فترة التحضير ١
[ط٢٠ ، محطة النهاية]
“يمكنني صنع ملابس أجمل مع هذا … أوه ، ما الذي قلته لي الآن؟ انا وغد و ملعون ؟ ”
“هل يمكننا التحدث بمفردنا للحظة؟”
“سوف تندم على هذا. استعد للموت في الطابق الحادي والعشرين “. “لقد اتخذت الخيار الخاطئ.”
تحدثت للزعيم حيث كنت غير قادر على الانتظار لفترة أطول. أمالت الزعيم رأسها مع نظرة غريبة على وجهها.
[٨-٣ ، الجدار الشرقي لكريفون]
“عن ماذا؟”
“الى متى يمكنك الحفاظ على الاستدعاء الخاص بك؟”
“…”.
تراجعت يو يونها دون تردد. لكن آه هاي-إن ظل تنظر الى يو يونها. بدت غير راضية إلى حد ما ، وأدركت يو يونها أن السبب في ذلك أنها لم تسأل “لماذا”.
لم أجب ، لكن اومأت الزعيم برأسها .
“قم بتوصيل هذا في السفينة.”
“حسنا ، تحدث”.
بعد فتح الباب إلى الطابق التاسع ، تدفقت مجموعات من الوحوش في كريفون يوما بعد يوم. تمكن اللاعبون من صدهم حتى الآن ، لكن مع استمرار الحرب ، بدأ عدد منهم في مغادرة كريفون من أجل تسلق البرج.
“ليس هنا. تعالى معي لمكان آخر. ”
أعتقد أن هذا لم ينجح مع آه هاي-إن ، بعد كل شيء معظم السحرة فوق 7 نجوم كانوا سيأخذون الطعم … … تمامًا هكذا ، واصلت عربة النقل التحرك في صمت لمدة 5 دقائق التالية.
“هم؟ لماذا ا…؟”
“شكرا لك .”
أمسكت بمعصمها قبل أن تتمكن من الاستمرار. اتسعت عيون الزعيم لثانية واحدة. وبينما كانت تحدق
في معصمها الذي تم الامساك به ، جررتها نحو “المقهى”.
اليوم التالى. قررت التوجه إلى الطابق الخامس عشر. كان من الواضح أننا لن نتمكن من تحدي الطابق العشرين على الفور ، لذلك قررت تطوير [مركبة جينكلوب ] ، والتي يمكن استخدامها للمساعدة في تحدي الطابق العشرين وما بعده بقدر ما أستطيع. ومع ذلك ، عندما وصلت أخيرًا إلى المنطقة 3 …
“انتظر ، هل أنت …”
زعيم: لا ليس بعد. سأستخدمه لاحقًا عندما أحتاج إليه. 」
يبدو أن هناك شك لا داعي له دخل ذهن الزعيم .
الأول كان ‘سيماد ‘ ، مدير الطابق السابع. وقد أحضر معه روبوتًا للتفاوض معي. والثاني الذى قاطع سيماد ، بالطبع ، “ميديا”.
“أنا لست الشبيه.”
فجأة ، تحدثت آه هاي إن ، وصنعت لا مبالاه زائفة . قمعت يو يونها ابتسامتها وأجابت.
“…”.
“… همممم”.
على أي حال ، وصلت إلى المقهى القريب مع الزعيم. لقد دفعنا ثمن المقعد وجلسنا على طاولة ، وواجهنا بعضنا البعض.
كنا أخيرًا وحدنا في المقهى ولكن الزعيم كانت صامته . أنا أيضًا ، لم أستطع أن اجبر نفسي على التحدث بسهولة. ولكن إذا لم انهى فضولي اليوم ، فإن شكوكي سوف تتضاعف مثل الخلايا السرطانية…
“هذا يجب أن يكون [جرم التخمين] …”.
“… زعيم ، هل تريدى بعض القهوة؟”
“انتظر ، هل أنت …”
…أم لا.
الظروف لم تكن صحيحة. كان التوقيت سيئًا أيضًا.
احتجت إلى إنشاء نوع من التدفق لمحادثاتنا لإقناع الزعيم على الإجابة. خلاف ذلك ، من في العالم سوف يجيب بصدق على سؤال مفاجئ للغاية؟
“…تلميذ؟”
“قهوة…؟”
ابتسمت وطرقت على الحائط. الزعيم التي كانت تستخدم الرسائ باستخدام إصبعين ، تفاجأت ونظر إلى أعلى مصدر الصوت.
“نعم ، إنها جيده”.
“حسنا ،لقد فهمت . اذا هيا نتوجه لداخل القصر الملكي لإجراء المزيد من المحادثات. ”
“أحب أمريكانو.”
“ألن تنامى؟”
“حسنًا ، سوف أطلبها لك “.
“استدعاء هذه القوة يجب أن يكون من الصعب الحفاظ عليه لفترة طويلة.”
قمت بسحب نافذة الطلب الآلي على الطاولة وطلبت أمريكانو. ثم تابعت على الفور.
تحدثت للزعيم حيث كنت غير قادر على الانتظار لفترة أطول. أمالت الزعيم رأسها مع نظرة غريبة على وجهها.
“هذا صحيح. زعيم ، ما هي المكافأة التي حصلت عليها لهزيمة الشبيه الخاص بك؟ ”
“هل لديك أي خطط لتلقي تلميذ؟”
نظرت الزعيم في وجهي بشكل مثير للريبة واجابت بعد فترة وجيزة.
زعيم: 「ماذا تفعل.
“… جرم التخمين.”
مرت أربع ساعات أخرى منذ وقوع الحادث في الطابق العشرين. كنت مستلقيا على سريري في غرفة الانتظار ، أفكر في وجود كيم شوندونغ وحياتي التي كنت أعيشها. في البداية ، لم أكن أعتقد أن هذا شيئًا مهمًا حقًا لأن هذه لم تكن حياتي. وربما كان هذا هو الموقف الصحيح الواجب اتخاذه. بعد كل شيء ، كنت أنا وتشوندونج أفرادًا منفصلين .
“حقا؟ ماذا يعمل؟”
“قهوة…؟”
“أنا لن أقول.”
“…”
“هاه؟ لماذا ا؟”
“نعم ، إنها جيده”.
“ستطلب مني أن اعطيه لك”.
“حسنا ، تحدث”.
“عفوًا ، متى طلبت … هذا”.
“…”
حسنًا ، حصلت على جميع الجوائز الأولى التي حصلت عليها من بطولة القتال. حتى أنني أخذت “جرعة الحب” ، وهو عنصر لم تكن الزعيم تريد أن تتخلى عنه ، من خلال استنتاج منطقي ومعيب.
…على أي حال.
خلال الدقائق الخمس والأربعين التالية ، واصلت الحديث عن أشياء بدون صلة ولم أصل إلى “النقطة” وكنت على أمل الحصول على الفرصة التالية.
