1869
1869
كان لهذا الرجل شعر فضي طويل يتلألأ ببريق لامع. كانت نيران حياته تتلاشى وكأنه على حافة الموت. ومع ذلك ، فقد أطلق شعورًا مروعًا بشكل لا يضاهى ، كما لو كان يمتلك كون بداخله .
…
ترجمة
…
انتشرت قوة هائلة ولكن لطيفة شبيهة بالبحر. تم إزالة الضغط الذي أطلقه الإمبيريان والشيوخ الآخرون تمامًا بهذه القوة.
…
“ماذا او ما؟ تريد أن تدخل الأرض المحرمة؟ ”
غادر لين مينغ القاعة الكبرى ، وبفي شيوخ عرق الإله يحدقون فيه بنظرة الخسارة الكاملة في أعينهم. إلى أين كان السيادة الإلهي يخطط لأخذ هذا البشري؟
عند سماع بيان لين مينغ ، شحبت بشرة الشيخ العظيم.
غادر لين مينغ القاعة الكبرى ، وبفي شيوخ عرق الإله يحدقون فيه بنظرة الخسارة الكاملة في أعينهم. إلى أين كان السيادة الإلهي يخطط لأخذ هذا البشري؟
نظرًا لأنها كانت تسمى أرضًا محرمه ، كان من الطبيعي أن تكون ذات أهمية حيوية لعرق الآلهة. كيف يمكنهم السماح لبشري بالدخول كما يشاء؟
“ماذا او ما؟ تريد أن تدخل الأرض المحرمة؟ ”
علاوة على ذلك ، فإن دخول الأرض المحرمة هذه المرة لم يكن من أجل تقوية الشباب ، بل شمل حياة أو موت عرقهم.
أخذ لين مينغ نفسا عميقا وفتح البوابة البرونزية. في تلك اللحظة ، شعر لين مينغ كما لو أنه لم يفتح بوابة ، بل شاهد قبر سميك.
يمكن لعدد محدود من الناس دخول الأرض المحرمة. نظرًا لأنه يتعلق بحياة عرقي أو موته ، فإن أولئك الذين يمكنهم الدخول هم في الأساس شخصيات على مستوى إمبيريان من شعبي ، وهم قوى الجيل الأكبر سناً وسيدخلون من أجل البحث عن نقطة تحول لإعادة عرقنا من حافة الدمار ، وليس من أجل للشباب لكى ينمو ويكتسب الخبرة. قد يكون هناك أيضًا إمبيريان من العرق السماوي ينضمون ، لذلك لا يوجد مكان لك! ”
لم يرغب الشيخ العظيم في إضاعة مكانه الثمين. كان رفضه واضحا.
تحدث الشيخ العظيم بثقة تامة. شعر الجميع أيضًا أن هذا كان معقولًا. لكن الشيخ الثالث عبس ، “قد لا تكون كلماتك خاطئة ، لكن الإمبراطورة كانت لطيفة وهذا البشري أظهر لطفًا تجاه عرقنا الإلهي. من غير المعقول بالنسبة لنا أن نرفضه مباشرة بهذه الطريقة. لكن. المكان ثمين للغاية ، وبعد خصم الأماكن التي يجب أن نعطيها للسماويين ، فلن يتبق لنا أي شيء. ماذا عن إنشاء اختبار مؤهلات حتى يتمكن من الاستسلام بمفرده. ”
ومع ذلك ، عندما سمع لين مينغ هذه الكلمات ، كل ما سمعه كان ثغرات. “إذن أنت تقول إن أولئك الذين يستطيعون دخول الأرض المحرمة هم فى الأساس شخصيات بمستوى إمبيريان من عرقك؟” أكد لين مينغ على كلمة ” الأساس “. نظر إلى مورين ابن السماء وقال ، “بما أنك تقول” أساس “، فهذا يعني أن هناك استثناءات. هل سيدخل مورين ابن السماء أيضًا؟ ”
“تعال معي ، سأقودك إلى مكان. ”
كانت كلمات لين مينغ عبارة عن إبر تسحب الدم. كان مورين ابن السماء جزءًا من جيل الشباب ، فما الفائدة التي يمكن أن يلعبها في الكارثة الكبرى؟ كان من الواضح أنه كان يدخل لاكتساب الخبرة.
