القصة التي لم يجب أن توجد ١٠
…نظرت إليها وهي تقف خارج الباب.
ابتسمت جين ساهيوك . كما يمكن للمرء أن يرى ، على الرغم من أن العالم قد تخلى عن كيم هاجين ، إلا أن أهله تذكروه. مع هذا ، ينبغي أن يكون كيم هاجين قادراً على العيش حياة هادئة وسلمية.
صمت العالم ، ولكن تقلصت المساحة حولي. اختفى كل شيء غيرها .
نفحه واحدة من الرياح هبت وهزت حقل جبال الألب العشبي.
تساءلت إن كنت أحلم.
رفض جسدي التحرك وكنت فى حالة صدمة.
“… قلت لك إنني لن أنسى”.
لم يكن هذا حقيقة.
“لنذهب. ليست هناك حاجة لصنع مشهد كبير .
أعتقدت ذلك ، أغلقت عيني.
كنت آمل أنها لن تختفي وتمنيت ألا أجد نفسي على فراشي ، ثم فتحت عيني.
“لكن بوهارين هل تعرفت على بيل ؟”
“…”.
بيل. لقد جعل هذا الايم جين ساهيوك عاجزه عن الكلام في كل مرة فكرت فيه. لقد استخدم بعل لإحياء العالم الذى دمره من قبل . لم تكن جين ساهيوك متأكده مما إذا كان قد خطط لحدوث ذلك أو إذا ما تحولت الأمور إلى هذا الحد ، ولكن بالنظر إلى مدى ذكاءه ومخططاته ، فقد كانت تعتقد أنه الأول.
كانت تقف في نفس المكان.
عندما تعانق الاثنان ، رفعت جين ساهيوك حواجبها. كشخص يكره البكاء و لم الشم ، كرهت جين ساهيوك الاضطرار إلى رؤية شيء كهذا.
حقا ، حقا لا يمكن أن أفكر في أي شيء. بدا أن الصدمة الهائلة كانت تجمد كل خلايا مخي.
“هل أنت جاهزه ؟”
لذلك بقيت ساكنا. فقط حدقت في المرأة التي تقف أمامي.
نظرت إلى يي بيول التي كانت بين ذراعي. كانت تفرك وجهها على صدري. لم أكن متأكد مما إذا كانت تحاول إيقاف دموعها ، أو إذا كانت سعيدة للغاية ببساطة . حسنا ، ربما كان الخيار الأخير . إن الزعيم التى أعرفها ستموت من الحرج إذا علمت أنها بكت. آه ، لقد فجرت أنفها أيضًا.
فجأة ، شعرت بالبرودة .
“…آه.”
ماذا لو كانت هنا للحصول على حبوب مثل جميع الزوار الآخرين؟ من المفترض أنها نسيتنى ، فهل يجب علي معاملتها كأنها غريبة؟
“لنذهب. ليست هناك حاجة لصنع مشهد كبير .
… ولكن في تلك اللحظة ،
“…ماذا؟”
“قلت لك من قبل ، أليس كذلك؟”
تنهدت جين ساهيوك مع تلميح بالاستنكار . كيف يمكن أن يكون “العالم” مليئًا بالثغرات؟ وكانت تشفق على نفسها لأنها كانت موجوده في مثل هذا العالم؟
صوت لا يصدق تدفق ال أذني.
قبل ذلك ، اعتقدت جين ساهيوك أن كيند سبرينج كان على قيد الحياة. لقد اعتقدت أنها ستحصل على لم شمل معجزة بمجرد عودتها إلى أكاترينا.
” لن أنساك أبدا.”
… ولكن في تلك اللحظة ،
كانت عيناها تشرق مثل المجوهرات.
كانت تبكي.
كانت هذه هي المرة الأولى التي أراها تبكي.
لكن هذا لم يكن الحال بالنسبة لـ كيند سبرينج.
“… قلت لك إنني لن أنسى”.
هل يجب أن أريحها أولاً؟ أو يجب أن احتضنها بصمت؟ إذا كنت سأريحها ، فما الذي كان من المفترض أن أقوله؟ إذا احتضنتها ، إلى أي درجة؟
لقد بكت.
لم أكن أعرف ماذا أفعل. أستطيع أن أقول الدموع تتدفق على خدي أيضاً .كان بكاءها مروع مثل مجيئها لرؤيتى .
في تلك اللحظة ، ارتفع صوت من قلب جين ساهيوك. كانت مليئة بالاستياء والبرد.