لكننى كنت غبي.
…أم لا. الظروف لم تكن صحيحة. كان التوقيت سيئًا أيضًا. احتجت إلى إنشاء نوع من التدفق لمحادثاتنا لإقناع الزعيم على الإجابة. خلاف ذلك ، من في العالم سوف يجيب بصدق على سؤال مفاجئ للغاية؟
**
“نعم فعلا.”
[٨-٣ ، الجدار الشرقي لكريفون]
“أنا لن أقول.”
بعد فتح الباب إلى الطابق التاسع ، تدفقت مجموعات من الوحوش في كريفون يوما بعد يوم. تمكن اللاعبون من صدهم حتى الآن ، لكن مع استمرار الحرب ، بدأ عدد منهم في مغادرة كريفون من أجل تسلق البرج.
“استدعاء هذه القوة يجب أن يكون من الصعب الحفاظ عليه لفترة طويلة.”
ونتيجة لذلك ، كان المستوى الأعلى لعائلة كريفون الملكية في حالة ضعف.
ولكن في معركة اليوم الدفاعية ، ظهر صاعد فجأة. كانت ماهرة للغاية ، لدرجة أن كلمة “الصاعد” لم تناسبها.
“حقا؟ ماذا يعمل؟”
“الى متى يمكنك الحفاظ على الاستدعاء الخاص بك؟”
“هل استخدمته بالفعل؟” أخرجت الساعة الذكية وفحصت العنصر.
كان هذا السؤال من وزير دفاع كريفون المضطرب. وأشار إلى مخلوق يقف بحزم وراء جدران القلعة. وقف وحش الاستدعاء الذي يشبه السلحفاة كجبل ، وكانت بشرته رمادية صلبة كالصخر.
=== [مس. ؟؟؟ جرم التخمين] —تحويل الحالة واستعادة ماضي الذي مررت به لمدة تصل إلى 60 دقيقة. – من خلال التخمين ، يمكنك العثور على أكثر الحقائق التي لا يمكن تخيلها. – يمكن استخدامها 2 مرات. ===
كانت السلحفاة تتثاؤب الآن بعد أن انتهت المعركة ، ولكن خلال المعارك ، كانت في الواقع أكثر مرونة من أي شخص آخر. في بعض الأحيان كان بدمر الأعداء بجسده العملاق ويدمر تشكيلهم ؛ في بعض الأحيان ، كان يفتح فمه على نطاق واسع ويطلاق “صقيع” من شأنه أن يجمد جميع الأعداء.
“هل يمكننا التحدث بمفردنا للحظة؟”
“استدعاء هذه القوة يجب أن يكون من الصعب الحفاظ عليه لفترة طويلة.”
بعد ذلك ، دخل البوابة ورحل.
“… إذا تم استيفاء شروط معينة ، فيمكنه البقاء بشكل دائم.”
للسجل ، كان هناك ضيوف آخرون داخل غرفة الانتظار الخاصة بي: جابن و جين يوهان و شيوك جينغيونغ و والزعيم وحتى كايتا. لقد افترضت أن جميعهم سيقيمون حفلة في غرفة المعيشة الآن.
أجابت آه هاي بدون اهتمام . من خلال الجهود المستمرة – التدريب والتأمل – استعادت نصف قدراتها واستطاعت بالفعل استدعاء وحش رفيع المستوى.
مرت أربع ساعات أخرى منذ وقوع الحادث في الطابق العشرين. كنت مستلقيا على سريري في غرفة الانتظار ، أفكر في وجود كيم شوندونغ وحياتي التي كنت أعيشها. في البداية ، لم أكن أعتقد أن هذا شيئًا مهمًا حقًا لأن هذه لم تكن حياتي. وربما كان هذا هو الموقف الصحيح الواجب اتخاذه. بعد كل شيء ، كنت أنا وتشوندونج أفرادًا منفصلين .
“بشكل دائم…؟”
“ستطلب مني أن اعطيه لك”.
لكن وزير الدفاع لم تجرؤ على تصديق كلماتها بهذه السهولة. كان لدى كريفون سبعة أكاديميات سحر ، كانت تعمل بشكل مشابه لأبراج السحر للأرض وتم قبول عدد قليل من اللاعبين بها بالفعل ، وكان يعلم أن “الاستدعاء” كان مجال سحرى بعيدًا عن العصر الحديث.
“همف ، 5 سنوات؟”
“ما قصدته هو ، إذا كنت تستطيع وضع حجر مانا بالقرب من السلحفاة السوداء التي يمكنني الاتصال بها ، يمكنني الحفاظ عليها طوال اليوم.”
بعد فتح الباب إلى الطابق التاسع ، تدفقت مجموعات من الوحوش في كريفون يوما بعد يوم. تمكن اللاعبون من صدهم حتى الآن ، لكن مع استمرار الحرب ، بدأ عدد منهم في مغادرة كريفون من أجل تسلق البرج.
سلحفاة سوداء.
تماما مثل التنين الأزرق ، كانت واحد من الوحوش الحامية الاربعه من الأساطير الشرقية ، وهو مخلوق أسطوري في المنتصف بين وحوش الاستدعاء رفيعة المستوى. على الرغم من أنها كانت أضعف عضو في الوحوش الحامية ، إلا أنها كانت صديقة حميمة لآه هاي-إن منذ استدعائها للمرة الأولى في أوائل العشرينات من عمرها.
[غرفة انتظار اللاعب اكسترا٧ ]
“يا! هذا رائع حقًا!
للسجل ، كان هناك ضيوف آخرون داخل غرفة الانتظار الخاصة بي: جابن و جين يوهان و شيوك جينغيونغ و والزعيم وحتى كايتا. لقد افترضت أن جميعهم سيقيمون حفلة في غرفة المعيشة الآن.
“هاها.”
لم أجب ، لكن اومأت الزعيم برأسها .
“في هذه الحالة-”
“مم. اجل ، أفهم.”
“يمكنك التحدث معي عن التفاصيل.”
“نعم ، حسنا ، هذا أمر لا معنى له.”
ابتسمت يو يونها وتدخلت في حديث آه هاي إن مع الوزير. كانت تستمع إليهم بهدوء وصعدت عندما شعرت أن المفاوضات على وشك التقدم إلى الخطوة التالية.
“قهوة…؟”
“سنحتاج إلى مناقشة الشروط بالتفصيل من هنا. لسنا متطوعين ، بعد كل شيء. ”
“ها …”.
كانت كلماتها لطيفة ولكن دقيقة . نظر الوزير أولاً إلى يو يونها ، ثم درس تعبير آه هاي-إن. و آه هاي-إن هزت رأسها أيضا.
