بذور الجليد من المستوى الروحي!
الفصل 307:
لم يكن لديهم أي علاقة بالفوضى على الإطلاق. والآن بعد أن كانت لديهم فرصة للهروب، لم يتمكنوا من الاهتمام بالآخرين. إذا كان هؤلاء سحرة المعركة الأشرار سيلحقون بهم، وسيتم حينها تقرير نهايتهم. كانوا لا يزالون صغاراً، لم يكونوا يريدون الموت!
.
“مو فان يتجه إلى المدينة.”
.
السهم كان مذهلا تماماً. حتى مو فان، والذي شهد قوتها مؤخراً، لم يتوقع أن تكون قوتها الحقيقية مرعبة.
.
شين مينغ شياو وليو سونغ رطبوا تقريباً سراويلهم وقالو: “اذا… سنغادر أولاً.”.
الغيوم الجليدية التي تطفو في الهواء تقشرت فجأة وتحولت إلى نهر جليدي يسحق الغابات.
كان يشعر بالأسف بعض الشيء لأنه وعد مو فان لرعاية الفتيات الثلاث. كان خائفاً من الموت أيضاً. أراد الهرب مثل جبان عديم الضمير، تماماً مثل ليو سونغ وشين مينغ شياو. ومع ذلك، عندما تذكر كيف كانت مو نينغ شيويه قد وضعت حياتها في خطر لإنقاذهم، وكيف مو فان كان قد غادر من تلقاء نفسه حتى أنه لن يجر الآخرين في الفوضى معه أيضاً، لم يكن هناك طريقة لترك الفتيات والركض من أجل حياته الخاصة.
نظراً لأن الغابات كانت مجمدة بالفعل، فإن وزن الأنهار الجليدية حطم الأشجار تماماً. الجليد المكسور انتشر في جميع أنحاء الأرض.
سونغ شيا استنفدت تماماً. لم يكن هناك طريقة تمكنها من الفرار من تلقاء نفسها. كان ارتياحاً كبيراً ان بينغ ليانغ كان على استعداد لرعايتها.
على الأرض المتجمدة، وقفت تماثيل جليدية حية ونابضة بالحياة بصمت. كانت وجوههم تسيطر عليها الخوف. تم تجميد بعضهم أثناء محاذاة أنماط النجوم الخاصة بهم.
مو فان امسكها على الفور في ذراعيه. كان جسدها شديد البرودة، مثل الجثة. لا يمكن أن يشعر تلميح واحد من الحرارة.
لم يظنوا أبداً أن الساحرة الجليدية المتوسطة ستكون قادرة على استدعاء سلاح سحري من نوع القوس السحري بمثل هذه القوة البارزة، كما أنهم لم يتوقعوا طالبة من الكلية الامبراطورية سوف تكون قادرة على المناورة وتملك بذور الجليد من المستوى الروحي* في سنها. لقد طغى مجالها وحده على كامل قواتهم، بما في ذلك الساحر المتقدم!
ومع ذلك، كقائد، قتلهم كان سهلاً مثل قتل الدواجن وأرجلهم مربوطة…
السهم كان مذهلا تماماً. حتى مو فان، والذي شهد قوتها مؤخراً، لم يتوقع أن تكون قوتها الحقيقية مرعبة.
بعد فترة وجيزة بعد فرار الطلاب، بدأت البلورات الجليدية تحت أشعة الشمس الساطعة أخيراً في الانفتاح.
ولكن، لماذا تمتلك مو نينغ شيويه هذه القوة التي من الواضح أنها لا تنتمي لها وفوق مستواها، مختبئة بداخلها؟
عض أسنانه، استدار وركض نحو مدينة المهجورة جين لين، والتي كانت لا تزال مليئة بالوحوش.
شعرها الطويل الفضي كان متطايراً. تم استبدال التعبير الإمبراطوري المهيب على وجهها بنظرة مستضعفة، كما لو أن روحها قد انحرفت.
مو فان امسكها على الفور في ذراعيه. كان جسدها شديد البرودة، مثل الجثة. لا يمكن أن يشعر تلميح واحد من الحرارة.
وقوس الكريستال الجليدي تقطع إلى أجزاء بعد صدع ناعم، وسقط من يدها.
“اذا دمري جثثهم”.
مو نينغ شيويه لا يمكن أن تقف. وسقطت ببطء إلى الوراء.
مو فان شعر بسرعة بنبضها وأطلق تنهيدة مرتاحة بعد التأكد من أنها كانت حية. إذا ماتت هنا، فلن يغفر ذلك للمجنون لو نيان وطموحاته السخيفة ابداً!
مو فان امسكها على الفور في ذراعيه. كان جسدها شديد البرودة، مثل الجثة. لا يمكن أن يشعر تلميح واحد من الحرارة.
……..
مو فان شعر بسرعة بنبضها وأطلق تنهيدة مرتاحة بعد التأكد من أنها كانت حية. إذا ماتت هنا، فلن يغفر ذلك للمجنون لو نيان وطموحاته السخيفة ابداً!
ولكن، لماذا تمتلك مو نينغ شيويه هذه القوة التي من الواضح أنها لا تنتمي لها وفوق مستواها، مختبئة بداخلها؟
مو فان انفجر بنظرة عابرة على الطلاب وقال: “اهربوا بسرعة!”.
“اذا دمري جثثهم”.
مو نو جياو، باي تينغ تينغ، سونغ شيا، تشاو مان يان والباقي لا يزالون يعانون من صدمة كبيرة بعد مشاهدة قوة السهم. وجمعوا في النهاية شتات عقلهم عندما صاح بهم مو فان.
مو فان شعر بسرعة بنبضها وأطلق تنهيدة مرتاحة بعد التأكد من أنها كانت حية. إذا ماتت هنا، فلن يغفر ذلك للمجنون لو نيان وطموحاته السخيفة ابداً!
اتضح أن مو فان كان يشتري بعض الوقت لمو نينغ شيويه حتى تتمكن من إطلاق السهم. ونظروا في مو نينغ شيويه التي كانت حياتها في خطر، وعدم معرفة كيفية التعبير عن امتنانهم.
كان أملهم في اختراع العنصر الجديد!
“انتظر أحضر مو نينغ شيويه معك. هم هنا من أجلي. تشاو مان يان، اعتني بهم، و…” مو فان نظر إلى مو نينغ شيويه، التي يمكن أن تقع في النوم الأبدي في أي وقت. كان بإمكانه فقط التعبير عن قلقه من خلال طلب قصير: “بغض النظر عما يحدث، لا تدعها تموت”.
مو فان لم يتردد أكثر. ألقى نظرة على لو نيان، الذين كان قد تحرر تقريباً من الجليد، وبقية الجنود الذين لم يتجمدوا تماماً…
تشاو مان يان هز رأسه بشكل كبير وجلب الطلاب بعيداً معه.
سونغ شيا استنفدت تماماً. لم يكن هناك طريقة تمكنها من الفرار من تلقاء نفسها. كان ارتياحاً كبيراً ان بينغ ليانغ كان على استعداد لرعايتها.
مو فان لم يتردد أكثر. ألقى نظرة على لو نيان، الذين كان قد تحرر تقريباً من الجليد، وبقية الجنود الذين لم يتجمدوا تماماً…
كان يشعر بالأسف بعض الشيء لأنه وعد مو فان لرعاية الفتيات الثلاث. كان خائفاً من الموت أيضاً. أراد الهرب مثل جبان عديم الضمير، تماماً مثل ليو سونغ وشين مينغ شياو. ومع ذلك، عندما تذكر كيف كانت مو نينغ شيويه قد وضعت حياتها في خطر لإنقاذهم، وكيف مو فان كان قد غادر من تلقاء نفسه حتى أنه لن يجر الآخرين في الفوضى معه أيضاً، لم يكن هناك طريقة لترك الفتيات والركض من أجل حياته الخاصة.
عض أسنانه، استدار وركض نحو مدينة المهجورة جين لين، والتي كانت لا تزال مليئة بالوحوش.
وقوس الكريستال الجليدي تقطع إلى أجزاء بعد صدع ناعم، وسقط من يدها.
كان من المستحيل على سهم مو نينغ شيويه لمسح وانهاء جميع القوات. هذا فقط سيشتري بعض الوقت لهم ليهربوا.
على الأرض المتجمدة، وقفت تماثيل جليدية حية ونابضة بالحياة بصمت. كانت وجوههم تسيطر عليها الخوف. تم تجميد بعضهم أثناء محاذاة أنماط النجوم الخاصة بهم.
مع العلم أنهم كانوا يحاولون مطاردته، مو فان لم يُتْرَّكْ مع العديد من الخيارات.
مو فان امسكها على الفور في ذراعيه. كان جسدها شديد البرودة، مثل الجثة. لا يمكن أن يشعر تلميح واحد من الحرارة.
كان للأعداء نسور سماوية وساحر متقدم. من المؤكد أنه سيتم القبض عليه إذا كان سيهرب دون هدف.
_ هل اعتقدوا حقاً أنهم يستطيعون الهرب؟ _
المكان الوحيد الذي من شأنه أن يزيد من احتمالات بقائه على قيد الحياة هو أنقاض مدينة جين لين المهجورة.
لو نيان توهجت عيناه في اتجاه المدينة المهجورة وأعطى الأمر لبقية الجنود الذين كانوا يستعيدون قوتهم ويقفون على أقدامهم وقال: “بقيتكم، تعالوا معي. كيف يمكننا أن نفقد موضوع الاختبار الأكثر أهمية؟”.
قد اجتاح المدينة مع عدد لا يحصى من الوحوش الشيطانية. كانت قوية بما يكفي لقتل الساحر على الفور، ناهيك عن قدراتهم على صنع سحرة القتال يقاتلون ضد بعضهم البعض. كان عليه الاعتماد عليها للتخلص من مطارديه!
كان يشعر بالأسف بعض الشيء لأنه وعد مو فان لرعاية الفتيات الثلاث. كان خائفاً من الموت أيضاً. أراد الهرب مثل جبان عديم الضمير، تماماً مثل ليو سونغ وشين مينغ شياو. ومع ذلك، عندما تذكر كيف كانت مو نينغ شيويه قد وضعت حياتها في خطر لإنقاذهم، وكيف مو فان كان قد غادر من تلقاء نفسه حتى أنه لن يجر الآخرين في الفوضى معه أيضاً، لم يكن هناك طريقة لترك الفتيات والركض من أجل حياته الخاصة.
“مو فان يتجه إلى المدينة.”
نظراً لأن الغابات كانت مجمدة بالفعل، فإن وزن الأنهار الجليدية حطم الأشجار تماماً. الجليد المكسور انتشر في جميع أنحاء الأرض.
“ما الفرق الذي من شأنه أن يملكه هناك؟”
.
“علينا الانفصال. إنهم يحاولون إسكاتنا. سيقضى علينا إذا بقينا معاً”.
“ما الفرق الذي من شأنه أن يملكه هناك؟”
شين مينغ شياو وليو سونغ رطبوا تقريباً سراويلهم وقالو: “اذا… سنغادر أولاً.”.
ولكن، لماذا تمتلك مو نينغ شيويه هذه القوة التي من الواضح أنها لا تنتمي لها وفوق مستواها، مختبئة بداخلها؟
لم يكن لديهم أي علاقة بالفوضى على الإطلاق. والآن بعد أن كانت لديهم فرصة للهروب، لم يتمكنوا من الاهتمام بالآخرين. إذا كان هؤلاء سحرة المعركة الأشرار سيلحقون بهم، وسيتم حينها تقرير نهايتهم. كانوا لا يزالون صغاراً، لم يكونوا يريدون الموت!
تشاو مان يان هز رأسه بشكل كبير وجلب الطلاب بعيداً معه.
بينغ ليانغ تمتم: “اذا بعد ذلك… سوف آخذ سونغ شيا معي.”.
نظراً لأن الغابات كانت مجمدة بالفعل، فإن وزن الأنهار الجليدية حطم الأشجار تماماً. الجليد المكسور انتشر في جميع أنحاء الأرض.
سونغ شيا استنفدت تماماً. لم يكن هناك طريقة تمكنها من الفرار من تلقاء نفسها. كان ارتياحاً كبيراً ان بينغ ليانغ كان على استعداد لرعايتها.
شين مينغ شياو وليو سونغ رطبوا تقريباً سراويلهم وقالو: “اذا… سنغادر أولاً.”.
تشاو مان يان حملق في النصف ميتة مو نينغ شيويه المصابة وباي تينغ تينغ وأخيراً مو فان الذي كان يهرب نحو أنقاض مدينة جين لين…
كان يشعر بالأسف بعض الشيء لأنه وعد مو فان لرعاية الفتيات الثلاث. كان خائفاً من الموت أيضاً. أراد الهرب مثل جبان عديم الضمير، تماماً مثل ليو سونغ وشين مينغ شياو. ومع ذلك، عندما تذكر كيف كانت مو نينغ شيويه قد وضعت حياتها في خطر لإنقاذهم، وكيف مو فان كان قد غادر من تلقاء نفسه حتى أنه لن يجر الآخرين في الفوضى معه أيضاً، لم يكن هناك طريقة لترك الفتيات والركض من أجل حياته الخاصة.
تشاو مان يان اتخذ قراره وقال: “أنتم الثلاثة، تعالوا معي!”.
“مو فان يتجه إلى المدينة.”
كان يشعر بالأسف بعض الشيء لأنه وعد مو فان لرعاية الفتيات الثلاث. كان خائفاً من الموت أيضاً. أراد الهرب مثل جبان عديم الضمير، تماماً مثل ليو سونغ وشين مينغ شياو. ومع ذلك، عندما تذكر كيف كانت مو نينغ شيويه قد وضعت حياتها في خطر لإنقاذهم، وكيف مو فان كان قد غادر من تلقاء نفسه حتى أنه لن يجر الآخرين في الفوضى معه أيضاً، لم يكن هناك طريقة لترك الفتيات والركض من أجل حياته الخاصة.
…..
……..
لم يظنوا أبداً أن الساحرة الجليدية المتوسطة ستكون قادرة على استدعاء سلاح سحري من نوع القوس السحري بمثل هذه القوة البارزة، كما أنهم لم يتوقعوا طالبة من الكلية الامبراطورية سوف تكون قادرة على المناورة وتملك بذور الجليد من المستوى الروحي* في سنها. لقد طغى مجالها وحده على كامل قواتهم، بما في ذلك الساحر المتقدم!
بعد فترة وجيزة بعد فرار الطلاب، بدأت البلورات الجليدية تحت أشعة الشمس الساطعة أخيراً في الانفتاح.
تشاو مان يان حملق في النصف ميتة مو نينغ شيويه المصابة وباي تينغ تينغ وأخيراً مو فان الذي كان يهرب نحو أنقاض مدينة جين لين…
القائد لو نيان كان أول من تحرر من الجليد. وقد تمكن من تطبيق طبقة من الحماية من حوله. قد يكون الصقيع قوي، لكن لم يكن كافياً لإلحاق أي أضرار جسيمة بالساحر المتقدم.
كان من المستحيل على سهم مو نينغ شيويه لمسح وانهاء جميع القوات. هذا فقط سيشتري بعض الوقت لهم ليهربوا.
تحول وجهه إلى اللون الأزرق بعد تعرضه للبرد. كان وجهه القاتم كافياً لتوضيح كم كان غاضباً!
القائد لو نيان استمر في ارتداء وجه بدون تعبير، لكنها كانت بالتأكيد هزيمة مذلة لهم.
لقد تم خداعهم من قبل مجموعة الطلاب!
مو فان انفجر بنظرة عابرة على الطلاب وقال: “اهربوا بسرعة!”.
ومع ذلك، كقائد، قتلهم كان سهلاً مثل قتل الدواجن وأرجلهم مربوطة…
تحول وجهه إلى اللون الأزرق بعد تعرضه للبرد. كان وجهه القاتم كافياً لتوضيح كم كان غاضباً!
_ هل اعتقدوا حقاً أنهم يستطيعون الهرب؟ _
.
لقد شربوا دماء الوحوش الشيطانية جديدة ودمروا أعشاشهم من قبل اثناء معاركهم. والآن، لم يتمكنوا من التعامل مع مجموعة من الطلاب الذين كانوا في مهمة التدريب الأولى لهم فقط؟
“ما الفرق الذي من شأنه أن يملكه هناك؟”
لو نيان قال للجنود الذين تمكنوا من التحرر من الجليد أولاً وقال: “أيها الرجال، تابعوا أولئك الذين يحاولون الفرار. أريدهم أحياء!”.
