Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mother of Learning 321

الفصل 102: عمالقة (3)

الفصل 102: عمالقة (3)

321: الفصل 102: عمالقة (3)

“إذا قاتلنا هنا، فسوف تسوى المدينة بالأرض”. قال.

ولكن بعد ذلك، حلت كارثة. تمكن كواتاش إيشل من تشتيت انتباه زاك بما يكفي للسماح لأوغانج بمواجهة ألانيك و كزفيم للحظة. بدلاً من محاولة قتل أحدهم- وهو عمل يمكن أن ينجح، ولكن من المحتمل أن يفشل- قرر التنين الساحر محاولة قتل زوريان بدلاً من ذلك.

“إنك تضيع وقتك”. قال له زاك، مديرا رأسه نحو السماء نحو الملاك فوقهم. “ماذا تنتظرون؟ في كل لحظة يماطلون بها من أحل الوقت، يقترب الطائفون وتضحياتهم من الحفرة. فلننهي هذا.”

كان بإمكان زوريان أن يرى المنطق من ذلك. سحر التنانين القتالي كان متخصص بشكل أساسي في التعاويذ الضخمة المتعطشة للمانا والتي تنافس سحر المدفعية البشري في القوة، ولكن مع عدم وجود أي من عيوب هذا الفرع من السحر والتي عانى منها البشر عادة. لم يستطع كواتاش إيشل تجاوز دفاعات زوريان من خلال عدد هائل من التعاويذ، ولكن قطعة قوية من سحر التنين يمكنها بالتأكيد كسر أي نوع من الدروع ماعدا حمايات البنايات المخصصة مثل تلك التي تمحورت حول قصر إياسكو.

لم يكن الملاك وحده. كان يحلق حوله هو ما أمكن أن يصفه زوريان فقط بكرات متحركة ذات أجنحة بيضاء. كان هناك ما لا يقل عن الـ20 منهم، وإذا كان هناك جسد مخبئ في مكان ما تحت كل الريش، فلن يتمكن زوريان من رؤيته. لقد بدوا صغارًا بجوار شجرة العيون العملاقة المحترقة، لكن زوريان قدر أنهم كانوا ضعف حجمه.

لقد بدا وكأن الوقت قد تباطأ أمام زوريان بينما راقب أوغانج ينهي تعويذته. لقد بدا وكأن عيون التنين الصفراء المشقوقة قد أشعت بالفخر والازدراء بينما دفع يده الحرشفية المخلبية نحوه، وجاءت كرة ضخمة من اللهب المتوهج تصرخ في زوريان.

كانت الشياطين… مجموعة متنوعة. كان المئات منهم يتجمعون حول قصر إياسكو، مقسمين على 30 أو نحو ذلك من “الأنواع” المختلفة. بدت إحدى المجموعات وكأنها قطط سوداء بحجم رجل بعيون حمراء دموية وابتسامات تشبه سمك القرش. وتألفت أخرى من أشباه بشرية كبيرة منحنية ذات بشرة شاحبة بأربعة أذرع، بدون عيون، وذيول طويل، وريش على ظهرهم. وبدا آخرون مثل بيض بني اللون يتدحرج على أرجل طويلة رفيعة تشبه العنكبوت. رقصت العديد من الوجوه البشرية على سطح “البويضات”، وكان معظمها يبدو وكأنه يتألم. معزولين وممنوحين مساحة واسعًا حتى من قبل الشياطين الأخرى، وردة حمراء داكنة كبيرة تعلو فوق معظم أشقائها الشياطين، مدعومة بعدد كبير من المجسات الشائكة التي بحثت في كل مكان كما لو كانت تبحث عن أهداف. فيلق من الشياطين البشرية وقفت حذرة في زاوية واحدة، تحمل الرماح ومغطاة من الرأس إلى أخمص الأقدام بدروع سوداء مع الكثير من المسامير والنتوءات الشبيهة بالشفرات عليها، محاكين بعض الفيالق البشرية القديمة. سرب من المخلوقات الشبيهة باليرقات المثيرة للاشمئزاز طفى من مكان إلى آخر، وتقطر باللعاب في كل مكان.

تصراخ حرفيا. لم يعرف زوريان ما إذا كانت التنين الساحر القديم قد أضاف هذا التأثير فقط من أجل المفاجأة والتخويف، لكن كرة النار الضخمة أحدثت صوت صراخ حاد أثناء تحليقها في الهواء.

“ليس بعد”. قال الملاك ببساطة، صوته يخفق في كل مكان حولهم، عميقًا ورنانًا.

