Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Novel Extra 315

بوابة عالم الشيطان ١

بوابة عالم الشيطان ١

[زهره الجريس: نايون ]

“هيا نذهب لتناول العشاء الآن.”

[زهرة الجريس: يعني “الجمال الحقيقي”. أليس كذلك؟]

“قابلت والدتها وأخيها الأكبر”.

تنهدت تشاى نايون بشكل عميق. ارتفعت المرارة من أسفل قلبها.
جمال حقيقي.
لم تعتقد أنها مناسبة لهذا الاسم ، لقد اصبحت جسد فارغ فقد كل شيء.

“أنا أرى.”

[نعم ، إنه جميل .]

“… بيول”.

أرادت تشاي نايون إنهاء المحادثة.

وقفت الزعيم مثل التمثال. دفنت وجهي على كتفها وهمست بهدوء.

[زهرة الجريس: أريد أن تكون طفلتى جميله تمامًا كما هي.]

“يبدو أنك تلقيت نصيحة جيدة.”

لكن رسائل زهرة الجريس استمرت.

من ناحية أخرى ، اخترت انا نمط حياة أكثر سلمية.

[: قد تسقط وتؤذي نفسها ، لكنني أريدها أن تتغلب على كل شيء في النهاية.]

كانت السماء مظلمة. كنت أجلس على كرسي ، احدق في بيول التى كانت نائمه على السرير. لم تكن تأكل سوى الدامبلينج خلال الأسبوع الماضي وبدأت رائحتها تشبهه ايضا .

مجرد إلقاء نظرة على الرسائل لطخت قلب تشاي نايون بالألم ، لكنها لم تستطع أن تجبر نفسها على أن تنظر بعيداً. دفعت شعرها إلى الخلف وتذمرت.

“هذا غير متوقع”.

[كيف يعتبر هذا جمال ؟ هذا مجرد عدم معرفة وقت الاستسلام.]

[زهرة الجريس: يعني “الجمال الحقيقي”. أليس كذلك؟]

[: أنت على حق. بالنسبة لي ، الجمال الحقيقي ليس ضعيفًا ولكنه قوي ومثابر.]

نظرت الزعيم إلى الخلف وأمالت رأسها بفضول.

في تلك اللحظة ، توقفت أصابع تشاي نايون.

[: قد تسقط وتؤذي نفسها ، لكنني أريدها أن تتغلب على كل شيء في النهاية.]

[: أن تتأذى ، وتأسف ، وتحزن ولكن أيضًا تتقبل ذلك الألم والحزن كجزء منها.]
[: قبول نفسها والوقوف على قدميها كشخص …]

[زهرة الجريس : آه ، حسنا. لنتحدث لاحقا. ^^]

بدأ صوت والدتها ، وهو نفس الصوت الذي تذكرته منذ سنوات ، يتدفق إلى أذنيها عبر الرسائل.

“لقد انتهيت من الدردشة؟”

[: هذا ما يعنيه اسم نايون بالنسبة لي.]

لقد مرت حوالي ثلاث ساعات في العالم الحقيقي.

“…أنا في طريقي إلى الخارج.”

[كيف يعتبر هذا جمال ؟ هذا مجرد عدم معرفة وقت الاستسلام.]

قرأ شين جونغهاك الوضع ورحل ، مسحت تشاي نايون الدموع المتلألئة حول عينيها وكتبت .

“…”.

[سوف اتذكر ذلك.]

“رفاق.”

عرفت أنها كانت في عالم مزيف ، لكنها قررت أن تصدق على أي حال. قررت أن تتذكر معنى اسمها وتتمسك به.

[15 دقيقة قبل تسجيل الخروج]

[دائما.]

[زهره الجريس: نايون ]

بالطبع ، هذا لا يعني أن نظرتها للحياة ستتغير بين عشية وضحاها. ذكرياتها عن كيم هاجين ، وفاة تشاي جينيون ، خطايا تشاي جوتشول … كان من الصعب قبولها جميعًا. من المرجح أنها ستكرر شكوكها ومبرراتها.

بدأ صوت والدتها ، وهو نفس الصوت الذي تذكرته منذ سنوات ، يتدفق إلى أذنيها عبر الرسائل.

لكنها ستفكر مرارًا وتكرارًا في معنى الاسم الذي عرفته اليوم. وفي النهاية ، في يوم ما ، قبل موتها ، قد يتغير ذلك حقًا.

هذا هو الشيء الوحيد الذي حزنت عليه ، لكن وقتي هنا لم يكن بلا معنى بعد كل شيء ،لقد تعرفت على ماضي الزعيم واكتشفت الطعام الذي تحبه. كان ذلك كافيا.