“انتظر ، هل أنت …”
“حسنا ،لقد فهمت . اذا هيا نتوجه لداخل القصر الملكي لإجراء المزيد من المحادثات. ”
“نحن سنغادر الآن؟”
“قصر أتالوس الملكي … سيكون هذا شرف عظيم. ”
“هل يمكننا التحدث بمفردنا للحظة؟”
عند سماع ملاحظة يو يونها ، هربت ضحكة من فم الوزير ، قريباً ظهرت عربة من إحدى أكبر ثلاث عائلات تجارية في كريفون ، ‘بينلاك’ ، وثلاثة خيول ممتازة بقوة 300 حصان عادي مجتمعة ، مثل الريح.
“عن ماذا؟”
“من فضلك ، ادخل”
توقف ميديا ذات الوجه الأحمر للحظة. غمز غمز اهتزت عينيها عدة مرات. ثم أمالت رأسها في حالة ذهول.
“نحن سنغادر الآن؟”
“ها …”.
“حسنا.”
من خلال الرقاقة هذه ، سوف تتعرف [سفينة جينكلوب] تمامًا على “أنا” كمالك لها.
تمامًا هكذا ، دخلت يو يونها وأه هي-إن في العربة.
بفضل سحر التمدد المكاني ، كان الجزء الداخلي من العربة أكثر اتساعًا بثلاث مرات من الشكل الخارجي. وبطبيعة الحال ، كانت الرحلة مريحة للغاية. جلست المرأتان ، آه هاي إن ويو يونها ، جنبًا إلى جنب وحدقوا خارج النافذة.
بدأ النقل بسلاسة.
بدأت يو يونها في التفكير حول ماذا وما الذي يجب عدم الحديث عنه خلال مساوماتها مع العائلة المالكة ، بينما قامت آه هاي-إن بتشغيل المجتمع.
“اللص الذي تعلم أن يسرق في وقت متأخر هو الأكثر رعبا”. هذا المثل يناسب آه هاي-إن تماما. كان المجتمع بمثابة عالم جديد تمامًا لأه هي-إن ، التي لم تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي من قبل على الأرض.
وبينما شاهدت يو يونها آه هاي-إن تكتب التعليق أعلاه ، فكرت فكرة مفاجئة ، “تبدو وكأنها مراهقة في الخارج لكنها في الثلاثينيات من عمرها”.
آه هاي-إن هاى: 「اللاعب بلابو-نبم هو … سعيد جدًا … ㅎㅎ … ظننت أن زر … البطني … كان على وشك … أنفجر … مثل بللوب! … ㅋㅋ」
“في هذه الحالة ، تم الاتفاق “.
وبينما شاهدت يو يونها آه هاي-إن تكتب التعليق أعلاه ، فكرت فكرة مفاجئة ، “تبدو وكأنها مراهقة في الخارج لكنها في الثلاثينيات من عمرها”.
مرت أربع ساعات أخرى منذ وقوع الحادث في الطابق العشرين. كنت مستلقيا على سريري في غرفة الانتظار ، أفكر في وجود كيم شوندونغ وحياتي التي كنت أعيشها. في البداية ، لم أكن أعتقد أن هذا شيئًا مهمًا حقًا لأن هذه لم تكن حياتي. وربما كان هذا هو الموقف الصحيح الواجب اتخاذه. بعد كل شيء ، كنت أنا وتشوندونج أفرادًا منفصلين .
“أم ، دوقة آه هاي إن”.
[ط٢٠ ، محطة النهاية]
منذ فترة ، طلب كيم هاجين شئ منها .
فجأة ، تحدثت آه هاي إن ، وصنعت لا مبالاه زائفة . قمعت يو يونها ابتسامتها وأجابت.
“هم؟ ما الأمر؟”
-تصبح على خير.
إذا عرفت معلمة بارعة في سحر الاستدعاء ولكنها تستطيع أيضًا الحفاظ على السر وكانت صادقة ومخلصة.
في ذلك الوقت ، كانت قد أجبت “لا”. بعد كل شيء ، شخص قوي لا يمكن أن يكون صادقا ومخلصا في نفس الوقت.
ومع ذلك…
ولكن في الوقت نفسه ، غرق قلبي بشدة. أخبرني كيم تشوندونج أننا سنلتقي مرة أخرى. أخبرني الحدس أن ذلك سيكون عند نهايتي. في ذلك اليوم ، سيصبح كيم تشاندونج الذي اصبح كيم هاجين مرة أخرى كيم تشوندونج ، وسيعود كيم هاجين إلى الأرض الأصلية.
“هل لديك أي خطط لتلقي تلميذ؟”
“نحن سنغادر الآن؟”
“…تلميذ؟”
وبينما شاهدت يو يونها آه هاي-إن تكتب التعليق أعلاه ، فكرت فكرة مفاجئة ، “تبدو وكأنها مراهقة في الخارج لكنها في الثلاثينيات من عمرها”.
آه هاي في عبست بسبب سؤال يونها المفاجئ.
الأول كان ‘سيماد ‘ ، مدير الطابق السابع. وقد أحضر معه روبوتًا للتفاوض معي. والثاني الذى قاطع سيماد ، بالطبع ، “ميديا”.
“اجل فعلا. أعرف أن هذا مفاجئ ، لكن الفكرة برزت للتو في ذهني. أوه ، إنها ليست مشكلة كبيرة أو أي شيء. لقد أخبرني صديق لي أنه وجد ساحرًا واعداً للغاية “.
…أم لا. الظروف لم تكن صحيحة. كان التوقيت سيئًا أيضًا. احتجت إلى إنشاء نوع من التدفق لمحادثاتنا لإقناع الزعيم على الإجابة. خلاف ذلك ، من في العالم سوف يجيب بصدق على سؤال مفاجئ للغاية؟
“…”
“ألن تنامى؟”
لم تجب آه هاي-إن وحدقت ببساطة خارج النافذة.
كانت المرأة الصغيرة ذات الرأس الصغير تتكئ على نافذة السيارة بحزن. من وجهة نظر المارة الكاملة ، كانت تبدو مثل فتاة صغيرة لطيفة.
“حسنا ، يبدو إنها لا تريد ذلك.” قررت يو يونها الاستسلام دون تفكير كثير.
فجأة ، تمتمت آه هاي-إن.
أجابت آه هاي بدون اهتمام . من خلال الجهود المستمرة – التدريب والتأمل – استعادت نصف قدراتها واستطاعت بالفعل استدعاء وحش رفيع المستوى.
“… أنا لا أقبل اى تلاميذ.”
“هاها.”
“مم. اجل ، أفهم.”
“زعيم ، هل استخدمت جرم التخمين ؟”
تراجعت يو يونها دون تردد. لكن آه هاي-إن ظل تنظر الى يو يونها. بدت غير راضية إلى حد ما ، وأدركت يو يونها أن السبب في ذلك أنها لم تسأل “لماذا”.
تنهدت وأنا أحدق في المسؤولين وهم يتحدثون معي في وقت واحد. كانت القوة السحرية مدمجه بشكل طبيعي في أصوات المسؤولين ، وبدأت أشعر بالغثيان بمجرد الاستماع إليهم.
