انهيار الروح
الفصل 327:
……..
.
مو نينغ شيويه تذكرت ببطء الأحداث قبل ان يغمى عليها. يمكنها أن تتذكر الوجوه الشريرة لسحرة المعركة، وتجميدها لهم باستخدام كل طاقتها.
.
ومع ذلك، تشان كونغ قد قد قلل من ذلك المجنون الشيطاني. لقد طلب من اتباعه المخلصين أن يستقيلوا من وظائفهم من أجل القيام بعمليته الخبيثة.
.
سُمِعَ تغريد الطيور المألوفة. يبدو أن الكائنات الصغيرة التي تعيش على الأشجار في الحديقة قد كبرت. وبدا صوتهم أكثر نضجاً.
تشان كونغ قال لمو فان: “جواهر الروح أنت بحاجة إلى كمية كبيرة منها. يجب أن تبذل قصارى جهدك للسيطرة على القوة، حتى أتمكن من إعادتك إلى الجيش. لديهم ما يكفي جوهر الروح لمنع روحك من الانهيار بسبب الآثار. عنصر الشيطان هو في الواقع شيطان. ان يشبه توقيع عقد مع شيطان، والذي يمكن أن يمنحك قوته، قبل العودة للمطالبة بروحك”.
“روااااااار ~!”.
على الرغم من مو فان يمتلك أربعة عناصر، وكلما زادت القوة التي استخدمها، زادت قوة التأثيرات التي سيتحملها.
مقر الجيش الذي ينتمي له لو نيان حاول الحفاظ على الأخبار سراً باستمرار لتجنب عواقب غير ضرورية، ولكن المدارس والجامعات طالبت بخلاف ذلك.
الطريقة الوحيدة لحماية روحه كانت باستخدام كمية كبيرة من جواهر الروح!
“روااااااار ~!”.
جوهر الروح كان مفيداً في تعزيز روح الساحر. إذا كان الشيطان الذي منح مو فان القوة كان يسحب روحه بعيداً، يمكنه تحييده باستخدام كمية كافية من جواهر الروح.
وسرعان ما وجد الطلاب الأربعة وبقية اتباع لو نيان.
على هذا النحو، كمية جواهر الروح المطلوبة كانت ضخمة. تشان كونغ ليس لديه فكرة عما إذا كان الجيش على استعداد للسماح لمو فان بأخذ كل ما يحتاجه، لأنه لا توجد طريقة لمعرفة مقدار ما يحتاج إليه للتغلب على الموقف. ومع ذلك، تشان كونغ أراد أن ينقذ حياة مو فان بأي ثمن!
تشان كونغ يلقي نظرة باردة على جيانغ يي وطاقمها وقال: “إذا كنتم تخططون للمقاومة، فلا مانع من إعدامكم في الحال.”.
تشان كونغ قال: “سيطر على نفسك، سأحضرك إلى الجيش الآن…”.
.
“روااااااار ~!”.
هذه الشخصية لم تتوقف. وركضت ببراعة في اتجاه معين وسرعان ما غادرت حدود مدينة جين لين.
مو فان تلفظ بهدير وحشي في السماء كما لو كان قد فقد تماماً عقله وتمزق.
هل تمكنت من الهرب؟
فجأة، قفز على قدميه وانطلق في المسافة مثل السهم، وسرعان ما اختفى مستوى نظر تشان كونغ.
تشان كونغ قال: “سيطر على نفسك، سأحضرك إلى الجيش الآن…”.
تشان كونغ أُخِذَ على حين غرة. وحاول تنشيط اجنحة الرياح الخاص به للمطاردة خلف مو فان، ولكن تدفق الهواء تبدد بسرعة مثلما ظهر. تشان كونغ أدرك أنه كان مصاباً بنفسه أيضاً، ولم يكن هناك طريقة لاستخدامه اجنحة الرياح، والتي تتطلب كمية كبيرة من الطاقة.
……..
“مو فاااااااان!”.
تشان كونغ وقال في لهجة لينة: “سأبلغ عائلته.”.
تشان كونغ صرخ على الشخصية الشبحية التي تركض في مدينة جين لين.