[لدي شيء لفعله. شكرا لك.]

امسكتها وسلمت لها باقة من الزهور. اتسعت عيون الزعيم وظهرت علامة استفهام فوق رأسها.

[زهرة الجريس : آه ، حسنا. لنتحدث لاحقا. ^^]

“…يا له من حزن.”

أنهت تشاى نايون المحادثة وأوقفت جهاز الكمبيوتر الخاص بها.
ثم ظهرت يو يونها في التوقيت المثالي.

الجولة الثالثة من التحديدات لبوابة المجد استمرت دون أي مشاكل. سيتم اختيار ما مجموعه ألف شخص. بمجرد انتهاء الجولة الرابعة والأخيرة ، سيتم اختيار مائتي شخص من بين ألف شخص لدخول بوابة عالم الشيطان.

“لقد انتهيت من الدردشة؟”

هزت تشاي نايون رأسها وخرجت إلى غرفة المعيشة مع يو يونها. تم جمع رفاقها داخل غرفة المعيشة الكبيرة .

“…بلى.”

على أي حال ، لقد طردت الشعور بالحزن من قلبي وخرجت من غرفة الكبسولة.

نهضت تشاى نايون بعد الرد القصير. أندهشت يو يونها عندما شاهدت وجه تشاي نايون ثم ابتسمت برقة.

” اوه ، الست زهره الجريس – نيم ؟ واو ، يا لها من مصادفة ، انا آتى هنا أيضًا في كثير من الأحيان … “.

“يبدو أنك تلقيت نصيحة جيدة.”

تكلمت يو يونها بهدوء ووضعت يدها على كتفي.

“هاه؟ آه ، لا ، لا شيء مثل هذا. “

اذا انتظرى . سأكون عندك.”

هزت تشاي نايون رأسها وخرجت إلى غرفة المعيشة مع يو يونها. تم جمع رفاقها داخل غرفة المعيشة الكبيرة .

كنت أسمع كبسولات أخرى تفتح في وقت واحد. سرعت قدمي ووقفت عند مخرج كبسولة المريخ.

“لماذا لا يمكننا الخروج؟ لقد كذبت علينا ، أليس كذلك؟! “

“اقنعى رومي من أجلي أيضًا.”

كانت يون سونغ آه تشتكي إلى كايتا ، في حين استقبل كيم سوهو تشاي نايون بابتسامة.

تكلمت يو يونها بهدوء ووضعت يدها على كتفي.

“هل سأكون هنا إذا كنت كذلك؟ فقط انتظروا عشرة أيام … “

[الواقع الافتراضي سيتوقف الآن.] [سوف يبدأ تسجيل الخروج الإجباري الآن.]

بعد أن أنهى كايتا ويون سونغ آه الجدال ، جلست تشاي نايون على الأريكة. نسيم بارد من النافذة المفتوحة ، داعب شعرها بلطف.
فى بالأجواء الهادئة ، حدقت تشاي نايون في رفاقها. ثم فتحت فمها ببطء.

أنا … قمت بجذبها الى حضنى .

“رفاق.”

دفعت الباقة إلى ذراعيها. قامت الزعيم برفع حواجبها قبل إيماء رأسها والنظر إلى الأزهار.

تحولت عيون الجميع إلى تشاي نايون.
اخرجت تشاي نايون نفسا صغيرا ، كما لو كانت تفكر ، ثم ابتسمت أخيرًا بشكل جميل ، كأن عبئا ضخمًا تم رفعه عن كتفيها.

من أين تأتي هذه المرارة؟

“سأذهب للقاء أمي وأوبا.”

أنا … قمت بجذبها الى حضنى .

**

كانت اللوحة المكتوبة اصغر بقليل من تلك التي تتذكرها. مع ابتسامة ، وقفت أمام البوابة. في تلك اللحظة ، تدفق صوت إلى أذنيها.

[ -6 ايام حتى تسجيل الخروج]

قريبا ، سوف ينزل بعل من بوابة عالم الشيطان. ستكون قادرة على العودة إلى أكاترينا. ألم تكن هذه هي النهاية التي أرادتها؟

ذهب شيوك جينغيونغ للتدريب في الصباح. غادر إلى الجبال ، مع العلم أن جبال الألفينات كانت مليئة بالخبراء المختفين.
القتال المتكرر مع الخصوم الأقوياء. كان شيوك جينغيونغ يتمتع بحياة يومية سعيدة ، وكان من واجب موهوك وشاغ أن يكونوا شاهدين على حكاياته في المعركة.

أومأت جين ساهيوك رأسها بصمت.

من ناحية أخرى ، اخترت انا نمط حياة أكثر سلمية.

كانت غير قادر على معرفة الإجابة ، أنشأت جين ساهيوك بوابة وغادرت باريس.

“هذه هي الزهرة التي تحبينها؟”

“…”.

أومأت بيول بجواري. في يدها كانت اثنين من الزهور الصفراء. راجعت اسم الزهرة مع الملاحظة والقراءة.

وصلت تشاي نايون إلى هانوك ، منزل كوري تقليدي ، على مشارف سيول. كان نفس المنزل الذي عاشت فيه عندما كانت صغيرة. مشيت إلى البوابة الأمامية ببهجة.

[زهرة الربيع المسائية]

“أنا أرى.”

“زهرة الربيع المسائية؟”

هذه المرة ، لم ترد جين ساهيوك على بيل. في العادة ، كانت تقول شيئًا مثل ، “سأقتلك قبل أن تتاح لك الفرصة !” … ولكن الآن بعد أن أصبحت “النهاية” أمامها حقًا ، كانت وحزينة إلى حد ما.

“…؟” لكن بيول أمالت رأسها فقط. من مظهرها ، لم تكن تعرف اسم الزهرة أيضًا.

ابتسمت ووضعت يدي على جبين بيول. لم يكن الجو باردًا ولكنه دافئ.

“هذا هو اسم هذه الزهرة. إذا لم تكونى تعرفين من قبل ، فأنت الآن تعرفين “.

[ -6 ايام حتى تسجيل الخروج]

تمددت ونهضت. لقد لعبت الكرة معها لمدة ساعة ، وقرأت لها حكاية لمدة ساعة ، وذهبنا للصيد لمدة ساعة. لقد حان الوقت للذهاب لتناول الطعام.

“…”.

“هيا نذهب لتناول العشاء الآن.”

“نعم”. أجابت جين ساهيوك ، وهى تطفو في الهواء بجانبه.

“…”.

“… حسنًا ، ما هي الوجبة المفضلة لديك من بين جميع الوجبات التي صنعتها حتى الآن؟”

هزت بيول رأسها مع الحفاظ على مسافة ثلاث خطوات بيننا. رغم أنها كانت بلا تعبير كما كانت من قبل ، إلا أنني أستطيع أن أقول من الأيام الأربعة التي أمضيتها معها أن هذا كان رد فعلها عندما تكون سعيدة للغاية. الطريقة التي حركت بها زاوية فمه كانت إشارة سهلة.

“هوو …”.

“حسنا .”

“…”.

“…”.

“قابلت والدتها وأخيها الأكبر”.

أومأت بيول بصمت ومشيت خلفي مثل البطة التي تتبع والدتها.

[كيف يعتبر هذا جمال ؟ هذا مجرد عدم معرفة وقت الاستسلام.]

في ملاحظة جانبية ، اشتريت هذا الملجأ قبل أربعة أيام للفوز بقلب بيول. قدم لي كايتا المال له. لم أكن أعرف كيف جنى ماله ، لكنه كان قطبًا في هذا العالم.

**

بالطبع ، كان علي أن أكذب على بيول أن السبب وراء اختفاء والديها فجأة هو أنهم تخلوا عنها . لكن بيول لم تظهر أي صدمة أو حزن. لقد تصرفت بشكل طبيعي على الرغم من أنها كانت تتأذى من الداخل.

“رفاق.”

“… حسنًا ، ما هي الوجبة المفضلة لديك من بين جميع الوجبات التي صنعتها حتى الآن؟”

وقفت الزعيم مثل التمثال. دفنت وجهي على كتفها وهمست بهدوء.

سألت ماذا أحبت عندما مشينا معا. تم إنشاء هذا العالم الافتراضي بتزامن شديد بين هدية يو جينهيوك و الوصمه . منذ أن نجحت قوة الوصمة في تجسيد عالم الماضي باستخدام الكبسولة و القرص كوسط ، ينبغي أن تتمتع الزعيم الصغيرة بنفس الذوق الذي تتمتع به الزعيم الحالية في الطعام.

“زعيم!”

“…”.

نهضت تشاى نايون بعد الرد القصير. أندهشت يو يونها عندما شاهدت وجه تشاي نايون ثم ابتسمت برقة.

لكن بيول لم تقل أي شيء.

في ملاحظة جانبية ، اشتريت هذا الملجأ قبل أربعة أيام للفوز بقلب بيول. قدم لي كايتا المال له. لم أكن أعرف كيف جنى ماله ، لكنه كان قطبًا في هذا العالم.

