ط٢٠ - (٣)
– اسمي … كيم تشوندونج.
-أنا افعل. إنه مكتوب أمامي.
الرجل الذي بدا مثلي تحدث في وجهي. لم أستطع تقدير عمق عينيه.
كيم تشوندونج.
في اللحظة التي سمعت فيها تلك الكلمات ، شعرت وكأنني تعرضت للضرب على رأسى بمطرقة. كان علي أن أقول شيئًا ولكن لم أستطع. انتشرت كل أنواع الأفكار داخل رأسي قبل أن تختفي ،بينما وقفت ثابت ، الآخر تحدثت معي أولاً.
“…”.
-ومن أنت؟
“أنا أسأل كيف أصبحت انا ، وكيف أصبحت أنت”.
كان سؤال يمكنني الإجابة عليه بسهولة.
كنت بلا شك كيم هاجين. لكن كيم هاجين لم يكن من المفترض وجوده في هذا العالم. بعد كل شيء ، كنت قد سرقت حياة كيم تشوندونج.
“… شيء تريده؟”
– لا أعتقد أنك أنا.
رن صوت فتح الباب ، ودخل صوت مألوف أذني.
هذه الجملة أيقظتني ببرود. أشارت تلك الجمله بوضوح إلى أن الشبيه كان يدرك أنه كان شبيه.
“اللعنة ، فقط متى سيصل إلى هنا؟”
“أنت تعرف ما هو الوضع الذي نعيش فيه …”
“هذا صحيح.”
– ….
– ولكن سيكون هناك يوم نلتقي فيه مرة أخرى.
أغلق فمه وعينيه في صمت.
اذا حكمنا من خلال رد الفعل هذا ، يبدو أنني كنت على صواب. بالطبع ، هذا لم يغير حقيقة أنه كان علينا القتال. لكن قبل ذلك ، أردت أن أسأله عن شيء .
“هذا صحيح.”
“…مهلا.”
أنا فقط اعرف. بطبيعة الحال. إنه ليس شيئًا يمكنني شرحه.
عندما سمعني ، فتح عينيه. نظرنا إلى بعضنا البعض بنفس العينين.
– … كيف أصبحت حياتي مدمرة حتى هذه اللحظة ، ومن تسبب في “العزلة الشاملة” التي رفضت وجودي ببرود .
“ماذا فعلت الليلة الماضية؟”
أصبح الماضي ، الذي بكت فيه كطفله وانفجرت في البكاء ، تاريخًا مظلمًا أبعدته عن عقلها. كانت إيلين تقف الان على سطح السفينة الفضائية الشاسعة. أجابت جين سيون الذي كان يقف بجانبها.
يبدو أنه لا يتوقع هذا السؤال لأنه أمال رأسه. بعد التفكير في الأمر قليلاً ، أخرج أنينًا وضغط على رأسه.
“حسنًا ، نعلم جميعًا أن هدية سوهو هي نوع من الغش”.
– … لا أستطيع أن أتذكر. تم حظر جزء من ذاكرتي الآن.
هززت رأسي بعنف وطردت الأفكار من رأسي. لقد هدأت نفسي ، ثم نظرت إلى كيم تشوندونغ مرة أخرى.
“فعلا؟”
“أنت تعرف ما هو الوضع الذي نعيش فيه …”
السبب في أنني طلبت ذكرى الليلة الماضية بسيط. إذا كان كيم تشوندونج هو كيم تشوندونج الحقيقي ، فكان يجب أن تكون الليلة الماضية من 4 إلى 5 سنوات.
هززت رأسي. كانت هذه المحطة بداية الجزء الأخير من البرج. شراء تذكرة واحدة لم يكن كافياً للسماح لنا بالانطلاق.
ولكن لسبب غريب …
– في الوقت … كان هناك شيء … شيء أردته …
فجأة ، بدأ بفحص جسده. الكتفين واليدين والوجه والمعدة والساقين … لمس نفسه قبل توسيع عينيه.
أصبح الماضي ، الذي بكت فيه كطفله وانفجرت في البكاء ، تاريخًا مظلمًا أبعدته عن عقلها. كانت إيلين تقف الان على سطح السفينة الفضائية الشاسعة. أجابت جين سيون الذي كان يقف بجانبها.
– أشعر بأن جسدي أقوى مما كان عليه من قبل.
فجأة أمسك رأسه وركع بألم. على ما يبدو ، تم فرض قيود شديدة عليه عندما تم استدعاؤه إلى هذا المكان. تنفست الصعداء ونظرت إلى السماء. لماذا وضع برج الأمنيات كيم شوندونغ أمامي؟
“…”.
يبدو انه لا يوجد شئ للتحدث فيه الان. في الواقع ، لم يكن يوجد اى شئ. ولكن ربما بسبب هذا “التزامن” الذى ذكرنى به النظام … أو ربما بسبب طلب كيم تشوندونج …
على الأرجح كان يتحدث عن الوقت قبل مجيئي إلى هذا العالم. في هذه الحالة ، كيف كان كيم تشوندونج العادي؟
أردت التحدث معه أكثر.
