حلقة جديده ١
[منطقة إقامة أوردين]
عمد رؤية الشوكولاته ، احمرت إيلين بخجل وابتسمت .
في أعماق قلب مملكة أوردين ، جلس أوردين على العرش أمام أتباعه المخلصين.
تحدث كيم هاجين ، “اسرعى يا حمقاء. توقفى عن كونك مصدر إزعاج. تسك ، عديمة الفائدة “.
“دخلت المتسلل حاجز الوقت”. تحدث خادم الملك الراكع.
ابتسمت وسلمت له الوعاء. بعد ذلك ، قمت بطهي بعض اللحوم وحتى زودتهم بجرعات تعزز حيويتهم.
“وهكذا دخلت ذبابة أخرى الفخ.”
الآن وقد عرفت من هو المشتبه به ، يمكنني أن أطلب من [كتاب الحقيقة] تأكيده. [من هو الخائن؟] كان سؤالًا واسعًا للغاية ولن تكفى خمس خطوط فقط من الوصمة ، لكن [هل انضم بارك هانهو إلى أوردين؟] يجب أن ينجح.
“ليس هذه المرة. بدا أن المتسلل يعرف كيف يعمل حاجز الوقت. إذا سمحنا له بتفكيك الحاجز ، فإن الأرواح التي حاصرناها في الداخل ستهرب. سنحتاج إلى القيام بشيء حياله “.
كان الرجل الذي ظهر كالرياح يرتدي معطفًا و مشرق أكثر من أي شيء رأوه من قبل.
عند سماع ذلك ، نظر الملك إلى الخدام الذين يركعون في صف أمامه. كوروكورو ، لاكور ، فيريتاس ، غاريمتو … إذا أراد ، يمكنه ببساطة أن يجعل خدامه المخلصين يبيدون المتسللين المتغطرسين.
“آه ، انتظر ، هذا -”
“…سأتصرف.”
“حسنًا ، حسنًا ، سأذهب إلى هناك لذا حاولي تمزيقه”.
ولكن قبل أن يقول الملك أي شيء ، تحدث إنسان.
نظر عبيد الملك نحو الإنسان بسخط. ومع ذلك ، فإن الإنسان لم يظهر أي علامة على الخوف. في الواقع ، قام الإنسان بشخير وتحدث مرة أخرى بطريقة أكثر ثقة.
كيم هاجين حول نظرته إلى أسفل. عيناه كانت مصبوغة بقوة سحرية ،و تألقت مثل الأحجار الكريمة. وعكست صورة جين ساهيوك على شبكية عينه الزرقاء.
“سأضربه”. كلمات جين ساهيوك وضعت ابتسامة على وجه أوردين.
” عذرا؟”
“حقا؟” طلب أوردين.
“حسنًا ، حسنًا ، سأذهب إلى هناك لذا حاولي تمزيقه”.
أومأت جين ساهيوك بثقة “بالطبع”.
“هرب، هلب …”
بعد معركتها مع بيل منذ وقت ليس ببعيد ، انضمت إلى أوردين. بالطبع ، هذا لا يعني أنها خططت للتعاون معه بالكامل.
كان عليها فقط أن تتبنى القليل من الاشمئزاز لتفادي إعاقة بيل.
المناصب العليا . يمكن أن أشعر أين كانت المشكلة.
“سأجعله يختفي من أمامك”.
“لا يهم . سوف أضعف الحاجز “.
لم تكن تكذب. لقد خططت لإعادة كيم هاجين إلى ماضي أكاترينا ، حتى يختفي من مشهد الوحوش. على الرغم من أن الفرصة جاءت في وقت مبكر عما كانت تتوقعه ، إلا أنها لم تمانع في ذلك. أرادت أن تفلت من هذا المكان و من رائحة الوحوش البشريه في أسرع وقت ممكن.
“كحم “.
“جيد ، اذا يمكنك القيام بذلك.”
لا ، لقد كان شخصًا واحدًا يحتجز شخصين. كان الشخص جين ساهيوك ، وكان الشخصان في يديها سيو يانجي ويي يونغها.
أعطى أوردين موافقته ، وأطلقت جين ساهيوك قوتها السحرية بابتسامة. هديتها الجديدة ، [تلاعب الواقع] ، شكلت بوابة.
“آه ، اللعنة …!”
“سأرحل اذا ، يا أبناء الكلاب”.
مشى كيم هاجين إلى الأمام كما لو كان يعرف إلى أين هو ذاهب. لم يكن مرتبكًا . ذهب ببساطة في طريقه كما لو كان يمشي في حديقة الحي.
لعنت على الوحوش البشريه واختفت في البوابة. مما لا يثير الدهشة ، أصبح خدم الملك غاضبين.
في تلك اللحظة ، استدار كيم هاجين وواجه جين ساهيوك. تجمدت جين ساهيوك في مفاجأة.
“… يا ملك ، لماذا قبلت مثل هذا الإنسان الوقح في صفوفنا؟”
“آه ، انتظر ، هذا -”
“اقتل … هذه … الكلبة …”
المناصب العليا . يمكن أن أشعر أين كانت المشكلة.
“كورورو ، كورورو …”
اتسعت عيوننا. سخرت جين ساهيوك وهى تمسك يونغها وسيو يونجي نصف قتلى.
أطلق أوردين قوته السحرية وقمع استياء عبيده.
كيم هاجين حول نظرته إلى أسفل. عيناه كانت مصبوغة بقوة سحرية ،و تألقت مثل الأحجار الكريمة. وعكست صورة جين ساهيوك على شبكية عينه الزرقاء.
**
أغلقت جين ساهيوك فمها ومشيت خلف كيم هاجين. بدت أكتافه الضيقة عادة واسعة اليوم لسبب ما.
[84 يومًا تساوي 12 ساعة فقط في العالم الحقيقي]
تحدثت إيلين وجين سيون وشين جونغهاك على التوالي. كان لديهم شخصيات فريدة حقًا. بابتسامة ساخرة ، أعطيت الشوكولاته لأيلين.
سارت مجموعة إيلين نحو القلعة في المقدمه.
ساعة ، ساعتان ، 4 ساعات ، 8 ساعات … بعد المشي لفترة طويلة ، أدركوا أن محيطهم لم يتغير على الإطلاق.
لا ، لقد كان شخصًا واحدًا يحتجز شخصين. كان الشخص جين ساهيوك ، وكان الشخصان في يديها سيو يانجي ويي يونغها.
“هناك خطأ…”
“ألم تقل أنك كنت هنا قبلنا؟ شكرا لك شكراً لك .
“نعم … لماذا لا ننقسم إلى فريقين؟ لدينا طرق للتواصل ، لذلك يجب أن يكون كل شئعلى ما يرام “.
“حقا؟” طلب أوردين.
انقسم الفريق إلى قسمين بناءً على اقتراح جين سيون . شكل إيلين وجين سيون وشين جونغهاك الفريق الأول ، في حين شكل يي يونغها وسيو يونغجي الفريق الثاني. قرروا الاتصال ببعضهم البعض في اللحظة التي يجدوا فيها شيئًا ما.
**
مر الوقت.
“… لست بحاجة لمساعدتك .”
يوم واحد ، يومين ، ثلاثة أيام ، أربعة أيام ، عشرة أيام … وأخيراً ، أربعة وثمانون يومًا. كانت المشكلة هى الغذاء. لم يكن الإمداد الذي أحضروه معهم كافياً لمدة ثلاثة أشهر. كان نقص المياه ضارًا بشكل خاص.
الآن وقد عرفت من هو المشتبه به ، يمكنني أن أطلب من [كتاب الحقيقة] تأكيده. [من هو الخائن؟] كان سؤالًا واسعًا للغاية ولن تكفى خمس خطوط فقط من الوصمة ، لكن [هل انضم بارك هانهو إلى أوردين؟] يجب أن ينجح.
في اليوم السادس ، قرروا الاستسلام والعودة باستخدام مخطوطات الإرجاع الخاصة بهم.
أومأت جين ساهيوك بثقة “بالطبع”.
“لماذا لا تعمل …؟”
عند رؤية هذا ، أصبحت جين ساهيوك متأكده من شكوكها.
بالطبع ، لم تعمل مخطوطات الإرجاع داخل حاجز الوقت. مع اختفاء الأمل الأخير ، ملأ اليأس قلوبهم. سقطت إيلين وجين سيون وشين جونغهاك على الأرض في حالة من الإحباط.
“آآآ … كوهم ، إذن ، كيف تمكنت أن تأتي إلينا؟”
لإعطاء تشبيه ، حتى سيارة فيراري لا يمكنها الركض بدون وقود. السيارات الأفضل تتطلب وقود أفضل كذلك. لذلك كان البشر الخارقين لا يختلفوا عن الناس العاديين.
وبدا أن لديه شئ فى عفله ، وكانت جين ساهيوك تحدق به بشدة.
ومع ذلك ، فإن الموت بالجفاف والجوع كان شيئًا لم يكن متوقعًا . لم يظن أحد أنهم سيقابلون نهايتهم بالجوع بدلاً من المعركة …
مع مرور الوقت وازدياد اليأس ، انهارت عقولهم.
“…ماذا؟”
… لكن فى هذا الوقت. عندما كانوا على وشك قبول موتهم ، شعروا بوجود غير معروف يقترب منهم. لقد حركوا رؤوسهم في هذا الاتجاه.
سألتها ، “كيف وقعتم في فخ لحظة وصولكم؟”
ثم استعادوا الأمل.
“اقتل … هذه … الكلبة …”
كان الرجل الذي ظهر كالرياح يرتدي معطفًا و مشرق أكثر من أي شيء رأوه من قبل.
[منطقة إقامة أوردين]
“هاه …؟”
“إذا كنت تتذكرى ، استيقظى “. تنهد كيم هاجين ونهض. لقد بدا حقًا أنه على دراية بهذا العالم.
“ما هذا؟”
“شكرا … نيااام.”
كان كيم هاجين. عند النظر إلى وجهه ، تعجب الناس الثلاثة فجأة. بالكاد كانت لديهم القوة للتحدث.
كان يلعق وعاءه . كان وجهه مواجهًا لي ، لكن كان بإمكاني معرفة الصوت الذي كان يصنعه والطريقة التي رفع بها كتفيه لأعلى ولأسفل. انتزعت الوعاء من يديه.
مشى كيم هاجين إليهم وتحدث وهو يسلم لهم زجاجات المياه.
– … اليوم ، فقط لهذا اليوم ، أريدك أن تكون طباخي.
“استيقظوا.”
– … اليوم ، فقط لهذا اليوم ، أريدك أن تكون طباخي.
ربما كانت هاتان الكلمتان افضل الكلمات التي سمعتها أيلين وجين سيون وشين جونغهاك في حياتهم.
” عذرا؟”
……
“اقتل … هذه … الكلبة …”
أعطيتهم الماء أولا .
“إنها مملكتك.”
غالب – غالب –
لا ، لقد كان شخصًا واحدًا يحتجز شخصين. كان الشخص جين ساهيوك ، وكان الشخصان في يديها سيو يانجي ويي يونغها.
بعد مشاهدتهم يشربون ، بدأت أطبخ و لأنهم كانوا يتضورون جوعا لفترة طويلة فقد صنعت الحساء. حتى البشر الخارقين سيواجهون صعوبة في هضم الطعام في تلك الحاله.
“-آه! ث-ماذا تريد؟ أرجعه!”
بعد بضع دقائق ، سار الثلاثة نحوى .
“آه….”
“…انتهيت.”
“كيك.” تخبطت جين ساهيوك في الوقت نفسه ، وتشكل العرق البارد على جبينها. كنت أستحضر الصدمة بداخلها. إذا تابعت لفترة أطول قليلاً ، فقد تخاف وتهرب من تلقاء نفسها.
“” “اوووه.” “”
“همممم؟ أوه ، ناقش زعيمنا بعض الأشياء مع الجمعية للخطة “.
أولاً ، أعطيت وعاء لشين جونغهاك. لقد تلاشى تكبره المعتاد واصبح بمظهر المتشرد.
اصبحت خائف ، لقد قمت بتنشيط [القدر ]. ومع ذلك ، فإن ما أخرجته لم يكن قنبلة ولكنه بلورة تشع بالضوء الأزرق. عيني التي كانت تعمل الآن كجهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بي ، أظهرت لي وصف العنصر.
“…”.
[منطقة إقامة أوردين]
لكن شين جونغهاك كان يحدق في وجهي فقط دون أخذ وعاء الحساء. لقد كان يزم شفتيه ، لكنه بدا وكأنه يشعر بالحرج الشديد من أن يأخذها.
“آه ، انتظر ، هذا -”
“ماذا تنتظر؟ إذا كنت لا ترغب في ذلك ، فقم بإعطاءه لى “.
تغير تعبيري.عند رؤية هذا ، يبدو أن الثلاثة الآخرين خمنوا ما حدث.
عندما حاولت إيلين دفعه بعيدًا ، أخذ أخيرًا الوعاء. ثم أعطيت إيلين وجين سيون حساءهم أيضًا.
بعد ثلاث دقائق ، أرجعوا الأطباق الفارغة.
في الهواء الفارغ ، تجمعت القوة السحرية معًا وشكلت بوابة بيضاوية. قريبا ، خرج شخص من ذلك.
“آآآ … كوهم ، إذن ، كيف تمكنت أن تأتي إلينا؟”
“جيد ، اذا يمكنك القيام بذلك.”
حدقت إيلين التي انهت كل شيء فى الوعاء في وجهي بنظرة من الأسف. قلت لها العذر الذي أعددته مسبقًا.
“… أكاترينا”. غمغمت جين ساهيوك في حالة ذهول.
“لقد كنت منذ فترة من الوقت.”
ايلين قاطعت جين سيون. كان وجهها أكثر خطورة من أي وقت مضى.
“يا…”
“قلت ، انهضى”.
كما هو متوقع من فنرير الشهير. أنا معجبه بك . ”
عند رؤية هذا ، أصبحت جين ساهيوك متأكده من شكوكها.
كان هذا رد فعل إيلين وجين سيون . لقد أشاروا لي لإعادة ملء الأطباق.
أعطى أوردين موافقته ، وأطلقت جين ساهيوك قوتها السحرية بابتسامة. هديتها الجديدة ، [تلاعب الواقع] ، شكلت بوابة.
“…من قبل ؟”
“آآآ … كوهم ، إذن ، كيف تمكنت أن تأتي إلينا؟”
“ألم تقل أنك كنت هنا قبلنا؟ شكرا لك شكراً لك .
“لقد كنت منذ فترة من الوقت.”
كانت عيون جين سيون مليئة بالعواطف. بدت مستعدة لتبريد وتقبيل قدمي. يبدو أنهم واجهوا صعوبة أكبر مما كنت أعتقد.
نظرت إلى شين جونغهاك لمعرفة ما إذا كان يريد صحنًا آخر أيضًا.
أومأت برأسى بهدوء ، “إذا لم يقم الأشخاص الذين نفذوا الخطة بأي خطأ ، فيجب أن يكون الشخص الذي وضع الخطة هو الذي فعل ذلك”.
“هرب، هلب …”
تغير تعبيري.عند رؤية هذا ، يبدو أن الثلاثة الآخرين خمنوا ما حدث.
كان يلعق وعاءه . كان وجهه مواجهًا لي ، لكن كان بإمكاني معرفة الصوت الذي كان يصنعه والطريقة التي رفع بها كتفيه لأعلى ولأسفل.
انتزعت الوعاء من يديه.
“لا شيء .”
“-آه! ث-ماذا تريد؟ أرجعه!”
“…”.
“لقد انتهيت منه . يمكنك الحصول على طبق ثانى. ”
كان من المقرر أن يفشل فريق الاغتيال الأول. الشيء الأكثر أهمية هو معرفة من كان الخائن.
لقد ملأت جميع الاطباق الثلاثة وأعدتهم.
“…ماذا؟”
“… لست بحاجة لمساعدتك .”
“كيم هاجين ، ألم يحن الوقت لتكشف عن هويتك -”
لكن شين جونغهاك كان عنيدا. كانت عيناه مثبتتان على صحن الحساء ، لكن فمه رفض أكله.
ووش ، ووش.
حاولت هز الوعاء أمامه. تبعت عيون شين جونغهاك الوعاء كما لو كان مسحورا.
“…”.
“… سسب ، سسسب ، سسسلب.”
“سأجعله يختفي من أمامك”.
“هل أنت متأكد أنك لا تريد ذلك؟ أستطيع أن أرى لعاب “.
عمد رؤية الشوكولاته ، احمرت إيلين بخجل وابتسمت .
عندما سألت مرة أخرى ، غمغم شين جونغهاك بهدوء.
“يو”.
– … اليوم ، فقط لهذا اليوم ، أريدك أن تكون طباخي.
كما هو متوقع من فنرير الشهير. أنا معجبه بك . ”
ابتسمت وسلمت له الوعاء. بعد ذلك ، قمت بطهي بعض اللحوم وحتى زودتهم بجرعات تعزز حيويتهم.
سارت مجموعة إيلين نحو القلعة في المقدمه. ساعة ، ساعتان ، 4 ساعات ، 8 ساعات … بعد المشي لفترة طويلة ، أدركوا أن محيطهم لم يتغير على الإطلاق.
“آه … لقد أنقذتنا. بالمناسبة … هل لديك أي حلوى ~؟ أنا أشعر بالدوار قليلاً … آه ، سأقع … أنا أعتقد أنني بحاجة إلى شوكولاتة لعلاجي … ”
“” “اوووه.” “”
“شكرا لك ، أنا مدين لك بحياتي … “.
أطلق أوردين قوته السحرية وقمع استياء عبيده.
“… كيف تمكنت من أن تجدنا هنا؟ لن تكون قادرًا على المغادرة أيضًا. ”
“السنة القارية 555 ، 8 مارس.”
تحدثت إيلين وجين سيون وشين جونغهاك على التوالي.
كان لديهم شخصيات فريدة حقًا.
بابتسامة ساخرة ، أعطيت الشوكولاته لأيلين.
“يا…”
“شكرا … نيااام.”
“مم”.
عمد رؤية الشوكولاته ، احمرت إيلين بخجل وابتسمت .
قطع صوت جين ساهوك أفكار كيم هاجين.
سألتها ، “كيف وقعتم في فخ لحظة وصولكم؟”
نادتنى جين ساهيوك ، وحدقت بها بصمت. لقد استخدمت قوة الوصمة العار لصنع نظرة حادة بإستخدام عيون الألف ميل.
تغير تعبير إيلين إلى عبوس ، “لا أعرف. أنا أتساءل نفس الشيء. لقد نقلت للتو إلى الإحداثيات التي حصلت عليها من المناصب العليا. ”
“… سسب ، سسسب ، سسسلب.”
المناصب العليا . يمكن أن أشعر أين كانت المشكلة.
“هناك خطأ…”
“… من الذي وضع الخطة؟”
“- عمّا تتحدث؟”
“همممم؟ أوه ، ناقش زعيمنا بعض الأشياء مع الجمعية للخطة “.
“…انتهيت.”
“زعيم؟”
“… آه ، هناك -!”
نعم ، اسمه بارك هانهو. هل سمعت عنه ، أليس كذلك؟ إنه رئيس معبد العدل . يجب أن تكون قد رأيت اسمه في الكتب المدرسية. ”
لا ، لقد كان شخصًا واحدًا يحتجز شخصين. كان الشخص جين ساهيوك ، وكان الشخصان في يديها سيو يانجي ويي يونغها.
أدركت من كان الخائن.
بارك هانهو. تم ذكر اسمه في القصة الأصلية وعلى الرغم من أنه لم يلعب أي دور مهم ، إلا أنه لم يكن رئيسًا لمعبد العدل من أجل لا شيء.
في [قائمة القوة] التي أنشأتها لتدوين مستويات قوة الشخصيات ، كان بارك هانهو في …
حدقت إيلين التي انهت كل شيء فى الوعاء في وجهي بنظرة من الأسف. قلت لها العذر الذي أعددته مسبقًا.
[بارك هانهو 9.45 / 9.45]
المنزل الذي أرادت العودة إليه. ذكريات الوقت الذي حكمت فيه بلريون كما ظهر ملكها في عقلها.
النتيجة المحتملة القصوى
كان هذا الرقم أعلى قليلاً من تصنيف [9.4 / 9.55] الذي أعطيته لأيلين.
“مم”.
“…”.
“حسنًا ، حسنًا ، سأذهب إلى هناك لذا حاولي تمزيقه”.
تغير تعبيري.عند رؤية هذا ، يبدو أن الثلاثة الآخرين خمنوا ما حدث.
“السنة القارية 555 ، 8 مارس.”
“هل تقصد ، بارك هانهو قد خاننا؟”
“وهكذا دخلت ذبابة أخرى الفخ.”
أومأت برأسى بهدوء ، “إذا لم يقم الأشخاص الذين نفذوا الخطة بأي خطأ ، فيجب أن يكون الشخص الذي وضع الخطة هو الذي فعل ذلك”.
بقيت صامتاً ، لكن أيلين وجين سيون كانا يتفاعلان بقوة. بدوا جاهزين للهجوم في أي لحظة.
“لكن بارك هانهو ليس لديه دافع. أنا أعرفه جيدًا وهو ”
لقد أنشأ خريطة باستخدام كتاب الحقيقة. كانت هذه الخريطة جديرة بالثقة أكثر من بعض الخرائط التي كانت لدى أكاترينا .
“لا.”
مشى كيم هاجين إلى الأمام كما لو كان يعرف إلى أين هو ذاهب. لم يكن مرتبكًا . ذهب ببساطة في طريقه كما لو كان يمشي في حديقة الحي.
ايلين قاطعت جين سيون. كان وجهها أكثر خطورة من أي وقت مضى.
“آه….”
“الآن بعد أن فكرت في الأمر … هذا الرجل العجوز ، لقد ماتت ابنته مؤخرًا.”
الآن وقد عرفت من هو المشتبه به ، يمكنني أن أطلب من [كتاب الحقيقة] تأكيده. [من هو الخائن؟] كان سؤالًا واسعًا للغاية ولن تكفى خمس خطوط فقط من الوصمة ، لكن [هل انضم بارك هانهو إلى أوردين؟] يجب أن ينجح.
” عذرا؟”
مر الوقت.
“لقد رأيت شيئًا أيضًا”.
نظر كيم هاجين إلى السماء بتعبير مضطرب. أمام عينيه ظهرت معلومات معقدة إلى حد ما.
تذكرت إيلين بارك هانهو وهو يتحدث إلى القيادة العليا للجمعية. كان يصرخ عليهم ، قائلاً إن ابنته تحتاج إلى سلطة الشفاء ، لكن الطبقة العليا لم تمنح رغبته.
وكان بارك هانهو لديه وجه مخيف عندما علق المكالمة ، وتوفت ابنته بعد شهر من مرضها.
كيم هاجين حول نظرته إلى أسفل. عيناه كانت مصبوغة بقوة سحرية ،و تألقت مثل الأحجار الكريمة. وعكست صورة جين ساهيوك على شبكية عينه الزرقاء.
لقد قيل أن أوردن يكتشف بضعف قلوب الناس. ماتت ابنته ، لذلك … دافعه واضح “.
“… يا ملك ، لماذا قبلت مثل هذا الإنسان الوقح في صفوفنا؟”
“… انضم إلى أوردين لإعادة الموتى إلى الحياة؟ كيف “. علق شين جونغهاك ببرود.
لقد قيل أن أوردن يكتشف بضعف قلوب الناس. ماتت ابنته ، لذلك … دافعه واضح “.
لم اختلف معه.
وبدا أن لديه شئ فى عفله ، وكانت جين ساهيوك تحدق به بشدة.
“على أي حال …” أعطيتهم حقيبتي ، التي كانت مليئة بالطعام. “ابقوا هنا حتى نعرف على وجه اليقين ما يجري. قد يكون من الخطر الخروج “.
رن صوت كيم هاجين في قلب جين ساهيوك.
الآن وقد عرفت من هو المشتبه به ، يمكنني أن أطلب من [كتاب الحقيقة] تأكيده. [من هو الخائن؟] كان سؤالًا واسعًا للغاية ولن تكفى خمس خطوط فقط من الوصمة ، لكن [هل انضم بارك هانهو إلى أوردين؟] يجب أن ينجح.
سألتها ، “كيف وقعتم في فخ لحظة وصولكم؟”
تمايلت إيلين بحزن ، “ليس الأمر كما لو كان لدينا خيار. لا توجد وسيلة للخروج من هذا المكان. ”
لقد أنشأ خريطة باستخدام كتاب الحقيقة. كانت هذه الخريطة جديرة بالثقة أكثر من بعض الخرائط التي كانت لدى أكاترينا .
“لا يهم . سوف أضعف الحاجز “.
“… اسكت قبل أن أمزق فمك.”
كان من المقرر أن يفشل فريق الاغتيال الأول. الشيء الأكثر أهمية هو معرفة من كان الخائن.
“سأضربه”. كلمات جين ساهيوك وضعت ابتسامة على وجه أوردين.
“إضعاف؟ ماذا؟”
“…سأتصرف.”
“سأخبرك بهذا لاحقاً. في الوقت الحالي ، علينا أن نجد يي يونغها -سيي و سيو يونجى -سسي. ”
“… سسب ، سسسب ، سسسلب.”
في ذلك الحين.
“يو”.
جيوووو-
“اسكت وتعال إلى هنا قبل أن أقتلهم”.
انتشرت القوة السحرية من مسافة بعيدة. لقد استيقظنا بسرعة .
“وهكذا دخلت ذبابة أخرى الفخ.”
في الهواء الفارغ ، تجمعت القوة السحرية معًا وشكلت بوابة بيضاوية. قريبا ، خرج شخص من ذلك.
“حسنًا ، حسنًا ، سأذهب إلى هناك لذا حاولي تمزيقه”.
لا ، لقد كان شخصًا واحدًا يحتجز شخصين.
كان الشخص جين ساهيوك ، وكان الشخصان في يديها سيو يانجي ويي يونغها.
في اليوم السادس ، قرروا الاستسلام والعودة باستخدام مخطوطات الإرجاع الخاصة بهم.
“…!”
كانت عيون جين سيون مليئة بالعواطف. بدت مستعدة لتبريد وتقبيل قدمي. يبدو أنهم واجهوا صعوبة أكبر مما كنت أعتقد. نظرت إلى شين جونغهاك لمعرفة ما إذا كان يريد صحنًا آخر أيضًا.
اتسعت عيوننا. سخرت جين ساهيوك وهى تمسك يونغها وسيو يونجي نصف قتلى.
“على أي حال …” أعطيتهم حقيبتي ، التي كانت مليئة بالطعام. “ابقوا هنا حتى نعرف على وجه اليقين ما يجري. قد يكون من الخطر الخروج “.
“يو”.
المنزل الذي أرادت العودة إليه. ذكريات الوقت الذي حكمت فيه بلريون كما ظهر ملكها في عقلها.
“…”.
تحدثت إيلين وجين سيون وشين جونغهاك على التوالي. كان لديهم شخصيات فريدة حقًا. بابتسامة ساخرة ، أعطيت الشوكولاته لأيلين.
“- أنت العاهرة مجنون! اتركيهم! ”
“استيقظوا.”
“من أنت!؟ اكشفى هويتك!
“… لست بحاجة لمساعدتك .”
بقيت صامتاً ، لكن أيلين وجين سيون كانا يتفاعلان بقوة. بدوا جاهزين للهجوم في أي لحظة.
… ومع ذلك ، كانت أفكار كيم هاجين مختلفة بعض الشيء.
“سأقتلهم إذا اقتربت. خصوصا أنت ، الفتاة القزم. سأقتلهم في اللحظة التي تفتحين فيها فمك “.
جيوووو-
لكن جين ساهيوك أوقفهم بجملة واحدة. حيث شكلت شفرة مع قوتها السحرية وأشارت نحز يى يونغها و سيو يونجى.
“إنها قلعة شوبرت. نحن بعيدون عن القصر الملكي “.
“أنت عاهرة … من الذي وصفته بقزم …؟”
اصبحت خائف ، لقد قمت بتنشيط [القدر ]. ومع ذلك ، فإن ما أخرجته لم يكن قنبلة ولكنه بلورة تشع بالضوء الأزرق. عيني التي كانت تعمل الآن كجهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بي ، أظهرت لي وصف العنصر.
“ليس لدي أي عمل معك أيتها الحمقاء ، لذلك اصمتى . أوي ، كيم هاجين. ”
“شكرا لك ، أنا مدين لك بحياتي … “.
نادتنى جين ساهيوك ، وحدقت بها بصمت. لقد استخدمت قوة الوصمة العار لصنع نظرة حادة بإستخدام عيون الألف ميل.
تحدثت إيلين وجين سيون وشين جونغهاك على التوالي. كان لديهم شخصيات فريدة حقًا. بابتسامة ساخرة ، أعطيت الشوكولاته لأيلين.
“كيك.” تخبطت جين ساهيوك في الوقت نفسه ، وتشكل العرق البارد على جبينها. كنت أستحضر الصدمة بداخلها. إذا تابعت لفترة أطول قليلاً ، فقد تخاف وتهرب من تلقاء نفسها.
جيوووو-
“آه ، اللعنة …!”
“اين نحن…؟”
هل حققت نموًا في حالة وجودها دون أن أعرف ذلك؟ أصدرت جين ساهيوك قوتها السحرية وتغلبت على نظرتي.
“أليس هذا واضحا؟”
“أنت يا ابن العاهرة ، إذا كنت لا تريد أن يموت هذان الشخصان ، توقف عن هذا التحديق -!”
أعطى أوردين موافقته ، وأطلقت جين ساهيوك قوتها السحرية بابتسامة. هديتها الجديدة ، [تلاعب الواقع] ، شكلت بوابة.
هذا ما قالته جين ساهيوك ، لكنني علمت أنها لم تكن من النوع الذي يقتل الرهائن. الانتصارات الجبانة تعارضت مع مبادئها.
رن صوت كيم هاجين في قلب جين ساهيوك.
ابتسمت وتحدثت على مضض ، “أنت تأخذين رهائن الآن؟ هل اصبحتى يائسه . أعتقد أنك يمكن أن تصبح على الأقل نوعا ما من الإنسان. أعتقد أنه كان يجب أن أقتلك في ذلك الوقت “.
المنزل الذي أرادت العودة إليه. ذكريات الوقت الذي حكمت فيه بلريون كما ظهر ملكها في عقلها.
على الفور ، ظهرت الأوعية الدموية على وجه جين ساهيوك أصبحت غاضبة حقا ، لذلك حدقت في وجهي الذي سخر من مبادئها.
أومأت جين ساهيوك بثقة “بالطبع”.
بالطبع ، عداءها لم يفعل شيئًا ليجعلني أبكي.
غالب – غالب –
“اسكت وتعال إلى هنا قبل أن أقتلهم”.
**
“لماذا ، لا يمكنك قتلي؟”
لعنت على الوحوش البشريه واختفت في البوابة. مما لا يثير الدهشة ، أصبح خدم الملك غاضبين.
“… اسكت قبل أن أمزق فمك.”
“شكرا لك ، أنا مدين لك بحياتي … “.
“حسنًا ، حسنًا ، سأذهب إلى هناك لذا حاولي تمزيقه”.
تغير تعبيري.عند رؤية هذا ، يبدو أن الثلاثة الآخرين خمنوا ما حدث.
مشيت إليها بطريقة مريحة ، طوال الوقت كنت على استعداد لتفعيل مهارتي الفريدة في أي لحظة.
خطوة واحدة ، خطوتين ، ثلاث خطوات …
عندما تبقت ثلاث خطوات فقط بيننا ، أخرجت جين ساهيوك فجأة شيئًا ما من جيبها. في البداية ، اعتقدت أنها قنبلة.
لقد قيل أن أوردن يكتشف بضعف قلوب الناس. ماتت ابنته ، لذلك … دافعه واضح “.
“ماذا…!”
في أعماق قلب مملكة أوردين ، جلس أوردين على العرش أمام أتباعه المخلصين.
اصبحت خائف ، لقد قمت بتنشيط [القدر ].
ومع ذلك ، فإن ما أخرجته لم يكن قنبلة ولكنه بلورة تشع بالضوء الأزرق.
عيني التي كانت تعمل الآن كجهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بي ، أظهرت لي وصف العنصر.
“حسنًا ، حسنًا ، سأذهب إلى هناك لذا حاولي تمزيقه”.
===
[جزء قاري]
– يمكنك استخدام هذه القطعة لتعود إلى الماضي المسجل – أكاترينا خلال وقت العام 555.
===
بالطبع ، لم تعمل مخطوطات الإرجاع داخل حاجز الوقت. مع اختفاء الأمل الأخير ، ملأ اليأس قلوبهم. سقطت إيلين وجين سيون وشين جونغهاك على الأرض في حالة من الإحباط.
“آه ، انتظر ، هذا -”
كانت عيون جين سيون مليئة بالعواطف. بدت مستعدة لتبريد وتقبيل قدمي. يبدو أنهم واجهوا صعوبة أكبر مما كنت أعتقد. نظرت إلى شين جونغهاك لمعرفة ما إذا كان يريد صحنًا آخر أيضًا.
حاولت منعها ، ولكن بعد فوات الأوان. جين ساهيوك غرست قوتها السحرية ، وفجرت الكريستال.
ابتسمت وتحدثت على مضض ، “أنت تأخذين رهائن الآن؟ هل اصبحتى يائسه . أعتقد أنك يمكن أن تصبح على الأقل نوعا ما من الإنسان. أعتقد أنه كان يجب أن أقتلك في ذلك الوقت “.
كووانج-!
“على أي حال …” أعطيتهم حقيبتي ، التي كانت مليئة بالطعام. “ابقوا هنا حتى نعرف على وجه اليقين ما يجري. قد يكون من الخطر الخروج “.
القوة السحرية المكثفة داخل الكريستال غمرتنا بالمياه. اجتاح سيل ضخم كل من جين ساهيوك وأنا ، وكذلك كل شخص آخر في المنطقة.
“لا شيء .”
**
“ليس لدي أي عمل معك أيتها الحمقاء ، لذلك اصمتى . أوي ، كيم هاجين. ”
“آه….”
“السنة القارية 555 ، 8 مارس.”
فتحت جين ساهيوك عينيها. شعرت بالدوار والغموض إلى حد ما. نظرت إلى السماء المألوفة. ظهرت أقمار ونجوم تشبه الأحجار الكريمة بشكل جميل فى الفضاء الفارغ.
بعد معركتها مع بيل منذ وقت ليس ببعيد ، انضمت إلى أوردين. بالطبع ، هذا لا يعني أنها خططت للتعاون معه بالكامل. كان عليها فقط أن تتبنى القليل من الاشمئزاز لتفادي إعاقة بيل.
“اين نحن…؟”
… لكن فى هذا الوقت. عندما كانوا على وشك قبول موتهم ، شعروا بوجود غير معروف يقترب منهم. لقد حركوا رؤوسهم في هذا الاتجاه.
“أليس هذا واضحا؟”
لا ، لقد كان شخصًا واحدًا يحتجز شخصين. كان الشخص جين ساهيوك ، وكان الشخصان في يديها سيو يانجي ويي يونغها.
أجابها صوت. وكان هناك رجل يجلس على العشب.
قطع صوت جين ساهوك أفكار كيم هاجين.
“الماضي المسجل.”
“…ماذا؟”
داخل الظلام ، نظرت عيناه الحزينة بعض الشيء في السماء.
لكن شين جونغهاك كان يحدق في وجهي فقط دون أخذ وعاء الحساء. لقد كان يزم شفتيه ، لكنه بدا وكأنه يشعر بالحرج الشديد من أن يأخذها.
“السنة القارية 555 ، 8 مارس.”
عند سماع ذلك ، نظر الملك إلى الخدام الذين يركعون في صف أمامه. كوروكورو ، لاكور ، فيريتاس ، غاريمتو … إذا أراد ، يمكنه ببساطة أن يجعل خدامه المخلصين يبيدون المتسللين المتغطرسين.
كيم هاجين حول نظرته إلى أسفل. عيناه كانت مصبوغة بقوة سحرية ،و تألقت مثل الأحجار الكريمة. وعكست صورة جين ساهيوك على شبكية عينه الزرقاء.
مشت جين ساهيوك خلف كيم هاجين.
“إنها مملكتك.”
أعطيتهم الماء أولا .
“…”.
أجابها صوت. وكان هناك رجل يجلس على العشب.
رتبت كلماته على الفور أفكار جين ساهيوك الفوضوية.
حدقت مجددا بشده قمران ، عدد لا يحصى من النجوم ، رقاقات الثلج معلقة على كل شجرة. كان هذا المكان بلا شك ….
أجابها صوت. وكان هناك رجل يجلس على العشب.
“… أكاترينا”. غمغمت جين ساهيوك في حالة ذهول.
“هل أنت متأكد أنك لا تريد ذلك؟ أستطيع أن أرى لعاب “.
المنزل الذي أرادت العودة إليه. ذكريات الوقت الذي حكمت فيه بلريون كما ظهر ملكها في عقلها.
“إنها مملكتك.”
“إذا كنت تتذكرى ، استيقظى “. تنهد كيم هاجين ونهض. لقد بدا حقًا أنه على دراية بهذا العالم.
“… علينا أن ننهي المهمة”.
“…ماذا؟”
القوة السحرية المكثفة داخل الكريستال غمرتنا بالمياه. اجتاح سيل ضخم كل من جين ساهيوك وأنا ، وكذلك كل شخص آخر في المنطقة.
“قلت ، انهضى”.
“ها …” تنهدت جين ساهيوك بداخلها وهى تفكر ، “كنت على حق. كان كيم هاجين مواطنًا من بليريون. حتى لو لم يكن طفلاً ، فقد كان بلا شك أحد رجالي …
وبدا أن لديه شئ فى عفله ، وكانت جين ساهيوك تحدق به بشدة.
“دخلت المتسلل حاجز الوقت”. تحدث خادم الملك الراكع.
“كيم هاجين ، ألم يحن الوقت لتكشف عن هويتك -”
تغير تعبير إيلين إلى عبوس ، “لا أعرف. أنا أتساءل نفس الشيء. لقد نقلت للتو إلى الإحداثيات التي حصلت عليها من المناصب العليا. ”
“اخرسى واتبعيننى.”
أومأت برأسى بهدوء ، “إذا لم يقم الأشخاص الذين نفذوا الخطة بأي خطأ ، فيجب أن يكون الشخص الذي وضع الخطة هو الذي فعل ذلك”.
“…ماذا؟”
“…من قبل ؟”
“لا شيء .”
تمايلت إيلين بحزن ، “ليس الأمر كما لو كان لدينا خيار. لا توجد وسيلة للخروج من هذا المكان. ”
خدش كيم هاجين عنقه. على الرغم من أنه كان على مسافة مماثلة من البلورة التي انفجرت في يد جين ساهيوك ، إلا أنه كان قادرًا على الاستيقاظ مبكرًا بفضل جرم التجديد الذي كان يحتفظ به في جيبه.
كانت جين ساهيوك لا تزال فاقده الوعي عندما استيقظ كيم هاجين ، وكان لديه ثلاث ساعات للتفكير في نفسه.
النتيجة المحتملة القصوى كان هذا الرقم أعلى قليلاً من تصنيف [9.4 / 9.55] الذي أعطيته لأيلين.
“… علينا أن ننهي المهمة”.
**
“- عمّا تتحدث؟”
“ماذا…!”
“ما كسرته كان كريستال برج . قبل أن ننهي المهمة ، لا يمكننا الخروج من هنا. ”
“ليس هذه المرة. بدا أن المتسلل يعرف كيف يعمل حاجز الوقت. إذا سمحنا له بتفكيك الحاجز ، فإن الأرواح التي حاصرناها في الداخل ستهرب. سنحتاج إلى القيام بشيء حياله “.
نظر كيم هاجين إلى السماء بتعبير مضطرب. أمام عينيه ظهرت معلومات معقدة إلى حد ما.
“على أي حال …” أعطيتهم حقيبتي ، التي كانت مليئة بالطعام. “ابقوا هنا حتى نعرف على وجه اليقين ما يجري. قد يكون من الخطر الخروج “.
===
[مشكلة]
– عالم جين ساهيوك و كيم سوهو ، أكاترينا ، لم يتم ذكره بشكل كافٍ.
[التغييرات]
تم تعزيز قوة الجزء القارى .
– تم اضافه أرك جديد لأكتارينا لملء القصة السريعة.
أضيفت المكافآت إلى الأرك الجديد .
[قائمة المكافآت]
– العناصر التي يمكن العثور عليها عن طريق التقدم من خلال القصة.
1. عدسة مكبرة غامضة
2. القلم السحرى
3. كريستال التنقيه
4. ؟؟؟
[حالة الفشل – موت جين ساهيوك]
===
القوة السحرية المكثفة داخل الكريستال غمرتنا بالمياه. اجتاح سيل ضخم كل من جين ساهيوك وأنا ، وكذلك كل شخص آخر في المنطقة.
قطع صوت جين ساهوك أفكار كيم هاجين.
بعد مشاهدتهم يشربون ، بدأت أطبخ و لأنهم كانوا يتضورون جوعا لفترة طويلة فقد صنعت الحساء. حتى البشر الخارقين سيواجهون صعوبة في هضم الطعام في تلك الحاله.
“ما الذي تتحدث عنه؟”
“… من الذي وضع الخطة؟”
“…”.
=== [جزء قاري] – يمكنك استخدام هذه القطعة لتعود إلى الماضي المسجل – أكاترينا خلال وقت العام 555. ===
لكن كيم هاجين تجاهلها. دخل حقل العشب إلى يمينه. شاهدته جين ساهيوك بصمت.
اتسعت عيوننا. سخرت جين ساهيوك وهى تمسك يونغها وسيو يونجي نصف قتلى.
“ذلك الشاب….”
“آه ، اللعنة …!”
مشى كيم هاجين إلى الأمام كما لو كان يعرف إلى أين هو ذاهب. لم يكن مرتبكًا . ذهب ببساطة في طريقه كما لو كان يمشي في حديقة الحي.
لم تكن تكذب. لقد خططت لإعادة كيم هاجين إلى ماضي أكاترينا ، حتى يختفي من مشهد الوحوش. على الرغم من أن الفرصة جاءت في وقت مبكر عما كانت تتوقعه ، إلا أنها لم تمانع في ذلك. أرادت أن تفلت من هذا المكان و من رائحة الوحوش البشريه في أسرع وقت ممكن.
عند رؤية هذا ، أصبحت جين ساهيوك متأكده من شكوكها.
“… اسكت قبل أن أمزق فمك.”
بغض النظر عمن كان ، يجب أن يكون كيم هاجين من بليريون. وبعبارة أخرى ، كان عليه أن يكون لها ، لأنها كانت ملك بليريون.
عندما فكرت في هذا ، تشدد تعبيرها .
عمد رؤية الشوكولاته ، احمرت إيلين بخجل وابتسمت .
… ومع ذلك ، كانت أفكار كيم هاجين مختلفة بعض الشيء.
“نعم … لماذا لا ننقسم إلى فريقين؟ لدينا طرق للتواصل ، لذلك يجب أن يكون كل شئعلى ما يرام “.
[كتاب الحقيقة – خريطة فارة أكتارينا ]
“…!”
“مم”.
“هل أنت متأكد أنك لا تريد ذلك؟ أستطيع أن أرى لعاب “.
لقد أنشأ خريطة باستخدام كتاب الحقيقة. كانت هذه الخريطة جديرة بالثقة أكثر من بعض الخرائط التي كانت لدى أكاترينا .
مشى كيم هاجين إلى الأمام كما لو كان يعرف إلى أين هو ذاهب. لم يكن مرتبكًا . ذهب ببساطة في طريقه كما لو كان يمشي في حديقة الحي.
“كحم “.
انتشرت القوة السحرية من مسافة بعيدة. لقد استيقظنا بسرعة .
مشت جين ساهيوك خلف كيم هاجين.
“أنت عاهرة … من الذي وصفته بقزم …؟”
مشى الاثنان لفترة طويلة بصمت.
أصبحت جين ساهيوك عاطفية عند رؤية عالم منزلها وحزينة مع العلم أنه كان مجرد وهم.
“” “اوووه.” “”
مشى الاثنان في الحقل بصمت.
القوة السحرية المكثفة داخل الكريستال غمرتنا بالمياه. اجتاح سيل ضخم كل من جين ساهيوك وأنا ، وكذلك كل شخص آخر في المنطقة.
لم يكن كيم هاجين مترددًا في أي مكان يذهب إليه ، وتبعته جين ساهيوك في حيرة.
سارت مجموعة إيلين نحو القلعة في المقدمه. ساعة ، ساعتان ، 4 ساعات ، 8 ساعات … بعد المشي لفترة طويلة ، أدركوا أن محيطهم لم يتغير على الإطلاق.
“… آه ، هناك -!”
أومأت برأسى بهدوء ، “إذا لم يقم الأشخاص الذين نفذوا الخطة بأي خطأ ، فيجب أن يكون الشخص الذي وضع الخطة هو الذي فعل ذلك”.
قريبا ، وجدوا قلعة.
صرخت جين ساهيوك في مفاجأة.
“اخرسى واتبعيننى.”
“القصر الملكي!”
“جيد ، اذا يمكنك القيام بذلك.”
توقف كيم هاجين وحدق. قريبا ، ابتسم ببرود.
“آه … لقد أنقذتنا. بالمناسبة … هل لديك أي حلوى ~؟ أنا أشعر بالدوار قليلاً … آه ، سأقع … أنا أعتقد أنني بحاجة إلى شوكولاتة لعلاجي … ”
“القصر الملكي لمؤخرتي.”
“نعم … لماذا لا ننقسم إلى فريقين؟ لدينا طرق للتواصل ، لذلك يجب أن يكون كل شئعلى ما يرام “.
“…ماذا؟”
“… هاه؟”
“إنها قلعة شوبرت. نحن بعيدون عن القصر الملكي “.
“على أي حال …” أعطيتهم حقيبتي ، التي كانت مليئة بالطعام. “ابقوا هنا حتى نعرف على وجه اليقين ما يجري. قد يكون من الخطر الخروج “.
“… هاه؟”
“…”.
تجعدت حواجب جين ساهيوك ونظرت إلى القلعة مرة أخرى.
في الواقع ، كان يختلف عن القصر الملكي في ذكرياتها. كان أصغر بكثير حتى في لمحة.
… لكن فى هذا الوقت. عندما كانوا على وشك قبول موتهم ، شعروا بوجود غير معروف يقترب منهم. لقد حركوا رؤوسهم في هذا الاتجاه.
“… كحم”.
لكن شين جونغهاك كان عنيدا. كانت عيناه مثبتتان على صحن الحساء ، لكن فمه رفض أكله. ووش ، ووش. حاولت هز الوعاء أمامه. تبعت عيون شين جونغهاك الوعاء كما لو كان مسحورا.
أغلقت جين ساهيوك فمها ومشيت خلف كيم هاجين. بدت أكتافه الضيقة عادة واسعة اليوم لسبب ما.
“استيقظوا.”
“ها …” تنهدت جين ساهيوك بداخلها وهى تفكر ، “كنت على حق. كان كيم هاجين مواطنًا من بليريون. حتى لو لم يكن طفلاً ، فقد كان بلا شك أحد رجالي …
“لماذا لا تعمل …؟”
في تلك اللحظة ، استدار كيم هاجين وواجه جين ساهيوك. تجمدت جين ساهيوك في مفاجأة.
“كحم “.
تحدث كيم هاجين ، “اسرعى يا حمقاء. توقفى عن كونك مصدر إزعاج. تسك ، عديمة الفائدة “.
“… هاه؟”
“اه … هاه؟”
**
رن صوت كيم هاجين في قلب جين ساهيوك.
ولكن قبل أن يقول الملك أي شيء ، تحدث إنسان. نظر عبيد الملك نحو الإنسان بسخط. ومع ذلك ، فإن الإنسان لم يظهر أي علامة على الخوف. في الواقع ، قام الإنسان بشخير وتحدث مرة أخرى بطريقة أكثر ثقة.
“كيم هاجين ، ألم يحن الوقت لتكشف عن هويتك -”
