تقطيع لو نيان
الفصل 326:
مو فان امسك برمح البرق وتقدم إلى الأمام مع موجة من السرعة، كما لو كان قد اندمج مع البرق!
.
قرر محاولة التواصل مع مو فان، لأنه بدا أنه لا يزال لديه تلميح بسيط من شخصيته مقارنة بأولئك الذين تم شيطنتهم في الماضي.
.
.
.
لقد كان تأثيراً روحياً ساحقاً ووحشياً، على الأرجح هذه كانت الآثار اللاحقة لاستخدام كريستالة الدم. لقد كانت قوية بما يكفي لدفع شخص للجنون، وحتى تحطيم روح الشخص بدقة!
اقواس البرق العنيفة دارت حول مو فان. وشكلت طاقة من اللون الأرجواني – الأسود سريعاً رمحاً طويلاً مصنوعاً من عدد لا يحصى اقواس البرق أمامه!
.
مو فان امسك برمح البرق وتقدم إلى الأمام مع موجة من السرعة، كما لو كان قد اندمج مع البرق!
تشان كونغ نظر إليه من مسافة آمنة بعيداً، ولا يجرؤ على الاقتراب.
دفع الرمح مباشرة في صدر لو نيان. البرق كان قد عرض بالفعل قوته الساحقة عندما اخترق دماغ السحلية المستبدة من المستوى متقدم!
لو نيان كان يعتقد في البداية أن حياته ستنتهي قريباً، لكنه لا يزال يعاني من ألم لا يمكن تصوره في الثانية الأخيرة. كان الألم بروحه، بعد مغادرتها الحاوية المادية!
البرق الأرجواني تلوى في الهواء. الطاقة الرهيبة من رمح البرق اتصلت مع صدر لو نيان.
.
لو نيان يمكنه أن يشعر بقوة البرق تخترق عليه.
قرر محاولة التواصل مع مو فان، لأنه بدا أنه لا يزال لديه تلميح بسيط من شخصيته مقارنة بأولئك الذين تم شيطنتهم في الماضي.
البرق لم يكن له أي تأثير شلل. لقد كان قوة مدمرة بشكل بحت، ولم تكن هناك حاجة لذكر كم ستكون ساحقة عندما تكون اقواس البرق الكثيرة تجمعت معاً في الرمح الكثيف.
لو نيان لم يكن لديه حتى وقت لإظهار الندم لأنه تمزق إلى أجزاء بمخالب ذئاب الظل لمو فان.
كان درعه الذهبي أول شيء قابله رمح البرق. لم يكن للدروع المتقدمة أي فرصة ضد قوة الاختراق. الرمح البرقي صنع ثقباً أسود على الفور من خلالها، اخترق الدروع وضرب صدر لو نيان، ونتجت صرخة شرسة، ثاقبة للأذن!
لم يتمكن الكثير من موضوعات الاختبار من البقاء على قيد الحياة بعد فترة طويلة من التحول. تشان كونغ لم يشارك في التجربة اللاإنسانية أيضاً، لذلك لم يكن لديه فكرة عما يجب القيام به.
اقواس البرق تباطأت بهامش صغير جداً اثناء لمسها جلد لو نيان، القفص الصدري له والظهر، قبل اللكم من خلالهم بالقوة الغاشمة.
لم يتمكن الكثير من موضوعات الاختبار من البقاء على قيد الحياة بعد فترة طويلة من التحول. تشان كونغ لم يشارك في التجربة اللاإنسانية أيضاً، لذلك لم يكن لديه فكرة عما يجب القيام به.
البرق مزق ظهره وفتحه، وترك حفرة دموية ضخمة. رمح البرق كان عالق في صدره، وواصلت الصواعق بالفرقعة في الهواء.
مو فان اطلق صراخ وحشي. عنصر النار والبرق له انتشرا بعنف في محيطه بعد أن فقد السيطرة عليهم.
لو نيان ارتعش وتشنج جسمه، واتسعت عيناه. حاول أن يلمس الفتحة الموجودة في صدره، لكن يده احترقت على الفور من البرق.
كانت المخالب قادرة على مهاجمة روحه مباشرة. مو فان قد فعل ذلك عن قصد، وذلك باستخدام المخالب لتمزيق روحه إلى أجزاء، وليس حتى يعطي الجنيرال فرصة ليتحول إلى روح ميتة…
لم يستطع أن يشعر بأي ألم من يده، لأن قوة حياته كانت تستنزف بسرعة مميتة. لم يكن الألم أكثر ما يخيف البشر، فقد كانت اللحظة التي لم يعد بإمكانهم فيها الشعور بالألم هي المخيفة، مما يدل على أن الموت يطرق بابهم.
