مساعدين
في هذه المرحلة نظروا إلى الأسفل.
– قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ أبو نومان –
” جايدن! ، عبقريتنا في هذا الفصل الدراسي مساعد الصف الخامس! ، أنه مجرد وقت حتى يصبح ماجوس! “ تعكر تعبير كاليوير وبدا أنه يشعر ببعض المرارة في قلبه.
تحت أسماء الأكاديميات المختلفة ، كُتبت تفاصيل مثل مجالات التخصص وأسماء الماجوس المشهورين ليأخذها المساعدون في الإعتبار.
ثم جايدن الذي تم فصله عن هاتين المجموعتين.
“كل هذه الأمور متاحة لنا لإختيار أكاديمية وفقًا للتقارب!”
“هذا هانكوك ، مساعد في الصف الثالث!” حك رجل قوقازي كبير البنية رأسه بحرج وبدا بسيطًا وصادقًا.
أومأ ليلين برأسه “تقاربي بعناصر الظلام هو الأعلى والنار ثانوي وأخيرًا عنصر النبات هو الأقل الأهمية ، يجب تنمية عنصر الظلام ما لم أرغب في البقاء كمساعد طوال حياتي!”.
“و ……” أنزل ليلين خاتم الماجوس الذي كان معلقًا حول رقبته.
عندها فقط أدرك أنه كان يمشي على كف ذابل.
“رقاقة AI! ، امسح الأنماط الموجودة على الخاتم وقارنه بمعلومات الأكاديميات التي مررت بها من قبل! “.
عند إلقاء نظرة فاحصة ، غطت طبقة باهتة من الجلد الهيكل العظمي والجمجمة ، ومضت عيناه بضوء أخضر باهت وبدا مرعباً للغاية.
[بيييب! ، بدء المهمة ، بدء الفحص ، اكتمل المسح ، مقارنة بقاعدة البيانات ……]
أما بالنسبة لنيسا ودودوريا ، فهما فتاتان صغيرتان وكانت بعض دهون الأطفال لا تزال على وجنتيهما.
[اكتملت المقارنة ، مستوى التشابه: أكادمية غابة العظام السحيقة 67.3٪ ، أكاديمية ميرسيفورا 54.4٪ ، أكادمية كوخ جوثام 23.1٪ ……]
“أين أنت؟ ، من المتحدث؟” تلقى ليلين صدمة.
“إذن هذه الأكاديميات الثلاث لديها أعلى الإحتمالات؟“.
كان صبيًا صغيرًا له بنية نحيفة لكن كان هناك مسحة من الفخر في عينيه.
قام ليلين بلمس ذقنه “من المقدمات المختلفة للأكاديميات ، أتذكر أن أكاديمية ميرسيفورا متخصصة في عنصري النار والنباتات بالإضافة إلى إنشاء القطع الأثرية السحرية ، كوخ جوثام ليس معروفًا بعنصر الظلام “.
أشارت التعليقات الواردة من رقاقة AI أيضًا إلى أنه على الرغم من أنها لم تتمكن من مسح الهيكل الذي أمامه بنجاح ، إلا أن دوروت قد أطلق عن غير قصد إشعاعًا متقلبًا مما يعني أن قوة دوروت أعلى من من الماجوس الذين رافقوه أثناء السفر وهذا أذهل ليلين .
“يبدو أن أكاديمية غابة العظام السحيقة هي الخيار الأفضل؟ ، إنهم مشهورون بتخصصهم في عنصر الظلام ، كما أنهم رواد في أبحاث الروح “.
“مرحباً! ، أنا ليلين! ” ابتسم ليلين.
“لكن أكاديمية غابة العظام السحيقة هذه! ، لماذا يبدو الاسم وكأنه عبادة لعالم آخر؟! “.
خلف منطقة التجنيد صفوف من الأكواخ الخشبية وفي الوسط كان الشباب من الجنسين يدخلون ويخرجون منها.
“يبدو أن شخص مثلي لديه تقارب مع عنصر الظلام لا يمكنه أبدًا الإقتراب من الضوء!” بعد التفكير لفترة من الوقت ، قرر ليلين إلقاء نظرة بغض النظر عن السبب.
صرير!
على الأقل لا يمكن لأحد أن يعيق تقدمهم بناءً على الأسم وحده.
“لقد انتهى الأمر على هذا النحو؟ ، ألا يتعين علينا توقيع عقد أو شيء من هذا القبيل؟ ” سأل ليلين.