هل يجب أن أريحها أولاً؟ أو يجب أن احتضنها بصمت؟
إذا كنت سأريحها ، فما الذي كان من المفترض أن أقوله؟
إذا احتضنتها ، إلى أي درجة؟
ظهرت صرخة نسر.
بينما وقفت متردد مثل أحمق ، اقتربت مني ودخلت بين ذراعي.
“حسنا … جين ساهيوك.”
“…آه.”
تجاهلتها شيمورين وبدأت بتفعيل سحرها الكبير الخاص بالأبعاد. أنصهر الحجر مع قوتها السحرية ، وأنبعث منه توهج أرجواني. ثم أهتز بعنف قبل أن يتحول إلى الغبار. ارتفعت بقع الحجر الصغيرة في الهواء بقوة شيمورين السحرية.
خرجت تمتمه قصيرة شفتي .
رائحتها دغدغت أنفي.
تلامست ملابسنا.
شعرت أنني كنت على وشك الإغماء ، لكنني حركت ذراعي بشدة ودعمت خصرها.
“كيم هاجين”.
“كيم هاجين”.
في تلك اللحظة ، ارتفع صوت من قلب جين ساهيوك. كانت مليئة بالاستياء والبرد.
نادت اسمي.
قالت يي بيول اسمي.
نظرت إلي وكأنه قطه صغيره ويديها على صدري .
“هل أنت جاهزه ؟”
“انا اتذكرك.”
ظهرت ابتسامة رضا على وجهي. لم يكن هذا حلما ، لقد كنت معها.
“…”.
دون شك ، تم مسح الوجود المعروف باسم “كيم هاجين” من هذا العالم. لا أحد يتذكر كيم هاجين ، ولا توجد سجلات عنه. كيم هاجين تم عقابة بالنفى والعزل .
ابتسمت
تساقط الفراغ داخل قلبي.
“حسنا ، هيا نعود إلى المنزل.”
هناك مو يتذكرني.
الآن ، لن تتركنى يي بيول .
“أنا أول من جاء لرؤيتك. تذكر ذلك. نعم ، أنا الأولى . الأولى … هاهاف .
“شكرا. شكراً لك.”
“هل أنت جاهزه ؟”
احتضنتها بإحكام.
وهى ضمت نفسها الى .
نظرت إلى يي بيول التي كانت بين ذراعي. كانت تفرك وجهها على صدري. لم أكن متأكد مما إذا كانت تحاول إيقاف دموعها ، أو إذا كانت سعيدة للغاية ببساطة . حسنا ، ربما كان الخيار الأخير . إن الزعيم التى أعرفها ستموت من الحرج إذا علمت أنها بكت. آه ، لقد فجرت أنفها أيضًا.
ظهرت ابتسامة رضا على وجهي.
لم يكن هذا حلما ، لقد كنت معها.
“هوا …”.
…لكن.
“كيم هاجين”.
تجمدت ابتسامتي.
ماذا لو ظهر المؤلف المشارك فجأة؟
ماذا لو قال كان هناك خطأ وأخذ ذكرياتها مرة أخرى؟
شكلت قوة الحجر والسحر شكلًا بيضاويًا يهتز مع الضوء الأرجواني. ابتسمت شيمورين.
نظرت إلى يي بيول التي كانت بين ذراعي.
كانت تفرك وجهها على صدري. لم أكن متأكد مما إذا كانت تحاول إيقاف دموعها ، أو إذا كانت سعيدة للغاية ببساطة .
حسنا ، ربما كان الخيار الأخير . إن الزعيم التى أعرفها ستموت من الحرج إذا علمت أنها بكت.
آه ، لقد فجرت أنفها أيضًا.
ضحكت جين ساهيوك وهي تحدق بهم . ومع ذلك ، لم تترك أي كلمات وراءها ثم تحركت.
على أي حال.
صمت العالم ، ولكن تقلصت المساحة حولي. اختفى كل شيء غيرها .
أردت فقط أن أعيش في هذه اللحظة.
دون قلق أو أفكار أو مخاوف.
اود البقاء في القصة التي استرجعتها أخيرًا ، نحن الإثنان إلى الأبد.
حقا ، حقا لا يمكن أن أفكر في أي شيء. بدا أن الصدمة الهائلة كانت تجمد كل خلايا مخي.
… ولكن يبدو أن صلواتي كانت عديمة الفائدة.
“… هذا لا يهم. إذا كنت سأموت بيديك ، فما كنت سأكون هنا في المقام الأول. “
شعرت بوجود آخر يقترب من المقصورة.
لا ، لا يمكن أن يطلق عليه وجود ، لأنه كان مجرد صراخ عنيف.
ووونج-
كيييييك-!
“هاجين”.
ظهرت صرخة نسر.
ظهرت ابتسامة رضا على وجهي. لم يكن هذا حلما ، لقد كنت معها.
نظرت إلى أعلى نحو السقف بينما كنت لا أزال احتضن الزعيم . لقد كانت عادةً عندما كنت لا أزال أملك هدية “القناص السيد “. بعد كل شيء ، أستطيع أن أرى من خلال الأشياء مع هذه القدرة.
“أنا أول من جاء لرؤيتك. تذكر ذلك. نعم ، أنا الأولى . الأولى … هاهاف .
بالطبع ، لم أستطع رؤية ما هو أبعد من السقف الآن ، لكن كان لدي فكرة.
سأل بوهارين .
“… هاهمم”.
كان نسر يدور حول السماء فوق غرفة كيم هاجين. كان الأمر كما لو كان يعرف أن كيم هاجين كان هناك. وكان الكثير من الناس يسيرون في طريق جبال الألب.
غادرت يي بيول ذراعي و وقفت بجانبي. يبدو أنها أرادت أن تحيي الشخص الذي أتي إلى هنا.
على الرغم من أنها كانت تبكي قبل لحظات ، إلا أنها كانت تقف الآن بكرامة ، مثلما كانت عندما كانت الزعيم.
حركت رأسها ونظرت إلي. ما زلت أرى آثار الدموع حول عينيها.
-خطير؟ لقد أخبرتك . سأقتلك.
“هاجين”.
بينما وقفت متردد مثل أحمق ، اقتربت مني ودخلت بين ذراعي.
أمالت رأسها وأخرجت السعال الجاف قبل التحدث بفخر.
اهتزت جين ساهيوك .
“أنا أول من جاء لرؤيتك. تذكر ذلك. نعم ، أنا الأولى . الأولى … هاهاف .
تعلم بوهارين كيفية التحدث. لكن هذا لا يعني أنه تم شفاؤه بالكامل. ومن المؤكد أن هذا لا يعني أنه قد غفر لجين ساهيوك. إذا كان هذا يعنى أي شيء ، فهذا يعني أنه كان قادرًا الآن على مهاجمة جين ساهيوك بشكل مباشر.
ثم ابتسمت ابتسامة خالصة ، كانت منزعجة وسعيدة حقًا.
“…”.
**
“… هذا لا يهم. إذا كنت سأموت بيديك ، فما كنت سأكون هنا في المقام الأول. “
“ايووو”.
“…آه.”
عندما تعانق الاثنان ، رفعت جين ساهيوك حواجبها. كشخص يكره البكاء و لم الشم ، كرهت جين ساهيوك الاضطرار إلى رؤية شيء كهذا.
نظرت إلى يي بيول التي كانت بين ذراعي. كانت تفرك وجهها على صدري. لم أكن متأكد مما إذا كانت تحاول إيقاف دموعها ، أو إذا كانت سعيدة للغاية ببساطة . حسنا ، ربما كان الخيار الأخير . إن الزعيم التى أعرفها ستموت من الحرج إذا علمت أنها بكت. آه ، لقد فجرت أنفها أيضًا.
بالطبع ، كان لديها فمرة بعدم إزعاجهم. بغض النظر عن مدى انزعاجها ، فقد كان ذلك حدثا لانتصار الإنسان على العالم.
… ولكن في تلك اللحظة ،
“… لم أكن بحاجة إلى تقديم المساعدة فى النهاية.”
لكنني سأقتلك.
تمتمت جين ساهيوك بهدوء.
نقرت جين ساهيوك لسانها غاضب. ثم ألقت ثماني حقائب سحرية مليئة بالطعام والروبوتات والأسلحة والدروع وغيرها من الضروريات اليومية.
دون شك ، تم مسح الوجود المعروف باسم “كيم هاجين” من هذا العالم. لا أحد يتذكر كيم هاجين ، ولا توجد سجلات عنه. كيم هاجين تم عقابة بالنفى والعزل .
كيييك! *
من هذه النقطة فصاعدا كان تخمين جين ساهيوك غير المؤكد. لقد خمنت أنه على الرغم من محو كيم هاجين ، بقي “كيند سبرينج” بداخله. على هذا النحو ، يمتلك الأشخاص المشاركون في معرفة ” كيم تشوندونج” القدرة على تذكر كيم هاجين أيضاً.
لكنني سأقتلك.
هذا هو السبب الذي دفع جين ساهيوك إلى هنا.
لإعلام كيم هاجين بهذه “الإمكانية” وتلقي معلومات حول كيند سبرينج.
ومع ذلك ، لم تكن هذه الخطوات وحيده في الحقل العشبي.
لكن … من مظهرها ، بدا أنها لم تكن بحاجة إلى فعل شيء.
عند التفكير في الأمر ، كان كل شئ واضحا. كان “حادث كوانج-أوه” مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بكيم تشوندونج ، لذا كان ينبغي أن يكون باستطاعة الذين عرفوا بالحادث أن يسترجعوا كيم هاجين من ماضي كيم شوندونج.
بطبيعة الحال ، فإن الأشخاص الأكثر كثافة فى هذا العالم مثل كيم سوهو و شين جونغهاك لن يكونوا قادرين على تذكر كيم هاجين. نظرًا لأنهم لم يكن لديهم أي صلة مع كيم تشوندونج ، على الرغم من أنهم قد يدركون أن هناك شيئًا ما خاطئ وأنهم يتذكرون قليلاً بأحاسيسهم الحادة ، فلن يتمكنوا أبدًا من استعادة الذاكرة الكاملة لكيم هاجين.
بطبيعة الحال ، فإن الأشخاص الأكثر كثافة فى هذا العالم مثل كيم سوهو و شين جونغهاك لن يكونوا قادرين على تذكر كيم هاجين. نظرًا لأنهم لم يكن لديهم أي صلة مع كيم تشوندونج ، على الرغم من أنهم قد يدركون أن هناك شيئًا ما خاطئ وأنهم يتذكرون قليلاً بأحاسيسهم الحادة ، فلن يتمكنوا أبدًا من استعادة الذاكرة الكاملة لكيم هاجين.
“ايووو”.
“… يا له من عالم غير مستقر.”
“…”.
تنهدت جين ساهيوك مع تلميح بالاستنكار .
كيف يمكن أن يكون “العالم” مليئًا بالثغرات؟ وكانت تشفق على نفسها لأنها كانت موجوده في مثل هذا العالم؟
“… لم أكن بحاجة إلى تقديم المساعدة فى النهاية.”
– ماذا ستفعل من الآن فصاعدًا؟
“هل أنت جاهزه ؟”
في تلك اللحظة ، ارتفع صوت من قلب جين ساهيوك. كانت مليئة بالاستياء والبرد.
“حسنا … جين ساهيوك.”
“هذا هو ما أردت أن أسأله. وكذلك ماذا حدث ل كيند سبرينج وماذا سيحدث لعالمي؟ “
شكلت قوة الحجر والسحر شكلًا بيضاويًا يهتز مع الضوء الأرجواني. ابتسمت شيمورين.
أغلقت جين ساهيوك عينيها ونظرت إلى عقلها الداخلي. داخل غرفة مزينة بعناية ، كان بوهارين يحدق بها.
لكن … من مظهرها ، بدا أنها لم تكن بحاجة إلى فعل شيء. عند التفكير في الأمر ، كان كل شئ واضحا. كان “حادث كوانج-أوه” مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بكيم تشوندونج ، لذا كان ينبغي أن يكون باستطاعة الذين عرفوا بالحادث أن يسترجعوا كيم هاجين من ماضي كيم شوندونج.
“بعد كل شيء ،هذا هو من خلق هذا العالم.”
ردت جين ساهيوك بخفة وفتحت عينيها. عاد صوت البوهرين البارد.
لماذا لا تسأليه ؟
شكلت قوة الحجر والسحر شكلًا بيضاويًا يهتز مع الضوء الأرجواني. ابتسمت شيمورين.
تعلم بوهارين كيفية التحدث. لكن هذا لا يعني أنه تم شفاؤه بالكامل. ومن المؤكد أن هذا لا يعني أنه قد غفر لجين ساهيوك. إذا كان هذا يعنى أي شيء ، فهذا يعني أنه كان قادرًا الآن على مهاجمة جين ساهيوك بشكل مباشر.
-أجل. سوف أصل إلى أعمق جزء من عقلك قريبا.
“… اعتقدت أنه تم هجرى من قبل هذا العالم ، لكن اتضح أن هناك شخصًا ما في وضع أسوأ”.
“قد يكون ذلك خطيرًا بعض الشيء.”
ابتسمت جين ساهيوك .
كما يمكن للمرء أن يرى ، على الرغم من أن العالم قد تخلى عن كيم هاجين ، إلا أن أهله تذكروه.
مع هذا ، ينبغي أن يكون كيم هاجين قادراً على العيش حياة هادئة وسلمية.
تساءلت إن كنت أحلم. رفض جسدي التحرك وكنت فى حالة صدمة.
لكن هذا لم يكن الحال بالنسبة لـ كيند سبرينج.
لقد تم التخلي عنه في عالمين مختلفين. واختفى دون أن يتذكره أحد.
ولد كيند سبرينج على هذه الأرض دون أبوين وعاش حياة من العزلة قبل نقله إلىى اكاترينا.
على الرغم من أن الظلام العميق بداخله تم استئصاله جزئيًا أثناء خدمته لبريهي كسيد له ، إلا أنه في النهاية ، تم التخلى عنه .
“… قلت لك إنني لن أنسى”.
لقد تم التخلي عنه في عالمين مختلفين.
واختفى دون أن يتذكره أحد.
“هذا هو ما أردت أن أسأله. وكذلك ماذا حدث ل كيند سبرينج وماذا سيحدث لعالمي؟ “
لم تكن جين ساهيوك تقبل ذلك.
على هذا النحو ، خطط لتذكر اسمه إلى الأبد كخادمها الأكثر ولاءً ، خططت لإقامة تمثال له بعد إعادة بناء مملكتها. وإلى جانب اسمها ، خططت لتسجيل اسمه في الصفحة الأولى من كتاب تاريخ أكاترينا.
… ولكن في تلك اللحظة ،
قبل ذلك ، اعتقدت جين ساهيوك أن كيند سبرينج كان على قيد الحياة. لقد اعتقدت أنها ستحصل على لم شمل معجزة بمجرد عودتها إلى أكاترينا.
اهتزت جين ساهيوك .
“حسنا ، هيا نعود إلى المنزل.”
مع أنفاس عميقة ، سرعان ما تم ظهور المزيد من الخطوات. كان لهذه الخطوات هدف واضح. كان أصحابها يتذكرون الشخص الذي نسوه وكانوا يبحثون عن هذا الشخص.
– … هل تحاولين حقًا العودة إلى هناك؟
“اذا يجب أن ندخل، أيضا؟”
سأل بوهارين .
“ايووو”.
– سوف تموتين إذا فعلت. أنت تعرفين ماذا يوجد في ذلك المكان.
“لن أموت”.
“لن أموت”.
لقد تم التخلي عنه في عالمين مختلفين. واختفى دون أن يتذكره أحد.
ردت جين ساهيوك بخفة وفتحت عينيها.
عاد صوت البوهرين البارد.
حجر الأبعاد الذي حصلت عليه من بعل كان غير مستقر للغاية. يمكن أن ينقل شخص واحد فقط إلى أكاترينا ، لذلك كانت مساعدة شيمورين ضرورية.
لكنني سأقتلك.
كانوا يريدون مناداة اسمه ، سار الفريق ببطء نحو الغرفة في نهاية المنحدر.
“… هذا لا يهم. إذا كنت سأموت بيديك ، فما كنت سأكون هنا في المقام الأول. “
تجاهلتها شيمورين وبدأت بتفعيل سحرها الكبير الخاص بالأبعاد. أنصهر الحجر مع قوتها السحرية ، وأنبعث منه توهج أرجواني. ثم أهتز بعنف قبل أن يتحول إلى الغبار. ارتفعت بقع الحجر الصغيرة في الهواء بقوة شيمورين السحرية.
– هذا جيد معك؟ أليس لديك ندم طويل في هذا العالم؟
“هل أنت متأكد أنك لن تندمى على ذلك؟ إذا غادرت ، فلن تتمكنى من العودة “.
تخبطت جين ساهيوك.
كان بوهارين على حق في ذلك.
ضحكت جين ساهيوك وهي تحدق بهم . ومع ذلك ، لم تترك أي كلمات وراءها ثم تحركت.
“ندم متبقي ، أنت تقول …”
بدا أن الرياح كانت تحمل لونًا أزرق ، وغروب الشمس الجميل كان يدمى السماء.
كان ذلك عاطفة لم تكن جين ساهيوك تريد الاعتراف بها. لكنها لم تستطع خداع بوهارين. إذا قال بوهارين إنه موجود ، فيجب عليه ذلك. بعد كل شيء ، وقال انه يمكنه البحث فى عقلها الداخلي .
“…آه.”
“سوف أتعامل مع العواطف لاحقاً . في قلبي ، لا يوجد أسف أكبر من بلريون “.