“امرك!”
“امرك!”
تشاو مان يان حملق في النصف ميتة مو نينغ شيويه المصابة وباي تينغ تينغ وأخيراً مو فان الذي كان يهرب نحو أنقاض مدينة جين لين…
الجنود لم يكونوا ضعفاء أيضا. سرعان ما أعدوا أنفسهم وسارعوا في الاتجاه الذي فر فيه تشاو مان يان والآخرين.
“اذا دمري جثثهم”.
لو نيان توهجت عيناه في اتجاه المدينة المهجورة وأعطى الأمر لبقية الجنود الذين كانوا يستعيدون قوتهم ويقفون على أقدامهم وقال: “بقيتكم، تعالوا معي. كيف يمكننا أن نفقد موضوع الاختبار الأكثر أهمية؟”.
“اذا دمري جثثهم”.
قالت المستشارة: “أيها القائد، أخشى ألا يتمكنوا من الاستيقاظ.”
ولكن، لماذا تمتلك مو نينغ شيويه هذه القوة التي من الواضح أنها لا تنتمي لها وفوق مستواها، مختبئة بداخلها؟
“اذا دمري جثثهم”.
تشاو مان يان هز رأسه بشكل كبير وجلب الطلاب بعيداً معه.
…..
……..
طُرِقَتْ التماثيل الجليدية المتبقية إلى قطع. كانت القطع الصغيرة المحطمة ممزوجة بدم ولحم الجنود المحتجزين. عندما سيذوب الجليد، سيكون من المستحيل معرفة من هم من بقايا الجثث.
لو نيان توهجت عيناه في اتجاه المدينة المهجورة وأعطى الأمر لبقية الجنود الذين كانوا يستعيدون قوتهم ويقفون على أقدامهم وقال: “بقيتكم، تعالوا معي. كيف يمكننا أن نفقد موضوع الاختبار الأكثر أهمية؟”.
تم تدمير سبعة تماثيل في المجموع، مما يعني أن السهم الفردي لمو نينغ شيويه قتل على الفور سبعة موهوبين سحرة من المستوى المتوسط.
.
القائد لو نيان استمر في ارتداء وجه بدون تعبير، لكنها كانت بالتأكيد هزيمة مذلة لهم.
لم يكن لديهم أي علاقة بالفوضى على الإطلاق. والآن بعد أن كانت لديهم فرصة للهروب، لم يتمكنوا من الاهتمام بالآخرين. إذا كان هؤلاء سحرة المعركة الأشرار سيلحقون بهم، وسيتم حينها تقرير نهايتهم. كانوا لا يزالون صغاراً، لم يكونوا يريدون الموت!
تم سحق الجليد على الأرض أثناء سيرهم إلى الأمام. الشياطين الذين جُرِّدُوا من ستراتهم المقدسة لم يفكروا أبداً في الاستسلام.
تم سحق الجليد على الأرض أثناء سيرهم إلى الأمام. الشياطين الذين جُرِّدُوا من ستراتهم المقدسة لم يفكروا أبداً في الاستسلام.
الآن، لم تكن مسألة إسكات الطلاب. بل أولويتهم الآن هي القبض على الطفل ذو العناصر المزدوجة بالفطرة.
تشاو مان يان هز رأسه بشكل كبير وجلب الطلاب بعيداً معه.
كان أملهم في اختراع العنصر الجديد!
مع العلم أنهم كانوا يحاولون مطاردته، مو فان لم يُتْرَّكْ مع العديد من الخيارات.
عندما يحين الوقت، سيكون هو الورقة الرابحة للتغلب على كل شيء، بما في ذلك الوحوش الشيطانية التي كانت تسيطر على العالم منذ آلاف السنين!
“اذا دمري جثثهم”.
نظراً لأن الغابات كانت مجمدة بالفعل، فإن وزن الأنهار الجليدية حطم الأشجار تماماً. الجليد المكسور انتشر في جميع أنحاء الأرض.