…
تسببت كلمات لين مينغ في عبوس ابن السماء مورين. قال بغضب ، “سواء دخلت أم لا فهذا مسألة داخلية وليست شيئًا يمكن لشخص غريب مثلك أن يشير بأصابعه إليه!”
على الرغم من أنه كان يعلم بالفعل أن شوان شينغ قد ماتت ، لكن عندما سمع السيادة الإله هذه الأخبار من شفتي لين مينغ وأنه قد رأى جثتها ، شعر بألم شديد في قلبه.
سخر لين مينغ. “قد أكون غريبًا ، لكن سلسلة الكارثة هذه قد مُنحت إلي من قبل الإمبراطورة السماوية شوان شينغ. أنا من ورثت طلبها وأنا من أحضرت هذه القلادة هنا. إذا لم يكن الأمر بسببي ، فلن تكون قادرًا على فتح الأرض المحرمة من البداية! ”
كما تحدث لين مينغ ، انطلقت الطاقة بشكل عفوي من جسده. أما بالنسبة لسلسلة الكارثة في يديه ، فقد تردد صدى خافت مع طاقة لين مينغ وأصدرت موجات من الضوء الأزرق. كان هذا الضوء الأزرق مشابهًا لضوء السنين اللامتناهية ، مما جلب معه شعورًا لا حدود له ، كما لو أن هذا الضوء الأزرق قد تدفق من بداية الزمن.
“الشيخ الثالث ، أفكارك مرهقة!” هز الشيخ العظيم رأسه ، “حاولت الإمبراطورة السماوية ذات مرة استخدام طريق سامسارا لاستعادة مصير عرقنا الإلهي وتخليصنا من اللعنة التي تمنعنا من التكاثر. لكن النتيجة هي أن القديسين عرقلوا وأوقعوا كل شيء في الفشل. حتى سلسلة الكارثة ضاعت في العالم الإلهي! في هذه الحالة ، ألا ينبغي للإمبراطورة أن تجد شخصًا مناسبًا لإعادة سلسلة الكارثة إلينا ، لذلك اضطرت إلى اختيار هذا الصبي البشري. استنفدت الإمبراطورة السماوية شوان شينغ كل طريقة وكل قوتها من أجل استعادة عرقنا الإلهي ، فكيف يمكنها السماح بحدوث حادث في مسألة تتعلق بحياة أو موت شعبنا فقط من أجل صبي بشري؟ عندما نصلح سلسلة الكارثة ، ستباركنا الإمبراطورة بالتأكيد! ”
عند رؤية هذا ، شعر فنانو القتال في عرق الآلهة أن نبضاتهم تتسارع. لم يعرفوا ما إذا كانت سلسلة الكارثة قد اعترفت حقًا بلين مينغ باعتباره سيدها ، لكنهم استطاعوا التأكيد على أن الحقيقة المطلقة أن هذا الشاب البشري قد تلقى إرادة الإمبراطورة السماوية شوان شينغ.
“إذا تجاهلت حقًا هذا البشري وتجاهلت إرادة الإمبراطورة السماوية شوان شينغ ، فمن الصعب تخيل ما يمكن أن يحدث في حالة وقوع حادث أثناء إصلاح سلسلة الكارثة. ”
ترجمة
نظرًا لأنها كانت تسمى أرضًا محرمه ، كان من الطبيعي أن تكون ذات أهمية حيوية لعرق الآلهة. كيف يمكنهم السماح لبشري بالدخول كما يشاء؟
اعترف مورين ابن السماء بأن لين مينغ كان من النخبة الشابة البارزة ، لكنه لم يكن مقتنعًا بأن الاختلاف بينهما لم يكن بعيدًا جدًا.
كان لابد من معرفة أن سلسلة الكارثة هذه كانت كنز روح ألوهية حقيقي. في الظروف العادية ، يتطلب إصلاح كنز روح الألوهية الحقيقية إلهًا حقيقيًا للقيام بذلك. ولكن ، كان عرقهم الإلهي يفتقر إلى الآلهة الحقيقية ، وبالتالي لم يكن بإمكانهم سوى جمع العديد من إمبيريان ، بل واستخدام جزء من القوة من مراسيم الآلهة لإصلاحها .
