جزر تشيرنوبيل
– قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ أبو نومان –
بعد ذلك رتب عدد قليل منهم للقاء بعد العشاء وعادوا إلى أكواخهم الخاصة.
“لا تهتم بهم ، ستكون أعلى إمكاناتهم هي تلك التي يتمتع بها فرد الصف الثالث!” قال رينور بازدراء.
في الحقيقة عائلة فارلير ليست سوى عائلة نبيلة وتراثها قصير جدًا.
“نعم! ، هذا صحيح ، بالنسبة للمساعدين التصنيف أكثر أهمية! ” وافق ليلين.
“مرحبا ليزا ، هل تعرفين أين جورج؟“
على الرغم من أن هذه المجموعة كانت صامتة جدًا أثناء تكوين مجموعاتهم ، إلا أنهم فعلوا الشيء الذي من شأنه أن يفيده أكثر.
“هاها …… أهلاً بك! ، بمشاركتك أصبحت مجموعتنا الآن أكثر قوة وسيكون هناك بالتأكيد يوم سأجعل فيه هذا الشخص يشعر بالندم! “.
من بين المساعدين ، كان لدى جايدن القدرة على أن يكون مستقلاً ، لكن ليلين لم يكن لديه مثل هذه الكفاءة الجيدة ، لذلك كان بإمكانه فقط الإنضمام إلى مجموعة ، من الطبيعي أن تكون المجموعة التي تدار بواسطة كاليوير كرئيس يتمتعون بمستقبل أفضل.
لا يمكن مقارنتها بنبلاء تلك العائلات الضخمة ، لذا لم يكن الجهل بالشيء نادرًا.
“هاها …… أهلاً بك! ، بمشاركتك أصبحت مجموعتنا الآن أكثر قوة وسيكون هناك بالتأكيد يوم سأجعل فيه هذا الشخص يشعر بالندم! “.
بعد ذلك رتب عدد قليل منهم للقاء بعد العشاء وعادوا إلى أكواخهم الخاصة.
قال كاليوير وهو يضغط على أسنانه.
“يبدو أن هذه مجرد نقطة تجمع لذا فإن أماكن الإقامة بسيطة إلى حد ما!” إلى جانب السرير والكرسي في الكوخ الخشبي ، لم يكن هناك شيء آخر.
بعد ذلك رتب عدد قليل منهم للقاء بعد العشاء وعادوا إلى أكواخهم الخاصة.
“لا أعلم!” هز بيروت رأسه “هذه القارة ضخمة جدًا! ، لم يكن هناك اسم موحد لها ، أما بالنسبة لنا فنحن ذاهبون إلى جنوب القارة وهي معروفة بالمناطق الساحلية الضيقة في الجنوب! ، فقط المناطق الساحلية الجنوبية وحدها أكبر بعدة مرات من جزر تشيرنوبيل التي نحن فيها!”.
“بيروت ، ماذا قصدت سابقاً عندما قلت أنها قارة مختلفة؟ ” بحث ليلين عن بيروت الأكثر ودية ، وسأله لأنه كان قلقًا مما قالته بيروت سابقًا.
من الواضح أن جورج قد استحم وغير ملابسه كما أنه حلق شاربه.
“أوه …… هذا ، كما تعلم في الواقع القارة التي نحن فيها صغيرة نوعًا ما ، تُعرف في العالم الخارجي بإسم جزر تشيرنوبيل! “.
عثر ليلين على قطعة قماش ومسح الكرسي ثم جلس عليه.
“جزيرة؟” تفاجأ ليلين.
“منذ وصول جايدن تحدث البروفيسور دوروت معه في مناسبات قليلة ، أتساءل عما يتحدثون؟“.
وفقًا لرحلته في نصف العام الماضي ، كان من شبه المؤكد أن هذه القارة كانت ضخمة مثل القارة الأوروبية الآسيوية التي كان فيها من العالم السابق.