“إذا كنت لا تمانعى ، فهل لي أن أسألك لماذا؟”
كانت السلحفاة تتثاؤب الآن بعد أن انتهت المعركة ، ولكن خلال المعارك ، كانت في الواقع أكثر مرونة من أي شخص آخر. في بعض الأحيان كان بدمر الأعداء بجسده العملاق ويدمر تشكيلهم ؛ في بعض الأحيان ، كان يفتح فمه على نطاق واسع ويطلاق “صقيع” من شأنه أن يجمد جميع الأعداء.
“ها …”.
توقف ميديا ذات الوجه الأحمر للحظة. غمز غمز اهتزت عينيها عدة مرات. ثم أمالت رأسها في حالة ذهول.
اخرجت آه هاي-إن تنهيدة مزيفة ووضعت نظرة بعيدة على وجهها.
من خلال الرقاقة هذه ، سوف تتعرف [سفينة جينكلوب] تمامًا على “أنا” كمالك لها.
“اعتدت أن يكون لدي تلميذ من قبل “.
“…”.
تذكرت عيناها الكبيران الماضي منذ 10 سنوات ، عندما بدت أصغر سنا مما كانت عليه الآن. في ذلك الوقت ، كان لديها تلميذ.
زعيم: 「هاجين」
“هذا التلميذ هو جن الآن”.
“…ليس هناك أى مشكلة. لكن ما مدى موهبة هذا الساحر لكى تطلبي مني أن أعلمه؟ ”
“…”.
“شكرا لك .”
أومأت يو يونها بهدوء.
لقد حدث ذلك كثيرًا. تعرض السحرة الذين كانوا منغمسين في الدراسة والبحث لإغراء الشياطين بسهولة . لهذا السبب ، يشترط القانون وضع “أجهزة استشعار الطاقة الشيطانية” في كل برج سحرى وأيضًا في منازل كل ساحر 5 نجوم أو أعلى. بالطبع ، لم يكن هذا سوى إجراء شكلي.
“في هذه الحالة-”
“أنا آسف. لم أكن أعرف ذلك “.
” عذرا؟”
“…ليس هناك أى مشكلة. لكن ما مدى موهبة هذا الساحر لكى تطلبي مني أن أعلمه؟ ”
“حسنا ، تحدث”.
“حسنا. وفقًا لمعاوماتى … يمكن لهذا الساحر أن ينافسك خلال 5 سنوات. ”
تحدثت عن الفكرة التي ظهرت ذهني للتو.
بالطبع ، لم يقل كيم هاجين شيئًا كهذا. اعتقدت يو يونها أن الوقت قد حان للاستفزاز المناسب ، لذلك تحدثت بهذا الكلام على الفور.
منذ فترة ، طلب كيم هاجين شئ منها .
“ماهذه الوقاحه”.
نظرًا لما قالته ميديا من هراء في حالة صدمة ، نظر سيماد بشكل مرضٍ إلى عطر الذئب .
لكن آه هاي-إن صنعت فقط ابتسامة تشبه البالغين.
“هذا صحيح ،أخبرهم. كنت تريد أن تعطي هذا لي ، أليس كذلك؟ ”
“نعم ، حسنا ، هذا أمر لا معنى له.”
حسنًا ، حصلت على جميع الجوائز الأولى التي حصلت عليها من بطولة القتال. حتى أنني أخذت “جرعة الحب” ، وهو عنصر لم تكن الزعيم تريد أن تتخلى عنه ، من خلال استنتاج منطقي ومعيب. …على أي حال. خلال الدقائق الخمس والأربعين التالية ، واصلت الحديث عن أشياء بدون صلة ولم أصل إلى “النقطة” وكنت على أمل الحصول على الفرصة التالية. لكننى كنت غبي.
أعتقد أن هذا لم ينجح مع آه هاي-إن ، بعد كل شيء معظم السحرة فوق 7 نجوم كانوا سيأخذون الطعم …
… تمامًا هكذا ، واصلت عربة النقل التحرك في صمت لمدة 5 دقائق التالية.
“أنت ، لا تحلم بوضع قدمك في برستيج مرة أخرى -”
“ما هو اسم صديقك؟”
“حسنا.”
فجأة ، تحدثت آه هاي إن ، وصنعت لا مبالاه زائفة .
قمعت يو يونها ابتسامتها وأجابت.
“ألن تنامى؟”
” عذرا؟ أوه ، هذا سر. إنه يتمتع بخصوصية خاصة به. ”
“…ما هذا؟”
“…”
“نعم ؟”
هزت آه هاي ان رأسها دون كلمات. الساحرة من فئة 8 نجوم التي كانت على وشك أن تصبح 9 نجوم ، وضعت ذقنها على يدها كما لو كانت تفكر فى كلمات يو يونها.
المسؤول الرابع كانت “أندروماش”. كانت تصنع نظرات مغرية في وجهي لكنني تجاهلتها بصراحة. المسؤول الخامس والأخير ، “أثينا” ، التي كانت مسؤوله عن الطابق الثالث والعشرين ، كانت تحدق ببساطة في صمت.
“همف ، 5 سنوات؟”
-ممم …. أنا أرى. سأتوقف عن إرسال الرسائل إليك اذن .
ثم سخرت واستمرت في التذمر.
**
“5 سنوات…. مثير للإعجاب .”
ولكن في الوقت نفسه ، غرق قلبي بشدة. أخبرني كيم تشوندونج أننا سنلتقي مرة أخرى. أخبرني الحدس أن ذلك سيكون عند نهايتي. في ذلك اليوم ، سيصبح كيم تشاندونج الذي اصبح كيم هاجين مرة أخرى كيم تشوندونج ، وسيعود كيم هاجين إلى الأرض الأصلية.
“… همممم”.
“انتظر ، هل أنت …”
بجانبها ابتسمت يو يونها في صمت.
بدا الأمر كما لو أنها نجحت في الموافقة على طلبها مرة أخرى.
“يمكنك التحدث معي عن التفاصيل.”
**
…أم لا. الظروف لم تكن صحيحة. كان التوقيت سيئًا أيضًا. احتجت إلى إنشاء نوع من التدفق لمحادثاتنا لإقناع الزعيم على الإجابة. خلاف ذلك ، من في العالم سوف يجيب بصدق على سؤال مفاجئ للغاية؟
[غرفة انتظار اللاعب اكسترا٧ ]
“هذا التلميذ هو جن الآن”.
مرت أربع ساعات أخرى منذ وقوع الحادث في الطابق العشرين.
كنت مستلقيا على سريري في غرفة الانتظار ، أفكر في وجود كيم شوندونغ وحياتي التي كنت أعيشها.
في البداية ، لم أكن أعتقد أن هذا شيئًا مهمًا حقًا لأن هذه لم تكن حياتي.
وربما كان هذا هو الموقف الصحيح الواجب اتخاذه.
بعد كل شيء ، كنت أنا وتشوندونج أفرادًا منفصلين .
…أم لا. الظروف لم تكن صحيحة. كان التوقيت سيئًا أيضًا. احتجت إلى إنشاء نوع من التدفق لمحادثاتنا لإقناع الزعيم على الإجابة. خلاف ذلك ، من في العالم سوف يجيب بصدق على سؤال مفاجئ للغاية؟
“… هل هذا بسبب التزامن؟”
– …. لقد أخفتني. سأفعل ذلك قريبا. ماذا عنك يا هاجين؟
لكن لقائي اليوم مع كيم تشوندونج غير جزءًا من وجهات نظري. بالطبع ، لم يكن لدي أي خطط لإلقاء كل اللوم على “التزامن”. بعد كل شيء ، كشخص يستعير حياة كيم تشوندونج بأكملها ، ألا ينبغي أن أكون مسؤولاً على الأقل أخلاقياً؟
ولكن في الوقت نفسه ، غرق قلبي بشدة. أخبرني كيم تشوندونج أننا سنلتقي مرة أخرى. أخبرني الحدس أن ذلك سيكون عند نهايتي. في ذلك اليوم ، سيصبح كيم تشاندونج الذي اصبح كيم هاجين مرة أخرى كيم تشوندونج ، وسيعود كيم هاجين إلى الأرض الأصلية.
ولكن في الوقت نفسه ، غرق قلبي بشدة.
أخبرني كيم تشوندونج أننا سنلتقي مرة أخرى. أخبرني الحدس أن ذلك سيكون عند نهايتي. في ذلك اليوم ، سيصبح كيم تشاندونج الذي اصبح كيم هاجين مرة أخرى كيم تشوندونج ، وسيعود كيم هاجين إلى الأرض الأصلية.
زعبم: 「… مممم. أرى ㅋ – ㅋ 」
“…”.
اخذت ميديا نفسا واحدًا ، وابتسم سيماد بهدوء.
حدقت في السقف.
الأرض حيث عشت لمدة 26 عامًا.
كان لديها هناك أصدقائي ، وشقتي الصغيرة المكونة من غرفة واحدة ، وروايتي عن “الفجوة” ، واسم القلم الخاص بي ، والأهم من ذلك ، والدي الحبيب ووالدتى . هناك ، لم أكن سوى شخص عاديى ، مجرد اضافي .
“ليس هناك أى مشكلة. أريد فقط تثبيت الذكاء الاصطناعي على هذه السفينة. ”
لكن هنا ، في هذا العالم الذي كنت أقيم فيه منذ حوالي 6 سنوات ، كان لدي الكثير.
المال والقوة والسلطة والشرف و …
“ومع ذلك ، هناك عنصر أريده.”
زعيم: 「هاجين」
“أليس هناك رقاقة ذكاء اصطناعى شاملة عالية الأداء في الطابق السابع؟”
وصلت رسالة الزعيم في وقت مناسب حيث كنت على وشك أن اسقط فى الاكتئاب.
“…ليس هناك أى مشكلة. لكن ما مدى موهبة هذا الساحر لكى تطلبي مني أن أعلمه؟ ”
“نعم ؟”
فجأة ، تحدثت آه هاي إن ، وصنعت لا مبالاه زائفة . قمعت يو يونها ابتسامتها وأجابت.
للسجل ، كان هناك ضيوف آخرون داخل غرفة الانتظار الخاصة بي: جابن و جين يوهان و شيوك جينغيونغ و والزعيم وحتى كايتا. لقد افترضت أن جميعهم سيقيمون حفلة في غرفة المعيشة الآن.
فجأة ، ظهرت صرخه بصوت عال لدرجة أنه يمكنها أن تحطم النوافذ الزجاجية . أنا و هورنر غطينا آذاننا و استدرنا
「لم تشرب؟ سمعت كايتا أحضرت النبيذ الجيد.
ابتسمت وطرقت على الحائط. الزعيم التي كانت تستخدم الرسائ باستخدام إصبعين ، تفاجأت ونظر إلى أعلى مصدر الصوت.
زعيم: “أنا لا أحب الكحول .”
“أفضل ؟”
ابتسمت
هذه الرسالة كانت كذبة. أحبت الزعيم الشرب. على الرغم من أنها لن تثمل أبدًا ، إلا أنها كانت خبيرة حقيقية استمتعت بطعم الكحول الناضج.
“…”.
زعيم: 「ماذا تفعل.
أعربت ميديا عن غضبها. … ربما كانت تفكر ، “إنه مجرد عنصر واحد” ، لكن ميديا كانت امرأة جشعة ، وربما كانت تعتبر عطر الشئب من ممتلكاتها منذ البداية. لم أكن متأكدًا تمامًا حول موضوع “شهر واحد” ، لكن إذا ترك مسؤول مكانه لفترة طويلة جدًا ، فإن شيئًا يسمى “حالة وجود المسؤول” قد تتضاءل بشكل تدريجي. لذلك ربما كانت تتحدث عن ذلك.
“أنا على وشك النوم.”
“سنحتاج إلى مناقشة الشروط بالتفصيل من هنا. لسنا متطوعين ، بعد كل شيء. ”
زعبم: 「… مممم. أرى ㅋ – ㅋ 」
“سوف تندم على هذا. استعد للموت في الطابق الحادي والعشرين “. “لقد اتخذت الخيار الخاطئ.”
ربما لأن الزعيم كانت تستخدم الرسائل بشكل متكرر ، بدا أنها تعلمت كيفية استخدام الرموز. بالطبع لا يمكن مقارنتها بالخبيرة الحقيقية – الأميرة البريطانية الشقراء راشيل .
شعرت فجأة بالفضول لمعرفة أين كانت الزعيم ونظرت حولي.
“… أنا لا أقبل اى تلاميذ.”
“همممم؟”
“سنحتاج إلى مناقشة الشروط بالتفصيل من هنا. لسنا متطوعين ، بعد كل شيء. ”
كانت مستلقية على السرير في غرفة الضيوف المجاورة .
وعلى عكس ادعاءها بأنها لا تحب الكحوليات ، وضعت زجاجة نبيذ جلبها كايتا على أعلى الدرج بجوار سريرها. كان هناك أيضا شئ يشبه الجرم في حضنها.
“أنا على وشك النوم.”
“هذا يجب أن يكون [جرم التخمين] …”.
زعيم: 「هاجين」
“هل استخدمته بالفعل؟”
أخرجت الساعة الذكية وفحصت العنصر.
حسنًا ، حصلت على جميع الجوائز الأولى التي حصلت عليها من بطولة القتال. حتى أنني أخذت “جرعة الحب” ، وهو عنصر لم تكن الزعيم تريد أن تتخلى عنه ، من خلال استنتاج منطقي ومعيب. …على أي حال. خلال الدقائق الخمس والأربعين التالية ، واصلت الحديث عن أشياء بدون صلة ولم أصل إلى “النقطة” وكنت على أمل الحصول على الفرصة التالية. لكننى كنت غبي.
