خطة مثالية
بشكل عام، كانت الخطة قابلة للتطبيق.
الفصل 338:
تشانغ شياو هوي أشار إلى أنفه وقال بلهجة شديدة: “أنت تطلب مني أن أفعل ذلك؟”
.
(the female protagonist in Jurassic Park IV: ابحث بجوجل بنفسك عنه شي شيق.)
.
تشانغ شياو هوي عرف أنه ليس لديه مكان يهرب إليه. غمغم تحت أنفاسه وقال: “لماذا أشعر بأنكم توصلتم إلى هذا الاستنتاج قبل ان آتي هنا؟”
.
علاوة على ذلك، مو فان شعر أنه إذا كانوا سينتظرون، فإن قشرة الوحش ستنمو قريباً.
السحالي العملاقة كانت برمائية. يمكن أن يعيشوا في الكهوف، وينامون في الوحل، وكانوا قادرين على العيش بدون خضراوات، ويتناولون اللحم في أوقات أخرى. كان مثل هذا النوع الوحشي الشامل أمراً مزعجاً للتعامل معه في المجتمع الحديث. كان من الصعب العثور على نقاط ضعفهم بسبب القدرة القوية على التكيف. وهذا يعني أيضاً أن قدرتها التناسلية كانت رائعة إلى حد ما.
مو فان ولي مان لم يستجيبوا. سقط الكهف فجأة صمت، وبصرف النظر عن الضجيج من طقطقة النار.
لم يكن هناك سوى القليل من السحالي العملاقة هنا منذ أربعين إلى خمسين عاماً، والآن… كانت كافية للوقوف في طابور للحمام الشمسي.
سحلية شوان وو كان حقاً ماكر جداً. ولم يهاجم أبدا عندما اظهر السحرة أنفسهم. انتظر بصبر حتى وقفوا على ظهره. مجموعات من الصيادين كانوا من ذوي الخبرة، وكانوا مستعدين تماماً أيضاً. إذا كان اللقاء عادياً، فسيتمكن واحد أو اثنان من الفرار. ومع ذلك، لقد تم محوهم بالكامل في لحظة.
شيء واحد مؤكد، المخلوق المختبئ في وسط المستنقع كان أيضاً نوعاً من السحالي العملاقة.
…..
السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة التي قد رآها مو فان من قبل كانت سحلية عملاقة مختلطة مع نسب التنين. وبالمقارنة، فإن الشخص الذي كان يستهدفه الآن ليس له أجنحة، وكان حجمه أكبر بكثير من حجمه السحلية التنينية ذات ذيل الشفرة…
كان هذا شيء الصيادين يستخدموه كثيراً، لجعل بعض الوحش تقوم بعملهم القذر. على هذا النحو، سيكونون هم الفائز النهائي في الموقف. لن يجرؤ الكثير من الناس على استخدام الوحش الشيطاني مستوى القائد لأنهم سيؤكلون في النهاية إذا ارتكبوا خطأً مهملاً.
…..
تشانغ شياو هوي أومأ.
خلال الأيام القليلة الماضية، كان الثلاثي يحاول اكتشاف خطة لقتل الوحش الهائل في وسط المستنقع.
كانت لديهم فرصة صفر للفوز إذا قاتلوا سحلية شوان وو مباشرة. كان واضحاً ان الوحش الشيطاني مستوى قائد وحتى الوحش الشيطاني مستوى القائد المصاب يمكنه قتلهم على الفور.
لي مان كانت قد عادت من استكشافها المنتظم بأخبار سيئة. مجموعتين من الصيادين كانوا يخططون لدخول الوادي قريباً. لي مان كانت قد أغلقت المدخل الذي كانوا يخططون لاستخدامه، لذلك بالكاد أجلت خططهم لمدة يوم أو يومين.
كانت لديهم فرصة صفر للفوز إذا قاتلوا سحلية شوان وو مباشرة. كان واضحاً ان الوحش الشيطاني مستوى قائد وحتى الوحش الشيطاني مستوى القائد المصاب يمكنه قتلهم على الفور.
قال مو فان: “يبدو أننا سنضطر إلى التحرك غداً.”
كانت أكبر مشكلة في جعل الوحوش الشيطانة تمحارب بعضها البعض هي ضمان الهروب الآمن من الموقف. هل اعتقدوا حقاً أن الوحوش كانت ستصطدم ببعضها البعض وتقاتل بشدة بينما كان الطعام يذهب ببساطة إلى زاوية ويهرب؟
لن يتمكنوا من إيقاف الصيادين من إطعام أنفسهم إلى الوحش. الى جانب ذلك، فإن هذا من شأنه أن يفسد خطتهم الطموحة لقتل الوحش.
تشانغ شياو هوي أومأ.
علاوة على ذلك، مو فان شعر أنه إذا كانوا سينتظرون، فإن قشرة الوحش ستنمو قريباً.
شيء واحد مؤكد، المخلوق المختبئ في وسط المستنقع كان أيضاً نوعاً من السحالي العملاقة.
في الإضاءة الضعيفة من النار، مو فان بدأ الرسم على الأرض بعصا وهو يضع الخطة.
مو فان رسم موقع الوحش على التربة وقال: “أولا، سحلية شوان وو هي مشكلتنا الأكبر. على الرغم من أنه أصيب بجروح خطيرة، إلا أن قوته التي لا يزال يملكها كبيرة للغاية بالنسبة لنا. لا يمكننا مهاجمته دون التأكد من أن كل شيء في مكانه. هذا هو هدفنا الرئيسي، وهو خبير في تمويه نفسه. لا تحكم على ذلك من خلال النظر إلى حجمه الهائل، يمكنني أن أؤكد لك أن لديه ذكاء أعلى من السحرة الذين قد أكلهم على قيد الحياة.”.
سحلية شوان وو كان حقاً ماكر جداً. ولم يهاجم أبدا عندما اظهر السحرة أنفسهم. انتظر بصبر حتى وقفوا على ظهره. مجموعات من الصيادين كانوا من ذوي الخبرة، وكانوا مستعدين تماماً أيضاً. إذا كان اللقاء عادياً، فسيتمكن واحد أو اثنان من الفرار. ومع ذلك، لقد تم محوهم بالكامل في لحظة.
تشانغ شياو هوي هز رأسه بشدة.
تشانغ شياو هوي اومضت عيونه وقال: “اخي فان، هل يعني أننا يجب أن نجعل الحشرة السامة تهجم على سحلية شوان وو؟”.
سحلية شوان وو كان حقاً ماكر جداً. ولم يهاجم أبدا عندما اظهر السحرة أنفسهم. انتظر بصبر حتى وقفوا على ظهره. مجموعات من الصيادين كانوا من ذوي الخبرة، وكانوا مستعدين تماماً أيضاً. إذا كان اللقاء عادياً، فسيتمكن واحد أو اثنان من الفرار. ومع ذلك، لقد تم محوهم بالكامل في لحظة.
مو فان ولي مان لم يستجيبوا. سقط الكهف فجأة صمت، وبصرف النظر عن الضجيج من طقطقة النار.
مو فان رسم منطقة أخرى من المستنقع بالعصا وقال: “ليس لدينا أمل في التغلب عليه بمفردنا. ومع ذلك، هناك شيء يمكن أن يحول المستحيل إلى ما هو ممكن.”.
(مش متفائل ما ادري …. شي مضحك حاسس انو حيصير قريبا ههههه.)
كانت المنطقة حيث كانت لي مان موجودة من تلقاء نفسها فيها من قبل، والمكان المحدد حيث تم تسممها دون علمها.
تشانغ شياو هوي جاء على الفور إلى استنتاج وانفجر قائلاً: “اخي فان، إذاً، أنت تقول ان شخصاً ما سيقابلنا هناك؟؟”
مو فان نظر إلى لي مان ورأى أنها كانت تفكر بعمق. ضحك وقال: “هذا صحيح، سحلية شوان وو ليس هو الشيء الوحيد الذي يعيش في وادي زيز هاو. هناك أيضا حشرة سامة قوية جداً.”
تشانغ شياو هوي هز رأسه بشدة.
تشانغ شياو هوي اومضت عيونه وقال: “اخي فان، هل يعني أننا يجب أن نجعل الحشرة السامة تهجم على سحلية شوان وو؟”.
لن يتمكنوا من إيقاف الصيادين من إطعام أنفسهم إلى الوحش. الى جانب ذلك، فإن هذا من شأنه أن يفسد خطتهم الطموحة لقتل الوحش.
كانت لديهم فرصة صفر للفوز إذا قاتلوا سحلية شوان وو مباشرة. كان واضحاً ان الوحش الشيطاني مستوى قائد وحتى الوحش الشيطاني مستوى القائد المصاب يمكنه قتلهم على الفور.
ولكن سيكون الأمر مختلفاً إذا كان لديهم بعض المساعدة الخارجية.
ولكن سيكون الأمر مختلفاً إذا كان لديهم بعض المساعدة الخارجية.
عندما كان الاثنان مليئين بالإثارة، لي مان كانت صامتة طوال المناقشة بأكملها.
لي مان القت نظرة متفاجئة في مو فان. لم تكن تعتقد أن رجل الكهف هذا سيكون جريء جداً*.
في تفكير ثاني، تشانغ شياو هوي كان في حيرة. لقد صرخ قائلاً: “إذن، ما هو التالي بعد إحضار الحشرة السامة وسحلية شوان وو هناك؟ ألن يتم الإحاطة بنا من كلا الجانبين؟ وسنقتل أولاً بينهما!”
(يب الي حاول بعض مجانينكم المهووسين بالقوة بذبح تقريبا كل مجموعته وكمان حاول يقتله ويدمر حياته للابد وسبب له الوحدة ل ثلاثة شهور في البرية وخطر تتشتت روحه والحين قاعدة بتتفاجئين كم هو جريء وقوي؟ … همف.)
كان هذا شيء الصيادين يستخدموه كثيراً، لجعل بعض الوحش تقوم بعملهم القذر. على هذا النحو، سيكونون هم الفائز النهائي في الموقف. لن يجرؤ الكثير من الناس على استخدام الوحش الشيطاني مستوى القائد لأنهم سيؤكلون في النهاية إذا ارتكبوا خطأً مهملاً.
في تفكير ثاني، تشانغ شياو هوي كان في حيرة. لقد صرخ قائلاً: “إذن، ما هو التالي بعد إحضار الحشرة السامة وسحلية شوان وو هناك؟ ألن يتم الإحاطة بنا من كلا الجانبين؟ وسنقتل أولاً بينهما!”
سالت لي مان: “هل جمعت معلومات كافية حول هذه الحشرة السامة؟”.
تشانغ شياو هوي جاء على الفور إلى استنتاج وانفجر قائلاً: “اخي فان، إذاً، أنت تقول ان شخصاً ما سيقابلنا هناك؟؟”
أجاب مو فان: “تقريبا”.
لي مان سحبت وجه طويل وقالت: “تقريباً؟”.
تشانغ شياو هوي أومأ.
“في كلتا الحالتين، انها مفيدة في هذا الموقف.” مو فان لم يكن على استعداد لمزيد من التوضيح وقال: “الخطة بسيطة؛ سنجذب الحشرة السامة إلى سحلية شوان وو. السم قوي بما يكفي لإضعاف الوحش الشيطاني مستوى القائد. كل ما علينا فعله هو السماح لسحلية شوان وو قتل الحشرة السامة، ونحن سوف تستخدم السم لقتل سحلية شوان وو.”
…..
تشانغ شياو هوي أومأ بسرعة. لقد كان مقتنعاً تماماً بأن الخطة ستنجح. سأل بعد توقف طفيف: “إذن، من الذي سيغري الوحش العملاق؟”*
لم يكن هناك سوى القليل من السحالي العملاقة هنا منذ أربعين إلى خمسين عاماً، والآن… كانت كافية للوقوف في طابور للحمام الشمسي.
(مش متفائل ما ادري …. شي مضحك حاسس انو حيصير قريبا ههههه.)
علاوة على ذلك، مو فان شعر أنه إذا كانوا سينتظرون، فإن قشرة الوحش ستنمو قريباً.
مو فان ولي مان لم يستجيبوا. سقط الكهف فجأة صمت، وبصرف النظر عن الضجيج من طقطقة النار.
(مش متفائل ما ادري …. شي مضحك حاسس انو حيصير قريبا ههههه.)
تشانغ شياو هوي أشار إلى أنفه وقال بلهجة شديدة: “أنت تطلب مني أن أفعل ذلك؟”
لي مان سحبت وجه طويل وقالت: “تقريباً؟”.
مو فان ولي مان هزوا رؤوسهم في وقت واحد. لم يكن لدى أي منهم أي قدرات حركة سريعة، بينما من ناحية أخرى، تشانغ شياو هوي كان يملك كل من عنصر الرياح وعنصر الأرض، وتعلم تقنيات مفيدة في تتبع الأعداء وإخفاء وجوده في الجيش. كان بالتأكيد المرشح المثالي لهذه المهمة الصعبة.
تشانغ شياو هوي هز رأسه بشدة.
تشانغ شياو هوي عرف أنه ليس لديه مكان يهرب إليه. غمغم تحت أنفاسه وقال: “لماذا أشعر بأنكم توصلتم إلى هذا الاستنتاج قبل ان آتي هنا؟”
بشكل عام، كانت الخطة قابلة للتطبيق.
مو فان رسم في مكان قريب من مركز المستنقع بالعصا وقال: “سنحضر الحشرة السامة وسحلية شوان وو إلى هذا الموقع المحدد. لذلك، نحتاج إلى شخص ما يجذب الحشرة السامة، وشخص آخر يصطاد سحلية شوان وو.”.
(مش متفائل ما ادري …. شي مضحك حاسس انو حيصير قريبا ههههه.)
تشانغ شياو هوي أومأ.
سالت لي مان: “هل جمعت معلومات كافية حول هذه الحشرة السامة؟”.
في تفكير ثاني، تشانغ شياو هوي كان في حيرة. لقد صرخ قائلاً: “إذن، ما هو التالي بعد إحضار الحشرة السامة وسحلية شوان وو هناك؟ ألن يتم الإحاطة بنا من كلا الجانبين؟ وسنقتل أولاً بينهما!”
.
كانت الخطة مثالية، لكن تنفيذها كان غريباً.
لي مان سحبت وجه طويل وقالت: “تقريباً؟”.
كانت أكبر مشكلة في جعل الوحوش الشيطانة تمحارب بعضها البعض هي ضمان الهروب الآمن من الموقف. هل اعتقدوا حقاً أن الوحوش كانت ستصطدم ببعضها البعض وتقاتل بشدة بينما كان الطعام يذهب ببساطة إلى زاوية ويهرب؟
“في كلتا الحالتين، انها مفيدة في هذا الموقف.” مو فان لم يكن على استعداد لمزيد من التوضيح وقال: “الخطة بسيطة؛ سنجذب الحشرة السامة إلى سحلية شوان وو. السم قوي بما يكفي لإضعاف الوحش الشيطاني مستوى القائد. كل ما علينا فعله هو السماح لسحلية شوان وو قتل الحشرة السامة، ونحن سوف تستخدم السم لقتل سحلية شوان وو.”
بقول بما فيه الكفاية من النكات، هذا لم يكن تصوير فيلم. كما فعلت النساء الأنصار في الحديقة الجوراسية IV*، ولكن تشانغ شياو هوي لن يجرؤ على استخدام نفس الخدعة بنفسه.
.
(the female protagonist in Jurassic Park IV: ابحث بجوجل بنفسك عنه شي شيق.)
لي مان كانت قد عادت من استكشافها المنتظم بأخبار سيئة. مجموعتين من الصيادين كانوا يخططون لدخول الوادي قريباً. لي مان كانت قد أغلقت المدخل الذي كانوا يخططون لاستخدامه، لذلك بالكاد أجلت خططهم لمدة يوم أو يومين.
مو فان سعل وأشار في المكان الذي داس عليه من قبل وقال: “هذا هو السؤال”.
في تفكير ثاني، تشانغ شياو هوي كان في حيرة. لقد صرخ قائلاً: “إذن، ما هو التالي بعد إحضار الحشرة السامة وسحلية شوان وو هناك؟ ألن يتم الإحاطة بنا من كلا الجانبين؟ وسنقتل أولاً بينهما!”
“هل فكرت لماذا نحن سنجذبهم إلى هذا الموقع المحدد؟” مو فان قال بصرامة ثم اكمل: “لي مان و انا قد تحققنا في المناطق المحيطة به. هناك كهف في نهاية هذا المسار. أسفله يوجد ممر جاف تحت الأرض، يمر تحت الوادي بالكامل، بما في ذلك أسفل المستنقع، إلى وسط الوادي.”
تشانغ شياو هوي عرف أنه ليس لديه مكان يهرب إليه. غمغم تحت أنفاسه وقال: “لماذا أشعر بأنكم توصلتم إلى هذا الاستنتاج قبل ان آتي هنا؟”
مو فان رسم مسار آخر، والذي يتصل بالمستنقع في المركز.
مو فان رسم مسار آخر، والذي يتصل بالمستنقع في المركز.
تشانغ شياو هوي جاء على الفور إلى استنتاج وانفجر قائلاً: “اخي فان، إذاً، أنت تقول ان شخصاً ما سيقابلنا هناك؟؟”
سحلية شوان وو كان حقاً ماكر جداً. ولم يهاجم أبدا عندما اظهر السحرة أنفسهم. انتظر بصبر حتى وقفوا على ظهره. مجموعات من الصيادين كانوا من ذوي الخبرة، وكانوا مستعدين تماماً أيضاً. إذا كان اللقاء عادياً، فسيتمكن واحد أو اثنان من الفرار. ومع ذلك، لقد تم محوهم بالكامل في لحظة.
أوضح مو فان وقال: “هذا صحيح. بمجرد أن نجذب سحلية شوان وو والحشرة السامة على الفور، الأرض هناك هشة إلى حد ما. ومن شأن بعض التعاويذ المتوسط المدمرة بتفجير ثقب وفتحه. سوف يسحب الوحل وكأنه دوامة، وسنكون قادرين على ركوبه ونذهب إلى الممر تحت الأرض…”.
تشانغ شياو هوي عرف أنه ليس لديه مكان يهرب إليه. غمغم تحت أنفاسه وقال: “لماذا أشعر بأنكم توصلتم إلى هذا الاستنتاج قبل ان آتي هنا؟”
تشانغ شياو هوي اقتحم بالضحك الكبير وقال: “هاها، هروب ماكر! سوف تقاتل الوحوش الشيطانية بعضهم بعضاً، وسيكون لدينا الوقت الكافي للتغيير إلى ملابس نظيفة قبل الرجوع والنهب! مواهاهاها!”.
(يب الي حاول بعض مجانينكم المهووسين بالقوة بذبح تقريبا كل مجموعته وكمان حاول يقتله ويدمر حياته للابد وسبب له الوحدة ل ثلاثة شهور في البرية وخطر تتشتت روحه والحين قاعدة بتتفاجئين كم هو جريء وقوي؟ … همف.)
_ اخي فان ذكي مثل المعتاد. اتضح أن كل شيء كان تحت سيطرته من البداية! _
بقول بما فيه الكفاية من النكات، هذا لم يكن تصوير فيلم. كما فعلت النساء الأنصار في الحديقة الجوراسية IV*، ولكن تشانغ شياو هوي لن يجرؤ على استخدام نفس الخدعة بنفسه.
عندما كان الاثنان مليئين بالإثارة، لي مان كانت صامتة طوال المناقشة بأكملها.
لي مان سحبت وجه طويل وقالت: “تقريباً؟”.
بشكل عام، كانت الخطة قابلة للتطبيق.
بقول بما فيه الكفاية من النكات، هذا لم يكن تصوير فيلم. كما فعلت النساء الأنصار في الحديقة الجوراسية IV*، ولكن تشانغ شياو هوي لن يجرؤ على استخدام نفس الخدعة بنفسه.
ولكن هنا جاءت المشكلة. إذا تشانغ شياو هوي تم تعيينه لإغراء الحشرة السامة، من الذي كان على وشك ان يجذب سحلية شوان وو؟
قال مو فان: “يبدو أننا سنضطر إلى التحرك غداً.”
تشانغ شياو هوي اقتحم بالضحك الكبير وقال: “هاها، هروب ماكر! سوف تقاتل الوحوش الشيطانية بعضهم بعضاً، وسيكون لدينا الوقت الكافي للتغيير إلى ملابس نظيفة قبل الرجوع والنهب! مواهاهاها!”.
