1870
1870
…
…
…
اندفعت كآبة باردة تقشعر لها الأبدان إلى الخارج. في هذا العالم المظلم ، كان بإمكان لين مينغ رؤية توابيت برونزية قديمة. كانت هذه التوابيت البرونزية القديمة كبيرة وملفوفة بسلاسل صاخبة.
“لقد استولى على جسد سحيق. ” عندما تحدث السيادة الإلهي القديم هنا ، أطلق نفسا طويلا.
“هناك 12 تابوت من البرونز القديم !”
لكن ، لم يتخيل لين مينغ أبدًا أن إمبيريان بريمورديوس الذي تجول بشكل مهيمن في العالم الإلهي وكاد أن يصبح إلهًا حقيقيًا ، سيتحول في الواقع إلى مثل هذا المظهر.
فكر لين مينغ بذهول . كان يشعر بضعف أن هناك وجود مرعب داخل كل تابوت برونزي ، لكنه ببساطة لم يكن يعرف ما هو .
رور!
ومع ذلك ، فإن ما لفت انتباه لين مينغ لم يكن هذه التوابيت البرونزية القديمة الاثني عشر ، ولكن ما كان يكمن في نهاية هذه التوابيت ؛ كان وحشًا شرسًا وشنيعًا بشكل لا يضاهى!
على سبيل المثال ، الشيطان القديم الذي ظهر فى بحر المعجزات لم يستولي على جسد يانغ يون في الماضي. بدلاً من ذلك ، استخدم يانغ يون كقطعة شطرنج واختار لين مينغ كهدف نهائي له. لكن في النهاية ، فشل الشيطان القديم في الاستيلاء على جسد لين مينغ.
لكن لين مينغ ظل ساكنا. نظر إلى سيادة الإله منتظرًا إجابته.
كان لهذا الوحش الشرير أربع أرجل سميكة ومخالب حادة بشكل مقلق. كان جسده بالكامل مغطى بالحراشف وخرج شعر أسود كثيف من جسده ، مما جعله يبدو وكأنه وحش شيطاني أسطوري من الجحيم.
استطاع لين مينغ أن يشعر من داخل هذا الوحش الشرير برائحة الدم العميقة مثل المحيط ، كما لو أن هذا الوحش قد أودى بحيوات لا تعد ولا تحصى.
في هذا الوقت ، أطلق الوحش الشيطاني هديرًا يهز الأرض. كانت السلاسل التي تقيد جسده مشدودة وأصدرت أصوات فرقعة عالية.
في هذا الوقت ، كان الوحش الشرير المرعب يحدق في لين مينغ بعيونه الخضراء الشبحية. كانت أطرافه الأربعة وجسده العملاق متشابكين في طبقات من السلاسل. عندما سمع لين مينغ صوت تصادم المعدن من الخارج ، كان من الواضح أن هذا الوحش الشرير كان يكافح ضد السلاسل.
في هذا الوقت ، كان الوحش الشرير المرعب يحدق في لين مينغ بعيونه الخضراء الشبحية. كانت أطرافه الأربعة وجسده العملاق متشابكين في طبقات من السلاسل. عندما سمع لين مينغ صوت تصادم المعدن من الخارج ، كان من الواضح أن هذا الوحش الشرير كان يكافح ضد السلاسل.
عندما نظر لين مينغ إلى هذا الوحش الشيطاني ، صُدم لسبب غير مفهوم. لم يكن يعرف السبب ، لكنه شعر بهالة مألوفة من هذا الوحش الشرير ، تلك الهالة التي جعلته ممتلئًا بعدم تصديق.
إمبيريان بريمورديوس. هذا إمبيريان بريمورديوس؟
“هذا. هذا. ” حدق لين مينغ في الوحش الشيطاني. كان ملفوف في الطاقة السوداء ، وهذه الطاقة السوداء بدت مألوفة بشكل لا يضاهى.