“معكرونة؟ لحم الخنزير ؟”

“…!”

لم تجب بغض النظر عن عدد المرات التي سألتها.

أنهت تشاى نايون المحادثة وأوقفت جهاز الكمبيوتر الخاص بها. ثم ظهرت يو يونها في التوقيت المثالي.

“دجاج؟ بيتزا؟ حلويات؟ دامبلينج؟ “

مكثت مع بيول لمدة أسبوع. على الرغم من أن شيوك جينغيونغ و كايتا أتوا لرؤية وجهها ، إلا أن بيول قضت معظم وقتها معي. لكن الأسبوع كان قصيرًا جدًا ، ولم أشاهد ابتسامتها أبداً.

ومع ذلك ، توقفت عندما سمعت عبارة “الدامبلينج”.

مكثت مع بيول لمدة أسبوع. على الرغم من أن شيوك جينغيونغ و كايتا أتوا لرؤية وجهها ، إلا أن بيول قضت معظم وقتها معي. لكن الأسبوع كان قصيرًا جدًا ، ولم أشاهد ابتسامتها أبداً.

“… دامبلينج؟”

لكنها ستفكر مرارًا وتكرارًا في معنى الاسم الذي عرفته اليوم. وفي النهاية ، في يوم ما ، قبل موتها ، قد يتغير ذلك حقًا.

“…”.

“رفاق.”

نظرت إلي بصمت. حدقت في عينيها برقه ، ابتسمت.

“…”.

“هذا غير متوقع”.

“هاه؟ آه ، لا ، لا شيء مثل هذا. “

بالتفكير في الأمر حتى الآن ، لم أعد دامبلينج للزعيم.

هذه هي. لا تخف. لا تخف. هؤلاء هم الأشخاص الذين أصبحوا ندوبًا في قلبك لأنك أحببتهم كثيرًا. مشت نحوهم ببطء.

“مثالي ، سأجهزه اذا “.

[زهرة الجريس: أريد أن تكون طفلتى جميله تمامًا كما هي.]

“…”.

“هذا غير متوقع”.

أومأت بيول ومشت أمامي بحماس. كانت الطفله التي كانت تتبعني دائمًا على بعد خطوات قليلة من الخلف تسبقنى الآن الى المطبخ.

[زهرة الربيع المسائية]

“… همف”.

“…”.

ضحكت وجريت خلف بيول.

بعد أن أنهى كايتا ويون سونغ آه الجدال ، جلست تشاي نايون على الأريكة. نسيم بارد من النافذة المفتوحة ، داعب شعرها بلطف. فى بالأجواء الهادئة ، حدقت تشاي نايون في رفاقها. ثم فتحت فمها ببطء.

**

“حسنا .”

[يومان حتى تسجيل الخروج]

جلست تشاي نايون على مقعد قريب. كانت تعرف المسار الدقيق الذي ستتخذه والدتها في نزهة يومية عبر الممر.

وصلت تشاي نايون إلى هانوك ، منزل كوري تقليدي ، على مشارف سيول. كان نفس المنزل الذي عاشت فيه عندما كانت صغيرة. مشيت إلى البوابة الأمامية ببهجة.

-اجل.

[عائله تشاي – هانوك]

“…آه.”

كانت اللوحة المكتوبة اصغر بقليل من تلك التي تتذكرها. مع ابتسامة ، وقفت أمام البوابة.
في تلك اللحظة ، تدفق صوت إلى أذنيها.

كانت غير قادر على معرفة الإجابة ، أنشأت جين ساهيوك بوابة وغادرت باريس.

– مهلا ، لا تقومى بأى شئ غريب وشاهدى فقط . سوف يأسرونك ويأخذوك إذا تصرفت بشكل مشبوه. أنت تعرف الوقت الذي يخرجون فيه في نزهة ، لذلك عليك أن تستغلى هذا .

مجرد إلقاء نظرة على الرسائل لطخت قلب تشاي نايون بالألم ، لكنها لم تستطع أن تجبر نفسها على أن تنظر بعيداً. دفعت شعرها إلى الخلف وتذمرت.

كان صوت كايتا.
تحركت تشاى نايون وتوجهت إلى الممر القريب. العشب والزهور والجبل . كان الدرب مليئا بالجمال الطبيعي.

“هذا هو اسم هذه الزهرة. إذا لم تكونى تعرفين من قبل ، فأنت الآن تعرفين “.