“أتذكر منطقة تجنيد مساعدي أكادمية غابة العظام السحيقة ، يبدو أنها على الجانب الشرقي من المخيم! “
هز ليلين رأسه ودخل خيمة العظام البيضاء.
مشى ليلين لمدة 10 دقائق ووصل أخيرًا إلى خيمة شيدت بالعديد من العظام البيضاء.
تحدث دوروت دون توقف بينما قرأ ليلين بسرعة وقارنها بالمعلومات التي قدتمها رقاقة AI بإستمرار.
تم كتباة بضع كلمات “أكاديمية غابة العظام السحيقة ترحب بك!”
تحدث دوروت دون توقف بينما قرأ ليلين بسرعة وقارنها بالمعلومات التي قدتمها رقاقة AI بإستمرار.
كُتبت جميع هذه الكلمات الكبيرة باللون الأحمر كالدم ، أخاف ذلك العديد من المساعدين المحيطين ، عند رؤية هذا أصبح ليلين عاجزًا عن الكلام.
هز ليلين رأسه ودخل خيمة العظام البيضاء.
“لماذا يعرضون مثل هذا المشهد المخيف؟ ، لتخويف المساعدين؟ ، كان بإمكانهم القيام بذلك على الأقل بعد توقيع العقد ، وإلا فسيخاف جميع المساعدين! “
” جايدن! ، عبقريتنا في هذا الفصل الدراسي مساعد الصف الخامس! ، أنه مجرد وقت حتى يصبح ماجوس! “ تعكر تعبير كاليوير وبدا أنه يشعر ببعض المرارة في قلبه.
هز ليلين رأسه ودخل خيمة العظام البيضاء.
أومأ ليلين برأسه “تقاربي بعناصر الظلام هو الأعلى والنار ثانوي وأخيرًا عنصر النبات هو الأقل الأهمية ، يجب تنمية عنصر الظلام ما لم أرغب في البقاء كمساعد طوال حياتي!”.
عندما دخل ، غمرت هالة باردة تفوح منها رائحة الدم ليلين وجعلت شعره يقف .
“أين أنت؟ ، من المتحدث؟” تلقى ليلين صدمة.
“هو هو… .. بعد انتظار طويل يأتي مساعد أخيرًا!”
“بصفته مساعدًا في الصف الخامس ، ستكون معاملته هي الأفضل ، من يدري ، قد يكون هناك بعض الأساتذة الذين يتطلعون إلى اصطحابه تحت أجنحتهم مبكرًا!”
“أين أنت؟ ، من المتحدث؟” تلقى ليلين صدمة.
“مرحباً! ، أنا ليلين! ” ابتسم ليلين.
“عفواً! ، أنت تطأ على يدي! ” أنتقل الصوت من تحت قدمي ليلين مما جعله يقفز من الرعب.
[اكتملت المقارنة ، مستوى التشابه: أكادمية غابة العظام السحيقة 67.3٪ ، أكاديمية ميرسيفورا 54.4٪ ، أكادمية كوخ جوثام 23.1٪ ……]
عندها فقط أدرك أنه كان يمشي على كف ذابل.
“واو ….. مساعد الصف الخامس ، لديه فرصة 90 في المئة ليصبح ماجوس! ، لا عجب أنه متعجرف جداً! ” فكر ليلين وهو يستنشق نفسًا من الهواء البارد ولم يسعه سوى إعطاء جايدن بعض النظرات الإضافية.
قفز ليلين على عجل بعيدًا “آسف يا سيدي!”.
استلمه ليلين ورأى أنه كُتب عليها رقم “9” .
“لا تقلق ، ولكن هل يمكنك تحريك قدميك؟ ، إنهم يدوسون على رجلي اليمنى الآن! “.
“يبدو أن شخص مثلي لديه تقارب مع عنصر الظلام لا يمكنه أبدًا الإقتراب من الضوء!” بعد التفكير لفترة من الوقت ، قرر ليلين إلقاء نظرة بغض النظر عن السبب.
أدرك ليلين بعد ذلك أن الأرض داخل الخيمة كانت غير مستوية وأن هناك العديد من العظام الجافة متناثرة حوله وفي وقت سابق كان قد داس على بعضها.
“لكن أكاديمية غابة العظام السحيقة هذه! ، لماذا يبدو الاسم وكأنه عبادة لعالم آخر؟! “.