“الشيخ الثالث ، أفكارك مرهقة!” هز الشيخ العظيم رأسه ، “حاولت الإمبراطورة السماوية ذات مرة استخدام طريق سامسارا لاستعادة مصير عرقنا الإلهي وتخليصنا من اللعنة التي تمنعنا من التكاثر. لكن النتيجة هي أن القديسين عرقلوا وأوقعوا كل شيء في الفشل. حتى سلسلة الكارثة ضاعت في العالم الإلهي! في هذه الحالة ، ألا ينبغي للإمبراطورة أن تجد شخصًا مناسبًا لإعادة سلسلة الكارثة إلينا ، لذلك اضطرت إلى اختيار هذا الصبي البشري. استنفدت الإمبراطورة السماوية شوان شينغ كل طريقة وكل قوتها من أجل استعادة عرقنا الإلهي ، فكيف يمكنها السماح بحدوث حادث في مسألة تتعلق بحياة أو موت شعبنا فقط من أجل صبي بشري؟ عندما نصلح سلسلة الكارثة ، ستباركنا الإمبراطورة بالتأكيد! ”
أخذ لين مينغ نفسا عميقا وفتح البوابة البرونزية. في تلك اللحظة ، شعر لين مينغ كما لو أنه لم يفتح بوابة ، بل شاهد قبر سميك.
ومع ذلك ، عندما سمع لين مينغ هذه الكلمات ، كل ما سمعه كان ثغرات. “إذن أنت تقول إن أولئك الذين يستطيعون دخول الأرض المحرمة هم فى الأساس شخصيات بمستوى إمبيريان من عرقك؟” أكد لين مينغ على كلمة ” الأساس “. نظر إلى مورين ابن السماء وقال ، “بما أنك تقول” أساس “، فهذا يعني أن هناك استثناءات. هل سيدخل مورين ابن السماء أيضًا؟ ”
تحدث الشيخ العظيم بثقة تامة. شعر الجميع أيضًا أن هذا كان معقولًا. لكن الشيخ الثالث عبس ، “قد لا تكون كلماتك خاطئة ، لكن الإمبراطورة كانت لطيفة وهذا البشري أظهر لطفًا تجاه عرقنا الإلهي. من غير المعقول بالنسبة لنا أن نرفضه مباشرة بهذه الطريقة. لكن. المكان ثمين للغاية ، وبعد خصم الأماكن التي يجب أن نعطيها للسماويين ، فلن يتبق لنا أي شيء. ماذا عن إنشاء اختبار مؤهلات حتى يتمكن من الاستسلام بمفرده. ”
سخر لين مينغ. “قد أكون غريبًا ، لكن سلسلة الكارثة هذه قد مُنحت إلي من قبل الإمبراطورة السماوية شوان شينغ. أنا من ورثت طلبها وأنا من أحضرت هذه القلادة هنا. إذا لم يكن الأمر بسببي ، فلن تكون قادرًا على فتح الأرض المحرمة من البداية! ”
“اختبار ؟” نقرت أصابع الشيخ العظيم على مسند الذراع. هز رأسه ، “لا تقلل من شأن هذا الشاب البشري. إنه فرد متميز ، وربما قد لا يكون أسوأ بكثير من مورين. ”
أدار رأسه ليرى رجل عجوز يتحرك نحوه ببطء ، ممسكًا بعصا مشي مصنوعة من الخشب الذاب.
عندما تحدث الشيخ العظيم ، اندهش الشيوخ من عرق الآلهة. شعر بعض الناس بالريبة وحتى مورين ابن السماء انزعج قليلاً .
على الرغم من أنه كان يعلم بالفعل أن شوان شينغ قد ماتت ، لكن عندما سمع السيادة الإله هذه الأخبار من شفتي لين مينغ وأنه قد رأى جثتها ، شعر بألم شديد في قلبه.
كان لهذا الرجل شعر فضي طويل يتلألأ ببريق لامع. كانت نيران حياته تتلاشى وكأنه على حافة الموت. ومع ذلك ، فقد أطلق شعورًا مروعًا بشكل لا يضاهى ، كما لو كان يمتلك كون بداخله .
اعترف مورين ابن السماء بأن لين مينغ كان من النخبة الشابة البارزة ، لكنه لم يكن مقتنعًا بأن الاختلاف بينهما لم يكن بعيدًا جدًا.
كان لين مينغ عبقريًا ، لكنه كان فقط في عالم اللورد المقدس المتوسط. أما مورين ، فقد كان ملكًا للعالم!
سيظهر الاختلاف في العمر والتدريب في اختبار التأهيل.
“الشيخ العظيم. ”
أومأ لين مينغ . كان يعلم أن السيادة الإلهية يسأله عما إذا كان قد رأى جثة الإمبراطورة السماوية شوان شينغ أم لا. “كانت جثة الإمبراطورة السماوية شوان شينغ هادئة ومُستريحة . كانت جميلة ونابضة بالحياة ، وكأنها قد نامت للتو. ”
تحدث مورين ابن السماء لكن الشيخ العظيم قاطعه. “أعلم أنك لست مقتنعًا بهذا ، لكننا لن نناقش هذا الأمر في الوقت الحالي. أولا ، دعونا نفكر في الاختبار. ذكرتني كلمات العجوز الثالث بشيء ما. هناك اختبار واحد أعتقد أنه لا يستطيع اجتيازه ، لأنه. ليس من عرق الإله. ”
كانت الإمبراطورة السماوية لعرق الإله البدائي مثل إمبراطورة الروح ؛ كلاهما كان لقب . بدون شك ، إذا كانت الإمبراطورة السماوية شوان شينغ لا تزال على قيد الحياة ، فستكون هي السيادة الإلهية التالية.
عندما تحدث الشيخ العظيم إلى هنا فقد ابتسم. فهم الآخرون على الفور ما كان الشيخ العظيم يخطط له.
كما تحدث لين مينغ ، انطلقت الطاقة بشكل عفوي من جسده. أما بالنسبة لسلسلة الكارثة في يديه ، فقد تردد صدى خافت مع طاقة لين مينغ وأصدرت موجات من الضوء الأزرق. كان هذا الضوء الأزرق مشابهًا لضوء السنين اللامتناهية ، مما جلب معه شعورًا لا حدود له ، كما لو أن هذا الضوء الأزرق قد تدفق من بداية الزمن.
كانت موهبة وإمكانات لين مينغ هائلة ، لكنه في النهاية لا يستطيع تغيير عرقه. إذا كان الاختبار يتعلق بسلالة العرق الإلهي ، فسيتعين على لين مينغ الاعتراف بالهزيمة.
تحدث مورين ابن السماء لكن الشيخ العظيم قاطعه. “أعلم أنك لست مقتنعًا بهذا ، لكننا لن نناقش هذا الأمر في الوقت الحالي. أولا ، دعونا نفكر في الاختبار. ذكرتني كلمات العجوز الثالث بشيء ما. هناك اختبار واحد أعتقد أنه لا يستطيع اجتيازه ، لأنه. ليس من عرق الإله. ”
“لين مينغ ، إذا كنت تريد مكانًا فهذا ممكن. ومع ذلك ، يجب أن تجتاز تقييم شعبي. محتويات التقييم محايدة ، وإذا لم تتمكن من النجاح ، فأنا آسف لذلك “.
“الكبير سيادة الإله ، أنت والإمبراطورة السماوية شوان شينغ ؟”
تحدث الشيخ العظيم على مهل. عبس لين مينغ ولم يكن لديه أي فكرة عما كانوا يقولون مع الإرسال الصوتي للتو.
كان لين مينغ مندهشا. عندما نظر إلى هذا الرجل العجوز لم يكن قادرًا على تمييز تدريبه على الإطلاق. ولكن وفقًا لما قالته شينغ مي ، لا ينبغي أن يكون لعرق الآلهة أي إله حقيقي. بعبارة أخرى ، كان هذا الرجل العجوز إمبيريان متطرف.
…..
عندما كان لين مينغ يفكر فيما سيقوله ، تغير فجأة الجو في القاعة الكبرى بأكملها.
انتشرت قوة هائلة ولكن لطيفة شبيهة بالبحر. تم إزالة الضغط الذي أطلقه الإمبيريان والشيوخ الآخرون تمامًا بهذه القوة.
PEKA
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
“مم؟ هذا. “صُدم لين مينغ. كانت هذه قوة مرعبة.
انحنى لين مينغ. كان هذا هو الاحترام الذي يدين به المرء لكبار السن والشيوخ .
أدار رأسه ليرى رجل عجوز يتحرك نحوه ببطء ، ممسكًا بعصا مشي مصنوعة من الخشب الذاب.
لكن يا للأسف ، لقد ماتت في وقت مبكر جدًا. بالنسبة لعرق الإله البدائي الحالي ، لم ير لين مينغ سوى النخب الشابة مثل أجو و ابن السماء مورين. إذا كان مورين ابن السماء هو النخبة الشابة الأولى في عرق الآلهة ، فإن عرق الإله البدائي في وضع مقلق!
كان هذا الرجل العجوز هو سيادة الإله ؟
كان لهذا الرجل شعر فضي طويل يتلألأ ببريق لامع. كانت نيران حياته تتلاشى وكأنه على حافة الموت. ومع ذلك ، فقد أطلق شعورًا مروعًا بشكل لا يضاهى ، كما لو كان يمتلك كون بداخله .
ومع ذلك ، عندما سمع لين مينغ هذه الكلمات ، كل ما سمعه كان ثغرات. “إذن أنت تقول إن أولئك الذين يستطيعون دخول الأرض المحرمة هم فى الأساس شخصيات بمستوى إمبيريان من عرقك؟” أكد لين مينغ على كلمة ” الأساس “. نظر إلى مورين ابن السماء وقال ، “بما أنك تقول” أساس “، فهذا يعني أن هناك استثناءات. هل سيدخل مورين ابن السماء أيضًا؟ ”
” الإله صاحب الجلالة!”
شعر لين مينغ أنه كلما تعمق ، أصبح الغلاف الجوي المحيط قديمًا. يبدو أنه لم يأت أحد إلى هذا المكان لفترة طويلة . كانت البلاط الثقيل والبسيط على الأرض مثل كتب التاريخ السميكة التي سجلت الوقت الطويل الذي لا يقاس الذي مر به هذا المعبد.
عند رؤية الرجل العجوز يدخل ، قام الشيوخ الآخرون جميعًا في التحية ، وانحنوا بعمق واحترام. أما بالنسبة إلى مورين ابن السماء العنيد وغير المنضبط ، فقد ركع على ركبته وأظهر مجاملة أعمق من الشيوخ. لبعض الوقت ، كان لين مينغ الوحيد الذي يقف مستقيمًا.
“منذ أن رأيت جلالة الإمبراطور الإله ، اسرع واركع!”
كان هذا الرجل العجوز هو سيادة الإله ؟
“إذا تجاهلت حقًا هذا البشري وتجاهلت إرادة الإمبراطورة السماوية شوان شينغ ، فمن الصعب تخيل ما يمكن أن يحدث في حالة وقوع حادث أثناء إصلاح سلسلة الكارثة. ”
كان لين مينغ مندهشا. عندما نظر إلى هذا الرجل العجوز لم يكن قادرًا على تمييز تدريبه على الإطلاق. ولكن وفقًا لما قالته شينغ مي ، لا ينبغي أن يكون لعرق الآلهة أي إله حقيقي. بعبارة أخرى ، كان هذا الرجل العجوز إمبيريان متطرف.
“لين مينغ ، إذا كنت تريد مكانًا فهذا ممكن. ومع ذلك ، يجب أن تجتاز تقييم شعبي. محتويات التقييم محايدة ، وإذا لم تتمكن من النجاح ، فأنا آسف لذلك “.
لكن لسبب ما ، شعر بأن هذا الرجل العجوز قد انبعثت منه هاله اكثر رعبًا من غيره من الإمبيريان المتطرفين ، كما لو كان على الكون بأكمله أن يخضع له!
عند رؤية الرجل العجوز يدخل ، قام الشيوخ الآخرون جميعًا في التحية ، وانحنوا بعمق واحترام. أما بالنسبة إلى مورين ابن السماء العنيد وغير المنضبط ، فقد ركع على ركبته وأظهر مجاملة أعمق من الشيوخ. لبعض الوقت ، كان لين مينغ الوحيد الذي يقف مستقيمًا.
عندما فكر لين مينغ فى هذا ، اتبع سيادة الإله عبر سلسلة من الممرات. كلما سار أبعد ، شعر أنه يتجه عميقاً تحت المعبد.
“منذ أن رأيت جلالة الإمبراطور الإله ، اسرع واركع!”
في هذا الوقت ، توقف سيادة الإله. “وصلنا…”
صرخ الشيخ العظيم بغضب.
خلف البوابة القديمة كان هناك عالم مظلم ومعزول ، يشبه الهاوية السوداء الحالكة.
انحنى لين مينغ. كان هذا هو الاحترام الذي يدين به المرء لكبار السن والشيوخ .
