ، ستختزل الطبقة السميكة من الجليد إلى غشاء رقيق من الجليد ، حتى أرق من الغلاف البلاستيكي. كان غير مرئي تقريبًا. كان هذا جنونيا. كم عدد طبقات الجليد التي يجب أن أتجمد وضغطها قبل أن تصبح أكثر جوهرية إلى حد ما؟
من خلال التخلص من الأجزاء الزائدة ، لم يكن لدي خيار سوى الاستمرار في تجميد السكين وضغطه. على الرغم من أنني أردت القيام بذلك عدة مرات ، إلا أن ضغط الجليد كان أصعب بكثير من إنشاء مجرفة جليد أو خنجر جليد. لذا ، كان الحد الأقصى لعدد المرات التي يمكنني فيها القيام بذلك مرة أخرى ، وكان ذلك كافياً لإصابتي بصداع شديد.
كان إمبراطور الجليد أحد النخب في نهاية العالم. كان لديه سيف جليدي ، مصنوع من الثلج فقط. ومع ذلك ، كان أصعب من الماس – على الرغم من أنه في نهاية العالم ، لم يعد الماس أصعب مادة موجودة هناك.
أطلقت عليه اسم اليوم ، وضعت السكين تحت الوسادة ونمت. ستستمر المعركة غدا.
كان هذا الخط المباشر من الاستجواب شيئًا تجرأت على فعله مع شوجون ، لكنني لم أتجرأ أبدًا مع جيانغ شوتيان. كنت خائفة من أنه إذا كان يفكر حقًا بهذه الطريقة ، بخلاف الهروب ، فإن الطريق الوحيد المتبقي لي هو الموت.
مستلقيًا على السرير ، كان رأسي ينبض بالألم ، ولم أستطع الحصول على لمحة واحدة من النوم. لذلك ، تخليت عن النوم وبدأت في التفكير في الماضي ، على أمل أن أتذكر المزيد من المعلومات المفيدة.
استحوذت على طاقمي ، وشعرت ببعض عدم اليقين.
كنت قد رأيت مرة معركة إمبراطور الجليد.
في الوقت الحالي ، لا يزال الشاذون غير ناضجين ، لذلك كان من العدل مقارنتهم بالأطفال الذين يعانون من طباعهم الزئبقي. ومع ذلك ، فقد بدأوا ببطء في مساعدة بعضهم البعض وأيضًا تكوين مجتمعات ، وستبدأ أماكن التجمع الكبيرة في الظهور.
كان إمبراطور الجليد أحد النخب في نهاية العالم. كان لديه سيف جليدي ، مصنوع من الثلج فقط. ومع ذلك ، كان أصعب من الماس – على الرغم من أنه في نهاية العالم ، لم يعد الماس أصعب مادة موجودة هناك.
راقبت شوجون تعابير وجهي بحذر ، ثم أخيرًا بدأت تبتسم ، وتضايق ،لذلك اخي ، لقد سامحتني؟”
لقد اشتبه “هو” في أن ذلك كان بقايا جليد بيرما من الممارسة المتكررة لقوى الجليد الخاصة به ، بل وأصر بلا جدوى على تسميته ماس الجليد. كان هذا الجليد شيئًا ابتكره إمبراطور الجليد ولم يطلق عليه مطلقًا ماس الجليد ، فلماذا أصر على تسميته؟
عدني … عبس ، أدركت فجأة أنه إذا لم يخططوا لمشاركة بلورات التطور معي ، فلن يعني ذلك أن شوجون ، العم ، والعمة ، الذين لم يشاركوا في القتال ، لن يحصلوا على نصيبهم كذلك؟
على أي حال ، شاهدنا معركة إمبراطور الجليد ضد ضال. حتى من مسافة بعيدة ، يمكن أن نشعر بالقوة المرعبة التي تتحطم الأرض للنخبة. لقد قال بنبرة حزينة وحسده أنه في يوم من الأيام سيكون أقوى من إمبراطور الجليد.
كنت مسرورًا بنسبة ثمانين بالمائة من سير القتال. كنت أقوى مما كنت أتخيل ، ولم تضيع بلورات التطور التي أكلتها. لكن نسبة العشرين في المائة من عدم الرضا جاءت من حقيقة أنني لم أتمكن من تقسيم رأسه مع الضربة الأولى للموظفين. ثم مرة أخرى ، كانت هذه هي المرة الأولى التي أهاجم فيها ، وكان هذا الجسد قد تعافى للتو من إصاباته ، لذا لا ينبغي أن أكون قاسيًا على نفسي.
على الرغم من أن سلطاته كانت من الدرجة الأولى في هذه المنطقة ، مقارنة بالنخب الحقيقية ، فقد كان الأمر أشبه بمقارنة الفأر بفيل. لكن في ذلك الوقت ، كنت قد عزته ، قائلاً “ستكون أقوى من إمبراطور الجليد. أنها فقط مسألة وقت.” بالتفكير في الوراء ، أردت حقًا أن أقتل نفسي الماضية الغبية.
ربطت السكين بأسفل ساقي وحشيت الموظفين في حقيبة ظهر. كانت خطتي هي الانضمام إلى الموظفين معًا عند الحاجة. على الرغم من أن دمجها على الفور من شأنه أن يجعل المفاصل أضعف ، إلا أنه كان من الواضح جدًا أن تتجول بشيء طويل. إلى جانب ذلك ، سيكون حمله مرهقًا.
لكن تلك كانت المرة الوحيدة التي كنت فيها ممتنًا لأن قوتي كانت رؤيتي المحسنة.
“أنت على الأرض!” نبرة جيانغ شوتيان لا تقبل الجدل.
كانت الطاقات التي أطلقتها النخبة قوية لدرجة أنه كان من المستحيل الاقتراب منها على الإطلاق. لضمان بقائنا ، لم يكن لدينا خيار سوى مشاهدة ساحة المعركة من بعيد. ولكن بسبب رؤيتي الجيدة ، كان بإمكاني فقط تحديد تفاصيل تلك المعركة.
كما كنت على وشك الرفض ، راودتني أفكار أخرى. ربما يمكنني إرشادهم حول كيفية استخدام قوتهم للهجوم ، حتى لا يعتمدوا كثيرًا على الأسلحة. مهما كان الأمر ، كان من الجيد أن تكون فرقة المرتزقة قوية جدًا. حتى لو لم يحبوني ، يبدو أنهم وثقوا في داجو حقًا.
كانت تلك أجمل معركة رأيتها في حياتي. تلمع جميع أنواع بلورات الثلج الشفافة الجميلة تحت أشعة الشمس. حتى لو كان الجليد مغطى بقطع من الدم أو اللحم ، فإنها لا تزال تبدو وكأنها منحوتات جليدية جميلة ونابضة بالحياة.
عند سماع ذلك ، نظر جيانغ شوتيان إليّ لأعلى ولأسفل ، ثم بدأ يتحدث بنبرة صوت ألطف ، “إذا كنت تشعر بالملل ، انضم إلينا غدًا. فقط لا تخرج بنفسك “.
بالنسبة إلى إمبراطور الجليد ، على الرغم من أنني لم أستطع تحديد ملامحه بشكل صحيح ، تلك الحركات الرشيقة وسرعته وقوته المذهلة …
لماذا لا أستطيع أن أنسى جوان ويجن و أن أكون جيانغ شويو؟
قبل الانجراف إلى النوم ، فكرت في العودة إلى سيف إمبراطور الجليد الطويل وقررت أنني بحاجة إلى سلاح طويل فوق سكيني. ربما يمكنني الحصول على مكنسة غدًا واستخدام المقبض كقاعدة.
“نعم!” أومأت شوجون برأسها بقوة ، ونظرت إلي ، وفجأة قفز إلى عناقي وعانقتني بإحكام ، دون أن تتركني.
يا إمبراطور الجليد …
من خلال التخلص من الأجزاء الزائدة ، لم يكن لدي خيار سوى الاستمرار في تجميد السكين وضغطه. على الرغم من أنني أردت القيام بذلك عدة مرات ، إلا أن ضغط الجليد كان أصعب بكثير من إنشاء مجرفة جليد أو خنجر جليد. لذا ، كان الحد الأقصى لعدد المرات التي يمكنني فيها القيام بذلك مرة أخرى ، وكان ذلك كافياً لإصابتي بصداع شديد.
هل أنا مستحق بما يكفي في هذه الحياة حتى أجرؤ على أن أحلم بأن أصبح أنت؟
سألت على وجه السرعة ، “ما هو الخطأ؟ هل تبحث عني؟ “
كان اليوم الخامس من كفاحي مع صنع الأسلحة واليوم العشرين لنهاية العالم. أخيرًا صنعت السكين والموظفين. على الرغم من أن جليد بيرما لم يكن حتى سمكه سنتيمتر واحد ، إلا أنه كان شديد الصعوبة. كان هذان السلاحان مثل خيوط الشعر قبل سيف الجليد الإمبراطور الجليدي ، لكنهما كانا أكثر من عشرين يومًا في نهاية العالم.
إلى جانب ذلك ، لم تكن عصا الثلج في يدي عصا عادية ؛ أضاف ضرر الصقيع عند تسجيل ضربة. لم تتح لي الفرصة أبدًا لاستخدام مثل هذا الطاقم الجيد في الماضي. نجا جوان ويجن باستخدام مقبض عصا المكنسة فقط ، بينما كان جيانغ شويو الآن ممسكًا بعصا الجليد. إذا تمكنت من الموت في اليوم العشرين في نهاية العالم ، فأنا أستحق ذلك حقًا.
ربطت السكين بأسفل ساقي وحشيت الموظفين في حقيبة ظهر. كانت خطتي هي الانضمام إلى الموظفين معًا عند الحاجة. على الرغم من أن دمجها على الفور من شأنه أن يجعل المفاصل أضعف ، إلا أنه كان من الواضح جدًا أن تتجول بشيء طويل. إلى جانب ذلك ، سيكون حمله مرهقًا.
كان إمبراطور الجليد أحد النخب في نهاية العالم. كان لديه سيف جليدي ، مصنوع من الثلج فقط. ومع ذلك ، كان أصعب من الماس – على الرغم من أنه في نهاية العالم ، لم يعد الماس أصعب مادة موجودة هناك.
كما قلت من قبل ، كان هذا وقتًا كافيًا بعد عشرين يومًا من نهاية العالم. حتى أضعف جزء ، المفصل ، كان على الأقل بنفس صلابة الفولاذ.
أول شيء فعلته عندما وصلت إلى المنزل هو الذهاب إلى الطابق السفلي لأخذ السكاكين التي اشتريناها سابقًا. كانت جميع السكاكين العشرة لا تزال موجودة ، ربما لأن اخي وعصابته لم يكونوا مهتمين بالأنواع المزعجة التي تم شراؤها من متجر متعدد الأقسام. أخذت أيضًا مجموعة طبية وكومة كبيرة من البضائع الجافة قبل أن أعود إلى غرفتي.
كان لا يزال وضح النهار. بالطبع ، من الأفضل أن أتسلل بعيدًا في منتصف الليل. لكن الآن ، لم يعد بإمكاني التسلل بعد الآن ، إلا إذا أردت المخاطرة بإثارة شكوك الناس. لذلك ، خرجت للتو من المنزل بجرأة. على الأكثر ، عندما عدت ، كنت أقول إنني شعرت بالملل وذهبت لإيجاد الإمدادات.
يفضل الشخص العادي إطلاق النار على الانحرافات من مسافة بعيدة عند التعامل مع هذه الأشياء المجهولة. لا أحد يريد الاقتراب منهم. لذلك في العامين الأولين من نهاية العالم ، حارب الجميع على البنادق والذخيرة وفشلوا في إدراك أنهم كانوا يضيعون عامين من الوقت الثمين لممارسة سلطاتهم الخاصة.
على أي حال ، مرت أيام عديدة بالفعل ، لذا حتى لو كانت هناك مواقع دفن لم أجدها من قبل ، لكان قد تم حفرها منذ فترة طويلة بحثًا عن البلورات. لذا ، لم يكن هناك من سبيل لهم أن يتهموني بسرقة الغنائم من معارك الآخرين!
ومع ذلك ، كان هذا بعيدًا في المستقبل ولا يمكن لأي شخص فعل أي شيء حياله. يجب أن أركز فقط على الحاضر المباشر.
تجولت قليلاً على الطريق من الباب الأمامي. بعد أن تحققت جيدًا من عدم إمكانية رؤيتي من المنزل ، وجدت سيارة ، وحطمت النافذة ، وشغلت المحرك. كان توصيل السيارة بمهارة أساسية يمكن حتى للأطفال في سن الخامسة في العالم المروع أن ينطلقوا بها بسهولة.
انتظرت بصبر بالقرب من زاوية الدرج. في اللحظة التي صعد فيها الشاذ إلى الطابق الثاني ، تأرجحت مع العصا ، لكنه لوى رأسه بعيدًا في اللحظة الأكثر أهمية. كان عامل الجليد يرعى خده لكنه ما زال يتجمد من قطعة كبيرة من وجهه ، مما جعله يعوي من الألم.
بينما كان جيانغ شويو قد بلغ من العمر ثمانية عشر عامًا وربما لم يكن لديه حتى رخصة قيادة ، كان غوان ويجون في الخامسة والثلاثين من عمره. في نهاية العالم ، كنت قد قمت بقيادة دبابة لمسافة ما من قبل – لم يكن هناك أي خيار في ذلك الوقت. الجندي الذي كان يقود الدبابة أصلاً قد التوى رأسه بسبب شذوذ ، لذا حتى لو لم أكن أعرف كيف أقود واحدة ، كان علي أن أتحكم بطريقة ما!
داخل فرقة المرتزقة ، من الواضح جدًا أن سينغ يون تشيان كان يمقتني ، لكنني لم أتخيل أبدًا أن قابيل ، الذي كان دائمًا مليئًا بالابتسامات ، كان أكثر عداوة تجاهي. إذا كنت حقًا في الثامنة عشرة من عمري العادي ، لكانت حياتي في خطر إذا غامر بالخروج من المنزل. لكنه غض الطرف عن ذلك. كان هذا العداء له عميقًا جدًا لدرجة أنه بدأ يتحول إلى خطر.
قدت سيارتي لمدة ثلاثين دقيقة ، وأنا متأكد تمامًا من أن جيانغ شوتيان وقواته لن يخرجوا بعيدًا. بعد كل شيء ، كانت أولويتهم الأولى هي تطهير الحي من الشذوذ ، بينما أخذ البحث عن الإمدادات في المقعد الخلفي.
لم أرد ، وأكلت عشائي فقط على وتيرتي الخاصة. على أي حال ، سيضطر إلى إخراج قواته في مرحلة ما ، ولا يبدو أن الشخص الذي غادر يراقب المنزل سيكون لديه أي نية لمنعي من الهروب حتى الموت.
في اللحظة التي أوقفت فيها السيارة ، انزلقت على الفور من مقعد السائق وانحرفت حول زاوية. على الرغم من أن صوت السيارة لم يكن مرتفعًا ، إلا أنه كان واضحًا جدًا في الصمت المميت لنهاية العالم ويمكن أن يجتذب بسهولة أنواعًا معينة من الشذوذ.
قلت وأنا أهز رأسي: “لست مؤهلاً لإلقاء اللوم عليه”. “أنا لا ألومه.”
كما هو متوقع ، اندفع العديد من الشذوذ وقفزوا صعودا وهبوطا على السيارة. من الطريقة التي لا يذبحون ويأكلون بعضهم البعض ، يبدو أن لديهم مصدرًا آخر للغذاء ولم يكونوا جائعين بحيث يأكلون نوعهم الخاص ، على عكس الرجل العضلي الذي أكل الممرضة.
مسحت شوجون زاوية عينيها وابتسمت.
إذا كان لدي مسدس ، يمكنني على الفور وضع رصاصة في كل رأس من رؤوسهم. لكنني لم أكن أخطط لاستخدام واحدة. بدلاً من ذلك ، أردت صقل قوتي ومهاراتي القتالية.
كان هذا الخط المباشر من الاستجواب شيئًا تجرأت على فعله مع شوجون ، لكنني لم أتجرأ أبدًا مع جيانغ شوتيان. كنت خائفة من أنه إذا كان يفكر حقًا بهذه الطريقة ، بخلاف الهروب ، فإن الطريق الوحيد المتبقي لي هو الموت.
حاليًا ، ما زلت غير مألوف جدًا بجسد جيانغ شويو. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن هذا الجسم قد عانى من الضباب الأسود إلا مرة واحدة وتعافى للتو من إصابات خطيرة ، لذلك لم أكن متأكدًا من مقدار القوة القتالية التي يتمتع بها جوان ويجن.
استقرت بهدوء على الأرض. كانت أنشطتي سرية للغاية ولا ينبغي أن تنبه أي شخص. إذا كان اخي يعلم ، فمن المحتمل جدًا أن تكون شوجون هي من أخبرتهم .
بعد قليل من التفكير ، قفزت من فوق جدار إلى حديقة. كان هذا مجتمعًا آخر مشابهًا تمامًا للمنزل ، حيث يشكل كل منزل مساحة صغيرة خاصة به مع منازل مستقلة وحدائق مسورة.
“أخي، انا شوجون.”
كنت أشك في أن الشذوذ قد استوعبوا بالفعل مفهوم الأراضي الآن. لذلك إذا لم يكونوا متأكدين من انتصارهم ، فلن يدخلوا بتهور إلى منطقة ضالة أخرى. قدم هذا فرصة عظيمة بالنسبة لي.
لا أهتم كثيرًا إذا كانت القوات مترددة في مشاركة بلورات التطور مع شوجون و عمي و عمتي. على أي حال ، بمجرد أن يعوضوا الجزء الخاص بي تمامًا ، كان عليهم مشاركة بعضها على الأقل مع داجو. لكن قبل حدوث ذلك ، سأكون أنا الشخص الذي يعتني بـ داجو. سأحرص بالتأكيد على أنه لم يكن يأكل بلورات أقل من المرتزقة الآخرين ، وسأحرص أيضًا على أن يكون لشوجون والعم والعمة نصيبهم أيضًا.
أخرجت نصفي عصا الجليد من حقيبتي وجمدتهما في عصا طويلة واحدة. بعد ذلك ، قفزت عاليًا مع العصا ، وأمسكت بحاجز شرفة الطابق الثاني بيد ، وسحبت بقوة. مع ذلك ، كنت الآن في الطابق الثاني بأمان.
انتظرت بصبر بالقرب من زاوية الدرج. في اللحظة التي صعد فيها الشاذ إلى الطابق الثاني ، تأرجحت مع العصا ، لكنه لوى رأسه بعيدًا في اللحظة الأكثر أهمية. كان عامل الجليد يرعى خده لكنه ما زال يتجمد من قطعة كبيرة من وجهه ، مما جعله يعوي من الألم.
هذا الجسم حقا ممتاز جدا.
“ثم ، هذا جيد ،” تنهدت شوجون بارتياح.
نظرت إلى ذراعي ، ورأيت أنهما كانا أكثر جسدًا إلى حد ما. على الرغم من أنها كانت بعيدة كل البعد عن كونها عضلية ، إلا أن المزيد من بلورات القتال والتطور ستكون قادرة على وضع المزيد من اللحوم على تلك العظام في غضون أيام قليلة.
في اللحظة التي دخلت فيها غرفة المعيشة ، تلاشت الثرثرة للحظة. فقط العم والعمّة ظلوا غافلين ، حتى أن العمة صرخت لي ، “زهاو يو ، بسرعة ، تعال وكل.”
باستخدام الموظفين ، دفعت إلى النافذة الممتدة على الأرض. بعد فتحه ، انزلق بسهولة ، وصعدت بأقدام خفيفة. فقط بعد أن أرتاح حقيبتي على الأرض ، بدأت بشكل صحيح في البحث عن الشذوذ.
“يمكن استخدام بلورات التطور لتحسين قوتك ، كما أنها تقوي الجسم أيضًا.”
لقد وجدتهم بسرعة كافية. كان هناك اثنان فقط ، وكانا يتسكعان على الأريكة الطويلة في غرفة المعيشة ، ينامان على بعضهما البعض.
إذا كان لدي مسدس ، يمكنني على الفور وضع رصاصة في كل رأس من رؤوسهم. لكنني لم أكن أخطط لاستخدام واحدة. بدلاً من ذلك ، أردت صقل قوتي ومهاراتي القتالية.
لم يكن هذا غريباً على الإطلاق. الآن ، رأيت نهرًا قريبًا وبستانًا صغيرًا ، ربما كان به عدد لا بأس به من الحيوانات والنباتات لتناول الطعام. طالما لم يكن الطعام مصدر قلق ، لم يكن من المستحيل على الشاذين أن يكونوا في سلام مع بعضهم البعض. ومع ذلك ، لم يكن من غير المعتاد بالنسبة لهم أن يذهبوا فجأة ويقتلوا نظيرهم أيضًا.
“ايرجي.”
في الوقت الحالي ، لا يزال الشاذون غير ناضجين ، لذلك كان من العدل مقارنتهم بالأطفال الذين يعانون من طباعهم الزئبقي. ومع ذلك ، فقد بدأوا ببطء في مساعدة بعضهم البعض وأيضًا تكوين مجتمعات ، وستبدأ أماكن التجمع الكبيرة في الظهور.
حدق شوجون في بلورة التطور التي ترقد في راحتي ، متسائلة في حيرة ، “ارجي ، كيف تحصل.. -“
بعد عشر سنوات من نهاية العالم ، انقسم العالم إلى أربع فصائل – البشر والحيوانات والنباتات والشذوذ. لم يعد البشر يهيمنون على الكوكب ، ولم يكونوا حتى أقوى فصيل. منذ بداية نهاية العالم حتى وفاة جوان ويجن ، احتكر الشذوذ موقع قمة هرم السلطة.
في ذلك الوقت ، كان هناك نقص في كل شيء. كانت الأسلحة الأكثر شيوعًا هي الأعمدة والسكاكين ، لذلك يمكنني في الواقع استخدام العصي. لم أكن نصف سيء في ذلك أيضًا. بعد كل شيء ، في المراحل المتأخرة من نهاية العالم ، كانت الأسلحة عديمة الفائدة ، لذلك إذا لم يكن لدي بعض الكفاءة ، فقد أموت عشر مرات في الدقيقة. كما يقول المثل ، تظهر إمكانات الناس بالفعل في أوقات الأزمات.
ومع ذلك ، كان هذا بعيدًا في المستقبل ولا يمكن لأي شخص فعل أي شيء حياله. يجب أن أركز فقط على الحاضر المباشر.
كما كنت على وشك الرفض ، راودتني أفكار أخرى. ربما يمكنني إرشادهم حول كيفية استخدام قوتهم للهجوم ، حتى لا يعتمدوا كثيرًا على الأسلحة. مهما كان الأمر ، كان من الجيد أن تكون فرقة المرتزقة قوية جدًا. حتى لو لم يحبوني ، يبدو أنهم وثقوا في داجو حقًا.
اثنين من الشذوذ. هل سأتمكن من التعامل معهم؟
مجرد التفكير في ذلك أرسل قشعريرة بعمودي الفقري.
استحوذت على طاقمي ، وشعرت ببعض عدم اليقين.
على أي حال ، كان من غير المحتمل أن تكون هناك بلورات عالية المستوى بشكل مفرط في الأيام الأولى لنهاية العالم ، لذلك لم تكن هناك حاجة حقيقية لذكر هذه الشائعات. إذا اتضح أنها خاطئة ، فسيؤدي ذلك إلى مشكلة لا داعي لها ومزيد من عدم الثقة.
في الماضي ، بصرف النظر عن البنادق ، لم تكن جوان ويجن جيدًا بشكل خاص في أي نوع آخر من الأسلحة. في بداية نهاية العالم ، لم يكن لدى أحد أسلحة مناسبة واستخدم ببساطة كل ما هو في متناول اليد. لحظة واحدة ، سيُستخدم الساطور لتقطيع اللحوم ، وفي اللحظة التالية ، سيتم استخدامه لقطع جميع أنواع المخلوقات المتطورة. أو حزمة من أعواد المكنسة التي تم شحذها ستُحمل في الأرجاء لطعنها في الزحافات. كان كل هذا طبيعيًا جدًا.
أصيب جيانغ شوتيان بصدمة شديدة وصرخ بغضب ، “زهاو يو ، أين ذهبت؟ هل تعتقد أن هذه أوقات يمكنك فيها الركض أينما تريد؟ “
في ذلك الوقت ، كان هناك نقص في كل شيء. كانت الأسلحة الأكثر شيوعًا هي الأعمدة والسكاكين ، لذلك يمكنني في الواقع استخدام العصي. لم أكن نصف سيء في ذلك أيضًا. بعد كل شيء ، في المراحل المتأخرة من نهاية العالم ، كانت الأسلحة عديمة الفائدة ، لذلك إذا لم يكن لدي بعض الكفاءة ، فقد أموت عشر مرات في الدقيقة. كما يقول المثل ، تظهر إمكانات الناس بالفعل في أوقات الأزمات.
استحوذت على طاقمي ، وشعرت ببعض عدم اليقين.
إلى جانب ذلك ، لم تكن عصا الثلج في يدي عصا عادية ؛ أضاف ضرر الصقيع عند تسجيل ضربة. لم تتح لي الفرصة أبدًا لاستخدام مثل هذا الطاقم الجيد في الماضي. نجا جوان ويجن باستخدام مقبض عصا المكنسة فقط ، بينما كان جيانغ شويو الآن ممسكًا بعصا الجليد. إذا تمكنت من الموت في اليوم العشرين في نهاية العالم ، فأنا أستحق ذلك حقًا.
يفضل الشخص العادي إطلاق النار على الانحرافات من مسافة بعيدة عند التعامل مع هذه الأشياء المجهولة. لا أحد يريد الاقتراب منهم. لذلك في العامين الأولين من نهاية العالم ، حارب الجميع على البنادق والذخيرة وفشلوا في إدراك أنهم كانوا يضيعون عامين من الوقت الثمين لممارسة سلطاتهم الخاصة.
انطلاقًا من قوتي الخاصة ، حتى لو لم أتمكن من الفوز في معركة ضد الشاذين ، ما زلت قادرًا على الهروب بطريقة ما. لذلك قررت أن أترك مصيري للسماء ، واخترت شيئًا ما من على الأرض ، وألقيت به لأرى كم سيكون هناك شذوذ … آه ، إذا كان ذلك ممكنًا ، من فضلك لا تدع ثالثًا ينفد.
راقبت شوجون تعابير وجهي بحذر ، ثم أخيرًا بدأت تبتسم ، وتضايق ،لذلك اخي ، لقد سامحتني؟”
من الواضح أن السماوات قررت أن تريحني اليوم. تحرك كلا الشاذين ، لكن من الواضح أن أحدهما كان كسولًا وتحول ببساطة قليلاً قبل أن يستقر مرة أخرى. وقف الآخر وبدأ يتجه نحوي.
على أي حال ، كان من غير المحتمل أن تكون هناك بلورات عالية المستوى بشكل مفرط في الأيام الأولى لنهاية العالم ، لذلك لم تكن هناك حاجة حقيقية لذكر هذه الشائعات. إذا اتضح أنها خاطئة ، فسيؤدي ذلك إلى مشكلة لا داعي لها ومزيد من عدم الثقة.
رميت شيئًا آخر ، وسحبتُه إلى الطابق الثاني لأمنح نفسي المزيد من الوقت. آمل أن أكون قادرًا على إنهاء واحدة قبل بدء القتال بالثانية.
من الواضح أن السماوات قررت أن تريحني اليوم. تحرك كلا الشاذين ، لكن من الواضح أن أحدهما كان كسولًا وتحول ببساطة قليلاً قبل أن يستقر مرة أخرى. وقف الآخر وبدأ يتجه نحوي.
تساءلت ما هو نوع الشذوذ ، لأنه لا يزال يحتفظ بشكل بشري. لقد نسيت بالضبط متى بدأ المنحرفون في تطوير كل أنواع الميزات الغريبة ، لكن في الوقت الحالي ، كان من الواضح تمامًا أن معظمهم احتفظوا بشكل مضيفهم.
هذه طريقة خطيرة للغاية!
غالبية الشاذين الذين استقروا في المنازل كانوا في الأصل من البشر. كانت هناك أقلية صغيرة تحولت إلى حيوانات أليفة شاذة ، لكن معظمهم التهمهم المنحرفون البشر منذ البداية. كان الشاذون المستيقظون حديثًا جائعين جدًا ، وكان ضالو الحيوانات الأليفة الصغار ضعفاء في الغالب. على الرغم من أن الحجم لا يرتبط دائمًا بالقوة ، إلا أنه كان لا يزال مؤشرًا جيدًا إلى حد ما على القوة.
تساءلت ما هو نوع الشذوذ ، لأنه لا يزال يحتفظ بشكل بشري. لقد نسيت بالضبط متى بدأ المنحرفون في تطوير كل أنواع الميزات الغريبة ، لكن في الوقت الحالي ، كان من الواضح تمامًا أن معظمهم احتفظوا بشكل مضيفهم.
لقد كان نحيفًا جدًا ، لذلك ربما لم يكن من ذوي القوة. وبالمثل ، من خلال كيفية ملاحظته لي فقط عندما رميت شيئًا ما ، لم يكن أيًا من الأنواع ذات السمع المحسن أو الرائحة أو الاكتشاف. من ذلك ، ربما كان من النوع السريع.
على الرغم من أن قدرات جوان ويجن المثيرة للشفقة كانت عديمة الجدوى ، لأنني تعرفت على العديد من القوى ، كنت أعرف كيف سيتطور المستقبل ولن أعيد تلك الأخطاء مرة أخرى. على سبيل المثال ، الاعتماد على البنادق والتفكير بحماقة في أن القوى كانت تستخدم فقط في أحسن الأحوال للحصول على جرعة من الماء أو لإشعال النار. وكانت هذه المعرفة ثمينة للغاية.
تركزت قدرات الشاذين بشكل أساسي على تعزيز الجسم ، وكانت القوى مثل النار أو الماء أكثر شيوعًا مقارنة بالبشر.
بعد عشر سنوات من نهاية العالم ، انقسم العالم إلى أربع فصائل – البشر والحيوانات والنباتات والشذوذ. لم يعد البشر يهيمنون على الكوكب ، ولم يكونوا حتى أقوى فصيل. منذ بداية نهاية العالم حتى وفاة جوان ويجن ، احتكر الشذوذ موقع قمة هرم السلطة.
كان لدي شعور بأن هذا التفاوت له جذوره على الأرجح في الروايات والكوميديا والأفلام ، والتي ساهمت بقدر كبير في أحلام اليقظة لدى الناس. فيضانات تغرق تمثال الحرية ، الحرائق التي اجتاحت ناطحة السحاب TAIPEI 101 ، مرتدية لدنة ضيقة على جسم عضلي وتطير في السماء ، وما إلى ذلك.*اسم فيلم*
نظرت إلى ذراعي ، ورأيت أنهما كانا أكثر جسدًا إلى حد ما. على الرغم من أنها كانت بعيدة كل البعد عن كونها عضلية ، إلا أن المزيد من بلورات القتال والتطور ستكون قادرة على وضع المزيد من اللحوم على تلك العظام في غضون أيام قليلة.
انتظرت بصبر بالقرب من زاوية الدرج. في اللحظة التي صعد فيها الشاذ إلى الطابق الثاني ، تأرجحت مع العصا ، لكنه لوى رأسه بعيدًا في اللحظة الأكثر أهمية. كان عامل الجليد يرعى خده لكنه ما زال يتجمد من قطعة كبيرة من وجهه ، مما جعله يعوي من الألم.
اثنين من الشذوذ. هل سأتمكن من التعامل معهم؟
فاتتني الضربة الأولى ، لكنني لم أسمح لنفسي بالتوقف ولفرت على الفور وجرفت ضربة ثانية. هذه المرة ، لم أستهدف الرأس ؛ كان شديد الحساسية تجاه الهجمات الموجهة إلى رأسه ، مما يجعلها هدفًا سهلًا. وبدلاً من ذلك ، انحنيت وضربت مستهدفة ركبته.
بالنسبة إلى إمبراطور الجليد ، على الرغم من أنني لم أستطع تحديد ملامحه بشكل صحيح ، تلك الحركات الرشيقة وسرعته وقوته المذهلة …
مع صدع في الأذن ، انقطعت ساقه تمامًا إلى قسمين عند ضربة بلدي ، والركبة تنحني بزاوية غير طبيعية تمامًا مع بروز العظم من خلال الجسد. بدا الأمر مثير للاشمئزاز بشكل استثنائي.
على أي حال ، شاهدنا معركة إمبراطور الجليد ضد ضال. حتى من مسافة بعيدة ، يمكن أن نشعر بالقوة المرعبة التي تتحطم الأرض للنخبة. لقد قال بنبرة حزينة وحسده أنه في يوم من الأيام سيكون أقوى من إمبراطور الجليد.
وبصرخة مؤلمة ، سقط على الأرض. بعد أن رأيت فرصتي ، تابعت ذلك بضربة واحدة هبوطية للموظفين. بعد صوت يشبه تناثر البطيخ ، تركه يرتعش قليلاً على الأرض.
في اللحظة التي عدت فيها إلى غرفتي ، أردت على الفور الاستحمام. لقد تلقيت رشًا بدماء الشاذين خلال بعض المعارك السابقة ورائحة الدم.
كنت مسرورًا بنسبة ثمانين بالمائة من سير القتال. كنت أقوى مما كنت أتخيل ، ولم تضيع بلورات التطور التي أكلتها. لكن نسبة العشرين في المائة من عدم الرضا جاءت من حقيقة أنني لم أتمكن من تقسيم رأسه مع الضربة الأولى للموظفين. ثم مرة أخرى ، كانت هذه هي المرة الأولى التي أهاجم فيها ، وكان هذا الجسد قد تعافى للتو من إصاباته ، لذا لا ينبغي أن أكون قاسيًا على نفسي.
انتظرت بصبر بالقرب من زاوية الدرج. في اللحظة التي صعد فيها الشاذ إلى الطابق الثاني ، تأرجحت مع العصا ، لكنه لوى رأسه بعيدًا في اللحظة الأكثر أهمية. كان عامل الجليد يرعى خده لكنه ما زال يتجمد من قطعة كبيرة من وجهه ، مما جعله يعوي من الألم.
من الأسفل جاء صوت رعد وزئير يشير إلى وصول الضلال الثاني.
، “شويو ، لم تكن معتادًا أن تكون مثل هذا ،” يخيفني. هل بدأ يشعر أنني لست جيانغ شويو؟ وفي يوم من الأيام ، إذا كان متأكدًا من أنني لست أخوه الأصغر ، فماذا سيفعل بي؟
ومعه جاءت موهبة بلورات التطور اللذيذة.
“تمام.” قبلت شوجون بلورات التطور الأربعة بعناية ، وأومأت بجدية كما وعدت ، “سأحرص على إنهاء الشاي. من الصعب الحصول عليها “.
ابتسمت ابتسامة على شفتي ، وفي تلك اللحظة ، ألقيت نظرة سريعة على نفسي في مرآة منضدة الزينة المقابلة لي. لقد كانت ابتسامة محطمة ووسامة لدرجة أنها أصابتني بقشعريرة.
ربطت السكين بأسفل ساقي وحشيت الموظفين في حقيبة ظهر. كانت خطتي هي الانضمام إلى الموظفين معًا عند الحاجة. على الرغم من أن دمجها على الفور من شأنه أن يجعل المفاصل أضعف ، إلا أنه كان من الواضح جدًا أن تتجول بشيء طويل. إلى جانب ذلك ، سيكون حمله مرهقًا.
بعد أن سرعت في ثلاثة منازل مثل زوبعة ، قررت المغادرة. لقد حان الوقت ليكتشف الشاذون الشذوذ ، ولن تكون مزحة إذا أحاطت بحشد من الشاذين.
على أي حال ، شاهدنا معركة إمبراطور الجليد ضد ضال. حتى من مسافة بعيدة ، يمكن أن نشعر بالقوة المرعبة التي تتحطم الأرض للنخبة. لقد قال بنبرة حزينة وحسده أنه في يوم من الأيام سيكون أقوى من إمبراطور الجليد.
في الوطن ، لم يعد جيانغ شوتيان وقواته بعد. لم يكن هناك أي خطأ في المنزل ، لذلك بدا الأمر وكأنني لم أغادره في المقام الأول. حتى شوجون والعم والعمة ظنوا أنني ما زلت في غرفتي. ولكن كان لابد أن يكون هناك شخص مسؤول عن مراقبة العلية ، ولم يكن هناك أي وسيلة كان يمكن أن يفتقدني بها هذا الشخص أثناء مغادرتي للمنزل.
لكن تلك كانت المرة الوحيدة التي كنت فيها ممتنًا لأن قوتي كانت رؤيتي المحسنة.
لذلك إما أن هذا الشخص لا يهتم بي ، أو أنهم على الأرجح يأملون في أن أموت هناك ، أليس كذلك؟
ومعه جاءت موهبة بلورات التطور اللذيذة.
لا أعرف من الذي سيراقبه اليوم ، ولكن مرة أخرى ، هل يهم حقًا من يكون؟
“شويو!” صرخ داجو وهو يقفز واقفا على قدميه.
في اللحظة التي عدت فيها إلى غرفتي ، أردت على الفور الاستحمام. لقد تلقيت رشًا بدماء الشاذين خلال بعض المعارك السابقة ورائحة الدم.
قلت بلا نغمة ، “إنه ممل للغاية في المنزل. خرجت في مكان قريب للبحث عن الإمدادات “.
لكن بمجرد أن فتحت الباب ، سمعت خطى سريعة قادمة من غرفة شوجون. فُتح بابها ورأيتها تنظر من حولي. أغلقت بابي على الفور. كانت رائحة الدم المعدنية ثقيلة للغاية. في اللحظة التي اقتربت فيها شوجون ، بدأت على الفور في التساؤل عما كنت أفعله هناك.
أخرجت بلورة واحدة قائلة ، “جونجون ، كل هذا.”
إذا عرفت أنني كنت أتسلل لقتل الشذوذ ، ألن تخاطر على الفور مع جيانغ شوتيان؟ إذا كان الأمر كذلك ، فإن ذلك سيجعل رحلاتي في المستقبل أكثر صعوبة. هذا وقت حرج للغاية. أنا بالتأكيد يجب أن أحصل على بلورات التطور الخاصة بي.
حذرتها ، “لا تخبري أحدا! خاصة داجو. خلاف ذلك ، سأتجاهلك إلى الأبد ، وسأهرب حتى وأعود مرة أو مرتين في الشهر. أنا جاد!”
استمعت إلى الباب لبرهة ، أتساءل لماذا لم يكن هناك أي طرق. لقد ترددت ، لكن في نفس الوقت ، لم أستطع فتح الباب فقط للتحقق ، لذلك استسلمت وذهبت للاستحمام.
في منتصف الجملة ، اتسعت عيناها عندما أدركت على الفور أصولها. وعندما نظرت إلي مرة أخرى ، كان الأمر بقلق شديد.
بعد الاستحمام ، اعتدت على فحص المرآة لأرى كيف كانت عضلاتي تتقدم. ليس سيئا على الإطلاق. لم يعد من الممكن وصفي بأنني دمية ورقية ولكن بدلاً من ذلك أصبحت الآن ولدًا بالغًا كان قليلاً على الجانب النحيف.
في الوطن ، لم يعد جيانغ شوتيان وقواته بعد. لم يكن هناك أي خطأ في المنزل ، لذلك بدا الأمر وكأنني لم أغادره في المقام الأول. حتى شوجون والعم والعمة ظنوا أنني ما زلت في غرفتي. ولكن كان لابد أن يكون هناك شخص مسؤول عن مراقبة العلية ، ولم يكن هناك أي وسيلة كان يمكن أن يفتقدني بها هذا الشخص أثناء مغادرتي للمنزل.
قمت بتنعيم شعري المبلل ، الذي وصل إلى كتفي ، وفكرت في قصة شعري.
هذه الأخت الصغيرة لا تستطيع الحصول على أي شيء لطيف! حتى لو كانت روحي امرأة ، ما زلت أريد الزواج منك. ألن تعطيني فرصة…؟
أبحث عن مقص ، فتحت الباب وتوقفت مذهولا. كانت شوجون واقفة هناك ، ورأسها معلق منخفضًا … ألا تخبرني أنها كانت تقف هناك طوال الوقت؟
ذهب تعبير شوجون فارغًا على الفور ، ونظرت إلي بهدوء ، مما جعلني أشعر فجأة بالذنب قليلاً. كان كل شيء يسير على ما يرام ، ولم يشتبه هذان الشقيقان بي مرة واحدة ، فلماذا اضطررت إلى هدم كل شيء؟
سألت على وجه السرعة ، “ما هو الخطأ؟ هل تبحث عني؟ “
قبل الانجراف إلى النوم ، فكرت في العودة إلى سيف إمبراطور الجليد الطويل وقررت أنني بحاجة إلى سلاح طويل فوق سكيني. ربما يمكنني الحصول على مكنسة غدًا واستخدام المقبض كقاعدة.
لم ترد ، على حيرتي ، لذلك كان بإمكاني فقط الاستمرار في السؤال ، “شوجون؟”
“تعالي ، فقط كليه.”
“اخي … هل تلومني؟”
في الوطن ، لم يعد جيانغ شوتيان وقواته بعد. لم يكن هناك أي خطأ في المنزل ، لذلك بدا الأمر وكأنني لم أغادره في المقام الأول. حتى شوجون والعم والعمة ظنوا أنني ما زلت في غرفتي. ولكن كان لابد أن يكون هناك شخص مسؤول عن مراقبة العلية ، ولم يكن هناك أي وسيلة كان يمكن أن يفتقدني بها هذا الشخص أثناء مغادرتي للمنزل.
أبقت شوجون رأسها منخفضًا ، لذا لم أتمكن من رؤية تعبيراتها ، لكن كان بإمكاني رؤية الدموع تتساقط على ألواح الأرضية.
لذلك إما أن هذا الشخص لا يهتم بي ، أو أنهم على الأرجح يأملون في أن أموت هناك ، أليس كذلك؟
“لقد أخبرت ارج عن خروجك ، وانتهى الأمر بأنتما تجادلتا مع بعضكما البعض. كنت قلقة فقط من أن الأمر خطير للغاية ، ولم أكن أريدك أن تخرج وتصاب مرة أخرى. لقد تحسنت أخيرًا ، وأخيراً لم تعد تبدو نحيفًا بعد الآن … “
“شويو!” صرخ داجو وهو يقفز واقفا على قدميه.
طمأنتها على عجل ، “لا ، أنا لا ألومك.”
طمأنتها على عجل ، “لا ، أنا لا ألومك.”
“كاذب ، فلماذا تتجنبني؟” نظرت شوجون إلى الأعلى ، وعيناها حمراء والدموع لا تزال تنهمر على وجهها ، وتوسلت إلي بشدة ، “. لن أخبره بأي شيء بعد الآن. حتى لو طلب ارج، فلن أخبره! فقط من فضلك لا تتجاهلني “.
لم يتساءل عما إذا كنت قد تعرضت لبعض الأذى مرة أخرى. نظرت إلى الأسفل ، وشعرت ببعض الارتياح.
فجوت ، غير قادر على شرح نفسي. لقد كنت بالفعل أبعد نفسي عن شوجون عن قصد ، لكن لم يكن ذلك لأنني ألومتها. كنت قلقة ببساطة من أن يكتسحها الآخرون معي وأن يتم نبذها بسبب ذلك.
ذهب تعبير شوجون فارغًا على الفور ، ونظرت إلي بهدوء ، مما جعلني أشعر فجأة بالذنب قليلاً. كان كل شيء يسير على ما يرام ، ولم يشتبه هذان الشقيقان بي مرة واحدة ، فلماذا اضطررت إلى هدم كل شيء؟
كانت شوجون اللطيفة والجيدة القلب تعتني بمريض مثلي منذ نهاية العالم ، وعملت بجد في القيام بالأعمال المنزلية أيضًا. كيف يمكنني السماح لأي شخص أن يكره شخصًا مثلها؟
قضيت الجزء الأكبر من نصف يوم في ترتيب الغرفة. حتى بعد القيام بذلك ، لم أشعر بالتعب الشديد. كان جسدي الحالي كما هو متوقع ، وأصبح أفضل. لم أكن قد أكلت الكثير من بلورات التطور من أجل لا شيء. على الرغم من أنني أبدو بشكل هامشي أفضل من الدمية الورقية ، إلا أنني كنت على وشك استعادة قوتي الكاملة.
“أنا حقًا لا ألومك.” عانقتها قليلاً بينما كنت أتحدث. “الأمر فقط هو أنه لا أحد يثق بي الآن ، لذلك لا تقترب مني كثيرًا. وإلا ، فأنا قلق من أن الآخرين سيصيبون غضبهم عليك “.
عند سماع ذلك ، نظر جيانغ شوتيان إليّ لأعلى ولأسفل ، ثم بدأ يتحدث بنبرة صوت ألطف ، “إذا كنت تشعر بالملل ، انضم إلينا غدًا. فقط لا تخرج بنفسك “.
بسماع ذلك ، مسحت شوجون دموعها ، وحدقت في وجهي بحزم. “إذا كانوا يريدون إخراجها مني ، دعوهم! أنت ارجي خاصتي من يكرهك يجب أن يكرهني أيضًا! ولن أطبخ له أو أغسل ملابسه! “
بسماع ذلك ، مسحت شوجون دموعها ، وحدقت في وجهي بحزم. “إذا كانوا يريدون إخراجها مني ، دعوهم! أنت ارجي خاصتي من يكرهك يجب أن يكرهني أيضًا! ولن أطبخ له أو أغسل ملابسه! “
انا ضحكت.
“انه خطر للغاية! حتى لو أزلنا جميع الشذوذ في المنطقة ، فليس هناك ما يضمن أننا لم نفقد البعض “.
هذه الأخت الصغيرة لا تستطيع الحصول على أي شيء لطيف! حتى لو كانت روحي امرأة ، ما زلت أريد الزواج منك. ألن تعطيني فرصة…؟
بالنسبة للآخرين ، يمكن القول إن ليلي فقط حاولت حتى تسوية الأمور ، لكن كان ذلك من أجل داجو وليس أي نية لمساعدتي.
راقبت شوجون تعابير وجهي بحذر ، ثم أخيرًا بدأت تبتسم ، وتضايق ،لذلك اخي ، لقد سامحتني؟”
“أخي، انا شوجون.”
“أنا لم ألومك أبدًا.”
يجب أن أكون جيانغ شويو.
عبس شوجون. “كاذب ، لقد اتصلت بي شوجون الآن. عندما تكون غاضبًا ، تتوقف عن مناداتي بي جون جون “.
مجرد التفكير في ذلك أرسل قشعريرة بعمودي الفقري.
كنت غير قادر على التحدث. لقد تركت ، في الواقع ، “شوجون” الآن ، لكن لم يكن لدي أي فكرة من أين أتت.
ومع ذلك ، كان هذا بعيدًا في المستقبل ولا يمكن لأي شخص فعل أي شيء حياله. يجب أن أركز فقط على الحاضر المباشر.
ارجي ، عليك أن تخبرني صراحة أنك لست غاضبًا مني ؛ وإلا فلن أصدقك “.
“ثم ، هذا جيد ،” تنهدت شوجون بارتياح.
ألقيت نظرة على شوجون وسحبتها إلى غرفتي.
جعل شوجون وجهًا محرجًا ، قائلاً بهدوء ، “لأنهم يقتطعون البلورات التي أكلتها.”
انجذبت شوجون بشكل طبيعي نحو سريري وجلست هناك ، وهي تنظر في أرجاء الغرفة قبل أن تقول بحزن ، “ارجي ، أنت كسول جدًا. الأرض كلها متسخة وأنت فقط تتركها. سآتي لمساعدتك في تنظيف الأرضية لاحقًا “.
قدت سيارتي لمدة ثلاثين دقيقة ، وأنا متأكد تمامًا من أن جيانغ شوتيان وقواته لن يخرجوا بعيدًا. بعد كل شيء ، كانت أولويتهم الأولى هي تطهير الحي من الشذوذ ، بينما أخذ البحث عن الإمدادات في المقعد الخلفي.
هذه ميمي هي حقًا… شاهدت شوجون ، أشعر بقلبي ينبض. أنت حقا أخت صغيرة جيدة. ألن يكون الأمر رائعًا لو كنت حقًا ارجي؟
“أرجي ، في ذلك الوقت ، عندما جاء لين بو مسرعاً من القبو ، دفعتني إلى الداخل وأخبرتنا ألا نخرج. في ذلك الوقت ، كنت أعتقد حقًا أنك ميت بالتأكيد “. بدأ صوت شوجون يرتجف ، احمرار عيناها ، وقالت بأسف ، “أرجي ، لقد أنقذتني ، لكنني تركتك هناك لتموت. أنا الشخص الذي لا يستحق أن أكون أختك “.
“جون جون ، لماذا لا تشك أبدًا في أنني لست ارجي؟ بعد أن تحدثت عن جوان ويجن ، ألم يخطر ببالك أبدًا أنني قد أكون روحًا شاردة امتلكت جسد أرجي الخاص بك؟ “
“كاذب ، فلماذا تتجنبني؟” نظرت شوجون إلى الأعلى ، وعيناها حمراء والدموع لا تزال تنهمر على وجهها ، وتوسلت إلي بشدة ، “. لن أخبره بأي شيء بعد الآن. حتى لو طلب ارج، فلن أخبره! فقط من فضلك لا تتجاهلني “.
كان هذا الخط المباشر من الاستجواب شيئًا تجرأت على فعله مع شوجون ، لكنني لم أتجرأ أبدًا مع جيانغ شوتيان. كنت خائفة من أنه إذا كان يفكر حقًا بهذه الطريقة ، بخلاف الهروب ، فإن الطريق الوحيد المتبقي لي هو الموت.
“تعالي ، فقط كليه.”
لكن شوجون … لسبب ما ، شعرت دائمًا أنها لن تؤذيني أبدًا ، بغض النظر عن السبب.
لكن شوجون … لسبب ما ، شعرت دائمًا أنها لن تؤذيني أبدًا ، بغض النظر عن السبب.
حدق شوجون في وجهي بعيون واسعة ، متسائلة ، يسأل بريبة ، “أرجي ، هل ضربت رأسك في مكان ما مرة أخرى؟”
“زعيم ، ليس لدينا قوة بشرية ندخرها لرعاية طفل.” قال قايين بابتسامة ساخرة: “في الآونة الأخيرة ، أصبح من الصعب التعامل مع الشذوذ ، وليس الأمر وكأننا نمتلك إمدادات غير محدودة من الذخيرة. لا يمكننا تحمل إهدار أي شيء “.
عند سماع ذلك ، لم أعد أشعر بالتوتر بعد الآن ، وقلت بلا حول ولا قوة ، “لا. انا جاد. أنت حقًا لم تشك بي أبدًا ، ولا حتى مرة واحدة؟ حتى أنا لا أعرف نفسي … كيف يجب أن أرى نفسي أو أنتم يا رفاق “.
انتظرت بصبر بالقرب من زاوية الدرج. في اللحظة التي صعد فيها الشاذ إلى الطابق الثاني ، تأرجحت مع العصا ، لكنه لوى رأسه بعيدًا في اللحظة الأكثر أهمية. كان عامل الجليد يرعى خده لكنه ما زال يتجمد من قطعة كبيرة من وجهه ، مما جعله يعوي من الألم.
ذهب تعبير شوجون فارغًا على الفور ، ونظرت إلي بهدوء ، مما جعلني أشعر فجأة بالذنب قليلاً. كان كل شيء يسير على ما يرام ، ولم يشتبه هذان الشقيقان بي مرة واحدة ، فلماذا اضطررت إلى هدم كل شيء؟
شعرت بالتضارب ، ولكن مرة أخرى ، كان علي أن أعترف بأنني أفكر كثيرًا في نفسي. كان شوتيان وشوجون شقيقين حقيقيين ، بينما لم أكن شيئًا بالمقارنة ، لا شيء أكثر من خاطف جثث ومزيف. أنا محظوظ بما فيه الكفاية لأنني لم أتعرض لإطلاق نار ، فلماذا أعتقد أنني كنت في وضع يسمح لي بالوقوف ضدهم؟
يمتلك جيانغ شويو العائلة والقوة والمظهر. إنه حقا يتفوق في كل شيء. في حين أن جوان ويجن كان فظيعًا ، حتى في الحكم على الناس!
لكن بمجرد أن فتحت الباب ، سمعت خطى سريعة قادمة من غرفة شوجون. فُتح بابها ورأيتها تنظر من حولي. أغلقت بابي على الفور. كانت رائحة الدم المعدنية ثقيلة للغاية. في اللحظة التي اقتربت فيها شوجون ، بدأت على الفور في التساؤل عما كنت أفعله هناك.
لماذا لا أستطيع أن أنسى جوان ويجن و أن أكون جيانغ شويو؟
لكن بمجرد أن فتحت الباب ، سمعت خطى سريعة قادمة من غرفة شوجون. فُتح بابها ورأيتها تنظر من حولي. أغلقت بابي على الفور. كانت رائحة الدم المعدنية ثقيلة للغاية. في اللحظة التي اقتربت فيها شوجون ، بدأت على الفور في التساؤل عما كنت أفعله هناك.
“ايرجي.”
تركزت قدرات الشاذين بشكل أساسي على تعزيز الجسم ، وكانت القوى مثل النار أو الماء أكثر شيوعًا مقارنة بالبشر.
نظرت بشكل انعكاسي إلى أسفل في شوجون. ابتسمت فجأة. “في اللحظة التي اتصل بك فيها ، تنظر إلي. كيف يمكنك القول أنك لست ارجي الخاص بي؟ “
بعد قليل من التفكير ، قفزت من فوق جدار إلى حديقة. كان هذا مجتمعًا آخر مشابهًا تمامًا للمنزل ، حيث يشكل كل منزل مساحة صغيرة خاصة به مع منازل مستقلة وحدائق مسورة.
أجبرت ابتسامة ، “هذا صحيح. لا تهتم ، تظاهر أنني لم أقل شيئًا أبدًا – “
“جون جون ، اذهب وصنع ثلاثة أكواب من الشاي الساخن. يجب أن تكون ساخنة للغاية. ثم اصطحبهم إلى العم والعمة وداجو ليشربوا “.
“غو ، لقد أنقذتني.” قاطعتني شوجون فجأة ، لكن لم يكن لدي أي فكرة عن سبب طرحها لهذا الأمر.
تجمدت وسألت ، “ما الأمر؟ أنا على وشك النوم.”
“أصبح العالم على هذا النحو بعد ثلاثة أيام فقط من استيقاظك. كنت نحيفًا وضعيفًا للغاية ، وكان الجميع أكثر صحة مما كنت عليه. لكن كل واحد منا اعتمد عليك “.
في اللحظة التي دخلت فيها غرفة المعيشة ، تلاشت الثرثرة للحظة. فقط العم والعمّة ظلوا غافلين ، حتى أن العمة صرخت لي ، “زهاو يو ، بسرعة ، تعال وكل.”
ضحكت. “هذا لأن ارج لم يكن هنا.”
بدأ الجميع في تناول الطعام بهدوء ، ومرت فترة طويلة قبل استئناف المحادثة غير الرسمية. بدا العم والعمة مرتبكين بعض الشيء ، أبقت شوجون رأسها متجهًا نحو وعاء الأرز طوال الوقت ، وأكلت في صمت.
تذمر شوجون بهدوء ، “داج لم يتواجد أبدًا ، والعم والعمة ليسا في المنزل كثيرًا أيضًا. لقد كنت دائما أنا وأنت فقط “.
“لقد أخبرت ارج عن خروجك ، وانتهى الأمر بأنتما تجادلتا مع بعضكما البعض. كنت قلقة فقط من أن الأمر خطير للغاية ، ولم أكن أريدك أن تخرج وتصاب مرة أخرى. لقد تحسنت أخيرًا ، وأخيراً لم تعد تبدو نحيفًا بعد الآن … “
أنت وأنا ، لكن “أنا” الآن لم يعد أنا.
هذا الشخص المريض كان قد ذهب لتوه وقتل خمسة شاذين بعد ظهر اليوم ، كما تعلم.
“أرجي ، في ذلك الوقت ، عندما جاء لين بو مسرعاً من القبو ، دفعتني إلى الداخل وأخبرتنا ألا نخرج. في ذلك الوقت ، كنت أعتقد حقًا أنك ميت بالتأكيد “. بدأ صوت شوجون يرتجف ، احمرار عيناها ، وقالت بأسف ، “أرجي ، لقد أنقذتني ، لكنني تركتك هناك لتموت. أنا الشخص الذي لا يستحق أن أكون أختك “.
يفضل الشخص العادي إطلاق النار على الانحرافات من مسافة بعيدة عند التعامل مع هذه الأشياء المجهولة. لا أحد يريد الاقتراب منهم. لذلك في العامين الأولين من نهاية العالم ، حارب الجميع على البنادق والذخيرة وفشلوا في إدراك أنهم كانوا يضيعون عامين من الوقت الثمين لممارسة سلطاتهم الخاصة.
“لا تكن سخيفا!” أجبته على الفور ، “أنت أختي الصغيرة الطيبة. كنت من قال لك لا تخرج. لو فتحت الباب ، لكان عمك وعمتك قد ماتوا! لذلك لا يمكن فتح هذا الباب بأي حال من الأحوال! “
مجرد التفكير في ذلك أرسل قشعريرة بعمودي الفقري.
مسحت شوجون زاوية عينيها وابتسمت.
سألت على وجه السرعة ، “ما هو الخطأ؟ هل تبحث عني؟ “
“إذا لم تكن أخي ، أخبرني ، هل تخاطر دائمًا بحياتك لإنقاذ غرباء تمامًا؟ ، ربما فقدت ذكرياتك ، لكنك حقًا ايرجي. ” أضاف شوجون بصوت أكثر هدوءًا ، “عليك أن تكون”.
في ذلك الوقت ، كان هناك نقص في كل شيء. كانت الأسلحة الأكثر شيوعًا هي الأعمدة والسكاكين ، لذلك يمكنني في الواقع استخدام العصي. لم أكن نصف سيء في ذلك أيضًا. بعد كل شيء ، في المراحل المتأخرة من نهاية العالم ، كانت الأسلحة عديمة الفائدة ، لذلك إذا لم يكن لدي بعض الكفاءة ، فقد أموت عشر مرات في الدقيقة. كما يقول المثل ، تظهر إمكانات الناس بالفعل في أوقات الأزمات.
بسماع ذلك السطر الأخير ، فهمت. وسواء كنت أخوها حقًا أم لا ، فإنها ستعاملني دائمًا على هذا النحو.
كنت قد أنقذتها وعمتي وعمتي ، وكدت أفقد حياتي في هذه العملية. كنت أشعر بالشفقة لدرجة أنني كنت أبدو مثل فرع ذابل ، لدرجة أن جيانغ شوتيان الرواقي فقد رباطة جأشه عندما رآني ، ناهيك عن شوجون. إذا لم أكن أرجوها ، وأنا بعض الروح الضائعة التي امتلكتها الأورغية ، فماذا يمكنها أن تفعل؟
“ضع اثنين الى داجو. عليك التأكد من أنهم يشربون كل شيء. إذا لم يفعلوا ذلك ، فعليك التفكير في طريقة ما لجعلهم ينهون الأمر ، لكن لا تدعهم يصبحون مشبوهين “.
لماذا بحق الجحيم أضع شوجون في مثل هذا الموقف الصعب؟ ماذا أفعل بحق الأرض؟
قمت بتنعيم شعري المبلل ، الذي وصل إلى كتفي ، وفكرت في قصة شعري.
“أنا أرجوك” ، اعتذرت على الفور. “آسف ، لا بد أنني طرقت رأسي بشدة ، لذلك لم أستطع حتى تذكر ذلك. إذا لم أكن ايرجي الخاص بك ، فلا توجد طريقة أخاطر بحياتي لإنقاذهم يا رفاق. بعد كل شيء ، لا توجد أشخاص مثل القديسين الذين يتجولون لإنقاذ الآخرين على حساب حياتهم “.
قضيت الجزء الأكبر من نصف يوم في ترتيب الغرفة. حتى بعد القيام بذلك ، لم أشعر بالتعب الشديد. كان جسدي الحالي كما هو متوقع ، وأصبح أفضل. لم أكن قد أكلت الكثير من بلورات التطور من أجل لا شيء. على الرغم من أنني أبدو بشكل هامشي أفضل من الدمية الورقية ، إلا أنني كنت على وشك استعادة قوتي الكاملة.
“نعم!” أومأت شوجون برأسها بقوة ، ونظرت إلي ، وفجأة قفز إلى عناقي وعانقتني بإحكام ، دون أن تتركني.
داخل فرقة المرتزقة ، من الواضح جدًا أن سينغ يون تشيان كان يمقتني ، لكنني لم أتخيل أبدًا أن قابيل ، الذي كان دائمًا مليئًا بالابتسامات ، كان أكثر عداوة تجاهي. إذا كنت حقًا في الثامنة عشرة من عمري العادي ، لكانت حياتي في خطر إذا غامر بالخروج من المنزل. لكنه غض الطرف عن ذلك. كان هذا العداء له عميقًا جدًا لدرجة أنه بدأ يتحول إلى خطر.
يجب أن أكون جيانغ شويو.
كانت غرفتي في حالة فوضى كاملة ، وسرير المستشفى كان لا يزال في غرفة شوجون. ومع ذلك ، كان لا يزال هناك السرير الفردي الذي كان موجودًا في الأصل في هذه الغرفة ، حيث تم دفعه إلى جانب واحد لإفساح المجال لسرير المستشفى.
علي ان اكون.
“ضع اثنين الى داجو. عليك التأكد من أنهم يشربون كل شيء. إذا لم يفعلوا ذلك ، فعليك التفكير في طريقة ما لجعلهم ينهون الأمر ، لكن لا تدعهم يصبحون مشبوهين “.
ليس بشكل غير متوقع ، تحدث أحدهم عن حقيقة أنني تركت المنزل مع جيانغ شوتيان على العشاء. والشخص الذي كان يراقب المنزل لم يكن سينغ يون تشيان ، الشخص الذي كنت أشتبه به من قبل ، ولكن قابيل.
في ذلك الوقت ، كان هناك نقص في كل شيء. كانت الأسلحة الأكثر شيوعًا هي الأعمدة والسكاكين ، لذلك يمكنني في الواقع استخدام العصي. لم أكن نصف سيء في ذلك أيضًا. بعد كل شيء ، في المراحل المتأخرة من نهاية العالم ، كانت الأسلحة عديمة الفائدة ، لذلك إذا لم يكن لدي بعض الكفاءة ، فقد أموت عشر مرات في الدقيقة. كما يقول المثل ، تظهر إمكانات الناس بالفعل في أوقات الأزمات.
أصيب جيانغ شوتيان بصدمة شديدة وصرخ بغضب ، “زهاو يو ، أين ذهبت؟ هل تعتقد أن هذه أوقات يمكنك فيها الركض أينما تريد؟ “
شعرت بالتضارب ، ولكن مرة أخرى ، كان علي أن أعترف بأنني أفكر كثيرًا في نفسي. كان شوتيان وشوجون شقيقين حقيقيين ، بينما لم أكن شيئًا بالمقارنة ، لا شيء أكثر من خاطف جثث ومزيف. أنا محظوظ بما فيه الكفاية لأنني لم أتعرض لإطلاق نار ، فلماذا أعتقد أنني كنت في وضع يسمح لي بالوقوف ضدهم؟
قلت بلا نغمة ، “إنه ممل للغاية في المنزل. خرجت في مكان قريب للبحث عن الإمدادات “.
مع صدع في الأذن ، انقطعت ساقه تمامًا إلى قسمين عند ضربة بلدي ، والركبة تنحني بزاوية غير طبيعية تمامًا مع بروز العظم من خلال الجسد. بدا الأمر مثير للاشمئزاز بشكل استثنائي.
“انه خطر للغاية! حتى لو أزلنا جميع الشذوذ في المنطقة ، فليس هناك ما يضمن أننا لم نفقد البعض “.
إلى جانب ذلك ، لم تكن عصا الثلج في يدي عصا عادية ؛ أضاف ضرر الصقيع عند تسجيل ضربة. لم تتح لي الفرصة أبدًا لاستخدام مثل هذا الطاقم الجيد في الماضي. نجا جوان ويجن باستخدام مقبض عصا المكنسة فقط ، بينما كان جيانغ شويو الآن ممسكًا بعصا الجليد. إذا تمكنت من الموت في اليوم العشرين في نهاية العالم ، فأنا أستحق ذلك حقًا.
لم يتساءل عما إذا كنت قد تعرضت لبعض الأذى مرة أخرى. نظرت إلى الأسفل ، وشعرت ببعض الارتياح.
أطلقت عليه اسم اليوم ، وضعت السكين تحت الوسادة ونمت. ستستمر المعركة غدا.
“أنت على الأرض!” نبرة جيانغ شوتيان لا تقبل الجدل.
هزت شوجون رأسها ملوحًا بها بعيدًا. “ايرجي ، يجب أن تأكله بدلاً من ذلك. وهذا أمر جيد بالنسبة لك.”
لم أرد ، وأكلت عشائي فقط على وتيرتي الخاصة. على أي حال ، سيضطر إلى إخراج قواته في مرحلة ما ، ولا يبدو أن الشخص الذي غادر يراقب المنزل سيكون لديه أي نية لمنعي من الهروب حتى الموت.
أطلقت عليه اسم اليوم ، وضعت السكين تحت الوسادة ونمت. ستستمر المعركة غدا.
”جيانغ شويو! انظر إلي!” صرخ جيانغ شوتيان بغضب مطلق.
فجوت ، غير قادر على شرح نفسي. لقد كنت بالفعل أبعد نفسي عن شوجون عن قصد ، لكن لم يكن ذلك لأنني ألومتها. كنت قلقة ببساطة من أن يكتسحها الآخرون معي وأن يتم نبذها بسبب ذلك.
“داجو ، لا تغضب!” صرخ شوجون بقلق ، “لقد كان أورغو في الفراش لمدة شهرين تقريبًا ، وكان في المنزل طوال اليوم. إنه يشعر بالملل حقًا ، لذلك خرج في نزهة قريبة. لم يبق في الخارج لفترة طويلة. داجو ، لا تغضب منه ، ارجي ما زال ليس على ما يرام. أعني ، انظر إليه! لا يزال نحيفًا جدًا! ماذا ستفعل إذا أخافته كثيرًا؟ “
“لا.” توقفت مؤقتًا ، ثم شرحت ، “بشكل عام ، لا. قد يكون هناك بعض بلورات التطور الخاصة هناك ، لكني لا أعرف أي شيء عنها “.
هذا الشخص المريض كان قد ذهب لتوه وقتل خمسة شاذين بعد ظهر اليوم ، كما تعلم.
“كاذب ، فلماذا تتجنبني؟” نظرت شوجون إلى الأعلى ، وعيناها حمراء والدموع لا تزال تنهمر على وجهها ، وتوسلت إلي بشدة ، “. لن أخبره بأي شيء بعد الآن. حتى لو طلب ارج، فلن أخبره! فقط من فضلك لا تتجاهلني “.
عند سماع ذلك ، نظر جيانغ شوتيان إليّ لأعلى ولأسفل ، ثم بدأ يتحدث بنبرة صوت ألطف ، “إذا كنت تشعر بالملل ، انضم إلينا غدًا. فقط لا تخرج بنفسك “.
بسماع ذلك السطر الأخير ، فهمت. وسواء كنت أخوها حقًا أم لا ، فإنها ستعاملني دائمًا على هذا النحو.
كما كنت على وشك الرفض ، راودتني أفكار أخرى. ربما يمكنني إرشادهم حول كيفية استخدام قوتهم للهجوم ، حتى لا يعتمدوا كثيرًا على الأسلحة. مهما كان الأمر ، كان من الجيد أن تكون فرقة المرتزقة قوية جدًا. حتى لو لم يحبوني ، يبدو أنهم وثقوا في داجو حقًا.
“يمكن استخدام بلورات التطور لتحسين قوتك ، كما أنها تقوي الجسم أيضًا.”
“زعيم ، ليس لدينا قوة بشرية ندخرها لرعاية طفل.” قال قايين بابتسامة ساخرة: “في الآونة الأخيرة ، أصبح من الصعب التعامل مع الشذوذ ، وليس الأمر وكأننا نمتلك إمدادات غير محدودة من الذخيرة. لا يمكننا تحمل إهدار أي شيء “.
في اللحظة التي أوقفت فيها السيارة ، انزلقت على الفور من مقعد السائق وانحرفت حول زاوية. على الرغم من أن صوت السيارة لم يكن مرتفعًا ، إلا أنه كان واضحًا جدًا في الصمت المميت لنهاية العالم ويمكن أن يجتذب بسهولة أنواعًا معينة من الشذوذ.
أضاف سينغ يون تشيان بنبرة صوت غير راضية أكثر ، “إذا أخرجناه ، فهل علينا أن نحسبه عند تقسيم بلورات التطور؟”
اثنين من الشذوذ. هل سأتمكن من التعامل معهم؟
عدني … عبس ، أدركت فجأة أنه إذا لم يخططوا لمشاركة بلورات التطور معي ، فلن يعني ذلك أن شوجون ، العم ، والعمة ، الذين لم يشاركوا في القتال ، لن يحصلوا على نصيبهم كذلك؟
وضعت السكين الأخير تحت وسادتي ، وعندها فقط تمكنت من النوم بشكل مريح.
أغلقت فمي ، متظاهرة بأنني أغضب من المحادثة ، وغادرت ووعائي في يدي.
بعد الانتهاء من طعامي بسرعة ، تركت لهم تلك الجملة وعادت على الفور إلى غرفتي ، ولم أكلف نفسي عناء التنظيف.
“شويو!” صرخ داجو وهو يقفز واقفا على قدميه.
كما كنت على وشك الرفض ، راودتني أفكار أخرى. ربما يمكنني إرشادهم حول كيفية استخدام قوتهم للهجوم ، حتى لا يعتمدوا كثيرًا على الأسلحة. مهما كان الأمر ، كان من الجيد أن تكون فرقة المرتزقة قوية جدًا. حتى لو لم يحبوني ، يبدو أنهم وثقوا في داجو حقًا.
عندما سمعته ، سارعت على الفور إلى الطابق العلوي ، ولم أعطي داجو أي فرصة لإيقافي والاستمرار في إقناعي بالانضمام إليهم في نزهاتهم.
حاليًا ، ما زلت غير مألوف جدًا بجسد جيانغ شويو. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن هذا الجسم قد عانى من الضباب الأسود إلا مرة واحدة وتعافى للتو من إصابات خطيرة ، لذلك لم أكن متأكدًا من مقدار القوة القتالية التي يتمتع بها جوان ويجن.
في منتصف الليل ، تسللت إلى غرفة شوجون لأسأل. كما هو متوقع ، لم تحصل على أي نصيب من بلورات التطور ، ولم يكن لها أي من العم أو العمة.
كان لا يزال وضح النهار. بالطبع ، من الأفضل أن أتسلل بعيدًا في منتصف الليل. لكن الآن ، لم يعد بإمكاني التسلل بعد الآن ، إلا إذا أردت المخاطرة بإثارة شكوك الناس. لذلك ، خرجت للتو من المنزل بجرأة. على الأكثر ، عندما عدت ، كنت أقول إنني شعرت بالملل وذهبت لإيجاد الإمدادات.
أنا عبست. من مظهرها ، شاركوا فقط مع المشاركين في القتال. هذا حقا كان غير عادل. على الرغم من أنهم لم يكونوا يتشاجرون ، فقد تم تنفيذ جميع الأعمال المنزلية من قبل الثلاثة منهم ، بما في ذلك العم. يمكنني قبول ذلك إذا حصلوا على حصة صغيرة فقط من البلورات ، لكن عدم تلقي أي منها على الإطلاق كان غير عادل حقًا.
في اليوم التالي ، ما زلت أتجه إلى الطابق السفلي لتناول الطعام. كانت الإمدادات في الغرفة مجرد إجراء احترازي. بعد كل شيء ، لم أستطع البقاء طوال اليوم في الغرفة. لم يكن ذلك عمليًا.
عندما كنت أعاني من الغضب ، تذكرت فجأة السنوات العشر التي قضيتها سابقًا. لن يشارك أي شخص بلورات التطور مع أولئك الذين قاموا بالأعمال المنزلية. إن المنظمة التي لا يختبئ فيها الناس على الفور ويأكلون البلورات ستُعتبر بالفعل منظمة تدار جيدًا.
في الوقت الحالي ، لا يزال الشاذون غير ناضجين ، لذلك كان من العدل مقارنتهم بالأطفال الذين يعانون من طباعهم الزئبقي. ومع ذلك ، فقد بدأوا ببطء في مساعدة بعضهم البعض وأيضًا تكوين مجتمعات ، وستبدأ أماكن التجمع الكبيرة في الظهور.
همست شوجون: “في الواقع ، لم يحصل داجو على أي شيء أيضًا”.
لكن بمجرد أن فتحت الباب ، سمعت خطى سريعة قادمة من غرفة شوجون. فُتح بابها ورأيتها تنظر من حولي. أغلقت بابي على الفور. كانت رائحة الدم المعدنية ثقيلة للغاية. في اللحظة التي اقتربت فيها شوجون ، بدأت على الفور في التساؤل عما كنت أفعله هناك.
“ماذا؟” أصابني الذهول وسألني سريعًا: “لماذا لم يحصل داجو على نصيبه؟ إنه القائد ، وقد انضم بالتأكيد إلى القتال ، فلماذا لم يحصل على أي شيء؟ “
في اللحظة التي دخلت فيها غرفة المعيشة ، تلاشت الثرثرة للحظة. فقط العم والعمّة ظلوا غافلين ، حتى أن العمة صرخت لي ، “زهاو يو ، بسرعة ، تعال وكل.”
كانت قوة داجو تتعافى ، لذا لم تكن مفيدة كثيرًا في القتال. والآن لم يكن يأكل بلورات التطور. حتى لو كان بطل الرواية ، فإنه لا يزال بحاجة إلى فرصة للتطور من أجل أن يصبح لا يقهر!
لكن تلك كانت المرة الوحيدة التي كنت فيها ممتنًا لأن قوتي كانت رؤيتي المحسنة.
جعل شوجون وجهًا محرجًا ، قائلاً بهدوء ، “لأنهم يقتطعون البلورات التي أكلتها.”
لقد كان نحيفًا جدًا ، لذلك ربما لم يكن من ذوي القوة. وبالمثل ، من خلال كيفية ملاحظته لي فقط عندما رميت شيئًا ما ، لم يكن أيًا من الأنواع ذات السمع المحسن أو الرائحة أو الاكتشاف. من ذلك ، ربما كان من النوع السريع.
لقد صدمت.
أصيب جيانغ شوتيان بصدمة شديدة وصرخ بغضب ، “زهاو يو ، أين ذهبت؟ هل تعتقد أن هذه أوقات يمكنك فيها الركض أينما تريد؟ “
“أرجي ، داجو لم يلومك أبدًا على تناول هذه الأشياء. يجب أن يكون شفاءك السريع مرتبطًا بهم ، لذا فإن داجو سعيد جدًا في الواقع. لكن الأمر لا يتعلق فقط بعائلتنا. يحتاج داجو إلى أخذ الآخرين في الاعتبار أيضًا. لذا لا تلومه “.
“شويو!” صرخ داجو وهو يقفز واقفا على قدميه.
قلت وأنا أهز رأسي: “لست مؤهلاً لإلقاء اللوم عليه”. “أنا لا ألومه.”
مستلقيًا على السرير ، كان رأسي ينبض بالألم ، ولم أستطع الحصول على لمحة واحدة من النوم. لذلك ، تخليت عن النوم وبدأت في التفكير في الماضي ، على أمل أن أتذكر المزيد من المعلومات المفيدة.
“ثم ، هذا جيد ،” تنهدت شوجون بارتياح.
حاولت أن أتخلص من تلك الأفكار المخيفة. كان داجو لا يزال يبذل قصارى جهدي بواسطتي ، لذلك حتى لو كنت قطعة من الثلج ، ما زلت قد ذابت.
أنا فقط خائف منه.
كانت غرفتي في حالة فوضى كاملة ، وسرير المستشفى كان لا يزال في غرفة شوجون. ومع ذلك ، كان لا يزال هناك السرير الفردي الذي كان موجودًا في الأصل في هذه الغرفة ، حيث تم دفعه إلى جانب واحد لإفساح المجال لسرير المستشفى.
، “شويو ، لم تكن معتادًا أن تكون مثل هذا ،” يخيفني. هل بدأ يشعر أنني لست جيانغ شويو؟ وفي يوم من الأيام ، إذا كان متأكدًا من أنني لست أخوه الأصغر ، فماذا سيفعل بي؟
تجولت قليلاً على الطريق من الباب الأمامي. بعد أن تحققت جيدًا من عدم إمكانية رؤيتي من المنزل ، وجدت سيارة ، وحطمت النافذة ، وشغلت المحرك. كان توصيل السيارة بمهارة أساسية يمكن حتى للأطفال في سن الخامسة في العالم المروع أن ينطلقوا بها بسهولة.
مجرد التفكير في ذلك أرسل قشعريرة بعمودي الفقري.
أضاف سينغ يون تشيان بنبرة صوت غير راضية أكثر ، “إذا أخرجناه ، فهل علينا أن نحسبه عند تقسيم بلورات التطور؟”
حاولت أن أتخلص من تلك الأفكار المخيفة. كان داجو لا يزال يبذل قصارى جهدي بواسطتي ، لذلك حتى لو كنت قطعة من الثلج ، ما زلت قد ذابت.
أطلقت عليه اسم اليوم ، وضعت السكين تحت الوسادة ونمت. ستستمر المعركة غدا.
سحبت سلسلة من حول رقبتي. كان هذا شيئًا وجدته اليوم. كانت القلادة عبارة عن زجاجة صغيرة يبلغ طولها خمسة سنتيمترات فقط ، وربما كانت تستخدم لحفظ الزيوت العطرية وما شابه. لقد قمت بتحصينه ببلورات الثلج. كانت مثالية لتخزين بلورات التطور.
في اللحظة التي أوقفت فيها السيارة ، انزلقت على الفور من مقعد السائق وانحرفت حول زاوية. على الرغم من أن صوت السيارة لم يكن مرتفعًا ، إلا أنه كان واضحًا جدًا في الصمت المميت لنهاية العالم ويمكن أن يجتذب بسهولة أنواعًا معينة من الشذوذ.
أخرجت بلورة واحدة قائلة ، “جونجون ، كل هذا.”
لقد صدمت.
حدق شوجون في بلورة التطور التي ترقد في راحتي ، متسائلة في حيرة ، “ارجي ، كيف تحصل.. -“
إذا عرفت أنني كنت أتسلل لقتل الشذوذ ، ألن تخاطر على الفور مع جيانغ شوتيان؟ إذا كان الأمر كذلك ، فإن ذلك سيجعل رحلاتي في المستقبل أكثر صعوبة. هذا وقت حرج للغاية. أنا بالتأكيد يجب أن أحصل على بلورات التطور الخاصة بي.
في منتصف الجملة ، اتسعت عيناها عندما أدركت على الفور أصولها. وعندما نظرت إلي مرة أخرى ، كان الأمر بقلق شديد.
لم يتحدث الآخرون ، ولم يسأل جيانغ شوتيان أيضًا. في الوقت نفسه ، لم يقل أي شيء لـ سينغ يون تشيان وقال ببساطة بطريقة لطيفة ، “هيا بنا نأكل”.
حذرتها ، “لا تخبري أحدا! خاصة داجو. خلاف ذلك ، سأتجاهلك إلى الأبد ، وسأهرب حتى وأعود مرة أو مرتين في الشهر. أنا جاد!”
كان كل فرد في فرقة المرتزقة يأكل بلورات التطور. إذا كنت قد واصلت عدم إدراك هذه الحقيقة ، فعندئذ يكون الشخص الوحيد في هذه العائلة الذي أكل البلورات هو أنا.
أصبح تعبيرها مضطربًا.
تعرضت فجأة لموجات من خيبة الأمل الشديدة – هل آمل أن تأتي شوجون؟ التزمت الصمت للحظة قبل أن أتذكر أنني بحاجة للرد. صرخت: “الليل” ، لكنني لم أعرف ما إذا كانت قد غادرت بالفعل.
“تعالي ، فقط كليه.”
كان إمبراطور الجليد أحد النخب في نهاية العالم. كان لديه سيف جليدي ، مصنوع من الثلج فقط. ومع ذلك ، كان أصعب من الماس – على الرغم من أنه في نهاية العالم ، لم يعد الماس أصعب مادة موجودة هناك.
هزت شوجون رأسها ملوحًا بها بعيدًا. “ايرجي ، يجب أن تأكله بدلاً من ذلك. وهذا أمر جيد بالنسبة لك.”
عدني … عبس ، أدركت فجأة أنه إذا لم يخططوا لمشاركة بلورات التطور معي ، فلن يعني ذلك أن شوجون ، العم ، والعمة ، الذين لم يشاركوا في القتال ، لن يحصلوا على نصيبهم كذلك؟
“لقد تعافيت منذ وقت طويل. قلت بحزم إن عضلاتي لم تنمو بالكامل بعد. “إذا لم تأكل هذا ، فسوف أرميها أمامك مباشرة!”
المجلد 1 لنهاية دومينيون: تمطر النجوم في نهاية العالم
لم يكن أمام شوجون خيار سوى ابتلاعها.
ضحكت. “هذا لأن ارج لم يكن هنا.”
“جون جون ، اذهب وصنع ثلاثة أكواب من الشاي الساخن. يجب أن تكون ساخنة للغاية. ثم اصطحبهم إلى العم والعمة وداجو ليشربوا “.
“أوه ، إذن لن أبقيك مستيقظًا. طاب مساؤك.”
بدأت شوجون وشاهدت عندما أخرجت أربعة بلورات تطور أخرى. انطلاقا من تعبيرها ، فهمت. حسن.
بعد الاستحمام ، اعتدت على فحص المرآة لأرى كيف كانت عضلاتي تتقدم. ليس سيئا على الإطلاق. لم يعد من الممكن وصفي بأنني دمية ورقية ولكن بدلاً من ذلك أصبحت الآن ولدًا بالغًا كان قليلاً على الجانب النحيف.
“ضع اثنين الى داجو. عليك التأكد من أنهم يشربون كل شيء. إذا لم يفعلوا ذلك ، فعليك التفكير في طريقة ما لجعلهم ينهون الأمر ، لكن لا تدعهم يصبحون مشبوهين “.
إذا تمكنت من استعادة نصف قوة ويقظة جوان ويجن ، حتى لو لم أتمكن من الفوز ، فلا يزال بإمكاني الهروب من مرتزقة مثل هؤلاء.
“تمام.” قبلت شوجون بلورات التطور الأربعة بعناية ، وأومأت بجدية كما وعدت ، “سأحرص على إنهاء الشاي. من الصعب الحصول عليها “.
بدأ الجميع في تناول الطعام بهدوء ، ومرت فترة طويلة قبل استئناف المحادثة غير الرسمية. بدا العم والعمة مرتبكين بعض الشيء ، أبقت شوجون رأسها متجهًا نحو وعاء الأرز طوال الوقت ، وأكلت في صمت.
احمرت عيناها.
فاتتني الضربة الأولى ، لكنني لم أسمح لنفسي بالتوقف ولفرت على الفور وجرفت ضربة ثانية. هذه المرة ، لم أستهدف الرأس ؛ كان شديد الحساسية تجاه الهجمات الموجهة إلى رأسه ، مما يجعلها هدفًا سهلًا. وبدلاً من ذلك ، انحنيت وضربت مستهدفة ركبته.
بعد مشاهدة شوجون وهي تغادر لتحضير الشاي ، عدت إلى غرفتي ، وأنا أفكر مليًا وأنا أقوي السكين والموظفين ببلورات الثلج.
إذا تمكنت من استعادة نصف قوة ويقظة جوان ويجن ، حتى لو لم أتمكن من الفوز ، فلا يزال بإمكاني الهروب من مرتزقة مثل هؤلاء.
داخل فرقة المرتزقة ، من الواضح جدًا أن سينغ يون تشيان كان يمقتني ، لكنني لم أتخيل أبدًا أن قابيل ، الذي كان دائمًا مليئًا بالابتسامات ، كان أكثر عداوة تجاهي. إذا كنت حقًا في الثامنة عشرة من عمري العادي ، لكانت حياتي في خطر إذا غامر بالخروج من المنزل. لكنه غض الطرف عن ذلك. كان هذا العداء له عميقًا جدًا لدرجة أنه بدأ يتحول إلى خطر.
في العالم السابق ، لم يكن لدى جوان ويجن أي طريقة للحصول على بلورات التطور الخاصة. لم أستطع حتى وضع يدي على بلورات الطبقة العليا. على الرغم من أن “هو” قد حصل على عدد كبير من البلورات ذات المستوى الأعلى بنفسه ، إلا أنه لم يكن هناك ما يكفي من تناول البلورات ومنح الجوائز لمرؤوسيه. لذلك ، ببساطة لم يكن هناك أي طريقة لتناول الطعام.
بالنسبة للآخرين ، يمكن القول إن ليلي فقط حاولت حتى تسوية الأمور ، لكن كان ذلك من أجل داجو وليس أي نية لمساعدتي.
ضحكت. “هذا لأن ارج لم يكن هنا.”
كان كل فرد في فرقة المرتزقة يأكل بلورات التطور. إذا كنت قد واصلت عدم إدراك هذه الحقيقة ، فعندئذ يكون الشخص الوحيد في هذه العائلة الذي أكل البلورات هو أنا.
مسحت شوجون زاوية عينيها وابتسمت.
هذه طريقة خطيرة للغاية!
“أنا حقًا لا ألومك.” عانقتها قليلاً بينما كنت أتحدث. “الأمر فقط هو أنه لا أحد يثق بي الآن ، لذلك لا تقترب مني كثيرًا. وإلا ، فأنا قلق من أن الآخرين سيصيبون غضبهم عليك “.
لا أهتم كثيرًا إذا كانت القوات مترددة في مشاركة بلورات التطور مع شوجون و عمي و عمتي. على أي حال ، بمجرد أن يعوضوا الجزء الخاص بي تمامًا ، كان عليهم مشاركة بعضها على الأقل مع داجو. لكن قبل حدوث ذلك ، سأكون أنا الشخص الذي يعتني بـ داجو. سأحرص بالتأكيد على أنه لم يكن يأكل بلورات أقل من المرتزقة الآخرين ، وسأحرص أيضًا على أن يكون لشوجون والعم والعمة نصيبهم أيضًا.
رميت شيئًا آخر ، وسحبتُه إلى الطابق الثاني لأمنح نفسي المزيد من الوقت. آمل أن أكون قادرًا على إنهاء واحدة قبل بدء القتال بالثانية.
سأكون الشخص الذي يعتني بأسرتي!
كان اليوم الخامس من كفاحي مع صنع الأسلحة واليوم العشرين لنهاية العالم. أخيرًا صنعت السكين والموظفين. على الرغم من أن جليد بيرما لم يكن حتى سمكه سنتيمتر واحد ، إلا أنه كان شديد الصعوبة. كان هذان السلاحان مثل خيوط الشعر قبل سيف الجليد الإمبراطور الجليدي ، لكنهما كانا أكثر من عشرين يومًا في نهاية العالم.
لقد اشتبه “هو” في أن ذلك كان بقايا جليد بيرما من الممارسة المتكررة لقوى الجليد الخاصة به ، بل وأصر بلا جدوى على تسميته ماس الجليد. كان هذا الجليد شيئًا ابتكره إمبراطور الجليد ولم يطلق عليه مطلقًا ماس الجليد ، فلماذا أصر على تسميته؟
باقي على انتهاء المجلد الأول 4 فصول
كما كنت على وشك الرفض ، راودتني أفكار أخرى. ربما يمكنني إرشادهم حول كيفية استخدام قوتهم للهجوم ، حتى لا يعتمدوا كثيرًا على الأسلحة. مهما كان الأمر ، كان من الجيد أن تكون فرقة المرتزقة قوية جدًا. حتى لو لم يحبوني ، يبدو أنهم وثقوا في داجو حقًا.
ترجمة:Fai
يمتلك جيانغ شويو العائلة والقوة والمظهر. إنه حقا يتفوق في كل شيء. في حين أن جوان ويجن كان فظيعًا ، حتى في الحكم على الناس!
من الواضح أن السماوات قررت أن تريحني اليوم. تحرك كلا الشاذين ، لكن من الواضح أن أحدهما كان كسولًا وتحول ببساطة قليلاً قبل أن يستقر مرة أخرى. وقف الآخر وبدأ يتجه نحوي.