جلست تشاي نايون على مقعد قريب. كانت تعرف المسار الدقيق الذي ستتخذه والدتها في نزهة يومية عبر الممر.

“هذه هي الزهرة التي تحبينها؟”

“يا للعجب ~”

-مم؟ الآن؟ ماذا-

أخذت نفسا عميقا وشعرت بالطاقة الروحية من محيطها.
بعد حوالي 20 دقيقة من الانتظار ، خرج صوت كايتا.

في تلك اللحظة ، اهتزت بشكل ضعيف. حدقت فيها بثبات وتمتمت.

– لقد خرجت. تشاي جينيون معها.

“…؟” لكن بيول أمالت رأسها فقط. من مظهرها ، لم تكن تعرف اسم الزهرة أيضًا.

توترت تشاى نايون على الفور . بعد حوالي ثلاث دقائق ، ظهرت امرأة وصبي صغير جنبًا إلى جنب.

-ماذا تفعل؟

“…!”

“…؟” لكن بيول أمالت رأسها فقط. من مظهرها ، لم تكن تعرف اسم الزهرة أيضًا.

تنفست تشاي نايون وكررت الكلام الذي أعدته مسبقا.

“…!”

” اوه ، الست زهره الجريس – نيم ؟ واو ، يا لها من مصادفة ، انا آتى هنا أيضًا في كثير من الأحيان … “.

لقد كانت تجربة غامضة حقا. قضى البعض 3 أو 4 سنوات في العالم الافتراضي ولكن 3 ساعات فقط مرت في العالم الحقيقي.

تحدثت تشاى نايون فى داخلها ، كانت تحاول جعل نفسها تبدو طبيعية قدر الإمكان.

“…يا له من حزن.”

“هوو …”.

**

هذه هي.
لا تخف.
لا تخف.
هؤلاء هم الأشخاص الذين أصبحوا ندوبًا في قلبك لأنك أحببتهم كثيرًا.
مشت نحوهم ببطء.

اذا انتظرى . سأكون عندك.”

مع شجاعة ، تقدمت تشاى نايون إلى الأمام.

[ -6 ايام حتى تسجيل الخروج]

**

فتحت يو يونها الباب لي. نظرت إليها للحظة ، ثم غادرت.

[15 دقيقة قبل تسجيل الخروج]

“يبدو أنك تلقيت نصيحة جيدة.”

كانت السماء مظلمة. كنت أجلس على كرسي ، احدق في بيول التى كانت نائمه على السرير. لم تكن تأكل سوى الدامبلينج خلال الأسبوع الماضي وبدأت رائحتها تشبهه ايضا .

“…آه.”

“…يا له من حزن.”

كانت اللوحة المكتوبة اصغر بقليل من تلك التي تتذكرها. مع ابتسامة ، وقفت أمام البوابة. في تلك اللحظة ، تدفق صوت إلى أذنيها.

مكثت مع بيول لمدة أسبوع. على الرغم من أن شيوك جينغيونغ و كايتا أتوا لرؤية وجهها ، إلا أن بيول قضت معظم وقتها معي.
لكن الأسبوع كان قصيرًا جدًا ، ولم أشاهد ابتسامتها أبداً.

“نعم”. أجابت جين ساهيوك ، وهى تطفو في الهواء بجانبه.

[تبقى 10 دقائق حتى تسجيل الخروج. سبتم إنهاء الواقع الافتراضي خلال 10 دقيقة.]

[ -6 ايام حتى تسجيل الخروج]

هذا هو الشيء الوحيد الذي حزنت عليه ، لكن وقتي هنا لم يكن بلا معنى بعد كل شيء ،لقد تعرفت على ماضي الزعيم واكتشفت الطعام الذي تحبه.
كان ذلك كافيا.

” اوه ، الست زهره الجريس – نيم ؟ واو ، يا لها من مصادفة ، انا آتى هنا أيضًا في كثير من الأحيان … “.

“… بيول”.

– لقد خرجت. تشاي جينيون معها.

ابتسمت ووضعت يدي على جبين بيول. لم يكن الجو باردًا ولكنه دافئ.

بدأ صوت والدتها ، وهو نفس الصوت الذي تذكرته منذ سنوات ، يتدفق إلى أذنيها عبر الرسائل.

[7 دقائق حتى الخروج …]

دفعت الباقة إلى ذراعيها. قامت الزعيم برفع حواجبها قبل إيماء رأسها والنظر إلى الأزهار.

قمت بإيقاف تشغيل تنبيه النظام للحظة. ثم ، في الوقت المتبقي ، حدقت في بيول.

**

1 دقيقة ، 2 دقيقة ، 3 دقائق … تدفق الوقت دون توقف.
4 دقائق ، 5 دقائق ، 6 دقائق … حبست المرارة في زاوية قلبي.

[زهرة الربيع المسائية]

ثم ، في اللحظة الأخيرة …

ابتسمت ووضعت يدي على جبين بيول. لم يكن الجو باردًا ولكنه دافئ.

“…أراك غدا.”

“زهرة الربيع المسائية؟”

تحدثت بالوداع .

أومأت جين ساهيوك رأسها بصمت.

[الواقع الافتراضي سيتوقف الآن.]
[سوف يبدأ تسجيل الخروج الإجباري الآن.]

“هيا نذهب لتناول العشاء الآن.”

**

” اوه ، الست زهره الجريس – نيم ؟ واو ، يا لها من مصادفة ، انا آتى هنا أيضًا في كثير من الأحيان … “.

وووونج-

“…”.

فتحت الكبسولة ، ونظرت على الفور الى الساعة.

[سوف اتذكر ذلك.]

[9:45 مساءً]

“يبدو أنك تلقيت نصيحة جيدة.”

لقد مرت حوالي ثلاث ساعات في العالم الحقيقي.

هذه المرة ، لم ترد جين ساهيوك على بيل. في العادة ، كانت تقول شيئًا مثل ، “سأقتلك قبل أن تتاح لك الفرصة !” … ولكن الآن بعد أن أصبحت “النهاية” أمامها حقًا ، كانت وحزينة إلى حد ما.

“هممم”.

هزت تشاي نايون رأسها وخرجت إلى غرفة المعيشة مع يو يونها. تم جمع رفاقها داخل غرفة المعيشة الكبيرة .

لقد كانت تجربة غامضة حقا. قضى البعض 3 أو 4 سنوات في العالم الافتراضي ولكن 3 ساعات فقط مرت في العالم الحقيقي.

نظرت إلي بصمت. حدقت في عينيها برقه ، ابتسمت.

“… هوو”.

“…هل عرفتى أنني كنت هنا؟”

على أي حال ، لقد طردت الشعور بالحزن من قلبي وخرجت من غرفة الكبسولة.

“… حسنًا ، ما هي الوجبة المفضلة لديك من بين جميع الوجبات التي صنعتها حتى الآن؟”

ونج – ونج – ونج –

تكلمت يو يونها بهدوء ووضعت يدها على كتفي.

كنت أسمع كبسولات أخرى تفتح في وقت واحد. سرعت قدمي ووقفت عند مخرج كبسولة المريخ.

ثم ، في اللحظة الأخيرة …

“هل ستغادر الآن؟”

“… بيول”.

تمامًا بينما كنت على وشك امساك مقبض الباب والركض ، ظهر صوت يو يونها.
حركت رأسي إلى الجانب ونظرت إليها.

[: هذا ما يعنيه اسم نايون بالنسبة لي.]

“…هل عرفتى أنني كنت هنا؟”

“اقنعى رومي من أجلي أيضًا.”

“كنت أشك في ذلك عندما رأيت أعضاء فريق الحرباء في العالم الافتراضي”.

“يمكنك الذهاب. يبدو أن الآخرين سيخرجون قريباً. “

“أنا أرى.”

“… تصك”.

“كان لدي حدس جيد فيما حدث … على أي حال ، كانت تجربه شفاء لطيفة بالنسبة لنا.”

“هيا نذهب لتناول العشاء الآن.”

تحدثت يو يونها مع ابتسامة. نظرت إليها بشكل غريب.

-اجل.

“…شفاء؟”

لم ينته المهرجان في باريس ، ولكن كان هناك شيء واحد فقط أردت القيام به الآن.

“نعم. بالنسبة لي ، لم أضطر إلى العمل لمدة شهرين. أما نايون … “

” اوه ، الست زهره الجريس – نيم ؟ واو ، يا لها من مصادفة ، انا آتى هنا أيضًا في كثير من الأحيان … “.

توقفت يو يونها ونظرت خلفها. لم يغادر أحد غرفة الكبسولة بعد.

“هل ستغادر الآن؟”

“قابلت والدتها وأخيها الأكبر”.

[: أنت على حق. بالنسبة لي ، الجمال الحقيقي ليس ضعيفًا ولكنه قوي ومثابر.]

“…”.

جريت أولاً إلى محل لبيع الزهور وسألت المالك إذا كان لديه زهرة الربيع المسائية. أومأ صاحب المحل وأشار إلى باقة من الزهور. رميت بسرعة المال وغادرت مع باقة من الزهور الصفراء.

“كل الشكر لك.”

“…”.

تكلمت يو يونها بهدوء ووضعت يدها على كتفي.

تنهدت تشاى نايون بشكل عميق. ارتفعت المرارة من أسفل قلبها. جمال حقيقي. لم تعتقد أنها مناسبة لهذا الاسم ، لقد اصبحت جسد فارغ فقد كل شيء.

“يمكنك الذهاب. يبدو أن الآخرين سيخرجون قريباً. “

“…”.

فتحت يو يونها الباب لي. نظرت إليها للحظة ، ثم غادرت.

“نعم. بالنسبة لي ، لم أضطر إلى العمل لمدة شهرين. أما نايون … “

لم ينته المهرجان في باريس ، ولكن كان هناك شيء واحد فقط أردت القيام به الآن.

توقفت يو يونها ونظرت خلفها. لم يغادر أحد غرفة الكبسولة بعد.

قمت بتشغيل ساعتي واتصلت بالزعيم.

ثم ، في اللحظة الأخيرة …

-ماذا تفعل؟

“…”.

اجابت الزعيم فورا. لقد هدأت قلبي قبل فتح فمي.

“نعم”. أجابت جين ساهيوك ، وهى تطفو في الهواء بجانبه.

“… زعيم ، هل أنت في باريس؟”

“… بيول”.

-اجل.

[15 دقيقة قبل تسجيل الخروج]

اذا انتظرى . سأكون عندك.”

“حسنا. اذا سأراك الأسبوع القادم. “

-مم؟ الآن؟ ماذا-

قريباً ، وصلت إلى زقاق مليء بأكشاك الشوارع. لقد رأيت الزعيم تأكل كعك السمك وناديتها بها بابتسامة مشرقة.

اغلقت ثم شاهدت الزعيم عبر سبارتان .
كانت تأكل كعك السمك في كشك الشارع.

“…!”

جريت أولاً إلى محل لبيع الزهور وسألت المالك إذا كان لديه زهرة الربيع المسائية. أومأ صاحب المحل وأشار إلى باقة من الزهور. رميت بسرعة المال وغادرت مع باقة من الزهور الصفراء.

**

قريباً ، وصلت إلى زقاق مليء بأكشاك الشوارع. لقد رأيت الزعيم تأكل كعك السمك وناديتها بها بابتسامة مشرقة.

“زهرة الربيع المسائية؟”

“زعيم!”

مع شجاعة ، تقدمت تشاى نايون إلى الأمام.

نظرت الزعيم إلى الخلف وأمالت رأسها بفضول.

ذهب شيوك جينغيونغ للتدريب في الصباح. غادر إلى الجبال ، مع العلم أن جبال الألفينات كانت مليئة بالخبراء المختفين. القتال المتكرر مع الخصوم الأقوياء. كان شيوك جينغيونغ يتمتع بحياة يومية سعيدة ، وكان من واجب موهوك وشاغ أن يكونوا شاهدين على حكاياته في المعركة.

“ث-ما هذا فجأة؟”

لقد كانت تجربة غامضة حقا. قضى البعض 3 أو 4 سنوات في العالم الافتراضي ولكن 3 ساعات فقط مرت في العالم الحقيقي.

“…”.

هزت تشاي نايون رأسها وخرجت إلى غرفة المعيشة مع يو يونها. تم جمع رفاقها داخل غرفة المعيشة الكبيرة .

امسكتها وسلمت لها باقة من الزهور. اتسعت عيون الزعيم وظهرت علامة استفهام فوق رأسها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

“ما هذا؟”

في ملاحظة جانبية ، اشتريت هذا الملجأ قبل أربعة أيام للفوز بقلب بيول. قدم لي كايتا المال له. لم أكن أعرف كيف جنى ماله ، لكنه كان قطبًا في هذا العالم.

“هدية.”

اجابت الزعيم فورا. لقد هدأت قلبي قبل فتح فمي.

دفعت الباقة إلى ذراعيها. قامت الزعيم برفع حواجبها قبل إيماء رأسها والنظر إلى الأزهار.

**

“…آه.”

وووونج-

في تلك اللحظة ، اهتزت بشكل ضعيف. حدقت فيها بثبات وتمتمت.

[زهرة الجريس: أريد أن تكون طفلتى جميله تمامًا كما هي.]