عندما تحرك ليلين إلى الوراء ، بدأت عظام اليدين والساقين القليلة في التجمع في شكل هيكل عظمي.
“همف!” كما لو كان يلاحظ الحشد ينظر إليه ، سار جايدن بصمت ودخل كوخه الخشبي.
عند إلقاء نظرة فاحصة ، غطت طبقة باهتة من الجلد الهيكل العظمي والجمجمة ، ومضت عيناه بضوء أخضر باهت وبدا مرعباً للغاية.
“كيف كيف حالك!” أجبرت غوريتشا على الإتسام والتحية.
“أنا اسف سيدي المحترم!” ابتسم ليلين واعتذر على عجل.
بجانب دائرتهم الصغيرة وقف صبي يرتدي ملابس سوداء ووجهه شاحب لا يبدو أنه يتناسب مع البقية وبدا متعجرفًا إلى حد ما.
“لا يهم!” طقطقت الأسنان العظمية البيضاء وأخرجت صوتًا بشريًا “دعني أقدم نفسي ، أنا أستاذ في عنصر الظلام ، يمكنك مناداتي دوروت! “.
“سيدي دوروت ، مرحبًا!” انحنى ليلين مرة أخرى.
“سيدي دوروت ، مرحبًا!” انحنى ليلين مرة أخرى.
“كيف كيف حالك!” أجبرت غوريتشا على الإتسام والتحية.
“أتيت إلى هنا ، هل هذا يعني أنك ترغب في دخول أكاديمية غابة العظام السحيقة؟” أخرج دوروت رداءًا أسود من العدم وأخفى جسده بداخله ، مما هدأ أعصاب ليلين قليلاً.
“أين أنت؟ ، من المتحدث؟” تلقى ليلين صدمة.
“قبل ذلك ، أود أن أرى القواعد التي وضعتها أكاديمية غابة العظام السحيقة!”..
“أتيت إلى هنا ، هل هذا يعني أنك ترغب في دخول أكاديمية غابة العظام السحيقة؟” أخرج دوروت رداءًا أسود من العدم وأخفى جسده بداخله ، مما هدأ أعصاب ليلين قليلاً.
” لا مشكلة!” أخرج دوروت ورقة من ورق جلد الغنم من الخلف وسلمها إلى ليلين.
كان مساعدي الصف الثالث ومساعدو الصف الرابع متفوقين على مساعدي الدرجة الأدنى ولكنهم أدنى من جايدن مساعد الصف الخامس.
“وفقًا للإتفاقية ، بعد اختيار أكاديمية غابة العظام السحيقة ، فأنت ستتلقى الحق في المشاركة في الدروس الأساسية لأكاديمية غابة العظام السحيقة وهي مجموعة من تقنيات التأمل الأولية ، و 5 سنوات من الإقامة والسكن والطعام ، نسمح لك أيضًا بإستخدام البلورات السحرية كمكافأة لتبادل المعرفة من الأساتذة ….…”.
“يبدو أن لديك عنصر جيد!” ومض اللهب الأخضر في عيون دوروت.
تحدث دوروت دون توقف بينما قرأ ليلين بسرعة وقارنها بالمعلومات التي قدتمها رقاقة AI بإستمرار.
“طاب مسائك! ، أنا كاليوير من إمبراطورية لانس ، مساعد في الصف الرابع! ” قام الصبي الذي بدا وكأنه يتمتع بجو القيادة بتقديم نفسه.
اكتشف أن ما قاله دوروت هو بالضبط نفس المعلومات الموجودة على ورق جلد الغنم.
“أهلا بك!” كشف كاليوير عن ابتسامة على وجهه في حين بدا أن جوريشا والفتاتين كانا أقل احتراماً عندما رحبوا به وعادوا إلى أكواخهم.
من حيث الفوائد ، كانت متشابهة جدًا بين الأكاديميات المختلفة.
“من ذاك؟” قال ليلين.
أشارت التعليقات الواردة من رقاقة AI أيضًا إلى أنه على الرغم من أنها لم تتمكن من مسح الهيكل الذي أمامه بنجاح ، إلا أن دوروت قد أطلق عن غير قصد إشعاعًا متقلبًا مما يعني أن قوة دوروت أعلى من من الماجوس الذين رافقوه أثناء السفر وهذا أذهل ليلين .
ذهب إلى المنطقة الواقعة خلف خيمة أكادمية غابة العظام السحيقة.
“لقد فهمت الشروط الأساسية الآن ، هل لي أن أعرف نوع الدفع المطلوب لدخول أكاديمية غابة العظام السحيقة؟“
“هذا هو جوريشا ، مساعد الصف الثاني! ، وهناك نيسا ودودوريا كلاهما مساعدان في الصف الأول! ” على الرغم من أن كاليوير قد ضبط نفسه ، لا يزال بإمكان ليلين اكتشاف علامات الإزدراء في كلماته.
“ثلاثة عشر بلورة سحرية أو عنصر مماثل في القيمة!” قال دوروت.
“وفقًا للإتفاقية ، بعد اختيار أكاديمية غابة العظام السحيقة ، فأنت ستتلقى الحق في المشاركة في الدروس الأساسية لأكاديمية غابة العظام السحيقة وهي مجموعة من تقنيات التأمل الأولية ، و 5 سنوات من الإقامة والسكن والطعام ، نسمح لك أيضًا بإستخدام البلورات السحرية كمكافأة لتبادل المعرفة من الأساتذة ….…”.
“سأستخدم هذا العنصر للتبادل!” اتخذ ليلين قراره وسحب خاتم الماجوس المعلق حول رقبته.
“من ذاك؟” قال ليلين.
“يبدو أن لديك عنصر جيد!” ومض اللهب الأخضر في عيون دوروت.
من حيث الفوائد ، كانت متشابهة جدًا بين الأكاديميات المختلفة.
أخذ الخاتم ووضعه في راحة يده ، ثم أخرج ما يشبه العدسة المكبرة وتفحصها.
“كل هذه الأمور متاحة لنا لإختيار أكاديمية وفقًا للتقارب!”
“همم …… مثير للاهتمام ، لم أر هذه الأنماط منذ وقت طويل!”.
“عفواً! ، أنت تطأ على يدي! ” أنتقل الصوت من تحت قدمي ليلين مما جعله يقفز من الرعب.
“قطعة أثرية سحرية منخفضة الدرجة! ، يبدو أنه تم إنشاؤه في أكاديمية غابة العظام السحيقة الخاصة بنا وهناك نقش منحوت لتشكيل تعويذة لكنه مكسور ، إنه يستحق خمسة عشر بلورة سحرية! “
أخذ الخاتم ووضعه في راحة يده ، ثم أخرج ما يشبه العدسة المكبرة وتفحصها.
” مبتدئ ، هل أنت على استعداد لرهن هذا الخاتم لرسوم مدرستك؟ ، بمجرد أن تقرر وقع العقد القديم لأكاديمية غابة العظام السحيقة الخاصة بنا! ” قال دوروت.
“جيد! ، أصرح بموجب هذا بأن العقد قد تم تكوينه! ” قال دوروت “سلم نموذجك إلي!”.
“أنا أقبل!” بدا صوت ليلين الحازم.
عندها فقط أدرك أنه كان يمشي على كف ذابل.
“جيد! ، أصرح بموجب هذا بأن العقد قد تم تكوينه! ” قال دوروت “سلم نموذجك إلي!”.
“تعال! ، دعني أقدمك!” اتجهت بيروت نحو الأكواخ المتنوعة على شكل مروحة “رفاق! ، لدينا رفيق جديد! “.
بعد تلقي شكل ليلين ، ضحك دوروت وقال “تقارب الظلام ، لا عجب أنك اخترت أكاديميتنا ، في شاطئ الموت هذا نحن الأبرز! “.
“يبدو أن شخص مثلي لديه تقارب مع عنصر الظلام لا يمكنه أبدًا الإقتراب من الضوء!” بعد التفكير لفترة من الوقت ، قرر ليلين إلقاء نظرة بغض النظر عن السبب.
“نظرًا لأنك دفعت مبلغًا أكبر من الرسوم المطلوبة ، أعلن بموجب هذا قبولك ولن تحتاج إلى اختبار دخول! ، خذ هذه البطاقة! ، عد وأرتاح ، غداً سنواصل رحلتنا للعودة إلى الأكادمية! “.
[ المترجم : بالمناسبة اللي عايز يساعد في الترجمة يبعتلي ع الديس ، حتى لو مترجم مبتدأ وعايز يتعلم ، ابعتلي على ديس الموقع].
أخرجت دوروت شيئًا يشبه بطاقة معدنية.
على الأقل لا يمكن لأحد أن يعيق تقدمهم بناءً على الأسم وحده.
استلمه ليلين ورأى أنه كُتب عليها رقم “9” .
“لقد واجهنا بعض المشاكل في سهول الموت العظيمة!” قال ليلين بشكل غامض ، لا يريد أن يقول الكثير.
“لقد انتهى الأمر على هذا النحو؟ ، ألا يتعين علينا توقيع عقد أو شيء من هذا القبيل؟ ” سأل ليلين.
“من ذاك؟” قال ليلين.
“ها ها ها … لا يوجد من يجرؤ على خداع الماجوس!” ضحك دوروت مما أعطى ليلين قشعريرة.
بجانب دائرتهم الصغيرة وقف صبي يرتدي ملابس سوداء ووجهه شاحب لا يبدو أنه يتناسب مع البقية وبدا متعجرفًا إلى حد ما.
“ثم سأرحل أولاً يا سيدي!” انحنى ليلين وخرج من الخيمة.
“هذه بيروت التي التقيت بها من قبل!”
ذهب إلى المنطقة الواقعة خلف خيمة أكادمية غابة العظام السحيقة.
هز ليلين رأسه ودخل خيمة العظام البيضاء.
خلف منطقة التجنيد صفوف من الأكواخ الخشبية وفي الوسط كان الشباب من الجنسين يدخلون ويخرجون منها.
“لقد واجهنا بعض المشاكل في سهول الموت العظيمة!” قال ليلين بشكل غامض ، لا يريد أن يقول الكثير.
يبدو أنهم كانوا كمقر إقامة مؤقت للمساعدين.
“ها ها! ، انا بيروت ، بالنسبة لخلفية عائلتي فهي ليست مهمة جدًا لأنه لا يمكن استخدامها في قارة أخرى! ” بدت بيروت ودودة للغاية.
” تشرفت بمقابلتك ، هل أنت جديد هنا؟ “.
“بصفته مساعدًا في الصف الخامس ، ستكون معاملته هي الأفضل ، من يدري ، قد يكون هناك بعض الأساتذة الذين يتطلعون إلى اصطحابه تحت أجنحتهم مبكرًا!”
صرير!
يبدو أنهم كانوا كمقر إقامة مؤقت للمساعدين.
فُتح الباب الخشبي رقم 6 وخرج منه مساعد بشعر أحمر وعيون زرقاء واستقبل ليلين.
تحدث دوروت دون توقف بينما قرأ ليلين بسرعة وقارنها بالمعلومات التي قدتمها رقاقة AI بإستمرار.
“مرحباً! ، أنا ليلين! ” ابتسم ليلين.
“أتذكر منطقة تجنيد مساعدي أكادمية غابة العظام السحيقة ، يبدو أنها على الجانب الشرقي من المخيم! “
“ها ها! ، انا بيروت ، بالنسبة لخلفية عائلتي فهي ليست مهمة جدًا لأنه لا يمكن استخدامها في قارة أخرى! ” بدت بيروت ودودة للغاية.
تم كتباة بضع كلمات “أكاديمية غابة العظام السحيقة ترحب بك!”
“تعال! ، دعني أقدمك!” اتجهت بيروت نحو الأكواخ المتنوعة على شكل مروحة “رفاق! ، لدينا رفيق جديد! “.
أشارت التعليقات الواردة من رقاقة AI أيضًا إلى أنه على الرغم من أنها لم تتمكن من مسح الهيكل الذي أمامه بنجاح ، إلا أن دوروت قد أطلق عن غير قصد إشعاعًا متقلبًا مما يعني أن قوة دوروت أعلى من من الماجوس الذين رافقوه أثناء السفر وهذا أذهل ليلين .
خرج العديد من المساعدين من الأبواب الخشبية وتجمعوا معًا.
“لماذا يعرضون مثل هذا المشهد المخيف؟ ، لتخويف المساعدين؟ ، كان بإمكانهم القيام بذلك على الأقل بعد توقيع العقد ، وإلا فسيخاف جميع المساعدين! “
أحصى ليلين ما مجموعه سبعة أو ثمانية أشخاص.
“طاب مسائك! ، أنا كاليوير من إمبراطورية لانس ، مساعد في الصف الرابع! ” قام الصبي الذي بدا وكأنه يتمتع بجو القيادة بتقديم نفسه.
“طاب مسائك! ، أنا كاليوير من إمبراطورية لانس ، مساعد في الصف الرابع! ” قام الصبي الذي بدا وكأنه يتمتع بجو القيادة بتقديم نفسه.
عندها فقط أدرك أنه كان يمشي على كف ذابل.
“يبدو أنك متأخر جدًا!” قال كاليوير.
أدرك ليلين بعد ذلك أن الأرض داخل الخيمة كانت غير مستوية وأن هناك العديد من العظام الجافة متناثرة حوله وفي وقت سابق كان قد داس على بعضها.
“لقد واجهنا بعض المشاكل في سهول الموت العظيمة!” قال ليلين بشكل غامض ، لا يريد أن يقول الكثير.
“لا تقلق ، ولكن هل يمكنك تحريك قدميك؟ ، إنهم يدوسون على رجلي اليمنى الآن! “.
“سهول الموت العظيمة؟ ، إنها بالفعل خطيرة للغاية! ” نظر كاليوير إلى المساعدين الذين يقفون خلفه “دعني أقدمهم!”.
“يبدو أن لديك عنصر جيد!” ومض اللهب الأخضر في عيون دوروت.
“هذه بيروت التي التقيت بها من قبل!”
“هذا هانكوك ، مساعد في الصف الثالث!” حك رجل قوقازي كبير البنية رأسه بحرج وبدا بسيطًا وصادقًا.
أخذ الخاتم ووضعه في راحة يده ، ثم أخرج ما يشبه العدسة المكبرة وتفحصها.
“هذا هو رينور ، مساعد في الصف الرابع!”
“كل هذه الأمور متاحة لنا لإختيار أكاديمية وفقًا للتقارب!”
كان صبيًا صغيرًا له بنية نحيفة لكن كان هناك مسحة من الفخر في عينيه.
“كيف كيف حالك!” أجبرت غوريتشا على الإتسام والتحية.
“هذا هو جوريشا ، مساعد الصف الثاني! ، وهناك نيسا ودودوريا كلاهما مساعدان في الصف الأول! ” على الرغم من أن كاليوير قد ضبط نفسه ، لا يزال بإمكان ليلين اكتشاف علامات الإزدراء في كلماته.
عندما تحرك ليلين إلى الوراء ، بدأت عظام اليدين والساقين القليلة في التجمع في شكل هيكل عظمي.
مساعد من الدرجة الأولى ، مساعد من الدرجة الثانية ، يمكن أن يكونوا مساعدين فقط طوال حياتهم ، لذلك لا يمكن لأحد أن يلومه على إزدرائهم.
ذهب إلى المنطقة الواقعة خلف خيمة أكادمية غابة العظام السحيقة.
“كيف كيف حالك!” أجبرت غوريتشا على الإتسام والتحية.
مشى ليلين لمدة 10 دقائق ووصل أخيرًا إلى خيمة شيدت بالعديد من العظام البيضاء.
أما بالنسبة لنيسا ودودوريا ، فهما فتاتان صغيرتان وكانت بعض دهون الأطفال لا تزال على وجنتيهما.
“مرحباً! ، أنا ليلين! ” ابتسم ليلين.
في هذه المرحلة نظروا إلى الأسفل.
“هو هو… .. بعد انتظار طويل يأتي مساعد أخيرًا!”
“من ذاك؟” قال ليلين.
“هذه بيروت التي التقيت بها من قبل!”
بجانب دائرتهم الصغيرة وقف صبي يرتدي ملابس سوداء ووجهه شاحب لا يبدو أنه يتناسب مع البقية وبدا متعجرفًا إلى حد ما.
أدرك ليلين أن هذه المجموعة من المساعدين تم تقسيمهم إلى مجموعات قليلة.
” جايدن! ، عبقريتنا في هذا الفصل الدراسي مساعد الصف الخامس! ، أنه مجرد وقت حتى يصبح ماجوس! “ تعكر تعبير كاليوير وبدا أنه يشعر ببعض المرارة في قلبه.
ذهب إلى المنطقة الواقعة خلف خيمة أكادمية غابة العظام السحيقة.
“واو ….. مساعد الصف الخامس ، لديه فرصة 90 في المئة ليصبح ماجوس! ، لا عجب أنه متعجرف جداً! ” فكر ليلين وهو يستنشق نفسًا من الهواء البارد ولم يسعه سوى إعطاء جايدن بعض النظرات الإضافية.
“من ذاك؟” قال ليلين.
“همف!” كما لو كان يلاحظ الحشد ينظر إليه ، سار جايدن بصمت ودخل كوخه الخشبي.
قام ليلين بلمس ذقنه “من المقدمات المختلفة للأكاديميات ، أتذكر أن أكاديمية ميرسيفورا متخصصة في عنصري النار والنباتات بالإضافة إلى إنشاء القطع الأثرية السحرية ، كوخ جوثام ليس معروفًا بعنصر الظلام “.
من الواضح أن هذا الكوخ الخشبي كان يحتوي على مساحة أكبر ، وكانت الزخارف أكثر روعة.
“أين أنت؟ ، من المتحدث؟” تلقى ليلين صدمة.
“بصفته مساعدًا في الصف الخامس ، ستكون معاملته هي الأفضل ، من يدري ، قد يكون هناك بعض الأساتذة الذين يتطلعون إلى اصطحابه تحت أجنحتهم مبكرًا!”
“همف!” كما لو كان يلاحظ الحشد ينظر إليه ، سار جايدن بصمت ودخل كوخه الخشبي.
توتر وجه كاليوير أكثر.
أدرك ليلين أن هذه المجموعة من المساعدين تم تقسيمهم إلى مجموعات قليلة.
“ها ها! ، انا بيروت ، بالنسبة لخلفية عائلتي فهي ليست مهمة جدًا لأنه لا يمكن استخدامها في قارة أخرى! ” بدت بيروت ودودة للغاية.
كان مساعدي الصف الثالث ومساعدو الصف الرابع متفوقين على مساعدي الدرجة الأدنى ولكنهم أدنى من جايدن مساعد الصف الخامس.
[بيييب! ، بدء المهمة ، بدء الفحص ، اكتمل المسح ، مقارنة بقاعدة البيانات ……]
أما بالنسبة إلى المساعدين الأقل درجة مثل جوريشا ، فقد تماسكوا جميعًا معًا بشكل مثير للشفقة وشكلوا زمرة.
كُتبت جميع هذه الكلمات الكبيرة باللون الأحمر كالدم ، أخاف ذلك العديد من المساعدين المحيطين ، عند رؤية هذا أصبح ليلين عاجزًا عن الكلام.
ثم جايدن الذي تم فصله عن هاتين المجموعتين.
” لا مشكلة!” أخرج دوروت ورقة من ورق جلد الغنم من الخلف وسلمها إلى ليلين.
“أهلا بالجميع! ، أنا ليلين وأهليتي هي …… الصف الثالث! ” قال ليلين.
” تشرفت بمقابلتك ، هل أنت جديد هنا؟ “.
“أهلا بك!” كشف كاليوير عن ابتسامة على وجهه في حين بدا أن جوريشا والفتاتين كانا أقل احتراماً عندما رحبوا به وعادوا إلى أكواخهم.
عند إلقاء نظرة فاحصة ، غطت طبقة باهتة من الجلد الهيكل العظمي والجمجمة ، ومضت عيناه بضوء أخضر باهت وبدا مرعباً للغاية.
[ المترجم : بالمناسبة اللي عايز يساعد في الترجمة يبعتلي ع الديس ، حتى لو مترجم مبتدأ وعايز يتعلم ، ابعتلي على ديس الموقع].
“وفقًا للإتفاقية ، بعد اختيار أكاديمية غابة العظام السحيقة ، فأنت ستتلقى الحق في المشاركة في الدروس الأساسية لأكاديمية غابة العظام السحيقة وهي مجموعة من تقنيات التأمل الأولية ، و 5 سنوات من الإقامة والسكن والطعام ، نسمح لك أيضًا بإستخدام البلورات السحرية كمكافأة لتبادل المعرفة من الأساتذة ….…”.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“نظرًا لأنك دفعت مبلغًا أكبر من الرسوم المطلوبة ، أعلن بموجب هذا قبولك ولن تحتاج إلى اختبار دخول! ، خذ هذه البطاقة! ، عد وأرتاح ، غداً سنواصل رحلتنا للعودة إلى الأكادمية! “.
ترجمة : Sadegyptian
[اكتملت المقارنة ، مستوى التشابه: أكادمية غابة العظام السحيقة 67.3٪ ، أكاديمية ميرسيفورا 54.4٪ ، أكادمية كوخ جوثام 23.1٪ ……]
قفز ليلين على عجل بعيدًا “آسف يا سيدي!”.