===
[مس. ؟؟؟ جرم التخمين]
—تحويل الحالة واستعادة ماضي الذي مررت به لمدة تصل إلى 60 دقيقة.
– من خلال التخمين ، يمكنك العثور على أكثر الحقائق التي لا يمكن تخيلها.
– يمكن استخدامها 2 مرات.
===
“…”.
“زعيم ، هل استخدمت جرم التخمين ؟”
… شيء غريب كان يحدث. كنت في المنطقة 3 دون شك ، ومع ذلك كان هناك خمسة مسؤولين هنا جاءوا لرؤيتي. من مظهرهم ، بدا أنهم جميعًا يريدون عطر الذئب .
زعيم: لا ليس بعد. سأستخدمه لاحقًا عندما أحتاج إليه. 」
“ومع ذلك ، هناك عنصر أريده.”
ابتسمت وطرقت على الحائط.
الزعيم التي كانت تستخدم الرسائ باستخدام إصبعين ، تفاجأت ونظر إلى أعلى مصدر الصوت.
“أنا على وشك النوم.”
“ألن تنامى؟”
**
– …. لقد أخفتني. سأفعل ذلك قريبا. ماذا عنك يا هاجين؟
“أود أن أعرف اسمك …”
كان صوتها لطيفًا.
“أم ، دوقة آه هاي إن”.
“انا سأذهب الى السرير الآن.”
“هذا يجب أن يكون [جرم التخمين] …”.
-ممم …. أنا أرى. سأتوقف عن إرسال الرسائل إليك اذن .
“يمكنني صنع ملابس أجمل مع هذا … أوه ، ما الذي قلته لي الآن؟ انا وغد و ملعون ؟ ”
“حسنا.”
“…”
-تصبح على خير.
“- هذا … ب- بسببك ، لقد أهدرت حالة وجودي لمدة شهر -!”
بفضل صوتها ، يمكن أن أغمض عيني بشكل مريح.
“أليس هناك رقاقة ذكاء اصطناعى شاملة عالية الأداء في الطابق السابع؟”
“لأنسب كل التعقيدات وأنام بسلام …”
“أنا لست الشبيه.”
**
ثم سخرت واستمرت في التذمر.
اليوم التالى.
قررت التوجه إلى الطابق الخامس عشر. كان من الواضح أننا لن نتمكن من تحدي الطابق العشرين على الفور ، لذلك قررت تطوير [مركبة جينكلوب ] ، والتي يمكن استخدامها للمساعدة في تحدي الطابق العشرين وما بعده بقدر ما أستطيع.
ومع ذلك ، عندما وصلت أخيرًا إلى المنطقة 3 …
“حسنًا ، لكن لا يمكنك الحصول على خدمة مركز الترقية القابلة للشراء مجانًا. هذا شيء لا يمكنني حتى أن أفعله لك لأن هذا امتياز فريد من نوعه في الطابق السابع ، وليس شيئًا ينتمي إلى الذكاء الاصطناعي . ”
“…ما هذا؟”
ابتسمت وطرقت على الحائط. الزعيم التي كانت تستخدم الرسائ باستخدام إصبعين ، تفاجأت ونظر إلى أعلى مصدر الصوت.
… شيء غريب كان يحدث.
كنت في المنطقة 3 دون شك ، ومع ذلك كان هناك خمسة مسؤولين هنا جاءوا لرؤيتي. من مظهرهم ، بدا أنهم جميعًا يريدون عطر الذئب .
“ستطلب مني أن اعطيه لك”.
“لا يمكنكم تحديد قيمة عطر الذئب بإستخدام ن ب ، لذا -”
“أنا ، لكنني لا أعتبر نفسي وغدا على الإطلاق ، ولست ملعون أيضا .”
“كما قلت ، لقظ وافق بالفعل على إعطائها لي.”
“نعم فعلا.”
الأول كان ‘سيماد ‘ ، مدير الطابق السابع. وقد أحضر معه روبوتًا للتفاوض معي.
والثاني الذى قاطع سيماد ، بالطبع ، “ميديا”.
“أنا ، لكنني لا أعتبر نفسي وغدا على الإطلاق ، ولست ملعون أيضا .”
“لم تصل بعد إلى الطابق الحادي والعشرين ، أليس كذلك؟ هذا وعدى. سأساعدك “.
“حسنًا ، سوف أطلبها لك “.
الشخص الذي قال هذا كان “سيريكو”. لكنها كانت غير مهمة. بدءًا من الطابق العشرين ، تم تعيين 3 إلى 4 مسؤولين إلى كل طابق. كانت سيريكو ، أحد مسؤولي الطابق الحادي والعشرين ، في أسفل الترتيب .
مرت أربع ساعات أخرى منذ وقوع الحادث في الطابق العشرين. كنت مستلقيا على سريري في غرفة الانتظار ، أفكر في وجود كيم شوندونغ وحياتي التي كنت أعيشها. في البداية ، لم أكن أعتقد أن هذا شيئًا مهمًا حقًا لأن هذه لم تكن حياتي. وربما كان هذا هو الموقف الصحيح الواجب اتخاذه. بعد كل شيء ، كنت أنا وتشوندونج أفرادًا منفصلين .
“أود أن أعرف اسمك …”
سلحفاة سوداء. تماما مثل التنين الأزرق ، كانت واحد من الوحوش الحامية الاربعه من الأساطير الشرقية ، وهو مخلوق أسطوري في المنتصف بين وحوش الاستدعاء رفيعة المستوى. على الرغم من أنها كانت أضعف عضو في الوحوش الحامية ، إلا أنها كانت صديقة حميمة لآه هاي-إن منذ استدعائها للمرة الأولى في أوائل العشرينات من عمرها.
المسؤول الرابع كانت “أندروماش”. كانت تصنع نظرات مغرية في وجهي لكنني تجاهلتها بصراحة. المسؤول الخامس والأخير ، “أثينا” ، التي كانت مسؤوله عن الطابق الثالث والعشرين ، كانت تحدق ببساطة في صمت.
توقف ميديا ذات الوجه الأحمر للحظة. غمز غمز اهتزت عينيها عدة مرات. ثم أمالت رأسها في حالة ذهول.
بلاه بلاه
بلاه بلاه
تنهدت وأنا أحدق في المسؤولين وهم يتحدثون معي في وقت واحد. كانت القوة السحرية مدمجه بشكل طبيعي في أصوات المسؤولين ، وبدأت أشعر بالغثيان بمجرد الاستماع إليهم.
تنهدت وأنا أحدق في المسؤولين وهم يتحدثون معي في وقت واحد. كانت القوة السحرية مدمجه بشكل طبيعي في أصوات المسؤولين ، وبدأت أشعر بالغثيان بمجرد الاستماع إليهم.
