Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Versatile Mage 308

سحلية مستبدة
PDF

سحلية مستبدة

الفصل 308:

مو فان كان يهرب مباشرة نحو منطقة السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة. كان المكان الأكثر خطورة في مدينة جين لين والأمل الوحيد للبقاء على قيد الحياة لديه.

.

مو فان هرب إلى المدينة الممزقة. ويمكن أن يشعر بأولئك الشياطين الين يطاردونه من خلفه.

.

بعض العظام في صدر الذئب النجمي الرشيق قد كسرت، كما ان مو فان أقسم أنه سمع صوتاً عالياً من صدره.

.

مو فان نمتم وقال: “يجب أن يكون الأمر كذلك. آمل أن تكون السحالي التنينية ذات ذيل الشفرة ستكون أكثر لطفاً بالنسبة لي”.

لقد حدث كل هذا بسرعة كبيرة، ناهيك عن مدى غرابة الوضع برمته.

في كلتا الحالتين، فإن أي تجربة تنطوي على استخدام الأرواح البشرية كتضحيات تعتبر تجربة سحرية شريرة. كان أبرز ما كان في هذا المجال هو سحر الفاتيكان الأسود الشرير، والذي يمكن أن يحول الناس إلى الوحوش الظلامية.

مو فان حاول تهدئة نفسه بينما كان يركض. بدأ بمراجعة الحادث بأكمله.

كان المستنقع ضخم على مد البصر ضمن مسافة المرئية المليئة بالقصب. المكان بدا طبيعياً تماماً مقارنة بالمناطق الأخرى. الأشياء الغريبة الوحيدة هي أسطح المباني التي يبدو ارتفاعها نصف متر والتي تخرج من الماء.

بادئ ذي بدء، هؤلاء الناس ليسوا من الفاتيكان الأسود. كانوا يستهدفونه فقط بسبب عناصره المزدوجة بالفطرة.

الذئب النجمي الرشيق أطلق هدير غاضب. لقد تجاهل تماماً عظامه المكسورة أثناء ارتداده من الأرض. وعيونه تبعث وميض بارد من الضوء.

كانوا يقومون بإجراء تجربة تتضمن عنصراً جديداً. ومع ذلك، لم يتمكنوا من النجاح بالتجربة. وبعبارة أخرى، كان العنصر الجديد على الأرجح تفكيرهم الذي يتمنوه.

.

لقد تذكر أن ولادة عنصر جديد يتطلب استكشافاً طويلاً للغاية. الأهم من ذلك أنه سيتعين عليه الحصول على موافقة المجتمع السحري، وخاصة جمعية السحر.

بادئ ذي بدء، هؤلاء الناس ليسوا من الفاتيكان الأسود. كانوا يستهدفونه فقط بسبب عناصره المزدوجة بالفطرة.

جمعية السحر لم تعلن عن أي تجارب حول أي عنصر جديد. لذلك، كان من الممكن للغاية أن يخترعوا بعض السحر الشرير الذي ينطوي على التضحية بحياة الإنسان، على غرار اللعنات المرعبة التي كان الفاتيكان الأسود متحمساً لها والتي حولت البشر الأحياء إلى وحوش ملعونة.

ونوع مستوى المحارب من السحالي التنينية ذات ذيل الشفرة كان لها اسم آخر: السحالي المستبدة!

في كلتا الحالتين، فإن أي تجربة تنطوي على استخدام الأرواح البشرية كتضحيات تعتبر تجربة سحرية شريرة. كان أبرز ما كان في هذا المجال هو سحر الفاتيكان الأسود الشرير، والذي يمكن أن يحول الناس إلى الوحوش الظلامية.

لو نيان قد ذكر أيضاً أن التجربة كانت مستوحاة من الوحوش الشيطانية الطفيلية. لذلك، كان من الممكن للغاية أن العنصر الجديد يتضمن تحويل البشر إلى وحوش.

لو نيان قد ذكر أيضاً أن التجربة كانت مستوحاة من الوحوش الشيطانية الطفيلية. لذلك، كان من الممكن للغاية أن العنصر الجديد يتضمن تحويل البشر إلى وحوش.

كان يتموه. لقد عرف الوحش الشيطاني كيف يموه نفسه!

في الواقع، إذا كان يشبه شبحة الجلد الحرشفي الملكة الأم الذي يمكن أن تصيب الآخرين بدمها وتحولهم إلى شبحات الجلد الحرشفي وستزداد القوة الكلية للجنس البشري زيادة كبيرة… طالما أنه لا يزال بإمكانهم الاحتفاظ بالتفكير العقلاني بعد التحوّل إلى الوحوش.