عند فتح عينيها، كان أول ما دخل في رؤيتها هو النبات المحفوظ بوعاء بجوار النافذة، والذي قدم عطراً رائعاً طوال الليل. يبدو أن بعض الخادمات تذكرن إبقائه في الماء بينما كانت بعيدة، مما سمح لها بالنمو بشكل صحي.
هذه الشخصية لم تتوقف. وركضت ببراعة في اتجاه معين وسرعان ما غادرت حدود مدينة جين لين.
تم تشويه وجهه بشكل كبير، كما لو كان يعاني من ألم لا يصدق حتى اللحظة الأخيرة من حياته. حسب تشان كونغ، مو فان مزق روحه حتى.
كانت المشكلة، إذا استمر في الجري بلا هوادة في البرية، فستنتهي روحه وتصبح جافة.
كانت المشكلة، إذا استمر في الجري بلا هوادة في البرية، فستنتهي روحه وتصبح جافة.
تشان كونغ حدق في الشخصية التي تختفي مع ألم لا يوصف في قلبه.
كما كان واقع الأمر، منذ كارثة مدينة بو، تشان كونغ كان دائماً يراقب مو فان. حتى أنه طلب من العميد شياو أن يعتني به على وجه التحديد.
كما كان واقع الأمر، منذ كارثة مدينة بو، تشان كونغ كان دائماً يراقب مو فان. حتى أنه طلب من العميد شياو أن يعتني به على وجه التحديد.
.
تشان كونغ عرفت أنها كانت مجرد مسألة وقت حتى تنكشف العناصر المزدوجة بالفطرة لمو فان للجمهور. بعد معرفة التجربة الصادمة على عنصر الشيطان التي كان يؤديها الجيش وراء الكواليس، كان هو يراقب لو نيان لبعض الوقت. كما هو متوقع، قام بخطوته.
ولكن، لن يكون بهذه البساطة. بينما كانت غير متيقظة، سمعت أشخاصاً يبكون بجانبها، وشخص يحاول أن يقول لها شيئاً، ويبدو أنه مرتبط بمو فان…
ومع ذلك، تشان كونغ قد قد قلل من ذلك المجنون الشيطاني. لقد طلب من اتباعه المخلصين أن يستقيلوا من وظائفهم من أجل القيام بعمليته الخبيثة.
على هذا النحو، كمية جواهر الروح المطلوبة كانت ضخمة. تشان كونغ ليس لديه فكرة عما إذا كان الجيش على استعداد للسماح لمو فان بأخذ كل ما يحتاجه، لأنه لا توجد طريقة لمعرفة مقدار ما يحتاج إليه للتغلب على الموقف. ومع ذلك، تشان كونغ أراد أن ينقذ حياة مو فان بأي ثمن!
قتل أكثر من نصف الطلاب. حتى مو فان اختفى بسبب الآثار اللاحقة، دون أي وسيلة لمعرفة ما إذا كان سينجو في النهاية. تشان كونغ كان مجنونا لدرجة أنه ظل يضرب ويثقب الأرض بقبضته. لماذا لم يتصرف في وقت سابق لمنع هذا من الحدوث؟
.
لم يعد ممكنا المطاردة خلف مو فان بعد الان. تشان كونغ قد نفدت منه الطاقة للقيام بذلك. كان قد طار للتو على طول الطريق هنا دون توقف، باستخدام جزء كبير جداً من طاقة الرياح له. حتى مع اجنحة الرياح، سيكون من الصعب عليه اللحاق بمو فان الشيطاني ذو سرعة العظيمة جداً في البرية.
باي تينغ تينغ بادرت وقالت: “أين… أين مو فان؟ هل هو مصاب؟ سوف أعالج جروحه.”.
وقف على قدميه، تشان كونغ عاد إلى وسط المدينة.
جوهر الروح كان مفيداً في تعزيز روح الساحر. إذا كان الشيطان الذي منح مو فان القوة كان يسحب روحه بعيداً، يمكنه تحييده باستخدام كمية كافية من جواهر الروح.
وسرعان ما وجد الطلاب الأربعة وبقية اتباع لو نيان.
هذه الشخصية لم تتوقف. وركضت ببراعة في اتجاه معين وسرعان ما غادرت حدود مدينة جين لين.
تشان كونغ يلقي نظرة باردة على جيانغ يي وطاقمها وقال: “إذا كنتم تخططون للمقاومة، فلا مانع من إعدامكم في الحال.”.
تشان كونغ يلقي نظرة باردة على جيانغ يي وطاقمها وقال: “إذا كنتم تخططون للمقاومة، فلا مانع من إعدامكم في الحال.”.
جيانغ يي هزت رأسها في الاستسلام وقالت: “لن نفعل ذلك، لكن هل يمكن أن تخبرنا بما حدث الجنيرال؟”
“مو فاااااااان!”.
تشان كونغ أجاب: “لقد مات، مزقه الشيطان الذي صنعتموه جميعاً”.
“مو فاااااااان!”.
جيانغ يي وكان الجنود كانوا مذهولين. كانوا غير راغبين في تصديق ذلك قبل رؤية الجثة شخصياً.
سُمِعَ تغريد الطيور المألوفة. يبدو أن الكائنات الصغيرة التي تعيش على الأشجار في الحديقة قد كبرت. وبدا صوتهم أكثر نضجاً.
لقد تمكنوا من العثور على الجثة، التي تم ثقب صدرها بضربة نظيفة من خلال لصدر وكان الثقب اسود تماماً.
لقد تمكنوا من العثور على الجثة، التي تم ثقب صدرها بضربة نظيفة من خلال لصدر وكان الثقب اسود تماماً.
تم تشويه وجهه بشكل كبير، كما لو كان يعاني من ألم لا يصدق حتى اللحظة الأخيرة من حياته. حسب تشان كونغ، مو فان مزق روحه حتى.
ومع ذلك، تشان كونغ قد قد قلل من ذلك المجنون الشيطاني. لقد طلب من اتباعه المخلصين أن يستقيلوا من وظائفهم من أجل القيام بعمليته الخبيثة.
جيانغ يي والجنود انفجروا في البكاء. من ناحية أخرى، تشاو مان يان، باي تينغ تينغ ومو نو جياو كانوا سعداء، مع العلم أنهم انتقموا. كراهيتهم تجاه الشيطان الذي قتل أصدقائهم بشكل لا إنساني على الرغم من وصف نفسه ساحر المعركة كان لا يوصف. ما الخطأ الذي ارتكبوه للطلاب الذين كانوا هنا للتدريب؟ لماذا عانوا بسبب طموحه الوحشي؟
مقر الجيش الذي ينتمي له لو نيان حاول الحفاظ على الأخبار سراً باستمرار لتجنب عواقب غير ضرورية، ولكن المدارس والجامعات طالبت بخلاف ذلك.
باي تينغ تينغ بادرت وقالت: “أين… أين مو فان؟ هل هو مصاب؟ سوف أعالج جروحه.”.
بمجرد ان استعادت مون ينغ شيويه وعيها، هي يمكن أن تسمع الخادمة تصرخ في أعلى رئتيها.
تشان كونغ كان غير مستعد للحديث عن ذلك وقال: “سنتحدث عن ذلك لاحقا.”.
تشان كونغ أُخِذَ على حين غرة. وحاول تنشيط اجنحة الرياح الخاص به للمطاردة خلف مو فان، ولكن تدفق الهواء تبدد بسرعة مثلما ظهر. تشان كونغ أدرك أنه كان مصاباً بنفسه أيضاً، ولم يكن هناك طريقة لاستخدامه اجنحة الرياح، والتي تتطلب كمية كبيرة من الطاقة.
مو نو جياو قالت بحزم: “أرجوك أخبرنا.”.
أرسل الجيش شخصاً ما لجمع جثة لو نيان وجيانغ يي، الذتي كانت على استعداد للإدلاء بشهادتها في المحكمة العسكرية.
تشان كونغ وقال في لهجة لينة: “سأبلغ عائلته.”.
ولكن، لن يكون بهذه البساطة. بينما كانت غير متيقظة، سمعت أشخاصاً يبكون بجانبها، وشخص يحاول أن يقول لها شيئاً، ويبدو أنه مرتبط بمو فان…
وكان يحملق في جيانغ يي وطاقمها بعيون شرسة دموية.
لم يعد ممكنا المطاردة خلف مو فان بعد الان. تشان كونغ قد نفدت منه الطاقة للقيام بذلك. كان قد طار للتو على طول الطريق هنا دون توقف، باستخدام جزء كبير جداً من طاقة الرياح له. حتى مع اجنحة الرياح، سيكون من الصعب عليه اللحاق بمو فان الشيطاني ذو سرعة العظيمة جداً في البرية.
تشان كونغ كان غاضباً جداً. لقد كان غاضباً من هؤلاء القتلة ذوي الدم البارد الذين كانوا مجانين مثل لو نيان. لقد حولوا موهبة صاعدة قد تكون أعظم ساحر في كل العصور إلى شيطان!
“مو فاااااااان!”.
تماما مثل ما قاله من قبل…
على هذا النحو، كمية جواهر الروح المطلوبة كانت ضخمة. تشان كونغ ليس لديه فكرة عما إذا كان الجيش على استعداد للسماح لمو فان بأخذ كل ما يحتاجه، لأنه لا توجد طريقة لمعرفة مقدار ما يحتاج إليه للتغلب على الموقف. ومع ذلك، تشان كونغ أراد أن ينقذ حياة مو فان بأي ثمن!
حتى بدون عنصر الشيطان، بالعناصر المزدوجة بالفطرة الخاصة به يمكنه بسهولة أن يدع العالم كله يعرف اسمه. كان لا لزوم لعنصر الشيطان تماماً!
.
لم يكن لدى أي أحد آمال على مو فان اكبر منه!
.
……..
تم تشويه وجهه بشكل كبير، كما لو كان يعاني من ألم لا يصدق حتى اللحظة الأخيرة من حياته. حسب تشان كونغ، مو فان مزق روحه حتى.
تم إحضار جثة لو نيان مرة أخرى إلى المنطقة الآمنة.
وكان يحملق في جيانغ يي وطاقمها بعيون شرسة دموية.
الطلاب الذين ذهبوا في البداية للتحقيق في مدينة جين لين لتدريبهم قد عادوا إلى الكلية الامبراطورية مع أدنى معدل البقاء على قيد الحياة في التاريخ. لم يتوقع أحد أن يحدث هذا.
تشان كونغ وقال في لهجة لينة: “سأبلغ عائلته.”.
أرسل الجيش شخصاً ما لجمع جثة لو نيان وجيانغ يي، الذتي كانت على استعداد للإدلاء بشهادتها في المحكمة العسكرية.
.
مقر الجيش الذي ينتمي له لو نيان حاول الحفاظ على الأخبار سراً باستمرار لتجنب عواقب غير ضرورية، ولكن المدارس والجامعات طالبت بخلاف ذلك.
وسرعان ما وجد الطلاب الأربعة وبقية اتباع لو نيان.
تحت طلب تشان كونغ المعلومات حول عنصر الشيطان لم يتم نشرها من قبل الجيش والمدارس. كانوا يصفونها فقط بأنها تجربة شريرة. لا أحد يعرف ذلك ان مو فان قد تم شيطنته ايضاً. الناس الوحيدون الذين كانوا على علم به كانوا تشان كونغ العميد سونغ هو، العميد شياو، تشيو يو هوا، والأصدقاء الأربعة الذين قد أنقذهم مو فان.
حتى بدون عنصر الشيطان، بالعناصر المزدوجة بالفطرة الخاصة به يمكنه بسهولة أن يدع العالم كله يعرف اسمه. كان لا لزوم لعنصر الشيطان تماماً!
جيانغ يي والجنود الذين يعرفون الحقيقة حكم عليهم جميعاً بالإعدام. آخر تلميح من اللطف الذي خرج من فم جيانغ يي، قالت للجميع ان مو فان كان بطلاً ضحى بنفسه لإنقاذ زملائه في الصف، بدلاً من الإنسان الشيطاني الذي ضاع في مكان ما في البرية.
على هذا النحو، كمية جواهر الروح المطلوبة كانت ضخمة. تشان كونغ ليس لديه فكرة عما إذا كان الجيش على استعداد للسماح لمو فان بأخذ كل ما يحتاجه، لأنه لا توجد طريقة لمعرفة مقدار ما يحتاج إليه للتغلب على الموقف. ومع ذلك، تشان كونغ أراد أن ينقذ حياة مو فان بأي ثمن!
……
مو نو جياو قالت بحزم: “أرجوك أخبرنا.”.
سُمِعَ تغريد الطيور المألوفة. يبدو أن الكائنات الصغيرة التي تعيش على الأشجار في الحديقة قد كبرت. وبدا صوتهم أكثر نضجاً.
فجأة، قفز على قدميه وانطلق في المسافة مثل السهم، وسرعان ما اختفى مستوى نظر تشان كونغ.
عند فتح عينيها، كان أول ما دخل في رؤيتها هو النبات المحفوظ بوعاء بجوار النافذة، والذي قدم عطراً رائعاً طوال الليل. يبدو أن بعض الخادمات تذكرن إبقائه في الماء بينما كانت بعيدة، مما سمح لها بالنمو بشكل صحي.
فجأة، قفز على قدميه وانطلق في المسافة مثل السهم، وسرعان ما اختفى مستوى نظر تشان كونغ.
كانت الغرفة مليئة برائحة مألوفة، ورائحة البطانية من حقيبة العطور وضعت بجانب الوسائد…
تشان كونغ عرفت أنها كانت مجرد مسألة وقت حتى تنكشف العناصر المزدوجة بالفطرة لمو فان للجمهور. بعد معرفة التجربة الصادمة على عنصر الشيطان التي كان يؤديها الجيش وراء الكواليس، كان هو يراقب لو نيان لبعض الوقت. كما هو متوقع، قام بخطوته.
“إنها مستيقظة، الاميرة الصغيرة مستيقظة!”
تشان كونغ حدق في الشخصية التي تختفي مع ألم لا يوصف في قلبه.
بمجرد ان استعادت مون ينغ شيويه وعيها، هي يمكن أن تسمع الخادمة تصرخ في أعلى رئتيها.
وقف على قدميه، تشان كونغ عاد إلى وسط المدينة.
وأعقب ذلك صوت شخص يندفع أسفل الدرج. مو تشو يون، الذي بدا متعجرف قليلاً، دخل الى الغرفة بحماس.
مو فان تلفظ بهدير وحشي في السماء كما لو كان قد فقد تماماً عقله وتمزق.
مو تشو يون قال بطريقة تشعر بقلق عميق: “إنها مستيقظة، ابنتي الطيبة، أنت استيقظتي في النهاية.”.
تماما مثل ما قاله من قبل…
تجعدت شفاه مون ينغ شيويه قليلاً وقالت: “أبي…”.
عند فتح عينيها، كان أول ما دخل في رؤيتها هو النبات المحفوظ بوعاء بجوار النافذة، والذي قدم عطراً رائعاً طوال الليل. يبدو أن بعض الخادمات تذكرن إبقائه في الماء بينما كانت بعيدة، مما سمح لها بالنمو بشكل صحي.
مو تشو يون قاطع: “لن أسمح لك مطلقاً بالقيام بمهمات تدريب مرة أخرى، أبداً!”.
الطلاب الذين ذهبوا في البداية للتحقيق في مدينة جين لين لتدريبهم قد عادوا إلى الكلية الامبراطورية مع أدنى معدل البقاء على قيد الحياة في التاريخ. لم يتوقع أحد أن يحدث هذا.
مو نينغ شيويه تذكرت ببطء الأحداث قبل ان يغمى عليها. يمكنها أن تتذكر الوجوه الشريرة لسحرة المعركة، وتجميدها لهم باستخدام كل طاقتها.
كانت المشكلة، إذا استمر في الجري بلا هوادة في البرية، فستنتهي روحه وتصبح جافة.
هل تمكنت من الهرب؟
الطريقة الوحيدة لحماية روحه كانت باستخدام كمية كبيرة من جواهر الروح!
ولكن، لن يكون بهذه البساطة. بينما كانت غير متيقظة، سمعت أشخاصاً يبكون بجانبها، وشخص يحاول أن يقول لها شيئاً، ويبدو أنه مرتبط بمو فان…
لم يكن لدى أي أحد آمال على مو فان اكبر منه!
مقر الجيش الذي ينتمي له لو نيان حاول الحفاظ على الأخبار سراً باستمرار لتجنب عواقب غير ضرورية، ولكن المدارس والجامعات طالبت بخلاف ذلك.