“استدعاء هذه القوة يجب أن يكون من الصعب الحفاظ عليه لفترة طويلة.”
عندما لم أستطع تحمل المعاناة بعد الآن ، أخرجت [عطر الذئب] من مخزوني.
بمجرد ظهور الرداء الجميل ، توقف الجميع عن الكلام.
بلع.
فقط صوت البلع تردد .
بلاه بلاه بلاه بلاه
“هذا صحيح ،أخبرهم. كنت تريد أن تعطي هذا لي ، أليس كذلك؟ ”
عند سماع ملاحظة يو يونها ، هربت ضحكة من فم الوزير ، قريباً ظهرت عربة من إحدى أكبر ثلاث عائلات تجارية في كريفون ، ‘بينلاك’ ، وثلاثة خيول ممتازة بقوة 300 حصان عادي مجتمعة ، مثل الريح.
تحدثت ميديا مع تعبير مليء الترقب.
لكنني تجاهلتها.
لقد بدأت الحساب في رأسي.
استنادًا إلى عروضهم ، كان المسؤول المناسب ليصبح صاحب [عطر الذئب] هو … سيماد ، مسؤول الطابق السابع.
سلمت الرداء الى سيماد.
” عذرا؟”
“… هاه؟”
تحدثت للزعيم حيث كنت غير قادر على الانتظار لفترة أطول. أمالت الزعيم رأسها مع نظرة غريبة على وجهها.
اخذت ميديا نفسا واحدًا ، وابتسم سيماد بهدوء.
“أفضل ؟”
“اختيار جيد.”
“هذا صحيح. زعيم ، ما هي المكافأة التي حصلت عليها لهزيمة الشبيه الخاص بك؟ ”
“ومع ذلك ، هناك عنصر أريده.”
لم أجب ، لكن اومأت الزعيم برأسها .
“عنصر؟”
“…ليس هناك أى مشكلة. لكن ما مدى موهبة هذا الساحر لكى تطلبي مني أن أعلمه؟ ”
“نعم فعلا.”
“…”.
تحدثت عن الفكرة التي ظهرت ذهني للتو.
لم أجب ، لكن اومأت الزعيم برأسها .
“أليس هناك رقاقة ذكاء اصطناعى شاملة عالية الأداء في الطابق السابع؟”
“نحن سنغادر الآن؟”
“بالفعل.”
“أود أن أعرف اسمك …”
“ساعدني في نقل الذكاء الاصطناعى إلى هذه السفينة. لأن هذه السفينة تحتاجها “.
تحدثت عن الفكرة التي ظهرت ذهني للتو.
“… همممم؟”
تحدثت عن الفكرة التي ظهرت ذهني للتو.
بدأت سيماد في التفكير ، بينما كانت ميديا تترنح كما لو كانت على وشك الانهيار. حدق سيماد في ميديا واتخذ قراره بسرعة. أراد أن يأخذ بالرداء قبل أن تفعل أي شيء غير متوقع.
“أود أن أعرف اسمك …”
“حسنًا ، لكن لا يمكنك الحصول على خدمة مركز الترقية القابلة للشراء مجانًا. هذا شيء لا يمكنني حتى أن أفعله لك لأن هذا امتياز فريد من نوعه في الطابق السابع ، وليس شيئًا ينتمي إلى الذكاء الاصطناعي . ”
**
“ليس هناك أى مشكلة. أريد فقط تثبيت الذكاء الاصطناعي على هذه السفينة. ”
أجابت آه هاي بدون اهتمام . من خلال الجهود المستمرة – التدريب والتأمل – استعادت نصف قدراتها واستطاعت بالفعل استدعاء وحش رفيع المستوى.
“في هذه الحالة ، تم الاتفاق “.
بفضل صوتها ، يمكن أن أغمض عيني بشكل مريح.
قام سيماد بإخراج جهاز صغير يشبه الهاتف. لقد استخدمه لإجراء مكالمة ، وفجأة ظهرت بوابة كبيرة أمامه. روبوت آخر خرج من البوابة. كان يحمل رقاقة ذكاء اصطناعي في يده .
على أي حال ، وصلت إلى المقهى القريب مع الزعيم. لقد دفعنا ثمن المقعد وجلسنا على طاولة ، وواجهنا بعضنا البعض. كنا أخيرًا وحدنا في المقهى ولكن الزعيم كانت صامته . أنا أيضًا ، لم أستطع أن اجبر نفسي على التحدث بسهولة. ولكن إذا لم انهى فضولي اليوم ، فإن شكوكي سوف تتضاعف مثل الخلايا السرطانية…
“هذه هي رقاقة الذكاء الاصطناعي.”
“حسنًا ، لكن لا يمكنك الحصول على خدمة مركز الترقية القابلة للشراء مجانًا. هذا شيء لا يمكنني حتى أن أفعله لك لأن هذا امتياز فريد من نوعه في الطابق السابع ، وليس شيئًا ينتمي إلى الذكاء الاصطناعي . ”
“شكرا لك .”
“حسنًا ، سوف أطلبها لك “.
تلقيت الرقاقة من ألفا جو وسلمت عطر الذئب إلى سيماد.
جلجل-
في اللحظة التي انتهى فيها التبادل ، انهارت ميديا على الأرض ، ولم تتمكن من الصمود أمام الغضب .
“صفقة جيدة.”
“أنا ، أنا … لمدة شهر … هنا … أهدرت حالتي …”
ابتسمت يو يونها وتدخلت في حديث آه هاي إن مع الوزير. كانت تستمع إليهم بهدوء وصعدت عندما شعرت أن المفاوضات على وشك التقدم إلى الخطوة التالية.
نظرًا لما قالته ميديا من هراء في حالة صدمة ، نظر سيماد بشكل مرضٍ إلى عطر الذئب .
ثم سخرت واستمرت في التذمر.
“صفقة جيدة.”
“بالفعل.”
بعد ذلك ، دخل البوابة ورحل.
“هاه؟ لماذا ا؟”
“سوف تندم على هذا. استعد للموت في الطابق الحادي والعشرين “.
“لقد اتخذت الخيار الخاطئ.”
“استدعاء هذه القوة يجب أن يكون من الصعب الحفاظ عليه لفترة طويلة.”
عادت سيريكو وأندروماش إلى طابقهم . بقي فقط ميديا وأثينا.
سلمت رقاقة الذكاء الاصطناعي الى هورنر.
“نعم ، حسنا ، هذا أمر لا معنى له.”
“… هورنر؟”
“هل يمكننا التحدث بمفردنا للحظة؟”
“نعم ، قائد السفينة.”
“أحب أمريكانو.”
“قم بتوصيل هذا في السفينة.”
“نعم فعلا. حصلت على هذا العنصر عند الفوز ببطولة الحرف اليدوية. ”
من خلال الرقاقة هذه ، سوف تتعرف [سفينة جينكلوب] تمامًا على “أنا” كمالك لها.
“اختيار جيد.”
“حسنا ، سأنهى هذا “.
تمامًا هكذا ، دخلت يو يونها وأه هي-إن في العربة. بفضل سحر التمدد المكاني ، كان الجزء الداخلي من العربة أكثر اتساعًا بثلاث مرات من الشكل الخارجي. وبطبيعة الحال ، كانت الرحلة مريحة للغاية. جلست المرأتان ، آه هاي إن ويو يونها ، جنبًا إلى جنب وحدقوا خارج النافذة. بدأ النقل بسلاسة. بدأت يو يونها في التفكير حول ماذا وما الذي يجب عدم الحديث عنه خلال مساوماتها مع العائلة المالكة ، بينما قامت آه هاي-إن بتشغيل المجتمع. “اللص الذي تعلم أن يسرق في وقت متأخر هو الأكثر رعبا”. هذا المثل يناسب آه هاي-إن تماما. كان المجتمع بمثابة عالم جديد تمامًا لأه هي-إن ، التي لم تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي من قبل على الأرض.
“ااااااااااك -!”
ابتسمت وطرقت على الحائط. الزعيم التي كانت تستخدم الرسائ باستخدام إصبعين ، تفاجأت ونظر إلى أعلى مصدر الصوت.
فجأة ، ظهرت صرخه بصوت عال لدرجة أنه يمكنها أن تحطم النوافذ الزجاجية . أنا و هورنر غطينا آذاننا و استدرنا
“ااااااااااك -!”
“ما.. ماذا كان هءا؟”
تراجعت يو يونها دون تردد. لكن آه هاي-إن ظل تنظر الى يو يونها. بدت غير راضية إلى حد ما ، وأدركت يو يونها أن السبب في ذلك أنها لم تسأل “لماذا”.
“أنت ، فى ماذا كنت تفكر -!”
ولكن في الوقت نفسه ، غرق قلبي بشدة. أخبرني كيم تشوندونج أننا سنلتقي مرة أخرى. أخبرني الحدس أن ذلك سيكون عند نهايتي. في ذلك اليوم ، سيصبح كيم تشاندونج الذي اصبح كيم هاجين مرة أخرى كيم تشوندونج ، وسيعود كيم هاجين إلى الأرض الأصلية.
قفزت ميديا وتوجهت إلي.
“- هذا … ب- بسببك ، لقد أهدرت حالة وجودي لمدة شهر -!”
” عذرا؟”
“5 سنوات…. مثير للإعجاب .”
“قلت إنك ستقدمه لي كهدية. أنت ، أيها الوغد -! ”
بفضل صوتها ، يمكن أن أغمض عيني بشكل مريح.
“لكنك قلت إنك لا تريديه “.
“اختيار جيد.”
“- هذا … ب- بسببك ، لقد أهدرت حالة وجودي لمدة شهر -!”
تحدثت ميديا مع تعبير مليء الترقب. لكنني تجاهلتها. لقد بدأت الحساب في رأسي. استنادًا إلى عروضهم ، كان المسؤول المناسب ليصبح صاحب [عطر الذئب] هو … سيماد ، مسؤول الطابق السابع. سلمت الرداء الى سيماد.
أعربت ميديا عن غضبها.
… ربما كانت تفكر ، “إنه مجرد عنصر واحد” ، لكن ميديا كانت امرأة جشعة ، وربما كانت تعتبر عطر الشئب من ممتلكاتها منذ البداية. لم أكن متأكدًا تمامًا حول موضوع “شهر واحد” ، لكن إذا ترك مسؤول مكانه لفترة طويلة جدًا ، فإن شيئًا يسمى “حالة وجود المسؤول” قد تتضاءل بشكل تدريجي. لذلك ربما كانت تتحدث عن ذلك.
لكن وزير الدفاع لم تجرؤ على تصديق كلماتها بهذه السهولة. كان لدى كريفون سبعة أكاديميات سحر ، كانت تعمل بشكل مشابه لأبراج السحر للأرض وتم قبول عدد قليل من اللاعبين بها بالفعل ، وكان يعلم أن “الاستدعاء” كان مجال سحرى بعيدًا عن العصر الحديث.
“أنت ، لا تحلم بوضع قدمك في برستيج مرة أخرى -”
” عذرا؟”
لكننى كنت سأصنع شيئًا جديدًا وأفضل من اجلك . ”
“نعم ، إنها جيده”.
“أيها الوغد ! أفضل ؟ ما أفضل…؟”
“عن ماذا؟”
توقف ميديا ذات الوجه الأحمر للحظة.
غمز غمز
اهتزت عينيها عدة مرات.
ثم أمالت رأسها في حالة ذهول.
الشخص الذي قال هذا كان “سيريكو”. لكنها كانت غير مهمة. بدءًا من الطابق العشرين ، تم تعيين 3 إلى 4 مسؤولين إلى كل طابق. كانت سيريكو ، أحد مسؤولي الطابق الحادي والعشرين ، في أسفل الترتيب .
“أفضل ؟”
“اجل فعلا. أعرف أن هذا مفاجئ ، لكن الفكرة برزت للتو في ذهني. أوه ، إنها ليست مشكلة كبيرة أو أي شيء. لقد أخبرني صديق لي أنه وجد ساحرًا واعداً للغاية “.
“نعم فعلا. حصلت على هذا العنصر عند الفوز ببطولة الحرف اليدوية. ”
“ااااااااااك -!”
أريتها إزميل هيفايستوس.
جفل
اهتز جسد ميديا كله في تلك اللحظة.
“…”
“يمكنني صنع ملابس أجمل مع هذا … أوه ، ما الذي قلته لي الآن؟ انا وغد و ملعون ؟ ”
“ومع ذلك ، هناك عنصر أريده.”
أنا تصنعت التعرض للإهانة وشبكت ذراعي.
على أي حال ، وصلت إلى المقهى القريب مع الزعيم. لقد دفعنا ثمن المقعد وجلسنا على طاولة ، وواجهنا بعضنا البعض. كنا أخيرًا وحدنا في المقهى ولكن الزعيم كانت صامته . أنا أيضًا ، لم أستطع أن اجبر نفسي على التحدث بسهولة. ولكن إذا لم انهى فضولي اليوم ، فإن شكوكي سوف تتضاعف مثل الخلايا السرطانية…
“أنا ، لكنني لا أعتبر نفسي وغدا على الإطلاق ، ولست ملعون أيضا .”
“ستطلب مني أن اعطيه لك”.
قلت ذلك وانا أحدق فى ميديا .
نظرت ميديا إلي … ثم صنعت ابتسامة مهينة وغريبة .
“… زعيم ، هل تريدى بعض القهوة؟”
وصلت رسالة الزعيم في وقت مناسب حيث كنت على وشك أن اسقط فى الاكتئاب.