أدار رأسه ليرى رجل عجوز يتحرك نحوه ببطء ، ممسكًا بعصا مشي مصنوعة من الخشب الذاب.
نظر السيادة الإلهي إلى لين مينغ ثم استدار ببطء. اندهش لين مينغ – مكان؟
كانت آداب الانحناء التي اتبعها لين مينغ هي نفس سلوك الشيوخ . تسبب هذا في شعور مورين ابن السماء بالمرض. كان من الواضح أن تدريبه أعلى من تدريب لين مينغ ومع ذلك كان لين مينغ واقفًا بينما كان هو راكعًا.
غادر لين مينغ القاعة الكبرى ، وبفي شيوخ عرق الإله يحدقون فيه بنظرة الخسارة الكاملة في أعينهم. إلى أين كان السيادة الإلهي يخطط لأخذ هذا البشري؟
تمامًا عندما كان مورين ابن السماء على وشك أن يقول شيئًا ما ، أطلق السيادة الإله تنهيدة عميقة. نظر إلى لين مينغ مع حزن عميق في عينيه عندما سأل ، “هل رأيت شوان شينغ؟”
“مم؟ هذا. “صُدم لين مينغ. كانت هذه قوة مرعبة.
أومأ لين مينغ . كان يعلم أن السيادة الإلهية يسأله عما إذا كان قد رأى جثة الإمبراطورة السماوية شوان شينغ أم لا. “كانت جثة الإمبراطورة السماوية شوان شينغ هادئة ومُستريحة . كانت جميلة ونابضة بالحياة ، وكأنها قد نامت للتو. ”
عند سماع بيان لين مينغ ، شحبت بشرة الشيخ العظيم.
نظرًا لأنها كانت تسمى أرضًا محرمه ، كان من الطبيعي أن تكون ذات أهمية حيوية لعرق الآلهة. كيف يمكنهم السماح لبشري بالدخول كما يشاء؟
على الرغم من أنه كان يعلم بالفعل أن شوان شينغ قد ماتت ، لكن عندما سمع السيادة الإله هذه الأخبار من شفتي لين مينغ وأنه قد رأى جثتها ، شعر بألم شديد في قلبه.
“مم؟ هذا. “صُدم لين مينغ. كانت هذه قوة مرعبة.
تحدث سيادة الإله بهدوء. بعد ذلك لم يعد يتكلم.
“تعال معي ، سأقودك إلى مكان. ”
سخر لين مينغ. “قد أكون غريبًا ، لكن سلسلة الكارثة هذه قد مُنحت إلي من قبل الإمبراطورة السماوية شوان شينغ. أنا من ورثت طلبها وأنا من أحضرت هذه القلادة هنا. إذا لم يكن الأمر بسببي ، فلن تكون قادرًا على فتح الأرض المحرمة من البداية! ”
…
نظر السيادة الإلهي إلى لين مينغ ثم استدار ببطء. اندهش لين مينغ – مكان؟
لم يسأل لين مينغ إلى أين ، وتبع عن قرب فقط خلف السيادة الإلهي . يمكن أن يشعر من جسد هذا الإله القديم برأفة وتعاطف عميقين ، وحزن ثقيل ضعيف. ترك هذا الشعور نبضات قلب لين مينغ تتسارع. لم يشعر بهذا الشعور من قبل.
“لين مينغ ، إذا كنت تريد مكانًا فهذا ممكن. ومع ذلك ، يجب أن تجتاز تقييم شعبي. محتويات التقييم محايدة ، وإذا لم تتمكن من النجاح ، فأنا آسف لذلك “.
لم يسأل لين مينغ إلى أين ، وتبع عن قرب فقط خلف السيادة الإلهي . يمكن أن يشعر من جسد هذا الإله القديم برأفة وتعاطف عميقين ، وحزن ثقيل ضعيف. ترك هذا الشعور نبضات قلب لين مينغ تتسارع. لم يشعر بهذا الشعور من قبل.
تحدث الشيخ العظيم بثقة تامة. شعر الجميع أيضًا أن هذا كان معقولًا. لكن الشيخ الثالث عبس ، “قد لا تكون كلماتك خاطئة ، لكن الإمبراطورة كانت لطيفة وهذا البشري أظهر لطفًا تجاه عرقنا الإلهي. من غير المعقول بالنسبة لنا أن نرفضه مباشرة بهذه الطريقة. لكن. المكان ثمين للغاية ، وبعد خصم الأماكن التي يجب أن نعطيها للسماويين ، فلن يتبق لنا أي شيء. ماذا عن إنشاء اختبار مؤهلات حتى يتمكن من الاستسلام بمفرده. ”
غادر لين مينغ القاعة الكبرى ، وبفي شيوخ عرق الإله يحدقون فيه بنظرة الخسارة الكاملة في أعينهم. إلى أين كان السيادة الإلهي يخطط لأخذ هذا البشري؟
“الكبير سيادة الإله ، أنت والإمبراطورة السماوية شوان شينغ ؟”
لم يرغب الشيخ العظيم في إضاعة مكانه الثمين. كان رفضه واضحا.
“أنا والدها. ”
لكن يا للأسف ، لقد ماتت في وقت مبكر جدًا. بالنسبة لعرق الإله البدائي الحالي ، لم ير لين مينغ سوى النخب الشابة مثل أجو و ابن السماء مورين. إذا كان مورين ابن السماء هو النخبة الشابة الأولى في عرق الآلهة ، فإن عرق الإله البدائي في وضع مقلق!
تحدث سيادة الإله بهدوء. بعد ذلك لم يعد يتكلم.
كانت الإمبراطورة السماوية لعرق الإله البدائي مثل إمبراطورة الروح ؛ كلاهما كان لقب . بدون شك ، إذا كانت الإمبراطورة السماوية شوان شينغ لا تزال على قيد الحياة ، فستكون هي السيادة الإلهية التالية.
لم يرغب الشيخ العظيم في إضاعة مكانه الثمين. كان رفضه واضحا.
“تعال معي ، سأقودك إلى مكان. ”
لكن يا للأسف ، لقد ماتت في وقت مبكر جدًا. بالنسبة لعرق الإله البدائي الحالي ، لم ير لين مينغ سوى النخب الشابة مثل أجو و ابن السماء مورين. إذا كان مورين ابن السماء هو النخبة الشابة الأولى في عرق الآلهة ، فإن عرق الإله البدائي في وضع مقلق!
بعد كل شيء ، كانت أعدادهم صغيرة جدًا. حتى لو كان العرق الإلهي موهوبًا للغاية ، فبدون قاعدة ضخمة كان من الصعب أن تولد شخصية حقيقية منقطعة النظير.
عندما فكر لين مينغ فى هذا ، اتبع سيادة الإله عبر سلسلة من الممرات. كلما سار أبعد ، شعر أنه يتجه عميقاً تحت المعبد.
كان لين مينغ مندهشا. عندما نظر إلى هذا الرجل العجوز لم يكن قادرًا على تمييز تدريبه على الإطلاق. ولكن وفقًا لما قالته شينغ مي ، لا ينبغي أن يكون لعرق الآلهة أي إله حقيقي. بعبارة أخرى ، كان هذا الرجل العجوز إمبيريان متطرف.
تمامًا عندما كان مورين ابن السماء على وشك أن يقول شيئًا ما ، أطلق السيادة الإله تنهيدة عميقة. نظر إلى لين مينغ مع حزن عميق في عينيه عندما سأل ، “هل رأيت شوان شينغ؟”
كانت وتيرة سيادة الإله بطيئة. على الرغم من أنه كان قادرًا على عبور عشرات الملايين من الأميال بخطوة واحدة والانتقال عبر الفراغ كما يشاء ، فقد كان يتحرك في هذا المعبد خطوة بخطوة . عندما سقطت خطاه على الأرض المظلمة ، ملأت أصوات صدى خفيفة مكتومة الهواء.
كانت آداب الانحناء التي اتبعها لين مينغ هي نفس سلوك الشيوخ . تسبب هذا في شعور مورين ابن السماء بالمرض. كان من الواضح أن تدريبه أعلى من تدريب لين مينغ ومع ذلك كان لين مينغ واقفًا بينما كان هو راكعًا.
عندما تحدث الشيخ العظيم ، اندهش الشيوخ من عرق الآلهة. شعر بعض الناس بالريبة وحتى مورين ابن السماء انزعج قليلاً .
شعر لين مينغ أنه كلما تعمق ، أصبح الغلاف الجوي المحيط قديمًا. يبدو أنه لم يأت أحد إلى هذا المكان لفترة طويلة . كانت البلاط الثقيل والبسيط على الأرض مثل كتب التاريخ السميكة التي سجلت الوقت الطويل الذي لا يقاس الذي مر به هذا المعبد.
في هذا الوقت ، توقف سيادة الإله. “وصلنا…”
وقف سيادة الإله القديم أمام بوابة برونزية قديمة وسميكة. خلف هذه البوابة البرونزية ، انتشر زئير مخيف ممتلئ بالحزن . بعد فترة وجيزة ، كان هناك صوت هدير عالٍ لتحطيم المعدن ، كما لو كان وجودًا مرعبًا بشكل لا يصدق مقيدًا بالسلاسل!
يمكن لعدد محدود من الناس دخول الأرض المحرمة. نظرًا لأنه يتعلق بحياة عرقي أو موته ، فإن أولئك الذين يمكنهم الدخول هم في الأساس شخصيات على مستوى إمبيريان من شعبي ، وهم قوى الجيل الأكبر سناً وسيدخلون من أجل البحث عن نقطة تحول لإعادة عرقنا من حافة الدمار ، وليس من أجل للشباب لكى ينمو ويكتسب الخبرة. قد يكون هناك أيضًا إمبيريان من العرق السماوي ينضمون ، لذلك لا يوجد مكان لك! ”
توقفت خطوات لين مينغ مؤقتًا وأخذ نفسا عميقا. عندما سقط هذا الزئير المرعب في أذنيه ، لم يكن يعرف السبب ولكنه شعر بحزن لا يمكن تفسيره في قلبه وعاطفة لم يستطع التغلب عليها.
غادر لين مينغ القاعة الكبرى ، وبفي شيوخ عرق الإله يحدقون فيه بنظرة الخسارة الكاملة في أعينهم. إلى أين كان السيادة الإلهي يخطط لأخذ هذا البشري؟
لكن لسبب ما ، شعر بأن هذا الرجل العجوز قد انبعثت منه هاله اكثر رعبًا من غيره من الإمبيريان المتطرفين ، كما لو كان على الكون بأكمله أن يخضع له!
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
أشار السيادة الإلهي القديم إلى البوابة البرونزية ، “اذهب وانظر بنفسك”.
علاوة على ذلك ، فإن دخول الأرض المحرمة هذه المرة لم يكن من أجل تقوية الشباب ، بل شمل حياة أو موت عرقهم.
كانت وتيرة سيادة الإله بطيئة. على الرغم من أنه كان قادرًا على عبور عشرات الملايين من الأميال بخطوة واحدة والانتقال عبر الفراغ كما يشاء ، فقد كان يتحرك في هذا المعبد خطوة بخطوة . عندما سقطت خطاه على الأرض المظلمة ، ملأت أصوات صدى خفيفة مكتومة الهواء.
أخذ لين مينغ نفسا عميقا وفتح البوابة البرونزية. في تلك اللحظة ، شعر لين مينغ كما لو أنه لم يفتح بوابة ، بل شاهد قبر سميك.
خلف البوابة القديمة كان هناك عالم مظلم ومعزول ، يشبه الهاوية السوداء الحالكة.
كانت كلمات لين مينغ عبارة عن إبر تسحب الدم. كان مورين ابن السماء جزءًا من جيل الشباب ، فما الفائدة التي يمكن أن يلعبها في الكارثة الكبرى؟ كان من الواضح أنه كان يدخل لاكتساب الخبرة.
تسببت كلمات لين مينغ في عبوس ابن السماء مورين. قال بغضب ، “سواء دخلت أم لا فهذا مسألة داخلية وليست شيئًا يمكن لشخص غريب مثلك أن يشير بأصابعه إليه!”
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
تسببت كلمات لين مينغ في عبوس ابن السماء مورين. قال بغضب ، “سواء دخلت أم لا فهذا مسألة داخلية وليست شيئًا يمكن لشخص غريب مثلك أن يشير بأصابعه إليه!”
ترجمة
PEKA
علاوة على ذلك ، فإن دخول الأرض المحرمة هذه المرة لم يكن من أجل تقوية الشباب ، بل شمل حياة أو موت عرقهم.
…..
أدار رأسه ليرى رجل عجوز يتحرك نحوه ببطء ، ممسكًا بعصا مشي مصنوعة من الخشب الذاب.