“ميديا-سسي ؟”
“هل؟ ثم … أريد أن أسأل ، ماذا تريد أن تفعل؟ كنت قد دخلت مكعب قريبا. ألم يكن لديك هدف أو شيء؟
“ماذا…؟”
-…لا أدري، لا أعرف.
– اسمي … كيم تشوندونج.
لحسن الحظ ، كان كيم تشوندونج متعاونًا. لقد بدا باردا و نائما من الخارج لكنه كان لطيفا و من الداخل. وعند النظر الى العمل التطوعي الذي قام به بانتظام ، لم يكن مفاجئا للغاية.
– ….
– في الوقت … كان هناك شيء … شيء أردته …
ولكن لسبب غريب …
“… شيء تريده؟”
أجابت جين سيون وهي تحمل قوتها السحرية. شين جونغهاك أيضا رفع الرمح ، وفي هذه اللحظة ايلين كانت على وشك تفعيل خطاب الروح ، لكن قوة سحر ساحق ملئ المكان.
– لا أستطيع أن أتذكر جيدا … هممم!
– على أي حال ، علينا أن نقاتل الآن. أنا ملزم بالنظام.
فجأة أمسك رأسه وركع بألم. على ما يبدو ، تم فرض قيود شديدة عليه عندما تم استدعاؤه إلى هذا المكان.
تنفست الصعداء ونظرت إلى السماء.
لماذا وضع برج الأمنيات كيم شوندونغ أمامي؟
تحدثت جين سيون ، كما لو أنها تذكرت ذلك.
… كنت أعرف السبب ، ولكني أردت تجاهله .
البرج لم يعترف بي ككائن من هذا العالم.
على الأرجح كان يتحدث عن الوقت قبل مجيئي إلى هذا العالم. في هذه الحالة ، كيف كان كيم تشوندونج العادي؟ أردت التحدث معه أكثر.
“… هل تعرف لماذا أنت هنا؟”
نظرت إلى البندقية في يدي. بالرغم من هذا ، لقد قتلت رجلًا يشبهني تمامًا.
-أنا افعل. إنه مكتوب أمامي.
-…أجل اعرف.
“ماذا يقول؟”
سسسك … أخرج سيفًا يحمل شفرة حادة.
قدم كيم تشوندونج ابتسامة باردة.
“…ماذا؟”
يقول إنه يمكنني استبدال مكانك إذا قتلك. أن أكون أنا الشبيه هو انت ، يمكن أن أصبح حقيقي مجددا .
[يتحرك قطار هذه المحطة كل ثلاثة أشهر.] [هناك 61 يومًا و 16 ساعة و 33 دقيقة متبقية حتى وصول القطار التالي.] [يجب أن يكون هناك 100 ضيف على الأقل على متن القطار.]
انتشرت صرخة الرعب على جسدي ، لكنني غيرت الموضوع بسرعة.
“هل فعلوا؟”
“…ليس هذا.”
نظرت إلى البندقية في يدي. بالرغم من هذا ، لقد قتلت رجلًا يشبهني تمامًا.
لم يكن هذا هو السؤال الذي أردت طرحه.
-…لا أدري، لا أعرف.
“أنا أسأل كيف أصبحت انا ، وكيف أصبحت أنت”.
– لا أعتقد أنك أنا.
– ….
-هذا سهل. لقد وقع حادث كبير في السنة التي ولدت فيها. اعتقدت أنني يمكن أن أكون ضحية لهذا الحادث ، لذلك قمت بالتحقيق.
لم يقل كيم تشوندونج شيئًا. في الصمت الكثيف ، حدقنا في بعضنا البعض. انعكس مظاهر متطابق على عيوننا .
قريبا ، تحدث.
“هل؟ ثم … أريد أن أسأل ، ماذا تريد أن تفعل؟ كنت قد دخلت مكعب قريبا. ألم يكن لديك هدف أو شيء؟
– أنا أعلم أنك استبدلتني.
على الأرجح كان يتحدث عن الوقت قبل مجيئي إلى هذا العالم. في هذه الحالة ، كيف كان كيم تشوندونج العادي؟ أردت التحدث معه أكثر.
“…ماذا؟”
“… شيء تريده؟”
أنا فقط اعرف. بطبيعة الحال. إنه ليس شيئًا يمكنني شرحه.
في تلك اللحظة … كووونج -! اندلع صوت متفجر مفاجئ ، وظهرت مخلوقات غريبة المظهر من البلاط على الأرض. واحد ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة … كان هناك 20 منهم على الأقل. ضمت إيلين ذراعيها بعبوس.
“… اذا ماذا تخطط للقيام به الآن؟ هل ستقتلني؟ ”
خرجت بعد هزيمة الشبيه . لا شيء تغير. كنت ما أزال كيم هاجين.
كان سؤال حاد. ومع ذلك ، حافظ كيم تشوندونج على تعبير هادئ وأجاب.
يبدو انه لا يوجد شئ للتحدث فيه الان. في الواقع ، لم يكن يوجد اى شئ. ولكن ربما بسبب هذا “التزامن” الذى ذكرنى به النظام … أو ربما بسبب طلب كيم تشوندونج …
لا أريد أن أعيش بقتل شخص ما.