لا يزال زوريان لم يتحرك للمراوغة. توقفت المكعبات الثمانية الصغيرة عن الدوران حوله، مما تسبب في انهيار الدرع من حوله، وتوجهوا نحو كرة النار القادمة بسرعة كبيرة، وسرعان ما رتبوا أنفسهم في تشكيلة على شكل حلقة. حاول جورناك و سيلفرلايك الاستفادة من موقع زوريان عديم الدفاع المؤقت لقتله قبل أن تصل الكرة النارية، لكن دايمن و ميرفا أوقفوا ذلك عن العمل. أما بالنسبة للكرة النارية، فقد طارت بلا هوادة نحو حلقة المكعبات التي تطير باتجاهها، على الرغم من أن زوريان كان متأكدًا من أن أوغانج قد إستطاع التحكم في طيرانها ومحاولة جعلها تتفادى. لقد افترض أن التنين الساحر كان واثقًا من أن تعويذته ستتغلب على أي تأثير دفاعي يمتلكه المكعب.

“عليكم أن تتعاملوا مع هذا بمفردكم لفترة من الوقت. أحتاج إلى تسريع الأمور”، صاح كواتاش إيشل، ثم طار في اتجاه محاكاته. سرعان ما أخذ مكانًا بجانبه، مما تسبب في تسريع استدعاء الشيطان بشكل كبير.

كان لا بد أن يشعر بخيبة أمل. عندما اقتربت كرة النار من حلقة المكعبات، بدا وكأنها قد دخلت منطقة من الوقت المتباطئ حرفياً. فقاعة تمديد وقت تجعل الوقت يمر بشكل أبطأ من الداخل مما كان في الخارج. اتسعت عيون أوغانج وهو يحاول سحب تعويذته من الوحل الزمني، لكن المكعبات لن تسمح بذلك أبدًا. مرّت حلقة المكعبات حول القذيفة المشتعلة و… اختفت ببساطة.

مرت عدة ثوان في صمت. نظر زوريان إلى الملاك الذي لاح في الأفق فوقه، محاولًا معرفة ما إذا كان سيتناقض معه. لم يفعل.

ثم استداروا على الفور وأعادوا تأسيس المجال الدفاعي حول زوريان.

أكبر بكثير. الملاك أمامه جعل تقريبًا كل شيء من حوله كقزم. حتى أوغانج و ميرفا بدوا مثل الأطفال أمامه. بخلاف دودة السولروثوم الرملية الطائرة، كان هذا أكبر مخلوق وضع زوريان عينيه عليه في حياته.

كان الأمر كما لو أن المكعبات سحبت كيسًا غير مرئي فوق كرة النار وحملتها بعيدًا. الذي… لم يكن بعيدًا عن الحقيقة حقًا. تم تخزين كرة أوغانج النارية الضخمة حاليًا بأمان في البُعد الجيبي الممدد للوقت الخاص بالمكعب. لم تكن مجمدة تمامًا في الوقت، لكنها كانت قريبة. قريبة جدا.

نسور. نسور عملاقة مركوبة من قبل سحرة معركة.

ألقى عليه أوغانج نظرة غضب وكراهية، لكنه لم يعد في وضع يسمح له بفعل أي شيء له بعد الآن. مرت اللحظة التي أعطاه له كواتاش إيشل له، وعاد زاك إلى القتال، أكثر غضبًا من أي وقت مضى.

كان لا بد أن يشعر بخيبة أمل. عندما اقتربت كرة النار من حلقة المكعبات، بدا وكأنها قد دخلت منطقة من الوقت المتباطئ حرفياً. فقاعة تمديد وقت تجعل الوقت يمر بشكل أبطأ من الداخل مما كان في الخارج. اتسعت عيون أوغانج وهو يحاول سحب تعويذته من الوحل الزمني، لكن المكعبات لن تسمح بذلك أبدًا. مرّت حلقة المكعبات حول القذيفة المشتعلة و… اختفت ببساطة.

إلى جانب ذلك… انتهى زوريان تقريبًا من استدعائه. على الرغم من أنه بدأ تعويذته في وقت متأخر عن محاكاة كواتاش إيشل، إلا أنه بدا وكأنه يعمل بشكل أسرع.

امتد فرع أسود ضخم من الشجرة في الأعلى، طعن في الأرض أمام زوريان وكسر اتصاله بينه وبين العين الأرجوانية في الأفق.

أدرك كواتاش إيشل ذلك أيضًا.

ألقى عليه أوغانج نظرة غضب وكراهية، لكنه لم يعد في وضع يسمح له بفعل أي شيء له بعد الآن. مرت اللحظة التي أعطاه له كواتاش إيشل له، وعاد زاك إلى القتال، أكثر غضبًا من أي وقت مضى.

“عليكم أن تتعاملوا مع هذا بمفردكم لفترة من الوقت. أحتاج إلى تسريع الأمور”، صاح كواتاش إيشل، ثم طار في اتجاه محاكاته. سرعان ما أخذ مكانًا بجانبه، مما تسبب في تسريع استدعاء الشيطان بشكل كبير.