.

في الختام، يجب أن يكون العنصر الجديد مرتبطاً بنوع من الطفرات. إلى هذا الحد، شبحة الجلد الحرشفي الملكة الأم كانت على الأرجح بعض الوحوش المسخة التي نجت وهربت من بعض المختبرات السرية لتجاربهم الخاصة!

كان المستنقع ضخم على مد البصر ضمن مسافة المرئية المليئة بالقصب. المكان بدا طبيعياً تماماً مقارنة بالمناطق الأخرى. الأشياء الغريبة الوحيدة هي أسطح المباني التي يبدو ارتفاعها نصف متر والتي تخرج من الماء.

مو فان لا تريد أن يصبح موضوع اختبار. على الرغم من أنه اعتبر نفسه أجنبياً لأنه جاء من عالم آخر، إلا أن ذلك لم يكن يعني أنه مستعد للتضحية بنفسه كموضوع اختبار فقط لجعل العالم مكاناً أفضل. الى جانب ذلك، كان مجرد بيان من جانب واحد من لو نيان، لقد عرفت السماوات إن كانوا يخترعون بالفعل بعض السحر الشرير مثل الفاتيكان الأسود ام لا.

كان من الواضح أن هذا العنصر الذي يملكه الوحش الذي عرف كيف يستطيع تمويه نفسه هو عنصر الأرض. كان جسمها ممتزجاً تماماً مع الخلفية في المكان. كان من المستحيل أن تلاحظ ذلك من دون عيون حادة حقاً. أي شيء حي يمر في مكان قريب سوف يؤكل بعضة واحدة، دون أن يفهم كيف قُتل بواسطة كتلة من الوحل.

مو فان بدأ يقلق وقال: “أتساءل كيف تفعل مو نينغ شيويه الان. يجب أن تكون على قيد الحياة. آمل ان باي تينغ تينغ قادرة على إنقاذ حياتها.”.

مو فان بدأ يقلق وقال: “أتساءل كيف تفعل مو نينغ شيويه الان. يجب أن تكون على قيد الحياة. آمل ان باي تينغ تينغ قادرة على إنقاذ حياتها.”.

عندما كان مسحوراً تحت تأثير الافتتان، كان قد كشف لمو نينغ شيويه بعض الأسرار في قلبه.

كان مو فان يذهب مباشرة إلى الأماكن التي افترض أنه خطيرة.

تماماً مثل الكلمات المنطوقة عندما يكون في حالة سكر، قد تكون هي الحقيقة، أو أنه مجرد جزء عاطفي.

مو فان حاول تهدئة نفسه بينما كان يركض. بدأ بمراجعة الحادث بأكمله.

في كلتا الحالتين، كان من الواضح أنه كان لا يزال يفكر بها باستمرار. كانت قد وضعت حياتها على المحك لإنقاذ المجموعة. مو فان لن ينسى بسهولة شجاعتها.

بينما كان يحقق في الأماكن بمفرده، كان قد خطى عن طريق الخطأ إلى أراضي السحالي التنينية ذات ذيل الشفرة. كانت منطقة نصف مستنقع يقع في وسط المدينة. والعديد من المباني قد غرقت فيه.

هذا الشر لو نيان كان غير إنساني تماماً. كان عليه أن يقتل هذا اللقيط بيديه.

ونوع مستوى المحارب من السحالي التنينية ذات ذيل الشفرة كان لها اسم آخر: السحالي المستبدة!

وهذا ابن العاهرة لو تشينغ هي، الذين تجرأ على ترك إشارات مكانية للمجانين هؤلاء. لم يكن متأكدا مما إذا كان قوس الكريستال الجليدي لمو نينغ شيويه انتهى به الأمر بتجميدهم حتى الموت ام لا. خلاف ذلك، يبدو انه لا يمانع في حفر قلب ذلك النذل. الذي لا يمكن تحمله!

بينما كان يحقق في الأماكن بمفرده، كان قد خطى عن طريق الخطأ إلى أراضي السحالي التنينية ذات ذيل الشفرة. كانت منطقة نصف مستنقع يقع في وسط المدينة. والعديد من المباني قد غرقت فيه.

……

كانت سرعة الزحف سريعة بشكل مدهش أيضاً. لقد زحفت نحو فرائسها، وسحب جسمها الثقيل عبر الأرض.

مو فان هرب إلى المدينة الممزقة. ويمكن أن يشعر بأولئك الشياطين الين يطاردونه من خلفه.

مو فان تم إرساله معه يطير أيضاً، واصطدم مباشرة بكومة من القصب.

لحسن الحظ، لم يجرؤوا على جذب الكثير من الاهتمام حولهم، بسبب السكان الحاليين في المدينة. وهذا أعطى مو فان فرصة أفضل للهروب.

مو فان تم إرساله معه يطير أيضاً، واصطدم مباشرة بكومة من القصب.

كان مو فان يذهب مباشرة إلى الأماكن التي افترض أنه خطيرة.

بادئ ذي بدء، هؤلاء الناس ليسوا من الفاتيكان الأسود. كانوا يستهدفونه فقط بسبب عناصره المزدوجة بالفطرة.

لقد كان بمفرده، وبالتالي كانت حركته أكثر ذكاءاً من مجموعة لو نيان. ومع ذلك، فإن الاختباء والهرب سوف ينتهي في نهاية المطاف. كان عليه أن يعتمد على الوحوش الشيطانية في المدينة لخفض أعدادهم.

مو فان بدأ يقلق وقال: “أتساءل كيف تفعل مو نينغ شيويه الان. يجب أن تكون على قيد الحياة. آمل ان باي تينغ تينغ قادرة على إنقاذ حياتها.”.

مو فان نمتم وقال: “يجب أن يكون الأمر كذلك. آمل أن تكون السحالي التنينية ذات ذيل الشفرة ستكون أكثر لطفاً بالنسبة لي”.

كانت المدينة تحتلها عشيرة السحالي التنينية ذات ذيل الشفرة. والمعلومات التي قدمتها المدرسة لم تكن موثوقة بما فيه الكفاية. السحالي التنينية ذات ذيل الشفرة لم تنسحب بالكامل من المدينة. ما لا يقل عن حزمة منهم قد بقوا وراءهم!

بينما كان يحقق في الأماكن بمفرده، كان قد خطى عن طريق الخطأ إلى أراضي السحالي التنينية ذات ذيل الشفرة. كانت منطقة نصف مستنقع يقع في وسط المدينة. والعديد من المباني قد غرقت فيه.

هذا الشر لو نيان كان غير إنساني تماماً. كان عليه أن يقتل هذا اللقيط بيديه.

أنشأت العديد من أنواع الوحوش في مدينة جين لين مساكن لها، ولكن معظمهم يعتبرون مناطق المستنقعات محظورة، لانها كانت أراضي السحالي التنينية ذات ذيل الشفرة، الذين كانوا الأنواع السائدة في بحيرة دونغ تينغ.

يشار إلى فئة الخادم منها عموماً باسم وحش السحلية العملاقة. كانوا بحجم تمساح ناضج برأس سحلية. والرتوش على كلا الجانبين يمكن أن تتوسع مثل المظلات، وكانت ذيولها بطول ثلث جسمها في وممتدة من آخره.

كانت المدينة تحتلها عشيرة السحالي التنينية ذات ذيل الشفرة. والمعلومات التي قدمتها المدرسة لم تكن موثوقة بما فيه الكفاية. السحالي التنينية ذات ذيل الشفرة لم تنسحب بالكامل من المدينة. ما لا يقل عن حزمة منهم قد بقوا وراءهم!

كان من الواضح أن هذا العنصر الذي يملكه الوحش الذي عرف كيف يستطيع تمويه نفسه هو عنصر الأرض. كان جسمها ممتزجاً تماماً مع الخلفية في المكان. كان من المستحيل أن تلاحظ ذلك من دون عيون حادة حقاً. أي شيء حي يمر في مكان قريب سوف يؤكل بعضة واحدة، دون أن يفهم كيف قُتل بواسطة كتلة من الوحل.

مو فان كان يهرب مباشرة نحو منطقة السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة. كان المكان الأكثر خطورة في مدينة جين لين والأمل الوحيد للبقاء على قيد الحياة لديه.

كان الهدوء قاتل. لا يمكن سماع صرخة واحدة من الحشرات من أكوام القصب. ومع ذلك، فإن الفقاعات التي ترتفع على سطح المستنقع كانت مؤشراً جيداً على أن المكان لم يكن ميتاً كما يبدو.

كان المستنقع ضخم على مد البصر ضمن مسافة المرئية المليئة بالقصب. المكان بدا طبيعياً تماماً مقارنة بالمناطق الأخرى. الأشياء الغريبة الوحيدة هي أسطح المباني التي يبدو ارتفاعها نصف متر والتي تخرج من الماء.