مو فان الشيطاني حول رأسه باتجاهه. كانت عيناه مليئة بالغضب الذي كان على وشك الانفجار.
لو نيان حدق في مو فان مع تعبير ملتوي وقال: “كيف… كيف يمكن… كيف يمكن أن…”.
لو نيان حدق في مو فان مع تعبير ملتوي وقال: “كيف… كيف يمكن… كيف يمكن أن…”.
مو فان الشيطاني كان يقف أمامه مباشرة، ويخفق البرق بعنف من حوله. كان مثل ملك البرق الذي كان قد نزل للتو إلى العالم الدنيوي.
“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!”
مو فان ابتسم ابتسامة عريضة، قبل أن يبدأ في ضحكة كبيرة.
لم يستطع أن يشعر بأي ألم من يده، لأن قوة حياته كانت تستنزف بسرعة مميتة. لم يكن الألم أكثر ما يخيف البشر، فقد كانت اللحظة التي لم يعد بإمكانهم فيها الشعور بالألم هي المخيفة، مما يدل على أن الموت يطرق بابهم.
ضحكه الوحشي ووجه لو نيان المشوه شكل تباين كبير. ربما لو نيان، الذي كان قد ذبح للتو حياة الأبرياء منذ فترة قصيرة، لم يخطر بباله مطلقاً أنه سيسقط في أيدي هذا الطفل.
هل كان هذا الجحيم الحقيقي؟ هل حقا انتهى به المطاف في الجحيم؟
يجب أن تكون هذه القوة البارزة تحت سيطرته بدلاً من ذلك. ولكن لماذا… لماذا كان يعامله كهدف أول له، بدلاً من ذلك؟
.
عنصر الشيطان، لقد حاول جاهداً لمجرد العثور على مرشح مناسب للتجربة، لكنه بطريق الخطأ انتج شخصاً انتهى به إلى ان يكون كابوسه، الذي قام للتو بجلده بالبرق…
مو فان اطلق صراخ وحشي. عنصر النار والبرق له انتشرا بعنف في محيطه بعد أن فقد السيطرة عليهم.
لم يكن هناك قطرة دم واحدة ظاهرة للعيان. أدت الحفرة المحروقة على صدره إلى مشهد مروع للغاية حيث انخفض جسمه ببطء إلى الخلف. في اللحظة الأخيرة من حياته، أدرك كم كانت السماء جميلة، مثل جوهرة زرقاء عملاقة. ومع ذلك، كان يمكن أن يرى وجهاً في السماء، مظهراً شريراً مغطى بخطوط قرمزية. إنه ينتمي إلى شاب، موضوع الاختبار المثالي للعنصر الجديد.
.
لم يستطع قبولها!
.
لقد كان قريباً جداً من انتاج وجود الشيطان المثالي تحت سيطرته، والذي يمكنه إساءة استخدامه لفعل أي شيء يريده…
بدا الأمر وكأنه نهر من العالم السفلي، مع وجود عدد لا يحصى من أرواح الوحوش الشريرة التي بقيت على سطحه. كانوا مرعبين تماماً بالنسبة للروح المجزأة للو نيان.
“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!”
…..
مع اقتراب حياته من اللحظة الأخيرة، عضت مخالب ذئاب الظل التي لا حصر لها على جسده الميت تقريباً.
.
لو نيان كان يعتقد في البداية أن حياته ستنتهي قريباً، لكنه لا يزال يعاني من ألم لا يمكن تصوره في الثانية الأخيرة. كان الألم بروحه، بعد مغادرتها الحاوية المادية!
عنصر الشيطان، لقد حاول جاهداً لمجرد العثور على مرشح مناسب للتجربة، لكنه بطريق الخطأ انتج شخصاً انتهى به إلى ان يكون كابوسه، الذي قام للتو بجلده بالبرق…
كانت المخالب قادرة على مهاجمة روحه مباشرة. مو فان قد فعل ذلك عن قصد، وذلك باستخدام المخالب لتمزيق روحه إلى أجزاء، وليس حتى يعطي الجنيرال فرصة ليتحول إلى روح ميتة…
لم يستطع أن يشعر بأي ألم من يده، لأن قوة حياته كانت تستنزف بسرعة مميتة. لم يكن الألم أكثر ما يخيف البشر، فقد كانت اللحظة التي لم يعد بإمكانهم فيها الشعور بالألم هي المخيفة، مما يدل على أن الموت يطرق بابهم.
كانت روح الإنسان هشة تماماً. سوف تختفي من العالم بعد تلقي أي هجوم مباشر، كما لو أن الروح كان يمكن تكرار موتها مرات عديدة. السبب في أن الجحيم كان مرعباً للغاية لأنه قيل انه يعذب أرواح الذين ماتوا!
تشان كونغ نظر إليه من مسافة آمنة بعيداً، ولا يجرؤ على الاقتراب.
لو نيان لم يكن لديه حتى وقت لإظهار الندم لأنه تمزق إلى أجزاء بمخالب ذئاب الظل لمو فان.
لو نيان كان يعتقد في البداية أن حياته ستنتهي قريباً، لكنه لا يزال يعاني من ألم لا يمكن تصوره في الثانية الأخيرة. كان الألم بروحه، بعد مغادرتها الحاوية المادية!
مو فان لم يسمح حتى للقطع بالانجراف بعيداً مع الريح. وتم امتصاصهم في نهر غريب.
مو فان لم يسمح حتى للقطع بالانجراف بعيداً مع الريح. وتم امتصاصهم في نهر غريب.
بدا الأمر وكأنه نهر من العالم السفلي، مع وجود عدد لا يحصى من أرواح الوحوش الشريرة التي بقيت على سطحه. كانوا مرعبين تماماً بالنسبة للروح المجزأة للو نيان.
الفصل 326:
هل كان هذا الجحيم الحقيقي؟ هل حقا انتهى به المطاف في الجحيم؟
لم يكن هناك قطرة دم واحدة ظاهرة للعيان. أدت الحفرة المحروقة على صدره إلى مشهد مروع للغاية حيث انخفض جسمه ببطء إلى الخلف. في اللحظة الأخيرة من حياته، أدرك كم كانت السماء جميلة، مثل جوهرة زرقاء عملاقة. ومع ذلك، كان يمكن أن يرى وجهاً في السماء، مظهراً شريراً مغطى بخطوط قرمزية. إنه ينتمي إلى شاب، موضوع الاختبار المثالي للعنصر الجديد.
…..
دفع الرمح مباشرة في صدر لو نيان. البرق كان قد عرض بالفعل قوته الساحقة عندما اخترق دماغ السحلية المستبدة من المستوى متقدم!
قلادة اطلقت صوت “ززززت” من الشرب حتى الثمالة. مو فان يمكن أن يسمع حتى لو نيان يصرخ من العذاب من داخلها.
لو نيان كان يعتقد في البداية أن حياته ستنتهي قريباً، لكنه لا يزال يعاني من ألم لا يمكن تصوره في الثانية الأخيرة. كان الألم بروحه، بعد مغادرتها الحاوية المادية!
في كلتا الحالتين، سيتم سحب النفوس في قلادة اللوتس الصغيرة وسيتم في نهاية المطاف تصفيتهم. كان من المستحيل معرفة ما إذا كان الألم الناجم عن التكرير مشابهاً للتجارب اللاإنسانية. على الأقل، انها بالتأكيد لن تكون شيء جيد، لأن أي شيء متعلق بعنصر الروح يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالألم والتعذيب والموت.
مع اقتراب حياته من اللحظة الأخيرة، عضت مخالب ذئاب الظل التي لا حصر لها على جسده الميت تقريباً.
…….
لم يتمكن الكثير من موضوعات الاختبار من البقاء على قيد الحياة بعد فترة طويلة من التحول. تشان كونغ لم يشارك في التجربة اللاإنسانية أيضاً، لذلك لم يكن لديه فكرة عما يجب القيام به.
بعد قتل لو نيان بيديه، مو فان شعر فجأة بأن عقله فارغ، كما لو كان قد فقد الهدف.
البرق مزق ظهره وفتحه، وترك حفرة دموية ضخمة. رمح البرق كان عالق في صدره، وواصلت الصواعق بالفرقعة في الهواء.
تشان كونغ نظر إليه من مسافة آمنة بعيداً، ولا يجرؤ على الاقتراب.
عنصر الشيطان، لقد حاول جاهداً لمجرد العثور على مرشح مناسب للتجربة، لكنه بطريق الخطأ انتج شخصاً انتهى به إلى ان يكون كابوسه، الذي قام للتو بجلده بالبرق…
من ما عرفه تشان كونغ، ان القوة التي عرضها مو فان الشيطاني قد لا تزال غير كاملة بكل إمكاناته. أراد المساعدة مو فان على الشفاء من حالته الحالية، لكنه كان جاهل حول كيفية التعامل معه.
تشان كونغ نظر إليه من مسافة آمنة بعيداً، ولا يجرؤ على الاقتراب.
لم يتمكن الكثير من موضوعات الاختبار من البقاء على قيد الحياة بعد فترة طويلة من التحول. تشان كونغ لم يشارك في التجربة اللاإنسانية أيضاً، لذلك لم يكن لديه فكرة عما يجب القيام به.
كان درعه الذهبي أول شيء قابله رمح البرق. لم يكن للدروع المتقدمة أي فرصة ضد قوة الاختراق. الرمح البرقي صنع ثقباً أسود على الفور من خلالها، اخترق الدروع وضرب صدر لو نيان، ونتجت صرخة شرسة، ثاقبة للأذن!
قرر محاولة التواصل مع مو فان، لأنه بدا أنه لا يزال لديه تلميح بسيط من شخصيته مقارنة بأولئك الذين تم شيطنتهم في الماضي.
تشان كونغ وجه عينيه على مو فان وقال: “مو فان…”.
تشان كونغ وجه عينيه على مو فان وقال: “مو فان…”.
اقواس البرق العنيفة دارت حول مو فان. وشكلت طاقة من اللون الأرجواني – الأسود سريعاً رمحاً طويلاً مصنوعاً من عدد لا يحصى اقواس البرق أمامه!
مو فان الشيطاني حول رأسه باتجاهه. كانت عيناه مليئة بالغضب الذي كان على وشك الانفجار.
كانت روح الإنسان هشة تماماً. سوف تختفي من العالم بعد تلقي أي هجوم مباشر، كما لو أن الروح كان يمكن تكرار موتها مرات عديدة. السبب في أن الجحيم كان مرعباً للغاية لأنه قيل انه يعذب أرواح الذين ماتوا!
لم يهاجم تشان كونغ على الفور، لأنه لا يزال بالكاد يتعرف على كبير مشرفين الجيش من مدينة بو.
دفع الرمح مباشرة في صدر لو نيان. البرق كان قد عرض بالفعل قوته الساحقة عندما اخترق دماغ السحلية المستبدة من المستوى متقدم!
ومع ذلك، انتشر الم تمزيق شديد عبر دماغه، لدرجة أنه شعر وكأنه يمزق رأسه بيديه العاريتين.
لقد كان تأثيراً روحياً ساحقاً ووحشياً، على الأرجح هذه كانت الآثار اللاحقة لاستخدام كريستالة الدم. لقد كانت قوية بما يكفي لدفع شخص للجنون، وحتى تحطيم روح الشخص بدقة!
لقد كان تأثيراً روحياً ساحقاً ووحشياً، على الأرجح هذه كانت الآثار اللاحقة لاستخدام كريستالة الدم. لقد كانت قوية بما يكفي لدفع شخص للجنون، وحتى تحطيم روح الشخص بدقة!
البرق مزق ظهره وفتحه، وترك حفرة دموية ضخمة. رمح البرق كان عالق في صدره، وواصلت الصواعق بالفرقعة في الهواء.
مو فان اطلق صراخ وحشي. عنصر النار والبرق له انتشرا بعنف في محيطه بعد أن فقد السيطرة عليهم.
لو نيان يمكنه أن يشعر بقوة البرق تخترق عليه.
تشان كونغ اسرع عندما رأى مو فان يحاول مقاومة الانهيار الروحي وقال: “اسمع، استمع لي، مو فان… عنصر الشيطان لم يتم اعتباره عنصراً سحرياً حقيقياً بسبب آثاره المجنونة! إنه نفس اخراج الإمكانات الخفية لروح الإنسان في مقابل انفجار مؤقت للقوة غير العادية. ومع ذلك، فمن المحتمل أن روحك ستتحطم أثناء العملية!”.
مع اقتراب حياته من اللحظة الأخيرة، عضت مخالب ذئاب الظل التي لا حصر لها على جسده الميت تقريباً.
“أخبر… أخبرني… ما الذي يجب …. أن أفعله…”
لم يتمكن الكثير من موضوعات الاختبار من البقاء على قيد الحياة بعد فترة طويلة من التحول. تشان كونغ لم يشارك في التجربة اللاإنسانية أيضاً، لذلك لم يكن لديه فكرة عما يجب القيام به.
مو فان، الذي تمكن من الحفاظ على تلميحه الأخير من التفكير العقلاني، استجاب له!
بدا الأمر وكأنه نهر من العالم السفلي، مع وجود عدد لا يحصى من أرواح الوحوش الشريرة التي بقيت على سطحه. كانوا مرعبين تماماً بالنسبة للروح المجزأة للو نيان.
لو نيان ارتعش وتشنج جسمه، واتسعت عيناه. حاول أن يلمس الفتحة الموجودة في صدره، لكن يده احترقت على الفور من البرق.