ولكن حتى في مثل هذه الحالة ، بعد الاستيلاء على جسد شخص آخر بنجاح ، ستبقى جميع أنواع البقايا . بعد كل شيء ، لم يكن الجسد ملكهم في البداية. إذا لم يكن الجسد والروح متوافقين تمامًا مع بعضهما البعض ، فهذا من شأنه أن يتسبب في انخفاض موهبة الفرد . إذا كانت روح الهدف الذي تم الاستيلاء عليه قوية جدًا وكانت هناك علامات روحية متبقية ، فإن هذه العلامات الروحية ستغزو روح الآخر وتسبب انقسامًا في الشخصية.
“هذا هو…”
رور!
في العادة ، عندما يستولي فنان قتالي على جسد شخص آخر ، فإنهم يفكرون مليًا في العملية مرارًا وتكرارًا. أولاً ، يتأكد الفنان القتالي من أن الجسد الذي استولى عليه كان أضعف بكثير من جسده ، وأن موهبته يجب أن تصل إلى أقصى الحدود. في الوقت نفسه ، كانت جميع أنواع الاستعدادات مطلوبة من أجل ضمان محو العلامة الروحية للهدف تمامًا!
نظر لين مينغ إلى السيادة الإلهية لعرق الإله البدائي ، وعيناه مليئة بالخوف.
فكر لين مينغ بذهول . كان يشعر بضعف أن هناك وجود مرعب داخل كل تابوت برونزي ، لكنه ببساطة لم يكن يعرف ما هو .
لكن الحقيقة كانت قاسية. ابن السماء الفخور الذي لا مثيل له انتهى بمثل هذا المصير!
رور!
“سواء كانت هذه الشائعات صحيحة أم خاطئة ، هناك شيء واحد مؤكد ، وهو أنه حتى الآلهة الحقيقية لا تجرؤ على الدخول في أعماق الهاوية المظلمة. في الماضي ، أُجبر إمبيريان بريمورديوس على الدخول في الهاوية المظلمة ، ولكن بسبب تدمير جسده البشري فلم يكن سوى مصباح بدون زيت ، لم يكن قادرًا على البقاء على قيد الحياة في تلك الأرض ناهيك عن الانتقام. لذلك من أجل العيش ، فعل شيئًا لم يفعله أحد من قبل. ”
في هذا الوقت ، أطلق الوحش الشيطاني هديرًا يهز الأرض. كانت السلاسل التي تقيد جسده مشدودة وأصدرت أصوات فرقعة عالية.
قال السيادة الإلهي القديم ، “إنه المكان الأكثر فظاعة في أطلال العالم البدائي بأكمله . إنها هاوية لا نهاية لها من المكان والزمان. يوجد بداخلها عدد هائل من الهاويات والشياطين القاسية والمروعة . كلما ذهبنا أعمق ، كلما كانت هذه الجحيم أكثر رعبا. يقال أن الهاوية قد أغلقها الإله السماوي أسورا ومنافسه سيد الكتاب المقدس فى تعاون . قبل 10 مليارات سنة ، كانت الهاوية هى سبب الكارثة القديمة التي وقعت على الأعراق القديمة منذ 10 مليار سنه.
انطلق زخم مرعب مثل عاصفة شديدة. حتى مخالبه الحادة التي كانت قادرة على شق الفراغ ووصلت إلى أقل من 10 أقدام من لين مينغ.
“سيادة الإله ، سيادة الجلالة ، هذا. ”
لكن لين مينغ ظل ساكنا. نظر إلى سيادة الإله منتظرًا إجابته.
في هذا الوقت ، كان الوحش الشرير المرعب يحدق في لين مينغ بعيونه الخضراء الشبحية. كانت أطرافه الأربعة وجسده العملاق متشابكين في طبقات من السلاسل. عندما سمع لين مينغ صوت تصادم المعدن من الخارج ، كان من الواضح أن هذا الوحش الشرير كان يكافح ضد السلاسل.
بعد ذلك ، فتح السيادة الإلهي فمه وتحدث ببطء ، كما لو كان يتحدث عبر انهار الزمن. “اسمه . يوان تشي. قبل أن يصبح هكذا ، كان لديه لقب. كان لقبه. إمبيريان بريمورديوس. ”
“ماذا فعل؟” نظر لين مينغ إلى إمبيريان بريمورديوس ، وكان قلبه يتسابق مع الخوف.
“هذا. هذا. ” حدق لين مينغ في الوحش الشيطاني. كان ملفوف في الطاقة السوداء ، وهذه الطاقة السوداء بدت مألوفة بشكل لا يضاهى.
كانت كلمات سيادة الإله مثل صاعقة البرق التي ضربت آذان لين مينغ.
نظر لين مينغ إلى الوحش الشيطاني الذى كافح بعنف ضد قيوده . فقدت عيونه وضوحهم وأفتقر إلى أي ذكاء على الإطلاق. هدر بشدة راغبًا في التحرر من أغلال السلاسل وتمزيق لين مينغ والسيادة الإلهي القديم إلى أشلاء.
لبعض الوقت ، تجمد لين مينغ وكان غير قادر على استدعاء أي كلمات.
“كيف يمكن هذا !؟”
إمبيريان بريمورديوس. هذا إمبيريان بريمورديوس؟
نظر لين مينغ إلى الوحش الشيطاني الذى كافح بعنف ضد قيوده . فقدت عيونه وضوحهم وأفتقر إلى أي ذكاء على الإطلاق. هدر بشدة راغبًا في التحرر من أغلال السلاسل وتمزيق لين مينغ والسيادة الإلهي القديم إلى أشلاء.
“سيادة الإله ، سيادة الجلالة ، هذا. ”
“كيف يمكن هذا !؟”
ومع ذلك ، فإن ما لفت انتباه لين مينغ لم يكن هذه التوابيت البرونزية القديمة الاثني عشر ، ولكن ما كان يكمن في نهاية هذه التوابيت ؛ كان وحشًا شرسًا وشنيعًا بشكل لا يضاهى!
وجد لين مينغ صعوبة فى تقبل هذا!
كان قد خمّن بالفعل أن إمبيريان بريمورديوس لم يمت. فيما يتعلق بهذا ، لم يتمكن سيادة التنين الأسود الذي يعيش في هاوية الشيطان الأبدية من إعطائه إجابة مطلقة.
“أي نوع من الأماكن هى الهاوية المظلمة؟” سأل لين مينغ.
ما كان لين مينغ متأكدًا منه رغم ذلك هو أن جثة إمبيريان بريمورديوس لم تكن داخل هاوية الشياطين الأبدية.
لكن ، لم يتخيل لين مينغ أبدًا أن إمبيريان بريمورديوس الذي تجول بشكل مهيمن في العالم الإلهي وكاد أن يصبح إلهًا حقيقيًا ، سيتحول في الواقع إلى مثل هذا المظهر.
قال السيادة الإلهي القديم ، “إنه المكان الأكثر فظاعة في أطلال العالم البدائي بأكمله . إنها هاوية لا نهاية لها من المكان والزمان. يوجد بداخلها عدد هائل من الهاويات والشياطين القاسية والمروعة . كلما ذهبنا أعمق ، كلما كانت هذه الجحيم أكثر رعبا. يقال أن الهاوية قد أغلقها الإله السماوي أسورا ومنافسه سيد الكتاب المقدس فى تعاون . قبل 10 مليارات سنة ، كانت الهاوية هى سبب الكارثة القديمة التي وقعت على الأعراق القديمة منذ 10 مليار سنه.
لكن ، لم يتخيل لين مينغ أبدًا أن إمبيريان بريمورديوس الذي تجول بشكل مهيمن في العالم الإلهي وكاد أن يصبح إلهًا حقيقيًا ، سيتحول في الواقع إلى مثل هذا المظهر.
نظر لين مينغ إلى السيادة الإلهية لعرق الإله البدائي ، وعيناه مليئة بالخوف.
فقط ماذا حدث؟
“سيادة الإله ، سيادة الجلالة ، هذا. ”
…
هز سيادة الإله رأسه ، ووجهه الذاب يتجعد مثل الجوز. “في الماضي ، أصيب بريمورديوس بجروح بالغة من قبل القديسين ودُمر جسده البشري. رغب القديسون في أسر بريمورديوس حياً وصقل جسده ، واستخراج جوهر حبة روح الضباب العظيم. ولكن هرب بريمورديوس من حصارهم بجسده الممزق ، وهرب أخيرًا إلى الهاوية المظلمة لأطلال العالم البدائي. ”
الهاوية المظلمة؟
تحرك لين مينغ بصمت أمام إمبيريان بريمورديوس وانحنى بعمق.
ثارت أفكار لين مينغ. لم يكن لديه أي فكرة عما كانت عليه أطلال العالم البدائي . قيل أن هذه الأرض احتوت على فرص حظ وميراث لا حصر له ، وكانت أهم سبب منح القديسين الازدهار والارتقاء إلى مرتفعاتهم العالية الحالية. كان سبب رغبة القديسين في إبادة جميع بقايا الأعراق القديمة بسبب هذه البقايا .
لكن الحقيقة كانت قاسية. ابن السماء الفخور الذي لا مثيل له انتهى بمثل هذا المصير!
…..
“أي نوع من الأماكن هى الهاوية المظلمة؟” سأل لين مينغ.
PEKA
قال السيادة الإلهي القديم ، “إنه المكان الأكثر فظاعة في أطلال العالم البدائي بأكمله . إنها هاوية لا نهاية لها من المكان والزمان. يوجد بداخلها عدد هائل من الهاويات والشياطين القاسية والمروعة . كلما ذهبنا أعمق ، كلما كانت هذه الجحيم أكثر رعبا. يقال أن الهاوية قد أغلقها الإله السماوي أسورا ومنافسه سيد الكتاب المقدس فى تعاون . قبل 10 مليارات سنة ، كانت الهاوية هى سبب الكارثة القديمة التي وقعت على الأعراق القديمة منذ 10 مليار سنه.
“انصهر كواحد مع الشيطان؟” نظر لين مينغ إلى إمبيريان بريمورديوس ، وهو غير متأكد مما سيقوله.
لكن الحقيقة كانت قاسية. ابن السماء الفخور الذي لا مثيل له انتهى بمثل هذا المصير!
“سواء كانت هذه الشائعات صحيحة أم خاطئة ، هناك شيء واحد مؤكد ، وهو أنه حتى الآلهة الحقيقية لا تجرؤ على الدخول في أعماق الهاوية المظلمة. في الماضي ، أُجبر إمبيريان بريمورديوس على الدخول في الهاوية المظلمة ، ولكن بسبب تدمير جسده البشري فلم يكن سوى مصباح بدون زيت ، لم يكن قادرًا على البقاء على قيد الحياة في تلك الأرض ناهيك عن الانتقام. لذلك من أجل العيش ، فعل شيئًا لم يفعله أحد من قبل. ”
PEKA
…
“ماذا فعل؟” نظر لين مينغ إلى إمبيريان بريمورديوس ، وكان قلبه يتسابق مع الخوف.
في العادة ، عندما يستولي فنان قتالي على جسد شخص آخر ، فإنهم يفكرون مليًا في العملية مرارًا وتكرارًا. أولاً ، يتأكد الفنان القتالي من أن الجسد الذي استولى عليه كان أضعف بكثير من جسده ، وأن موهبته يجب أن تصل إلى أقصى الحدود. في الوقت نفسه ، كانت جميع أنواع الاستعدادات مطلوبة من أجل ضمان محو العلامة الروحية للهدف تمامًا!
“انصهر كواحد مع الشيطان؟” نظر لين مينغ إلى إمبيريان بريمورديوس ، وهو غير متأكد مما سيقوله.
“لقد استولى على جسد سحيق. ” عندما تحدث السيادة الإلهي القديم هنا ، أطلق نفسا طويلا.
“ماذا فعل؟” نظر لين مينغ إلى إمبيريان بريمورديوس ، وكان قلبه يتسابق مع الخوف.
في العادة ، عندما يستولي فنان قتالي على جسد شخص آخر ، فإنهم يفكرون مليًا في العملية مرارًا وتكرارًا. أولاً ، يتأكد الفنان القتالي من أن الجسد الذي استولى عليه كان أضعف بكثير من جسده ، وأن موهبته يجب أن تصل إلى أقصى الحدود. في الوقت نفسه ، كانت جميع أنواع الاستعدادات مطلوبة من أجل ضمان محو العلامة الروحية للهدف تمامًا!
الهاوية المظلمة؟
“لقد استولى على جسد سحيق. ” عندما تحدث السيادة الإلهي القديم هنا ، أطلق نفسا طويلا.
تحرك لين مينغ بصمت أمام إمبيريان بريمورديوس وانحنى بعمق.
ولكن حتى في مثل هذه الحالة ، بعد الاستيلاء على جسد شخص آخر بنجاح ، ستبقى جميع أنواع البقايا . بعد كل شيء ، لم يكن الجسد ملكهم في البداية. إذا لم يكن الجسد والروح متوافقين تمامًا مع بعضهما البعض ، فهذا من شأنه أن يتسبب في انخفاض موهبة الفرد . إذا كانت روح الهدف الذي تم الاستيلاء عليه قوية جدًا وكانت هناك علامات روحية متبقية ، فإن هذه العلامات الروحية ستغزو روح الآخر وتسبب انقسامًا في الشخصية.
فقط ماذا حدث؟
في العادة ، عندما يستولي فنان قتالي على جسد شخص آخر ، فإنهم يفكرون مليًا في العملية مرارًا وتكرارًا. أولاً ، يتأكد الفنان القتالي من أن الجسد الذي استولى عليه كان أضعف بكثير من جسده ، وأن موهبته يجب أن تصل إلى أقصى الحدود. في الوقت نفسه ، كانت جميع أنواع الاستعدادات مطلوبة من أجل ضمان محو العلامة الروحية للهدف تمامًا!
على سبيل المثال ، الشيطان القديم الذي ظهر فى بحر المعجزات لم يستولي على جسد يانغ يون في الماضي. بدلاً من ذلك ، استخدم يانغ يون كقطعة شطرنج واختار لين مينغ كهدف نهائي له. لكن في النهاية ، فشل الشيطان القديم في الاستيلاء على جسد لين مينغ.
قال السيادة الإلهي القديم ، “الأصح أن نقول أن بريمورديوس قد دمَج جسده وروحه المدمرة في أعماق الشيطان السحيق ، ودمجهم معًا كواحد. أخشى أن يكون بريمورديوس قد فقد أي بقايا من عقله وانصهر تمامًا مع روح الشيطان السحيق ، وأصبح كما هو الآن “.
أما بالنسبة لإمبيريان بريمورديوس ، فإن ما استولى عليه كان غير مناسب. من حيث قوة الروح أو الجسد أو الطاقة الداخلية ، كان وجود قوة في جميع الجوانب ، مثل تجسيد الشياطين. الرغبة في الاستيلاء على أجساد الشياطين كانت مستحيلة .
…
كانت كلمات سيادة الإله مثل صاعقة البرق التي ضربت آذان لين مينغ.
قال السيادة الإلهي القديم ، “الأصح أن نقول أن بريمورديوس قد دمَج جسده وروحه المدمرة في أعماق الشيطان السحيق ، ودمجهم معًا كواحد. أخشى أن يكون بريمورديوس قد فقد أي بقايا من عقله وانصهر تمامًا مع روح الشيطان السحيق ، وأصبح كما هو الآن “.
ثارت أفكار لين مينغ. لم يكن لديه أي فكرة عما كانت عليه أطلال العالم البدائي . قيل أن هذه الأرض احتوت على فرص حظ وميراث لا حصر له ، وكانت أهم سبب منح القديسين الازدهار والارتقاء إلى مرتفعاتهم العالية الحالية. كان سبب رغبة القديسين في إبادة جميع بقايا الأعراق القديمة بسبب هذه البقايا .
“انصهر كواحد مع الشيطان؟” نظر لين مينغ إلى إمبيريان بريمورديوس ، وهو غير متأكد مما سيقوله.
بعد ذلك ، فتح السيادة الإلهي فمه وتحدث ببطء ، كما لو كان يتحدث عبر انهار الزمن. “اسمه . يوان تشي. قبل أن يصبح هكذا ، كان لديه لقب. كان لقبه. إمبيريان بريمورديوس. ”
ومع ذلك ، فإن ما لفت انتباه لين مينغ لم يكن هذه التوابيت البرونزية القديمة الاثني عشر ، ولكن ما كان يكمن في نهاية هذه التوابيت ؛ كان وحشًا شرسًا وشنيعًا بشكل لا يضاهى!
في الماضي كان يتخيل أنه بسبب بعض الأسباب ، أخفى إمبيريان بريمورديوس نفسه بعيدًا في زاوية ما من الكون. أو ربما ، عندما اندلعت الكارثة الكبرى ، قد يظهر إمبيريان بريمورديوس في لحظة حاسمة ، وربما حتى يحقق اختراقًا آخر ويقترب من عالم الألوهية الحقيقية!
على الرغم من أنه ربما لم يكن قادرًا على قلب الموجه ، إلا أن ظهوره كان سيعطي البشرية على الأقل فرصة للتعافي!
ومع ذلك ، على الرغم من أن جسد لين مينغ كان ينضح بطاقة الضباب العظيم الغامضة ، إلا أن عيون إمبيريان بريمورديوس كانت ممتلئة بالدماء ، وتجاهل تمامًا مكانة لين مينغ كخليفة له.
في هذا الوقت ، كان الوحش الشرير المرعب يحدق في لين مينغ بعيونه الخضراء الشبحية. كانت أطرافه الأربعة وجسده العملاق متشابكين في طبقات من السلاسل. عندما سمع لين مينغ صوت تصادم المعدن من الخارج ، كان من الواضح أن هذا الوحش الشرير كان يكافح ضد السلاسل.
لكن الحقيقة كانت قاسية. ابن السماء الفخور الذي لا مثيل له انتهى بمثل هذا المصير!
استطاع لين مينغ أن يشعر من داخل هذا الوحش الشرير برائحة الدم العميقة مثل المحيط ، كما لو أن هذا الوحش قد أودى بحيوات لا تعد ولا تحصى.
تحرك لين مينغ بصمت أمام إمبيريان بريمورديوس وانحنى بعمق.
قال السيادة الإلهي القديم ، “الأصح أن نقول أن بريمورديوس قد دمَج جسده وروحه المدمرة في أعماق الشيطان السحيق ، ودمجهم معًا كواحد. أخشى أن يكون بريمورديوس قد فقد أي بقايا من عقله وانصهر تمامًا مع روح الشيطان السحيق ، وأصبح كما هو الآن “.
“انصهر كواحد مع الشيطان؟” نظر لين مينغ إلى إمبيريان بريمورديوس ، وهو غير متأكد مما سيقوله.
ومع ذلك ، على الرغم من أن جسد لين مينغ كان ينضح بطاقة الضباب العظيم الغامضة ، إلا أن عيون إمبيريان بريمورديوس كانت ممتلئة بالدماء ، وتجاهل تمامًا مكانة لين مينغ كخليفة له.
هدير!
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
ترجمة
رور!
PEKA
ومع ذلك ، على الرغم من أن جسد لين مينغ كان ينضح بطاقة الضباب العظيم الغامضة ، إلا أن عيون إمبيريان بريمورديوس كانت ممتلئة بالدماء ، وتجاهل تمامًا مكانة لين مينغ كخليفة له.
…..
كان لهذا الوحش الشرير أربع أرجل سميكة ومخالب حادة بشكل مقلق. كان جسده بالكامل مغطى بالحراشف وخرج شعر أسود كثيف من جسده ، مما جعله يبدو وكأنه وحش شيطاني أسطوري من الجحيم.