كان الهدوء قاتل. لا يمكن سماع صرخة واحدة من الحشرات من أكوام القصب. ومع ذلك، فإن الفقاعات التي ترتفع على سطح المستنقع كانت مؤشراً جيداً على أن المكان لم يكن ميتاً كما يبدو.

هذا الشر لو نيان كان غير إنساني تماماً. كان عليه أن يقتل هذا اللقيط بيديه.

الذئب النجمي الرشيق أطلق نفس عميق. كان يحدق بحدة على كتلة من الطين بجانب المستنقع.

مو فان عض لسانه عندما رأى فجأة كتلة من الطين تتحرك فجأة. وفم عملاق مع أنياب ممدود في اتجاههم. كان حلقها كبيراً لدرجة أنه يمكن أن يبتلع رجلاً كاملاً.

“ما الذي تبحث عنه… اللعنة علي تبا!”

في الختام، يجب أن يكون العنصر الجديد مرتبطاً بنوع من الطفرات. إلى هذا الحد، شبحة الجلد الحرشفي الملكة الأم كانت على الأرجح بعض الوحوش المسخة التي نجت وهربت من بعض المختبرات السرية لتجاربهم الخاصة!

مو فان عض لسانه عندما رأى فجأة كتلة من الطين تتحرك فجأة. وفم عملاق مع أنياب ممدود في اتجاههم. كان حلقها كبيراً لدرجة أنه يمكن أن يبتلع رجلاً كاملاً.

السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة تم تصنيفها إلى درجات مختلفة.

كان يتموه. لقد عرف الوحش الشيطاني كيف يموه نفسه!

كان الهدوء قاتل. لا يمكن سماع صرخة واحدة من الحشرات من أكوام القصب. ومع ذلك، فإن الفقاعات التي ترتفع على سطح المستنقع كانت مؤشراً جيداً على أن المكان لم يكن ميتاً كما يبدو.

كان لون بشرتها بنفس لون الطين ونسيجه المخلوط جيداً مع الطين المجفف. مو فان لن يعلم أنها كانت هناك طالما كانت ثابتة على الأرض.

كان لون بشرتها بنفس لون الطين ونسيجه المخلوط جيداً مع الطين المجفف. مو فان لن يعلم أنها كانت هناك طالما كانت ثابتة على الأرض.

لحسن الحظ، الذئب النجمي الرشيق كان في حالة تأهب بما فيه الكفاية. سرعان ما قفز جانباً، وهرب من العضة. خلاف ذلك، فإن قوة فكيها يمكن أن تمزق الإنسان الى النصف على الفور.

الذئب النجمي الرشيق أطلق نفس عميق. كان يحدق بحدة على كتلة من الطين بجانب المستنقع.

السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة تم تصنيفها إلى درجات مختلفة.

لقد حدث كل هذا بسرعة كبيرة، ناهيك عن مدى غرابة الوضع برمته.

يشار إلى فئة الخادم منها عموماً باسم وحش السحلية العملاقة. كانوا بحجم تمساح ناضج برأس سحلية. والرتوش على كلا الجانبين يمكن أن تتوسع مثل المظلات، وكانت ذيولها بطول ثلث جسمها في وممتدة من آخره.

في كلتا الحالتين، كان من الواضح أنه كان لا يزال يفكر بها باستمرار. كانت قد وضعت حياتها على المحك لإنقاذ المجموعة. مو فان لن ينسى بسهولة شجاعتها.

ونوع مستوى المحارب من السحالي التنينية ذات ذيل الشفرة كان لها اسم آخر: السحالي المستبدة!

مو فان صرخ للذئب النجمي الرشيق وقال: “ليس لدينا وقت للقتال. الشياطين تطارد وراءنا. علينا أن نتعمق أكثر ونرى ما إذا كان بإمكاننا جعل اعداد أكثر من هؤلاء السحالي المستبدة لقتل بعضهم.”.

السحالي المستبدة لديها عناصر مختلفة، بما في ذلك النار والسموم والجليد والأرض…

يشار إلى فئة الخادم منها عموماً باسم وحش السحلية العملاقة. كانوا بحجم تمساح ناضج برأس سحلية. والرتوش على كلا الجانبين يمكن أن تتوسع مثل المظلات، وكانت ذيولها بطول ثلث جسمها في وممتدة من آخره.

كان من الواضح أن هذا العنصر الذي يملكه الوحش الذي عرف كيف يستطيع تمويه نفسه هو عنصر الأرض. كان جسمها ممتزجاً تماماً مع الخلفية في المكان. كان من المستحيل أن تلاحظ ذلك من دون عيون حادة حقاً. أي شيء حي يمر في مكان قريب سوف يؤكل بعضة واحدة، دون أن يفهم كيف قُتل بواسطة كتلة من الوحل.

لقد كان بمفرده، وبالتالي كانت حركته أكثر ذكاءاً من مجموعة لو نيان. ومع ذلك، فإن الاختباء والهرب سوف ينتهي في نهاية المطاف. كان عليه أن يعتمد على الوحوش الشيطانية في المدينة لخفض أعدادهم.

الأنياب الشريرة من سحلية الأرض المستبدة أطلقت كلانك عندما انطلقت وعيونها مفتوحة. لقد كان حجم عيونها بحجم قبضة البشر، وبدا أنهم كانوا قريبين من ان يخرجوا من مقلهم.

كانوا يقومون بإجراء تجربة تتضمن عنصراً جديداً. ومع ذلك، لم يتمكنوا من النجاح بالتجربة. وبعبارة أخرى، كان العنصر الجديد على الأرجح تفكيرهم الذي يتمنوه.

كانت سرعة الزحف سريعة بشكل مدهش أيضاً. لقد زحفت نحو فرائسها، وسحب جسمها الثقيل عبر الأرض.

مو فان تم إرساله معه يطير أيضاً، واصطدم مباشرة بكومة من القصب.

سحالي الأرض المستبدة كانت بالغة الدهاء للغاية. تظاهر بأنهم يزحفون عليهم. عند تصرف الذئب النجمي الرشيق على الجانب كان رد فعلها عن طريق القفز على نفس الجانب، وضرب جسمها حولها وحطمت ذيلها في الاتجاه الصحيح الذئب النجمي الرشيق الذي كان يتحرك فيه.

في كلتا الحالتين، كان من الواضح أنه كان لا يزال يفكر بها باستمرار. كانت قد وضعت حياتها على المحك لإنقاذ المجموعة. مو فان لن ينسى بسهولة شجاعتها.

الذئب النجمي الرشيق ضُرِبَ محلقاً في الهواء. طار جسده لأكثر من عشرة أمتار.

في الختام، يجب أن يكون العنصر الجديد مرتبطاً بنوع من الطفرات. إلى هذا الحد، شبحة الجلد الحرشفي الملكة الأم كانت على الأرجح بعض الوحوش المسخة التي نجت وهربت من بعض المختبرات السرية لتجاربهم الخاصة!

مو فان تم إرساله معه يطير أيضاً، واصطدم مباشرة بكومة من القصب.

مو فان هرب إلى المدينة الممزقة. ويمكن أن يشعر بأولئك الشياطين الين يطاردونه من خلفه.

بعض العظام في صدر الذئب النجمي الرشيق قد كسرت، كما ان مو فان أقسم أنه سمع صوتاً عالياً من صدره.

يشار إلى فئة الخادم منها عموماً باسم وحش السحلية العملاقة. كانوا بحجم تمساح ناضج برأس سحلية. والرتوش على كلا الجانبين يمكن أن تتوسع مثل المظلات، وكانت ذيولها بطول ثلث جسمها في وممتدة من آخره.

الذئب النجمي الرشيق أطلق هدير غاضب. لقد تجاهل تماماً عظامه المكسورة أثناء ارتداده من الأرض. وعيونه تبعث وميض بارد من الضوء.

لحسن الحظ، الذئب النجمي الرشيق كان في حالة تأهب بما فيه الكفاية. سرعان ما قفز جانباً، وهرب من العضة. خلاف ذلك، فإن قوة فكيها يمكن أن تمزق الإنسان الى النصف على الفور.

مو فان صرخ للذئب النجمي الرشيق وقال: “ليس لدينا وقت للقتال. الشياطين تطارد وراءنا. علينا أن نتعمق أكثر ونرى ما إذا كان بإمكاننا جعل اعداد أكثر من هؤلاء السحالي المستبدة لقتل بعضهم.”.

سحالي الأرض المستبدة كانت بالغة الدهاء للغاية. تظاهر بأنهم يزحفون عليهم. عند تصرف الذئب النجمي الرشيق على الجانب كان رد فعلها عن طريق القفز على نفس الجانب، وضرب جسمها حولها وحطمت ذيلها في الاتجاه الصحيح الذئب النجمي الرشيق الذي كان يتحرك فيه.

مو فان صرخ للذئب النجمي الرشيق وقال: “ليس لدينا وقت للقتال. الشياطين تطارد وراءنا. علينا أن نتعمق أكثر ونرى ما إذا كان بإمكاننا جعل اعداد أكثر من هؤلاء السحالي المستبدة لقتل بعضهم.”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط