القصة التى لم يجب أن توجد ٩
كان رد فعل كيم سوهو هادئ أمام هجوم الشرور الجديدة.
في الواقع ، لم تكن هناك حاجة إلى رد فعل مبالغ فيه. لأنه لا يمكن أن يصمد أىشيطان أمام سلطة قديس السيف . كل ما كان عليه فعله هو تحريك سيفه وقطعهم.
بعد رحيلهم ، جلست على الكرسي وفتحت ساعتي الذكية.
في كل مرة يومض ميستلتين ، يلقي العشرات من الأعداء نهايتهم.
“… الرجاء إلغاء هذا التنكر الآن.”
“أوي ، كيم سوكهو ، هل اتصلت بهؤلاء الرجال أيضًا؟”
كان رد فعل كيم سوهو هادئ أمام هجوم الشرور الجديدة. في الواقع ، لم تكن هناك حاجة إلى رد فعل مبالغ فيه. لأنه لا يمكن أن يصمد أىشيطان أمام سلطة قديس السيف . كل ما كان عليه فعله هو تحريك سيفه وقطعهم.
“لا، هذا ليس أنا!”
حفيف-
رن صوت هاينكس وكيم سوكهو من منتصف ساحة المعركة. نظر كيم سوهو إليهم وهو يأرجح سيفه.
“الكثير من الزوار اليوم ، هاه.”
“إذا لم تكن أنت ، فمن اتصل بهم؟”
ولكن يجب أن أحاول فقط … تمتمت جين ساهيوك وتحولت إلى طوفان من الطاقة. ثم ، تدفقت إلى جسم كيم سوهو. لقد كانت تستفيد بشكل جيد من تقنية “تسلل الجسم الداخلي” منذ أن طورتها.
“أنت غبي! تم تسجيل وقت ومكان الحفل في الدعوة. أنا متأكد من أنهم اكتشفوا متى وكيف يهاجمون بأنفسهم! “
“ماذا تقصدين … هاااب!”
تحدث كيم سوكهو ، لكن هاينكس كان يشكك فيه.
أشار كيم سوكهو إلى جين يونجهوان بإصبعه. كان جسده يهتز كما لو كان يعاني من زلزال. تحدث جين يونجهوان مع ابتسامة.
“ممم …. حسنًا ، هذا لا يهم. سنقوم في النهاية بإلقاء اللوم عليك على أي حال. “
“آه لقد فهمت! واو ، حقا ، وصلنا في النهاية … “.
“ما ، ماذا قلت؟”
على الرغم من أن معبد العدل كان أيضًا جزءًا من الجمعية ، إلا أن الجمهور لم يعارض هذا الاختيار. كان ذلك لأن زعيمهم ، إيلين ، كانت بعيده عن صورة الفساد في أعينهم.
لقد كان مشهد العدالة المعتاد.
حرك كيم سوهو نظرته ونظر إلى الأمام من جديد. لا يزال هناك الكثير من الأعداء. شيطان بأذرع وأرجل متعددة أنطلق نحوه.
أصدر الشيطان عدة خيوط رفيعة حادة من القوة السحرية مثل العنكبوت وحاول ربط هدفه ، لكن كيم سوهو أطلق العنان لقوته السحرية وحرق الأوتار. ثم اخترق قلب الشيطان بسيفه.
“أنا أرى.”
“أوي”.
“تصك”.
وبينما كان دم الشيطان الأسود يرش على جبينه ، نادت جين ساهيوك عليه.
“ماذا؟ ما هذا؟ هل حدث شئ؟”
“ماذا؟”
كان للساعة وظيفة عرض تليفزيوني. لكن الأخبار لم تكن مثيرة للاهتمام. حدقت في يو يونها بعد المؤتمر ابصحفي قبل تغيير القناة.
صرخ كيم سوهو عندما أرسل ضربات السيف تحلق. ركزت جين ساهيوك على ميستلتين بعينيها. كان يلوح بسيفه إلى اليمين وكان يرد بهدوء على هجوم مفاجئ من اليسار من أحد الشرور الجديدة.
لكن انتباه جين ساهيوك لم يكن في مهارته بل على “سيفه” نفسه.
ركض كما لو كانت حياته تعتمد علي هذا. بدا أنه يعتقد أن سلامته مضمونة إذا كان بإمكانه الهروب من قاعة الحفلات.
“هذا السيف ، من أعطاه لك؟”
“انا لا اعرف.”
“ماذا تقصدين … هاااب!”
نهضت من مقعدي ومشيت إلى الباب. بدا أن الزائر هذه المرة لا يملك أى صبر . أو ربما كان أكثر إلحاحًا من السابق.
مع صيحة حماسية قصيرة ، خرجت عاصفة شرسة من سيفه. تم تفجير الشياطين التي تطوقه في لحظة.
ثم انطلق كيم سوهو على الفور نحو أقرب شيطان. بعد تدمير تكوينهم بالعاصفة ، قضي عليهم واحدًا تلو الآخر.
كان رد فعل كيم سوهو هادئ أمام هجوم الشرور الجديدة. في الواقع ، لم تكن هناك حاجة إلى رد فعل مبالغ فيه. لأنه لا يمكن أن يصمد أىشيطان أمام سلطة قديس السيف . كل ما كان عليه فعله هو تحريك سيفه وقطعهم.
سألت جين ساهيوك مجددا.
كيف يمكن لشخص قتل الكثير من الناس أن يكون جبان هكذا؟ هل قام بقتل الناس دون أن يخاف من أن يعودوا لعضه؟
“ألم تأخذه من شخص ما؟ اذا هل حصلت عليه بنفسك؟ “
“أنا أرى.”
“… لماذا تسألي ذلك؟”
رن صوت هاينكس وكيم سوكهو من منتصف ساحة المعركة. نظر كيم سوهو إليهم وهو يأرجح سيفه.
صرخ كيم سوهو وهو يدفع سيفه إلى الأمام.
“لقد ألغينا تعزيز تشي بعد قتل الأم وتعرضنا لكمين من قبل الطفل الذي كان يختبئ في مكان قريب. نحن من قللنا حذرنا “.
“لأنني لا أعتقد أن هذا صحيح”.
كنت لا أزال أقيم في مقصورتي بجانب منحدر جبال الألب ، وأشاهد التلفزيون وأنا أتناول بعض الحبوب. لم يكن ممكن ل [بوابة فساد جمعية الأبطال] البالغه من العمر شهرًا أن تموت في دورة الأخبار.
قامت جين ساهيوك بفرك ذقنها وهى تنظر نحو رأس كيم سوهو. يبدو أنها كانت تفكر ، “ماذا الذى يوجد داخل دماغه بحق الجحيم؟”
صرخ كيم سوهو وهو يدفع سيفه إلى الأمام.
“ماذا!؟”
كووانج-!
“… لا ، لاشئ . يبدو أنك لن تستطيع التذكر لبقية حياتك. “
عندما أمسكت راشيل جناحيه وهمست ، توقف سبارتان. ولكن بعد ذلك ، بدأ في النقر على ساعة راشيل الذكية. ما بدأ لأول مره كتك تك تك- تحول بسرعة إلى تادادادادا-! كان الأمر كما لو كان نقار الخشب .
ولكن يجب أن أحاول فقط … تمتمت جين ساهيوك وتحولت إلى طوفان من الطاقة. ثم ، تدفقت إلى جسم كيم سوهو. لقد كانت تستفيد بشكل جيد من تقنية “تسلل الجسم الداخلي” منذ أن طورتها.
“ما ، ماذا قلت؟”
“انتظرى ، أنت …”
“… الرجاء إلغاء هذا التنكر الآن.”
لم يكن لدى كيم سوهو الوقت الكافي للمقاومة. توقف كيم سوهو عن السيطرة بسبب تسلل جين ساهيوك المفاجئ. كان يشعر وكأن شيء حاد كان يفتش من خلال رأسه.
“سبارتان ، سبارتان!”
“جين ساهيوك ، ماذا تفعلين -!”
كان يعاني من نوبة.
أراد أن يصرخ عليها للخروج ، لكن المعركة لم تنته بعد.
“هوو”.
“ااااك!”
“… لا ، لاشئ . يبدو أنك لن تستطيع التذكر لبقية حياتك. “
ظهر شيطان من العدم وأمسك برأس كيم سوهو.
حطم الشيطان رأس كيم سوهو في الأرض. صدمة قوية ضربت دماغه. سمحت هذه الصدمة لجين ساهيوك باستكشاف دماغ كيم سوهو بسهولة أكبر.
كووانج-!
بعد رحيلهم ، جلست على الكرسي وفتحت ساعتي الذكية.
حطم الشيطان رأس كيم سوهو في الأرض. صدمة قوية ضربت دماغه.
سمحت هذه الصدمة لجين ساهيوك باستكشاف دماغ كيم سوهو بسهولة أكبر.
“… أوو ، هذا مؤلم.”
**
“نعم هذا صحيح.”
“هيا ، يييك -!”
كان للساعة وظيفة عرض تليفزيوني. لكن الأخبار لم تكن مثيرة للاهتمام. حدقت في يو يونها بعد المؤتمر ابصحفي قبل تغيير القناة.
صرخ كيم سوكهو أثناء احتجازه من قبل هاينكس.
أطلق قوته السحرية بشكل يائس. دفعت قوته السحرية القديمة البالية هاينكس بعيدا ثم استغل كيم سوكهو هذه الفرصة للهروب.
“حسنا حسنا…”
“كوا ، كوا”.
لم تجب راشيل.
ركض كما لو كانت حياته تعتمد علي هذا. بدا أنه يعتقد أن سلامته مضمونة إذا كان بإمكانه الهروب من قاعة الحفلات.
بعد رحيلهم ، جلست على الكرسي وفتحت ساعتي الذكية.
“تصك”.
توك ، توك
شاهد هاينكس كيم سوكهو وهو يهرب ببساطة. لم يفكر في مطاردته. وبدلاً من ذلك ، نظر الى كيم سوكهو الهارب بشكل مثير للشفقة.
“أوه ، هل كنت تشاهدين ؟”
“هوا ، هوا ، هوا …”
سألتها تشاي نايون التي كانت تراقب بفضول.
ونتيجة لذلك ، غادر كيم سوكهو قاعة الحفلات دون أي عائق وركض عبر الرواق.
“أنا أرى.”
“ييك!”
“… الرجاء إلغاء هذا التنكر الآن.”
ولكن في نقطة ما ، تعثر في شيء ثم طار كيم سوكهو في الهواء قبل سقوطه بشكل مخزي.
كما يفعل معظم الناس بغير وعي ، استدار ليرى ما الذي أعاقه.
لقد نجحت الخطة.
“…؟”
“أوي”.
أصبح وجهه في حالة ذهول.
أغمضت راشيل عينيها كما فعلت في كثير من الأحيان وحدقت في تشاي نايون. ثم خفضت نظرتها دون رد وقرأت رسالة يو يونها. في اللحظة التالية ، تجمد وجهها. لم يكن مجرد وجهها. أصبح جسدها قاسيًا كالصخرة ، كما لو أنها سقطت في التفكير العميق. رفعت تشاى نايون حواجبها وسألت.
“اه … اه … انت …”
لم تتمكن تشاي نايون من الإجابة. إحتاج كلاهما إلى وقت للتفكير العميق.
هربت أصوات غريبة من فمه كما لو كان لسانه مشلول. أصيب رأسه بالألم ، ولم يتمكن من متابعة أفكاره.
كان ذلك بسبب وجود شخص أمامه ، لا ، شخص لم يكن موجودًا فى هذا العالم كان يقف أمامه.
ابتسمت جاين. حدقت جين سيون في وجهها. رفعت جاين شعرها مرة أخرى وأضافت.
“لقد مر بعض الوقت ، يا رئيس.”
بكت المرأتان بينما عانقا بعضهما البعض.
ظهر صوت هادئ. ذكريات نسيها ظهرت من أعمق زاوية في ذهنه.
كان جين يونجهوان ، لم يتغير فيه شيئًا واحدًا وبدا كما كان في الماضي.
تجهز الثنائي جيدا. أخرجوا سم الثعبان وأسنانه المتعددة وحتى حراشفه.
“أنت ، أنت …”
ركلت جاين معدة كيم سوكهو الضعيفة قبل أن تستدير. ثم اصبحت مندهشه قليلاً .
أشار كيم سوكهو إلى جين يونجهوان بإصبعه. كان جسده يهتز كما لو كان يعاني من زلزال.
تحدث جين يونجهوان مع ابتسامة.
توك ، توك
“من الجميل أن أراك مجددًا. كنت تعتقد أنني ميت ، أليس كذلك؟ آه ، ربما كنت كذلك. من يدري … ربما أنا وهم خلقه ذنبك. حسنًا ، مرة أخرى ، أشك في أن لديك أي مشاعر بالذنب تركتها فيك. ولكن هذا يعني أنني حقيقي “.
“ماذا؟ ما هذا؟ هل حدث شئ؟”
امتلئ وجه كيم سوكهو بالصدمة والدهشة. العرق البارد كان يقطر أسفل جسده ، وتبلل شعره الأشعث.
حدق كيم سوكهو في جين يونجهوان ذو الوجه الغائب.
“هيا ، يييك -!”
“الآن ، لماذا لا نتحدث قليلاً؟”
“مرحبا؟ أيمكنك سماعي؟”
ما زال أمام جين يونغوان ما يقوله ، لكن كيم سوكهو انهار بالكامل.
– من ناحية أخرى ، أعلنت يو يونها اعتزالها ، لكن الرفض الشديد لأبطال النقابة جعلها تتراجع عن بيانها. كثير من الناس يرسلون رسائل الى عائلة يو يونها ويو جينوونغ لتشجيعهم والتعاطف معهم …
“اايييك …”.
“… الأمور بالتأكيد تتغير بسرعة.”
خرج منه صراخ غريب قبل أن ينهار وعيه. حتى ان هناك بعض الرغوه قد خرجت من فمه.
عند النظر إلى هذا المشهد بتعبير ضعيف ، رفع جين يونجهوان حاجبيه.
هربت أصوات غريبة من فمه كما لو كان لسانه مشلول. أصيب رأسه بالألم ، ولم يتمكن من متابعة أفكاره. كان ذلك بسبب وجود شخص أمامه ، لا ، شخص لم يكن موجودًا فى هذا العالم كان يقف أمامه.
“يا له من جبان”.
فوجئت راشيل ، وامسكت بساعتها الذكية ، متسائلة عما إذا كانت تفتقد شيئًا ما. لكنها لم تجد أي شيء غير عادي – فقط رسالة من اتصال تم تعيينه كصديق مهم. كانت الرسالة من يو يونها.
كيف يمكن لشخص قتل الكثير من الناس أن يكون جبان هكذا؟ هل قام بقتل الناس دون أن يخاف من أن يعودوا لعضه؟
“تلقيت رسالة من يونها ، ولكن هذا كل شيء …”
ركلت جاين معدة كيم سوكهو الضعيفة قبل أن تستدير. ثم اصبحت مندهشه قليلاً .
“… عذرا؟”
“أوه ، هل كنت تشاهدين ؟”
“أنا أرى.”
كانت جين سيون تقف هناك ، تحدق في والدها بعيون مريرة. على الرغم من أنها كانت تعلم أنها كانت جاين ، إلا أن الحزن والذكريات كانت تملأ قلبها.
تحدثت جين سيون.
“ماذا؟”
“… الرجاء إلغاء هذا التنكر الآن.”
ولكن في نقطة ما ، تعثر في شيء ثم طار كيم سوكهو في الهواء قبل سقوطه بشكل مخزي. كما يفعل معظم الناس بغير وعي ، استدار ليرى ما الذي أعاقه.
“هااا؟ حسنا.”
“أوه ، هل كنت تشاهدين ؟”
عندما تخلصت جاين من تنكرها ، واصلت جين سيون التنفس العميق.
“ربما كانت تعرف أنني لن أعود عندما سمحت لي بالرحيل ~ مم ، أعتقد أنه يمكنك تسمية علاقتنا باسم المطارده.وأيضا ~ لا يزال لدي أشياء مهمة يجب القيام بها ~ “
“يون سونغ آه تبحث عنك.”
“سأطردكم إذا واصلتم البكاء”.
“أوه ، نعم ~ أنا متأكد من أنها كذلك ~”
قامت جين ساهيوك بفرك ذقنها وهى تنظر نحو رأس كيم سوهو. يبدو أنها كانت تفكر ، “ماذا الذى يوجد داخل دماغه بحق الجحيم؟”
“… ألن تذهبي لرؤيتها؟”
-كييييييك! كيييك!
“كلا ، بالطبع لا.”
امتلئ وجه كيم سوكهو بالصدمة والدهشة. العرق البارد كان يقطر أسفل جسده ، وتبلل شعره الأشعث. حدق كيم سوكهو في جين يونجهوان ذو الوجه الغائب.
ابتسمت جاين. حدقت جين سيون في وجهها.
رفعت جاين شعرها مرة أخرى وأضافت.
سألت جين ساهيوك مجددا.
“ربما كانت تعرف أنني لن أعود عندما سمحت لي بالرحيل ~ مم ، أعتقد أنه يمكنك تسمية علاقتنا باسم المطارده.وأيضا ~ لا يزال لدي أشياء مهمة يجب القيام بها ~ “
ما زال أمام جين يونغوان ما يقوله ، لكن كيم سوكهو انهار بالكامل.
تماماً بينما كانت جين سيون على وشك انتقادها ، “هذا عذر” …
دادادا-
ظهر صوت طائرات الهليكوبتر فوقهم.
ويينج – ويينج – أصبح صوت صفارات الإنذار واضحًا أيضًا.
بعد الركوع 90 درجة ، غادروا الغرفة.
“مم ، هل سمعتى هذا ~؟ لقد حان الوقت لأن نركض ~ “
“تلقيت رسالة من يونها ، ولكن هذا كل شيء …”
تكلمت جين بابتسامة مشرقة.
من دون أي خيار آخر ، تنهدت جين سيون.
أشار كيم سوكهو إلى جين يونجهوان بإصبعه. كان جسده يهتز كما لو كان يعاني من زلزال. تحدث جين يونجهوان مع ابتسامة.
بعد حوالي 10 دقائق من بدء هجوم الشرور الجديدة ، وصلت أخيرًا التعزيزات الخارجية.
“نعم هذا صحيح.”
**
“الآن ، لماذا لا نتحدث قليلاً؟”
– هذا عرض غير مسبوق للفساد. حقيقة أن رئيس جمعية الأبطال والرئيس السابق لكوريا تعاونوا مع الجن ،جعل العالم في طريقه إلى العاصفة. لقد أدى اعتراف يو جينوونغ وتشاي جوتشول إلى تأكيد أن المديرين التنفيذيين للجمعية لديهم صفقات سرية مع الجن. بطبيعة الحال ، سقطت جمعية البطل في الفوضى. والبطل المتقاعد ، يو جانغون برز في هذا الحادث باعتباره صفير الانذار …
**
بانثيون ، وهي مجموعة فرعية تابعة لمعبد العدل حيث كانت مكانًا مريحًا لأبطال معبد العدل. ولكن ابتداء من اليوم ، تم منحها دور وكالة التحقيق .
“هيا ، يييك -!”
نظرًا لحجم هذه الفضيحة التي تضم عددًا لا يحصى من الأبطال ، أدركت الحكومات في جميع أنحاء العالم أن هناك حاجة إلى إجراء تحقيق شامل وعينت معبد العدل ليكون المحقق .
امتلئ وجه كيم سوكهو بالصدمة والدهشة. العرق البارد كان يقطر أسفل جسده ، وتبلل شعره الأشعث. حدق كيم سوكهو في جين يونجهوان ذو الوجه الغائب.
على الرغم من أن معبد العدل كان أيضًا جزءًا من الجمعية ، إلا أن الجمهور لم يعارض هذا الاختيار. كان ذلك لأن زعيمهم ، إيلين ، كانت بعيده عن صورة الفساد في أعينهم.
صرخ كيم سوهو وهو يدفع سيفه إلى الأمام.
“… همم”.
الابطال الآخرون ، الذين كانوا حاضرين أيضا ، قاموا بصنع حاجز. يو سيهيوك ، الذي كان صديقًا حميمًا مع يو جينوونغ كان يتخبط بشدة.
من ناحية أخرى ، كانت تشاي نايون جالسة على أريكة في ردهة معبد العدل ، تلعب بقلادتها.
تم قمع الشرور الجديدة ، واعتُقل جميع الأعضاء الفاسدين في الرابطة ، بمن فيهم كيم سوكهو ويي يوكهو. و لم يستغرق كل هذا سوى نصف يوم.
دخلت المرأتان بسرعة ، وسلمتهما الترياق. لم يشكوا في الحبوب على الإطلاق . لقد بكوا ببساطة وسلموا لي جوهرة باهظة الثمن – ماس أزرق.
قالت لهم يو يونها: “أنهوا هذا دون أن طريق للعودة . إذا لم ننهِ الأمور في غضون 24 ساعة ، فسيشنون هجومًا مضادًا. “
“إذا لم تكن أنت ، فمن اتصل بهم؟”
لقد نجحت الخطة.
حتى في هذا العالم ، حيث توجد معرفة علمية وسحرية بالطب ، كان سم أفعى البهارة غير قابل للعلاج ويؤدى إلى موت لا مفر منه. على الرغم من أن الوفاة لن تكون فورية ، فإن الضحية المصابة ستعاني لمدة 3 إلى 14 يومًا قبل أن تموت أخيرًا. على حد علمي ، لم يكن هناك ترياق.
… ولكن لسبب ما ، لم تشعر تشاي نايون بالانتعاش.
ولكن شعرت بشعور خانق.
لم يكن ذلك لأن عائلة تشاي كانت متورطة في الفساد. حيث كانت مصممة على هذا المصير في اللحظة التي اكتشفت فيها حقيقة ما حدث مع تشاى جينيون.
أمسكت تشاى نايون قلادتها بشكل لا إرادى. ثم رفعت رأسها ببطء. كانت راشيل ، التي تلقت نفس الرسالة تنظر نحوها .
لكنها شعرت أنها كانت قد نسيت شيئًا مهمًا.
وفي كل مرة شعرت بهذه الطريقة ، كانت تمسك قلادتها بشكل لا ارادى .
ومع ذلك ، فإن هذا الإحساس بالنسيان ازداد قوة عندما لمست القلادة.
شخص ما أعطاها هذه القلادة . كان عليها أن تعيدها ، لكنها لم تستطع تذكر الى من يجب عليها إعادتها . في كل مرة شعرت أنها سوف تتذكرها يغمرها الشعور البغيض بالنسيان .
“ييك!”
-كييييييك!
لكنها شعرت أنها كانت قد نسيت شيئًا مهمًا. وفي كل مرة شعرت بهذه الطريقة ، كانت تمسك قلادتها بشكل لا ارادى . ومع ذلك ، فإن هذا الإحساس بالنسيان ازداد قوة عندما لمست القلادة. شخص ما أعطاها هذه القلادة . كان عليها أن تعيدها ، لكنها لم تستطع تذكر الى من يجب عليها إعادتها . في كل مرة شعرت أنها سوف تتذكرها يغمرها الشعور البغيض بالنسيان .
“آه ، اللعنه!”
“مرحبا؟ أيمكنك سماعي؟”
في تلك اللحظة ، رن صوت صراخ. تفاجأت تشاي نايون ورفعت رأسها. و صنعت راشيل التي كانت تجلس في نفس الغرفة التي تعبيرًا صادمًا.
جاء الصرخ من سبارتان الذي كان نائما على حجرها.
-كييييييك!
-كيييك! كيييك!
“انتظرى ، أنت …”
” ، سبارتان؟ ث-ما الخطب فجأة …؟ “
“أنت ، أنت …”
-كييييييك! كيييك!
“هااا؟ حسنا.”
كان يعاني من نوبة.
“أوه ، نعم ~ أنا متأكد من أنها كذلك ~”
“-يا! افعلى شيئًا ما له !
كان يعاني من نوبة.
الابطال الآخرون ، الذين كانوا حاضرين أيضا ، قاموا بصنع حاجز. يو سيهيوك ، الذي كان صديقًا حميمًا مع يو جينوونغ كان يتخبط بشدة.
“يا له من جبان”.
“سبارتان ، سبارتان!”
“ربما كانت تعرف أنني لن أعود عندما سمحت لي بالرحيل ~ مم ، أعتقد أنه يمكنك تسمية علاقتنا باسم المطارده.وأيضا ~ لا يزال لدي أشياء مهمة يجب القيام بها ~ “
-كييي ….
قامت جين ساهيوك بفرك ذقنها وهى تنظر نحو رأس كيم سوهو. يبدو أنها كانت تفكر ، “ماذا الذى يوجد داخل دماغه بحق الجحيم؟”
عندما أمسكت راشيل جناحيه وهمست ، توقف سبارتان. ولكن بعد ذلك ، بدأ في النقر على ساعة راشيل الذكية. ما بدأ لأول مره كتك تك تك- تحول بسرعة إلى تادادادادا-!
كان الأمر كما لو كان نقار الخشب .
“من الجميل أن أراك مجددًا. كنت تعتقد أنني ميت ، أليس كذلك؟ آه ، ربما كنت كذلك. من يدري … ربما أنا وهم خلقه ذنبك. حسنًا ، مرة أخرى ، أشك في أن لديك أي مشاعر بالذنب تركتها فيك. ولكن هذا يعني أنني حقيقي “.
“ماذا الآن؟”
ركلت جاين معدة كيم سوكهو الضعيفة قبل أن تستدير. ثم اصبحت مندهشه قليلاً .
فوجئت راشيل ، وامسكت بساعتها الذكية ، متسائلة عما إذا كانت تفتقد شيئًا ما.
لكنها لم تجد أي شيء غير عادي – فقط رسالة من اتصال تم تعيينه كصديق مهم.
كانت الرسالة من يو يونها.
لم يكن لدى كيم سوهو الوقت الكافي للمقاومة. توقف كيم سوهو عن السيطرة بسبب تسلل جين ساهيوك المفاجئ. كان يشعر وكأن شيء حاد كان يفتش من خلال رأسه.
سألتها تشاي نايون التي كانت تراقب بفضول.
قدتهم للداخل حالما توقفوا عن البكاء وسألت عن أعراض المرض. قالوا إنه سم من أفعى البهارة السامة .
“…ماذا ؟”
في الحقيقة ، تحدث عملية إزالة السموم تلقائيًا إذا قمت بتحليل السم. كانت إزالة السموم واحدة من أبسط الطرق لاستخدام [بنية الذاكرة الطبية].
“انا لا اعرف.”
لقد تجاهلت راشيل تشاى نايون بغض النظر عن عدد المرات التي سألت فيها تشاى نايون. شعرت تشاى نايون بالإساءة إلى حد ما ، ورفعت حواجبها وفتحت ساعتها الذكية. كان لديها عدد لا يحصى من الرسائل الجديدة. من بينها ، برزت رسالة يو يونها. نقرت تشاي نايون عليها دون تفكير كثير.
“يبدو أن نقار الخشب يريد منك التحقق من ساعتك الذكية. هل هناك شيء؟
لم يكن لدى كيم سوهو الوقت الكافي للمقاومة. توقف كيم سوهو عن السيطرة بسبب تسلل جين ساهيوك المفاجئ. كان يشعر وكأن شيء حاد كان يفتش من خلال رأسه.
“تلقيت رسالة من يونها ، ولكن هذا كل شيء …”
خلال الشهر الماضي ، كنت أتوقع شيئًا ما في زاوية عقلي. أن يتذكروني ويأتوا لنجدتى – أمل فارغ. لكنني الآن عرفت أن ذلك غير ممكن.
أغمضت راشيل عينيها كما فعلت في كثير من الأحيان وحدقت في تشاي نايون. ثم خفضت نظرتها دون رد وقرأت رسالة يو يونها.
في اللحظة التالية ، تجمد وجهها. لم يكن مجرد وجهها. أصبح جسدها قاسيًا كالصخرة ، كما لو أنها سقطت في التفكير العميق.
رفعت تشاى نايون حواجبها وسألت.
صرخ كيم سوهو وهو يدفع سيفه إلى الأمام.
“ماذا؟ ما هذا؟ هل حدث شئ؟”
ما زال أمام جين يونغوان ما يقوله ، لكن كيم سوكهو انهار بالكامل.
“…”
حطم الشيطان رأس كيم سوهو في الأرض. صدمة قوية ضربت دماغه. سمحت هذه الصدمة لجين ساهيوك باستكشاف دماغ كيم سوهو بسهولة أكبر.
لم تجب راشيل.
“هااا؟ حسنا.”
“مرحبا؟ أيمكنك سماعي؟”
“اايييك …”.
لقد تجاهلت راشيل تشاى نايون بغض النظر عن عدد المرات التي سألت فيها تشاى نايون.
شعرت تشاى نايون بالإساءة إلى حد ما ، ورفعت حواجبها وفتحت ساعتها الذكية.
كان لديها عدد لا يحصى من الرسائل الجديدة.
من بينها ، برزت رسالة يو يونها.
نقرت تشاي نايون عليها دون تفكير كثير.
بانثيون ، وهي مجموعة فرعية تابعة لمعبد العدل حيث كانت مكانًا مريحًا لأبطال معبد العدل. ولكن ابتداء من اليوم ، تم منحها دور وكالة التحقيق .
بعد ذلك مباشرة ، صنعت تشاي نايون نفس التعبير المفاجئ لراشيل.
توقفت أفكارها، وكذلك جسدها.
فقط عيناها تحركتا ببطء للأعلى والأسفل ، وقرأت “كلمة معينة”.
كان للساعة وظيفة عرض تليفزيوني. لكن الأخبار لم تكن مثيرة للاهتمام. حدقت في يو يونها بعد المؤتمر ابصحفي قبل تغيير القناة.
“…”.
“ييك!”
كانت الكلمة المعينة اسمًا عاديًا.
لكن في الوقت نفسه ، لم يكن عاديًا على الإطلاق.
“ربما كانت تعرف أنني لن أعود عندما سمحت لي بالرحيل ~ مم ، أعتقد أنه يمكنك تسمية علاقتنا باسم المطارده.وأيضا ~ لا يزال لدي أشياء مهمة يجب القيام بها ~ “
احتوت الرسالة النصية المرسلة على اسم شخص ما.
لقد تجاهلت راشيل تشاى نايون بغض النظر عن عدد المرات التي سألت فيها تشاى نايون. شعرت تشاى نايون بالإساءة إلى حد ما ، ورفعت حواجبها وفتحت ساعتها الذكية. كان لديها عدد لا يحصى من الرسائل الجديدة. من بينها ، برزت رسالة يو يونها. نقرت تشاي نايون عليها دون تفكير كثير.
لم تتذكر تشاي نايون هذا الاسم.
ومع ذلك ، شعرت بشئ مألوف منه.
“أنت ، أنت …”
أمسكت تشاى نايون قلادتها بشكل لا إرادى. ثم رفعت رأسها ببطء. كانت راشيل ، التي تلقت نفس الرسالة تنظر نحوها .
توك ، توك
عندما التقت عيونهم ، سألت راشيل.
“أنت ، أنت …”
“… كيم هاجين … من هو؟”
-كيييك! كيييك!
لم تتمكن تشاي نايون من الإجابة.
إحتاج كلاهما إلى وقت للتفكير العميق.
“لقد مر بعض الوقت ، يا رئيس.”
**
في كل مرة يومض ميستلتين ، يلقي العشرات من الأعداء نهايتهم.
– لقد مر شهر ، لكن المحاكمه ما زالت مستمرة. لا يزال كيم سوكهو ويي يوكهو يدعيان أنهما بريئان ، ويتلقيان انتقادات من الجمهور. من ناحية أخرى ، اعترف يو جينوونغ بأخطائه وأدين بتهم متعددة. كان تشاى جوتشول في موقع فريد بعض الشيء. مع الأخذ في الاعتبار كيف كان واحدا من المخبرين في هذه القضية ، والمساهمات التي قدمها خلال الحرب ضد أوردين ، وتدهور حالته الصحية والجسدية بسبب عمره ومشاركته في حرب الشيطان الكبرى ….
كيف يمكن لشخص قتل الكثير من الناس أن يكون جبان هكذا؟ هل قام بقتل الناس دون أن يخاف من أن يعودوا لعضه؟
“… الأمور بالتأكيد تتغير بسرعة.”
ولكن ربما كان هذا أفضل . كان من المناسب للعلاقات الخاطئة التي بنيتهت من خلال قوة المؤلف أن تختفي. بعد كل شيء ، لم يعد هذا العالم رواية بعد الآن. لم أعد الروائي كيم هاجين ، ولكنني لم أكن كيم هاجين.
كنت لا أزال أقيم في مقصورتي بجانب منحدر جبال الألب ، وأشاهد التلفزيون وأنا أتناول بعض الحبوب.
لم يكن ممكن ل [بوابة فساد جمعية الأبطال] البالغه من العمر شهرًا أن تموت في دورة الأخبار.
“تلقيت رسالة من يونها ، ولكن هذا كل شيء …”
“هوو”.
-كييييييك!
على أي حال ، لم أشعر بالسوء عند النظر إلى العالم وهو يتقدم نحو “قصة لم تكن موجودة”.
في الواقع ، كنت سعيدًا جدًا. لم يفلت هذا العالم من الشدائد المعروفة باسم “بعل” فحسب ، بل كان أيضًا على شفا التخلص من الورم السرطاني الذي كان يسمى جمعية البطل.
لكن هذا الإعداد الذي تواطأ فيه مدراء الجمعية مع الجن للحفاظ على سلطتهم …
لا.
يجب أن أتوقف عن الإشارة إلى الأشياء باسم “الإعدادات”. لا ينبغي لي حتى استخدام هذه الكلمة.
بعد كل شيء ، ذلك جعلتة حزيناً جدا .
“آه ، اللعنه!”
توك ، توك
“آه ، اللعنه!”
في تلك اللحظة ، طرق أحدهم باب منزلي.
ضيف؟
أغلقت الساعة الذكية ووقفت من على الكرسى.
على الرغم من أن العالم كان يتحول بسرعة كبيرة ، إلا أنني كنت لا أزال أعيش حياة مليئة بالترفيه.
“هااا؟ حسنا.”
توك ، توك
“… ايوووو”.
بدا أن الضيف الأول لليوم قد نفذ صبره.
كنت على وشك فتح الباب لكنني توقفت للحظة. وضعت يدي بإحكام على مقبض الباب ،ثم أخرجت نفسًا ضعيفًا.
لم أستطع إلا أن أفكر ، “هل يمكن أن يكون ذلك؟”
كنت أسخر من نفسي.
بعد حوالي 10 دقائق من بدء هجوم الشرور الجديدة ، وصلت أخيرًا التعزيزات الخارجية.
خلال الشهر الماضي ، كنت أتوقع شيئًا ما في زاوية عقلي.
أن يتذكروني ويأتوا لنجدتى – أمل فارغ.
لكنني الآن عرفت أن ذلك غير ممكن.
ونتيجة لذلك ، غادر كيم سوكهو قاعة الحفلات دون أي عائق وركض عبر الرواق.
لذا فتحت الباب ، ولم أتوقع الكثير.
مر شهر ، لكن لم يأت أحد لرؤيتي.
كييك-
تماماً بينما كانت جين سيون على وشك انتقادها ، “هذا عذر” … دادادا- ظهر صوت طائرات الهليكوبتر فوقهم. ويينج – ويينج – أصبح صوت صفارات الإنذار واضحًا أيضًا.
فتح الباب الخشبي ، وكشف عن شخصين يقفان وراءه. نساء شقراوات وزرق العينين. كما هو متوقع ، كانوا غرباء.
المرأة على اليمين بلعت قبل فتح فمها.
“اه … اه … انت …”
“آه … أم … هل أنت … صيدلى نهاية المنحدر؟”
حفيف-
“نعم هذا صحيح.”
ولكن في نقطة ما ، تعثر في شيء ثم طار كيم سوكهو في الهواء قبل سقوطه بشكل مخزي. كما يفعل معظم الناس بغير وعي ، استدار ليرى ما الذي أعاقه.
تحدثت عرضا عن قصد.
لا يبدو الأمر واقعيًا أو جذابًا بالنسبة للصيدلي الغامض الذي يعيش على حافة منحدر في جبل قاسي أن يتحدث بأدب.
“تلقيت رسالة من يونها ، ولكن هذا كل شيء …”
“آه لقد فهمت! واو ، حقا ، وصلنا في النهاية … “.
بعد الركوع 90 درجة ، غادروا الغرفة.
بكت المرأتان بينما عانقا بعضهما البعض.
– من ناحية أخرى ، أعلنت يو يونها اعتزالها ، لكن الرفض الشديد لأبطال النقابة جعلها تتراجع عن بيانها. كثير من الناس يرسلون رسائل الى عائلة يو يونها ويو جينوونغ لتشجيعهم والتعاطف معهم …
“سأطردكم إذا واصلتم البكاء”.
“جين ساهيوك ، ماذا تفعلين -!”
“-لا! سنتوقف عن البكاء!
مر شهر ، لكن لم يأت أحد لرؤيتي.
قدتهم للداخل حالما توقفوا عن البكاء وسألت عن أعراض المرض.
قالوا إنه سم من أفعى البهارة السامة .
كووانج-!
حتى في هذا العالم ، حيث توجد معرفة علمية وسحرية بالطب ، كان سم أفعى البهارة غير قابل للعلاج ويؤدى إلى موت لا مفر منه.
على الرغم من أن الوفاة لن تكون فورية ، فإن الضحية المصابة ستعاني لمدة 3 إلى 14 يومًا قبل أن تموت أخيرًا.
على حد علمي ، لم يكن هناك ترياق.
“مم ، هل سمعتى هذا ~؟ لقد حان الوقت لأن نركض ~ “
“هل لديكم سم تلك الأفعى أو سنها؟”
أغمضت راشيل عينيها كما فعلت في كثير من الأحيان وحدقت في تشاي نايون. ثم خفضت نظرتها دون رد وقرأت رسالة يو يونها. في اللحظة التالية ، تجمد وجهها. لم يكن مجرد وجهها. أصبح جسدها قاسيًا كالصخرة ، كما لو أنها سقطت في التفكير العميق. رفعت تشاى نايون حواجبها وسألت.
“آه ، نعم “.
“لا أحب أن يشاهدنى الناس أثناء عملية التصنيع.”
تجهز الثنائي جيدا. أخرجوا سم الثعبان وأسنانه المتعددة وحتى حراشفه.
صرخ كيم سوهو عندما أرسل ضربات السيف تحلق. ركزت جين ساهيوك على ميستلتين بعينيها. كان يلوح بسيفه إلى اليمين وكان يرد بهدوء على هجوم مفاجئ من اليسار من أحد الشرور الجديدة. لكن انتباه جين ساهيوك لم يكن في مهارته بل على “سيفه” نفسه.
“لقد ألغينا تعزيز تشي بعد قتل الأم وتعرضنا لكمين من قبل الطفل الذي كان يختبئ في مكان قريب. نحن من قللنا حذرنا “.
**
“أنا أرى.”
قالت لهم يو يونها: “أنهوا هذا دون أن طريق للعودة . إذا لم ننهِ الأمور في غضون 24 ساعة ، فسيشنون هجومًا مضادًا. “
“نعم. تملك أفعى البهارة اسنان ضعيفة ، طالما أننا حافظنا على .. – “
“سبارتان ، سبارتان!”
“نعم نعم. حسنا ، يمكنكم المغادرة “.
عندما التقت عيونهم ، سألت راشيل.
“… عذرا؟”
الابطال الآخرون ، الذين كانوا حاضرين أيضا ، قاموا بصنع حاجز. يو سيهيوك ، الذي كان صديقًا حميمًا مع يو جينوونغ كان يتخبط بشدة.
أخذت المواد وأرسلتهم للخارج.
ولكن يجب أن أحاول فقط … تمتمت جين ساهيوك وتحولت إلى طوفان من الطاقة. ثم ، تدفقت إلى جسم كيم سوهو. لقد كانت تستفيد بشكل جيد من تقنية “تسلل الجسم الداخلي” منذ أن طورتها.
“لا أحب أن يشاهدنى الناس أثناء عملية التصنيع.”
“يا له من جبان”.
“آه ، نعم ، فهمت!”
– هذا عرض غير مسبوق للفساد. حقيقة أن رئيس جمعية الأبطال والرئيس السابق لكوريا تعاونوا مع الجن ،جعل العالم في طريقه إلى العاصفة. لقد أدى اعتراف يو جينوونغ وتشاي جوتشول إلى تأكيد أن المديرين التنفيذيين للجمعية لديهم صفقات سرية مع الجن. بطبيعة الحال ، سقطت جمعية البطل في الفوضى. والبطل المتقاعد ، يو جانغون برز في هذا الحادث باعتباره صفير الانذار …
بمجرد أن رأيت المرأتين تغادران ، ابتلعت سم ثعبان البهارة.
“… لا ، لاشئ . يبدو أنك لن تستطيع التذكر لبقية حياتك. “
في الحقيقة ، تحدث عملية إزالة السموم تلقائيًا إذا قمت بتحليل السم. كانت إزالة السموم واحدة من أبسط الطرق لاستخدام [بنية الذاكرة الطبية].
التفت فوراً حادث كوانغ أوه. بصراحة ، كنت آمل أن تساعدني حادثة كوانغ – أوه. على الرغم من أن ذكرياتي قد تم محوها من أذهان الجميع ، إلا أنني كنت آمل أن يستعيد شخص ما ذاكرته بمجرد سماع حادثة كوانغ – أوه. لكن هذا لم يحدث.
“… أوو ، هذا مؤلم.”
“أوه ، نعم ~ أنا متأكد من أنها كذلك ~”
بعد حوالي ثلاث دقائق ، قامت [بنية الذاكرة الطبية] بتخزين ترياق سم البهارة. قمت على الفور بتجسيد الترياق في شكل حبوب .
أمسكت الحبوب فى يدى وناديت عليهم .
شعر أسود يرفرف في رياح جبال الألب الباردة. تحت غروب الشمس المبهر ، كان هناك شخص ينظر إلي من السماء ذات اللون البرتقالي. كان المشهد جميلا حقا. كانت جميلة بشكل لا يصدق لدرجة أنني لم أستطع التفكير في أي شيء.
“أوي! تعالوا .”
قامت جين ساهيوك بفرك ذقنها وهى تنظر نحو رأس كيم سوهو. يبدو أنها كانت تفكر ، “ماذا الذى يوجد داخل دماغه بحق الجحيم؟”
دخلت المرأتان بسرعة ، وسلمتهما الترياق.
لم يشكوا في الحبوب على الإطلاق . لقد بكوا ببساطة وسلموا لي جوهرة باهظة الثمن – ماس أزرق.
“انا لا اعرف.”
“”شكرا!””
وبينما كان دم الشيطان الأسود يرش على جبينه ، نادت جين ساهيوك عليه.
بعد الركوع 90 درجة ، غادروا الغرفة.
من ناحية أخرى ، كانت تشاي نايون جالسة على أريكة في ردهة معبد العدل ، تلعب بقلادتها. تم قمع الشرور الجديدة ، واعتُقل جميع الأعضاء الفاسدين في الرابطة ، بمن فيهم كيم سوكهو ويي يوكهو. و لم يستغرق كل هذا سوى نصف يوم.
“… نعم ، اعتنوا بأنفسكم “.
ونتيجة لذلك ، غادر كيم سوكهو قاعة الحفلات دون أي عائق وركض عبر الرواق.
بعد رحيلهم ، جلست على الكرسي وفتحت ساعتي الذكية.
“ممم …. حسنًا ، هذا لا يهم. سنقوم في النهاية بإلقاء اللوم عليك على أي حال. “
– من ناحية أخرى ، أعلنت يو يونها اعتزالها ، لكن الرفض الشديد لأبطال النقابة جعلها تتراجع عن بيانها. كثير من الناس يرسلون رسائل الى عائلة يو يونها ويو جينوونغ لتشجيعهم والتعاطف معهم …
-كييييييك! كيييك!
كان للساعة وظيفة عرض تليفزيوني.
لكن الأخبار لم تكن مثيرة للاهتمام.
حدقت في يو يونها بعد المؤتمر ابصحفي قبل تغيير القناة.
كووانج-!
حادثة كوانغ – أوه هي الموضوع الرئيسي في هذه القضية …
خلال الشهر الماضي ، كنت أتوقع شيئًا ما في زاوية عقلي. أن يتذكروني ويأتوا لنجدتى – أمل فارغ. لكنني الآن عرفت أن ذلك غير ممكن.
“آه.”
“… ألن تذهبي لرؤيتها؟”
التفت فوراً
حادث كوانغ أوه.
بصراحة ، كنت آمل أن تساعدني حادثة كوانغ – أوه. على الرغم من أن ذكرياتي قد تم محوها من أذهان الجميع ، إلا أنني كنت آمل أن يستعيد شخص ما ذاكرته بمجرد سماع حادثة كوانغ – أوه. لكن هذا لم يحدث.
“نعم نعم. حسنا ، يمكنكم المغادرة “.
مر شهر ، لكن لم يأت أحد لرؤيتي.
كان للساعة وظيفة عرض تليفزيوني. لكن الأخبار لم تكن مثيرة للاهتمام. حدقت في يو يونها بعد المؤتمر ابصحفي قبل تغيير القناة.
ولكن ربما كان هذا أفضل .
كان من المناسب للعلاقات الخاطئة التي بنيتهت من خلال قوة المؤلف أن تختفي.
بعد كل شيء ، لم يعد هذا العالم رواية بعد الآن.
لم أعد الروائي كيم هاجين ، ولكنني لم أكن كيم هاجين.
“… كيم هاجين … من هو؟”
“… ايوووو”.
كييك-
توك ، توك
“آه ، نعم “.
بينما تنهدت ، دق الباب مجدداً.
كان الزائر الثاني.
“ييك!”
“الكثير من الزوار اليوم ، هاه.”
– من ناحية أخرى ، أعلنت يو يونها اعتزالها ، لكن الرفض الشديد لأبطال النقابة جعلها تتراجع عن بيانها. كثير من الناس يرسلون رسائل الى عائلة يو يونها ويو جينوونغ لتشجيعهم والتعاطف معهم …
نهضت من مقعدي ومشيت إلى الباب.
بدا أن الزائر هذه المرة لا يملك أى صبر . أو ربما كان أكثر إلحاحًا من السابق.
“ييك!”
“حسنا حسنا…”
سألتها تشاي نايون التي كانت تراقب بفضول.
فتحت الباب دون تردد بينما كنت أفكر فى هذا .
التفت فوراً حادث كوانغ أوه. بصراحة ، كنت آمل أن تساعدني حادثة كوانغ – أوه. على الرغم من أن ذكرياتي قد تم محوها من أذهان الجميع ، إلا أنني كنت آمل أن يستعيد شخص ما ذاكرته بمجرد سماع حادثة كوانغ – أوه. لكن هذا لم يحدث.
حفيف-
خرج منه صراخ غريب قبل أن ينهار وعيه. حتى ان هناك بعض الرغوه قد خرجت من فمه. عند النظر إلى هذا المشهد بتعبير ضعيف ، رفع جين يونجهوان حاجبيه.
شعر أسود يرفرف في رياح جبال الألب الباردة. تحت غروب الشمس المبهر ، كان هناك شخص ينظر إلي من السماء ذات اللون البرتقالي.
كان المشهد جميلا حقا.
كانت جميلة بشكل لا يصدق لدرجة أنني لم أستطع التفكير في أي شيء.
“… همم”.
“يون سونغ آه تبحث عنك.”