لقد نظرت للحظة في زوريان، وارتكب زوريان خطأ مقابلة نظراتها. لقد شعر على الفور بروحه تهتز وبدأت رؤيته تتلاشى.

قام زوريان بالعض على أسنانه، وأرسل المزيد من المانا إلى مكعب الملاك في راحة يده، مما تسبب في امتصاص المزيد من المانا المحيطة من البيئة وزيادة الضغط على تركيزه ومهاراته بالتشكيل إلى حافة نقطة الانهيار. حتى بمساعدة محاكياته، تقلص وعيه باستمرار، حتى أصبح المكعب الذهبي فوق رأسه عالمه بأكمله.

“عليكم أن تتعاملوا مع هذا بمفردكم لفترة من الوقت. أحتاج إلى تسريع الأمور”، صاح كواتاش إيشل، ثم طار في اتجاه محاكاته. سرعان ما أخذ مكانًا بجانبه، مما تسبب في تسريع استدعاء الشيطان بشكل كبير.

وفجأةً اختفى الضغط تماما. أصبح الهواء فوقه مشوهًا وملتويًا، وفجأة كان هناك ظل ضخم يلوح في الأفق.

في النهاية، قام جورناك بتضخيم صوته وتحدث مع زوريان والآخرين.

كان نفس الملاك الذي تحدث إليه هو وزاك في وقت سابق من الشهر. أو على الأقل بدا نفسه بالنسبة إلى زوريان. كتلة من الأغصان السوداء بعيون برتقالية بدلاً من الأوراق ملفوفة بالنار والضوء. ومع ذلك، كان تجسد الملاك أكبر.

أدرك كواتاش إيشل ذلك أيضًا.

أكبر بكثير. الملاك أمامه جعل تقريبًا كل شيء من حوله كقزم. حتى أوغانج و ميرفا بدوا مثل الأطفال أمامه. بخلاف دودة السولروثوم الرملية الطائرة، كان هذا أكبر مخلوق وضع زوريان عينيه عليه في حياته.

فجأة، قلد زوريان أفعال جورناك وفرقع أصابعه أيضًا. لم يكن هناك انفجار، لكن أسراب الأشباح التي أطلقتها القنابل تجمعت فجأة في عدة مواقع مختلفة من المدينة واختفت. كما لو أن حيوانًا مفترسًا خفيًا قد جذبهم وابتلعهم دون أن يترك أثراً.

لم يكن الملاك وحده. كان يحلق حوله هو ما أمكن أن يصفه زوريان فقط بكرات متحركة ذات أجنحة بيضاء. كان هناك ما لا يقل عن الـ20 منهم، وإذا كان هناك جسد مخبئ في مكان ما تحت كل الريش، فلن يتمكن زوريان من رؤيته. لقد بدوا صغارًا بجوار شجرة العيون العملاقة المحترقة، لكن زوريان قدر أنهم كانوا ضعف حجمه.

حتى مع ذلك الحين، كان محاصرة الأرواح الشريرة ذات الإرادة الحرة مختلف بشكل كبير عن سحب أرواح الموتى العادية. كان على زوريان أن يعتمد على معرفته بأقحوانة قبض الروح وقدرتها على امتصاص أرواح الكائنات الحية لجعل الجهاز يعمل بشكل جيد بما فيه الكفاية.

أربعة ملائكة أخرى، هؤلاء بضعف حجم الأشياء المجنحة، طافوا بصمت بجانب الملاك الرئيسي. لقد بدوا وحشيين، يشبهون الأسود و أجسام طويلة ومرنة جدا. لقد طاروا في الهواء بدون أجنحة، وأجسادهم تتموج بطريقة أفعوانية، ولم يكن لديهم رأس. بدلاً من رأس، كان لديهم حلقة من الأقنعة البيضاء، لكل منها تعبير مختلف، تدور فوق رقبتهم.

“كيف…؟” بدأ جورناك، قبل أن يتوقف فجأة عندما أدرك أنه كان يطلب من زوريان أن يشرح كيف تصدى لحركته. بالطبع لن يخبره بشيء كهذه.

أدى الظهور المفاجئ للملاك الضخم ومجموعته إلى وضع حد فوري لجميع المعارك الجوية. قام أوغانج بإخلاء المنطقة على الفور، وتراجع نحو قصر إياسكو وحماياته الدفاعية، بينما هبط زاك و ألانيك و كزفيم بجوار زوريان، ممتنين لفرصة أخذ قسط من الراحة وتجديد إحتياطيات المانا الخاصة بهم.

وفجأةً اختفى الضغط تماما. أصبح الهواء فوقه مشوهًا وملتويًا، وفجأة كان هناك ظل ضخم يلوح في الأفق.

عندما نظر زوريان نحو قصر ياسكو، أدرك أن الملائكة لم يكونوا الوافدين الجدد الوحيدين. يبدو أن كواتاش إيشل قد أنهى استدعائه في نفس الوقت الذي فعل فيه، لأنه كان هناك جيش من الشياطين مصطفين أمامهم.

مرت عدة ثوان في صمت. نظر زوريان إلى الملاك الذي لاح في الأفق فوقه، محاولًا معرفة ما إذا كان سيتناقض معه. لم يفعل.

كانت الشياطين… مجموعة متنوعة. كان المئات منهم يتجمعون حول قصر إياسكو، مقسمين على 30 أو نحو ذلك من “الأنواع” المختلفة. بدت إحدى المجموعات وكأنها قطط سوداء بحجم رجل بعيون حمراء دموية وابتسامات تشبه سمك القرش. وتألفت أخرى من أشباه بشرية كبيرة منحنية ذات بشرة شاحبة بأربعة أذرع، بدون عيون، وذيول طويل، وريش على ظهرهم. وبدا آخرون مثل بيض بني اللون يتدحرج على أرجل طويلة رفيعة تشبه العنكبوت. رقصت العديد من الوجوه البشرية على سطح “البويضات”، وكان معظمها يبدو وكأنه يتألم. معزولين وممنوحين مساحة واسعًا حتى من قبل الشياطين الأخرى، وردة حمراء داكنة كبيرة تعلو فوق معظم أشقائها الشياطين، مدعومة بعدد كبير من المجسات الشائكة التي بحثت في كل مكان كما لو كانت تبحث عن أهداف. فيلق من الشياطين البشرية وقفت حذرة في زاوية واحدة، تحمل الرماح ومغطاة من الرأس إلى أخمص الأقدام بدروع سوداء مع الكثير من المسامير والنتوءات الشبيهة بالشفرات عليها، محاكين بعض الفيالق البشرية القديمة. سرب من المخلوقات الشبيهة باليرقات المثيرة للاشمئزاز طفى من مكان إلى آخر، وتقطر باللعاب في كل مكان.

أدى الظهور المفاجئ للملاك الضخم ومجموعته إلى وضع حد فوري لجميع المعارك الجوية. قام أوغانج بإخلاء المنطقة على الفور، وتراجع نحو قصر إياسكو وحماياته الدفاعية، بينما هبط زاك و ألانيك و كزفيم بجوار زوريان، ممتنين لفرصة أخذ قسط من الراحة وتجديد إحتياطيات المانا الخاصة بهم.

ومع ذلك، فإن هذا العدد الهائل من الشياطين لم يبدو مثيرًا للإعجاب في عيون زوريان. كان هناك الكثير منهم، لكنهم كانوا صغارًا جدًا، على الأقل مقارنةً بالملائكة. كان زوريان غير راغب في وضع الكثير من الاستنتاجات من اختلاف الحجم وحده، لكن الطريقة التي كان بها حشد الشيطان ينكمش بخفة في كل مرة نظروا فيها إلى الشجرة الضخمة المحترقة في السماء، أخبرت زوريان أنه لم يكن شيئًا يمكن استبعاده تمامًا.

لقد فرقع بأصابعه، وتضخم الصوت مع صوته، ووقعت ثلاث انفجارات مختلفة في مناطق مختلفة من المدينة. وبدلاً من الغبار والحصى، كان ما اندلع من هذه التفجيرات هو نبع من الأشكال السوداء الدخانية. كان من الصعب فهمهم من هذه المسافة، لكن لقد كان بإمكان زوريان بسهولة فهم ما قد كانوه.

لا، ما كان يقلق زوريان حقًا هو جذع الإنسان العملاق الذي كان يطفو فوق حشد الشياطين. كان هذا الشيطان كبيرًا. ليس كبير مثل الشجرة المحترقة فوق زوريان، لكنه كبير بما يكفي لمنافسة أوغانج و و ميرفا. كان الجذع مقطوع الرأس وبلا ذراعين. ولكن كانت هناك عين عملاقة مغروسة في جذعه، أرجوانية ومتوهجة. درع مصنوع من عظام مختلفة- بعضها بشري، وبعضها حيواني، وبعضها من كيانات غريبة لم يتمكن زوريان من التعرف عليها- غطت الجذع مثل الدرع، ولم تبقى سوى العين مرئية للعالم.

كان نفس الملاك الذي تحدث إليه هو وزاك في وقت سابق من الشهر. أو على الأقل بدا نفسه بالنسبة إلى زوريان. كتلة من الأغصان السوداء بعيون برتقالية بدلاً من الأوراق ملفوفة بالنار والضوء. ومع ذلك، كان تجسد الملاك أكبر.

انكمشت الشياطين الصغرى تحته أمام مجموعة الملائكة، لكن العين في الجذع بدت غير خائفة تمامًا، ودراسة المشهد أمامها بفضول منفصل.

لقد نظرت للحظة في زوريان، وارتكب زوريان خطأ مقابلة نظراتها. لقد شعر على الفور بروحه تهتز وبدأت رؤيته تتلاشى.

لقد نظرت للحظة في زوريان، وارتكب زوريان خطأ مقابلة نظراتها. لقد شعر على الفور بروحه تهتز وبدأت رؤيته تتلاشى.

مرت عدة ثوان في صمت. نظر زوريان إلى الملاك الذي لاح في الأفق فوقه، محاولًا معرفة ما إذا كان سيتناقض معه. لم يفعل.

امتد فرع أسود ضخم من الشجرة في الأعلى، طعن في الأرض أمام زوريان وكسر اتصاله بينه وبين العين الأرجوانية في الأفق.

321: الفصل 102: عمالقة (3)

توضح عقل زوريان على الفور وسرعان ما عزز دفاعاته الروحية، موجهًا الشكر الصامت إلى الملاك أعلاه. لم يعتقد أن ذلك كان سيقتله، لكنه لم يرغب حقًا في المشاركة مع شيطان قوي في معركة سحر روح، بغض النظر عن مدى صغرها.

عندما نظر زوريان نحو قصر ياسكو، أدرك أن الملائكة لم يكونوا الوافدين الجدد الوحيدين. يبدو أن كواتاش إيشل قد أنهى استدعائه في نفس الوقت الذي فعل فيه، لأنه كان هناك جيش من الشياطين مصطفين أمامهم.

لعدة ثوان، ظلت ساحة المعركة صامتة، ولم يرغب أي من الجانبين في القيام بالخطوة الأولى.

أرواح شريرة. الكثير والكثير من الأرواح الشريرة.

في النهاية، قام جورناك بتضخيم صوته وتحدث مع زوريان والآخرين.

أربعة ملائكة أخرى، هؤلاء بضعف حجم الأشياء المجنحة، طافوا بصمت بجانب الملاك الرئيسي. لقد بدوا وحشيين، يشبهون الأسود و أجسام طويلة ومرنة جدا. لقد طاروا في الهواء بدون أجنحة، وأجسادهم تتموج بطريقة أفعوانية، ولم يكن لديهم رأس. بدلاً من رأس، كان لديهم حلقة من الأقنعة البيضاء، لكل منها تعبير مختلف، تدور فوق رقبتهم.

“إذا قاتلنا هنا، فسوف تسوى المدينة بالأرض”. قال.

“أنا فقط آمل بحماقة أن تروا المنطق”. قال جورناك، “بغض النظر عما تفعلونه، فإنه محكوم على المدينة أن تتدمر. أنتم محكوم عليكم أن تتدمر. في اللحظة التي قبلت فيها ذلك العقد السام مع الملائكة. كلانا يعلم أنهم على الأرجح قد أملوا أن يحدث شيء كهذا وأن ينتهي بك الأمر بالموت في نهاية الشهر، حتى لو حققت هدفك. تم إيقاف البدائي وإختفى البطل بشكل ملائم في نهاية القصة، غير قادر على استخدام قدراته الشبيهة بالآلهة لزعزعة الوضع الراهن أو إحداث أي تغيير حقيقي. لم يكن من المفترض أبدًا أن تبقى على قيد الحياة”.

“إذا لم نقاتل هنا، فسوف تطلق سراح باناكسيث ولا تزال المدينة ستسوى بالأرض”. رد زاك بصوتٍ عالٍ، “ما وجهة نظرك؟”

انكمشت الشياطين الصغرى تحته أمام مجموعة الملائكة، لكن العين في الجذع بدت غير خائفة تمامًا، ودراسة المشهد أمامها بفضول منفصل.

“أنا فقط آمل بحماقة أن تروا المنطق”. قال جورناك، “بغض النظر عما تفعلونه، فإنه محكوم على المدينة أن تتدمر. أنتم محكوم عليكم أن تتدمر. في اللحظة التي قبلت فيها ذلك العقد السام مع الملائكة. كلانا يعلم أنهم على الأرجح قد أملوا أن يحدث شيء كهذا وأن ينتهي بك الأمر بالموت في نهاية الشهر، حتى لو حققت هدفك. تم إيقاف البدائي وإختفى البطل بشكل ملائم في نهاية القصة، غير قادر على استخدام قدراته الشبيهة بالآلهة لزعزعة الوضع الراهن أو إحداث أي تغيير حقيقي. لم يكن من المفترض أبدًا أن تبقى على قيد الحياة”.

عندما نظر زوريان نحو قصر ياسكو، أدرك أن الملائكة لم يكونوا الوافدين الجدد الوحيدين. يبدو أن كواتاش إيشل قد أنهى استدعائه في نفس الوقت الذي فعل فيه، لأنه كان هناك جيش من الشياطين مصطفين أمامهم.

مرت عدة ثوان في صمت. نظر زوريان إلى الملاك الذي لاح في الأفق فوقه، محاولًا معرفة ما إذا كان سيتناقض معه. لم يفعل.

“ولكن لدي فرصة لأعيش من خلال هذا. لتغيير الأشياء… لتغيير كل شيء إلى الأفضل،” تابع جورناك. “هل التضحية بمدينة واحدة، مدينة بصقت على تضحيات عائلتك وسلبتك حقك المكتسب، تضحية كبيرة؟”

لم يكن لديه فكرة عما قد عناه ذلك. ربما كان جورناك على حق. ربما اعتقد الملاك أن كلماته لم تستحق حتى أن يرد عليها.

كانت الشياطين… مجموعة متنوعة. كان المئات منهم يتجمعون حول قصر إياسكو، مقسمين على 30 أو نحو ذلك من “الأنواع” المختلفة. بدت إحدى المجموعات وكأنها قطط سوداء بحجم رجل بعيون حمراء دموية وابتسامات تشبه سمك القرش. وتألفت أخرى من أشباه بشرية كبيرة منحنية ذات بشرة شاحبة بأربعة أذرع، بدون عيون، وذيول طويل، وريش على ظهرهم. وبدا آخرون مثل بيض بني اللون يتدحرج على أرجل طويلة رفيعة تشبه العنكبوت. رقصت العديد من الوجوه البشرية على سطح “البويضات”، وكان معظمها يبدو وكأنه يتألم. معزولين وممنوحين مساحة واسعًا حتى من قبل الشياطين الأخرى، وردة حمراء داكنة كبيرة تعلو فوق معظم أشقائها الشياطين، مدعومة بعدد كبير من المجسات الشائكة التي بحثت في كل مكان كما لو كانت تبحث عن أهداف. فيلق من الشياطين البشرية وقفت حذرة في زاوية واحدة، تحمل الرماح ومغطاة من الرأس إلى أخمص الأقدام بدروع سوداء مع الكثير من المسامير والنتوءات الشبيهة بالشفرات عليها، محاكين بعض الفيالق البشرية القديمة. سرب من المخلوقات الشبيهة باليرقات المثيرة للاشمئزاز طفى من مكان إلى آخر، وتقطر باللعاب في كل مكان.

“ولكن لدي فرصة لأعيش من خلال هذا. لتغيير الأشياء… لتغيير كل شيء إلى الأفضل،” تابع جورناك. “هل التضحية بمدينة واحدة، مدينة بصقت على تضحيات عائلتك وسلبتك حقك المكتسب، تضحية كبيرة؟”

فجأة، قلد زوريان أفعال جورناك وفرقع أصابعه أيضًا. لم يكن هناك انفجار، لكن أسراب الأشباح التي أطلقتها القنابل تجمعت فجأة في عدة مواقع مختلفة من المدينة واختفت. كما لو أن حيوانًا مفترسًا خفيًا قد جذبهم وابتلعهم دون أن يترك أثراً.

“إنك تضيع وقتك”. قال له زاك، مديرا رأسه نحو السماء نحو الملاك فوقهم. “ماذا تنتظرون؟ في كل لحظة يماطلون بها من أحل الوقت، يقترب الطائفون وتضحياتهم من الحفرة. فلننهي هذا.”

لا، ما كان يقلق زوريان حقًا هو جذع الإنسان العملاق الذي كان يطفو فوق حشد الشياطين. كان هذا الشيطان كبيرًا. ليس كبير مثل الشجرة المحترقة فوق زوريان، لكنه كبير بما يكفي لمنافسة أوغانج و و ميرفا. كان الجذع مقطوع الرأس وبلا ذراعين. ولكن كانت هناك عين عملاقة مغروسة في جذعه، أرجوانية ومتوهجة. درع مصنوع من عظام مختلفة- بعضها بشري، وبعضها حيواني، وبعضها من كيانات غريبة لم يتمكن زوريان من التعرف عليها- غطت الجذع مثل الدرع، ولم تبقى سوى العين مرئية للعالم.

“ليس بعد”. قال الملاك ببساطة، صوته يخفق في كل مكان حولهم، عميقًا ورنانًا.

انكمشت الشياطين الصغرى تحته أمام مجموعة الملائكة، لكن العين في الجذع بدت غير خائفة تمامًا، ودراسة المشهد أمامها بفضول منفصل.

“حسنًا”، قال جورناك، لقد بدا غاضبًا بعض الشيء. لم يفهم زوريان لماذا… هل اعتقد بصدق أن زاك سيتقلب فجأة ويموت إذا سأل بلطف؟ لقد استدعوا ملاكًا ضخمًا وكل شيء! “بما أنك على هذا النحو، فلنرفع المخاطر قليلاً”.

لقد فرقع بأصابعه، وتضخم الصوت مع صوته، ووقعت ثلاث انفجارات مختلفة في مناطق مختلفة من المدينة. وبدلاً من الغبار والحصى، كان ما اندلع من هذه التفجيرات هو نبع من الأشكال السوداء الدخانية. كان من الصعب فهمهم من هذه المسافة، لكن لقد كان بإمكان زوريان بسهولة فهم ما قد كانوه.

لقد فرقع بأصابعه، وتضخم الصوت مع صوته، ووقعت ثلاث انفجارات مختلفة في مناطق مختلفة من المدينة. وبدلاً من الغبار والحصى، كان ما اندلع من هذه التفجيرات هو نبع من الأشكال السوداء الدخانية. كان من الصعب فهمهم من هذه المسافة، لكن لقد كان بإمكان زوريان بسهولة فهم ما قد كانوه.

ألقى عليه أوغانج نظرة غضب وكراهية، لكنه لم يعد في وضع يسمح له بفعل أي شيء له بعد الآن. مرت اللحظة التي أعطاه له كواتاش إيشل له، وعاد زاك إلى القتال، أكثر غضبًا من أي وقت مضى.

أرواح شريرة. الكثير والكثير من الأرواح الشريرة.

في النهاية، قام جورناك بتضخيم صوته وتحدث مع زوريان والآخرين.

فجأة، قلد زوريان أفعال جورناك وفرقع أصابعه أيضًا. لم يكن هناك انفجار، لكن أسراب الأشباح التي أطلقتها القنابل تجمعت فجأة في عدة مواقع مختلفة من المدينة واختفت. كما لو أن حيوانًا مفترسًا خفيًا قد جذبهم وابتلعهم دون أن يترك أثراً.

ولكن بعد ذلك، حلت كارثة. تمكن كواتاش إيشل من تشتيت انتباه زاك بما يكفي للسماح لأوغانج بمواجهة ألانيك و كزفيم للحظة. بدلاً من محاولة قتل أحدهم- وهو عمل يمكن أن ينجح، ولكن من المحتمل أن يفشل- قرر التنين الساحر محاولة قتل زوريان بدلاً من ذلك.

بدا جورناك مرتبكًا في الحدث المفاجئ.

” الآن، سنقاتل”، زلزل الملاك، قبل أن يندفع نحو حشد الشياطين.

“متفاجئ؟” قال زوريان بصوتٍ عالٍ، مضخماً صوته. “حسنًا، لقد أعطيتنا الكثير من التحذيرات بشأن قنابل الأرواح الشريرة. من الطبيعي فقط أن نكون قد أعددنا إجراءات مضادة.”

فجأة، قلد زوريان أفعال جورناك وفرقع أصابعه أيضًا. لم يكن هناك انفجار، لكن أسراب الأشباح التي أطلقتها القنابل تجمعت فجأة في عدة مواقع مختلفة من المدينة واختفت. كما لو أن حيوانًا مفترسًا خفيًا قد جذبهم وابتلعهم دون أن يترك أثراً.

“كيف…؟” بدأ جورناك، قبل أن يتوقف فجأة عندما أدرك أنه كان يطلب من زوريان أن يشرح كيف تصدى لحركته. بالطبع لن يخبره بشيء كهذه.

على ما يبدو، تمكن جيش إلدمار من تنظيم رد وكانوا على وشك التدخل. لم يستطع زوريان إلا أن يشعر بطعنة من الخوف من الفكرة. كان هذا غير مخطط له تمامًا، ولم يكن لديه أي فكرة عن رد فعل الجنود الذين يركبون تلك النسور على وجودهم.

في الحقيقة، كان شيئا كان على زوريان أن يشكر سودومير من أجله أكثر من أي شخص آخر. فبعد كل شيء، كان الرجل قد اكتشف بالفعل كيفية جذب الأرواح غير الجسدية وحبسها على مساحة واسعة داخل قصره. لم يستطع زوريان فعلاً تكرار إنجازه الكبير، لكن لقد كان بإمكانه أن يصنع نسخًا أصغر من أبار الأرواح، وتكييفها مع حبس الأرواح الشريرة، ونشرها في جميع أنحاء المدينة.

لم يكن الملاك وحده. كان يحلق حوله هو ما أمكن أن يصفه زوريان فقط بكرات متحركة ذات أجنحة بيضاء. كان هناك ما لا يقل عن الـ20 منهم، وإذا كان هناك جسد مخبئ في مكان ما تحت كل الريش، فلن يتمكن زوريان من رؤيته. لقد بدوا صغارًا بجوار شجرة العيون العملاقة المحترقة، لكن زوريان قدر أنهم كانوا ضعف حجمه.

حتى مع ذلك الحين، كان محاصرة الأرواح الشريرة ذات الإرادة الحرة مختلف بشكل كبير عن سحب أرواح الموتى العادية. كان على زوريان أن يعتمد على معرفته بأقحوانة قبض الروح وقدرتها على امتصاص أرواح الكائنات الحية لجعل الجهاز يعمل بشكل جيد بما فيه الكفاية.

“متفاجئ؟” قال زوريان بصوتٍ عالٍ، مضخماً صوته. “حسنًا، لقد أعطيتنا الكثير من التحذيرات بشأن قنابل الأرواح الشريرة. من الطبيعي فقط أن نكون قد أعددنا إجراءات مضادة.”

لحسن الحظ، حصل زوريان على الكثير والكثير من البصيرة في الأعمال الداخلية لأقحوانة قبض الروح خلال الأشهر الستة الأخيرة من الحلقة الزمنية…

قام زوريان بالعض على أسنانه، وأرسل المزيد من المانا إلى مكعب الملاك في راحة يده، مما تسبب في امتصاص المزيد من المانا المحيطة من البيئة وزيادة الضغط على تركيزه ومهاراته بالتشكيل إلى حافة نقطة الانهيار. حتى بمساعدة محاكياته، تقلص وعيه باستمرار، حتى أصبح المكعب الذهبي فوق رأسه عالمه بأكمله.

قبل أن يقول أي شخص شيئًا ما، لاحظ الجميع مجموعة من النقاط البعيدة تقترب من المدينة من بعيد.

قام زوريان بالعض على أسنانه، وأرسل المزيد من المانا إلى مكعب الملاك في راحة يده، مما تسبب في امتصاص المزيد من المانا المحيطة من البيئة وزيادة الضغط على تركيزه ومهاراته بالتشكيل إلى حافة نقطة الانهيار. حتى بمساعدة محاكياته، تقلص وعيه باستمرار، حتى أصبح المكعب الذهبي فوق رأسه عالمه بأكمله.

نسور. نسور عملاقة مركوبة من قبل سحرة معركة.

“ليس بعد”. قال الملاك ببساطة، صوته يخفق في كل مكان حولهم، عميقًا ورنانًا.

على ما يبدو، تمكن جيش إلدمار من تنظيم رد وكانوا على وشك التدخل. لم يستطع زوريان إلا أن يشعر بطعنة من الخوف من الفكرة. كان هذا غير مخطط له تمامًا، ولم يكن لديه أي فكرة عن رد فعل الجنود الذين يركبون تلك النسور على وجودهم.

أدى الظهور المفاجئ للملاك الضخم ومجموعته إلى وضع حد فوري لجميع المعارك الجوية. قام أوغانج بإخلاء المنطقة على الفور، وتراجع نحو قصر إياسكو وحماياته الدفاعية، بينما هبط زاك و ألانيك و كزفيم بجوار زوريان، ممتنين لفرصة أخذ قسط من الراحة وتجديد إحتياطيات المانا الخاصة بهم.

ومع ذلك، لم تكن الشجرة المحترقة التي تطفو فوقهم متفاجأة.

توضح عقل زوريان على الفور وسرعان ما عزز دفاعاته الروحية، موجهًا الشكر الصامت إلى الملاك أعلاه. لم يعتقد أن ذلك كان سيقتله، لكنه لم يرغب حقًا في المشاركة مع شيطان قوي في معركة سحر روح، بغض النظر عن مدى صغرها.

” الآن، سنقاتل”، زلزل الملاك، قبل أن يندفع نحو حشد الشياطين.

قبل أن يقول أي شخص شيئًا ما، لاحظ الجميع مجموعة من النقاط البعيدة تقترب من المدينة من بعيد.

أطلق حشد الشياطين هدير في تحدي واندفعوا لمواجهتهم.
◤━───━ DARK ━───━◥

لم يكن لديه فكرة عما قد عناه ذلك. ربما كان جورناك على حق. ربما اعتقد الملاك أن كلماته لم تستحق حتى أن يرد عليها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

كان لا بد أن يشعر بخيبة أمل. عندما اقتربت كرة النار من حلقة المكعبات، بدا وكأنها قد دخلت منطقة من الوقت المتباطئ حرفياً. فقاعة تمديد وقت تجعل الوقت يمر بشكل أبطأ من الداخل مما كان في الخارج. اتسعت عيون أوغانج وهو يحاول سحب تعويذته من الوحل الزمني، لكن المكعبات لن تسمح بذلك أبدًا. مرّت حلقة المكعبات حول القذيفة المشتعلة و… اختفت ببساطة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط