الح ... حشرة السامة الصغيرة؟
تموج الأرض!
الفصل 339:
الفصل 339:
.
اتبع الصراخ عاصفة قوية من الرياح اقتيدت إلى وجه تشانغ شياو هوي مع بقع من الطين. تشانغ شياو هوي حدق في المخلوق الضخم مع وجه فارغ.
.
كانت المشكلة، أنه لا توجد وسيلة تمكن ساقيه من تجاوز الحريش العملاق الذي كان لديه أربعة عشر طرفاً عملاقاً على نصف جسده فقط…
.
“صغي… حشرة صغيرة سامة؟”*
كان الممر تحت الأرض مجرد كهف ضيق يقع بطبقة أسفل الوادي. كان المستنقع على السطح، وتحته كان نهر تحت الأرض به طبقة من الصخور.
الفصل 339:
لي مان ارتدت كل معداتها وكانت تسافر في الكهف تحت الأرض بمفردها. يمكن للضوء من ساعتها تغطية مسافة محدودة فقط. لحسن الحظ، هي ومو فان كانوا قد وضعوا بعض العلامات على طول الجدران، مما يدل على الموقع المحدد الذي كانت فيه بالنسبة إلى السطح.
لي مان سألت بصوت هادئ وقالت: “أوه، أعتقد أنني يجب أن اجعل الحفرة كبيرة بما يكفي لكي يسقط الوحوش هنا أيضاً؟”.
المهمة التي اعطيت لها لم تكن معقدة كثيراً. على حد سواء لي مان وتشانغ شياو هوي كانوا سحرة معركة، لذلك جلبوا بعض الأجهزة المفيدة بصرف النظر عن احتياجاتهم اليومية.
…..
صوت مو فان المشوش وصل الى اذنها: “لي مان، هل وصلت إلى موقعك؟”.
“اذا لماذا لا تجري!؟”
لي مان عدلت سماعة أذنها وأجابت قائلة: “أنا الآن تحت الأرض، لكن الإشارة ضعيفة. لا أستطيع سماع ما تحاول قوله”.
تشانغ شياو هوي شعر أنه كان لحم ميت. لم يجرؤ على الدوران في المكان، لكنه واصل الركض إلى الأمام والدموع تنهمر على خديه.
قال مو فان: “الوقت ينفد، السحالي العملاقة قريباً ستنتهي من الرقص في مربع العامة العائم”.
تموج الأرض!
كان عليهم أن يتحركوا عندما كانت السحالي العملاقة بعيدة وهي تأخذ حمام شمس، وبالتالي لم يكن لديهم ما يكفي من الوقت للانتظار حتى يتم الانتهاء من كل خطوة. كان عليهم التحرك في وقت واحد!
لي مان عدلت سماعة أذنها وأجابت قائلة: “أنا الآن تحت الأرض، لكن الإشارة ضعيفة. لا أستطيع سماع ما تحاول قوله”.
لي مان قالت: “ابدأ إغراء المخلوقات، سأكون هناك قريباً”.
تشانغ شياو هوي القى بقدرتين تمكنه من زيادة السرعة في نفس الوقت، وحول نفسه إلى فأر صغير يمتد ويجري عبر الوحل.
كانت قد وصلت لتوها من الثانية إلى الأخيرة التي وضعوها من قبل كتوقيت. وكانت قريبة جداً من الوصول إلى موقعها المعين.
مو فان ذكَّرها: “حسناً، أعتقد أنه ليس لدينا خيار. تذكري، استخدمي كل ما لديك لتفجيره ليفتح!”.
مو فان ذكَّرها: “حسناً، أعتقد أنه ليس لدينا خيار. تذكري، استخدمي كل ما لديك لتفجيره ليفتح!”.
“اذا لماذا لا تجري!؟”
لي مان سألت بصوت هادئ وقالت: “أوه، أعتقد أنني يجب أن اجعل الحفرة كبيرة بما يكفي لكي يسقط الوحوش هنا أيضاً؟”.
المهمة التي اعطيت لها لم تكن معقدة كثيراً. على حد سواء لي مان وتشانغ شياو هوي كانوا سحرة معركة، لذلك جلبوا بعض الأجهزة المفيدة بصرف النظر عن احتياجاتهم اليومية.
“إذن لديك حس النكتة!”
تشانغ شياو هوي القى بقدرتين تمكنه من زيادة السرعة في نفس الوقت، وحول نفسه إلى فأر صغير يمتد ويجري عبر الوحل.
الشفاه الوردية للي مان تجعدت لأعلى. في الواقع، إذا كانت ستستخدم السحر المتقدم، يمكن أن تفتح بسهولة حفرة كبيرة بما يكفي للوحشين…
(مين قالك تصدق انو بس عشان كان حشرة ممكن يكون صغير بالحجم. مين قالك تصدق مو فان انو كان صغير؟ ذا وحش من مستوى قائد كيف بدك إياه يكون صغير ههههه.)
…..
امتد زوج من الأطراف العملاقة إلى السطح. كانت هناك شجرة بطول ثلاثين متراً على الشاطئ مباشرة، واتضح أنها بنفس ارتفاع الأطراف العملاقة!
على السطح، تشانغ شياو هوي، الذي كان قد أكل بالفعل الكثير من الثمار الكريهة، كان موجود في موقعه.
عادة، الحريش سيكون فخوراً بنفسه لو كان بطول إصبع الإنسان. أما بالنسبة للحريش أمامه… لم يكن الإنسان كبيراً بما يكفي لملء الفجوة بين أسنانه!
بدأ يشعر بالتوتر عندما رأى أن الشمس كانت تغيب في الأفق. استمر في إخبار نفسه: استيقظ الحشرة السامة، واحضرها إلى المكان، انتظر لي مان لتفجير الأرض مفتوحة، والنزول في أعقاب الدوامة… أنه ليس معقد على الإطلاق، وليس خطراً، على حد سواء!
كان الممر تحت الأرض مجرد كهف ضيق يقع بطبقة أسفل الوادي. كان المستنقع على السطح، وتحته كان نهر تحت الأرض به طبقة من الصخور.
مو فان صوته المتقطع من فوق قال: “هاوزي*، نحن جاهزون… بالمناسبة جهاز الاتصال العسكري مثير للإعجاب. يمكنك حتى استخدامه في البرية”.
صوت مو فان المشوش وصل الى اذنها: “لي مان، هل وصلت إلى موقعك؟”.
(حاولت ادور شو معناها ولكن ما لقيت.)
(حاولت ادور شو معناها ولكن ما لقيت.)
تشانغ شياو هوي قال: “إنه يتم التحكم بها من قبل طاقة السحرة. يمكننا إخفاء طاقتنا بشكل جيد، وبالتالي لن يجذب انتباه الوحوش الشريرة بسهولة”.
كان عليهم أن يتحركوا عندما كانت السحالي العملاقة بعيدة وهي تأخذ حمام شمس، وبالتالي لم يكن لديهم ما يكفي من الوقت للانتظار حتى يتم الانتهاء من كل خطوة. كان عليهم التحرك في وقت واحد!
قال مو فان: “إم، حان الوقت. اذهب وأغري الحشرة السامة الصغيرة. انا سأغري السحلية الكبيرة.”.
كانت المشكلة، أنه لا توجد وسيلة تمكن ساقيه من تجاوز الحريش العملاق الذي كان لديه أربعة عشر طرفاً عملاقاً على نصف جسده فقط…
تشانغ شياو هوي أومأ برأسه وقال: “علم بالتأكيد!”.
الطين الموحل ضرب بقوة كبيرة لدرجة أن زخمه الذي ضرب الصخور المكدسة القريبة كان كافياً لتحطيمها إلى أجزاء. طارد الحريش العملاق خلف الإنسان بشراسة. يبدو أن المخلوق لم يكن لديه أي هجمات بعيدة المدى؛ على خلاف ذلك، فإن البصاق وحده كان سيقتل بسهولة تشانغ شياو هوي!
وسرعان ما فحص هذا القسم من المستنقع، بألوانه غير العادية.
الطين الموحل ضرب بقوة كبيرة لدرجة أن زخمه الذي ضرب الصخور المكدسة القريبة كان كافياً لتحطيمها إلى أجزاء. طارد الحريش العملاق خلف الإنسان بشراسة. يبدو أن المخلوق لم يكن لديه أي هجمات بعيدة المدى؛ على خلاف ذلك، فإن البصاق وحده كان سيقتل بسهولة تشانغ شياو هوي!
تم فصل المستنقع هنا من المستنقع الكبير في الوادي.
تشانغ شياو هوي شعر أنه كان لحم ميت. لم يجرؤ على الدوران في المكان، لكنه واصل الركض إلى الأمام والدموع تنهمر على خديه.
هذه كانت أراضي الحشرة السامة.
كانت قد وصلت لتوها من الثانية إلى الأخيرة التي وضعوها من قبل كتوقيت. وكانت قريبة جداً من الوصول إلى موقعها المعين.
كل من الوحوش الشيطانية عادة ما تمانع التدخل في أعمالهم الخاصة.
_ هل يمكن لأحد أن يقول لي ما هو الصغير في ذلك الشيء؟ أنا حتى أصغر من الشعر على ساقه! _
تشانغ شياو هوي قد أكل الفواكه التي كانت ترياق لسمها. وذهب بجرأة إلى المستنقع وألقى تموج الأرض، لاثارة الطين مثل المد العملاق.
تشانغ شياو هوي حدق في المد الطيني الذي كان يرتفع عالياً في الهواء بطريقة مذهلة.
تشانغ شياو هوي صاح في المستنقع وقال: “هيا، هيا، لا تجبرني على استخدام السحر المتوسط عليك!”.
الفصل 339:
لقد تم خلط الماء بالطين، تشانغ شياو هوي يمكن السيطرة عليه مع سحره. نتيجة لذلك، تم تحريك المستنقع الهادئ في فوضى كبيرة، ورمي الوحل في كل مكان.
لي مان سألت بصوت هادئ وقالت: “أوه، أعتقد أنني يجب أن اجعل الحفرة كبيرة بما يكفي لكي يسقط الوحوش هنا أيضاً؟”.
تشانغ شياو هوي قيل له أن الحشرة السامة كانت تماماً مثل الطاغية. وستكون بالتأكيد في مطاردة خلف أولئك الذين يزعجون قيلولتها الدافئة، على الرغم من ان تشانغ شياو هوي ليس لديه فكرة لماذا مو فان عرف ذلك.
زوج واحد، زوجان، ثلاثة أزواج… سبعة أزواج…
وأخيرا، استجابة!
المهمة التي اعطيت لها لم تكن معقدة كثيراً. على حد سواء لي مان وتشانغ شياو هوي كانوا سحرة معركة، لذلك جلبوا بعض الأجهزة المفيدة بصرف النظر عن احتياجاتهم اليومية.
تشانغ شياو هوي حدق في المد الطيني الذي كان يرتفع عالياً في الهواء بطريقة مذهلة.
.
توالى الطين مثل الماء المغلي الأسود، ويطفو بعنف في المناطق المحيطة، قبل أن يتدفق على الأرض أمام شياو هوي مثل هطول الامطار…
حريش، حريش المستنقع العملاق…
خرج جسم طويل من الماء الموحل. بنظرة واحدة، بدا الأمر وكأن ثعبان عملاقاً قد ضرب من قاع الماء في الهواء. ومع ذلك، كان للجسم أطراف عملاقة على كلا الجانبين!
امتد زوج من الأطراف العملاقة إلى السطح. كانت هناك شجرة بطول ثلاثين متراً على الشاطئ مباشرة، واتضح أنها بنفس ارتفاع الأطراف العملاقة!
مو فان صوته المتقطع من فوق قال: “هاوزي*، نحن جاهزون… بالمناسبة جهاز الاتصال العسكري مثير للإعجاب. يمكنك حتى استخدامه في البرية”.
زوج واحد، زوجان، ثلاثة أزواج… سبعة أزواج…
تشانغ شياو هوي قيل له أن الحشرة السامة كانت تماماً مثل الطاغية. وستكون بالتأكيد في مطاردة خلف أولئك الذين يزعجون قيلولتها الدافئة، على الرغم من ان تشانغ شياو هوي ليس لديه فكرة لماذا مو فان عرف ذلك.
كان نصف جسده مدفوناً في المستنقع، لكن كان هناك بالفعل أربعة عشر طرفاً مكشوفاً!
تشانغ شياو هوي قيل له أن الحشرة السامة كانت تماماً مثل الطاغية. وستكون بالتأكيد في مطاردة خلف أولئك الذين يزعجون قيلولتها الدافئة، على الرغم من ان تشانغ شياو هوي ليس لديه فكرة لماذا مو فان عرف ذلك.
رأس قبيح مع زوج من الفك المعقوف، مثل زوج من مقص عملاق، ظهر من الوحل. لقد فتحت فمه الدموي على نطاق واسع وصرخ على الإنسان الصغير الذي يحدق به من الأرض.
_ هل يمكن لأحد أن يقول لي ما هو الصغير في ذلك الشيء؟ أنا حتى أصغر من الشعر على ساقه! _
اتبع الصراخ عاصفة قوية من الرياح اقتيدت إلى وجه تشانغ شياو هوي مع بقع من الطين. تشانغ شياو هوي حدق في المخلوق الضخم مع وجه فارغ.
زوج واحد، زوجان، ثلاثة أزواج… سبعة أزواج…
“صغي… حشرة صغيرة سامة؟”*
تشانغ شياو هوي ضاع تماماً. وقال لمو فان بصوت يرتجف: “اخي… اخي فان، لقد استيقظ… ايقظته.”
(مين قالك تصدق انو بس عشان كان حشرة ممكن يكون صغير بالحجم. مين قالك تصدق مو فان انو كان صغير؟ ذا وحش من مستوى قائد كيف بدك إياه يكون صغير ههههه.)
لحسن الحظ كان بالفعل على مسافة معينة بعيداً عن الحريش “الصغير” – أوه لا، ينبغي أن يكون حريش كان يتدرب على النمو منذ أكثر من ألف عام – وإلا، فسيتم سحقه إلى أجزاء على الفور عندما سيدخل الوحش لمنطقته…
تشانغ شياو هوي يمكن أن يشعر بمليار صوت يلعن ويقسم بداخله!
وسرعان ما فحص هذا القسم من المستنقع، بألوانه غير العادية.
_ هل يمكن لأحد أن يقول لي ما هو الصغير في ذلك الشيء؟ أنا حتى أصغر من الشعر على ساقه! _
تشانغ شياو هوي شعر أنه كان لحم ميت. لم يجرؤ على الدوران في المكان، لكنه واصل الركض إلى الأمام والدموع تنهمر على خديه.
حريش، حريش المستنقع العملاق…
تشانغ شياو هوي ضاع تماماً. وقال لمو فان بصوت يرتجف: “اخي… اخي فان، لقد استيقظ… ايقظته.”
عادة، الحريش سيكون فخوراً بنفسه لو كان بطول إصبع الإنسان. أما بالنسبة للحريش أمامه… لم يكن الإنسان كبيراً بما يكفي لملء الفجوة بين أسنانه!
لي مان سألت بصوت هادئ وقالت: “أوه، أعتقد أنني يجب أن اجعل الحفرة كبيرة بما يكفي لكي يسقط الوحوش هنا أيضاً؟”.
تشانغ شياو هوي ضاع تماماً. وقال لمو فان بصوت يرتجف: “اخي… اخي فان، لقد استيقظ… ايقظته.”
لي مان قالت: “ابدأ إغراء المخلوقات، سأكون هناك قريباً”.
“اذا لماذا لا تجري!؟”
عادة، الحريش سيكون فخوراً بنفسه لو كان بطول إصبع الإنسان. أما بالنسبة للحريش أمامه… لم يكن الإنسان كبيراً بما يكفي لملء الفجوة بين أسنانه!
تشانغ شياو هوي كان تقريباً لديه الرغبة في الاستسلام على الفور، ولكن بالنظر إلى أن اخيه فان لن يرسله أبداً إلى فكي الموت، فقد سحق الخوف في قلبه على الفور!
كان عليهم أن يتحركوا عندما كانت السحالي العملاقة بعيدة وهي تأخذ حمام شمس، وبالتالي لم يكن لديهم ما يكفي من الوقت للانتظار حتى يتم الانتهاء من كل خطوة. كان عليهم التحرك في وقت واحد!
مسار الرياح!
تشانغ شياو هوي صاح في المستنقع وقال: “هيا، هيا، لا تجبرني على استخدام السحر المتوسط عليك!”.
تموج الأرض!
كان الممر تحت الأرض مجرد كهف ضيق يقع بطبقة أسفل الوادي. كان المستنقع على السطح، وتحته كان نهر تحت الأرض به طبقة من الصخور.
تشانغ شياو هوي القى بقدرتين تمكنه من زيادة السرعة في نفس الوقت، وحول نفسه إلى فأر صغير يمتد ويجري عبر الوحل.
.
لحسن الحظ كان بالفعل على مسافة معينة بعيداً عن الحريش “الصغير” – أوه لا، ينبغي أن يكون حريش كان يتدرب على النمو منذ أكثر من ألف عام – وإلا، فسيتم سحقه إلى أجزاء على الفور عندما سيدخل الوحش لمنطقته…
كان الممر تحت الأرض مجرد كهف ضيق يقع بطبقة أسفل الوادي. كان المستنقع على السطح، وتحته كان نهر تحت الأرض به طبقة من الصخور.
تشانغ شياو هوي كان سريعا بشكل لا يصدق على قدميه، أسرع بكثير من الساحر المتوسط. كان يعرف كيف يجمع ويضاعف مسارات الرياح لزيادة سرعته، ويعرف كيفية استخدام تموج الأرض لملء الفجوات بين مسارات الرياح ليتم التأكد من أنه كان دائماً بأعلى سرعة ممكنة.
لي مان سألت بصوت هادئ وقالت: “أوه، أعتقد أنني يجب أن اجعل الحفرة كبيرة بما يكفي لكي يسقط الوحوش هنا أيضاً؟”.
كانت المشكلة، أنه لا توجد وسيلة تمكن ساقيه من تجاوز الحريش العملاق الذي كان لديه أربعة عشر طرفاً عملاقاً على نصف جسده فقط…
اتبع الصراخ عاصفة قوية من الرياح اقتيدت إلى وجه تشانغ شياو هوي مع بقع من الطين. تشانغ شياو هوي حدق في المخلوق الضخم مع وجه فارغ.
تشانغ شياو هوي شعر أنه كان لحم ميت. لم يجرؤ على الدوران في المكان، لكنه واصل الركض إلى الأمام والدموع تنهمر على خديه.
المهمة التي اعطيت لها لم تكن معقدة كثيراً. على حد سواء لي مان وتشانغ شياو هوي كانوا سحرة معركة، لذلك جلبوا بعض الأجهزة المفيدة بصرف النظر عن احتياجاتهم اليومية.
الطين الموحل ضرب بقوة كبيرة لدرجة أن زخمه الذي ضرب الصخور المكدسة القريبة كان كافياً لتحطيمها إلى أجزاء. طارد الحريش العملاق خلف الإنسان بشراسة. يبدو أن المخلوق لم يكن لديه أي هجمات بعيدة المدى؛ على خلاف ذلك، فإن البصاق وحده كان سيقتل بسهولة تشانغ شياو هوي!
تشانغ شياو هوي صاح في المستنقع وقال: “هيا، هيا، لا تجبرني على استخدام السحر المتوسط عليك!”.
(مين قالك تصدق انو بس عشان كان حشرة ممكن يكون صغير بالحجم. مين قالك تصدق مو فان انو كان صغير؟ ذا وحش من مستوى قائد كيف بدك إياه يكون صغير ههههه.)