كان ليلين في معسكر أكادمية غابة العظام السحيقة واستمتع بالعشاء الذي قدمته الأكاديمية مع المساعدين الآخرين.
لكنها كانت مجرد جزيرة هنا؟.
“نعم! ، سمعت من رفاق آخرين أن كفاءتها لم تكن رائعة ، في الصف الثاني فقط ، لذلك دخلت أكاديمية حدائق ويتلاند!”.
“أوه! ، آسف! ، الجغرافيا هي مادتي الضعيفة وغالبًا ما جعلت معلمي في المنزل يرتجف! ” أوضح ليلين.
“نعم ، لقد أخترت أكاديمية غابة العظام السحيقة!” رد ليلين.
في الحقيقة عائلة فارلير ليست سوى عائلة نبيلة وتراثها قصير جدًا.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لا يمكن مقارنتها بنبلاء تلك العائلات الضخمة ، لذا لم يكن الجهل بالشيء نادرًا.
المواجهات السابقة مجرد مواجهات أطفال.
“ها ها!” عند سماع ليلين تتكلم ، ضحكت بيروت بمرح “أنا أيضًا! ، لقد جعلت 5 معلمين آداب يغادرون في حالة من الغضب! ، في النهاية عرض والدي راتباً شهرياً لكن لم يرغب أحد حتى الآن في تعليمي ، كان هذا شيئًا قاله لي والدي بشكل خاص قبل مغادرتي! “.
صر الكرسي الخشبي بإستمرار مما جعل ليلين يشعر بالقلق من أن يتم كسره إلى قطع في اللحظة التالية.
“دعونا نستمر في الموضوع السابق ، نحن في جزر تشيرنوبيل وقد صاغ العالم الخارجي اسمًا آخر لها: جزيرة الفقر!”.
“شكراً لتفسيرك! ، أعتقد أنني بحاجة إلى بعض الوقت لإستيعاب المعلومات! ” ودعها ليلين وعاد إلى كوخه.
“الفقر؟” كان ليلين متشككًا بعض الشيء “لا يزال هناك عدد غير قليل من الناس والكثير من الممالك ، هل يمكن أن يكون ذلك يشير إلى نقص موارد معينة؟“.
“صحيح! ، في جزر تشيرنوبيل بسبب البيئة هنا أو بعض العوامل الخارجية ، الأرض هنا غير قادرة على إنتاج أي من المواد التي يحتاجها الماجوس ، بصرف النظر عن المساعدين والماجوس الذين يدخلون في عزلة ، لا توجد على الإطلاق أي آثار أخرى للماجوس هنا في هذه القارة! “
تحدث جايدن أيضًا ببعض الكلمات من حين لآخر.
“إذن هذا هو الحال!” أومأ ليلين برأسه.
“مرحبا ليزا ، هل تعرفين أين جورج؟“
على الرغم من وجود أساطير عن الماجوس في وطنه ، إلا أن مؤسس عائلة فارلير هو الوحيد الذي رأى ماجوس.
“الكبار الإناث؟” هز ليلين رأسه وكان لديه المزيد من الإعجاب بقدرات جورج على إغواء النساء.
من هذا ، يمكن للمرء أن يستنتج مدى ندرة الماجوس.
“صحيح! ، في جزر تشيرنوبيل بسبب البيئة هنا أو بعض العوامل الخارجية ، الأرض هنا غير قادرة على إنتاج أي من المواد التي يحتاجها الماجوس ، بصرف النظر عن المساعدين والماجوس الذين يدخلون في عزلة ، لا توجد على الإطلاق أي آثار أخرى للماجوس هنا في هذه القارة! “
“وهكذا نحن بحاجة للذهاب إلى الجانب الآخر من البحار قبل أن نجد حقًا قارة! ، سمعت أنه ليس هناك أنواع مختلفة من الموارد التي يحتاجها الماجوس فحسب ، بل هناك أيضًا آثار لا حصر لها من الأسرار وبقايا المعامل التجريبية ، بشكل عام يوجد في القارة العديد من الأكاديميات والمنظمات التي تتاجر وتتبادل معلومات السحر! “.
“الكبار الإناث؟” هز ليلين رأسه وكان لديه المزيد من الإعجاب بقدرات جورج على إغواء النساء.
“في تلك القارة الماجوس ليسوا أسطورة! ، على الرغم من أنهم لا يزالون غير شائعين ، فقد يتمكن حتى الإنسان العادي من رؤيتهم! ، هناك فقط يمكننا التقدم في تقدم قدراتنا المساعدين! ” بدت عيون بيروت تتلألأ بشوق واضحة.
“أوه …… هذا ، كما تعلم في الواقع القارة التي نحن فيها صغيرة نوعًا ما ، تُعرف في العالم الخارجي بإسم جزر تشيرنوبيل! “.
“إذن هذا هو الحال! ، ما هو اسم تلك القارة إذن؟ ” سأل ليلين.
لقد وضع خططًا للقاء جورج والآخرين ، وبما أنه قد اختار أكاديميته بالفعل الآن ، يجب عليه إخبارهم حتى يتمكنوا من مراسلة بعضهم البعض في المستقبل.
“لا أعلم!” هز بيروت رأسه “هذه القارة ضخمة جدًا! ، لم يكن هناك اسم موحد لها ، أما بالنسبة لنا فنحن ذاهبون إلى جنوب القارة وهي معروفة بالمناطق الساحلية الضيقة في الجنوب! ، فقط المناطق الساحلية الجنوبية وحدها أكبر بعدة مرات من جزر تشيرنوبيل التي نحن فيها!”.
في الحقيقة عائلة فارلير ليست سوى عائلة نبيلة وتراثها قصير جدًا.
امتص ليلين نفساً من الهواء البارد.
نظرت المجموعة إلى بعضها البعض ورفعوا روؤسهم بإهتمام.
“ضخمة جداً؟“
“نعم! ، سمعت من رفاق آخرين أن كفاءتها لم تكن رائعة ، في الصف الثاني فقط ، لذلك دخلت أكاديمية حدائق ويتلاند!”.
“هذا العالم شاسع جدًا بالفعل ، كلما كان أعلى يقف يمكن للمرء أن يرى أبعد! ، هذه عبارة من شاعر أحبه كثيرًا ” أختتمت بيروت.
“أوه! ، آسف! ، الجغرافيا هي مادتي الضعيفة وغالبًا ما جعلت معلمي في المنزل يرتجف! ” أوضح ليلين.
“شكراً لتفسيرك! ، أعتقد أنني بحاجة إلى بعض الوقت لإستيعاب المعلومات! ” ودعها ليلين وعاد إلى كوخه.
على الأقل لم يكن هناك الكثير من الغبار كما كان من قبل.
كانت هناك لوحة معدنية على الباب الخشبي الأصفر حيث كُتب الرقم “9” ويبدو أنه صدئ نوعًا ما.
قال كاليوير وهو يضغط على أسنانه.
عند فتح الباب انبعثت رائحة العفن والصدأ إلى أنفه.
ضحكت نيسا ودودوريا بسعادة.
عطس ليلين مرتين.
“أخيرًا دخلت الأكاديمية! ، لقد حان الوقت أيضًا ليفتح عالم الماجوس أبوابه لي! “.
“يبدو أن هذه مجرد نقطة تجمع لذا فإن أماكن الإقامة بسيطة إلى حد ما!” إلى جانب السرير والكرسي في الكوخ الخشبي ، لم يكن هناك شيء آخر.
على الرغم من أنها كانت هي التي أعجبت بها ليلين السابق حقًا ، إلا أن الفتاة التي تبلغ من العمر ثلاثة عشر أو أربعة عشر عامًا كانت مجرد طفلة!.
عثر ليلين على قطعة قماش ومسح الكرسي ثم جلس عليه.
“بعد كل شيء هم مجرد مجموعة من الأطفال!”
صر الكرسي الخشبي بإستمرار مما جعل ليلين يشعر بالقلق من أن يتم كسره إلى قطع في اللحظة التالية.
لا يمكن مقارنتها بنبلاء تلك العائلات الضخمة ، لذا لم يكن الجهل بالشيء نادرًا.
“ أنها مجرد ليلة! ، في هذه الحالة سيكون من الأفضل التنظيف أولاً قليلاً! “.
بعد ساعة أو ساعتين أخرى أظلمت السماء.
ربت ليلين الغبار عن جسده وخرج من الكوخ الخشبي.
“منذ وصول جايدن تحدث البروفيسور دوروت معه في مناسبات قليلة ، أتساءل عما يتحدثون؟“.
لقد وضع خططًا للقاء جورج والآخرين ، وبما أنه قد اختار أكاديميته بالفعل الآن ، يجب عليه إخبارهم حتى يتمكنوا من مراسلة بعضهم البعض في المستقبل.
على الجانب الآخر جلس المساعدون ذوو الكفاءة المنخفضة في دائرة وكان جوريشا في المنتصف يروي مغامرة محفوفة بالمخاطر.
بالنسبة لمجموعة المساعدين الذين كان ليلين معهم ، تم اعتبارهم إحدى المجموعات اللاحقة التي وصلت إلى المخيم.
تحوّل صوت كاليوير إلى البرودة وبعد أن رأى بيروت تشرب عصير الفاكهة وأخفضت رأسها ، أعاد نظره إلى الشواء.
بعد أن اختارت مجموعة ليلين أكادميتهم ، بدا أن الخيام المختلفة للأكاديميات لديها عدد أقل من الأشخاص الذين يزورونها وبدا أنها أكثر هدوءًا.
“مرحبا ليزا ، هل تعرفين أين جورج؟“
“برج إينيا ، إنه هنا!” سار ليلين إلى الجزء الخلفي من أماكن الطلاب وسد طريق فتاة مألوفة من نفس المجموعة المسافرة.
استلقى ليلين على سريره دون أن يزيل ملابسه وحدق بهدوء في السقف كما لو كان ضائعًا في التفكير.
“مرحبا ليزا ، هل تعرفين أين جورج؟“
“ أنها مجرد ليلة! ، في هذه الحالة سيكون من الأفضل التنظيف أولاً قليلاً! “.
كانت ليزا فتاة ذات شعر أحمر نضجت مبكرًا ، يمكن للمرء أن يرى بالفعل المنحنيات الدقيقة على جسدها.
من الواضح أن جورج قد استحم وغير ملابسه كما أنه حلق شاربه.
“لي …… ليلين !” احمرت ليزا خجلاً حيث كان لديها انطباع جيد عن ليلين الذي ساعد العديد من المساعدين طول الرحلة عدة مرات.
على الأقل لم يكن هناك الكثير من الغبار كما كان من قبل.
“جورج في الغرفة 13 ، سأتصل به من أجلك!” أمسكت ليزا تنورتها وهربت بسرعة.
صر الكرسي الخشبي بإستمرار مما جعل ليلين يشعر بالقلق من أن يتم كسره إلى قطع في اللحظة التالية.
ارتجف ليلين وهو يشم العطر الذي كان عالقًا في الهواء.
بعد ساعة أو ساعتين أخرى أظلمت السماء.
“ليلين!” هذا الفكر الفاسق سرعان ما كسره صوت فرح.
“وهكذا نحن بحاجة للذهاب إلى الجانب الآخر من البحار قبل أن نجد حقًا قارة! ، سمعت أنه ليس هناك أنواع مختلفة من الموارد التي يحتاجها الماجوس فحسب ، بل هناك أيضًا آثار لا حصر لها من الأسرار وبقايا المعامل التجريبية ، بشكل عام يوجد في القارة العديد من الأكاديميات والمنظمات التي تتاجر وتتبادل معلومات السحر! “.
من الواضح أن جورج قد استحم وغير ملابسه كما أنه حلق شاربه.
“كيف هذا؟ ، هل تشعر بقليل من التبذير لأنك لم تتمكن من وضعها بين يديك ……؟ ” عاد تعبير جورج مرة أخرى إلى تعبير بذيء.
“هل انتهيت من اختيار أكاديميتك؟” قال جورج بصوت عالٍ وهو يربت على كتف ليلين.
من بين المساعدين ، كان لدى جايدن القدرة على أن يكون مستقلاً ، لكن ليلين لم يكن لديه مثل هذه الكفاءة الجيدة ، لذلك كان بإمكانه فقط الإنضمام إلى مجموعة ، من الطبيعي أن تكون المجموعة التي تدار بواسطة كاليوير كرئيس يتمتعون بمستقبل أفضل.
“نعم ، لقد أخترت أكاديمية غابة العظام السحيقة!” رد ليلين.
“نعم! ، هذا صحيح ، بالنسبة للمساعدين التصنيف أكثر أهمية! ” وافق ليلين.
“أكاديمية غابة العظام السحيقة!” لمس جورج ذقنه “لقد سمعت من الكبار الإناث أنهم مشهورون بسحر الظلام! ، آمل ألا تتبول في سروالك بسبب الهيكل العظمي أثناء الليل! “.
تمت إضافة مساعد من الدرجة الثالثة.
“الكبار الإناث؟” هز ليلين رأسه وكان لديه المزيد من الإعجاب بقدرات جورج على إغواء النساء.
[ المترجم : تباً لك ، دا انتا اللي هتفتح العالم مش العالم هوة اللي هيفتحلك! ].
“هيهي …… أولئك القادرين على المشاركة في اختبار القدرات هم جميعًا من النبلاء ويصادف أنني قابلت ابنة عم بعيدة ، ابنة عمي الكبيرة!” ضحك جورج بتعجرف كما لو أنه ربح شيئًا.
عطس ليلين مرتين.
“بالنسبة للهياكل العظمية وما إلى ذلك ، أعتقد أننا سنراهم ليس فقط في الليل ولكن حتى في وضح النهار!” ضحك ليلين بمرارة ، لأنه وقع عقدًا مع هيكل عظمي منذ وقت ليس ببعيد.
بعد الهجوم السابق للذئاب ، كانت الفتاة النابضة بالحياة والجميلة أكثر صمتًا ، لكنها على الأقل تحملت ووصلت بأمان إلى هنا.
“بغض النظر عن أي شيء ، طالما أنك تعرف الموقع فهو جيد! ، دعنا نبقى على اتصال في المستقبل! ” قال جورج بجدية ، وظهر تغيير كبير عن تعبيره المتعجرف في وقت سابق.
بعد ذلك رتب عدد قليل منهم للقاء بعد العشاء وعادوا إلى أكواخهم الخاصة.
“لنبقى على تواصل!” أومأ ليلين برأسه.
لا يمكن مقارنتها بنبلاء تلك العائلات الضخمة ، لذا لم يكن الجهل بالشيء نادرًا.
“آه أجل! ، هل تعرف إلى أين ذهبت بيسيتا؟ ” سأل جورج فجأة.
من الواضح أن جورج قد استحم وغير ملابسه كما أنه حلق شاربه.
“بيسيتا؟” هز ليلين رأسه.
عطس ليلين مرتين.
بعد الهجوم السابق للذئاب ، كانت الفتاة النابضة بالحياة والجميلة أكثر صمتًا ، لكنها على الأقل تحملت ووصلت بأمان إلى هنا.
بالمقارنة معهم كان هذا الجانب صامتًا جدًا.
“نعم! ، سمعت من رفاق آخرين أن كفاءتها لم تكن رائعة ، في الصف الثاني فقط ، لذلك دخلت أكاديمية حدائق ويتلاند!”.
“آه أجل! ، هل تعرف إلى أين ذهبت بيسيتا؟ ” سأل جورج فجأة.
” همم!” لم يكن ليلين مهتمًا جدًا بشؤون هذه الفتاة.
مزقت بيروت قطعة كبيرة من فخذ الدجاج من على الشواية وأعطتها لدغة كبيرة.
على الرغم من أنها كانت هي التي أعجبت بها ليلين السابق حقًا ، إلا أن الفتاة التي تبلغ من العمر ثلاثة عشر أو أربعة عشر عامًا كانت مجرد طفلة!.
“ضخمة جداً؟“
المواجهات السابقة مجرد مواجهات أطفال.
“في تلك القارة الماجوس ليسوا أسطورة! ، على الرغم من أنهم لا يزالون غير شائعين ، فقد يتمكن حتى الإنسان العادي من رؤيتهم! ، هناك فقط يمكننا التقدم في تقدم قدراتنا المساعدين! ” بدت عيون بيروت تتلألأ بشوق واضحة.
“كيف هذا؟ ، هل تشعر بقليل من التبذير لأنك لم تتمكن من وضعها بين يديك ……؟ ” عاد تعبير جورج مرة أخرى إلى تعبير بذيء.
وفقًا لرحلته في نصف العام الماضي ، كان من شبه المؤكد أن هذه القارة كانت ضخمة مثل القارة الأوروبية الآسيوية التي كان فيها من العالم السابق.
“انصرف……“
“هاها …… أهلاً بك! ، بمشاركتك أصبحت مجموعتنا الآن أكثر قوة وسيكون هناك بالتأكيد يوم سأجعل فيه هذا الشخص يشعر بالندم! “.
بعد ساعة أو ساعتين أخرى أظلمت السماء.
بالمقارنة معهم كان هذا الجانب صامتًا جدًا.
كان ليلين في معسكر أكادمية غابة العظام السحيقة واستمتع بالعشاء الذي قدمته الأكاديمية مع المساعدين الآخرين.
بعد التنظيف البسيط اليوم ، أصبح كوخ ليلين بالكاد مناسبًا.
هذه المرة كان العشاء فخمًا للغاية ، لأنهم كانوا سيغادرون غدًا فقد كانوا كرماء مع الأجزاء.
“بيسيتا؟” هز ليلين رأسه.
العديد من عصائر الفاكهة والنبيذ ودجاج الشواء وصلصة السمك والفواكه والسلطات كلها ترضي بطن ليلين الذي لم يأكل كثيرًا منذ ظهوره في الأراضي العشبية.
تحدث جايدن أيضًا ببعض الكلمات من حين لآخر.
كان المساعدون يأكلون ويشربون في عدة مجموعات ، نظر ليلين نحو الزاوية ووجد الأستاذ دوروت وجايدن واقفين في الزاوية.
بعد أن اختارت مجموعة ليلين أكادميتهم ، بدا أن الخيام المختلفة للأكاديميات لديها عدد أقل من الأشخاص الذين يزورونها وبدا أنها أكثر هدوءًا.
تحدث جايدن أيضًا ببعض الكلمات من حين لآخر.
“في تلك القارة الماجوس ليسوا أسطورة! ، على الرغم من أنهم لا يزالون غير شائعين ، فقد يتمكن حتى الإنسان العادي من رؤيتهم! ، هناك فقط يمكننا التقدم في تقدم قدراتنا المساعدين! ” بدت عيون بيروت تتلألأ بشوق واضحة.
“وجود مساعد في الصف الخامس في هذا الفصل الدراسي ، نحن محظوظون حقًا!”.
“بغض النظر عن أي شيء ، طالما أنك تعرف الموقع فهو جيد! ، دعنا نبقى على اتصال في المستقبل! ” قال جورج بجدية ، وظهر تغيير كبير عن تعبيره المتعجرف في وقت سابق.
مزقت بيروت قطعة كبيرة من فخذ الدجاج من على الشواية وأعطتها لدغة كبيرة.
صر الكرسي الخشبي بإستمرار مما جعل ليلين يشعر بالقلق من أن يتم كسره إلى قطع في اللحظة التالية.
“منذ وصول جايدن تحدث البروفيسور دوروت معه في مناسبات قليلة ، أتساءل عما يتحدثون؟“.
“لي …… ليلين !” احمرت ليزا خجلاً حيث كان لديها انطباع جيد عن ليلين الذي ساعد العديد من المساعدين طول الرحلة عدة مرات.
“بالنسبة إلى المساعدين ستحدد الكفاءة بشكل كبير تقدم الماجوس ، ما يفعله البروفيسور دوروت طبيعي إلى حد ما ، بيروت ، كلوا الدجاج المشوي! “.
ترجمة : Sadegyptian
تحوّل صوت كاليوير إلى البرودة وبعد أن رأى بيروت تشرب عصير الفاكهة وأخفضت رأسها ، أعاد نظره إلى الشواء.
“بغض النظر عن أي شيء ، طالما أنك تعرف الموقع فهو جيد! ، دعنا نبقى على اتصال في المستقبل! ” قال جورج بجدية ، وظهر تغيير كبير عن تعبيره المتعجرف في وقت سابق.
“على الرغم من أن الكفاءة مهمة بالنسبة إلى الماجوس ، إلا أنها ليست كل شيء ، فقط تراكم المعلومات وفهمها هو الدافع الحقيقي والمفتاح لصعود الماجوس! “.
“ضخمة جداً؟“
تمت إضافة مساعد من الدرجة الثالثة.
“آه أجل! ، هل تعرف إلى أين ذهبت بيسيتا؟ ” سأل جورج فجأة.
على الرغم من أن هذه كانت الحقيقة ، إلا أن الجو في المجموعة ظل مظلماً حيث رأى جايدن والأستاذ يتحدثان.
“لا أعلم!” هز بيروت رأسه “هذه القارة ضخمة جدًا! ، لم يكن هناك اسم موحد لها ، أما بالنسبة لنا فنحن ذاهبون إلى جنوب القارة وهي معروفة بالمناطق الساحلية الضيقة في الجنوب! ، فقط المناطق الساحلية الجنوبية وحدها أكبر بعدة مرات من جزر تشيرنوبيل التي نحن فيها!”.
أكلت المجموعة بصمت ويبدو أنهم فقدوا شهيتهم.
بالمقارنة معهم كان هذا الجانب صامتًا جدًا.
“ها ها … يا جوريتشا أسرع ، ماذا حدث ، ماذا حدث بعد ذلك؟“.
“لنبقى على تواصل!” أومأ ليلين برأسه.
على الجانب الآخر جلس المساعدون ذوو الكفاءة المنخفضة في دائرة وكان جوريشا في المنتصف يروي مغامرة محفوفة بالمخاطر.
بالنسبة لمجموعة المساعدين الذين كان ليلين معهم ، تم اعتبارهم إحدى المجموعات اللاحقة التي وصلت إلى المخيم.
كان لديه فصاحة وروح دعابة أثناء حديثه.
بعد التنظيف البسيط اليوم ، أصبح كوخ ليلين بالكاد مناسبًا.
ضحكت نيسا ودودوريا بسعادة.
ربت ليلين الغبار عن جسده وخرج من الكوخ الخشبي.
بالمقارنة معهم كان هذا الجانب صامتًا جدًا.
“ها ها!” عند سماع ليلين تتكلم ، ضحكت بيروت بمرح “أنا أيضًا! ، لقد جعلت 5 معلمين آداب يغادرون في حالة من الغضب! ، في النهاية عرض والدي راتباً شهرياً لكن لم يرغب أحد حتى الآن في تعليمي ، كان هذا شيئًا قاله لي والدي بشكل خاص قبل مغادرتي! “.
نظرت المجموعة إلى بعضها البعض ورفعوا روؤسهم بإهتمام.
تحوّل صوت كاليوير إلى البرودة وبعد أن رأى بيروت تشرب عصير الفاكهة وأخفضت رأسها ، أعاد نظره إلى الشواء.
ومع ذلك حافظ كاليوير فقط على تعبيره الفخور.
“ليلين!” هذا الفكر الفاسق سرعان ما كسره صوت فرح.
نظرًا لأنه حتى مساعد الصف الرابع راينور لم يستطع تحمل الذهاب والاستماع وبدا خائفًا من فقدان ماء الوجه ، ضحك ليلين بصمت.
– قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ أبو نومان –
“بعد كل شيء هم مجرد مجموعة من الأطفال!”
“أوه …… هذا ، كما تعلم في الواقع القارة التي نحن فيها صغيرة نوعًا ما ، تُعرف في العالم الخارجي بإسم جزر تشيرنوبيل! “.
بعد انتهاء وقت العشاء ودعت المجموعة وعادوا إلى أكواخهم.
“بالنسبة إلى المساعدين ستحدد الكفاءة بشكل كبير تقدم الماجوس ، ما يفعله البروفيسور دوروت طبيعي إلى حد ما ، بيروت ، كلوا الدجاج المشوي! “.
بعد التنظيف البسيط اليوم ، أصبح كوخ ليلين بالكاد مناسبًا.
كان ليلين في معسكر أكادمية غابة العظام السحيقة واستمتع بالعشاء الذي قدمته الأكاديمية مع المساعدين الآخرين.
على الأقل لم يكن هناك الكثير من الغبار كما كان من قبل.
صر الكرسي الخشبي بإستمرار مما جعل ليلين يشعر بالقلق من أن يتم كسره إلى قطع في اللحظة التالية.
استلقى ليلين على سريره دون أن يزيل ملابسه وحدق بهدوء في السقف كما لو كان ضائعًا في التفكير.
“بالنسبة إلى المساعدين ستحدد الكفاءة بشكل كبير تقدم الماجوس ، ما يفعله البروفيسور دوروت طبيعي إلى حد ما ، بيروت ، كلوا الدجاج المشوي! “.
“أخيرًا دخلت الأكاديمية! ، لقد حان الوقت أيضًا ليفتح عالم الماجوس أبوابه لي! “.
تحدث جايدن أيضًا ببعض الكلمات من حين لآخر.
[ المترجم : تباً لك ، دا انتا اللي هتفتح العالم مش العالم هوة اللي هيفتحلك! ].
“ها ها!” عند سماع ليلين تتكلم ، ضحكت بيروت بمرح “أنا أيضًا! ، لقد جعلت 5 معلمين آداب يغادرون في حالة من الغضب! ، في النهاية عرض والدي راتباً شهرياً لكن لم يرغب أحد حتى الآن في تعليمي ، كان هذا شيئًا قاله لي والدي بشكل خاص قبل مغادرتي! “.
[ المترجم : بالمناسبة اللي عايز يساعد في الترجمة يبعتلي ع الديس ، حتى لو مترجم مبتدأ وعايز يتعلم ، ابعتلي على ديس الموقع].
“أوه …… هذا ، كما تعلم في الواقع القارة التي نحن فيها صغيرة نوعًا ما ، تُعرف في العالم الخارجي بإسم جزر تشيرنوبيل! “.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“بغض النظر عن أي شيء ، طالما أنك تعرف الموقع فهو جيد! ، دعنا نبقى على اتصال في المستقبل! ” قال جورج بجدية ، وظهر تغيير كبير عن تعبيره المتعجرف في وقت سابق.
ترجمة : Sadegyptian
“دعونا نستمر في الموضوع السابق ، نحن في جزر تشيرنوبيل وقد صاغ العالم الخارجي اسمًا آخر لها: جزيرة الفقر!”.
كان ليلين في معسكر أكادمية غابة العظام السحيقة واستمتع بالعشاء الذي قدمته الأكاديمية مع المساعدين الآخرين.