“حسنا … جين ساهيوك.”
مع ابتسامة ، امسكت جين ساهيوك حجر الأبعاد.
تحدث بوهارين مرة أخرى.
أغلقت جين ساهيوك عينيها ونظرت إلى عقلها الداخلي. داخل غرفة مزينة بعناية ، كان بوهارين يحدق بها.
اذا ماذا يفعل بيل؟ هل هو في أكاترينا؟
اهتزت جين ساهيوك .
“لا. بيل … يفعل شيئًا لمحاولة العودة إلى عالمه “.
“أنا أول من جاء لرؤيتك. تذكر ذلك. نعم ، أنا الأولى . الأولى … هاهاف .
بيل.
لقد جعل هذا الايم جين ساهيوك عاجزه عن الكلام في كل مرة فكرت فيه.
لقد استخدم بعل لإحياء العالم الذى دمره من قبل . لم تكن جين ساهيوك متأكده مما إذا كان قد خطط لحدوث ذلك أو إذا ما تحولت الأمور إلى هذا الحد ، ولكن بالنظر إلى مدى ذكاءه ومخططاته ، فقد كانت تعتقد أنه الأول.
“…”.
“لكن بوهارين هل تعرفت على بيل ؟”
أغلقت جين ساهيوك عينيها ونظرت إلى عقلها الداخلي. داخل غرفة مزينة بعناية ، كان بوهارين يحدق بها.
-أجل. سوف أصل إلى أعمق جزء من عقلك قريبا.
تم إنشاء بوابة بجوار جين ساهيوك …
“قد يكون ذلك خطيرًا بعض الشيء.”
تجاهلتها شيمورين وبدأت بتفعيل سحرها الكبير الخاص بالأبعاد. أنصهر الحجر مع قوتها السحرية ، وأنبعث منه توهج أرجواني. ثم أهتز بعنف قبل أن يتحول إلى الغبار. ارتفعت بقع الحجر الصغيرة في الهواء بقوة شيمورين السحرية.
-خطير؟ لقد أخبرتك . سأقتلك.
بالطبع ، كان لديها فمرة بعدم إزعاجهم. بغض النظر عن مدى انزعاجها ، فقد كان ذلك حدثا لانتصار الإنسان على العالم.
ووونج-
تجمدت ابتسامتي. ماذا لو ظهر المؤلف المشارك فجأة؟ ماذا لو قال كان هناك خطأ وأخذ ذكرياتها مرة أخرى؟
تم إنشاء بوابة بجوار جين ساهيوك …
نفحه واحدة من الرياح هبت وهزت حقل جبال الألب العشبي.
ظهرت امرأة ذات شعر أحمر من البوابة. كانت شيمورين .
نظرت إلى أعلى نحو السقف بينما كنت لا أزال احتضن الزعيم . لقد كانت عادةً عندما كنت لا أزال أملك هدية “القناص السيد “. بعد كل شيء ، أستطيع أن أرى من خلال الأشياء مع هذه القدرة.
ووونط – وونج – لوحت شمورين بالصولجانين الذين اشترتهم من السوق.
“… قلت لك إنني لن أنسى”.
“هل أنت جاهزه ؟”
“كيم هاجين”.
“…”.
ولد كيند سبرينج على هذه الأرض دون أبوين وعاش حياة من العزلة قبل نقله إلىى اكاترينا. على الرغم من أن الظلام العميق بداخله تم استئصاله جزئيًا أثناء خدمته لبريهي كسيد له ، إلا أنه في النهاية ، تم التخلى عنه .
هزّت جين ساهيوك رأسها قبل تسليم حجر الأبعاد إلى شيمورين.
“كيم هاجين”.
حجر الأبعاد الذي حصلت عليه من بعل كان غير مستقر للغاية. يمكن أن ينقل شخص واحد فقط إلى أكاترينا ، لذلك كانت مساعدة شيمورين ضرورية.
خرجت تمتمه قصيرة شفتي . رائحتها دغدغت أنفي. تلامست ملابسنا. شعرت أنني كنت على وشك الإغماء ، لكنني حركت ذراعي بشدة ودعمت خصرها.
“حسنا … جين ساهيوك.”
أردت فقط أن أعيش في هذه اللحظة. دون قلق أو أفكار أو مخاوف. اود البقاء في القصة التي استرجعتها أخيرًا ، نحن الإثنان إلى الأبد.
قبل استخدام حجر الأبعاد لإنتاج [بوابة الأبعاد] ، سألت شيمورين مرة أخرى.
“لن أموت”.
“هل أنت متأكد أنك لن تندمى على ذلك؟ إذا غادرت ، فلن تتمكنى من العودة “.
حقا ، حقا لا يمكن أن أفكر في أي شيء. بدا أن الصدمة الهائلة كانت تجمد كل خلايا مخي.
“لا حاجة للسؤال مرة أخرى.”
ومع ذلك ، لم تكن هذه الخطوات وحيده في الحقل العشبي.
ردت جين ساهيوك بحزم .
احتضنتها بإحكام. وهى ضمت نفسها الى .
“انا ملك. لا أحد يستطيع منع الملك من العودة متى يريد “.
تجمدت ابتسامتي. ماذا لو ظهر المؤلف المشارك فجأة؟ ماذا لو قال كان هناك خطأ وأخذ ذكرياتها مرة أخرى؟
“… بالتأكيد.”
… ولكن في تلك اللحظة ،
تجاهلتها شيمورين وبدأت بتفعيل سحرها الكبير الخاص بالأبعاد.
أنصهر الحجر مع قوتها السحرية ، وأنبعث منه توهج أرجواني. ثم أهتز بعنف قبل أن يتحول إلى الغبار. ارتفعت بقع الحجر الصغيرة في الهواء بقوة شيمورين السحرية.
لذلك بقيت ساكنا. فقط حدقت في المرأة التي تقف أمامي.
جييينج-!
ردت جين ساهيوك بحزم .
شكلت قوة الحجر والسحر شكلًا بيضاويًا يهتز مع الضوء الأرجواني.
ابتسمت شيمورين.
“… تسك”.
“الآن ، يا ملك . حركى أمتعتك أولا.”
سأل بوهارين .
“لا تجعل لهجتك هكذا .”
صوت لا يصدق تدفق ال أذني.
“ألم أخبرك؟ الساحر الكبير لديه نفس رتبة الملك “.
لم تكن جين ساهيوك تقبل ذلك. على هذا النحو ، خطط لتذكر اسمه إلى الأبد كخادمها الأكثر ولاءً ، خططت لإقامة تمثال له بعد إعادة بناء مملكتها. وإلى جانب اسمها ، خططت لتسجيل اسمه في الصفحة الأولى من كتاب تاريخ أكاترينا.
“… تسك”.
كان ذلك عاطفة لم تكن جين ساهيوك تريد الاعتراف بها. لكنها لم تستطع خداع بوهارين. إذا قال بوهارين إنه موجود ، فيجب عليه ذلك. بعد كل شيء ، وقال انه يمكنه البحث فى عقلها الداخلي .
“هل يقتلك أن تعامليني باحترام أكبر؟”
“ندم متبقي ، أنت تقول …”
نقرت جين ساهيوك لسانها غاضب. ثم ألقت ثماني حقائب سحرية مليئة بالطعام والروبوتات والأسلحة والدروع وغيرها من الضروريات اليومية.
“… اعتقدت أنه تم هجرى من قبل هذا العالم ، لكن اتضح أن هناك شخصًا ما في وضع أسوأ”.
“اذا يجب أن ندخل، أيضا؟”
… ولكن في تلك اللحظة ،
تحدثت شيمورين وهي تنظر إلى البوابة.
كان لا يزال لدى البوابة طاقة كافية. حتى بعد نقل الكثير من الأمتعة ، لا يزال بإمكانها نقل شخصين. ابتسمت شيمورين بارتياح بسبب حسابها المثالي.
تمامًا هكءا ، كانت جين ساهيوك على وشك الدخول إلى البوابة. ومع ذلك…
“نعم. هيا نذهب إلى أكاترينا “.
لقد تم التخلي عنه في عالمين مختلفين. واختفى دون أن يتذكره أحد.
تمامًا هكءا ، كانت جين ساهيوك على وشك الدخول إلى البوابة.
ومع ذلك…
لم يكن هذا حقيقة.
“…ماذا؟”
تعلم بوهارين كيفية التحدث. لكن هذا لا يعني أنه تم شفاؤه بالكامل. ومن المؤكد أن هذا لا يعني أنه قد غفر لجين ساهيوك. إذا كان هذا يعنى أي شيء ، فهذا يعني أنه كان قادرًا الآن على مهاجمة جين ساهيوك بشكل مباشر.
توقفت جين ساهيوك بسبب الوجود المفاجئ الذى ظهر من العدم.
توقفت شيمورين وجين ساهيوك وحدقوا في اتجاه الغرفة.
حفيف-
كيييك! *
“هل يقتلك أن تعامليني باحترام أكبر؟”
كان نسر يدور حول السماء فوق غرفة كيم هاجين. كان الأمر كما لو كان يعرف أن كيم هاجين كان هناك. وكان الكثير من الناس يسيرون في طريق جبال الألب.
“… هاهمم”.
اهتزت جين ساهيوك .
ظهرت امرأة ذات شعر أحمر من البوابة. كانت شيمورين .
كانت جين ساهيوك على اطلاع جيد بمعظمهم. على الرغم من عدم إعجابها بهم الا انهم مروا بالمصاعب مثلها. بعبارة أخرى ، كانوا أبطالاً قاتلوا العالم وانتصروا.
كان ذلك عاطفة لم تكن جين ساهيوك تريد الاعتراف بها. لكنها لم تستطع خداع بوهارين. إذا قال بوهارين إنه موجود ، فيجب عليه ذلك. بعد كل شيء ، وقال انه يمكنه البحث فى عقلها الداخلي .
“… هاها.”
نفحه واحدة من الرياح هبت وهزت حقل جبال الألب العشبي.
ضحكت جين ساهيوك وهي تحدق بهم . ومع ذلك ، لم تترك أي كلمات وراءها ثم تحركت.
“نعم. هيا نذهب إلى أكاترينا “.
نفحه واحدة من الرياح هبت وهزت حقل جبال الألب العشبي.
هل يجب أن أريحها أولاً؟ أو يجب أن احتضنها بصمت؟ إذا كنت سأريحها ، فما الذي كان من المفترض أن أقوله؟ إذا احتضنتها ، إلى أي درجة؟
حفيف-
“حسنا … جين ساهيوك.”
اجتاحت الرياح الشمالية الأشياء التي كانت موجودة من قبل.
نزل الصمت في لحظة.
اختفت بوابة الابعاد مع الضوء الأرجواني والمرأة التي تبتسم أمامها. فقط تبقت علامات الخطوات في الحقل العشبي و كانت بمثابة دليل على وجودهم .
لكن … من مظهرها ، بدا أنها لم تكن بحاجة إلى فعل شيء. عند التفكير في الأمر ، كان كل شئ واضحا. كان “حادث كوانج-أوه” مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بكيم تشوندونج ، لذا كان ينبغي أن يكون باستطاعة الذين عرفوا بالحادث أن يسترجعوا كيم هاجين من ماضي كيم شوندونج.
ومع ذلك ، لم تكن هذه الخطوات وحيده في الحقل العشبي.
ماذا لو كانت هنا للحصول على حبوب مثل جميع الزوار الآخرين؟ من المفترض أنها نسيتنى ، فهل يجب علي معاملتها كأنها غريبة؟
“هوا …”.
“… اعتقدت أنه تم هجرى من قبل هذا العالم ، لكن اتضح أن هناك شخصًا ما في وضع أسوأ”.
مع أنفاس عميقة ، سرعان ما تم ظهور المزيد من الخطوات.
كان لهذه الخطوات هدف واضح. كان أصحابها يتذكرون الشخص الذي نسوه وكانوا يبحثون عن هذا الشخص.
من هذه النقطة فصاعدا كان تخمين جين ساهيوك غير المؤكد. لقد خمنت أنه على الرغم من محو كيم هاجين ، بقي “كيند سبرينج” بداخله. على هذا النحو ، يمتلك الأشخاص المشاركون في معرفة ” كيم تشوندونج” القدرة على تذكر كيم هاجين أيضاً.
“لنذهب. ليست هناك حاجة لصنع مشهد كبير .
ظهرت صرخة نسر.
رن صوت كان مليئ بالعصبية السارة.
جييينج-!
بدا أن الرياح كانت تحمل لونًا أزرق ، وغروب الشمس الجميل كان يدمى السماء.
“قلت لك من قبل ، أليس كذلك؟”
التالي … كان لم الشمل مع الشخص الذى نسوه.
خرجت تمتمه قصيرة شفتي . رائحتها دغدغت أنفي. تلامست ملابسنا. شعرت أنني كنت على وشك الإغماء ، لكنني حركت ذراعي بشدة ودعمت خصرها.
كانوا يريدون مناداة اسمه ، سار الفريق ببطء نحو الغرفة في نهاية المنحدر.
أمالت رأسها وأخرجت السعال الجاف قبل التحدث بفخر.
كانت تقف في نفس المكان.