“يطلق عليها زهرة الربيع المسائية. إنه اسم جميل ، أليس كذلك؟

بالطبع ، كان علي أن أكذب على بيول أن السبب وراء اختفاء والديها فجأة هو أنهم تخلوا عنها . لكن بيول لم تظهر أي صدمة أو حزن. لقد تصرفت بشكل طبيعي على الرغم من أنها كانت تتأذى من الداخل.

“…”.

[: هذا ما يعنيه اسم نايون بالنسبة لي.]

نظرت الزعيم في وجهي. كانت مرتبكه ، اغمضت عينى قبل النظر إليها ، و تحرك جسدي من تلقاء نفسه .

“…أنا في طريقي إلى الخارج.”

أنا … قمت بجذبها الى حضنى .

لم تجب بغض النظر عن عدد المرات التي سألتها.

تلامس جسدنا ، ووصلت جبهة الزعيم إلى صدري. تباطأ تدفق الوقت ، مثل تفعيل رصاصة الوقت من تلقاء نفسها.

**

وقفت الزعيم مثل التمثال. دفنت وجهي على كتفها وهمست بهدوء.

[فرنسا باريس]

“…أنا أردت رؤيتك.”

“معكرونة؟ لحم الخنزير ؟”

**

“… همف”.

[فرنسا باريس]

“…بلى.”

الجولة الثالثة من التحديدات لبوابة المجد استمرت دون أي مشاكل. سيتم اختيار ما مجموعه ألف شخص. بمجرد انتهاء الجولة الرابعة والأخيرة ، سيتم اختيار مائتي شخص من بين ألف شخص لدخول بوابة عالم الشيطان.

“…”.

“الوداع قريب”. تمتم بيل من أعلى برج إيفل.

نظرت الزعيم إلى الخلف وأمالت رأسها بفضول.

“نعم”. أجابت جين ساهيوك ، وهى تطفو في الهواء بجانبه.

كانت السماء مظلمة. كنت أجلس على كرسي ، احدق في بيول التى كانت نائمه على السرير. لم تكن تأكل سوى الدامبلينج خلال الأسبوع الماضي وبدأت رائحتها تشبهه ايضا .

“لا تتركى مشاعرك الشخصية تغيّر حكمك. لا تترددى ولا تفوتى الفرصة “.

“…هل عرفتى أنني كنت هنا؟”

هذه المرة ، لم ترد جين ساهيوك على بيل. في العادة ، كانت تقول شيئًا مثل ، “سأقتلك قبل أن تتاح لك الفرصة !” … ولكن الآن بعد أن أصبحت “النهاية” أمامها حقًا ، كانت وحزينة إلى حد ما.

أخذت نفسا عميقا وشعرت بالطاقة الروحية من محيطها. بعد حوالي 20 دقيقة من الانتظار ، خرج صوت كايتا.

“اقنعى رومي من أجلي أيضًا.”

[زهرة الربيع المسائية]

لكن بيل كان هادئًا ، كما هو الحال دائمًا. لم يكن لديه تردد ولا ندم.

“…أراك غدا.”

“…”.

[9:45 مساءً]

أومأت جين ساهيوك رأسها بصمت.

بدأ صوت والدتها ، وهو نفس الصوت الذي تذكرته منذ سنوات ، يتدفق إلى أذنيها عبر الرسائل.

“حسنا. اذا سأراك الأسبوع القادم. “

نهضت تشاى نايون بعد الرد القصير. أندهشت يو يونها عندما شاهدت وجه تشاي نايون ثم ابتسمت برقة.

تاك ، تاك ، ربت بيل على أكتاف جين ساهيوك عدة مرات قبل أن يتحول إلى حالة غازية ويختفي.
أصبحت قمة برج إيفل صامتة.
بقيت جين ساهيوك وحدها وتنهدت بعمق .

امسكتها وسلمت لها باقة من الزهور. اتسعت عيون الزعيم وظهرت علامة استفهام فوق رأسها.

“هوو …”.

“لا تتركى مشاعرك الشخصية تغيّر حكمك. لا تترددى ولا تفوتى الفرصة “.

قريبا ، سوف ينزل بعل من بوابة عالم الشيطان.
ستكون قادرة على العودة إلى أكاترينا.
ألم تكن هذه هي النهاية التي أرادتها؟

من أين تأتي هذه المرارة؟

“… تصك”.

-مم؟ الآن؟ ماذا-

من أين تأتي هذه المرارة؟

“…هل عرفتى أنني كنت هنا؟”

كانت غير قادر على معرفة الإجابة ، أنشأت جين ساهيوك بوابة وغادرت باريس.

اجابت الزعيم فورا. لقد هدأت قلبي قبل فتح فمي.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

“زهرة الربيع المسائية؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط