Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Novel Extra 259

حلقة جديده ٢

حلقة جديده ٢

أبقى الفضاء الفسيح قدميه على الأرض. ليست هناك حاجة له ​​للتحرك. إرادته تخللت الأرض و في بعض الأحيان أطلقت الأرض باتجاه أعدائه. في بعض الأحيان ، انتشرت في السماء مثل المظلة.
كانت هديته مثالية لكل من الهجوم والدفاع.
أصبح الفضاء الفسيح واحد مع الأرض وقاتل فرقة الحرباء.

“يزعم الكونت شوبرت أنه أسر جواسيس أرسلهم جلالتك …”

لكن القوة المشتركة لفرقة الحرباء واجهت هدية الفضاء الفسيح بعناد . حطم شيوك جينغيونغ حاجز الأرض بقوته وطاقته. وأحرقت الزعيم الأرض بقوة الظل. هيرانو أراشي هاجم بسحر الدمار. تحرك كل من أسلاك كايتا ، و رمح الأفعى الثمانى لجين يونان ، وخناجر ستيرين إلى الفضاء الفسيح .

أعلنت النافذة المنبثقة التي ظهرت أمامي عن هدفنا الأول. واصلت السير مع تثبيت هذه النافذة في الركن الأيمن العلوي من نظري.

استمرت المعركة المتفجرة. اصطدمت القوى السحرية مع بعضها البعض ، وتسبب تصادم الأرض والمعادن في اشتعال نيران هائلة. من مسافة بعيدة ، بدا الأمر كما لو أن ألعاب نارية متعددة تنفجر على التوالي.

“كنت سأذهب على أي حال.”

“… لماذا لا نتوقف هنا؟”

وسط الجنود كانت فتاة صغيرة في درع فضفاضة. بدت بالكاد أكثر من عشر سنوات. كانت الأصغر ، لكنها ركبت أطول حصان.

لكنهم لا يستطيعون تحمل المزيد من الوقت. عندما تراجعت المعركة قليلاً ، طلبت الزعيم من الفضاء الفسيح إجراء محادثة قبل إطلاق مهارتها النهائية.

“لقد أعددت وجبة للترحيب بضيوفي الكرام”.

“سيتعين علينا اللجوء إلى وسائل أخرى إذا كنت ستعيقنا”.

“… أعرف”. هزت الزعيم رأسها. العلاقة بين الزعيم السابق – يي يونجون – والفضاء الفسيح كانت علاقة السيد والتلميذ. علّم الفضاء الفسيح يي يونجون عن عقلية وعمل المرتزقة ، والذي تم نقله بعد ذلك إلى الزعيم.

“…” نظر الفضاء الفسيح إلى الزعيم بصمت. فجأة ، أعطى ابتسامة صغيرة. “اذا فإن هذا الطفل الصغير الذي كان بجانب يونجون قد نما كثيرًا.”

“اكشف هويتك. هل أرسلك شوبرت؟ وضح أيضًا ملابسك. ”

يي يونجون.
اسم الزعيم السابق.
ضمت الزعيم قبضتها لأن اسمه كان دائمًا مؤلمًا جدًا لسماعه.

كان جيش من حوالي 300 من الفرسان يقترب منا ، يحمل العلم الملكي. لكن خيول الجيش كانت في حالة رهيبة. يبدو أنهم لم يأكلوا منذ أيام …. كان هذا اط مفهوما. بعد كل شيء ، كانت الحياة في قارة أكاترينا على وشك الانقراض ، وكانت ظروفها المعيشية تقريبًا ما بعد الكارثة.

“ايتها الطفله ، لماذا تريدى الفتاة؟”

“لدي رسالة عاجلة! لقد اقتحم جنود شوبرت الجدار الداخلي “.

أشار الفضاء الفسيح إلى يي يوري التى وقفت على الأرض على بعد مسافة قصيرة.

“نعم ، يرجى مناداتى الكاهن كيم”.

“نريد حمايتها”.

فهمت جين ساهيوك ما قصدته. نظرت إلى الجنود وعينيها مفتوحة على مصراعيها.

تغير تعبير “حماية؟” بشكل طفيف.

مما يعني أن شوبرت ربما … نهضت بسرعة.

“يتم استخدامها الآن كأداة لشخصيات سياسية. سوف يستمر استغلالها بهذه الطريقة حتى تموت. نريد حمايتها من ذلك “.

**

“… ومن الذي طلب منك هذا الشيء؟ هل كان الطفل الذي تنادونه باللوتس الأسود؟ ”

شعرت بالذهول من سؤال جين ساهيوك. “من الواضح أنها لا تفهم الموقف”. وبدلاً من الغضب ، تنفست الصعداء ، وضعت يدي على كتف جين ساهيوك.

هزت الزعيم رأسها ، “نعم”.

“هاها ، لا حاجة للامتنان. والأهم من ذلك ، هل صحيح أن الهيكل والمعبد ما زال سليما؟ ”

“لماذا يطلب مثل هذا الشيء؟”

بدلاً من ذلك ، اخترت أن أدرس بريهي كانت تقضم لحم الخنزير المدخن بيديها الصغيرة. يبدو أنها تستمتع به كثيرا. السبب في أن الفرسان لم يعبروا عن أي استياء للملك كان على الأرجح بسبب هذا الوجه.

“لا اعرف.”

كانت جين ساهيوك مستعدة لاستخدام قوتها السحرية في أي لحظة الآن. تبعنا الملك وفرسانها. مررنا بالمصابين بالرعب وتسلقنا الجدار.

“… أنت لا تعرفى دوافعه ولا غرضه ، ومع ذلك فأنت لا تزال على استعداد لقبول طلبه.” “هذا ليس ما علمه لك يونجون.”

“يبدو أن الجدار سقط مؤخراً”.

“… أعرف”. هزت الزعيم رأسها. العلاقة بين الزعيم السابق – يي يونجون – والفضاء الفسيح كانت علاقة السيد والتلميذ. علّم الفضاء الفسيح يي يونجون عن عقلية وعمل المرتزقة ، والذي تم نقله بعد ذلك إلى الزعيم.

“ابقوا هنا ايها الضيوف الكرام. لنذهب-!”

“ومع ذلك ، فهذا طلب من الرجل الذي أدين بدين كبير”.

في غرفة أنيقة بها سريرين كبيرين ، تحدثت جين ساهيوك بعينيها المبللتين بالعاطفة.

طلب من شخص أصبح ثمينًا لها.
كان الجميع هنا اليوم لنفس السبب. لم تجبر الزعيم أيًا منهم على المشاركة في هذه المهمة. شارك جميع الأعضاء طواعية.
قبل أن يدرك أحد ، أصبح كيم هاجين جزءًا مهمًا من فرقة الحرباء.

“قلت إنني لست جاسوسًا!”

“يمكنني قبول طلبه ، لأنني لست يي يونجون”.

“نحن من المعبد”.

تشدد وجه الفضاء الفسيح في كلام الزعيم . حيث سعى للعثور على آثار تلميذه القديم في وجه الزعيم ، لكن وجهها كان له نوع مماثل من العزم. انحنيت شفاة الفضاء الفسيح بابتسامة عريضة.

رغم أن بريهي بدت راضيًا ، إلا أن الفرسان المحيطين بنا لم يفعلوا. ويبدو أن هذا العشاء كان فخمة للغاية. فاخر للغاية لدرجة أن كل فارس سيتضور جوعًا في مقابل هذه الوجبة الواحدة. سألت بريهي وهي تأكل الشوربة ، “… اذا ، هل يجب عليّ مناداتك بالكاهن؟ ”

“… جونوو ، أنزل سيفك.”

“اصمت-!”

وضع كيم جونوو سيفه. تبددت القوة السحرية حوله .
كان “الفضاء الفسيح” يخطط للسماح لـ “فرقة الحرباء ” بالرحيل ، ولن ترفض “فرقة الحرباء ” لطفه.

فتحت الباب بعد أن تأكدت من أن جين ساهيوك لم يكن لديها الشظية الكريستالية. في الخارج ، كان هناك فارس شاب يحدق بنا بشئ من السخط.

“شكرا لك .”

جاء صوت عالٍ عالي النبرة من أسفل.

“ليس عليك أن تشكريني. تحدث الفضاء الفسيح وهو يتراجع: “أنا أتراجع فقط لأن أهدافنا تتماشى”. “سأزورك مرة أخرى في المستقبل القريب. حافظى على الفتاة آمنة حتى ذلك الحين. ”

“لا. قلت انك كنت من الهيكل. يرجى أخذ الملك الى مكان آمن. لا يمكننا إيقاف تلك الوحوش. ”

ابتعد ببطء عنهم ، ثم فجأة ، بااات -!
اختفى من امام اعينهم فى وميض من الضوء.

“انتظر ، جواسيس؟”

**

“هؤلاء الاوغاد…. موتى جميعاً . اتخذت جين ساهيوك خطوة إلى الأمام ، ونفست عن غضبها.

[الماضي المسجل ، أكاترينا]

لأن الآن ، كانوا يشهدون أيضًا الوحوش التي تتقدم ببطء من تحت الأفق. سألتنى جين ساهيوك ، “أوي ، هل يمكنك التعامل مع ذلك؟”

كانت قارة اكاترينا تشبه في مظهرها “عوالم الخيال” الموجودة في العديد من الروايات. في أعلى السماء كان هناك قمران يشبهان القمر ونجوم لا حصر لها. انارت أجسام الأجرام السماوية السماء المظلمة. مشيت وسط مشهد غريب ولكنه جميل في عالم مختلف.

أشار الفضاء الفسيح إلى يي يوري التى وقفت على الأرض على بعد مسافة قصيرة.

[الهدف الأول – الوصول إلى عاصمة بليرون]

“هؤلاء الاوغاد…. موتى جميعاً . اتخذت جين ساهيوك خطوة إلى الأمام ، ونفست عن غضبها.

أعلنت النافذة المنبثقة التي ظهرت أمامي عن هدفنا الأول.
واصلت السير مع تثبيت هذه النافذة في الركن الأيمن العلوي من نظري.

هزت الزعيم رأسها ، “نعم”.

مشينا نحو نصف يوم ، مسترشدين بكتاب الحقيقة.

غادر الملك وفرسانها الغرفة مرة واحدة. كنت في حالة غير مفهومة ، فجأة عبرت فكرة رأسي.

“… مم.”

عيون مليئه بالدماء وجسم يرتجف بالغضب. شعرت بريهي بالغضب ، وكان غضبها موجهًا إلى الرجل الذي كان ينظر إليها من أسفل الجدار – “كونت شوبرت”.

فى فجر يوم جديد ، وكانت الشمس فوق رؤوسنا بالفعل. رأينا حائطًا فى المقدمه ، لكنه كان قد تعرض لأضرار فظيعة بالفعل وفقد وظيفته. راجعت معلوماته .

“وآخر فارس معى كان كيم سوهو؟”

===
[الجدار الخارجي لبلريون]
“الجدار الخارجي لـ” بلريون “تم تدميره في الحرب.
===

مما يعني أن شوبرت ربما … نهضت بسرعة.

“هذا هو الجدار الخارجي لبلريون.”

مما يعني أن شوبرت ربما … نهضت بسرعة.

قرأت المعلومات لجين ساهيوك التي كانت تتبعني من الخلف. وسعت عينيها وفحصت الحائط.

“ليس لدي أيها القرف الصغير!”

“…أنت على حق.”

تيررنج-

توقفنا أمام الجدار. يمكننا أن نرى أنقاض وراء الجدار المدمر. و بقع الدم الجافة على الأرض المحمره السوداء ، و رائحة كريهة من الجثث. كان المشهد بشع حقا .

“…” نظر الفضاء الفسيح إلى الزعيم بصمت. فجأة ، أعطى ابتسامة صغيرة. “اذا فإن هذا الطفل الصغير الذي كان بجانب يونجون قد نما كثيرًا.”

بحلول عام 555 ، كانت القارة بأكملها في حالة خراب بالفعل. اجتاحت العديد من الحروب القارة مثل العواصف ، وجاءت الوحوش فى فيضانات قبل أن نتمكن من التعافي من آثار الحرب. في عام 555 ، كان إقليم الكونت شوبيرت هو المكان الوحيد في بلريون الذي كان لا يزال قائمًا نسبيًا ، وهو الذي مررنا به للتو ، وبليريون ، العاصمة. لكن حتى هاتين المدينتين كانتا على خلاف مع بعضهما البعض. ”

“من أنتم؟” سألت الفتاة التي كانت لطيفة مثل دمية ، لأنها حاولت الحفاظ على رباطة جأشها. استطعت رؤية المثابرة في عينيها حتى من بعيد.

أوضحت لي جين ساهيوك السبب وراء هذا المشهد الكئيب. الآن كانت جين ساهيوك مختلفة بوضوح عن الطريقة التي كانت عليها على الأرض. ربما بسبب ضعف “ختم الذاكرة”.

مشينا عبر الجدار المنهار. لم تكن هناك علامة واحدة للحياة بداخل المدينه ، منازل دمرت منذ فترة طويلة وعدد لا يحصى من جثث السكان والجنود الذين يحرسون المدينة.

“على أي حال ، هيا نذهب”.

– لا يهم أنك بطل منخفض المستوى. ما يهم هو أنني أحبك … لدينا أخبار عاجلة.

“…”.

في الأسفل ، تم حبس جين سيون وأيلين في زنزانة خشبية. تم ربط أيديهم وأرجلهم مع بعض القيود. كما هو متوقع ، فقد انتهى بهم المطاف في الوقوع في الانفجار أيضًا.

مشينا عبر الجدار المنهار. لم تكن هناك علامة واحدة للحياة بداخل المدينه ، منازل دمرت منذ فترة طويلة وعدد لا يحصى من جثث السكان والجنود الذين يحرسون المدينة.

جاء صوت عالٍ عالي النبرة من أسفل.

“يبدو أن الجدار سقط مؤخراً”.

“اصمت-!”

من مشهد الجثث ، لم يمض أكثر من أسبوع على وفاتهم. أومأت جين ساهيوك بالاتفاق.

كان جيش من حوالي 300 من الفرسان يقترب منا ، يحمل العلم الملكي. لكن خيول الجيش كانت في حالة رهيبة. يبدو أنهم لم يأكلوا منذ أيام …. كان هذا اط مفهوما. بعد كل شيء ، كانت الحياة في قارة أكاترينا على وشك الانقراض ، وكانت ظروفها المعيشية تقريبًا ما بعد الكارثة.

“يبدو كذلك. يجب أن يكون هناك معركة منذ وقت ليس ببعيد. … أوه ، ماذا تنوي القيام به من هنا؟ ”

“الخائن! كيف تتجرأ على تحديي .

شعرت بالذهول من سؤال جين ساهيوك.
“من الواضح أنها لا تفهم الموقف”. وبدلاً من الغضب ، تنفست الصعداء ، وضعت يدي على كتف جين ساهيوك.

في تلك اللحظة ، تجمد تعبير يو يونها. ليس فقط شين جونغهاك ، ولكن كيم هاجين أيضا؟ أمالت رأسها ، متسائلة عما إذا كانت قد أخطأت.

“لماذا تسأليني هذا؟ أنت الشخص الذي جرني إلى هنا. ”

“… جونوو ، أنزل سيفك.”

“…”.

“لدي رسالة عاجلة! لقد اقتحم جنود شوبرت الجدار الداخلي “.

تشوه وجه جين ساهيوك في عبوس. حدقت في وجهي بعيون حادة.

“اجب. إذا كنت لا -! ”

“لقد حان الوقت كنت صادقا ، وتحدث قليلا”.

انتشرت على السرير. بدأت حلقة جديدة فجأة ، لكن لا ينبغي أن أعتبرها مشكلة. هذه الحلقة يمكن أن تكون أهم نقطة تحول.

“ماذا؟ بحق الجحيم أنت – ”

“…ماذا؟”

في ذلك الوقت ، درك ، درك – دق صوت حوافر . على الرغم من أن الصوت جاء من العديد من الخيول ، إلا أنه بدا ضعيفًا لسبب ما.
التفت ونظرت نحو اتجاه الصوت.

[الدعوة لعقد اجتماع طارئ. أوردين يحتجز الأبطال ومرتزق كرهائن.]

كان جيش من حوالي 300 من الفرسان يقترب منا ، يحمل العلم الملكي. لكن خيول الجيش كانت في حالة رهيبة. يبدو أنهم لم يأكلوا منذ أيام ….
كان هذا اط مفهوما. بعد كل شيء ، كانت الحياة في قارة أكاترينا على وشك الانقراض ، وكانت ظروفها المعيشية تقريبًا ما بعد الكارثة.

دق دق سمعت صوت طرق بينما كنت على وشك البحث في جيوب جين ساهيوك.

“… أنتم الأوغاد!”

“نعم ، ويأمل الهيكل أن تستعيد بليريون مجدها السابق قريبًا.”

مع صراخ ضخم ، وصل الجيش أمامنا. ولكن في اللحظة التي رأوا فيها ملابسنا غير العادية ، أصبحوا في حيرة.أثناء هذا ، حاولت جين ساهيوك التحدث كما لو كانت ملكهم.

تثاءبت وشغلت التلفزيون. عرض مسلسل شئ مثير للاهتمام على التلفاز . كان حول الرومانسية المحرمة بين بطل منخفض الدرجة وبطل سيد.

“همف ، أيها الحمقى الوقحون. الى من تعتقد أنكم تتحدثون؟ ”

“اهدأى. أنت لست الملك الآن. ”

“اهدأى. أنت لست الملك الآن. ”

“يمكنني قبول طلبه ، لأنني لست يي يونجون”.

“…”.

“….”

فهمت جين ساهيوك ما قصدته. نظرت إلى الجنود وعينيها مفتوحة على مصراعيها.

وسط الجنود كانت فتاة صغيرة في درع فضفاضة. بدت بالكاد أكثر من عشر سنوات. كانت الأصغر ، لكنها ركبت أطول حصان.

وسط الجنود كانت فتاة صغيرة في درع فضفاضة. بدت بالكاد أكثر من عشر سنوات. كانت الأصغر ، لكنها ركبت أطول حصان.

ولكن في هذا الوقت ، رنت ساعتها الذكية. كانت معلومات قوية من الجمعية والحكومة.

“… قف قف.”

-ادخل.

تحركت الفتاة إلى الأمام ببطء ، وهدأت حصانها.
حدقنا في الطفل.

وفي الوقت نفسه ، في قصر يو يونها في سيول.

في الواقع ، كانت تبدو مثل جين ساهيوك ، أصغر ب 15 عامًا فقط. في الوقت نفسه ، بدوا مختلفين تمامًا عن بعضهم البعض ، لأن الفتاة كانت شقراء وزرقاء العينين.

**

“من أنتم؟” سألت الفتاة التي كانت لطيفة مثل دمية ، لأنها حاولت الحفاظ على رباطة جأشها. استطعت رؤية المثابرة في عينيها حتى من بعيد.

– هذا هو تقرير الأخبار العاجلة. يزعم أوردين أنه أخذ العديد من الأبطال الذين اقتحموا أرضه كرهينة.

نظرت إلى جين ساهيوك بجانبي . كانت تنظر إلى حاكم بليريون الشاب في حالة ذهول.
كيف سيكون مواجهة نفسي من الماضي؟ من الواضح لم يكن لدي أي فكرة.

“ماذا أنت – يا ، هل أنت مجنون؟!”

“اجب. إذا كنت لا -! ”

نظرت إلى جين ساهيوك. ومع ذلك ، لم تكن في حالة التفكير فى الكلام.

قفز الحصان عندما كان الملك الصغير على وشك الصراخ.

“المعبد؟”

“واه ، ووه. ابق ساكناً ، أنت صغير … ”

نصحنا كل من الفرسان بشيئًا أو اثنين ، لكن الملك ظل صامتًا. امتص بهدوء شديد في الحزن والغضب. لم تستطع كبح جماح شعور السخط . كانت جين ساهيوك تحدق فقط في الملك الصغير .

“اكشف هويتك. هل أرسلك شوبرت؟ وضح أيضًا ملابسك. ”

بدلاً من ذلك ، اخترت أن أدرس بريهي كانت تقضم لحم الخنزير المدخن بيديها الصغيرة. يبدو أنها تستمتع به كثيرا. السبب في أن الفرسان لم يعبروا عن أي استياء للملك كان على الأرجح بسبب هذا الوجه.

“….”

توقفنا أمام الجدار. يمكننا أن نرى أنقاض وراء الجدار المدمر. و بقع الدم الجافة على الأرض المحمره السوداء ، و رائحة كريهة من الجثث. كان المشهد بشع حقا .

نظرت إلى جين ساهيوك. ومع ذلك ، لم تكن في حالة التفكير فى الكلام.

“من أنتم؟” سألت الفتاة التي كانت لطيفة مثل دمية ، لأنها حاولت الحفاظ على رباطة جأشها. استطعت رؤية المثابرة في عينيها حتى من بعيد.

“نحن من المعبد”.

استمر العشاء ، والملك الشاب كان ممتلئًا جدًا. كوانج-! فجأة ، تم فتح باب غرفة الطعام واندفعت الكشافة.

“المعبد؟”

عيون مليئه بالدماء وجسم يرتجف بالغضب. شعرت بريهي بالغضب ، وكان غضبها موجهًا إلى الرجل الذي كان ينظر إليها من أسفل الجدار – “كونت شوبرت”.

“نعم .”

فى فجر يوم جديد ، وكانت الشمس فوق رؤوسنا بالفعل. رأينا حائطًا فى المقدمه ، لكنه كان قد تعرض لأضرار فظيعة بالفعل وفقد وظيفته. راجعت معلوماته .

رفض الفرسان تصديقي بطبيعة الحال .

**

“أنت تخدع! هل تعرف من تكذب عليه؟ هل المعبد لا يزال موجود بالفعل …؟”

وفي الوقت نفسه ، في قصر يو يونها في سيول.

كانت الإجراءات أفضل من الكلمات. لقد عرضت عليهم الأدلة.
مظهر من مظاهر القوة المقدسة باستخدام الوصمة . حدق الفرسان على كتلة الضوء البيضاء التي ترتفع من راحة يدي. ثم طار النور نحو جندي ، شفيت إصاباته على الفور.

“…” نظر الفضاء الفسيح إلى الزعيم بصمت. فجأة ، أعطى ابتسامة صغيرة. “اذا فإن هذا الطفل الصغير الذي كان بجانب يونجون قد نما كثيرًا.”

“آه ، لقد شفيت جروحي!”

“هؤلاء الاوغاد…. موتى جميعاً . اتخذت جين ساهيوك خطوة إلى الأمام ، ونفست عن غضبها.

“هل يكفي هذا؟”

“…انتظر ماذا. ماذا؟ ماذا؟”

نظرت إليهم بابتسامة مهذبة.
فجأة ، جاء صوت مليء بالبهجة من الشابه ساهيوك.

وسط الجنود كانت فتاة صغيرة في درع فضفاضة. بدت بالكاد أكثر من عشر سنوات. كانت الأصغر ، لكنها ركبت أطول حصان.

“اذا ، لم يتم تدمير الهيكل بالكامل؟”

“هذا هو الجدار الخارجي لبلريون.”

نظرت إلى جين ساهيوك الصغيرة .
ابتسامتها وعينيها الكبيرتين بدتا بلا خبرة بالنسبة لملك.

“إذا لم يهلك الهيكل ، نعتقد أنه يمكنك إيجاد طريقة. فكر في الأمر بمثابة تراجع من أجل التقدم في المستقبل. خذ الملك واهرب!

**

“ليس عليك أن تشكريني. تحدث الفضاء الفسيح وهو يتراجع: “أنا أتراجع فقط لأن أهدافنا تتماشى”. “سأزورك مرة أخرى في المستقبل القريب. حافظى على الفتاة آمنة حتى ذلك الحين. ”

تحركنا نحو الجدران الداخلية للمدينة تحت قافلة الفرسان. ومع ذلك ، لم تكن المدينة في حالة جيدة. تآكلت الجدران وكان الناس يتضورون جوعا. دفعوا القليل من الاهتمام للملك الذي يمر.

نصحنا كل من الفرسان بشيئًا أو اثنين ، لكن الملك ظل صامتًا. امتص بهدوء شديد في الحزن والغضب. لم تستطع كبح جماح شعور السخط . كانت جين ساهيوك تحدق فقط في الملك الصغير .

“… في عام 555 ، كان الأمل قد اختفى”.

**

كنا الآن في غرفة الضيوف في القصر الملكى .

بريهي تعجبت بصراخ. شفتيها الكرزية كانت دهنية بزيت الخنزير.

“لقد فقدت شيئًا عزيزًا عليّ في خضم الصراع السياسي ، وهرب الموظفون بسبب قله الطعام والمواد الثمينة. تم إفراغ خزائن الدولة ومخازنها ، وكان عبيدى يختفون الواحد تلو الأخر ، لكن حتى ذلك الوقت لم أكن على دراية بخيانتهم. في أحد الأيام ، استيقظت ووجدت أن كل ما تبقي هم الفرسان الذين أقسموا بالولاء لي “.

“يزعم الكونت شوبرت أنه أسر جواسيس أرسلهم جلالتك …”

في غرفة أنيقة بها سريرين كبيرين ، تحدثت جين ساهيوك بعينيها المبللتين بالعاطفة.

“ليس لدي أيها القرف الصغير!”

“وبعد ذلك بعامين ، في عام 557 ، توفيت أثناء الفرار من الوحوش وشوبرت.”

مع صراخ ضخم ، وصل الجيش أمامنا. ولكن في اللحظة التي رأوا فيها ملابسنا غير العادية ، أصبحوا في حيرة.أثناء هذا ، حاولت جين ساهيوك التحدث كما لو كانت ملكهم.

“وآخر فارس معى كان كيم سوهو؟”

“وآخر فارس معى كان كيم سوهو؟”

سخرت جين ساهيوك.

“الطريقة الوحيدة التي يمكننا البقاء من خلالها هي هزيمتهم”.

“إنه ليس فارسى . لقد ماتوا جميعًا ، وكان هو الوحيد الذي نجا. بالتفكير في الأمر ، يجب أن يكون كيم سوهو هنا أيضًا”.

-ادخل.

“…أيا كان ما تقوله.”

“شكرا لكم.”

انتشرت على السرير.
بدأت حلقة جديدة فجأة ، لكن لا ينبغي أن أعتبرها مشكلة. هذه الحلقة يمكن أن تكون أهم نقطة تحول.

“لا ، يمكننا أن نوقفهم”.

واحدة من المكافآت لهذه الحلقة كان [كريستال التنقية]. لم يتبق الكثير من الوقت قبل أن تبدأ الأرض في التحول لعالم الشيطان. لم أُلمح إلى كيفية إيقاف هذا التحول في القصة الأصلية ، والآن قدمت النسخة الجديدة لي الحل.
ربما كان “كريستال التنقيه ” عنصرًا يمكن أن ينقي ويوقف تحول عالم الشيطان.

“ماذا؟ بحق الجحيم أنت – ”

تيررنج-

“هاها ، أنا آسف. كنت أمزح فقط. هذا الشخص كاهن أيضًا. لديها قوى روحية خاصة جدا. ”

في تلك اللحظة ، ظهرت نافذة أخرى أمامي.

“من المحتمل.”

[الهدف الثاني – الحصول على 6 قطع من شظايا الجزء القارى واستعادة بليريون جزئيًا .]

فى فجر يوم جديد ، وكانت الشمس فوق رؤوسنا بالفعل. رأينا حائطًا فى المقدمه ، لكنه كان قد تعرض لأضرار فظيعة بالفعل وفقد وظيفته. راجعت معلوماته .

“مهلا ، أين كريستال الجزء القارى؟”

“… لماذا لا نتوقف هنا؟”

سألت جين ساهيوك على الفور .

طلب من شخص أصبح ثمينًا لها. كان الجميع هنا اليوم لنفس السبب. لم تجبر الزعيم أيًا منهم على المشاركة في هذه المهمة. شارك جميع الأعضاء طواعية. قبل أن يدرك أحد ، أصبح كيم هاجين جزءًا مهمًا من فرقة الحرباء.

“ما الذي تتحدث عنه؟”

دق دق سمعت صوت طرق بينما كنت على وشك البحث في جيوب جين ساهيوك.

“الجزء الذي فجرته. تحققى من جيوبك.”

“كممم. حسنًا ، هذا يكفي. يرجى الأكل “.

“ماذا أنت – يا ، هل أنت مجنون؟!”

أعلنت النافذة المنبثقة التي ظهرت أمامي عن هدفنا الأول. واصلت السير مع تثبيت هذه النافذة في الركن الأيمن العلوي من نظري.

“قلت ، تحققى جيوبك.”

تحولت الشاشة وجاء الخبر.

دق دق
سمعت صوت طرق بينما كنت على وشك البحث في جيوب جين ساهيوك.

رفض الفرسان تصديقي بطبيعة الحال .

-ادخل.

“هاها ، لا حاجة للامتنان. والأهم من ذلك ، هل صحيح أن الهيكل والمعبد ما زال سليما؟ ”

في الوقت نفسه ، سمعت صوتًا سميكًا.

لكن الجنود أدناه ضحكوا فقط على بريهي. عضت بريهي شفتيها ، وتحدث الفرسان وراءهم.

“ليس لدي أيها القرف الصغير!”

أبقى الفضاء الفسيح قدميه على الأرض. ليست هناك حاجة له ​​للتحرك. إرادته تخللت الأرض و في بعض الأحيان أطلقت الأرض باتجاه أعدائه. في بعض الأحيان ، انتشرت في السماء مثل المظلة. كانت هديته مثالية لكل من الهجوم والدفاع. أصبح الفضاء الفسيح واحد مع الأرض وقاتل فرقة الحرباء.

“… لماذا لا؟ هذا مزعج. أنت عديمة الفائدة حقًا … ”

-ادخل.

فتحت الباب بعد أن تأكدت من أن جين ساهيوك لم يكن لديها الشظية الكريستالية. في الخارج ، كان هناك فارس شاب يحدق بنا بشئ من السخط.

“من أنتم؟” سألت الفتاة التي كانت لطيفة مثل دمية ، لأنها حاولت الحفاظ على رباطة جأشها. استطعت رؤية المثابرة في عينيها حتى من بعيد.

“لقد أعد الملك عشاء لكم بسخاؤ . اتبعوني.”

نظرت إلى جين ساهيوك الصغيرة . ابتسامتها وعينيها الكبيرتين بدتا بلا خبرة بالنسبة لملك.

تبعنا الفارس بصمت. قادنا الفارس إلى غرفة الطعام.

“… أنتم الأوغاد!”

كان هناك طاولة طويلة في وسط غرفة الطعام الكبيرة. وقف الفرسان في طوابير على جانبي الغرفة. جين ساهيوك الصغيرة “بريهي” ، كانت تجلس على رأس الطاولة.

“انتظر ، جواسيس؟”

لقد استقبلتنا بريهي بتعبير غير مبهج ولكن سعيد .

“هااااااايم …”.

“لقد أعددت وجبة للترحيب بضيوفي الكرام”.

“…”.

لحم الخنزير المدخن وعدد قليل من الأطباق من الحساء والسلطة ورغيف من الخبز البني كانت على الطاولة. يبدو أن الصفائح المعدنية قد سُرقت بالفعل لأن جميع أدوات المائدة مصنوعة من الخشب.
جلسنا في مقاعدنا.

“قلت إنني لست جاسوسًا!”

“شكرا لكم.”

“هذا هو الجدار الخارجي لبلريون.”

“هاها ، لا حاجة للامتنان. والأهم من ذلك ، هل صحيح أن الهيكل والمعبد ما زال سليما؟ ”

“من المحتمل.”

هززت رأسى ، كنت أحاول أن أبدو إلهيًا قدر الإمكان. شعرت كما لو كنت ألعب معها.

=== [ سلسة قمع السحر] يمنع استخدام مرتديها للقوة السحرية. ===

“نعم ، ويأمل الهيكل أن تستعيد بليريون مجدها السابق قريبًا.”

[الهدف الثاني – الحصول على 6 قطع من شظايا الجزء القارى واستعادة بليريون جزئيًا .]

فشلت بريهي في إخفاء ابتسامتها.

“آه ، لقد شفيت جروحي!”

“كممم. حسنًا ، هذا يكفي. يرجى الأكل “.

مما يعني أن شوبرت ربما … نهضت بسرعة.

“شكرا لكم.”

“…”.

رغم أن بريهي بدت راضيًا ، إلا أن الفرسان المحيطين بنا لم يفعلوا.
ويبدو أن هذا العشاء كان فخمة للغاية. فاخر للغاية لدرجة أن كل فارس سيتضور جوعًا في مقابل هذه الوجبة الواحدة.
سألت بريهي وهي تأكل الشوربة ، “… اذا ، هل يجب عليّ مناداتك بالكاهن؟ ”

– على الأقل إنهم بارعون. —الملك لا يأكل كثيرًا ، لذلك ربما سنكون قادرين على أخذ لقمة أو اثنين. -ذلك جيد. بلع

“نعم ، يرجى مناداتى الكاهن كيم”.

“مم. الكاهن كيم. وإلى جانبك ؟ ”

“مم. الكاهن كيم. وإلى جانبك ؟ ”

-ادخل.

“أوه ، هي خادمتي.”

“هل يكفي هذا؟”

“…انتظر ماذا. ماذا؟ ماذا؟”

كانت الإجراءات أفضل من الكلمات. لقد عرضت عليهم الأدلة. مظهر من مظاهر القوة المقدسة باستخدام الوصمة . حدق الفرسان على كتلة الضوء البيضاء التي ترتفع من راحة يدي. ثم طار النور نحو جندي ، شفيت إصاباته على الفور.

جين ساهيوك ، التى كانت تنظر إلى أسفل نحو لحم الخنزير بشكل حزين هزت رأسها .
كانت بريهي غير راضية عن استجابة جين ساهيوك غير المشجعة ، أطلقت بريهي نظرة استياء على نفسها المستقبليه.

“هاها ، أنا آسف. كنت أمزح فقط. هذا الشخص كاهن أيضًا. لديها قوى روحية خاصة جدا. ”

-لا يصدق.
– كيف يمكن لمجرد خادم تناول العشاء مع الملك؟

أوضحت لي جين ساهيوك السبب وراء هذا المشهد الكئيب. الآن كانت جين ساهيوك مختلفة بوضوح عن الطريقة التي كانت عليها على الأرض. ربما بسبب ضعف “ختم الذاكرة”.

كنت أحاول فقط السخرية من جين ساهيوك ، لكن انتهى بي الأمر بإهانة الفرسان. من المحتمل أن يكونوا منزعجين من أن خادمًا قد أكل شيئًا حتى هم لم يتمكنوا من تناوله .

كانت جين ساهيوك مستعدة لاستخدام قوتها السحرية في أي لحظة الآن. تبعنا الملك وفرسانها. مررنا بالمصابين بالرعب وتسلقنا الجدار.

“هاها ، أنا آسف. كنت أمزح فقط. هذا الشخص كاهن أيضًا. لديها قوى روحية خاصة جدا. ”

تبعنا الفارس بصمت. قادنا الفارس إلى غرفة الطعام.

“حسنا أرى ذلك. القوى الروحية ، أنت تقول … “.

– على الرغم من عدم تأكيد أي شيء بعد ، “إيلين” و “يي يونغها” و “بارك هانهو” من معبد العدل ، بالإضافة إلى بطل رتبة السيد “جين سيون” ، بطل رفيع المستوى “سيو يونغجي” . اما البطل المتوسط “شين جونغهاك” ، والمرتزق رتبه اس-فنرير ، تم احتجازهما حاليًا وفقًا لأوردين. طالب أوردين الجمعية والحكومة الكورية بـ ….

على أي حال ، استمرت الوجبة. قعقعة قعقعة نظرت حولي وأنا أحرك ملعقتى .

“لقد أعددت وجبة للترحيب بضيوفي الكرام”.

– اكتشف الفترس ليوت هذا الخنزير.
– كنت أتطلع إلى تناوله.
– لا يمكن مساعدتكم. هم من المعبد.
– هذا هو بالضبط سبب هذه المشكلة. الهيكل انهار إلى لا شيء. هؤلاء المصاصون لا يمكنهم مساعدتنا بأي حال. إنهم سيأكلون كل طعامنا فقط ، مدعين أنهم كهنة إلهيون.

تشدد وجه الفضاء الفسيح في كلام الزعيم . حيث سعى للعثور على آثار تلميذه القديم في وجه الزعيم ، لكن وجهها كان له نوع مماثل من العزم. انحنيت شفاة الفضاء الفسيح بابتسامة عريضة.

لم اكل كثيرا حيث لم أكن جائعًا ، وحيث أن أي طعام تركته وراءى سيذهب إلى الفرسان ، اعتقدت أنني سأسمح لهم بالحصول عليه.

كنا الآن في غرفة الضيوف في القصر الملكى .

بدلاً من ذلك ، اخترت أن أدرس بريهي
كانت تقضم لحم الخنزير المدخن بيديها الصغيرة. يبدو أنها تستمتع به كثيرا. السبب في أن الفرسان لم يعبروا عن أي استياء للملك كان على الأرجح بسبب هذا الوجه.

“هااااااايم …”.

“…”.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

كانت جين ساهيوك تنظر إلى ماضيها دون أن تضع إصبعها على طعامها.

**

– على الأقل إنهم بارعون.
—الملك لا يأكل كثيرًا ، لذلك ربما سنكون قادرين على أخذ لقمة أو اثنين.
-ذلك جيد. بلع

لكنهم لا يستطيعون تحمل المزيد من الوقت. عندما تراجعت المعركة قليلاً ، طلبت الزعيم من الفضاء الفسيح إجراء محادثة قبل إطلاق مهارتها النهائية.

استمر العشاء ، والملك الشاب كان ممتلئًا جدًا.
كوانج-!
فجأة ، تم فتح باب غرفة الطعام واندفعت الكشافة.

“لماذا تسأليني هذا؟ أنت الشخص الذي جرني إلى هنا. ”

“لدي رسالة عاجلة! لقد اقتحم جنود شوبرت الجدار الداخلي “.

“… أنت لا تعرفى دوافعه ولا غرضه ، ومع ذلك فأنت لا تزال على استعداد لقبول طلبه.” “هذا ليس ما علمه لك يونجون.”

“ماذا؟!”

“لقد حان الوقت كنت صادقا ، وتحدث قليلا”.

بريهي تعجبت بصراخ. شفتيها الكرزية كانت دهنية بزيت الخنزير.

“شكرا لكم.”

“يزعم الكونت شوبرت أنه أسر جواسيس أرسلهم جلالتك …”

تغير تعبير “حماية؟” بشكل طفيف.

“ابقوا هنا ايها الضيوف الكرام. لنذهب-!”

من مشهد الجثث ، لم يمض أكثر من أسبوع على وفاتهم. أومأت جين ساهيوك بالاتفاق.

غادر الملك وفرسانها الغرفة مرة واحدة.
كنت في حالة غير مفهومة ، فجأة عبرت فكرة رأسي.

“اهدأى. أنت لست الملك الآن. ”

“انتظر ، جواسيس؟”

– اكتشف الفترس ليوت هذا الخنزير. – كنت أتطلع إلى تناوله. – لا يمكن مساعدتكم. هم من المعبد. – هذا هو بالضبط سبب هذه المشكلة. الهيكل انهار إلى لا شيء. هؤلاء المصاصون لا يمكنهم مساعدتنا بأي حال. إنهم سيأكلون كل طعامنا فقط ، مدعين أنهم كهنة إلهيون.

في اجتماعنا الأول ، سألتنا بريهي ، “هل أرسلكم شوبرت؟”

بدلاً من ذلك ، اخترت أن أدرس بريهي كانت تقضم لحم الخنزير المدخن بيديها الصغيرة. يبدو أنها تستمتع به كثيرا. السبب في أن الفرسان لم يعبروا عن أي استياء للملك كان على الأرجح بسبب هذا الوجه.

مما يعني أن شوبرت ربما …
نهضت بسرعة.

“ها ها ها ها. يجب أن نغادر الآن ، الملك الطفل! ”

“مهلا ، تعال معي. أعتقد أنه قد يكون هناك أشخاص آخرون إلى جانبنا هناك “.

بدلاً من ذلك ، اخترت أن أدرس بريهي كانت تقضم لحم الخنزير المدخن بيديها الصغيرة. يبدو أنها تستمتع به كثيرا. السبب في أن الفرسان لم يعبروا عن أي استياء للملك كان على الأرجح بسبب هذا الوجه.

“كنت سأذهب على أي حال.”

“لقد أعددت وجبة للترحيب بضيوفي الكرام”.

كانت جين ساهيوك مستعدة لاستخدام قوتها السحرية في أي لحظة الآن. تبعنا الملك وفرسانها.
مررنا بالمصابين بالرعب وتسلقنا الجدار.

لم اكل كثيرا حيث لم أكن جائعًا ، وحيث أن أي طعام تركته وراءى سيذهب إلى الفرسان ، اعتقدت أنني سأسمح لهم بالحصول عليه.

“الملكة! أحضرت الجواسيس الذين أرسلتهم لي! ”

لكن القوة المشتركة لفرقة الحرباء واجهت هدية الفضاء الفسيح بعناد . حطم شيوك جينغيونغ حاجز الأرض بقوته وطاقته. وأحرقت الزعيم الأرض بقوة الظل. هيرانو أراشي هاجم بسحر الدمار. تحرك كل من أسلاك كايتا ، و رمح الأفعى الثمانى لجين يونان ، وخناجر ستيرين إلى الفضاء الفسيح .

أسفل الجدار كان جيش شوبرت العظيم ، الذي كان يتكون في الواقع من حوالي 3000 جندي فقط. لكنها كان لا يزال كبير بالمقارنة بجيش الملك.

“ها …”.

“قلت إنني لست جاسوسًا!”

أخرجت نسر الصحراء. وميض حاد من الضوء أنطلق من البندقية. نظر إلي الفرسان في حيرة ، لكنني لم أهتم. وجهت مسدسي إلى الوحوش فى الاسفل.

جاء صوت عالٍ عالي النبرة من أسفل.

في تلك اللحظة ، تجمد تعبير يو يونها. ليس فقط شين جونغهاك ، ولكن كيم هاجين أيضا؟ أمالت رأسها ، متسائلة عما إذا كانت قد أخطأت.

ابتسمت نحوهم.

“أوه ، هي خادمتي.”

في الأسفل ، تم حبس جين سيون وأيلين في زنزانة خشبية. تم ربط أيديهم وأرجلهم مع بعض القيود.
كما هو متوقع ، فقد انتهى بهم المطاف في الوقوع في الانفجار أيضًا.

[الهدف الثاني – الحصول على 6 قطع من شظايا الجزء القارى واستعادة بليريون جزئيًا .]

===
[ سلسة قمع السحر]
يمنع استخدام مرتديها للقوة السحرية.
===

شعرت بالذهول من سؤال جين ساهيوك. “من الواضح أنها لا تفهم الموقف”. وبدلاً من الغضب ، تنفست الصعداء ، وضعت يدي على كتف جين ساهيوك.

‘واو ، هذا عنصر عظيم ، كما اعتقدت ، عندما صرخ براهي فجأة بصوت عالٍ.

هزت الزعيم رأسها ، “نعم”.

“الخائن! كيف تتجرأ على تحديي .

“أنت غبي للغاية ، ضعيف للغاية ، وشرير للغاية. تقبلى الحقيقة ، بريهي. سقطت بلريون بالفعل “.

عيون مليئه بالدماء وجسم يرتجف بالغضب.
شعرت بريهي بالغضب ، وكان غضبها موجهًا إلى الرجل الذي كان ينظر إليها من أسفل الجدار – “كونت شوبرت”.

سألت جين ساهيوك على الفور .

“هههه. الملكة الصغيرة ، مثيره للشفقة جدا. لهذا السبب تركك كل رجالك!

“ماذا؟!”

-هاهاها! ملك أحمق! كم هو مثير للسخرية أن يتصرف طفل بغطرسة؟

“…أنت على حق.”

لكن الجنود أدناه ضحكوا فقط على بريهي.
عضت بريهي شفتيها ، وتحدث الفرسان وراءهم.

“الجزء الذي فجرته. تحققى من جيوبك.”

“هؤلاء الاوغاد…. موتى جميعاً .
اتخذت جين ساهيوك خطوة إلى الأمام ، ونفست عن غضبها.

“شكرا لكم.”

“ها ها ها ها. يجب أن نغادر الآن ، الملك الطفل! ”

**

لكن العدو لا يبدو أنه يريد القتال. بدأوا في الاستعداد للمغادرة ، تاركين إيلين وجين سيون حيث كانوا.

**

قال الكونت شوبرت ، “ملك ، لقد تأثرت كثيراً بمخططك لجذب الوحوش بمساعدة الجواسيس. ومع ذلك،”

“لماذا تسأليني هذا؟ أنت الشخص الذي جرني إلى هنا. ”

في تلك اللحظة ، ظهر شيء مظلم في الأفق البعيد. كانت حركتها بعيدة للغاية عن ظاهرة طبيعية.

-لا يصدق. – كيف يمكن لمجرد خادم تناول العشاء مع الملك؟

“… هاه”.

سحبت صندوق حديدى صغير من الوصمة. تم تصنيع الصندوق باستخدام “اعداد التدخل” وكان يحتوي على حوالي 10000 رصاصة.

لقد رأيت شيئًا كهذا من قبل. كان ذلك قطيع من الوحوش. كان جيش الوحوش يقترب من هذا الطريق.

تثاءبت وشغلت التلفزيون. عرض مسلسل شئ مثير للاهتمام على التلفاز . كان حول الرومانسية المحرمة بين بطل منخفض الدرجة وبطل سيد.

“أنت غبي للغاية ، ضعيف للغاية ، وشرير للغاية. تقبلى الحقيقة ، بريهي. سقطت بلريون بالفعل “.

“أوه ، هي خادمتي.”

“اصمت-!”

تثاءبت وشغلت التلفزيون. عرض مسلسل شئ مثير للاهتمام على التلفاز . كان حول الرومانسية المحرمة بين بطل منخفض الدرجة وبطل سيد.

“هههه. بدلاً من الصراخ ، يجب أن تفكرى في كيفية صد تلك الوحوش أولاً. ”

“الطريقة الوحيدة التي يمكننا البقاء من خلالها هي هزيمتهم”.

استدار شوبرت ، وكذلك فعل جنوده.
لم يستطع الفرسان منع الأعداء من المغادرة.

تحركنا نحو الجدران الداخلية للمدينة تحت قافلة الفرسان. ومع ذلك ، لم تكن المدينة في حالة جيدة. تآكلت الجدران وكان الناس يتضورون جوعا. دفعوا القليل من الاهتمام للملك الذي يمر.

“عدد الوحوش …”

“ما الذي تتحدث عنه؟”

لأن الآن ، كانوا يشهدون أيضًا الوحوش التي تتقدم ببطء من تحت الأفق.
سألتنى جين ساهيوك ، “أوي ، هل يمكنك التعامل مع ذلك؟”

عيون مليئه بالدماء وجسم يرتجف بالغضب. شعرت بريهي بالغضب ، وكان غضبها موجهًا إلى الرجل الذي كان ينظر إليها من أسفل الجدار – “كونت شوبرت”.

“من المحتمل.”

[الماضي المسجل ، أكاترينا]

سحبت صندوق حديدى صغير من الوصمة. تم تصنيع الصندوق باستخدام “اعداد التدخل” وكان يحتوي على حوالي 10000 رصاصة.

“…”.

“أنتم تراجعوا ، سوف نوقفهم “.

“هههه. الملكة الصغيرة ، مثيره للشفقة جدا. لهذا السبب تركك كل رجالك!

“لا. قلت انك كنت من الهيكل. يرجى أخذ الملك الى مكان آمن. لا يمكننا إيقاف تلك الوحوش. ”

كانت الإجراءات أفضل من الكلمات. لقد عرضت عليهم الأدلة. مظهر من مظاهر القوة المقدسة باستخدام الوصمة . حدق الفرسان على كتلة الضوء البيضاء التي ترتفع من راحة يدي. ثم طار النور نحو جندي ، شفيت إصاباته على الفور.

“إذا لم يهلك الهيكل ، نعتقد أنه يمكنك إيجاد طريقة. فكر في الأمر بمثابة تراجع من أجل التقدم في المستقبل. خذ الملك واهرب!

“كممم. حسنًا ، هذا يكفي. يرجى الأكل “.

نصحنا كل من الفرسان بشيئًا أو اثنين ، لكن الملك ظل صامتًا. امتص بهدوء شديد في الحزن والغضب. لم تستطع كبح جماح شعور السخط .
كانت جين ساهيوك تحدق فقط في الملك الصغير .

تشوه وجه جين ساهيوك في عبوس. حدقت في وجهي بعيون حادة.

“لا ، يمكننا أن نوقفهم”.

“اهدأى. أنت لست الملك الآن. ”

لقد مددت الأثير حول جين سيون وأيلين ، وسحبتهم فوق الحائط. حياك – كياك – مع صرخات غريبة ، سقط الاثنان على الأرض.

“اذا ، لم يتم تدمير الهيكل بالكامل؟”

“الطريقة الوحيدة التي يمكننا البقاء من خلالها هي هزيمتهم”.

لأن الآن ، كانوا يشهدون أيضًا الوحوش التي تتقدم ببطء من تحت الأفق. سألتنى جين ساهيوك ، “أوي ، هل يمكنك التعامل مع ذلك؟”

أخرجت نسر الصحراء. وميض حاد من الضوء أنطلق من البندقية.
نظر إلي الفرسان في حيرة ، لكنني لم أهتم. وجهت مسدسي إلى الوحوش فى الاسفل.

“…”.

**

“مهلا ، تعال معي. أعتقد أنه قد يكون هناك أشخاص آخرون إلى جانبنا هناك “.

وفي الوقت نفسه ، في قصر يو يونها في سيول.

نظرت إليهم بابتسامة مهذبة. فجأة ، جاء صوت مليء بالبهجة من الشابه ساهيوك.

“ها …”.

تغير تعبير “حماية؟” بشكل طفيف.

انهت يو يونها جميع الأوراق التي تراكمت عليها على مكتبها ودفنت نفسها على كرسيها. زاد عبء عملها مؤخرًا بسبب حادثة أوردين. ولكن بعد أن تم الانتهاء منها أخيرًا ، خططت أن تستريح

“… مم.”

“هااااااايم …”.

“كنت سأذهب على أي حال.”

تثاءبت وشغلت التلفزيون. عرض مسلسل شئ مثير للاهتمام على التلفاز . كان حول الرومانسية المحرمة بين بطل منخفض الدرجة وبطل سيد.

استدار شوبرت ، وكذلك فعل جنوده. لم يستطع الفرسان منع الأعداء من المغادرة.

– لا يهم أنك بطل منخفض المستوى. ما يهم هو أنني أحبك … لدينا أخبار عاجلة.

بحلول عام 555 ، كانت القارة بأكملها في حالة خراب بالفعل. اجتاحت العديد من الحروب القارة مثل العواصف ، وجاءت الوحوش فى فيضانات قبل أن نتمكن من التعافي من آثار الحرب. في عام 555 ، كان إقليم الكونت شوبيرت هو المكان الوحيد في بلريون الذي كان لا يزال قائمًا نسبيًا ، وهو الذي مررنا به للتو ، وبليريون ، العاصمة. لكن حتى هاتين المدينتين كانتا على خلاف مع بعضهما البعض. ”

تحولت الشاشة وجاء الخبر.

“لقد أعددت وجبة للترحيب بضيوفي الكرام”.

– هذا هو تقرير الأخبار العاجلة. يزعم أوردين أنه أخذ العديد من الأبطال الذين اقتحموا أرضه كرهينة.

“نعم .”

“…ماذا؟”

تيرررنج-

قفزت يو يونها وهى تحدق في شاشة التلفزيون.

“إنه ليس فارسى . لقد ماتوا جميعًا ، وكان هو الوحيد الذي نجا. بالتفكير في الأمر ، يجب أن يكون كيم سوهو هنا أيضًا”.

– على الرغم من عدم تأكيد أي شيء بعد ، “إيلين” و “يي يونغها” و “بارك هانهو” من معبد العدل ، بالإضافة إلى بطل رتبة السيد “جين سيون” ، بطل رفيع المستوى “سيو يونغجي” .
اما البطل المتوسط “شين جونغهاك” ، والمرتزق رتبه اس-فنرير ، تم احتجازهما حاليًا وفقًا لأوردين. طالب أوردين الجمعية والحكومة الكورية بـ ….

لكن العدو لا يبدو أنه يريد القتال. بدأوا في الاستعداد للمغادرة ، تاركين إيلين وجين سيون حيث كانوا.

في تلك اللحظة ، تجمد تعبير يو يونها.
ليس فقط شين جونغهاك ، ولكن كيم هاجين أيضا؟
أمالت رأسها ، متسائلة عما إذا كانت قد أخطأت.

“حسنا أرى ذلك. القوى الروحية ، أنت تقول … “.

تيرررنج-

عيون مليئه بالدماء وجسم يرتجف بالغضب. شعرت بريهي بالغضب ، وكان غضبها موجهًا إلى الرجل الذي كان ينظر إليها من أسفل الجدار – “كونت شوبرت”.

ولكن في هذا الوقت ، رنت ساعتها الذكية. كانت معلومات قوية من الجمعية والحكومة.

فهمت جين ساهيوك ما قصدته. نظرت إلى الجنود وعينيها مفتوحة على مصراعيها.

[الدعوة لعقد اجتماع طارئ. أوردين يحتجز الأبطال ومرتزق كرهائن.]

“عدد الوحوش …”

كانت الرسالة تحتوي بوضوح على أسماء شين جونغهاك وكيم هاجين.

طلب من شخص أصبح ثمينًا لها. كان الجميع هنا اليوم لنفس السبب. لم تجبر الزعيم أيًا منهم على المشاركة في هذه المهمة. شارك جميع الأعضاء طواعية. قبل أن يدرك أحد ، أصبح كيم هاجين جزءًا مهمًا من فرقة الحرباء.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

في اجتماعنا الأول ، سألتنا بريهي ، “هل أرسلكم شوبرت؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط