توديع ٢
ذهبت إلى مطعم مع كيم سوهو.
لقد حان الوقت للتعامل مع جميع شؤوني الشخصية. كان هناك شيء أحتاج إعطائه الى كيم سوهو.
“…”.
“بالمناسبة ، لماذا لم تأكل مع تشاي نيون مؤخرًا؟”
“ما .. ما هذا !؟”
جلس كيم سوهو وهو ينظر حول المطعم.
“من أين جاء الوشم ؟”
“بدون سبب. لدي شيء لأتحدث عنه معك. ”
“…عن ما؟”
“…”.
“أوه حقا؟”
صنع كيم سوهو فجأة وجه جاد .
“نعم.”
“ما الأمر مع هذا الوجه؟”
“حسنا ، لقد فهمت .”
“لا شيء ، أعتقد أنك بدوت مثل تشاي نايون. يجب أن أكون مخطئا. ”
“حجزت مطعمًا بالقرب من منطقة سيوتشو.”
“…توقف.”
“قبل أن أصبح فى السنة الثنية.”
تجاهلت تعليقه الغبي ، طلبت طعامي ووضعت جرة على الطاولة.
ومع ذلك ، فإن يدها تحركت وسحبت كتف كيم هاجين . نصف الوشم كان لا يزال مغطى . ومع ذلك ، لم تكن يو يونها بحاجة إلى رؤية الوشم بالكامل. نصف صليب ونصف هلال. كان بالضبط مثل صورة الوشم الذي رأته.
“ما هذا؟”
“…مهلا! كيم هاجين!
“لقد نسيت بالفعل؟ إنها الجرة التي حصلنا عليها من قتال الثعبان “.
“على الفور وزعوا أعضاء النقابة إلى مناطق حول برج المعجزات ، اجل ، أكبر عدد ممكن! هدفنا الأول هو حماية وإنقاذ المدنيين “.
جرة الجشع لديها مرتين للاستخدام . على الرغم من أنني فكرت في استخدام المرتين ، فسيكون ذلك جشعًا للغاية. بسبب أنى قد استخدمت مرة لتعزيز أثير ، كان من المناسب أن يستخدم كيم سوهو الثانيه . بعد كل شيء ، فإن الجشع المذهل سيرتبط حتمًا بـ ميستلتين.
“نعم حقا.”
“أتذكر ، ولكن قلت لك انه يمكنك ان …”
“…”.
“لقد استخدمتها مرة بالفعل .”
“…المرة الثالثة؟”
اوقفت كيم سوهو قبل أن يرفض عرضي.
نظر كيم سوهو الى في صمت ، ثم ابتسم ابتسامة عريضة وجذب الجرة . كانت اتفاقية صامتة.
“بالإضافة إلى ذلك ، أنا لا أقول أنني سأقدمها لك مجانًا. لقد وجدت خندق أخر ، ترى “.
“بالمناسبة ، لماذا لم تأكل مع تشاي نيون مؤخرًا؟”
“خندق أخر؟ هل تعمل بدوام جزئي في نقابة معلومات أو شيء من هذا؟ ”
“نايون ، كل شيء على ما يرام.”
اتسعت عيون كيم سوهو.
أنا ابتسم ابتسامة عريضة.
هذا الخندق كان من المستحيل بالنسبة لي أن أنهيه بمفردى ، لكن إذا لم أقم بقهر الخندق ، فإن الأداة التي تقع في النهاية ستقع في يد الجن.
غادرت يو يونها غرفة تشاي نايون وذهبت في الجوار. كان كيم هاجين نائمًا على سرير المستشفى. تماما مثلما قال الطبيب ، لم يبدو أنه يعاني من أي إصابة ملحوظة.
“في مقابل استخدامك لهذه الجرة ، دعنا ننهى هذا الخندق . سنقوم بتقسيم الغنائم 7: 3 “.
ذهبت إلى مطعم مع كيم سوهو. لقد حان الوقت للتعامل مع جميع شؤوني الشخصية. كان هناك شيء أحتاج إعطائه الى كيم سوهو.
“… أنت 7؟”
“لم نتمكن بعد من استيعاب الضرر الكامل ، ولكن مع كون جانجنام منطقة غنية ، ساعدت عدة حواجز مانا في الحد من تأثير الانفجارات. يجب أن تكون الأضرار ضمن المستويات المقبولة. ”
“نعم.”
أسفل كتفه الايمن ، كان الخط الأسود يطل على ذراعه العلوي. كان رمزاً مألوفة بشكل غريب ومشوه . فجأة ، تداخلت صورة في رأس يووونها مع الخط الموجود أمامها.
نظر كيم سوهو الى في صمت ، ثم ابتسم ابتسامة عريضة وجذب الجرة .
كانت اتفاقية صامتة.
“لماذا سأقول لك ؟”
“إذن كيف تستخدم هذا؟ هل حصلت على التقييم؟
“نعم حقا.”
“نعم ، يطلق عليها جرة الجشع. ميستلتين معك ، أليس كذلك؟ ”
عندها فقط توقف رعب تشاي نايون. ولكن على الفور بعد ذلك ، بدأت في التنفس . ثم ، أغمي عليها. صاحت يو يونها في صدمة.
“بلى.”
“… أنت 7؟”
“اذا عليك فقط وضعه في الداخل لمدة 10 أيام.”
“آسف.”
“…هذا فقط؟”
ومع ذلك ، كان محتوى المكالمة أمرًا لا يمكن أن تأخذه بسهولة.
“تدمج هذه الأداة ما يوضع في الداخل. أنا متأكد من أن ميستلتيين سيحصل على دفعة قوية في الطاقة “.
“شعرها احترق وهى تحمي الشخص الآخر ، لذلك لم يكن لدينا خيار سوى قطعه.”
سيظهر ميستلتيين بلا شك تآزرا كبيرا مع أي نوع من الجشع. حسنا ، طالما أنها لم يحصل على الجشع ذات الصلة بالجمال مثل أثير .
بدا كيم سوهو راضي . إذا تذكرت بشكل صحيح ، يجب أن يكون انجذاب كيم سوهو تجاه ميستلتين في أعلى مستوياته على الإطلاق. يجب أن ينام معه الان .
عندها فقط توقف رعب تشاي نايون. ولكن على الفور بعد ذلك ، بدأت في التنفس . ثم ، أغمي عليها. صاحت يو يونها في صدمة.
“…شكرا.”
كان يو يونها تحدق في كيم هاجين ، الذي كان ينام في ثوب المريض. بدا مرتاحا وفى سلام. كان الأمر كما لو كان قد نام ، بدلاً من الإغماء. نظرت إليه يو يونها وهو كان يبدو مثل طفل ،. انها حصلت على الرغبة أيضا للعب فى خديه . … لكن في تلك اللحظة ، من خلال الصدفة البحتة ، شيء ما جذب انتباهها.
صنع كيم سوهو فجأة على نظرة اعتذارية وتحدث بهدوء.
“بدون سبب. لدي شيء لأتحدث عنه معك. ”
“لقد قمت بمساعدتي فقط في الآونة الأخيرة.”
كتبت يو يونها ردا إيجابيا وتحدثت عن مكافأة للموظف الجديد. ثم عاودت النظر إلى الوشم. وشم عادي المظهر لم يكن شائعاً على الرغم من اللون العميق للوشم جعله يبدو غريباً ، إلا أنه جعله يبدو أكثر طبيعية.
“إنه عطاء وأخذ”.
كان سقوط منافس فرصة للنمو. خططت يو يونها للاستفادة من هذا الوضع على أكمل وجه.
“لا ، حتى في بوسان ، كان ذلك بسببك …”
نظرت في عينيها ، وتحدثت بحزم.
بوسان. يبدو انه يتحدث عن جين ساهيوك .
هززت رأسي.
الاسبوع القادم. عند سماع هاتين الكلمتين ، ضحكت تشاي نايون بيأس.
“لا ، لقد كنت بخير من دونى.”
“اااااهك …”.
“… أنت عنيد جداً ، أنت تعرف ذلك؟”
“هل تعذبني عن قصد؟”
“كما لو كنت انت لست كذلك .”
كوووونج-!
“لا -اه ، أنت أكثر عنادا.”
“…”.
“لا أنت.”
عند رؤية التقرير الذي وصل ، تنهدت يو يونها.
“لا أنت!”
كانت تشاي نايون لا تزال فاقده للوعي. ما أدهش يو يونها هو أن شعرها كان أقصر بكثير مما كان عليه في وقت سابق من اليوم.
أنا و كيم سوهو. تحولنا لتبادل المديح المفاجئ إلى مسابقة تحديق. سرعان ما ضحكنا وابتسمنا بعضنا.
صنع كيم سوهو فجأة وجه جاد .
**
“من أين جاء الوشم ؟”
في تلك الليلة ، ذهبت إلى سيول من خلال بوابة المكعب.
كان الطقس ممل وغير سار .
شعر صدري بالثقل بشكل خاص اليوم.
صنع كيم سوهو فجأة وجه جاد .
“يا ~”
“ما .. ما هذا !؟”
عندما كنت على وشك مغادرة محطة المدخل كالمعتاد ، ظهر وجه مألوف.
“أوه حقا؟”
“كيم هاجين ~”
لقد صنعت يو يونها وجها غريبا عند سماع هذه الاخبار أدى الفشل في التغلب على البرج في كثير من الأحيان إلى تحرر قوته السحرية مع القوة السحرية للعالم الخارجي ، مما تسبب في حدوث انفجارات هائلة. هذا يعني واحد من احتمالين. إما أن طبيعة البرج كانت هكذا ، أو أن النقابة التي فشلت في قهرها كانت مهملة.
كانت تشاي نايون.
ربطت ذراعي مع ذراعها لحظة ظهورها.
“…ما هذا…؟”
“لماذا أنت دائما متأخر؟”
[سيد ، نعمة الخالق للمقدسة فشلت فى حملتهم على برج المعجزات ]
“…”.
“إنه عطاء وأخذ”.
الليلة ، كان لدي خطه لتناول العشاء مع تشاي نايون.
كانت تلك الليلة التي كنت سأقول لها وداعًا بها .
“…المرة الثالثة؟”
“…مهلا.”
ركض يو يوونها بسرعة إلى مستشفى جانجنام ، حيث تم نقل تشاي نايون وكيم هاجين . ربما بسبب التدفق البطيء للمعلومات ، لم يتم بعد اخبار كيم سوهو وشين جونغهاك. ومع ذلك ، كانت المستشفى لا تزال في حالة من الفوضى. تم إحضار المرضى بالدقيقة ، وأصيب معظمهم بجروح خطيرة.
أجبت من دون أى عاطفة في صوتي.
تقلصت عيون تشاى نايون مرة أخرى قليلا ولكن سرعان ما ابتسمت .
“آه…”
“ماذا ، ما الأمر مع هذا التفاعل؟ على أي حال ، إلى أين نحن ذاهبون اليوم؟
ركض يو يوونها بسرعة إلى مستشفى جانجنام ، حيث تم نقل تشاي نايون وكيم هاجين . ربما بسبب التدفق البطيء للمعلومات ، لم يتم بعد اخبار كيم سوهو وشين جونغهاك. ومع ذلك ، كانت المستشفى لا تزال في حالة من الفوضى. تم إحضار المرضى بالدقيقة ، وأصيب معظمهم بجروح خطيرة.
“حجزت مطعمًا بالقرب من منطقة سيوتشو.”
“يا ~”
بالقرب من شقتي ، كان هناك مطعم ترددت انا و إيفانديل اليه .
كانت يو يونها حاليا في غرفة نومها ، والتي كانت أصغر من العام الماضي بسبب انخفاضها فى الترتيب .
“أوه حقا؟”
اوقفت كيم سوهو قبل أن يرفض عرضي.
“نعم ، اتبعيني”.
بعد شتم بصمت ، استدارت. تاك تاك. فقط صوت خطواتها الوحيدة رن في الحديقة الفارغة.
“… آه ، انتظرني”.
“نعم حقا.”
مشيت إلى موقف للسيارات بالقرب من محطة المدخل.
مع عضوية VIP لمدة سنة واحدة ، كانت دراجتي في أفضل مكان.
كانت تشاي نايون تشعر بسعادة غامرة عندما شاهدت دراجتي. ركبتها بمهارة أكثر بكثير من ذي قبل (بفضل المهارة) ووصلنا إلى المطعم.
“يو يونها-سسي، هنا.”
كنت عصبيا إلى حد ما من أن النادل سوف يلاحظني ، ولكن على الأرجح لأنني كنت أرتدي نظارة شمسية دائما عندما أتيت مع إيفانديل ، لم أتلق أي نظرات غريبه .
غادرت يو يونها غرفة تشاي نايون وذهبت في الجوار. كان كيم هاجين نائمًا على سرير المستشفى. تماما مثلما قال الطبيب ، لم يبدو أنه يعاني من أي إصابة ملحوظة.
بالنظر إلى بعضنا البعض عبر الطاولة ، طرحت تشاي نايون عدة أسئلة بينما انتظرنا وصول الطعام. ومع ذلك ، أجبت على جميع أسئلتها بهدوء.
“ماذا؟”
“… همف.”
“المريض كيم هاجين فى الباب المجاور”.
في النهاية ، بدا أن تشاي نايون قد سئمت من ذلك ، كما كانت تتمتم.
حتى عندما وصل الطعام ، لم أقل أي شيء. تشاي نايون نظرت في وجهي وهي تأكل طعامها بهدوء.
في صمت تام ، انتهينا من عشاءنا.
كانت تشاي نايون. ربطت ذراعي مع ذراعها لحظة ظهورها.
“سيكون حساب هذا 230،000 وون.”
كان رأسها يؤلم ، وكأنه على وشك الانفجار. هذا كل ما شعرت به.
” ، سأدفع -”
“ومتى قررت؟”
“لا ، سأفعل انا ذلك.”
هذا يؤلم .
دفعت قبل ان تتمكن تشاي نايون وغادرنا المطعم.
كانت السماء مظلمة إلى حد ما.
مشيت تحت هذه السماء الكئيبة ، وتبعت تشاي نايون ورائي.
“هممم ؟”
“مهلا.”
“…”.
بعد بضع دقائق من المشي الصامت ، وصلنا إلى حديقة فارغة. في نهاية المطاف فتحت تشاي نايون فمها. توقفت واستدرت. ويمكن رؤية مسحة من الدموع الباهتة في زاوية عيون تشاي نايون.
سأل تشاي نايون بصوت مرتعش.
حدقت تشاي نايون في وجهي وألقت بقبضتها.
أسفل كتفه الايمن ، كان الخط الأسود يطل على ذراعه العلوي. كان رمزاً مألوفة بشكل غريب ومشوه . فجأة ، تداخلت صورة في رأس يووونها مع الخط الموجود أمامها.
“هل تعذبني عن قصد؟”
“يا للعجب …”.
“…”.
“لا أريد أن أخبرك بذلك.”
لم أرد عليها.
استمر صوت تشاى نايون الغاضب.
“شعرها احترق وهى تحمي الشخص الآخر ، لذلك لم يكن لدينا خيار سوى قطعه.”
“أو أنت تتجاهلني تمامًا ، هل تظرك مشاعري؟”
غير قادره على الكلام بشكل صحيح ، أسقطت تشاي نايون رأسها لأسفل وضرب نفسها بيدها. شعرها ، الذي نما طويلاً إلى حد ما ، اهتز وغطى وجهها. بعد لحظة قصيرة من الصمت …
سمعت صوتها ، أغلقت عيني. في رأسي ، كررت مرة أخرى .
رفعت يدها ومحت الدموع التى تتدفق من وجهها.
“أو هل أنت حقا غير مدرك؟”
الاسبوع القادم. عند سماع هاتين الكلمتين ، ضحكت تشاي نايون بيأس.
“…”.
بعد شتم بصمت ، استدارت. تاك تاك. فقط صوت خطواتها الوحيدة رن في الحديقة الفارغة.
الطريقة الوحيدة التي يمكن أن أبقى في ذهنها كذاكرة جيدة. كان من المفترض أن أكون شخص “سيئًا” بدلاً من “شخص تحتاج لقتله “.
“اااااهك …”.
“آسف.”
“المريض كيم هاجين فى الباب المجاور”.
اضطررت لإنهاء علاقتنا قبل أن تتقدم أكثر.
“أو هل أنت حقا غير مدرك؟”
“…عن ما؟”
عرفت يو يوونها على الفور أن تشاي نايون حمى كيم هاجين.
سأل تشاي نايون بصوت مرتعش.
كان يو يونها تحدق في كيم هاجين ، الذي كان ينام في ثوب المريض. بدا مرتاحا وفى سلام. كان الأمر كما لو كان قد نام ، بدلاً من الإغماء. نظرت إليه يو يونها وهو كان يبدو مثل طفل ،. انها حصلت على الرغبة أيضا للعب فى خديه . … لكن في تلك اللحظة ، من خلال الصدفة البحتة ، شيء ما جذب انتباهها.
“ما الذي تعتذر عنه؟”
“…توقف.”
نظرت في عينيها ، وتحدثت بحزم.
“… حقا؟”
“أنا سأرحل”.
عند رؤية التقرير الذي وصل ، تنهدت يو يونها.
“…!”
“…مهلا.”
تدفق النفس الذي صدم تشاي نيون عبر الرياح.
“بدون سبب. لدي شيء لأتحدث عنه معك. ”
“لماذا؟”
**
“سأصبح من المرتزقه . لقد حصلت بالفعل على عرض جيد “.
“نايون !”
“… نعم ، ولكن لماذا؟”
“أم ، أين هما المرضى الذين تحدثت عنهم؟”
“لا أريد أن أخبرك بذلك.”
“يا ~”
“… اذا متى سترحل؟”
غادرت يو يونها غرفة تشاي نايون وذهبت في الجوار. كان كيم هاجين نائمًا على سرير المستشفى. تماما مثلما قال الطبيب ، لم يبدو أنه يعاني من أي إصابة ملحوظة.
“الأسبوع القادم في أقرب وقت ممكن.”
“في مقابل استخدامك لهذه الجرة ، دعنا ننهى هذا الخندق . سنقوم بتقسيم الغنائم 7: 3 “.
الاسبوع القادم.
عند سماع هاتين الكلمتين ، ضحكت تشاي نايون بيأس.
“ماذا عن المدنيين الآخرين؟”
“ومتى قررت؟”
“… إيه؟”
“قبل أن أصبح فى السنة الثنية.”
“إيه؟”
سمعت صوت حركه أسنانها بقوة في زاوية شفتيها.
حدقت تشاي نايون في وجهي وألقت بقبضتها.
“اذن قررت ذلك منذ فترة طويلة؟ دون أن تقول لي أي شيء؟
بعد أن أمضت حوالي 10 دقائق مدفونة في كرسيها المريح … تيريي- رنّت ساعتها الذكية مرة أخرى التقطت المكالمة دون تفكير كثير.
“لماذا سأقول لك ؟”
“أتذكر ، ولكن قلت لك انه يمكنك ان …”
“آه … انت محق – ، محق ، محق …”
**
غير قادره على الكلام بشكل صحيح ، أسقطت تشاي نايون رأسها لأسفل وضرب نفسها بيدها. شعرها ، الذي نما طويلاً إلى حد ما ، اهتز وغطى وجهها.
بعد لحظة قصيرة من الصمت …
“آه…”
“حسنا ، لقد فهمت .”
كان رأسها يؤلم ، وكأنه على وشك الانفجار. هذا كل ما شعرت به.
رفعت يدها ومحت الدموع التى تتدفق من وجهها.
“آه … انت محق – ، محق ، محق …”
“أنت ستفعل ما تشاء. انه عملك على أي حال. ليس لى اى علاقة بـ “اللعنة”.
كانت يو يونها حاليا في غرفة نومها ، والتي كانت أصغر من العام الماضي بسبب انخفاضها فى الترتيب .
بعد شتم بصمت ، استدارت.
تاك تاك.
فقط صوت خطواتها الوحيدة رن في الحديقة الفارغة.
“يجب أن يكون الموظف الجديد الذي استأجرناه في المرة الأخيرة مفيدا للغاية.”
“…بلى.”
استغرق التحقيق الكامل فقط 3 أسابيع حتى النهاية. توقعت يو يونها أن يستغرق ثلاثة أشهر على الأقل ، كانت مفاجأة حقيقية.
أنا أيضا استدرت.
استنشقت بمرارة ، بدأت أبتعد عنها.
ومع ذلك.
بيب – بيب –
بدأت ساعتي الذكية فجأة ترن الجنون.
لم يكن انا فقط
بدأت ساعة تشاي نايون وحتى ساعات الناس البعيدين عنا ترن بصوت عالٍ.
كان إنذار إخلاء طارئ.
كانت تشاي نايون. ربطت ذراعي مع ذراعها لحظة ظهورها.
“إيه؟”
“شعرها احترق وهى تحمي الشخص الآخر ، لذلك لم يكن لدينا خيار سوى قطعه.”
كنت فى حيرة ، فتحت ساعتي الذكية.
كانت هناك أخبار عاجلة مفادها أن نعمة الخالق المقدسة قد فشلت في حملتهم على البرج .
بسبب أننى عرفت أن ذلك سيحدث ، لم أفكر في الكثير .
تجاهلت تعليقه الغبي ، طلبت طعامي ووضعت جرة على الطاولة.
“…مهلا! كيم هاجين!
تبعت يونها الطبيب الى الغرف. ذهبت الى غرفه تشاي نايون.
ومع ذلك ، ركضت تشاي نايون فجأة نحوى . قبل أن أتمكن من الرد ، احتضنتني وغطتني بجسدها . كان الأمر كما لو كانت تحاول حمايتي من شيء ما.
في اللحظة التاليه …
“أم ، أين هما المرضى الذين تحدثت عنهم؟”
كوووونج-!
تقريبا وكأنها فقدت الكلمات ، لم تستطع العثور على الكلمات للتحدث. لم تستطع التفكير عرفت فقط أن رأسها يؤلمها. يبدو أن قطار الافكار الخاص بها قد توقف ، مثلما كان يحاول حمايتها من الإجهاد الذي لا تستطيع التعامل معه. يبدو أن دماغها قد توقف عن العمل. ونتيجة لذلك ، كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفعله هو التنفس.
انفجار كبير ضربنا .
لم يكن لدي متسع من الوقت حتى أكون مرتبكًا.
بعد ومضة سريعة من الضوء ، ضغطت موجة هائلة من الهزات على جسدي.
ثم تلاشي وعيي.
“لماذا؟”
**
صنع كيم سوهو فجأة وجه جاد .
كانت يو يونها حاليا في غرفة نومها ، والتي كانت أصغر من العام الماضي بسبب انخفاضها فى الترتيب .
“أوه حقا؟”
“هم …”.
“تدمج هذه الأداة ما يوضع في الداخل. أنا متأكد من أن ميستلتيين سيحصل على دفعة قوية في الطاقة “.
عند رؤية التقرير الذي وصل ، تنهدت يو يونها.
سأل تشاي نايون بصوت مرتعش.
[نظرنا إلى كل مجرم معروف في العالم ، ولكن لم يكن لدى أحد مثل هذا الوشم.]
[ساعد عضونا الجديد ، كيم هوسوب ، كثيرًا في هذا التحقيق.]
“… حقا؟”
استغرق التحقيق الكامل فقط 3 أسابيع حتى النهاية. توقعت يو يونها أن يستغرق ثلاثة أشهر على الأقل ، كانت مفاجأة حقيقية.
“سيكون حساب هذا 230،000 وون.”
“يجب أن يكون الموظف الجديد الذي استأجرناه في المرة الأخيرة مفيدا للغاية.”
[سيد ، نعمة الخالق للمقدسة فشلت فى حملتهم على برج المعجزات ]
كتبت يو يونها ردا إيجابيا وتحدثت عن مكافأة للموظف الجديد. ثم عاودت النظر إلى الوشم.
وشم عادي المظهر لم يكن شائعاً على الرغم من اللون العميق للوشم جعله يبدو غريباً ، إلا أنه جعله يبدو أكثر طبيعية.
“-هذا …”.
“من أين جاء الوشم ؟”
“الأسبوع القادم في أقرب وقت ممكن.”
بينما كانت يو يونها تتذمّر بفضول ، وصلت رسالة أخرى.
هذه المرة ، كانت أكثر صدمة من الأخبار السابقة.
“لا شيء ، أعتقد أنك بدوت مثل تشاي نايون. يجب أن أكون مخطئا. ”
[سيد ، نعمة الخالق للمقدسة فشلت فى حملتهم على برج المعجزات ]
“في مقابل استخدامك لهذه الجرة ، دعنا ننهى هذا الخندق . سنقوم بتقسيم الغنائم 7: 3 “.
“ماذا؟”
“نعم ، اتبعيني”.
بيب – بيب –
في الوقت نفسه ، رنت ساعتها الذكية بصوت عالٍ.
“أنا سأرحل”.
“كياك!”
استغرق التحقيق الكامل فقط 3 أسابيع حتى النهاية. توقعت يو يونها أن يستغرق ثلاثة أشهر على الأقل ، كانت مفاجأة حقيقية.
تفاجئت يو يونها من منبه الإنذار في حالات الطوارئ .
“ما الذي تعتذر عنه؟”
“ما .. ما هذا !؟”
مشيت إلى موقف للسيارات بالقرب من محطة المدخل. مع عضوية VIP لمدة سنة واحدة ، كانت دراجتي في أفضل مكان. كانت تشاي نايون تشعر بسعادة غامرة عندما شاهدت دراجتي. ركبتها بمهارة أكثر بكثير من ذي قبل (بفضل المهارة) ووصلنا إلى المطعم.
ومع ذلك ، سرعان ما هدأت واستجابت للرسالة التي تلقتها.
“أنا سأرحل”.
[هل انت بخير ؟]
“نايون !”
[اجل . تسبب فشل نعمة الخالق المقدسة في تحرر القوة السحرية لبرج المعجزات لخارج البرج ، مما أدى إلى انفجارات القوة السحرية حول المنطقة.]
اتسعت عيون كيم سوهو. أنا ابتسم ابتسامة عريضة. هذا الخندق كان من المستحيل بالنسبة لي أن أنهيه بمفردى ، لكن إذا لم أقم بقهر الخندق ، فإن الأداة التي تقع في النهاية ستقع في يد الجن.
“…”.
“شعرها … قصير.”
لقد صنعت يو يونها وجها غريبا عند سماع هذه الاخبار
أدى الفشل في التغلب على البرج في كثير من الأحيان إلى تحرر قوته السحرية مع القوة السحرية للعالم الخارجي ، مما تسبب في حدوث انفجارات هائلة.
هذا يعني واحد من احتمالين.
إما أن طبيعة البرج كانت هكذا ، أو أن النقابة التي فشلت في قهرها كانت مهملة.
“… أنت 7؟”
يقع برج المعجزات في جبل يومين في جانجنام . إذا حدثت انفجارات بسبب إهمال النقابة …
سيظهر ميستلتيين بلا شك تآزرا كبيرا مع أي نوع من الجشع. حسنا ، طالما أنها لم يحصل على الجشع ذات الصلة بالجمال مثل أثير . بدا كيم سوهو راضي . إذا تذكرت بشكل صحيح ، يجب أن يكون انجذاب كيم سوهو تجاه ميستلتين في أعلى مستوياته على الإطلاق. يجب أن ينام معه الان .
“ااااك “.
“آسف.”
سيكون ذلك نهاية نعمة الخالق المقدسة.
انحنت زوايا فَم يو يونها بشكل لا شعوري. ومع ذلك ، لم يكن الوقت مناسبًا للاحتفال.
وضعت يو يونها بسرعة وجه خطير واتصلت بأعضاء نقابه جوهر المضيق.
“أنا سأرحل”.
“على الفور وزعوا أعضاء النقابة إلى مناطق حول برج المعجزات ، اجل ، أكبر عدد ممكن! هدفنا الأول هو حماية وإنقاذ المدنيين “.
“…عن ما؟”
كان سقوط منافس فرصة للنمو.
خططت يو يونها للاستفادة من هذا الوضع على أكمل وجه.
“يو يونها-سسي، هنا.”
“يا للعجب …”.
بعد شتم بصمت ، استدارت. تاك تاك. فقط صوت خطواتها الوحيدة رن في الحديقة الفارغة.
بعد أن أمضت حوالي 10 دقائق مدفونة في كرسيها المريح …
تيريي-
رنّت ساعتها الذكية مرة أخرى
التقطت المكالمة دون تفكير كثير.
“ما .. ما هذا !؟”
“…نعم مرحبا؟”
“نعم.”
ومع ذلك ، كان محتوى المكالمة أمرًا لا يمكن أن تأخذه بسهولة.
“تدمج هذه الأداة ما يوضع في الداخل. أنا متأكد من أن ميستلتيين سيحصل على دفعة قوية في الطاقة “.
**
“لماذا أنت دائما متأخر؟”
ركض يو يوونها بسرعة إلى مستشفى جانجنام ، حيث تم نقل تشاي نايون وكيم هاجين .
ربما بسبب التدفق البطيء للمعلومات ، لم يتم بعد اخبار كيم سوهو وشين جونغهاك. ومع ذلك ، كانت المستشفى لا تزال في حالة من الفوضى. تم إحضار المرضى بالدقيقة ، وأصيب معظمهم بجروح خطيرة.
هذا يؤلم .
“يو يونها-سسي، هنا.”
“يا للعجب …”.
سارع رئيس المستشفى إلى استقبالها.
“… همف.”
“أم ، أين هما المرضى الذين تحدثت عنهم؟”
“… إيه؟”
“آه ، لا إصابات خطيرة ، لذلك لا داعي للقلق كثيرا. انهم يقيمون حاليا في غرف لكبار الشخصيات “.
“نايون ، اهدأى لم يحدث شئ .”
تنفست يو يوونها الصعداء. في نفس الوقت ، لم تستطع المساعدة ولكن تساءلت ، لماذا حدثت هذه الأشياء لهم دائمًا؟
“قبل أن أصبح فى السنة الثنية.”
“ماذا عن المدنيين الآخرين؟”
عرفت يو يوونها على الفور أن تشاي نايون حمى كيم هاجين.
“لم نتمكن بعد من استيعاب الضرر الكامل ، ولكن مع كون جانجنام منطقة غنية ، ساعدت عدة حواجز مانا في الحد من تأثير الانفجارات. يجب أن تكون الأضرار ضمن المستويات المقبولة. ”
**
“آه … اذا هل يمكنك أن تأخذني إلى غرفة أصدقائي؟”
[كبار الشخصيات – تشاى نايون ] أظهرت اللوحة أن شخصًا واحدًا فقط داخل الغرفة. فتحت يو يونها الباب ودخلت .
“نعم ، اتبعيني”.
“أوه صحيح ، ماذا عن المريض الآخر؟”
تبعت يونها الطبيب الى الغرف. ذهبت الى غرفه تشاي نايون.
وضعت يو يونها بهدوء يدها على جبين تشاي نايون. كان ساخن .
“إنها هنا.”
“… آه ، انتظرني”.
“شكرا لك.”
عندما كنت على وشك مغادرة محطة المدخل كالمعتاد ، ظهر وجه مألوف.
[كبار الشخصيات – تشاى نايون ]
أظهرت اللوحة أن شخصًا واحدًا فقط داخل الغرفة.
فتحت يو يونها الباب ودخلت .
دفعت قبل ان تتمكن تشاي نايون وغادرنا المطعم. كانت السماء مظلمة إلى حد ما. مشيت تحت هذه السماء الكئيبة ، وتبعت تشاي نايون ورائي.
“إيه؟”
” ، سأدفع -”
كانت تشاي نايون لا تزال فاقده للوعي. ما أدهش يو يونها هو أن شعرها كان أقصر بكثير مما كان عليه في وقت سابق من اليوم.
نظر كيم سوهو الى في صمت ، ثم ابتسم ابتسامة عريضة وجذب الجرة . كانت اتفاقية صامتة.
“شعرها … قصير.”
“كياك!”
“شعرها احترق وهى تحمي الشخص الآخر ، لذلك لم يكن لدينا خيار سوى قطعه.”
بعد أن أمضت حوالي 10 دقائق مدفونة في كرسيها المريح … تيريي- رنّت ساعتها الذكية مرة أخرى التقطت المكالمة دون تفكير كثير.
“آه…”
“أوه حقا؟”
عرفت يو يوونها على الفور أن تشاي نايون حمى كيم هاجين.
كانت تشاي نايون. ربطت ذراعي مع ذراعها لحظة ظهورها.
“أيتها الحمقاء ، أنت تعلمين ، كان سيصبح بخير إذا لم تحميه.”
“يو يونها-سسي، هنا.”
“هممم ؟”
تنفست يو يوونها الصعداء. في نفس الوقت ، لم تستطع المساعدة ولكن تساءلت ، لماذا حدثت هذه الأشياء لهم دائمًا؟
عندما تمتمت يو بونها ، فتحت تشاي نايون عينيها ببطء.
أذهلت ، يو يونها سرعان ما سارت نحوها
“…مهلا! كيم هاجين!
“نايون !”
غادرت يو يونها غرفة تشاي نايون وذهبت في الجوار. كان كيم هاجين نائمًا على سرير المستشفى. تماما مثلما قال الطبيب ، لم يبدو أنه يعاني من أي إصابة ملحوظة.
“… إيه؟”
“-هذا …”.
تشاي نايون تمتمت د بعد رؤية سقف المستشفى. ثم صعدت فجأة. كانت يديها ترتجف دون سبب، وكانت عيناها مليئتين بالإبالرعبرهاب.
كانت تشاي نايون لا تزال فاقده للوعي. ما أدهش يو يونها هو أن شعرها كان أقصر بكثير مما كان عليه في وقت سابق من اليوم.
“نايون ، كل شيء على ما يرام.”
“هم …”.
“ما.. ماذا .. ماذا فقط … لماذا ….”
كوووونج-!
على الرغم من الكلمات الدافئة التي قالتها يو يونها ، كانت عيون تشاي نايون تتعثر بالفعل. لم تكن يو يونها تشعر بالشفقة عندما رأت أنها تكافح من أجل الحصول على رعب لا يوصف.
“هل تعذبني عن قصد؟”
“نايون ، اهدأى لم يحدث شئ .”
عندما تمتمت يو بونها ، فتحت تشاي نايون عينيها ببطء. أذهلت ، يو يونها سرعان ما سارت نحوها
“آه ، يونها ، هاجين ، ما حدث ، هاجين …”
دفعت قبل ان تتمكن تشاي نايون وغادرنا المطعم. كانت السماء مظلمة إلى حد ما. مشيت تحت هذه السماء الكئيبة ، وتبعت تشاي نايون ورائي.
“المريض كيم هاجين بخير. إنه نائم بالجوار. إنه في حالة أفضل بكثير منك. ”
“من أين جاء الوشم ؟”
“… حقا؟”
وضعت يو يونها بهدوء يدها على جبين تشاي نايون. كان ساخن .
“نعم حقا.”
“لقد استخدمتها مرة بالفعل .”
عندها فقط توقف رعب تشاي نايون. ولكن على الفور بعد ذلك ، بدأت في التنفس . ثم ، أغمي عليها.
صاحت يو يونها في صدمة.
دفعت قبل ان تتمكن تشاي نايون وغادرنا المطعم. كانت السماء مظلمة إلى حد ما. مشيت تحت هذه السماء الكئيبة ، وتبعت تشاي نايون ورائي.
“آه! هل هي بخير!؟”
“نعم ، اتبعيني”.
“نعم ، كما قلت ، ليس لديها أي إصابات جسدية. لكنها لا تزال تظهر علامات نوبة الهلع. هذه بالفعل المرة الثالثة “.
صنع كيم سوهو فجأة وجه جاد .
“…المرة الثالثة؟”
**
“نعم ، أعتقد أنها تعاني من شكل من اضطرابات ما بعد الصدمة.”
**
“لهذا …”.
“المريض كيم هاجين فى الباب المجاور”.
وضعت يو يونها بهدوء يدها على جبين تشاي نايون. كان ساخن .
في النهاية ، بدا أن تشاي نايون قد سئمت من ذلك ، كما كانت تتمتم. حتى عندما وصل الطعام ، لم أقل أي شيء. تشاي نايون نظرت في وجهي وهي تأكل طعامها بهدوء. في صمت تام ، انتهينا من عشاءنا.
“أوه صحيح ، ماذا عن المريض الآخر؟”
“… آه ، انتظرني”.
“المريض كيم هاجين فى الباب المجاور”.
كوووونج-!
غادرت يو يونها غرفة تشاي نايون وذهبت في الجوار.
كان كيم هاجين نائمًا على سرير المستشفى.
تماما مثلما قال الطبيب ، لم يبدو أنه يعاني من أي إصابة ملحوظة.
عرفت يو يوونها على الفور أن تشاي نايون حمى كيم هاجين.
“… كان يعاني من حروق خفيفة في ساقيه وذراعيه ، لكنه بخير تمامًا.”
“… كان يعاني من حروق خفيفة في ساقيه وذراعيه ، لكنه بخير تمامًا.”
“من الرائع سماع ذلك.”
حدقت تشاي نايون في وجهي وألقت بقبضتها.
كان يو يونها تحدق في كيم هاجين ، الذي كان ينام في ثوب المريض.
بدا مرتاحا وفى سلام.
كان الأمر كما لو كان قد نام ، بدلاً من الإغماء.
نظرت إليه يو يونها وهو كان يبدو مثل طفل ،. انها حصلت على الرغبة أيضا للعب فى خديه .
… لكن في تلك اللحظة ، من خلال الصدفة البحتة ، شيء ما جذب انتباهها.
عندها فقط توقف رعب تشاي نايون. ولكن على الفور بعد ذلك ، بدأت في التنفس . ثم ، أغمي عليها. صاحت يو يونها في صدمة.
“ااااك ؟”
“ااااك ؟”
أسفل كتفه الايمن ، كان الخط الأسود يطل على ذراعه العلوي.
كان رمزاً مألوفة بشكل غريب ومشوه .
فجأة ، تداخلت صورة في رأس يووونها مع الخط الموجود أمامها.
**
“…ما هذا…؟”
في النهاية ، بدا أن تشاي نايون قد سئمت من ذلك ، كما كانت تتمتم. حتى عندما وصل الطعام ، لم أقل أي شيء. تشاي نايون نظرت في وجهي وهي تأكل طعامها بهدوء. في صمت تام ، انتهينا من عشاءنا.
تذمرت بهدوء ، اقتربت يو يوونها.
ولكن عندما كانت أصابعها على وشك أن تلمس كتفه ، همت غرائزها.
للتوقف ، للرجوع ، وعدم المضي قدما إلى أبعد من ذلك.
“ما الذي تعتذر عنه؟”
“هذه….”
“إذن كيف تستخدم هذا؟ هل حصلت على التقييم؟
ومع ذلك ، فإن يدها تحركت وسحبت كتف كيم هاجين .
نصف الوشم كان لا يزال مغطى .
ومع ذلك ، لم تكن يو يونها بحاجة إلى رؤية الوشم بالكامل.
نصف صليب ونصف هلال.
كان بالضبط مثل صورة الوشم الذي رأته.
“إنه عطاء وأخذ”.
“ماذا … إيه؟”
“حسنا ، لقد فهمت .”
تذمرت بهدوء ، وقالت انها ستخرج ، واخفضت الأكمام إلى أسفل ، تغوغطتطي ذراعه.
“لا شيء ، أعتقد أنك بدوت مثل تشاي نايون. يجب أن أكون مخطئا. ”
“-هذا …”.
نظرت في عينيها ، وتحدثت بحزم.
تقريبا وكأنها فقدت الكلمات ، لم تستطع العثور على الكلمات للتحدث.
لم تستطع التفكير
عرفت فقط أن رأسها يؤلمها.
يبدو أن قطار الافكار الخاص بها قد توقف ، مثلما كان يحاول حمايتها من الإجهاد الذي لا تستطيع التعامل معه.
يبدو أن دماغها قد توقف عن العمل.
ونتيجة لذلك ، كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفعله هو التنفس.
غير قادره على الكلام بشكل صحيح ، أسقطت تشاي نايون رأسها لأسفل وضرب نفسها بيدها. شعرها ، الذي نما طويلاً إلى حد ما ، اهتز وغطى وجهها. بعد لحظة قصيرة من الصمت …
رفعت يو يوونها يديها في حالة ذهول وامسكت رأسها ، الذي بدا وكأنه يحترق. شعرها تشابك من العرق البارد. ولكن بدلا من هذه الأشياء التافهة …
“ما .. ما هذا !؟”
“آه…”
يقع برج المعجزات في جبل يومين في جانجنام . إذا حدثت انفجارات بسبب إهمال النقابة …
هذا يؤلم .
بالنظر إلى بعضنا البعض عبر الطاولة ، طرحت تشاي نايون عدة أسئلة بينما انتظرنا وصول الطعام. ومع ذلك ، أجبت على جميع أسئلتها بهدوء.
“اااااهك …”.
“آه … انت محق – ، محق ، محق …”
كان رأسها يؤلم ، وكأنه على وشك الانفجار.
هذا كل ما شعرت به.
رفعت يو يوونها يديها في حالة ذهول وامسكت رأسها ، الذي بدا وكأنه يحترق. شعرها تشابك من العرق البارد. ولكن بدلا من هذه الأشياء التافهة …
بعد بضع دقائق من المشي الصامت ، وصلنا إلى حديقة فارغة. في نهاية المطاف فتحت تشاي نايون فمها. توقفت واستدرت. ويمكن رؤية مسحة من الدموع الباهتة في زاوية عيون تشاي نايون.