“آه ، لكن فنرير قوي جدًا أيضًا. هل رأيته من قبل ، أليس كذلك؟ كيف أهلك كل هؤلاء الوحوش بمسدسه؟ ”
“… هممم؟”
التزامن. لقد بدأ بنسبة 5٪ لكن ارتفع إلى 7٪ بينما قاتلنا. لم أكن أعرف ما الذي تسبب في زيادته بالضبط أو ما الذي يفعله بالضبط. ولكن كان من الواضح أن تغييرات صغيرة ستحدث بداخلي مع زيادة النسبة المئوية.
– لم تكن تلك هى الحياة التى أردت أن أعيشها على أي حال.
يبدو أنهم أعداءنا في الطابق الخامس عشر. مظهرهم سيء قليلاً. ”
ضحك كيم تشوندونغ وهو يقول هذا بصوت غير مسموع. لمسنى كلامه بطريقة غريبة. إنه لم يحركني فقط. تردد صوته مع روحي وتأثير صوت أنفاسه ظهر داخلى .
صرخت ميديا بإحباط فجأة . ثم ، كانت تحدق في إيلين والآخرين .
[تحذير! التزامن يزيد بنسبة 5 ٪!]
[تحذير! التزامن الخاص بك مع الشبيه فى زيادة!]
[تحذير! جزء من عواطف الشبيه الخاص بك تتدفق إلى وعيك!]
[تحذير! إذا وصل التزامن الخاص بك إلى مستوى عالٍ ، قد يتسبب هذا في آثار جانبية خطيرة!]
“فعلا؟”
هززت رأسي بعنف وطردت الأفكار من رأسي.
لقد هدأت نفسي ، ثم نظرت إلى كيم تشوندونغ مرة أخرى.
لم يقل كيم تشوندونج شيئًا. في الصمت الكثيف ، حدقنا في بعضنا البعض. انعكس مظاهر متطابق على عيوننا . قريبا ، تحدث.
“…أنت.”
-أنا افعل. إنه مكتوب أمامي.
كان النظام يخبرني أنه أمر خطير ، لكن لا يزال لدي الكثير من الأسئلة التي يجب علي طرحها. ربما كانت هذه هي الفرصة الأخيرة لسؤاله ، لذلك اضطررت إلى حل أكبر عدد ممكن من شكوكي.
**
“هل تعرف عن حادثة كوانغ أوه؟”
من ناحية أخرى ، وصلت مجموعة آيلين ، “آيلين والأولاد ” ، أخيرًا إلى الطابق الخامس عشر بعد العديد من الصعوبات. على الرغم من أن الطابق الثالث عشر كان الطابق الوحيد الذي كان صعبًا ، إلا أن المشكلة كانت حقًا تلك الكلمة. لم يكن النوم لمدة 100 ساعة مهمة سهلة بالنسبة لآيلين التي كانت تنام كثيرًا عادة.
اهتز كيم تشوندونج سمعت هذا السؤال.
لا أريد أن أعيش بقتل شخص ما.
-…أجل اعرف.
“آه أجل؟”
“ماذا؟”
[ط٢٠ ، خارج فراغ المحنه – محطة النهاية]
-هذا سهل. لقد وقع حادث كبير في السنة التي ولدت فيها. اعتقدت أنني يمكن أن أكون ضحية لهذا الحادث ، لذلك قمت بالتحقيق.
“على أي حال ، هيا نذهب”.
صنع كيم تشوندونج ابتسامة مريرة.
“… ماذا ، حقا؟”
قبل 3 أو 4 سنوات ، اكتشفت أن هناك شيئًا كبيرًا مخفيًا وراء هذا الحادث. لكن على الرغم من أنني اكتشفت ذلك ، لم يتغير شيء. لم يكن هناك أي شيء يمكنني القيام به ، حيث لم يكن لدي أي سلطة أو مال.
لم يقل كيم تشوندونج شيئًا. في الصمت الكثيف ، حدقنا في بعضنا البعض. انعكس مظاهر متطابق على عيوننا . قريبا ، تحدث.
سسسك …
أخرج سيفًا يحمل شفرة حادة.
– في الوقت … كان هناك شيء … شيء أردته …
– على أي حال ، علينا أن نقاتل الآن. أنا ملزم بالنظام.
كان النظام يخبرني أنه أمر خطير ، لكن لا يزال لدي الكثير من الأسئلة التي يجب علي طرحها. ربما كانت هذه هي الفرصة الأخيرة لسؤاله ، لذلك اضطررت إلى حل أكبر عدد ممكن من شكوكي.
عند سماع هذا ، رفعت سلاحي.
انتهى بي الأمر بالمفاجأه بسبب معلومات النظام. الشرط الأخير – الذي يتطلب 100 ضيف على الأقل – كان شيئًا لم يكن موجودًا في القصة الأصلية.
– ولكن سيكون هناك يوم نلتقي فيه مرة أخرى.
صرخت ميديا بإحباط فجأة . ثم ، كانت تحدق في إيلين والآخرين .
“… حقا؟”
في الماضي ، عندما سألت عن حادثة كيم تشوندونج ، قالت يو يونها أن “فرقة الحرباء” هي التي قتلت والديه. علاوة على ذلك ، فإن الرسم الذي أوضحته للشخص الذي أدخل كيم تشوندونغ في دار الأيتام بدا بوضوح وكأنه “الزعيم”. في هذه الحالة ، ينبغي أن يكون لدى الزعيم فكرة عن من قتل أهل كيم تشوندونج من فرقة الحرباء.
– حقا. ولكن قبل ذلك ، هل تصنع لي معروفا.
هززت رأسي. كانت هذه المحطة بداية الجزء الأخير من البرج. شراء تذكرة واحدة لم يكن كافياً للسماح لنا بالانطلاق.
أشار كيم تشوندونج بسيفه في وجهي. قوة سحرية ذات سمات ثلجية تموجت من طرف النصل.
“ميديا-سسي ؟”
– أريدك أن تعرف …
نظرت إلى البندقية في يدي. بالرغم من هذا ، لقد قتلت رجلًا يشبهني تمامًا.
لقد استمعت بهدوء إلى كلماته.
“…؟”
– … كيف أصبحت حياتي مدمرة حتى هذه اللحظة ، ومن تسبب في “العزلة الشاملة” التي رفضت وجودي ببرود .
“هل تعرف عن حادثة كوانغ أوه؟”
بعد ذلك ، هجم بسلاسة. اصبح المكان بارد بشكل مفاجئ حيث انخفضت درجة حرارة الفضاء.
“…”.
انقر-
أجابت جين سيون وهي تحمل قوتها السحرية. شين جونغهاك أيضا رفع الرمح ، وفي هذه اللحظة ايلين كانت على وشك تفعيل خطاب الروح ، لكن قوة سحر ساحق ملئ المكان.
تم التغلب على البرد بسهولة بمساعدة الأثير ، وحولت نسر الصحراء إلى بندقية هجومية.
كان هدفي هو المبارز أمامي.
في ظل عالم رصاصة الوقت البطئ ، قمت بسحب الزناد نحو كيم تشوندونج.
لحسن الحظ ، كان كيم تشوندونج متعاونًا. لقد بدا باردا و نائما من الخارج لكنه كان لطيفا و من الداخل. وعند النظر الى العمل التطوعي الذي قام به بانتظام ، لم يكن مفاجئا للغاية.
**
السبب في أنني طلبت ذكرى الليلة الماضية بسيط. إذا كان كيم تشوندونج هو كيم تشوندونج الحقيقي ، فكان يجب أن تكون الليلة الماضية من 4 إلى 5 سنوات.
[ط١٥ – سفينة جينكلوب المهجورة]
“ماذا يقول؟”
من ناحية أخرى ، وصلت مجموعة آيلين ، “آيلين والأولاد ” ، أخيرًا إلى الطابق الخامس عشر بعد العديد من الصعوبات. على الرغم من أن الطابق الثالث عشر كان الطابق الوحيد الذي كان صعبًا ، إلا أن المشكلة كانت حقًا تلك الكلمة. لم يكن النوم لمدة 100 ساعة مهمة سهلة بالنسبة لآيلين التي كانت تنام كثيرًا عادة.
في ذلك الوقت ، أظهرت إيلين صوت مفاجأة. بدلاً من ذلك ، ألمحت الطريقة التي نظرت فيها إلى جين سيون مع عبوس إلى أنها غير سعيدة.
“اللعنه ، ما هذا ؟”
“هل؟ ثم … أريد أن أسأل ، ماذا تريد أن تفعل؟ كنت قد دخلت مكعب قريبا. ألم يكن لديك هدف أو شيء؟
أصبح الماضي ، الذي بكت فيه كطفله وانفجرت في البكاء ، تاريخًا مظلمًا أبعدته عن عقلها. كانت إيلين تقف الان على سطح السفينة الفضائية الشاسعة.
أجابت جين سيون الذي كان يقف بجانبها.
“هذا صحيح.”
“يبدو أنها سفينة فضائية من نوع ما.”
“هل؟ ثم … أريد أن أسأل ، ماذا تريد أن تفعل؟ كنت قد دخلت مكعب قريبا. ألم يكن لديك هدف أو شيء؟
“حسنا أستطيع أن أرى ذلك.”
“آه أجل؟”
سفينة الفضاء التي أعطتجو غريب . نظرًا لمدى اختلافها عن الطوابق الأخرى ، لم تتمكن آيلين من التعود على ذلك.
بالطبع ، عرفت أيضًا أنه من الغباء أن تحاول فهم البرج.
كيييك …
“على أي حال ، هيا نذهب”.
“هوو …”.
“حسنا .”
“… هممم؟”
كان لدى مجموعة إيلين دائمًا نفس التشكيل. في المقدمة كان الأصغر والأقوى إيلين ، ثم جين سيون ويي يونغها ، ثم شين جونغهاك في النهاية.
مشوا ببطء بينما كانوا يراقبون مشهد الطابق الخامس عشر الغامض.
“لكن أنت على حق يا يونغها ، إنه حقًا شيء ما. من كان يظن أنه سيحضر سلاحه إلى البرج بتذكرة سوداء؟ ”
“حسناً ، سمعت أن مجموعة سوهو تنهى الطابق الثالث عشر أيضًا.”
بمجرد أن قال ذلك ، انتشرت الأنوار في المحطة. وكشف عن المحلات التجارية والفنادق الصغيرة والمقاعد ، ومكاتب التذاكر التي كانت مخبأة تحت الظلام.
تحدثت جين سيون ، كما لو أنها تذكرت ذلك.
“ماذا…؟”
“هل فعلوا؟”
في تلك اللحظة ، نظرت الزعيم في وجهي. يبدو أنها شعرت بنظرتي ، لأنها دفعت شعرها خلف أذنها وأمالت رأسها.
أجابت أيلين بفكرة ، أعتقد أنهم كانوا أكثر تركيزًا على حماية كريفون من تسلق البرج. أعتقد أن بإمكانهم تحقيق التوازن بين الاثنين.
كان شيوك جينغيونغ و جسده كان مليئًا بالإصابات ، لكنه بدا سعيدًا للغاية. بابتسامة مزهرة اقترب مني. وتواصل فتخ المزيد من الأبواب . ظهر جين يوهان وجاين والزعيم . لقد هزموا جميعهم الشبيه ، ولكن عيني سقطت بشكل طبيعي على الزعيم . بدا أن معركتها كانت الأكثر حدة ، حيث كانت تستند على الحائط وتتأرجح. حركت نظرتي بعيدا عنها وحدقت في المحطة الفارغة مرة أخرى. قريبا ، ظهر تنبيه النظام.
“نعم ، وسمعت أنهم قتلوا الكيميرا أيضًا” “.”
“آه ، لكن فنرير قوي جدًا أيضًا. هل رأيته من قبل ، أليس كذلك؟ كيف أهلك كل هؤلاء الوحوش بمسدسه؟ ”
“… ماذا ، حقا؟”
“حسنا .”
في ذلك الوقت ، أظهرت إيلين صوت مفاجأة. بدلاً من ذلك ، ألمحت الطريقة التي نظرت فيها إلى جين سيون مع عبوس إلى أنها غير سعيدة.
سفينة الفضاء التي أعطتجو غريب . نظرًا لمدى اختلافها عن الطوابق الأخرى ، لم تتمكن آيلين من التعود على ذلك. بالطبع ، عرفت أيضًا أنه من الغباء أن تحاول فهم البرج.
“اجل فعلا.”
رن صوت فتح الباب ، ودخل صوت مألوف أذني.
“… أليس هذا هو الثاني لهم ؟”
“حسنا .”
“هذا صحيح.”
لقد استمعت بهدوء إلى كلماته.
كانت أول كارثة تُقتل هي “بايثون” ، التي قتلها مجموعة اللوتس الأسود.
أما الكارثة الثانية التي تُقتل فهي “ميدوسا” ، التي قتلتها قوة سيف سوهو .
كانت الكارثة ، “المينتور ” ، هي تلك التي أخذتها إيلين على وجه التحديد كعدو لها ، لأنهم لم يتمكنوا من تسوية الأمور معة في أول مرة قاتلوا فيها.
بالطبع ، كان من الأصح القول أنها خسرت. بعد كل شيء ، بالكاد هربت إيلين ومجموعتها باستخدام “لفافة العودة” النى اعطاها كيم هاجين لهم من قبل .
ولكن في المرة الثانية التي التقوا فيها ، فازت إيلين بمساعدة الرامى الالهى جين سيون ، وسيد الجحيم يي يونغا ، والسيد مشكلة التحكم فى الغضي (شين جونغهاك).
كانت مسؤولة الطابق الثالث – ميديا. “لماذا كانت هنا وليس في برستيج؟” بينما كانت إيلين لديها مثل هذه الأفكار …
“كيف هزموا الكيميرا؟”
قديس السيف – القدرة على اختراق أي شيء وكل شيء. كانت هدية من الدرجة الأولى يرغب فيها أي شخص. بينما كانت أيلين وجين سيون يتحدثان ، قام يي يونغها بالتدخل.
“حسنًا ، نعلم جميعًا أن هدية سوهو هي نوع من الغش”.
– ….
قديس السيف – القدرة على اختراق أي شيء وكل شيء. كانت هدية من الدرجة الأولى يرغب فيها أي شخص.
بينما كانت أيلين وجين سيون يتحدثان ، قام يي يونغها بالتدخل.
“حسناً ، سمعت أن مجموعة سوهو تنهى الطابق الثالث عشر أيضًا.”
“آه ، لكن فنرير قوي جدًا أيضًا. هل رأيته من قبل ، أليس كذلك؟ كيف أهلك كل هؤلاء الوحوش بمسدسه؟ ”
لم يكن هذا هو السؤال الذي أردت طرحه.
“…بلى. كيف حصل على كل تلك الرصاصات على أي حال؟ ”
“هوو …”.
“من يعرف؟ لديه هدية متعلقة بالأسلحة ، فهل سيكون قادرًا على صنعها مع هديته؟ ”
-هذا سهل. لقد وقع حادث كبير في السنة التي ولدت فيها. اعتقدت أنني يمكن أن أكون ضحية لهذا الحادث ، لذلك قمت بالتحقيق.
“أعتقد؟”
ولكن لسبب غريب …
كان فنرير قد دمر مؤخراً مجموعة كاملة من الوحوش في مدينة كريفون. كان لا يزال يجري الحديث عنه منذ ذلك اليوم في المجتمع.
“يبدو أننا لا نستطيع التقدم في الوقت الحالي.”
“لكن أنت على حق يا يونغها ، إنه حقًا شيء ما. من كان يظن أنه سيحضر سلاحه إلى البرج بتذكرة سوداء؟ ”
في ذلك الوقت ، أظهرت إيلين صوت مفاجأة. بدلاً من ذلك ، ألمحت الطريقة التي نظرت فيها إلى جين سيون مع عبوس إلى أنها غير سعيدة.
في تلك اللحظة … كووونج -! اندلع صوت متفجر مفاجئ ، وظهرت مخلوقات غريبة المظهر من البلاط على الأرض.
واحد ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة … كان هناك 20 منهم على الأقل. ضمت إيلين ذراعيها بعبوس.
في تلك اللحظة … كووونج -! اندلع صوت متفجر مفاجئ ، وظهرت مخلوقات غريبة المظهر من البلاط على الأرض. واحد ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة … كان هناك 20 منهم على الأقل. ضمت إيلين ذراعيها بعبوس.
“يا ، ما هؤلاء القمامه؟”
من ناحية أخرى ، وصلت مجموعة آيلين ، “آيلين والأولاد ” ، أخيرًا إلى الطابق الخامس عشر بعد العديد من الصعوبات. على الرغم من أن الطابق الثالث عشر كان الطابق الوحيد الذي كان صعبًا ، إلا أن المشكلة كانت حقًا تلك الكلمة. لم يكن النوم لمدة 100 ساعة مهمة سهلة بالنسبة لآيلين التي كانت تنام كثيرًا عادة.
يبدو أنهم أعداءنا في الطابق الخامس عشر. مظهرهم سيء قليلاً. ”
لقد تمتمت وصرخت عن شيء غير مفهوم. ثم شاهدت إيلين والآخرون رحيلها وعلامات استفهام فوق رؤوسهم.
أجابت جين سيون وهي تحمل قوتها السحرية. شين جونغهاك أيضا رفع الرمح ، وفي هذه اللحظة ايلين كانت على وشك تفعيل خطاب الروح ، لكن قوة سحر ساحق ملئ المكان.
“… هل تعرف لماذا أنت هنا؟”
“…؟”
ركضت امرأة إليهم وهي تصرخ على وجه السرعة. كان من الواضح أنها كانت هي التي ألقت سحر الجليد القوي الواسع النطاق. ولكن عندما رأت إيلين والآخرين وجهها ، تجمدوا .
في لحظة ، تحولت المناطق المحيطة الى اللون الأبيض. كما انفجر الثلج حول الهواء. لقد كان سحرًا بسيطًا للجليد ، لكن قوته لم تكن بسيطة على الإطلاق. تحولت المخلوقات الفضائيه أمامهم إلى تماثيل جليدية قبل أن تتكسر إلى قطع صغيرة من الجليد.
“…؟”
“ماذا…؟”
“…”.
ايلين والبقية قد صدموا .
ايلين والبقية قد صدموا .
“انت بخير…؟!”
– ….
ركضت امرأة إليهم وهي تصرخ على وجه السرعة. كان من الواضح أنها كانت هي التي ألقت سحر الجليد القوي الواسع النطاق. ولكن عندما رأت إيلين والآخرين وجهها ، تجمدوا .
“أعتقد؟”
“إيه؟”
قدم كيم تشوندونج ابتسامة باردة.
تعرفت إيلين على وجه المرأة.
“على أي حال ، هيا نذهب”.
“ميديا-سسي ؟”
“إيه؟”
كانت مسؤولة الطابق الثالث – ميديا.
“لماذا كانت هنا وليس في برستيج؟” بينما كانت إيلين لديها مثل هذه الأفكار …
“ماذا يقول؟”
“اااه-!”
[تحذير! التزامن يزيد بنسبة 5 ٪!] [تحذير! التزامن الخاص بك مع الشبيه فى زيادة!] [تحذير! جزء من عواطف الشبيه الخاص بك تتدفق إلى وعيك!] [تحذير! إذا وصل التزامن الخاص بك إلى مستوى عالٍ ، قد يتسبب هذا في آثار جانبية خطيرة!]
صرخت ميديا بإحباط فجأة . ثم ، كانت تحدق في إيلين والآخرين .
أنا فقط اعرف. بطبيعة الحال. إنه ليس شيئًا يمكنني شرحه.
“اللعنة ، فقط متى سيصل إلى هنا؟”
[ط١٥ – سفينة جينكلوب المهجورة]
لقد تمتمت وصرخت عن شيء غير مفهوم. ثم شاهدت إيلين والآخرون رحيلها وعلامات استفهام فوق رؤوسهم.
كان شيوك جينغيونغ و جسده كان مليئًا بالإصابات ، لكنه بدا سعيدًا للغاية. بابتسامة مزهرة اقترب مني. وتواصل فتخ المزيد من الأبواب . ظهر جين يوهان وجاين والزعيم . لقد هزموا جميعهم الشبيه ، ولكن عيني سقطت بشكل طبيعي على الزعيم . بدا أن معركتها كانت الأكثر حدة ، حيث كانت تستند على الحائط وتتأرجح. حركت نظرتي بعيدا عنها وحدقت في المحطة الفارغة مرة أخرى. قريبا ، ظهر تنبيه النظام.
**
-ومن أنت؟
[ط٢٠ ، خارج فراغ المحنه – محطة النهاية]
عندما سمعني ، فتح عينيه. نظرنا إلى بعضنا البعض بنفس العينين.
خرجت بعد هزيمة الشبيه . لا شيء تغير. كنت ما أزال كيم هاجين.
في الماضي ، عندما سألت عن حادثة كيم تشوندونج ، قالت يو يونها أن “فرقة الحرباء” هي التي قتلت والديه. علاوة على ذلك ، فإن الرسم الذي أوضحته للشخص الذي أدخل كيم تشوندونغ في دار الأيتام بدا بوضوح وكأنه “الزعيم”. في هذه الحالة ، ينبغي أن يكون لدى الزعيم فكرة عن من قتل أهل كيم تشوندونج من فرقة الحرباء.
“…”.
“يبدو أنها سفينة فضائية من نوع ما.”
نظرت إلى البندقية في يدي. بالرغم من هذا ، لقد قتلت رجلًا يشبهني تمامًا.
ايلين والبقية قد صدموا .
[لقد انهيت اختبار الشبيه .]
[يمكنك الحصول على “إرشاد الضباب المتهور” كمكافأة.]
[كن حذرا! قد يلتهم رفاقك من قبل الشبيه الخاص بهم.]
[كن حذرا! أنت حاليًا في حالة تزامن 7٪.]
فجأة ، بدأ بفحص جسده. الكتفين واليدين والوجه والمعدة والساقين … لمس نفسه قبل توسيع عينيه.
التزامن.
لقد بدأ بنسبة 5٪ لكن ارتفع إلى 7٪ بينما قاتلنا. لم أكن أعرف ما الذي تسبب في زيادته بالضبط أو ما الذي يفعله بالضبط. ولكن كان من الواضح أن تغييرات صغيرة ستحدث بداخلي مع زيادة النسبة المئوية.
“هل تعرف عن حادثة كوانغ أوه؟”
“هوو …”.
صرخت ميديا بإحباط فجأة . ثم ، كانت تحدق في إيلين والآخرين .
تنهدت ورفعت رأسي لإلقاء نظرة على المشهد الخارجي.
كان الجزء الخارجي من الطابق العشرين محطة قطار فارغة.
تحت ظلام كثيف ، امتد خط سكة حديد رمادي إلى ما لا نهاية إلى اليسار واليمين.
واقفت امام هذا الفراغ الشاسع ، ألقيت نظرة سريعة من حولي. لم يكن هناك شيء سوى السكك الحديدية.
“حسناً ، سمعت أن مجموعة سوهو تنهى الطابق الثالث عشر أيضًا.”
كيييك …
“يا ، ما هؤلاء القمامه؟”
رن صوت فتح الباب ، ودخل صوت مألوف أذني.
في لحظة ، تحولت المناطق المحيطة الى اللون الأبيض. كما انفجر الثلج حول الهواء. لقد كان سحرًا بسيطًا للجليد ، لكن قوته لم تكن بسيطة على الإطلاق. تحولت المخلوقات الفضائيه أمامهم إلى تماثيل جليدية قبل أن تتكسر إلى قطع صغيرة من الجليد.
“… اللعنه عليه ”
ايلين والبقية قد صدموا .
كان شيوك جينغيونغ و جسده كان مليئًا بالإصابات ، لكنه بدا سعيدًا للغاية. بابتسامة مزهرة اقترب مني.
وتواصل فتخ المزيد من الأبواب .
ظهر جين يوهان وجاين والزعيم .
لقد هزموا جميعهم الشبيه ، ولكن عيني سقطت بشكل طبيعي على الزعيم . بدا أن معركتها كانت الأكثر حدة ، حيث كانت تستند على الحائط وتتأرجح.
حركت نظرتي بعيدا عنها وحدقت في المحطة الفارغة مرة أخرى.
قريبا ، ظهر تنبيه النظام.
بعد ذلك ، هجم بسلاسة. اصبح المكان بارد بشكل مفاجئ حيث انخفضت درجة حرارة الفضاء.
[مرحبًا بكم في المنطقة السكنية في الطابق 20 ، “محطة النهاية”!]
نظرت إلى البندقية في يدي. بالرغم من هذا ، لقد قتلت رجلًا يشبهني تمامًا.
“ماذا؟ منطقة سكنية؟”
خرجت بعد هزيمة الشبيه . لا شيء تغير. كنت ما أزال كيم هاجين.
تجمدت حواجب شيوك جينغيونغ .
“انت بخير…؟!”
“هذا المكان هو منطقة سكنية؟”
“…”.
بمجرد أن قال ذلك ، انتشرت الأنوار في المحطة.
وكشف عن المحلات التجارية والفنادق الصغيرة والمقاعد ، ومكاتب التذاكر التي كانت مخبأة تحت الظلام.
“…أنت.”
“أوي ، كيم هاجين ، يبدو أنه سيتعين علينا الذهاب إلى مكتب التذاكر أولاً.”
“… اذا ماذا تخطط للقيام به الآن؟ هل ستقتلني؟ ”
هززت رأسي. كانت هذه المحطة بداية الجزء الأخير من البرج. شراء تذكرة واحدة لم يكن كافياً للسماح لنا بالانطلاق.
[ط٢٠ ، خارج فراغ المحنه – محطة النهاية]
يجب أن يصل القطار إلى هنا قبل أن نتمكن من الركوب فيه. يجب أن يكون هناك الكثير من الوقت امامنا قبل ذلك. ”
– لا أستطيع أن أتذكر جيدا … هممم!
“آه أجل؟”
صنع كيم تشوندونج ابتسامة مريرة.
“اسأل النظام”.
“اااه-!”
[يتحرك قطار هذه المحطة كل ثلاثة أشهر.]
[هناك 61 يومًا و 16 ساعة و 33 دقيقة متبقية حتى وصول القطار التالي.]
[يجب أن يكون هناك 100 ضيف على الأقل على متن القطار.]
– لا أعتقد أنك أنا.
“…؟”
“ما الخطأ؟”
انتهى بي الأمر بالمفاجأه بسبب معلومات النظام.
الشرط الأخير – الذي يتطلب 100 ضيف على الأقل – كان شيئًا لم يكن موجودًا في القصة الأصلية.
عند سماع هذا ، رفعت سلاحي.
“هوو …”.
يبدو انه لا يوجد شئ للتحدث فيه الان. في الواقع ، لم يكن يوجد اى شئ. ولكن ربما بسبب هذا “التزامن” الذى ذكرنى به النظام … أو ربما بسبب طلب كيم تشوندونج …
حسنًا ، لم تكن هذه هي المرة الأولى أو الثانية التي يحدث فيها شيء كهذا.
بالنسبة لي ، كان هناك شيء آخر أكثر أهمية.
نظرت إلى الزعيم. كانت بعيدة عني عندما خرجت من الباب للمرة الأولى ، لكنها اقتربت مني قبل أن ألاحظها. نظرت إلى جانب وجهها ، فكرت.
“حسنا أستطيع أن أرى ذلك.”
في الماضي ، عندما سألت عن حادثة كيم تشوندونج ، قالت يو يونها أن “فرقة الحرباء” هي التي قتلت والديه. علاوة على ذلك ، فإن الرسم الذي أوضحته للشخص الذي أدخل كيم تشوندونغ في دار الأيتام بدا بوضوح وكأنه “الزعيم”.
في هذه الحالة ، ينبغي أن يكون لدى الزعيم فكرة عن من قتل أهل كيم تشوندونج من فرقة الحرباء.
-…لا أدري، لا أعرف.
“…؟”
تنهدت ورفعت رأسي لإلقاء نظرة على المشهد الخارجي. كان الجزء الخارجي من الطابق العشرين محطة قطار فارغة. تحت ظلام كثيف ، امتد خط سكة حديد رمادي إلى ما لا نهاية إلى اليسار واليمين. واقفت امام هذا الفراغ الشاسع ، ألقيت نظرة سريعة من حولي. لم يكن هناك شيء سوى السكك الحديدية.
في تلك اللحظة ، نظرت الزعيم في وجهي. يبدو أنها شعرت بنظرتي ، لأنها دفعت شعرها خلف أذنها وأمالت رأسها.
– لا أعتقد أنك أنا.
“…زعيم.”
كان شيوك جينغيونغ و جسده كان مليئًا بالإصابات ، لكنه بدا سعيدًا للغاية. بابتسامة مزهرة اقترب مني. وتواصل فتخ المزيد من الأبواب . ظهر جين يوهان وجاين والزعيم . لقد هزموا جميعهم الشبيه ، ولكن عيني سقطت بشكل طبيعي على الزعيم . بدا أن معركتها كانت الأكثر حدة ، حيث كانت تستند على الحائط وتتأرجح. حركت نظرتي بعيدا عنها وحدقت في المحطة الفارغة مرة أخرى. قريبا ، ظهر تنبيه النظام.
عند سماع صوتي الخطير ، أخرجت الزعيم سعال جاف وأجاب.
“…؟”
“ما الخطأ؟”
“…؟”
نظرت إلى الزعيم واستمرت.
“هل تعرف عن حادثة كوانغ أوه؟”
“يبدو أننا لا نستطيع التقدم في الوقت الحالي.”
هذه الجملة أيقظتني ببرود. أشارت تلك الجمله بوضوح إلى أن الشبيه كان يدرك أنه كان شبيه.
يبدو انه لا يوجد شئ للتحدث فيه الان. في الواقع ، لم يكن يوجد اى شئ.
ولكن ربما بسبب هذا “التزامن” الذى ذكرنى به النظام … أو ربما بسبب طلب كيم تشوندونج …
“حسنا .”
“هل يمكننا التحدث بمفردنا للحظة؟”
“ميديا-سسي ؟”
لم أستطع الانتظار.
أغلق فمه وعينيه في صمت. اذا حكمنا من خلال رد الفعل هذا ، يبدو أنني كنت على صواب. بالطبع ، هذا لم يغير حقيقة أنه كان علينا القتال. لكن قبل ذلك ، أردت أن أسأله عن شيء .
“…”.
